المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا خسر العالم بانحطاط العربية ومحاولة في إيجاد حلول


s___s
05-23-2006, 03:19 PM
ماذا خسر العالم بانحطاط العربية

اللغة وسيلة التفكير أو ربما هي مرآة الفكر أو هما صنوان أيهم الأصل الله أعلم، ولذلك على الأقل يجب أخذ ذلك في عين الاعتبار،

لقد لاحظت أن منظومة الفكر الغربي مبنية على مبدأ الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد بالصدفة ولذلك كل فكرة لديهم مبنية على المشاهدة ثم التصديق بالمعنى ولا أدري أن استطعنا أن نسقط على لغاته اللاتينية ذلك، ومن هناك أصبح مبدأ حتى طرق تدريسهم مبنية على لصق الصورة بالمعنى

بينما منظومة الفكر العربي والذي هو مبني على فكرة التكامل وبوجود الخالق وكل شيء مخلوق فلذلك فكرنا مبني على مبدأ الاستقراء ومن ثم الاستنباط، ولذلك حتى لغته كانت مبنية على مبدأ الاستقراء ثم الاستنباط،

لاستيعاب كيفية النظر ما بين اللغات وطرق معالجة كل منهما،
سأمثّل اللغة العربية بالتفاحة واللغة الإنجليزية بالبرتقالة والمعالجة هي آلة العصر للحصول على العصير من كل منهما،
لكي تحصل على أفضل عصير من كل منهما،
يجب أن تستخدم آلة عصر التفاح للحصول على أفضل عصير للتفاح،
وآلة عصر البرتقال للحصول على أفضل عصير للبرتقال،

هل يمكن استخدام آلة البرتقال لأنها الأكثر شهرة وسعرها أغلى فيتوقع أنها أفضل بالضرورة لاستخدامها مع التفاح للحصول على العصير؟!

هناك احتمال ستحصل على شيء ولكن بالتأكيد لن يكون بمذاق استخدام آلة عصر التفاح.

فآلة عصر البرتقال عملت بطريقة معينة بسبب خصائص البرتقالة
وآلة عصر التفاح عملت بطريقة أخرى بسبب خصائص التفاح
ولكي تعمل آلة عصر جديدة تصلح للاثنين الإطلاع على الآلتين السابقتين سيفيد الكثير في تجاوز ما يمكن أن تواجهه من مشاكل إن لم تطلع عليهما

أتمنى أن يكون هذا التمثيل أسهل في الطرح لفهمه وأفضل في هضمه من الدخول في تفاصيل كثيرة قد تؤدي إلى ضياع المختصين في تفاصيل ربما ترهبهم في المشاركة حتى لطرح آراء ربما تكون جدا مهمة للوصول إلى أنجع السبل في توفير مناهج تدريس للغة العربية جديدة تعيد للعربية وضعها الطبيعي.

جهود العلماء الغربيين الكبيرة والمفصلة في أبحاثهم للوصول إلى طرق ومناهج تدريس لغاتهم وصلوا بها إلى ذلك بناء على منظومة الفكر الغربي والتي هي مبنية على مبدأ الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد بالصدفة ولذلك كل فكرة لديهم مبنية على المشاهدة ثم التصديق بالمعنى، وصلوا إلى أنه أنجع أسلوب في التدريس هو البداية من فكرة الملاحظة أو الصورة ثم التصديق بالمعنى أو اسمها.

في بداية القرن العشرين وبحجة تطوير مناهج تدريس اللغة العربية، جاء بعض علماءنا بمناهج تدريس اللغات اللاتينية ممن درس اللغات وأبحاثها في الدول التي تستخدم الحروف اللاتينية، وحاولوا تطويع اللغة العربية لتتناسب مع ما أتوا به فأخرجوا لنا القراءة الخلدونية وأخواتها.

نتائج ما حصل بحجة تطوير مناهج تدريس اللغة العربية بتطبيق مناهج تدريس اللغات اللاتينية على العربية في بداية القرن العشرين بحذافيرها

في اللغات اللاتينية لا يوجد لديهم مفهوم للوزن (فعل) وبقية الأوزان وفق نفس المفهوم الذي تحويه العربية، ولا يوجد شيء مقابل للحركات في موضوع التمثيل الصوتي للحرف في اللغات اللاتينية كذلك.

فما كان متوفر في حينه من معاجم العربية المتوفرة مبنية على الجذر والصيغة البنائية له وليس على الترتيب الأبجدي كما هو الحال باللغات اللاتينية فأدى إلى التساهل في الاعتماد عليه في المعنى لعدم ملاءمته مع ما تقول به مناهج اللغات اللاتينية. وكان من نتائجه من تعليقات وصلت إلى إلغاء كل ما قدمه أجدادنا وببساطة شطبوه وصرحوا بعدم وجود معاجم عربية أصلا مع إننا من قدّم هذا العلم للبشرية.

التساهل في استخدام الحركات مع الحروف في رسمها وكتابتها، وأدت بالتالي إلى أننا جميعا نجد صعوبة في استخدام الحركات في الكتابة

وبسبب التساهل في توضيح مفهوم الوزن (فعل) وبقية الأوزان أدى إلى تعطيل أهم ميزة في اللغة العربية وهي مبدأ الاستقراء والاستنباط والتي هي العمود الفقري في منظومة الفكر العربي والتي أدت إلى ضبابية في استخدام مبدأ الاستقراء والاستنباط مما أدت إلى تراجع في المساهمة في تطوير الجنس البشري على الكرة الأرضية

ولتوضيح نتائج ذلك العمل ، أحب أن أنوه إلى مسألة بديهة ولكن أظن أنها أم الداء، اللغة هي وسيلة التفكير، ومكونات اللغة هي الجمل، وعناصر الجملة هي الكلمات، ولكي نوحد الطريقة التي نريد التعبير بها، يجب توحيد معاني الكلمات التي ننطق بها، ولا يتم ذلك دون أن نتعود أن نرجع إلى مرجعية لغوية واحدة لمعاني جميع الكلمات، ولقياس ما وصلنا إليه أرجو عمل اختبار ميداني باستقراء أجوبة مجموعة ممن حولك حول معاني الكلمات التالية: حر(رجل حر)، شرف (رجل شريف)، كرامة (كرامة رجل)، عفلق ( عفلق المرأة). دوّن الإجابات التي حصلت عليها وقارنها بأقرب معجم عربي لتكتشف الحقيقة.

ولذلك يجب أن يتم تدريس الطلبة من أول يوم في الدراسة على التعود إلى الرجوع في معنى كل كلمة عربية يريد استخدامها إلى المعجم اللغوي لمعرفة معنى الكلمة التي يريد أن يستخدمها والطرق التي يمكن أن يستخدم بها هذه الكلمة، لا أن تترك إلى فرضية أنه ولد لأبوين عربيين وفي منطقة عربية فهو سيحسنها بالسليقة؟!ربما كان ذلك صحيحا بالنسبة للنطق الصوتي أما من ناحية المعنى فلا.

أتمنى من كل المهتمين والمسئولين والعاملين على إيجاد وتطوير مناهج تدريس اللغة العربية أن ينتبهوا لأخطاء الجيل السابق وأن يجدوا مناهج جديدة وفق احتياجات اللغة العربية وتساعد على الوصول إلى جواهرها لكي يكون الجيل القادم جيل استقراء واستنباط حقيقي يساهم في النظر للعلوم وما متوفر نظرة جديدة تساعد على فتح آفاق وسبل جديدة تساعد على تقدم البشرية

وهل سيكون أي منهاج تعليمي يؤدي الغرض منه، دون أن يغطي حصر المفردات والكلمات والجمل والتعبيرات التي يتم استخدامها في الفترة الزمنية التي يعمل فيها هذا المنهاج؟
مثلا ما يستخدم في الجرائد اليومية والكتب التي يتم الإطلاع عليها بشكل عام في تلك الفترة وفي المواقع الإخبارية مثلا على الشبكة العنكبوتية العالمية الإنترنت؟
وللعلم جمع تلك المفردات والجمل والتعبيرات ومعرفة مقدار تكرارها لتبيان أهمية كل منها ليتم الأخذ في الاعتبار تحديد الأهم فالمهم في العملية التعليمية، مسألة سهلة بوجود الإنترنت أو الشبكة العنكبوتية الدولية، ومن يحتاج خبرتي في ذلك فأهلا وسهلا

وكذلك أظن ما وجده الأستاذ زارع بن عبدالله بن ظافر من إشراقات المغرب العربي في تطوير المناهج العربية كمثال كما سطره في الموقع التالي
http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=8274 (http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=8274)

كنبراس لإعادة صياغة مناهج تدريس اللغة العربية للمساهمة ببناء جيل استقراءي استنباطي بما يحويه هذا النظام من عناصر بناء هذه الميزتين والتي هي الحجر الأساس لكل باحث.


وعلى ضوء ما قلته أعلاه لن أكون قد جانبت الصواب إن قلت أن


أساتذتنا العائدين من الخارج مشكلة المشاكل في منظومتنا التعليمية

وأظن أن الكثير سيسيء فهمي من العنوان الذي اخترته ولا ألومهم على ذلك، وهنا يجب أن أعلن هنا أنها ليست دعوة لمقاطعة إرسال أي شخص لكل أرجاء المعمورة لطلب العلم أو غير ذلك،بل بالعكس أنا من مناصريها ما دامت في توفير ما ينقصنا من علوم وباحثين في أي مجال من مجالات الحياة، ولكن هي دعوة للاستفادة منهم لكي يكونوا حجر بناء في صرح تطورنا بدل أن يكونوا معول هدم من حيث لا يشعرون.

كل من ذهب للغرب كمثال في حالنا هذا قد ذهب للدراسة في منظومة فكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد بالصدفة ولذلك كل شيء مبني على المشاهدة ومن لصق المعنى أو الاسم الدلالي به.

وكل موادهم التعليمية مبنية على ذلك، فيشرب منها وينهل مناهل العلم وفق هذه المنظومة، وإن دخل في سلك التعليم هناك بعد أن يتخرج منها تكون كل كتاباته لكراسات التدريس لطلاب تلك المنظومة يجب أن تكون وفق نفس مفاهيم تلك المنظومة بالضرورة إلا من رحم ربي في العادة.

عندما يعود إلى مناطقنا والتي المفروض هي مبنية على منظومة فكرية أخرى تعتمد على التكامل وأن هناك خالق وكل شيء مخلوق ولذلك كل شيء يجب أن يكون مبني على الاستقراء ثم الاستنباط.

في العادة وربما بسبب الكسل أو الظن بأن هذا أفضل أسلوب في خدمة الصرح التعليمي الذي ألتحق به، يقوم باستخدام نفس كراساته للتدريس التي استخدمها في المنظومة الغربية، وإن تعب يقوم بترجمتها حرفيا.

أظن هذه العملية هي التي زرعت التشوه المنظومي الفكري في أجيالنا في القرن الماضي وإن لم ننتبه ونصلح هذه المشكلة ستنتقل للقرن الحالي حيث أدى ذلك إلى ضبابية واضحة في المفاهيم والتفاسير والتصرفات في كل شيء تقريبا. وبالتالي أدت إلى الكثير من التشوهات الاجتماعية والصراع السياسي والفكري والغربة وتحطيم الكثير من المضادات الحيوية للمجتمع في مواجهة الكثير من الأمراض التي يمكن أن تهاجمه بين الحين والآخر.

فلذلك أنا أنصح أن يخضع كل من يعود من الخارج لدورة تأهيل قبل التحاقه بمنظومتنا التعليمية أو دوائر ومؤسسات وشركات المجتمع للاستفادة من الخبرات التي حصل عليها من دراسته ويكون عون في تطور المنطقة.

وأقترح أن تشمل التالي تلك الدورات:

تنبيهه على المنظومة الفكرية التي كان يدرس فيها وما مقدار الاختلاف بين تلك المنظومة والمنظومة الفكرية العربية،

وفي مثالنا المنظومة الفكرية الغربية كمثال وهي منظومة مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء موجود بالصدفة ولذلك منظومتهم التعليمية مبنية على المشاهدة ثم لصق المعنى الدلالي أو الاسم بها. في حين أن منظومتنا الفكرية مبنية على أن هناك خالق وكل شيء مخلوق ولذلك منظومتنا التعليمية مبنية على الاستقراء ومن ثم الاستنباط.

التأكد من إعادة صياغة كل كراساته التعليمية لكي تشرح المادة العلمية وفق منظومتنا الفكرية العربية.

إعطاءه دورة في مفهوم التدريس وفق المنظومة الفكرية التعليمية العربية لكي ينتبه على الفرق بين المنظومتين.

تحضير قائمة بالكتب والمصادر العلمية التي تم سبق أن عالجت موضوع تخصصه ساهم بها من سبقه من أجدادنا أو معاصريه في المنطقة أثناء فترة غيابه لكي يتعرف عليها وربما يستخدمها أو يحتاجها أو يستنير بها في مجاله.

وهنا يجب أن أنبه على ضرورة أن يكون المسئولين عن هذه الدورات المتغيرة آنيا حسب الحاجة والتخصص، يجب أن يكونوا مؤهلين لذلك علميا، وممن يماثلوه كفاءة ولهم خبرة في مجاله، فالموضوع ليس تقليل قيمة ولكن الهدف الأساس هو الاستفادة من خبراته العلمية ولكي تكون حجر بناء حقيقي يفيد في تطوير المجتمع.

