مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة عن تعدد الزوجات
alshamali
05-29-2006, 10:51 AM
أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ = وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ = مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها = وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ = كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً = ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي = فنحن أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني = أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي = ويورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ و همٍّ = وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها = فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنة المختار تُنسى = وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً = وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم = لها تسـعون في عـزمٍ و باسِ
وشرع الله في قلبي و روحي = وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى = فذاك له بلا أدنى التـباسِ
ولكن الزواج له شـروطٌُ = وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشر النسوان بحرٌ = عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي = وآثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ = فشبّوا النـار في قلـبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ = بها كان افتـتاني وابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً = أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً = غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً = وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ = تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ = وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي = وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي = لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً = من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً = أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً = فصرتُ أنام ما بين البِساسِ
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي = وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ = مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً = لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً = عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً = فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو = لقعـقعةِ النـوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه = ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً = بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي = وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ = سأحُذفُ بالقدورِ و بالتباسي
تراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ = رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً = بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً = فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا = لغيري تشـتريها و المكـاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم = رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي = قلوب المخلصـين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني = إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني = ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي
وطلَّقتُ البـيان مع المعاني = وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى = وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ = كأنِّي بعض أصحاب التكاسي
ولا أدري عن الأيامِ شـيئاً = ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ = نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً = ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي = ومكراً من جـحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري = وباءت أُمنـياتي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى = من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى = وقالوا نحن أرباب المراسـي
ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً = فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا = سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني = لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ
ahmed_allaithy
05-29-2006, 11:34 AM
الأخ الفاضل الشمالي
أضحك الله سنك.
ورغم كل هذا فإن التعدد سنة حميدة لمن اتقى.
alshamali
05-29-2006, 12:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل الليثي،وأنا مثلك أيضاً أقول هي سنة والشاعر أيضاًيقول بذلك.
ولكن الزواج له شـروطٌُ = وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
مع عاطر التحية
منذر أبو هواش
05-29-2006, 01:05 PM
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - كان يلاطف جلساءه أحيانا فيقول:
(يا فلان أأنت معدد أم أنت من الخائفين؟!) :hammer:
وهي تورية لها معنيان قريب أراد به الشيخ الخوف ممن تحتك،
وبعيد أراد به قوله تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} [النساء: 3]
-------
في دراسة فقهية مؤصلة الدكتور/ ناصر الخنين
تعدد الزوجات... هو الأصل :hammer:
يختلف حكم التعدد ويتفاوت حسب أحوال كل رجل
تعليق التعدد بمرض الزوجة الأولى أو گبر سنها تحجير واسع
إعداد د• ناصر بن عبدالله الخنين*
-------
كانت ظاهرة (تعدد الزوجات) من الممارسات المنتشرة في الجاهلية قبل البعثة، وأقر الإسلام هذه العادة لما فيها من فوائد كثيرة تخدم مصلحة الرجل والمرأة على السواء، ووضع لها الضوابط الشرعية التي تحمي حقوق كل الأطراف•
وفي الدراسة التالية يجيب فضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن عبدالرحمن الخنين، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام على كثير من التساؤلات المطروحة في هذا الموضوع المهم•
ولا نحب أن نطيل في المقدمة، بل نترك القارئ ليطلع على الحجج التي صاغها فضيلته حول مزايا وفوائد تعدد الزوجات، وبيان لمعنى العدل بين الزوجات•
الأصل هو التعدد
يتساءل بعض الناس عن الأسباب التي تدعو إلى (تعدد الزوجات)، وكأن الأصل هو المنع، وهذا ما أدى إلى الاعتقاد بأن التعدد لا يقع إلا بسبب معين، ،إذا وجد هذا السبب ساغ التعدد وجاز ،إلا فلا• هذا المعنى غير صحيح، وللأسف فإنه شائع ذائع في كثير من الأوساط، والصحيح الذي عليه العمل والمعول في فهم النصوص الشرعية الواردة في الحث على الزواج أن الأصل هو التعدد؛ رغبة في الإحسان والإحصان إذا كان الزوج المسلم قادرا عادلا؛ فإن خاف الظلم، ولم يأنس من نفسه القدرة على العدل بين الزوجات اقتصر على واحدة، وهذا ما رجحه شيخ الإسلام في المعاصرين أبو عبدالله: عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - وقد كان يلاطف جلساءه أحيانا فيقول: (يا فلان أأنت معدد أم أنت من الخائفين؟!) وهي تورية لها معنيان قريب أراد به الشيخ الخوف ممن تحتك، وبعيد أراد به قوله تعالى: {فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة} [النساء: 3] وتعليق التعدد بسبب معين كمرض الزوجة أو كبر سنها أو غيره•• من التضييق في أمر وسعه الله تعالى، وإنما شرط التعدد هو أن يغلب على ظن المسلم القدرة على القيام بنفقات الزوجات والعدل بينه في القسم والمسكن والنفقة والعشرة بالمعروف، فيتقي الله في ذلك ما استطاع، وأما الميل القلبي بالحب والجماع ونحوه؛ مما لا يملكه الزوج فالأمر موسه عليه، فيه إذا غلب عليه(1)، لكن لا ينبغي أن يميل في ذلك كل الميل لقوله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة} [النساء: 129] وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن المراد بالميل هنا هو في القسم والإنفاق لا في المحبة، لأنها مما لا يملكه العبد•
ويؤيد هذا ما روته عائشة - رضي لله عنها - أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)، قال أبو داود: يعني القلب• وقد أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم وصححه•• قال الحافظ بن كثير في تفسير الآية المتقدمة: (أي: لن تستطيعوا أيها الناس أن تساووا بين النساء من جميع الوجوه؛ فإنه وإن كان وقع القسم الصوري ليلة وليلة، فلا بد من التفاوت في المحبة والشهوة)، وقال أيضا في قوله (فلا تميلوا كل الميل) أي: فإذا ملتم إلى واحدة منهن فلا تبالغوا في الميل بالكلية (فتذروها كالمعلقة) أي: فتبقى هذه الأخرى معلقة)• وهي التي لا ذات زوج ولا مطلقة، وقال في قوله تعالى: {وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما} [النساء: 129] أي: وإن أصلحتم في أموركم وقسمتم بالعدل فيما تملكون واتقيتم الله في جميع الأحوال غفر الله لكم ما كان من ميل إلى بعض النساء دون بعض)•
فبان مما تقدم أن سنة التعدد غير مقيدة بسبب محدد، وإنما شرطها العدل الغالب على الظن وتقوى الله تعالى في ذلك، وأن الأصل هو التعدد ولا يعدل عنه إلا لمن خاف عدم تحقق العدل بين الزوجات؛ قال حبر الأمة - رضي الله عنه لسعيد بن جبير: (فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء)•
والذي أميل إليه وتعضده قواعد الشريعة ونصوصها العامة هو أن التعدد يختلف حكمه ويتفاوت بحسب أحوال كل رجل والقرائن المحيطة بذاته وصفاته؛ فالأصل في التعدد والإباحة مطلقا، بشرط العدل بمقتضى الأمر في قوله تعالى:{وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى) وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا (3)} [النساء] ، وقد ينتقل هذا الأمر إلى الندب في حق المحسن القادر على العدل، فإنه بتزوجه أكثر من واحدة يزيد في إعفاف نفسه وإعفاف غيره من النساء، ويكون بمنأى من فضول النظر والوقوع في الخطر، وأما من كان موسرا ولا تكفيه الواحدة، وعنده من القدرة المالية والجنسية ما يستطيع بهما النفقة والإحسان، ويخشى عليه عند الاكتفاء بالواحدة من الوقوع في الزنا لشدة الداعي، وكثرة المغريات، ولا يعصمه من ذلك بعد الله إلا التعدد فإنه يكاد يتوجب عليه ذلك حتى ينقله عن الوقوع في الفحشاء أو قربانها، وهو قادر على العدل والإحسان، فيكون بتعدده محسنا لنفسه أولا ناقلا لها من الإثم الراجح إلى ما يثاب عليه، ثم إنه يحسن إلى غيره من النساء ممن هن ينتظرن أمثاله من المحسنين فهن محل الإحسان المالي والغريزي، ويكثر بذلك سواد الأمة المسلمة•
ومن الرجال من لا يحسن سياسة الأمور، ويقع منه الظلم على زوجته، أو أولاده ويظهر عليه التقتير، فالظن به أنه إذا عدد وقع فيما يؤاخذ عليه؛ فمثل هذا قد يقال إنه يكره في حقه التعدد؛ لأنه سيوقعه فيما يؤاخذ عليه ويأثم بسببه؛ بل قد يحرم عليه إذا نوى بذلك المضارة والمكايدة لزوجته أو إحدى زوجاته، وترتب عليه حقوق مالية أو مظالم وقعت بسبب هذا التعدد؛ وهكذا صار التعدد يدور في فلك الأحكام الفقهية الخمسة بحسب أحوال كل رجل في ذاته وصفاته والقرائن التي تحفه وتلابسه•
