مشاهدة النسخة كاملة : جامعاتنا ومناهجنا التعليمية وسبل تطويرها مسألة مطروحة للنقاش
s___s
11-11-2006, 07:16 AM
ما ورد في موقع العربية والسطحية والبعد عن المعالجة التي تم بها طرح الموضوع جعلني أن أسرع في فتح هذا الموضوع فقد ذكرت العربية في الموقع التالي
http://www.alarabiya.net/Articles/2006/11/09/28924.htm (http://www.alarabiya.net/Articles/2006/11/09/28924.htm)
السعودية في المرتبة 2998 من أصل 3 آلاف جامعة بالعالم
"التعليم العالي" تحمل وزارات بالدولة مسؤولية تخلف الجامعات
<TABLE dir=ltr cellSpacing=0 cellPadding=0 width=330 border=0><TBODY><TR><TD align=middle colSpan=2>http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/11/09/1833531.jpg</TD></TR><TR><TD width=310>http://www.alarabiya.net/img/spc.gif</TD><TD width=20></TD></TR><TR><TD class=B_T vAlign=top align=right>د. عبد الله العثمان وكيل وزارة التعليم العالي بالسعودية</TD></TR></TBODY></TABLE>
حمّـل الدكتور عبد الله العثمان، وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية في السعودية كلاًّ من وزارة المالية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، ووزارة الخدمة المدنية مسؤولية تخلف الجامعات السعودية في الدخول ضمن التصنيف العالمي.
وقال العثمان في حوار أجرته الزميلة هدى الصالح ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الخميس 9-11-2006، إن "وزارة المالية والاقتصاد والتخطيط ووزارة الخدمة المدنية إضافة إلى المؤسسة التعليمية، مسؤولة عن عدم دخول الجامعات السعودية ضمن التصنيف الدولي".
وحلّت الجامعات السعودية في المرتبة 2998 من أصل 3 آلاف جامعة حول العالم، أي بفارق مرتبة واحدة فقط عن المركز الأخير. ولم تستحق أية جامعة سعودية أية مرتبة في استفتاء أجري عن أفضل 500 جامعة في العالم.
وقال العثمان "يقع على عاتق الجامعات السعودية بذل المزيد من الإبداع والتميز إلا أن الجامعة منفردة لن تتمكن من تحقيق ذلك إلاّ بدعم ومساندة جهات حكومية أخرى مثل وزارة المالية ووزارة الخدمة المدنية ووزارة الاقتصاد والتخطيط، حيث إن تلك الجهات شريك أساسي في سبيل تحقيق ذلك".
وكشف العثمان عن افتتاح جامعة أهلية في مدينة الرياض تماثل في جودتها "جامعة هارفارد"، وستبدأ الدراسة فيها خلال العام الدراسي 2006-2007 وستعد إحدى أرقى الجامعات العالمية.
ورد الدكتور العثمان على الانتقادات التي توجه للتعليم العالي والتي تتذمرة من قلة أعداد المقبولين في جامعاتها، مؤكدا أن جميع مؤسسات التعليم العالي قبلت هذا العام 207.5 ألف طالب، كما بين حال كليات المعلمين بعد انضمامها تحت مظلة التعليم العالي.
s___s
11-11-2006, 07:31 AM
أنا حصرت بعض النقاط التي أظن هي ساهمت في تدهور المستوى التعليمي والجامعي وأكيد هناك غيرها المزيد
1- القطرية ( في مثالنا أعلاه السعودة) أو المصرنة أو الأردنة أو أو أو على حساب العلم والتي على ضوئها صدر النسخة الأحدث الشعار الأردن أولا أو مصر أولا أو أو أو إن كان على مستوى الكادر التعليمي أو الكادر المتعلّم
2- الولاء للحاكم على حساب العلم والمستوى العلمي
3- اللغة والأساتذة العائدين من الخارج ولغتهم ومفاهيهم
4- عدم ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية بالمجتمع لكي تساهم وتتفاعل معه في مشاكله والمساهمة في ايجاد حلول لها
5-عدم ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية بالقطاع الخاص لكي تساهم وتتفاعل معه في مشاكله والمساهمة في ايجاد حلول
6- عدم ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية بالقطاع العام لكي تساهم وتتفاعل معه في مشاكله والمساهمة في ايجاد حلول
s___s
11-11-2006, 07:35 AM
أنا حصرت بعض النقاط التي أظن هي ساهمت في تدهور المستوى التعليمي والجامعي وأكيد هناك غيرها المزيد
1- القطرية ( في مثالنا أعلاه السعودة) أو المصرنة أو الأردنة أو أو أو على حساب العلم والتي على ضوئها صدر النسخة الأحدث الشعار الأردن أولا أو مصر أولا أو أو أو إن كان على مستوى الكادر التعليمي أو الكادر المتعلّم
2- الولاء للحاكم على حساب العلم والمستوى العلمي
3- اللغة والأساتذة العائدين من الخارج ولغتهم ومفاهيهم
4- عدم ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية بالمجتمع لكي تساهم وتتفاعل معه في مشاكله والمساهمة في ايجاد حلول لها
5-عدم ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية بالقطاع الخاص لكي تساهم وتتفاعل معه في مشاكله والمساهمة في ايجاد حلول
6- عدم ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية بالقطاع العام لكي تساهم وتتفاعل معه في مشاكله والمساهمة في ايجاد حلول
s___s
11-11-2006, 07:55 AM
أظن النقطة الأولى والثانية واضحة وبالنسبة للنقطة الثالثة أعيد ذكر بعض ما كتبته في موضوع سبب انحطاط العربية في الموقع التالي
<A href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=113&forum=53">http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=89
أساتذتنا العائدين من الخارج مشكلة المشاكل في منظومتنا التعليمية
وأظن أن الكثير سيسيء فهمي من العنوان الذي اخترته ولا ألومهم على ذلك، وهنا يجب أن أعلن هنا أنها ليست دعوة لمقاطعة إرسال أي شخص لكل أرجاء المعمورة لطلب العلم أو غير ذلك،بل بالعكس أنا من مناصريها ما دامت في توفير ما ينقصنا من علوم وباحثين في أي مجال من مجالات الحياة، ولكن هي دعوة للاستفادة منهم لكي يكونوا حجر بناء في صرح تطورنا بدل أن يكونوا معول هدم من حيث لا يشعرون.
كل من ذهب للغرب كمثال في حالنا هذا قد ذهب للدراسة في منظومة فكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد بالصدفة ولذلك كل شيء مبني على المشاهدة ومن لصق المعنى أو الاسم الدلالي به.
وكل موادهم التعليمية مبنية على ذلك، فيشرب منها وينهل مناهل العلم وفق هذه المنظومة، وإن دخل في سلك التعليم هناك بعد أن يتخرج منها تكون كل كتاباته لكراسات التدريس لطلاب تلك المنظومة يجب أن تكون وفق نفس مفاهيم تلك المنظومة بالضرورة إلا من رحم ربي في العادة.
عندما يعود إلى مناطقنا والتي المفروض هي مبنية على منظومة فكرية أخرى تعتمد على التكامل وأن هناك خالق وكل شيء مخلوق ولذلك كل شيء يجب أن يكون مبني على الاستقراء ثم الاستنباط.
في العادة وربما بسبب الكسل أو الظن بأن هذا أفضل أسلوب في خدمة الصرح التعليمي الذي ألتحق به، يقوم باستخدام نفس كراساته للتدريس التي استخدمها في المنظومة الغربية، وإن تعب يقوم بترجمتها حرفيا.
أظن هذه العملية هي التي زرعت التشوه المنظومي الفكري في أجيالنا في القرن الماضي وإن لم ننتبه ونصلح هذه المشكلة ستنتقل للقرن الحالي حيث أدى ذلك إلى ضبابية واضحة في المفاهيم والتفاسير والتصرفات في كل شيء تقريبا. وبالتالي أدت إلى الكثير من التشوهات الاجتماعية والصراع السياسي والفكري والغربة وتحطيم الكثير من المضادات الحيوية للمجتمع في مواجهة الكثير من الأمراض التي يمكن أن تهاجمه بين الحين والآخر.
فلذلك أنا أنصح أن يخضع كل من يعود من الخارج لدورة تأهيل قبل التحاقه بمنظومتنا التعليمية أو دوائر ومؤسسات وشركات المجتمع للاستفادة من الخبرات التي حصل عليها من دراسته ويكون عون في تطور المنطقة.
وأقترح أن تشمل التالي تلك الدورات:
تنبيهه على المنظومة الفكرية التي كان يدرس فيها وما مقدار الاختلاف بين تلك المنظومة والمنظومة الفكرية العربية،
وفي مثالنا المنظومة الفكرية الغربية كمثال وهي منظومة مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء موجود بالصدفة ولذلك منظومتهم التعليمية مبنية على المشاهدة ثم لصق المعنى الدلالي أو الاسم بها. في حين أن منظومتنا الفكرية مبنية على أن هناك خالق وكل شيء مخلوق ولذلك منظومتنا التعليمية مبنية على الاستقراء ومن ثم الاستنباط.
التأكد من إعادة صياغة كل كراساته التعليمية لكي تشرح المادة العلمية وفق منظومتنا الفكرية العربية.
إعطاءه دورة في مفهوم التدريس وفق المنظومة الفكرية التعليمية العربية لكي ينتبه على الفرق بين المنظومتين.
تحضير قائمة بالكتب والمصادر العلمية التي تم سبق أن عالجت موضوع تخصصه ساهم بها من سبقه من أجدادنا أو معاصريه في المنطقة أثناء فترة غيابه لكي يتعرف عليها وربما يستخدمها أو يحتاجها أو يستنير بها في مجاله.
وهنا يجب أن أنبه على ضرورة أن يكون المسئولين عن هذه الدورات المتغيرة آنيا حسب الحاجة والتخصص، يجب أن يكونوا مؤهلين لذلك علميا، وممن يماثلوه كفاءة ولهم خبرة في مجاله، فالموضوع ليس تقليل قيمة ولكن الهدف الأساس هو الاستفادة من خبراته العلمية ولكي تكون حجر بناء حقيقي يفيد في تطوير المجتمع.
وختاما أقول إن طرحي لأفكاري ليس من باب الصراع أو التقييم أو التهجم أو الفصل بيننا وبين الغرب فكلنا بشر ولكن هي مدارس،
طرحي للموضوع من باب المعرفة بالخصائص لكي نستطيع أن نرى الصورة بوضوح لكي نفهم ونحلل ونقتبس بوعي إن احتجنا أي موضوع، أنا تكلمت عن المنظومة الفكرية الغربية وعن المنظومة الفكرية العربية وليس عن المجتمع الغربي أو المجتمع العربي فعند كلامي عن المجتمع فيجب أن أضيف عليه، وسيكون قولي
المجتمع الغربي وحدته الأساسية الفرد ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد
أما المجتمع العربي وحدته الأساسية الأسرة ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافية مبنية على ما ورد من المنظومة الغربية
s___s
11-11-2006, 10:22 AM
أظن البلد الوحيد الذي استثمر الجامعات والمؤسسات التعليمية بشكل جيد كان العراق وخلال فترة الحصار من عام 90 إلى 2003 بشكل رائع وإذا كان للحصار على العراق من ميزة فهو الفرض على الحكومة العراقية حينها الاستفادة القصوى مما لديها من امكانيات للتغلّب على الحصار ، وأظن ذلك مما ساهم بشكل فعال في السباق التقني ما بين المقاومة وبين قوات الاحتلال،
ولذلك نستطيع أن نفهم سبب ما ورد في الخبر التالي
http://www.almokhtsar.com/html/news/1359/2/62507.php (http://www.almokhtsar.com/html/news/1359/2/62507.php)
فقوات الاحتلال ومن أتى معها ومن يتعاون معها يعمل بشكل منسق من أجل تدمير كل ما يمكن أن يساهم في دعم المقاومة وخصوصا تجفيف منابعها العلمية لكي تنتصر عليها تقنيا على الأقل لكي تقضي عليها في النهاية
ولذلك أتمنى من كل من ساهم في عملية التكامل ما بين الجامعات والمؤسسات التعليمية في العراق في فترة الحصار، أن يعمل جاهدا على تدوين خبرته في تلك المرحلة وأن لا يبخل بها للأهمية القصوى في نقل الخبرات ومعرفة المشاكل التي صاحبت تلك الفترة لكي يتم تجاوزها في التجارب المستقبلية
وهنا أنصح كذلك بقراءة كل ما كتب عن كيفية تم بناء القاعدة العلمية في العراق في سبعينيات القرن الماضي وكيف ساهمت الحكومة في دعم ذلك، بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع سياسة الحكومة وقتها ولكن من أجل الاستفادة من الخبرة في تطوير جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية
s___s
11-11-2006, 12:10 PM
أظن ما ناقشناه في الباب التالي يدخل من ضمن ربط الجامعات ومؤسساتنا التعليمية مع المجتمع والقطاع الخاص والقطاع الحكومي في دولنا
طاقة البحث العلمي وطاقة البطاطس (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=783&forum=62)
<A href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=783&forum=62">http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=722 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=722)
اشكاليات البحوث العلمية في الجامعات العربية
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=496 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=496)
عبدالرحمن السليمان
11-11-2006, 12:29 PM
أخي أبا صالح،
حضرت قبل فترة قصيرة درس تشريح في جامعة أنتورب. ولا أذكر السبب هنا لأنه يصلح لمنتدى الظل!
وجدت الطلاب وتحت يد كل واحد منهم خنزير وهو ينزل فيه شرطا وقصا وتشريحا! وبينهم واحد يشرح خروفا لأنه لا يشرح إلا حلالا!
فكل واحد يحضر خنزيره معه أو يدفع ثمنه (حوالي 25 يورو) فيحضر له! ومن شاء يحضر معه بدل الخنزير خروفا أو جديا عتروسا أو حتى عجلا!
سمعت أن درس التشريح في بعض الجامعات العربية التي تدرس الطب يكون كما يلي: كل مائة طالب على جثة قد تكون لانسان أو لأرنب!
كيف تأتمن جراحا عربيا تخرج من هكذا جامعات على كوعك أو بوعك يا عافاك الله؟
عن أي بحث علمي نتحدث هنا؟
s___s
11-11-2006, 12:35 PM
هناك اشكالية أخرى أظن جدا مهمة ويجب أن نتجاوزها إذا أردنا أن نبدأ عملية التطور،
أن نتخلّص من حصر مفهوم العلم والتطور العلمي والبحث العلمي فقط من خلال حامل ورقة شهادة تصدر من جهة تعليمية وحكره عليها
العلم والتطور العلمي والإبداع العلمي موضوع مربوط بالعقل البشري ولا له علاقة بالشهادة التي يحملها، ولكن الشهادة ماهي إلا إحدى الوسائل لترتيب وتأهيل وتدريب وتنسيق أفكار حاملها ليس إلا وليست هي الغاية أو الوسيلة الوحيدة في التقييم، ويجب على مؤسساتنا التعليمية أن تعمل على إيجاد وسائل وطرق لاستيعاب جهود وإعادة تقييم خارج ما هو متوفر حاليا لأستيعاب جميع الطاقات التي تطورت امكانياتها خارج سياقاتها التقليدية.
إن لم نتجاوز ذلك سنخسر الكثير من الكفاءات والمبدعين الذين نحن في أمس الحاجة لهم ولاستيعابهم وتطوير كفاءاتهم ليساهموا في تطوير الأمة
s___s
11-13-2006, 10:36 AM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="5"><strong><font color="#660000">جزاك الله خير د.عبدالرحمن <br /><br />في التركيز على موضوع أهمية التطبيق العملي والذي يشمل جميع العلوم وليس فقط الطب<br /><br />ولي تحفّظ على تسمية أحد تقسيمات التعليم الثانوي بالعلمي بالذات بالإضافة إلى الأدبي والتجاري والصناعي والزراعي والمهني وغيرها من المسميات للتقسيمات في التعليم الثانوي<br /><br />تسمية العلمي أظن تظلم بقية التسميات وكأنها غير علمية ولذلك أظن يجب أن يتم اختيار اسم جديد، لأن كلها علوم وكلها علمية وكلها تحتاج إلى تطبيقات عملية وعلمية<br /><br />فلا أدري كيف ستجد جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية روافد لأي أبحاث بشكل مستمر ومتجدد دوما لكي تصل إلى أي اكتشافات جديدة تتباهى بها أمام الجامعات والمؤسسات التعليمية الأخرى، إن لم يكن ارتباطها بالمجتمع والقطاع الخاص والقطاع العام لكي تحصل على مشاكل يومية تصادفهم ويتم استغلال الجامعات والمؤسسات التعليمية في حلها ومنها يستطيع الكادر التعليمي أن يقدم أوراق بحثية على المستوى العالمي وتتميز عنها بالضرورة بسبب على الأقل طابعها المحلّي<br /><br />ولا يسعني هنا إن لا أذكر اعجابي بما قرأته للدكتور دنحا طوبيا كوركيس والدكتورة وفاء في التطبيقات العملية العلمية لموضوع اللغة العربية واللسانيات من التطبيقات الحياتية، وأظن في موقعنا الكثير مما كتبته الدكتورة وفاء في هذا المجال ونطمح إلى أن يحوي موقعنا كتابات الآخرين لتعم الفائدة</font></strong></font></p>
s___s
11-13-2006, 01:35 PM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>وكمثال عملي لما يمكن أن يتحقق بسبب تكامل الجامعات والمؤسسات التعليمية مع المجتمع والقطاع الخاص والقطاع العام ويؤدي إلى سبق علمي على مستوى العالم أنقل لكم الحوار التالي من الموقع التالي</strong></font><br /><br /><a href="http://www.alsharqiyatv.com/display.asp?fname=kenooz\2006\046.txt&storytitle">http://www.alsharqiyatv.com/display.asp?fname=kenooz\2006\046.txt&storytitle</a>=</p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span class="SpellE"><span class="GramE"><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-ae"></span></strong></span></span><span class="GramE"><strong><span lang="AR-IQ" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">خالد</span></strong></span><strong><span lang="AR-IQ" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'"> ناجي</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><span dir="ltr"></span>: </span></strong><strong><span lang="AR-IQ" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">الطب علم وفن</span></strong><span class="SpellE"><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"></span></strong></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 16pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">مقدمة البرنامج:زينب ابراهيم<p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 16pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق:نهاد نجيب<p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق :<p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span class="SpellE"><span class="GramE"><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"></span></span></span><span class="GramE"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">بين</span></span><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'"> رأس القرية في شارع الرشيد وجبال الالب،وهذا الكرسي حيث يجلس هذا الرجل قصرا،ثمة قمم ترتفع لتشير الى ازمنة من التفوق في علم الابدان،تعب كثير كي يلعب ويكون الاول في ميدان الطب</span><span class="SpellE"><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-ae"></span></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'"><span dir="rtl"></span>،ليغور بعيدا الى الآم واوجاع الفقراء ومن يديه انطلق الالاف ممن حملوا بعض همومه،وكثيرا من علومه ليحوز على مرتبة الشرف طوال حياته.<p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور خالد ناجي،سنعيدك الى ايام الصبا،أليس كذلك؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:ليست ايام الصبا فقط،الطبيب لماذا يعيش؟لاطالة الحياة,أهم هدف في الطب اطالة الحياة،معالجة المرض والابتعاد عنه.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p align="center"></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:قبل ان نتحدث عن الجانب الطبي،نريد ان نعرف ونُعرف المشاهد،متى ولدت واين كان محل الولادة؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:ولدت سنة 1923م في محلة رأس القرية عند ساحة الغريري،وبقيت هناك الى ان اصبحت طبيب وبعدها انتقلنا الى منطقة الوزيرية ، وعشنا فيه52 سنة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور رأس القرية هل تغير اسمها ام ما يزال لحد الان بساحة الغريري تحت نفس التسمية؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:رأس القرية لحد الان.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:الطفولة في رأس القرية كيف كانت؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الطفولة هناك ليست حياة طفولة مثل ما نراها الآن، لأنه بغداد قبل ثمانين سنة لا يوجد فيها شارع معبد،ونادرا ما تمر سيارة،وعلى الاغلب كانت هناك عربات،كنت امشي في الحارات،لمسافات طويلة عندما اذهب الى المدرسة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:افراد العائلة كم عددهم في ذلك الوقت؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:نحن كأفراد عشرة،خمس بنات وخمسة اولاد.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:هل هم على قيد الحياة؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:البنات لا زالو أحياء<span style="mso-spacerun: yes">* </span>ومن الأولاد لم يتبقى سواي,مع انني لست الكبير،إسماعيل أخي الكبير،وأنا بعده،أما البنات نجيبة،سميعة،الله يرحمها وهذه فضلها علي انا لا انساه،هي التي قامت بتربيتي.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:هل تقصد بعد وفاة والدتك؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:كلا، أثناء وجود الوالدة،لكن الوالدة لديها عشرة اولاد ولا تستطيع ان ترمي بكل ثقلها علي.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور انا اعرف من كلام أهلنا، أنه لم يكن هناك مدارس،بل كان ما يسمى بالملالي!أليس كذلك؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الملالي قبل المدارس.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:نعم,عندما يرسلون الأطفال ،ويقولون إلى أين أنتم ذاهبين؟يقولون إلى الملا ليعلمهم القرآن،والكتابة.هنا اريد ان تتحدث لي عن الملا في ايام انت؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الله يرحمه الملا داود افندي،يوجد جامع قريب الى بيتنا يسمى جامع بنات الحسن،فيه النساء مدفونات هناك،وكان الملا داود يجلس هناك،وأول من استلمني هو قريب الملا داود افندي وبعدها نذهب للملا داود.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:داود افندي أيضا ملا؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي: نعم ملا.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:اذا لماذا يسموه داود افندي؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:اخر ايامه ارتدى ما يسمى بـ(الفينة) وكل من كان يلبس الفينة كان يلقب بالافندي.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:نحن نتحدث عن اثر الملا،واثر الدراسة,من الذي دفعك للدراسة؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:من دفعني للدراسة الملا،وكان رجل طيب،وكان والدي رحمة الله عليه،يعطيني نقود لكي اعطيها الى الملا،كانت هناك عاطفة فيما بيننا.اضافة الى الراتب الذي يأخذوه.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور تكلمنا عن الايام الماضية ،وتكلمنا عن حياة الملا،فالنرتفع الى مرحلة الثانوية،في هذه المرحلة من كان من زملائك ملازم لك؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الثانوية حصلت فيها قصص كثيرة، انا نجحت من الاول الى الثاني ثانوي وسمعت عن ابن مدير المدرسة، قد قام بعبور لسنة،لماذا،قالوا قرأ في العطلة،انا ذهبت اليه،وقال يا بني تعال يومياً في العطلة،توجد دروس يومية وإمتحانات وإذا نجحت،ننقلك الى المرحلة الثالثة،فقد كنت اذهب يومياً له،ودرست،كنت في الشرقية،وأصبحت في الثالث،اي درست مواد لمرحلتين.عندما ذهبت الى الثالث كنت الأصغر في الصف،عمراً وحجماً وكنت ضعيف.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:من هم زملائك في الثانوية؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:يوجد علاء الخياط،وقد مات،فارس رشيد موجود في المجال الفني،يعني توزعنا المعيشة كانت صعبة جدا،كان من يأخذ في اليوم درهم هو شيء غير اعتيادي،اذكر في احدى المرات والدي أعطاني مئة فلس،وقال لي اذهب الى فلان دكان وفلان دكان،ذهبت اليهم جميعا وبقي لي من ما تبقى عشرة فلوس،اي ما يعادل في وقتها اثنان كيلو لحم ونصف،الحياة كانت محبة،ايا من يكن كان يأتي لكي يعونك.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:يوجد ود بين الناس؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:توجد عاطفة،وكأنك جالسة في بيتك،ترين امك وابوك واختك.غير حياة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:هنا ومنذ دخولك الى كلية الطب،مالذي دفعك كي تختص في مجال الطب؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:لدي اخ اكبر مني يرحمه الله ،كان دكتوراً،وكان أصدقائه يأتون الى البيت ،اي بيتنا ويقرأون سويةً،هذه الأشياء جعلتني أخذ فكرة عن الطب،وشيء قليل عنه،والشيء الثاني،مثلا عندما جاءنا الطبيب وقتما كان جدي يحتضر،كان هناك احترام للطبيب فهو شيء مقدس.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:المعلم كان له ميزات خاصة أيضا؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:طبعاً،ومن كل هذا اخذت فكرة عن الطب،وبعد ان اكملت الثانوية كنت من العشرة الاوائل في مدرستي،قدمنا أوراقنا لوزارة المعارف،وظهر اسمي في كلية الطب،لم يكن هناك جامعة،انما كلية طب ،كلية حقوق،وبعدها شكلوا جامعة،تخرج اخي منها،كانت تسمى جامعة آل البيت،وخريجي كلية الطب كان قسم منهم من الذين بعدنا خريجي جامعة آل البيت.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:متى تخرجت من كلية الطب؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:في عام 1945م .</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:وبعد ان تخرجت،اين تم تعيينك؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:تم تعييني في الغرفة التي اجلس فيها الان،طبيب مقيم للجراحة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:اين بالتحديد؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:(قوس اثنا عشر)يجب ان تأتي لكلية الطب حتى تعرفي.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:اي تخرجت وتعينت, في نفس الكلية؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:نعم ولكن ليس في الكلية،بل مستشفى الكلية.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:كلية المستنصرية أم جامعة بغداد؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:المستنصرية انا أسستها.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="center"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق:</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="center"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">يفخر خالد ناجي،بأنه لم يكن بحاجة الى الدراسة في كليات الغرب،بل كان هو من يدرس فيها،ويستقبل فيها كعالم طب عراقي،تفتح قاعات الدرس له أبوابها،وتخفض المنصات له ظهرها كي يرتقيها متحدثا عن طرائق دكتور خالد في الطب.<p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:اريد ان أسألك عن ما يسمى بعملية الطريقة البغدادية،لماذا سميتها الطريقة البغدادية؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:ارادوا ان يسموها بأسمي وانا قلت لا.الشهرة تعدم،الكثير من الاذكياء والجيدين شهرتهم اكثر منهم لكنهم ذُلوا.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:الطريقة البغدادية على ماذا انطلقت؟على اي عملية من العلاج؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:كل علاجات الحروق،وبصورة عامة الحروقات الواسعة،وقد لاحظت ذلك،انهم كانوا يرسلون المحاريق من الألوية اي المحافظات،ورأيت ان الذي كانوا يداوونه،لا يتشافى،والذين يتركوه يكون في حال أفضل،قلت لأجرب اذاً،وكنا في بغداد أجواءنا ملائمة للعلاج،ولهذا كنت في الجناح الخاص بي،أجلب جهاز خاص يأخذ الرطوبة كلها حتى لا تنتقل الفيروسات،لهذا سميتها طريقة بغداد.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور زرع الجلد ما هو مضمونه؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:كانوا يجلبون لي الأشخاص المحروقين ،فقد جاءتني احدى السيدات وكل جسدها وبطنها محروقة،وجلدها لايلتئم،وعلينا ان نزرع لها جلد،ومن اين نأتي بالجلد؟يعني هي بالكاد تغطي نفسها،في احدى المرات وانا كنت خارجا من البيت،رأيت والدتي تصنع (الكبة) ورأيتها تفرم اللحم.قلت مع نفسي انها فكرة جيدة,ذهبت الى سوق الجمهورية يوجد شخص هناك يعمل بالمثارم،وقلت له اصنع لي ماكنة أكل صغيرة،وعملها بشكل ممتاز والان هي موجودة في المستشفى،ترمين فيها الجلد القطع الكبيرة،فتخرج اليك قطع جلد صغيرة،حيث نرشه على بطن المحروقة،ولدي صور لها كيف اصبحت بعد العملية،وكيف بدأ الزرع ينمو،وتعلمنا اشياء اخرى ان هذا الجلد توجد فيه انواع الحجرات،حجرات متطورة جدا وحجرات غير متطورة،رأينا الغير متطورة تنمو اسرع من المتطورة التي تنمو الخلية فيها ببطء،ولهذا عندما عملتها ،ظهرت بشكل بقع.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:اريد ان اتعرف من حضرتك،زرع الغدة الدرقية اللسانية ما هي؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الغدة اللسانية هي عبارة عن نتوء جلدي باللسان،فكرت ان ارفعها لأنه يجب ذلك, لان المصاب فيها لا يستطيع الاكل ولا حتى الكلام،ففكرت في رفع فقط الغدة هذه،ولكني تساءلت هل سيعيش بدون الغدة؟كلا يجب ان يعيش على هرموناتها.من أين نأتي بالهورمونات؟المشكلة كان لابد من وجود حل لها،فالحل ،قلت لماذا لا نزرع هذه الغدة ونرى ما يحصل؟ لذى أتيت بأمرأة عندها غدة درقية لسانية،واجريت لها عملية ولدي صورها،رفعت العدة من اللسان،ووضعتها في محلول في مضادات حتى تتعقم.وبعد انتهاء العملية عملت علىتقشيطها،ورفعت الوسط،واخذت ثمانية وصلات،زرعتها في جدار البطن،والبطن عبارة عن عضلات،وتركتها،وبعد فترة جاءت المراة وارسلتها الى الطب الشعاعي ورأينا نجاح زراعة الغدة الدرقية.