مشاهدة النسخة كاملة : خواطر سليمانية!
عبدالرحمن السليمان
05-23-2006, 12:31 AM
هذه الخواطر، يا أحباب، هي خواطر مستوحاة من وحي التجربة الشخصية، أبثها هنا لاستخلاص العبرة من بعضها ... أو لإيصال معلومة ما، أو رسالة ما ... أو لمجرد الإمتاع والمؤانسة ... إذاً ليست هذه الخواطر إسهامات أدبية بقدر ما هي ترجمة صادقة لمواقف إنسانية معينة كنت طرفاً فيها وأحببت مشاكرتكم فيها، اجتهدت في التعبير عنها ببساطة تفي تلك المواقف حقها ...
عبدالرحمن السليمان
05-23-2006, 12:35 AM
قلنا له: ثور. قال: احلبه"!
ترجمت منذ أسابيع بضع وثائق تجارية لزبون وهو شركة كرواسان بلجيكية صغيرة. البضاعة مخصصة للشحن إلى دولة عربية. وغالبا ما ترفق البضاعة المصدرة إلى دول عربية بوثائق معينة هي: 1. شهادة المنشأ 2. الفاتورة 3. شهادات بخصوص التصنيع وظروفه إذا كان الأمر يتعلق بمواد غذائية مثل الكرواسان التركي الأصل والفرنسي الشهرة والعالمي الأكل كما يبدو من واقعة الحال!
والإجراء المتبع في ترجمة مثل هذه الوثائق هو الترجمة والتصديق من المحكمة ومن غرفة التجارة والصناعة البلجيكية ومن غرفة التجارة العربية البلجيكية اللوكسمبورجية وأخيرا من سفارة الدولة التي ستصدر البضاعة إليها. وتتميز الدولة التي ستصدر إليها البضاعة عن غيرها من الدول العربية بطلبها طباعة الترجمة على ظهر الأصل، وألا يستعمل حرف لاتيني واحد في الترجمة العربية، وهذا أمر بسيط بحد ذاته.
لا أريد أن أتكلم في جدوى استيراد الكرواسان المكون من عجين وماء وسكر وملح وشحم خنزير، أو في طريقة تحضيره السهلة جدا، أو في إمكانية استبدال شحم الخنزير بالزبدة أو بالإلية البلدية ... أريد أن أتكلم في الترجمة فقط!
تشترط سفارة تلك الدولة على المصدرين طباعة الترجمة على ظهر الوثائق الأصلية قبل التصديق عليها. وهذا ليس مشكلة بحد ذاته، إلا أن الفواتير الأصلية التي ترجمتها تحتوي على نص مطبوع على ظهرها، هو بمثابة الشروط العامة للدفع، الشيء الذي يحول دون إمكانية طباعة الترجمة على ظهرها، لأن ذلك غير ممكن من الناحية العملية. اتصلت بالسفارة وتحدثت مع المسؤول وعرضت عليه المشكلة الفنية، فقال لي "لا بد من طبع الترجمة على ظهر الوثيقة"! قلت له إن ذلك غير ممكن فنيا فأجابني: "هذا ليس شغلي"! فطلبت مسؤولا آخر أتحدث معه عله يتفهم الأمر، فرفض. اتصلت بالسفارة من جديد، فعرف صوتي وأسمعني كلاما مزعجا! عاودت الكرة من جديد وتحدثت مع شخص آخر وقلت له: "يا أخي الفاضل، لو كنت مكاني، كيف تحل هذه المشكلة الفنية"؟! فأجابني ببرودة: "أولا أنا لست مكانك ... وثانيا هذه ليست مشكلتي ... وثالثا: لا بد من طبع الترجمة على ظهر الوثيقة".
و"حلبنا الثور ... وحلبنا أباه معاه"!
عبدالرحمن السليمان
05-25-2006, 07:58 AM
من المشهور أن المسيحية عموماً تعتبر المرأة سبب الخطيئة الأزلية والمسبب المباشر لطرد آدم من الجنة. ومن المعروف أيضاً أن العقيدة المسيحية تعتبر الخطيئة الأزلية خطيئة متوارثة ولا يتخلص الانسان منها ومن عواقبها إلا بالإيمان بالمخلص وهو المسيح الذي افتدى العالم بدمه وخلصه من الخطيئة الأزلية. وجعل هذا الاعتقاد آباء الكنيسة (القديس أغسطين، أنسلموس، ترتليانوس وغيرهم) يعتبرون المرأة السبب المباشر في سفك دماء المسيح. فالمرأة هي المسؤولة عن طرد الانسان من الجنة من جهة، وعن صلب المسيح في العقيدة المسيحية من جهة أخرى. ولقد جعل هذا الاعتقاد آباء الكنيسة الأوائل يعتقدون أن المرأة كائن حيواني بدون نفس ناطقة تضمحل وتتلاشى بعد الموت ولا تبعث يوم القيامة. وعلى الرغم من التطور الكبير الذي عرفه وضع المرأة في الغرب بعد الثورة الفرنيسة فإن شيئاً من هذا الاعتقاد لا يزال موجوداً في أوساط الكنيسة الكاثوليكية في الغرب. وهذا هو السبب الذي يجعل الكنيسة الكاثوليكية تبعدها من أي وظيفة دينية باستثناء الرهبنة التقليدية. [/b]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أخذت الخلاصة أعلاه من المصادر التالية:
1. القديس أغسطين، كتاب Enchiridion، أمستردام، 1930؛
2. القديس أغسطين، كتاب De Genesi ad litteram imperfectus liber ، لايدن 1930؛
3. القديس ترتليانوس، كتابDe Cultu Feminarum ، أمستردام – أنتورب، 1955. يقول فيه (صفحة 23) مخاطباً المرأة: "ألا تعلمين أنك حواء؟! أنت باب الشيطان! أنت مدنسة الشجرة السماوية! أنت أول آبقة من شرع الله! أغويت الرجل الذي لم يكن بمقدور حتى الشيطان إغواؤه ... بسهولة مطلقة أسقطت صورة الله [الانسان]! لقد تسببت فعلتك، التي تستحقين الموت لأجلها، في موت ابن الله على الصليب".
4. كتاب "مطرقة الشريرات"Malleus Maleficarum ، وهو كتاب مجهول المؤلف صدر سنة 1486 وأصبح دستور محاكم التفتيش. يقول (الجزء الأول، الفقرة 6): "إن مصدر كل الشرور هو الشهوة النسائية التي لا تُشبع! فتبارك الله العظيم الذي طهر الرجل من بلية كهذه! إن طهور الرجل [اقرأ: المسيح] من هذه البلية كان بفضل استعداده لتحمل الآلام لأجلنا وافتدائنا بدمائه، لذلك وُهب هذا الامتياز".
تحية طالبة السلم والسلامة مع النسوان، لأنهن نجحن فيما أخفق الشيطان فيه كما يقول ترتليانوس!
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 10:54 AM
من ذكريات عيد المولد
في الثاني عشر من ربيع الأول (قبل ثلاثة أيام) احتفل المسلمون بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وعيد المولد النبوي النبوي ليس عيدا من الدين لأن الأعياد في الإسلام هما الفطر والأضحى فقط، إلا أن أكثر فقهاء الإسلام أجازوا الاحتفال به، فهذا شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو من أشد علماء الإسلام على البدع، أجاز الاحتفال به.
يحتفل المسلمون بالمولد النبوي كل حسب تقاليده المحلية الجميلة، إلا أن للاحتفال بهذه المناسبة الشريفة في مدينة حماة في سورية تقاليد جميلة ما رأيت مثلها في بلاد المسلمين الأخرى التي زرتها وعاينت فيها الاحتفال بهذه المناسبة الشريفة. إذ كان أهل المدينة يصنعون أقواس نصر في مدخل كل حارة، وكانوا يزينون الأقواس بالآس وبالصفصاف وبأكاليل من الورد الجوري والياسمين، لتصبح رائعة المنظر. وكان أهل الحارة ينصبون قرب قوس النصر خيمة شعر كبيرة يجلس فيها "وجوه الحارة" الذين يحضرون فيها القهوة العربية المرة على المنقل النحاسي المليء بالجمر الأحمر الذي وضعت دلات القهوة النحاسية عليه. وكانوا يلبسون الشراويل السوداء والدشاديش المطرزة والحطاطة البيضاء التي كانوا يعتمون بها عمامة، ويجلسون في الخيمة لاستقبال المهنئين. وكانت الشوارع تملأ باليافطات البيضاء الكبيرة التي كانت تكتب عليها بخط جميل الأبيات الأولى من القصائد الشهيرة التي قيلت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، مثل نهج البردة وقصدية شوقي "ولد الهدى" وغيرهما. وما أن كانت الشمس تطلع حتى كان الناس يبدؤون بالاحتفال، فيقوم وجوه "حارة الكيلانية" مثلا بزيارة "حارة السخانة" على ظهور الخيل مرتدين ملابسهم العربية التقليدية ومتقلدين سيوفهم العربية الجميلة، ويصلون عند قوس النصر والخيمة التي نصبها أهل "حارة السخانة" للاستقبال، فيهنئون أهل "حارة السخانة" بعيد المولد النبوي الشريف، ويشربون القهوة العربية، ثم يقومون بزيارة حارات المدينة الأخرى مهنئين بالمولد، ثم يعودون إلى خيمتهم ليفسحوا المجال لأهالي الحارات الأخرى لرد الزيارة لهم.
وكان الأطفال يجرون خلف آبائهم وهم على ظهور الخيل، حاملين غصون الآس والصفصاف وملوحين بها، وكانت النساء مشغولات بتحضير لحوم الخراف التي نحرت في تلك المناسبة الشريفة، فيصنعن منها أطعمة لذيذة تحمل إلى المساجد والخيم التي نصبت لاستقبال المهنئين، فيصيب منها المصلون وعابرو السبيل طرفا. وكانت نوادي المدينة تعج بالشباب الذين كانوا يجتمعون فيها للاستماع إلى السيرة أو لإنشاد الشعر الحماسي، ويختمون بحلقات الذكر التي كانت تتخللها أناشيد رائعة في مدح النبي الأعظم، صلى الله عليه وسلم، وكانت أيام ليس أجمل منها ...
وأما المسلمون المقيمون في الغرب، فيحتفلون بالمولد بإحياءالصلاة في المساجد وتلاوة الذكر الحكيم وجمع المال لإخوانهم المحتاجين في الأرض. وبعد ذلك يتناول المحتفلون وجبة مثل تلك التي تحضر في العيدين، يستحضرون أثناءها ذكريات الاحتفال الجميلة في بلادهم التي هاجروا منها في سبيل لقمة العيش، متحسرين عما فاتهم من الخيرات فيها ...
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 07:23 PM
وشهدت حرباء من أهله!
إحدى الوسائل المؤدية إلى الغنى السريع وسيلة الكتابة المثيرة التي يُهاجم فيها دين بأكمله أو ثقافة بأكملها. ويكون الانتشار أوسع إذا كان الكاتب من جلدة المهاجَمين لأنه في هذه الحالة يكون "شاهداً منهم وفيهم". هذا هو انطباعي عندما أقرأ الكتب التي يكتبها بعض الكتاب العرب المقيمين في الغرب ويتحدثون فيها عن الإسلام والتراث والحداثة وقضية المرأة والفكر الحر وما إلى ذلك من القضايا التي هم أجهل الناس بها أو ببعضها. وكان آخر ما قرأت كتاباً لكاتب هولندي مغربي الأصل اسمه "قدما عبدالله" اتهم النقاد الهولنديون كاتبه بأنه يعاني من عقدة "كره الذات" لشدة ما حقَّر العرب عموماً والمغاربة خصوصاً وسائر المسلمين والشرقيين فيه. وعلل ناقد هولندي وجود هذه العقدة لدى الكاتب لكونه لوطياً في بيئة لا مكان فيها للوطيين (بعد!).
وأنا لا أقصد كتاباً مثل أمين معلوف وأمثاله من الموهوبين الذين يكتبون بلغات غربية وتترجم أعمالهم إلى كل اللغات الحية لروعتها وعظيم موهبة أصحابها، إنما أقصد كتاباً ما كان ليُكتب لكتاباتهم أيُّ نجاح يذكر لولا هجومهم السافر على الإسلام ولولا تبني بعض المؤسسات الغربية لتلك الكتابات. وعلى رأس هؤلاء الكاتبة نوال السعداوي وسمية حمدواي ـ كاتبة الكتاب السيء الصيت "ما بعد الحياء" ـ وغيرهما! ولا أستبعد كون فاطمة المرنيسي من هؤلاء! وهنالك أسماء أخرى لأناس معروفين بالفضيلة في بلاد العرب يحاضرون أحياناً في هذه البلاد أو يتكلمون إلى صحف ومجلات محلية تسمع منهم العجب وتقرأ لهم العجب أيضاً.
منحت الملكة بياتريس، ملكة هولندة، جائزة "إرازموس" الأوربية ـ وهي من أشهر الجوائز الأوربية وقيمتها 150.000 يورو ـ هذا العام لثلاثة مفكرين عرب هم الدكتور صادق جلال العظم والكاتبة فاطمة المرنيسي والثالث نسيت اسمه الساعة. تلقيت دعوتين لحضور الحفل المهيب، الذي صادف تنظيمه اليوم الثالث من رمضان المعظم في تشرين الثاني/نوفمبر من العام المنصرم، كانت إحداها من منظمة ثقافية في هذه البلاد أنتمي إليها، وكانت ثانيتها من أحد المُكَرَّمِين الثلاثة الذي تربطني به علاقة صداقة طيبة. لم أستطع حضور الحفل بسبب مرض شديد ألم بابني الصغير وقتها، ولكني استلمت لاحقاً بواسطة البريد كل النصوص والوثائق التي وزعت في الحفل المهيب.
وعلى الرغم من أن لي حكمي المسبق في العلمانيين العرب، وخصوصا في المتلونين منهم الذين يأتون إلى الغرب لإسماع الناس فيه ما يودون سماعه، فيُستغلون لأبشع الأهداف ولا يحترمهم في نهاية المطاف أحد، فإني أكن احتراماً كبيراً للدكتور صادق جلال العظم على الرغم من علمانيته الشديدة! لعله الكاتب أو المفكر العلماني الوحيد الذي تقرأ له وتستمع له لا يداهن ولا يمالق أحداً في أطروحاته، ويقول قوله الواحد أمام المؤمن والملحد والشرقي والغربي والشمالي والجنوبي دون مساومة، ـ على خلاف ذلك المتمظهر بالتدين الذي قُدمت الخمرة إليه أثناء استراحة الغداء فاعتذر عن تناولها بقوله "إنه لا يشرب أثناء العمل" بدلاً من أن يقول إن ذلك ممنوع في عقيدته!
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 09:54 PM
العلمانيون العرب، والسلام عليكم!
من المعروف أن اللغة العربية واللغة العبرية واللغة الآرامية لغات نزل فيها الوحي الإلاهي. ويمكن في هذا المجال إدراج اليونانية بين تلك اللغات رغم عدم نزول الوحي فيها فيما نعلم، إلا أن تدوين بعض الأناجيل فيها طبعها بطابع ديني واضح.
تتميز اللغات التي نزل الوحي فيها عن غيرها من اللغات بأشياء كثيرة منها كثرة التعابير ذات الطابع الديني. فكثير من التعابير التي ينطق بها المتحدثون بهذه اللغات هي تعابير دينية معظمها من باب الدعاء مثل "بارك الله فيك" و"لعنة الله على الشيطان"؛ أو من باب الشكر لله مثل "الحمد لله"؛ أو من باب التنزيه مثل "سبحان الله"؛ أو من باب التوكل على الله مثل "إن شاء الله" أو من باب السلام مثل "السلام عليكم"! ومثل ذلك كثير في العربية والعبرية والسريانية واليونانية. تستعمل هذه التعابير كثيراً في تلك اللغات لأنها جزء لا يتجزأ من معجمها، ويستعملها في العبرية والسريانية واليونانية المؤمن المعتقد والعَلماني الملحد على السواء لأنها ـ كما ذكرت ـ جزء من معجم اللغة فيها!
صحيح أن في تلك اللغات تعابير أخرى ليست ذات طابع ديني مثل "شكراً" و"عفواً" و"تشرفنا" و"مساء الخير" و"أتمنى لك شفاءً عاجلاً" و"تهانينا" و"مطرح ما يسري يمري/يهري" وshit أو "طُزّْ" بدلاً من لعنة الشيطان لأنها ـ أي لعنة الشيطان ـ لا تجوز في بعض بلاد العرب ...، إلا أن التعابير الدينية أكثر تأصلاً في اللغة وبالتالي أكثر دوراناً على ألسنة الناس، مؤمنين معتقدين كانوا أم ملاحدة دهريين.
يحيي المسيحيون الناطقون بالآرامية ولهجاتها ـ مؤمنين معتقدين كانوا أم ملاحدة دهريين ـ بعضهم بعضاً "بالسلام عيكم" (السريانية: ܫܠܘܡܐ ܥܠܘܒܢ: شْلومو عَلُّوكِن - بلفظ الكاف خاءً). ويحيي اليهود الناطقون بالعبرية ـ مؤمنين معتقدين كانوا أم ملاحدة دهريين ـ بعضهم بعضاً "بالسلام عليكم" أيضاً (שלום עליכם: شَلوم عَليكِم ـ بلفظ الكاف خاءً أيضاً). ولا يشذ عن ذلك عند المسحيين الناطقين بالآرامية، وعند اليهود الناطقين بالعبرية، ملحدٌ دهري واحد في استعمال هذه "السلام عليكم"! إنما يكون الشذوذ عند بعض العرب الذين يتجنبون في حديثهم وبطريقة استعراضية استعمال تعابير يرد فيها لفظ الجلالة "مثل الحمد لله"، حتى ولو كانت "الحمد لله" جواباً على سؤالك "كيف الحال"! ويتجنب العَلمانيون العرب قول "السلام عليكم" لأنها تحية "عدوانية الأصل والفصل" بزعمهم، ويستعيضون عنها بتحيات وضعية أو، في أحسن الأحوال، بكلمة "سلام" فقط!
والسلام عليكم:)
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 09:56 PM
في الـجبر والـ X وفلان الفلاني
عندما ترجم المترجم اللاتيني "كتاب الجبر والمقابلة" للخوارزمي، واجهته مشكلة المصطلحات غير الموجودة في اللاتينية، فتغلب على هذه المشكلة بالوضع تارةً وباستعارة الكلمات العربية وإدخالها في اللاتينية تارةً أخرى.
من المصطلحات العربية التي استعارها وأدخلها في ترجمته اللاتينية وشرحها في الحواشي كلمة "الجبر" ذاتها التي جعل منها Algebra. ومن الطريف جداً أنه سمى النظام العددي المشروح في "كتاب الجبر والمقابلة" باسم مؤلفه، فجعل منه Algorithm، وهي كلمة مشتقة من اسم المؤلف "الخوارزمي" كما نرى.
أما الـ X المستعمل في الرياضات كناية عن العدد المجهول، فهو ليس ترجمة لحرف "ش" (من: شيء) الذي استعمله الخوارزمي للدلالة على العدد المجهول، بل هو نقل له من العربية إلى اللاتينية واحتفاظ به كما هو. وبما أن المترجم كان إسبانياً أو عاش جل حياته في الأندلس، وبما أن الإسبان كانوا يرسمون صوت "الشين" في لغتهم هكذا: X، فقد نقل المترجم حرف الشين إلى اللاتينية بالـ X معتمداً في رسمه على النطق الإسباني له أي "شين"! أما اليوم فأصبح الإسبان ينطقون هذا الحرف (الـ X) "خاء"، فيقولون "مخيكو" بدلاً من "مكسيكو" أو "المكسيك". أما سائر الأمم الغربية، ومنها الإنكليز والفرنسيس، فيلفظون الـ X "إكس".
أما الاستعمال المجازي للـ X في اللغات الغربية اليوم للدلالة على الشخص المجهول (مثل قولهم Mr. X)، فلا يقابله في العربية "السيد ش"، بل "السيد فلان"! وإذا أراد العرب الإمعان في التنكير فإنهم يقولون "فلان الفلاني"! ومن الطريف أن نعرف أن "فلان" تستعمل بالمعنى نفسه في بعض اللغات السامية مثل الآرامية والسريانية والعبرية ["فِلُوني"، والإمعان في التنكير عند اليهود يكون: "فِلُوني أَلمْونِي" (פלוני אלמני)، ووردت هذه العبارة في التوراة، في سفر صموئيل فيما أظن الساعة].
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 09:59 PM
رحلة الصيف
ما إن يطل الصيف علينا في هذه البلاد، وتبدأ عطلة المدارس الصيفية، حتى يحزم المهاجرون أمتعتهم ويتجهزون للسفر إلى بلادهم الأصلية. والمهاجرون في بلجيكا وغيرها من دول أوربا الغربية كثر، وهم وافدون من دول كثيرة أهمها المغرب وتركيا. وغالباً ما يكون النصف الثاني من شهر حزيران/يونيو من كل عام وقتَ استعداد للسفر صوب الوطن، فتزدحم وكالات السيارات بالسيارات التي أتى بها أصحابها لإجراء صيانة عامة لها قبل السفر ـ حتى لا تخذلهم في الطريق ـ وتذهب الأمهات إلى الأسواق لشراء الهدايا للأقارب في الوطن ... وما إن يحين وقت السفر حتى ينطلق المهاجرون في قوافل مكونة من خمس أو عشر سيارات، وتبدأ رحلة طويلة تستغرق يومين أو ثلاثة أو أربعة أيام؛ فيسافرون معاً، ويتوقفون للاستراحة معاً، فيستأنسون ببعضهم، ويتقون بذلك مخاطر الطريق الطويلة ووحشتها.
ورحلة هؤلاء المهاجرين إلى أرض الوطن رحلة مثيرة بكل معاني الكلمة. فبالإضافة إلى كونها حركة اقتصادية ينتعش منها الكثيرون مثل أصحاب المتاجر في بلجيكا والبلديات الأوربية التي تفرض ضريبة على مستعملي طرقها السريعة (مثل فرنسا وإسبانيا)، وشركات النقل البحري التي تعبر بالمسافرين وسياراتهم البحار التي تكون في طريق العائدين إلى الوطن (مثل مضيق جبل طارق وغيره)، هي أيضا رحلة تمتزج بها المشاعر الانسانية ـ كالحنين إلى الأوطان وبقية الأهل فيها ـ بالمشاعر الحزينة أو السلبية التي قد تنتج عن تلك الرحلة، سواء أكان مبعثها فقدان حبيبٍ توفاه الله، أو خيبة أملٍ من تصرفات شتى. وقد تنقلب هذه الرحلة، التي طالما انتظرها المهاجرون بفارغ الصبر، جحيماً بسبب ما قد يحدث لهم فيها، سواء بتعرضهم للسطو وهم في طريقهم إلى الوطن، أو لحادث سير يرديهم ضحايا الحنين. لا يمر موسم إلا وتسمع بوفاة فلان من الناس وسائر أهله في حادث سير مأسوي وهم في طريقهم إلى أرض الوطن أو أثناء عودتهم منه، فيجتمع الناسُ، ويجمعون المال الكافي لأهله، ويقيمون صلاة الغائب عليه، ويترحمون عليه ويذكرونه بالخير.
إن المهاجر المقيم في هذه البلاد حريص أشد الحرص على القيام برحلة الصيف هذه لأنها زاده الذي يمكنه من قضاء سنة أخرى في أرض المهجر دون أبابة ... فيدخر لها من ماله لأنها رحلة مكلفة لرب أسرة مكونة من خمسة إلى سبعة أفراد، خصوصاً حينما يتوجب عليه القيام برحلات سياحية داخل أرض الوطن إرضاءً لأولاده الذين ولدوا وكبروا في أرض المهجر ولا يشدهم ـ بعكس والديهم ـ أيُّ حنين إلى تلك القرية النائية في أقاصي الريف، التي ولد فيها والداهم ... أو تطييباً لخاطر بنت أو بنات تُطلب أيديهن كل يوم في قرية الوالدين، ليس لوجه الله، بل محاولة لاستغلالهن مطية للهجرة إلى الغرب، بعدما أوصدت أبواب الهجرة الأخرى ...
ولكنها تبقى رحلة الميسورين مالياً. فكم من مهاجر تعثرت حالته لا يستطيع القيام بهذه الرحلة، فيبقى يكد ويشقى ويدخر ليتمكن من القيام بها كل خمس سنوات ... وكم من مهاجر ليس يملك أوراق إقامة رسمية في أرض المهجر فلا يستطيع مغادرتها ... وكم من مهاجر ميسور الحال ليس بمقدوره الذهاب إلى وطنه الأصلي لأن أبوابه موصدة بوجهه ... الأول يمزقه الحنين ـ وقد يجد من يجبر له عثرته فيعطيه مالاً يعينه على رحلته. والثاني يقضي صيفه في وحدة قاتلة وكآبة دائمة .. والثالث يعلل نفسه بزيارة بلاد أخرى، يحاول معها إقناع نفسه بأنها أجمل من وطنه ـ الموصدة أبوابه بوجهه ـ بمليون مرة ...
يقال:
ما مِنْ غَرِيبٍ وَإِنْ أَبْدى تَجَلُّدَهُ = إلا سَيَذْكُرُ عِندَ العِلَّةِ الوَطَنا
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 10:00 PM
يسوعي يصبح جداً لمسلم!
ألقيت قبل حوالي سنتين من الآن محاضرة في الإسلام أمام جمهور مسيحي متدين بدعوة من نقابة العمال المسيحية، وهي من أكبر التجمعات التنظيمية في هذه البلاد. ركزت في محاضرتي على أوجه التقارب والخلاف بين الإسلام والمسيحية، وتطرقت إلى المواضيع الحساسة التي تُثار من وقت لآخر في الغرب، وخصوصاً مسألة الحجاب والتسامح الديني. وأبنتُ للمستمعين أصول ارتداء الحجاب في الديانات السماوية، وكيف استبدلت اليهوديات الحجاب المنصوص عليه في شريعتهم بالشعر المستعار، وكيف اقتصر ارتداء الحجاب في الديانة المسيحية على الراهبات والكهنة فقط. وقدمتُ عرضاً تاريخياً للعلاقة بين الإسلام والديانتين السماويتين، وشرحتُ كيف كانت العلاقة مبنية على التسامح في دار الإسلام، وكيف أفسدت الحروب الصليبية والمغامرات الاستعمارية فيما بعد العلاقة بين الشرق المسلم والغرب المسيحي. وبعد المحاضرة تبادلتُ الحديث مع أبٍ يسوعيٍ (من منظمة اليسوعيين الكاثوليكية)، وتطرق الحديث إلى العلاقة بين الإسلام والمسيحية بعد المجمع المسكوني الثاني في الستينات من القرن المنصرم. ومما لفت انتباهي خلال حديثي مع ذلك الأب اليسوعي معرفتُه بالإسلام ديناً وعقيدة وتاريخاً.
انقضى وقت، ومنذ أشهر استلمت رسالة من ذلك الأب اليسوعي يدعوني فيها إلى حفل ختان حفيده! لم أستغرب من أمر الختان لأن الختان ينتشر بصورة مثيرة للانتباه في أوساط الغربيين اليوم بعدما مدحه الأطباء واكتشفوا فيه طريقة ناجعة لمحاربة سرطان "البروستات" وسرطان الرحم معه. ولكني تساءلت كيف يكون حفيدٌ لأبٍ يسوعيٍ فالزواج محرمٌ على اليسوعيين وسائر الرهبان في الشريعة الكاثوليكية. وكاد استغرابي لا ينقضي عندما قرأت اسم الحفيد! فآليت على نفسي ألا أفوت علي هذه الدعوة التي أثارت فضولي إثارةً كادت تجعلني أهاتفُ ذلك الأبَ اليسوعيَّ وأطلب منه أن يفك لي ألغاز هذه الدعوة العجيبة! ولكني آثرت الانتظار.
ذهبتُ إلى الحفلة، واكتشفت فيها أن ذلك الأب اليسوعي قد تبنى طفلاً من دولة آسيوية كان قد فقدَ أبويه المسلمَين في سن مبكرة جداً نتيجة لكارثة طبيعية. واشترط عليه القائم على أمر الطفل اليتيم عند تبنيه إياه عدم تنصيره، وأخذ منه عهداً على ذلك. وفى الأب اليسوعي بعهده الذي قطعه على نفسه تجاه القائم على أمر الطفل، وجعلَ الطفلَ فيما بعد يتابع دروس التربية الإسلامية في المرحلتين الإعدادية والثانوية في بلجيكا، ويسّرَ له ظروف تعلم قسط لا بأس به من العربية من أجل العبادات، فنشأ الولد نشأة إسلامية واعية في دار أب يسوعي، وصار شاباً، وتزوج، ورزقه الله غلاماً.
كان حفل الختان على الطريقة الإسلامية وفقاً لتقاليد بعض الدول العربية، وكان لا بأس به. تبادلت أثناءه الحديث مع الجد، وأثنيت على وفائه بالعهد، فقال لي: "المؤمن إذا وعد وفى"! غادرت الحفل مودعاً الجد والأب ومقبلاً الحفيد ومتعجباً مما رأيت وسمعت في عالم باتت الكراهية تتحكم فيه!
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 10:01 PM
إدريس م.
كان إدريس م. زنديقاً من الطراز الأول! وكان يجاهر بإلحاده ويفعل كل ما من شأنه أن يثير حفيظة المسلم الفاسق فضلاً عن المسلم الملتزم. وكان يعزو أسباب التخلف عند العرب والمهاجرين المسلمين إلى الإسلام وتمسكهم به! وكان يهزأ بمن يصوم في رمضان ويزعم أن الصيام لا فائدة منه!
وكان إدريس ـ وهو دكتور في القانون وله مركز مرموق ـ صديقي منذ أيام الدراسة، وكان متزوجاً من فرنسية. ولم يكن بين معارفي أكثر إلحاداً وهرطقةً منه! وكانت بيني وبينه مقامات عظيمة، وكنت أحبه رغم إلحاده وأدعو له بالهداية.
التقيت به منذ أيام صدفة، فدعاني إلى زيارته، فقلت له مداعباً: قد أزورك ولكن بعد رمضان! فسألني: ولم لا في رمضان؟ فقلت له: إن رؤيتك من مفسدات الصوم، فكيف مجالستك ومؤاكلتك! فحلف عليَّ بالله العظيم أن أزوره لأفطر معه في داره، وفعلت!
كان إدريس وقع في حب امرأة عربية عصرية وذكية، وتزوج بها، فردته إلى أصله خلال أشهر! وجدته أثناء الزيارة لابساً ثوباً عربياً وطربوشاً أحمر ومنهمكاً في إعداد مائدة الإفطار بيديه ...، وصوت عبدالباسط عبدالصمد يملأ الدار بالذكر الحكيم، ووجدته صائماً خاشعاً وفي صالونه طائفة من الكتب الدينية المترجمة في أكثر من خمس لغات لأن عربيته ضعيفة. ورأيته أيضاً يلقن ابنيه الصائمين (من زوجته الأولى) دعاء الإفطار ... فسهرت معه حتى السحور. وكانت فرحتي أعظم عندما حدثني أن بعض أصدقائنا المشتركين قد عادوا إلى ربهم بطريقة مماثلة. وانصرفنا بعدما اتفقنا على لم شمل هؤلاء الزملاء القدماء العائدين إلى ربهم من جديد.
فلاتستهينوا بالعربيات، حتى وإن كن عصريات! فمهما صنعن، فإنهن لا يرضين برجل لا يصوم في رمضان لأنهن يرين في ذلك انتقاصاً من الرجولة كما سمعت بأم أذني، وسندانها أيضاً!
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 10:03 PM
الشتائم المقذعة والتصحيح الأخلاقي الذاتي!
مما لفت انتباهي وأنا أتأمل في شتائم الأمم المختلفة المقذعة ظاهرة غريبة مفادها قيام الشاتمين تلقائياً بتصحيح مسار الشتيمة المقذعة لتصبح شتيمة لا معنى لها تقال للتنفيس عن الذات الغاضبة وقت انفلات المكابح... وغالباً ما يتبع تصحيح أخلاقي كهذا طريقتين. الطريقة الأولى: إضمار فعل مقذع. والطريقة الثانية: استبدال اللفظة المقذعة بلفظة مشابهة لها في اللفظ غير ذات معنى مقذع. ومن الملفت للنظر أيضاً أن هذه الظاهرة عامة بمعنى أن الذاكرة الجماعية تتبناها.
الطريقة الأولى: إضمار فعل مقذع
غالباً ما يكون ذلك في الشتائم الدينية التي يسميها أهل الشام "كِفِرْ"، فيقال للذي يشتم الدين وقت الغضب: "كَفَر"، أي خرجَ من الدين. فيضمرون الفعل تفادياً للتجديف والكفر، ويقولون "دِينِ اِمَّكْ"! [المغرب] بدلاً من "ألعن ..." الخ. فأسقطوا فعل اللعن لأن في ذلك كفراً صريحاً.
الطريقة الثانية: إبدال اللفظة المقذعة
"وِلْدِ اِمَّكْ" [الجزائر] بدلاً من "ولد الفاعلة أو الحرام" أو ما أشبه ذلك! "أخو الذين آمنوا" [سورية] بدلاً من "أخو الفاعلة" وهلم جراً.
وأقتصد في الأمثلة، لأن بمقدور القارئ ملاحظة ذلك في لهجته المحلية. وأشير إلى أن هذه الظاهرة العجيبة، "ظاهرة التصحيح الأخلاقي الذاتي"، موجودة في أكثر لغات البشر.
عبدالرحمن السليمان
05-27-2006, 10:05 PM
قِف لِلمُعَلِّمِ أَعطِهِ البَخشِيشا *** كادَ المعلمُ أن يَبِيعَ حَشِيشا!
استوقفني في كلمة للأستاذ الجليل قحطان الخطيب قوله ـ وهو يتحدث عن أساتذة سوريين:
"وأذكر منهم الأستاذ عبدالحميد الياسين، أستاذ الرياضيات في حلب، وهو صائغ الآن حسبما سمعت من أقاربي في حلب".
والذي استوقفني في كلام الأستاذ قحطان هو استحالة أستاذ الرياضيات صائغاً! نعم، هنالك أساتذة يفضلون العمل الحر على التعليم، وأنا أعرف الكثير منهم. أذكر منهم أخاً لي دكتوراً في العلوم السياسية من جامعة غربية مرموقة عنده اليوم مصنع قماش في دولة عربية ... وأذكر منهم أخاً لبنانياً لي طبيباً يدير الآن سلسة مخابز وكعك ومناقيش زعتر في بلجيكا ...، وأذكر منهم دكتوراً عربياً في القانون الدولي يتجر في الألماس بين سيراليون وبلجيكا ... وأحوال الثلاثة المادية "فوق الريح"، ـ زادهم الله من فضله.
وأعرف دكاترة وأساتذة جامعيين بلجيكيين يجمعون بين التدريس الجامعي والعمل الحر. ومعظم زملائي في كلية الترجمة يملكون مكاتب ترجمة ويديرونها بأنفسهم. وأنا بنفسي أجمع بين التدريس الجامعي والعمل الحر علماً أني أفضل العمل الحر الذي أمارسه منذ عقد من الزمن بأشواط على التدريس الجامعي، وأتلقى سنوياً عروضاً من جامعات ومعاهد مرموقة للعمل فيها بسبب الخبرة العملية!
ولكن الذين أعرفهم اختاروا العمل الحر بمحض إرادتهم لا غصباً عنهم! إذاً الحديث لا يتعلق بالأساتذة الذين يمارسون بمحض إرادتهم أعمالاً حرةً لا تتعلق باختصاصهم، إنما فيه إشارة إلى ظاهرة مؤلمة جداً في بعض البلاد العربية ـ ومنها سورية التي لا يتجاوز راتب الأستاذ الجامعي فيها الـ 250 دولاراً أمريكياً في الشهر! وأنا لا أدعو إلى مقارنته بزملائه في بلجيكا الذين يتقاضون على العمل ذاته راتباً قائماً بحدود 7500 (سبعة آلاف وخمسمائة) يورو في الشهر الواحد يخصم حوالي 40 بالمائة منه للضمان الصحي والتقاعد، فلا مجال للمقارنة، علماً أن السمكري والتنكجي والقومجي في سورية يكسبون شهرياً أضعاف راتب الأستاذ الجامعي فيها!
كيف تنهض أمة وأحوال أساتذتها الجامعيين هكذا؟ وكيف لا يستحيل الأستاذ الجامعي في بلادنا ضائغاً أو سائق تاكسي في الليل والقومجي يكسب أكثر منه في الشهر! ومتى يكتب هذا الأستاذ أبحاثه إذا كان نهاره درس وليله سوق؟! وكيف ينهض هذا الأستاذ بمستوى التعليم العالي المتدني حتى الحضيض في بلاده والحال هذه؟!
وماذا يفعل وزراء التعليم العالي في بلادنا؟! هل نرد صمتهم المطبق إلى جمعهم بين الوزارة في النهار، والعمل في الليل "شوفيرية تكاسي" لا سمح الله؟! وإذا كانوا يعرفون المشكلة ولا يفعلون شيئاً، فهل جفَّ الدم في عروقهم وأصبحوا لا يجدون الشجاعة الكافية ليستقيلوا من مناصبهم احتجاجاً على وضعٍ القومجيُّ فيه محترمٌ أكثر من الأستاذ الجامعي؟!