وختاما أقول إن طرحي لأفكاري ليس من باب الصراع أو التقييم أو التهجم أو الفصل بيننا وبين الغرب فكلنا بشر ولكن هي مدارس،

طرحي للموضوع من باب المعرفة بالخصائص لكي نستطيع أن نرى الصورة بوضوح لكي نفهم ونحلل ونقتبس بوعي إن احتجنا أي موضوع، أنا تكلمت عن المنظومة الفكرية الغربية وعن المنظومة الفكرية العربية وليس عن المجتمع الغربي أو المجتمع العربي فعند كلامي عن المجتمع فيجب أن أضيف عليه، وسيكون قولي

المجتمع الغربي وحدته الأساسية الفرد ومنظومته الفكرية مبنية على الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد صدفة ولذلك هم يعتمدوا المشاهدة ومن ثم التصديق بالمعنى الدلالي أو الاسم وبهم لوثات ثقافية مبنية على تراث مستخرج من كتب العهد القديم والجديد

أما المجتمع العربي وحدته الأساسية الأسرة ومنظومته الفكرية مبنية على التكامل ووجود خالق وكل شيء مخلوق ولذلك يعتمدوا على الاستقراء ومن ثم الاستنباط وبهم لوثات ثقافية مبنية على ما ورد من المنظومة الغربية

s___s
08-17-2006, 08:56 AM
منهاج جديد لتعليم اللغة العربية


http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=876 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=876)