مزايا التعدد
أما عن فؤائد التعدد القائم على العدل، فكثيرة لا يكاد يحيط بها عد ولا حد، من محاسن دين الإسلام ومن عزره العظام المتعدي نفعها من الأفراد إلى العشائر إلى مستوى أمة الإسلام ليس في الدنيا فحسب، بل في عرصات القيامة يوم الجزاء حين تبرز الأمم بين يدي الديان جل وعلا فيباهي المصطفى عليه الصلاة والسلام بأمته من بين سائر الأمم في ذلك الموقف المهيب•
يقول الشيخ الطاهر بن عاشور في (التحرير والتنوير)4/226 مبرزا محاسن التعدد في نظره: (وقد شرع الله تعدد النساء للقادر العادل لمصالح جمة؛ منها أن في ذلك وسيلة إلى تكثير عدد الأمة وبازدياد المواليد فيها، ومنها أن ذلك يعين على كفالة النساء اللائي هن أكثر من الرجال في كل أمة؛ لأن الأنوثة في المواليد أكثر من الذكورة، ولأن الرجال يعرض لهم من أسباب الهلاك في الحروب والشدائد ما لا يعرض للنساء، ولأن النساء أطول أعمارا من الرجال غالبا، بما فطرهن الله عليه، ومنها أن الشريعة قد حرمت الزنا وضيقت في تحريمه، لما يجر إليه من الفساد في الأخلاق والأنساب ونظام العائلات؛ فناسب أن توسع على الناس في تعدد النساء لمن كان من الرجال ميالا للتعدد مجبولا عليه، ومنها قصد الابتعاد عن الطلاق إلا لضرورة••)ا•هـ•
ويقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي - رحمه الله - متحدثا عن فوائد التعدد ومحاسنه في (أضواء البيان) - 3/773 ما نصه: (ولا شك أن الطريق التي هي أقوم الطرق وأعدلها هي إباحة تعدد الزوجات؛ لأمور محسوسة يعرفها كل العقلاء؛ منها أن المرأة الواحدة تحيض وتمرض وتنفس إلي غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية، والرجل مستعد للتسبب في زيادة الأمة؛ فلو حبس عليها في أحوال أعذارها لعطلت منافعه باطلا في غير ذنب•
ومنها: أن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عددا من النساء في أقطار الدنيا، وأكثر تعرضا لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة؛ فلو قصر الرجل على واحدة لبقي عدد ضخم من النساء محروما من الأزواج، فيضطرون إلى ركوب الفاحشة؛ فالعدول عن هدى القرآن في هذه المسألة من أعظم أسباب ضياع الأخلاق، والانحطاط إلى درجة البهائم في عدم الصيانة والمحافظة على الشرف والمروءة والأخلاق، فسبحان الحكيم الخبير {الـر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير (1)} [هود]
ومنها: أن الإناث كلهن مستعدات للزواج، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم؛ فالمستعدون للزواج من الرجال أقل من المستعدات له من النساء؛ لأن المرأة لا عائق لها، والرجل يعوقه الفقر وعدم القدرة على لوازم النكاح؛ فلو قصر الواحد على الواحدة لضاع كثير من المستعدات للزواج أيضا بعدم وجود أزواج، فيكون ذلك سببا لضياع الفضيلة وتفشي الرذيلة، والإنحطاط الخلقي وضياع القيم الإنسانية كما هو واضح••)ا• هـ•
ومن فوائد التعدد وأد الفتن ودرء المفاسد سد أبوابها، وبخاصة عند وجود مثيراتها - كما في وقتنا الحاضر-؛ تقول الدكتورة الجوهرة بنت ناصر - استشارات متقدمة في جريدة المدينة في عددها الصادر في 23/5/1422هـ: (أمر التعدد قضية مسلم بها جعلت مخرجا ومنفذا للرجال والنساء على حد سواء، والتعدد أمر محمود، بل إنه واجب إلزامي حين بزوغ الفتن وكثرة المفاسد وظهور المحرمات••) ثم تقول: (والجميع يعلمون أن التعدد أمر مشروع لا يجادل فيه إلا منافق، ومن يحاربه أو يشوه صورته الحقيقية فهو في الأصل يحارب الله ورسوله••) وقصدها من كلامها السابق بالوجوب الإلزامي يحمل على من تطيش سهام نظراته وتفور شهوته من الرجال ويخشى الزنا وهو قادر يظن بنفسه العدل ولا يكفيه ما عنده من النساء عن ذلك•
إثراء للنوابغ
ومن فؤائد التعدد إثراء المجتمع المسلم بالقياديين والنابغين في فنون شتى كالعلم والسياسة والتجارة والأدب وسائر فنون الريادة؛ وذلك من خلال تزوج من نبغ في ذلك بذوات التميز من النساء؛ فيكون منهم النوابغ والمتميزون من الأولاد؛ ذكورا وإناثا؛ وفق سنة الله في الوراثة؛ وقد نقل العلامة القاسمي في تفسيره (محاسن التأويل) عن أحد فلاسفة المسلمين كلاما تعليقا من ذلك الفيلسوف على ما اقترحه عالمان معاصران: أحدهما ألماني والآخر إنجليزي يريان فيه إباحة تعدد الزوجات في المجتمع الغربي للنابغين من الرجال ليكثر نسلهم•• فقال الفيلسوف المسلم: (وتعدد الزوجات للنابغين من المسلمين قد جاء به الإسلام قبل هذين الفيلسوفين بأكثر من ألف وثلاثمائة سنة؛ فقد أباح لهم تعددهن إلى أربع؛ ليكثر نسلهم فيكثر عدد النابغين الذين بهم وحدهم تتم الأعمال الكبيرة في هذه الدنيا، فهو من مكتشفات هذا الدين الاجتماعية، وقد جعل رضاهن بذلك شرطا له لئلا يكون فيه إجحاف بحقوقهن، والعاقلة من النساء تفضل أن تكون زوجة لنابغة من الرجال - وإن كان ذا زوجات أخر على أن تكون زوجة لرجل أحمق، وإن اقتصر عليها؛ لأنها تعلم أن أولادها من الأول ينجبون - أي يصيرون نجباء - أكثر منهم من الثاني) ثم يقول: (والقدرة على العدل بين أربع من النساء متوقف على عقل كبير وسياسة في الإدارة، وحكمة بالغة في المعاملة، لا تتأتى إلا لمن كان نابغة بين الرجال، ذا مكانة من العقل ترفعه على أقرانه، والرجل النابغة إذا تزوج بأكثر من واحدة كثر نسله فكثر النوابغ، والشعب الذي يكثر نوابغه أقدر على الغلبة في تنازع البقاء من سائر الشعوب كما يدلنا عليه التاريخ••) ويمضي هذا الفيلسوف قائلا: (والنابغة لا يطيب له أن يقترن إلا بمن جمعت نبوغا مثل نبوغه إلى حسن رائع؛ فإن معاشرة الحمقاء ليست مما يطيب للعاقل الراقي، وإن الخير يطلب عند حسان الوجوه، ولذلك قال تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء ••} [النساء: 3] ولم يقل: وانكحوا من النساء، وفي قوله (مثنى وثلاث ورباع) إشارة إلى مراتب نبوغ الرجل الثلاث؛ فكأنه أراد ألا يتجاوز الذي قل نبوغه الاقتران باثنتين، وألا يتجاوز الذي نبوغه متوسط الاقتران بثلاث وأن يحل الذي نبوغه أعلى من الأولين الاقتران بأربع••) وفيما قال ملامح حسنة لمن تأملها، وأما حكمه الأخير فلا يسلم به على أنه حكم فقهي•
فائدة دعوية
ومن فوائد التعدد تمكين ذوات الهمم والدعوية، وطالبات العلم من الاستفادة من الرجال المتميزين في هذه المجالات؛ فمعلوم أن الرجل له حقوق كثيرة وواجبات متعددة قد يثقل على المرأة الواحدة النهوض بها، فإذا تزوج بثانية أو ثالثة أو رابعة خفت الواجبات وتوزعت المسؤوليات على نسائه، وتمكن ذوات الفضل وطالبات العلم من القيام بمسؤولياتهن الدعوية والتحضير لدراساتهن العلمية في أوقات فراغهن وأيام وجود الزوج عند غيرهن؛ ثم إذا أنجزن ما أنجزن وكانت ليلة إحداهن أقبلت في شوق إليه وعرضت ما لديها عليه من إنجازات علمية أو أفكار دعوية إذا كان ممن له دراية بذلك•• فحصل له فضل التوجيه والعشرة والإفادة، وحصل له فضل القوامة والتشجيع والعشرة والثواب؛ فلا يكون مصلحة ذلك قاصرة عليهما، بل تصبح مصلحة عامة متعدية إلى من حولهما على قدر التخصص والنفع ومستوى التأثير الحسن؛ فيكون ذلك كله مندرجا في عموم قوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى••} [المائدة: 2]
ثم إن المستفيد الأول من التعدد هو المرأة المسلمة؛ لأنه لا اقتصر ذوو الصلاح وأهل الفضل واليسار على واحدة لحرم غيرها من خيرهم وصلاحهم وفضلهم؛ سواء كان ذلك علما أو مالا أو صلاحا أو نبوغا•• ولكن الله لطف بالنساء فمكن لهن من أمثال هؤلاء ليكون نفعهم متعديا وفضلهم شاملا وهي شريعة الحكيم الخبير جل وعلا• كما أن من محاسن التعدد وفوائده أنه يدفع السآمة ويرفع الملل والرتابة من حياة الزوجين؛ فيجددها ويطريها، وينوعها ويحليها؛ فإن الأرض إذا داوم عليها الغيث واستمر وتتابع وإن كان نافعا إلا أنها تمله وتنتن منه، ولكنه إذا غاب عنها فأشرقت الشمس عليها وجفت تاقت إليه واشتدت حاجتها إلى وابله وصيبه؛ فذاك مثل هذا؛ واللبيب بالإشارة يفقه•
لقد سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - في سحر إحدى ليالي العشر الأخيرة من رمضان في عام 8041هـ في برنامج (نور على الدرب) سؤالا ورد عليه من سائل من الباحة، قال فيه: لدي امرأة لي منها أولاد، ونفسي تتوق إلى الثانية، وكلما حدثت زوجتي برغبتي هذه تأبت علي وهددتني بأنها ستذهب إلى أهلها، وتترك أولادها••، فبم تنصحونني وتنصوحونها يا سماحة الشيخ؟! فأجاب - رحمه الله - بما فتح الله عليه؛ فكان مما قال: (اتق الله يا أمة الله في ذلك، فإن الزواج من حق الزوج، وليس للزوجة منع زوجها من التزوج بثانية أو ثالثة أو رابعة، والذي شرع ذلك هو الله سبحانه من فوق سبع سموات، وهو يعلم ما يصلح حال الرجال وحال النساء، ولذلك أباحه وأحله لمصالح عديدة يعود بعضها إلى الزوجة نفسها، فقد يكون الزوج بخيلا فإذا تزوج بثانية أطلق الله يده على زوجته الأولى بحكم العدل، وقد ينفع الله بزوجك فيحسن إلى أرملة أو مطلقة أو عانس؛ فيكون لك بالرضا أجر من ذلك، وقد يرزقه الله تعالى من زواجه ذرية ذكورا أو إناثا فلا يقوم عليك أو ينفعك في المستقبل إلا هؤلاء• وقد يكون زوجك قد كره بعض طباعك فإذا عاشر الأخرى من النساء بان له فضلك لما يرى من نقص النساء في بعض الجوانب، فتعتدل نظرته لك بعدما يجرب غيرك، والأمر الأهم من ذلك كله هو أن كراهيتك لزواج زوجك فيه خطر عظيم عليك من أن يحبط الله عملك؛ بكراهية بعض ما أنزل الله عز وجل؛ وأمر التعدد صريح يتلى في قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء••} [النساء: 3] وكراهية ما أنزل الله موجب لحبطان العمل، فقد قال سبحانه: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9)} [محمد] ولا يلزم كراهية كل ما أنزل الله حتى يحبط العمل بل كراهية آية واحدة كاف ومؤذن بذلك لمن علم وتعمد)• انتهى مضمون ما جاء في هذه الفتوى المهمة في هذا الأمر الدقيق•
صعوبات التعدد
أما عن الصعوبات التي تواجه المعدد فإذا كان قادرا عاقلا عادلا فإن الصعوبات التي تبرز له لا يؤبه بها ولا يلتفت إليها؛ لأنها في صورة أو أخرى تعتري سائر البشر؛ فكل إنسان أيا كان خلق في كبد بمقتضى جواب القسم الوارد في سورة (البلد) {لقد خلقنا الإنسان في كبد (4)}؛ والكبد: هو التعب والنصب والنكد؛ والأكباد منوعة بمقتضى التنكير الوارد في الآية؛ فكل إنسان يكابد كبدا يناسبه بمقتضى حكمة الله البالغة؛ فكبد الصغار غير كبد الكبار، وكبد الأمراء غير كبد الضعفاء، وكبد الأغنياء يباين كبد الفقراء، وكذا شأن النساء••، والعبرة بمن يصبر على كبده ويصابره، ويحتسبه عند الله ليتعاظم أجره عليه، ولا يدرك ذلك ويعمل به إلا مؤمن؛ ولهذا ورد في الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام: (عجبت لأمر المؤمن إن أمره كله خير؛ إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر، وليس ذلك إلا للمؤمن)• أو كما قال عليه الصلاة والسلام•
وقد تكون الجوانب المادية أبرز الصعوبات أمام المعددين، ولكن إذا صحت النية وحسن الظن بالله تعالى وفعلت الأسباب زالت هذه المشكلات وتقاطر الرزق على من تلك سجاياه من المعددين من حيث لا يحتسب؛ فكل دابة أيا كان من إنسان أو حيوان أو غيره على الله رزقها؛ سوقا وتيسيرا وتقديرا، بمقتضى قوله تعالى بأسلوب العقد المؤكد في أحوال الإنكار: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين (6)} [هود] •