عبدالرحمن السليمان
07-05-2006, 09:36 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional="">مَن يَهُن يَسهلُ الهوانُ عليه<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional=""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional="">تمر حادثة اغتصاب الجنود الأمريكيين للطفلة العراقية عبير الجنابي وقتلها مع أفراد أسرتها وكأن الأمر خبر عادي كسائر أخبار القتل والدمار التي عودتنا الفضائيات العربية وغير العربية على رؤيتها ليل نهار، فتعودنا على المشهد الدموي الذي جعل من هذا الوطن "سيارة إسعاف كبيرة" كما كان المرحوم نزار قباني يقول، فأفقدتنا قدرتنا العجيبة في التأقلم*مع الذل والتعود عليه*فضيلة النخوة والإحساس بما يجري لأهلينا ... وسرعان ما ننسى الأمر مع مباراة جديدة من مباريات بطولة كأس العالم التي أضيفت إلى وسائل الخدر الكثيرة عندنا، خصوصاً بعدما نصب لنا بعض أولياء أمورنا شاشات كبيرة في الساحات العامة لمتابعة مباريات بطولة كأس العالم ـ "رأفة منهم بفقرائنا"<span style="mso-spacerun: yes">* </span>ـ فجعلتنا ننسى ما يحدث في العراق وفلسطين وغيرهما من بلاد العرب والمسلمين، وجعلتنا نعتبر الأمر وكأنه لا يعنينا. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional=""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional="">إن جرائم الاغتصاب والسرقة والنهب التي يرتكبها الجنود الأمريكيون في العراق كانت متوقعة منذ البداية لأن أكثرية الجنود الأمريكيين المرسلين إلى العراق مكونة من أجانب هاجروا إلى أمريكا ووُعِدوا بالحصول على الجنسية مقابل الخدمة في العراق.<span style="mso-spacerun: yes">* </span>فعلى الرغم من العداء التاريخي والنية المسبقة في تدمير العراق وغيره من بلاد العرب خدمة لإسرائيل، فإن أكثر الجنود الأمريكيين الذين يخدمون في العراق هم من المرتزقة وشذاذ الآفاق الذين لا هم لهم إلا الحصول على منافع مادية تبدأ بالسطو والنهب والاغتصاب، وتنتهي بالحصول على الجنسية الأمريكية بعد إثبات ولائهم لأمريكا بارتكاب هذه الجرائم في العراق. وهذه حقيقة لا تغيب عن بال الحكومات العراقية المتتابعة في ظل الاحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق، ولكنها لا تهم تلك الحكومات الطائفية، لأن تصفية الحسابات الحزبية والطائفية والعرقية عند الأنانيين من السياسيين العرب ـ وما أكثرهم ـ أهم من أي أمر آخر، مهما كان خطيراً على الأمة، وعلى شرفها!<span style="mso-spacerun: yes">* </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional=""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional="">إنها الطريقة المأسوية التي كشف فيها خال الطفلة المغتصبة اللثام عن جريمة الاغتصاب البشعة هي التي جعلت أصواتاً تتعالى في البرلمان العراقي مطالبةً بفتح تحقيق في قضية الاغتصاب، وليس الإحساس بالشرف، لأن اغتصاب فتاة على يد الأجانب يبقى ـ في جميع المعايير ـ أقل أهميةً من اغتصاب بلدٍ بأكمله، وذلك على الرغم من أهمية الرمز في جريمة اغتصاب المرحومة عبير الجنابي لدى أمة لا تزال تقدم الشرف الشخصي على شرف الدين والأمة وتعتبره ـ الشرف الشخصي ـ أهم من الدين والأمة معاً. ولكن كيف يحق لبرلمان أتى أعضاؤه بالأجنبي ودللوا له وكانوا له آباء رِغالٍ في اغتصاب بلدٍ بأكمله، أن يطالب أعضاؤه الآن بفتح تحقيق في اغتصاب بنت وقتل أسرة؟ أية مصداقية يتمتع بها هذا البرلمان وهذه الحكومة التي تستقوي بالأجنبي المحتل ضد الشعب؟ ألم يحن الوقت بعد لمحاسبة هؤلاء وإدانتهم ـ ولو أخلاقياً ـ على ما فعلوا بالعراق نتيجة لإصرارهم الأناني في تصفية حسابات حزبية وطائفية وعرقية مقيتة، حتى وإن أدى ذلك الإصرار إلى اغتصاب العراق بأكمله؟ <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional=""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional="">إن ظاهرة الاستقواء بالأجنبي باتت طبيعية لدى العرب فيما يبدو، ولم يعد يتحرج منها أحد فيما يبدو أيضاً ... وأرجو أن تستخلص حركات المعارضة العربية المتحزبة في الخارج ـ بما فيها المعارضة السورية ـ العبرة مما يجرى في العراق، وتؤمن بأن الاستقواء بالأجنبي من أجل تصفية حسابات حزبية وطائفية مقيتة، لا يؤدي إلا إلى التمهيد لاغتصاب الوطن بأحزابه وطوائفه مجتمعة! وفي الوقت نفسه: ألم يحن الوقت بعد لكي تقوم الحكومات العربية بإجراء مصالحة شاملة مع الذات ومع الشعب من أجل بناء الوحدة الوطينة الكفيلة بتحصين الوطن ضد الاحتلال، وتحصين رجاله من القتل، وتحصين نسائه من الاغتصاب والقتل معاً، وقبل ذلك كله تحصين زعمائه للحيلولة دون*اضطرارهم إلى الاختفاء في المغارات والحفر والأنفاق عندما لا يجدون الشجاعة الكافية للموت بشرف، ـ*مثلما*وقع لصدام حسين؟!<span style="mso-spacerun: yes">** </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional=""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: " arabic??="" traditional="">عبدالرحمن السليمان.</span></strong></p>
soubiri
07-06-2006, 06:36 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent""><font size="4">الدكتور عبد الرحمن<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent""><p><font size="4">*</font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent""><font size="4">إننا أصبحنا ضعفاء ولا نستطيع فعل أي شيء، ما عدا الدعاء وهو من أضعف الإيمان.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent""><p><font size="4">*</font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent""><font size="4">أنا مع التحقيق في الجريمة على الرغم من أن الحكومة والبرلمان هما من أتى بالاحتلال وكرس له.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent""><p><font size="4">*</font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><font size="4"><span lang="AR-SA" style="color: blue; font-family: "arabic transparent"">و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم</span><span lang="AR-SA" style="font-family: "arabic transparent"">.</span><span dir="ltr" style="mso-bidi-font-family: "arabic transparent""><p></p></span></font></p><p align="right"></p>
s___s
07-06-2006, 06:09 PM
<p align="right"><strong><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5">من المحزن بالنسبة لي على الأقل عندما تسمع أحدهم يعلق بحزن وحسرة عندما يرى أي من أصحاب الشهادات " مو عيب فلان يعمل كذا أو كذا"<br /><br />أنا في الحقيقة أتأسف لمن يقضي أكثر من 20 عاما في تعليمه ومن بعد ذلك لا يستطيع أن يستخدم ما تعلمه في كسب عيشه؟ <br />لماذا إذن تعلم؟<br />هل الشهادة هي فقط*عادة من العادات؟<br />هل التعليم كله من أجل الحصول على الشهادة؟<br />لماذا لا يستطيع من أنهى دراسته ولنقل مثلا باللغة العربية، لا يستطيع أن يحصل على رزقه مما تعلمه من اللغة العربية؟<br />لماذا لا يستطيع من أنهى دراسة الكيمياء مثلا أن يحصل على رزقه مما تعمله من الكيمياء؟<br />هل المادة العلمية التي درسها تطبيقاتها في المريخ؟<br />هل الوسط المهنى المتوفر لا يحتاج لها؟<br />هل على الدولة أن تجد له الوظيفة لكي تستفيد مما تعلمه؟ أم هو يحاول ويعمل عقله في كيفية الاستفادة مما تعلمه في كسب عيشه؟<br />هل صاحب الماجستير والدكتوراه موقعه فقط في الجامعات؟<br />لماذا أختار هذا المضمار للدراسة؟<br />هل درس المادة العلمية ليفهمها ويحاول الاستفادة منها؟ أم فقط لتجاوز الامتحان؟<br />ولماذا أصبحت الشهادة هي أساس التقييم؟ ولماذا تم نكران الخبرة؟ ولماذا لا يتم الاعتراف حتى بتقييم الخبرة؟ لماذا حورب الكتاتيب وكل وحلقات التدريس في كل المجالات؟ ولماذا أصبح الورق أهم من البشر ومما يحملوه من علم؟<br />من السبب في هذه المأساة؟<br />وكيف نعمل على حلها، أنا أظن أن هذا الموضوع يجب أن نفتح له باب خاص ونحاول مناقشته علنا نصل بآراء وحلول لأصحاب الحل والعقد للفائدة<br /><br />والله أعلم</font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
07-06-2006, 09:54 PM
<p><strong><font size="5">هذا موضوع محزن جدا يا أبا صالح، فكم من مصري أعرف، يحمل شهادة الماجستير في العلوم أو الآداب، يعمل في صناعة الشاورمة في بلجيكا؟! وكم من سوري أعرف، يحمل شهادات جامعية عليا، يعمل في صناعة الملابس المستعملة في بلجيكا؟! صحيح أن الناس يبحثون عن الرزق الحلال في غير مجال تخصصهم عندما يصبح العمل في مجال تخصصهم محالا ـ*وهذا أمر*مشروع بحد ذاته ـ إلا أن*هذه الظاهرة تكاد*تصبح عامة، وحسبك بذلك هدرا للطاقات والجهد، وعرقلة لعملية البناء والنهضة في بلاد العرب. ففي الوقت الذي يركز الناس في الغرب على التخصص تركيزا مذهلاً، نجد العرب يعملون في غير مجالات تخصصهم وبطريقة شاذة جدا (مثلا: أستاذ جامعي يعمل سائق تاكسي في الليل).*وأية نهضة*ننشدها*إذا كانت الطاقات العقلية تهاجر، وإذا كان رأس المال يُهرَّب، وإذا كان المقيمون يعملون في غير مجالاتهم؟</font>!<br /><br /><br />*</strong></p>
عبدالرحمن السليمان
08-07-2006, 04:35 PM
<p class="MsoTitle" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-MA" style="font-family: "traditional arabic""><strong><font size="6">طب الفقراء<p></p></font></strong></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">لعل أكثر ما يلفت انتباه زائر المكتبات في المغرب هذه الأيام كثرة الكتب المخصوصة بالتداوي بالأعشاب. فما أن تدخل مكتبة أو تقف عند رصيف تباع عليه الكتب إلا وترى عشرات الكتب، القديمة منها والحديثة، المخصوصة بطب الأعشاب.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">يوجد شبه إجماع لدى أطباء الغرب اليوم أن التداوي بالأعشاب أمر جيد، مع اعتقادهم القوي بأن هنالك حالات كثيرة لا يمكن الاستغناء فيها عن الأدوية الكيميائية الفعالة وذلك على الرغم من الأعراض الجانبية التي تسببها الأدوية الكيميائية. وتنتشر في أوساط المثقفين الغربيين ظاهرة الالتجاء إلى الأعشاب تجنباً للأدوية الكيميائية، والجدل بين أصحاب الأدوية الكيميائية والأعشاب كبير.<span style="mso-spacerun: yes">*** </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">ولاحظت في المغرب أن ثمن الأدوية الكيميائية ليس رخيصاً، إذ دفعت حوالي خمسة يورو ثمن علبة دواء للصداع لا يتجاوز ثمنها في بلجيكا الخمسة يورو أيضا مع الفارق الكبير في دخل الأفراد بين المغرب وبلجيكا. وما ينطبق على المغرب ينطبق على معظم الدول العربية.<span style="mso-spacerun: yes">* </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">وكنت طالعت قبل الأمس (</span></strong><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 14pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">5</span></strong><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma"> أغسطس/آب) في جريدة الشرق الأوسط<span style="mso-spacerun: yes">* </span>أن العراقيين باتوا يلجؤون إلى طب الأعشاب بعدما أصبحوا عاجزين عن دفع أثمنة الأدوية الكيميائية! فإذا كان العراقيون ـ وهم أهل نفط يُنهب ـ لا يقوون على تسديد ثمن الدواء، فماذا نقول عن فقراء السوريين والفلسطينيين والمصريين والسودانيين؟!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">إذا ليس الالتجاء إلى طب الأعشاب في بلاد العرب ناتجاً عن وعي فكري بمضار الأدوية الكيميائية، أو إيماناً بالعودة إلى الطبيعة كما يرى عقلاء الشرق والغرب، بقدر ما هو التجاء إلى طب بدائلي بسبب عجز أكثر العرب عن دفع ثمن الأدوية الكيميائية. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">نسمع كثيراً عن المآسي المحزنة في بلاد العرب، من أب يموت ابنه بين يديه وهو ينظر إليه عاجزا لأنه لا يستطيع تطبيبه بسبب الغلاء الفاحش، وأم تعاني ابنتها من انحراف في عظام الظهر إلا أنها لا تستطيع إجراء عملية جراحية لها لأن العملية الجراحية تكلف كذا وكذا مما لا تقدر الأم على تسديده، الخ. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">لا شيء أخطر على الفقراء من زمن العولمة هذا الذي باتت الغلبة فيه للقوي، سواء أكان ذلك القوي منا أو ليس منا. ففي الوقت الذي تفتح الحكومات الغربية فيه*أبوابها للعولمة على مصراعيها، تبني*تلك*الحكومات الغربية*جدارا سميكا حول*أنظمة الضمان الاجتماعي والصحي للفقراء والأغنياء على السواء،*وتتخذ مبادرات*فعالة لحماية الفقراء*من لاعقلانية العولمة الجارفة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-MA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-ma">فماذا تفعل حكوماتنا من أجل فقرائنا؟!<span style="mso-spacerun: yes">* </span></span></strong></p>
soubiri
08-07-2006, 09:13 PM
<p><font face="MS Serif, New York, serif" size="4">الدكتور عبد الرحمن</font></p><p><font face="MS Serif, New York, serif" size="4">أرى في الامر عودة للأصل، والرجوع للأصل فضيلة، خاصة إذا كان تعاطي هذه المهنة بشكل علمي فهو لا محالة أنفع.</font></p><p><font face="MS Serif, New York, serif" size="4">وهذا ما يسمونه اليوم بالطب البديل، حيث يلاحظ أن الطب الحديث عجز على شفاء أمراض في الوقت الذي عالج فيه طب الأعشاب نفس الأمراض، أو على الأقل عمل على التخفيف من حدتها.<br /><br />أما عن ماذا تفعل حكوماتنا للفقير...<br /><br />فالجواب: لا شيء.<br /><br />إنها تفعل الكثير لنفسها، ولا تفعل القليل للشعب الخديم.<br /><br />ودوام الحال من المحال.<br /><br />والسلام.</font></p><p></p>
s___s
08-09-2006, 05:40 AM
<p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>دكتور عبدالرحمن ما أحلى ما تثيره من مواضيع، وما تعزف عليه من أوتار، تثير الكثير من الغبار*العالق على *أمور حاول الكثير تغييبها<br /><br />وما سطرته أعلاه عن الأعشاب والتطبيب بها*أثارني لكتابة التالي<br /><br />العطّار أو تاجر الأعشاب والمفروض لكي ينجح في هذا المضمار أن يكون خبيرا في تصنيفه واستخداماته على الأقل، وإلا ضاعت الطاسة وضاع الزبائن<br /><br />طبعا هنا في شرق آسيا لهم وضع محترم، ولهم مستشفيات وصيدليات خاصة بهم لا تستخدم إلا ما توارثوه من علم الأجداد وحتى طوعوا الحاسوب في تدريسها وأبحاثها واستخداماتها<br /><br />*كذلك الحال بالنسبة لملاليهم وكتاتيبهم في التعليم توجد لهم المؤسسات والمعاهد الخاصة التي لا*تستخدم إلا ما توارثوه من علم الأجداد وحتى طوعوا الحاسوب في تدريسها وأبحاثها واستخداماتها<br /><br />بينما في مناطقنا فقد نجح المستغربين من أبناء جلدتنا من جمع كل ما يتعلق من علوم ونظريات وطرق معالجة وتدريس بكل ما له صلة بالأعشاب والملالي والكتاتيب لتصبح سبّة ونقيصة يحاول الجميع أن يبتعد من أن يلتصق بأي شيء منها، فهي علامة كل تخلّف ومصائب، وأصبحت مضرب الأمثال كل ما يمثل التخلّف والجهل والمرض*بسبب أو بدونه فيما يكتبون أو يلقون من كتابات أو محاضرات ولا أعف من ذلك*حتى زوّار وكتّاب موقعنا*حتى بعد إنقراضها تقريبا*مع الأسف <br /><br />وأذكر تعليقك عن موضوع الكتاتيب وكيف كانت الفائدة التي أحسستها على أولادك منها وطريقة عرضه في الموقع الأول في موضوع تدريس العربية لغير الناطقين بها ونجاعها وبررت أنا سبب ذلك حتى لا يتهجّم أحد عليك بقصد أو بدونه<br /><br />فهل نتمكن أن نعيد المكانة الحقيقية لهذا الثلاثي ونجمع هذا التراث العلمي وتبويبه وفهرسته وتدوينه وإعادة عرضه*حتى لا يضيع إلى الأبد، أتمنى ذلك قريبا<br />*</strong></font></p>
عبدالرحمن السليمان
08-11-2006, 03:14 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أخي الأستاذ صاير،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">تحية طيبة مباركة،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">لا شك في أن العودة إلى الأصل فضيلة. هنالك أناس يؤمنون عن وعي بفضل طب الأعشاب على الطب الحديث، وهنالك أناس يلجؤون إلى التداوي بالأعشاب، ليس لقناعة ما بل لعجزهم عن تسديد فواتير الطب الحديث، وهؤلاء هم الفقراء الذين عنيتهم بالكلمة. ولا أعتقد أن مرد الانتشار الكبير لكتب التداوي بالأعشاب، الذي أشرت إليه، إلى وعي كبير لدى القوم ـ إذ لا شيء يشير إلى ذلك ـ بل إلى الفقر المدقع من جهة، وإلى لا إنسانية أكثر المؤسسات الطبية العربية من جهة أخرى! وفي جميع الأحوال: "رب ضارة نافعة"، لأن العودة إلى الأصل ـ مهما تعددت الأسباب ـ تبقى غاية كريمة.<p></p></span></b></p>
عبدالرحمن السليمان
08-11-2006, 03:56 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أخي أبا صالح،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">تحية طيبة مباركة،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">انتشر طب الأعشاب انتشاراً كبيراً في الغرب، وبدأت وزارات الصحة تعترف به، وبات أكثر الناس يميلون إليه نفوراً من المعالجات الكيماوية. وعندي طفل مصاب بحساسية لا تصنيف لها بعد (يعتقد بأنها "اِسْتِكْتابُ الجِلْد" – </span></b><font face="Verdana"><b><span lang="NL-BE" dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-ansi-language: nl-be; mso-bidi-font-family: "traditional arabic"">Urticaria</span></b><span dir="rtl"></span></font><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be"><span dir="rtl"></span>)، تجعل لون جلده</span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""> يَحْمَرُّ خلال ثوانٍ وتسبب له في الصيف حكَّة مؤلمة. عالجه أهم أخصائي في الأمراض الجلدية في بلجيكا مدةَ عام كامل، تابعَ الصبي أثناءه أكثر من عشرة أنظمة طعام مختلفة كي نكتشف سبب الحساسية، بدون نتيجة تذكر. ثم قام الأخصائي الكبير، وهو أستاذ في جامعة لوفان، بتحويلنا إلى طبيب متخصص في طب الأعشاب، عالجه وخفت حدة الحساسية لديه بنسبة تجاوزت الثمانين بالمائة والحمد لله. فهذا أكبر أخصائي في أمراض الجلد في بلجيكا يحول مريضه إلى متخصص بطب الأعشاب بعدما بذل لنا ـ بدون حاجة إلى ذلك ـ جهداً ملحوظاً ليقنعنا بأهمية التطبب بالأعشاب. وتجد في جميع الصيدليات في بلجيكا أقساماً لبيع مستحضرات الأعشاب الطبية، وكثيرٌ من الصيادلة ينصحون الزبائن (الذين يطلبون دواء بدون وصفة من طبيب) باقتنائها. وأطباء الأسرة في هذه البلاد لا يكتبون لمرضاهم مضادات حيوية إلا وقت الضرورة القصوى لأن هنالك إجماعاً على ضررها!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><p>*</p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">وأعتقد أن السبب في اعتبار غالبية الأطباء العرب التطبب بالأعشاب خرافات ليس سبباً علمياً ـ لأنهم يعلمون أن التطبب بالأعشاب مفيد وفعال ـ بل هو الجشع والطمع وانعدام الانسانية لدى الكثير منهم، لأن كثيراً منهم يمارسون مهنة الطب مثلما يمارس السمسار مهنته، ولا هدف لهم إلا استغلال مآسي الناس للإثراء ... وإلا فما معنى أن يطلب جراح يعمل في السعودية </span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "traditional arabic"">20.000</span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""> دولار أمريكي "إجرة يده" من أجل إجراء عملية جراحية في الظهر، هي مجانية في بلد مثل بلجيكا بالنسبة للمواطنين المنتسبين إلى صناديق الضمان الصحي المختلفة (والانتساب إجباري)؟! ما الذي يمنع الحكومات العربية من تطبيق نظام ضمان صحي صارم خصوصاً وقد <span style="mso-spacerun: yes">*</span>انعدمت الرحمة من قلوب أكثر الأطباء في البلاد العربية؟! لا أستطيع أن أتصور طبيباً عربياً درس في الغرب ثم يجادل في أهمية طب الأعشاب. فلا تفسير لاعتبار أطبائنا العرب طبَّ الأعشاب تخلفاً وتخريفاً إلا الجهل أو الجشع لأن فضل التطبب بالأعشاب في حالات مَرَضية كثيرة ثابت. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><p>*</p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أعاذنا الله وإياكم من الحاجة إلى الدواء سواء أكان كيمائياً أو أعشاباً.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><span style="mso-spacerun: yes"></span></span></b></p>
عبدالرحمن السليمان
08-12-2006, 10:08 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">إن كيدهن عظيم!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be">ظاهرة "الطفل النائم" في المغرب (بالأمازيغية: </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">إِيمَطَّصْ – </span></strong><font face="Verdana"><strong><span lang="NL-BE" dir="ltr" style="font-size: 16pt; mso-ansi-language: nl-be; mso-bidi-font-family: "traditional arabic"">IMETTAS</span></strong><span dir="rtl"></span></font><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be"><span dir="rtl"></span>) هي ظاهرة غريبة عجيبة تنتشر في بعض أرياف المغرب. تطلق تسمية "الطفل النائم" على الطفل الذي يولد بعد سنتين أو ثلاث سنوات أو حتى خمس سنوات من واقعة الجماع التي أدت إلى تكوينه في رحم الأم! وغالباً ما تطلق هذه التسمية العجيبة على الطفل الذي يولد بعد أكثر من سنة من وفاة الأب (اقرأ: زوج الأم الشرعي!) أو من غيبته، فتفسر الولادة المتأخرة على أن الطفل خُلِقَ ثم نام سنتين أو ثلاث سنوات أو أكثر من ذلك في بطن أمه، ثم استيقظ من نومه العميق، فتضعه أمه بعد استيقاظه من سباته العميق!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be">وأول ما يتبادر إلى الذهن عند سماع هذا التفسير العجيب لولادة تأتي بعد حمل يدوم بضع سنوات هو مضاجعة الأم ـ في غياب زوجها ـ رجلاً آخر تحمل منه طفلاً يكون، في جميع الأحوال، ابناً غير شرعي! إذاً لا عجب في الأمر، أقصد أمر الحمل غير الشرعي، بل العجب، كل العجب، في اعتقاد شريحة من سكان الأرياف والبوادي ـ نساءً ورجالاً ـ بوجود ظاهرة "الطفل النائم" هذه، وكأنها ظاهرة حقيقية! خبرت ذلك بنفسي في حديث سمر مع بعض المسنين والمسنات في إحدى قرى المغرب النائية، حيث استنكرت إحدى العجائز انكاري وجود تلك الظاهرة استنكاراً شديداً، وقالت بكل ما أوتيت من قوة: "ظاهرة الطفل النائم ظاهرة حقيقية، ففلان من الناس ولد بعد ثلاث سنوات من سفر أبيه إلى الخارج، وفلانة ولدت بعد خمس سنوات من وفاة أبيها" ... وأيدها في قولها بعض الشيوخ ممن ضم المجلس! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be">إن ظاهرة "الطفل النائم" حل براغماتيكي أوجدوه للحاجة إليه في التغطية على واقعة الزنا التي تؤدي إلى حمل غير شرعي في غياب الزوج أو بعد موته، وجعل الوضع يمر بسلام! والعجب لا ينقضي من تصديق الناس لهذه الظاهرة التي جعلتني أحار من قدرة الانسان على قلب الحقائق وجعل الناس يسلمون بالتضليل وكأنه حقيقة، وذلك خوفاً من مواجهة الأمر على حقيقته!<p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
09-02-2006, 08:30 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">الأوائل!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">هل يجوز لنا اعتبار أقوال الأوائل حجة على الدوام؟<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">هنالك أمور كثيرة غامضة في العربية لا تتضح إلا من خلال مقارنتها بأخواتها الساميات التي كان أوائلنا يجهلونها. لقد اجتهد أوائلنا وقالوا بمنتهى علمهم، ولا لوم عليهم لأنهم اجتهدوا وبرعوا، إنما يقع اللوم علينا نحن عندما نقف عند حدودهم وتعريفاتهم، حتى عندما يثبت خطؤها، ولا نفعل شيئاً يذكر لمحاكاتهم فيما برعوا فيه! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">حاروا في "تنور" التي اعتقدوا فيها أنها مشتقة من "نير/نور"، وحاروا في التاء لأن التاء لا تكون اسم آلة في العربية. ونحن لم نهتد إلى أصلها إلا بعد اكتشاف النصوص السومرية، حيث وردت كلمة "تنور" فيها للدلالة على المكان الذي يخبز الخبز فيه. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">إذاً بلغ أوائلنا الغاية فيما اشتغلوا به في زمانهم. ونحن لم نستطع مجاراتهم في كل ما برعوا فيه، ومنتهى اجتهادنا هو استدراك أخطاء وقعوا فيها ما كانوا ليقعوا فيها لو أنهم كانوا مطلعين على العلوم والمعارف التي اطلعنا عليها نحن، وهذا أمر طبيعي جداً. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">فمتى نبرع في أعمالنا وفق ظروف عصرنا مثلما برعوا هم في أعمالهم وفق ظروف عصرهم، في مجال اللغة على الأقل؟!<p></p></span></b></p>
s___s
09-03-2006, 09:21 AM
<p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>الله ما أجمل هذه الخاطرة د.عبدالرحمن وما أبدع المثل وسلاسته وفي نفس الوقت قوته</strong></font></p><p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong></strong></font></p><p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>وهذا ما أحاول العمل به في أكثر مداخلاتي والتفكير في حلول لتجاوزها بداية من موضوع القواميس والمعاجم ومناهج اللغة العربية والمعالجة اللغوية واللسانية تقنيا وأنادي بالتعامل بكل لغة على حدة ككيان لكي نفهم روحها بعيد عن تأثيرات روح لغة أخرى لكي نستطيع اكتشاف جواهر كل منها</strong></font></p><p><br /><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>وقبل كل شيء يجب أن نتجاوز السلبية في نظرتنا لكي شيء يتعلق بنا وبمكوناتنا لأنها الطامة الكبرى من وجهة نظري بالإضافة إلى نظرة اسباغ*الكمال في الجانب الآخر خارج حدود القرآن وما طالبنا به لكل ما يتعلق بنا لأن النظرتين تعمل*على حجب رؤيتنا لحقيقة ما موجود لدينا حتى نستطيع الأبداع كما أبدع الأولين<br /><br />هذا حد علمي والله أعلم<br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></strong></font></p>
عبدالرحمن السليمان
09-03-2006, 10:05 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أخي أبا صالح،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">حياك الله وأمتع بك. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أجل أخي الكريم: لا توجد أمة حضارية في التاريخ، بلغت الغاية في دراسة علوم لغتها قبل العصر الحديث، مثلما فعل أوائلنا رحمة الله عليهم. وأنا لا أقصد بحال من الأحوال الانتقاص منهم، فلا ينتقص منهم إلا ناقص جاهل أخرق لا يعتد به وبما يقول. والذين ينظرون بسلبية إلى أعمال أوائلنا العظيمة هم أجهل الناس بها، لأن أكثر الأمم بنت على ما أسسوا هم، سواء في علم اللغة بمفهومه الواسع (النحو والصرف والأصوات الخ)، أو في علم اللغة بمفهومه الضيق (صناعة المعجم).<span class="MsoFootnoteReference"> <a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/reply.php?forum=79&topic_id=94#_ftn1" name="_ftnref1"><span dir="ltr" style="mso-special-character: footnote"><span class="MsoFootnoteReference"><b style="mso-bidi-font-weight: normal"><span style="font-size: 20pt; font-family: verdana; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl; mso-bidi-language: ar-sa; mso-fareast-language: nl">[1]</span></b></span></span></a></span><p></p></span></b></p><b><span lang="AR-SA" dir="rtl" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-bidi-language: ar-sa; mso-fareast-language: nl">وما أشتكي منه في هذه الكلمة الموجزة هو عجزنا نحن "الأواخر" عن محاكاتهم فيما برعوا فيه رغم توفر جميع وسائل الإبداع لدينا، والوقوف عند ما انتهوا إليه، وترديد أقوالهم والأخذ بها دون نقد أو تمحيص</span></b> <div style="mso-element: footnote-list"><br clear="all" /><hr align="left" width="33%" size="1" /><div id="ftn1" style="mso-element: footnote"><p class="MsoFootnoteText" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/reply.php?forum=79&topic_id=94#_ftnref1" name="_ftn1"><span class="MsoFootnoteReference"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman""><span style="mso-special-character: footnote"><span class="MsoFootnoteReference"><span style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl; mso-bidi-language: ar-sa; mso-fareast-language: nl">[1]</span></span></span></span></span></a><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman""> </span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman""><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes">*</span>شهادات<span style="mso-spacerun: yes">* </span>حكماء الأمم القديمة والحديثة كثيرة في هذه المجال، وأقتصر هنا على ذكر شهادتين منها فقط:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be">أ) ابن جناح القرطبي: "ورأيت القوم الذين نحن في ظهرانيهم<span class="MsoFootnoteReference"> </span>[= العرب] يجتهدون في البلوغ إلى غاية علم لسانهم على حسب ما ذكرناه مما يوجبه النظر ويقضي به الحق. وأما أهل لساننا [= اليهود] في زماننا هذا فقد نبذوا هذا العلم وراء أظهرهم وجعلوا هذا الفن دبر آذانهم واستخفوا به وحسبوه فضلاً لا يُحتاج إليه وشيئاً لا يُعرج عليه فتعروا من محاسنه وتعطلوا من فضائله وخلوا من زينه وحليه حتى جعل كل واحد منهم ينطق كيف يشاء ويتكلم بما أراد ... ". المصدر: ابن جناح القرطبي، كتاب اللمع. صفحة 2-3. الكتاب مطبوع بالعنوان </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be">التالي: </span><i><span lang="FR" dir="ltr" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: fr">Le Livre des Parterres Fleuris d’Aboul’l-Walid Merwan Ibn Djanah de Cordoue</span></i><span lang="FR" dir="ltr" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: fr">. Publiée par: Joseph Derenbourg. Paris, 1886.</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: fr"><p></p></span></p><p class="MsoFootnoteText" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman"">ب) المستشرق جون هيود: </span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman""><span dir="ltr"></span>“</span><span lang="NL-BE" dir="ltr" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be">In the compilation of dictionaries, and another lexicographical works, the Arabs – or rather, these who wrote Arabic – were second to none until the Renaissance …”.</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be"><span dir="rtl"></span> المصدر: </span><span lang="EN-GB" dir="ltr" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: en-gb">Haywood J.A., <i>Arabic Lexicography</i> ... <city w:st="on"><place w:st="on">Leiden</place></city>, 1960</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: en-gb"><span dir="rtl"></span>، صفحة 1.</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be"><p></p></span></p></div></div>
عبدالرحمن السليمان
09-07-2006, 11:41 AM
<p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">القاموس الخاص!<p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أحيانا أقرأ كلاما يعتبره أصحابه*أدبا ولكنه</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">يحفل بتعابير ومصطلحات لغوية ما أنزل الله بها من سلطان، وفي الوقت ذاته فإن تلك</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">التعابير والمصطلحات اللغوية*لا ترقى لتصل إلى مرتبة الإضافات البيانية والإبداعية</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">في اللغة.</span></strong><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""></span></b><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">وسبق لي أن راسلت أحد الناس بخصوص تعابير ومصطلحات لغوية وردت في</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">نص له استعجم علي فهمها واستعصى علي تصنيفها، فأجابني بأنها من "قاموسه الخاص</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">به".<span style="mso-spacerun: yes">* </span><p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">إن*انتشار*المواقع*التي تشتغل باللغة والأدب والشعر والترجمة*ظاهرة</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">صحية بحد ذاتها، إلا أنها قد تصبح*ظاهرة تمييعية*إذا لم*تُحتَرم اللغة وأصول الكتابة</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">فيها، لأن للغة قوانين لا يخرج عنها إلا بإجماع أهل اللغة أو بإبداع فني خارق للعادة! <p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">والسؤال المطروح هنا هو: هل يحق لكل من هبَّ ودبَّ أن يكون له قاموس خاص به؟</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">وهل القاموس الخاص مخصوص بالمبدعين أم هو*ادعاء للتغطية على الجهل بالقاموس العام</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">للغة؟! وهل كان لنزار قباني قاموس خاص به لا يفهمه الآخرون؟ وهل لمحمود درويش قاموس خاص به لا يعرفه الناس؟! وهل صحيح أن "الصدق</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">الفني"*مناقض للصدق الأخلاقي؟*ألا يمكن أن يكون هنالك صدق فني غير مناقض للصدق</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">الأخلاقي؟!<p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أم أننا نشهد ظاهرة تمييع للأدب على غرار ظاهرة تمييع</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">الموسيقى*وسائر الفنون، من شأنها أن تؤدي إلى تمييع للغة لأن الذين باتوا يعتبرون أنفسهم كتاباً وشعراء "مبدعين" أصبحوا "أكثر انتشاراً من الناموس في مستنقعات الأهواز"*<p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><p>*ـــــــــــ</p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">* هذه الصورة البيانية من قاموسي الخاص <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><br /><br style="mso-special-character: line-break" /></span></b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><p><font face="Verdana">*</font></p></span></p>
عبدالرحمن السليمان
09-08-2006, 03:00 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">الكلب يربط ... والجرذون يحل ...</span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">كان هنالك سبعان شقيقان واحد كبير هو الملك وآخر صغير هو الوزير. وكان السبع<span style="mso-spacerun: yes">* </span>الصغير يعيش في ظل أخيه الملك وكان يرغب في أن يصبح ملكاً فهجر أخاه السبع الكبير ومملكته غير آبه بتحذير أخيه الملك له من مخاطر الغربة. وطاف السبع الصغير في الأرض بحثاً عن مملكة يؤسسها لنفسه. التقى السبع الصغير أثناء طوافه بكلب يطمح هو الآخر لأن يصير ملكاً على قومه. وصارح السبعُ الكلبَ وأفصح له عن نيته فقال له الكلب: أبشر يا مولاي! فما هي إلا أيام وتصبح ملكاً على غابتنا، ولكن ذلك لا يتم إلا بحيلة! فقال السبع: وما هي هذه الحيلة أيها الكلب! فقال له الكلب: دعني أفكر وأدبر الأمر!</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">وفي اليوم التالي قال الكلب للسبع: لقد وجدتها يا مولاي! أدلك على مضارب قومي فتهجم عليهم لتفترسهم، فأنبري أنا للدفاع عنهم وأنازلك أمامهم وكأني لا أهابك! في هذه الحالة يجب عليك أن تستسلم لي وتجعلني أغلبك وأصرعك أمام قومي وأقيدك بالوثاق! عندئذ سيهابني قومي ويسمعون كلامي وينفذون كل ما أطلب منهم. وأول ما سأطلب منهم بعد استسلامك لي، هو تعيينك ملكاً على قومي، بشرط أن تستوزرني مدى الحياة!</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><span style="mso-spacerun: yes">********* </span><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">صدّق السبعُ الصغير الكلبَ ونفّذ ما اتفقا عليه ووقعت الواقعة وأسر الكلبُ السبعَ وربط حافريه بوثاق متين ووضع رسناً حديداً في عنقه وجره بعنف شديد أمام قومه الكلاب وأدمى جسده بالسياط فهابه قومه وعينوه ملكاً عليهم! وأخذ الكلبُ السبعَ وجره من عنقه على الأرض بعنف شديد على مرآىً من قومه الكلاب ووضعه في الوادي القريب من مملكة الكلاب تمهيدا لحرقه النار تخلصاً منه بعدما أصبح لا يحتاج إليه لأنه نفّذ مأربه في الملك!</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">جلس السبع منتظراً مصيره وأخذ يندب حظه ويبكي ندماً على عدم سماعه تحذير أخيه الملك من مغبة السفر ومفارقته إياه، فرقّ له جرذون كان قد رأى ما أوقع الكلب بالسبع، فاحتال الجرذون وقرض بأسنانه الحادة وثاق السبع وفك</span><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic"">ّ</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">َ أسره. ولم يتريّث السبع ثانية بل أطلق العنان لحافريه وطار باتجاه مملكة أخيه. وراع منظر السبع الصغير الدامي أخاه السبع الكبير وقال له: ماذا جرى لك يا أخي؟ ومن أوقع بك هذا البلاء وأنت سبعٌ؟! وكيف رأيت لي تلك البلاد؟ فأجاب السبع الصغير أخاه منكسرَ الخاطر: لعنة الله على تلك البلاد يا أخي! <strong>الكلب فيها يربط، والجرذون يحل!<span style="mso-spacerun: yes">* </span></strong></span></p>
عبدالرحمن السليمان
09-23-2006, 11:57 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">الأزمة الأخلاقية للأخلاقيين العرب!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">قد يبدو هذا العنوان غريباً بعض الشيء إلا أنه مقصود. والأخلاقيون العرب الذين أعنيهم في هذا المقام هم هؤلاء المثقفون والكتاب والشعراء وممثلو "الجمعيات المدنية" ونقابات المحامين وحقوق الانسان الخ الذين تعلو أصواتهم عندما يمُاط اللثام عن جريمة يرتكبها المحتل الأمريكي في العراق أو المغتصب الصهيوني في فلسطين، بينما تختفي أصواتهم عندما يرتكب مستبدٌ أو طاغيةٌ من بني جلدتنا جريمة ضد أهلينا، مثل تلك الجريمة التي يرتكبها المحتلون ضد أهلينا أيضاً، أو أفظع منها، وذلك على الرغم من كون الخنجر الذي يطعن في الحالتين هو الخنجر ذاته، وكون الضحية التي تسقط في الحالتين هي الضحية ذاتها ... فما أن فُضِحَت التصرفات الأمريكية المشينة بحق الانسان وحقنا نحن العرب في سجن "أبو غريب" في العراق، حتى طلع علينا مئات المتحدثين بحقوق الانسان، وما أن نسمع بجريمة منكرة يرتكبها الأجنبي ضد أهلنا، حتى ينبري المئات من الكتاب للدفاع عن الضحية، بينما لا تسمع لهؤلاء صوتاً عندما يكشف سجين عربي عن بعضٍ مما يحدث في بعض سجون العرب من تعذيب لسجناء الرأي، ولا ترى أحداً منهم يتفلسف في برامج الأخبار الكثيرة عندما يكون الجاني من ذوي سلطاننا. فعلى قدر الكبت والخوف من الكلام عندما يكون المجرم والقاتل والمغتصب منا، تكون حدة الاعتراض عندما يكون المجرم والقاتل والمغتصب أجنبياً، فنُنَفِّثُ في حديثنا عن الأجنبي، عن غيظٍ نكتمه إزاء ما يرتكبه العربي!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">لماذا هذه الازدواجية الأخلاقية؟ ولماذا هذا الكيل بمكيالين؟! لماذا لم يعترض أحد ـ غير ذوي الضحايا العراقيين ـ على الممارسات الجهنمية في سجن "أبو غريب" إبان حكم صدام حسين؟ أليس عندنا اليوم سجون أفظع من سجن "أبو غريب"؟! ألم تسحق أنظمة عربية مدناً بأكملها؟ ألا يستعمل "قانون محارب الإرهاب" اليوم في تصفية آحر هامش طبيعي للحرية في بلاد العرب؟ ألم يصبح<span style="mso-spacerun: yes">* </span>كل شيء شاذاً عند العرب، بما في ذلك الشذوذ ذاته؟! فلماذا لا يعترض الأخلاقيون العرب على ذلك؟!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">هل جفّ الدم في عروقهم؟!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أسئلة تراودني في اليوم الأول من رمضان!<p></p></span></b></p>
عبدالرحمن السليمان
09-25-2006, 09:42 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center; mso-outline-level: 1" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">السَّفَرْ ... في الحادي عَشَر مِن سِبْتَمْبَرْ!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">كان علي أن أسافر إلى المغرب لإتمام إجراء إداري قبل الخامس عشر من أيلول/سبتمبر، وكنت أؤجل موعد السفر حتى كاد التاريخ المضروب لي أن يحين. وكنت أؤجل موعد السفر بسبب الأشغال المتراكمة، ولأني كنت قررت أن أسافر إلى مالقة أو طريفة أو جبل طارق في جنوب إسبانيا أولاً، ومن ثمة ـ عبر مضيق جبل طارق ـ إلى طنجة ثانياً، لأن الرحلات من بروكسيل إلى جنوب إسبانيا متوفرة على مدار الساعة. لذلك لم أحجز مسبقاً، لأني ما كنت أعلم متى أسافر! إلا أن تأخري في السفر واقتراب الموعد جعلاني أسافر إلى مدينة طنجة مباشرة كسباً للوقت، وكان من نتيجة ذلك أني لم أجد رحلة إلا في الحادي عشر من سبتمبر!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">السفر في الحادي عشر من سبتمبر! كانت الإجراءات الأمنية في مطار بروكسيل غير اعتيادية، وكان المسافر يكاد لا يلحظ منها شيئاً بالعين المجردة! وكان الخوف والوجوم يسيطران على جميع الوجوه، وجوه المسافرين ووجوه الموظفين على السواء. وكان التفتيش دقيقاً، فلأول مرة كان المسافرون يُفتشون تفتيشاً جسدياً دقيقياً، بدون أي تمييز. ولم ينج من التفتيش أحد، بما في ذلك العاملين في المطار من طيارين وتقنيين ومضيفات، ـ إلا العبد الفقير! فلقد شاءت الصدفة أن يكون القائم على التفتيش من معارفي، فنجوت من الجَسِّ واللَّمْس و"اللَّـحْمَسَة" ... فسألته: "منذ متى تعمل في المطار"؟! فقال لي: "لا أعمل في المطار، ولكن موظفي أمن المطار أخذوا إجازاتهم القانونية في الأسبوع الثاني من سبتمبر"! ثم أردف قائلاً: "عليهم اللعنة"!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أما في طنجة، فكانت الإجراءات الأمنية غير اعتيادية أيضاً، إلا أنها كانت تلحظ بالعين المجردة! فرجال الأمن، المرئيون، وغير المرئيين، منتشرون في كل مكان ... وبدت الفنادق أشبه بالقلاع والحصون التي سُدَّت جميع المداخل إليها بالحديد وسيارات الأمن ... والداخل إليها مشبوه، والخارج منها مشبوه، تطاله في الحالتين آلات رجال الأمن الرنانة، وقد رُفعت أهبة الرنين فيها لتطال جميع أصناف المعادن ... هنالك خوف وترقب من المجهول باديان بوضوح شديد على وجوه رجال الأمن وأصحاب الفنادق والمؤسسات السياحية ... وهنالك لا مبالاة، بادية بوضوح شديد أيضاً، على وجوه المواطنين العاديين، الذين يكافحون من أجل الحصول على قوتهم وقوت أسرهم اليومي، كفاحاً لا يسمح لهم بالتوقف عند تاريخٍ، مهما كان ذا شأن وخطرٍ بالنسبة إلى الآخرين ...<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أما رأي الناس بالأحداث، فقد اختصر بورقة صغيرة، لُصِقَت على أبواب المتاجر والمطاعم والمحلات مثلما تلصق بطاقات الفيزا والأمريكان إكسبرس والمايسترو، تقول بعدة لغات دولية: "كلنا ضد الإرهاب" ...<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">لكن شاي النعناع المغربي مع الإخوان ينسيك هموم السفر في سبتمبر ... ويجعلك تنسى هواجس الدنيا كلها، في لحظة سمَر ...<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></strong></p>
soubiri
09-25-2006, 09:53 PM
<font color="#0000ff" size="5">الدكتور عبد الرحمن<br /><br />هل أصبح تاريخ 11 سبتمبر كالشبح يخوفون به العرب، أم ماذا؟<br /><br />ننصحهم إذا بجعله عطلة مدفوعة الأجر ويكفوننا شرهم.<br /><br />ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم</font>.