s___s
10-26-2006, 05:17 AM
<p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif"><font color="#660000" size="4">نص ما كتبه الأستاذ زارع بن عبدالله بن ظافر والمشار إليه أعلاه<br /><br /><br /><u><font size="5">اللغة العربية : إشراقات المغاربة واغتراب المشارقة!</font></u></font></font><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" size="4"><font color="#660000"> <br /><br />أبها (السعودية)- زارع بن عبدالله بن ظافر<br /></font></font></p><p align="right"><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000" size="4">في البدء أستشهد بالأثر الجميل «الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها». وهذا مقال حاولت فيه أن أجري مقارنة في التكوين اللغوي وتعليم العربية خاصة والتعليم عامة بين أهل المشرق العربي وأهل المغرب العربي، وهذه المقارنة تكاد تكون انطباعية، اعتمدت على أنماط من المخرجات التعليمية في المشرق والمغرب، حيث إنه على مخرجات التعليم يكون المرتكز في الحكم على مسألة التعليم، وننظر أحقق هذا التعليم أهدافه كاملة أم حقق بعضها، أم لم يحقق إلا أقل القليل منها؟! وهذه المقارنة ليست مستفيضة محيطة بجميع الجوانب الموضوعية. وإنما عرضت فيها شيئاً من تجربتي المتواضعة في التدريس خارج المملكة، وقد عرضتها بدون أي تحيز، بل أحاول تحري الدقة والإنصاف والصواب، ومن أهم الدوافع لكتابة هذا المقال ما رأيت من المستوى الضعيف الذي عليه كثير من أبنائنا في آلة العلوم كلها (اللغة) بينما لم أر هذا الضعف وبهذه الدرجة في البلد الذي درّست فيه بل رأيت الضعف في اللغة آخر هموم المربين هناك.<br />فصحى المغاربة<br />قدّر لي أن أعمل مدرساً في شمال أفريقيا وبالتحديد في موريتانيا أو (بلاد شنقيط) كما يحلو للكثير أن يسميها، وقد كان التدريس في معهد العلوم الإسلامية والعربية في نواكشوط، ذلك المعهد السعودي (كما يسمونه هم) التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الذي يدرس فيه طلاب شتى عرب وغير عرب، والطلاب العرب غالباً من دول شمال أفريقيا كالمغرب والجزائر وتونس والبلد المضيف موريتانيا الذي نسبة الطلاب فيه تقارب النصف، وكانت المدة التي قضيتها هناك أربعة أعوام (1414 إلى 1418هـ) وكانت ثرية بتجربة مفيدة.<br />وقد لفت انتباهي أثناء التدريس والإقامة هناك جودة التكوين اللغوي والفكري لدى الطلاب، بل لدى الناس عامة، فأنّى التفت تجد الناس يستطيعون التحدث باللغة العربية الفصحى بطلاقة، بل ويجيدون الكتابة بها دون عناء أو عي، ليس هذا خاصاً بالشناقطة، بل حتى الطلاب العرب الذين يفدون إلى المعهد من الدول السالفة الذكر.<br />وأخذت أتأمل المسألة وأقارن - بأسف - ماأرى، بالوضع لدينا في المشرق العربي بصفة عامة، ثم أخذت أوسع دائرة التأمل، فبدأت أطالع الصحف (المغاربية) وأحاور عدداً من الناس من المثقفين وغيرهم فأدهشتني طلاقة الألسنة بالعربية الفصحى وسيولة اللغة على ألسنتهم وأقلامهم، حتى الأطباء والحرفيين، بل حتى الباعة، يمكن أن تحاورهم باللغة العربية الفصحى، بل حتى المتسولين يتسولون بالفصحى، وإذا لحن المتسول ردوا عليه! بيد أن في لغتهم الفصحى لكنة متأثرة بلهجتهم العامية، وهي لا تؤثر في الطلاقة التي أعنيها إذ إني أقصد بها الانطلاق في الكلام وندرة اللحن ومطاوعة المفردات لهم عند أداء المعاني. وقد زاملت بعض الطلبة المغاربة في مركز لتعليم اللغة الإنجليزية في نواكشوط، ونظرت في بعض مذكراتهم الجامعية التي يصطحبونها معهم من الجامعة إلى هذا المركز، فرأيت فيها جودة ونقاء في الكتابة واللغة، وكأنها لطالب متميز لدينا في قسم اللغة العربية. ودخلت في المكتبة المركزية هناك، ورأيت قسماً للبحوث الجامعية لطلاب الليسانس (حيث وضع لها قسم خاص) وتصفحت عدداً من تلك البحوث استوقفتني ساعات طويلة وأمسكتْ تلابيب الدهشة والإعجاب لديّ، فلا ركاكة في الأسلوب ولا أخطاء إملائية ولا لغوية إلا في القليل النادر، رغم أن معظم هذه البحوث في علوم لا علاقة لها باللغة والأدب، بل هي في الجغرافيا والشريعة ونحوهما، ولكنها في غاية الجودة والإتقان.<br />عبثية المواد التعليمية<br />ثم قارنت كل ذلك بالوضع عندنا، وقلت في أسى: (شتان بين مشرّقٍ ومغرّبٍ). وكلما زاد تتبعي لهذه المسألة زاد تعجبي واختلج في عقلي وقلبي أن أبحث عن الأسباب، ثم نظرت في دفاتر طلابي الذين أدرسهم في المعهد ذاك، في المرحلة المتوسطة أو الثانوية فوجدت الغالبية العظمى منهم تمتلك الأسلوب القوي والمفترض أن يكون في الطالب العادي، ولم أجد إلا القليل جداً من المشكلات اللغوية والأخطاء الإملائية، التي كنت أعاني من معالجتها عند طلابي أثناء تدريسي في الرياض سبع سنين، وأصبح شغلي هناك عند تصحيح دفاتر الإنشاء خصوصاً هو التركيز على الفكرة والمضمون وجمال الأسلوب، ونسيت مسألة معالجة الأخطاء الإملائية واللغوية التي كلت منها أبصار كثير من المعلمين لدينا.<br />ثم دخل ابني (الروضة) أو (حديقة الأطفال) كما يسمونها، إنه مبنى متواضع، غرفه صغيرة وغير نظيفة جداً، وفناؤه مفروش بالبطحاء، وتنتشر فيه بعض الألعاب المهترئة، ولكن! من هذا المبنى بدأت تنكشف لي أولى أسباب جودة أولئك القوم وامتلاكهم زمام اللغة العربية دون عناء.<br />لقد أدخلت ابني الروضة كما فعل زملائي السعوديون، وفعلت ذلك ليلهو الطفل ويختلط بغيره من الأطفال، ولم أكن أتوقع أن هذه (الروضة) الصغيرة مؤسسة كبيرة في التكوين اللغوي للأطفال، فماذا يحدث في هذه الروضة؟! وماذا يُعلَّم فيها الصبية؟! هل يُعلَّمون فيها: (أنا في الروضة ويا أصحابي ساعة للعبي وساعة كتابي)، أو (خروفي خروفي لابس بدلة صوفي).... إلخ تلك الأناشيد المخجلة التي يفتخر مع الأسف كثير من الأهالي لدينا بحفظ أطفالهم لها، بدلاً من حفظ بعض سور القرآن والأناشيد العديدة بالعربية الفصيحة؟ أقول هل يدرس الأطفال هناك مثل هذه الأناشيد؟! كلا، إنهم يدرسون فيها الفاتحة وقصار السور، ثم يدرسون الحروف مع أناشيد في غاية الجمال، وباللغة الفصحى فقط، ليس فيها أنشودة واحدة بالعامية. ولم تمض أسابيع من بدء الدراسة إلا والولد - رغم أن عمره لم يجاوز أربعة أعوام - يعرف جل حروف الهجاء بأشكالها، ويحفظ لكل حرف أنشودة تبدأ به، وأورد للقارئ الكريم أمثلة على بعض الحروف وأناشيدها ليعرف مدى جودة تلك الأناشيد ونقاء لغتها وسلامة أسلوبها ومناسبتها لأطفال الروضة، بما تحمله من معانٍ جميلة تنمي لغة الطفل، إضافة إلى ما فيها من مضمون مفيد ومعلومات جيدة:<br />الألف:<br />ألـف أرنــب يقفـز يلعـب<br />هو حيـوان دوماً ينجب<br />عشـباً يأكـل مـاءً يشـرب<br />لـو فــاجــأه أحـد يهــرب<br />لسـت جباناً مثـل الأرنـب<br />إنــي أكـــتب ألـف أرنــب<br />فوق المكتب حتــى أتعـب<br />حتى أتعب، حتى أتعب<br />الدال:<br />دال دجاجتنا في البيت<br />تمنحنا البيضات هديهْ<br />سـخرهـا الله لنا لحماً<br />والريش مـراوح يدويّـهْ<br />وأنشودة أخرى تقول:<br />ألف باء تاء ثاء<br />هيا نكتب يا أسماء<br />ألف أبني<br />أبني بلدي<br />باء بيدي<br />بيدي بيدي<br />أبني بلدي<br />..... إلخ<br />وأخذ الطفل يحفظ هذه الأناشيد هو وأقرانه بكل سعادة وحبور، دون أن تكون مكتوبة لهم، وإنما يحفّظهم المعلم أو المعلمة حفظاً.<br />والمطلوب منهم فقط أن يكتبوا الحروف الهجائية التي في أول تلك الأناشيد. وهذا كثير في هذه المرحلة، وفي نهاية السنة كلفوا ببعض الواجبات ككتابة الحروف وبعض الرسمات، وحفظ بعض من قصار السور.<br />عندها عرفت السبب الأول، وعرفت أن النمط في جميع رياض الأطفال في الدول المغاربية هو هذا النمط، وأخذت أقارن بين هذه الرياض وبين رياض الأطفال لدينا التي تبهرك بمظاهرها وحدائقها وفصولها وزيناتها، وتبهظ محفظتك بتكاليفها وحفلاتها، ولكنها تحزن قلبك بما يُعَلَّم فيها من تجهيل وهراء، فمن صور جوفاء تعلم الطفل السطحية وتربي فيه حب المظاهر إلى أناشيد سخيفة بلهجة عامية (خاصة) وكأنها مفروضة عليهم فرضاً.<br />ثم دخل ابني هذه المدرسة، وكانت مدرسة خاصة تشرف عليها الحكومة، وهي كذلك مدرسة متواضعة المبنى صغيرة الفصول ناقصة التجهيزات، بيد أن فيها حسن التعليم وجودة المنهج.وعندما عاد الولد في اليوم الأول سألته: أين الكتب، فأجابني: نشتريها من السوق، وما الكتب المطلوبة؟ إنهما كتابان فقط كتاب (القراءة والكتابة) وكتاب (الرياضة) أي الرياضيات.فأما الثاني فغير موجود، وعرفت أن المعلم هو الذي يتولى الاختيار منه، وأما الأول فاشتريته بما يعادل خمسة ريالات تحسس الطفل وأبويه بأهمية الكتاب وأنه يُشترى كبقية الأشياء الثمينة ولا يدفع بالمجان فيبتذل. كما عندنا كتب كثيرة بالكاد يحملها التلميذ وكلها بالمجان.<br />أخذت أقلب كتاب (القراءة) - الذي يقع ضمن سلسلة تسمى (الشامل) وهو الكتاب المقرر في معظم دول المغرب العربي - فوجدت فيه مقدمة ممتازة، تعلم المعلم كيف يتعامل معه، وكيف أنه سيواجه طلاباً شتى عرباً وغير عرب (لأن البلاد العربية الشمال الأفريقية فيها عدد من غير الناطقين بالعربية كالبربر والزنوج ونحوهم ويدخلون المدارس العربية).<br />ثم وجدت الكتاب قد بدأ بحرف (الدال)، فأخذت أفكر!! ولِمَ يبدأ بحرف الدال؟! فسألت فقيل لي: لأنه أسهل الحروف نطقاً وهيئة، فهو من أول الحروف التي ينطقها الطفل بالفطرة ثم إنه حرف بسيط غير مركب، فلا نقطة له ولا تركيب معه في أول الكلام، وعرفت عندئذ النظرة التربوية الثاقبة في ذلك الكتاب التي بدأت بالدال البسيط، وأجلت (الألف أو الهمزة) الحرف المركب من ألف وهمزة (أ) العسر النطق بالنسبة إلى الدال.<br />ثم أخذت أتفحص الكتاب فوجدته قد بدأ بتعليم الدال هكذا (بتصرف): الدرس الأول: (حرف الدال)<br />دفتر أحمد<br />دَ دَ دَ (وينطق التلاميذ دَءْ دَءْ دَءْ) (ولا حظ البدء بالدال مفتوحة لأن الفتح أيسر الحركات) ثم بعده الضم والكسر.<br />الدرس الثاني:<br />دار ممدوح دا دا (مع النطق بالمد)<br />دو دو<br />الدرس الثالث:<br />دار ديدي دا دا (مع النطق بالمد)<br />دي دي<br />وهكذا، مع التمثيل على حرف الدال بجميع حركاته الثلاث وحروف المد الثلاثة والتلاميذ ينطقون ويكررون (كما هو توجيه الكتاب) ويكتبون فقط حرف الدال مع شكله (ضبطه) ثم مع حرف المد. وهكذا في دراسة جميع الحروف. كل حرف يدرس بحركاته الثلاث داخل جمل مناسبة، ثم يدرس متلوّاً بحروف المد الثلاثة الألف والواو والياء داخل جمل كتلك. ثم في الدروس المتقدمة بعد دراسة السكون في درس مستقل والشدّة والتنوين كذلك، تجد الحرف يكتب في كل أشكاله الممكنة، فتجد الدال قد كتبت في سطر واحد هكذا.<br />دَ/دِ/دُ/دا/دو/دي/دْ/دً/دٍ/دٌ/دَّ/دِّ/دُّ.<br />وكذا بقية الحروف، وعندها يستطيع الطفل قراءة أي كلمة بالتهجئة البطيئة ثم القراءة المعتادة.<br />عبقرية التدريس<br />وبدأت تتكشف لي فائدة هذه الطريقة وخصوصاً في التفريق بين الحركة والمد، حيث يستطيع الطفل مع هذه الطريقة التمييز بينهما، فمثلاً يستطيع التمييز بين الدال المفتوحة والدال المتلوّة بالألف، والهمزة المضمومة والهمزة المتلوّة بمد الواو. وربما أخذوا هذه الطريقة من طريقة الكتاتيب لديهم (ويسمونها المحَاضِر) بفتح الميم، حيث يقول المعلم فيها مثلاً دَ فتحة دَ دا مجبوذ بالألف.... وهكذا... فأفادوا من هذه الطريقة ودمجوها وطوروها في الكتاب المدرسي. والتمييز بين الحركة والمد مشكلة تسبب أخطاء كثيرة في الكتابة فبعض الطلاب عندنا عندما تقول له أكتب (أُريد الخير) يكتبها (أوريد الخير) لأنه لم يتعلم ذلك التمييز المهم في السنة الأولى التي هي أساس تعليم القراءة والكتابة.<br />ثم رأيت في هذه المدرسة تفاصيل مدهشة وممتازة في التعليم، منها أنه لا يكتب كلمة واحدة لا في دفتر التلميذ ولا على السبورة ولا في الكتاب المدرسي إلا وهي مضبوطة بالشكل التام وواضحة وصحيحة. وفي المقابل رأيت كثيراً من المعلمين لدينا يكتب للطفل أمراً أو نهياً أو تعليقاً في الدفتر بخط الرقعة الذي لا يكاد يقرأ، رغم أن التلميذ لا يزال في أبجديات التعلم. أيعقل هذا؟ والعذر أنه مستعجل!!. مع أن الكتب المدرسية في المراحل الأولى لدينا تهتم بالضبط إلى حد كبير، ولكن المجتمع والمعلمين لا يهتمون بذلك، وحتى الموجهين مع الأسف.<br />ولدى المعلم هناك - بالإضافة إلى الدفتر الذي يؤدي فيه التلاميذ واجباتهم - لديه دفتر خاص بالاختبارات يسمى دفتر (التقويم)، فعندما يؤدي الطفل الاختبار يؤديه في هذا الدفتر، ويصححه المعلم، ثم يبعثه إلى ولي التلميذ ليوقعه ثم يعيده إلى المدرسة فيحفظه المعلم عنده حتى موعد الاختبار التالي، وهكذا في كل اختبار، وفي نهاية العام الدراسي يُسلّم هذا الدفتر الذي يعد سجلاً حياً لواقع التلميذ التعليمي مع الشهادة ويكون ملكاً له. ليبرزه مع الشهادة لو انتقل إلى مدرسة أخرى ليكون شفيعاً لتلك الدرجات المدونة في الشهادة، وليس للتلميذ غير هذا الدفتر إلا دفتر واحد يؤدي فيه واجب الكتابة والرياضيات ويكلّف أحياناً ببعض الرسوم الفنية، وحقيبة الطفل خفيفة جداً، إذ ليس فيها إلا كتاب واحد هو القراءة ودفتر للواجبات وزاده الذي سيأكله في الاستراحة.<br />الفرق بين معلم ومعلم <br />وتبين لي أن طريقة (الدفتر الخاص) هذه أفضل من أداء الاختبارات في أوراق تتلف عند توقيع ولي الطالب عليها، كما هو الحال لدينا، حيث إن الدفتر الذي فيه اختباراته برهان على صحة شهادته ومصداقية درجات تلك الشهادة، وبالأخص عندما ينتقل الطالب إلى مدرسة أخرى.<br />ثم انتقل الابن إلى السنة الثانية فأصبح متمكناً من القراءة والكتابة الأولية، وأصبح لديهم في السنة الثانية إملاء منظور وغير منظور، وتربية قرآنية وعلوم وصحة، وفقه وعقيدة. والأمر المدهش في الإملاء والذي لا يوجد مع الأسف في مدارسنا أن هناك إملاء مع الضبط بالشكل، أي أن التلميذ لا يُكتفى منه بالكتابة الصحيحة فقط، بل لابد من شكل الكلمات كما ينطقها المعلم. وهذا هو السبب الثاني الذي جعل تعليم اللغة العربية المغاربي في نظري يتفوق على التعليم لدينا.<br />ومن الطريف أنه في السنة الثانية هذه استقال مدرس تونسي كان يدرس أبناءنا، وحل محله مدرس مشرقي (مصري)، فبدأ الأبناء يهملون الشكل، وعرفنا بعد مدة أن هذا المعلم الجديد، أعفاهم أو منعهم من الضبط بالشكل، لأنه في نظره غير مهم، فأخذ يتقهقر مستوى الطلاب، حتى تكلمنا مع ذلك المدرس وطالبناه بالالتزام بالمنهج، مع أنه للأسف لا يتقن النطق بالفصحى كما يجب. فانظر كم هو الفرق بين المعلم المشرقي والمعلم المغربي اللذيْن ينطلق كل منهما من مشربه وتكوينه التعليمي ونظرته إلى تعليم اللغة العربية، ووضوح الهدف لديه من تعليمها. وإني أتعجب! كيف تأتى لنا أن نهمل الضبط في مدارسنا وخصوصاً المدارس الابتدائية، مع أن اللغة العربية تعتمد اعتماداً يكاد يكون كلياً على الضبط، وكيف يتأتى لطفل أن يقرأ كلمة ما بالنحو الذي نريد إذا لم نعلمه الضبط بالشكل ثم نضبط له كل الحروف. وإذا أردت أن تعرف أهمية الضبط فاسأل طلاب معاهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فقد سألني أحدهم ذات مرة متعجباً: كيف تقرؤون الصحف مع أنها غير مشكولة؟ فأجبته: إننا نقرأ لغتنا العربية لا بعيوننا فقط بل بعقولنا وبخلفيتنا عن الكلمة وسياقها. ولكن أنى للمبتدئ في التعلم خصوصاً إذا كان طفلاً غض الإهاب أن يدرك كل ذلك، وكيف للمعلم أن يغضب من خطأ طفل في القراءة والكلمة أمامه غير مشكولة أو أنه لم يعلمه الشكل؟.<br />ثم نظرت في كتب الرياضة لديهم فوجدتها من شدة ضبطها كأنها كتب في اللغة إلى درجة أن كتاب السنة الثانية للرياضيات يكتب للطفل العدد رقماً ثم يعلّمه كيف يقرؤه باللغة العربية الفصحى، فمثلاً تجد درساً على النحو التالي: (7 + 8 = 15 وتقرأ خَمْسَةَ عَشَرَ) «هذا في كتاب الرياضيات، المنهج الليبي للسنة الثانية الابتدائية»<br />وعندما تسأل أي تلميذ وتقول له مثلاً 9 + 9 فإنه يقول لك ثمانيةَ عشرَ. وهكذا كان يقول أبناؤنا هناك، أما الآن فإنهم يقولون (ثمنطعش) سبحان الله!! مع أن اللهجة الأصلية تقول (ثمنتعشر).<br />ووجدت في المدارس هناك أن المدرس لا يتكلم مع تلاميذه بالعامية إلا نادراً، ولا يحق له ذلك، ولا تسمع لديهم ستاد، ولا أبله ولا طابور، ولا شنطة، بل أستاذ، وسيدتي، ومحفظة.. إلخ.<br />وتلفتُّ في الكتب المدرسية لدينا في السنة الأولى الابتدائية، فوجدتها كثيرة جداً بالنسبة لطالب هذه لمرحلة، فهناك (القراءة) و(العلوم) و(التوحيد) و(الفقة) و(القرآن الكريم) و(الفنية)!! وما أدراك ما الفنية كل مادة لها كتاب مستقل بالإضافة إلى دفتر لكل مادة حتى إن الطفل بالكاد يحمل حقيبته.<br />كيف ندرس الطفل (الفقه) و(العلوم) مثلاً وهو لم يعرف بعد أن يفك الحرف، كيف ندرسه القرآن الكريم ونحن لم نعلمه بعد الحروف وضبطها وتشكلاتها المختلفة، إن هذا يعوّد الطفل على أنه يمكن أن ينجح دون أن يعرف ماذا درس، الأمر الذي يجعله يعيش في اضطراب وفقدان ثقة لا نحس بهما، إذ إنه يحفّظ كلاماً ويطلب منه قراءته، وهو لم يعرف بعد أشكال الحروف وحركاتها، وكثيراً ما تجد تلاميذ لدينا في السنة الأولى عندما يُطلب من أحدهم قراءة سورة من قصار السور في المصحف فإنه يقرؤها بشكل عجيب، ففضلاً عن الأخطاء في القراءة تجده يضع إصبعه على كلمات لا يقرؤها، لأنه يقرأ من حفظه، ويوهمك أنه يقرأ من المصحف بوضع إصبعه حول المكان الذي يقرأ فيه. بل ربما وضعها على سورة (الإخلاص) وهو يقرأ (الفلق)، وهذا تعليم مهزوز ومضطرب، كان يجب ألا يفتح التلميذ المصحف ولا يقرأ أي نص إلا بعد أن يتقن جميع الحروف والحركات والتهجئة، ويجب على المدرس أن يحفّظ تلاميذه الفاتحة وقصار السور ولكن بدون مطالعة المصحف، حتى يدركوا جميع الحروف.