بل إن من أعظم أبواب الرزق وأوسع مجالات الغنى المعنوي والمادي الزواج بقصد العفاف والإعفاف؛ استنادا إلى قوله تعالى في سورة (النور) {وأنكحوا الأيامى) منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم (32)} [النور] ، يقول القرطبي في تفسيره لهذه الآية: (وهذا وعد بالغنى للمتزوجين طلب رضا الله واعتصاما من معاصيه، وقال ابن مسعود: التمسوا الغنى في النكاح وقد قال الله تعالى: {إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}، وروي هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا، ومن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة كلهم حق على الله عونه المجاهد في سبيل الله، والناكح يريد العفاف، والمكاتب يريد الأداء) أخرجه ابن ماجة في سننه) انتهى ما جاء في تفسير القرطبي•
ومن جميل ما عالجه الشنقيطي في (أضواء البيان) 3/377 شبهة أن التعدد يلزم منه الخصام والشغب المفضي إلى النكد؛ فقد قال رحمه الله: (وما يزعمه بعض الملاحدة من أعداء الإسلام من أن تعدد الزوجات يلزمه الخصام والشغب الدائم المفضي إلى نكد الحياة؛ لأنه كلما أرضى إحدى الضرتين سخطت الأخرى؛ فهو بين سخطتين دائما، وأن هذا ليس من الحكمة؛ فهو كلام ساقط؛ يظهر سقوطه لكل عاقل؛ لأن الخصام والمشاغبة بين أفراد أهل البيت لا انفكاك عنه ألبته؛ فيقع بين الرجل وأمه، وبينه وبين أبيه، وبينه وبين أولاده، وبينه وبين زوجته الواحدة؛ فهو أمر عادي ليس له كبير شأن، وهو في جنب المصالح العظيمة التي ذكرنا في تعدد الزوجات من صيانة النساء، وتيسر التزويج لجميعهن، وكثرة عدد الأمة؛ لتقوم بعددها الكثير في وجه أعداء الإسلام•• كلاشيء؛ لأن المصلحة العظمى يقدم جلبها على دفع المفسدة الصغرى••
فالقرآن أباح تعدد الزوجات لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه في حال قيام العذر بالمرأة الواحدة، ولمصلحة الأمة ليكثر عددها فيمكنها مقاومة عدوها؛ لتكون كلمة الله هي العليا، فهو تشريع حكيم خبير، لا يطعن فيه إلا من أعمى الله بصيرته بظلمات الكفر، وتحديد الزوجات بأربع تحديد من حكيم خبير، وهو أمر وسط بين القلة المفضية إلى تعطل بعض منافع الرجال، وبين الكثرة التي هي مظنة عدم القدرة على القيام بلوازم الزوجية••)ا•هـ•
ومهما يكن من أمر فإن الرجل الحكيم الحازم في رفق، الرفيق في حزم وعدل وصبر يستطيع بإذن الله وعونه مواجهة ما قد يبدو من مشكلات أو منغصات هي وإن برزت لا تساوي شيئا في غمرة المصالح العليا الخاصة والعامة؛ مما يحتسبه الزوج المعدد عند الله تعالى• زيادة الوعي العام الأصل أن كل عادة أو تقليد يصطدم مع نصوص الإسلام ولا يصدر عنها لا ينبغي أن يعتد به ولا يعتاد عليه؛ إذا كان الأمر كذلك لتساقطت عرى الإسلام عروة عروة حتى لا يبقى من الإسلام إلا اسمه وقد لا يبقى إلا اسمه؛ ومن هنا فإنه في مجتمع المسلمين ينبغي أن تكيف عاداتهم وتشكل تقاليدهم من خلال نصوص الدين وضوابطه حتى لا يقع التصادم بين الوقائع الاجتماعية وما في الإسلام من شرائع؛ جاءت لمصلحة البشر أجمعين•
وعلى كل فالذي ألحظه أن وعي أولياء الأمور في كثير من البيئات والمدن أخذ ينمو وبدأ يظهر في هذه القضية، وبخاصة بعد أن فشا التعليم وتوسع العلم الشرعي، وانبت من خلال وسائل الإعلام المتعددة، بل أصبح كثير من النساء يتعقل، يتفهم الجوانب الإيجابية للتعدد، يحس بفوائده الاجتماعية، ويستشعر الثواب من الله تعالى عندما تحتسب الزوجة عند الله عز وجل إحسان زوجها إلى أخواتها المسلمات مع إحسانه إليها؛ فتنفك من عقدة الأثرة والإنسانية، وهذه درجة عالية من السماحة، وفيها نوع من الإيثار المحمود؛
تقول د• الجوهرة بنت ناصر: (إن الفطرة السليمة تؤكد حاجة الرجل إلى أربع من النساء، بينما المرأة لا تستطيع التفكير في غير زوجها وأطفالها وبيتها، فلا تنظر المرأة إلى الرجل من خلال نفسها وتخسر رضا الله وزوجها إليها••)
ثم نقول في كلام موضوعي نسوي نفيس: (ولا شك أن الزوج أو الرجل في سن الأربعين يبلغ أشده، ويكمل نضجه، ويتم إدراكه؛ فيغدو بنظرة أخرى للحياة من احتياجاته البدنية والنفسية والتكوينية والفطرية؛ فأرجو ألا يغفل هذا الأمر المهم جدا في حياة الرجل، وذلك عكس ما يحدث للنساء، فهن يحددن أمورا كثيرة، ويلتزمن كثيرا من الضوابط، وحب الحدودية والخصوصية، والتوحد بأسرتها، وهذا قد يجعل لديها كثيرا من الأنانية والنرجسية، فلا تعود تفكر في أختها المسلمة على الإطلاق، بل إنها تشعر بالغيرة القاتلة، والتسلط المستبد••)
ثم توجه نصيحتها الثمنية إلى بنات جنسها قائلة: (فعلى المسلمة أن تعود نفسها على السماحة وحب الخير للجميع، ومعرفة أنها عامل للسلام والتضحية، والإيثار؛ إكراما وتقديرا لكيان الأسرة واستمرارية الحياة••) انتهى كلام هذه الباحثة المنصفة، والوارد في عدد المدينة المتقدم•
ومن إنصاف هذه الباحثة أنها نصحت النساء اللاتي يرغب أزواجهن في التعدد بالعناية بأنفسهن وتطوير ذواتهن فكريا وعلميا وثقافيا وصحيا ورشاقة وجملا؛ فإن عدل الزوج عن ذلك فيها وإلا كما تقول: (وإلا على المرأة انقاذ الوضع برمته وتزويج زوجها إلى من ترى أنها ذات دين وخلق كريم، فاضل، ولن تعي إبعاد خطورة هذا الأمر إلا شخصية واعية حكيمة ناضجة؛ تعي خوفها من الله والعمل على كسب رضاه سبحانه، ثم حب زوجها وطاعته وإعانته والرحمة به وإنقاذه من سبل الشيطان ومزالقه••)
وهذه نصيحة صادقة، صدرت من عقل متقدم في النضج والاتزان وبعد النظر في العواقب والمآلات• صور من عدم العدل أما ما يقال أن عدم العدل بين الزوجات يقود الحياة الزوجية إلى نتائج مؤلمة فهذا صحيح، وليست النتائج مؤلمة على الزوج المائل غير العادل في الدنيا فحسب، بل هي في الآخرة أظهر وأبدى؛ فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل)، ويستثنى من هذا الميل الحب والجماع على ما تقدم•
ومن مفاسد غير العدل بين الزوجات وقوع الخصومات، وظهور المشاحنات، وقد يمتد ذلك إلى الأولاد من ذكور وبنات، وقد يصل الأمر إلى حد وقوع المقاطعات في الرحم•• وأشد من ذلك كله تعدي حدود الله تعالى وتجاوز ما تفضل به وأباحه بالإساءة إليه والتفريط فيه• وتحكيم الهوى والشهوات، وإخراج هذا الأمر الذي هو من محاسن الإسلام في صورة منفرة مزهدة فيه، تفضي إلى التطاول على الدين والتشنيع بأفعال المسلمين في نظر المرجفين والكافرين، فتقع النفرة من الدين بسبب هذا التصرف المشين•
* عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
:pint:
alshamali
05-29-2006, 02:31 PM
جزاك الله خيراً استاذنا الفاضل منذر أبو هواش على ما تفضلت به.
عبدالرحمن السليمان
05-29-2006, 05:56 PM
أخي الكريم أحمد الشمالي،
يبدو أنك تريد أن تعلقنا مع الحريم ههههههه!
amshahbawy
05-29-2006, 05:58 PM
سئل الشيخ الشعراوي يرحمه الله عن ماهى الشروط الواجب توافرها فى الرجل ليتزوج إمرأة أخرى على زوجته فقال:
إنه يكون راجل ويقدر يعملها
:-)
منذر أبو هواش
05-29-2006, 10:25 PM
الشيخ الشعراوي بيقول:
"الراجل الشجاع اللي قد حاله يعملها ويعدد"
والشيخ بن باز هو كمان بيقول:
"يا تعدد يا تكون من الخائفين"
ما تكونوا رجالة امال
وكفاياكم خوف من الحريم يا جماعة؟ :hammer:
عبدالرحمن السليمان
05-30-2006, 07:22 AM
أخي منذر،
قول الشعراوي وبن باز، رحمة الله عليهما، فيه نظر! ولو كان الأمر مسألة قدرة وشجاعة، لصار عند بعض الناس سرايا حريم! ولكنهم يخشون من أن لا يعدلوا من جهة، ويفضلون راحة البال على وجع الدماغ من جهة أخرى :hammer:
منذر أبو هواش
05-30-2006, 08:08 AM
قول الشعراوي وبن باز، رحمة الله عليهما، فيه نظر! ولو كان الأمر مسألة قدرة وشجاعة، لصار عند بعض الناس سرايا حريم! ولكنهم يخشون من أن لا يعدلوا من جهة، ويفضلون راحة البال على وجع الدماغ من جهة أخرى
أخي الموحد عبد الرحمن،
1- قول الشعراوي وبن باز رحمهما الله ليس فيه أي نظر لأنه مستند إلى كتاب الله
2- ظاهرة تعدد الزوجات أقرها الإسلام لفوائدها الكثيرة
3- الاعتقاد بأن أصل التعدد هو المنع من الأخطاء الشائعة (المشهور الدخيل)
4- لا بأس من التوحيد مخافة الظلم بالنسبة للأزواج العادلين جدا أو الظالمين جدا، لكن لا مبرر البتة للتوحيد مخافة وجع الدماغ، وذلك لأن وجع الدماغ يحصل مع الموحد ويحصل مع المعدد على حد سواء، ولا يصح اتهام التعدد ظلما بأنه سبب لوجع الدماغ، لا بل إن فرص راحة البال قد تكون لدى المعدد أكثر منها لدى الموحد يا رعاك الله.
منذر أبو هواش
رئيس حمعية أنصار التعدد والتعددية :hammer:
عبدالرحمن السليمان
05-30-2006, 08:40 AM
أخي منذر،
جاء في آية التعدد(النساء، الآية الثالثة): "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" الآية.
فأين هم الرجال الذين يعدلون العدل المقصود في هذه الآية الكريمة؟! صحيح إن أبانا إبراهيم وسيدنا سليمان ـ عليهما السلام ـ كانا فحلين في هذا الأمر ... ولكن أين هم الذين يعدلون عدلهما؟!
التعدد كان مباحا عند اليهود والنصارى إلا أنه منع في العصور الوسطى المتأخرة! وكان شارلمان، أكبر ملوك المملكة الكاثولوكية في القرن التاسع، ذا زوجات كثيرات! ولا يمنع الإنجيل التعدد إلا على الأساقفة كما ورد في رسالتي الرسول بولص إلى طيموطس (2:3) وإلى طيطوس (1: 6-9).
ثم إن "وجع الدماغ" أمر على جانب كبير من الأهمية! "قلبنا من الجور منجور"، فنزيد عليه مشاكل الحريم؟!
الله يعيني عليك وعلى الأستاذ الشمالي!
وأوصيكم بالزوجات خيرا وإلا :hammer:
عبدالرحمن السليمان،
رئيس جمعية العدل والتوحد والنهضة وحقوق النساء وأنصار راحة الدماغ:lol:
منذر أبو هواش
05-30-2006, 09:48 AM
فأين هم الرجال الذين يعدلون العدل المقصود في هذه الآية الكريمة؟! صحيح إن أبانا إبراهيم وسيدنا سليمان ـ عليهما السلام ـ كانا فحلين في هذا الأمر ... ولكن أين هم الذين يعدلون عدلهما؟!
شرع الله يطبق على جميع الناس، والعدل ليس بالأمر الصعب ولا بالمستحيل، ولا يشترط في الإنسان أن يكون نبيا حتى يكون عادلا.
العدل في طالب التعدد على التحديد هو الشرط، وليس الشرط تعدد العادلين أو كثرتهم في زماننا أو في زمان غيرنا.
نحن مسلمون مؤمنون بالله مصدقون لما جاء في كتابه، ولا يعنينا ما يعتقده غيرنا، ولا ما يحللون أو ما يحرمون. قضت مشيئة الله بإباحة التعدد فأبحناه، ولو أن مشيئة الباري سبحانه وتعالى قضت بتحريمه لحرمناه وابتعدنا عنه. فما لي أنا بشارلمان وبولص وطيموطس وطيطوس ...!
وجع الدماغ الناشئ عن الخصام والمشاغبة بين أفراد أهل البيت الزوج والزوجة والأم والأب والأولاد وذوي القربى هو تحصيل حاصل وأمر اعتيادي ليس له كبير شأن، ولا مفر منه شئنا أم أبينا. ولا يمكن القطع مسبقا بأن من شأن التعدد أن يزيد فيه أو أن ينقصه. والمصلحة العظمى يا أخي يقدم جلبها على دفع المفسدة الصغرى ...!
تعدد الزوجات فيه مصلحة للمرأة وللرجل وللأمة بشكل عام، وهو تشريع حكيم خبير لا يجوز الطعن فيه، لذلك أوصيك بنساء المسلمين خيرا، كما أوصيك بالابتعاد عن شبهات المتربصين بالإسلام ... وإلا ... :hammer:
ahmed_allaithy
05-30-2006, 10:44 AM
الإخوة الموحدون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن اتدخل في هذا النقاش لضيق الوقت. ولكن لا يمنعني هذا من زف بشرى إليكم وهي أنه بمناسبة استقالتي من العمل اليوم واستلام قبول طلب الهجرة إلى كندا اليوم أيضاً (قبل الاستقالة بالطبع) فقد عقدت العزم على التعدد.