عبدالرحمن السليمان
09-25-2006, 10:07 PM
<p><strong><font size="5">أخي الأستاذ صابر،</font></strong></p><p><strong><font size="5">إنها العولمة، بمحاسنها ومساوئها! ولحسن الحظ أن رائحة الأرض العربية تنسيك هواجس العولمة وهمومها، ربما لأنها ـ الأرض العربية ـ لا تزال بمنأى عن العولمة ... ويا ليتها تبقى بمنأى عنها، حتى انهيار العولمة!</font></strong></p><p><strong><font size="5">شكرا لك.</font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
09-27-2006, 10:31 PM
<div id="post_message_661"><font size="5"><font face="Traditional Arabic"><strong>لو طلبت من كل تلميذ في الشام أن يأتيك بجملة مفيدة فيها فعل وفاعل ومفعول به، لكان الجواب:*<font color="#ff0000">ضربَ الشرطيُّ الولدَ</font>.<br />والإعراب الشائع لهذه الجملة الشائعة هو:*<br /><font color="#ff0000">ضربَ</font>: فعل إجرام!<br /><font color="#ff0000">الشرطي</font>: مجرم ابن*حرام! <br /><font color="#ff0000">الولد</font>: مظلوم يا حرام!<br />والشيوع المريب لهذه الجملة يخرجها من دائرة المزاح إلى دائرة الجد!<br />وربما كانت هذه الجملة امتدادا لـ <font color="#ff0000">ضربَ زيدٌ عمروا </font>لأن الضرب لا يزال قائماً منذ أيام سيبويه وثعلب ونَفطَوَيْه، حتى أيام ذئب وفهد وشُرْطَوَيْه!!! </strong></font></font></div><!-- / message --><!-- edit note -->
amshahbawy
09-30-2006, 12:19 AM
عبدالرحمن السليمان
09-30-2006, 01:10 AM
عبدالرحمن السليمان
10-08-2006, 12:57 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">موال بلدي<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">كان المرحوم "أبو عريب" يصيحه </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">عند اعتدال المزاج وحصول الانسجام الروحاني على الجِلاس!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وأبو عريب رجل من مدينتي (حماة) يُضرب فيه المثل لقوته شكيمته، وكان يسكن في حيّنا، وعمَّر طويلاً، ولا أحد يعرف سنه على وجه التحديد، وكان دائمَ الجلوس على "جِلاسِه" ـ بتشديد اللام. و"الجلاس" في لهجة حماة هو ديوان للجلوس يتسع لثلاثة أشخاص. وجلاس أبي عريب كان من الحجر، ويقال إنه حمله من تدمر إلى حماة حملاً ولا أدري كيف يكون ذلك. ومهما يكن، فجلاس أبي عريب كان موضوعاً أمام داره، وكانوا يرشون الماء أمامه "لترطيب الهواء"، وكان أبو عريب يجلس عليه وأمامه "مَنْقَل" القهوة العربية، وكان لا يمر أحد من أمامه، مهما كان مستعجلاً، إلا ويتوقف للسلام على أبي عريب مصافحةً، الذي يسقيه فنجاناً من القهوة العربية المرة ... وكان أبو عريب يحرص على مصافحة الشبان، فيضغط على أيديهم أثناء المصافحة، و"يُنَخِّخُهُم" على الأرض بقوة، ثم كان يردف ذلك بقوله لهم: "إخس على هالجيل النَّيْ"!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">ومن طرائفه الكثيرة مجيء إدارة الآثار والشرطة إليه لمصادرة "جلاسه" بعدما اكتشفوا أنه يعود إلى عهد الزباء، وما تركهم يأخذونه، ويحكى في الحي أن الأمر وصل حتى لرئيس الجمهورية الذي أمر السلطات المختصة بمسامحة أبي عريب بالجلاس الأثري! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">توفي أبو عريب إلى رحمة الله بعد مغادرتي المدينة بسنتين أو ثلاث قاضياً نحبه في أحداث حماة سنة </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "traditional arabic"">1982</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">. كنت كثير التردد على أبي عريب لأنه كان جارنا، وكنت أجلس معه على جلاسه بعدما غدا مشلولاً، وكان يعلمني حكماً كثيرة.</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وكان، رحمة الله، عليه كثير التغني بهذا الموال:</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">عاتَبِتْ خِلاً صَبا وَاكْسَرِتْ فِيهْ جْدِلِي،<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">أَعْرَض وْعَنِّي انْتَفَضْ، نَفْضات جِنْح جْدِلِي<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">لا قُرُب يِجْدِي وْلا سَلْوِةْ مُحِبِّ جْدِلِي<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">يابابا!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">**********<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">الذَّنِبْ ذَنْبِي ... لَسُوءْ الحَظّ وِالفالِ<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">يا لَـهَف قَلْبِي عَلِيه ... اِشْكانْ وِالفالِ،<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">إن عاد بعد البُعِدْ وارتَدِّ والفالِ، <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">لَطْوِيهْ بِجْوانِحِي وَاسْبِل عَلِيه اِجْدِلِي<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#660000">يادادا!</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">رحمةُ الله على أبي عريب، وسقى الله أيامه ما كان أحلاها.</span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
10-19-2006, 12:15 PM
<div class="comText"><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be">مستقبل اللغة العربية</span></strong><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt"> <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be">في الوقت الذي يقبل الأجانب على تعلم لغتنا إقبالاً ملفتاً للنظر، خصوصاً بعد الحادي عشر من سبتمبر ...، نجد نفوراً منها لدى الأجيال الناشئة جعل بعض زوارنا من المثقفين العرب يطرح علي ذات مرة سؤالاً عن جدوى تعلم الأجانب العربية وكأن تعلمها خلا من أية فائدة تذكر. فمن الطبيعي إذاً أن يُقترح إلغاؤها من الاستعمال لغةً دوليةً في هيئة الأمم المتحدة، لأن كثيراً من أبنائها بدؤوا فعلاً بإسقاطها من حساباتهم لدى تعاملهم مع الآخرين. والأنظمة العربية ومجامع اللغة ووزارات الثقافة والتعليم والمراكز القومية للأبحاث والقائمون على الفضائيات العربية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة كلهم مسؤولون عن تراجع العربية في عقر دارها وفي أوساط المحافل الدولية. ولكن أليست هذه المؤسسات مؤسسات عربية رسمية تعاني مما يعاني منه سائر المؤسسات الرسمية من الشلل من الرأس إلى أخمص القدمين، فكيف نتوقع منها غير التراجع والتخبط في الأداء؟ وكيف يحترم العالم لغة تصغر في أعين أبنائها؟ ولماذا لا يتكلم مسؤولونا في الخارج بلغتهم الوطنية مثلما يفعل سائر مسؤولي الأمم، علماً أن أكثرهم يتحدث اللغات الأجنبية بركاكة مثيرة للضحط، وبعضهم ـ ومنهم رؤساء دول ـ<span style="mso-spacerun: yes">* </span>يبدون كالأطفال وهم يتحدثون الإنكليزية! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be">شخصياً لم أعد أعرف كيف يمكن إنقاذ العربية من المد اللغوي الأجنبي في عقر دارها في ظل هذا الانحطاط العربي. فالمدارس الإنكليزية والفرنسية كثرت في ديارنا في الآونة الأخيرة، وأهل النخب الاقتصادية والفكرية يثقون بها ثقة كبيرة ويرسلون إليها أبناءهم وبناتهم، وناهيك بذلك خطراً على مستقبل الأمة! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; tab-stops: list 36.0pt"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#ff0000">فكيف يمكن لما تغيير هذا الواقع؟ <p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; tab-stops: list 36.0pt"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#ff0000">وكيف يمكن لنا أن نجعل العربية تواكب العصر؟ <p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; tab-stops: list 36.0pt"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#ff0000">وهل تجديد المجامع اللغوية وإعادة هيكلتها وبث الحياة فيها أمر محال أيضاً؟ <p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; tab-stops: list 12.6pt"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: 'traditional arabic'; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#ff0000">وهل بلغ الخذلان بالعرب أن يعجزوا عن إيجاد تمويل يدعم لغتهم دولياً، ويضمن لمكتب تنسيق التعريب في الرباط الاستمرارية، في وقت ينفقون فيه على المهرجانات والفضائيات العربية ما ينفقون؟ <p></p></font></span></b></p></div>
عبدالرحمن السليمان
10-20-2006, 11:22 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">كُلُّ الصدقاتِ طعام!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">تنتشر بين مسلمي بلجيكا عادة مفادها أن الصدقة عموماً هي وليمة يقوم بها<span style="mso-spacerun: yes">* </span>المتصدق ويدعو إليها الجماعة والشيخ وبضعة منشدين. ويتخلل الصدقة طعام ودرس ديني ونشيد مديح للنبي صلى الله عليه وسلم ويختم الحاضرون الطاعمون بالدعاء لصاحب الصدقة ...<span style="mso-spacerun: yes">* </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">لا شك في أن اجتماع الجماعة، بحد ذاته، خير، خصوصاً الاجتماع الذي يُقصد فيه الخير ويُتلى فيه القرآن ويُذكر فيه الله سبحانه وتعالى، فهذا مما يُؤجر عليه إن شاء الله. وقد يسميه بعضهم صدقة لأن صاحبها بادر وقام وذبح وطبخ ودعا الناس إلى ذلك وأطعمهم وجاد ببعض المال على الشيخ والمنشدين ...<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">لكن هذه العادة الكريمة باتت أشبه بالتقليد الرتيب للمبادر والمدعويين والشيوخ والمنشدين على السواء لأن صدقات كهذه تقام بوتيرة أسبوعية ولأن العرف يقتضي دائماً تقديم أطعمة بعينها فيها ولأن الدرس الذي يلقيه الشيخ مكرر أيضاً ومفاده الإكثار من التصدق بالخرفان والطبيخ ... <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">حضرت قبل أيام صدقة كهذه لأحد أنسابي كانت بعد صلاة التراويح، أي بعد الإفطار بساعتين تقريباً. قلت له: ما فائدة إطعام شبعانين غادروا المائدة قبل ساعتين؟! وأين وجه التصدق في ذلك والجماعة ما فيها فقير واحد؟! ولم لا تحوِّل الألف يورو التي أنفقتها على هذه الصدقة إلى أسرة فقيرة في المغرب أو فلسطين أو العراق أو أفغانستان أو غيرها؟ فقال لي: إذا حوّلنا المال ـ وهذا يكون بطريقة غير مرئية ـ لا يرى الناس الصدقات، فتختفي وتموت هذه الفضيلة! فقلت له: يجتمع الناس ويذكرون الله ويطعمون، ولكن ظروف الأمة تغيرت، وتقتضي التغيرات التصدق بالمال لأن في ذلك خيراً كثيراً على فقراء المسلمين. أما إطعام شبعانين ورمي نصف الطعام في الزبالة لأن الشبعان لا يأكل إلا حياءً، فهذا تبذير للنعمة يحاسب عليه لأن فقراء المسلمين بأمس الحاجة إليها!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">واليوم سمعت من خطيب الجمعة إنكاراً شديداً على من يخرج زكاة الفطر مالاً يُرسل إلى فقراء المسلمين في أي مكان من ديار المسلمين. قال: تخرج طعاماً أرزاً ودقيقاً وسمناً. فقلت له بعد الخطبة: لمن نعطي الأرز والدقيق والسمن يا عافاك الله وأفقر المسلمين في هذه البلاد يملك دارَيْن ثِنْتَيْن واحدة هنا وأخرى في بلده الأصلي، وراتبه في الشهر ألفا يورو على الأقل؟! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">ما فهم الخطيب قصدي، وما فهمتُ قصده، ورأيت الحيرة بادية على وجوه الناس الذين اعتادوا على إخراج زكاة الفطر مالاً ـ خمسة يورو على الرأس ـ يضيفون إليها ما تجود به أنفسهم ويرسلونها بالويسترن يونيون إلى إخوانهم الفقراء في بلادهم الأصلية. افترق الناس مختلفين في شأن زكاة الفطر، شأنهم في ذلك شأن اختلافهم في تحديد بداية شهر الصوم، وبداية العيد، وأوقات الصلاة، وسائر أمور دينهم العادية التي لا يختلف فيها!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">إنهم أئمة المساجد الوافدون من بلاد المهاجرين الأصلية، وأكثرهم ما تجاوز عتبة الأبجدية، لا في علم نقلي، ولا في علم عقلي، فكان وجود أكثرهم مثل عدمه، بل أشد خطراً من عدمه، لأن الجماعة التي تفتقر إلى وجود إمام يهديها أقل مصائب من الجماعة التي تبتلى بشيخ يجعلها في حيرة دائمة من أمرها في مسائل ـ مثل زكاة الفطر ـ الحكمةُ في إخراجها مالاً بادية ولا تخفى عن أحد من الجماعة ذاتها، التي لا يعرف أكثر أعضائها القراءة والكتابة بالعربية، وبالتالي لا يطلعون على فتاوى علماء الإسلام ذات الصلة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional=""><p></p></span></p>
soubiri
10-21-2006, 11:05 AM
<font size="5">الدكتور عبد الرحمن،،،<br /><br />نفس الأمر يحدث عندنا؛ لايزال هناك جدل بشأن دفع زكاة الفطر: هل تدفع بقوت أهل البلد أم تدفع نقدا؟<br /><br />ألم نلاحظ بأن أوربا وأمريكا تطلقان في الفضاء بشكل دوري أقمار صناعية، ويطورون أدوية لعلاج الأمراض الفتاكة، ونحن لا نزال نجادل في مثل هذه المواضيع عفاكم الله.<br /><br />متى نفيق يا جماعة الخير؟</font>
عبدالرحمن السليمان
10-21-2006, 07:52 PM
<p><font size="5"><strong>إنها عقلية الخوارج، أخي الأستاذ صابر، هي المسؤولة عن ذلك!<br />يوجد في بلجيكا مركز إسلامي تشرف عليه رابطة العالم الإسلامي، وفيه أساتذة أصحاب اختصاص، وهنالك لجنة علمية تنسق مع معهد الأرصاد الفلكي البلجيكي، تتكون من علماء أجلاء. قالوا: رمضان يوم الأحد، وأشاعوا ذلك بين المسلمين. فخرج على إجماعهم حوالي عشرة أئمة قالوا: رمضان يوم السبت. وكان من نتيجة ذلك أنك تجد اليوم في*الأسرة الواحدة*من صام*يوم السبت ومن صام الأحد، ومن سيعيّد يوم الأحد، ومن سيعيد يوم الاثنين!<br />قاتل الله الخوارج وعقليتهم المريضة!</strong></font></p><p></p>
عبدالرحمن السليمان
10-24-2006, 05:54 PM
<table id="Table6" cellspacing="1" cellpadding="2" width="100%" border="0"><tr valign="top"><td colspan="3"><table id="Table6" cellspacing="1" cellpadding="2" width="420" border="0"><tr><td class="tdHeadline" id="tdMainHeader" width="96%"><span id="ReadWriteMetadataPlaceholder1"><span id="ReadWriteMetadataPlaceholder1_ReadWriteMetadataVal ue" style="width: 100%; height: 25px"><font size="4">سلمان العودة يحذر من "الاختراق الشيعي" للوسط السني</font></span></span></td><td class="tdAudio" width="2%"><span id="ReadOnlyMetadataPlaceholder2"><font size="4"></font></span></td><td class="tdVideo" width="2%"><span id="ReadOnlyMetadataPlaceholder1"><font size="4"></font></span></td></tr></table></td></tr><tr><td id="tdStoryBody" colspan="3"><span class="tdArticleBody" id="Htmlplaceholdercontrol1"><div style="line-height: 100%"><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><table bordercolor="#c0c0c0" cellspacing="0" cellpadding="2" width="1%" align="left" border="0" imageTableTakeCare=""><!-- TOKEN --><tr><td><font size="4"><img src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/4/28/1_93572_1_23.jpg" align="right" border="0" /></font></td></tr><tr><td style="font-weight: bold; font-size: 10pt; font-family: arabic transparent; text-align: center"><div id="imgCaptionDiv"><font size="4">سلمان بن فهد العودة</font></div></td></tr><!-- /TOKEN --></table><font size="4">انتقد عالم الدين السعودي الدكتور سلمان العودة بشدة ظاهرة انتشار وامتداد التوجهات الشيعية داخل الإطار السني، واعتبر أن هذه الظاهرة لا يمكن السكوت عليها.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><font size="4">وقال الشيخ العودة وهو المشرف العام على "مؤسسة الإسلام اليوم" هناك انتشار كبير للمد الشيعي في بلاد الشام وسوريا على وجه الخصوص وفي عدد من بلاد العالم الإسلامي "وأعتقد أن جزءاً من هذه الظاهرة يمكن أن نقول عنه إنه تشيع سياسي، بمعنى أنه ولاء للحضور السياسي لإيران، ولكن هذا لا يمنع أن يكون هناك آخرون يخلطون بين الجانب السياسي والجانب العقدي".<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><font size="4"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'">وأوضح "أن*التشيع انتشر في بلاد الشام بطرق ملتوية تستخدم الوسائل المادية لدعوة الناس لاعتناق المذهب الشيعي، مما أدى إلى انتشار الحسينيات، ومحاربة كل من يقف في طريقها". </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'">واعتبر "أن هذه القضية خطيرة جداً ولها ما بعدها، مشدداً على أن أهل السنة هم الأغلبية المطلقة بشكل قطعي وصارخ جدا".<p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><font size="4">وأضاف العودة في تصريحات لإحدى القنوات المستقلة أن الخلاف مع الشيعة هو خلاف جذري وأصولي في الأصول، "فليس خلافنا معهم مثل خلاف المذاهب الفقهية كما بين المالكية والشافعية في الفروع. بل هو خلاف أصولي، خلاف في مناهج التلقي، وخلاف مع موقفهم من الصحابة الذي ينطوي على كثير من المجافاة بل إن بعضهم يتعبد الله بسبهم والانتقاص منهم، حتى من الشيخين الجليلين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما".<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><font size="4"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'">غير أنه شدد على القول "نحن لا ندعو للتصادم بطبيعة الحال لا في العراق ولا في غيره، </span><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'">فالصدام ليس مقصداً بذاته حتى مع الكافر والمشرك، لكن لا بد أن يفهم بعضنا بعضاً، وندعو للحوار والتعايش".<p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><font size="4">وفي تصريحات للجزيرة قال العودة إن "الطرف الأجنبي وتحديدا الأميركي, استغل الشيعة, في فترة من الفترات, لضرب السنة في العراق, كما أنه يسعى لاستغلال الأطراف ضد بعضها البعض".<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><font size="4">ورأى أن "إيران غمست يدها بالشأن العراقي بشكل سافر بالمال والاستخبارات إضافة للتأثير المعنوي على الجماعات الشيعية في العراق", وهو ما أدى لتغيير ميزان القوى هناك وإطلاق فرق الموت التي قامت بعمليات "تطهير عرقي وهجرت عددا كبيرا من العراقيين إلى شمال البلاد ودول الجوار".<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><font size="4">ورأى العودة أن شرارة التوتر الأولى بين السنة والشيعة كانت من العراق، معتبراً أن التمدد الشيعي في الإطار السني هو "لعب بالنار وتهديد كبير جداً للحضور الإسلامي وللشيعة وللسنة أيضاً على حدٍ سواء".<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><p><font size="4"></font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-layout-grid-align: none"><span lang="AR-SA" style="font-family: 'arabic transparent'; mso-bidi-language: ar-sa; mso-ascii-font-family: 'arabic transparent'"><font size="4">لكنه طالب بمعالجة سياسية بالدرجة الأولى لهذه القضية، موجهاً رسالته إلى أصحاب القرار في إيران والعراق قائلاً "يجب أن تدركوا المخاطر وأن النار تغلي تحت الرماد".<img src="http://www.aljazeera.net/News/KEngine/imgs/top-page.gif" align="left" border="0" /><br /><br /><br />الجزيرة نت.</font></span></p></div></span></td></tr></table>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>أسئلة تراودني بخصوص هذا الخبر:<br />هل هو حقا الخوف من تشيع السنة في الشام؟! <br />أم هو الخوف من الفضيحة بعد التخاذل المكشوف الذي تمارسه دول*يقال عنها إنها تمثل أكثرية السنة؟!<br />أم هم وعاظ السلاطين الذين وظفوا أقلامهم لخدمة أنظمة متخاذلة، فصوروا إيران على أنها *أكثر خطرا علينا من إسرائيل، وحزب الله على أنه أكثر من حزب الليكود، وحللوا الدعاء عليهما من منابر المساجد التي مُنع خطباؤها من الدعاء حتى*على الصهاينة؟!<br />لماذا لا يجهر علماؤنا بالحق؟!<br />أم إنه الخرف المبكر؟!</strong></font>
عبدالرحمن السليمان
11-04-2006, 12:09 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"">لا خير في هكذا رجال!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman""><p>*</p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"">عندما كانت الأمة تتعرض لأكبر خ<strong>طر تعرضها في ماضيها، أقصد التحالف الصليبي المغولي ضدها في قرن الثالث عشر، ولم يبق من ممالك الإسلامية إلا أرض الكنانة التي قصدتها جيوش المغول والصليبيين معا بغية تدميرها وتدمير الإسلام معها لأنها ـ أي مصر ـ كانت آنذاك بقية دار الإسلام وآخر ملاذ له، سخَّر الله للأمة امرأة مملوكة اسمها شجر الدر، ليكون إنقاذ الأمة على يديها!<p></p></strong></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">كان علماؤنا وقتها، وكذلك رجالنا وحرائرنا، مشغولين بما هم مشغولون به اليوم: ببعضهم! <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">ترى هل يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى ويكون الخير في نساء هذه الأمة، نساء بيت حانون، ونساء العراق، ونساء جنوب لبنان، بعدما قلَّ عند رجالها، المشتغلين ببعضهم، كاشفين ظهرهم، ودينهم، وعورات نسائهم، لأعدائهم المتربصين بهم؟! <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">وهل يعرف علماؤنا ـ علماء أهل السنة والجماعة ـ حقا ماذا يجري من حولهم، فيتحملون مسؤوليتهم التاريخية أمام الله والدين والأمة، بدلا من بيع ذممهم لسلاطين السوء، والسكوت عن الحق، والاشتغال بالشيعة؟!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">وهل يعرف علماؤنا ـ علماء المذهب الجعفري ـ حقا ماذا يجري من حولهم، فيتحملون مسؤوليتهم التاريخية أمام الله والدين والأمة، بدلا من البقاء في سجن التاريخ، والاشتغال بأهل السنة؟!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">ألا يعرف علماء المذهبين أن الجدل البيزنطي لا يفيد، وأن مرد الخلاف المذهبي إلى كتاب الله هو السبيل الوحيد للتحرر من عُقَد التاريخ وسجنه الذي دخلوه من تلقاء أنفسهم؟! <p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">لقد وحَّدَ العدو المسلمين بقنابله التي لا تفرق بين سني وشيعي! فمتى يعي علماء المذهبين الدرس؟!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">ألا يفهم العرب والإيرانيون والأتراك أن حلفا استراتيجيا بينهم يتفاهمون فيه على الحد الأدنى من المصالح المشتركة الحاصلة بحكم التاريخ والجوار والدين والواقع، كفيل بتحصين الأرض والعرض بوجه الطامعين، وبحمايتهما من شذاذ الآفاق؟!<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p><font face="Verdana">*</font></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">متى نفهم؟!<p></p></font></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
11-04-2006, 12:12 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"">متى نفهم؟!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"">عندما كانت الأمة تتعرض لأكبر خ<strong>طر تعرضها في ماضيها، أقصد التحالف الصليبي المغولي ضدها في القرن الثالث عشر، ولم يبق من الممالك الإسلامية إلا أرض الكنانة التي قصدتها جيوش المغول والصليبيين معا في حلف لم ير التاريخ مثله بغية تدميرها وتدمير الإسلام معها لأنها ـ أي مصر ـ كانت آنذاك بقية دار الإسلام وآخر ملاذ له، سخَّر الله للأمة امرأة مملوكة اسمها شجر الدر، ليكون إنقاذ الأمة على يديها!</strong></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">كان علماؤنا وقتها، وكذلك رجالنا وحرائرنا، مشغولين بما هم مشغولون به اليوم: ببعضهم! </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">ترى هل يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى ويكون الخير في نساء هذه الأمة، نساء بيت حانون، ونساء العراق، ونساء جنوب لبنان، بعدما قلَّ الخير في رجالها، المشتغلين ببعضهم، كاشفين ظهرهم، ودينهم، وعورات نسائهم، لأعدائهم المتربصين بهم؟! </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">وهل يعرف علماؤنا ـ علماء أهل السنة والجماعة ـ حقا ماذا يجري من حولهم، فيتحملون مسؤوليتهم التاريخية أمام الله والدين والأمة، بدلا من بيع ذممهم لسلاطين السوء، والسكوت عن الحق، والاشتغال بالشيعة؟!</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">وهل يعرف علماؤنا ـ علماء المذهب الجعفري ـ حقا ماذا يجري من حولهم، فيتحملون مسؤوليتهم التاريخية أمام الله والدين والأمة، بدلا من البقاء في سجن التاريخ، والاشتغال بأهل السنة؟!</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">ألا يعرف علماء المذهبين أن الجدل البيزنطي لا يفيد، وأن مرد الخلاف المذهبي إلى كتاب الله هو السبيل الوحيد للتحرر من عُقَد التاريخ وسجنه الذي دخلوه من تلقاء أنفسهم؟! </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">لقد وحَّدَ العدو المسلمين بقنابله التي لا تفرق بين سني وشيعي! فمتى يعي علماء المذهبين الدرس؟!</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">ألا يفهم العرب والإيرانيون والأتراك أن حلفا استراتيجيا بينهم يتفاهمون فيه على الحد الأدنى من المصالح المشتركة الحاصلة بحكم التاريخ والجوار والدين والواقع، كفيل بتحصين الأرض والعرض بوجه الطامعين، وبحمايتهما من شذاذ الآفاق؟!</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font face="Verdana">متى نفهم؟!<p></p></font></span></strong></p>
soubiri
