ahmed_allaithy
07-07-2009, 04:54 AM
لَيْسَ فِي الدَّوْحِ انْفِلاتٌ
إِنْ عَانَقَتْ أَجْنِحَةُ الزَّهْرِ
رَحِيقَ النَّحْلِ
لِتَسْقُطَ بَتَلاتُهُ
عَلَى أَوْرَاقِ الشَّجَرِ
وَتَعْبَثُ بِهَا الرِّيحُ
حِينَ تَعْصِفُ
بِشَوْقِ القُبَّرَةِ
إِلَى اغْتِرَافِ الشَّهْدِ.
لَيْسَ فِي الذَّاتِ انْفِلاتٌ
حِينَ تَقْفِزُ الْكَلِمَاتُ
عَلَى صَفْحَةِ الرُّوحِ
فَتَغْدُو كِتَاباً
يَقْرَؤهُ الْقَلَمُ
حِينَ يَنْزِفُ دَمُهُ
قَطْرَةً قَطْرَةً
عَلَى قَلْبٍ مَقْصُوفٍ
يَجْتَرُّ انْكِسَارَهُ
وَيَهْوِي بِفَشَلِهِ إِلى أَعْمَاقِ الْبَحْرِ.
لِيْسَ في الْحُبِّ انْفِلاتٌ
حِينَ يُغَرِدُ الْعَاشِقُ
ويَسْتَمِعُ الْعُصْفُورُ لِلْعَزْفِ
حِينَ يَئِنُّ الأَلَمُ
بَيْنَمَا لَيْلَى
فِي غَفْلَةٍ مِنْ سَهْمٍ طَائِشٍ
تُضَمِّدُ جِرَاحاً
لَمْ يَرَها الْعَاشِقُ والْعُصْفُورُ.
فَلْتَجْمَعُوا شَتَاتِي
في فِنْجَانٍ
وَلْتَحْرِقُوهُ في أتونِ جَلِيدٍ أَسْوَدَ
حيثُ يُفَارِقُ الزَّهْرُ جَنَاحَهُ
والنَّحْلُ رَحِيقَهُ
والْعُصْفُورُ مِهْنَتَهُ
والأَلَمُ عِشْقَهُ
والْحُبُّ صُورَتَهُ
ولا يَبْقَى لِلرُّوحِ
سِوَى الُعَدْوِ
في دِهْلِيزٍ
لَمْ تَتَبَيَّنْ لَوْنَهُ بَعْدُ.
إِنْ عَانَقَتْ أَجْنِحَةُ الزَّهْرِ
رَحِيقَ النَّحْلِ
لِتَسْقُطَ بَتَلاتُهُ
عَلَى أَوْرَاقِ الشَّجَرِ
وَتَعْبَثُ بِهَا الرِّيحُ
حِينَ تَعْصِفُ
بِشَوْقِ القُبَّرَةِ
إِلَى اغْتِرَافِ الشَّهْدِ.
لَيْسَ فِي الذَّاتِ انْفِلاتٌ
حِينَ تَقْفِزُ الْكَلِمَاتُ
عَلَى صَفْحَةِ الرُّوحِ
فَتَغْدُو كِتَاباً
يَقْرَؤهُ الْقَلَمُ
حِينَ يَنْزِفُ دَمُهُ
قَطْرَةً قَطْرَةً
عَلَى قَلْبٍ مَقْصُوفٍ
يَجْتَرُّ انْكِسَارَهُ
وَيَهْوِي بِفَشَلِهِ إِلى أَعْمَاقِ الْبَحْرِ.
لِيْسَ في الْحُبِّ انْفِلاتٌ
حِينَ يُغَرِدُ الْعَاشِقُ
ويَسْتَمِعُ الْعُصْفُورُ لِلْعَزْفِ
حِينَ يَئِنُّ الأَلَمُ
بَيْنَمَا لَيْلَى
فِي غَفْلَةٍ مِنْ سَهْمٍ طَائِشٍ
تُضَمِّدُ جِرَاحاً
لَمْ يَرَها الْعَاشِقُ والْعُصْفُورُ.
فَلْتَجْمَعُوا شَتَاتِي
في فِنْجَانٍ
وَلْتَحْرِقُوهُ في أتونِ جَلِيدٍ أَسْوَدَ
حيثُ يُفَارِقُ الزَّهْرُ جَنَاحَهُ
والنَّحْلُ رَحِيقَهُ
والْعُصْفُورُ مِهْنَتَهُ
والأَلَمُ عِشْقَهُ
والْحُبُّ صُورَتَهُ
ولا يَبْقَى لِلرُّوحِ
سِوَى الُعَدْوِ
في دِهْلِيزٍ
لَمْ تَتَبَيَّنْ لَوْنَهُ بَعْدُ.