ولكن يا أستاذ منذر: أيش نسوي في قانون منع التعدد بكندا؟
على كل حال أطلب منك التقدم بطلب للهجرة أيضاً بصفتك رئيس جمعية التعدد والتعددية "والتعديد" وفتح فرع في كندا لمناصرة هذه القضية، ولك عليَّ أن أكون أول عضو فيها. وإلا سأضطر للزواج من يوتاه وترك بنت الحلال (أو بنات الحلال فالعدد مفتوح بلا قفل) هناك، ونتحمل نفقات السفر وفاتورة التليفون وأمرنا لله.
وده مش علشاني ده علشان مصر.
:pint: :pint: :lol: :lol: :pint: :pint:
alshamali
05-30-2006, 10:47 AM
الأستاذين الفاضلين عبد الرحمن والهواش
سلام الله عليكما.
هل بيننا غير موّحد من الذين أدلوا بدلوهم في هذا الأمر.
- قول الشعراوي وبن باز رحمهما الله ليس فيه أي نظر لأنه مستند إلى كتاب الله.
أرى بأن قولهما لايخرج عن المزاح المحمود ليس إلاّ.
يعني الإمام الشعراوي رحمه الله يقول إن كنت راجل اعملها.
والعالم ابن باز يقول نفس الشيء تقريباً.
ahmed_allaithy
05-30-2006, 10:56 AM
الإخوة الموحدون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (تاني)
قول الشعراوي رحمه الله وجمعنا وإياه في مستقر رحمته يعني أنه إن كنت راجل اعملها واتجوز .... ليه لأنه لا يجوز أن يعدد سوى الرجل.
وقول ابن باز رحمه الله وجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى مشروح عاليه، فالخائفون هم من باب "وإن خفتم"
وكلا العالمين استخدما اللغة ليكون للمعنى ظاهر وباطن، وهذا من المزاح المحمود كما قال أخونا الأستاذ أحمد الشمالي.
فاخرجوا الشيخين من هذا الفخ! ولا يسألني أحد أي فخ؛ لأن رأسي مشغول بكيفية مفاتحة أم العيال في هذا الموضوع. ويبدو لي إني لن أفاتحها أصلاً، ونخلي الطابق مستور، واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان. وآدي دقني أهيه لو علمت المدام (أو أي مدام مستقبلية) العربي. هو انا ناقص وجع دماغ!!
:pint: :pint: :-o :-o :pint: :pint: :hammer: :hammer:
منذر أبو هواش
05-30-2006, 12:14 PM
هو انا ناقص وجع دماغ!!
الإخوة الموحدون ... وحدوا الله ...
لا إله إلا الله ... محمد رسول الله ...
تورية العلماء لا تناقض فيها ولا مزاح، ولا شأن لنا ولا حاجة بقانون منع التعدد الكندي، لأن التعدد والتعديد ممكن في أماكن أخرى يسري فيها قانون إباحة التعدد الإسلامي، وحتى لو تعلمنت الأرض كلها، فدولة الإسلام قائمة على أكتاف المسلمين، وشرع الله يطبقه المسلمون وإن أنكرته الحكومات، والزواج إيجاب وقبول وإعلان وشهود عدول.
ونظرا لانشغالي الشديد حاليا بمتابعة أمور جمعية التعدد في الأردن، ونظرا لقبول طلب الدكتور أحمد للهجرة إلى كندا، فإنني أرى أن يتولى أخي أحمد رئاسة الفرع الكندي للجمعية، في حين يتولى أخي عبد الرحمن رئاسة الفرع البلجيكي، ولا أظن أن تعترض أمهات العيال المسلمات على أمر من أمور الدين بالضرورة. علما بأن مهمة مفاتحتهن وإبلاغهن بالحدث السعيد تقع فقط على عاتق الجهة التي تقوم بتنظيم العقد، لا على عاتق العاقد المعدد السعيد الحظ.
عددوا ولا تترددوا
جمعية أنصار التعدد
عمان – أوتاوا – بروكسل
(مطلوب وكلاء في العواصم الأخرى) :hammer:
عبدالرحمن السليمان
05-30-2006, 09:12 PM
أخي أحمد،
أنا خائف من باب "فإن خفتم" لأني أعرف نفسي!
أما الأستاذ منذر، فإته يستفزني لكي أتغلب على عقدة الخوف!
وهل الأخبار حقيقية يا دكتور أحمد؟ أتمنى لك الخير فأنت أهل لكل خير.
ahmed_allaithy
05-30-2006, 09:27 PM
أخي عبد الرحمن
شكر الله لك.
كل شيء حقيقي إلا موضوع التعدد. لإني فعلاً مش فاضي لوجع الدماغ
عبدالرحمن السليمان
05-30-2006, 09:45 PM
ahmed_allaithy كتب :
أخي عبد الرحمن
شكر الله لك.
كل شيء حقيقي إلا موضوع التعدد. لإني فعلاً مش فاضي لوجع الدماغ
خطوة مباركة إن شاء الله يا دكتور أحمد. وفقك الله في مسعاك.
منذر أبو هواش
05-31-2006, 07:02 AM
كل شيء حقيقي
وأنا أيضا أقول خطواتكم مباركة إن شاء الله
عددوا تسعدوا
منذر أبو هواش
رئيس جمعية أنصار التعدد والتعددية
فرع الأردن :hammer:
alsakandary
06-01-2006, 01:26 AM
منذر أبو هواش
رئيس جمعية أنصار التعدد والتعددية
فرع الأردن
----------------------------------
الأستاذ الفاضل منذر هل هذة جمعية حقيقية أم من الباب المزاح ؟
و هل هناك فروع بمصر ؟ :hammer:
amattouch
06-01-2006, 01:45 AM
وحمى وطيسها إذ سمعت الرجالات بالتعددية( طبعا المقصود غير تعدد الآراء وهي رحمة)
فهذا الإسكندارني يطلب معلومات عن فروع الجمعية بمصر والإسكندرية بالذات :lol:
وذاك أضحى يدلل بقول كبار الفقهاء والأئمة على كلامه بالتعدد :cry:
وثالث ما كانت مداخلاته تصل هذا الحد من الطول لو لم يكن الأمر محصورا بالتعددية الزواجية
الله يا سادة وين نساءات الجمعية في هذا المنتدى هربن من كلامكم أم أنهن يحضرن لكم ما لا تحمدون من عطر الكلام وبليغ الحديث ونافع المداخلات
:hammer: :hammer: :hammer:
وفاء كامل فايد
06-01-2006, 05:17 AM
والغريب أن الأستاذ محمد الاسكندراني قد احتفل بزواجه منذ أقل من عام ، كما أتذكر ... فهل بمثل هذه السرعة يمكن أن يفكر الزوج في التعدد؟؟؟؟
سؤال بريء للأستاذ منذر ( رئيس جمعية التعدد والتعددية ) : هل أنت من المعدّدين ؟ ... أي هل رئاستكم للجمعية عملية تطبيقية أم أنها نظرية فقط ؟.
تحياتي
s___s
06-01-2006, 05:20 AM
لا أجد تبرير لاختيار الأعضاء صور لهم من أيام صباهم إلا دعوة مبطنة بأن أنفسهم مفتوحة للتعدد، إن كان د. عبدالرحمن أو د. محمد أو الأستاذ أحمد
والله أعلم
:-x :-D :hammer:
منذر أبو هواش
06-01-2006, 08:26 PM
الأستاذ الفاضل منذر هل هذة جمعية حقيقية أم من الباب المزاح ؟
الأخ محمد أنصاري حفظه الله
يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: (يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله الرهبة منكم من صدور أعدائكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله ؟ قال حب الدنيا وكراهية الموت)، لذلك هم يتطاولون اليوم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما سبق أن تطاولوا مرارا على كتاب الله ولم يحرك أحد ساكنا!
إذن فوقاحة أعداء المسلمين وجرأتهم على الإسلام وصلت بهم إلى درجة التطاول والتهكم على مقدسات المسلمين، وعلى معتقداتهم وثوابتهم، بل ووصلت بهم إلى حد انتقاد بعض الأمور الشرعية الثابتة بالأدلة والتشكيك فيها ومحاربتها ومنعها حيثما أمكنهم ذلك. وهذه الجرأة أحد أسبابها الرئيسية أن المسلمين أحبوا الدنيا، وكرهوا الموت، وأصابهم الوهن، ونزعت الرهبة منهم من صدور أعدائهم.
لذلك ترانا نحاول التنبيه إلى هذه التجاوزات والشبهات، ونحاول تذكير المسلمين بالأمور الثابتة من الشرع، والتنبيه إلى ضرورة تمسكهم بها من ناحية المبدأ، وضرورة عدم التهاون في التمسك بها نظريا، وإن لم تسمح ظروف العصر بتطبيقها أو بتحقيقها من قبل الكثيرين، لأن عدم القدرة على تطبيق أمر من أمور الشرع، لا تبرر استهجان ذلك الأمر أو التنكر له.
وإذا كنا أعلنا في سياق منتدى الظل عن جمعيتنا "جمعية أنصار التعدد"، فهذا لا يعني أننا نمزح، ولا يعني أنها أمر غير قائم، فكل شيء ممكن بعد توفر الإرادة والعزم. كما لا يعني ذلك أننا ملزمون بتسجيلها رسميا، وذلك لأنها جمعية معنوية، الهدف من تأسيسها والمشاركة في عضويتها هو التعبير عن مدى تمسكنا بشرعنا الحنيف، وتعاوننا في سبيل حمايته والدفاع عنه، والتصدي لمن يحاولون النيل منه تطاولا أو تشكيكا.
لذلك يمكنك اعتبار جمعيتنا جمعية حقيقية تحت التأسيس، وكل من يؤيدها يعتبر عضوا فيها وممثلا لها في بلده.
ودمت أخا عزيزا
منذر أبو هواش
جمعية أنصار التعدد
المركز الرئيسي: عمان – الأردن
ملاحظة: هدف الجمعية هو فقط الانتصار للشرع الحنيف، وليس من مهماتها بأي شكل من الأشكال مساعدة الراغبين في التعدد على تحقيق رغبتهم تلك، فهم المسئولون عن كل شيء، والجمعية تؤيد وتبارك وتدعو لهم بالتوفيق.
منذر أبو هواش
06-01-2006, 09:09 PM
سؤال بريء للأستاذ منذر
(رئيس جمعية التعدد والتعددية):
هل أنت من المعدّدين؟
الأستاذة الدكتورة وفاء حفظها الله
أحمد الله أن مداخلتك لم تكن كما توقع أخونا أمير الفرنكفونية الدكتور أمطوش الذي لم يتأخر عن تحريض وتأليب نساء (بل نساءات) الجمعية ضدي وكأنني أدعو كل من هب ودب إلى التعدد.
أنا يا جماعة الخير أدافع هنا عن أمر ثابت بالدليل الشرعي، وأدعو إلى التعدد في إطاره وضمن شروطه التي أولها العدل، فالشرع لم يأمر بعدد محدد من الزوجات، وإلا لحرص رجال المسلمين على الزواج بذلك العدد من النساء، وإنما هو تركه مفتوحا بين حدين أدنى وأعلى مع اشتراط العدل.
أما بالنسبة إلى سؤالك الفضولي، فأقول وأكرر أن للشرع حدودا، وقد سميت حدودا لأنه ينبغي علينا كمسلمين أن نلزمها، وأن نبقى ضمنها وبداخلها، وأن لا نتجاوزها عصيانا وعدوانا. فدعوة الإسلام إلى الزواج تبدا من "من استطاع منكم الباءة فليتزوج" وتنتهي عند "مثنى وثلاث ورباع".
لذلك أتسائل أنا بدوري: "هل ترين يا سيدتي أن لتأييدي للتعدد من قبل المسلم المستطيع العادل أي علاقة بكوني معددا أم غير معدد؟"، و "هل يفترض بمؤيدي التعدد مثلي، وبالتالي مؤيدي الشرع الحنيف أن يكونوا من المعددين، بغض النظر عن توفر شرط الاستطاعة والمقدرة على العدل؟".
أنا يا سيدتي من الخائفين الموحدين، رزقني الله بعائلة كبيرة، أربعة أولاد وابنتين اثنتين، وقد تجاوزت العقد الخامس وشارفت على نهاية العقد السادس من عمري. أكبر أبنائي يتخرج هذا الصيف مهندسا ميكانيكيا، وثلاثة من أبنائي لا يزالون على مقاعد الدراسة الجامعية الخاصة، واثنان منهم ما زالا في التعليم الأساسي، وأنا معيلهم الوحيد.