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:هذا يعني انك اول شخص او دكتور قام بهذا الشيء؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:لا استطيع ان اقول لك اول شخص،لانه مكتبتنا ضعيفة،انا ذهبت للمكتبة وبحثت ونقبت،لانه لا يجوز ان اظلم شخص.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:لماذا دكتور لا تستطيع ان تجريها انت؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:كلا انا اجريت احد عشر عملية،وجميعها مسجلة ولشخص واحد.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:هل يوجد شخص بعدك او انت علمتها لشخص من طلابك؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:يأتينا زوار كثيرين،وعندما يأتون أريهم ما هو جديد.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور ضمن حديثنا عن الطب وعن الجلد.الاكياس المائية كيف يتم معالجتها؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الاكياس المائية،هي سرطان العراق،اي عقدة تجديها في الجسم،نستطيع القول إنها كيس مائي.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقمة:ما هو سببها؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:سببها الكلاب.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:بالنسبة للأكياس الشحمية،هل تَفرق عن الأكياس المائية؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:طبعا:الشحمية حجرات عصلية.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:الاكياس الشحمية نستطيع القول،انها تظهر كغدة لكن الطبيب غالبا ما يقول لا ضرر من رفعها؟هل تعتقد هذا صحيح؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:كلا يجب رفعها،لانها دائما ما يظهر في مكان معارض،ويؤدي الى الكثير من الامور الجانبية.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="center"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق:</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="center"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">يده لم تدع المشرط يوما،لكنه ما كان لينسى القلم،ليوثق ابحاثه وليكون اول طبيب عراقي تتباهى المجلات العلمية في نشر بحوثه ليرتقي سلم العالمية في واحد من اهم مجالات خدمة الانسان والبشرية ،بعد ان نجح في خدمة اهله الفقراء،وانشأ جيلا من الاطباء الذين احبوه فأحبهم مثلما احبه علماء كانت لهم فيه شهادات كبيرة.<p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور انا علمت انه خلال مسيرتك الطبية،هناك اربعين بحث او اكثر؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:اكثر!ولكن نحن نقول بحث يختلف عما تفهمون،مثلاً فيما يخص الحروق:معالجتها وزرعها،تمر بعمليات كثيرة وهذه اسميه بحث.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقمة:شيء اكيد يحتاج هذا الى بحث.اذاً دكتور أنت من خلال هذه الابحاث،هل نلت لقب البروفسور؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:نعم في بغداد،حصلت على ذلك من خلال عملي،الكل يحترمني ويحبني.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:علاقتك مع التلاميذ؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:بناتي واولادي،انا الشيء الذي اتألم له،ليس ابتعادي عن الكلية والعلم،انما عن اولادي وبناتي.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور هل كنت تتذكر من خلال تدريسك للطلبة،ان احدهم اصبح الان طبيبا مشهور واعطنا مثال؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:بالتأكيد،هاشم مكي الهاشم في اختصاص الجراحة،زهير البحراني واخرين كثيرين،لا يوجد جراح لم يعمل لدي،لكن جميهم سافروا.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:دكتور كل استاذ له طريقته الخاصة في التدريس.هل كانت للدكتور خالد ناجي طريقة يشد من خلالها التلاميذ له؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:انا عادتي اقرأ وتجديني دائما في المكتبة،اقرأ المجلات الحديثة والكتب الجديدة،اذاً كيف ادخلها الى عقول الطلبة،ادخل عقليتهم،فكنت اضع اجمل البنات امامي،واسألها اسئلة وهي تجيب،فترين جميع الاولاد يأتون ليس علي،بل على الفتاة.فأنا من مجيئهم هذا ،استغلهم.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:وهل هذه الفتاة من ضمن الطلبة؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="center"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="center"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:نعم زميلتهم،تعرفين ان الانسان كلما يكبر،يبقى صغير ،انا في بعض الاحيان يجلبون لي هدايا<br /><br /><br /><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>للأطلا
s___s
11-14-2006, 02:11 AM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="5"><strong><font color="#660000">حاولت إعادة تنسيق المداخلة السابقة وترتيب عملية النقل من الموقع، فلم استطع، الظاهر أن الموقع الأصلي لديهم اسلوب خاص في عرض ما ينشروه في موقعهم ليتجاوزا عملية الاقتباس، فلذلك أنصح من يريد أن يطلع على المقال أن يراجعه في الموقع الذي أوردت رابطه في المداخلة السابقة ليرى صورة الدكتور على الأقل، وإليكم بقية المقابلة التي لم استطع أن اكملها أعلاه<br /><br /><br /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:انا رأيت الهدية التي جلبها لك الطلاب.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:انا اسجل كل هذا في اجندتي الخاصة،انا اعمل على نحت الرأس لان في الرأس يوجد المخ.التدريس يفيدني ايضاً،بعض العمليات التي اجريتها بمساعدة من طلابي حيث أخذ ارائهم.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:هل حاولت السفر كطبيب،دعنا نتحدث عن العراقيين او الاطباء خارج العراق؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:انا ذهبت الى الكويت،كان هناك مؤتمرا في بغداد يحضره شخص اسمه (دكسن رايت) حضرت له محاضرة،ورأيت الكويتين كثيرين كانوا جالسين،والقيت من جانبي محاضرتي حول زرع الغدة الدرقية،فقال لي لماذا لا تأتي الى المؤتمرات؟قلت له خارج بغداد لا اخرج،همي كبير وثقيل دعني اعلم طلابي،وبعدها نتكلم خارجا.قال<span style="mso-spacerun: yes">* </span>توجد هناك فكرة،نحن احد عشر شخصا،ونعمل على تأليف كتاب (الجراحة للجميع) وعليك ان تشترك معنا،واختار الموضوع الذي تريده.قلت لهم لا اختار،انتم كلفوني بموضوع وانا أعمل عليه.وظهر الكتاب وليس الأحد عشر شخصا عراقيين،إنما أجانب كان في بالي،اجلبه معي لكي يشتروه الطلاب،لكني خفت،ومنذ وقتها لم اتكلم فيه،ولكن كيف علمتي به؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:بحثنا عن الاشياء التي تخصك والتي تهمك.دكتور ما هي قصة العيادة الشعبية التي تشاركت انت واخيك فيها؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:اخي اسماعيل قال لي بما اننا نعالج بالمجاني،لما لا نعمل عيادة شعبية،ونضع اجور خاصة،مئة وخمسين فلس في الشهر،لكل عائلة في المنطقة،والغني كنا نأخذ منه ربع دينار،وعملنا دفاتر بأسماء المراجعين واضابير وكارتات،لكن الحكومة كانت تخاف منا لماذا لا اعلم،ليست الحكومة فقط،بل السفارة البريطانية ايضا،فقد ارسلوا لي خمسة واربعين شخص يعملون في السفارة،ويقولون عني اني شيوعي،يفسرون تفسيرات كما يريدون.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:</span></span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><span dir="ltr"></span>)</span><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">موردل) ماذا قال في حق خالد ناجي قبل ان يتوفى؟</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:هذا عالم مشهور،قال احسن ستة سنوات قضيتها من حياتي مع خالد ناجي،وكان له فضل كبير علي شخصيا،وكل محاضراته احضرها،فيها شيء من الحكمة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:الاجهزة التي كان يستخدمها وليام؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:توجد اجهزة بأسمه،قبل ان يموت قال لزوجته،هذه ادوات انا صنعتها،لا يستحق شخص ان يعمل بها سوى خالد ناجي،كان يقول لي ابتعد عن السياسيين،وانا لحد الان لا امشي مع السياسيين.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق:</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">لم يكتفي هذا العراق بتسلق سلم النجومية في ميدان الطب والجراحة العامة ومنصات اهم جامعات العالم بل راح بعيدا ليتسلق جبال الالب من اقصاها الى اقصاها على قدميه،وكأنه يريد ان يقول شيئا لم يقله بعد.<p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:جبال الالب عندما كنت تتسلقها، هل كان بودك ان تقول عنها شيئا؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:في المكان العالي ،تشعر وكأنك قريب من الله،هدوء لا يوجد بشر،لكن في الصيف تجديها مكتضة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:علمت انك تلعب الغولف والسباحة،لكن توجد هويات لدى الدكتور خالد ناجي؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:كنت العب التنس في الثانوية،حيث كسرت يدي،وابتعدت عنها،وبعدها لعبت الغولف وعندما غلقوا نادي الغولف،أضطررت إلى السباحة،لكن الغولف لعبتي المفضلة.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق:</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">كان الدكتور خالد ناجي شاهد عصر ورفيق عمالقة،مروا مروراً مؤثرا في ثقافة اكثر من جيل،احبهم واحبوه ليس في الطب وحده،بل في مجالات تكمل دائرة الحياة،فكانوا به وكان لهم نافذة لعوالم اخرى.<p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:ما هي علاقتك بناظم الغزالي،بالقبانجي؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الطب علم وفن،الجراحة علم وفن،ناظم الغزالي كان صغيرا عندما يأتي للعيادة ونداويه مجانا،اما القبانجي فهو صديق والدي،يتصل بي دائما،القبانجي يفهم الحياة ,الثقافة ليست فقط في الكلية وانما من المجتمع.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; color: red; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">******* </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">المقدمة:المرحوم جلال الحنفي؟</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: red; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; text-indent: -18pt; margin-right: 36pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo2; tab-stops: list 36.0pt" align="right"><span style="font-size: 14pt; font-family: symbol; mso-bidi-font-family: symbol; mso-fareast-font-family: symbol"><span style="mso-list: ignore">·<span style="font: 7pt 'times new roman'">** </span></span></span><span dir="rtl"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; font-family: 'arabic transparent'">ناجي:الله يرحمه،جلال حنفي يسمع محاضرات طبية وعلمية،في عام 1947م جاء الي وقال:لدينا جمعية تشترك فيها؟قلت له ماهي؟فقال (مقامات) واشتركت بها،ودائما يطل علي هو واسرته.</span></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; font-family: 'arabic transparent'">تعليق:</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; color: #3366ff; mso-bidi-font-family: 'arabic transparent'"><p align="right"></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin-right: 18pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" align="right"><span lang="AR-IQ" style="font-size: 14pt; color: red; font-family: 'arabic transparent'">على مدى أعوامه الثلاثة والثمانين،كان هذا الرجل الذي ينعم بحب كل من عرفه وبحب إمراة آلت على نفسها ان تظل معه حتى اخر العمر,كان الدكتور خالد ناجي أنموذجا عراقياً تمتد جذوره الى عمق حضارة هذه الارض التي لا بد لها ان تلده كل حين.<p></p></span></p></font></strong></font></p><p></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p align="right"></p><p></p><p></p>
s___s
11-22-2006, 11:25 AM
أظن ما ورد في موضوع مسألة مطروحة للنقاش من نقاش عن المناهج التعليمية يكمّل محور من محاور موضوعنا في الموقع التالي
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=1169&forum=53 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=1169&forum=53)
s___s
12-01-2006, 06:11 AM
<font size="5">*</font><strong><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=742&for um=43"><font color="#000080"><font size="5">مدارسنا وجامعاتنا وخريجيها وكيفية الاستفادة مما تعلموه في كسب قوت يومهم؟</font>!</font></a></strong> <br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=742&for um=43">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=742&for um=43</a>
s___s
12-08-2006, 12:36 PM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>زوايا أخرى للمعالجة مطروحة في الموضوع التالي</strong></font><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=1430&fo rum=62">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=1430&fo rum=62</a></p>
s___s
12-12-2006, 05:44 AM
مصير الرسائل والأطروحات والأبحاث العربية (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=1064&forum=62)
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1064&forum=62 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1064&forum=62)
s___s
12-12-2006, 05:46 AM
طاقة البحث العلمي وطاقة البطاطس (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=783&forum=62)
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&forum=62 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&forum=62)
عبدالرحمن السليمان
04-11-2007, 02:35 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">تأملات في مسألة تخلف الجامعات العربية<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">قبل أشهر ناقشنا قضية عدم ورود أسماء*جامعات عربية*بين أسماء أفضل خمسمائة/ثلاثة آلاف*جامعة في العالم. رد بعض المتحاورين مشكلة تخلف الجامعات العربية إلى الفساد المستشري في تلك الجامعات، بينما رد آخرون تخلفها والمستوى المتدني في أدائها إلى انعدام وجود الشروط الأساسية لعمل الجامعات العربية بطريقة طبيعية، ولتطورها وتطور العلم معها، لأن العلم مثل النبات، لا ينمو ولا يتطور إلا في الأرض الصالحة. <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">هنالك سبب ثالث لتخلف الجامعات العربية وتعثرها في أدائها، أريد أن أتطرق إليه في هذه المشاركة، هو إقصاء جميع الأساتذة والعلماء ذوي التوجه الديني منها بطريقة بنيوية. إن المراقب يلحظ عملية إقصاء لأكثرية المتدينين من الجامعات العربية، ومن مراكز القرار فيها، ومن هيئة التدريس، وحتى من <span style="mso-spacerun: yes">*</span>الوظائف الإدارية، مما يجعل أكثر الجامعات العربية (ما عدا جامعات المملكة العربية السعودية) "معاقل عَلمانية" بامتياز.<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">يرافق هذا الإقصاء للدين وأهله من الجامعات العربية محاولات تهدف إلى الربط بين التخلف والدين من جهة، والتشجيع على انتهاج "منهج العلمانية" من جهة أخرى. وهذا الفكر ليس جديدا، فقد طرح في الماضي كثيرا، وكان أبرز من طرحوه بهذه الصيغة الدكتور فؤاد زكريا في كتابه "التفكير العلمي".<span style="mso-spacerun: yes">* </span>ولكن الذي لفت نظري في هذا الطرح هو اعتقاد شريحة كبيرة من المثقفين أن العلمانية "منهج علمي" لا بد من انتهاجه لتحقيق تحقيق النهضة العلمية والخروج من مستنقع التخلف. لذلك ينطقونها بكسر اللام اعتقادا منهم أن الكلمة ـ أي العَلمانية ـ منسوبة إلى العلم! فمنذ ثلاثة أيام من الآن كتب لي زميل مثقف وناقد أدبي ما نصه بالحرف الواحد: </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">"صديقي أولا لا وجود على ما أعتقد في بلادنا لمصطلح العَلمانية ( نسبة إلى العالم )، وإنما المتداول هو بكسر العين، ولم يعد معناها ( المنتسب للعلم ) بل الملحد ببساطة"</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">. <span style="mso-spacerun: yes">*</span>فالزميل العزيز يقول إنه لم يسمع بالعلمانية بفتح اللام، وأنه يعتقد أن العلمانية كانت في الماضي تعني "المنتسب للعلم"، وأن أصحاب اللحى جعلوها تعني ببساطة "الإلحاد". <p></p></span></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">دعونا ـ قبل الاستمرار ـ نتأمل أصل الكلمة:<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;="">العَلْمانِيَّة ـ بفتح العين ـ مشتقة من الكلمة عَلْم (بفتح العين)، وهي مرادفة لكلمة عالَم، ولا علاقة لها بالعِلْم (بكسر العين)، لا من قريب، ولا من بعيد، لا في اللغة العربية، ولا في أية من لغات البشر المعروفة. (قارن الإنكليزية </span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: " sans="" ms?;="" arabic??="" ?traditional="" mso-bidi-font-family:="" comic="">Laicism</span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;=""><span dir="rtl"></span> والفرنسية </span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: " sans="" ms?;="" arabic??="" ?traditional="" mso-bidi-font-family:="" comic="">Laïcisme</span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;=""><span dir="rtl"></span> وهما مشتقتان من الكلمة اليونانية /</span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: " sans="" ms?;="" arabic??="" ?traditional="" mso-bidi-font-family:="" comic="">Λαος</span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;=""><span dir="rtl"></span>: لاوُس/ "شعب"، "رعاع" أي عكس "الكهنة" وهم النخبة في الماضي. من ثمة صارت الكلمة تدل على القضايا الشعبية "الدنيوية"، بعكس الكهنوتية "الدينية". <p></p></span></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;="">وكلمتنا العربية هي ترجمة مستعارة من السريانية لأن السريان اشتقوها أولا في لغتهم ترجمة مستعارة عن اليونانية أيضا. (قارن السريانية: /</span></strong><strong><span lang="SYR" style="font-size: 20pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" syr?="" mso-bidi-language:="" edessa?;="" estrangelo="">ܥܠܡܐ</span></strong><strong><span lang="SYR" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" syr?="" mso-bidi-language:="">:</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;=""> عَلْما/ "العالم، الدهر، الدنيا"، فالعلماني في السريانية هو "الدنيوي، الدهري"، ولا علاقة لهذا المعنى بالعلم (بكسر العين). ومن الجدير بالذكر أن الجذر السامي /ع ل م/ يفيد في جميع اللغات السامية معاني "الدهر، الدينا، العالم، الزمن اللامتناهي"، إذ يجانس الكلمة السريانية /</span></strong><strong><span lang="SYR" style="font-size: 20pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" syr?="" mso-bidi-language:="" edessa?;="" estrangelo="">ܥܠܡܐ</span></strong><strong><span lang="SYR" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" syr?="" mso-bidi-language:="">:</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;=""> عَلْما/، وفي العبرية: /</span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: arial; mso-ascii-font-family: " mso-hansi-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" comic="" mso-bidi-language:="" he?="">עולם</span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" mso-bidi-language:="" he?="">: </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;="">عُولَم/ (ومنه البسملة اليهودية: </span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: arial; mso-ascii-font-family: " mso-hansi-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" comic="" mso-bidi-language:="" he?="">בשם</span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" mso-bidi-language:="" he?=""> </span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: arial; mso-ascii-font-family: " mso-hansi-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" comic="" mso-bidi-language:="" he?="">יהוה</span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" mso-bidi-language:="" he?=""> </span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: arial; mso-ascii-font-family: " mso-hansi-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" comic="" mso-bidi-language:="" he?="">אל</span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" mso-bidi-language:="" he?=""> </span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 16pt; color: red; font-family: arial; mso-ascii-font-family: " mso-hansi-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" comic="" mso-bidi-language:="" he?="">לעולם</span></strong><strong><span lang="HE" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" mso-bidi-language:="" he?="">:</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;=""> بِشِم يَهوه إِلْ لَعُولم = بسم يهوه إله إلى ما لا نهاية)، وكذلك /عَلونو/ في البابلية و/عالَم/ في الحبشية وسائر اللغات السامية. فالكلمة السريانية أعلاه ترجمة مستعارة عن اليونانية كما نرى لأن "الدنيا" من معاني الكلمة السريانية /</span></strong><strong><span lang="SYR" style="font-size: 20pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" sans="" ?comic="" ms?;="" syr?="" mso-bidi-language:="" edessa?;="" estrangelo="">ܥܠܡܐ</span></strong><strong><span lang="SYR" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" sans="" ?comic="" ms?;="" syr?="" mso-bidi-language:="">: </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " mso-hansi-font-family:="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="" ms??="" sans="" ?comic="" ms?;="">عَلْما/ أيضا.</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><p></p></span></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">وخلاصة القول إنه لا علاقة بين مفهوم العلمانية (بفتح اللام) ومعناه "الدنيوية، الدهرية" ومن ثمة "اللادينية"، من جهة، والعلم والمعرفة من جهة أخرى.<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">فالربط بن التفكير العلمي من جهة، والعلمانية من جهة أخرى، على اعتبار أنها منسوبة إلى العلم، ربط مبني على وهم وأي وهم!<span style="mso-spacerun: yes">* </span><p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">يبقى الربط بين العلمانية (بفتح اللام) وهي "اللادينية" من جهة، والتفكير العلمي والتقدم العلمي من جهة أخرى. إن هذا الربط غير منطقي أصلاً لأنه لا علاقة ـ من حيث المبدأ ـ بين حرية التفكير العلمي من جهة، والمعتقد الفكري للعالم والمتعلم من جهة أخرى. ومخطئ من يظن أن التفكير العلمي نتيجة حتمية للادينية، أو لأي مذهب فكري آخر، وإلا لجاز لنا أن ننفي صفة الإسلام عن الحضارة الإسلامية، ولجاز لنا أيضا اعتبار كل علماء تلك الحضارة عَلمانيين "لادينيين".</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" times=""> <p></p></span></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" times=""><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">وعودة إلى موضوع الجامعات وتقدمها، أقول إن تقدم الجامعات المرموقة في العالم يعود إلى ثلاثة عوامل يجب أن نفهمها جيداً قبل طرح مسألة العلم والتفكير العلمي:<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">1. توفير الدولة الأرضية الجيدة للجامعة كي تؤدي دورها بشكل جيد. <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">2. الاستقلالية المطلقة في العمل والتعيين والبحث العلمي وتطبيق نتائج البحث العلمي!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">3. جذب الطاقات العلمية إليها بغض النظر عن الأصل والدين والمعتقد الفكري لتلك الطاقات.<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">ونحن إذا نظرنا في جامعاتنا العربية وجدنا أن هذه الشروط غير متوفرة فيها!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">إذن ليس الدين، بل الفساد وتدخل ذوي السلطان وتعيين الناس حسب الحزب والطائفة والملة والاتجاه الفكري هو سبب تخلف جامعاتنا. ونكون ظالمين للحقيقة إذا اختزلنا الأمر بالدين وحده، أو بمذهب فكري معين. ومن المستحيل تحسين أداء جامعاتنا دون القضاء على الفساد، بإخراج ذوي السلطان منها، وإقالة كل من تم تعيينهم بقضاء وقدر، وتحريرها من كل القيود المفروضة عليها، مهما كانت تلك القيود.<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">فالأمر لا يتعلق هنا بالحقيقة، بل بحقائق مرة منها أن أكثر الجامعات العربية بات في قبضة العلمانيين الذين يقصون المتدينين منها بالقوة وبالتواطؤ مع السلطان. وغني عن القول إن التدين منتشر في بلاد العرب، وإن إقصاء المتدينين من المراكز العلمية يعني تعطيل دور شريحة واسعة من شرائح المجتمع في عملية التنمية الملحة. إن العلم والفكر ـ أي علم وأي فكر ـ لا يتطوران إلا بمشاركة الجميع وبحرية مطلقة. وهذا هو بيت القصيد الذي يستعصي على فهم وزراء التعليم في بلاد العرب، فيجعلهم لا يفهمون مبدأ حرية الفكر للجميع، ومبدأ تطبيع مبدأ حرية الفكر للجميع، ولا يعون نتائج إقصاء كوادر علمية بسبب لحاها وحجابها ورموزها الدينية، الوخيمة على تطور جامعاتنا! إن تلك الكوادر العلمية تهاجر إلى الغرب، فتزدهر فيه، وتتبوأ فيه ـ بلحاها وحجابها ورموزها الدينية ـ مناصب علمية عليا، بينما لا يبقى في الجامعات العربية عقول يعول عليها في شيء، إلا من رحم ربي! إن هذه الحرية، وهذا التطبيع، غير متوفرين في الجامعات العربية، التي نصب السلطان في أكثرها أصحاب التيارات العلمانية الذين أقصوا أصحاب الأديان والفكر السياسي المختلف وسائر المخالفين منها، فجعلوا منها أسوء جامعات في العالم! <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">أما الجامعات المتطورة في العالم، فهي جامعات مستقلة استقلالية تامة: تستلم إدرتها سنويا من وزير التعليم "ظرفا" فيه ميزانية الجامعة، ثم تقوم إدارة الجامعة بإدارة ذلك باستقلالية تامة، فتعين الأساتذة دون العودة إلى أية سلطة خارج سلطة الجامعة، وتقيلهم، وتجذب الباحثين، وتنشئ الشركات (شركات الـ </span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: black; font-family: " new="" roman?;="" arabic??="" ?traditional="" mso-bidi-font-family:="" times="">Spin-offs</span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><span dir="rtl"></span>)، وتستثمر الأرباح في ما يعود على الجامعة والبحث العلمي والأساتذة والطلاب والباحثين والمجتمع بالخير، وذلك في استقلالية تامة كما ذكرت. ولكل أستاذ جامعي ميزانية مالية سنوية لدعوة الأساتذة من الخارج وللسفر والقرار ـ قرار الدعوة والسفر إلى الخارج ـ بيده وحده لا يتدخل فيه أحد كائنا من يكن. لذلك يقوم كل واحد بدوره على أكمل وجه بعيدا من البيروقراطية والتدخل في عمل الجامعة والأساتذة ومراكز البحث العلمي. للأستاذ ما يريد بشرط واحد هو: قيامه بالبحث العلمي والنشر الدائم وإلا أقيل من العمل بلا رحمة! <p></p></span></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">والسؤال الآن: كيف نجعل من جامعاتنا جامعات متطورة؟