المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه ليست جامعات: إنها مساكن شعبية


Ali_S_Al-Mousa
04-28-2007, 06:00 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b style="mso-ansi-font-weight: normal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b style="mso-ansi-font-weight: normal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">هذه ليست جامعات: إنها مساكن شعبية<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b style="mso-ansi-font-weight: normal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: blue; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">علي سعد الموسى<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b style="mso-ansi-font-weight: normal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial"><p>*</p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b style="mso-ansi-font-weight: normal"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: black; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">في عمان، وعلى رؤوس الأشهاد، قرأوا الفاتحة على روح المرحوم ـ جهاز التربية والتعليم العربي. وكما قال رئيس المكتب العربي للتربية والثقافة والعلوم في حديثه للتلفزيون الأردني: لقد أثبتت مؤسسة الفكر العربي أن مستقبل التعليم في العالم العربي مرهون بنقله من الأفكار الحكومية البيروقراطية إلى جرأة الأفكار المستقلة الخاصة مثلما هو حال المؤسسة. يواصل: في خلال ثلاثة مؤتمرات في ظرف ثلاثة أعوام، جمعت هذه المؤسسة كل وزراء التربية العرب القدامى والجدد، وجميع رؤساء الجامعات العربية وأكثر من ثلاثمئة خبير تحدثوا عبر منتدى مؤسسة الفكر العربي وهو ما لم تستطعه كل مؤسسات الجامعة العربية في خمسين عاماً وهي تجمع وزراء التربية ـ دورياً ـ في إكليشيه بلاستيكي مصطنع.<br />السؤال الجوهري الذي يتبادر للذهن وأنا أتابع أحاديث مسؤولي التعليم العربي خلال الإعلام الذي غطى المؤتمر: لماذا يتحدث هؤلاء المسؤولون بهذا القدر الوافر الصريح الشفاف في أروقة مؤسسة الفكر العربي ثم ينكصون وكأنهم بلا ألسنة، وبلا رؤية، عندما يعودون لمكاتبهم الرسمية؟ الجواب هو في التراخي أمام قوى الضغط، والجواب هو في التلكؤ عن اتخاذ قرار واحد صحيح لمصلحة الأجيال والمستقبل. وزير التربية المصري يعرف تماماً أن طالب الثانوية العامة اليوم يذهب لمدرسته من أجل ـ التسجيل ـ فيما المدرسة الحقيقية لهؤلاء الملايين ليست إلا غرف المنازل بدروسها الخصوصية. وزير التربية والتعليم السعودي يعرف أننا في ـ المربع الأول ـ نلوك ذات الأماني منذ ثلاثة عقود وأن أطفالنا يدرسون ذات الأوراق التي كان عليها آباؤهم في ذات الفصول، فمن هو الذي سيجرؤ على حذف أو إضافة ورقة واحدة؟<br />وزراء التربية في اليمن والسودان والمغرب وسوريا يعرفون تماماً أن الفصول ـ صامولة ـ لا تتحرك منذ نصف قرن فيما الكون على مشارف النانو والجيل السابع من الهندسة الوراثية.<br />يمكن اختصار حالة التعليم العربي في المأساة التالية: أربع جامعات عربية كبرى في العواصم الكبرى تستأثر اليوم وحدها بمليون ونصف المليون طالب، فمن هو الذي يظن أن باستطاعة جامعة أكاديمية أن تقدم مادة علمية لأربعمئة ألف طالب داخل أسوار محدودة؟ هذه ليست جامعات بل هي أقرب إلى فكرة المساكن الشعبية.</span></b><span lang="EN-GB" dir="ltr" style="font-size: 18pt"><p></p></span></p>

s___s