<br />أسباب الجودة<br />هذا، وإني بعد النظر والتأمل يمكن أن أجمل الأسباب التي أدت إلى جودة التكوين اللغوي لدى المغاربة، وبالأخص في موريتانيا التي كانت تجربتي التعليمية فيها في النقط التالية:<br />1- الاستمرار في الاهتمام بالتعليم الأصلي، وأعني به تعليم الصبية في الكتاتيب (ويسمونها المحَاضِر) بالطريقة الأصلية السلفية، وهي أن يتعلم الأطفال قبل دخول المدرسة الحروف في لوح خشبي حتى يتقنوها مع ضبطها، ثم ينتقلون إلى حفظ القرآن وكتابته في هذه الألواح، وقد رأيت هذه الطريقة ما زالت مزدهرة في موريتانيا، بل رأيتها في المملكة المغربية في تطوان والقصر الصغير وتوجد في معظم المدن المغاربية. وهنا أهمس لجماعات تحفيظ القرآن الكريم لدينا أنه يمكن الإفادة من هذه الطريقة، وأن نبدأ تعليم الطفل القرآن بالطريقة القديمة قبل أن يدخل المدرسة. كما يفعل المغاربة، حيث لا يكتفي معلم المسجد بتحفيظ القرآن، بل يعلمهم الحروف والحركات ثم القرآن بعد ذلك.<br />2- حفظ القرآن الكريم، فالغالبية من الشعب الموريتاني وبعض الشعوب المغاربية يحفظون القرآن أو معظمه بالطريقة الأصلية الآنفة الـذكر أي مع كتابته في الألواح برسمه الصحيح المدوّن في المصحف، مع ملاحظه أن مصحفهم مدون بقراءة (وَرْش) التي يقرؤون بها، ويختلف الرسم لديهم عن الرسم في المشرق العربي بعض الاختلاف، فالفاء مثلاً نقطتها تحت، والقاف لها نقطة واحدة، والنون بلا نقطة، والصاد والضاد بلا سنّة. والخط كوفي لا نسخ.<br />3- حفظ المتون الأصلية في هذه الكتاتيب (أو المحاضر) بعد حفظ القرآن الكريم، فتجد كثيراً منهم يحفظ منظومة عبيد ربه على الأجرومية، ويحفظ متوناً في الفقة والأصول والنحو والفرائض، مما نمّى لديهم الثروة اللغوية، وأعذب ألسنتهم وأسلس أساليبهم في الكبر، وكذلك يحفظون كثيراً من فرائد الشعر الجاهلي والإسلامي، بل إن منهم من يحفظ دواوين كاملة، حتى كثر فيهم الشعراء كثرة مفرطة، وهو الأمر الذي جعل الشاعر السعودي حسن القرشي الذي كان سفيراً هناك يسمي موريتانيا: بلد المليون شاعر!! وهذه إحصائية قديمة!! وكيف لا يكون كذلك وأهله يحفظون الشعر منذ نعومة أظفارهم بعد حفظ القرآن الكريم، آخذين بنصيحة الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): «حفّظوا أولادكم القرآن، وعلّموهم الشعر تعذب ألسنتهم».<br />4- الاهتمام بضبط الكتب التعليمية وأمهات الكتب المتداولة كالمتون ونحوها، فقلّما تجد لديهم متناً لتعليم الصبية أو كتاباً مدرسياً سواء أكان للصغار أو للكبار إلا وهو مضبوط بالشكل كالضبط الذي في المصحف الشريف. فتجد عندهم على سبيل المثال كتاب (متن الرسالة) لابن أبي يزيد القيرواني، وهو كتاب في الفقه المالكي الذي هو مذهب شمال أفريقيا، ويقابله لدينا متن (زاد المستقنع) تجد هذا الكتاب - مطبوعاً بشكل جميل ومخطوطاً بخط بديع ومضبوطاً بشكل دقيق لا يغادر كلمة ولا حرفاً إلا ضبطه. وهو الكتاب المقرر في الفقه على طلاب المعهد السعودي في موريتانيا، في حين أن كتاب (زاد المستقنع) المقرر على طلاب المعاهد العلمية في المملكة غير مضبوط بالشكل، بل مبهم خلْوٌ من الضبط، حتى إن كثيراً من المدرسين يَهِمُ ويخطئ في قراءة كثير من كلماته وجمله. وهناك نوادر مضحكة في هذا الجانب لا يتسع المجال لذكرها. واهتمام أولئك القوم بالضبط لا يقتصر على الكتب المدرسية، بل إن المدرسين في مدارسهم وخصوصاً المراحل الأساسية لا يكادون يكتبون كلمة إلا وهي مضبوطة معربة، حتى أصبح الضبط لصيقاً بالكتابة.<br />وقد زرنا مدرسة ابتدائية موريتانية في قرية نائية تبعد 100 كيلو جنوب العاصمة وكانت هذه المدرسة في غاية البساطة والتواضع، حتى إن الثلاث السنوات الأولى في مبنى عبارة عن ثلاث غرف، والرابعة والخامسة والسادسة في مبنى آخر بعيد عن أخيه، ولا توجد غرفة للإدارة. ودخلنا أحد الفصول وكان (السنة الرابعة)، فوجدنا مدرّس (القرآن الكريم وتفسيره) وكانت السورة (التكاثر)، وقد كتبها المدرس بخط جميل وواضح على السبورة، ثم ضبطها ضبطاً دقيقاً صحيحاً، لم نستطع أن نكتشف فيه غلطة واحدة. ثم رأيناه قد كتب على هامش السبورة بالإضافة إلى التاريخ والمادة والموضوع عدد الطلاب، وعدد الحضور وعدد الغياب، وكان الطلاب جالسين على الأرض حيث لا كراسي ولا طاولات، بل على فرش متواضعة مهترئة، وتحدثنا مع المدرس قليلاً، وسألناه:<br />هل يزورك المفتش دائماً؟ فقال: نعم، كل أسبوع مرتين!! سبحان الله!! يزوره الموجه كل أسبوع مرتين رغم قلة الإمكانات وضعف الرواتب وبعد المكان وصعوبة الطريق، حيث لا أسفلت في هذه القرية ولا خدمات، فتبسمنا بإعجاب لهذا المدرس المجتهد الذي نحس أن تلاميذه سوف يشربون منه العلم كما يشربون الماء الزلال. وانتقلنا إلى فصل آخر في السنة الخامسة، وكان الدرس (رياضيات) وياللعجب مما رأينا، فقد رأينا بالإضافة إلى الهامش الآنف الذكر، المسائل وعناصر الدرس مكتوبة على السبورة مع الضبط التام بالشكل، رغم أن المادة رياضيات. فالمدرس ليس مستعجلاً للجلوس، وحاولنا أن نعثر على خطأ في الكتابة أو في الضبط فلم نجد، رغم أن هذا المعلم ليس جامعياً، بل يحمل الدبلوم الثانوي للمعلمين، فخرجنا مبتسمين وقدمنا لأولئك التلاميذ دفاتر وأقلاماً هدايا بمناسبة زيارتنا لهم، وشكرنا للجميع حفاوتهم وودعناهم، بعد أن خرجنا بانطباع مريح وجميل عن هذه المدرسة المتواضعة المبنى العظيمة المعنى، وخلاصة هذا الكلام أن اهتمامهم بالضبط بالشكل من أسباب جودة التكوين اللغوي لديهم.<br />وهذا الأمر ليس خاصاً بموريتانيا، بل حتى في المغرب، عرفت من طلابنا المغاربة في المعهد أنهم يلزمونهم بالضبط إلى السنة الأولى المتوسطة، حتى إن أحد الطلبة المستجدين من أهل مكناس كتب لي إعتذاراً عن تأخره في أداء الواجب وكتبه مضبوطاً بالشكل. وحين سألته متعجباً لِمَ يضبط مثل هذا؟ قال : تعودت على ذلك وأنا أحاول التخلص من هذه العادة، ثم أخبرني أنهم كانوا يلزمونهم بالضبط طوال المرحلة الابتدائية.<br />بل إنهم يضبطون حتى أسماء المدن وبعض اللوحات الإرشادية. وهذا أمر لا يستهان به، فكثير من أسماء المدن الصغيرة والقرى لدينا ينطقها بعض مذيعينا خطأ نتيجة لإهمال ضبطها، بل إن بعض القرى لا تستطيع قراءتها قراءة صحيحة إلا إذا قرأت أسمها بالإنكليزية ، وتكتشف أحياناً أن الاسم قد كتب خطأ حتى بالإنكليزية نتيجة القراءة الخاطئة الناتجة عن عدم الضبط.<br />5- التشديد في منع الكلام بالعامية أثناء التدريس، وهذا ما رأيناه ولمسناه حتى في السنة الأولى الابتدائية، والدليل على ذلك الجمل والمفردات التي ينقلها أبناؤنا أثناء دراستهم في تلك المرحلة هناك من مثل (الأيدي وراء الظهر) عندما يريد المعلم من تلاميذه الهدوء التام وعدم الانشغال بشيء، ومثل (افتحوا المحافظ وأخرجوا الأقلام) ومثل (انصرفوا) بدلاً من (طلعوا الشناط والأقلام) و(روحوا).<br />وقد شكا بعض الطلاب هناك في المعهد أن بعض المدرسين من الإخوة «المشرقيين» يتكلمون بلهجتهم، وشكوا أنهم لا يفهمون ماذا يقول هؤلاء المعلمون، لأن هذه اللهجة «المشرقية» جديدة عليهم تماماً، وخصوصاً على أولئك الذين لا يملكون التلفزة ولم يروا التمثيليات المصرية التي عمت وطمت ونشرت اللهجة المصرية، وقد تعوّد بعضهم على الكلام بعاميتهم في كل مدرسة ومكان وميدان بحجة أنها أصبحت «لهجة عالمية» وأن الجميع يفهمها، ولا شك أن بعضاً منهم قد جنى على التعليم في العالم العربي كله بنشر العامية وتشريع التعليم بها، واتبعهم بعض تلاميذهم في المشرق والمغرب واتخذوا العامية وسيلة للتعليم بحجة قربها من العقول. وايم الله إن هذا هو البلاء العظيم، وإن هذا من الأسباب الكبرى لتقهقر مستوى أبنائنا في التكوين والتعليم، ويجب على جميع المعلمين التزام الفصحى وليس ذلك خاصاً بمدرس اللغة العربية، فاللغة العربية لا يتعلمها التلميذ من مدرس النحو والصرف فقط، بل إنه يتعلمها ويألفها بشكل أقوى من مدرس التاريخ والفيزياء والجغرافيا ونحوهم، لأن الأول يتكلم عن اللغة وقواعدها بكلام لا يكون مألوفاً ولا محبوباً عادة لأنه بعيد عن واقع الحياة. أما الآخرون من المعلمين فهم يتكلمون باللغة عن أشياء محبوبة ومألوفة، لأنها لصيقة بالحياة المعيشة. أي أن الطالب يسمع المفردات والجمل اللغوية الطبيعية من غير مدرسي اللغة العربية أكثر مما يسمعها من مدرس اللغة العربية، فإن تكلم المدرس بالعامية أو بلغة مضعضعة كان التلاميذ صورة منه أو أسوأ. وحصلنا على جيل ضعيف لا يكاد يبين، كما هو واقع كثير من طلابنا اليوم.<br />6- الاهتمام بالثقافة والشعر العربي الفصيح في الصحف والإذاعات، وتهميش مكان الشعر العامي هناك. فعندما تطلق كلمة أمسية، أو شعر، أو أدب. فإن معناها عندهم ما كان بالعربي الفصيح، أما الشعر العامي أو ما يسمى عندهم بالحسّاني فهو مهمش لا تكاد تراه إلا في زوايا صغيرة في الصحف وبرامج قليلة في الإذاعة، ولا يكاد يقام له أمسية، بعكس الوضع لدينا، فإن كثيراً من الشباب في المدارس عندما تقول له شعر، فإن ذهنه ينصرف فوراً إلى الشعراء الشعبيين الذين رددت أسماؤهم في الصحف حتى صاروا أشهر عندهم وأهم وأعظم من المتنبي وامرئ القيس وأحمد شوقي، بل إن هناك حفلات مدرسية عندنا تلقى فيها مع الأسف عدد من القصائد الشعبية، وكأن الفصحى عجزت عن التعبير، وهذا من القصور التربوي. إذ إن عدم تداول مثل هذه الخطوات العاثرة قد يسيء إلى التعليم، فكيف تُعلِم بلغة ثم تقول الشعر والأدب والمسرح بلغة أخرى؟!<br /><br />مقترحات مهمة <br />وفي ختام مقالي هذا أتوجه ببعض المقترحات إلى المسؤولين عن التطوير التربوي في وزارة المعارف لترقية مستوى الكتب المدرسية. أرجو أن تنال القبول والمدارسة:<br />أولاً: حبذا التركيز في السنة الأولى من المرحلة الأساسية «الابتدائية» على القراءة والكتابة، فأول هدف يجب أن نسعى لتحقيقه هو أن يعرف ذلك التلميذ الصغير كيف يفك الحرف، كيف يقرؤه قراءة صحيحة مع حركاته الثلاث وكيف يتهجأ، وكذلك تعليمه الحساب ومبادئه الأولية من معرفة الأعداد وجمعها وطرحها، وتؤجل دراسة المواد الأخرى كالعلوم والفقه والتوحيد إلى السنة الثانية، أو إلى الفصل الثاني على الأقل، لأنه من غير المعقول أن نعطي الطفل دروساً في هذه المواد مع أن آلتها التي هي القراءة ومعرفة اللغة لم يمتلكها بعد. ولكن يجب أن يُحفِّظهم المعلم حفظاً بدون كتابة ولا كتاب الفاتحة وبعض قصار السور وأركان الإسلام ومبادىء العقيدة، ولا تعطى لهم ككتاب إلاّ بعد أن يتقنوا القراءة والكتابة، وإنما يحفظهم إياها لأداء العبادات المفروضة بشكل صحيح، مع أن الكثير من أبنائنا لا يدخل المدرسة إلا وقد حفظ الضروري لأداء الصلاة وأمور دينه.<br />ثانياً: يجب الاهتمام في كل الدروس بالضبط بالشكل، وهذا الاهتمام لا بد أن يكون من الكتاب المدرسي ومن المدرس والموجه، فيجب أن يطالب الموجه معلم المادة أن يضبط الكلمات المكتوبة، وألا يقبل من تلاميذه قراءة بدون ضبط، وألا يقرأ التلميذ الكلمة دفعة واحدة بحفظ شكلها الكلي، بل يتهجؤها حرفاً حرفاً بحركاتها وسكناتها، لأن التلميذ إذا اعتاد قراءة كل كلمة جملة مضبوطة معربة فإن لسانه سينطلق ويعتاد على النطق بالعربية الفصحى دون لحن أو تلعثم، وسيسهل عليه فيما بعد دراسة النحو، بل سيكون معتمداً على نفسه في قراءة كل العلوم دون حاجة ماسة إلى مدرس عندما يكبر. كما يجب أن يكون هناك نوع من الإملاء مع الضبط بالشكل، ويكون عليه نجاح أو إخفاق، فمع شديد الأسف أن كثيراً من طلاب الثانويات بل المدرسين بل بعض الدكاترة، لو طلبت منه ضبط نصٍّ ما ضبطاً كاملاً لما أفلح في ذلك، فيجب أن نعود إلى مراحل التأسيس فنقويها، كما يجب أن يتقن الجميع اللغة العربية إتقاناً حقيقياً، يجب أن يتقن نطقها وكتابتها المهندس الزراعي والضابط والطبيب والمهندس، لأننا نحتاج من هؤلاء أن يعطونا خبرتهم، ولن يستطيعوا ذلك إلا بلغة واضحة خالية من الضعف والخطأ.<br />ثالثاً: يجب إعادة النظر في الكتاب المدرسي الخاص بالقراءة والكتابة للسنة الأولى، والتركيز على تعليم الطفل الحرف مع حركاته الثلاث مباشرة، ثم مع حروف المدّ في جمل مفيدة، ولا يؤجل ذلك إلى دروس متأخرة، لأن الحرف بدون حركة يكاد يكون لا قيمة له، ويمكن في هذه المسألة الاستئناس والإفادة من مناهج الدول العربية المغربية، حيث إنها متقنة جداً في هذه الناحية.<br />رابعاً: إن جميع التلاميذ قبل أن يدلفوا إلى المدارس الابتدائية لا يخبرون اللغة العربية الفصحى ولا ينطقون بها، وكثير منهم لم يسمعها إلا في تلاوة القرآن في الإذاعة أو المسجد أو في نشرات الأخبار وبعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية التي كثير منها مع الأسف تقدم بلهجات عامية. وإذن فاللغة الفصحى التي هي آلة العلم والتعليم الذي سيتلقونه تعد شبه أجنبية عنهم، وهنا أقول: لم لا يستفاد من برامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، التي تقدم في المعاهد المتخصصة، ولا ريب أن بعض القراء سيسخر من هذه النظرية، ولكن لا جرم أنهم لو تأملوا لوجدوا معي كثيراً من الحق.<br />إننا لو قارنا بين اللهجة التي ينطق بها الطفل وأبواه ومحيطه وبين اللغة العربية التي هي لغة مناهج الدراسة لوجدنا بينها بوناً شاسعاً.<br />فليس في العامية إعراب ولا ضبط ولا ربط، ولا انتظام بديع للجمل كما هي الحال في الفصحى، وإذن فكأن هذا الطفل أجنبي عن اللغة، فلو أننا نظرنا إليه وكأنه خالي الذهن من الفصحى ولقنّاه إيّاها تلقيناً كما نلقنها للطالب غير العربي لأتقنها غاية الإتقان كما يحدث مع الطلاب غير العرب إذ يأتي الطالب إلى المعهد المتخصص في هذا الشأن ولا تمضي عليه سنتان إلاّ وقد أجاد اللغة العربية الفصحى تماماً وأصبح مؤهلاً للتبحر في أي علم كُتب بها. لأن أول قواعد تعليم اللغة لغير الناطقين بها أن «تغرق هذا المتعلم في حمام من اللغة» كما يقول أحد المتخصصين في هذا الشأن. <br />إن مشكلة ضعف أبنائنا في اللغة الفصحى أنهم لا يسمعونها بالشكل الصحيح في المدارس!! كيف يمكن أن تتقن لغة وأنت لم تسمع نصوصها مرات ومرات، أنا لا أقول إن طلابنا عجم، ولكن أقول لم لا يستفاد من النظريات المطبقة في تعليم العربية لغير العرب على طلابنا العرب، فبتلاقح الأفكار تنتج الآراء السديدة.<br />خامساً: لا بد من اختيار مدرسي السنة الأولى والثانية والثالثة الابتدائية بعناية فائقة، وحبذا لو تعطى دورات مكثفة ومستمرة يتولاها أساتذة مقتدرون في مناهج اللغة العربية وتعليمها.<br />وأنا أركز على اللغة العربية، لأنها هي آلة الدراسة، ولغة ما يقرأ أبناؤنا، فإذا قرأ الطلاب تعلموا، وقديماً قال الحكماء: «من قرأ تعلم».<br />كما أتمنى أن يكون لمدرس السنة الأولى خاصية مميزة عن غيره في الراتب الشهري والنصاب الأسبوعي نظير ما يعاينه من أولئك الأطفال ومن تلقينهم وتعليمهم وسفههم وإزعاجهم، كما يستحب أن يكون مدرس هذه السنة فوق الثلاثين، ليكون جديراً بالصبر عليهم، وأباً ليكون ذلك أحرى بإخلاصه وتفانيه؛ لأن هؤلاء الأطفال سيذكرونه بأبنائه فيزيد من عطائه وحماسه وإخلاصه.<br />سادساً: يجب أن يكون في السنة الأولى اختبار شفوي وتحريري وأن يستمر ذلك، وأن يترتب عليهما نجاح وانتقال إلى السنة الثانية، أو إخفاق وإعادة، حتى لا نرهق مدرسي السنوات التالية، أقول ذلك لأن هناك من ينادي بالترفيع التلقائي في السنين الثلاث الأولى، وهذا رأي مجانب للصواب، مع احترامي لأصحابه. وإنني أجزم إن شاء الله أننا إذا قصرنا الجهد في السنة الأولى على تعليم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب وكثفنا الجهود في ذلك فإننا سنخرج بنتائج ممتازة، وأن الوقت سيكون كافياً جداً لأن يتقنها التلاميذ وأن يستطيع المدرس إيفاءها حقها، ولكن تزاحم المواد دون إتقان هو الذي يؤدي إلى النتيجة المرة وهي ضعف التكوين اللغوي بشكل عام، ونكون كالمنبت، لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى.<br />ثم السنوات التالية لهذه الأولى فيها متسع لدراسة العلوم والفقه والتوحيد ودراستها بإتقان، لأن التلميذ إذا أتقن القراءة تمكن من قراءة تلك العلوم وفهمها معتمداً على نفسه، ويخف العبء على مدرسي تلك المواد الذين سيتفرغون لتدريس موادهم لا لتصحيح الأخطاء في الكتابة والقراءة. والحال الآن أننا نجد كثيراً من التلاميذ لا يقرؤون النصوص الموجودة في كتب الفقه والتوحيد والعلوم في الصفوف الأولى بل وحتى الجغرافيا والتاريخ في السنوات اللاحقة في الابتدائية لأنهم لم يتقنوا القراءة غالباً، بل تجد المدرس يلخص لهم النقاط المهمة ويحفظهم إياها ثم يقرؤون تلك النقاط بركاكة وضعف شديدين. ويندر أن يكون ثمة مدرس في المراحل الأولى يطلب من تلاميذه قراءة كل الكلام الذي في كتاب العلوم مثلاً، إذاً فلماذا كتب؟ إنما كُتب ليُقْرأ. ولكنهم مع الأسف لم يتعودوا على القراءة، ولم يمهروا فيها، لأننا زاحمنا أذهانهم بأمور شتى، أشغلتهم عن إتقان القراءة. <br />وأرجو ألا يظن ظـان بأنني أقلل من أهمية تلك المواد، حاشا وكلاّ. ولكني أقول إنه يجب أن يستطيع التلميذ قراءتها بمفرده والمدرس يشرح له المعنى فقط، وهذا لا يتأتى إلا إذا خصصنا أكبر وقت لتعليم القراءة والكتابة.<br />ولوعدنا إلى طريقة السلف عليهم رحمة الله، في التعليم لوجدناها تشبه الطريقة التي أشرت إليها آنفاً، يتعلم التلميذ الحروف أولاً حتى إذا أتقنها بدؤوا في تعليمه القرآن، حتى إذا حفظه بدؤوا في تعليمه الفقه والعقيدة وحفظوه المتون، فليتنا نفيد من طريقة الأسلاف التي أنتجت عمالقة في شتى العلوم أضاءوا ظلمات العالم.<br />سابعاً: منع الكلام باللهجات العامية في المدارس بجميع أشكاله سواء أكان في التدريس أم حوار المدرس مع طلابه أم في المسرحيات والأنشطة المدرسية، وإن اللغة العربية الفصيحة لا المتقعرة أجمل مائة مرة من اللهجات العامية الفقيرة بالمفردات والأخيلة والجمل، ومن ظنها بعيدة عن فهم الأطفال فلينظر إلى شغفهم بأفلام الرسوم المتحركة باللغة الفصحى ولكننا أيضاً ننادي أن يراعي المعلم مستويات التلاميذ عند التكلم بالفصحى فيخاطبهم بما يفهمون ويبتعد عن التقعر والتفاصح. وعندها بإذن الله نصل إلى مستوى أرقى في تكوين أبنائنا اللغوي الذي هو أساس التفكير والتعليم فلا تفكير بدون لغة ولا تعليم في بلادنا بدون إتقان لغتنا العربية الخالدة لغة القرآن الكريم والسنة الشريفة والتراث العظيم.<br /><br /><a href="http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=8274">http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=8274</a></font></p>