<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">أعتقد أن تحرير الجامعة من أية تبعية للسلطة السياسية هو الخطوة الأولى لذلك. وأعتقد أن إيجاد تمويل مناسب لعمل الجامعة هو الخطوة الثانية لذلك، وأعتقد أن اعتماد نظام محاسبة صارم بعيدا من المحسوبية هو الخطوة الثالثة. وأعتقد أن جذب الأكفاء من الأساتذة والباحثين بغض النظر عن تياراتهم الفكرية ومعتقداتهم الشخصية هي الخطوة الرابعة. وأعتقد أن إشراك المجتمع بشرائحه الفكرية والاقتصادية في عمل الجامعات هو الخطوة الخامسة. وهذه الخطوات تكفي لتطهير الجامعات من الفساد وبدء تحقيق نهضة علمية. إذ لا بد للجامعات المتطورة من ممارسة دور اجتماعي أيضا، فهي لم تعد مؤسسات نخبوية كما كانت في في الماضي، بل باتت تشرك الجمهور معها وتجذبه إليها عبر وسيلتين:<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 39.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 39.6pt"><font color="#000000"><strong><span style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" times=""><span style="mso-list: ignore">1.<span style="font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-style: normal; font-variant: normal" roman??="" new="" times=""> </span></span></span></strong><span dir="rtl"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">تنظيم دروس مسائية في كل فروع العلوم والمعرفة يتابعها الجمهور العام في المساء (وهذا الإجراء إجباري فرض على أكثر الجامعات الغربية منذ حوالي خمس سنوات)؛<p></p></span></strong></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 39.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; text-indent: -18pt; unicode-bidi: embed; text-align: justify; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 39.6pt"><font color="#000000"><strong><span style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" times=""><span style="mso-list: ignore">2.<span style="font-weight: normal; font-size: 7pt; line-height: normal; font-style: normal; font-variant: normal" roman??="" new="" times=""> </span></span></span></strong><span dir="rtl"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional="">تطبيق النظريات والمكتشفات العلمية في ما يفيد المجتمع. (مثال: يقوم طالب ببحث علمي يؤدي إلى وضع تصور لاختراع كرسي مفيد للظهر في الجلوس، فتقوم الجامعة بإنشاء شركة </span></strong></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: black; font-family: " new="" roman?;="" arabic??="" ?traditional="" mso-bidi-font-family:="" times="">Spin-off</span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><span dir="rtl"></span> شراكة مع مصنع أثاث وتترجم التطور النظري إلى الواقع فتفيد المجتمع من وجوه كثيرة أهمها تقديم اختراع جديد وتوفير عمل لليد العاملة وضخ جديد في الحركة الاقتصادية).<p></p></span></strong></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">ولا شك في أن المجتمع يفرض طرائق تفكير معينة بعضها سلبي للغاية، لكن تغيير تلك الطرائق السلبية لا يكون إلا بالإبداع وطرح الفكر الجديد والمفيد للمجتمع. فأي اهتمام يكون للمجتمع في الجامعات إذا كانت مؤسسات حكومية نخبوية مشبوهة يتصرف الأساتذة فيها وكأنهم أنصاف آلهة؟! وأي اهتمام للمواطن العادي في الجامعات إذا كانت لا تعتني به في أية مرحلة من مراحل عملها؟ وأي اهتمام للمواطن العادي في الجامعة إذا كان القائمون عليها أبواقا للنظام السياسي، سواء أكان ذلك النظام صالحا أم طالحا؟<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><font color="#000000">المشكلة متشعبة، بعضها يأتي نتيجة لبعض، ولكن حلها في متناول اليد، وهو ترك الجامعات تمارس دورها باستقلالية لأن في ذلك مخرجا لها وللعلم والثقافة من مستنقع التخلف. والاستقلالية والتمويل الجيد كفيلان بإقناع أصحاب رأس المال في الاستثمار في البحث العلمي كما يحصل اليوم في الغرب. وهما أيضا كفيلان بجذب المجتمع إليها والتأثير فيه بطريقة إيجابية بعد إشراكه في عملية التنمية.<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 18pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" ?times="" mso-hansi-font-family:="" roman?;="" mso-ascii-font-family:="" arabic?;="" traditional=""><span style="mso-spacerun: yes"></span></span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: " new="" roman?;="" arabic??="" ?traditional="" mso-bidi-font-family:="" times=""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: black; font-family: " roman??="" new="" times=""><p></p></span></p>
tamer_hitari
04-13-2007, 04:58 AM
s___s
04-22-2007, 08:36 AM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>وجدت المقالة التالية في مجموعة أصدقاء القصة السورية* تثير نقاط تهم موضوع بحثنا* وتثريه في الموقع التالي<br /><br /></strong></font><a href="http://groups.yahoo.com/group/SyrianStoryFriends/message/3846"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="2"><strong>http://groups.yahoo.com/group/SyrianStoryFriends/message/3846</strong></font></a></p><p align="right"><br /><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="5"><strong><font color="#660000"><font color="#000099">شهادة الدكتوراه <br />ورجال السياسة <br />د. محمد عبد الرحمن يونس<br /><br /><br />تسهم أطروحة الدكتوراه إسهاما واضحا في تحسين مستوى معديها، علميا ومعرفيا، وتوسّع من خبراتهم البحثية والمعرفية، وهي بلا شكّ تحتاج إلى صبر طويل، وجهد كبير في إعدادها و تبويبها، و هذا الجهد الكبير يسهم بدوره في أن يجعل الباحث صبورا, ومتأنيا، و أكثر قدرة على التبويب والتنظيم، وإعمال الفكر، والتحليل والنقد للنصوص والأبحاث التي بين يديه. ومن هنا تأتي أهميتها، و بالإضافة إلى ذلك تقدّم زادا معرفيا خصبا لمن يعدّها، فسنوات التحضير الطويلة التي يقضيها الباحث في إعدادها كفيلة بأن تقدّم له زادا معرفيا لا بأس به، غير أنّها تقلل من الحسّ الاجتماعي عند الباحث، و تفرض عليه نوعاً من العزلة والابتعاد عن الناس ـ نسبيا ـ لأنّ انهماكه في إعدادها يدفعه قويا لأن يعتزل الناس، ويكون مقلا من حيث واجباته الاجتماعية تجاه أقربائه وأصدقائه، وحتى أهل بيته، ومن مزاياها: أنّها تدفع معدّها إلى مزيد من التأمّل، و تمنحه لذة الاكتشاف كلّما وصل إلى رأي يراه جديدا، أو حقيقية جديدة. <br /> غير أن كثيرا من أفراد المجتمع أخذوا في الآونة الأخيرة ينظرون إليها نظرة شك وريبة، وبخاصة* بعد أن صارت تمنح لكثير من الذين لا علاقة <br />لهم بالبحث العلمي، و بعد أن دخلت السياسة فيها، إذ أخذ السياسيون <br />العرب يتهالكون للحصول عليها، لا حباً في العلم والمعرفة، وتطوير البحث العلمي، و تطوير مجتمعاتهم وتحضيرها، بل تزيّنا بها، وافتخارا، وعجرفة في بعض الأحيان، و منافسة لحامليها الحقيقيين، وإبعادهم عن مراكز القوى والقرار. لقد أخذ بعض السياسيين، في الآونة الأخيرة، يتوجهون إلى جامعات معيّنة، ويشترون شهادات الدكتوراه منها، من دون أن يخطّوا حرفا واحدا من حروفها. وقد أتيح لي قبل ثلاث سنوات من مقابلة أحد الحاصلين عليها، بطريق الغشّ والتزوير، في مكتبه الوثير، فبدأ الرجل يتعالى، ويفتخر بشهادة الدكتوراه التي حصل عليها بدرجة امتياز من إحدى جامعات المعسكر الاشتراكي سابقا، وعندما سألته: ما هي أهم موضوعات أطروحتك؟ قال: لا أعرف ... لقد نسيت. وصرّح لي أحد معارفي الذي يعرف هذا الرجل جيدا، أنه غير حاصل على أي شهادة من شهادات الدراسات العليا، بل لقد حصل على شهادة الليسانس بالغشّ والتدليس، فعندما رأى القوم يحصلون على هذه الشهادة ثارت حميته، واستنفر قواه، و حمل معه مبلغا ماليا غير قليل، وتوجّه إلى إحدى جامعات المعسكر الاشتراكي، و اشترى منها هذه الشهادة.<br /> و بعد أن حصل على شهادة الدكتوراه كثير من الأميين والجهلة، والذين لا يعرفون أيّ أسس من أسس البحث العلمي و مناهجه، و بعد أن ابتذلت <br />هذه الشهادة، قلّت مصداقيتها في كثير من الأوساط الاجتماعية. هذا و قد <br />أسهمت الجامعات العربية ـ إلى حدّ بعيد ـ* في التقليل من أهمية الباحثين <br />الحقيقيين الحاصلين عليها، بتعبهم وكدّهم، و صبرهم، وذلك بالعمل على <br />تهجيرهم قسريا ومحاربتهم .<br /> وهناك كثير ممن* يحملون* درجة جامعية، أقل من الدكتوراه، أكثر قدرة على العطاء المعرفي، وأكثر قدرة على الإسهام في خدمة البحث العلمي <br />و تطويره، و لذا لا يمنع من أن يناقش حاملو هذه الدرجة ـ من الذين لا <br />يحملون شهادة الدكتوراه ـ أصحاب أطاريح الدكتوراه المعدة للمناقشة، إذا <br />كان لهؤلاء الأساتذة غير الدكاترة السبق المعرفي، ومشهود لهم بالخبرة <br />والمعرفة والدراية. <br /> ومن هنا نجد على سبيل المثال ـ لا الحصر ـ أن هناك بعض الأساتذة <br />الصينيين في الجامعات الصينية يشرفون على رسائل الماجستير وهم لا يحملون شهادة الدكتوراه، و يشاركون في مناقشة أطروحات الدكتوراه، و هم لا يحملون هذه الشهادة. وأعرف أستاذا صينيا مرموقا في جامعة بكين يشرف على أطروحات الكتوراه وهو لا يحملها، و علما آخر في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين ترقّى إلى مرتبة أستاذ(( بروفيسور)) وهو لا يحمل شهادة الدكتوراه. و أعرف أستاذا آخر في جامعة اللغات والثقافة في بكين يحكّم أبحاث الدكاترة راغبي الترقية إلى ربتة أستاذ وهو لا يحمل هذه الشهادة، إذا العبرة ليست بشهادة الدكتوراه، بل بمدى عطاء الشخص و إبداعه، و نتاجه المعرفي وإسهامه في خدمة البحث العلمي، بغض النظر عن شهادته، لأن كثيرا من غير حاملي شهادة الدكتوراه هم أكثر كفؤا من الذين يحملونها، هذا إذا عرفنا أن كثيرا من الذين يحملونها، لا يحملونها عن جدارة بل حصلوا عليها بطرق ملتوية، كأن يكونوا مسؤولين كبارا في الأحزاب السياسية أو في دوائر الدولة ومرموقين في مؤسساتها، إذ يجد مثل هؤلاء ألف طريق للحصول على هذه الشهادة، حتى ولو لم يكتبوا سطرا واحدا من سطورها. ومن هنا لا يمكننا أن نعتبر ـ ولا بأي شكل من الأشكال ـ* أن حملة شهادة الدكتوراه هم مرجعية علمية عليا، و لا يجوز لغيرهم أن يكونوا أكثر علما وخبرة. <br /> إن القضية الأساسية تتركز وبالدرجة الأولى، في ما يقدّمه الشخص <br />للبحث العلمي والثقافة والمعرفة بغض النظر عن شهادته ومركزه الوظيفي والحكومي والسياسي</font><br /></font></strong></font></p>
s___s
04-29-2007, 07:27 AM
<p><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=2132&fo rum=113"><strong><font color="#000080">هذه ليست جامعات: إنها مساكن شعبية</font></strong></a> </p><p><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2132&forum=113">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2132&forum=113</a><br /></p>
s___s
05-15-2007, 02:32 PM
بعد ألف عام من الغيبوبة (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=2227&forum=113)
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2227&forum=113 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2227&forum=113)
s___s
06-13-2007, 09:22 AM
<font color="#660000" size="5"><strong><p><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2565#forumpost2565">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2565#forumpost2565</a><br /><br /><font size="5"><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial">من وجهة نظري والعياذ بالله من كلمة أنا، <br />أن هناك</span></strong></span><span dir="ltr"></span><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred; font-family: arial"><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></font><font size="5"><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial">فجوة واسعة يجب أن تكسر بأي ثمن كان،<br />*ما بين الجانب الأكاديمي والبحثي من جهة <br />وبين</span></strong></span><span dir="ltr"></span><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred; font-family: arial"><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></font><font size="5"><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial">رصيدنا من تراثنا بكل جوانبه وكله يعتبر علمي كل في جانب من جوانب الحياة <br />ومن جهة</span></strong></span><span dir="ltr"></span><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred; font-family: arial"><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></font><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial"><font size="5">ثالثة سوقنا وما يحتاجه الناس، <br />وكل له برج ولا يتنازل أو يعترف بالآخر</font></span></strong></span></p></strong></font>
s___s
09-29-2007, 08:00 AM
<p align="right"><font color="#660000" size="5"><strong>وجدت المقالة التالية للدكتور محمد عبدالرحمن يونس منشورة في موقع مجلة أنانا وحسب ما فهمت منه إنه هو عضو معنا ولكن مع الأسف لم أجد له أي مشاركات في المنتدى قام بإدراجها بنفسه، وفي هذه المقالة*يركز على*جانب آخر ولو أنني كنت أطمح* منه أن أقرأ تحليل أعمق وأكثر شمولية</strong></font><br /><br /><a href="http://inanasite.com/nk/modules.php?name=News&file=article&sid=159">http://inanasite.com/nk/modules.php?name=News&file=article&sid=159</a></p><div align="left"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="370" border="0"><tr><td width="378" height="46"><div align="center"><br /><div align="center"><span class="postbody"><strong><font size="5">الأستاذ الجامعي والجامعات العربية المعاصرة</font>*</strong></span></div><br /><div align="center"><span class="postbody"><br /><strong>د. محمد عبد الرحمن يونس </strong>*</span></div></div></td><td width="73" height="46"><img height="150" src="http://img526.imageshack.us/img526/541/52365566ot3.png" width="122" border="0" /></td></tr></table></div><p align="right"></p><div><span class="postbody"><br /><br /><font size="4">الأستاذ الجامعي هو عماد البحث العلمي والأكاديمي، وهو الركن الأساس الذي تقوم عليه العملية التعليمية في الجامعات كلها، وإذا أصبح هذا الأستاذ عاجزا عن أداء مهمته على أكمل وجه، تدنّى مستوى التعليم تدنيا كبيرا في الجامعات. <br />فهل يتحمّل الأستاذ الجامعي مسؤولية ضعف التعليم في الوطن العربي وتراجعه؟ <br />إذا كان الأستاذ الجامعي عماد العملية التعليمية فإنّه يتحمل جزءا لا بأس به في ضعف التعليم وتأخره في عالمنا العربي، غير أنّ هناك أجزاء أخرى كثيرة تسهم في ضعف هذه العملية، منها: النظام الإداري المؤسساتي الجامعي الذي يتحكم في بنية الجامعة وعلاقاتها وقيمها وسير التعليم فيها، فالجامعة عندنا في عالمنا لعربي محكومة بمجموعة من المعايير والضوابط العجيبة التي تسهم في تخلّف التعليم العالي، وتؤخّره. إن رئيس أي جامعة عربية أو مديرها يظنّ أن الجامعة ملك له ولأبيه ولزوجته وبنيه، وعميد الكلية في هذه الجامعة أو تلك يعتقد أنّ كليته عقار من عقاراته وأملاكه الخاصة، ورئيس أي قسم في هذه الكلية أو تلك يرى أنّه أهمّ عضو فيها، وأنّ على جميع أعضاء قسمه أن يقدّموا له ولاء الطاعة و الاحترام والتبجيل، وأنه سيد للقسم، وأن القسم ليس إلاَ تحفة من التحف الفنيّة التي يجب أن تكون ملكا له، وتعرض ضمن تحفه الخاصة داخل منزله. <br />إنّ غياب الديمقراطية وروح الحوار الأكاديمي الخلاّق في جامعاتنا هي من أهم أسباب تخلّف التعليم الجامعي العالي عندنا في مؤسساتنا الجامعية العامة والخاصة، وهذا الغياب بدوره يولّد نوعا من الاستبداد الذي تمارسه إدارة الجامعة أو الكلية ضد أساتذتها وطلابها في آن، و داخل هذا الجوّ يظلّ الأستاذ الجامعي قلقا ومتوترا وفاقدا لحريته، وعاجزا عن الإسهام في التغيير والتطوير. وأمام استبداد الإدارات الجامعية في عالمنا العربي تتشكلّ في أعماق الأستاذ الجامعي رغبة عارمة بتقويض هذه الإدارات، وكراهية دفينة تجاهها، ولأنه لا يستطيع أن يقابل هذا الاستبداد بحوار علمي أخلاقي ، تكون فيه علاقة الند للند هي السائدة، فإنه يكبت رغبته العارمة بتقويض هذا الاستبداد، وينزوي على نفسه، ويتقاعس في عمله، و تتعطل طاقاته الإبداعية، وملكاته وقدراته الكثيرة على العطاء العلمي والمعرف والبحثي المنظّم، التي اكتسبها بفضل مسيرته الطويلة في البحث العلمي، و بالتالي يجد نفسه عاجزا عن العطاء بأعلى درجاته، وكما ينبغي. <br />و مع رغبة الإدارات الجامعية العربية بتطويع كل أساتذتها، فإنّها تخلق نفوسا مهزومة، وتعزّز في آن نظاما استبداديا يقوم على تكريس الوشاية والنميمة و الأحقاد بين أعضاء هيئة التدريس من جهة، و بين الطلاب وبين هؤلاء الأعضاء من جهة أخرى،إذ تعمل هذه الإدارات على توظيف جواسيس لها من الطلاب ومن أعضاء هيئة التدريس ـ خسيسي النفوس وصغارها ـ ، وداخل هكذا أجواء مسمّمة بالوشاية والأحقاد تصبح الجامعة أو الكية أشبه بثكنة عسكرية، وتتحول إلى كابوس مرعب مدمّر لنفوس الطلاب والأساتذة معا, ومن داخل هذه الأجواء تزداد نزعة الاستبداد والتسلط عند مسؤولي هذه الجامعة أو تلك، وتتراءى أمامهم مجموعة من الأوهام والعقد المرضيّة المزمنة ، التي تدفعهم إلى الشكّ بكل من حولهم، وعدم الثقة بأي عضو من أعضاء هيئة التدريس مهما كان نبيلا ومخلصا ووفيا، وبجميع الموظفين مهما كانوا أكفاء. <br />إني أعرف شخصيا عمداء كليات ورؤساء أقسام في هذه الكليات في عالمنا العربي، يكرّسون هذه الوضعيّة الاستلابية المشوّهة، فرئيس الجامعة يعيّن عيونا له في جامعته، وعميد الكلية، ورئيس القسم كذلك، وهذه العيون قلّما ترى رؤية نظيفة، بل ترى الأمور كما يخيّل لها، ومن داخل رؤية قاصرة، تنقل بدورها تقارير قاصرة و كاذبة وملفّقة وكيدية في معظم الأحوال، و هكذا تصبح الجامعة حقلا من التجسس والوشايات والمكايد و المؤامرات، بدلا من أن تكون حقلا للإبداع والعطاء ، والبحث العلمي الموضوعي النبيل. <br />و داخل هذا الوسط المشحون بالدسائس والملوّث بجميع أنواع اللوثات ، يبدو من الطبيعي أن يلجأ بعض أساتذة الجامعة ـ ضعيفي النفوس ـ إلى قبض الرشاوى من الطلاب، لأن إدارة هذه الجامعة أو تلك حطمّت فيهم كل نبرة اعتزاز وكرامة وكبرياء نظيفة، فانهاروا مثل نظام هذه الجامعة، وانحرفوا عن طريق المعرفة و الفضيلة والبحث العلمي المبدع، إلى طريق الرشاوى والفساد والصغائر في أحيان كثيرة، إضافة إلى انحرافات الأساتذة مع طلابهم، و بخاصة مع طالباتهم، إذ تدنّى مستوى الحس الأخلاقي والجمالي عندهم، و ضعف الوازع الديني والأخلاقي لديهم، ليتورطوا في الرشاوى، وفي علاقات جنسيّة أو شبه جنسيّة محرمة مع هاته الطالبات، والأدلة كثيرة جدا وواضحة في كثير من الجامعات العربية. يضاف إلى ذلك أنّ بعض أساتذة الجامعة متخلّفون علميا ومعرفيا، و لا يحاولون تطوير قدراتهم العلميّة، فبعد أن يحصلوا على شهادة الدكتوراه لا يقرأون كتابا واحدا ـ وبطبيعة الحال هناك استثناءات ـ ، و لايكتبون بحثا واحدا، بل يلقنون طلابهم مما بقي في ذاكرتهم من معارف سابقة. <br />وهناك ظاهرة أخرى خطيرة تسهم في تخلّف التعليم العالي في وطننا العربي، وهي لجوء بعض أساتذة الجامعة إلى السرقات الأدبيّة، إذ يسطون على أبحاث غيرهم، وينشرونها بأسمائهم. و في ظلّ هكذا أجواء يطفو على السطح الأستاذ الجامعي الهزيل علميا، غير المعطاء، و يتراجع الأستاذ الجامعي المبدع الباحث النشيط، ويصاب بالخيبة و الإحباط. <br />إنّ تدني مستوى التعليم العالي في وطننا العربي يرتبط جدليا ببنية المجتمعات العربيّة المعاصرة سياسيا وأخلاقيا واقتصاديا اجتماعيا وثقافيا، فإذا كانت بعض الجامعات العربية تقدّم إلى أعضاء هيئة التدريس فيها رواتب مغرية تكفيهم متطلبات الحياة ، من مأكل ومشرب وملبس ونفقات عديدة، فإنّ كثيرا من الجامعات الأخرى تقدم لهم رواتب هزيلة لا تسدّ أبسط حاجاتهم الحياتية الضرورية، فكيف بالكمالية الترفيهيّة؟ وفي ظلّ هكذا رواتب هزيلة لا يستطيع الأساتذة شراء المصادر والمراجع التي تخدمهم في أبحاثهم، ولا يستطيعون التواصل العلمي مع ما تفرزه معطيات الحضارة الجديدة في أفقها المعرفي و الحضاري، ومن هنا يلجأ بعض ضعاف النفوس من الأساتذة إلى قبول الرشاوى بأشكالها كافة، غير أنه ينبغي القول أن هناك بعض الأساتذة ـ ومهما علّت رواتبهم ـ يقبلون الرشاوى دون خوف و لا وجل لا من عقوبة وظيفية، و لا من الله عزّ وجلّ يوم لقاء وجهه الأعظم، وقبولهم هذا يسهم بدوره في تكوين جيل من الطلاب عابث، لا مبال، مغرور، عديم الاكتراث بالدراسة والبحث، والتحصيل العلميّ، فإذا كان هذا الطالب أو ذاك قادرا على النجاح في مقرر ما من المقررات الدراسيّة عن طريق شراء ذمّة الأستاذ الجامعي وضميره المهني، فلماذا يتعب نفسه بالبحث والتحصيل العلمي المعرفي؟ <br />وليس الطالب في جامعاتنا العربية بأفضل من الأستاذ الجامعي، بل هو أسوأ منه ، لأنه من داخل الوسط الاستبدادي المكرّس في هذه الجامعة أو تلك يلجأ هذا الطالب إلى أساليب غير نظيفة للحصول على الدرجة والنجاح من دون أي جهد علمي أو معرفي، إذ يلجأ إلى الغشّ في الامتحانات، وبأساليب مبتكرة وحديثة، ويحوّل نفسه من طالب علم ومعرفة إلى بلطجي في بعض الأحيان، إذ يقوم بتهديد الأستاذ الجامعي، إن قام هذا الأخير بترسيبه في مادته، ويلجأ بعض ضعاف النفوس من أساتذة الجامعة إلى أن يشكلوا حولهم عصابة من الطلاب السيئين المتخلفين علميا، و الفاشلين دراسيا، ويحثونهم على إيذاء زملائهم الذين يختلفون معهم فكريا أو منهجيا، أو رؤية أو تصورا للحياة والكون والعالم، ويجيزون لأنفسهم في بعض الأحيان أن يكونوا ضيوفا ثقلاء على موائد هؤلاء الطلاب، ويتورطون في نقل ما يدور في اجتماعات أقسامهم لهؤلاء الطلاب، بل يبلغ بهم الانحطاط الأخلاقي إلى قبول أبسط رشوة من هؤلاء الطلاب، كأن تكون مبالغ مالية، أو وجبات طعام تنقل إلى منازل هؤلاء الأساتذة سرا أو علنا، ويعمل بعض هؤلاء الأساتذة أحيانا على تسخير هؤلاء الطلاب كأن ينقلونهم وزوجاتهم وأولادهم من مدينة إلى مدينة بعيدة أخرى، وذلك بسياراتهم الخاصّة. <br />و يسهم في تخلّف التعليم العالي في الوطن العربي أن هناك بعض الجامعات العالمية الأجنبية, العربية المعروفة، تعطي درجات الماجستير و الدكتوراه لغير مستحقيها، أو تبيع هذه الشهادات أحيانا للطلاب العرب، فيعود هؤلاء الطلاب إلى بلدانهم بأبحاثهم المسروقة أو المزوّرة، ليصبحوا أعضاء هيئة تدريس في جامعات بلدانهم، فكيف لهم أن يسهموا في تطوير التعليم العالي؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه ، وهؤلاء يفتقدون إلى المعارف الأساسية و الضرورية في تخصصاتهم العملية لأنهم أخذوا شهاداتهم بطرق ملتوية وغير شرعيّة. <br />ومن أهمّ أسباب ضعف التعليم العالي في جامعاتنا العربية وتراجعه أن هذه الجامعات لا تقيم ميزان العدل والمساواة بين أعضاء هيئة التدريس، إذ تقرّب هذه الجامعات الموالين لها و المطبّلين، والنافخين بأبواق رؤساء الجامعات و عمداء الكليات ورؤساء الأقسام، وتبعد جميع المنتقدين لها، باعتبارهم معارضين، و تتهمهم بالمشاغبين أحيانا، وبأصحاب المشاكل، وبالمارقين عليها. <br />ومما يسهم في تخلّف جامعاتنا العربية علميا ومعرفيا ضعف إمكانيات البحث العلمي في هذه الجامعات، وتدني مستوى بعض الدوريات التي تصدرها كليات هذه الجامعات، وعدم المساواة والعدل في نشر الأبحاث الأكاديمية المحكمة، إذ تنشر هذه الدوريات أبحاثا علميّة للمقربين من هيئة تحرير هذه الدورية أو تلك على الرغم من هشاشتها المعرفية، وتمنع من النشر أبحاثا قد تكون أهم بكثير من تلك المنشورة التي كتبها أعضاء هيئة تحرير موالين لتحرير هذه الدورية أو تلك، وإذا كان تحكيم البحث العلمي يحتاج إلى أمانة ونزاهة وروح أكاديمية نبيلة، تقبل الآخر بفكره المتغاير والمتباين انطلاقا من تغاير الثقافات وتباينها نفسه، فإن كثيرا من أعضاء هيئة التحكيم في هذه الدورية أو تلك سرعان ما يستنفرون عداواتهم الشخصية أو حساسياتهم القبلية ة ضد كاتب البحث الذي يخالفهم في آرائهم وتوجهاتهم المعرفية، فيعمدون زورا وبهتانا إلى رفض البحث، ويضعون فيه ألف عيب، ليس لأن فيه أخطاء منهجية، بل لأنهم يعادون صاحبه فكريا وأحيانا قبليا وبدويا، مع العلم أن هذا البحث قد يكون متميزا وكاشفا لكثير من القضايا التي لم تبحث بعد. فكيف يتطور البحث العلمي ويكون قادرا على خدمة المجتمع والمعرفة في ظلّ أوضاع كهذه؟! <br />يضاف إلى ذلك أن كثيرا من رؤساء الأقسام يكافئون الأساتذة الذين يكتبون لهم تقارير رسمية ضد زملائهم، بأن ينقصوا لهم من نصابهم التدريسي كأن يعطوا ساعات أقل من زملائهم الذين يترفعون بأنفسهم عن السقوط في مستنقع اللوثات العام الذي يدور في دهاليز الأقسام وأروقتها. <br />ومما يحوّل بعض جامعاتنا وكلياتنا في العالم العربي إلى قلاع من الاستبداد والظلام هو عدم الانتخابات الديمقراطية لرؤساء الجامعات وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام، إذ يتربّع هؤلاء كراسي المناصب الإداريّة بقرارات خارجيّة عليا، تصوغها الأحزاب السياسية أحيانا، أو الوزراء أحيانا أخرى، أو الجهات الأمنية التابعة لسلطة الدولة نفسها أحيانا أخرى. وهذه التعيينات الخارجية لا تدفع إلى هرم المناصب الإدارية الجامعية الأكفاء من الأساتذة المتميزين عقلا وحكمة ومعرفة وبحثا جادا، بل قد تدفع بعض الأشخاص غير الموهوبين وغير الجديرين إلى مثل هذه المناصب، تأسيسا على علاقات شخصيّة عائلية أو قبلية أو طائفية أو بدوية، لا علاقة لها بأي قيمة علمية أو حضارية أو أكاديمية. فكيف لا يتخلّف التعليم العالي عندنا؟ <br />هناك مقولة تؤكّد أنه إذا فسد القضاء وفسد التعليم في أمّة من الأمم تخّلفت هذه الأمة ، وشوّه هذا الفساد معظم علاقات المجتمع الإنساني لأنها تقوم على الظلم والاستبداد والجهل، وعدّت هذه الأمّة في عداد الدول المتخلّفة حضاريا ومعرفيا. والتعليم العالي في عالمنا العربي، في بنيته العميقة، وتركيبته هو فاسد، ولا يخرّج طلابا أكفاء متميزين، بل هزيلين علميا، غير قادرين على الإسهام في تطوير مجتمعاتهم الإنسانية، فعلى سبيل المثال لا الحصر لو أجرينا سبرا موضوعيا عادلا لمجوعة الطلاب ـ خريجي بعض أقسام اللغة العربية في جامعاتنا ـ لوجدنا أنّ معظم هؤلاء الطلاب لا يعرفون قراءة سطر واحد بشكل سليم، ولا يعرفون قراءة بيت شعري واحد قراءة سليمة، و لوجدنا أن معظمهم لا يعرف إلا القليل القليل من قواعد النحو والإملاء، والتركيب الأسلوبي والبلاغي، فقد سألني أحد الطلاب في السنة الثالثة من التعليم العالي السؤال التالي: إذا قلنا: ذهبت إلى الكلية، فلماذا تكو ن الكلية مجرورة بالكسرة؟ وتأكدت أن الطالب لا يتساءل من باب السخرية، بل هو جاد في سؤاله. <br />و يضاف إلى ذلك ظاهرة مهمة جدا، وهي: حينما تعلن وزارات التعليم العالي في عالمنا العربي عن مسابقات لتعيين أعضاء هيئات تدريس جدد في جامعاتها، و تضع شروطا يجب أن يحققها هؤلاء الأعضاء حتى يصار إلى تعيينهم، فإن القائمين على هذه التعيينات لا يراعون أي جانب من جوانب العدل والحق والمساواة في اختيار الأعضاء الأكفاء، ولا يعينون من يستحق التعيين حقا، بل تتدخل الوساطة والمعارف الشخصيّة والمحسوبيات والعلاقات غير النظيفة في هذه التعيينات، وتعمل لجان الاختبار على خرق هذه الشروط وتهميشها، وتعيّن من لا يستحق، وتبعد الجديرين والمتميزين علميا ومعرفيا. ومن هنا نفهم لماذا تمتلئ جامعات العالم الأوروبي والشرق آسيوي وأمريكا بالأساتذة العرب الكثيرين الذين لم يحصلوا على وظائف في جامعات بلدانهم. إن جامعاتنا العربية تهاجمهم بضراوة وترفض أن تعطيهم الفرصة لكي يبدعوا ويطوّروا مجتمعاتهم، في حين أنّ جامعات العالم الأخرى تحتضنهم، و تستفيد من خبراتهم، وتعدّ لهم كل الظروف المناسبة لكي يبحثوا بتميز، ويبدعوا ، ويفيدوا طلابهم بتيمز. <br />إن التعليم العالي في جامعتنا فاسد بامتياز، ويسهم في فسادة الجامعة والأستاذ الجامعي والطالب، والبنية الابستيمولوجية لمجتمعاتنا العربية، فكرا وثقافة وسياسة واقتصادا، وباستثناءات جدّ طفيفة. <br />د. محمد عبد الرحمن يونس <br />قاص وروائي وباحث وأستاذ جامعي</font></span></div><p align="right"></p>
s___s
10-17-2007, 08:01 AM