فلتنظري يا سيدتي إن كان لمثلي أن يثني أو يثلث أو يربع ... حتى لو كان رئيسا لجمعية أنصار التعدد ...!!! وحتى لو كان رئيسا لجمعية المترجمين العرب الدولية ...!!! :hammer:
تحيتي واحترامي
منذر أبو هواش :pint:
amattouch
06-01-2006, 09:54 PM
يا أخي منذر رئيس جمعية التعدد أمير "الفرنكفونية" لا يؤلب نساءات الجمعية ضذ هذا الجمعية الجديدة يتمنى لها دوام العز ويلوغ الصبايا المرام
:lol:
amshahbawy
06-02-2006, 12:43 AM
سبحان الله له فى خلقه شئون
ناس لا تستطيع تزوج واحدة وناس تريد ان تثنى وتثلث
أين العدل أين ؟؟
:-( :-( :-( :-( :-( :-( :-(
alsakandary
06-02-2006, 12:55 AM
ملاحظة: هدف الجمعية هو فقط الانتصار للشرع الحنيف، وليس من مهماتها بأي شكل من الأشكال مساعدة الراغبين في التعدد على تحقيق رغبتهم تلك، فهم المسئولون عن كل شيء، والجمعية تؤيد وتبارك وتدعو لهم بالتوفيق
بارك الله فيك يا أستاذنا الفاضل منذر
بعد هذا الإيضاح المستفيض أود أن أعلن عن انضمامى للجمعية لأنها تعمل على الانتصار للشرع الحنيف
alsakandary
06-02-2006, 12:58 AM
ناس لا تستطيع تزوج واحدة وناس تريد ان تثنى وتثلث
أخى أحمد ... العدل (أن تتزوج أو تصوم)
و لا تنسى أن تعزمنا على الفرح يا أبو حميد :pint:
alsakandary
06-02-2006, 01:03 AM
والغريب أن الأستاذ محمد الاسكندراني قد احتفل بزواجه منذ أقل من عام ، كما أتذكر
أرجو إضافة ستة أعوام إلى العام الذى ذكرتيه يا أستاذتى الفاضلة .
اسأل الله أن يرزقنى الذرية الصالحة
أطلب منكم يا إخوتى الكرام و أخواتى الفضليات الدعاء لى بأن يرزقنى الله الولد الصالح .... :roll:
منذر أبو هواش
06-02-2006, 01:36 AM
ناس لا تستطيع تزوج واحدة وناس تريد ان تثنى وتثلث
كل يغني على ليلاه يا أبو حميد،
أنت يا أخي ما زلت في مقتبل العمر، وأمامك مشوار طويل، أسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة.
وبالنسبة لأخي محمد أنصاري، أشكره على تفهمه ودعمه ومؤازرته، أسأل الله أن يتم عليه وعلى أهله الصحة والسعادة والعافية، وان يرزقهما خلفا صالحا تقر به أعينهما، إنه سميع مجيب.
والحمد لله رب العالمين
منذر
s___s
06-02-2006, 07:06 AM
لا أدري لما التحسس في موضوع التعدد والكل يجلس يدافع ويبرر ويحاول إيجاد مختلف الأعذار
وكأنه مسبة أو شتيمة أو ناقصة،
الرجل العادي لا يبحث عن احتياجاته خارج بيته إلا إذا كان جائع من جانب معين، فأذا جاع فيتحمل سبب جوعه أهل داره،
في الغرب توجد مطاعم الأكلات السريعة ومستساغ أكلها وطعمها بل والتسويق لها، وهو حل أرخص بكثير إن سلكه أي رجل، خصوصا وأن هناك الكثير يعمل على إنجاح توطين مطاعم الأكلات السريعة الغربية في مناطقنا
في حين من يريد الألتزام بدينه فغير مسموح له أي نوع من أنواع المطاعم إلا من خلال مطبخ الزوجية
فأي النظامين أكثر حرصا على المرأة وحقوقها هل اسلوب مطاعم الأكلات السريعة؟ أم مطبخ الزوجية؟
للعلم اسلوب مطاعم الأكلات السريعة أكثر سهولة وأقل تكلفة وحتى بدون مشاكل على الرجل
فأقول كله اولا وأخيرا على أهل الدار
:hammer:
alshamali
06-02-2006, 07:15 AM
وهذا الموضوع قد يجذب الأطراف الأخرى للمشاركة، ولتطمين ضعاف القلوب.
قالت إحدى الساحرات لرجل وزوجته: لكونكما من افضل الزوجين وقضيتما معا ما يقارب الـ 35 عاما، فإني سأهب لكل واحد منكما أمنية لأحققها له.
قالت الزوجة:
انا أتمنى أن أسافر حول العالم مع زوجي العزيز دون أن نفترق.
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة " أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا" فظهرت تذكرتين للسفر حول العالم وضعتها في يد الزوجة.
جاء دور الزوج الذي جلس يفكر ثم قال:
هذه لحظة رومانسية, لكن الفرصة لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر, ........ آسف حبيبتي، لكن أمنيتي أن أتزوج امرأة تصغرني بـ 30 عاما.
شعرت الزوجة بغصة في حلقها وبطعنة سيف في قلبها وبدت خيبة الأمل على وجهها, لكن الأمنية أمنية.
حركت الساحرة عصاها بشكل دائري مرددة " أبرا كدابرا أبرا كدابرا, أبرا كدابرا"
فجأة أصبح عمر الزوج 90 عاما
قد يعتقد بعض الرجال أنهم أذكياء ولكنهم ينسون أن الساحرات في النهاية هم نساء
منذر أبو هواش
06-02-2006, 08:11 AM
الكثير يعمل على إنجاح توطين مطاعم الأكلات السريعة الغربية في مناطقنا
الآن فقط فهمت لماذا كان بعض الرجال يقولون:
"من يذهب إلى المطعم لا يأخذ طعامه معه"
عندما كانوا يسافرون للسياحة خارج البلاد
لوحدهم من دون أن يصطحبوا زوجاتهم ...!!!
http://www.palestinianforum.net/forum/images/smilies/1008.gif
وفاء كامل فايد
06-02-2006, 09:10 AM
أخي الفاضل الأستاذ منذر
شكرا على إيضاحك ، وسؤالي كان يحاول مجرد تلمس الربط بين النظرية والتطبيق.
بارك الله لك في صحتك وفي أسرتك وأبنائك ، وجعلهم وذريتهم قرة أعين لك ولزوجك.
ودعواتي الحارة بان يرزق الزميل محمد الاسكندراني الذرية الصالحة.
amshahbawy
06-02-2006, 04:55 PM
أخى أحمد ... العدل (أن تتزوج أو تصوم)
جميل قوى بس ازاى قصدك تقول ياجدع (بالإسكندرانى) العدل أن تصوم أو تصوم
:hammer: :hammer: :hammer: :hammer:
رزقك الله الذرية الصالحة ورزق كل المسلمين
amshahbawy
06-02-2006, 05:08 PM
أنت يا أخي ما زلت في مقتبل العمر، وأمامك مشوار طويل، أسأل الله أن يرزقك الزوجة الصالحة
طويل كلمة لاتعطى الوصف الدقيق أظن إنه طــــــــــــــــــــــــــــــــويل
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما. آمين
عبدالرحمن السليمان
06-02-2006, 06:04 PM
s___s كتب :
لا أجد تبرير لاختيار الأعضاء صور لهم من أيام صباهم إلا دعوة مبطنة بأن أنفسهم مفتوحة للتعدد، إن كان د. عبدالرحمن أو د. محمد أو الأستاذ أحمد
والله أعلم
:-x :-D :hammer:
يا أبا صالح،
صورة العبد الشاب المنشورة في هذا الباب أخذها له أحد أبنائه في منتصف الصيف الماضي، أي إنها صورة لم يدر عليها الحول بعد!
ونعم الشباب مكتهلين!
فاتق الله في هذا الشببلك!
عبدالرحمن السليمان
06-02-2006, 06:17 PM
يبدو أن الجماعة من الرجالة، من الأستاذ الشمالي حتى الأستاذ منذر، "نفسهم خضرة" قوي!
وقديما قال المجرب:
التعدد التتبعي خير من التعدد الفوري!
والختام سلام تام!
منذر أبو هواش
06-02-2006, 06:33 PM
طويل كلمة لاتعطى الوصف الدقيق أظن إنه طــــــــــــــــــــــــــــــــويل
الأخ أبو شهبة
تراه "طــــــــــــــــــــــــــــــــويلا" وأراه "طويلا" إن شاء الله، وذلك لأن الحياة قصيرة، والأيام تمر بسرعة الضوء.
أطال الله في عمرك، وأبقاك ذخرا لأهلك ولأمتك. آمين.
منذر
http://ak.imgfarm.com/images/fwp/smileytoday/writingSmiley.gif
منذر أبو هواش
06-02-2006, 06:51 PM
الأخ عبد الرحمن (شيخ الشباب)
لقد جف الحبر في أقلامنا، وانبرى لساننا ونحن نشرح فوائد التعدد وأنواعه التي أخذ نشرها منا الجهد والوقت، وأسسنا جمعية للتعدد تعني بشرح رأي الشرع الإسلامي في المسألة. ثم تطلعون علينا ببدع التعدد التحريري والتتبعي والفوري.
يا أخي على الأقل أشفقوا على حال أم العيال التي تجاهد في خدمتكم وخدمة العيال والبيت أربعة وعشرين ساعة في اليوم. ألا تستحق منكم أن تأتوا لها بمن تساعدها في تلك المهام التي لا تنتهي، بدل توظيف شغالة غريبة لا تنتهي سلبياتها.
http://www.palestinianforum.net/forum/images/smilies/1002.gif
عبدالرحمن السليمان
06-02-2006, 07:29 PM
أخي منذر،
قال أحد أوليائنا المجربين:
أنت الفريدة في الجمال وإنني ----- متصوف عف الجنان موحد!
تأمل هذا البيت يا عافاك الله، فقد يفضي بك التأمل إلى الوحدانية التي يدعو إليها الولي ...
أما إذا اشتكت ربة المنزل من التعب، واستنجدت ببعلها ... فعليه نجدتها وليس الزواج عليها! ومن صفات العرب: النجدة وإغاثة الملهوف. فما بالك إذا كان الملهوف نصفك الآخر؟!
رئيس حزب إغاثة الملهوفين والطهاة
والموحدين الجدد :-D
منذر أبو هواش
06-03-2006, 05:41 AM
فعليه نجدتها وليس الزواج عليها!
أخي عبد الرحمن،
يا كبير الطباخين ويا مغيث الملهوفين
ما هذه التخريجات والاقتراحات التي تخرج بها علينا في كل مرة من أجل التنصل من الالتزامات والمسئوليات الدينية والوطنية، والتزاماتك كممثل بلجيكي للجمعية.
التعددية الزوجية هي الأصل باجماع علماء الأمة، فعن أي تأمل وأي وحدانية تتحدث يا رعاك الله؟ كونوا منطقيين واقعيين بالله عليكم!
ليس لكم والله من سبيل لنجدة الزوجة التعبانة إلا بالزواج عليها، فهو الحل المثالي والمنطقي والعملي الوحيد، لأن قيام الزوج بالنجدة واغاثة الملهوف، يتعارض مع ضرورة تفرغه لتحصيل النفقة.
وبناء على ما تقدم، فإما التعدد وإغاثة النصف الملهوف بزوجة ثانية، وإما إغاثة النصف الملهوف مع التعدد وتأمين مصدر آخر للنفقة من خلال الزوجة الثانية ...
بعبارة أخرى ... إما أن تتزوج بثانية تساعد زوجتك المتعبة وتقوم أنت بالانفاق عليهما ... وإما أن تقوم أنت بمساعدة زوجتك المتعبة وتتزوج بثانية من أجل أن تنفق عليكما ...
ولك وحدك الخيار
منذر أبو هواش http://www.palestinianforum.net/forum/images/smilies/1029.gif
خبير التعددية ومستشار الملهوفين والطهاة الموحدين لرب العالمين
عبدالرحمن السليمان
06-03-2006, 08:05 AM
يا عمي عددوا تسعدوا ولا توحدوا تشقوا! أنا شو دخلني؟!
على فكرة: التعدد في الغرب سهل جدا بعد فتوى أحد مشايخ إنكلترة الذي نسيت اسمه، وهي الفتوى التي أباح فيها للمسلمين زواج الـ Zawag Friends! هل أتاك حديث الـ Zawag Friends؟ هو زواج يسمح "للزوجين" بالاجتماع وما إليه بدون بيت زوجية وبدون واجب النفقة والهدف منه التحصين أو الحد من واقعة الزنا!