11-04-2006, 01:58 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099">الدكتور عبد الرحمن،،،<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><p><font color="#000099">*</font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099">بارك الله فيك على هذه الكلمات.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><p><font color="#000099">*</font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099">أشك في أننا سنفهم في يوم من الأيام ما يدور حولنا؛ لقد أصبنا بأزمة فهم مزمنة، ويا لطيف ألطف.<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><p><font color="#000099">*</font></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm -17.9pt 0pt 0cm"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099"><span style="mso-spacerun: yes">** </span>قال أبو يزن حمزة بن فايع الفتحي، إمام وخطيب جامع الملك فهد بمحايل،<br />*** عسير<strong> </strong>في تشخيص<strong>*</strong>أسباب أزمة*</font></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099">الفهم هذه ما يلي:<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 36pt 6pt 0cm; text-indent: -36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt"><font color="#000099"><span style="font-size: 14pt; mso-ansi-font-weight: bold"><span style="mso-list: ignore">1.<span style="font: 7pt "times new roman"">***** </span></span></span><span dir="rtl"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">ضعف الثقافة الشرعية : </span></b></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">التي لا تزال السمة البارزة على كثير من المفكرين والمثقفين الذين تناولوا هذه القضايا بعيداً عن العلم الشرعي ، ورصيد مهين من التأصيل العلمي ، ومكسب ضحل من الوعي الديني الذي يحفظ مسار المفكر ولا يشوش رؤيته ، ولا يعيق تقدمه ، ويجعله في خط مستقيم من المحافظة على الأصول والثوابت ، واحترام المبادئ والنصوص والفضائل.<p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 36pt 6pt 0cm; text-indent: -36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt"><font color="#000099"><span style="font-size: 14pt; mso-ansi-font-weight: bold"><span style="mso-list: ignore">2.<span style="font: 7pt "times new roman"">***** </span></span></span><span dir="rtl"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">قلة البصيرة بالواقع :</span></b></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""> فليس غريباً جهل كثيرين بمنشأ قضايا الساحة وصناعها ودوافع أصحابها وانتماءاتهم الدينية والعرقية ، وموقفهم من الإسلام وأهله ، وما تحمله أقلام الفكر والصحافة من تصعيد بالغ وإثارة عاتية ، وتقليد سمج.</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: "arabic transparent""><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 36pt 6pt 0cm; text-indent: -36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt"><font color="#000099"><span style="font-size: 14pt; mso-ansi-font-weight: bold"><span style="mso-list: ignore">3.<span style="font: 7pt "times new roman"">***** </span></span></span><span dir="rtl"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">الجهل بمناهج التفكير السليم:</span></b></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""> هل يملك المفكرون والدعاة إلى الآن المنهج السليم في التفكير ؟ ! هل الصورة واضحة في التعامل والحوار والتأمل والنقض على الآخرين ؟ ! الجواب أننا لا نزال نفتقر إلى أصول التفكير الصحيحة ، ودلائل العقلية المنضبطة ، ولا يشك عاقل بتقهقر هذا الجانب في حياة المسلمين المعاصرة وأن قضية (التفكير الصحيح) هي إشكالية كبرى ، تصطلي الأمة وبال غيابها وإهدارها ، والله المستعان.</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: "arabic transparent""><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 36pt 6pt 0cm; text-indent: -36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt"><font color="#000099"><span style="font-size: 14pt; mso-ansi-font-weight: bold"><span style="mso-list: ignore">4.<span style="font: 7pt "times new roman"">***** </span></span></span><span dir="rtl"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">السطحية في التفكير : </span></b></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">ونعني بها الاعتماد على ظواهر الأشياء ، والالتفات لأشكالها دون التعمق والنفاذ إلى ذواتها واستيعاب غاياتها وأبعادها وجذورها ، وذا ناتج عن قلة الزاد المعرفي ، والانغلاق وعدم التفكير ، والخضوع لمؤثرات الواقع.</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: "arabic transparent""><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 36pt 6pt 0cm; text-indent: -36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt"><font color="#000099"><span style="font-size: 14pt; mso-ansi-font-weight: bold"><span style="mso-list: ignore">5.<span style="font: 7pt "times new roman"">***** </span></span></span><span dir="rtl"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">ضيق الأفق:</span></b></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""> وهو فرع السطحية والجمود ، بحيث لا يتجاوز الإنسان مكانه ودائرته في التفكير ولا يستطيع إدراك ما بَعُد كشعوره بما قَرُب ، وقد يعسر عليه اجتياز الآفاق وتقدير الآثار ، وفهم العواقب والنتائج والمستلزمات.</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: "arabic transparent""><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 36pt 6pt 0cm; text-indent: -36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt"><font color="#000099"><span style="font-size: 14pt; mso-ansi-font-weight: bold"><span style="mso-list: ignore">6.<span style="font: 7pt "times new roman"">***** </span></span></span><span dir="rtl"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">التقليد :</span></b></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""> إذ إن من طبيعة التفكير الجدة والتغيير والزيادة ، وقد يجبن كثيرون عن إبراز ما عندهم من إفادات وإشارات وتحليلات ، خشية الخلاف أو السخرية والشذوذ ، مع أن المسألة أسهل مما يتوقع عند الدعاة الكملة ، لذا يضطر مفكرون ومبدعون إلى الانخناس والرضا بالتقليد والاستسلام لجميع أنماطه وأشكاله ، فيصبح يُصنع بالمؤثرات الثقافية والبيئية التي من دأبها تعميق الضحالة والركاكة ، وتعطيل الفكر وأدواته ، مما يصعب على المرء مجاوزة المحيط التقليدي الذي هو فيه ، بل يخشى التسفيه والتكدير والتحطيم ، والله المستعان.</span><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: "arabic transparent""><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 0cm; text-indent: 36pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099">ولعل من أشد صور التغيير في الحياة هو الدور الذي يبذلـه المفكر ، لتصحيح المفاهيم ، وحل الإشكالات وإلغاء الأخطاء التي قد تكون محاطة بسياج من القداسة عريض ، يأبى تحليلها ونقدها فضلاً عن تغييرها وإزالتها. <p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 0cm; text-indent: 18pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent""><font color="#000099">وهذا النوع من جلاد الداعية وبلائه ، أن يصلح ما فسد فيه الناس,<span style="mso-spacerun: yes">* </span>فيطهر الحياة من المعتقدات الفاسدة والعادات السقيمة والطرائق الذميمة ، وهذا يكلفه المزيد من الإصلاح والإنكار والتغيير ، شريطة التمكن الشرعي والظفر بالنصوص والشواهد وامتلاك فنون الحوار والجدل ، والتحلي بركائز الآداب والأخلاق ، والصبر على الجهلة ومجانبة السفهاء ، <b>والله الموفق</b>.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: kashida; margin: 6pt 0cm; text-indent: 18pt; line-height: 26pt; text-align: justify; text-kashida: 0%"><font color="#000099"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">7</span></b><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "arabic transparent"">. <b>التعصب : </b>وهو اللب الناشئ عن تقمص التقليد والولوج في روحه ومادته ، إذ إن جبلة التقليد والمحاكاة كافية في صناعة (جيل متعصب) يعمى فهمه عن إدراك الحقائق ، وتقدير الأكفاء ، وتثمين الإنصاف ، وإنزال الناس منازلهم ، فيأبى بتعصبه نصاعة النص، وبراعة التحقيق ، وسطوع المنهج.<p></p></span></font></p>
عبدالرحمن السليمان
11-04-2006, 10:51 PM
<p><strong><font size="5">أخي الأستاذ صابر،</font></strong></p><p><strong><font size="5">تتوسع دائرة الشك عندي يوما بعد يوم*لتشمل جميع العرب! من يفهم ماذا يجري في العالم؟<br />*وكيف السبيل إلى إفهام القوم؟!<br />حياك الله.</font></strong></p><p></p>
عبدالرحمن السليمان
11-24-2006, 04:10 PM
<p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">المثقفون العرب وموسوعة ويكيبيديا<p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">لاحظت ظاهرة عجيبة غريبة في معظم المواقع العربية التفاعلية التي أعرفها، ألا وهي ظاهرة الإجابة على الأسئلة التي ي</span></strong><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">طرحها المتفاعلون على بعضهم، <strong>من موسوعة ويكيبيديا الحرة!<p></p></strong></span></b></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">الدكتور فلان يسأل: ما هو المايونيز؟! فينقل له الدكتور عِلان مدخل المايونيز من موسوعة <strong>ويكيبيديا الحرة! فيرد عليه الدكتور فلان بالشكر والتبريك، فيجيبه الدكتور علان بمثل ذلك، ثم ينهال سائر الأعضاء على الدكتورين، فلان وعلان، بالشكر والتبريك، والتبريك والشكر، وكأنهما اخترعا العجلة، ومعها العربة!<p></p></strong></span></b></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">ولا تتعلق الأسئلة الم</span></strong><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">طروحة والإجابات المقدمة بالمايونيز وما أشبه المايونيز فقط، بل تتعداها أيضا لتشمل قضايا حساسة! <strong>فلقد قرأت مرة جدلا في أسماء الأئمة في المذهب الجعفري، انتهى بخلاف شديد فيما بينهم، احتكموا فيه إلى موسوعة ويكيبيديا الحرة، وكأن اللغة العربية خلت من مراجع فيها أسماء أئمة المذهب الجعفري، وترتيبهم الزمني!<p></p></strong></span></b></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">ولا تعجب إذا احتكموا إليها يوما في أسماء الصحابة وسني ولادتهم ووفاتهم وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم! وربما وضعها بعض المتأستذين والمتدكترين صفحة رئيسية لحواسيبهم فيجيبون منها على أسئلة السائلين بسرعة البرق، فيقال لهم: بوركتم! <p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">هل تعرفون حقيقة موسوعة ويكيبيديا الحرة، أيها الأحرار؟! <p></p></span></strong></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">أثناء ذلك أحمد الله على عدم استعمال</span></strong><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"> <strong>أعضائنا تلك الموسوعة لأنه لا يليق بأعضاء مجمع أكاديمي محترف أن يعتمدوا في تواصلهم على موسوعات إلكترونية ـ </strong>مثل<strong> موسوعة ويكيبيديا الحرة ـ في قضايا يفترض لهم أن يكونوا ملمين بها من باب الثقافة العامة، فضلا عن أبواب التخصص الدقيق! <p></p></strong></span></b></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">وتحيات سليمانية!</span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
12-01-2006, 07:36 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">في وفادة الزواج!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""></span></strong><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">ذهبت مرة رفقة خمسة أصدقاء سوريين في وفد لطلب يد فتاة عراقية على سنة الله</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">ورسوله. وكان أكبرنا سنا في الوفد العريس، وكان ابن تسع عشرة سنة ... اختارني القوم</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">متحدثا لأني كنت الأطول هيئة في الجماعة</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span>!</span></strong></font><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><br /><font color="#000000">فذهبنا إلى دار العروس، وطرقنا</font></span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><font color="#000000"> </font></span></strong><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">الباب، فاستقبلنا أبو الفتاة وكان يعرفنا شكلا لأننا كنا جيرانه في حي المنصور في بغداد! وكان شديد</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">الاستغراب من طرقنا بابه ... وقال لنا: أيش تريدون؟! فقلت له: نريد أن نشرب فنجانا</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">من القهوة في دارك! فقال لنا على مضض: تفضلوا</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><font face="Traditional Arabic">!</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""> وفي الداخل قدمت إلينا القهوة</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: 'times new roman'; mso-hansi-font-family: 'times new roman'">فقلت لأبي الفتاة: قهوتك غير مشروبة! (ومعنى هذا الكلام أننا لن نشرب لك قهوة حتى</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">تلبي طلبنا). فقال لنا: بالناقص! فأيقنت بالداهية! ثم قلت في نفسي: والله لا نخرج</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">حتى نقول ما جئنا لأجله! فقلت له: يا عماه، هذا الشاب كيت وكيت وأهله في الشام كيت وكيت وهو</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">الآن كيت وكيت ويدرس في جامعة بغداد كيت وكيت ... فينما كنت أتحدث، نهض الرجل وهجم علينا وطردنا من داره شر طردة!</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">وفي الخارج فش الجماعة خلقهم بالعريس لأنه كان السبب في البهدلة التي تعرضنا لها،</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">خصوصا وإننا نصحناه بالتريث حتى نتدبر الأمر ونصطحب بعض الوجوه معنا! وكنت بعد ذلك</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">إذا رأيت الرجل رائحا أو غاديا تخفيت منه في إحدى زوايا الحي حتى يمر من دون أن يراني من شدة بلاء تلك</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">البهدلة عليَّ</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span>!</span></strong></font><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><p><font color="#000000"></font></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">وعلى الرغم من أني آليت على نفسي ألا أحشر نفسي في وفادة تتعلق بالزواج وما إليه بعد تلك البهدلة البغدادية، إلا أني وافقت قبل أعوام من الآن على الذهاب مع أحد معارفي من العرب المشارقة، يقيم معنا في بلجيكا، من أجل طلب يد فتاة موافقة على الزواج منه. وكان أخونا قد ذهب بادئ الأمر إلى دار الفتاة لوحده، إلا أن أبا الفتاة لم يوافق قائلا له إنه لا يزوج بنته لعربي! والأب مسلم من المغرب العربي إلا أنه قال للرجل إنه لا يزوج بنته من عربي من المغرب فضلا عن عربي من المشرق! </font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">فضج أخونا المشرقي وحزن وشكا لي فتدبرنا أمره كما يلي: طلبنا من إمام المسجد الذي يصلي فيه أبو الفتاة أن يذهب معنا، ومن إمام المسجد الذي يصلي فيه الخطيب ـ وهو طبيب ـ أن يذهب معنا، ووافقا مشكورَين. ثم طلبنا من القنصل والملحق الاجتماعي أن يذهبا معنا ووافقا مشكورَين. ثم طلبنا من بعض الإخوان ـ ممن تثير هيئتهم اطمئنانا في النفوس ـ أن يرافقونا، ووافقوا مشكورين. ثم ذهبنا في وفد طويل عريض، واصطحبنا معنا خروفا حوليا وقالبا من السكر حسب التقاليد المعمول بها في شمال المغرب، وانطلقنا إلى دار الفتاة دون سابق إنذار ... فاندهش الأب من الزيارة العالية، وبينما هو مندهش ألقى عليه إمام المسجد الذي يصلي فيه ذلك الأب خطبة عصماء في العنصرية في الإسلام ... فسدَّ جميع المنافذ الجاهلية على الأب! ثم تحدث الإمام الثاني وأثنى على أخلاق أخينا الخاطب وزكاه أيما تزكية، ثم تحدث القنصل وقال خيرا! ثم قرأنا الفاتحة دون أن ينبس الأب ببنت شفة ما عدا قراءة الفاتحة معنا! بعد ذلك هربت بجلدي من المعمعة دون أن أتفوه بكلمة من أول الزيارة حتى آخرها!</font></span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 22pt; font-family: "times new roman"; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">والمشكل في دار المهجر أن الكثير من الشباب بلا أهل، فقد جرت العادة أن يذهب الوالدان مع بعض الأقارب والوجوه للخطبة، وليس الشاب لوحده. ولكن هذا غير متأت لهم في ديار الغربة، وهو ما يجعل الآباء يرفضون وهم محقون بعض الشيء لأنهم لا يعرفون شيئا يذكر عن الشبان الأجانب المتقدمين للخطبة، وهو ما يجعل الخاطب وأصحابه يخترعون الحيلة (الشرعية!) تلو الأخرى حتى يتم الزواج، فيفرح هو بعروسه، ويطعمون هم من الخروف الحولي، فينفض الجميع مسرورين بقضاء المآرب<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p>
ياسين الشيخ
12-01-2006, 08:53 AM
<p align="right"><br /><strong><font color="#ff0000" size="5">الأخوة والأخوات /*الأكارم <br /><br />أسعد ربنا أيامكم وأثلج بالحق صدوركم:<br /><br />بئس الأب الذي يقف عقبة في* طريق الخير* !!!<br /><br />طرق الباب* .....<br /><br />من؟ رسول رسول الله .<br /><br />السلام عليكم* . وعليكم السلام ورحمة الله*<br /><br />أرسلني رسول الله* بأن أطلب* الزواج من ابنتكم.<br /><br />هل حقا بعثك رسول الله*؟<br /><br />نعم والذي نفسي بيده.<br /><br />تردد الأب ثم وافق ثم توقف هنيهة<br />*<br />لكن الفتاة لبت طاعة لسيد البشر.*.<br /><br />أنظر ولا حرج إن بعثك حقا رسول الله*وإلا أحرج عليك ذلك<br />*<br />*هكذا فعلت البنت :بنت*أحد أكرم الأجيال.<br /><br />فنظر*إلى تلك الفتاة التي ربيت على مائدة الإسلام<br /><br />ثم عاد إلى رسول الله الذي وافق للرجل*على الزواج من تلك البنت.<br /><br />عسى ولعل أن نخرج من ربقة العادات إلى أحكام وتعليم الإسلام<br /><br />وقد يظن*بعض كرام أن الكلا غير الفعل<br />.<br />لا أحبتي:<br /><br />فقد زوجت إبنتي الأولى من رجل من أرض ثورة الحجارة والثانية <br /><br />من أردني على خلق ودين مثل الأول والثالثة بسوري من خاص أهلي.<br /><br />والحمد لله على شرعة الإسلام <br />.<br />*<br /><br /><br /><br /><br /><br /><br />*</font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
12-01-2006, 03:55 PM
<p><strong><font size="5">أخي الحبيب أبا الطاهر،</font></strong></p><p><strong><font size="5">بارك الله في الغاليات وأسعدهن في الدنيا والآخرة.</font></strong></p><p><strong><font size="5">المشكلة هي في الجاهلية البغضاء التي جعلت الكثير من الشبان يتزوجون من بنات مسلمات من الغرب لاستغلالهن من أجل الحصول على أوراق الإقامة ثم الجنسية. بعد ذلك يطلقونهن ثم يتزوجون ببنات من بلادهم الأصلية بعدما قضوا مآربهم من المسلمات المقيمات*في الغرب*وهي الحصول على أوراق الإقامة ثم الجنسية. وهذا بالتحديد هو ما يجعل الآباء يشكون شكا كبيرا في المتقدمين إليهم لخطبة بناتهم لأن الكثيرين من الشباب المنسوبين إلى الإسلام تجاوزوا ـ دينيا وأخلاقيا ـ مسألة استغلال فتاة مسلمة لمآرب دنوية، فتراهم*يتزوجون بالمسلمات الغربيات اللواتي يفرحن بزواجهم من مسلم وافد حديثا من بلاد إسلامية طمعا منهن في التفقه في الدين،*ثم يطلقونهن*يعد انقضاء المأرب ويجعلونهن عرضة للضياع إلا من رحم ربي.</font></strong></p><p><strong><font size="5">لقد سببت هذه الوصولية محنة كبيرة للمسلمين في الغرب، وإن شاء الله سأعود إلى هذه النقطة لتوضيها لأن "ثقافة الزواج" المعمول بها بين مسلمي الغرب هي السبب في تأخر الكثير منهم.</font></strong></p><p><strong><font size="5">حياك الله.</font></strong></p>
soubiri
12-04-2006, 01:11 PM
الدكتور عبد الرحمن، الأستاذ ياسين،،،
ألا تعتقدان بأن التدخل لدى الولي لقبول العريس فيه نوع من الاكراه ولي يد الولي وارغامه عن أمر لم يكن متشجع له؟ فاحضار كل ذلك الجمع الكريم من الصفوة والامام ، وخطبة الامام العصماء بمثابة اكراه في التزويج، ولا اكراه في التزويج.
ألا ترون أن الولي ربما لا يخفى عليه أن الوقوف في وجه هذه الزيجة عبارة على فتنة، ولكنه لعله يريد اخماد نار فتنة أخرى؟
أليس من حق الولي وحده رفض أو قبول الخاطب،وإن توفرت الشروط في الخاطب من قدرة ودين وخلق؟
ربما كان الولي في رفضه هذا يعبر عن تخوف ما وأسباب لا يستطيع التصريح بها للخاطب والمخطوبة- ابنته؟
ماذا تقولون يا ربع؟
عبدالرحمن السليمان
12-04-2006, 08:30 PM
أخي الأستاذ صابر،
أنت محق في ملاحظتك إذا كان القصد من وفادة عالية إحراج الأب بالباطل. أما الإحراج بالحق فلا بأس به بل هو واجب في السياق الذي ذكرته!
والحقيقة هنالك خصوصية في القصة لم أتطرق إليها مفادها أن البنت كانت موافقة على الزواج من الرجل لأنها تعمل ممرضة في المستشفى الذي يعمل هو فيه طبيبا، وأن الأب كان يعضلها لأنه يريد تزويجها من قريب لها في بلاده الأصلية قصد جلبه إلى بلجيكا!
الفتيات المسلمات اللواتي نشأن في الغرب هن لا عربيات مثل العربيات في البلاد العربية، ولا أوربيات مثل الأوربيات: هن نساء جمعن بين حسنيين: الانتماء إلى العروبة والإسلام من جهة، والعقلية الأوربية من جهة أخرى (علم واجتهاد وجد واستقلالية).
بعض الآباء يعضلونهن لأن الآباء يريدون تزويجهن من أقارب لهن في البلاد الأصلية قصد جلبهم إلى الغرب فيضغطون عليهن من أجل ذلك وليس من أجل الزواج. وغالبا ما يفشل زواج من هذا النوع لأسباب كثيرة معقدة.
فالأب المسلم الذي يرفض شابا مسلما مستقرا في الغرب تقدم لخطبة بنته هو بالتأكيد لا يريد مصلحة بنته بل غالبا ما يكون سببا لدفعها باتجاه الرذيلة بتزويجها من ابن أخ له يطلقها بمجرد حصوله على أوراق الإقامة فيبور سوقها لأننا أمة لا نحب المطلقات اللواتي يخادن أكثرهن ـ بعد بوار سوقهن ـ عربا من بلاد أخرى وأوربيين وأفارقة ...
فالضغط على الأب في واقعة الحال محمود في جميع الأحوال فيما أظن! أما الإحراج إذا كان الأب غير موافق والبنت غير موافقة فلا يجوز في جميع الأحوال فيما أظن أيضا!
عبدالرحمن السليمان
12-04-2006, 08:35 PM
<p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p>
عبدالرحمن السليمان
12-04-2006, 08:37 PM
<p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p>
عبدالرحمن السليمان
12-04-2006, 08:39 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">أخي الأستاذ صابر، </span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right; mso-margin-top-alt: auto; mso-margin-bottom-alt: auto"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">أنت محق في ملاحظتك إذا كان القصد من وفادة عالية إحراج الأب بالباطل. أما الإحراج بالحق فلا بأس به بل هو واجب في السياق الذي ذكرته!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">والحقيقة هنالك خصوصية في القصة لم أتطرق إليها مفادها أن البنت كانت موافقة على الزواج من الرجل لأنها تعمل ممرضة في المستشفى الذي يعمل هو فيه طبيبا، وأن الأب كان يعضلها لأنه يريد تزويجها من قريب لها في بلاده الأصلية قصد جلبه إلى بلجيكا! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">الفتيات المسلمات اللواتي نشأن في الغرب هن لا عربيات مثل العربيات في البلاد العربية، ولا أوربيات مثل الأوربيات: هن نساء جمعن بين حسنيين: الانتماء إلى العروبة والإسلام من جهة، والعقلية الأوربية من جهة أخرى (علم واجتهاد وجد واستقلالية). <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">بعض<span style="mso-tab-count: 1">*</span>الآباء يعضلونهن لأن الآباء يريدون تزويجهن من أقارب لهن في البلاد الأصلية قصد جلبهم إلى الغرب فيضغطون عليهن من أجل ذلك وليس من أجل الزواج. وغالبا ما يفشل زواج من هذا النوع لأسباب كثيرة معقدة. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">فالأب المسلم الذي يرفض شابا مسلما مستقرا في الغرب تقدم لخطبة بنته هو بالتأكيد لا يريد مصلحة بنته بل غالبا ما يكون سببا لدفعها باتجاه الرذيلة بتزويجها من ابن أخ له يطلقها بمجرد حصوله على أوراق الإقامة فيبور سوقها لأننا أمة لا نحب المطلقات اللواتي يخادن*أكثرهن ـ بعد بوار سوقهن ـ عربا من بلاد أخرى وأوربيين وأفارقة ... <span style="mso-spacerun: yes">*</span><span style="mso-spacerun: yes">*</span><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "times new roman"; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana; mso-ansi-font-size: 11.0pt">فالضغط على الأب في واقعة الحال محمود في جميع الأحوال فيما أظن! أما الإحراج إذا كان الأب غير موافق والبنت غير موافقة فلا يجوز في جميع الأحوال فيما أظن أيضا! <p></p></span></b></p>
soubiri
12-05-2006, 09:52 AM
<p>الدكتور عبد الرحمن</p><p>أنا معكم فيما ذهبتم إليه.</p><p>ويا ليتكم كنتم بجانبي في الجزائر الحبيبة هذه الأيام حتى يفتح الله علي وينصرني نصرا كبيرا.</p><p>وافهم يا الفاهم.<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></p><p></p>
عبدالرحمن السليمان
12-05-2006, 10:11 AM
<p align="center"><strong><font color="#000000" size="5">مليون مبارك يا أخي العزيز صابر،</font></strong></p><p align="center"><strong><font color="#000000" size="5">مليون مبارك عليك! نفرح لك والله بالخير. </font></strong></p><p align="center"><strong><font color="#000000" size="5">اللهم اجعله مباركا على الأستاذ صابر وعلينا.</font></strong></p><p align="center"><strong><font color="#000000" size="5">تحيات طيبات مباركات بالخبر السعيد فرحات <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font></strong></p>
وفاء كامل فايد
12-05-2006, 02:31 PM
<p align="right"><font color="#000099"><strong><font size="5">دعواتنا بالتوفيق يا أخانا العزيز الأستاذ *صابر<br />مع تحياتي<br />وفاء</font><br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4dbc14f3f.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d6422f04.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d4e4c4f2.gif" /></strong></font></p>
omtarek
12-05-2006, 03:10 PM
<font color="#000099" size="5">ألف مبروك يا أستاذ صابر، بارك الله لكما<br /><br />اتمنى ألا أراك لاحقاً في منتدى الظل واقفاً ضد النساء</font><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" />
عبدالرحمن السليمان
12-05-2006, 03:56 PM
<strong><font size="5"></font></strong>
عبدالرحمن السليمان
12-05-2006, 04:04 PM
<strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt"><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt">أخي الأستاذ صابر،</span></strong><span dir="ltr"><p></p></span></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span dir="ltr"></span></p></span></strong>
Demerdasch
12-05-2006, 04:11 PM
<div align="center"><font color="#3366ff"><strong><font size="+2">السادة والسيدات الأفاضل<br />طبتم وطابت أوقاتكم<br />لى سؤال يراودنى ما بين الحين والآخر وهو : لماذا أرى فى بعض الأحيان كلمة ( سورية) وأحياناً سوريا<br />كذلك الحال فى إفريقية وأوروبة وهولندة وأخيراً قرأتها هولاندا - لام ألف<br />لقد مرت على قبل ذلك معلومات كهذه إلا أنى نسيتها <br />أرجو إفدتنا إن كان عند أحد إجابة أو تعليق<br />ومشكورون مقدماً</font></strong></font></div>
عبدالرحمن السليمان
12-05-2006, 04:16 PM
<p><font size="5"><strong>أخي رامي،</strong></font></p><p><font size="5"><strong>نحن الآن في خطبة نكاح يا عافاك الله <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></strong></font></p>
عبدالرحمن السليمان
12-05-2006, 04:17 PM
<p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">أخي الأستاذ صابر،</span></strong><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><p></p></span></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"">وللبلاغ والتبليغ وإقامة الحجة حرر <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></span></strong><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"></span></p>
soubiri
12-05-2006, 04:36 PM
<p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#0000ff" size="2"><strong>Hi all,</strong></font></p><p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#0000ff" size="2">Sorry to write to you in english because I cannot install , right now, arabic in my PC.</font></p><p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#0000ff" size="2">Anyway, thanks for the congratulation, but am afraid I did not realize anything up to now; Am struggling, and this is why I wished the presence of*Dr.Alsuleiman*by me in Algeria to assist me, but unfortunately he is far away.</font></p><p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#0000ff" size="2">Plse pray for me to get what I want, or totally forget the matter.<br /><br />Many thanks gentleman & gentlewomen for your feelings.<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4dbc14f3f.gif" /></font></p>
عبدالرحمن السليمان
12-11-2006, 09:06 PM
عبدالرحمن ريكاردو يحيى!
إنه رجل سرياني متخصص في بيع النبيذ التشيلي، تعرفت عليه صدفة قبل حوالي سبع سنوات من الآن في إحدى قاعات الانتظار في مدينة أنتورب. تحدثت إليه ببرودة شديدة أثناء الانتظار، لأني لم أكن وقتها مهتماً في الحديث مع أحد. إلا أنه كان يفرض الحديث عليّ بإلحاح لطيف يوحي بشعور في الوحدة قاتل. سألني: "هل أنت مغربي"؟ فقلت: "بل سوري". فتغيرت ملامح الرجل وقال لي بحماس شديد: "سوري"؟ قلت: "أجل"! فصافحني مصافحة حارة وقال لي بعربية ركيكة: "بلدياتي حبيبي بلدياتي"! وأقسم بالله العلي العظيم ليستضيفني في داره.
فذهبت معه. قال لي إن اسمه ريكاردو، وإنه سرياني من مواليد الحسكة في شمال شرق سورية، وإنه هاجر مع والديه إلى التشيلي وهو ابن سبع سنوات، وإنه عاش حوالي خمس وثلاثين سنة في التشيلي، وإنه تزوج فيها من بلجيكية خلف منها أولاداً أصبحوا شباباً، وإن الزواج انتهى إلى الطلاق "لاختلاف الطبع"، وإنه انتقل إلى بلجيكا قبل سنتين لأن مطلقته عادت إلى بلجيكا وبمعيتها ولد قاصر لهما لم يشأ أن يتخلى عنه، وإن مطلقته البلجيكية أذاقته الأمرين واستغلته إلى أبعد الحدود، وإنها كادت تدمره بسبب تعلقه الشديد بابنه القاصر ...
التقينا عدة مرات، وتحدثنا كثيراً، وكان ريكاردو يثق بي ثقة كبيرة. وكنت أصغي إليه وأحاول أن أخفف عنه. إنه رجل بسيط جداً ذو طوية سليمة وقلب أبيض. أصبح رجل أعمال ناجحاً وجمع مالاً كثيراً من الاتجار بالخمور اللاتينية كما ذكر لي. وكان لا يفوت مناسبة إلا ويلعن الغربة ومطلقته البلجيكية واللحظة التي غير فيها اسمه من "يحيى" إلى "ريكاردو"، وكان يطلب مني بإصرار شديد أن أناديه باسمه الأصلي "يحيى"، وكان يطرب لسماعه أيما طرب!
قلت له ذات مرة: "إن مشكلة الشرقيين أنهم عاطفيون جداً"، فبكى ريكاردو بكاءً مُرّاً.
مرت الأيام ولم أر ريكاردو بعدها لأنه عاد إلى التشيلي. واليوم رنَّ جرس الهاتف وكان على الخط رجل يسلم علي بحرارة وبعربية ركيكة. تذكرت ريكاردو لكن الرجل المتحدث عرّفني بنفسه على أنه "عبدالرحمن". سألته: "عبدالرحمن مَن"؟ قال: "عبدالرحمن ريكاردو يحيى"! ألا تتذكر؟!
تحدثنا مطولاً على الهاتف، وقال لي إنه مرّ بأزمة نفسية شديدة خرج منها بدخوله في الإسلام ... وإنه غير تجارته ... وإن الله استجاب لدعائه فالتحق به ابنه الأصغر الذي أصبح بالغاً وصار يسكن معه في التشيلي ويعينه في التجارة، وإنه عاد لتوه من سورية بعروس حلبية مسلمة "من بلدياته!
قال لي إنه سيزور بلجيكا في الربيع المقبل لتصفية بعض الأمور العالقة، وإنه أحب أن يتأكد من وجودي فيها للقاء وتجديد العهد. فرحتُ لـ "عبدالرحمن ركاردو يحيى"، لأنه كان يتعذب من أجل ابنه، وفرحت له أكثر عندما قال لي إنه لم يعد يشعر بالغربة بعد المعاناة التي كان يعانيها. وكان يختم كل جملة بـ "الحمد لله حبيبي"، وكان يكررها مراراً.
غريب أمر هذه الدينا، وغريب أمر الغربة والمغتربين!