<br /><div align="center"><table width="100%" bgcolor="#ffffff"><tr><td><p align="center"><img src="http://www.aleqt.com/style/images/logosmall.gif" border="0" /><br /><font size="5">صحيفة الاقتصادية الالكترونية<br /><font class="EC_clr2">السبت, 25 رمضان 1428 هـ الموافق 06/10/2007 م - العدد 5108</font> </font></p><div align="center"><font size="5"></font></div><div align="center"><table class="EC_dcitb" cellspacing="0" cellpadding="3" width="97%" align="center" border="0"><tr><td class="EC_newstitle"><font size="5">أبكيتني يا ناجي، وأحييتَ ما مات في قلبي (1 من 2)</font></td></tr><tr><td valign="top"><span style="float: right"><font size="5"><img class="img" src="http://www.aleqt.com/admpic/25.jpg" /> </font><div></div></span><div class="EC_author"><font size="5">نجيب الزامل *-* <font color="#00a440">25/09/1428هـ</font></font></div><div class="EC_news"><font size="5">najeeb@sahara.com<br /> <br />.. ليس من عادتي نشر رسائل قرائي، خصوصا إذا كان فيها ثناءٌ شديد، ولكن هذه الرسالة بالذات قد تكون أهم رسالة تلقيتها في حياتي الكتابية، وربما ستبقى أهم رسالة، أسلوبها رائقٌ ورصين ومتقن، وفيها من حكمة الكبار، وخبرة من صارع الزمن وصارعه، ومجابهة أسطورية لليأس وهو يرى حياته تتسرب كما يتسرب الماءُ من قبضة اليد، ولا يرى إلا أنوارا تفيض حوله وكأنه أكمل مهمته في الحياة، ولما أراد أن يسجلها ليقول للدنيا إنه كان هنا، وإن له قصة تكتب بمآقي البصر لتكون عبرة لمن اعتبر، اختارني أنا. لم أغير كلمة واحدة إلا ما حذفت، وأعتبر ثناءه لي، وتركته كما كتبه فخورا مغتبطا، تتويجا لكل ما كتبتُ حتى الآن.. ولا أريد أكثر من ذلك. أترككم مع رسالة من رسائل العمر:<br />"الأستاذ الفاضل، وأحب أن أناديك بعمّي نجيب الزامل، أنا اسمي ناجي محمد من الرياض، عمري ثمانية عشر عاماً، وأنا معاق، ومصاب بمرض سرطان الدم، واخترت أن أكتب رسالة حياتي، ولكن احترت لمن؟ من يمكن أن أرسل له تلك الرسالة التي أعطيه فيها رحيق حياتي التي تذوي في بداياتها.. من غيرك؟!<br />لا تدري كم تبعث كلماتك فيّ الحياة من جديد، ولا تدري كيف أنك تكتب بقلمك الذهبي على روحي مباشرةً، وبلا أي حائل، وكيف تعينني كل يومٍ على مواجهة زمني الرديء بمجرد القراءة لك، ومن بعيد تحيي كل ما يذوي في دنياي من ورود. كل ما فيك رائع بحق .. مقالاتك رائعة، آراؤك رائعة، أفكارك رائعة، وثقافتك رائعة .. وقد كان واحداً من أهم أحلامي هو التشرّف بلقائك، إلا أن لساني الكليل منعني من طلب ذلك .. فإنني لا أستطيع أن أراكَ إلا يوماً أقدر على أن أقول لك فيه: شكراً يا أستاذي لأنك عظيم ! هل تسمح لي أن أقبّل يدك؟ ولعل ذلك اليوم يكون في حياةٍ غير التي نعيشها الآن يا عمّي نجيب !<br />كنتَ لأمدٍ طويلٍ كاتبي المفضّل، ذلك لأنك تُحيل الكلمات بين يديك تبراً، ولأنك يا عمّي كاتبٌ طبيب ، معنيٌّ بأمر جروح الوطن وأبنائه، أنتَ كاتبٌ مَجيدٌ .. ومُجيد، ولذلك أحبك، وقد عزمت في هذا الشهر ، لما دخلتُ مرحلتي الأخيرة من مرضي العضال ، اللوكيميا، أن أبث كل الشجون لك .. ولا أبقي في قلبي ولا جهازي شيئا،ً ولما كانت رسالتي تلك تحوي الكثير ، أردت اختصارها .. فأعدتُ كتابتها من جديد، فهل تعذرني يا عمّي نجيب؟ كنت أريد إخبارك بالكثير..<br />*أحكي لك قضيتي التي حاربتُ من أجلها طويلاً في المنتديات الإلكترونية، المكان الوحيد الذي يسعني فيه أن أحارب، فصوتي لا يصل، أنا أخرس. وعزمت على نقل صوتي لك يا عمّي نجيب .. أوقن أنه سـيُسمع بلسانك، وهي آخر محاولة لي، كي لا أموت، فتموت بموتي القضية ..<br />ولدتُ إنساناً طبيعياً صحيحاً، وكانت لي آمال واسعة وطموحات عريضة، وأحلام بمستقبل مشرق.. حتى ذلك اليوم الذي أصبت فيه بحادث سير رهيب، قبل أربع سنوات .. تركني أخرس، ومشلولاً شللاً نصفياً .. والحمد لله الذي وهبني بفضل منه ورحمة عمراً جديداً، فقد كنت أنازع الموت، وأراه قاب قوسين أو أدنى .. إلا أن الله شاء لي أن أعيش، وله الشكر ما حييت.*<br />عدتُ لإكمال دراستي، وكنتُ في بداية مرحلتي الثانوية، وما زال حلمي القديم الذي يراودني منذ طفولتي، في أن أكون محامياً شهماً يحدو عزمي وأملي في ذلك الطريق الشائك الوعر. يحتاج المحامي لساناً قوياً، وأعلم أنني لا أملك ذلك .. إلا أنه طموحي الأزلي، ورغماً عني، تركتُ حلمي الأول.<br />وأصررتُ أن أكون طالباً في مدرسة خاصة عالية المستوى للأصحاء، لأنني لا أعتقد أنني أقل منهم، ولأن قلمي كان يعمل في أوراقي طوال الوقت، وهكذا أستطيع التفاهم مع الجميع بلا مشكلة .. رفضت أن أعتزل الناس، وخرجت للعالم محاولاً أن أكون ناجي الذي يحب حضور المحاضرات والندوات الثقافية، ناجي الذي يهوى الأمسيات الشعرية، ناجي الذي يعشق معارض الفنون، وناجي الذي يرغب في أن يتعرف على أصحاب جدد.*<br />مع كل رضاي بهذا القضاء، وإيماني بأن الله تعالى لا يكتب لعباده إلا ما هو صالح لهم، إلا أن الإحساس بالعجز يا عمّي نجيب يكون أمراً مؤلماً وجارحاً أحيانا .. وناهشاً في اللحم، ناخراً في العظام، في أحيان أخرى، ولا سيما أن الأجواء المحيطة لم تزد على كونها أجواء محبطة ..تخرجتُ في الثانوية العامة أخيرا بمعدل 99.3 في المائة، واعتقدتُ أنها نسبة جيدة تتيح لي مجالاً واسعاً لأن أختار بنفسي ما أريد دراسته من تخصص، إلا أنني فوجئتُ بأن الجامعات في بلدي تستثني المعاقين من قائمة المستحقين للانتساب لها بأسباب أو بأخرى .. وكأنما هو فرض علينا أن نعيش أسراً أبدياً في إعاقة أجسادنا .. ثم نموت رهن القيود !<br />عملتُ حتى فترة قريبة في الرسم وبيع لوحاتي وإن كنتُ أتمزق في داخلي، فبيع اللوحات عندي هو أشبه ببيع الأبناء .. لكنني مضطرٌ لذلك، سعياً وراء مصدر الدخل المنشود، فقد أصبحتُ رجلاً .. وحرامٌ علي أن أكون عالةً على أحد ..مجتمعي يعاملني وكأنني عالة عليه، فهل من الأفضل لنا أن نموت يا عمّي نجيب، فـنريح الأصحاء من همّنا؟ هل أننا نزاحم الأصحاء بكراسينا المتحركة في هذه المساحة الضيقة؟ فهل تستحق منكَ هذه القضية وقفة؟ إنها غصة في حلقي، لعل بالبوح بها تفيد غيري من الذين ما زالوا يعانون .. أما أنا فارتحالي قريب. أحبك يا عمّي نجيب .. وكفى!<br />*أخيرا: أسألك الدعاء، وتبرئة الذمة ..".</font></div></td></tr></table></div><br /><table class="EC_dcitb" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td align="right" background="http://www.aleqt.com/style/images/headshaid.gif" colspan="2" height="1"></td></tr><tr><td dir="rtl" align="right" background="http://www.aleqt.com/style/images/menubg.gif" colspan="2" height="16"><font color="#7c7c7c">**رابط المقال : http://www.aleqtisadiah.com/article.php?do=show&id=7050&archivedate=2007-10-06 <div></div></font></td></tr><tr><td align="right" background="http://www.aleqt.com/style/images/headshaid.gif" colspan="2" height="1"></td></tr></table><div align="center">جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة الاقتصادية الالكترونية </div></td></tr></table></div><div><p align="center"><font face="Garamond, Times, Serif" color="#9966cc" size="3"><em></em></font></p><font face="Garamond, Times, Serif" color="#9966cc" size="3"><em><div align="center"><table width="100%" bgcolor="#ffffff"><tr><td><img src="http://www.aleqt.com/style/images/logosmall.gif" border="0" /><br />صحيفة الاقتصادية الالكترونية<br /><font class="EC_clr2" color="#2b9588">الإثنين, 27 رمضان 1428 هـ الموافق 08/10/2007 م - العدد 5110</font> <div></div><table class="EC_dcitb" cellspacing="0" cellpadding="3" width="97%" align="center" border="0"><tr><td class="EC_newstitle">أبكيتني يا ناجي (2 من 2)</td></tr><tr><td valign="top"><span style="float: right"><img class="img" src="http://www.aleqt.com/admpic/25.jpg" /> <div></div></span><div class="EC_author">نجيب الزامل *-* <font color="#00a440">27/09/1428هـ</font></div><div class="EC_news">najeeb@sahara.com<br /><br />.. كان مقال السبت الماضي الذي نشر به رسالة ناجي محمد من الرياض، الفتى البالغ من العمر 18 ربيعا، والمصاب باللوكيميا، مثار ردود أفعال بالمئات من أقصى البلاد إلى أقصاها، رسائل، ومكالمات، من جدة, الدمام, الرياض, القصيم, الشمال والجنوب، والكل يريد أن يقدم شيئا لناجي.<br /><br />أطباءٌ من جمعية السرطان في الداخل، وفي الخليج ومن مصر ولبنان والجزائر وفرنسا وأمريكا وكندا كلهم مدوا يدا واحدة من قلوبهم ليساعدوا ناجي بأي شكل من الأشكال.. على أن ناجي محمد لما أرسل لي رسالته قد كان هو الذي يساعدنا، هو الذي يحاول أن يقومنا، هو الذي يعرض حال القصور في بعض ميادين بلادنا ومجتمعنا، وهو كما قال، يكتب رسالته الأخيرة في الحياة، طلب مني أن أعده ألا يلقى ضعيفٌ ذُلاًّ في وطنه، وأن يقاس الإنسان برأسه وأفكاره، وليس بشكله وقوة عضلاته.. كان ناجي الشاب الصغير يريد أن يساعدنا وهو يصارع المرضَ العضال، والشللَ، وعدم النطق.. وساعدنا بالفعل، أيقظ مكامن الخير في الناس، وما رأيت سيلا من الخير غمرني مثل ما فعل الناس تجاوبا مع ناجي..<br /><br />ولكن ناجي لم يكن يريد منا شيئا، ولم يكن يريد من الدنيا شيئا، من كل قلبه الحي ومن وجدانه الذي بقي منيرا ثابتا رغم عِلـَّة البدن وضمور العضل أراد منا أشياءً بالفعل.. ولكنه أرادها لنا، ولم يردها له، وكأنه يقول رضيت أن أترك تجربتي لكم في الدنيا لتتعظوا، وتصححوا أخطاء مجتمعكم. ووصاني أن أقف مع من أصابهم ضمورٌ جسدي وبقيت عقولهم فائرة بالذكاء حتى لا تلتهمهم سوء المعاملة، وضلال التقدير، وقسوة الإهمال. وكأنه يهمس في روحي: "أنا أرحل مقيدا في الدنيا ليس بعجزي، ولكن بعجز الناس أن يروا قوتي.. وسأذهب إلى مكان تنطلق بها كل قواي معانقة الخلود..". <br /><br />أريد أن تتعلم أجيالنا الطالعة من صبيٍّ منهم، صار له حادث في سنوات عمره الزاهية، وكان ولدا عاديا ذكيا نشطا ثم تأتي سيارة وتنهي كل ذلك وتتركه بلا قدرة على أهم ما نعبر به مسالك الحاضر والمستقبل، القدرة على المشي والقدرة على الكلام، ولكنه لم يستسلم، ولم يقبل أن يقال إنه معوق، أو يلتحق بمدارس خاصة، بل ذهب مع الأولاد العاديين في المدارس الحكومية العادية حتى أنهى الثانوية متفوقا على أقرانه المكتملين بدنا وعضلا.. إنه، وبربِّي، درسٌ على المثايرة، والإيمان بتعويض الله، والشجاعة ومصارعة الإحباط، والتفوق على بواعث اليأس. <br /><br />وأهم ما في ناجي رغم إصابته، رغم من تعدى عليه وسلبه جمال شبابه، ونضارة عافيته، أنه كبُر قلبه بالحب حتى كاد يقتات عليه كيانُه طاقة ووقودا.. ولم تنمُ داخله ذرةٌ إحباط أو كُرهٍ أو انتقامٍ أو شكوى أو سؤال واحدة، بل بقي مرفوع الرأس، يغرف من معين الرجولة والثبات وهو في سن صغيرة..عمل ناجي في شركة وطـُرد، ثم راح وهو الموهوب برسم اللوحات ويبيعها ومع كل لوحة يبيعها يودعها باكيا وكأنه يبيع أحد أبنائه.<br /><br />الصغير ناجي هو معلمي الكبير، هو منارتي الهادية، وأفكاري مثل قارب خشبي صغير تتلاعب به أمواج الظلام وتلمس الأخطاء ونفض اليد من الأمل .. والمنارة بشعلتها الصغيرة قادتني إلى بر التفاؤل والأمل. علمني ناجي أن أطالع مصادر الفجر، وألا أغرق في الظلمة المنسحبة.. علمني أن قوة الإنسان بلا حدود، متى آمن بأن الله معه وهو يقدر له، وقدرة الله بلا حدود. <br /><br />والعجيب أن ناجي تفوق في الثانوية إلى حدود الدرجة الكاملة وبدل أن تتيح له الجامعات مكانا سنيا، وتعتز بالتحاق شابٍّ مثله بها، رُفض كما أخبرنا لأنهم حسبوه معوقا، وأقولها صراحة في رمضان وأمام الله إن من رفض ناجي محمد المتفوق المشلول الذي لا ينطق.. هو المعوق!<br /><br />قابلت مدير جامعة من جامعاتنا، ووعدني بأن يزودني بمعلومات عن هذا الموضوع، وألا يسمح له بأن يتكرر في جامعته، ومن يدري فقد يغير ناجي محمد وهو يباري الموت الصيغة الجامعية في بلادنا وينفخ فيها روحا جديدة مليئة بالحياة.<br /><br />حتى كتابة المقال، حاولت الاتصال مرة أخرى بناجي محمد عبر بريده الإلكتروني، ولكن محاولاتي راحت هباءً، وأرجو ألا يكون قد حصل له ما يحزنني فقد كنت أود أن أطل عليه وأقبل جبينه.. <br /><br />أرجوك يا ناجي، أو من يعرفه، إن قرأ المقالَ أن يتصل بي عبر الجريدة أو من بريدي الإلكتروني، وإن كان مسجلا في أحد مستشفيات العاصمة أرجو تفضلهم بإبلاغي.. <br /><br />ناجي محمد، لا تتركني.. ما زلت أحتاج إليك.</div></td></tr></table><br /><table class="EC_dcitb" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td align="right" background="http://www.aleqt.com/style/images/headshaid.gif" colspan="2" height="1"></td></tr><tr><td dir="rtl" align="right" background="http://www.aleqt.com/style/images/menubg.gif" colspan="2" height="16"><font color="#7c7c7c">**رابط المقال : http://www.aleqtisadiah.com/article.php?do=show&id=7069&archivedate=2007-10-08 <div></div></font></td></tr></table></td></tr></table></div></em></font></div><strong><font color="#660000" size="5">استلمتها بالبريد الإليكتروني من بدرية المشاري</font></strong>
s___s
10-21-2007, 04:54 PM
<a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=2437&fo rum=62"><font color="#008000" size="5"><strong>مناقشة أول رسالة دكتوراه في الأشغال الشعبية للمرأة السعودية</strong></font></a><strong><font size="5"> <br /><br /><br /></font></strong><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2437&forum=62">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2437&forum=62</a>
s___s
10-22-2007, 09:31 AM
<p><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2565#forumpost2565">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2565#forumpost2565</a><br /><br /><br /><br /><font size="5"><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial">من وجهة نظري والعياذ بالله من كلمة أنا، <br />أن هناك</span></strong></span><span dir="ltr"></span><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred; font-family: arial"><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></font><font size="5"><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial">فجوة واسعة يجب أن تكسر بأي ثمن كان،<br />*ما بين الجانب الأكاديمي والبحثي من جهة <br />وبين</span></strong></span><span dir="ltr"></span><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred; font-family: arial"><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></font><font size="5"><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial">رصيدنا من تراثنا بكل جوانبه وكله يعتبر علمي كل في جانب من جوانب الحياة <br />ومن جهة</span></strong></span><span dir="ltr"></span><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="color: darkred; font-family: arial"><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></font><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial"><font size="5">ثالثة سوقنا وما يحتاجه الناس، <br />وكل له برج ولا يتنازل أو يعترف بالآخر</font></span></strong></span></p><p><span class="postbody1"><strong><span lang="AR-SA" style="color: darkred; font-family: arial"></span></strong></span></p>
s___s
12-08-2007, 08:18 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>وجدت التالي من تقرير عمّا تنشره الصحف المصرية من جريدة القدس العربي في الموقع التالي<br /><br /></strong></font><a href="http://fadfadaa.com/index.php?option=com_content&task=view&id=4030&Ite mid=0">http://fadfadaa.com/index.php?option=com_content&task=view&id=4030&Ite mid=0</a><br /><br /><font color="#000099" size="7"><strong>مشاكل وانتقادات لتراجع مستوى التدريس واجور الاساتذة</strong></font><div align="justify"></div><h4 align="justify"><br /><font color="#660000" size="5">وإلى المشاكل والانتقادات وأولها في تقرير اليوم من نصيب الدكتور حامد عمار، شيخ التربويين الذين عالج في مقال له بـ الوفد يوم الثلاثاء بعض مشاكل الجامعات بقوله عنها: وأحسب أيضا أن ثمة تهاونا واسترخاء في الإشراف على الرسائل الجامعية وفي اختيار موضوعاتها ولهذا يتكالب الطلاب على الأستاذ المشرف المتساهل والذي يتم على يديه الانتهاء منها في مدة لا تتجاوز الحد الأدنى لإنهائها ومناقشتها وفي الطرف الآخر من الأساتذة من يترك طلابه لسبب أو لآخر مددا طويلة قد تصل إلى خمس أو ست سنوات لإكمال رسالة الماجستير مثلا وفي كلتا الحالتين تنتهك القيم العلمية ويتجلى التحيز الشخصي وتجاوز الشروط العلمية المهنية في مجال البحوث الجامعية. كذلك نلحظ أن معظم الرسائل في كلتا الحالتين ينتهي تقديرها بدرجة امتياز أو مرتبة الشرف مع التوصية بتبادلها مع الجامعات المصرية والعربية وبالسعي الى طباعتها ونشرها ولست مبالغا إذا قدرت أن أكثر من 95 % من الرسائل تنتهي بذلك التقدير، بصرف النظر عما يتعرض له الطالب من أسئلة وملاحظات تهز الرسالة من جذورها. ولا يزال طابور الأساتذة المنتظرين لدورهم في الإعارة الخليجية، حيث يقضي فيها عشر سنوات أو يزيد ولهم في ذلك مبررات قانونية أو إنسانية تتيح لهم ولزوجاتهم الاستمرار لأطول مدة ممكنة ويعود بعضهم وقد ترك جامعته مدرسا، لكي يجد نفسه أستاذا ورئيس قسم أو عميد كلية، وهذا التحايل على القانون خطيئة أخلاقية، فضلا عما يصحبه من استرضاء جهات الإعارة في الخارج تمارس فيه أذكى صور النفاق والخداع من أجل تحقيق مصلحة المعار الخاصة من المغانم النفطية والتشبع بالقيم النفطية وثقافتها في كثير من الحالات .</font></h4><div align="justify"><font color="#660000" size="5"></font></div><h4 align="justify"><br /><font color="#660000" size="5">أما زميلنا بـ الأهرام وصديقنا الدكتور محمد سيد سعيد رئيس تحرير البديل فقد ناقش يوم الأربعاء قضية المرتبات، في عموده اليومي ـ أول ضوء ـ بقوله عنها:</font></h4><div align="justify"><font color="#660000" size="5"></font></div><h4 align="justify"><br /><font color="#660000" size="5">*أن يحصل خريج كلية الطب الذي عانى ثماني سنوات متصلة من دراسة صعبة ومكلفة على نحو 120 جنيها شهريا هو شيء اسمه الجنون، ولا يمكن تفسير هذا الجنون سوى بالاستهتار المذهل، الذي عامل به نظام مبارك مختلف الفئات الصامتة فلا شيء يتم تعديله مهما كان جنونيا وظالما مادام أن أحد لا يناضل من أجل تغييره.</font></h4><div align="justify"><font color="#660000" size="5"></font></div><h4 align="justify"><font size="5"><br /><font color="#660000"></font></font></h4><div align="justify"><font color="#660000" size="5"></font></div><h4 align="justify"><font color="#660000" size="5">ومن العجيب أن الاطباء الشباب لم يقوموا باي تحرك مشترك من أجل تصحيح هذا الوضع الجنوني الذي يجعل مرتباتهم الشهرية اقل من الكناسين، وقد يعود ذلك الى أن نقابة الأطباء لم تثر الموضوع أصلا، وأن الإخوان المسلمين الذين يقودون النقابة لا يشاركون اليسار في إيمانه بضرورة النضال لتصحيح المظالم الكبيرة في الأجور والمرتبات وعلاقات العمل، وأقول ان من العار على الأطباء أن ينتظروا ما تلقيه لهم وزارة الصحة وهو أقل جدا مما هو ضروري لاسترداد الشعور بالكرامة ولنترك مؤقتا ما هو ضروري لتوفير حياة كريمة.</font></h4><div align="justify"><font color="#660000" size="5"></font></div><h4 align="justify"><br /><font color="#660000" size="5">تفيق فئات عديدة على هذا الواقع البائس، يثور شباب الصحافيين ولكن ليس المهندسون ويطالب بعض العاملين في وزارة المالية بتعديلات جذرية في مرتباتهم ولكن العلماء في هيئات علمية رفيعة مثل المركز القومي للبحوث وهيئة الطاقة الذرية يستسلمون بوداعة مذهلة لأجورهم البائسة.</font></h4><h4 align="justify"><font color="#660000" size="5">ومع ذلك فاليقظة بدأت بين فئات مختلفة في البلد بما يحتم علي نظام مبارك أن يخترع طريقة أخرى للتعامل مع المطالب الشعبية غير الأمن المركزي .</font></h4><div align="justify"><font color="#660000" size="5"></font></div><h4 align="justify"><br /><font color="#660000" size="5">لا حول ولا قوة إلا بالله! ولماذا يزج باسم بارك الله فيه، مع أهل الإيمان من الإخوان المسلمين في هذه القضية؟!</font></h4><h4 align="justify"><font color="#660000" size="5">أما يساري صحيح، وأماكنهم في الآخرة معروفة كما أخبرناكم مرات ومرات</font>.</h4>
s___s
01-15-2008, 11:29 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>خطوة في اتجاه تجاوز القطرية في التعيين والتوجه*إلى موضوع التخصص وأهل العلم<br /><br />أتمنى أن يصحبه ارتباط مراكز البحث فيها مع طموحات واهتمامات وحاجات الناس المحلية والقومية بشكل حقيقي</strong><font color="#000000"><font color="#ff0000" size="7"><strong><br />سنغافوري أول رئيس لأكبر جامعة سعودية<br /></strong></font><a href="http://www.arabianbusiness.com/arabic/508151">http://www.arabianbusiness.com/arabic/508151</a><br /><br /><strong><font color="#660000">وأحزنني أن تكون الصفحة الرئيسة للجامعة باللغة الإنجليزية<br /></font></strong><a href="http://www.kaust.edu.sa/">http://www.kaust.edu.sa/</a></font></font>
s___s
01-26-2008, 12:47 PM
<div class="comText"><font color="#660000" size="5"><strong>أحب أعيد كتابة ما كتبته في الموقع التالي</strong></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2452#forumpost2452"></a><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2452#forumpost2452" target="_blank"><font color="#008000">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2452#forumpost2452</font></a></a /><br /><br /><div class="comText"><p align="right"><strong><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5">من المحزن بالنسبة لي على الأقل عندما تسمع أحدهم يعلق بحزن وحسرة عندما يرى أي من أصحاب الشهادات " مو عيب فلان يعمل كذا أو كذا"<br /><br />أنا في الحقيقة أتأسف لمن يقضي أكثر من 20 عاما في تعليمه ومن بعد ذلك لا يستطيع أن يستخدم ما تعلمه في كسب عيشه؟ <br />لماذا إذن تعلم؟<br />هل الشهادة هي فقط*عادة من العادات؟<br />هل التعليم كله من أجل الحصول على الشهادة؟<br />لماذا لا يستطيع من أنهى دراسته ولنقل مثلا باللغة العربية، لا يستطيع أن يحصل على رزقه مما تعلمه من اللغة العربية؟<br />لماذا لا يستطيع من أنهى دراسة الكيمياء مثلا أن يحصل على رزقه مما تعمله من الكيمياء؟<br />هل المادة العلمية التي درسها تطبيقاتها في المريخ؟<br />هل الوسط المهنى المتوفر لا يحتاج لها؟<br />هل على الدولة أن تجد له الوظيفة لكي تستفيد مما تعلمه؟ أم هو يحاول ويعمل عقله في كيفية الاستفادة مما تعلمه في كسب عيشه؟<br />هل صاحب الماجستير والدكتوراه موقعه فقط في الجامعات؟<br />لماذا أختار هذا المضمار للدراسة؟<br />هل درس المادة العلمية ليفهمها ويحاول الاستفادة منها؟ أم فقط لتجاوز الامتحان؟<br />ولماذا أصبحت الشهادة هي أساس التقييم؟ ولماذا تم نكران الخبرة؟ ولماذا لا يتم الاعتراف حتى بتقييم الخبرة؟ لماذا حورب الكتاتيب وكل وحلقات التدريس في كل المجالات؟ ولماذا أصبح الورق أهم من البشر ومما يحملوه من علم؟<br />من السبب في هذه المأساة؟<br />وكيف نعمل على حلها، أنا أظن أن هذا الموضوع يجب أن نفتح له باب خاص ونحاول مناقشته علنا نصل بآراء وحلول لأصحاب الحل والعقد للفائدة<br /><br />والله أعلم</font></strong></p></div><div class="clear"></div></div>
s___s
01-26-2008, 12:49 PM
<div class="comText"><font color="#660000" size="5"><strong>أحب أن أعيد ما كتبته في الموقع التالي</strong></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2930#forumpost2930"></a><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2930#forumpost2930" target="_blank"><font color="#008000">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=2930#forumpost2930</font></a></a /><br /><br /><p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>دكتور عبدالرحمن ما أحلى ما تثيره من مواضيع، وما تعزف عليه من أوتار، تثير الكثير من الغبار*العالق على *أمور حاول الكثير تغييبها<br /><br />وما سطرته أعلاه عن الأعشاب والتطبيب بها*أثارني لكتابة التالي<br /><br />العطّار أو تاجر الأعشاب والمفروض لكي ينجح في هذا المضمار أن يكون خبيرا في تصنيفه واستخداماته على الأقل، وإلا ضاعت الطاسة وضاع الزبائن<br /><br />طبعا هنا في شرق آسيا لهم وضع محترم، ولهم مستشفيات وصيدليات خاصة بهم لا تستخدم إلا ما توارثوه من علم الأجداد وحتى طوعوا الحاسوب في تدريسها وأبحاثها واستخداماتها<br /><br />*كذلك الحال بالنسبة لملاليهم وكتاتيبهم في التعليم توجد لهم المؤسسات والمعاهد الخاصة التي لا*تستخدم إلا ما توارثوه من علم الأجداد وحتى طوعوا الحاسوب في تدريسها وأبحاثها واستخداماتها<br /><br />بينما في مناطقنا فقد نجح المستغربين من أبناء جلدتنا من جمع كل ما يتعلق من علوم ونظريات وطرق معالجة وتدريس بكل ما له صلة بالأعشاب والملالي والكتاتيب لتصبح سبّة ونقيصة يحاول الجميع أن يبتعد من أن يلتصق بأي شيء منها، فهي علامة كل تخلّف ومصائب، وأصبحت مضرب الأمثال كل ما يمثل التخلّف والجهل والمرض*بسبب أو بدونه فيما يكتبون أو يلقون من كتابات أو محاضرات ولا أعف من ذلك*حتى زوّار وكتّاب موقعنا*حتى بعد إنقراضها تقريبا*مع الأسف <br /><br />وأذكر تعليقك عن موضوع الكتاتيب وكيف كانت الفائدة التي أحسستها على أولادك منها وطريقة عرضه في الموقع الأول في موضوع تدريس العربية لغير الناطقين بها ونجاعها وبررت أنا سبب ذلك حتى لا يتهجّم أحد عليك بقصد أو بدونه<br /><br />فهل نتمكن أن نعيد المكانة الحقيقية لهذا الثلاثي ونجمع هذا التراث العلمي وتبويبه وفهرسته وتدوينه وإعادة عرضه*حتى لا يضيع إلى الأبد، أتمنى ذلك قريبا<br />*</strong></font></p></div>
s___s
02-04-2008, 11:26 AM