04-29-2007, 06:59 AM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>موضوع مهم جزاك الله خيرا على إثارته<br /><br />مؤسسة الفكر العربي وما أدراك ما مؤسسة الفكر العربي، وأنصح*بعمل بحث في محتويات*موقعنا عنها ستجدوا بعض التجارب معها. قبل أن يعلق أي شيء*يزيد عن حجمها*عنها في أذهاننا بما تم ذكره عنها أعلاه<br /><br />السؤال الذي خطر ببالي عندما قرأت المقالة، هو من من وزراء التعليم العالي ووزراء التربية ومدراء الجامعات له علاقة بوزارته أو جامعته أصلا؟ لكي يستطيع أن يعرف مشاكلها ويتجاوزها هو من أول يوم يصل لمكانه؟<br /><br />فالغالبية العظمى يتم تنسيبهم من جهات أعلى، وليس تسلسل وظيفي بناء على الكفاءة في الوزارة أو الجامعة وتم ترقيته من خلالها، لكي يكون أدرى بكل تفاصيل المدرسة أو الجامعة أو الوزارة؟ ومن فيها يصلح لأي شيء أو يمكن أن يكون أهل لأي شيء يمكن الاعتماد عليه ويرفع عنه كاهل العقوبة واللوم لأي خطأ يحصل في وزارته أو دائرته؟<br /><br />الرجل أو المرأة يأتي غريب إلى منصبه وبين ما يعرف من هو المنافق ومن هو المطبل ومن هو الصاعد على أكتاف الآخرين ومن هو ومن هو ومن ومن هو أقدر على تقديم الاستشارة بشكل يخدم الدائرة بدون أن تأتي من وراءه مشاكل من من؟ يتم نقله إلى وزارة أو جامعة جديدة؟ <br /><br />وهكذا دواليك ولن تنتهي المشاكل من وجهة نظري حتى يقوم المعلم أو غيره من هم على احتكاك مباشر بالطالب بواجبه بشكله الحقيقي، ويحس بالانتماء وعندما يرى شيء خطأ يكتب عنه، ولا يكتب عنه وانتهى، بل عليه الاستقتال لإيصال وجهة نظره واقناع الدائرة التي حوله ثم التي فوقها ثم التي فوقها، حينها فقط يكون هناك أمل<br /><br />وعلى عجالة أذكر هنا ما شهدته من حالة جامعة الملك عبدالعزيز في أوائل الثمانينات أيام إدارة الدكتور عبدالله نصيف الله يذكره بكل خير دوما، فقد كانت الجامعة على أيامه تشع علما ونشاطا وحيوية، وسبحان الله دوام الحال من المحال، تم نقله إلى رابطة العالم الإسلامي، وأتى محله د. عبيد من الرياض إلى إدارتها، ضاع من عمر الجامعة سنتين لأن الرجل يريد أن يضع بصمته فهو المسؤول الأول فيها*وهو من*يتحمل المسؤولية*عن أي شيء يجري فيها، فله الحق أن يتعرف على كل شيء وإعادة صياغة كل الأوامر الإدارية وغيرها، <br /><br />المهم بسبب ذلك تكلست أضلاع وأركان ونشاطات وخبى ضوء الجامعة تماما لمدة عامين على الأقل، ولا أظن أن أي جامعة أو مدرسة أو وزارة ستكون التجربة مختلفة، المصيبة أن لا يوجد وزير يستطيع أن يبقى في وزارته كما يشاء أو حتى لكي تسنح له الفرصة*أن يبدأ بالإنتاج، لكي يتم تغييره أو نقله أو أو أو.</strong></font></p><p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong><br />أنا من وجهة نظري أن من يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية هو المربي الذي على اتصال مباشر بالطالب، في إصلاح أمور أي مؤسسة أو تعديل أي منهاج تعليمي،**هذا من جانب ومن جانب آخر يجب أن يكون هناك حل لطريقة اختيار المسؤول الأول لكل جامعة أو وزارة لتجاوز مشاكل الفترة الانتقالية مابين المسؤول السابق والمسؤول الحالي،*ربما بتغيير مهام الوظيفة ومسؤولياتها لكي يكون هناك*ثلاثة أقسام، قسم*إداري يمكن أن يلتحق به مسؤول من خارج الدائرة وقسم مالي يمكن أن يلتحق به مسؤول من خارج الدائرة وقسم مهني يجب أن يكون المسؤول عنه من تسلّق سلّم وظيفي وفق قياسات وامتحانات مهنية يجب أن يتجاوزها ليكون مؤهل له</strong></font></p><p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="5"><strong><font color="#660000">فما رأيكم دام فضلكم؟</font></strong></font></p>