عبدالرحمن السليمان
12-22-2006, 11:36 PM
عبدالرحمن السليمان
12-30-2006, 08:32 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">نهضت هذا اليوم مبكراً من النوم، ثم</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">ذهبت ـ برفقة أبنائي ـ إلى المسجد لتأدية صلاة العيد. لم أطلع على الأخبار لأني</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">أحرص على عدم فعل ذلك أيام الأعياد الفضيلة تجنباً للهم والغم ـ من كثرة مزاحمتهما</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">لقلبي أيام الأعياد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic""><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>…<br /></span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana">*</font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">كنت سعيداً فجرَ هذا العيد، على غير عادة مني في</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">العيد، ربما لأن ابني الصغير قرأ عليَّ الفاتحة وسورة الناس بدون خطأ، فألبسته أمه</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">جلباباً أبيض وطاقية بيضاء ـ كانت جدته جلبتهما له من الحج العام الماضي ـ وحملتُه معي</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">إلى المسجد، وذهبتُ به وهو يعاود القراءة عليَّ بصوت عذب ندي بلغ مني مبلغاً طربت</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">معه حتى الوجد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic""><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>...</span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic""><br />وفي المسجد، أحسستُ أن في صوت الخطيب شيئاً ما. كان صوته</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">حزيناً، وكانت خطبته غاضبة. وكان من دعائه آخر الخطبة: <font color="#ff0000">"اللهم عليك بيهود العرب قبل</font></span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana" color="#ff0000"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic""><font color="#ff0000">يهود بني إسرائيل"</font> ... <br />ففهمت أن بلاء شديداً كان في هذا العيد. وما لبث الشعور</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">بالسعادة أن استحال هماً وغماً، شأن سائر أعيادي ...</span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic""><br />إنه الزمن العربي الحزين ...</span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic""><br />أعاده الله على المسلمين وقد زال الهم والغم عنهم، وامتلأت بالسكينة</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font face="Verdana"> </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">والسعادة قلوبهم.</span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 24pt; color: black; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 0pt"></p>
omtarek
12-30-2006, 08:55 PM
<font size="5"><strong>والله يا دكتور سليمان سمعت الأخبار في الصباح الباكر وبعدها ذهبت كل فرحة في العيد، لا اله الا الله، في أول ايام العيد ينفذون الحكم؟ لا أريد التعليق على ذلك لأني حزينة جداً، صحيح انه قام بجرائم بحق الانسانية، واي رئيس لم يقم بمثل تلك الجرائم، ولكن لما الاستعجال في تنفيذ الحكم ولماذا في أول أيام عيد الأضحى المبارك.<br /><br />حتى أبنائي استغربوا عدم احتفالنا في العيد وقلت لهم العيد سيأتي غداً</strong></font> <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e1748cc9.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e1748cc9.gif" />
وفاء كامل فايد
12-30-2006, 09:57 PM
<p align="right"><font color="#000099" size="5"><strong>وا إسلاماه ... واعروبتاه ..... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آه<br />لله الأمر من قبل ومن بعد</strong></font><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d75edb5e.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e02c5440.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d75edb5e.gif" /></p>
عبدالمجيد العبيدي
01-07-2007, 11:01 AM
عبدالمجيد العبيدي
01-07-2007, 11:23 AM
amattouch
01-07-2007, 11:31 AM
عبدالمجيد العبيدي
01-07-2007, 01:46 PM
amattouch
01-07-2007, 02:10 PM
عبدالرحمن السليمان
01-07-2007, 05:24 PM
amattouch
01-07-2007, 05:48 PM
ahmed_allaithy
01-07-2007, 06:49 PM
amattouch
01-07-2007, 09:17 PM
عبدالمجيد العبيدي
01-10-2007, 10:49 AM
<font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="5">أتفق مع ما أورده الدكتور أحمد من التصحيح اللغوي لكلمة "<font color="#ff0000">أفريقيا</font>" ولكن "<font color="#ff0000">إفرقيا</font>" مقبولة عربيا ولا غبار عليها، أما إنهاؤها بتاء مربوطة (هكذا "<font color="#ff0000">إفريقيّة</font>") فهو في نظري غير مقبول للسببين التاليين:<br />1- هذه الكلمة ومثيلاتها (مثل "<font color="#0000ff">ألمانيا</font>؛ <font color="#0000ff">أستراليا</font> ...") من المعرّبات التي لا أصل لها في لغتنا العربية، وبالتالي يجوز إلى حدّ ما التصرّف في شكلها.<br />2- إذا ما أضفنا لها تاءا مربوطة يحدث التباس بين "<strong><u>الاسم</u></strong>" و"<strong><u>الصفة</u></strong> أو <strong><u>النعت</u></strong>"، فنقول "<strong>قارة <font color="#ff0000">إفريقيّة</font></strong>"!! و"<strong>امرأة <font color="#ff0000">إفريقيّة</font></strong>".<br /><br />ولهذا فإنني أفضل "<strong><font color="#ff0000">إفريقيا</font></strong>" اسما للقارة و"<font color="#ff0000"><strong>إفريقيّة</strong></font>" صفة منها. ولكم أمثلة أخرى:<br /><font color="#0000ff">أستراليا</font> - <strong><font color="#0000ff">أستراليّ</font></strong> / <strong><font color="#0000ff">أستراليّة</font></strong><br /><font color="#0000ff">ألمانيا</font> - <strong><font color="#0000ff">ألمانيّ</font></strong> / <strong><font color="#0000ff">ألمانيّة</font></strong> ... إلخ</font>
عبدالمجيد العبيدي
01-10-2007, 11:06 AM
<font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="5">وأهلا بك أخي الحبيب الدكتور عبد الرحمن<br /><br />لقد شغلتنا عن الاستئناس بكم جميعا وبمداخلاتكم المفيدة والقيمة مشاغل كثيرة أهمها الانتقال للعمل في بلد جديد ومحيط جديد ولا يخفاكم ما يترتّب عن هذا من تبعات لا حصر لها. الحمد لله بدأنا الآن نستقرّ ونتأقلم مع المحيط الجديد، والحمد لله أن أهل الإمارات طيبون وأنا أشهد بهذا.<br /><br />أخي الحبيب، إن البربر معروفون بالشجاعة ولما فتح الله قلوبهم للإسلام وانضممنا إليهم نحن العرب تضاعفت الشجاعة <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4dbc14f3f.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4dbc14f3f.gif" />، وإليك ما قال الشاعر في تونس الخضراء التي كانت نقطة انطلاق الفتوحات الإسلامية حتّى وصلت إلى الأندلس:<br /><br /><font style="background-color: #ff9900" color="#009900"><strong>وكلّ جبّار إذا ما طغى .....* وكان في طغيانه يسرفُ<br />أرسله الله إلى تونسِ ....... فكلّ جبّار بها يقصــــفُ</strong></font></font>
عبدالرحمن السليمان
01-10-2007, 06:00 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><font face="Verdana">مليون هلا أخي الحبيب الدكتور عبدالمجيد. وأدعو الله أن ييسر لك أمورك في حلك وترحالك. والله "توحشناك" يا دكتور ... وذكرناك ـ أخونا أبو سليمان التطواني سابقا والطنجاوي حاليا، ومحسوبك ـ بالخير في أكثر من مجلس ضمنا في طنجة العام الماضي، حيث حدثني أخونا الدكتور محمد بن حدو، أبو سليمان، في إحدى مجالس السمر الطنجاوية عن إقامتكما معا في إنكلترة للدراسة. وسوف نستأنف الحديث قريباً إن شاء الله، ذلك أن أخانا أبا سليمان سيشرفنا بزيارة خاصة وعامة آخر هذا الشهر إن شاء الله، وسيحل علينا*ضيفا عزيزا وأستاذا زائرا.<p></p></font></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><font face="Verdana">حياك الله.<p></p></font></span></strong></p>
عبدالمجيد العبيدي
01-13-2007, 07:50 PM
<p><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#0000ff" size="5">والله يا أخي الحبيب إنه لـــ"وحش" متبادل.<br />بارك الله فيك وفي الحبيب *أبي سليمان على ذكري بخير*في سمركما الطنجاوي. أسأل الله أن يذكركما في من عنده. آمين!</font></p>
عبدالرحمن السليمان
01-20-2007, 01:36 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 26pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be">عام هجري جديد.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 26pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be">اليوم فاتح محرم لعام <font size="5">1428</font>، <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 26pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl-be">من هجرة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام.<p></p></span></b></p>
عبدالرحمن السليمان
01-23-2007, 08:05 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">الفن السابع</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">أنا لست مولعاً بالفن السابع، ولا أشاهد أفلاماً ولا مسلسلات ولا حتى أخباراً لأني آثرت الحفاظ على ما تبقى لدي من راحة بال هي في جميع الأحول قليلة. وكنت اقتنيت قبل شهر من الآن فلم "أيام السادات" لأنه يجب علي إغناء مكتبة الجامعة السمعية البصرية بـ "أفضل عشرة أفلام عربية"، فزرت مكتبات الأفلام العربية في بلجيكا وما وجدت فلماً يعول عليه غير فلم "أيام السادات"، ذلك لأني توقعت له أنه يسرد تاريخ فترة مهمة من تاريخ العرب الحديث، ولكني لم أشاهده حتى الآن لانعدام الرغبة. وكنت بحثت كثيراً في مكتبات بلجيكا عن أفلام عربية جيدة أستعملها في "مادة الترجمة التلفزيونية" التي يجب علي أن أدرسها لطلاب مغاربة يفدون إلينا مطلع الشهر القادم للتدرب على تقنيات الترجمة الحديثة، ولم أجد إلا أفلام عنتر بن شداد ورابعة العدوية وتحية كاريوكه وأبي فوق الشجرة وطائفة كبيرة من الأفلام الهندية!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">فقال لي أحد معارفي بعد استشارته إن مسلسل أم كلثوم حاجة بديعة، وإن المأخذ الوحيد عليه ـ برأيه ـ هو أنه تجاهل ذكر اسمهان وفريد الأطرش تجاهلا تاماً! وأضاف أن سبب ذلك التجاهل هو منافسة أسمهان لأم كلثوم في التربع على عرش الغناء العربي، وهي المنافسة التي تجعل مخيلة بعض الناس تشطح وتنسب موت أسمهان الغامض إلى حاشية أم كلثوم. وقال إن هذا التجاهل المصري المريب لأسمهان وأخيها "ملك العود" جعل السوريين ينتجون مسلسلاً يروي تاريخ أسمهان وأخيها فريد على مذهب "ما حدا أحسن من حدا"! فقلت له إني كنت قرأت ذات مرة ـ ولا أدري أين قرأت ـ أنه كان لأسمهان ارتباطات مشبوهة بالمخابرات الفرنسية، وأن موتها الغامض أتى نتيجة لتلك الارتباطات. فكيف سيعالج المخرج مسألة موتها والباعث على إنتاج المسلسل هو تجاهل مسلسل أم كلثوم لها كما تزعم؟ </font><strong><span style="font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">هل سيقول إنه كان نتيجة لارتباطها بالمخابرات الفرنسية، أم سيعتمد رواية "اللت والعجن" الشعبية وينسب موتها الغامض إلى "حاشية أم كلثوم"، لأن رواية "اللت والعجن" أقرب إلى السلامة منها إلى الحقيقة التاريخية التي سوف تضطر كتبة التاريخ الرسميين إلى تغيير المناهج المدرسية التي تلقن الناس في سورية أن آل الأطرش كانوا أبطالاً وطنيين قادوا ثورة ضد الاستعمار الفرنسي؟! ثم قلت له: ما لي ولأم كلثوم وأسمهان! أنا أريد أفلاماً تصلح مادة لمكتبة الجامعة ولدروس الترجمة التلفزيونة، و"بس"!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">فبحثت عن أفلام وثائقية توثق لفترات مهمة من تاريخنا الحديث، فتوقعت أن أفلاماً وثائقية تصلح لما أريد غير موجودة لأنها غير ممكنة في ظل </font><strong><span style="font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">أنظمة تحكم منذ أكثر من نصف قرن! فكيف سنوثق لسقوط القدس والجولان وسيناء، أو لاحتلال الكويت وسقوط العراق، ولا يزال أصحاب العلاقة في السلطة؟!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">فلم يبقى أمامي إلا الأفلام والمسلسلات التاريخية! فتذكرت ما قرأت عن مسلسلات تاريخية تزور التاريخ بعد قلبه رأساً على عقب، ذلك أن أكثر المسلسلات التاريخية العربية باتت تهدف إلى النقيض من رواية التاريخ رواية صحيحة، فصارت ـ بإيعاز من ذوي السلطان ـ<span style="mso-spacerun: yes">* </span>شريكة في تزوير التاريخ، وقلب الحقائق، وتخدير العامة، وترهيب الخاصة ... ولعل المسلسلات السورية "التاريخية" خير مثال على ذلك. إن انعدام </font></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">وجود رؤى ثقافية لدى أكثر المخرجين العرب، والرقابة الرسمية، والانتهازية والسعي وراء الربح السريع كله بات يفرض الغباء حتى على مخرجين ما كان يتوقع منهم أن يكونوا إمعات مع الأنظمة التي تدور في فلك الأمريكان (كما يفعل المخرج السوري نجدت أنزور في مسلسل "الإرهاب")، أو أن يكونوا مزوري تاريخ (كما يفعل مخرج مسلسل </font><span style="color: black"><font color="#000000">"أبناء الرشيد: الأمين والمأمون")، أو أن يكونوا دعاة حقد وكراهية (كما يفعل مخرجو المسلسلات السورية التي تظهر الأتراك بمظهر القتلة والوحوش)! </font><p><font color="#000000"></font></p></span></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">لا أريد أن أبدي رأياً في الفن السابع العربي لأن شهادتي فيه سوف تكون ناقصة لأني لا أعرف عنه شيئا يذكر، ولأنه لا يهمني أصلاً ذلك أني لست من مستهلكيه. كل ما أعرفه هو أن الفنون والآداب والعلوم لا يمكن لها أن تتطور وتصبح ذات رسالة في ظل بيئة اجتماعية معقدة، وبيئة ثقافية متأخرة، وبيئة اقتصادية سيئة، وبيئة سياسية ظالمة، ورقابة لا تسمح حتى للشجر بالنمو بدون ترخيص. لقد </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"">اكتشفت ـ وأنا أبحث عن أفضل عشرة أفلام عربية لمكتبة الجامعة، وعن </span></strong></font><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">أفلام عربية جيدة أستعملها في مادة الترجمة التلفزيونية ـ أنه ليس لدينا فن سابع! لدينا شيء من هذا القبيل يصلح تصنيفه على أنه "طابور فني خامس" لوزارات الإعلام العربية، أو آلة لتخدير العامة في رمضان وسائر أيام السنة، أو مجرد*سقط متاع!</font><p></p></span></strong></p>
s___s
01-24-2007, 06:32 AM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="5"><strong>بالنسبة للأفلام الوثائقية فإن قناة الجزيرة الوثائقية جمعت وساهمت بانتاج وترجمة مجموعة لطيفة من الأفلام والبرامج الوثائقية بعيدا عن مدح الحكام وطرح وجهات نظرهم للأمور، بالإضافة إلى جميع برامج قناة الجزيرة*الحوارية، وجميعها متوفرة للبيع على شكل أشرطة فيديو وسي دي و دي في دي، وقد اشتريت بعض منها، وأظن طريقة إنتاجها تم وفق أعلى المواصفات العالمية، فلذلك ستكون خير وسيلة تعليمية والله أعلم.<br /><br />بخصوص المسلسلات التلفزيونية، ما تعجبت له الحقيقة أنني قرأت لبعض ممن يظنّوا حالهم مثقفين باستشهادهم بما شاهدوه في المسلسلات التلفزيونية على إنها وثائق علمية لحقائق تاريخية، فما رأيك؟!* ألطم<br /><br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d8676346.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e29bbcc7.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d99c6eaa.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d75edb5e.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d8676346.gif" /></strong></font></p>
Hanifi
01-24-2007, 07:11 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "simplified arabic"; mso-fareast-font-family: pmingliu; mso-fareast-language: zh-tw"><p>*</p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "simplified arabic"; mso-fareast-font-family: pmingliu; mso-fareast-language: zh-tw">ههههههههه<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span lang="AR-SA" style="font-size: 14pt; font-family: "simplified arabic"; mso-fareast-font-family: pmingliu; mso-fareast-language: zh-tw">يبدو أن الأخ أبو صالح متأثر بالأجواء اللطمية المتوقعة في عاشوراء بعد عدة أيام<p></p></span></p><p align="center"></p>
عبدالرحمن السليمان
01-25-2007, 10:28 AM
عبدالرحمن السليمان
01-25-2007, 10:41 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 25pt; font-family: "traditional arabic"">شر البلية ما يجعلك تلطم أخويَّ العزيزين أبا صالح وحنيفي! <span style="mso-spacerun: yes">*</span><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 25pt; font-family: "traditional arabic"">بعثت اليوم بخبر النصب والاحتيال المنشور على رابط "رسائل إلى الأعضاء" إلى جميع العناوين الإلكترونية المتوفرة لدي، وكذلك عبر المجموعة الإخبارية، كما نشرته في عدة مواقع أكتب فيها، إلا أني فوجئت بحذفه بسبب "الحياد". وأنا على الرغم من أني أحترم قرار إدارات تلك المواقع إلا أني أتساءل: هل يجوز "الحياد" في مسائل من هذا النوع؟ واحد يكذب على رؤوس الأشهاد ويغرر بالناس لسرقة مالهم، ألا ينبغي فضحه والتعاون على فضحه؟<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 25pt; font-family: "traditional arabic"">أنا شكرت الذي بلغني بالموضوع، ولست آسفاً على قيامي بفضح الأمر عبر قنوات كثيرة، وإنما يؤسفني حذف مداخلاتي في مواقع عزيزة على قلبي.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 25pt; font-family: "traditional arabic"">وتحية طيبة مباركة. <p></p></span></b></p>
ahmed_allaithy
01-25-2007, 11:40 AM
<strong><font color="#0000ff" size="5">أخي عبد الرحمن<br /><br />فيما يتعلق بالجانب الخاص بحماية مصالح الجمعية واسمها وسمعتها فهذا لا نجادل فيه، ولا نستأذن فيه أحداً، لأن هذا موضوع غير قابل للنقاش خاصة بعد انعقاد الجمعية العمومية وما تقرر فيها. ونقوم باتخاذ إجراءاتنا القانونية على هذا الأساس.<br /><br /><font color="#ff0000">أما ما يقوم به الآخرون فهم أحرار بعد أن بينت لهم الوضع الحقيقي، وخاصة أنه لا يخفى مطالبة إحدى الأستاذات الفاضلات بمبلغ 50000 ريال من قبل، أخذها منها المدعو عامر العظم بحجة تأسيس الجمعية وأنفقها في غير ذلك، واعترف بهذا، ثم أعلن على الملاً أنه لن يدفع لها مليماً، ولم يفعل حتى الآن. وقد اختلس بكذبه وتضليله من أموال الجمعية 3000 دولاراً من باب (حاميها حراميها)، ووضع رقم حسابه الشخصي بعد استقالته بالموقع يطلب التبرع إليه، بل وتلقى بالفعل تبرعات عليه قال عنها قبل ذلك أنه لا يحق للمتبرع أن يسأله ماذا فعل أو يفعل بتلك المبالغ. ونعلم جميعاً أنه حصل على رسوم عضوية وتم إنفاقها على غداء بالأردن. وما خفي كان أعظم.</font><br />فليست هذه أول مرة يحاول فيها المذكور*النصب والتحايل*على أحد. وبما أن الأمور واضحة لكل ذي عينين فمن شاء أن يدفع له ماله فليدفع، وعلى نفسها جنت براقش. فمن ينخدع بكلامه بعد أن اتضحت أمامه الصورة فهو أحمق بالتطوع. والحماقة أعيت من يداويها.<br /><br />وهؤلاء "العقلاء" الذين يدعمونه بالكلام يعلمون عنه ذلك، ويقرأون كلامه أن المشروع مشروع "خاص"، ويفهمون من هذا أنه خاص أي لربح الجميع، وليس هذا هو ما يقصده، بل المقصود خاص له ولمصلحته الشخصية. ودليل ذلك ما فعله في الموقع الأول من تحايل على إدارة الجمعية وأعضائها، وما يفعله حالياً بموقعه الحالي الذي يدَّعي فيه الأكاذيب بالقنطار، وينتحل اسماً ليس له، ويقول أنه جمعية وهو يعلم علم اليقين أنه مجرد موقع لا غير، ويصرخ فيه من عدم تفاعل الـ 4000 ميت ثم يقول إن لديه 1000 استاذ جامعي يدعمونه، فها هم الأموات قد بعثوا من الموت، فهو بعث حسب الطلب. <br /><br />واسمح لي أن أقول إن المذكور قد بدأ منذ فترة في توسيع دائرة احتياله، ولا أظن أن "الأساتذة" الذين يلتفون حوله إلا شركاء معه في عملية النصب هذه التي يهدف منها إلى الحصول على أموال من يدَّعي الوقوف بجوارهم. وبالتأكيد فلكل منهم نسبة من الغنيمة. وأنا اقول هذا لأنني لا أتصور أن تبلغ الحماقة ببعضهم هذا المبلغ. أما إن كانوا فعلاً بهذه الحماقة، وأنهم يسيرون خلفه كالعميان إلى الهاوية، فإنهم يستحقون ما يحل بهم.</font></strong>
عبدالرحمن السليمان
01-25-2007, 12:12 PM
<font size="5"><strong><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">شكر الله لك أخي أحمد،</font></span></strong><span dir="ltr" style="font-size: 24pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><p><font color="#000000"></font></p></span></p><p></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">قلتَ فأوفيتَ. نحن بلَّغنا فلا وِزرَ علينا بعد اليوم إن شاء الله </font></span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; font-family: "traditional arabic""><br /><strong><span style="font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">ورحم الله الذي اخترع هذا المثل: <span style="color: red">"حْمار وْلِعِبْ بْعَقْل التِّيس"</span><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></span></p><p></p><p dir="rtl" style="direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">ونعوذ بالله من الخذلان.</font></span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></p><p></p></strong></font>
Demerdasch
01-26-2007, 11:37 PM
<div align="center"><strong><font size="+2" color="#3366ff">طيب مش تفهمونا فيه إيه ؟ ومين اللي نصب على مين ؟؟</font></strong><br /><strong><font size="+2" color="#3366ff">إنتوا ببتلكموا جد ؟؟<br />أخشي أن تكون مزحة </font></strong></div>
عبدالرحمن السليمان
01-27-2007, 11:58 AM
<p><strong><font size="5">أخي رامي،</font></strong></p><p><strong><font size="5">الخبر صحيح والحديث جد!</font></strong></p><p><strong><font size="5">اقرأ المداخلتين الأخيرتين على الرابط التالي ثم ادع لي وللدكتور أحمد ولسائر الجماعة!<br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=61&forum=71&post_id=9743#fo rumpost9743"><font size="3">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=61&forum=71&post_id=9743#fo rumpost9743</font></a><br />تحية سليمانية <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font></strong></p><p></p>
Demerdasch
01-27-2007, 09:49 PM
<div align="center"><strong><font color="#3366ff">عزيزي دكتور عبدالرحمن<br />والله هالني ما قرأت<br />ما هذا ؟؟ كل هذا ؟؟ إيه الدنيا بخير برده كما يقول المصريون<br />على حسب معرفتي أن كل من يشتغل باللغات الأجنبية والثقافات الأخري تتقدم أفكاره تقدماً ملحوظاً ، الاختلاط بالشعوب المتقدمة يؤثر إيجابياً ( عادة) فى تصرفات الإنسان<br /> أنا لا أريد أن أجتنِ على أحد ، ولكن لو كان هذا الكلام صحيحاً من شخص يعمل مترجماً ، كيف له يعمل مترجماً ؟؟<br /> وا أسفاه على أمانة قد ضُيّعت</font></strong></div>
عبدالرحمن السليمان
01-27-2007, 09:55 PM
<strong><font size="5">أخي العزيز رامي،<br />هي الأخلاق الحميدة التي توجه الانسان فإذا عدمها كان أهلا لكل شيء.<br />وللأسف الشديد فإن المتطفلين كثيرون هذه الأيام، ومنهم صاحب تلك*"النصبة".</font><font size="5">لكن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل ويفضح الكذابين والنصابين ولو بعد حين.<br />حياك الله.</font></strong>
Demerdasch
01-27-2007, 11:57 PM
<div align="center"><font size="+2"><strong><font color="#3366ff">أخي دكتور عبدالرحمن</font></strong><br /><strong><font color="#3366ff">والله إن نفس موقف الطالبة البلجيكية حدث معي</font></strong><br /><strong><font color="#3366ff">والله كان عندي إيميل لم أعد أستخدمه بسبب عدم قدرتي على تمييز الرسائل من بعضها كم هائل يومياً من الرسائل ،<br />ويرسل لي الأصدقاء فلا أستطيع أن أرد عليهم لأني لا أقرأ البريد أصلا بسب الكم المهول لم يعد باستطاعتي تمييز رسائل الأصدقاء</font></strong><br /><strong><font color="#3366ff">وما زالت تصلني رسائل عليه<br /> أرجو لو عندك طريقة أوقف الاتصال بهذا الموقع أكن شاكراً لك </font></strong></font></div>
عبدالرحمن السليمان
01-28-2007, 12:41 PM
<font size="5"><strong>الصبر على الأذى أخي رامي، ذلك أن الحماقة أعيت من يداويها!</strong></font>
عبدالرحمن السليمان
02-08-2007, 08:23 PM
عبدالرحمن السليمان
03-15-2007, 07:10 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">لحسة عسل!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">لا أشتهي العسل رغم فوائده العظيمة، ولا أكاد أتناوله، إلا أني أذكره فطرةً وقت المرض، فأشتهي لحسةً منه يكون فيها الشفاءُ مصداقاً لقول الصادق الصدوق: "ما للنفساء عندي مثل الرطب، ولا المريض مثل العسل".</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#000000">حرصت على اقتناء عسل طبيعي في آخر سفرة لي، ومر بنا بائع عسل، وذقنا العسل وكان جد لذيذ، واشترينا!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#000000">وفي بلجيكا أردت أن أتناول لحسة من العسل الذي اشتريناه، فإذا هو قطر: سكر وماء!*أذاقنا البائع*عسلاً حقيقياً لذيذاً؛ ولما اشترينا، أعطانا زجاجة قطر بلون العسل!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: nl-be"><font color="#000000">لا بارك الله له!</font><p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
03-15-2007, 07:20 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 21pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">زعتــر<p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 21pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">كان بعيد العهد بالزعتر .. وتزعم ذاكرته أنه ما طعمه لعقدين ونصف من الزمن، فنسيه .. لكن إهداء صديق له كيساً من الزعتر الفلسطيني قبل حوالي ثلاث سنوات من الآن، أعاد الزعتر إلى ذاكرته، وأعاد ذاكرته إلى الزعتر، الذي ما كانت تخلو منه مائدةُ فطوره، وزُوّادَةُ مدرسته، حتى هجر بلاد الزعتر ..<p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 21pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">الزعتر رائحة أرض، وعبق بلاد، وعطر ذاكرة. الزعتر أمٌّ تصنع فطيراً، وأب يستعد للعمل، وصباحٌ ليس كمثله صباح. الزعتر مَريُولٌ، وحقيبةٌ، وزادُ المدرسة. الزعتر وطن ضائع .. إنه رمز، ودليل لشوق الأرض .. <p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 21pt; font-family: "traditional arabic""><font color="#000000">وكان الزعتر الأخضر ـ ثانيةً ـ من جملة ما أحضره له صاحبه من فلسطين. فكأنه أحضر له وطناً ..<p></p></font></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 25pt; font-family: "traditional arabic""><p>*</p></span></p>
Sefiane_Elyoussoufi
03-15-2007, 01:11 PM
بارك الله فيك يا أستاذ عبد الرحمان
عبدالرحمن السليمان
03-16-2007, 08:25 PM
<strong><font color="#000000" size="5">وفيك يا أستاذ سفيان. وأهلا وسهلا ومرحبا بك في الجمعية.</font></strong>
عبدالرحمن السليمان
03-24-2007, 07:24 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; mso-ansi-language: nl"><font color="#000000">JAMADI AWWAL!</font></span></strong><span lang="AR-SA" style="mso-ansi-language: nl"></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl">راجعت مرة ترجمة قام بها مترجم محلف عربي قح يحمل شهادة الماجستير في الأدب الإنكليزي. وسبب المراجعة: رفض الزبون دفع الفاتورة، فقامت قيامة المترجم واشتكى عليه، فعينوني حكماً! المترجم هو مترجم جيد حسب علمي، ولكنه لا يحسن فهم النصوص الشرعية كما يبدو من ترجمته العجيبة. وبما أن العقود المتعلقة بالحالة المدنية مأخوذة من الشريعة الإسلامية بالنسبة إلى المسلمين ومن الشريعة المسيحية بالنسبة إلى المسيحين، فإنها تستعجم على الكثيرين من المترجمين، حتى على حملة الماجستير في الأدب منهم، ممن لا يعرفون شيئاً عن شرائعهم!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl"></span></strong></font></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl">أكثر ما لفت انتباهي في ترجمة زميلنا "الماجستيري" هو رسمه لشهر "جُمادى" بالأحرف اللاتينية. ولقد تصحف اسم الشهر في الأصل ثلاث مرات فرسمه محرر الوثيقة كما يلي: "جمادي" ـ بياء معجمة. فنقله أخونا المترجم كما يلي: </span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl">JAMADI</span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl"><span dir="rtl"></span> <span style="mso-spacerun: yes">*</span><span lang="AR-SA">(بفتح الجيم)! اعتبرتُ ذلك تصحيفاً، ولكني صادفت هذا الرسم ثلاث مرات في الترجمة، فاستنتجتُ من أن ذلك المترجم لا يعرف كيف يلفظ اسم هذا الشهر!</span></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl"></span></strong></font></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><font color="#000000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl">هذا مترجم، يحمل ماجستير في الأدب الإنكليزي، يعمل في الترجمة لأكثر من عشرين سنة، ولا يعرف كيف تلفظ أسماء الشهور القمرية! فهل هل يصح لنا اعتبار مترجمٍ عربيٍّ ماجستيريٍّ، لا يعرف كيف تلفظ أسماء الشهور العربية، مترجماً؟ ما رأيكم "بِتُرَيْجُوم" للدلالة على هذا الضرب من المترجمين؟!*</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl"></span></strong></font></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ansi-language: nl"><font color="#000000">وتحية سليمانية!<p></p></font></span></strong></p>
soubiri
03-25-2007, 11:16 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz">الدكتور عبد الرحمن،،،<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz"><p>*</p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz">هل عدم معرفة المترجم لكتابة جمادى الأولى باللغة اللاتينية ينقص من مستواه؟<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz"><p>*</p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz"><p>*</p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz">ألا يدخل ذلك في باب أسماء العلم والأسماء التي لا يوجد مقابل لها في اللغة اللاتينية، ومنه فإن أصاب المترجم في كتابتها فجيّد، وإن أخطأ فيصحّح الخطأ. وما وجود المدقق اللغوي إلا لهذا الغرض. <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz"><p>*</p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-DZ" style="font-size: 14pt; color: blue; font-family: "arabic transparent"; mso-bidi-language: ar-dz">ما رأيكم؟<p></p></span></p>
عبدالرحمن السليمان
03-25-2007, 01:02 PM
<strong><font size="5"><font color="#000000">كلامك صحيح من حيث المبدأ أخي الأستاذ صابر، ولكن لا بد للمترجم من الإلمام ببعض المسائل الثقافية الأساسية، ومن جملة ذلك حفظ أسماء الشهور القمرية، وأسماء سور القرآن الكريم، وأسماء الكتب المقدسة والثقافية المهمة!<br />سمعت مرة دكتورا*عربيا في القانون الدولي يقول: "قال الله في سورة <font color="#ff0000">الرَّمْز</font>"</font><font color="#000000">!!!*ألا ينبغي على المثقف العربي أن يعرف كيف تلفظ أسماء السور؟ أم أنك تعتقد أن مجرد وجود المدقق اللغوي يبيح لنا ذلك؟!<br />وألف تحية طيبة.</font></font></strong><font color="#000000">*</font>
عبدالرحمن السليمان
03-25-2007, 01:11 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">خاطبني اليوم رجل وقع على خطابه باسم*"الدكتور محمد القصيبي" بكلام جاء فيه:</span></strong><strong><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: red">وها أنت ... على الإنترنت تتسول على المواقع لتنشر نفس المشاركات التي أكل الدهر عليها وشرب في كل مكان ثم تضع تحتها "دكتور" وكأنك مش مصدق نفسك، أو تريد أن تكسب مصداقية أو ترينا أنك تفهم!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">هذا كلام مغرض لا يحتاج إلى تعليق لكن ما استوقفني فيه وجعلني أتعجب من صدوره عن رجل يزعم أنه "دكتور" ما يلي: اعتباره المشاركة في مواقع جدية بمقالات أرى أنها مفيدة، "</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: red">تسولا على الإنترت</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">"! وفات الكاتب أن يذكر ماذا أتسول!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">أنا أشارك في أربعة مواقع أدبية هي موقع الجمعية الدولية للمترجمين العرب، وموقع جمعية الترجمة العربية وحوار الحضارات، وموقع القصة العربية، وموقع جمعية المترجمين المصريين!*وأحيانا أنشر مقالات بذلت جهدا وضع بعضها، في أكثر من موقع في المواقع التي أشارك فيها، وذلك تعميما للفائدة وليس لغير ذلك. فأين العيب في ذلك؟! </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">إذا كان هذا مستوى هذا "الدكتور"، فكيف يكون مستوى طلابه؟!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black"></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">ونعوذ بالله من الخذلان!<p></p></span></strong></p>
soubiri
03-26-2007, 07:44 AM
<p><font color="#0000ff" size="4">الدكتور عبد الرحمن،،،</font></p><p><font color="#0000ff" size="4">أرى، والله أعلم، أن الردّ على مثل هذه الرسائل التي تصلكم مضيعة لوقتكم، وجمعيّة<u> <strong>جمع</strong></u> بحاجة لوقتكم ومشاركاتكم.</font></p><p><font color="#0000ff" size="4">فالترفع الترفع.<br /><br />والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.</font></p><p><font color="#0000ff" size="4"></font></p>
عبدالرحمن السليمان
03-26-2007, 08:01 AM
<p><strong><font color="#000000" size="5">شكرا أخي صابر،</font></strong></p><p><strong><font color="#000000" size="5">وأنا لم أشغل نفسي بالرد المفصل*على رسالة ذلك الرجل، إنما ذكرت ذلك هنا للعبرة وللتدليل على قلة عقل بعض الناس.</font></strong></p><p><strong><font color="#000000" size="5">تحية عطرة.</font></strong></p>
Farouq_Mawasi
03-26-2007, 11:40 AM
<p align="right"><strong><font color="#333399" size="5">الحبيب أبا ياسين أعزك الله وزاد فضلك* !</font></strong></p><p align="right"><strong><font color="#333399" size="5">وبعد* ،</font></strong></p><p align="right"><strong><font color="#333399" size="5">فهل أنت موقن أن هذا القصيبي هو اسم حقيقي ؟ أو لا يكون اسمًا مستعارًا ؟ فأنا شخصيًا لم أقرأ له شيئًا ، وقد جعلت اسمه في محرك البحث لعلي أجد مادة له ، ولكن هيهات .....فلا تبتئس أيها الحبيب ، واعف عنه وعن أمثاله*...فلا يصفح إلا من تحلى بشيم الكرام ، وأمامنا مهمات جسام ..... <br /><br /><br /><font style="background-color: #99cc00"><font color="#ff0000">وتحيــــة فاروقيــــــة</font>.....<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font></font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
03-26-2007, 01:44 PM
<font color="#000000" size="5"><strong>الحبيب أبا السيد، أكرمك الله وجبر خاطرك!<br />اليوم يوم آخر ومحسوبك لا يتذكر مما كان*في اليوم الماضي إلا*الأخبار الجليلة! من ثمة نسياني*للقصبجي وقصبه معه!<br />حياك الله وأمتع بك.<br />وتحيــــــــــــة عبدرحمانيــــــــــــة<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></strong></font>
عبدالرحمن السليمان
05-28-2007, 11:10 AM
ahmed_allaithy
05-28-2007, 11:59 AM
soubiri
05-28-2007, 03:20 PM
وفاء كامل فايد
05-28-2007, 10:47 PM
JHassan
05-29-2007, 04:37 AM
soubiri
05-29-2007, 09:01 AM
عبدالرحمن السليمان
06-13-2007, 10:06 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic""><span dir="rtl"></span><span dir="rtl"></span>"رزق الهبل على المجانين"!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">يزعم المشارقة أن المغاربة هم حذاق صنعة السحر، ويزعم المغاربة أن المشارقة هم جهابذتها! وعلى الرغم من انتشار ظاهرة "باب سين" والعلاج منه في الشرق والغرب، إلا أن الواقع يشير إلى تفشي هذه الظاهرة في المغرب العربي وفي أوساط المغاربة في أرض المهجر أيضا تفشياً كبيراً. فعندنا في مدينة أنتورب (بلجيكا) حيث أسكن أكثر من عشرين "معالجا" من السحر. وبما أن البضاعة رائجة والتجارة رابحة ـ ذلك أن معدل "المصابين" به الذين يزورون أحد "المعالجين" يتراوح ما بين الثلاثين والخمسين في اليوم ـ فلقد رأى الكثيرون في هذا "العلاج" باباً من أبواب الرزق، فدخل على الخط مصريون ولبنانيون وسوريون، أصبحوا بين ليلة وضحاها ممن "يطرد الأرواح الشريرية" من أجساد "الملبوسين"! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">ولعل أشهر المعالجين في المدينة هو رجل لبناني بزَّ جميع المغاربة والمشارقة في الصنعة، ولا أبالغ إذا قلت إن ثروته التي جمعها من "العلاج" كبيرة جداً، ذلك أني أثبتُّ بأم عيني مرة أن "يوميَّته" لم تقل عن الألف يورو، وهو يعمل سبعة على سبعة، وعمله غير شرعي بمعنى أنه غير مصرح به لهيئة الضرائب، فكل ما يدخله من الصنعة هو ربح صاف! وكنت تعرفت عليه قبل سنوات، عندما أرسل إليَّ تعويذات بالعبرية لأترجمها له، فأثارت تلك التعويذات فضولي لغرابتها، فزرته لأعطيه الترجمة ـ على غير عادة مني ـ وقت "العيادة"، وذلك على الرغم من طلبه مني ألا أزوره وقت "العمل"، فرأيت العجب، وسمعت العجب أيضاً .. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">رأيت العشرات من "المرضى" ببابه، أكثرهم نساء وأقلهم رجال! ورأيته يرتدي لباساً شرقيا أسود وعمامة سوداء، وقد ملأ أصابعه بالخواتم الفارسية ذات الألوان المختلفة، وكان دخان البخور يعج في الغرفة، وكان يُجلس "المريض" على كرسي لصق فوقه قائمة طبعت عليها أسماء الله الحسنى، ثم يتلوها بطريقة عجيبة، ويمط حنكه مطاً يثير لدى "المرضى" الذين يتقبلون ـ بسبب تركيبتهم النفسية ـ هذا الضرب من "العلاج"، انطباعاً مهيباً! وكان يقول لكل مريض يجلس على كرسيه: "أنت مسكون" بعفريتين أو ثلاثة وأحيانا عشرة! وكان يطلب من كل واحد يجلس على كرسيه العجيب ألا يتكلم بل يجيب على أسئلته برفع الشاهد إلى الأعلى كناية عن النفي وخفضه إلى الأسفل كناية عن الإيجاب. ثم يبدأ بالحديث إلى العفاريت التي استوطنت "المريض" ويسألها قائلاً: "بحق فلان وفلان وكذا وكذا: أين سكنتَ هذا المسكين"؟ "في المغرب أم في بلجيكا"؟!!! ثم يدخل إلى الداخل، إلى غرفة مفتوحة على العيادة كان أجلسني فيها، ويأخذ ورقة رسم عليها مربعات بحبر أصفر، كان كتب بداخلها حروفاً، فيدفعها إلى "المريض" ويقول له: "انقعها في طنجرة واتركها ليلة كاملة في الهواء الطلق ثم اشرب ماءها! سوف تستفرغ بعدها فتخرج العفاريت منك .. وإذا لم تستفرغ، فعد إليّ في الحال"!!! وكان في الغرفة التي أجلسني فيها حوالي مائة ورقة معدة سلفا، بعضها منشور على الطاولة ليجف، وبإزائه كيس من الزعفران الاصطناعي ..<span style="mso-spacerun: yes">* </span>وربما قال لأحدهم: عليك بالذهاب إلى مطار بروكسيل وقت إقلاع طيارات إلى المغرب .. ثم اقرأ هناك كيت كيت فيخرج العفريت منك ثم يسكن مغادراً فيعود إلى بلاده الأصلية .. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">وكان في وسط الغرفة طاولة عليها حوالي عشرة أجران صغيرة فيها أصناف كثيرة من البخور، وبجانبها طبق فيه ورقات نقدية .. وبما أنه يفعل ذلك "في سبيل الله"، فهو لا يطلب شيئاً لقاء أتعابه! وعندما يعرضون المال عليه ـ بعد الدعاء له ـ كان يقول: لا! ولكن ضع في هذا الطبق ما تجود به تفسك من أجل شراء البخور الذي يطرد الشياطين من الغرفة ويجلب الملائكة إليها!!! فيستحيي الناس ويضعون قطعة ورقية بقيمة خمسين يورو على الأقل، علماً أن زيارة الطيبيب تكلف ثمانية عشر يورو في بلجيكا! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">قلت له بعد ما ناقشنا الترجمة: "من كل عقلك"؟! قال: "طبعاً"، وحاول أن يقنعني أن ما يقوم به شيء حقيقي. فقلت له: "على هامان يا فرعون"؟! فقال: "ما رأيك في تناول العشاء في مطعم فلان الفلاني؟ والعشاء على حسابي"! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">ثم زرناه فيما بعد بصحبة بعض الظرفاء بحجة أن أحدنا "معقود"، وكانت لنا معه مقامة</span></b><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><b><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: arial; mso-bidi-font-family: "traditional arabic""><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">عظيمة، كاد الضحك فيها أن يأتي علينا لولا عناية الله!!!</span></b></p>