<div class="subject1"><font size="5"><strong><u>نظام جديد للموهبة والإبداع في المملكة</u></strong></font></div><div class="subject2"><font size="5"><br />صدور موافقة خادم الحرمين على توسيع نطاق عمل مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله ليشمل منظومة الموهبة والإبداع</font></div><br /><p><font size="5"></font></p><div class="author"><font size="5">تغطية -علي الشثري:</font></div><div class="cont"><font size="5"><br />****صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز-يحفظه الله - ، رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" على النظام الأساسي الجديد للمؤسسة وتغيير مسماها وتوسيع نطاق عملها من رعاية الموهوبين والمبدعين إلى رعاية الموهبة والإبداع في المملكة العربية السعودية. ورفع معالي نائب رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع الدكتور عبد الله بن صالح العبيد شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رئيس المؤسسة حفظه الله وسمو ولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بمناسبة صدور الأمر الملكي القاضي بالموافقة على النظام الأساسي الجديد لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع . وقال د. العبيد "إن هذا الأمر يؤكد اهتمام ولاة الأمر باستشراف المستقبل والحرص على تفعيل كافة عناصر القوة المعرفية والاقتصادية للمملكة لتحقيق الطموحات التنموية على المدى البعيد ". وأشار معاليه إلى "أن المؤسسة مرت بمراحل تطور عدة بما يتناسب مع الأوضاع المحلية والدولية، وان النظام الجديد يمكن لمرحلة قادمة للمؤسسة، وان من بين ملامح النظام تغيير اسم المؤسسة ليصبح مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع وذلك بدلا من اسمها السابق "مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين" ، وهذا التغيير في اسم المؤسسة يأتي انطلاقا من حرص القيادة الرشيدة على قيام المؤسسة بأداء رسالتها على الوجه الأكمل وبما يخدم مجتمع الموهبة والإبداع في المملكة ، وبما يتواكب مع المرحلة الحالية التي تعيشها المملكة بالتحول إلى مجتمع المعرفة الذي يقوم على فهم جديد أكثر عمقا لدور الإبداع والمعرفة ورأس المال البشري في تطور الاقتصاد وتقدم المجتمع من خلال التحول من الاقتصاد التقليدي إلى الاقتصاد المعرفي الذي تحقق فيه المعرفة الجزء الأعظم من القيمة المضافة وتشكل مكونا أساسيا في العملية الإنتاجية" . </font><p><font size="5">وأوضح الدكتور العبيد أن النظام الأساسي الجديد للمؤسسة اشتمل على تعديلات تجاوزت تعديل الاسم لتشمل نطاق العمل من أجل أن تنطلق المؤسسة في أداء رسالتها إلى آفاق أرحب وتمتد بمظلتها إلى مختلف زوايا مجتمع الموهبة والإبداع في المملكة، ولتوفير كافة أشكال الرعاية والدعم بما يتيح لأفراد هذا المجتمع الإسهام بفاعلية في خطط التنمية وبمبتكرات ومخترعات جديدة وأفكار خلاقة، تطوع المعرفة وتستفيد منها وتوظفها لخدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية والتقنية . وأن من بين ذلك تعديل مهام ومسووليات مجالس المؤسسة وإيجاد لجنة تنفيذية لها. </font></p><p><font size="5">وذهب معاليه إلى انه مع دخول المملكة القرن الحادي والعشرين، وفي ظل التطورات التي يشهدها العالم المعاصر، وما تفرضه التغيرات المتلاحقة في شتى ميادين المعرفة برزت الحاجة إلى هذا التطوير الذي شهدته المؤسسة. وليشمل نطاق عملها منظومة الموهبة والإبداع بعد أن ظهرت الحاجة لبناء بيئة للموهبة والإبداع تنشا فيها وتترعرع العقول الوطنية الموهوبة المبدعة وتنطلق منها إلى فضاءات التميز والمنافسة وطنيا وعالميا . ونوه معاليه بأنه تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، رئيس المؤسسة - حفظه الله - تنظم المؤسسة وبمشاركة من شركة أرامكو السعودية معرض الابتكار السعودي الأول "ابتكار 2008"، خلال الفترة من 9إلى 13من مارس 2008الذي سيعقد في الرياض في فندق الفورسيزونز، ويهدف المعرض إلى إبراز المقدرة الوطنية للابتكار وتمكين المخترعين الأفراد من التواصل مع رجال الأعمال، إضافة إلى نشر ثقافة الابتكار والإبداع والموهبة. </font></p><p><font size="5">كما أعرب الأمين العام للمؤسسة الدكتور خالد بن عبد الله السبتي عن عظيم الشكر والعرفان أصالة عن نفسه وباسم منسوبي المؤسسة على الدعم الكبير والمتواصل الذي تجده المؤسسة دوما من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رئيس المؤسسة حفظه الله وسمو ولى عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، وحرص القيادة وولاة الأمر على تمكين المؤسسة لأداء رسالتها في تهيئة ودعم وبناء مجتمع الموهبة والإبداع. </font></p><p><font size="5">وأشار الدكتور السبتي إلى أن : " التعديلات الجديدة قد شملت إعادة هيكلة المؤسسة، وتعديل بعض الصلاحيات لإعطائها مزيدا من المرونة والفاعلية في أداء رسالتها ودورها الهادف إلى بناء بيئة الإبداع والموهبة وتطويرها ودعمها بما يخدم الازدهار والتنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية من خلال العديد من الآليات والوسائل منها رعاية الموهوبين والمبدعين من الذكور والإناث ودعم القدرات الوطنية في إنتاج الأفكار الابتكارية والسعي لإيجاد رواد من الشباب المبدع والموهوب في مجالات العلوم والتقنية بما يدعم في النهاية كافة مجالات التنمية التي تنشدها المملكة لرفاهية مواطنيها " . وبين الأمين العام أن الأمر الملكي القاضي بالموافقة على النظام الأساسي الجديد، يمثل دعماً كبيراً لتحقيق الرؤية الوطنية للموهبة والإبداع 1444ه (2022) والتي تسعى من خلالها أن تكون المملكة مجتمعا مبدعا تبرز فيه القيادات الشابة الموهوبة والمبتكرة ذات التعليم والتدريب المتميز وبما يدعم الازدهار والتنمية المستدامة في المملكة. وأكد الأمين العام على أهمية هذا التوجه لمسيرة المؤسسة قائلا :"إن ذلك يعتبر مطلباً مهماً واستراتيجياً للمرحلة القادمة، ويمثل تجاوباً مع متطلباًت العولمة ودخول المملكة منظمة التجارة العالمية وازدياد حدة التنافس بين الدول وشركات القطاع الخاص الوطنية والأجنبية ، ويساعد مجتمع الموهبة والإبداع في تقديم ابتكارات وإبداعات ذات قيمة اقتصادية يتم تسويقها واستثمارها لخدمة التنمية والاقتصاد الوطني." </font></p><p><font size="5">وتقوم رسالة المؤسسة في الأساس على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، ودعم وبناء وتطوير بيئة ومجتمع الإبداع بمفهومه الشامل في المملكة لكي يتمكن الموهوبون وبفئاتهم المختلفة من استغلال وتسخير مواهبهم لخدمة ذلك عبر آليات ووسائل مختلفة تتراوح ما بين البرامج والخدمات والمؤتمرات والمعارض<br /><br /><a href="http://www.alriyadh.com/2008/02/04/article314841.html">http://www.alriyadh.com/2008/02/04/article314841.html</a></font></p></div>
s___s
02-14-2008, 11:15 AM
<p align="center"><b><font face="Simplified Arabic" size="4">رجل الأعمال السعودي الشيخ "سليمان الراجحي" يعلن عن إنشاء جامعة مجانية للفقراء</font></b></p><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1927&post_id=23600#forumpos t23600">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1927&post_id=23600#forumpos t23600</a><br />
s___s
06-14-2008, 08:29 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>أظن ما تم كتابته في الموقع التالي للجزيرة ينير جانب آخر يجب الانتباه لها في عملية التطوير وإيجاد حلول لها<br /><br /><br /><a href="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FBF24267-A339-4F91-BD34-EEF5FC2F828B.htm"><font size="2">http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FBF24267-A339-4F91-BD34-EEF5FC2F828B.htm</font></a><br /><br /><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="410" align="center" border="0"><tr valign="top" align="left"><td></td></tr><tr valign="top"><td dir="rtl"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td><table cellspacing="0" cellpadding="2" width="100%" border="0"><tr><td class="tdSubHeadline"><span id="Readonlymetadataplaceholder5"></span></td></tr><tr valign="top"><td class="tdHeadline" id="tdMainHeader" width="100%"><span id="ReadWriteMetadataPlaceholder1"><span id="ReadWriteMetadataPlaceholder1_ReadWriteMetadataVal ue" style="width: 100%; height: 25px"><font color="#000099" size="5"><strong>الجامعات مزارع للمخابرات</strong></font></span></span></td><td class="tdAudio" width="2%"><span id="ReadOnlyMetadataPlaceholder2"></span></td><td class="tdVideo" width="2%"><span id="ReadOnlyMetadataPlaceholder1"></span></td></tr></table></td></tr><tr><td align="left"></td></tr><tr><td align="center"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" align="center" border="0"><tr><td class="tdMainStory" id="tdStoryBody"><span class="tdArticleBody" id="Htmlplaceholdercontrol1"><div style="line-height: 100%"><p align="center"><font face="Arabic Transparent"><strong><u><table bordercolor="#c0c0c0" cellspacing="0" cellpadding="2" width="1%" border="0" imageTableTakeCare=""><!-- TOKEN --><tr><td><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/21/1_798988_1_34.jpg" align="right" border="0" /></td></tr><tr><td style="font-weight: bold; font-size: 10pt; font-family: arabic transparent; text-align: center"></td></tr><!-- /TOKEN --></table></u></strong></font></p></div></span></td></tr></table></td></tr></table></td></tr></table><p><font color="#ff0000">عبدالستار قاسم</font></p><p></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">تظهر علامات الحيرة على جمهور غفير من العرب كلما أعلنت جهة مختصة أسماء أفضل جامعات في العالم لأن القائمة لا تشمل أي اسم لجامعة عربية. قائمة المائة تخلو من اسم عربي، وكذلك قائمة الخمسمائة وقائمة الألف. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">يتساءل الناس بشأن سبب ظهور أسماء خمس جامعات صهيونية في القائمة، ولا يظهر أي اسم عربي، وهم يقولون إن إسرائيل تصنع لنفسها حياة حيوية علمية تجعلها قادرة على الاستمرار والتقدم، أما نحن العرب فلا نهتم بالعلم ولا يوجد لدينا علماء.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">ولا شك بأن كثيرين يقولون إن إسرائيل تهزم العرب لأنها متقدمة علميا، وجامعاتها تخرج العلماء.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">الجامعات العربية وراء العالم من الناحية العلمية، وأرى أحيانا كأستاذ جامعي أن جامعاتنا عبارة عن مجرد هياكل تمنح الشهادات الجامعية وتصرف رواتب الموظفين وتنتج قليلا من العلم. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">تجربتي طويلة مع الجامعات العربية، وأجزم بأن حيويتي العلمية وعطائي عندما كنت طالبا في الجامعات الأميركية كانا على مستوى أرقى مما خبرته في عملي في الجامعات العربية. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">كنت في الزمن القديم أشعر بحدة المنافسة، وكنت أعي تماما أن لا مكان لمن لا يحتل مكانا متقدما في المنافسة العلمية، أما عهدي في الجامعات العربية فإنها تحارب الإبداع ولا تختزن تقديرا للمبدعين. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">صحيح أن الجامعات العربية تقيم حفلات التكريم والتقدير، لكنها في الغالب لا تحترم المؤهلات والقدرات بقدر ما تحترم الأبعاد الشخصية والسياسية والقبلية. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">في هذا المقال سأشرح أحد أهم الأسباب، إن لم يكن هو الأهم، في تخلف الجامعات العربية عن جامعات العالم، وفي عجزها عن المساهمة في صناعة الحضارة الإنسانية، وعن وضع الأمة العربية على سلم الصعود.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">هذا السبب هو تدخل الأجهزة الأمنية العربية وبالأخص المخابرات في الجامعات وتسييرها بالطريقة التي تخدم نظام الحكم وليس الدولة أو الشعب أو الأمة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">المخابرات موجودة في كل زاوية وركن وغرفة درس ومكتب إداري في الجامعة، وفي الساحات والمقاصف وعلى البوابات ووسائل المواصلات التي تنقل الطلاب والعاملين، وحيثما أدرت وجهك في الجامعة هناك من يكتب فيك التقارير للمخابرات.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><a id="1" target="_self" name="1"><u><strong>نظام الحكم أولا</strong></u></a></font><font face="Arabic Transparent"><br /><table id="captionTable" width="120" align="left" bgcolor="#bad8ff" border="0"><!-- TOKEN --><tr><td class="TextCaption" align="center">"<br />ما زالت الحركات الطلابية في العديد من الدول تلعب دورا رياديا في إحداث التغيير على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية, وهذا ما لا تريده الأنظمة العربية، وهي توظف أجهزة مخابراتها للإبقاء على الوضع القائم وقمع كل محاولة للتغيير<br />"</td></tr><!-- /TOKEN --></table>من المعروف أن الجامعات عبارة عن مراكز نشاط واستشعار لحال الأمة، وهي تضم بين أسوارها شبابا وشابات في مقتبل العمر ويحملون في داخلهم آمالا وتطلعات نحو غد مشرق يساهمون في بنائه. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">وقد كان للحركات الطلابية أو الطالبية الأثر الكبير في إسقاط حكومات وتغيير سياسات وتصحيح معطيات اجتماعية واقتصادية عادت بالنفع على المواطنين. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">وما زالت الحركات الطلابية في العديد من الدول تلعب دورا رياديا في إحداث التغيير على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. هذا بالضبط ما لا تريده الأنظمة العربية، وهي توظف أجهزة مخابراتها للإبقاء على الوضع القائم وقمع كل محاولة للتغيير.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">بالنسبة للأنظمة السياسية التقليدية التي تعتمد توريث الحكم أو تلك الاستبدادية التي تنفي الشعب وحقه في المشاركة، طلبة الجامعات يشكلون خطرا كبيرا على الاستقرار ولا بد من تخويفهم وتدجينهم وإلهائهم ليغيّبوا وعيهم بدورهم الطليعي ويكتفوا بالبحث عن شهادة جامعية ضمن أجواء جامعية تغيب عنها الجدية في النواحي الأكاديمية والعلمية والاجتماعية والثقافية والفكرية.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">من المفضل -بالنسبة للأنظمة- أن يشعر الطالب بخاصة إذا كان في الكليات الاجتماعية والإنسانية، بأنه في الجامعة ليتسلى ويمضي أربع سنوات من عمره في النغنغة وغياب المسؤولية والرومانسية الجامعية الحقيقية منها والوهمية.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">ينطبق هذا على أعضاء الهيئة التدريسية بالتحديد لأنهم هم الذين ينقلون المعرفة للطلاب، وهم الذين من المفروض أن يستنهضوا فيهم الوعي والحس بالمسؤولية. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">هؤلاء يشكلون خطرا إذا تركوا يدرسون ما تعلموه في الدول الأجنبية بخاصة الغربية، ولا بد من إفهامهم أن الوضع عند العرب مختلف عنه في الغرب، وعليهم أن يراعوا البيئة العربية جيدا.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">الموعظة الحسنة والكلمة الطيبة ليستا الوسيلتين الصالحتين لحرف الطلبة عن تطلعاتهم وطموحاتهم، ولا لجم أعضاء هيئة التدريس، وإنما أجهزة المخابرات التي تحمل العصا الغليظة، وتعمل دائما على إبقاء الوعي بالأذى الذي يمكن أن تلحقه بالناس حيا وقويا ويشغل القلوب والأبدان.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">إنها تؤكد دائما وجودها، وتحذر من سطوتها، وتذكر بأن نظام الحكم لا يُمس لا بصورة مباشرة ولا غير مباشرة، وكل من يشذ إنما يبحث لنفسه عن المتاعب</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><strong><u><a id="2" target="_self" name="2">التجنيد في المخابرات</a></u></strong></font><font face="Arabic Transparent"><br />لتحقيق الهدف تقوم أجهزة المخابرات بتجنيد الطلاب والطالبات مقابل بعض الفوائد المادية. يقوم جهاز المخابرات بداية بتثقيف الطلاب حول قدسية مهماتهم لأنهم يدافعون عن وطنهم وبلادهم ويسهرون على الإنجازات العظيمة التي يتم تحقيقها تباعا وبفضل حكمة الحاكم وعبقريته ورباطة جأشه وشجاعته المنقطعة النظير.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">ثم يقدم إغراءات مادية مثل تخصيص راتب شهري للطالب أو الطالبة، أو دفع الأقساط الجامعية، أو دفع بعض المال مقابل كل تقرير يتم تقديمه.*</font><font face="Arabic Transparent">ويبدو أن ميزانيات أجهزة المخابرات ضخمة جدا بحيث أنه يمكن تجنيد أعداد كبيرة من الطلبة.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">عملت في الجامعة الأردنية وكان واضحا أن أعدادا كبيرة من الطلبة تعمل لصالح المخابرات، ومنهم من لم يكن يخفي ذلك. في صباح أحد الأيام سألني عميد كلية الاقتصاد في الجامعة عن المكان الذي ذهبت إليه التقارير حول محاضرتي في اليوم الذي سبق، فقلت له إلى المخابرات. </font><font face="Arabic Transparent">فقال: لا، هذه المرة ذهبت على الديوان الملكي مباشرة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><table id="captionTable" width="120" align="left" bgcolor="#bad8ff" border="0"><!-- TOKEN --><tr><td class="TextCaption" align="center">"<br />أعمل الآن في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وواضح أن أجهزة الأمن الفلسطينية قد غزتها تماما إلى درجة أنك تشعر أنك في معسكر أمني. المخبرون موجودون*في كل مكان يكتبون عن كل خطوة تخطوها، وكل كلمة تقولها<br />"</td></tr><!-- /TOKEN --></table>وأنا أعمل الآن في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وواضح أن أجهزة الأمن الفلسطينية قد غزتها تماما إلى درجة أنك تشعر أنك في معسكر أمني. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">المخبرون والجواسيس موجودون في المحاضرة وأمام المكتب وفي الممرات، وهم يكتبون حول كل خطوة تخطوها، وكل كلمة تقولها.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">الجامعات العربية الأخرى في المغرب والسودان والسعودية واليمن والإمارات وسوريا والكويت وتونس والجزائر وليبيا.. الخ لا تختلف، وليس بإمكان دولة عربية غير لبنان أن تجادل في هذا الأمر.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">يمتد تجنيد العملاء والجواسيس ليشمل أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية. أعضاء الهيئة الإدارية في الغالب عبارة عن مؤيدي النظام السياسي، وهم يتم تعيينهم في الغالب انتقائيا وبالوساطة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">حيثما ذهبت في الوطن العربي تجد أعضاء الهيئة الإدارية من الموالين للنظام، أو من الصامتين جدا جدا ويخشون أن يقولوا إنهم يخشون الكلام. أما أعضاء الهيئة التدريسية فتجري مقابلات مع أغلبهم من قبل رجال مخابرات، ولا يتم توظيفهم في الجامعة إلا بعد تدقيق وتفصّ وتحرّ. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">وتتم مقاربة بعضهم للعمل في جهاز المخابرات، والعديد منهم يقبلون ذلك. ما المانع إذا كانت البلاد مليئة بالجواسيس وكتبة التقارير، وإذا كان العمل سيأتي بدخل إضافي؟ </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">عرض علي رجل المخابرات الأردني عندما تم توظيفي في الجامعة الأردنية القيام بدراسة ملفات لديه لكي أقدم أبحاثا حولها. هذا كان عرضا مؤدبا للعمل كجاسوس لديه.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">أما المخابرات الفلسطينية فاتصل بي أحد رجالها قائلا: "سمعت أنك قدمت طلبا لنا للعمل في جهازنا." من خلال الخبرة، يستطيع المرء أن يعرف أن عددا لا بأس به من أساتذة الجامعات يعملون مخبرين ولهم حظوة لدى المخابرات.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><strong><u><a id="3" target="_self" name="3">شغل المناصب الأساسية في الجامعة</a></u></strong></font><font face="Arabic Transparent"><br />يتم الإعلان عن شواغر في المناصب الإدارية الهامة مثل رئاسة الجامعة وعمداء الكليات في الدول المحترمة، وعادة يتولى أكاديميون ممن وصلوا إلى مرتبة الأستاذية فحص الطلبات وتقييمها، ومن ثم التوصية بتعيين من يرون أنه الأكثر كفاءة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">في البلدان العربية نحن لا نحتاج إلى مثل هذا التعقيد لأن جهاز المخابرات هو أفضل من يعرف الناس، وهو أفضل من يصدر التوصيات. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">باستثناء لبنان والجامعات الأميركية الخاصة، لا يمكن في الوطن العربي أن يتم تعيين رئيس جامعة بدون موافقة جهاز مخابرات الدولة المعنية بصورة مباشرة أو غير مباشرة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><table id="captionTable" width="120" align="left" bgcolor="#bad8ff" border="0"><!-- TOKEN --><tr><td class="TextCaption" align="center">"<br />النظام السياسي وأجهزته الأمنية تبحث عن موالين وليس عن منتمين, فالمنتمي صاحب هدف ويعمل على تحقيقه ضمن ما يتمتع به من صفات إنسانية خلاقة، أما الموالي فقد يكون مجرد منافق يبحث عن مصالح شخصية مادية<br />"</td></tr><!-- /TOKEN --></table>ولا بد لهذا الرئيس أن يلتقي برئيس جهاز المخابرات قبل مباشرته العمل بصورة فظة أو بصورة محترمة. الفظة تعني استدعاء الرئيس إلى الجهاز، والمحترمة أن يتم اللقاء على عشاء في بيت أحد الأصدقاء.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">أما العمداء فلا عناء كبيرا في تحديد أسمائهم ما دام المنصب الأول قد تحدد صاحبه. رئيس الجامعة يعرف مسؤولياته والخطوط الحمراء التي لا يستطيع تجاوزها، ويعرف ما يرضي المخابرات وما لا يرضيها.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">لننظر إلى عمداء الكليات في مختلف جامعات البلدان العربية -إلا ما أشرت إليه استثناء- نجد أنهم من الموالين للنظام والمدافعين عنه، وربما -وهو الأرجح- من المنافقين الذين يمالئون النظام.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">شغل المناصب في الجامعات يعتمد على الولاءات الشخصية أو الولاء للنظام وليس للدولة أو الأمة. هذا الولاء لا يشترط الانتماء ولا يطلبه لما يتضمنه من خطورة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">النظام السياسي وأجهزته الأمنية تبحث عن موالين وليس عن منتمين. المنتمي صاحب هدف ويعمل على تحقيقه ضمن ما يتمتع به من صفات إنسانية خلاقة، أما الموالي فقد يكون مجرد منافق يبحث عن مصالح شخصية مادية، ولا يتمتع بصفات جيدة تُغضب الحاكم. وأعتقد أن هذه سياسة عامة للأنظمة العربية تنطبق على التوظيف في مختلف المؤسسات.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><strong><u><a id="4" target="_self" name="4">خيارات الأكاديميين</a></u></strong></font><font face="Arabic Transparent"><br />نظرا لهذا الوضع المخابراتي السائد في الجامعات العربية، أمام عضو هيئة التدريس الخيارات التالية:</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">1- السير في ركب النفاق والكذب والحصول بالتالي على بعض المكاسب الشخصية التي قد يكون من ضمنها استلام منصب عميد أو الذهاب في منحة دراسية إلى أميركا أو ألمانيا. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">هذا العضو مغفورة له أخطاؤه، وكلما قام بعمل مشين تهب جهود كثيرة للتغطية والتورية، وبإمكانه أن يكون مدرسا مهملا وفاشلا ويعطي الطلاب علامات عالية للتغطية على سوءاته.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">2- الانسحاب من الحياة الجامعية العامة والاكتفاء بإلقاء المحاضرات وعدم التدخل في أي شيء. بالنسبة للمخابرات، هذا نوع جيد من المدرسين لكنه يبقى دون فئة المنافقين.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">3- القيام بالمهام الأكاديمية والعلمية على أكمل وجه مع المحافظة على استقلال الشخصية والدفع باتجاه التقدم العلمي. هذا الصنف لا يرضي رئاسة الجامعة ولا المخابرات، وغالبا يكون منبوذا وغير مرغوب فيه لأنه قد ينقل الإبداع والتفكير العلمي إلى طلابه. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">هذا صنف يكد ويتعب وينجز، ولكنه يظهر عملاقا أمام غيره من الموالين للنظام الذين يعجزون عن كتابة بحث علمي. غلطة هذا العضو الصغيرة وغير المقصودة تتحول إلى جبل، وتحاول الجامعة دائما العمل على التخلص منه.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">4- تحدي الوضع القائم والحرص على الأمانة العلمية والأكاديمية، وبث الوعي لدى جمهور الطلبة. هذا لا يطول عمره في الجامعة، وسرعان ما تتدبر إدارة الجامعة والمخابرات أمره بإخراجه من الحرم الجامعي بطريقة أو بأخرى.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"><u><strong><a id="5" target="_self" name="5">العبرة</a></strong></u></font><font face="Arabic Transparent"><br /><table id="captionTable" width="120" align="left" bgcolor="#bad8ff" border="0"><!-- TOKEN --><tr><td class="TextCaption" align="center">"<br />في بلادنا العربية، من المفترض أن الأكاديميين لا يفقهون، وعليهم انتظار الأفكار العبقرية التي تتفجر في عقل الحاكم، ولا بد لهم أن يخشوا جهاز المخابرات لأنه هو الجهاز الوحيد الساهر على صون الأمة من الأفكار الهدامة والأحزاب المغرضة<br />"</td></tr><!-- /TOKEN --></table>في ظل هذا الجو الإرهابي المظلم، كيف لأساتذة الجامعة أن يقدموا الجديد ويقفزوا بجامعاتهم إلى مصاف الجامعات العالمية؟ الجامعات العظيمة هي تلك التي تدفع باتجاه التطوير الذي يتطلب التفكير العلمي وعقلية التغيير نحو الأفضل، وهي التي تصر على مرونة النظامين السياسي والاجتماعي من أجل أن يبقى للعلم حيز للحركة والنهوض.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">الجامعات العظيمة هي التي تراقب الأوضاع في البلاد، وهي التي تنبه إلى محاسن السياسات ومخاطرها، وهي التي تهب في مواجهة الفساد والظلم والطغيان.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent"></font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">في بلادنا العربية، من المفترض أن الأكاديميين لا يفقهون، وعليهم انتظار الأفكار العبقرية التي تتفجر في عقل الحاكم، ولا بد لهم أن يخشوا جهاز المخابرات لأنه هو الجهاز الوحيد الساهر على صون الأمة من الأفكار الهدامة والأحزاب المغرضة. </font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">جامعاتنا عبارة عن سجون أكاديمية تتم فيها ممارسة الدعارة الفكرية والتطويع البهيمي تحت مظلة من الإرهاب الفكري والمادي المقيت.</font></p><p align="right"><font face="Arabic Transparent">فمن شاء لجامعاتنا العربية أن تتقدم لتظهر أسماؤها في قوائم النابغين فما عليه إلا التخلص من أنظمة الحكم والقضاء على أجهزة المخابرات القائمة.</font></p></strong></font>
عبدالرحمن السليمان
06-14-2008, 08:51 AM
<strong><font size="+2">مقالة في تصف حالة قائمة وصفا دقيقا. ولا يقتصر نشاط المخابرات على الجامعات بل امتد ليشمل الثانويات أيضا ..<br />وثمة دول عربية لا توظف الأستاذ إلا إذا كان عضوا في الحزب الحاكم ..<br />ويمارس الكثيرون من رؤساء الجامعات العربية وعمدائها دور المبرر لكل أعمال الحاكم مهما كانت.<br />جامعاتنا العربية لا تمارس دورها ولا تساهم في تقدم المجتمعات العربية وهذا معروف للجميع. ولا بد من تحريرها كليا من قبضة السلطان قبل إصلاحها جذريا.<br /><br /> </font></strong>
s___s
08-07-2008, 05:55 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>أظن المناقشة في الموضوع التالي تدخل من ضمن هذا الموضوع</strong></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=4635&fo rum=62"><font color="#008000" size="5"><br /><br /><strong>ما السبيل إلى الحد من هجرة العقول العربية؟</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4635&forum=62">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4635&forum=62</a>
s___s
05-22-2009, 06:59 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">الحياة العمليّة.....سوق العمل....التخصص....الخبرة....الشهادة الجامعيّة....المنهاج التعليمي<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">هل مناهجنا التعليميّة تتوافق مع احتياجاتنا الحاليّة والمستقبليّة؟<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">هل أصحاب الشهادات الجامعيّة بعد التخرّج مؤهليّن لسد احتياجاتنا الحاليّة والمستقبليّة؟<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">أم أصحاب الخبرة العمليّة هم الوحيدون المؤهلون لسد احتياجاتنا الحاليّة والمستقبليّة؟<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">هل التخصص في مناهجنا التعليمية تضيف أي خبرة عمليّة لسد احتياجاتنا الحاليّة والمستقبليّة؟<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">هل هناك تنسيق بين مناهجنا التعليميّة واحتياجات سوق العمل ليواكب الاحتياجات الحاليّة والمستقبليّة؟<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: maroon">هل خريجّي أي تخصّص من جامعاتنا جاهزين للدخول إلى سوق العمل والمساهمة في تغطية احتياجاتنا الحاليّة والمستقبليّة بدون أي تدريب عملي؟<br />كيف نطوّر مناهجنا التعليميّة لكي تكون حجر بناء حقيقي في تطوير حياتنا العمليّة؟ بدل أن تكون الشهادة ديكور أو وجاهة اجتماعيّة فقط؟ <p><br />ما رأيكم دام فضلكم؟</p></span></strong></p>
s___s
05-31-2009, 03:30 PM
مستقبل التعليم العربي .. بين الكارثة والأمل
http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=10328 (http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=10328)
s___s
12-12-2009, 06:14 AM
ثقافة احتقار العلم والعلماء
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14039
د.أديب الزعبي: قدم تقرير المعرفة العربي تشخيصا كاملا لحالة المعرفة في الوطن العربي وقال "إن إنفاق الوطن العربي على البحث العلمي هو من الأدنى عالميا، الأداء الإبداعي العربي أبرز مواطن الضعف عندنا وفجوة الإبداع والبحث العلمي بين العرب والعالم أكثر وضوحا وعمقا وخطورة" هذه التوصيات لا أحد يأخذها على محمل الجد ولا أحد يكترث بها..
