amshahbawy
06-04-2006, 10:10 PM
لقــــــــــاء الجمعة
محاولة جادة لفهم الدين من خلال النظر والتحليل والإستنادإلي النص القرآني والسنة النبوية والإلتزام بهما
نسأل الله التوفيق. وما كان من توفيق فمن الله وما كان من خطأ فمن نفسي والله ورسوله منه براء
amshahbawy
06-16-2006, 02:40 PM
مراد الحق من الخلق
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا. ثم أما بعد :
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) إذا فالحكمة من خلق المخلوقات العاقلة والتي ميزها الله بالعقل الذي هو مناط التكليف عبادة الله وحده دون ند أو شريك. فعندما أخبر الله ملائكته عن خلق خليفة في الأرض قال:(إني جاعل في الأرض خليفة ) وكان استغراب الملائكة من خلق هذا الخليفة أنه سيعصى ولم يعلم الملائكة انه إذا كانت الحكمة من خلق هذا الخليفة وذريته العبادة فهناك حكمة أخرى أيضا إلا وهى المعصية. فقد خلق الله الخلق على أصناف صنف مجبول على العبادة والطاعة دون تمييز أو عقل أو تكليف ويشمل ذلك الحيوانات والشجر الجماد وكل شيء يصح إطلاق كلمة شيء عليه (وان من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) وصنف يميز ويدرك ولكنه مجبول على الطاعة مجبور عليها بطبيعته كالملائكة (لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون). فلا فضل لهؤلاء الصنفين في طاعتهم لله ولذلك لم تشملهم دائرة الثواب والعقاب ولا يمكن الاستدلال عقلا بعبادتهم لله وطاعتهم له على حقوق تلك العبودية والطاعة لله (والتي هي حق محقوق لله بلا جدال)ولذلك اقتضت الحكمة الإلهية أن يخلق خلق وهبهم الله القدرة على الاختيار و عقلا يميز بين الصحيح و الخطأ فيختارون عبادة الله على عبادة الطاغوت و الأوثان لان الله حُق له أن يعبد لما له من نعم وفضل أسبغاها على الإنسان دون أن يسأله . ذلك, اقتضت حكمة الله إن يكون غرضه من خلق بنى الإنسان وخلق الجان كمال العبودية له مع وقوع بعض المعاصي والآثام منهم والتي لا تمثل نهاية الطريق طالما أنه فتح أبواب مغفرته ورحمته أمام من تاب وأناب. لذلك وطن الله في قلوبهم الشهوة لتأتي الطاعة منهم مع الجهد والمشقة (أحب الأعمال إلى الله أحمزها). فكما أحب الله من عباده الطاعة لم ينكر عليهم المعصية بل علمنا الله إنها حكمة من الحكم التي خلق من أجلها بنى الإنسان والجان. ولذلك لم تفطن الملائكة والتي تعلم أنها خلقت من أجل الطاعة على الدوام إلى الحكمة من خلق هذا الخليفة الذي سيسفك الدماء ويفسد في الأرض على حسب قولهم.
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه .
اللهم أغفر لنا وعلمنا ما ينفعنا.
منذر أبو هواش
06-16-2006, 03:54 PM
أخي أحمد
لا تلم كفي إذا السيف نبا
صح مني العزم و الدهر أبا
رب ساع مبصر في سعيه
اخطأ التوفيق فيما طلبا
تحية موزونة
منذر أبو هواش
منذر أبو هواش
06-16-2006, 08:58 PM
القول في تأويل قوله تعالى في سورة الذاريات :
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ (56))
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: وما خلقت السُّعداء من الجنّ والإنس إلا لعبادتي, والأشقياء منهم لمعصيتي.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن ابن جُرَيج, عن زيد بن أسلم ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ) قال: ما جبلوا عليه من الشقاء والسعادة.
حدثنا ابن بشار, قال: ثنا مؤمل, قال: ثنا سفيان, عن ابن جُرَيج, عن زيد بن أسلم بنحوه.
حدثني عبد الأعلى بن واصل, قال: ثنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا سفيان, عن ابن جُرَيج, عن زيد بن أسلم, بمثله.
حدثنا حُمَيد بن الربيع الخراز, قال: ثنا ابن يمان, قال: ثنا ابن جُرَيج, عن زيد بن أسلم, في قوله ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ) قال: جَبَلَهم على الشقاء والسعادة.
حدثنا ابن حُمَيد, قال: ثنا مهران, عن سفيان ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ) قال: من خلق للعبادة.
وقال آخرون: بل معنى ذلك. وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليذعنوا لي بالعبودة.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثني معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ) : إلا ليقروا بالعبودة طوعا وكَرها.
وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي ذكرنا عن ابن عباس, وهو: ما خلقت الجنّ والإنس إلا لعبادتنا, والتذلل لأمرنا.
فإن قال قائل: فكيف كفروا وقد خلقهم للتذلل لأمره؟ قيل: إنهم قد تذللوا لقضائه الذي قضاه عليهم, لأن قضاءه جار عليهم, لا يقدرون من الامتناع منه إذا نـزل بهم, وإنما خالفه من كفر به في العمل بما أمره به, فأما التذلل لقضائه فإنه غير ممتنع منه.
المصدر:
http://www.qurancomplex.com/Quran/tafseer/Tafseer.asp?l=arb&t=TABARY&nSora=51&nAya=56#51_56
الفتوى في شأن التفسير بالرأي المجرد:
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=67614&Option=FatwaId
amshahbawy
06-16-2006, 09:50 PM
الأستاذ منذر
جزاك الله خيرا على هذا السرد المفيد جدا
ولكن عافانا الله جميعا فليس فى مقالتي أعلاه اى تفسير بالرأى ولم أدعى ذلك وليس لي أن ادعى ذلك. فليس كوني أزهريا ودرست التفسير وعلومه وعلوم القرآن على مدى سبع سنوات يجيز لى أن أفسر بالرأي ولا أن اقحم نفسى فى مجال التفسير الذى لست أنا أهلا له. وإنما أحاول فهم الدين عن طريق التحليل مدعما ما خلصت اليه من نتائج بنصوص من القران والسنة وقد أكون مصيب وقد أكون غير ذلك. والله من وراء القصد
أما كوني افسر بالرأى فهذا لم أقوله ابدا ولم أشر اليه.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.