s___s
06-22-2007, 03:24 AM
اللغة العربية والعولمة في ضوء النحو العربي والمنطق الرياضي (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=2481&forum=78)


[/URL] (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2481&forum=78)[URL="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2481&forum=78"]http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2481&forum=78 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2481&forum=78)
</A /></A /></A />

s___s
04-11-2008, 01:55 AM
<div class="comText"><font color="#660000" size="5"><strong>ما كتبه د.حسيب شحاته عن تجربة د.عبدالله مصطفى الدنان تحت عنوان (لماذا "أمّة إقرأ" لا تقرأ؟) في الموقع التالي<br /></strong></font><a href="http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2008/03/29-03/w10.pdf"></a><a href="http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2008/03/29-03/w10.pdf" target="_blank"><font color="#008000">http://www.alarab.co.uk/Previouspages/Alarab%20Weekly/2008/03/29-03/w10.pdf</font></a></a /><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>تبين إنني لم أكن أول من انتبه وتكلّم في هذا الموضوع الذي ذكرته أعلاه عن موضوع المناهج وتأثيراته السلبية*في مسألة*الفهم عندنا</strong></font></div>

s___s
05-19-2008, 04:24 PM
<font size="5"><strong><font color="#660000">المناقشة في الموقع وتحت العنوان التالي تدخل من ضمن هذا الموضوع وأنقل جزء منها ولمن يحب الاستزادة فعليه بزيارة موضوع</font><br /><br /><font color="#003300">هل نفهم العربية؟ ولماذا لا نفهمها؟ وكيف نتجاوز ذلك؟ <br /></font></strong></font><a href="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15257">http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15257</a><br /><br /><br /><font size="5"><font color="#8b0000">صدقني عزيزي </font><font color="#00008b">الموجي</font><font color="#8b0000"> الموضوع ليس أزمة ثقة بل أزمة</font></font><font color="#8b0000" size="9"> لغة</font><font color="#8b0000" size="5"> أولا وثانيا وثالثا ومن بعد ذلك ضع كل شيء آخر ثقة أو دين أو انتماء أو غيرها<br /><br />نحن لا نفهم عربي، من حيث فهم قراءة ما نقرأه، ولا نفهم كيف نُعبّر بما نريد التعبير به<br /><br />والمصيبة لا يمكن أن يُصدّق ذلك أيّا من حملة الأقلام فكيف الحال بالعامة بعد ذلك<br /><br />نحن لنا مفاهيمنا الخاصة، كل منّا كوّن له قاموسه الشخصي، بعيدا عن قواميس اللغة العربية<br /><br />فلا هي مفاهيم لغة عربية ولا هي مفاهيم لغة إنجليزية ولا هي مفاهيم لغة فرنسية، ولا هي مفاهيم لغة اسبانية، ولا هي مفاهيم لغة إيطالية، ولا هي مفاهيم لغة عبرية بل هي خليط من كل لغات الدول التي احتلتنا<br /><br />والكثير لا يصدق أننا لا نفهم عربي، وكنت طرحت في أكثر من مداخلة لي هنا مثال بسيط ليكتب كل منّا أولا في ورقة مفهومه <br />لمعنى الحريّة من إنسان حر، <br />ومعنى الكرامة من كرامة رجل، <br />ومعنى الشرف من رجل شريف، <br />ومعنى عفلق من عفلق امرأة، <br />ومن بعد ذلك يراجع أي قاموس عربي - عربي، <br />ومن بعد ذلك يراجع قاموس إنجليزي - إنجليزي، <br />ومن بعد ذلك يراجع قاموس فرنسي - فرنسي، <br />ومن بعد ذلك يراجع قاموس إيطالي - إيطالي، <br />ومن بعد ذلك يراجع قاموس إسباني - إسباني، <br />ومن بعد ذلك يراجع قاموس عبري - عبري <br />ليقارن ما كتبه في الورقة كان أقرب إلى أي لغة في المعنى الذي وجده في القواميس<br /><br />أتمنى أن يتجاوب كل من يقرأ هذه المداخلة ويتأكد بنفسه من هذه التجربة على نفسه ومن حوله ويضع لنا الجواب<br /><br />ما رأيكم دام فضلكم؟<img class="inlineimg" title="Emot62" alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot62.gif" border="0" /><br /></font><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="90%" align="center" border="0"><tr><td><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td valign="bottom" width="75"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="50" border="0"><tr><td class="smallfont" valign="top" width="28"><font color="#8b0000" size="5"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-left.gif" /></font></td><td class="smallfont" style="background-position: center 50%; background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quote-bg.gif)" valign="middle" width="100%"><span class="smallfont"><font size="5">اقتباس<td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-right.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-lr-bg.gif)" valign="bottom" align="left"></td><td valign="bottom" align="left"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="200" border="0"><tr><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-by-left.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bye-bg.gif)" valign="middle" nowrap="true" align="left" width="100%"><a href="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=79718#post79718" rel="nofollow"><img class="inlineimg" title="مشاهدة المشاركة" alt="مشاهدة المشاركة" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/buttons/viewpost.gif" border="0" /></a>* <b><font color="#ff0000"><span class="smallfont">المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد شعبان الموجي</span></font></b></td><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-by-right.gif" /></td></tr></table></td><td valign="bottom" align="right" width="100%"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td width="100%"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-bg.gif)" valign="middle" width="100%"></td><td class="smallfont" valign="top" align="left"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-right-10.gif" /></td></tr></table></td></tr></table></td><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quoting-left.gif)" width="10"></td><td valign="top" width="100%" bgcolor="#ffffff"></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quoting-right.gif)" width="10"></td></tr><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-left-bg.gif)" width="10"></td><td class="smallfont" valign="top" width="100%" bgcolor="#ffffff"><b>استاذة وفاء <br /><br /><br /><br />ولماذا أبو صالح اكثرنا فهما لخطورة الحدود والحواجز التي أصبحت واقعا تاريخيا لامفر منه .. واصبح الحديث عن ازالة تلك الحدود بالشكل الساذج الذي يدعو إليه اشبه بمن يريد إعادة الشيخ إلى صباه .. وليسأل أبو صالح نفسه .. لماذا لم تقف الحواجز الجغرافية بين دول اوربا دون تحقيق حلم السوق المشتركة والعملة الموحدة والقوة الموحدة ؟؟</b></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-right-bg.gif)" width="10"></td></tr><tr><td valign="bottom" width="10"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-left.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-bg.gif)" width="100%"></td><td valign="bottom" width="10"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-right.gif" /></td></tr></table><br /><font color="#8b0000">عزيزي <font color="#00008b">الموجي</font> بالنسبة للغة أنا وضعت أمثلة لكي يتأكد كل منّا بمثال عملي، <br /><br />ورأيي نحن نفهم ونكتب بحروف عربية ولكن بتعبيرات ومفاهيم وسياقات ليست بالضرورة عربية، ومن أراد الآخرة عليه أن يتعلّم العربية بشكلها الصحيح لكي يستوعب القرآن والأحاديث وكل ما يتعلق بالإسلام بطريقة صحيحة<br /><br />أما بالنسبة للرد على ما اقتبسته لك الموضوع ليس يرجع الشيخ إلى صباه، والموضوع ليس إزالة حدود، نحن هنا في الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) أصلا بدون هذه الحدود، فلم ننقلها هنا، هل في ذلك خطأ، أن نتعود بشكل عملي كيف نتجاوز هذه الحدود والتي فرضت علينا خارج هذا الفضاء الذي لا حدود فيه؟<br /><br />أنا أظن مفهوم الدولة الحديثة بسلطاتها الثلاث (والتي من رأيي تأثير المفهوم الكاثوليكي واضح فيها) الذي نشأ فرنسيا وتم تسويقه بريطانيا واسبانيا وأمريكيا أصلا يتعارض مع مفهوم الله وتوحيده بالنسبة لنا كمسلمين<br /><br />وليس الموضوع بالنسبة لي حدود من غيره<br /><br />وأنا أعرف الكثير عن حزب الله وأعرف الكثير من أخطاءه وانحرافاته، ولكن لكل مقام مقال من وجهة نظري</font></font></span></td></tr></table></td></tr></table></td></tr></table><br /><br /><font size="2"><br /><a href="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15122&amp;page=3" target="_blank"><font color="#22229c">http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...t=15122&amp;page=3</font></a></font><br /><br /><font size="5"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="90%" align="center" border="0"><tr><td><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td valign="bottom" width="75"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="50" border="0"><tr><td class="smallfont" valign="top" width="28"><font color="#22229c"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-left.gif" /></font></td><td class="smallfont" style="background-position: center 50%; background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quote-bg.gif)" valign="middle" width="100%"><span class="smallfont">اقتباس</span></td><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-right.gif" /></td></tr></table></td><td valign="bottom" align="left"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="200" border="0"><tr><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-by-left.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bye-bg.gif)" valign="middle" nowrap="true" align="left" width="100%"><a href="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=79835#post79835" rel="nofollow"><img class="inlineimg" title="مشاهدة المشاركة" alt="مشاهدة المشاركة" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/buttons/viewpost.gif" border="0" /></a>* <b><font color="#ff0000"><span class="smallfont">المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نذير طيار</span></font></b></td><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-by-right.gif" /></td></tr></table></td><td valign="bottom" align="right" width="100%"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td width="100%"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-bg.gif)" valign="middle" width="100%"></td><td class="smallfont" valign="top" align="left"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-right-10.gif" /></td></tr></table></td></tr></table></td></tr></table><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quoting-left.gif)" width="10"></td><td valign="top" width="100%" bgcolor="#ffffff"></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quoting-right.gif)" width="10"></td></tr><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-left-bg.gif)" width="10"></td><td class="smallfont" valign="top" width="100%" bgcolor="#ffffff"><b>ــــــــــــــــــــــ<br />أخي أبو صالح:<br />أود أن أغوص معك أكثر في إشكالياتك المطروحة:<br />لكي نفهم لغة التخاطب بيننا عليننا فهم لغة القرآن والسنة الصحيحة.<br />من المؤكد أن اللغة القرآنية هي النموذج الأعلى في مجال العربية، ولكن الواقع اللغوي اليوم محكوم بمتغيرات كثيرة، منها التطور الدلالي أو الإنزياح اللغوي الخاضع لاعتبارات كثيرة. المطلوب في حالات كهذه هو النزول على الأرض: هل أفهم ما تكتب : نعم. وهذا التطور الدلالي يخص مصطلحات بعينها، علينا تحديدها أولا قبل الدخول في أي حوار.<br />نحن هنا نتحدث عن المقاومة ولا أحد يجهل معنى المقاومة.<br />إذا تحدثنا عن الإرهاب، نعم هناك مضمون دلالي أمريكي صهيوني، وهناك مضمون دلالي عربي إسلامي.<br />بخصوص ابتعاد تعاريفنا للكلمات عن التعاريف القاموسية، هذا أمر طبيعي جدا لعدة أسباب منها:<br />علمية ودقة التعريف القاموسي، إذ لا أحد يمكنه كتابة جميع معاني الكلمات بالدقة والعلمية القاموسيتين. أحيانا تمتلك المعنى ويخونك اللفظ، كحالة الشاعر الذي يجيء مستوى قصيدته أقل بكثير من مستوى الحالة النفسيةالتي يعيشها. <br />والمؤكد أن الكلمات التي نستعملها هنا هي من البساطة بحيث لا أعتقد أن تعاريفنا قد تتناقض بشأنها.<br />ـــــــــــــــــــــ</b> </td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-right-bg.gif)" width="10"></td></tr><tr><td valign="bottom" width="10"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-left.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-bg.gif)" width="100%"></td><td valign="bottom" width="10"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-right.gif" /></td></tr></table></td></tr></table><br /><font color="#8b0000">في البداية هناك فرق كبير بين ما كتبته أنا وكتبته أنت<br />فأنت كتبت "<font color="#00008b">لكي نفهم لغة التخاطب بيننا علينا فهم لغة القرآن والسنة الصحيحة</font>." في حين أنا كتبت "<font color="#ff0000">ورأيي نحن نفهم ونكتب بحروف عربية ولكن بتعبيرات ومفاهيم وسياقات <font color="#00008b">ليست بالضرورة عربية، </font>ومن أراد الآخرة عليه أن يتعلّم العربية بشكلها الصحيح <font color="#00008b">لكي يستوعب </font>القرآن والأحاديث وكل ما يتعلق بالإسلام <font color="#00008b">بطريقة صحيحة</font></font>"<br /><br />وأظن الفرق شاسع بين المعنيين، فأنا أظن لن يمكنك فهم القرآن أصلا بدون فهم العربية الصحيحة، فلا يمكنك فهم القرآن والأحاديث وكتب التفسير وغيرها بدون التمييز بين معاني المفردات والتفريق بينها أولا، ومعرفة معاني المفردات والتعابير وفق القواميس العربية ثانيا<br /><br />وأنا وضعت أمثلة وأتمنى أن تحاول تجربة تلك الأمثلة بنفسك لترى النتيجة لمن هم حولك، وكم هناك خلط بين اللغات في فهم المعاني والتعابير التي نستخدمها<br /><br />وما حصل هنا في هذا الموضوع وكل المواضيع التي يتم النقاش بها بتفاعل حقيقي بعيد عن الرتوش والمجاملات لتظهر حقيقة الآراء لدى كل منّا بدون أي رتوش أو مجاملات، تجد أن سوء الفهم سببه في الغالب أن أحسنّا الظن هو الضبابية والتداخل في معاني المفردات والتعابير وعدم وضوحها لدينا ومقدار بعدها عن اللغة العربية، <br /><br />وتكون المصيبة أكبر عند من يستخدم آيات وأحاديث، فهو أصلا لم يفهم الكلمات والتعابير العادية فكيف حال فهم القرآن والأحاديث التي يستشهد بها، والمصيبة الأنكى أن يعتبر كل كلام صادر من أي علم فتوى ولا يفرّق بين الرأي الشخصي أو الحوار الصحفي أو الحديث العام أو حديث المجالس كله فتاوي عنده ويستشهد به أو يتم التعليق عليه وكأنه فتوى، في حين أن للفتاوي اسلوب وصيغ واستشهادات ومحددة بحالة بعينها وفق قراءة معينة ومحددة ومع ذلك لا يمكن مقارنتها بحديث صحيح أو آية أو تأخذ أي منزلة مقاربة منهما<br /><br />أنا في العادة لا أحب النقاش بصيغة الآخر أو الغائب أو الكلام العام وأحب استخدام أمثلة عملية محددة حتى نتعلّم من سلبياتنا أولا وحتى لا يتشتت النقاش ثانيا، وهنا الكثير لا يحب ذلك ولكن بدونها لن ننتبه لسلبياتنا، نحن وصل بنا الحال أن ينشر أحدهم قصيدة في الموقع يشتم نفسه ويشتمنا جميعا ويطلق علينا صفة الحيوانات والغالبية العظمى مدحه عليها في التعليقات بدون أي تحفّظ<img class="inlineimg" title="Emot85" alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot85.gif" border="0" /><br /><br />أظن أنني وجدت سبب هذه الإشكالية ومتى بدأت وكيف وصل إلى ما هو عليه حالنا الآن، وذكرتها من ضمن المواضيع التي تكلمنا عليها في المداخلة #20 (ساطع الحصري وصحبه) في الموضوع التالي<br /><br /><font size="2"><br /><a href="http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=14073" target="_blank"><font color="#22229c">http://almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=14073</font></a></font><br /><br />ما رأيكم دام فضلكم؟<img class="inlineimg" title="Emot86" alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot86.gif" border="0" /></font></font><br /><br /><font size="5"><font color="#8b0000"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="90%" align="center" border="0"><tr><td><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td valign="bottom" width="75"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="50" border="0"><tr><td class="smallfont" valign="top" width="28"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-left.gif" /></td><td class="smallfont" style="background-position: center 50%; background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quote-bg.gif)" valign="middle" width="100%"><span class="smallfont">اقتباس</span></td><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-right.gif" /></td></tr></table></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-lr-bg.gif)" valign="bottom" align="left"></td><td valign="bottom" align="left"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="200" border="0"><tr><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-by-left.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bye-bg.gif)" valign="middle" nowrap="true" align="left" width="100%"><a href="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=79948#post79948" rel="nofollow"><img class="inlineimg" title="مشاهدة المشاركة" alt="مشاهدة المشاركة" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/buttons/viewpost.gif" border="0" /></a>* <b><font color="#ff0000"><span class="smallfont">المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نذير طيار</span></font></b></td><td class="smallfont" valign="top"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-by-right.gif" /></td></tr></table></td><td valign="bottom" align="right" width="100%"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td width="100%"><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-bg.gif)" valign="middle" width="100%"></td><td class="smallfont" valign="top" align="left"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-top-right-10.gif" /></td></tr></table></td></tr></table></td></tr></table><table cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" border="0"><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quoting-left.gif)" width="10"></td><td valign="top" width="100%" bgcolor="#ffffff"></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quoting-right.gif)" width="10"></td></tr><tr><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-left-bg.gif)" width="10"></td><td class="smallfont" valign="top" width="100%" bgcolor="#ffffff"><b>علاقته بموضوعنا هنا لأننا هنا ناقشنا سبب اختلافنا في رؤية بعض القضايا السياسية لا اختلافنا في قراءة القرآن وفهمه.<br />ما أثرته عن تأثر المعاني العربية بالسياقات اللغوية الأخرى، أمر واقع، يكون مقبولا إذا كان محدودا وفي إطار تفاعل اللغات، ولا يكون مقبولا إذا كان غزوا مصطلحيا يحرف المضامين الحقيقية الصافية.</b> </td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-right-bg.gif)" width="10"></td></tr><tr><td valign="bottom" width="10"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-left.gif" /></td><td style="background-image: url(images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-bg.gif)" width="100%"></td><td valign="bottom" width="10"><img alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/microtheme_player/misc/quotes/quot-bot-right.gif" /></td></tr></table></td></tr></table><br />كل ما كتبته له علاقة بموضوعنا بل هو صلب وأساس اختلاف الآراء هنا<br /><br />فاللغة وسيلة التفكير، واللغة هي مجموعة المفردات والتعابير والسياقات وغيرها <br /><br />ما حصل عند احتلال العراق نبهني لما حصل في بداية القرن الماضي، وهو تكرار لما حصل وقتها، من إلغاء كل مقومات الدولة وحل الجيش وبقية مكونات الدولة وبناء شيء جديد وفق قياس ورغبات ومخططات قوات الإحتلال، فسبحان الله رب ضارة نافعة، فبدون هذا المثل الحقيقي أمامنا لن نستوعب ما حصل في ذلك الوقت بشكل عملي للإنتباه على ما يجب التفكير به إن أردنا الخير لأمتنا للوصول إلى الحلول إلى ما نعانيه من مشاكل الآن<br /><br />ومن ضمن ما حصل وقتها و"بحجة التطوير" كان تطوير مناهج اللغة العربية والتي قام بها مجموعة يقودها ساطع الحصري، فأتوا بنظام التدريس الإنجليزي والفرنسي وطبقوه حرفيا على اللغة العربية دون أن يفهموا مناهج تلك اللغات ومحاولة استنباط شيء ملاءم للغة العربية ، وبما أن هذه اللغات لا تحوي تشكيل فتم عدم التركيز عليه في مناهج ساطع الحصري وصحبه، وبما أن قواميس تلك اللغات مبنية على الطريقة الألفبائية في حين قواميسنا مبنية على الصيغ البنائية والجذور فتم عدم التركيز عليها في مناهج ساطع الحصري وصحبه، والنتيجة تراها الآن واضحة نحن لا نجيد استخدام التشكيل ولا نجيد استخدام الجذور والبناء عليها بالصيغ البنائية ولا نرجع للقواميس العربية - العربية في أي معنى لأي مفردة أو تعبير عربي، والمصيبة إن طلبت من أي أحد ذلك يغضب ويعتبره انتقاص من شخصيته<br /><br />سبب الضبابية لدينا أجمعين أن مفاهيمنا استقيناها من المكان الذي نشأ كل منّا فيه، ولم يتم تقويمها وتقريبها بمناهج تعليم اللغة العربية لعدم استخدامه وفق نفس المكانة المفروض أن يكون بها القاموس لتهذيب وتشذيب المفاهيم لتكون أقرب ما يكون وفق السياق العام للغة كما يحصل في بقية مناهج اللغات، ولذلك تجد هناك اختلاف كبير بين طرح كل منّا حتى وإن كنّا من تيار فكري واحد إن دققت في المعاني والتعبيرات المستخدمة جيدا<br /><br />أما بالنسبة للمعلوماتية فأنا أظن كان لها دور إيجابي جدا، حيث بها يكون استخدام الكتابة أكثر، وبالكتابة هناك امكانية للمراجعة واكتشاف كنه ما نستخدمه وهذه تسمح لنا بوقت أطول للتفكير، لإمكانية اكتشاف كل ما نحتاجه<br /><br />أنا لم أخرج عن الموضوع أنا في صلب الموضوع وما حاولته من أول مداخلة لي هنا هو محاولة التنبيه على الإنحراف الشديد فقط في الطروحات التي وردت هنا من الموضوع<br /><br />ما رأيكم دام فضلكم؟<img class="inlineimg" title="Emot86" alt="" src="http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot86.gif" border="0" /></font></font>