فيصل القاسم: ممتاز، جميل.
د.أديب الزعبي: أحد الزعماء العرب الشباب ذهب إلى شيكاغو عام 2006 والتقى أبناء جاليته وطلب منهم أن يشاركوا في تنمية البلد وفي بناء البلد، جاوبه ولبى طلبه أكثر من ألف عالم ممن يحملون رسائل الدكتوراه شهادات دكتوراه وعادوا إلى بلادهم، ماذا حصل لهم؟ أقل من سنتين أكثر من ثمانين منهم عادوا أدراجهم ولم يستطيعوا..
فيصل القاسم: إلى الغرب، لماذا؟
د.أديب الزعبي: جوبهوا بأساتذة أشبه بالديناصورات قاعدين في الجامعات العربية لا يعرفون عن البحث العلمي إلا اسمه، هؤلاء أعطيك مثالا بسيطا كل العالم الآن العالم كله الآن مشغول بقضية اسمها الخلايا الجذعية، الكل يعرف، أنا متخصص في هذا المجال أكثر من 15 عاما، رجعت وأردت أن أعمل شيئا، عميد كلية علوم في جامعة مرموقة يقول لك بعد أكثر من ربع مليون بحث منشور عن الخلايا الجذعية أنا لا أؤمن بهذا الموضوع، وهذا الشخص موجود وجاثم على قلوبنا ولا يستطيع أحد أن يشيله،لتدخل من؟ رئيس الجامعة..
فيصل القاسم: من؟ بسبب ماذا؟
د.أديب الزعبي: خليني أقول لك، مدخلات التعليم ثلاثة ومخرجاتها يتحكم بها ثلاثة، مدخلات التعليم والطلاب والأساتذة والدعم المادي، مخرجاتها نوعية الخريجين ونوعية الأساتذة الذين يحصلون على الجوائز ونوعية الأبحاث المنشورة عددا وكمان يتحكم بها ثلاثة، الجهات المانحة والحكومات التي تتحكم بإدارات الجامعات والحكومات هي بيدها كل شيء تتحكم برؤساء الجامعات ولا تجعلهم يتنفسون الصعداء..
فيصل القاسم: جميل، جميل.
د.أديب الزعبي: يا سيدي الكريم كرة القدم عندنا أهم من كل الأبحاث، المثال الذي أسلفته عن انهيار الاتحاد السوفياتي واستوردنا المومسات اللي معك خبرهم، هناك ثقافة احتقار كاملة في الوطن العربي..
فيصل القاسم (مقاطعا): ماذاتريد أن تقول يعني إنه استوردنا ماذا؟
د.أديب الزعبي: أريد أن أقول إنه استوردنا العاهرات يا سيدي..
فيصل القاسم: من الاتحاد السوفياتي..
د.أديب الزعبي: من الاتحاد السوفياتي المنهار..
فيصل القاسم: بينما العلماء؟
د.أديب الزعبي: بينما العلماء استوردتهم إسرائيل واستوردتهم أميركا وتنافسوا عليهم شدوهم بأيديهم ونحن شددنا ماذا؟
أحمد امبارك الشاطر: الوقت، الوقت..
فيصل القاسم: بس دقيقة.
د.أديب الزعبي: لا، لا، أنت أخذت وقتك. هناك ثقافة احتقار واضح للعلم والعلماء في الوطن العربي، يا سيدي الدول التي تنفق على البحث العلمي هي من الدول التي أصبحت من مصاف الدول المتقدمة، لا نريد أن نتكلم عن أميركا وإسرائيل وغيرها يلعن أبوهم كلهم، نريد أن نتكلم عن ماليزيا عن كوريا عن دول إسلامية أخرى خارج إطار الوطن العربي، عندما يكون هناك فساد لا يكون هناك لا تقدم علمي ولا يكون علم ولا علماء ولا أبحاث ولا تقدم ولا حضارة.
فيصل القاسم: طيب بس لماذا تتحدث عن كل العرب كما لو كانوا يعني كتلة واحدة؟ هناك الآن الكثير من الدول العربية تنفق المليارات على البنى التحتية العلمية، في الخليج تحديدا تنفق المليارات حتى ميزانية بعض الدول الخليجية وقطر تحديدا أكثر من 2,5% أو 4% وهي نسبة عالية جدا عالميا، طيب لماذا تتحدث عن العرب كما لو كانوا كلهم..
د.أديب الزعبي: سوف ترى أثر هذا الإنفاق على البحث العلمي بعد خمس سنوات من الآن وسوف تكون قطر وكل الدول التي تنفق على البحث العلمي من أرقى دول العالم وهذا سنشهده بعد خمس سنوات من الآن وهذا يثبت كلامي أنه عندما ننفق نحصل على شيء. يا سيدي كانوا زمان يقولون اعطني فأسا أعطك خبزا، اعطني حرية الآن أعطك بحثا أعطك دكتوراه..
فيصل القاسم (مقاطعا): طيب ما علاقة الحرية بالجامعات؟ ما علاقة الحرية؟
د.أديب الزعبي: الحرية هي المتنفس، أنت يعني نحن نستورد أستاذ الجامعة من أي دولة في العالم، حتى خريج الجامعات العربية نستورده ونقول له تفضل أبدع ولكننا نقبض عليه ونقول له فكر كما أفكر أنا، لا تفكر خارج الإطار وإذا فكرت خارج الإطار وأنت تعمل لصالحي فهذه فكرتي لأن أنا استوردتك وأنا مسؤول عنك، عميد الكلية لا يسمح لرئيس القسم أو للدكتور الصغير أن يفكر خارج إطاره وإذا خرج ببحث يجب أن يضع عليه اسم عميد الكلية أو الشخص الذي فوق..
فيصل القاسم: يعني عميد الكلية نسخة طبق الأصل عن الزعيم العربي الذي يخصي الجميع.
د.أديب الزعبي: يا سيدي توريث المناصب..
أحمد امبارك الشاطر: يا دكتور..
فيصل القاسم: آخر، آخر شيء.
د. أديب الزعبي: توريث المناصب أصابتنا عدوى في الجامعات من توريث المناصب من الدول والحكومات والمناصب الوزارية إلى الجامعات وأثرت علينا.
هذا بعض ما ورد في حلقة برنامج الاتجاه المعاكس من على قناة الجزيرة ولم يرغب بقراءة ما ورد بها كاملة يمكنه بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8C129E9B-F2CC-4D7D-9221-5A851448903F.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8C129E9B-F2CC-4D7D-9221-5A851448903F.htm)
أو من يرغب بمشاهدتها فيكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.youtube.com/watch?v=9q_5UFWu0Og&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=9q_5UFWu0Og&feature=player_embedded)
ولنقارن ما ورد فيها مع واقعنا هنا أو في بقية مواقع الشابكة (الإنترنت) على أرض الواقع في دولنا وكيف نستغل ذلك للتعرف على تشخيص حالتنا علّها تساعدنا للوصول إلى حلول في تطوير أحوالنا
ما رأيكم دام فضلكم؟
s___s
04-18-2010, 12:04 PM
<TABLE border=0 cellSpacing=2 borderColor=#000000 borderColorLight=#ffffff borderColorDark=#000000 cellPadding=2 width="100%" bgColor=#ffffff><TBODY><TR><TD>هدوء حذر في جامعة نواكشوط بعد مواجهات طلابية بين أنصار وأعداء التعريب
عبد الله بن مولود
4/18/2010
http://www.alquds.co.uk/today/16qpt94.jpg
</TD></TR></TBODY></TABLE><TABLE border=0 cellSpacing=0 borderColor=#000000 borderColorLight=#ffffff borderColorDark=#000000 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#ffffff><TBODY><TR><TD>نواكشوط ـ 'القدس العربي': ساد الجمعة هدوء حذر في العاصمة نواكشوط بعد مواجهات ظلت مشتعلة على مدى أسبوع في جامعة المدينة وعلى أعمدة الصحف وفي المواقع الالكترونية، بين أنصار التعريب وهم القوميون العرب بشقيهم الناصري والبعثي، وأوساط 'زنجية' معادية للتعريب ومتمسكة باللغة الفرنسية.
وقد اشتعل هذا التوتر إثر تصريحات أدلى بها الوزير الأول الموريتاني في الأول من آذار/مارس الماضي وأكد فيها توجه الحكومة الموريتانية نحو تعريب جاد للإدارة وهو ما احتج عليه الطلاب 'الزنوج'. ثم اعتذر وزير التعليم الموريتاني لـ'الزنوج' عن تصريحات الوزير الأول مؤكدا التمسك بالفرنسية فأدى ذلك لاحتجاج أنصار التعريب.
وواجهت الحكومة الموقف بالصمت معلنة أنها بصدد تنظيم أيام تشاورية حول التعليم ستناقش خلالها المسائل الخلافية كلها، فيما انتهز الإسلاميون الفرصة ليجددوا الدعوة لموقفهم القائل ان 'وحدة الشعب الموريتاني لا تمكن دون التمسك بالهوية الإسلامية الواسعة بدل الهويات العرقية الضيقة'.
ودعا الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا، في بيان وزعه الجميع، الطلاب والرأي العام للتنبه 'لما يحدق بوحدة الشعب ويهددها من أخطار تمس بصفة خاصة انسجام الصف الطلابي وتعرقل مستقبله ووحدته'.
وقال البيان مشخصا المشكلة: 'رغم أن السبب المباشر لما جرى هو التصريحات الرسمية حول تعريب الإدارة، وهو ما فهمه البعض على أنه تهديد لمستقبله الوظيفي، إلا أن للأمر أسبابا أعمق، فثمة أخطاء تراكمت أدى تجاهلها المستمر إلى تفاقم المشكل وتعقيده لعل أهمها النظام التربوي'.
واضاف 'فبدل أن يكون نظامنا التربوي وسيلة لتخريج أجيال موحدة التصور والمعارف، ظل وللأسف طيلة العقود الماضية يخرج أجيالا مختلفة التكوين والتربية ومتباينة الهوية والخطاب، وكرس انفصاما حقيقيا بين خيرة أبناء هذا الوطن (الطلاب) نتيجة القرارات الارتجالية والمزاجية والتعديلات الفجة التي حاولت الإدارات المختلفة أن تحدثها على المنظومة التربوية، كلما بدا لها ذلك، دن سابق دراسة أو تصور'.
وتحدث بيان الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا عما أسماه 'غياب الإرادة الحكومية في تطبيق الدستور' مشيرا الى أن أنظمة الحكم المتعاقبة 'دأبت على خرق الدستور وتغييبه في ممارساتها الإدارية والعملية، والاكتفاء برفع الشعارات الجوفاء التي تفسد أكثر مما تصلح، وهكذا غابت السياسات الحكومية الممهدة لترسيم اللغة العربية واللغات الوطنية: البولارية والسوننكية والولفية'.
وأشار الاتحاد إلى 'أن الهوية الوطنية ظلت موضع تجاذب شديد من قبل أطراف سياسية أدخلتها في صراع إيديولوجي، أدى إلى تعميق الشرخ الاجتماعي وكرس حالة من التشنج حيال أي نقاش جاد لمعالجة المشكل'.
وأكد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا 'أن أي علاج جاد لمشكل الهوية لا بد أن يمر عبر الاعتراف بالتنوع الثقافي والتعدد العرقي للشعب، وأن يعتمد على إصلاح شامل ومتدرج يبتعد عن تصريحات الاستهلاك الإعلامي والتخندق السياسي'.
ودعا الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا كافة الأطر والفاعلين الطلابيين إلى 'الابتعاد عن تسييس مسألة اللغة والهوية، والتحاكم إلى الموضوعية في الطرح والنقاش ومعالجة القضية باعتبارها أزمة نظام تربوي في المقام الأول؛مع الاعتراف المتبادل والتسليم بأن موريتانيا جمهورية إسلامية عربية إفريقية متعددة الثقافات موحدة الهوية والمصير'.
وطالب الاتحاد ' بترسيم اللغة العربية ترسيما يبوئها مكانتها الدستورية، في إطار إصلاح إداري متدرج، يتبني إصلاحا تربويا شاملا يقوم على دعم اللغات الوطنية الأخرى (البولارية والسوننكية والولفية) وإلزامية تدريسها في جميع مراحل التعليم مناشدا الجميع أن يساعد في تهيئة الأجواء الضرورية لذلك'.
وفي ردة فعل أخرى دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (التيار الإسلامي) في بيان وزعه الجمعة السلطات الموريتانية إلى 'تحمل مسؤولياتها كاملة، ومنع أي انفلات من شأنه أن يضر بوحدة وتماسك أبناء الوطن'.
وحث الحزب السلطات على التعامل مع الموضوع 'بصرامة لمنع وقوع مواجهات بين الطلاب'.
وأكد الحزب أنه 'يخاطب في جميع القوى السياسية والمجموعات الطلابية روح المسؤولية والابتعاد عما من شأنه توتير الأجواء وإذكاء الصراعات،فالحوار ممكن والتباين في الرأي مقبول،لكن العنف والفتنة جريمة في حق الوطن وأمنه وسلامته ووحدته'.
وذكر بيان حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية 'بأن هذا البلد عاش أوضاعا مؤلمة في السابق بسبب شرارات من هذا النوع وصراعات من هذا القبيل والعاقل من يعتبر بماضيه خوفا على حاضره وصونا لمستقبله'.
وذكر حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية بأن 'سكان هذا البلد مسلمون، والإسلام يجمعنا والأرض تسعنا، والوطن حضننا، والله شرفنا فسمانا: هو سماكم المسلمين'. هذا وقد كشفت هذه المواجهات التي يتوقع أن تتجه نحو التصعيد، عن تناقض كبير في مسألة الهوية في موريتانيا.
فبينما ينص الدستور الموريتاني في مادته السادسة على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية، إلا أن نظام التعليم المعمول به يسمح بخياري الدراسة بالعربية وبالفرنسية بحجة أن اللغة العربية غير متسعة للمواد العلمية.
ويفضل 'الزنوج' الدراسة بالفرنسية لأن الدراسة باللغة العربية ستؤدي، حسب متطرفيهم، لذوبانهم في الطرف العربي المسيطر وفقدانهم لخصوصياتهم الثقافية، رغم أن أسلاف القوميات 'الزنجية' الموريتانية ظلوا متمسكين باللغة العربية، وبحروفها كانوا يكتبون لهجاتهم.
وينص الدستور الموريتاني في مادته الأولى على أن موريتانيا 'جمهورية إسلامية لا تتجزأ، ديمقراطية واجتماعية'، وبأن الجمهورية 'تضمن لكافة المواطنين المساواة أمام القانون دون تمييز في الأصل والعرق والجنس والمكانة الاجتماعية'، وبأن القانون 'يعاقب كل دعاية إقليمية ذات طابع عنصري أو عرقي'.
وتنص المادة 5 من الدستور على أن 'الإسلام دين الشعب والدولة'، فيما تنص المادة 6 على أن'اللغات الوطنية هي العربية والبولارية والسوننكية والولفية؛ واللغة الرسمية هي العربية'.
</TD></TR></TBODY></TABLE>
www.alquds.co.uk (http://www.alquds.co.uk/)
s___s
07-31-2010, 05:16 AM
رأيان في قرار منع النقاب السوري والفرنسي
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7860
التحدي العلمي
بقلم/ علي الخليلي *
قبل بضعة أيام، أعلن الموقع الإلكتروني المتخصص في تصنيف الجامعات على مستوى العالم webometrics@info في إسبانيا، عن محصلة رصده لأهم الجامعات وأكثرها تقدماً في مجال الأبحاث والدراسات والتقارير والصفحات الإلكترونية، ومرتبة كل واحدة منها، خلال النصف الأول لهذا العام . وهو رصد أكاديمي يتم وفق أسس علمية دقيقة ومتطورة، كل ستة أشهر .
وكان من اللافت على الفور، في هذا الإعلان الذي يندر أن تلتفت إليه، ولكل ما يماثله أو يمثله من قِيَم أكاديمية عالية ومتميزة، غالبية وسائل إعلامنا العربية، حصول جامعة النجاح الوطنية بنابلس، كبرى مدن الضفة الغربية، على المرتبة الأولى فلسطينياً، والمرتبة الخامسة عربياً، من بين سبعمائة جامعة عربية، وعلى مرتبة 1160 من بين عشرين ألف جامعة عالمية .
تمنيت أن يتابع الخبراء والمختصون هذا الخبر الجميل، بالتحليل الواسع والمكثف على مدار أيام عدة، تأكيداً من جانبهم المنزه عن الهوى، وعن الدعاية الفارغة، على قدرة الشعب الفلسطيني المنكوب والممزق والمحاصر بالاحتلال والاستيطان، على التحدي الحضاري والعلمي، وعلى النمو والتطور، جيلاً بعد جيل، إلى درجة التفوق والمنافسة، في المواجهة الصعبة والمعقدة والمتواصلة على مدار أكثر من قرن .
وتمنيت أن يرى كل مواطن عربي، ناهيك عن الفلسطينيين أنفسهم، في هذا الإنجاز العالي والمتميز على مستويات عدة، حزمة ضوء ضخمة تخترق العتمة المدلهمة من حولهم، وتشحن روحهم المجتمعية المترنحة تحت ثقل التناقضات المتكالبة عليهم، بالفخر والكبرياء، وبالأمل القائم على قوة العمل الجدي والفكر المستنير .
ولكن الخبر بقي مع الأسف، مدحوراً إلى زوايا الهوامش الإعلامية الخافتة، وبعيداً عن أن يكون بجدارته وأهميته، متألقاً في الوعي المجتمعي الفلسطيني على وجه الخصوص، وهو محاصر بالخرائب السياسية المختنقة برمال الانقسام، وفشل المصالحة بين “فتح” و”حماس”، ومناكفات التغيير الوزاري، ومتاهة الانتقال من المفاوضات غير المباشرة، إلى المباشرة، إلخ .
اعتدنا على المستوى العام- وما أبشع الكثير من عاداتنا العامة- على الأخبار السيئة . نندفع من هرج إلى مرج، عند كل واحد منها، فلا نكاد نخلص منه، حتى نغرق في آخر . ونصمت أو نصاب بلوثة عدم الاكتراث، عند أي خبر مفرح . الفرح ليس مهنتنا، الفرح يزعجنا، ويمنع عقولنا من التفكير الجمعي، الفرح يربك مفهوم النكبة في وجداننا المعذب .
غير أن إنجاز جامعة النجاح نفسه، هو بالمقابل وفي آن، من صنع هذا المستوى ذاته . فلا بأس . ثمة تناقض في الوعي . إلا أن استمرار التفوق العلمي، سوف يحسم هذا التناقض لمصلحة الشعب الفلسطيني كله، في طريقه الطويل نحو الدولة المستقلة، ونحو المزيد من المشاركة الحضارية عربياً وعالمياً .
ولعل في ثنايا تاريخ النشوء والتطور لهذه الجامعة، ولمعظم الجامعات الفلسطينية، ما يوفر لنا معاني هذا الحسم المحتوم لشعب بأكمله، وبقضيته المصيرية، في حركة مراحل هذا التاريخ المتدرجة، عبر بضعة عقود فقط، من مجرد مبان قديمة وبسيطة لمدارس عادية، إلى ما هي عليه الآن، من صروح جامعية ضخمة تضم داخل حمى العشرات من المباني الفخمة والمختبرات والقاعات، عشرات الآلاف من الطلبة، ومئات الأكاديميين والإداريين الحائزين أعلى الدرجات العلمية في مختلف التخصصات الحديثة . وتملك وهو الأهم، إرادة التفوق الحضاري والتحدي العلمي، رغم التفوق العسكري الكاسح ل “إسرائيل” من حول، وفي كل شبر من أرض فلسطين، وهي تحاول مرحلة إثر أخرى، بأنياب ومخالب ترسانتها العسكرية الضخمة، أن تصادر هذه الإرادة، وأن تفرض عليها الموت والخراب . ولكنها فاشلة بالضرورة، ذلك بأن العلم هو السبيل إلى استحقاق الحياة . وهي في جبروتها وغطرستها، لا تفهم معنى هذا الاستحقاق .
من وجهة نظري لم تثر جامعة النجاح اهتمام الإعلام الحكومي إلى درجة تجذب انتباه كل الناس لأنها لا تمثل السلطة بالنسبة لمحمود عباس، لم تثر جامعة النجاح اهتمام الإعلام الحكومي لأن بها د. عبدالستار قاسم والذي توّرط ورشّح نفسه أمام محمود عباس في الانتخابات وهو من خارج النخبة؟!!! ولمن لا يعرف د. عبدالستار قاسم فيمكنه الإطلاع على أحد مقالاته في الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/89A74AD3-36A8-457E-A5F1-A1C145FCEDA5.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/89A74AD3-36A8-457E-A5F1-A1C145FCEDA5.htm)
أتعلم يا محمد زعل السلوم لماذا الحوارات في موقعنا هنا تختلف عن المواقع الأخرى من وجهة نظري على الأقل، والسبب لأن الحوارات في المواقع الأخرى مرجعيتها ديمقراطية علمانية بغض النظر إن كانت بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية، بينما هنا مرجعية الحوارات في الموقع لغويّة وترجمية اساسها المعاجم والقواميس المعنية باللغة العربية.
أنا وجدت من التجربة العملية أن المواقع التي مرجعيتها فقط ديمقراطية علمانية بغض النظر إن كانت بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية ينطبق عليها المثل الذي نقول له ثور يقول لنا إحلبوه بشكل حرفي 100%، لماذا؟ لأنه لا توجد حريّة رأي مسموح بها لمن هم خارج النخبة وفي العادة مفهوم النخبة هم أصحاب الصلاحيات الإدارية والمقربين منهم وحبايبهم، وهذا الشيء المعمول به في كل وسط ديمقراطي علماني إن كان في الشرق أو الغرب.
وبالرغم من أن الغالبية تعمل باللغة والترجمة والأدب ولكن مع الأسف أن الغالبية لا تعلم بأن الديكتاتورية هي مفرد معنى كلمة الديمقراطية والتي هي جمع معنى كلمة الديكتاتورية،
فالديكتاتورية حكم بمشيئة الفرد الذي يُمثِّل نخبة خلاصة العقل، في أي مجتمع
والديمقراطية حكم بمشيئة المجموعة التي تمثل نخبة خلاصة العقل، في أي مجتمع
أي أن الديكتاتورية والديمقراطية وجهان لعملة واحدة هي العلمانية
ولذلك أنا أكرّر
الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936 (http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936)
حيث من وجهة نظري أن الفكر الفلسفي الأغريقي وما نتج عنه (الفكر الشيعي، الفكر الصوفي، الفكر الديمقراطي، الفكر العلماني) من فكر مُثَّقَّف الدولة القطرية الحديثة كله ينطلق من أساس فكرة الصراع بين الأضداد، لأنه يعتبرها ضرورة من أجل ديمومة وحيوية وتطور المجتمع، ولذلك بوش وصحبه وإداراته والغرب من ورائه دوما يبحث عن ضد ليتصارع معه بعد أن تم الانتهاء من الإتحاد السوفيتي، لأنه بدون ضد يتصارع معه معنى ذلك أنه سيتجه إلى الإضمحلال والزوال،
الفكر الفلسفي الإغريقي ينطلق من أنه يجب أن يكون هناك نخبة تمثل خلاصة العقل ولذلك من المنطقي أنه يجب التعامل معها على أنها معصومة من الخطأ، ويجب إظهارها على أنها معصومة من الخطأ (التقية) من قبل تابعيها ويتم تأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنها تمثل خلاصة العقل بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع.