وعجبي لا ينقضي من بعض من أعرفهم ومن لا أعرفهم في هذه البلاد، الذين يعددون و"يعقدون" كل أسبوع على واحدة ومعظمهن من الأوربيات اللواتي تروق لهن الفكرة! أعرف واحدا منهم كاتب نص العقد المؤقت في قصاصات كثيرة موزعة بين جيوب ملابسه وسيارته ومكتبه، لأنه يخشى إن هو احتاج إلى نص العقد فجأة، ألا يجده فيفسد الأمر عليه! وأعجب من ذلك كله أنه لا يتمتع بدون عقد! ومرة دعاني للشهادة فلعنت والديه علما أن والده صديق حميم لي! واتصلت بأبيه وقلت له "ضَبْضِبْ ابنك"، فقال لي: "من شبه أباه فما ظلم"! ولا يوجد أشيطن من الشرقيين في هذا المجال، من كل ملة، شاميين وطوالستانيين!
تحيات وحدانية - تتبعية :hammer:
منذر أبو هواش
06-03-2006, 08:35 AM
بواسطة Abied Alsulaiman
يا عمي عددوا تسعدوا ... أنا شو دخلني؟! http://www.palestinianforum.net/forum/images/smilies/1027.gif
زواج المسيار
اختلف العلماء في حكم هذا النوع من الزواج، ويمكن القول أنهم ذهبوا في هذا إلى قولين:
الأول: القول بالإباحة أو الإباحة مع الكراهة.
الثاني: القول بعدم الإباحة.
القول الأول: القائلون بالإباحة أو الإباحة مع الكراهية وأدلتهم:
من الذين قالوا بالإباحة: فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز- رحمه الله- فحين سئل عن زواج المسيار والذي فيه يتزوج الرجل بالثانية أو الرابعة، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما. أجاب رحمه الله: "لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً، وهي وجود الولي ورضا الزوجين، وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (رواه البخاري). وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم ". فإن اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها أو على أن القسم يكون لها نهارا لا ليلا أو في أيام معينة أو ليالي معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه".
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس إدارة البحوث العلمية والدعوة والإرشاد، حيث أجاب سماحته عندما سئل عن حكم زواج المسيار: إن هذا الزواج جائز إذا توافرت فيه الأركان والشروط والإعلان الواضح، وذلك حتى لا يقعان في تهمة وما شابه ذلك، وما اتفقا عليه فهم على شروطهم، ثم ذكر حفظه الله أن هذا الزواج قد خف السؤال عنه هذه الأيام وقد كان يسأل عنه قبل سنتين تقريباً.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين -عضو الإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية- حيث قال: " اعلم أن هذا الاسم مرتجل جديد ويراد به أن يتزوج امرأة ويتركها في منزلها ولا يلتزم لها القسم ولا بالمبيت ولا بالسكنى وإنما يسير إليها في وقت يناسبه ويقضي منها وطره ثم يخرج، وهو جائز إذا رضيت الزوجة بذلك، ولكن لابد من إعلان النكاح مع الاعتراف بها كزوجة لها حقوق الزوجات، ولأولاده منها حقوق الأبوة عليه.
ومن الذين قالوا بإباحته فضيلة الشيخ يوسف محمد المطلق- عضو الإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية- وفي ذلك يقول: "الزواج الشرعي هو ما تم فيه أركانه وشروطه، وأما الاشتراط بتنازل المرأة عن حقها في النفقة والقسم فهو شرط باطل، والزواج صحيح، ولكن للمرأة بعد الزواج أن تسمح بشيء من حقها. وذلك لا يخالف الشرع، وهذا الزواج قد يكون مفيداً لمن يعيش في ظروف خاصة كأم أولاد تريد العفة والبقاء مع أولادها، أو راعية أهل مضطرة للبقاء معهم.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة الشيخ إبراهيم بن صالح الخضيري -القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض بالمملكة العربية السعودية- حيث قال: زواج المسيار شرعي وضروري في عصرنا هذا، خاصة مع كثرة الرجال الخوافين؟؟ ومع اشتداد حاجة النساء إلى أزواج يعفونهن، والتعدد أصل مشروع، والحكمة منه إعفاف أكبر قدر ممكن من النساء، فلا أرى في زواج المسيار شيئاً يخالف الشرع ولله الحمد والمنة، بل فيه إعفاف الكثير من النساء ذوات الظروف الخاصة، وهو من أعظم الأسباب في محاربة الزنا والقضاء عليه ولله الحمد والمنة، ومشاكله كمشاكل غيره من عقود الزواج.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: الدكتور حسين بن محمد بن عبد الله آل الشيخ الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية سابقا، لكنه تحفظ عليه تحفظا شديدا ويرى حصره في حالات خاصة جدا. وفي ذلك يقول: "إن زواج المسيار بالنظر العام إلى أركانه وشروطه جائز شرعاً، ولكن لما في هذه الشروط من نتائج سيئة، فهي فاسدة وحدها دون العقد. وأرى أن هذا الزواج جائز شرعاً مع قصره على حالات فردية خاصة كالمعاقة جسدياً مثلا، أو نحو ذلك من الأمور التي يتحتم عليها البقاء مع أهلها.
أما انفتاحه بهذه الصورة فإني أنظر إليه بالخطورة القصوى التي قد تعصف بالمجتمع، وكذلك قد يتساهل الناس به مما يسبب العزوف عن الزواج العادي، ويصير الزواج وكأنه متعة فقط. ولا ننسى أن العقد في الزواج ليس كغيره من العقود، فهو يتعلق بالأبضاع ومعلوم أن:
(الأصل في الأبضاع التحريم) (وإذا تقابل في المرأة حل وحرمة غلبت الحرمة) لذا يجب الاحتياط في أمر الزواج ما لا يحتاط في غيره، ولذا تبقى الشبهة قائمة في زواج المسيار، والله أعلم.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، حين سئل عن زواج المسيار وأنه زواج يتم بعقد وشهود وولي، ولكن بشرط ألا يلتزم الزوج بالوفاء بالحقوق الواجبة عليه نحو الزوجة. فقال: "ما دام الأمر كذلك، العقد صحيح شرعا، وتم الاتفاق على عدم الوفاء بحقوق الزوجة، وهي رضيت بذلك فلا بأس، لأن الزواج الشرعي الصحيح قائم على المودة والرحمة، وعلى ما يتراضيان عليه، ما دام حلالا طيبا بعيدا عن الحرام}.
ومن الذين قالوا بإباحته كذلك: مفتي جمهورية مصر العربية السابق الشيخ نصر فريد واصل حيث قال :"زواج المسيار مأخوذ من الواقع، واقتضته الضرورة العملية، في بعض المجتمعات، مثل السعودية، التي أفتت بإباحته. وهذا الزواج يختلف عن زواج المتعة والزواج المؤقت، فهو أي: زواج المسيار، زواج تام تتوافر فيه أركان العقد الشرعي، من إيجاب وقبول، وشهود، وولي، وهو زواج موثق، وكل ما في الأمر أن يشترط الزوج أن تقر الزوجة بأنها لن تطالبه بالحقوق المتعلقة بذمة الرجل، كزوج لها، فمثلاً لو كان متزوجاً بأخرى لا يعلمها، ولا يطلقها، ولا يلتزم بالنفقة عليها، أو توفير المسكن المناسب لها، وهي في هذه الحالة تكون في بيت أبيها، وتتزوج في بيت أبيها، ويوافق على ذلك، وعندما يمر الزوج بالقرية أو المدينة التي بها هذه الزوجة يكون من حقه الإقامة معها ومعاشرتها معاشرة الأزواج، وفي الأيام التي يمكثها في هذا البلد، ومن هنا لا يحق للمرأة- الزوجة- أن تشترط عليه أن يعيش معها أكثر من ذلك أو أن تتساوى مع الزوجة الأخرى" ولكنه أضاف قائلاً: "ويمكن لهذه الزوجة أن تطالب بالنفقة عليها عند الحاجة إليها، رغم الوعد السابق بأنها لن تطالب بالنفقة".
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: الدكتور سعد العنزي حيث أكد أن زواج المسيار عقد صحيح مكتمل الأركان، وأن زواج الرجل دون علم زوجته الأولى لا يشوبه شائبة، مشيراً إلى أن زواج المسيار هو اتفاق رضائي بعد إتمام العقد بين الرجل والمرأة على إسقاط النفقة، كأن تكون المرأة غنية ولا تحتاج إلى نفقة ولا مسكن وإنما رغبت في الزواج من أجل المعاشرة أو الولد، وهذا الزواج لا ينافي مقاصد الشرع. وأضاف قائلا: إن زواج المسيار يحد من الانحرافات في المجتمع، فالمرأة أرادت السكن والعفة وأرادت الزوج بمقتضى هذا العقد الذي تتوافر فيه جميع الشروط. واستدل على جواز إسقاط الزوجة لحقها في القسم بتنازل السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها وأرضاها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلتها لعائشة رضي الله عنها. وأما ما يتعلق بالنفقة فأوضح أنه لا خلاف على أن النفقة واجبة على الزوج، ولكنه قال: إذا أسقطت حقها في النفقة كما لو كانت غنية... وتم الاتفاق بين طرفي العقد فيصح، ولها أن تطالب بحقها في النفقة مستقبلا إذا تضررت بعدم الإنفاق. وأما فيما يتعلق بالإعلان فإنه أوضح أن زواج المسيار زواج معلن وليس بسر، قائلا بأن الفقهاء متفقون في كل العصور على أن الغاية من الإشهاد شهر الزواج.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضا مع الكراهة: الدكتور وهبة الزحيلي. يقول: "هذا الزواج صحيح غير مرغوب فيه شرعا.. لأنه يفتقر إلى تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في الزواج من السكن النفسي، والإشراف على الأهل والأولاد ورعاية لأسرة بنحو أكمل، وتربية أحكم".
ومن الذين قالوا بإباحته مع الكراهة: الدكتور يوسف القرضاوي، وفي ذلك يقول: "أنا لست من دعاة زواج المسيار ولا من المرغبين فيه، فلم أكتب مقالة في تحبيذه أو دفاع عنه ولم أخطب خطبة تدعو إليه. كل ما في الأمر أني سئلت سؤالا عنه فلم يسعني أن أخالف ضميري، أو أتاجر بديني، أو أشتري رضا الناس بسخط ربي فأحرم ما أعتقد أنه حلال".
ويقول أيضاً: "ويقول بعض المعترضين على زواج المسيار: إن هذا الزواج لا يحقق كل الأهداف المنشودة من وراء الزواج الشرعي، فيما عدا المتعة والأنس بين الزوجين، والزواج في الإسلام له مقاصد أوسع وأعمق من هذا، من الإنجاب والسكن والمودة والرحمة. وأنا لا أنكر هذا، وأن هذا النوع من الزواج ليس هو الزواج الإسلامي المنشود، ولكنه الزواج الممكن الذي أوجبته ضرورات الحياة، وتطور المجتمعات وظروف العيش، وعدم تحقيق كل الأهداف المرجوة لا يلغي العقد، ولا يبطل الزواج إنما يخدشه وينال منه".
وقد استدل على جوازه بأنه عقد متكامل الأركان والشروط، وإن تنازلت فيه المرأة عن بعض حقوقها، فلها ذلك، لأنها مالكة الحق ولها أن تتنازل عنه وأن ذلك لا يؤثر على العقد. واستدل بتنازل سودة بنت زمعة عن ليلتها للسيدة عائشة رضي الله عنهما جميعاً.
ولكنه علق قائلا: "وأنا أفضل ألا يذكر مثل هذا التنازل في صلب العقد، وأن يكون متفاهماً عليه عرفيا. على أن ذكره في صلب العقد لا يبطله. وأرى وجوب احترام هذه الشروط".
ومن الذين قالوا بإباحته مع الكراهة، الشيخ عبد الله بن منيع، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، والقاضي بمحكمة التمييز بمكة المكرمة. يقول: "هذا الزواج بهذا التصور لا يظهر لي القول بمنعه، وإن كنت أكرهه، وأعتبره مهينة للمرأة وكرامتها، ولكن الحق لها، وقد رضيت بذلك، وتنازلت عن حقها فيه". واستدل على جوازه بأنه عقد مستكمل الأركان والشروط ويترتب عليه كل الحقوق المترتبة على عقد الزوجية من حيث النسل، والإرث، والعدة، والطلاق، واستباحة البضع، والسكن، والنفقة، وغير ذلك من الحقوق والواجبات إلا أن الزوجين قد ارتضيا واتفقا على ألا يكون للزوجة حق المبيت، أو القسم، وإنما الأمر راجع للزوج متى رغب زيارة زوجته- عن طريق المسيار- في أي ساعة من ساعات اليوم والليلة فله ذلك. وقال فضيلته: إن تنازلت المرأة عن بعض حقوقها فهذا لا يضر.