AlaaZeineldine
06-13-2007, 10:32 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; line-height: normal; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"">السلام عليك أخي الفاضل عبد الرحمن،<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0.5in 0pt 0in; line-height: normal; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #1f497d; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-themecolor: text2">وربما قال لأحدهم: عليك بالذهاب إلى مطار بروكسيل </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"">وقت إقلاع طيارات</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #1f497d; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-themecolor: text2"> إلى المغرب .. ثم اقرأ هناك كيت كيت فيخرج العفريت منك ثم يسكن مغادراً فيعود إلى بلاده الأصلية .. </span><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #1f497d; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-themecolor: text2"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0.5in 0pt 0in; line-height: normal; text-align: justify"><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #1f497d; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-themecolor: text2"><span dir="rtl"></span>... فهو لا يطلب شيئاً لقاء أتعابه! وعندما يعرضون المال عليه ـ بعد الدعاء له ـ كان يقول: لا! ولكن ضع في هذا الطبق ما تجود به تفسك </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"">من أجل شراء البخور</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #1f497d; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"; mso-themecolor: text2"> الذي يطرد الشياطين من الغرفة ويجلب الملائكة إليها!!!</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman""> </span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; line-height: normal; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman""><br />ما أراه إلا هاوياً .. هكذا تكون الصنعة وإلا فلا:<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; line-height: normal; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"">ولكن ضع في هذا الطبق ما تجود به تفسك من أجل حجز المزيد من مقاعد الطائرات لخروج عدد أكبر من العفاريت إلى المغرب.</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman""> <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; line-height: normal; text-align: justify; tab-stops: 149.8pt"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman""><span style="mso-tab-count: 1">******************************** </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; line-height: normal; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"; mso-fareast-font-family: "times new roman"">لا حول ولا قوة إلا بالله .. (( ولا يفلح الساحر حيث أتى )). <br />والعيب في هؤلاء الجهال الذين يصدقونهم.<p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
06-14-2007, 11:37 AM
<strong><font size="5">وعليكم السلام أخي الحبيب علاء،<br /><br />أجل لا يفلح هذا الجنس من الناس لكن لهم سوقا رائجة في هذه البلاد، ليس بين العرب فحسب بل لدى جميع الأجناس الموجودة هنا. إلا أن المادة التي يقدمها هؤلاء السحرة (وكذلك السحرة الأفارقة والهنود المنتشرون بكثرة هنا) للأجانب مختفلة في الشكل فقط!<br />حياك الله. </font></strong>
allouchioutman
06-14-2007, 03:02 PM
<p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>أستاذي العزيز د. السليمان:</strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>لقد أعجبتي حقيقية قوة الملاحظة لديك. وما أوردته عن المكتبات المغربية أمر واقع. وأود أن أضيف إليها قليلا من التوابل، كما أقول دائما. </strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>هناك ملاحظة أخرى لا تبتعد عن كتب الطب التقليدي، هناك كتب مرصوصة في واجهات كل المكتبات المغربية تقشعر لها الجلود ويقف لها شعر المارة خوفا وهلعا. إنها كتب إسلامية مليئة بالتهديد والوعيد لكل مقصر في حق الدين. كتب لا يقربها أحد من الناس(ربما هي موجودة هناك دائما لهذا السبب). عناوين من قبيل "أهوال القبور" و"الويل لك يا ..، إلخ. فهل مثل هذه الكتب قد تستطيع إثارة إعجاب القراء؟ القارئ يريد كتبا تحمل عناوين تأسره بكلماتها المعبرة، لأن النفس البشرية ميالة إلى الكلمة الطيبة الرنانة.</strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>هذا، بالإضافة إلى "الفقر الشديد" الذي تعرفه هذه المكتبات من حيت الكتب القيمة التي تفتح القارئ على الوعي والثقافة الحقيقيين، والتي أخذت مكانها كتب الطبخ والحلويات والزينة وووو. فالذي يقرر الدخول إلى مكتبة ما سيندم ندما شديدا لأنه دخل المكتبة الخطأ.<br /><br />عفوا عن تطفلي<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e398ff7b.gif" /></strong></font></p><p align="center"><font color="#ff6600" size="5"><strong>أشكرك أستاذي على خواطرك المتميزة.<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></strong></font></p><p align="center"><strong><font size="5"></font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
06-14-2007, 03:24 PM
<span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: 'traditional arabic'"><strong>أخي العزيز عثمان،<br />صدقت! للأسف*لاحظت هزالة المادة المعروضة في*محلات بيع الكتب في المغرب الصيف الماضي، وكنت زرت أكثر من عشرين مكتبة بحثاً عن كتب بعينها، دون فائدة تذكر. وكان أكثر الباعة ينصحوني بالذهاب إلى الرباط لاقتناء ما أبحث عنه فيها، وكأن المدن الأخرى خلت من الكتب الرصينة! <br />أما الكتب التي*كانت تعرض الصيف الماضي فأكثرها يقع ضمن خانة "كتب دينية غير جوهرية"، و"كتب التداوي بالأعشاب"، و"كتب السحر" و"كتب الطبخ" و"كتب*الجنس"!*ولقد اقتنيت ـ فشاً للخلق ـ بعضاً هذه الكتب العجيبة!<br />حياك الله.</strong></span>
عبدالرحمن السليمان
06-17-2007, 02:06 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">بكاء الفلسطيني<br />(مستوحاة من خاطرة للأديب الفلسطيني عبدالسلام العطاري)<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">بداية الثمانينات من القرن الماضي، بعد انتهاء الاجتياح الصهيوني للبنان والحرب على منظمة التحرير الفلسطينية: خرجنا بضعة فلسطينيين ومصريين وسوريين ـ طلاب في أثينا ـ في نزهة للتنفيس عن الذات المقهورة، فطارت شرارة ونحن نشوي، وكانت نارٌ، ساعدنا في إطفائها نفر من الحاضرين. فتحدث أحد الفلسطينيين، وكان أقدمنا في أثينا وأفصحنا باليونانية، فقيل له بعد التعارف: النار تتبعكم أيها الفلسطينيون أينما ذهبتم .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">الفلسطيني إن بكى، تكون دموعه ناراً. حتى إذا فرح، تكون نارٌ ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">الفلسطيني إن بكى، لا يبكي معه أحد، إلا من اكتووا بنار مثل النار التي اكتوى هو بها، لأن اليد التي تشعل النار لتكوينا ـ جميعاً ـ هي هي في كل مكان تُضرَم فيه نار ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">الفلسطيني إن حُرِمَ، لا يشعر بحرمانه أحد، إلا من حُرموا من نعمة الأمن والسكينة ولقمة العيش في أوطانهم، وما أكثرهم في دنيا العرب، لأن خنجر الغدر والخيانة الذي يعمل فينا، هو هو في كل مكان فيه يُحرم فيه العرب من أوطانهم ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">الفلسطيني إن شكا، لا يشعر بشكواه أحد، إلا من لا يزال في قلوبهم بقية من إيمان، وعروبة، وكرامة، وما أقلهم في دنيانا، لأن المزايدة على فلسطين قتلتنا، وليس بمقدور أصحابها أن يحيونا، لأن في أيدي المزايدين ـ جلابيبِ اليد التي تضرم النار فينا ـ خنجراً يقطر سماً وساديةً وخيانة ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">الفلسطيني، إذا ضربَ زيدٌ عَمرا في لبنان، أو في الأردن، أو في الكويت، أو في أي مكان، يدفع هو ثمن ذلك الضرب: دماً وناراً وخبزاً، ثم يترك لوكالات الإغاثة، أو للموت .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">قال الصادق الصدوق:<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">"لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك". قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس".<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 24pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">خفَّفَ الله عن الفلسطينيين، وعجّل بإظهار أمره آمين، فلقد أنستْ الفضائياتُ العربَ فلسطين، أو عوّدتهم، فتعوّدوا، فذهبت النخوة منهم إلى ما غير رجعة، إلا عن قليل منهم ..<p></p></span></strong></p>
AlaaZeineldine
06-17-2007, 02:25 PM
<p><font size="5">صدقت أخي عبد الرحمن ..</font></p><p><font size="5">وذكرتني بكلمات سطرتها منذ عام أصبحت بموجبها لاجئاً من نوع غريب في هذا الزمن .. <br />لاجئاً إلى فلسطين وليس منها .. فليطلب الجميع طلب لجوء معنوي إلى فلسطين .. فهي أرض العزة والشرف ..<br /></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=775&forum=25">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=775&forum=25</a></p>
عبدالرحمن السليمان
07-04-2007, 01:08 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">كلام في الحق<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: red">لا يعرف الحق بالرجال بل يعرف الرجال بالحق </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">مقولة معروفة والحكمة فيها معروفة والرسالة فيها معروفة أيضا، إلا أنه يبدو أنها لا تزال خافية على كثير من الناس الأفاضل. فنحن عندما نعترض على قول زور أطلقه شاهد زور بحق أناس لا يعرفهم ولا يعرفونه، فإننا ننطلق من الحق ومن الشرع ومن الأعراف بل وحتى من ناموس الطبيعة والفطرة السليمة التي لا تبيح لأحد أن يتحدث فيما يجهله، فضلا عن تقديم شهادة الزور فيه ورمي الناس بما ليس فيهم. ليست هذه أخلاق أهل الحق وأهل العدل.</span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">*****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">إن الحق واحد لا يتجزأ، ومحال أن تتحرى الحق مع أناس ولا تتحراه مع أناس آخرين، فإنك أن فعلت ذلك فإنك تكون من زمرة المنافقين. إن الذي يزعم أنه تحرى الحق في أناس وبرّأ ذممهم مما قيل فيهم ظلما وعدونا،<span style="mso-spacerun: yes">* </span>ثم يمشي في طريق الضلال وأهله، ويخادن النصابين والنصابات والكذابين والكذابات والهابطين والهابطات والفاسقين والفاسقات والفاجرين والفاجرات بعدما تبين له نصبهم وكذبهم وهبوطهم وفسقهم وفجورهم، هو إما أحمق أو منافق أو الاثنين معا. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">*****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">إن أعراض المسلمين واحدة، لا يجوز لمسلم يتقي ربه أن ينهش في بعضها ويذود عن بعضها الآخر. ما هكذا يكون سلوك المسلم، وما هكذا علمنا ديننا. جاء في الحديث الشريف مما أخرج البخاري قوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color: red">"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة"</span>. وجاء <a name="المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا">في سنن النسائي قوله صلى الله عليه وسلم: <span style="color: red">"<span class="hadith1"><span style="color: red">المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم</span></span></span></a></span></strong><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><span class="hadith1"><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: red"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong></span></span><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"><span class="hadith1"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: red">يد على من سواهم .."</span></strong></span></span><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"><span class="hadith1"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><font color="#000066"><font color="#000000">. فلقد قال*المعصوم*الذي لا ينطق عن الهوى، صلى الله عليه وسلم، <font color="#ff0000">ذمتهم</font> ولم يقل <font color="#ff0000">ذممهم</font>، لأن ذمة المسلمين واحدة.</font><p></p></font></span></strong></span></span></p><span style="mso-bookmark: المسلمون_تتكافأ_دماؤهم_ويسعى_بذمتهم_أدنا"></span><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">*****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">الحق واحد أيها الناس، ولا انتقائية تكون في الحق. <span style="color: black">اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،</span></span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">وأرنا الباطل</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">باطلا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">وارزقنا</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; color: black">اجتنابه، واجمعنا دائما مع أهل الحق على الحق، وأبعدنا من الباطل وأهله.</span></strong><span dir="ltr" style="font-size: 20pt; color: black"><p></p></span></p>
عبدالرحمن السليمان
07-08-2007, 01:28 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><span dir="rtl"></span>"بَعد الكَبْرَة، جُبّة <span style="color: red">حَمْرَة</span>"!!!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">جاري البلجيكي لِيُو، وجارتي الإيطالية الأصل مِرْيَم ـ ودارهما تحد داري من جهة الشرق ـ تزوجا أمس، في اليوم السابع من الشهر السابع من السنة السابعة من الألفية الثانية .. ليو في الخمسين من عمره، ومريم في الأربعين من عمرها، ولهما بنت عمرها ثماني سنوات، وغلام عمره خمس سنوات، وهو صديق ابني فارس ..<span style="mso-spacerun: yes">** </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">يسكن ليو ومريم معاً منذ عشرين عاماً تقريباً، ولم يتزوجا قبل الأمس، لأن الزواج في بلجيكا وغيرها من دول الغرب أصبح اليوم "دقة قديمة"، وارتباطاً غير مرغوب فيه، يجلب صداعاً لأصحابه وقت المشاكل والطلاق، لذلك يهجره المؤهلون طبيعاً للزواج، ويصر عليه غير المؤهلين طبيعياً أو دينياً للزواج! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">بكلام آخر، لا أحد يصر اليوم على الزواج ويحافظ على مؤسسته إلا أقلية قليلة جداً من الناس الطبيعيين المتدينين ـ يشكل المسلمون واليهود غالبيتهم ـ من جهة، واللوطيون والسحاقيات، بعدما شرّعت بلجيكا وكثير من دول الغرب تزويجهم رسمياً (لأسباب تتعلق بجبي الضرائب)، من جهة أخرى. أما المطالبون بحقهم في الزواج ـ وهم القساوسة والراهبات الكاثوليك الذين تحرّم الكنيسة الزواج عليهم للعهد الذين يقطعونه على أنفسهم وقت التزامهم بالرهبنة ـ فإن صوتهم يعلو يوماً بعد يوم، ومطالبتهم تشتد حدتها، والكنيسة لا تلبي طلبهم، وهو ما جعل الرهبنة الكاثوليكية في الغرب تكاد تصبح نادرة، فالكنيسة الكاثوليكية اليوم تعاني من نقص شديد في القساوسة والراهبات، وهو ما جعلها تستورد القساوسة والراهبات من جنوب أمريكا، وإفريقيا، والفلبين، فتؤهلهم لغوياً للوعظ في أبرشياتها المنتشرة في البلاد ..<span style="mso-spacerun: yes">*** </span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">المهم نعود إلى جاريَّ ليو ومريم! تزوجا أمس زواجاً مدنياً رسمياً في البلدية، واضطر المحافظ ـ وهو منتخب عن الحزب الديموقراطي المسيحي ـ إلى إحضار كرسيين إضافيين لابنهما وبنتهما أثناء الجزء الرسمي من عقد الزواج، وهو "يحوقل بالكاثوليكي"، لأن المراسيم تقتضي تخصيص كرسيين اثنين فقط لعروسين اثنين بلا أولاد ..، ولأنه ـ أي المحافظ ـ كان زوّج قبل جاريَّ العزيزيْن، لوطيَّيْن اثنيْن، أنهيا المراسيم بقبلة طويلة مثل قبلات فلم "أبي فوق الشجرة"، وسط غمز ولمز وسهسكة بلا صوت ..*ومن الجدير بالذكر أن الليبراليين هم الذين شرّعوا تزويج المِثليين من لاطة وسحاقيات، وفرضوا ذلك فرضاً على الكاثوليك لأنهم ـ الليبراليون ـ كانوا يحكمون البلاد مع الاشتراكيين وبدون الكاثوليك، فشرّعوا ذلك وأخرجوا من خطبة الزواج الرسمية كل إشارة دينية، واستبدلوها بكلام الفلاسفة والشعراء وجبران خليل جبران كما سمعت بأم أذني، وسندانها، أمس! وبما أن ليو ومريم "غير مؤمنين"، فإنهما لم يتبعا زواجهما المدني بزواج كنسي، بل بحفلة "بدائلية" في الشارع، جبيا فيها من الأصحاب والجيران ثمن تذكرتين وإقامة شهر عسل في نيويورك ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">أضحكني منظر جاري أمس وهو يرتدي بدلة عرسان .. فمازحته وعلمته المثل السوري: "بَعد الكَبْرَة، جُبّة <span style="color: red">حَمْرَة</span>"، فقال لي: "أمي امرأة كاثوليكية مؤمنة، وهي "تنق برأسي" منذ عرفت مريم، وتطالبني، منذ ولادة البنت والولد، بالزواج في الكنيسة. وبما أنها شاخت وأصبحت في أيامها الأخيرة، فإني بررتها بالكفاية بالزواج في البلدية"!!!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt"><p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
07-17-2007, 10:29 AM
Farouq_Mawasi
07-18-2007, 06:10 AM
عبدالرحمن السليمان
07-18-2007, 03:07 PM
عبدالرحمن السليمان
08-01-2007, 09:04 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: "traditional arabic"">اعرف جلسيك!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: "traditional arabic"">عملت قبل حوالي ثلاث سنوات أسبوعاً في إحدى إدارات لاهاي الرسمية برفقة ثلاثة زملاء عرب. كان الجو في هولندة آنذاك مشحوناً بسبب قيام الشاب المغربي محمد ب. بقتل المخرج السينمائي الهولندي تيو فان غوخ، لأن هذا الأخير أخرج فلماً وثائقياً يسرد فيه قصة المرتدة الصومالية الحسناء هرشي علي، فصورها عارية وقد ظهرت على ظهرها وبطنها آيات من القرآن الكريم .. وكانت واقعة القتل حديث كل الناس، فمن مدين لها بسبب حرية الرأي، إلى مبرر لها بسبب إظهار مرتدة عارية وعلى جسدها آيات من الذكر الحكيم، وهلم جراً. وكان نقاش وقت الغداء، فوجئت وقته بأحد الزملاء يقول إن الإسلام دين الإرهاب بامتياز .. ثم قال في مناسبة أخرى إن الرجال العرب وحوش بطبعهم .. ثم قال إن المرأة العربية متخلفة تخلفاً بنيوياً .. ثم هاجم في مناسبات أخرى السعودية و"الوهابية" والشيعة، ولم تسلم حتى اللغة العربية من شره. وباختصار شديد، كان الرجل متحاملاً على الإسلام والعرب تحاملاً لا يمكن تفسيره باعتباره مرتداً أو علمانياً أو عربياً يكره ذاته، فكان لا يفوّت مناسبة إلا ويبث فيها سمومه ويطعن في الإسلام والمسلمين والعرب.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: "traditional arabic"">فسألته: وما دينك أيها الرجل؟! فلف ودار على طريقة أهل المذاهب الباطنية، ثم عرفت فيما بعد أنه ليس مسلماً (قادياني الملة) وليس عربياً. وهذا ـ بحد ذاته ـ ليس مشكلة، إنما المشكلة تكمن في أنه يظهر الرجل بمظهر العربي والمسلم، ثم يهاجم الإسلام والمسلمين والعرب بطريقة لا يمكن تصورها من شدة الكراهية، فيقال "وشهد شاهد من أهله"، وهو ليس "من أهله"!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: "traditional arabic"">وهذا يقودني إلى طرح موضوع لا يخلو من حساسية، ألا وهو ضرورة معرفة أصل الجليس والكاتب والمفكر وقت المجالسة والقراءة والتواصل في قضايا تتعلق بثوابت الأمة العربية والإسلامية، لأننا غالباً ما نسمع ونقرأ كلاماً لأناس "منا وفينا"، فيه محاولات خبيثة لدك ثوابت الأمة الدينية والقومية، لا يمكن تفسيرها بردة أو علمانية أو ما أشبه ذلك، لأنها ناتجة إما عن حقد تاريخي أسود على العرب، أو كره باطني خبيث للمسلمين ـ سنة وشيعة ـ والتمسح بهم! أقول لا بد من معرفة ملة من يطرح مواضيع دينية ذات طبيعة شائكة ويتعرض للإسلام بالنقد الهدام الذي لا يمكن تفسيره ـ خصوصاً على المنتديات ـ ببداهة، ذلك لأن للحديث في المواضيع الدينية أصولاً يُعمل بها. فإذا كان الطارح مسلماً سنياً أو شيعياً، استشهد له بالبراهين النقلية الذي يؤمن فيه المسلمون السنة والشيعة، ويلتزمون بها. وإذا كان الطارح من غير المسلمين، استشهد عليه بالبراهين العقلية التي يُعمل بها في الحوار أو الجدل الديني، والتي تلزم العقلاء من المتحاورين أو المتجادلين الحجة. وأما إذا كان الطارح ليس من أهل الإسلام (أي ليس سنياً أو شيعياً)، وليس من أتباع الأديان المعروفة (مثل المسيحية واليهودية والهندوسية والبوذية وغيرها)، فيُسْتَنْطَق عن أصله وفصله وملته ومعتقده ومقصده من الطرح قبل استئناف الحديث معه! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 3.6pt 0pt 0cm; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: #333399; font-family: "traditional arabic"">والسؤال عن الأصل والملة في هذا المجال ليس عنصرية أو طائفية، وليس دعوة إلى العنصرية أو الطائفية، فأنا لا يهمني ـ لا من بعيد ولا من قريب ـ أصول الناس ولا مللهم إن هم نأوا بأنفسهم عن المساس بثوابتي الدينية والوطنية. أما في غير ذلك فإن معرفة أصل المتحدث وملته، بهدف كشف هويته والرد عليه، واجب كي يعرف القارئ أن الأمر ليس مجرد نقد يقوم به واحد منا، بل هو ببساطة هجوم على ثوابتنا لا يمكن السكوت عنه، لأن السكوت عن يد باطنية تعمل ـ باسم حرية الرأي ـ المعول في ثوابتنا الدينية والقومية ثم لا نعرف ما أصل صاحبها ولا دينه ولا ملته، سذاجة ما بعدها سذاجة! <p></p></span></b></p><p></p>
Demerdasch
08-01-2007, 10:44 PM
<p align="right"><font color="#3366ff" size="5"><strong>أخي دكتور السليمان،** <br />هذا قليل من كثير. فأمثال هؤلاء معدنهم رديء. وكما يقول العرب*(كل إناءٍ بما فيه ينضح).* وبم أنك تعيش في أوروبا منذ فترة طويلة فمؤكد أنك رأيت ما هو أعجب.* أجل! فلقد رأيتُ ما هو أعجب.** <br />لا بأس أخي!* لا بأس!** </strong></font></p>
عبدالرحمن السليمان
08-14-2007, 05:21 PM
عبدالرحمن السليمان
08-29-2007, 07:12 PM
<p align="center"><strong><font size="5">بينما كنت أبحث في دفاتري العتيقة عن صورة قديمة لأحد إخواني يرحمه الله، وجدت هذه الصورة التي التقطت في أثناء محاضرة في أنتورب، بلجيكا،سنة <font size="4">1996</font>، ألقيت أمام جمهور غفير من المسلمين والمسيحيين، وذلك على هامش مؤتمر في "الأطعمة الحلال في الإسلام"، نظمته وزارة الثقافة البلجيكية (حيث كنت أعمل آنذاك)، وشارك فيه، فيمن شارك، ممثلون عن الأزهر الشريف.<br /><br />من اليمين إلى السيار:</font></strong></p><p align="center"><strong><font size="5">الدكتور*علي جمعة مفتي مصر، العبد الفقير، الدكتور جعفر عبدالسلام رئيس جامعة الأزهر (آنذاك) وشيخ جليل أنساني الشيطان اسمه.</font></strong></p><p></p><p align="center"><img alt="* " src="http://www.wataonline.net/images/abied/Azhar.bmp" /></p><p></p>
Rima_Alkhani
08-31-2007, 10:35 AM
السلام عليكم
قرات شطرا منها
ولكن حبذا لو جزات الموضوع
لفت نظري تظرة الكنيسه للمراة وكنا نعتقد انها افضل من عندنا
لي عودة كل الشكر
عبدالرحمن السليمان
08-31-2007, 12:49 PM
<p><strong><font size="5">أهلا بالأستاذة أم فراس،</font></strong></p><p><strong><font size="5">كانت هذه المواضيع عبارة عن خواطر شخصية لذلك جمعتها في باب واحد. ولا شك في*أن تجزئتها إلى مواضيع منفصلة*أفيد للنقاش فيها.</font></strong></p><p><strong><font size="5">إن نظرة الكنيسة للمرأة جد سلبية ولم تتغير حتى اليوم. وكذلك نظرة الديانة اليهودية. هنالك تغير على الصعيد الاجتماعي بسبب انتشار اللادينية بين صفوف النصارى واليهود، ولكن ليس على الصعيد الديني.*<br />وتحية طيبة عطرة.</font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
09-01-2007, 11:27 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn">لكل مجتهد نصيب!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn">كان نقاش الزملاء في المعجم الحاسوبي والمعجم التأثيلي في موقع الجمعية الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع/واتا)، وكذلك المادة المعجمية العلمية*التي وضعها أعضاء الجمعية في الموقع من وحي خبراتهم المتراكمة، قد لفتا انتباه الأخ الفاضل الدكتور أمين القلق،*منسق البرامج العلمية في إدارة العلوم والبحث العلمي في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليسكو)، وممثل المنظمة*في اجتماع خبرائها، المنعقد في دمشق من الحادي عشر حتى الثالث عشر من حزيران/يونيو من هذا العام،*فقام، شكر الله له، بإرسال التقرير الختامي لاجتماع خبراء المعجم الحاسوبي في دمشق إلى إدارة الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع/واتا)، في بداية من التعاون الوثيق بين منظمة أليسكو والجمعية إن شاء الله، ومسائل أخرى سوف نذيعها في حينه إن شاء الله.****<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn">وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عمرو موسى، قد انتدب قبل شهرين من الآن أخانا الدكتور سعيد شياب، عضو مجلس إدارة الجمعية، لعضوية المجلس العربي الأعلى للترجمة، التابع للجامعة العربية.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn">إنها المادة العلمية الرصينة في اللغات والترجمة، التي يذخر موقع الجمعية بها، والمهنية العالية، والجدية في التعامل مع الأعضاء، فضلاً عن اجتماع أكثر جهابذة اللغات والترجمة، من أساتذة ومترجمين وطلاب نشيطين، في الجمعية، أقول إن هذا كله هو الذي يكسب الجمعية الدولية للمترجمين العرب (جمع/واتا) هذه المصداقية الكبيرة، ويجذب إليها وإلى موقعها انتباه المؤسسات العربية الكبيرة، في بداية جدية، وعلى أعلى المستويات العلمية، لتحقيق الأفكار المطروحة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn">قال لي الدكتور محمد بن حدو، المدير المساعد لمدرسة الملك فهد العليا للترجمة في طنجة، ذات مرة: "إن الناس قادرون ـ في نهاية المطاف ـ على التمييز بين المادة العلمية الجيدة، وبين المادة الرديئة"! وأنا أضيف: "وإنهم قادرون أيضاً على التمييز بين المواقع العلمية الرصينة، وبين مواقع الطرطشة، أقصد الدردشة"!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn">وتحية طيبة عطرة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-TN" style="font-size: 22pt; color: #000099; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-tn"><span style="mso-spacerun: yes">*</span><span style="mso-spacerun: yes">*</span><p></p></span></strong></p>
s___s
09-02-2007, 08:00 AM
<p align="right"><font color="#660000" size="5"><strong>إذن لنرفع أكمنا ونشد الهمم في تكملة التالي كما بدأناه*</strong></font><br /><br /><strong><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=150&for um=90"><font color="#008000">معجم الدخيل والمشهور في العربية</font></a></strong> <br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=150&forum=90">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=150&forum=90</a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewforum.php?forum=90">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewforum.php?forum=90</a><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=948&for um=90"><font color="#008000"><strong>الاقتراض اللغوي من اللغة العربية في اللغات الأخرى</strong></font></a><strong> </strong><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=948&forum=90">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=948&forum=90</a><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong><br /><br />وغيرها الكثير مما حواه الموقع من جواهر</strong></font><br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></p>
jasim
09-02-2007, 08:36 AM
عبدالرحمن السليمان
09-02-2007, 10:59 AM
عبدالرحمن السليمان
09-02-2007, 11:00 AM
عبدالرحمن السليمان
10-20-2007, 04:03 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">العلاقات العامة وحدودها<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">في رمضان الماضي، أقام البيت الأبيض والسفارات الأمريكية وحتى شمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني مآدب إفطار دعوا إليها شخصيات عربية وإسلامية لبت الدعوة وحضرت ولائم الإفطار.</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">ومنذ خمس سنوات تقريبا أهدت أمريكا إلى جامعتنا "مركزا للدراسات الأمريكية" وزودته بأستاذة متفرغة بدوام كامل للقيام عليه، بالإضافة إلى مكتبة مكونة من حوالي ثلاثة آلاف كتاب. ومنذ تلك الساعة وطاقم الأساتذة عندنا يستلم دعوات دورية من السفير الأمريكي في بروكسيل لحضور المناسبات الرسمية التي تنظمها السفارة الأمريكية. وهذا العام استلمت دعوة شخصية لحضور إفطار نظمته السفارة الأمريكية في بروكسيل يوم الثلاثاء الثالث في رمضان. وسمعت من معارف لي أن أكثر من ألف شخصية عربية حضرت إفطار بروكسيل!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">بغض النظر عن هوية المنظمين وأسباب التنظيم ـ فالدنيا مصالح وكل دولة تسعى في سبيل تحقيق مصالحها عبر سياسيها المشهورين وبواسطة أعضاء الأسر المالكة في الممالك الدستورية (مثل بلجيكا وهولندة وغيرهما)، ذلك العلاقات العامة في الغرب مدخل مناسب إلى تحقيق مسائل كثيرة منها الصفقات التجارية والسياسية ـ أقول بغض النظر عن هذا كله أريد أن أعرف رأي الأعضاء العرب المقيمين في البلاد العربية في مسألة العلاقات العامة وحدودها. فنحن نرى أن اليهود من أشطر الناس في هذه المسألة .. ولا تكاد تلحظ لهم غيابا عن أي مجتمع مهما كان .. ولا تكاد تجد مؤسسة أو منظمة أو ناديا في الغرب لا يحرص اليهود على الانتساب إليه. في مقابل ذلك تجد العرب (وأقصد عرب بلاد العرب وليس عرب بلاد الغرب) غائبين غيابا فاضحا عن كل المنتديات والمحافل المهمة في الغرب .. والأنكى من ذلك أنهم ـ وأقصد عرب بلاد العرب ـ عندما يظهرون على الساحة يكون ظهورهم إما سلبيا، أو ينتهي بفقدان ماء الوجه لأنهم غالبا ما يعدون ويخلفون بوعودهم وكأن السفراء العرب في الغرب من سلالة عرقوب بن أبي عرقوب العرقبوني!*</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وسؤالي بالتحديد هو:<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><font color="#ff0000"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">كيف تنظر إلى مسألة العلاقات العامة، وما هو حدودها في رأيك، علما أن الإبحار في اليم لا يكون دون الابتلال بالماء؟!</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""></span></strong></font></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وللتوضيح أشير إلى أن السؤال لا يتعلق بحضور دعوات إفطار مثل المذكورة أعلاه، التي سقتها للتدليل على أهمية العلاقات العامة لدى أصحاب تلك الدعوات .. إنما أقصد به المشاركة الفعالة في جميع سياقات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية الغربية ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></strong></p>
s___s
10-20-2007, 04:22 PM
<p align="right"><font size="5"><strong><font color="#660000">عزيزي د.عبدالرحمن <br /><br />فتحت موضوع ذو مواجع في مسألة قبول الدعوات لحضور مناسبات عامة<br /><br />ناهيك عن أهمية المشاركة بشكل عام من وجهة نظري*لأي مناسبة في محيطك والتي تعني تبيان حرصك على الانتماء له، ولكن لا تنسى ما تعني تلبية أي دعوة من التزامات تترتب عليها**في نفس الوقت<br /><br />هناك الكثير من الإشكاليات، لأن كل دعوة، ليست دعوة فقط لحضور حفل عشاء أو غيره، وكما قلت هي علاقات عامة، وبالتالي*تحتاج إلى*الكثير من تعريف المواقف من هذه الدعوة ومناسبتها ومن سيحضرها وكيفية استغلال ذلك فيما تطمح له، وكيف عليك التصرّف في ما يمكن أن تحدث من مواقف مع الحضور وما يمثلونه، وهذه تتطلب التفكير بعمق قبل عملية المشاركة وتحضير نفسك نفسيا لكيفية التعامل مع ما يمكن أن يحدث من مواقف واحراجات وحتى اشكاليات لا ترغب بأن تصاحبك في*بقية حياتك كوصمة لا ترتاح لها على الأقل</font></strong></font></p>
عبدالرحمن السليمان
10-20-2007, 04:42 PM
<font size="5"><strong>صدقت يا أبا صالح والمسألة تكون حساسة*جدا في بعض الأحيان. هنالك دعوات عامة ودعوات خاصة ودعوات محرجة ودعوات بهدف الاستقطاب والتحزب وشراء الذمة*يقوم بها صاحب كل مصلحة سواء أكان صديقا أم عدوا .. <br />ولكن الموضوع المطروح هو العلاقات العامة التي يمارسها الناس من أجل المصالح المتبادلة وليس غير ذلك. أين تكون حدودها يا ترى؟<br />**</strong></font>
عبدالرحمن السليمان
10-22-2007, 07:47 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">الأمانة خير ضمانة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">حضرت يومي الخميس والسبت مؤتمراً في الترجمة انعقد في مدينة بروكسيل عاصمة بلجيكا. قابلت فيه المترجم الزميل الدكتور إبراهيم المميز، الذي أهداني كتابين قيمين من كتبه هما الترجمة الإنكليزية ل<span style="color: red">ديوان امرئ القيس </span>وكذلك الترجمة الإنكليزية لكتاب<span style="color: red"> أدب الغرباء</span> لأبي الفرج الأصفهاني.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">عدت حوالي منتصف الليل بالقطار إلى مدينة أنتورب التي أسكن فيها، وقد غلبني التعب والإرهاق فنسيت حقيبتي في القطار وبداخلها كتابا الدكتور إبراهيم المميز وعناوين زملاء تعرفت عليهم في أثناء المؤتمر وأشياء أخرى حزنت لفقدانها.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">حزنت جداً لفقدان الحقيبة. اتصلت بمؤسسة القطارات وتحدثت مع مسؤول "الأشياء المفقودة" وتركت له بياناتي. كان ذلك يوم السبت (أي قبل الأمس).<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">عدت اليوم (الاثنين) إلى منزلي في السادسة مساء، وبعد دقائق من وصولي فوجئت بزيارة لموظف من شركة القطارات البلجيكية وقد أحضر لي الحقيبة الضائعة وبداخلها جميع ما فيها!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">صحيح أن شركة القطارات البلجيكية شركة خاصة وليست شركة حكومية بحيث يسهر موظفوها بإخلاص وأمانة على راحة الزبائن وسط منافسة قوية، لكن أحداً لا يتوقع أن ترد أشياء ضائعة في غضون يومين اثنين إلى صاحبها!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">إنها الأمانة المهنية والوفاء للزبائن .. إنه "إتقان العمل" الذي أوصانا به الصادق الصدوق، فأهملنا الوصية وعمل بها غيرنا فعادت عليه بالخير!<p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
10-28-2007, 09:11 AM
Demerdasch
10-28-2007, 11:57 AM
عبدالرحمن السليمان
11-10-2007, 03:44 PM
<strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic""><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">الاعتبار<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">إن العاقل الذي وهبه الله فطرة سليمة وعقلاً سليماً يقيم من وقت لآخر أعماله وأداءه، ويقارن بين الفينة والأخرى بين صنيعه وصنيع الآخرين من أضرابه، ويعتبر مما يجري له ولغيره من المخلوقات، فيستخلص عبرة، ويستنتج درساً، ويخبر ذلك كله بالحس والواقع وسؤال أهل الذكر، فيحصل له اليقين، ويضيء له الصبح، فيعمل بما تيقن من أنه الحق، ثم يدعو إليه إخوانه وأخواته وزملائه وزميلاته ممن يلتقي بهم في معمعان الحياة. تسمى هذه الحالة اعتباراً، وهي حالة روحانية لا تتأتى إلا لذوي العقول، وأولي الألباب من الناس، لأن الجاهل هو الذي لا يعتبر مما يقع له ولغيره من الناس في مواقف انسانية عامة وخاصة، فيهلك نفسه ومن معه.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">وعلى قدر الدرس يكون الاعتبار، وعلى قدر الفائدة المجنية من العبرة يكون الحرص على نشر تلك العبرة وإذاعتها بين الناس علّهم يتعظون بها فلا يقعون فيما وقع فيه صاحب العبرة. وهذا شيء محمود لأن ناشر العبرة بين الناس إنما يبتغي من إذاعة العبرة بينهم فائدتهم، والشفقة عليهم من التعرض لما تعرض هو له، أو الوقوع فيما وقع هو فيه، وهذا مما يؤجر عليه إن شاء الله.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">أما الشخص الذي يتعرض لدرس قاس ولا يتعظ، ثم يبدأ في تضاعيف ذلك بذم الزمان وأهله، فهذا ليس اعتبارا، لأن ذم الزمان لا يجوز شرعاً، ولأنه يعكس ما جرى له من تجارب سلبية على جميع الناس، وهذا تعميم ظالم لا يجوز لا شرعاً ولا عقلاً ولا أخلاقاً، فالناس ليسوا كلهم أشراراً، بل إن الأشرار أقلية منهم على الدوام، وطبع الخير يغلب طبع الشر في جميع الأحوال. فهذا أشبه برجل نهبَه قاطعُ طريق، فبات يعتقد أن الناس كلهم قطاع طريق، وأشبه برجل خانته زوجته، فبات يرى في جميع نساء العالمين خائنات! إن من يمارس هذه الحالة لا يعتبر ولا ينشر بين الناس العبرة للعظة والفائدة، بل هو انسان محبط ينشر بين الناس الاحباط واليأس. وأجدر بالمحبط اليائس أن يعالج نفسه أو، في أسوء الأحوال، أن يحتفظ بذمه الزمان وأهله لنفسه. فالحق بيّن، والباطل بيّن أيضا، وأجدر بمن اتبع الباطل في حياته أن يعتبر ويتعظ من عبر اتباع الباطل، وأن يقتفي أثر الحق ويتبعه، لا أن يملأ الدنيا قالاً وقيلاً، وإحباطاً ويأساً .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic"">وما أصدق القائل في هذا الخصوص: <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">نعيب زماننا والعيب فينـا *****</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">وما لزماننا عيب</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">سـوانـا!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">ونهجو ذا الزمان بغير ذنب</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span> </span></strong><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: red; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial"><span dir="rtl"></span>***** ولو نطـق الزمان لنا هجانا!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: navy; font-family: "traditional arabic""><span style="mso-spacerun: yes"></span><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"></p></span></strong>
عبدالرحمن السليمان
11-30-2007, 11:57 AM
عبدالرحمن السليمان
12-15-2007, 06:10 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">المجتمع العربي المخملي في بلجيكا!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">لست من أعضاء المجتمع العربي المخملي، ولست من متعاطي المخمليات، <span style="mso-spacerun: yes">*</span>بل ليست تربطني علاقة ـ مهما كانت ـ بجماعة المخمليين .. ولكن ظروف العمل والعلاقات العامة تضطرني أحياناً إلى حضور "حفلة استقبال" قام بها هذا السياسي بمناسبة الانتخابات، أو حفلة عشاء قام بها ذلك السفير بمناسبة العيد الوطني لدولته .. أقول تضطرني لأن العبد الفقير ـ والصراحة راحة ـ لا يروح ولا يغدو إلا وفقا لأجندته السرية! وحتى لا يشطح بكم الخيال بعيداً، فإن أجندة العبد الفقير هي قليل من مشاريع الترجمة واللغات وتكنولوجيا الترجمة ونشر الكتب والسعي في الخير وإصلاح ذات البين بين الناس ليس إلا!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">المهم .. اضطرني الظرف قبل فترة إلى الذهاب إلى "حلفة استقبال" نظمها سعادة السفير فلان بمناسبة العيد الوطني لدولة نفطستان، ودعاني إليها مشكوراً .. فقررت أن أذهب بعدما استشرت أجندتي السرية وأشارت علي بالذهاب .. فشاهدت في الحفل كل سفراء عربستان، والمجتمع المخملي العربي في بلجيكا بكل أطيافه .. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">بعدما قضيت حاجتي التي من أجلها إلى الحفل أتيت، بدأت أبحث عن شخص أعرفه علّي أثرثر معه قليلاً لقضاء قليل من الوقت قبل أن أختفي من الحفل دون أن يلحظني أحد ..، فجعلت ألف وأدور وأفتل في الصالة وأتأمل في وجوه القوم، فأفضى بي التأمل إلى اكتشاف مكتشفات غريبة مفادها أن أكثر سفراء عربستان متزوجون بشقروات من بني الأصفر، تصغر الواحدة منهم الواحد منهم بحوالي ربع قرن .. فجعلت أحملق حملقة ذات أهداف علمية وليس غير ذلك .. فأفضت بي الحملقة إلى اكتشاف أن الزوجات الحاضرات في الحفل لسن من بني الأصفر، بل من بني يعرب، صبغن شعرهن بلون حريم بني الأصفر .. ومما ساعدني على هذا الاكتشاف العلمي هو أن لباس أكثرهن لا يليق بهكذا مناسبات .. فأكثرهن كن يرتدين ملابس "إكسترا فاجانت" لا تصلح إلا لعروض الأزياء، وأنا لا أعرف أحداً في العالم يرتديها إلا جماعة هوليوود أثناء حفل توزيع الأوسكارات، فبدين بلونهن العجيب ولباسهن غير اللائق دون حريم الغَجَر في المظهر .. ذلك لأن الغجريات لا يفسدن ما وهبهن الله من هيئة طبيعية بألوان لا تأتلف مهما حاولت تأليفها! وأما المخمليون من الرجال، فقد غطوا قرعاتهم بشعر مستعار وصبغوا ما لم يسقط منه باللون الأسود كي يبدوا "أَشَبْشَب"، إلا أن حركاتهم كانت تحونهم وتفضح أعمارهم المفضوحة أصلاً!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وفجأة رتب أحدهم على كتفي فاستدرت إليه فعرفني على أنه سفير دولة كذاستان ..، سائلاً إياي "سفير أية دولة حضرتك؟!!! فقلت له: سفير دولة "واتاستان"! وكانت عقيلته بجانبه وقد صبغت شعرها باللون الأصفر، ووضعت على وجهها خمسين لوناً متناقضاً فيما أظن، وقد ارتدت سروال جنز ومعطف فرو قصيراً وجعلت تمضغ علكتها بطريقة تحول دون ذهاب أحمر الشفاه من على شفتيها الغليظتين .. فبدت وكأنها بائعة هوى أخرجها لتوه من وكر ليل واصطحبها معه إلى الحفل! أردت أن أقول لهما: إن لبس الفرو في الغرب أصبح منذ حوالي عشر سنوات مرتبطاً ببائعات الهوى فقط، فقلت في نفسي: ما لي ولهما والفرو وبائعات الهوى! فاعتذرت منهما، وتابعت اللف والفتل في الصالة وأنا أتخيل ـ مجرد تخيل لا غير ـ ماذا قد يحصل لعقل الرجل، إذا استقيظ من نومه فجأة، وفتح عينيه، وكان أول ما يقع عليه بصره هكذا موديل؟!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وفجأة دغدغت حاسة الشم عندي رائحة شواء لذيذة .. فجعلت أقتفي أثر الرائحة باحتراف .. فالأكل، في جميع الأحوال، خير من التأمل ومراقبة الناس .. فأوصلني اقتفاء الأثر إلى "بوفيه" لا تكاد أن ترى العين مثله صنعة .. فجعلت أتأمل في الطيبات، ثم حملت صحناً ووقفت في الدور، وقد سبقني إليه المخمليون وحريمهم، وبطريقة لا تدل بحال من الأحوال على عزة نفس!<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وبينما أنا أنتظر دوري وأتأمل في أصناف الطعام الكثيرة، هجم عي شخص، يرتدي قميصاً أبيض طويلاً ويضع على رأسه طربوش الطباخين الأبيض الذي يسميه أهل الشام "نونية" .. أقول هجم علي بوساً ومعانقة .. إنه الطباخ "أبو عَلُّوش"، صديقي الحميم، صاحب المطعم البلدي في أنتورب، ومؤاكلي مدة سبع سنوات كنت فيها في فترة نقاهة من زواجي الأول .. فترك خدمة السفراء والسفيرات، والمخمليين والمخمليات، وجعل يحتفل بي احتفالاً عظيماً، وينجدني بالصحن المختار تلو الصحن المختار، وقد أثار احتفاله بي حنق المنتظرين في الصف الطويل، وكاد أن يسبب لي حرجاً لولا أني تذكرت أن أكثر الواقفين والواقفات في الصف هم من الجنس الذي حُقَّ لأبي حنيفة أن يمد رجليه في وجوههم! <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">طعمت .. وسلمت على صديقي الطباخ مودعاً، وانسللت من الصالة ثم انطلقت في حال سبيلي وأنا أتأمل المجتمع العربي المخملي ـ أو بالأحرى القنب! ـ ذلك لأن أكثرهم إما عسكر متقاعد لا يعرف كيف يتحدث، أو من قبيلة فلان أو طائفة علان، أصبحوا ممثلين لبلادهم بقضاء وقدر كما قال أخونا الأعرابي الذي سمع مرة بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس يلحن من على المنبر لحناً منكراً مستهجناً. وهذا، بحد ذاته، تفسير لعجز سفرائنا ودبلوماسيينا في الخارج عن ممارسة أي دور في الحياة العامة للبلاد التي يقيمون فيها ويمارسون فيها مهامهم الدبلوماسية، بل وتفسير أيضاً لانطوائهم على أنفسهم في حفلات الاستقبال الرسمية وعدم تحدثهم إلى الدبلوماسيين الأجانب وممثلي السلطات المحلية، لأن أكثرهم لا يجيد التحدث بلغة غير العربية، ولأنهم لا يعرفون ماذا يجري في العالم، العالم الذي يقع خارج حدود مساكنهم، وسفارتهم، وأوكار الليل التي يدامون على ارتيادها ..<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><p>*</p></span></b><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وتحية مخملية!<p></p></span></b></p>
عبدالرحمن السليمان
01-03-2008, 02:44 PM
عبدالرحمن السليمان
03-26-2008, 09:48 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">في الثقافة العربية والمثقفين العرب مرة أخرى<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">لم أستطع مقاومة الرغبة في التعليق على سؤال الأستاذ محمد شعبان الموجي في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب: </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">لماذا يهين المثقف العربي نفسه بالمجان؟ ويقصد بالسؤال هؤلاء المثقفين القلائل الذين يشاركون في موقع المدعو عامر "العظم" وبعض المواقع الأخرى التي يملكها أفراد من أدعياء الثقافة والأدب والفكر، فيجذبون إليها بعض الكتاب الجادين ثم يعرضونهم فيها للإهانة المستمرة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">يطرح هذا السؤال المشروع إشكالية عويصة في الثقافة العربية المعاصرة. وحتى نعي الأمور ونضعها في نصابها الطبيعي أقدم بين يدي الكلام حقيقة مفادها أننا من أكثر الأمم تخلفا في المجال الفكري والثقافي والابداعي، وأن دولا إفريقية وآسيوية نامية تجاوزتنا في مجال الثقافة الفكر والإبداع وذلك على الرغم من ضآلة موروثها الثقافي والفكري والإبداعي قياسا بمورثنا الثقافي والفكري والإبداعي. بكلام آخر: يجب علينا أن نقتصد كثيرا في إطلاق مسميات مثل "الثقافة العربية" و"المثقفين العرب" و"الكتاب المبدعين" و"المفكرين"، فهؤلاء، في الحقيقة، عملة نادرة جدا في دنيا العرب، وأكثرهم معتزل للحياة العامة وما إليها؛ ومن لا يزال منهم يشارك في الحياة الثقافية العامة، هو في طريقه إلى الاعتزال لما يناله من أذى.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">أطوف أحيانا الشبكة العربية وأبحث فيها لساعات متتالية عن علم نافع ثم أعود بكفي حنين، إلا قليلا، فأتساءل: كم مثقفا/مفكرا/كاتبا مبدعا عندنا في حقيقة الأمر؟ إذن لا يمكن اعتبار كل من اقتنى حاسوبا واتصل بالإنترنت وصار يكتب، مثقفا أو مفكرا أو كاتبا مبدعا. هو في أحسن الأحوال شخص يقضي وقته بطريقة أفضل من أقرانه الذين يقضونه في المقاهي البلدية وأمام الفضائيات العربية.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">للثقافة والفكر والإبداع حدود وتعريفات معروفة ولا يمكن ـ بحال من الأحوال ـ اعتبار أكثر من يكتب في موقع عامر "العظم" (وفي الكثير من المواقع العربية!) مثقفين ومفكرين ومبدعين، لا من قريب ولا من بعيد. والأمة، في نهاية المطاف، ليست عنزة جرباء حتى يكون من يكتب في موقع ذلك الرجل نخبتها وصفوتها. والمثقف، في حال وجوده، لا قيمة له إذا لم يكن صاحب مبدأ في الحياة يدافع عنه، ورسالة يؤديها فيها. والشاعر المبدع، لا قيمة له ولا لشعره إذا لم يكن صاحب مبدأ في الحياة يدافع عنه، ورسالة يؤديها فيها. والمفكر لا قيمة له ولا لفكره إذا لم يكن صاحب مبدأ في الحياة يدافع عنه، ورسالة يؤديها فيها. إن الكاتب الذي يسخر قلمه لخدمة موقع يحترف الإساءة إلى الثقافة والمثقفين والناس عموما، ليس مثقفا ولا مبدعا بل أجير متشبع بعقلية التصاغر العربية التي أنتجها نصف قرن من الظلم العربي الرسمي. وإن الشاعر الذي يسخر موهبته في هجاء الناس وسبهم في أصولهم وأهليهم وأعراضهم بأقذع الألفاظ (وهذا أمر تعرضت له بنفسي مع مجموعة من إخواني)، ليس شاعرا بل رجل يزني بالكلام ويرهن موهبته في مواخير أدعياء الثقافة والفكر، وما أكثرهم. وإن المبدع الذي يسخر إبداعه مطية لأصحاب النصب والاحتيال والخيانة، رجل لا خير يرجى منه في نهاية المطاف.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">الحديث ذو شجون .. ويقع على عاتق القلة القليلة من المثقفين أصحاب المبدأ</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">الرسالة واجبات كثيرة أهمها نشر العلم النافع للناس، والمعرفة النافعة للناس،</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">والثقافة المهذبة للناس، والدفاع عن ثوابت الأمة ولغتها وثقافتها وشرفها والتواجد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">دائما في "بوز المدفع" كما يقال. وهم، في القيام بواجباتهم هذه، مبتلون أشد</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">الابتلاء، لأنهم سوف يصطدمون بأدعياء الثقافة والفكر والإبداع، وسوف يتعرضون لأذى</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">أصحاب غايات النصب والاحتيال والخيانة والتمييع، وسوف يلحق بهم ظلم عظيم من جراء</span></strong><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: arial; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">مواقفهم الصادقة.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: 'arial (arabic)'; mso-hansi-font-family: 'arial (arabic)'">"فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"">"</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: black; font-family: "traditional arabic"">. صدق الله العظيم. <p></p></span></strong></p>
Sefiane_Elyoussoufi
03-28-2008, 10:19 PM
عبدالرحمن السليمان
03-29-2008, 06:16 PM
عبدالرحمن السليمان
04-04-2008, 02:23 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">حُكم البِظّ!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">رن أمس جرس هاتفي الهادئ نسبياً، وكان على الخط الحاج التُّهامِي (بالضَّم)، أحد أخوال "جماعتي"، وقد طلب مني التدخل لحل مشكل عويص جداً كما بدا من لهجته الدرامية في الحديث ..<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">الحاج التهامي من القائمين على أحد مساجد بروكسيل .. وكان هذا المسجد شهد في الأسبوع الماضي خلافاً حاداً بين معشر الشباب ومعشر الشيوخ، أدى إلى قيام ممثلي معشر الشباب بإقالة جميع معشر الشيوخ من مهامهم الإدارية في لجنة إدارة المسجد، وإرسال رسالة مسجلة إليهم يعلمونهم فيها بالعربي الفصيح بالإقالة، ويقولون لهم فيها ـ وبالعربي الفصيح ايضاً ـ إنهم من الآن فصاعداً يسمحون لهم بزيارة المسجد لتأدية الصلاة، الصلاة فقط، وذلكم تحت طائلة الطرد الدائم من المسجد إن هم حشروا أنفسهم فيما لا يخصهم من شؤون المسجد الإدارية والإعلامية! وأردف الحاج التهامي قائلاً ومشتكياً لي بنبرة حزينة: لقد أصبح "البظ"، يا "سِي" عبدالرحمن، يحكم علينا! (و"البظ" ـ بكسر الباء وتشديد الظاء ـ هم "الصبيان القاصرين" في اللهجة المغربية)!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">إن الخلاف بين معشر الشباب الذين ولدوا ونشؤوا في الغرب من جهة، وبين معشر الشيوخ الذين أتوا من القرى النائية في البلاد الأصلية، خلاف عميق الجذور في بلجيكا وسائر دول الغرب، ولا يمكن حله بالتي هي أحسن فيما يبدو من نازلة الحال! فالمساجد في بلجيكا هي من تأسيس معشر الشيوخ، وهذه فضيلة يعترف الجميع بها لهم، وهي ليست محل نقاش وخلاف. إن المشكل يكمن في أنهم يديرون شؤون المسجد بعقلية القبيلة الضيقة، التي لا يستسيغها الجيل الذي ولد ونشأ في الغرب وجمع بين حسنيين، حسن الإيمان وحسن التفكير العلمي والصراحة الصارمة، والذي ملّ من رؤية<span style="mso-spacerun: yes">* </span>"شطحات" الشيوخ في الأقوال والأفعال دون أن يجرؤ أحد منهم على نقدها بسبب فلسفة "الاتقار" (الوقار الواجب للشيوخ على الطريقة المغربية العجيبة)! ويبدو أن جماعة المسجد ذي الصلة، التي يتهمها الشيوخ بالثورة عليهم، قد فاض بأفرادها من تصرفات الشيوخ، فأزاحوهم بالقوة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">عادت بي ذاكرتي سنوات عديدة مضت، إلى رمضان المعظم أواخر التسعينيات فيما أتذكر، حيث اتصلت بي بنية في الثانية عشرة من عمرها وطلبت مني أن أعطيها وأخواتها دروساً في تاريخ الإسلام بالهولندية. قالت لي: نحن جمعية للبنات تابعة لمسجد المسلمين في مدينة مالين (مدينة بين بروكسيل وأنتورب)، وقد جمعنا مائتي يورو أجر أربع محاضرات، ورجتني بلهفة أن أقبل بهذا الأجر الزهيد الذي هو أجر محاضرة واحدة في بلجيكا! قلت للبنية، وقد تأثرت كثيراً بكلامها: وهل لجنة المسجد على علم بطلبك هذا؟ فأجابت بالإيجاب، مضيفة أن الدروس ستكون في المسجد ذاته. ذهبت، وكن حوالي خمسين بنية تتراوح أعمارهن ما بين العاشرة والثامنة عشرة، فأعطيتهن الدرس الأول، ثم عدت الأسبوع الذي تلاه من أجل الدرس الثاني. وما إن بدأنا الدرس حتى قاطعني شيخ من شيوخ الجيل الأول وسألني عمن أكون وعما أفعل في المسجد ثم في قسم الدروس الخاص بالبنات، فشرحت له الأمر، فقال لي: "لا ورب الكعبة لا يكون"! وأوقف الدرس وأثار فتنة فاجتمع عليّ خلق كثير وتعالت الأصوات ما بين مؤيد للدروس ومعارض لها! ثم طلب من الفتيات في أثناء القال والقيل مغادرة القاعة والمسجد إلى بيوتهن بفظاظة شديدة، فانصرفن وقد أخذ بعضهن يبكي في أثناء الانصراف .. فغضبت غضباً شديداً وكانت لي مع ذلك الشيخ مقامة عظيمة كادت أن تنتهي بما لا يحمد عقباه، ثم انصرفت في حال سبيلي، فلحقني الإمام الذي كان صامتاً طوال الوقت وهو يعتذر عما حصل بضعفه عن مواجهة "لجنة المسجد" المكونة من حوالي عشرة شيوخ من الجيل الأول .. فهم مشغلوه، وموظفوه، وأرباب نعمته، وبمقدورهم إقالته من مهمته في أي وقت كان ولأتفه الأسباب!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">قلت للحاج التهامي مداعباً: حسناً صنعوا معكم بإخراجكم من أي قرار يتعلق بالمسجد! ما شأنكم أنتم بالحسابات والعلاقات العامة؟! لقد أدى صنيعكم إلى تنفير الشباب والبنات من المساجد التي حولتموها إلى نوادٍ خاصة بالمتقاعدين من أبناء الجيل الأول، وحرّمتم فيها حتى الدروس للبنات .. لقد آن الأوان لإحداث تغيير جذري في ذلك يا حاج تهامي! فقال لي: معك حق يا أستاذ .. كلامك على رأسي .. فقط تكلم مع الشيخ فلان الفلاني يقنع لنا هؤلاء "البظ" بالعودة عن قرارهم في الاستيلاء على المسجد بالحسنى، وإلا "سنجري عليهم بالعمود"! و"العمود" هي "العصا" الغليظة بلغة المغاربة!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">والمساجد في بلجيكا هي مؤسسات إسلامية تمارس دورها مثلما كان المسجد في صدر الإسلام يمارس دوره، فهي مكان الصلاة والعبادة، ومكان الاجتماع والشورى، ومكان الدروس والمحاضرات، ومكان الاحتفال بنكاح أو عقيقة، ومكان تنظيم دروس اللغة والدين لعشرات الآلاف من أبناء المسلمين، ومكان استقبال المسلمين الجدد وتعليمهم اللغة والدين، ومكان الاجتماع للتضامن مع أخ غريب يموت في هذه البلاد ولا تأمين له لنقل جثمانه إلى بلاده الأصلية، فيجمع له الناس خلال دقائق عشرة آلاف يورو وأزيد للقيام بجميع ما يلزم من مراسم بما في ذلك الصدقات على مذاهب المغاربة في ذلك. والناظر في وضع المساجد في بلجيكا خصوصاً والغرب عموماً يرى تضامناً عند الجماعة المسلمة ليس له مثيل بين صفوف المسلمين وغيرهم من الناس، والمنصف يعترف لهم بذلك، وبضرورة قيام أشخاص ذوي كفاءة وفطنة وحنكة وسياسة وعلم بأحوال العالم السياسية والاجتماعية والثقافية، على أمور المساجد في الغرب، التي تقوم بكل هذه الأدوار الحيوية بالنسبة إلى المسلمين فيه. لقد تعقدت الأمور كثيراً، بحيث انتهى دور الحاج التهامي وأمثاله من الحجاج الأكابر في إدارة المساجد، وجاء دور الشباب فيما يبدو من نازلة الحال! <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><span style="mso-spacerun: yes"></span><p></p></span></strong></p>
Demerdasch
04-04-2008, 07:07 PM
<div align="right"><font color="#3366ff"><strong><font size="+2">مسلسلٌ حسبتُ أحداثه في ألمانيا فقط!!</font></strong></font></div>
عبدالرحمن السليمان
06-06-2008, 03:23 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">إنا لله وإنا إليه راجعون<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">كنا أمس، أخي وأنا، نتحدث عبر الشبكة، ونتذاكر في مسائل شتى. وكان الحديث وديا للغاية، خففنا من جده ببعض المرح والضحك وغير ذلك مما يكون بين الإخوة.<span style="mso-spacerun: yes">** </span><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">وفجأة تغير صوت أخي، وبدأ يسترجع وهو يقول: إن الله توفى أخانا الأديب حسني عبدالله جاد، "عاشق الورد".<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">انهارت دموع أخي، وتبعتها دموعي، وما ألفينا أنفسنا إلا ونحن في حزن عميق على أخ في الله استرد الله أمانته لديه، كما سيستردها منا ذات يوم، فخيم علينا صمت عميق، أملاه الحزن على رحيل أخ في الله، لم نقابله قط، ولا نعرفه إلا من خلال كتاباته في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب ..<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">يقال إن الانسان لا يشعر بقيمة الشيء إلا بعدما يتخذ مساحة زمنية أو مكانية أو نفسية منه .. ويقال أيضا إن الانسان لا يشعر بقيمة شخص ما إلا بعدما يفقده .. ويقال أيضا إن قيمة الرجال والنساء الحقيقة لا تبدو إلا في المواقف الانسانية الصعبة .. <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">اكتشفت أمس أننا في هذا الفضاء الإلكتروني أسرة كبيرة تعارف أفرادها في هذا الموقع أو ذاك، فتحابوا فيما بينهم وتراحموا وتلاحموا .. واكتشفت أن أهل هذا الموقع أو ذاك يرتبطون مع بعضهم بعضا برباط الأخوة الإيمانية، والرحمة، والود، والمحبة .. واكتشفت أيضا مدى رقة أخي أقرب الناس إلى نفسي ـ الذي لا أعرف أحدا بشدته على أهل الباطل ـ في حزنه على أخ له في الله، لم يقابله قط، بل تعرف عليه في الملتقى، فأحبه في الله، ورقّ لمصابه أيما رقة، فبكى وأبكاني. فتذكرت قول رب العزة والرحمة في محكم تنزيله:<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"">(محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا).<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">لقد قدم رب العزة في هذه الآية الكريمة الرحمة على العبادة والركوع والسجود وابتغاء فضل الله، فتقدمت محبة المؤمنين، صحابة ثم تابعين وتابعين، لإخوانهم في قلوبهم وضمائرهم، وصارت عنوانا لتلاحمهم وتراحمهم، مصداقا لقوله تعالى، ثم لقول الحبيب المصطفى، صلى الله عليه وسلم: <p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"">(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر).<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"">رحم الله أخانا الشاعر حسني عبدالله جاد، "عاشق الورد"، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأحسن ضيافته، وأكرم مثواه، وجعل قبره روضة من رياض الجنة، وألهم أسرته الصغيرة وأهله، ثم أسرته الكبيرة، ملتقى الأدباء والمبدعين العرب، الصبر والسلوان، وثبتنا على الإيمان والحق وتوفانا عليهما. آمين. <p></p></span></b></p>
ahmed_allaithy
06-06-2008, 04:48 PM
<font color="#003300" size="5">اللهم آمين أخي عبد الرحمن.<br /><br /><br />اللهم عُمَّ أخانا حسني برحمتك الواسعة، وأجمعنا به في فردوسك الأعلى.<br />اللهم قد علمتَ ما في قلوبنا له، فاغفر لنا وله، وألحقنا به وأنت راضٍ عنا.</font>
وفاء كامل فايد
06-06-2008, 04:58 PM
<p align="center"><strong><font color="#000099" size="5">إنا لله وإنا إليه راجعون</font></strong></p><p align="center"><strong><font color="#000099" size="5">اللهم أدخله فسيح جناتك</font></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
07-25-2008, 01:58 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">إِخْوَة .. من أب وأم</span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">تعرفت عليه في بلجيكا قبل ثلاث وعشرين سنة في قسم تعلم اللغة الهولندية. وكان أتى إلى الغرب من أجل الدراسة. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">توفي أباه وهو في السنة الثانية، فعمل وعمل حتى نشَّأَ عشرة إخوة له، وأحضرهم الواحد تلو الآخر إلى مكان إقامته، فدرسوا على حسابه، وعملوا، وتزوجوا، وتملكوا المنازل، وأصبحوا موسرين، ـ إلا هو.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">وكان يأمل ـ كلما تخرج أخ وعمل أخ ـ أن يستأنف دراسته التي من أجلها أتى إلى بلجيكا .. وفي نهاية المطاف مرض وألفى نفسه بلا شهادة، ولا عمل، ولا زوجة، ولا منزل .. ولم يجد بين خمسة منهم استقروا في الغرب ونجحوا مادياً فيه أخاً واحداً يمدُّ له يد العون، فرحل إلى مدينة ليس فيها إخوة .. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">زارني منذ فترة وضمني بشدة وبكى بكاءً شديداً أيقنت معه بالشر المادي والنفسي الذي هو فيه .. </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">هاتفت أحد إخوته الموسرين وعاتبته مذكراً إياه بصنيع أخيه الكبير معه ومع إخوته، فقال لي عن أخيه الكبير: "مبذر لا يحسن التدبير وقد تعبت معه كثيراً"! وطلب مني ألا أصدق كل ما يقوله أخوه*الكبير فيه وفي سائر إخوته!<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">وفي الحقيقة لم يقل لي أخوه الكبير فيه أو في سائر إخوته شيئاً. بل لم يذكره أو أياً من إخوته لا بخير ولا بشر. ولكني كنت شاهدته يعمل عقدين متتاليين من الزمن في النهار وفي الليل من أجل إخوته .. وشاهدته كيف كان يقترض المال أوقات الشدة من أجل إخوته .. وشاهدته كيف كان يطبخ لهم ويدعوهم إلى المائدة وكأنه أمهم .. وشاهدته كيف كان لا تهدأ له حال حتى يطمئن عليهم في فراشهم .. وشاهدت أيضاً كيف تخلّوا عنه وقت ضيقه وهم مستطيعون ..* *<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; color: blue; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: arial; mso-hansi-font-family: arial">رأيت اليوم الأخ الذي هاتفته في صلاة الجمعة، ورآني .. ولحظته بعد الصلاة يستعجل الخروج من المسجد وكأنه لص هارب من فعلة**..*خرج من المسجد بسرعة، وكأنه عرف أني كنت أنوي أن أبصق في وجهه ..</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic""><p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
12-19-2008, 03:49 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>أمة الله بنت سبأ اليهودية!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>منذ أشهر طرد ابنٌ عاق أباه المريض من المنزل .. فقال الناس على الفور: السبب بنت الـ .. زوجته!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>وقبل ذلك تزوج رجل مطلق من امرأة أخرى، فأهمل بنتا له من زوجته الأولى إهمالا لا يمكن أن يصدر عن آدمي، فضلا عن ذي شرف، فقال الناس على الفور: كله من بنت الـ .. زوجته!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>ومنذ سنوات أرسل أحد أصدقائي المشارقة نصف مليون يورو ـ حصيلة أربعين عاما من الغربة ـ إلى أخيه ليبني بها مصنعا للنسيج في بلده الأصلي، فبنى الأخ بالمبلغ فيلا فاخرة مع مسبح وحدائق مثل حدائق العريف .. وأكل مال أخيه .. فقيل: حرّضته على ذلك بنت الـ .. زوجته!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>وأمس، أراد أحد أصدقائي المغاربة، وكان اشترى خمسة هيكتارات من الأرض بماله وكتبها كلها باسمه وأسماء إخوته الأربعة، وبنى عليها خمسة منازل، أربعة لهم وفيلا لنفسه .. أقول أراد أن يصفى ملكا مكونا من هيكتار واحد من الأرض، مزروعا بالزيتون، كان كتبه أيضا باسمه وأسماء إخوته الأربعة، لحاجته إلى المال، فرفضوا جميعا، فقيل: هذا بسبب بنات الـ .. نسائهم! والأنكى من ذلك كله أن صديقي عندما غضب وطلب منهم أن تصفى جميع كل الأملاك المكتوبة باسم الإخوة الخمسة وتوزع عليهم جميعا بنسبة الخمس للواحد، طالبوه بحساب قيمة الفيلا الفاخرة التي بناها لنفسه على الأرض المملوكة لهم جميعا بالاسم، وإضافة قيمتها إلى قيمة الأملاك المشتركة، ثم حساب المجموع، ثم تقسيمه على خمسة!!! بكلام آخر: فرضوا عليه، كي "يتنازلوا" له على خمسه المحتوي على الفيلا، أن يدفع لهم مبلغا حددوه هم له وفق تقييمهم لثمن الفيلا .. ودفع، ربما بعدما هدده بعض أبناء إخوته، وهم المقيمون في الوطن، وهو المهاجر .. </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>جمعني بصديقي مجلس يوم الجمعة الماضي، فشكا لي سلوك أخوته، وأبناء إخوته،<span style="mso-spacerun: yes">* </span>فاحترت ماذا أقول له. قال: عملت طول حياتي في الغربة وأنفقت عليهم واشتريت لهم أراضي ومنازل ونويتها لهم وكتبتها لهم فلا أطالبهم بشيء، لكن أن يرفضوا بيع الملك الآخر ـ وهو ملكي ـ لحاجتي إلى المال، وأن يفرضوا علي مبلغا أدفعه لهم وإلا اغتصبوا الفيلا لأنهم يملكون (على الورق) أربعة أخماس الأرض وما عليها .. أمر ما كان يخطر لي على بال! ثم أردف قائلا: لعنة الله على النساء!</strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>فقلت له: وهل تأكدت أن وراء الأمر نساء فضلا عن أربع كلهن "بنات حرام" مرة واحدة؟! فرمقني بنظرة عميقة وتنهد ثم قال: الله أعلم .. اشتريت الأرض لإخوتي وأبنائهم من بعدهم، وكتبتها بأسمائهم جميعا. والآن، وقد فقدت إخوتي الأربعة، لم يعد السبب يهمني، فلقد تساوى الربح والخسارة عندي .. <span style="mso-spacerun: yes">*</span><span style="mso-spacerun: yes">*</span></strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>فهل غدت المرأة <span style="color: red">أمة الله بنت سبأ اليهودية</span>، يعلق عليها كل عقوق ابن لوالديه، وكل خلاف بين أخ وأخيه، وأبناء أخيه؟ ألا يمكن أن يكون الابن ضالا عاقا لوالديه لانحراف فيه؟ ألا يمكن أن يكون الأخ لصا مع سبق الإصرار؟ ألا يمكن أن يكون أبناء الإخوة لصوصا أبناء لصوص أيضا؟! وهل نعزو السبب إلى الزوجة لأن الأخ قريب وزوجته غريبة؟ أم لأن الصدمة من اكتشافنا أن الأخ لص رعديد أكبر من أن نصدقها ونقبلها، فننسبها إلى بنت حواء؟ </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt; font-family: "traditional arabic""><strong>في الحقيقة تعرفت في الغربة على رجال، وسمعت فيها من الثقات عن رجال، وشهدت وقائع ارتكبها رجال، تجعلني أجزم أن جزمة الفاسقة أشرف من مائة منهم .. فما بالك بجزمة المرأة الحرة!</strong><p><strong></strong></p></span></p>
argentina
12-19-2008, 06:44 PM
متتبع لك ،ولما تقوله ،منذ فترة ..يمكن القول بأني سجلت من أجلك ،إعجابًًًاًًبكتاباتك والتي تعكس شخصية مفكرة / عملاقة ..!
بارك الله فيك ،وفيما تكتب .
بارك الله فيك ،وفيما تكتب .
بارك الله فيك ،وفيما تكتب .
ابنك /
أرجنتينا(فواز).
شيء في النفس :
كيف دخلت إلى هذا الموقع ،لا أدري ؟!..لا أقول سوى بارك الله في الصدف ..وشكراً ربما قوقل : )
عبدالرحمن السليمان
12-20-2008, 01:41 PM
<p><font size="5">أهلا وسهلا ومرحبا بالأستاذ العزيز فواز، وشكرا جزيلا على كلمات الطيبة، بارك الله فيك.</font></p><p><font size="5">واهتداؤك إلى هذا الموقع من حسن حظنا فألف أهلا وسهلا بك.</font></p><p><font size="5">وتحية طيبة عطرة.</font></p><p></p>
fawaz
12-26-2008, 09:43 AM
عبدالرحمن السليمان
03-23-2009, 09:42 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: center" align="center"><b><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-eg">في تاريخ مصطلح (الزَّرْدَة)<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-eg">(الزَّرْدَة) مصطلح مهم في المغرب ويعني تلك الوليمة العامة التي يُدعى إليها لنكاح أو عقيقة أو صدقة، فيحضرها مَن دُعِيَ إليها ومَن لم يُدعَ إليها .. ويقابل مصطلحَ (الزَّرْدَة) في لهجة أهل الشام مصطلحُ: (السَّلْتِة). <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-eg">وبما أن (الزَّرْدَة/السَّلْتِة) وليمة عامة لأهل الحي فإن الطفيليين يجتهدون في حضورها اجتهادا، فيخبرون بعضهم بعضا قبل انعقادها بيوم أو أكثر، ويصومون عن الطعام حتى يتنعموا بطيباتها ويتلذذوا بحلوياتها، ذلكم أن الوليمة العامة (الزَّرْدَة/السَّلْتِة) إنما تكون غنية جدا لأن أصحاب المناسبة يريدون أن يسلموا من ألسنة الناس فيجتهدون في التفنن (أو التبذير على رأي بعضهم). فيحضرون وقد شرب الواحد منهم كأسا من الخل لتتمدد معدته وتكبر ويكبر معها حظه من الطعام فيلتهم الأخضر واليابس .. من ثمة مبالغة الناس في وصف الكميات التي يلتهمها الطفيليون في أثناء (الزَّرْدَة/السَّلْتِة) ويسمونهم (سَلِّيتِة) ويقولون فلان (سَلِّيت يأكل عشرين دجاجة في الوجبة) .. وفلانة (سَلِّيتِة تتسلى بصينية بقلاوة وهي تشرب فنجان القهوة)!<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-eg">ما يثير فضولي العلمي هو أن (الزَّرْدَة) في الشام والعراق ضرب من الحلوى الذي يقدم بعد الولائم الدسمة، وهو (أرز بحليب) أو (حُبوب) أو ما أشبه ذلك. وبما أن الولائم العامة التي يقام بها لنكاح أو عقيقة أو صدقة لا تتم إلا بالحلويات الطيبة التي تقدم في آخرها، مثل (الرز بحليب) أو (المهلبية) أو (الهيطلية) أو (كشك الفقراء) أو (عيش السرايا) أو (القطايف عصافيري) أو (حلاوة الجبن) أو (السفوف)، فقد يكون المغاربة كنوا بالحلوى عن الوليمة من باب تسمية الشيء ببعضه أو الطعام بألذه كما يبدو من نازلة الحال .. وهذا تصرف لغوي حسن!<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-eg">ونظرا لأهمية (الزَّرْدَة/ السَّلْتِة) في الموروث الشعبي .. فقد اشتقوا منها أفعالا فقالوا: (زَرَدَ) في المغرب و(سَلَتَ) في الشام. و(زَرَدَ) و(سَلَتَ) ليسا مثل (طعمَ) و(أكلَ) فالأمر يتعلق هنا بثقافتين مختلفتين وتقنيتي طعام جد مختلفتين.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-justify: inter-ideograph; margin: 0cm 0cm 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><span lang="AR-EG" style="font-size: 22pt; line-height: 115%; font-family: "traditional arabic"; mso-bidi-language: ar-eg">وهلا وغلا.<p></p></span></p>
عبدالرحمن السليمان
04-20-2009, 09:24 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">بينما كنت أجتمع هذا الصباح مع زميلي في الجامعة*ومساعدي في تنسيق أحد المشروعات العلمية، انتفض فجأة وأخذ يبدي حركات غريبة ويشهق، وما هي إلا ثواني حتى عرفت أنه تعرض لنزيف حاد في مخه. اتصلنا بالإسعاف فورا وبعد نصف ساعة رافقته إلى المستشفى القريب حيث أكد الأطباء أنه تعرض لنزيف حاد في المخ وأنه شل شللا شبه كلي.<p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">زميلي هذا شاب في الثالثة والثلاثين من العمر، وهو اقتصادي متخصص في ميزانيات المشاريع الدولية. وكان يساعدني في تحرير ملف مشروع يتعلق بماجستير في تكنولوجيا الترجمة علينا تقديمه لجهة أوربية قبل السابع والعشرين من الشهر الحالي. يسكن في مدينة غنت التي تبعد خمسين كيلومترا عن مدينة أنتورب. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">عاد زميلي لتوه من مصر حيث التقى*بعدد من الشركاء في المشروع،*وكان من المقرر أن يسافر غدا الثلاثاء إلى*المغرب للقاء شركاء آخرين. <p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 22pt; font-family: " arabic??="" traditional="">بقيت معه في المستشفى حتى أتت زوجته وأبواه فيما بعد. يرانا ويشعر بنا لكنه لا يستطيع الكلام. حزنت جدا وأنا أغادر المستشفى، حيث تركته في غرفة العناية المركزة وزوجته بجانبه وهو يراها ولا يستطيع الكلام. عدت مشيا إلى الجامعة وأنا أتأمل في حال الانسان وضعفه. ودونما أدري ألفيتني أذرف دموعا حارة.<p></p></span></strong></p>
عبدالرحمن السليمان
05-04-2009, 08:12 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">أخي صلاح فلسطيني من مواليد لبنان، هجر مخيم بيروت سيء الصيت من أجل العمل لمساعدة أبيه في إعالة أسرة كبيرة. استقر به الحال في بلجيكا، حيث يعمل في قطاع البناء.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">تعرفت عليه صدفة، ثم أصبحنا نتبادل الزيارة مرتين في العام في رمضان الكريم رغم بعد المسافة بين مكاني إقامتنا.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">تلقى أمس نبأ وفاة والدته. تحدثنا اليوم وخبرت الحزن وقد استحال صوتا.<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt"><p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">رحم الله أم صلاح، وتغمدها بواسع رحمته،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">وألهم صلاحا الصبر والسلوان،<p></p></span></b></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify"><b><span lang="AR-SA" style="font-size: 20pt">وآنسه في غربته.<p></p></span></b></p>
عبدالرحمن السليمان
10-30-2009, 09:28 PM
ثلاثون عاما
لا يشبه يوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي أيّا من أيام السنة الأخرى بالنسبة إليَّ، ليس لأني رُزقت فيه أول مولود لي ـ ابنتي الوحيدة التي نقلتني إطلالتها على الحياة من مرحلة البداوة في حياتي إلى مرحلة الأبوة والمسؤولية، والتي بدأت هذه السنة عامها الجامعي الأول .. وليس لأني رُزقت في الثامن منه أيضا ثالث أبنائي الذي بلغ لتوه السادسة من عمره، بل لأنه أيضا اليوم الذي غادرت فيه الوطن في رحلة لم أكن أتصور، ولو لوهلة، إلى أين ستفضي بي .. رحلة بدأت في التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر سنة 1979، ولا تزال متصلة، حتى اليوم، ثلاثين عاما .. مرت كلها وكأنها ثلاثة أعوام .. عاشرت فيها أناسا من مختلف الأجناس والألوان والأديان والمذاهب والقبائل .. وتعرفت فيها على أقوام من بلاد شتى، وسحت فيها كثيرا، فزرت أكثر بلاد الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وقادني فضولي إلى أماكن كثيرة، وإلى مواقف كثيرة، بعضها ماتع، وبعضها أستحيي من سرده .. ذلك لأني اجتهدت في معرفة الأشياء فلا أكون جاهلا بها، إرضاء لفضول غريب انتابني ذات يوم، عندما كنت أزور متحفا في مدينة حماة السورية، فيه رقم ونقوش أثارت فضولي، فبدأت مسيرة طويلة من الدرس، اخترت فيها، بعناية، كل ما أحببت أن أختار بمحض أرادتي، بلا تدخل أهل ـ غائبين أصلا ـ يتوقعون من ابنهم أن يكون طبيبا أو مهندسا وما أشبه ذلك من مهن يُبالغ في احترام ممارسيها في البيئة الشرقية التي أتى منها ..
ثلاثون عاما مرت، بحلوها ومرها، بذكرياتها، بآلامها، بأحلام تحققت، وأخرى لم تتحقق .. لأكتشف معها، وأنا أبحث عن ذكرى أعلل بها نفسي، أن الجرح لم يبرأ، وأن ثلاثين عاما من ذاكرتي قد امّحت، لتصبح الذاكرة أشبه بلوحة؛ ثلثها ورد وفل وياسمين، وثلثاها أشواك .. ثلاثون عاما من الذاكرة امّحت، ما عدا الأحزان، فهذه لا تمحي، ولا تذهب، فهي ضامرة دائما، لكنها تتوهج كلما أطل تشرين .. وذلك على الرغم من القساوة التي تغشى قلب الغريب بفعل السنين .. لقد تزاحمت هذه السنة صور وذكريات كثيرة على قلبي، عجزت عن التعبير عنها هذه المرة عجزا غير مألوف، ربما لأن الزمن طال، فصار بعض تلك الصور يتماهى عليّ وينكرني، فتتنكر لي اللغة .. وربما لأني لم أعد أستطيع استحضار ذكريات لم تعد ذاكرتي تختزنها كاملة .. إنها بداية النهاية، نهاية العلاقة مع الشيء .. وربما هي تجديد العهد به .. وربما لا هذا ولا ذاك.