ومن هذا المنطلق نفهم لماذا تم تحديد من هم النخبة أو خلاصة العقل في الفكر الشيعي (آل البيت المعصومين) أو من ينوب عنهم ويستمد منهم عصمته أي يمكننا تمثيل الوضع وكأنه ممثل للنظام الملكي وعلى ضوء ذلك نفهم مبدأ التُّقْية أو الغاية تبرّر الوسيلة، ويتم استخدام مفهوم المعنى الظاهر والمعنى الباطن وحصر فهم المعنى الباطن فقط بالنخبة فهي الوحيدة الخبيرة بالتأويل كمنطلق له بعيدا عن أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية ولتمويل احتياجات النخبة يجب على الرعية أن يدفع خُمس دخله إلى من يمثل النخبة كضريبة الانضمام إلى هذا المجتمع دون أن يكون له أي حقوق أو حرية في الاعتراض على ما تطرحه وتطالب أو تستعبده به النخبة؟!!!،
وعلى ضوء ذلك يمكننا اعتبار الفكر الصوفي مثل النظام الجمهوري في طريقة تكوين النخبة أو خلاصة العقل حيث يمكن لأي شخص أن نعتبره من ضمن النخبة التي لديها القدرة على تأويل المعنى الباطن دون أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية، والتسامح في هذه المسألة إلى درجة يمكن حتى تجاوز الدين، وهنا الضريبة على من يرغب بالانضمام إلى هذا المجتمع غير محددة بسقف معين ألا وهو 20% بالمئة من الدخل مثل الفكر الشيعي
أما بالنسبة للفكر العلماني فمن وجهة نظري هو يجمع ما بين النظام الملكي والنظام الجمهوري من جهة والنخبة عندما تكون محصورة بطرف واحد تسمى في تلك الحالة ديكتاتورية وعندما تكون أكثر من طرف واحد يطلق عليها ديمقراطية ولا يسمح بأن تعارض النخبة بطريقة تبين أنها غير معصومة من الخطأ إلى درجة يمكن أن تجعلك تطالب بمحاسبتها على أخطائها وهناك حاجة ضرورية لتغييرها؟!!!
وتختلف العقوبات حسب مزاج وأهواء النخبة في العادة وأقل شيء سيكون من خلال الحصار للإقصاء ولا يستبعد الإلغاء ومسألة طبيعية أن يتم التعامل من خلال التدمير الشامل، لأن من المهم جدا أن تظهر بمظهر المعصومة من الأخطاء وإلا لن تتبعها الرعية ولن تدفع لها الضرائب؟!!!
وفي الفكر العلماني مثله مثل الفكر الصوفي ليس هناك سقف أعلى للضرائب من جهة ولا حصر النخبة ليكونوا من دين واحد على الأقل
ولهذه الأسباب من وجهة نظري على الأقل لا يوجد أي مفهوم من مفاهيم حريّة الرأي في الفكر الفلسفي الأغريقي وما نشأ وتفرّع عنه أو بني على اساساته الفكرية لأي شخص من خارج مجموعة النخبة
حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!
ولذلك إن أردنا التطور من وجهة نظري على الأقل يجب أن نتجاوز الفكر والاسلوب الديمقراطي في كل شيء من حياتنا، والبداية في اعتماد الفكر والاسلوب التكاملي
ما رأيكم دام فضلكم؟http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot62.gif
s___s
08-11-2010, 07:43 AM
التحدي العلمي
بقلم/ علي الخليلي
قبل بضعة أيام، أعلن الموقع الإلكتروني المتخصص في تصنيف الجامعات على مستوى العالم webometrics@info في إسبانيا، عن محصلة رصده لأهم الجامعات وأكثرها تقدماً في مجال الأبحاث والدراسات والتقارير والصفحات الإلكترونية، ومرتبة كل واحدة منها، خلال النصف الأول لهذا العام . وهو رصد أكاديمي يتم وفق أسس علمية دقيقة ومتطورة، كل ستة أشهر .
وكان من اللافت على الفور، في هذا الإعلان الذي يندر أن تلتفت إليه، ولكل ما يماثله أو يمثله من قِيَم أكاديمية عالية ومتميزة، غالبية وسائل إعلامنا العربية، حصول جامعة النجاح الوطنية بنابلس، كبرى مدن الضفة الغربية، على المرتبة الأولى فلسطينياً، والمرتبة الخامسة عربياً، من بين سبعمائة جامعة عربية، وعلى مرتبة 1160 من بين عشرين ألف جامعة عالمية .
تمنيت أن يتابع الخبراء والمختصون هذا الخبر الجميل، بالتحليل الواسع والمكثف على مدار أيام عدة، تأكيداً من جانبهم المنزه عن الهوى، وعن الدعاية الفارغة، على قدرة الشعب الفلسطيني المنكوب والممزق والمحاصر بالاحتلال والاستيطان، على التحدي الحضاري والعلمي، وعلى النمو والتطور، جيلاً بعد جيل، إلى درجة التفوق والمنافسة، في المواجهة الصعبة والمعقدة والمتواصلة على مدار أكثر من قرن .
وتمنيت أن يرى كل مواطن عربي، ناهيك عن الفلسطينيين أنفسهم، في هذا الإنجاز العالي والمتميز على مستويات عدة، حزمة ضوء ضخمة تخترق العتمة المدلهمة من حولهم، وتشحن روحهم المجتمعية المترنحة تحت ثقل التناقضات المتكالبة عليهم، بالفخر والكبرياء، وبالأمل القائم على قوة العمل الجدي والفكر المستنير .
ولكن الخبر بقي مع الأسف، مدحوراً إلى زوايا الهوامش الإعلامية الخافتة، وبعيداً عن أن يكون بجدارته وأهميته، متألقاً في الوعي المجتمعي الفلسطيني على وجه الخصوص، وهو محاصر بالخرائب السياسية المختنقة برمال الانقسام، وفشل المصالحة بين “فتح” و”حماس”، ومناكفات التغيير الوزاري، ومتاهة الانتقال من المفاوضات غير المباشرة، إلى المباشرة، إلخ .
اعتدنا على المستوى العام- وما أبشع الكثير من عاداتنا العامة- على الأخبار السيئة . نندفع من هرج إلى مرج، عند كل واحد منها، فلا نكاد نخلص منه، حتى نغرق في آخر . ونصمت أو نصاب بلوثة عدم الاكتراث، عند أي خبر مفرح . الفرح ليس مهنتنا، الفرح يزعجنا، ويمنع عقولنا من التفكير الجمعي، الفرح يربك مفهوم النكبة في وجداننا المعذب .
غير أن إنجاز جامعة النجاح نفسه، هو بالمقابل وفي آن، من صنع هذا المستوى ذاته . فلا بأس . ثمة تناقض في الوعي . إلا أن استمرار التفوق العلمي، سوف يحسم هذا التناقض لمصلحة الشعب الفلسطيني كله، في طريقه الطويل نحو الدولة المستقلة، ونحو المزيد من المشاركة الحضارية عربياً وعالمياً .
ولعل في ثنايا تاريخ النشوء والتطور لهذه الجامعة، ولمعظم الجامعات الفلسطينية، ما يوفر لنا معاني هذا الحسم المحتوم لشعب بأكمله، وبقضيته المصيرية، في حركة مراحل هذا التاريخ المتدرجة، عبر بضعة عقود فقط، من مجرد مبان قديمة وبسيطة لمدارس عادية، إلى ما هي عليه الآن، من صروح جامعية ضخمة تضم داخل حمى العشرات من المباني الفخمة والمختبرات والقاعات، عشرات الآلاف من الطلبة، ومئات الأكاديميين والإداريين الحائزين أعلى الدرجات العلمية في مختلف التخصصات الحديثة . وتملك وهو الأهم، إرادة التفوق الحضاري والتحدي العلمي، رغم التفوق العسكري الكاسح ل “إسرائيل” من حول، وفي كل شبر من أرض فلسطين، وهي تحاول مرحلة إثر أخرى، بأنياب ومخالب ترسانتها العسكرية الضخمة، أن تصادر هذه الإرادة، وأن تفرض عليها الموت والخراب . ولكنها فاشلة بالضرورة، ذلك بأن العلم هو السبيل إلى استحقاق الحياة . وهي في جبروتها وغطرستها، لا تفهم معنى هذا الاستحقاق .
عزيزي محمد زعل السلّوم إليك الخبر التالي عن جامعة النجاح والتي ورد ما نقلته من مقالة لعلي الخليلي عنها في مداخلة سابقة لمعرفة كيف تتعامل كيانات سايكس بيكو ممثلة للدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية مع الجامعة الوحيدة التي ظهرت بمرتبة متقدمة في الترتيب العالمي للجامعات العربية؟
<TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0><TBODY><TR vAlign=top><TD style="PADDING-RIGHT: 10px" class=tdMainStory vAlign=top width=420 colSpan=2><TABLE id=Table6 border=0 cellSpacing=1 cellPadding=2 width="100%"><TBODY><TR vAlign=top><TD colSpan=3><TABLE id=Table6 border=0 cellSpacing=1 cellPadding=2 width=420><TBODY><TR><TD id=tdMainHeader class=tdHeadline width="96%">السلطة تواصل اعتقال أكاديميين بنابلس</TD><TD class=tdAudio width="2%"></TD><TD class=tdVideo width="2%"></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD colSpan=3></TD></TR><TR><TD id=tdStoryBody colSpan=3><TABLE border=0 cellSpacing=0 borderColor=#c0c0c0 cellPadding=2 width="1%" imageTableTakeCare><TBODY><!-- TOKEN --><TR><TD>http://www.aljazeera.net/mritems/images/2010/8/8/1_1007546_1_34.jpg</TD></TR><TR><TD style="TEXT-ALIGN: center; FONT-FAMILY: Arabic Transparent; FONT-SIZE: 10pt; FONT-WEIGHT: bold"> عناصر من أجهزة الأمن الفلسطينية في نابلس (الجزيرة نت)
</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
لا يزال سبعة أكاديميين فلسطينيين من جامعة النجاح بنابلس شمال الضفة الغربية في سجن الجنيد التابع للسلطة الفلسطينية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0B089B62-AA97-4C3B-9622-9FAAB582C4F1.htm) بالمدينة لليوم الثامن على التوالي بعد اعتقالهم على أيدي الأجهزة الأمنية التي تتهمهم بالانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/69B04F97-E44F-47A1-9BAB-FE684FA0F435.htm)).
وعلمت الجزيرة نت من إحدى عائلات المعتقلين أن الأجهزة الأمنية لم تسمح لأحد منهم بمقابلة ذويه أو الاتصال به، مشيرة إلى أن شائعات تخرج بين الفينة والأخرى بأن بعضهم سيتم الإفراج عنه "لكن دون جدوى" بل قاموا باعتقال أكاديمي آخر.
وقالت عائلة المعتقل إن مؤسسات حقوقية وعدت بزيارة ذويها والاطلاع على أوضاعهم، إلا أنه وحتى الآن لم تباشر أي مؤسسة بذلك فعليا، لافتة إلى أن عائلات المعتقلين لا زالت متخوفة من تدهور صحتهم لا سيما أن معظمهم يعاني من أمراض مختلفة إضافة لكبر السن.
وأضافت أن بعض العائلات توجهت لتقديم ملابس وحاجيات خاصة لأبنائها إلا أن الأمن لم يسمح لها بالدخول "ووعدوا بإدخالها بأنفسهم للمعتقلين".
دعم المؤسسات <TABLE id=captionTable border=0 width=120 bgColor=#bad8ff align=left><!-- TOKEN --><TBODY><TR><TD class=TextCaption align=middle>"
رفضت الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة الغربية ما يقوم به جهازا المخابرات والأمن الوقائي بنابلس ضدّ أكاديميين ومحاضرين بجامعة النجاح، معتبرة أن ذلك التصرف شائن وانتهاك للحرمات، كما أنه يعتبر حلقةٌ متواصلةٌ في سلسلة استهداف الجامعات والمؤسسات التعليمية
"</TD></TR><!-- /TOKEN --></TBODY></TABLE>
ونفت تلك العائلات أي تهم تسوقها الأجهزة الأمنية لأبنائها كدعم مؤسسات حماس، أو تبييض أموال لصالحها.
واستنكرت عائلات المعتقلين الرد السلبي من جامعة النجاح حيث يعمل الأكاديميون، مؤكدة أنه لم يتم الاتصال بهم أو الاطمئنان على وضعهم جراء الاعتقال.
من ناحيتها رفضت الكتلة الإسلامية بجامعات الضفة الغربية ما يقوم به جهازا المخابرات والأمن الوقائي في نابلس ضدّ أكاديميين ومحاضرين بجامعة النجاح، معتبرة أن ذلك التصرف شائن وانتهاك للحرمات، وحلقةٌ متواصلةٌ في سلسلة استهداف الجامعات والمؤسسات التعليمية.
الكتلة الإسلامية
وأوضحت الكتلة الإسلامية، في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه، أن الأساتذة المعتقلين يتمتعون بشعبية كبيرة بأوساط طلبة الجامعة, ويعتبرون من مؤسسي جامعة النجاح ويشغلون مناصب أكاديمية وإدارية مهمة.
وأضافت أن سكوت إدارة جامعة النجاح ونقابات العاملين بجامعات الضفة عما يتعرض له زملاؤهم بسجون الأجهزة الأمنية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/CBA18E71-3C86-487D-8219-96250E453662,frameless.htm) بنابلس من تعذيب وإهانة وإذلال مستغرب ومستهجن, ويعبّر عن حالة القمع وغياب الحريات التي تسود مدن الضفة.
وكان جهاز المخابرات قد شن وقبل أسبوع حملة واسعة ضد أكاديميين بنابلس وهم الدكتور فريد أبو ضهير ومحمد النوري ونزار عورتاني وغسان خالد ومصطفى الشنار ومحمد أبو جعفر، وبالأمس اعتقل عميد كلية الشريعة بجامعة النجاح خضر سوندك.
كما أدانت مؤسسات صحفية وإعلامية ومنها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات http://www.aljazeera.net/Human%20Rights/KEngine/imgs/top-page.gif (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/63404CAD-62D9-4138-95F8-45FD1CA55A44.htm#)الإعلامية (مدى) اعتقال أستاذ الإعلام بجامعة النجاح فريد أبو ضهير.
</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR vAlign=top><TD colSpan=2><TABLE id=Table8 border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD class=lblSourceAgency>المصدر:</TD><TD class=tdSourceAgency width="10%" noWrap>الجزيرة</TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/63404CAD-62D9-4138-95F8-45FD1CA55A44.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/63404CAD-62D9-4138-95F8-45FD1CA55A44.htm)
s___s
08-11-2010, 08:21 AM
د. حازم خيري ــ مشكلة الموت في الثقافة العربية
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7936
السؤال هل هي مشكلة أم هي ميزة؟
الاستقتال في إتمام أي شيء على أكمل وجه مهما كان الثمن، غاية كل إدارة يُهِمُّها أن تتفوّق على الآخرين في أي منافسة، وكل إدارة من هذه الإدارات مستعدة أن تدفع فيها الغالي والنفيس لكي تزرعها في عقليّة أي موظف لديها، وهذا ما تطمح له كل شركات العولمة بل هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها في فتح أي سوق ترغب به في عصر العولمة
أتمنى أن ينتبه إلى ذلك كل طلابنا ومدرسينا لزرعها في طلابهم لكي نستطيع أن يكون لنا موقع قدم في المستقبل، لأنه بدون هذه العقلية لا يمكن لنا أن يكون لنا أي موقع قدم في عصر العولمة
وهنا أتذكر ما كتبته في احدى مداخلاتي وأنقلها من الموضوع والرابط التالي ومن أحب الزيادة عليه الضغط على الرابط
المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29382 (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29382)
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسري راغب شراب http://www.atinternational.org/forums/images/buttons/viewpost.gif (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?p=193467#post193467)
على ذكر الاسره المقاومه
يمكن ان نذكر تلك الام الفلسطينيه التي قدمت اربعه من ابنائها في العمليات الاستشهاديه - كنموذج للام المقاومه - والاسره المقاومه التي تجد ان رسالتها في اهداء ابنائها الى طريق الجنه
هنا السؤال عن اتلطريق الى الجنه
واود ان اسال فيه
هل يكون المحرض اما او ابا او اسره او تنظيم على دفع ابنائهم الى الاستشهاد
يستحقون فضل الشهاده
ماهي درجة الاب في شهادة ابنه
ماهي درجة التنظيم في شهادة الشهيد
وما درجة الشهيد الاستشهادي عند ربه
وسامحونا
زاوية مهمة ما أثرتها عزيزي يسري راغب شراب، أشكرك عليها لتوضيح مسألة جدا مهمة
من أكبر الإشكاليات لدى جميع جيوش العالم هي في كيفية جعل الجندي يستعد ويقبل بالتضحية بحياته في تنفيذ الأوامر التي تصدر له من قيادته،
لو استطاع أي جيش الإجابة عن هذا السؤال فسينتصر في أي معركة، وأنا أظن هذا كان السبب الرئيسي في تغيير فكر صدام حسين بعد عام 1991 في البداية باعتماد منهج ما اسماه الحملة الإيمانيّة في العراق
وهذه هي إشكالية جميع أصحاب الشركات كذلك هو في كيفية جعل أي موظف يتفانى في تأدية واجبه والتضحية بالغالي والنفيس من أجل إنجاز المهمّة التي تم توجيهها له، فلذلك يتم التفنّن في مسألة الترغيب والترهيب للوصول إلى كيفية احتلال عقل الموظف تماما ليركّز كل تفكيره في كيفية تطوير نوعيّة وكميّة إنتاجه وعلى مثل هؤلاء تعتمد شركات العولمة لغزو أسواق العالم
ولذلك سخّرت أي قوات إحتلال لأي بلد في أي مكان جلّ اهتمامها في البداية عند احتلال أي بلد هو وأد هذه الأفكار وحرف جميع المصادر التي تؤدي إليها حتى تتمكن من السيطرة تماما عليه،
ولذلك من وجهة نظري هذا ما فعلته قوات الإحتلال عند تكوين كيانات سايكس بيكو بتهيئة طبقة ما يطلق عليها المثقفين وهم أكملوا المهمة بعدهم بقيادة ساطع الحصري وصحبه في مناهجهم التعليمية التي استوردوها من الغرب وطبقوها حرفيا على مناهج تدريس اللغة العربيّة في بداية القرن الماضي دون أي مراعاة لخصوصيتها واختلافها، ناهيك عن بقية المناهج التعليمية
ما رأيكم دام فضلكم؟http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot66.gif<!-- / message -->
محمد زعل السلوم
08-11-2010, 08:31 AM
سباق العقول الأعظم آخر تحديث:السبت ,07/08/2010
بن ولدافسكي
لعقود من الزمان، ظلت الجامعات المتخصصة في البحث العلمي في الولايات المتحدة تحظى بالاعتراف العالمي بوصفها الرائدة على مستوى العالم في مجالات العلوم والهندسة، وهي الجامعات غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية من حيث حجم وتميز المنح الدراسية والإبداع الذي تضمنه . ولكن هناك دلائل متنامية تشير إلى أن بقية بلدان العالم آخذة في اكتساب الأرض بسرعة من خلال بناء الجامعات الجديدة، وتحسين الجامعات القائمة، والمنافسة القوية للفوز بأفضل الطلاب، وتوظيف حاملي الدكتوراه الحاصلين على تدريبهم في الولايات المتحدة لإعادتهم إلى ديارهم للعمل في المختبرات الجامعية والصناعية . تُرى هل أصبح النظام الأكاديمي الدولي المهيمن على وشك الانقلاب؟
لا شك أن المؤسسات الأكاديمية أصبحت عالمية بشكل متزايد، ولا سيما في مجال العلوم . فالآن يدرس ما يقرب من ثلاثة ملايين طالب خارج بلدانهم الأصلية وهذا يشكل زيادة بنسبة 57% أثناء العقد الأخير . والآن يهيمن الطلاب الأجانب على العديد من برامج الدكتوراه الأمريكية، حيث يمثلون 64% من درجات الدكتوراه في علوم الحاسب الآلي على سبيل المثال . ومؤخراً تفوقت جامعة تسينجهوا وجامعة بكين معاً على بيركلي باعتبارهما المصدر الأول للطلاب الذين يسعون إلى الحصول على درجات الدكتوراه الأمريكية .
كما بدأت هيئة التدريس في التحرك أيضاً . فلم يعد نصف أفضل علماء الفيزياء على مستوى العالم يعملون في بلدانهم الأصلية . والآن تعمل مؤسسات أكاديمية كبرى مثل جامعة نيويورك وجامعة نوتنجهام على إنشاء فروع لها في الشرق الأوسط وآسيا . وهناك الآن 162 فرعاً تابعاً على مستوى العالم، وهي زيادة بنسبة 43% في غضون الأعوام الثلاثة المنصرمة فقط .
وفي الوقت نفسه، سنجد أن أعداداً متزايدة من بلدان المصدر التقليدي للطلاب، كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية على سبيل المثال، تحاول تحسين كم وكيف الدرجات العلمية التي تقدمها، فتنخرط في سبيل تحقيق هذه الغاية في سباق شرس وباهظ التكاليف لاجتذاب الطلاب وتأسيس جامعات بحثية عالمية المستوى .
ولقد أسفرت كل هذه المنافسة عن قدر عظيم من الضيق في الغرب . فأثناء إحدى زياراته في إطار حملته الانتخابية في عام ،2008 تحدث المرشح الرئاسي آنذاك باراك أوباما بنبرة منزعجة عن التهديد الذي تفرضه مثل هذه المنافسة الأكاديمية على القدرة التنافسية للولايات المتحدة، فقال: “إن كنا راغبين في مواصلة صناعة سيارات المستقبل هنا في أمريكا، فلا يجوز لنا أن نشاهد أعداد حاملي درجات الدكتوراه في الهندسة تتصاعد في الصين وكوريا الجنوبية واليابان، في حين تنخفض هنا في أمريكا” .
ولا تقتصر مثل هذه المخاوف على الولايات المتحدة . ففي بعض البلدان، أدت المخاوف بشأن المنافسة التعليمية واستنزاف العقول إلى نزعة حماية أكاديمية صريحة . والواقع أن الهند والصين تشتهران بسمعتهما الرديئة في وضع العراقيل القانونية والبيروقراطية أمام الجامعات الغربية الراغبة في إنشاء أفرع تابعة تخدم الطلاب المحليين .
وفي بعض الأحيان يقابل الطلاب الراغبون في المغادرة بعض الحواجز . فقبل عِدة أعوام ذهب رئيس أحد معاهد التكنولوجيا الهندية المرموقة إلى منع طلاب مرحلة ما قبل الدراسات العليا من قبول المنح الأكاديمية أو التجارية التي تقدمها جامعات أو مؤسسات في الخارج .
وهناك عوائق أخرى تحول دون حرية الحركة العالمية أيضاً . وقد لا تنبع هذه العوائق دوماً من نزعة الحماية الصريحة، ولكنها تعمل على الحد من القدرة على الوصول إلى الجامعات في مختلف أنحاء العالم . ففي الأعوام التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ،2001 على سبيل المثال، أدت المخاوف الأمنية المشروعة إلى تأخير إصدار تأشيرات عدد هائل من الطلاب وغير ذلك من العقبات البيروقراطية الهائلة التي واجهت الأجانب الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة . بيد أن أرقام الطلبة عادت إلى الارتفاع، على الرغم من بعض المشاكل المتقطعة، ولكن تظل بعض القيود الصارمة مفروضة على تأشيرات العمل والإقامة، والتي من المفترض أن تعمل كإغراء لاجتذاب أفضل وألمع العقول للدراسة في الولايات المتحدة .
ولعل بعض القلق بشأن المشروع الأكاديمي العالمي الجديد يكون مفهوماً، وخاصة في ظل هذه الفترة التي يهيمن عليها عدم اليقين الاقتصادي . ولكن نزعة الحماية التعليمية تشكل خطأ لا يقل فداحة عن الحماية التجارية . ويتعين علينا أن نتبنى عولمة التعليم العالي لا أن نخشاها ولا أستثني من ذلك الولايات المتحدة . فهناك العديد من الأسباب الوجيهة التي تحملنا على الاعتقاد بأن المنافسة العالمية الرامية إلى الفوز بالمواهب البشرية، والسباق إلى إنتاج الأبحاث المبدعة، ورغبة الجامعات في التوسع في إنشاء الفروع في بلدان مختلفة، والاندفاع نحو تدريب الخريجين الموهوبين القادرين على تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة بشكل متزايد، كل ذلك من شأنه أن يفيد الولايات المتحدة أيضاً .
ويرجع هذا في المقام الأول إلى حقيقة مفادها أن توسع المعرفة ليس عبارة عن مباراة يقابل فيها الجانب الفائز جانباً آخر خاسراً . فزيادة عدد درجات الدكتوراه وازدهار البحوث في الصين، على سبيل المثال، لا ينتقص من المخزون الأمريكي من التعليم؛ بل إن الأمر على العكس من ذلك تماماً، فهذا من شأنه أن يعزز من معارفنا وما نستطيع تحقيقه من إنجاز . ولأن المعرفة تشكل منفعة عامة، فإن المكاسب الفكرية التي يحصلها بلد ما كثيراً ما تفيد بلدان أخرى . وقد تزودنا الأبحاث الصينية بأحجار البناء اللازمة لتحريك إبداع رجال الأعمال في الولايات المتحدة أو غيرهم في بلدان أخرى .
ولا شك أن الفوائد الاقتصادية التي قد تترتب على ثقافة أكاديمية عالمية سوف تكون هائلة . فكما تعمل التجارة الحرة على توفير أدنى السلع والخدمات سعراً، الأمر الذي يفيد كلاً من المستهلكين والمنتجين الذين هم أكثر كفاءة، فإن المنافسة الأكاديمية العالمية من شأنها أن تجعل التنقل الحر للبشر والأفكار على أساس من الجدارة والاستحقاق هو القاعدة على نحو متزايد، وهو ما يشتمل على عواقب إيجابية هائلة بالنسبة للأفراد والجامعات والبلدان . والواقع أن الأنماط النشطة اليوم من القدرة على الحركة ونقل المعرفة تشكل نوعاً جديداً من التجارة الحرة: التجارة الحرة في العقول .
ويتعين على الولايات المتحدة أن تستجيب لعولمة التعليم العالي، ليس بالهموم والمخاوف بل باعتبارها فرصة . فلا التآكل التدريجي في حصة الولايات المتحدة من الطلاب في السوق، ولا بروز منافسين طموحين جدد في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، يعني أن الجامعات الأمريكية أصبحت على مسار حتمي منحدر .
فمن خلال مقاومة حواجز الحماية في الداخل والخارج، والاستمرار في استقدام أفضل طلاب العالم والترحيب بهم، وابتعاث المزيد من الطلاب إلى الخارج، وتعزيز أواصر التعاون البحثي عبر الحدود الوطنية، ودعم الجامعات البحثية في الداخل، تستطيع الولايات المتحدة أن تواصل ترسيخ تفوقها الأكاديمي وأن تستمر في توسعة مجموع المعارف العالمية ونشر الرخاء العالمي .
كبير زملاء البحث والسياسات لدى مؤسسة كوفمان، ومؤلف كتاب “سباق العقول الأعظم: كيف تعمل الجامعات العالمية على إعادة صياغة العالم” .
The Great Brain Race
How Global Universities
(Are Reshaping the World
ينشر بالاتفاق مع بروجيكت سنديكيت,2010
عن صحيفة الخليج الاماراتية
رأي ودراسات
s___s
08-12-2010, 06:07 AM
ماذا بعد طوفان المدارس الأجنبية فى مصر؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7925
فاروق جويدة يكتب: ماذا بعد طوفان المدارس الأجنبية فى مصر؟آخر تحديث: الأحد 8 أغسطس 2010 10:57 ص بتوقيت القاهرة
لم تعد مشكلة الأسرة المصرية أن يجد أبناؤها عملا رغم أن شبح البطالة يطارد الملايين من الشباب الحائر وسط الشوارع وفى النوادى وعلى المقاهى.. ولكن هناك مشكلة أخرى تسبق البطالة الآن من حيث العمر والزمن وجوانب تكوين الشخصية وهى التعليم.. فى زمان مضى كنا نتعلم فى المدارس الحكومية وكانت قادرة رغم ضعف الإمكانيات على تقديم أجيال استطاعت أن تقدم صياغة عصرية فى زمانها لبلد متحضر وإنسان يدرك مسئولياته ونماذج رفيعة فى الفكر والأخلاق والسلوك.