ولكنه يرى مع ذلك أنه مباح وليس فيه شبهة حرام، ويرفض القول بتحريمه بل وحتى يرفض التوقف في شأنه. وفي ذلك يقول: "الأصل في العقود الشرعية، ومنها الزواج هو الإباحة، فكل عقد استوفى أركانه وشرائطه الشرعية كان صحيحاً ومباحا، ما لم يتخذ جسرا أو ذريعة إلى الحرام، كنكاح التحليل، والزواج المؤقت، وزواج المتعة، وليس في المسيار قصد حرام... وأستهجن القول بتحريمه، أو التوقف في شأنه".
بل إنه يرى أن مزايا زواج المسيار تغلب مضاره وفي ذلك يقول: "ولا أعتقد بوجود آثار سيئة للمسيار، وإنما هو على العكس يصون المرأة ويعفها ويمنعها من الانحراف".
واستدل على جوازه بأنه عقد مستكمل الأركان والشروط، وأن تنازل المرأة عن بعض حقوقها لا مانع منه شرعاً، وتساءل قائلا: نظرا لأن المرأة تتنازل في هذا العقد عن حقها في المبيت والنفقة فأي مانع شرعي يمنعها من ذلك؟ فهي راضية بذلك. ولكنه طالب الزوجين بعدم التصريح عن هذا التنازل في العقد بل جعله ودياً بعدئذ.
ومن الذين قالوا بإباحته مع الكراهة الشيخ سعود الشريم- إمام وخطيب المسجد الحرام فيقول:"إن هذا الزواج يحقق الإحصان لكنه لا يحقق السكن. والغالب فيه أن تكون المرأة هي الخاطب، وبالتالي فهي تستطيع أن تحكم على ما تجنيه من فائدة.
واستدل على جوازه بأنه عقد مستكمل الأركان والشروط، وأنه لا بأس بتنازل المرأة عن بعض حقوقها وفي ذلك يقول:"إذ ا تنازلت المرأة عن حقها فهي أولى الناس بنفسها، ولا تعني إساءة تطبيق زواج المسيار تحريمه، فقد يحصل منه ضرر من وجه دون آخر، وقد يكون الفساد الناتج عن ترك هذا الزواج أدهى من الفساد الناجم مع وجوده وتحققه.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً الدكتور أحمد الحجي الكردي، وعلق كراهته أو عدمها على الظروف وفي ذلك يقول: "وهذا الزواج في نظري صحيح لاستيفائه شروطه الشرعية، ولا يؤثر في صحته اشتراط عدم القسم لها في المبيت مع زوجاته الأخريات إن وجدن، رغم عدم شرعية هذين الشرطين. لأن عقد الزواج لا يفسد بالشروط غير المشروعة، ولكن يصح الزواج وتلغو هذه الشروط غير المشروعة، ويكون للزوجة في زواج المسيار هذا أن تطالب الزوج بعد العقد بالنفقة والقسم لها، وعليه أن يجيبها إلى طلبها، ولا يجوز له أن يتمسك بالشرط الذي رضيت به قبل العقد لأنه شرط لاغ، أما جعله مكروها أو غير مكروه، فهذا مناط بظروف الحال، فإن كان لمحتاج إليه على هذه الصورة فلا كراهة فيه، وإن كان للتشهي والتلهي من غير حاجة فهو مكروه، والأمر مناط بالنية وظروف الحال".
ومن الذين قالوا بإباحته كذلك وعلق الكراهة أو عدمها على الظروف: الدكتور محمود أبو ليل وفي ذلك يقول: "الذي يترجح لي أنه مباح من حيث المبدأ إذا استوفى الأركان والشروط من الإيجاب والقبول وموافقة الولي والإشهاد والإعلان في بلد الزوجة ومحل إقامتها بشكل خاص، وأما ما يتعلق بالمهر والنفقة والمسكن والمبيت فهذه حقوق للمرأة، لها التنازل عنها كليا أو جزئياً إن وجدت ذلك خيرا لها، وقد أشار القرآن إلى جواز ذلك في قوله تعالى في سورة النساء : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) وقيل في سبب نزول هذه الآية أن زوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة تنازلت عن ليلتها لعائشة لما أحست أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد طلاقها، وهذا من يسر الشريعة ومرونتها وسعتها لمختلف الأحوال والظروف، فقد تمر المرأة في ظروف صعبة لسبب أو لآخر، ترى من الخير لها أن تقبل بمثل هذا الزواج، فلا نضيق عليها واسعاً.
وأما هل هو مكروه أم لا؟ فهذا في نظري موقوف على مدى الحاجة والاضطرار والباعث عليه".
القول الثاني: القائلون بعدم الإباحة وأدلتهم:
من الذين قالوا بعدم إباحة زواج المسيار فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى حيث قال: إن فيه مضارا كثيرة على رأسها تأثيره السلبي على تربية الأولاد وأخلاقهم.
ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً: الشيخ عبد العزيز المسند، المستشار بوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية والداعية المعروف بالمملكة.
وحمل عليه بشدة وأوضح أنه ضحكة ولعبة ومهانة للمرأة، ولا يقبل عليه إلا الرجال الجبناء، فيقول: "زواج المسيار ضحكة ولعبة.. فزواج المسيار لا حقيقة له، وزواج المسيار هو إهانة للمرأة، ولعب بها..، فلو أبيح أو وجد زواج المسيار لكان للفاسق أن يلعب على اثنتين وثلات وأربع وخمس.. وهو وسيلة من وسائل الفساد للفساق... وأستطيع أن أقول: "إن الرجال الجبناء هم الذين يتنطعون الآن بزواج المسيار.
ومن الذين قالوا بعدم إباحة هذا الزواج أيضاً: الدكتور عجيل جاسم النشمي، عميد كلية الشريعة بالكويت سابقاً فهو يرى أن زواج المسيار عقد باطل وان لم يكن باطلاً فهو عقد فاسد.
واستدل على ذلك بستة أدلة:
1) أن هذا الزواج فيه استهانة بعقد الزواج، وإن الفقهاء القدامى لم يتطرقوا إلى هذا النوع، وأنه لا يوجد فيه أدنى ملمس من الصحة.
2) أن هذا العقد قد يتخذ ذريعة إلى الفساد، بمعنى أنه ممكن أن يتخذه أصحاب المآرب شعارا لهم، فتقول المرأة أن هذا الرجل الذي يطرق الباب هو زوجي مسيار وهو ليس كذلك. وسد هذا الباب يعتبر من أصول الدين.
3) أن عقد زواج المسيار يخالف مقاصد الشريعة الإسلامية التي تتمثل في تكوين أسرة مستقرة.
4) أن عقد زواج المسيار يتم بالسر في الغالب، وهذا يحمل من المساوئ ما يكفي لمنعه.
5) أن المرأة في هذا الزواج عرضة للطلاق إذا طالبت بالنفقة وقد تنازلت عنها من قبل.
6) أن هذا الزواج يترتب عليه الإثم بالنسبة للزوج لوقوع الضرر على الزوجة الأولى، لأنه سيذهب إلى الزوجة الثانية دون علمها وسيقضي وقتاً ويعاشر هذه الزوجة على حساب وقت وحق الزوجة الأولى في المعاشرة.
وأخيراً قال الدكتور أن هذا الزواج يشبه زواج المحلل وزواج المتعة من حيث الصحة شكلاً، والحرمة شرعاً.
ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً: الدكتور محمد الزحيلي، وساق أدلته لهذا الرأي:
فيقول:... أرى منع هذا الزواج وتحريمه لأمرين: أولهما أنه يقترن ببعض الشروط التي تخالف مقتضى العقد وتنافي مقاصد الشريعة الإسلامية في الزواج، من السكن والمودة ورعاية الزوجة أولاً، والأسرة ثانياً، والإنجاب وتربية الأولاد، ووجوب العدل بين الزوجات، كما يتضمن عقد الزواج تنازل المرأة عن حق الوطء، والإنفاق وغير ذلك.. وثانيهما أنه يترتب على هذا الزواج كثير من المفاسد والنتائج المنافية لحكمة الزواج في المودة والسكن والعفاف والطهر، مع ضياع الأولاد والسرية في الحياة الزوجية والعائلية وعدم إعلان ذلك، وقد يراهم أحد الجيران أو الأقارب فيظن بهما الظنون.. ويضاف إلى ذلك أن زواج المسيار هو استغلال لظروف المرأة، فلو تحقق لها الزواج العادي لما قبلت بالأول، وفيه شيء من المهانة للمرأة.
ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً: الدكتور محمد عبد الغفار الشريف، عميد كلية الشريعة الإسلامية والدراسات الإسلامية بالكويت، وفي ذلك يقول: "زواج المسيار بدعة جديدة، ابتدعها بعض ضعاف النفوس، الذين يريدون أن يتحللوا من كل مسئوليات الأسرة، ومقتضيات الحياة الزوجية، فالزواج عندهم ليس إلا قضاء الحاجة الجنسية، ولكن تحت مظلة شرعية ظاهريا، فهذا لا يجوز عندي- والله أعلم- وإن عقد على صورة مشروعة".
واستدل على رأيه هذا بأمور منها:
أن هذا الزواج يتنافى ومقاصد الزواج، قال تعالى في سورة الروم : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)
وتساءل: فأين السكن بالنسبة للمرأة القلقة، التي لا تعلم متى سيطلقها هذا الزوج بعد قضاء شهواته ونزواته معها؟
علاوة على ما فيه من سرية- تعود بالبطلان على العقد عند بعض الفقهاء- وهذه السرية تضع الإنسان في موضع ريبة، وقد تكون وسيلة لبعض ضعيفات النفوس أن يقعن في المحرمات، ثم إن سئلن عن جرمهن ادعين زواج المسيار.
ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضا الدكتور إبراهيم فاضل الدبو: الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بسلطنة عمان، وساق أدلته على عدم الإباحة وفي ذلك يقول: "أميل إلى القول بحرمة زواج المسيار لأنه لا يحقق الغرض الذي يقصده الشارع من تشريع الزواج، كما أنه ينطوي على الكثير من المحاذير إذ قد تتخذه بعض النسوة وسيلة لارتكاب الفاحشة بدعوى أنها متزوجة مسيار، وإذا قيل بأن زواج المسيار عقد استكمل أركانه وشروطه فلماذا يحرم؟ فإنه يجاب على ذلك بأن نكاح المحلل والمحلل له قد استكمل العقد فيه أركانه وشروطه أيضاً، إلا أن الفقهاء أفتوا بحرمته سدا للذرائع، وسد الذريعة أصل من أصول الشريعة قال به كثير من الفقهاء".
وكذلك قال بعدم إباحته الدكتور/ جبر الفضيلات، والدكتور علي القرة داغي ويرى كل من الدكتور عبد الله الجبوري والدكتور عمر سليمان الأشقر عدم قبوله شرعاً.
ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً الدكتور محمد الراوي- عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف. وفي ذلك يقول: "المسيار هذا.. ليس من الزواج في شيء!!! لأن الزواج: السكن، والمودة، والرحمة، تقوم به الأسرة، ويحفظ به العرض، وتصان به الحقوق والواجبات.
عبدالرحمن السليمان
06-03-2006, 01:00 PM
أخي منذر،
شكرا على الرد المطول! نشرت قبل قليل "مدونة الأحوال الشخصية المغربية" فأنا مهتم بها لأني أحبر كتابا فيها تورطت في التعاقد عليه مع دار نشر، فأحببت إهداءك هذه الفقرة منا، من خطاب لجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية السابعة مطلع 2004:
"رابعا : فيما يخص التعدد ، فقد راعينا في شأنه الالتزام بمقاصد الإسلام السمحة في الحرص على العدل ، الذي جعل الحق سبحانه يقيد إمكان التعدد بتوفيره ، في قوله تعالى "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" ، وحيث إنه تعالى نفى هذا العدل بقوله : "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" ، فقد جعله شبه ممتنع شرعا ، كما تشبعنا بحكمة الإسلام المتميزة ، بالترخيص بزواج الرجل بامرأة ثانية ، بصفة شرعية لضرورات قاهرة وضوابط صارمة ، وبإذن من القاضي ، بدل اللجوء للتعدد الفعلي غير الشرعي ، في حالة منع التعدد بصفة قطعية.