ثلاثون عاما سُلب في أثنائها الوطن مني، فحاولت اصطناع وطن بديل عنه هنا وهناك، قبل أن أجعل من قلبي وطني كي يبقى الوطن معي أينما حللت وارتحلت، فلا أشعر بالغربة ولا بكربتها في أرض الله الواسعة .. ثلاثون وأنا أحدث أهلي وأبنائي عن وطن لا يشبهه وطن، وعن أرض لا تشبهها أرض، وعن نهر لا يشبهه نهر، وعن أناس جبلوا على الفطرة السليمة، وعن نواعير ليس في الدنيا أجمل من شدوها ..
لكني تذكرت، في غضون ذلك، وأيقنت أن الله سبحانه رزقني ولدين في أول هذا الشهر وفي آخره كي لا أفكر بغيرهما وببقية أسرتي الصغيرة، بدلا من التفكير بالماضي الذي لم يعد ينفع التفكير فيه في شيء .. لقد آن الأوان للتخلص من الماضي ومن ذكرياته الحزينة معه .. ومن أسباب التفكير فيه .. لقد آن الأوان لرسم الوطن في لوحة، ثم حرقها بالنار .. ونثر رمادها في الحديقة .. فقد يزهر الرماد، ذات يوم، وردا وياسمينا .. وقد يستحيل الورد والياسمين وطنا، وقد لا يستحيلا ..
ثلاثون عاما، ولا يزال الدرب مجهولا ..
بلجيكا، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2009.
saaleh
10-30-2009, 10:25 PM
ذكرتني خاطرتك يا أخي الدكتور عبد الرحمن بمقالة قديمة لي... فقد قرأت بين سطورك مرارة أحسستها عندما تكلمت معك بالهاتف منذ شهور..
مرارة وحرقة وعتب وأسف وحزن قديم عميق ...
حزن الولد من أهله .. الولد الهادئ المهذب المجتهد الذي ما قصر يوماً ولا أساء وكان مثال الولد المطيع العامل المتعلم الهادئ الذي وجد نفسه رغم كل هذا في ضيق وأذى دون أن يجد السبب.. وجد أهله يلقون عليه عقاباً لأمور ما فعلها ويعنفونه بقسوة ما استحقها ويقابلونه بجفاء ما كان منه يوماً أن قابل به أحداً..
أضع لك مقالتي .. وأرجو ألا أكون قد اقتحمت عليك هنا بيتك بما أضع... فإن كان شيئ من هذا فأرجوك أن تزيلها دون تردد
وطني كم أحبك.....
وطني...
كم أحبك....
أحب ترابك وأحب جدرانك... أحب أهلك وأحب أبناءك... أحب السماء والهواء والزرع والشجر... أحبالسفح والوادي والنهر والجبل ..
وطني... وكل ما فيك جميل... وما أنا إلا ذاك المتيم بما فيك..
أيحق لي يا وطني أن أعتب عليك... !!..
ولإن فتحت قلبي وتركت له العنان لخرجت الزفرات والزفرات.. لأيام قاسية فيك... أقسى من الصخر الصلد..
ولإن تركت الصور ترسم خطوطها لارتسمت آلاف اللوحات... حمراء كالدم النازف وسوداء كحلكة الظلام والظلم... ..
ولإن تركت الأصوات تنبعث لخرجت مع زفراتي صرخات ونداءات تتردد من الألم والجروح... ولإن ذكرت ما رأيت أو سمعت أو عرفت لملأت صفحات وصفحات ولتكلمت أياما وسنين...
لكنني لا أجدك إلا مثلي... قد عانيت معي ومع أبنائك وبكيت مع عيني وعين إخوتي وصرخت ألما مع الجروح النازفة وبكيت حزنا على القلوب المتعبة وتألمت مثلي...للأرواح التي غادرت أجمل وطن وهي لا تفتأ ترفع الصوت ولا تقبل السكوت.. لتقول والموت نصب العيون.. أحد أحد... أحد أحد...
هل لي أن أعاتبك... وكيف أعاتبك وعلى ثراك مشى الأنبياء وفي ظلال أشجارك اتكأ العلماء ومن هوائك ارتوت صدور الأبطال
كيف أعاتبك وقد جرت أقدامي على طرقاتك وتغلغل النسيم في أعماق رئتي يحمل عبق أزهارك وتأصلت جذوري فيك حتى امتزجت في أعماق أرضك..
كيف أعاتبك وقد ارتشفت جذوري من حبات ترابك تلك دماء الشهادة وبقايا أجساد الأجداد .. وما أظن أرضك إلا تلك الأجساد ...
وطني... وقد جعل الله فراق الديار أشد من الموت... وجعل الدفاع عنك جزءا من الشهادة.. وجعل الإسلام والرباط في سبيله جزءا من تاريخك إلى يوم القيامة..
هل أعاتبك أم تعاتبني...
ولإن عاتبتني لحق لك العتاب... وأين أختبئ منك ومن تقصيري ... تقصيري بحقك وتقصيري في واجبي من أجلك وأجل أبنائك.. إخوتي وأبنائي..
وطني... عبثت بك أيدي الفاسدين.. وتسلطت عليك شهوات المجرمين... وفي كل وطن بعض منهم.. وما تطاولوا إلى لتقصيرنا.. وما نالوا منك إلا لتقاعسنا...
بكيتَ يا وطني.. فرأيت دموعك.. رأيتها في مقلة طفل فقير نظر حوله يبحث عن كسرة خبز في وطن كريم معطاء .. فوجدك تبكي ولا تملك ما تعطيه له .. فقد سرق المجرمون ما عندك ولم يتركوا لك إلا الدموع..
رأيت دموعك في مقلة أم ثكلي ترفع يدها طالبة الثأر من رب السماء لولد حبيب عمر مساجدك فنالته يد الإثم والظلم فغاب في حفرة لا يعلم فيها مصيره إلا الله..
رأيت دموعك على وجنات أخ حبيب عاش مرضاً عضالا فلم يجد الدواء... فقد سرق المجرمون كل ما عندك من كنوز ومنعوك من صرف أقل القليل لمرض أبنائك..
رأيت دموعك في وقفة عزيزة شامخة لمعلم كريم عزيز.. علم أبناءه أن الخير هو حب الوطن.. وأننا نعطي ولا ننتظر العطاء ولا نستجديه.. نعطي الوطن وأبناءه ، إخوتنا وأبناءنا.. ونحن نعلم أننا قد لا نجد من هؤلاء الأبناء أي مقابل لأن الظالمين قد سرقوا منك ومنهم كل ما فيك فلم يعد في جعبتك وجعبتهم إلا الدموع تقدمها لنا وليتنا نكون أهلا لدموعك...
وطني الحبيب...
سأمرض ، وأنا أعلم أن الحياة والموت بيد الله... فهو المحي المميت.. ولن أموت من مرض ولا شدة..
سأمرض وسأبقى أحبك حتى لو منعني المجرمون فيك من الدواء..
سأجوع وأنا أعلم أن الله هو الرزاق وهو المغني الوهاب... وسأبقى أحبك حتى لو منع عني المجرمون فيك كسرة الخبز..
سأرى أحبتي يموتون ويُظلمون وليس لي ولهم إلا الله... وأنا أعلم أنك تبكي .. أن كل حبة رمل فيك تبكي... تبكي وتئن من الألم .. من تلك الأقدام المجرمة التي تطأ تراب أجساد الآباء والأجداد الكرام..
وسيبقى حبك يا وطني متملكا كل قلبي...
ستبقى أجمل الصور وأحلى الأنسام وأجمل الزغاريد وأطهر الوجوه... ستبقى ذرات ترابك وصخور جبالك وأوراق أشجارك وقطرات مائك.. ستبقى أكبر وأعلى من ظلم الظالمين وتسلط المجرمين...
وسيأتي اليوم يا وطني... اليوم الذي ستعود فيه للابتسام.. ويعود فيه أبناؤك.. أبنائي وأحفادي وأبناء إخوتي وأحفادهم للابتسام والضحك... سيسير أحدهم فوق جسدي.. فما جسدي إلا حبات ترابك سيسير ذاهبا للمسجد برأس مرفوع ونفس عزيزة..
عندها يا وطني.. سأبكي مع ذرات ترابك... سأبكي فرحا بابتسامتك وابتسامة أبنائي...
وسأحمد الله على أنني كنت... ومازلت.... أحبك....
<!-- / message -->
RHajjar
10-31-2009, 07:28 AM
ربما هي مواسم للحزن يفيض خلالها، لايلبث أن يعود ليغيض من جديد بمسيرة الأيام...
الوطن جزءٌ من المرء لامفر، نراه في كل محيطنا، في كل لحظاتنا، بغصة وفرح، ولكن من المستحيل أن ننساه.
كلمات جميلة، ما سطرتم هاهنا، أعاد الله المغتربين لأوطانهم بخير.
دمتم بخير.
عبدالرحمن السليمان
11-03-2009, 08:08 PM
شكرا جزيلا أخي د. صالح على خاطرتك الجميلة. قال الشاعر:
بلادي وإن جارت عليّ عزيزة ***** وأهلي وإن شحوا علي كرام.
آنسك الله.
عبدالرحمن السليمان
11-03-2009, 08:11 PM
ربما هي مواسم للحزن يفيض خلالها، لايلبث أن يعود ليغيض من جديد بمسيرة الأيام...
الوطن جزءٌ من المرء لامفر، نراه في كل محيطنا، في كل لحظاتنا، بغصة وفرح، ولكن من المستحيل أن ننساه.
كلمات جميلة، ما سطرتم هاهنا، أعاد الله المغتربين لأوطانهم بخير.
دمتم بخير.
أجل أختي الكريمة د. رود،
لا يمكن نسيان الوطن!
رد الله المغتربين إلى بلادهم ردا جميلا آمين.
وتحية عطرة مباركة.
amshahbawy
11-05-2009, 04:21 PM
السلام عليكم
الدكتور عبد الرحمن
تحية طيبة من مدينة جدة,,
والله لقد رأيت الثلاثين سنة التي تتحدث عنها تمر أمامي كأنها فيلما صامتا.
سبحان الله كثيرا ما سمعت عن أناس يتأفافون من الغربة. ولكن ليس من سمع كمن رأى...
للغربة مرارة لا تنقطع وخصوصا لو كنت تعيش بمفردك.
اللهم ردنا سالمين لأوطاننا.
تحية جداوية :)
عبدالرحمن السليمان
11-07-2009, 12:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله أخي العسكري سابقا والمغترب حاليا: أحمد الشهباوي!
إيه الغربة كربة لكن فيها إيجابيات كثيرة فاغتنمها يا أخا الغربة!
ولكن: أيهما أفضل العسكرية أو الغربة؟!
وهلا بك وغلا.
amshahbawy
11-08-2009, 12:59 AM
والله ....:o
أمران أحلاهما مر
amshahbawy
11-08-2009, 01:14 AM
سؤال :
أيهما أصح:
كأنها فيلما صامتا
كأنها فيلم صامت
فلقد احترت في البحث فيها :rolleyes:
MazharQawasmeh
11-08-2009, 07:51 AM
الاخ الدكتور عبد الرحمن
تحية محبة صافية من القلب... واقول:
اصاب حديثك في القريحة مأربه..... ومن في الارض لما وصفت بلا شبه!
هي غربة انى اقمت فسمّها.... ان شئت حزنا, وحدة او مكربة
أتظن آخر ما خبرت بباقي؟.... وهل الزمان علينا ما عاد انتبه!
فمن احصى ثلاثينا فغربته... اذا ما عاد الى الاوطان مُرَكّبة
حماك الله ورعاك
عبدالرحمن السليمان
11-10-2009, 10:51 PM
الاخ الدكتور عبد الرحمن
تحية محبة صافية من القلب... واقول:
اصاب حديثك في القريحة مأربه..... ومن في الارض لما وصفت بلا شبه!
هي غربة انى اقمت فسمّها.... ان شئت حزنا, وحدة او مكربة
أتظن آخر ما خبرت بباقي؟.... وهل الزمان علينا ما عاد انتبه!
فمن احصى ثلاثينا فغربته... اذا ما عاد الى الاوطان مُرَكّبة
حماك الله ورعاك
أخي الكريم الأستاذ مظهر قواسمه سلمه الله،
ألف شكر على تعليقك الكريم وكلامك الطيب. بارك الله فيك وجعل لك من كل دعاء صادق نصيبا.
آنسك الله.
alshamali
11-11-2009, 01:27 PM
مازلت تطل علينا دكتورنا الحبيب عبد الرحمن..
وبعض الذكريات أليمة وبعضها جميلة وبعضها فاجعة !
وكذلك الأيام دول..
بوركت على الذاكرة الشابة !
nahedhashem
11-11-2009, 01:43 PM
مساء الخير
استمتعت جداَ بالقراءة هنا. خواطر بل محطات تطرح في داخلنا أسئلة جديدة وتجيب عن أسئلة قديمة.
شكراً د. عبد الرحمن
ناهد
عبدالرحمن السليمان
11-13-2009, 08:40 PM
مازلت تطل علينا دكتورنا الحبيب عبد الرحمن..
وبعض الذكريات أليمة وبعضها جميلة وبعضها فاجعة !
وكذلك الأيام دول..
بوركت على الذاكرة الشابة !
أجل أخي الحبيب شمالي ..
إيه سقى الله تلك الأيام ما كان أحلاها.
أم أن ذاكرتك أصبحت مثل ذاكرة أخيك: تعبانة؟!
يحفظك الله.
عبدالرحمن السليمان
11-13-2009, 08:41 PM
مساء الخير
استمتعت جداَ بالقراءة هنا. خواطر بل محطات تطرح في داخلنا أسئلة جديدة وتجيب عن أسئلة قديمة.
شكراً د. عبد الرحمن
ناهد
شكرا جزيلا على مرورك العطر يا أستاذة ناهد.
باركك الله.
lailasaw
11-13-2009, 09:04 PM
أستاذي الكريم د. عبد الرحمن،
ذكرتني خاطرتك "ثلاثون عاماً" برواية "بدوي" Badawi لمحيد الطراد
يبدو أن المغتربين، من أهل العلم والأدب، يتشاركون أشياء كثيرة دون أن يدروا.
http://www.altrad.com/fr/index.php
تقديري
منذر أبو هواش
11-14-2009, 03:24 AM
سؤال :
أيهما أصح:
كأنها فيلما صامتا
كأنها فيلم صامت
فلقد احترت في البحث فيها :rolleyes:
... فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا ... (القصص 31)
alshamali
11-15-2009, 02:32 AM
أجل أخي الحبيب شمالي ..
إيه سقى الله تلك الأيام ما كان أحلاها.
أم أن ذاكرتك أصبحت مثل ذاكرة أخيك: تعبانة؟!
يحفظك الله.
حياك ربي مازلت أذكر بعضا من تلك الأيام الجميلة والماتعة .. وبالأخص عندما كنا نذهب للمدرسة في باص الذي يمر من قرب"دار المعلمات" وسائق الباص(حافلة الركاب) يستمع ويسمع كل من في الباص سورة طه بصوت عبد الباسط رحمه الله..
وأضحك عند تذكري وصية الوالدة لي حفظها الله لكم ...
هذه مازالت أذكرها وكأنها شاخصة أمامي :)
أعاد الله لنا شيئا من هذه الأيان قبل انتقالنا الأخير.. اللهم آمين .
تحية عطرة أخي الحبيب د.عبد الرحمن.
عبدالرحمن السليمان
12-02-2009, 09:26 PM
حياك ربي مازلت أذكر بعضا من تلك الأيام الجميلة والماتعة .. وبالأخص عندما كنا نذهب للمدرسة في باص الذي يمر من قرب"دار المعلمات" وسائق الباص(حافلة الركاب) يستمع ويسمع كل من في الباص سورة طه بصوت عبد الباسط رحمه الله..
وأضحك عند تذكري وصية الوالدة لي حفظها الله لكم ...
هذه مازالت أذكرها وكأنها شاخصة أمامي :)
أعاد الله لنا شيئا من هذه الأيام قبل انتقالنا الأخير.. اللهم آمين .
تحية عطرة أخي الحبيب د.عبد الرحمن.
اللهم آمين أخي شمالي. الله يطعمنا ولو ريحة!
كلما أقرأ وأتدبّر ما كتبتَ، ثم أحاول الكتابة عما أثارت كلماتك لديَّ من شجون، فلا أستطيع. لقد نسيت خط الحافلة (الباص)، ونسيت أين كانت (دار المعلمات)، ونسيت حتى وصية الوالدة (لك بالطبع! أما وصيتها/وصاياها لي فهذه أحفظها).
حفظك الله أينما كنت أخي الحبيب.
وحذفظ ذويك من كل سوء.
عبدالرحمن.
عبدالرحمن السليمان
12-18-2009, 08:55 PM
مهلبيــة
لا أدري كيف تصنع المهلبية .. وكنت في صغري مولعا بها وبالسحلب وسائر اللذائذ التي كانت تصنع من الحليب الحموي اللذيذ الذي لم أذق مثله إلا في (أربيل) شمال العراق، و(أميرداغ) وسط تركيا .. وعهدي بالمهلبية قديم جدا، لكني كنت قبل أشهر أتسوق في محل بلدي في بروكسيل، فاشتريت منه جبنة بلدية وشنكليشا وزعترا أخضر وكشكا ومكدوسا وما أشبه ذلك من اللذائذ البلدية .. وهذه البضاعة كلها صناعة سورية، إلا المهليبة والسحلب، فكانا صناعة لبنانية.
ابني الصغير مهران (ست سنوات) "متعصب" لكل شيء سوري! ومبعث هذا التعصب البريء وهذه العصبية البريئة – وذلك على الرغم من أن في أسرته الصغيرة ثلاثة أجناس: الجنس العربي والجنس الأمازيغي والجنس الجرماني – هو عروس (أي سندويشة) شاورمة بلدية تذوقها في طنجة في المغرب هذا الصيف. كان ذلك في مطعم سوري في شارع طنجة الرئيسي قرب محكمتها الابتدائية، مكتوب على واجهته ما يلي: (شاورمة اختصاص سوري .. لسنا الوحيدين في المدينة، لكننا بالتأكيد الأفضل!). والحق يقال: إن الطعام الذي يقدمه هذا المطعم هو طعام بلدي أصلي دون أقلمة مع البيئة المغربية، ذلك أن أصحاب معظم المطاعم الأجنبية غالبا ما يؤقلمون أطعمتهم مع البئية التي يوجدون فيها (مثلا: الحمص في المطاعم السورية واللبنانية في الغرب قليل الطحينة .. والوجبات الإيطالية في بلجيكا ليست هي هي في إيطاليا لأن أهل أوربا الشمالية لا يستسيغون زيت الزيتون القوي، الأمر ذاته ينطبق على المطبخ الصيني وغيره الخ). حاصله: تغدينا في مطعم الشاورمة "الاختصاص سوري" و"الأفضل في المدينة"، شاورمة بلدية، ودعمناها بحمص ومتبل وتبولة بلدية معتبرة .. وشربنا لبن عيران، وذهبنا في حال سبيلنا. ومنذ ذلك الوقت ومهران يطلب الشاورمة ويضيف مؤكدا: "شاورمة سورية"! وكلما طلبنا منه أن يتمنى علينا شيئا، تمنى "شاورمة سورية"!
وأمس قال لي: أين البودينغ السوري يا أبي؟ ــ ويقصد المهلبية! وبدأنا بتحضير المهلبية، أنا وهو بعدما طلب من أمه (غير السورية!) أن تبقى بعيدة من المطبخ على أساس أن ما يجري في داخله شأن سوري داخلي لا دخل لها به .. وبدأنا نحضر المهلبية وفقا لإرشادات الاستعمال وهي:
طريقة الاستعمال:
1. توضع محتويات الملف الواحد مع خمسة أكواب من الحليب في وعاء على النار.
2. يحرك المزيج باستمرار حتى النضوج. يفضل إضافة ملعقة طعام من ماء الزهر.
تلوت على مسامع مهران خطة العمل، فقال لي بعفوية الطفل: أكواب كبيرة أم أكواب صغيرة؟! قلت لا أدري، دعنا نقرأ الترجمة الإنكليزية، فقرأنا:
1. Put the content of one sachet in a bowl on fire with five cups of milk.
2. Stir the mixtures until matured
فما استفدنا شيئا إلا ترجمة ركيكة زادت في الطنبور نغما! فبدأت أتذكر حجم الأكواب البلدية عل وعسى، فما تذكرت إلا "كاسات الهوا"! فاجتهدنا، مهران وأنا .. ووضعنا لترا من الحليب على النار وأضفنا إليه ظرفا من المهلبية وبدأنا نحرك ونحرك ونحرك حتى أصبح الحليب يغلي ولكن دون أن يصبح مهلبية .. فاقترح مهران إضافة ظرف آخر إلى الحليب .. فأضفنا ظرفا آخر واستمرّ التحريك والغليان نصف ساعة ولا مهلبية .. ولما تجاوز الوقت الثلاثة أرباع الساعة ونحن نحرك حليبا يغلي دون أن يثخن ويصبح مهلبية، أضفنا ظرفا ثالثا ورابعا حتى أفرغنا محتوى كل ظروف العلبة التي تكفي لخمسة ألتار من الحليب، وحركنا حتى وجعتنا أيادينا .. ولم نحصل على مهلبية! تذوقت الحليب فإذا هو حليب ساخن حلو مثل القطر! فعلمت – أو بالأحرى استنتجت – أن الظروف كانت تحتوي على سكر ومحلب ومستكة، وأن الذين صنعوا هذه العلبة التي اشتريتها، نسوا أن يضيفوا إلى الخليط الأرز والنشاء اللذين يحيلان الحليب والمستكة إلى مهلبية ..
استنجدنا بأم العيال فخذلتنا لأن مهران قال لها إن المهلبية شأن سوري داخلي لا دخل لها به .. وبعد الاعتذار لها بالقول إن المهلبية شأن سوري وأمازيغي أيضا .. شرحنا لها المسألة، فأشارت علينا بإضافة بعض النشاء، وأرشدتنا إلى مكانه في (غرفة المونة) في القبو، فنزلنا إلى القبو .. وبحثنا فيه ووجدنا النشاء ولكن منتهي الصلاحية منذ نصف سنة تقريبا .. أيقنا أنه لم يكتب لنا أن نطعم مهلبية في يومنا ذاك، ورمينا كل شيء، وخرجنا من المطبخ بخفي حنين ..
فقلت لمهران: هذه المهلبية ليست سورية! فالشيخ مهران في مرحلة بلورة وعي وطني نتيجة لعروس شاورمة سورية في طنجة .. والوعي الوطني مطلوب جدا في هذه البلاد .. فلا يليق بي أن أفسد عليه عملية التبلور هذه .. وأضفت له: إن المهلبية السورية كاملة الأوصاف وإننا سنتصل بجدته – أطال الله بقاءها – لنسألها كيف تحضر المهلبية على الأصول .. فانفرجت أسارير وجهه عندما علم أنها ليست مهلبية سورية .. وانبسط حتى بلغ درجة الاصطهاج .. ثم علق تعليقا بريئا لكنه ماكر .. لن أذكره خشية من أن تأتي مهلبيتنا هذه على ما تبقى من علاقات سورية لبنانية، هلامية الشكل جلاتينية الهيئة ــ مثل المهلبية!
مصطفى أحمد أبو كشة
12-18-2009, 09:36 PM
في ذات الأيام ....
وجهت سهامي لصدر ( هذا الرجل )
(لم أفعلها لأني مؤذٍ بطبعي )
بل فعلتها لأني لم أقرأه جيداً
فقد قرأت الغلاف وحسب ......
إلى أن قادني الله لخواطره "هذه "
وقرأتها ....
كنت أقلب الصفحات بتبليل أصابعي بدموعٍ إنهمرت " لا بل منهمرة " دموع آتية من عذاب فراق الأهل ( الجذر ) والوطن .......
هرولت إليه بحثاً عن "السهام " التي رشقته بها
رأيتها مبعثرةً حوله
فحصتها ... فلم أجد بها أي أثرٍ للدماء
( فحمدت الله أنها لم تصبه )
دكتور عبد الرحمن
" لعلك تعلمني ؟؟ "
ما كنت يوماً متملقاً و ممتهناً لمهنة "تمسيح الجوخ " ولن أكون ( بإذنه تعالى )
أقول :
أحترم هذا الإنسان ...
مصطفى أحمد أبو كشة
12-18-2009, 10:01 PM
" تتمة "
وبالنسبة للمهلبية يا دكتور
هذا الطبق أهداه والي البصرة " يزيد بن المهلب بن أبي صفرة "
للخليفة الأموي " سليمان بن عبد الملك " إما في ( دمشق أو مرج دابق )
و تم تداولها في بلاد الشام كافة.....
دكتورنا العزيز ...
أظنك أدرى الناس ب ( كيف تم نسب المأكولات الشامية للبنانيين !!!)
لكن أحمد الله تعالى أن تنسب أطايب الطعام لبنان خير من أن تنسب لإسرائيل
( هنا الشعب البريطاني معجب جداً ب " الحمص المخفوق مع الطحينة " لكن عبواته تقول بأنه : صناعة وأبتكار إسرائيلي )
اللبنانيون هم من بادر أولاً للإغتراب عن الأوطان ( قبل السوريين بعقود )
فأخذوا بفتح المطاعم وجلب الأصناف اللذيذة من " الجارة " ونودي بها على أنها " مأكولات لبنانية "
ولكي أكون منصفاً...
فالقسم الجنوبي من سوريا لا يمتلك هذه الأطباق اللذيذة بل تجدها في الجزء الأوسط و الشمالي
وقمة الإنصاف ...
حتى القسم الشمالي من سوريا لم يبتكر تلك المأكولات
فهي آتية من الجارة " تركيا "
عبدالرحمن السليمان
12-20-2009, 08:36 AM
أهلا وسهلا بك أخي الأستاذ مصطفى، وشكرا جزيلا على كلامك الطيب.
أخي الكريم: كان يوجد شيء اسمه بلاد الشام قسمه المستعمر عشية الحرب العالمية الأولى إلى دويلات سورية ولبنانينة وفلسطينية وأردنية ثم اشترى ذمم أشخاصا من هذه الدويلات المخترعة ليرسخوا للفكر الإقليمي.
كان جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وغيرهما من المهاجرين الأوائل إلى القارة الأمريكية يسمون أنفسهم "سوريين". وهذا واضح من أدبهم المحفوظ. إن الترسيخ للإقليمية بدأ بعد الحرب العالمية الثانية.
وإذا توخينا الحق فليس ثمة شيء اسمه مطبخ لبناني أو مطبخ سوري أو مطبخ فلسطيني .. ثمة مطبخ اسمه مطبخ شامي نسبة إلى بلاد الشام له ما يميزه عن مطابخ العرب الآخرين مثل أهل الجزيرة العربية والمغرب.
أما ترويج لليهود لهذا المطبخ فهذا بسبب استبدال الإسرائيليين مطابخهم الأصلية بالمطبخ الشامي من جهة، وتصديره لسائر يهود لعام من جهة أخرى. والمنتجات الإسرائيلية تباع في بلجيكا أيضا ولكن لا يشتريها إلا اليهود. ثم إن أسماءها عربية والناس يعرفونها. أما العرب فلهم محلاتهم ومنتجاتهم الوطنية (منتجات سورية ولبنانية ومصرية وعراقية وتونسية ومغربية الخ) ويرتاد محلاتهم العرب المهاجرون والأوربيون على السواء.
وتحية طيبة عطرة.
kemalhocaoglu
02-20-2010, 10:20 AM
أقول والله أعلم بأن المهلبية محرفة من المحلبية أي من مصنعات الحليب. وحرف الحاء يلفظه الأتراك بالهاء (Muhallebi )فأصبحت الكلمة مهلبية وبهذا الاسم تعرف المهلبية عندهم ،ولا علاقة لها بيزيد ابن المهلب ابن أبي صفرة ولم نعرف عنه أنه كان طباخا !!
هذا ما أردت قوله والله أعلم.
كمال خوجة
عبدالرحمن السليمان
02-22-2010, 04:12 PM
أقول والله أعلم بأن المهلبية محرفة من المحلبية أي من مصنعات الحليب. وحرف الحاء يلفظه الأتراك بالهاء (muhallebi )فأصبحت الكلمة مهلبية وبهذا الاسم تعرف المهلبية عندهم، ولا علاقة لها بيزيد ابن المهلب ابن أبي صفرة ولم نعرف عنه أنه كان طباخا !!
هذا ما أردت قوله والله أعلم.
كمال خوجة
أجل أستاذنا الكريم هي من الحليب وننطقها نحن العرب مثلما استقر اسمها في التركية.
وأظن أن أخانا الأستاذ أبا كشة قصد مداعبة بنسبة المهلبية إلى يزيد بن المهلب .. وأخشى أن ينسب الأستاذ ذات يوم البسطرمة التركية والكباب الحلبي إلى الحجاج بن يوسف الثقفي على اعتبار أن الحجاج كان جزارا !!!
وتحية طيبة لك أخي الأستاذ كمال، وكذلك للأستاذ مصطفى.
مصطفى أحمد أبو كشة
03-13-2010, 07:58 PM
أجل أستاذنا الكريم هي من الحليب وننطقها نحن العرب مثلما استقر اسمها في التركية.
وأظن أن أخانا الأستاذ أبا كشة قصد مداعبة بنسبة المهلبية إلى يزيد بن المهلب .. وأخشى أن ينسب الأستاذ ذات يوم البسطرمة التركية والكباب الحلبي إلى الحجاج بن يوسف الثقفي على اعتبار أن الحجاج كان جزارا !!!
وتحية طيبة لك أخي الأستاذ كمال، وكذلك للأستاذ مصطفى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أكن مداعباً "قط" .
لأني منذ عقد من الزمان _أو إثنين _ و في مسلسل "مصري" "عُرض في رمضان عنوانه ( عمر بن عبد العزيز , خامس الخلفاء الراشدين )
أحدالمشاهد , أتى "يزيد بن المهلب" بطبق ل "سليمان بن عبد الملك" أطلق عليه "المهلبية" _ورأينا لونه أبيض , وذكروا بأنه حلوى_.
والله هذا ما أذكره
وبرأيي , المسلسل التاريخي , له مرجعية _سواء دينية أو تاريخية _ , ولا يتم البدأ بالتمثيل به , إلا بالموافقة على جميع أحداثه .
هذا والله أعلم ....
عبدالرحمن السليمان
03-14-2010, 05:56 PM
وبرأيي , المسلسل التاريخي , له مرجعية _سواء دينية أو تاريخية _ , ولا يتم البدأ بالتمثيل به , إلا بالموافقة على جميع أحداثه .
الأخ العزيز الأستاذ أحمد،
يفترض في المسلسلات التاريخية أن تكون كما ذكرت، لكن الناظر في المسلسلات التاريخية العربية يجد أنها توظف التاريخ لغايات مشبوهة ومعظمها يمارس تزوير التاريخ (مثلا: مسلسل الأمين والمأمون وغيره).
للمعلومة الموثقة مصادرها المعترف بها .. ولا يمكن اعتبار الأفلام والمسلسلات ولا حتى أكثر الأفلام الوثائقية مصادر يطمئن إلى صحتها.
وتحية طيبة.
محمد زعل السلوم
05-17-2010, 05:18 PM
تحياتي دكتور عبد الرحمن السليمان
انا اعمل على مجموعة دراسات واتمنى دعمك
بما يخص عدد من الكتب التي تخص جيش المشرق الفرنسي
ولك جزيل الشكر
محمد زعل السلوم
عبدالرحمن السليمان
05-20-2010, 09:56 PM
تحياتي دكتور عبد الرحمن السليمان
انا اعمل على مجموعة دراسات واتمنى دعمك
بما يخص عدد من الكتب التي تخص جيش المشرق الفرنسي
ولك جزيل الشكر
محمد زعل السلوم
الأستاذ الكريم محمد زعل السلوم،
حياك الله.
أتمنى لك التوفيق في إنجاز الدراسات.
ولن تدخر الجمعية جهدا في تقديم ما بوسعها وما بوسع إدارتها وأساتذتها وأستاذاتها ثم ما بوسعي أنا تقديمه في سبيل إنجاز دراسات قيمة إن شاء الله، فتفضل وعرّفنا بالمبادرة يكن خيرا إن شاء الله.
وتحية عطرة.
عبدالرحمن السليمان
07-10-2011, 10:35 PM
<p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Center" align="center"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">لحسة عسل!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Justify"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman""><font color="#000000">لا أشتهي العسل رغم فوائده العظيمة، ولا أكاد أتناوله، إلا أني أذكره فطرةً وقت المرض، فأشتهي لحسةً منه يكون فيها الشفاءُ مصداقاً لقول الصادق الصدوق: "ما للنفساء عندي مثل الرطب، ولا المريض مثل العسل".</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Justify"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: Nl-be"><font color="#000000">حرصت على اقتناء عسل طبيعي في آخر سفرة لي، ومر بنا بائع عسل، وذقنا العسل وكان جد لذيذ، واشترينا!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Justify"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: Nl-be"><font color="#000000">وفي بلجيكا أردت أن أتناول لحسة من العسل الذي اشتريناه، فإذا هو قطر: سكر وماء! أذاقنا البائع عسلاً حقيقياً لذيذاً؛ ولما اشترينا، أعطانا زجاجة قطر بلون العسل!</font><p><font color="#000000"></font></p></span></strong></p><p></p><p class="msonormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: Rtl; unicode-bidi: Embed; text-align: Justify"><strong><span lang="ar-sa" style="font-size: 22pt; font-family: "traditional arabic"; mso-ascii-font-family: "times new roman"; mso-hansi-font-family: "times new roman"; mso-ansi-language: Nl-be"><font color="#000000">لا بارك الله له!</font><p></p></span></strong></p>
رأيت قبل يومين "بائع طبُّونِة" على باب المسجد في مدينة أنتورب وقد تجمهرت حوله جماعة من المسلمين. اقتربت فإذا هو أحد المسلمين المعروفين في المدينة، وسمعته جيدة .. ونظرت فإذا بالطبُّونِة ــ وهي صندوق السيارة الخلفي ــ مليئة بالمنتجات المغربية البلدية: تين مجفف، فستق، لوز، عسل حر، زيت زيتون حر وما أشبه ذلك. فسألته عن العسل فقال لي: "هذا عسل أعشاب إسباني حر". وأضاف: "الإسبان إذا قالوا عسل حر، يعني عسل حر، لأنهم لا يكذبون ويغشون مثل العرب"!!!
اشتريت علبة تحتوي على 2 كغ من العسل "الإسباني الحر"، وكان حقا عسلا حرا ممتازا.
ولكني حزنت كثيرا من كلام الشيخ الذي يتكسب من بيع المنتجات البلدية الطبيعية الممتازة، وأكثر ما أحزنني صدقه في مسألة الغش. فقلت له مهوّنا عليه وعليّ: توجد محاسبة قانونية صارمة في إسبانيا، لذلك لا يجرؤ الناس فيها على الغش. ولو كان عند العرب محاسبة قانونية لما تجرؤوا وغشوا بعضهم بعضا.
سليمان
07-11-2011, 06:08 AM
رأيت قبل يومين "بائع طبُّونِة" على باب المسجد في مدينة أنتورب وقد تجمهرت حوله جماعة من المسلمين. اقتربت فإذا هو أحد المسلمين المعروفين في المدينة، وسمعته جيدة .. ونظرت فإذا بالطبُّونِة ــ وهي صندوق السيارة الخلفي ــ مليئة بالمنتجات المغربية البلدية: تين مجفف، فستق، لوز، عسل حر، زيت زيتون حر وما أشبه ذلك. فسألته عن العسل فقال لي: "هذا عسل أعشاب إسباني حر". وأضاف: "الإسبان إذا قالوا عسل حر، يعني عسل حر، لأنهم لا يكذبون ويغشون مثل العرب"!!!
اشتريت علبة تحتوي على 2 كغ من العسل "الإسباني الحر"، وكان حقا عسلا حرا ممتازا.
ولكني حزنت كثيرا من كلام الشيخ الذي يتكسب من بيع المنتجات البلدية الطبيعية الممتازة، وأكثر ما أحزنني صدقه في مسألة الغش. فقلت له مهوّنا عليه وعليّ: توجد محاسبة قانونية صارمة في إسبانيا، لذلك لا يجرؤ الناس فيها على الغش. ولو كان عند العرب محاسبة قانونية لما تجرؤوا وغشوا بعضهم بعضا.
***
جميل جدا أن يبدأ الإنسان يومه بقراءة مثل هذه الخواطر اللطيفة المفيدة!
وهنيئا مريئا لك مشروبا سائغا مصفى، د. عبد الرحمان السليمان!
ذكرتني بعبارة شهيرة في اللغة الفرنسية تقول :
«un travail d'arabe»
تطلق على كل عمل ناقص، مغشوش فيه، متسرع، غير منجز كما يجب!
هه!
هكذا حتى لا نبتعد كثيرا عن عالم الترجمة.
وطاب يومك د. عبد الرحمان السليمان.
***
عبدالرحمن السليمان
07-14-2011, 11:52 AM
***
جميل جدا أن يبدأ الإنسان يومه بقراءة مثل هذه الخواطر اللطيفة المفيدة!
وهنيئا مريئا لك مشروبا سائغا مصفى، د. عبد الرحمان السليمان!
ذكرتني بعبارة شهيرة في اللغة الفرنسية تقول :
«un travail d'arabe»
تطلق على كل عمل ناقص، مغشوش فيه، متسرع، غير منجز كما يجب!
هه!
هكذا حتى لا نبتعد كثيرا عن عالم الترجمة.
وطاب يومك د. عبد الرحمان السليمان.
***
جعل الله أيامك كلها عسلا أخي الأستاذ سليمان ميهوبي!
وليس أجمل من استغلال حتى الخواطر الوجدانية العامية لبث معلومة لغوية ترجمية ولو من جنس «un travail d'arabe» الموجعة للجماعة!
وغياب الرقابة والمحاسبة عند العرب سبب الفساد والغش، ووجود الرقابة والمحاسبة عند الأمم الغربية سبب انعدام الفساد والغش.
وهلا وغلا!
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.