arabiaslover
05-22-2008, 09:07 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099">في أول مشاركة لي في متصفحك هذا، دعني أشكرك أبو صالح لأنني أفدت كثيراً من قراءة مقالك والمقالات الأخرى القيمة.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099"><span style="mso-spacerun: yes">*</span>وبما أن التعليم هو مجال تخصصي*فأنا أتفق معك في الرأي. إن أسلوب تدريس اللغة العربية في مدارسنا لم يؤثر فقط على تحصيل الطلاب وإنما على طريقة تفكيرهم أيضاً. لقد درست الإنجليزية لأكثر من عشر سنوات ولاحظت الضعف العام لدى الطلاب في هذه المادة، ولكن الضعف الذي يعانون منه في اللغة العربية أشد وأمر. والمعروف أن إتقان الإنسان للغته الأم يمهد له الطريق لإتقان اللغات الأخرى وجميع العلوم يمكن استيعابها من خلال وعاء اللغة.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099">لقد قرأت مقترحات رائعة لتطوير مناهج اللغة العربية في كل المقالات ولكن للأسف الواقع الذي نعيشه اليوم قد لا يتماشى مع هذه المقترحات، فالسياسة والاقتصاد والعولمة كلها تشجع على غير ذلك! هل يا ترى يستجيب صناع القرار لهذه المناشدات ويخسرون "الرضا" والأموال التي تدرها عليهم بعض اللغات الأجنبية؟ أبسط مثال على ما أقصده هو تلك السياسة المنتهجة في بلدي والتي أعطت للغة الإنجليزية أهمية لا تصل إليها العربية مهما حاولت! فالالتحاق بأي جامعة يعتمد على إتقان هذه اللغة، وكذلك التوظيف، ورضا الخبراء الأجانب، والكل يسعى من أجل جعلها الأولى من أكبر مؤسسة إلى أصغر مقهى!<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099">أما محاولات تطوير المناهج ومنها منهج اللغة العربية فهي فاشلة في تحقيق أهدافها في معظم الأحيان لأن سياسات التطوير والتغيير نفسها تتعارض مع بعضها البعض. وأبسط مثال على ذلك هو التغيير في نظم التقييم والتقويم. فمن مناد بجعل الاختبارات على شكل أسئلة اختيار من متعدد وهذه لها عيوبها الكثيرة كما لها مميزاتها، إلى مناد بإلغاء الامتحانات كلية، إلى آخر ينادي باستخدام طرق أخرى ممتازة ولكنها للأسف تطبق عكسياً لأنه لم يتم تدريب المدرسين والطلاب على استخدامها بطريقة صحيحة. ومشاكل التعليم لا تنتهي لدينا!<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099">وأتساءل كيف استطاع الغرب الوصول إلى أعلى مراتب العلم والمعرفة ومنظومة الفكر لديه مبنية كما قلت حضرتك على مبدأ الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد بالصدفة؟؟<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099">في النهاية أرجو المعذرة على الأخطاء ولأنني لم أستخدم التشكيل أثناء الكتابة، وهذه إحدى نتائج التعليم الخاطئ في العالم العربي.<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #404040; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: text1; mso-themetint: 191; mso-bidi-language: ar-ae"><font color="#000099">مع شكري وتقديري لجهودكم.<p></p></font></span></p>

s___s
05-23-2008, 10:41 AM
يا أهلا وسهلا بسارة وبكل أهل الإمارات

وأول تعليق على الموضوع وأخيرا هناك من اهتم بهذا الموضوع

أنا في الحقيقة متفاءل جدا، وأرى أن الوقت الحالي هو الوقت الأمثل لتقديم المناهج الجديدة وفق احتياجات وسياقات اللغة العربية

فالسياسة والاقتصاد والسوق الحر والعولمة والمنافسة الحرة وفتح الأسواق العالمية دعمت فكرة الإلتزام بالتوطين ككلمة ومفهوم على حساب كلمة و*مفهوم الترجمة والفرق بين المفهومين شاسع وبه مصلحة لنا لو فكرت به بعمق

وحتى ما يقال عليه الحرب على الإرهاب بالرغم من كل المساوئ ولكن فيها فائدة كبيرة لنا وللغتنا العربية، فكل مراكز البحث العلمي الآن تسخر جلّ ميزانياتها لفك طلاسم اللغة العربية، لفك طلاسم ما يجري خلال الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) على الأقل

وأبو العلوم للقرن الواحد والعشرين هو كيفية تعليم الآلة اللغة، ولذلك تجدي الأهتمام الكبير جدا بما يطلق عليه علم اللسانيات أو اللغويات أو علم اللغة وسبحان الله ربما ستكون هذه هي النقطة التي سنتسلّم بها ناصية العلم من جديد، المهم أن نكون نحن أنا وأنت وغيرنا مقتنعين بأهمية ذلك، ويكون لنا الاهتمام والواعز القوي الذي يدفعنا لتوصيل أهمية ذلك لأهل القرار حتى يتخذوه لأن في ذلك مصلحتهم السياسية والاقتصادية ومن أجل العولمة علينا أن نكون مؤهلين لتلك المرحلة، وحتى تفهمي ما أقصده أنصحك بقراءة المواضيع التالية

الجيل القادم من الحواسيب لن يكتمل بدون العربية (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=743&forum=110)

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=683


*إعلان ونصيحة وتحد (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=1755&forum=110)

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=1668


*القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=3137&forum=110)

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3016

وقبل كل ذلك الاستماع إلى ما قاله د. محمد مراياتي في افتتاح الورشة في الموقع التالي

مناقشة ما ورد في ورشة المعجم الحاسوبي التفاعلي الثانية (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=3940&forum=110)

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3818

ما رأيكم دام فضلكم؟
http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

s___s
06-27-2008, 06:38 AM
كنت قد ذكرت شيء في موضوع تحت العنوان والرابط التالي

منهجية اكتساب اللغة (سؤال) (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=3781&forum=69)
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3659

له علاقة بموضوعنا هذا وأنقله هنا

كلامك صحيح ومنطقي يا ريدر لمن ينظر للأمور بنظرة عامة حتى لو كانت مهنيّة، ولكن لو دقق النظر أكثر وأكثر سيرى أن هناك فروق، ولو دقق أكثر سيلاحظ أن هذه الفروق جوهرية

أنا استعدت اكتشاف جمال وعبقرية اللغة العربية بعد أن بدأت دراسة اللغة الصينية،*وكانت دراستي للغة الصينية في*معاهد متخصصة في تدريسها للأجانب، لم استطع استقبالها وتقبلها في البداية بل نفرت منها في الحقيقة وتركت المعهد، حتى بطريق الصدفة في احد محلات بيع الكتب وجدت كتاب تعرّفت من خلاله على سرّها، وبعد ذلك جمعت أكثر من كتاب في نفس مضمار ذلك الكتاب استطعت من خلالهم فهمها واستيعابها*وجزء كبير من*دقائقها حتى بدون المعهد

ربما أنا محظوظ بما قدره الله لي لمعايشتي ما حصل هنا في العقد الأخير من القرن الماضي وحتى الآن، وملاحظتي ما قام به الحزب الذي وصل لسدة الحكم وقتها، والحمدلله قد خسرها الآن، وأرجو أن تعود الأمور إلى حالتها الأولى، فما قام به وزير التعليم (وهو الوحيد بالمناسبة الذي لم يتغيّر بالرغم من كثرة فضائحه طول الفترة الماضية مع أن جميع الوزراء تم تغييرهم) ولغرض سياسي بعيد عن أي علاقة له بالعلم والتعليم ومناهجه، فقد قام بتغيير مناهج تعليم اللغة بالأخص، وغيرها بشكل عام*وبحجة التطوير جلب مناهج لغات أخرى وطبقها على تعليم اللغة الصينية، بالإضافة إلى مساواتها مع اللغات الأخرى في التعليم وحتى في تدريس العلوم باللغات الأخرى، والهدف من وراء ذلك من وجهة نظري هو إبعاد أي شيء في مناهج التعليم بشكل عام واللغة بشكل خاص عن الصين بأي شكل كان وبدأت تظهر نتائجها الوخيمة على طريقة تفكير*الأجيال الحديثة

اللغة وسيلة التفكير، ومناهج تدريسها تفرض على دارسها*طريقة معينة في التحليل والاستقراء والاستنتاج، مرتبطة بطريقة اللغة نفسها، عندما تستخدم مناهج لغة أخرى وتساويها*معها،*تؤدي إلى ضبابية وحتى إلى تعارض لا إرادي في الشخصية وطريقة تفكيرها من هذا التداخل في المناهج، فما عمله وزير التعليم*خلال الفترة الماضية هنا، هو يقارب نفس طريقة ساطع الحصري وصحبه، بما عملوه بمناهج تدريس اللغة العربية ومساواتها باللغات الأخرى، وبقية العلوم وتدريسها باللغات الأخرى في بداية القرن الماضي والأثنان كانت حجتهما التطوير، فما حصل هنا هو الذي نبهني إلى الإنتباه لما حصل عندنا، والناس هنا انتبهت إلى جريمة ذلك الوزير وطالبت بإعادة ما عمل على تغييره خلال الفترة الماضية، فهل سننتبه نحن ونقوم بأصلاح ما قام به ساطع الحصري وصحبه في بداية القرن الماضي؟ أتمنى ذلك

ما رأيكم دام فضلكم؟

http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

s___s
06-29-2008, 06:30 AM
النقاط التي اثرتها يا سارة رائعة وسأحاول الإجابة عليها


لقد قرأت مقترحات رائعة لتطوير مناهج اللغة العربية في كل المقالات ولكن للأسف الواقع الذي نعيشه اليوم قد لا يتماشى مع هذه المقترحات، فالسياسة والاقتصاد والعولمة كلها تشجع على غير ذلك! هل يا ترى يستجيب صناع القرار لهذه المناشدات ويخسرون "الرضا" والأموال التي تدرها عليهم بعض اللغات الأجنبية؟ أبسط مثال على ما أقصده هو تلك السياسة المنتهجة في بلدي والتي أعطت للغة الإنجليزية أهمية لا تصل إليها العربية مهما حاولت! فالالتحاق بأي جامعة يعتمد على إتقان هذه اللغة، وكذلك التوظيف، ورضا الخبراء الأجانب، والكل يسعى من أجل جعلها الأولى من أكبر مؤسسة إلى أصغر مقهى!