من التعليم المصرى القديم خرج نجيب محفوظ وأحمد زويل ومجدى يعقوب وفاروق الباز وعشرات النماذج الفكرية الرائعة.. كان المدرس المصرى نموذجا فى الكفاءة والقدرات.. وكانت المناهج المدرسية تسير على منظومة العصر.. وكانت المدرسة المصرية نظيفة راقية وقبل هذا كان هناك اعتراف دولى بمستوى التعليم فى مصر بجانب دول العالم المتقدم..
لم تكن الجامعة الأمريكية بكل إمكانياتها أفضل من جامعة القاهرة.. ولم تكن المدارس الأجنبية مثل الفرير والليسية أفضل من مدارس الأورمان أو الإبراهيمية أو السنية أو السعيدية أو الخديوية، بل إن المدارس المصرية كانت هى الأفضل فى كل شىء.. وكان الطالب المصرى الذى يحصل على التوجيهية أو الثقافة أو الثانوية العامة بعد ذلك لا يحتاج لمكتب تنسيق أو مجموع تكرارى لأن التفوق كان بوابة المتميزين نحو كليات القمة.
كان هذا هو حال التعليم فى مصر عندما كانت مدارسنا وجامعاتنا هى الأكثر تقدما فى كل شىء.. ولكن الزمان كما يقولون اختلف ولم تعد المدرسة المصرية كما كانت أمام التكدس البشرى الرهيب.. ولم يعد المدرس المصرى هو النموذج أمام بورصة الدروس الخصوصية ومضاربات المجموعات وفرق الغش الجماعى.. كما أن المناهج اختلطت وتشوهت وتداخلت فيها السياسة والعقيدة والفقر والغنى.. وهنا أصبح حلم كل أب وكل أم أن يجدا مدرسة مناسبة يتعلم فيها الأبناء ليس لضمان وظيفة فى المستقبل القريب أو البعيد ولكن لضمان تخريج إنسان ومواطن متوازن فى الفكر والسلوك.
هذه مقدمة طالت ولعل السبب فى ذلك أن هناك سؤالا حائرا فى كل بيت فى مصر الآن.. ما هو مستقبل شباب هذا البلد فى ظل منظومة التعليم الحالية.. إن أخطر ما فى هذه المنظومة هو تراجع مستوى التعليم فى مصر بدرجة خطيرة أمام عجز كامل عن ملاحقة العصر فى الفكر والأسلوب والتكوين.. على جانب آخر وفى مقابل تعليم متخلف نجد تعليما تجاريا أصبح مصدرا للثروات وجمع الأموال ولم يعد أمام المواطن المصرى غير أن يجمع كل ما لديه لكى يدخل ابنه أو ابنته مدرسة مناسبة.. وما بين تعليم حكومى قاصر وعاجز وتعليم خاص يبحث عن المكاسب والأرباح ظهر تيار ثالث أصبح الآن مصدر ازعاج للجميع وهو المدارس الأجنبية.. إن المدارس الأجنبية ليست نشاطـا تعليميا وثقافيا جديدا فى مصر فقد جاء منذ عصر إسماعيل وربما قبل ذلك ولكنه فى السنوات الأخيرة ازداد حدة وشراسة وانتشارا بصورة غير مسبوقة.
من حيث التكلفة والمصروفات فإننا نسمع الآن أرقامـا خيالية عن مبالغ رهيبة تحصل عليها المدارس الأجنبية وتصل إلى 100 ألف جنيه فى السنة وهناك مدارس بالدولار تقترب من 50 ألف دولار سنويا وبجانب هذا توجد مدارس لا تقبل التلاميذ المصريين وهى مخصصة فقط للأجانب ومواطنى الدول العربية الشقيقة وأبناء الجاليات الوافدة فى مصر.
إن أخطر ما فى المدارس الأجنبية فى مصر أنها مجموعة من الجزر التى لا يعرف أحد عنها شيئـا حتى وزارة التربية والتعليم وهى المسئولة عن التعليم فى مصر لا تستطيع التدخل فى شئون هذه المدارس من حيث المصروفات أو المناهج أو تدريس اللغات وحتى الجوانب السلوكية التى تروج لها بعض هذه المدارس وتتنافى فى أحيان كثيرة مع تقاليد المجتمع وعقائده.
التقديرات الآن تقول إن فى مصر 57 مدرسة أجنبية منها 32 مدرسة أمريكية و11 مدرسة إنجليزية.. و9 مدارس فرنسية و3 مدارس كندية ومدرستان ألمانيتان.. هذه المدارس تمتاز عن جميع المدارس المصرية الخاصة والحكومية بأنها تقدم قائمة بأكثر من 50 جامعة عالمية يمكن أن يلتحق بها الطالب بجانب الجامعة الأمريكية فى مصر.. وفى المقابل لا توجد جامعة مصرية واحدة فى قائمة جامعات هذه السلسلة الأجنبية من الجامعات التى تفتح أبوابها لخريجى المدارس الأجنبية.
قلت إن هذه المدارس عبارة عن مجموعة من الجزر المنفصلة تماما عن مناهج التعليم فى مصر وبجانب الأعباء المالية الضخمة التى تطلبها وتصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات فإن هذه المدارس لا تلتزم بتدريس اللغة العربية وفى أحيان كثيرة لا تقوم بتدريسها على الإطلاق.
إن معظم خريجى المدارس الأجنبية فى مصر لا يدرسون اللغة العربية ولا يتعلمونها ولا يؤدون الامتحانات فيها ومن هنا سوف نجد أنفسنا أمام أجيال لا تتحدث لغتها ولا تعلم منها شيئـا.. إن الأسرة المصرية تبدو سعيدة أمام أبنائها الصغار وهم يتحدثون اللغة الانجليزية أو الفرنسية أو الألمانية ولا يتكلمون العربية.. ويشعرون بسعادة أكبر والطفل لا يستطيع الكتابة بيديه لأنه لا يستخدم إلا جهاز الكمبيوتر وليس فى حاجة إلى أوراق وقلم.
وهم يتصورون أن هذا الطفل الصغير هو الذى سيتحمل مسئولية هذا الوطن عندما يحصل على وظيفة مناسبة فى بنك أو مؤسسة مالية أو شركة من شركات القطاع الخاص.. إن هذا الطفل لا يهمه أن يتعلم لغته العربية أو يتكلم بها.. أنه فى المدرسة مع زملاء الفصل يتحدث العربية وهو فى النادى مع أصدقائه لا يستخدم اللغة العربية وهو فى العمل حين يكبر لن يكون فى حاجة للغة العربية..
وبعد جيل أو جيلين سوف نجد فى مصر أغلبية من المواطنين لا يتحدثون اللغة العربية.. لنا أن نتصور هذا الانفصال الرهيب فى تركيبة المجتمع المصرى فى ظل طبقية جديدة صنعتها المدارس الأجنبية والتفاوت الطبقى الرهيب الذى يهدد نسيج هذا المجتمع فى أهم مقوماته.
كان من أهم مميزات المجتمع المصرى هذا التآلف والتواصل، بل التوحد بين فئاته المختلفة ولم تكن هناك فوارق ثقافية واجتماعية بهذه الضراوة.. ولكن مع التوسع فى المدارس الأجنبية سوف تصبح هذه الألفة تاريخا قديما بين أجيال رحلت.
مع غياب اللغة سوف تختفى أشياء أخرى لا تهتم بها المدارس الأجنبية فى مناهجها ومن أخطرها مادة التاريخ.. إن التاريخ فى التكوين الثقافى والفكرى والإنسانى يمثل ضرورة شديدة الأهمية لأنه ذاكرة الشعوب.. ولنا أن نتصور شعبا بلا ذاكرة وبلا رموز وبلا قدوة.
إن المدارس الأجنبية فى مصر تضع مادة التاريخ فى آخر القائمة، بل إنها تقوم بتدريس تاريخ الدولة صاحبة المدرسة.. إن التاريخ الأمريكى هو الذى يحتل الدرجة الأولى فى مناهج 32 مدرسة أمريكية تنتشر فى ربوع مصر ابتداء بحرب الاستقلال وانتهاء بالحروب الأهلية والتاريخ الإنجليزى له الصدارة فى المدارس الانجليزية.. إن روزفلت وتشرشل هما الرمز أمام التلاميذ المصريين.. وفى المدارس الفرنسية أو الألمانية أو الكندية نجد نفس المناهج التى تغوص فى تاريخ هذه الدول وتحتفى برموزها دون ذكر لرمز مصرى أو عربى باستثناء تاريخ الفراعنة الذى تدرسه كل مناهج الدراسة فى العالم.
ومع غياب اللغة والتاريخ فى مناهج المدارس الأجنبية غابت مادة الجغرافيا حيث صورة الوطن من حيث الموقع والدور والأهمية.. ومع غياب هذه الثلاثية لا وجود لمادة الدين أو التربية الوطنية..
هذه المواد هى التى تشكل شخصية الإنسان حين يتحدث لغته ويدرك تاريخه ويفهم عقيدته ويعتز بوطنه.
ورغم أن هذه المدارس تخضع قانونا لإشراف وزارة التربية والتعليم فى مصر إلا أن الوزارة لا تستطيع التدخل فى شئون هذه المدارس واستخدام حقها كاملا فى الإشراف على مناهجها وطرق التدريس فيها.
إن مناهج هذه المدارس أجنبية من الألف إلى الياء.. كما أن هيئة التدريس من المدرسين والمشرفين والإدرايين الأجانب ورغم أن هناك قرارا وزاريا يقضى بألا تزيد نسبة الأجانب فى المدرسة على 10% من أعضاء هيئة التدريس إلا أن عددا كبيرا من هذه المدارس لا يستعين إلا بالمدرسين الأجانب ويرفض المدرسين المصريين تماما.
وبجانب هذا فإن عددا كبيرا من المدارس الأجنبية تصر على تعليم اللغة العربية باللهجة العامية وترفض تعليم اللغة الفصحى.
وفى الوقت الذى يدفع فيه الآباء آلاف الجنيهات لتعليم أبنائهم فى هذه المدارس مهما كانت السلبيات فإن التعليم الحكومى يعانى قصورا شديدا فى الإمكانيات ومستوى التدريس والمناهج وزحام الفصول..
إن التكدس فى المدرسة الحكومية يجعل العملية التعليمية مسئولية فى غاية الصعوبة خاصة أن المشكلة السكانية تزداد تعقيدا مع الأيام..
ومازال نصيب الطالب المصرى من الانفاق التعليمى لا يتناسب إطلاقـا مع ما يحدث فى الدول العربية والأجنبية.. إن نصيب الطالب المصرى من ميزانية التعليم 130 دولارا بينما يبلغ فى تونس 290 دولارا وفى السعودية 1300 دولار وفى أمريكا 4700 دولار وفى اليابان 7000دولار، ولنا أن نتصور الفرق بين 130 دولارا و7000 دولار، هى الفرق بين مخصصات الطالب المصرى والطالب اليابانى.. إن كل دول العالم المتقدم تضع أولوية خاصة للإنفاق على التعليم لأن الاستثمار البشرى هو أساس التنمية الحقيقية كما أن برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية لا تحقق أهدافها فى ظل تنمية بشرية قاصرة ومتخلفة..
إن الخطر الحقيقى للتعليم الأجنبى هو غياب التعليم الوطنى المناسب ولو أن هناك تعليما وطنيا متقدما فإن ذلك هو ضمان التوازن فى مسيرة المجتمع نحو المستقبل..
نحن أمام فقر كامل فى الإمكانيات فى التعليم الحكومى وأمام سفة كامل فى التعليم الأجنبى وفى الوقت الذى تتمتع فيه المدارس الأجنبية ببرامج تعليمية واضحة ومناهج مدروسة وأهداف ومخططات نجد التعليم الحكومى يقع فريسة للعشوائية وغياب الرؤى وقصور الإمكانيات.
إن تغيير البرامج والسياسات التعليمية فى مصر مع كل مسئول قادم أدى إلى هذا التخبط الذى تعانى منه العملية التعليمية فى مصر الآن.
وأمام الرغبة الشديدة فى التوجه نحو التعليم الأجنبى تشهد الساحة توسعات ضخمة من حيث المنشآت والخطط والبرامج.. ولعل أخطر ما فى هذه البرامج أنها لا تخص دولة واحدة أو ثقافة واحدة فنحن أمام مدارس لكل منها اتجاه مختلف فالمدارس الأمريكية تختلف عن الألمانية والكندية والفرنسية والانجليزية ولن يكون غريبا أن نشهد بعد ذلك مدارس هندية أو صينية أو كورية أمام سياسة التخبط التى أفسدت التعليم فى مصر.
إننا ندرك أهمية التعليم الأجنبى فى المجتمعات خاصة أن العالم الآن أصبح قرية صغيرة وأن حوار الثقافات وتقاربها أصبح سمة ضرورية من سمات هذا العصر ولكن هذا التعارض المخيف فى الأهداف والسياسات والبرامج يجعل المشكلة تزداد تعقيدا..
نحن أمام أهداف وأغراض سياسية لا يمكن أن نتجاهلها حتى وإن تسترت وراء المدارس والجامعات والمناهج التعليمية..
نحن أمام عالم يحاول أن يفرض ثقافة واحدة فى ظل منظومة العولمة بكل مظاهر الخطر فيها ولكن على الثقافات الصغيرة أن تحمى جذورها التى تتعرض كل يوم لانتهاكات مدروسة وواضحة الأهداف والمعالم..
نحن أمام محاولة دءوبة لطمس هوية الشعوب أمام حلم استعمارى فى هدم كل الثقافات لتسود العالم ثقافة واحدة..
نحن أمام حروب دينية أخذت أشكالا عديدة وفرضت أشكالا مختلفة للصراع تبدأ من الإرهاب وتنتهى عند مناطق الاحتواء والهيمنة.
نحن أمام صراع حضارى مخيف فرض شكلا وأسلوبا للحضارة المعاصرة ولكن لا ينبغى أن تخسر الشعوب هويتها أمام هذا الزحف التكنولوجى الذى لا يعرف أحد مداه.
من هنا فإن المدارس الأجنبية تمثل ضرورة حضارية وتعليمية ولكن يجب أن يكون ذلك تحت عين الأجهزة المسئولة..
حين يتخرج فى هذه المدارس شباب مسلح بالعلم والفكر والتكنولوجيا يجب ألا يكون ذلك على حساب لغته وثقافته وتاريخه ودينه وتقاليده، نحن لا نريد أجيالا مشوهة حائرة ما بين تاريخ الآخرين ولغاتهم وسلوكياتهم وطريقتهم فى الحياة وبين تراثهم الضائع وذاكرتهم المفقودة.. نريد شبابا واعيا بالعصر الذى يعيش فيه دون أن يفرط فى جذوره التى تمتد عبر التاريخ.
حاول أن تتحدث مع الأجيال الجديدة وتسمع أحاديثها ولغتها خاصة بين أبناء الطبقات القادرة والمستورة ولا أقول الغنية سوف تحزن كثيرا لأنك لن تسمع كلمة عربية ولن تشاهد نمطـا مصريا فى السلوك وسوف تحزن على شىء قديم كان يسمى الانتماء والتاريخ والوطن.
إن هذه الأجيال هى التى ستتحمل مسئولية الغد فى كل شىء.. نحن سعداء أن يتسلحوا بالعلم وروح العصر الذى يعيشون فيه ولكن الخسارة الكبرى أن نجد على رأس هذا المجتمع أجيالا مهجنة لا هى عربية ولا هى غربية وهذا ما يحدث الآن ليس فى مصر وحدها ولكن فى كل العالم العربى إن المطلوب الآن هو إنقاذ الهوية التى تختفى أمام أعيننا حيث لا لغة ولا تاريخ ولا أجيال تعرف شيئـا عن وطنها..
إن المطلوب الآن فى ظل هذا الارتباك والعشوائية فى دور المدارس الأجنبية فى مصر أن تمارس وزارة التربية والتعليم دورها فى متابعة نشاط هذه المدارس.. ولا يعقل أن تكون اللغة العربية غريبة فى وطنها وأن يخرج أبناؤنا من هذه المدارس وهم لا يتحدثون لغتهم..
لا يعقل أن يفقد هؤلاء الصغار ذاكرتهم فى هذه السن المبكرة فلا يعرفون شيئـا عن تاريخ وطنهم..
لا يعقل أن يكون جميع أعضاء هيئة التدريس فى هذه المدارس من الأجانب ولا نصيب للمصريين فى أى شىء فيها.
يجب أيضا أن تراقب وزارة التربية والتعليم المصروفات المدرسية التى تحصل عليها هذه المدارس وتمنع المبالغات الشديدة فى فرض أرقام خيالية على أولياء الأمور..
لا ينبغى أن تكون هناك محميات خاصة للتعليم فى مصر بعيدا عن إشراف الدولة لأن هذه الجزر المتناثرة لا تهدد التعليم فقط ولكنها تهدد مستقبل أجيال يتم تشكيلها من خلال رؤى سياسية وفكرية بعيدة تماما عن جذور هذا الوطن ومكوناته الحضارية والإنسانية.
-------
المصدر:
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=279810 (http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=279810)
موضوع مهم يا رامي الدمرداش وضروري الإحاطة بكل زواياه لزيادة الفائدة ومنها حلقة من برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة بعنوان الجامعات الأجنبية في الدول العربية
http://www.youtube.com/watch?v=zF29zKuI8-0&feature=player_embedded
ولمن يرغب بقراءة نص الحلقة بدل مشاهدتها يمكنه بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0E46F341-FACD-491A-A728-1F939CA45F5B.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0E46F341-FACD-491A-A728-1F939CA45F5B.htm)
ومنها حلقة من برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة بعنوان الاستثمار في الحجر على حساب البشر
http://www.youtube.com/watch?v=Mx3jLHi51ks&feature=player_embedded
ولمن يرغب بقراءة نص الحلقة بدل مشاهدتها يمكنه بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5CA3B58E-F95D-4BE9-BE32-1B6A7C25D9CB.htm (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/5CA3B58E-F95D-4BE9-BE32-1B6A7C25D9CB.htm)
ما رأيكم دام فضلكم؟
s___s
11-27-2010, 11:28 AM
تحديات البحث العلمي في العالم العربي بجامعة الزقازيق
http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16647&p=182403&posted=1#post182403
أكد الأستاذ الدكتور ماهر الدمياطي رئيس جامعة الزقازيق انعقاد مؤتمر ( تحديات البحث العلمي في العالم العربي ) بقاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة خلال الفترة من الأول وحتى الثالث من شهر مارس 2011 تحت رعايته مشيرا إلى أن رسالة المؤتمر تتمثل في إلقاء الضوء على تحديات البحث العلمي في المجتمع العربي وكيف يمكن الوصول لتصور لخطة بحثية تنسق بين ظروف وواقع وحاجات المجتمع العربي والالتزام بالمعايير العالمية المتبعة في هذا الصدد .
أضاف الدمياطي يهدف المؤتمر إلى :
1- تشخيص الواقع الذي تعيشه مؤسسات البحث العلمي العربي من حيث المعوقات والعقبات التي تعترض تحقيق أهداف هذه المؤسسات البحثية .
2- التعرف على سبل تجاوز المعوقات التي تعترض البحث العلمي .
3-عرض نماذج لتجارب محلية وعالمية للممارسات الجيدة في مجال قيام المؤسسات البحثية بواجباتها وتحقيق أهدافها .
4- التقدم ببرامج علمية ومقررات دراسية تتناسب مع سوق العمل العالمي وشروط المنافسة فيه.
5- التوصل لخطة بحثية تعكس ظروف وواقع وحاجات المجتمع العربي والالتزام بالمعايير العالمية المتبعة في هذا الصدد .
أوضح الأستاذ الدكتور ماهر الدمياطي رئيس جامعة الزقازيق : يتطلع المؤتمر إلى اكتشاف واقع البحث العلمي والأنشطة الفعلية في هذا المجال، كما يكشف المؤتمر لمؤسسات البحث العلمي الفرص والمبادرات للإسهام في التنمية المستدامة وذلك من خلال طرح حلول عملية تهدف إلى التعرف على أهم التحديات التي تواجه مؤسسات البحث العلمي وسبل تجاوزها والممارسات الجيدة العالمية والمحلية في هذا المجال فضلا عن الاسترشاد بوجهات نظر المستفيدين من البحث العلمي من مؤسسات مجتمع مدني وتنفيذيين وأولياء أمور وطلاب وشباب باحثين ومهتمين بالشأن العام كما يركز المؤتمر مبدئيا على إظهار مستوى الوعي عند الجامعات العربية لقضايا المسئولية الاجتماعية والتزامها بمعالجتها متطرقاً إلى كيفية تقييم الجامعات لأدائها في مجال البحث العلمي مقارنة بالمعايير العالمية .
أضاف الأستاذ الدكتور حسن حماد عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق ورئيس المؤتمر : تتضمن محاور المؤتمر :
1 – واقع البحث العلمي من حيث :
- الظروف العالمية والمجتمعية المؤثرة سلبيا على مناخ البحث العلمي .
– درجة اهتمام الدول والحكومات بالبحث العلمي .
– درجة اهتمام المجتمعات وفئات الشعب بالبحث العلمي .
- كفاءة البحث العلمي بوضعه الحالي في مواجهة مشكلات المجتمع .
2 – تحديات البحث العلمي من حيث العوامل الاقتصادية والأكاديمية والثقافية والمعرفية والأخلاقية والسياسية والأيديولوجية والمؤسسية .
3 – إشكالية التطبيق والاستفادة من المنتج البحثي من حيث :
– ضعف الجهات التنفيذية من نتائج البحث العلمي .
– ضعف وجود طلب حقيقي على نتائج البحوث العلمية .
– مدى وجود آليات لدى المؤسسات البحثية لمتابعة تطبيق نتائج البحث العلمي .
4 – طبيعة العلاقة بين المؤسسات البحثية والمؤسسات التنفيذية بشأن :
– كيفية تعزيز قنوات الاتصال بين المؤسسات البحثية والتنفيذية .
– مدى وجود خطة علمية للمؤسسات البحثية .
5 – الصعوبات التي تعاني منها المؤسسات التي تعني بالبحث العلمي في المجتمع العربي والدولي من حيث :
- الافتقار إلى سياسة بحثية تحكم عمل المؤسسات البحثية .
– الافتقار إلى البيئة المناسبة لممارسة البحث العلمي .
– التمويل .
– النقص في وجود وإتاحة قواعد البحث العلمي وتدريب الباحثين على الحصول عليها .
6– عرض التجارب والممارسات الجيدة سواء المحلية أو العالمية لتواصل المؤسسات البحثية مع المؤسسات التنفيذية وتشمل تجارب المراكز المتخصصة والجامعات الحكومية والأهلية والطلابية والفردية والمجتمعية .
7 – التصور المستقبلي لتأكيد تواصل المؤسسات البحثية مع المؤسسات التنفيذية .
8 – أولويات البحث العلمي في المجتمع العربي والدولي والتطلع إلى عالم أفضل .
قال الأستاذ الدكتور البسيوني عبد الله جاد رئيس قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الزقازيق ومقرر المؤتمر : تقرر أن يكون الخامس عشر من شهر ديسمبر 2010 الموعد الأخير لاستلام الأبحاث كاملة النصوص إلكترونيا بإرسالها على البريد الإلكتروني drbasuoni_abdalla@yahoo.com (drbasuoni_abdalla@yahoo.com) وفى الأول من شهر فبراير 2011
يتم إبلاغ المؤلفين بقرار قبول الأبحاث أو تعديلها أو رفضها .
كما تقرر أن يكون الخامس عشر من شهر فبراير 2011 الموعد الأخير لاستلام الأبحاث المنقحة لإدراجها في حلقات عمل المؤتمر .
أشار إلى إن الأبحاث المقدمة باللغتين الرسميتين للمؤتمر وهما العربية والإنجليزية ومن ثم يمكن أن تصاغ مقترحات الأبحاث بأي من هاتين اللغتين .
أضاف : تشارك فى المؤتمر الكليات بالجامعات المصرية والعربية والعالمية ومراكز البحوث العلمية ومؤسسات المجتمع المدني المعنية بذات الموضوع والوزارات والهيئات المستفيدة من خريجي التعليم و شباب الباحثين بالجامعات المصرية والعربية وكذا طلاب الجامعات .
أوضح الأستاذ الدكتور البسيوني عبد الله جاد رئيس قسم علم الاجتماع ومقرر المؤتمر : يشترط فى البحوث المطبوعة أن تكون محكمة عن طريق مستشارين وأساتذة متخصصين من خلال اللجنة العلمية للمؤتمر ومراعاة القواعد العلمية والمنهجية وألا يكون البحث قد تم تقديمه أو نشره من قبل ويوقع المتقدم على إقرار بذلك .. كما تذكر المراجع والحواشى والهوامش فى نهاية البحث مع ذكر عنوان البحث واسم الباحث والجهة التي يعمل بها وذلك على صفحة الواجهة للبحث .
أيضا لا تزيد صفحات البحث عن 20 صفحة باشتراك قدره ( 300 ) جنيه للمصرين و ( 200 ) دولار للوافدين وما يزيد على ذلك تحسب الصفحة بخمسة جنيهات للمصريين أو دولار للوافدين .
هذا وترسل الاشتراكات باسم أ.د. حسن محمد حسن حماد رئيس المؤتمر لحساب المؤتمر على البنك الأهلي المصري فرع الزقازيق وترسل صورة الدفع سكانر على الإيميل .
أشار البسيونى : يرفق مع البحث ملخصاً في صفحة واحدة باللغة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية ويرسل مع استمارة المشاركة في المؤتمر وتقدم البحوث في موعد غايته منتصف ديسمبر 2010 على قرص مرن (CD) بالإضافة إلى نسختين ورقيتين مقاس A4 وتكون المسافة مزدوجة بين السطور، ويترك هامش من كلا الجانبين 5ر2 سم على أن يكون الخط بنط 12.
الجدير بالذكر أن الأمانة العامة للمؤتمر سوف تنظم مجموعة من البرامج الترفيهية المشاركين داخل محافظة الشرقية كما يعقد على هامش المؤتمر تكريم لبعض رموز الفكر والثقافة رواد العلوم .
هذا والمراسلات تكون باسم أ.د. البسيوني عبد الله جاد أستاذ ورئيس قسم علم الاجتماع ومقرر المؤتمر .. كلية الآداب جامعة الزقازيق .. تلي فاكس 0552343821 _ محمول 0105548445
E-mail: drbasuoni_abdalla@yahoo.com
أحسنت http://wata1.com/vb/images/smilies/wata%20(483).gifhttp://wata1.com/vb/images/smilies/wata%20(280).gifhttp://wata1.com/vb/images/smilies/wata%20(483).gifموضوع مهم جدا،
جامعاتنا ومناهجنا التعليمية وسبل تطويرها مسألة مطروحة للنقاش
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1199 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1199)
وأظن أفضل تجربة عملية للتكامل ما بين المؤسسات التعليمية وبين حاجات الناس لإيجاد بدائل وكان مثال عملي على مجبر أخاك لا بطل بسبب الحصار الذي تم فرضه على الحكومة العراقية ما بين عام 1990 وعام 2003 والتي فيها حصلت طفرات تعليمية جبارة بسبب الخبرة التي حصلت عليها المراكز البحثية من كثر متطلبات المؤسسات
عملية تدوين والاستفادة منها ستؤدي إلى طفرة نوعية في البحث العلمي على الأقل من وجهة نظري
أتمنى أن توصل إلى القائمين على هذا المؤتمر ضرورة الاهتمام في هذا الشأن إن كان حقيقة لهم اهتمام بتطوير البحث العلمي في العالم العربي وذلك بدعوة أهل الشأن في العراق ممن عاصر تلك الفترة وطلب منهم أوراق مخصصة لعملية تدوين ما حصل في تلك الفترة
كيف حصلت عملية التزاوج المؤسسات التعليمية والمصانع والإدارات الحكومية وما هي السلبيات؟ وكيف تجاوزوها وغير ذلك مما يروه ضروري في هذا الشأن
ما رأيكم دام فضلكم؟http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot86.gif
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.