ومن هذا المنطلق فإن التعدد لا يجوز إلا وفق الحالات والشروط الشرعية التالية:
لا يأذن القاضي بالتعدد إلا إذا تأكد من إمكانية الزوج في توفير العدل على قدم المساواة مع الزوجة الأولى وأبنائها في جميع جوانب الحياة ، وإذا ثبت لديه المبرر الموضوعي الاستثنائي للتعدد؛
للمرأة أن تشترط في العقد على زوجها عدم التزوج عليها باعتبار ذلك حقا لها ، عملا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
"مقاطع الحقوق عند الشروط". وإذا لم يكن هنالك شرط ، وجب استدعاء المرأة الأولى لأخذ موافقتها ، وإخبار ورضى الزوجة الثانية بأن الزوج متزوج بغيرها. وهذا مع إعطاء الحق للمرأة المتزوج عليها ، في طلب التطليق للضرر".
منذر أبو هواش
06-03-2006, 01:52 PM
بواسطة Abied Alsulaiman
فأحببت إهداءك هذه الفقرة منه، من خطاب لجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية السابعة مطلع 2004: "رابعا : فيما يخص التعدد ، فقد راعينا في شأنه الالتزام بمقاصد الإسلام السمحة في الحرص على العدل ، الذي جعل الحق سبحانه يقيد إمكان التعدد بتوفيره ، في قوله تعالى "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة" ، وحيث إنه تعالى نفى هذا العدل بقوله : "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم" ، فقد جعله شبه ممتنع شرعا ، كما تشبعنا بحكمة الإسلام المتميزة ، بالترخيص بزواج الرجل بامرأة ثانية ، بصفة شرعية لضرورات قاهرة وضوابط صارمة ، وبإذن من القاضي ، بدل اللجوء للتعدد الفعلي غير الشرعي ، في حالة منع التعدد بصفة قطعية. ومن هذا المنطلق فإن التعدد لا يجوز إلا وفق الحالات والشروط الشرعية التالية
أمير المؤمنين أعلم بالدين
من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام ...!!!
2005/09/14
د.أيمن الجندي
لاحظت حينما يثار هذا الموضوع الحساس والمهم "تعدد الزوجات" وجود تيارين متباينين: الأول شرعي فقهي يبيحه بشرط العدل، وتيار آخر نسائي لا يستطيع أن يعلن صراحة رفضه لمبدأ التعدد ولكنه -بلحن القول- يؤدي الغرض نفسه، ويراودني شعور -والله أعلم- أن بعض النساء يتمنين في أعماقهن لو كانت الشريعة تنص على تحديد زوجة واحدة فهن رافضات للتعدد كمبدأ حتى ولو لم يصارحن أنفسهن بذلك.
فالتعدد -وهو جزء من الأحوال الشخصية للمسلمين- تمت ممارسته على نطاق واسع منذ اللحظة الأولى لتكوين المجتمع الإسلامي، فلا معنى لفهم جديد وإلا لصار من حق البعض أن يطالبوا بمعرفة حكمة الركعات الثلاث لصلاة المغرب، كما سيتسع المجال بنفس المنطق في التبديل والتعديل والتعطيل.
القضية إيمان أو لا إيمان، إذعان أو لا إذعان، أدب مع الشريعة أو سوء أدب، ولا أعرف لماذا يتخذ المسلمون موقف الدفاع حينما تثار هذه القضية؟ وبأي حق ينكر الغرب على الإسلام تعدد الزوجات في الوقت الذي تنطلق العلاقات غير المشروعة بغير رادع؟
فالدين لا يؤخذ بالرأي.. تصور أن أصلي المغرب أربع ركعات مثلا؟! السماح بتعدد الزوجات أمر معلوم من الدين بالضرورة مارسه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته رضي الله عنهم، واجتمع المسلمون عليه طيلة ألف عام.
والعجيب أن يأتي الآن من يزعم أنه أعلم بالدين من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام. فينبري أحدهم ويقول: إن القرآن قال: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)، وفي آية أخرى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم). ويتجاهلون أولا أن الربط بين الآيتين غير صحيح فنهاية الآية الكريمة (فلا تميلوا كل الميل)، وينسون أن النبي كان يعدل القسمة بين نسائه ثم يقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك)، وكان معروفا ميله إلى السيدة عائشة رضي الله عنها.
وينسون أننا بحاجة لأن نلغي عقولنا إذا تصورنا أننا أدرى بمرامي الشريعة من صحابة النبي الكرام، وكلهم مارسوا التعدد وهم الذين كانوا يتركون تسعة أعشار الحلال مخافة الوقوع في الحرام.
يقول البعض: إن التعدد يكون لسبب كمرض الزوجة أو كبر سنها، ومرة أخرى نطلب الدليل من كتاب الله وسنة النبي. هل تصادف أن كل الصحابة وآل البيت من أصحاب الأعذار؟ ما هذا الهراء؟!
لا يجوز لأحد أن يقبح شرع الله مهما خالف هواه (كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم) ولعل هناك فارقا دقيقا بين تضرر الإنسان من أحكام شريعة معينة ووجوب احترام تلك الشريعة.
فحدوث ما يسوء المرأة – أو الرجل – لا يمنع كونه أيضا من أحكام الشريعة التي يجب معها الأدب على الأقل إن لم يكن الرضا والتسليم (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).
ماذا تفعل الزوجة الحزينة حينما يتزوج زوجها عليها، وقد خلقها الله مفطورة على الغيرة؟ سؤال وجيه، ولكن هل توجد شريعة تزعم أنها تستطيع تحقيق السعادة الكاملة على الأرض؟ وفيم كان اليوم الآخر إذن؟ ولماذا نتحدث عن تعاسة الزوجات بهذا السبب فحسب؟ ماذا عن تعاسة امرأة قبيحة؟ مشلولة؟ مريضة؟ مكتئبة؟ ماذا عن هؤلاء؟
ويقلن: بالله عليك هل العدل ممكن؟ وأقول: إن المطلوب هو العدل المادي في النفقة والمبيت، أما عدل المشاعر فهو غير مطلوب؛ لأنه ببساطة غير ممكن.
ومن لا يعدل آثم بمقتضى الشريعة نفسها، ولكن طريقة التعامل مع هذا الآثم هو مزيد من التوعية الدينية.
لا يعني سوء ممارسة التعدد تعطيل الشريعة، وإلا - وبنفس المنطق - يمكننا تعطيل شريعة الزواج نفسه بسبب مشاكل الزواج المتعددة، وينبغي التذكير هنا بأن علاقة الزواج بشكلها الحالي لم تكتسب شرعية إلا بإقرار الله تعالى.
ولماذا ننسى هؤلاء العوانس اللاتي حرمن من الأمومة والدفء والرجولة؟
ويبرز هنا السؤال: أليس من حقهن أيضا الزواج والأمومة؟ أم هي حكر على الزوجات الغاضبات؟
وأعود للتذكير: كل هذه المبررات التي نذكرها هنا من قبيل الاستئناس ومحاولة فهم الحكمة وراء التشريع، ولكن التشريع ملزم سواء فهمناه أو لم نفهمه.. ستظل صلاة المغرب ثلاث ركعات فهمنا الحكمة في ذلك أو لم نفهم.. حتى إذا انتهت الأسباب فالتشريع قائم.
أقول بوضوح: لا يجوز أن يصنع الرأي العام ممثلات ومخرجي السينما المصرية الذين قبحوا شرع الله وهم أبعد ما يكون عن الفضيلة. عيب أن نقبح شرع الله ونحن نزعم الإيمان به. ثم تعالوا نتحدث بالمنطق والعقل: رجل يريد الزواج للمرة الثانية؟ لماذا يفعل ذلك؟ فكروا معي في النقود التي سينفقها؟ فكر معي في الحرب الضروس التي ستشنها الزوجة الأولى عليه؟ حرب دونها كل الحروب القذرة بدءًا من حرب البسوس وانتهاء بحرب العراق. فكر في النكد والقرف والتشتت. فكر في تحوله إلى مضغة في الأفواه؟ فكر في كل هذا يا صديقي.
وفكر أيضا في العلاقات الموازية. إنها زهيدة الثمن جدًّا. وغالبا بلا ثمن؛ لأن الطرف الآخر يريدها. ولكن تذكر أنك حين تبتاع رضا المجتمع برضا الله تكون في الحقيقة خسرت كل شيء. ذلك أنك ستقف بين يدي مولاك عاريا خائفا ضائعا وسيكون الكل مثلك لا يملك أحد لأحد شيئا، وقتها كيف ستفعل حينما يذكرك الله تعالى بقوله الكريم (أتخشونهم؟ فالله أحق أن تخشوه)؟... صدق الله العظيم.
amshahbawy
06-03-2006, 04:28 PM
بعد كلام الأستاذ منذر الأخير والذى يستحق أن يكتب بمداد من ذهب ندعوا الأخوة الأعضاء غلق باب النقاش حيث فلجت الحجة الواضحة بأن التعدد حكم شرعى معلوم من الدين بالضرورة غير مقيد بشرط ولا قيد سوى شرط العدل فى النفقة والمبيت ومن يدعى غير ذلك فقد ظلم نفسه
:hammer: :hammer: :hammer: :hammer: :hammer:
ahmed_allaithy
06-03-2006, 06:40 PM
إلى رئيس جمعية أنصار التعدد ودعاة التوحيد
أبلغتنا السلطات الكندية المعنية أنه لا يجوز إصدار تصريح بفتح فرع للجمعية المذكورة أو لأي جمعية يخالف قانونها الأساسي القانون الكندي. فنطلب منك استغلال اتصالاتك بالدكتورة كاترين لاستغلال اتصالاتها بالبيت الابيض -أعزكم الله- لاستغلال اتصالتهم بالسلطات الكندية والضغط عليهم بالموافقة على منح تصريح للجمعية أو إرسال قوات خاصة من المارينز لخلع الموظف المسئول عن التعطيل من مكانه وإلزامه بالرأي العام العالمي (المتمثل في جمعة أنصار التعدد) أو المخاطرة بإرسال فريق للتفتيش عن أسلحة الدمار الشامل الموجودة -بناء على معلومات استخبارية مؤكدة- تحت مكتب الموظف المذكور ومغطاة ببطانية سوداء وفقاً لصور القمر الصناعي. وفي حالة ثبوت هذا فإن الموظف يخاطر بفقدان وظيفته وشرف العيلة و230 ألف من سكان الأحياء المجاورة، و76 مليار دولار مصروفات نثرية سيضطر هو وبقية موظفي المصلحة تحملها.
-----------------------
وبالمناسبة: التعديد بالمصري (غير التعدد) اي اللطم والنواح على الميت.
منذر أبو هواش
06-03-2006, 07:42 PM
جمعية التعدد تقرر غلق باب النقاش وتتخذ تدابير أخرى
قرار إداري صادر عن جمعية أنصار التعدد الدولية
اجتمع المجلس الإداري لجمعية أنصار التعدد في مقر الجمعية في عمان – الأردن وقرر ما يلي:
1- نظرا لإعلان الدكتور أحمد عن فشله المؤسف في تأسيس فرع للجمعية في الدولة الكندية فقد تقرر سحب وإلغاء كافة الصلاحيات والوكالات الممنوحة له سابقا بهذا الخصوص.
2- كذلك تقرر الجمعية صرف النظر حاليا وحتى تاريخ آخر عن تكليف الدكتور السليمان بفتح فرع للجمعية في بلجيكا.
3- تقرر الجمعية المباشرة في إجراءات تأسيس جمعية جديدة للمترجمين المسلمين تسمى "جمعية المترجمين المسلمين الدولية" (International Muslim Translator's Association - IMTA ) وفتح فروع لها في كافة العواصم العالمية، وتكليف مكاتبها بالقيام بمهام جمعية التعدد بشكل سري (ولا من شاف ولا من دري).
4- بناء على اقتراح مندوبنا في القاهرة الأستاذ أحمد أبو شهبة ومندوبنا في الإسكندرية الأستاذ محمد أنصاري تقرر الجمعية غلق باب النقاش المطروح من خلال هذا المنتدى نظرا لقيام الحجة الواضحة بأن التعدد حكم شرعى معلوم من الدين بالضرورة وأنه غير مقيد بشرط ولا قيد سوى شرط العدل فى النفقة والمبيت، ومن ادعى غير ذلك فقد ظلم نفسه.
عمان في الثالث من حزيران عام 2006
منذر أبو هواش
رئيس الجمعية
alsakandary
06-03-2006, 09:32 PM
3- تقرر الجمعية المباشرة في إجراءات تأسيس جمعية جديدة للمترجمين المسلمين تسمى "جمعية المترجمين المسلمين الدولية" (International Muslim Translator's Association - IMTA ) وفتح فروع لها في كافة العواصم العالمية، وتكليف مكاتبها بالقيام بمهام جمعية التعدد بشكل سري (ولا من شاف ولا من دري).
:lol: :lol: :lol:
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.