أظن المناقشة التي تناقشنا فيها في الموضوع التالي

موقعنا وموقفه من عدم استخدام اللغة العربية في عناوين أقسامهhttp://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15972&page=2 (http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15972&page=2)

وخصوصا ما كتبته في المداخلة #50 والمداخلة #55*لكي تكون مدخل لإقناع المسؤولين وأصحاب القرار ممن يهمهم أن يعملوا على أن يكون هناك مستقبل لكل من لهم علاقة بهم ويهمّهم أمرهم وذلك بتحويل*الموضوع إلى مسألة وحاجة شخصية تهم كل منّا في كيفية زيادة الرزق لكل منّا وزيادة امكانية ترك لنا خصوصية لأمكانية المنافسة في سوق العولمة، وإلا سنترك مجال لمن يرضى براتب أقل وأكثر انتاجا منّا بل وحتى أقل مشاكل منّا ليكون له الأولوية في التوظيف والسبب ليس هناك فرق في اللغة


أما محاولات تطوير المناهج ومنها منهج اللغة العربية فهي فاشلة في تحقيق أهدافها في معظم الأحيان لأن سياسات التطوير والتغيير نفسها تتعارض مع بعضها البعض. وأبسط مثال على ذلك هو التغيير في نظم التقييم والتقويم. فمن مناد بجعل الاختبارات على شكل أسئلة اختيار من متعدد وهذه لها عيوبها الكثيرة كما لها مميزاتها، إلى مناد بإلغاء الامتحانات كلية، إلى آخر ينادي باستخدام طرق أخرى ممتازة ولكنها للأسف تطبق عكسياً لأنه لم يتم تدريب المدرسين والطلاب على استخدامها بطريقة صحيحة. ومشاكل التعليم لا تنتهي لدينا!






لا أظن مناهج التدريس وخصوصا ما يتعلّق باللغة لها علاقة بالامتحانات للتقويم والتقييم على سبيل المثال فهي تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس، المهم كيف نرجع لمنهاج تدريس اللغة العربية خاصيتين لا تتواجد في مناهج تدريس اللغات الأخرى ألا وهي التشكيل والصيغ البنائية أو الاشتقاقية والرجوع للقواميس في المعاني والتي بسببها فقدنا ميزتي الاستقراء والاستنباط بالإضافة إلى الضبابية في المعاني والتي بدونهم لن نستطيع التقدم في أي شيء من وجهة نظري


وأتساءل كيف استطاع الغرب الوصول إلى أعلى مراتب العلم والمعرفة ومنظومة الفكر لديه مبنية كما قلت حضرتك على مبدأ الصراع بين الأضداد وعدم وجود خالق وكل شيء وجد بالصدفة؟؟


نسيت تكملة العبارة بأن منهاجهم مبني على المشاهدة ومن ثم لصق الأسم بالمعنى
وأي منهاج من وجهة نظري يمكن أن يتحقق بها تقدم وتطور ولكن سيكون ضمن حدود*محدداته إذا كان كل شيء واضح وبدون أي ضبابية، وهم كما هو واضح لم تحصل عندهم ما حصل عندنا من ضبابية بسبب مناهج تعليم اللغة بحجة "التطوير" التي بدأها الحصري وصحبه في بداية القرن الماضي وتم البناء عليها بعدها، وأكبر دليل على ذلك هو دول شرق آسيا أو ما أطلق عليه النمور الآسيوية (فلو قمت بزيارة كوريا الجنوبية أو تايوان وحتى الصين قبل 10 سنوات لكنت لاحظت مدى صعوبة اللف في البلد بدون معرفة أو لديك أي معلومات باللغة المحلّية)، ولذلك اتمنى أن يتم اعتماد فكرة الكراسات الثلاث وتكون نقطة الإنطلاق للبناء عليها والتي ذكرتها في رابط موضوع منهاج جديد لتعليم اللغة العربية في هذا الموضوع[/URL][URL="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=942&forum=110&post_id=3128#forumpost3128"]
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=876 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=942&forum=110&post_id=3128#forumpost3128)


ولا تنسي أن اسمها هي كرّاسات "صالح" لتعليم اللغة العربية،

ما رأيكم دام فضلكم؟

http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

arabiaslover
07-08-2008, 08:27 PM
ما يعجبني في نظرتك للموضوع يا أبا صالح هو أنها الإيجابية دائما وخاصة في إمكانية التغيير وسهولته وليتني أمتلك هذا الشعور الإيجابي.


أنا مؤمنة أن مناهجنا تحتاج بالفعل إلى تغيير وبالذات في اللغة العربية، ولكن ما يجعل التغيير مكروهاً هو أن التغيير ما هو إلا نتيجة ضغوطات خارجية أمريكية. وفي السنوات الماضية كان هناك تغيير في المناهج ولكن هل التغيير هذا في صالح اللغة العربية؟ لست أدري وبالتأكيد سوف أحتاج إلى مراجعة التغييرات التي حدثت فقد بعدت عن التدريس والمناهج بتركيزي على عمليتي التقويم والتقييم في الفترة الماضية.


ربما واحدة من المشكلات الأساسية لدينا هي أن الناس تهرب من اللغة العربية ولا أجد سبباً لذلك إلا الهزيمة الداخلية التي يشعر بها العربي فتجده بدون أن يدري يكره لغته ويتجه للإنجليزية أو الفرنسية وكأنهما لغته الأصلية. وعلى فكرة ففي بدءوا في بعض مدارسنا بتدريس بعض المواد مثل الرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية وإذا نجحت التجربة فسوف تعمم على كل المدارس وعلى بقية المواد باستثناء التربية الإسلامية واللغة العربية طبعاً. ألا يعني هذا زيادة تهميش اللغة العربية وانحطاطها؟


ونحن دائماً نربط اللغة العربية بالصعوبة والشدة وهذا من معوقات التعلم حينما نزرع في ذهن الطفل أن اللغة العربية بعبع وليس عليه إلا أن ينجح في امتحانها وصلى الله وبارك.


وفي رأيي فإن الإعلام أحد أسباب التهميش للغة العربية، فليس هناك اهتمام إلا بتوافه الأمور على أغلب شاشتنا التي يتفرج عليها العامة وكأنها ستخرجهم من الظلمات إلى النور! بينما هي في الحقيقة معول هدم لقيمنا وثقافتنا وتاريخنا.


طبعاً أنا لا أقصد أن نقف مكتوفي الأيدي أما مثل هذه المعوقات، بالعكس أرى أننا جميعاً نستطيع عمل شيء من أجل لغتنا ولكننا نحتاج إلى توجيه وهو دور النخبة التي تحتاج إلى القليل من السلطة والمال أيضاً http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif


أليس كذلك؟؟

arabiaslover
07-08-2008, 08:36 PM
كنت قد عرّجت في وقت سابق على كرّاسات "صالح" لتعليم اللغة العربية ولكن الآن فهمتها بشكل أفضل. وإن شاء الله سيكون لي معها صولات وجولات!



بالفعل هذا مجهود رائع تشكرون عليه، جعله الله في ميزان حسنتاكم.

s___s
07-09-2008, 07:08 AM
<p><font color="#660000" size="5"><strong>النقاط التي أثرتها رائعة يا <font color="#000099">سارة</font> وسأحاول الإجابة عليها</strong></font><br /><br /><br /><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae"><strong>ما يعجبني في نظرتك للموضوع يا أبا صالح هو أنها الإيجابية دائما وخاصة في إمكانية التغيير وسهولته وليتني أمتلك هذا الشعور الإيجابي.</strong></span></p><p><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae"><strong></strong><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif" color="#660000"><strong><br /><br /><font face="Verdana, Geneva, Arial, Helvetica, sans-serif">الله أمرنا بالسعي بكل ما أوتينا من امكانيات أما النتائج فهي بيده وحده سبحانه وتعالى لتوفيقنا في سعينا ومن هذه الزاوية في التفكير هي بحد ذاتها تفرض عليك النظرة الإيجابية*في كل شيء</font><br /><font color="#002060"><br /><br />وعلى فكرة فقد بدءوا في بعض مدارسنا بتدريس بعض المواد مثل الرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية وإذا نجحت التجربة فسوف تعمم على كل المدارس<br /><br /></font><font color="#660000">أتمنى وأدعو الله من كل قلبي أن لا تنجح هذه التجربة، حتى لا نحطم مستقبل أجيالنا القادمة، ولا نستطيع أن نجد لهم موطئ قدم في الحصول على أي وظيفة مستقبلا، بسبب العولمة ورخص الأيدي العاملة التي لا تجيد اللغة العربية والتي هي أقل مشاكل وأكثر انتاجا من ابناء البلد، فحينها لن تكون هناك حاجة إلى علم باللغة العربية مما يفرض على الدولة الاستعانة بابناء البلد ما دام أساس التفكير هو العرض والطلب وأسعار السوق وعملنا على حرمانهم*من ميزة مهمة للتميّز باللغة العربية للمنافسة في سوق العمل، وحينها ستكون مسألة سهلة جدا لتحويل الإمارات أو غيرها من إمارات الخليج التي تنهج نفس هذا النهج إلى إمارات هندوسية كما أبدى تخوفه مما سيحدث مستقبلا*<font color="#000099">د.عبدالله النفيسي</font> المفكر الرائع فيما طرحه من آراء بأمثلة حقيقية من التاريخ الحديث في برنامج المصير وتجديه في الرابط التالي</font></strong></font></span></p><p><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae"><strong><font face="Verdana"></font></strong></span></p><p><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae"><strong><font face="Verdana"><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=26777#forumpost26777"><font size="2">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=26777#forumpost26777</font></a><br /><br /><br /><br /><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae">وفي رأيي فإن الإعلام أحد أسباب التهميش للغة العربية، فليس هناك اهتمام إلا بتوافه الأمور على أغلب شاشتنا التي يتفرج عليها العامة وكأنها ستخرجهم من الظلمات إلى النور! بينما هي في الحقيقة معول هدم لقيمنا وثقافتنا وتاريخنا.<br /><br /><br /><font color="#660000">عندما يتم تعيين التافهين لقيادة دفة*أي وسيلة إعلامية*فبالتأكيد لن تتوقعي منهم إلا التفاهة والحقيقة أنا مستبشر خير ما دام الأمر يترك للعرض والطلب والسوق الحر الحقيقي فكل التوافه سيفرض السوق عليهم أن يطوروا حالهم وإلا لن يكون هنا عائد لإستثمارات أهل المال كما حصل مع قناة الحرة على سبيل المثال ولكن هذه تحتاج إلى فترة زمنية ولذلك للنقطة التي ذكرتها بعد ذلك </font></span><br /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae">طبعاً أنا لا أقصد أن نقف مكتوفي الأيدي أمام مثل هذه المعوقات، بالعكس أرى أننا جميعاً نستطيع عمل شيء من أجل لغتنا ولكننا نحتاج إلى توجيه وهو دور النخبة التي تحتاج إلى القليل من السلطة والمال أيضاً <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /> <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae"><p>كنت قد عرّجت في وقت سابق على كرّاسات "صالح" لتعليم اللغة العربية ولكن الآن فهمتها بشكل أفضل. وإن شاء الله سيكون لي معها صولات وجولات!<br /><br /><br /><br /><font color="#660000">أقترح التالي على هذا الموضوع وذلك بالتفكير الجدي للعمل على الحصول على عقد مع وزارة التربية لعمله مع الجمعية كجهة تمثل النخبة وفيها ما شاء الله فطاحل مثل <font color="#000099">د.وفاء كامل</font> <font color="#000099">ود.عبدالرحمن السليمان ود.أحمد الليثي ود.فاروق مواسي ود.أسامة ربيع ود.عبدالمجيد العبيدي</font> وغيرهم، واستغلال موضوع كراسات "<font color="#ff0000">صالح</font>" كنقطة انطلاق*للتفكير حقيقة في تنفيذ كل الرؤى التي تكلمنا عليها على الأقل في المواضيع التالية</font><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=1279&amp;fo rum=110"><font color="#008000">جامعاتنا ومناهجنا التعليمية وسبل تطويرها مسألة مطروحة للنقاش</font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1279&amp;forum=110"><font size="2">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1279&amp;forum=110</font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=783&amp;for um=62"><font color="#008000">طاقة البحث العلمي وطاقة البطاطس</font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&amp;forum=62"><font size="2">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&amp;forum=62</font></a><br /><br /><br /><font color="#660000">على أن يكون لنا حصة الأسد من العقد مش نطلع من المولد بلا حمص<br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font></p><p><font color="#660000">ما رأيكم دام فضلكم؟</font></p><p></p></span></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p></font></strong></span></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p>

arabiaslover
07-09-2008, 07:42 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana">هذا في المشمش يا أبا صالح <img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana">الحالة صعبة جداً ولا يمكنني وصفها .. سأحاول البحث عن بعض المقالات الصحفية التي تتحدث عن التعليم عندنا كي تفهم الوضع على حقيقته .. هم يريدون التغيير، ويسعون له بكل ما أوتوا من قوة ولكن للأسف تغيير يقوده </span><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;verdana&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-bidi-font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><font size="3">Vincent</font></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><span dir="rtl"></span> و </span><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;verdana&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-bidi-font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><font size="3">Mark</font></span><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-AE">و </span></span><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;verdana&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-bidi-font-family: &quot;traditional arabic&quot;"><font size="3">Earle</font></span><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-AE">حتماً ستكون نهايته غير سعيدة! لماذا؟ لأنهم بدءوا أول ما بدءوا بإزاحة اللغة العربية عن الواجهة بدعوى أن أساليب التعليم بدائية والمناهج كلها تعتمد على الحفظ والتذكر. وهذه حقيقة ولكنهم يستخدمونها لتحقيق مآربهم الخاصة للأسف الشديد. على كل حال ما به الحفظ؟ ألم يعتمد العرب طوال تاريخهم الطويل على الحفظ؟ ألم تصلنا أشعارهم عبر ذاكرة جمعية شفهية؟؟ وليس معنى هذا أنني مع الحفظ وضد تطوير أساليب التعليم بل بالعكس، ولكن لا أحب أن يساء إلى لغتنا العربية بسبب جهلنا. <p></p></span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana">ماذا أقول؟! المشكلة أكبر من أكتب عنها في سطر أو سطرين. <p></p></span></p><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana">وبالمناسبة فنحن لدينا وزارة للتعليم، ومجالس تعليم لبعض الإمارات، وهيئة معرفة، ومناطق تعليمية، وكل واحدة منها تتبنى سياسية <span style="mso-spacerun: yes">*</span>تتلاقى مع الأخريات في شيء واحد وهو تهميش العربية! ولو أننا فرضاً أردنا أن نتعاقد مع الجمعية لتطوير تعليم اللغة العربية في مدارسنا، فأي من هذه الجهات ستكون المتعاقدة؟؟<p></p></span></p><p></p></span><p></p>

s___s
07-10-2008, 06:27 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>نقاط مهمة جدا التي أثرتها يا <font color="#000099">سارة</font> وسأحاول الإجابة عليها<br /><br /><font color="#002060">هم يريدون التغيير، <br /><br /><font color="#660000">هذه نقطة في صالحنا من وجهة نظري، ولكن أذكر لك ما قاله أحد المسؤولين العرب الذين دعوني للزيارة والإطلاع ومن ثم مناقشة موضوع تطوير إحدى المؤسسات في بلد عربي، بالمناسبة ما قاله حقيقة واقعة ومسألة جدا مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار إن أردنا العمل على تطوير أي شيء متعلق بنا، <br /><br />فقال لي حينها كيف تريدني أن أثق بعرض تقدم به عربي من أهل البلد مكتوب على ورقة وصورة أبيض وأسود غير واضحة*وبدون أي تفاصيل وبسعر 25 ألف دولار مثلا مقابل أن يأتيني عرض من أجنبي بحقيبة فخمة وتتحمل كل الأحوال الجوية حتى ضد الحريق ومحفور عليها شعار المشروع وفيها 500 صفحة مطبوعة طباعة فاخرة تجيب عن أصغر التفاصيل التي ممكن تخطر أو لا تخطر على بالي وبسعر 500 ألف دولار ، <br /><br />كيف سيمكنني أن أثق بالعرض العربي أنه سيؤدي نفس ما يؤديه العرض الأجنبي، إن كنت أريد خدمة البلد؟ سأظن بالتأكيد أن العرض أبو 25 ألف دولار به شيء خطأ وغير متكامل فلذلك أرفضه<br /><br />يجب أن ننتبه أن أكثر أصحاب القرار في العادة ليس أهل اختصاص في كل ما هو مسؤول عنه، ويجب أن نرضي الأمور التي يعتبرها الكثير منّا هامشية في حين تكون هي في الواقع النقاط التي ممكن أن ينتبه لها صاحب القرار بسبب عدم تخصصه ويجب تغطيتها بطريقة ترضي*تفكيره الإنساني والطبيعي، ولذلك الجمعية في موقعها الأوربي نقطة ترضي*واحدة من العقد تجاه الشقر وأصحاب العيون الزرقاء</font>*<br /><br /><br />ويسعون له بكل ما أوتوا من قوة ولكن للأسف تغيير يقوده<br />*<span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'verdana','sans-serif'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><font size="3">Vincent</font></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><span dir="rtl"></span> و </span><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'verdana','sans-serif'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><font size="3">Mark</font></span><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-AE">و </span></span><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'verdana','sans-serif'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-bidi-font-family: 'traditional arabic'"><font size="3">Earle</font></span><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana"><span dir="rtl"></span> <br /><span lang="AR-AE">حتماً ستكون نهايته غير سعيدة! لماذا؟ لأنهم بدءوا أول ما بدءوا بإزاحة اللغة العربية عن الواجهة بدعوى أن أساليب التعليم بدائية والمناهج كلها تعتمد على الحفظ والتذكر.<br /><br /><br /><font color="#660000">بالتأكيد كل من يجهل أي شيء يحاول أن يبتعد عنه أو يجد أي حجة لكي يبتعد عنه أو إلغاءه، ولذلك من الطبيعي على أي أجنبي لا يفهم العربية أن يعمل ما ذكرتيه، ولكن في الجانب الآخر أنا اعتبرها هذه نقطة في صالحنا، لأنها نقطة ضعفهم وهم يعلمون ذلك، وأحاول الوصول لهم من طرق خلفية ومن باب محاولة مساعدتهم لإكمال هذا النقص الذي عندهم تجاه اللغة العربية، فهم لا يحاربون العربية بسبب العداوة ولكن بسبب الجهل،*وعندما تعرضي ما لديك على هؤلاء الأجانب بأسلوب علمي ستجديهم أكثر حماسة منك في تمرير هذه الأفكار واعتمادها خصوصا إذا*انتبهت لإرضاء*طموحاته الشخصية فهذه أهم نقطة عنده، فمناهجنا الحالية مستوردة منهم أصلا من خلال ساطع الحصري وصحبه وتلامذته من بعده ممن ساروا على نهجه ولذلك هذه المناهج تعتمد على الحفظ وليس الفهم بسبب الجهل حتى بأبسط بديهيات العربية والتي توضح عبقرية تصميم حتى حروف العربية كما ذكرناها في هذا الموضوع على سبيل المثال<br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=933&amp;for um=53"><font color="#008000">أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟</font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=933&amp;forum=53"><font size="2">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=933&amp;forum=53</font></a><br /><br /><br /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0in 0in 10pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: verdana; mso-hansi-font-family: verdana">وبالمناسبة فنحن لدينا وزارة للتعليم، ومجالس تعليم لبعض الإمارات، وهيئة معرفة، ومناطق تعليمية، وكل واحدة منها تتبنى سياسية <span style="mso-spacerun: yes">*</span>تتلاقى مع الأخريات في شيء واحد وهو تهميش العربية! ولو أننا فرضاً أردنا أن نتعاقد مع الجمعية لتطوير تعليم اللغة العربية في مدارسنا، فأي من هذه الجهات ستكون المتعاقدة؟؟ <p><font color="#660000"><br /><br />لم لا تتم مخاطبتهم جميعهم ومن يقبل بها قبل الآخر نستغل ذلك في دفع الآخرين ولو من باب الغيرة <br /><br />ما رأيكم دام فضلكم؟ هل موسم المشمش أصبح قريب أم لا؟<br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></font></p></span></p></font></span></span></font></strong></font>

RamiIbrahim
07-22-2008, 03:13 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #0070c0; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أخي الكريم أبو صالح:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #0070c0; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">هل تسمح لي بانتقاد بعض مما تفضلت به أعلاه, وأقول "بعض" لأن التعرض لكل ما طرحته يلزمه وقت وجهد كبير جداً لكثرة الأخطاء التي يحويها (من وجهة نظري طبعاً) وسأحاول تغطيته بقدر ما يسمح وقتي بذلك وبقدر ما أجد لديك من رحابة صدر.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #0070c0; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أخي الكريم: لا أدري إذا كنت أحتاج للإشارة إلى إن ما سأسرده <span style="mso-spacerun: yes">*</span>هو رأي العلم قبل أن يكون رأياً شخصياً.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #0070c0; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أعرف أن حق الكتابة والرد ملكٌ للجميع ولكن أحببت الحصول على رأيك رغم ذلك.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #0070c0; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وإليك مني أطيب تحية. </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #0070c0; line-height: 115%"><p></p></span></p><p align="right"></p>

s___s
07-22-2008, 03:33 PM
<font color="#660000" size="5"><strong>كل ما كتبته أو نشرته في الموقع قابل للأخذ والرد والنقاش وهو أصلا معروض لهذا السبب، <br /><br />فأهلا وسهلا بتفنيد*أي رأي كان لي*أو ساهمت بنقله ونشره في الموقع بأي طريقة ترغب بها طالما كانت*وفق حدود الإسلوب المنطقي والعلمي والموضوعي حتى يستفيد الجميع</strong></font>

RamiIbrahim
07-22-2008, 07:36 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">أخي الكريم أبو صالح:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">ربما لا يخفى عليك أني صرت أتجنب الرد على مداخلاتك, أو الدخول معك في حوار, ولكن ذلك لا يعود إلى مشكلة أو اعتراض على شخصك الكريم وإنما لعدة أسباب أهمها: أسلوبك المبعثر في الكتابة وعرض الأفكار, فضلاً عن صفة الإطلاق والتعميم لهذه الأفكار(أي التحدث في العموميات من دون ذكر التفاصيل والأمثلة والبراهين الكافية, وإن ذُكرت فهي أمثلة لا تستند على أكثر من تجربتك الشخصية والإيديولوجيا التي تحملها وهي تجهل أو تتجاهل ذلك الكم الهائل من المعارف والتجارب التي راكمها البشر في المواضيع أو الحقول المعرفية التي تخوض فيها) واعتمادك على المعلومات الإخبارية أو الإعلامية بدلاً من الكتب والمراجع, وغيرها من الأمور التي تجعلني أرى في مساهماتك كلاماً بعيداً عن العلم وغير ملتزم بالكتابة كفن معني بقارئ تزداد حاجته إلى الدقة والتخصص كلما زادت ثقافته وعلا تخصصه(جعلنا الله وإياك من أهل العلم والاختصاص).<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">أخي الكريم:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">اسمح لي أن أسوق الكثير من الأمثلة التي تشير إلى كثرة الأخطاء التي ترتكبها وسأقتصر على الأخطاء "المعرفية, والمعرفية الجدلية" وقد أخصص مداخلة أخرى طويلة أيضاً<span style="mso-spacerun: yes">* </span>للأخطاء <span style="mso-spacerun: yes">*</span>في مداخلتك الأولى تحديداً و التي تحوي على نظريتك في التكامل والمنظومات الفكرية والتي تنطلق منها في كل ما تكتبه عسى أن أنجح في إقناعك بضرورة التروي وإعطاء الموضوع المزمع طرحه حقه من البحث والتفصيلات, وبأن الكتابة أو الإنشاء هي/هو فن جذب وإقناع وإمتاع القارئ.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">أولاً:</font> أنت ترتكب خطأً كبيراً عندما تقلل من أهمية التقويم باعتباره يأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس حسب قولك:</span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-themeshade: 191"> </span></strong><strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-themeshade: 191"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin">لا أظن مناهج التدريس وخصوصا ما يتعلّق باللغة لها علاقة بالامتحانات للتقويم والتقييم على سبيل المثال فهي تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس،</span></strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">لأن التقويم يحدث في الحقيقة قبل أن تبدأ عملية التدريس وعليه يقوم جزء كبير جداً من نجاح هذه العملية. من المعلوم أن معاهد تعليم اللغات خصوصاً تخضع الطالب لامتحان تحديد المستوى, والطامة الكبرى عندما لا يكون هذا الامتحان موضوعياً ودقيقاً (أو يتم تجاوزه لسبب من الأسباب وهي عندنا كثيرة منها اعتبارات تجارية ومحسوبية في غالبيتها, إذ يندر أن يقول لك معهد أو مدرّس أنك غير مؤهل لهذه الدورة عندما يعني هذا خسارتك نهائياً كزبون أو خسارتك لصالح شخص أو مدرّس آخر ) ليفصح عن المستوى الحقيقي للطالب في المهارات اللغوية المختلفة من استماع إلى كتابة وقراءة واستيعاب وكلام لأن المنهاج الذي سيتعلمه الطالب في هذه الحالة سيكون إما دون مستوى الطالب أو متجاوز له والنتيجة في الحالتين فشل كبير.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">صحيح أن هناك اختبار آخر في نهاية الدورة أو المنهاج ولكن هذا الاختبار يعد مستنداً مبدئياً للدورة التالية أو المستوى الأعلى أو السنة الدراسية التالية وهو لذلك يحدث قبل أن تبدأ العملية الدراسية أيضاً.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">زد على ذلك أن هناك اختبارات كاختبار التوفل</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">TOEFL</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> مثلاً تدلّك على الثغرات لديك ومن أي نوع هي وما هي المهارات التي تنقصك وما الذي يتوجب عليك مراجعته بالتحديد فتوفر الكثير من الوقت والجهد غير الضروري.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">ثانياً:</font> عندما تناقش أو تطالب بمناهج تدريس خاصة باللغة العربية أو الصينية أو غيرها وترفض الاعتماد على مناهج لتدريس لغات أخرى بسبب كونها "غربية" وتسوق في حجتك بعض الأخبار عن تعيين أو عزل وزير للتربية أو شيئاً من تجربتك الشخصية (هجرك أو نفورك أو عدم تجاوبك مع أحد المناهج أو الأوساط التعليمية لتدريس اللغة الصينية, والذي ينفتح على احتمالات كثيرة جداً, وهو عموماً ليس بالمعيار العلمي للحكم على هذه المناهج أو تقييمها علمياً, ولكن يجدر بك عندما تأخذ به أن تأخذ أيضاً <span style="mso-spacerun: yes">*</span>بتجارب الآلاف المؤلفة من العرب الذين يدرسون بهذه المناهج الأجنبية سواء كانت انكليزية أو فرنسية أو صينية ويخرجون بأفضل النتائج وبالأخص هؤلاء الذين يحالفهم الحظ (مثلك) لدراستها بين ناطقيها ومتكلميها الأصليين).<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">ثالثاً:</font>أنت عندما تناقش أو تطالب بما تطالب به وترفض ما ترفضه (وكلها أمور من حقك) ولكنك تنسى ربما أن ما تطرحه عنوان أطروحة دكتوراه من أرقى المعايير تتطلب منك أو من غيرك قبل كل شيء دحض تلك الاكتشافات الكثيرة التي يخرج بها علم اللغة البيولوجي والسيكولوجي والمقارن والتاريخي (وغيره) والتي تؤكد خصائص عامة تتصف بها جميع اللغات على وجه الأرض وتشكل ما يدعى </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">Universal Grammar</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">وتضعك وغيرك وجهاً لوجه أمام مدافع كبير عن قضايا العرب والمسلمين هو نوم تشومسكي </span></span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">Noam Chomsky</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> الذي يتحدث عما يدعوه </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">human language"</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128"><span dir="rtl"></span>".</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"> راجع كتابه </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">language and mind</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> الصادر عن </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128"><span style="mso-spacerun: yes">** </span>Harcourt Brace Jovanovich. New York</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128"><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">رابعاً:</font> عندما تطرح ما تطرح يا أبو صالح العزيز وتنادي بما تنادي ولا سيما تعلّم اللغة عن طريق القواميس أنت تنسى أو تتناسى ما يعرفه جميع اللغويين (ولا سيما العاملين في حقل المناهج وطرائق التدريس) من الفرق بين ما يشار إليه في علم اللغة كمعرفة نظرية للغة (</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">competence</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span>) وبين ما يعرف بالأداء اللغوي (</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">performance</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span>). ولا يخفى على اللغويين أخي الكريم أن القاموس هو الوعاء للمعرفة النظرية </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">competence</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> في أحد جوانب اللغة فقط أي علم دلالات الألفاظ </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">semantics</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">)</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span>) بينما يُعنى واضعوا المناهج بالأداء اللغوي </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">performance</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> وما يقتضيه ويتطلبه من ربط بين التراكيب والعبارات والجمل من جهة والسياق الاجتماعي<span style="mso-spacerun: yes">* </span>أو الاقتصادي أو... من جهة أخرى فيتم تقسيم المنهاج إلى وحدات تدور إحداها مثلاً حول الأطعمة وتجري حواراتها في السوق أو المطعم أو البقالية وتعلم الطالب مثلاً عبارات مثل:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">I 'd like/je voudrais/</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">/أريد<p></p></span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">How much is it/how much are they/c'est combine?</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">/كم ثمن<p></p></span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">How many/il ya combine de?</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span>/كم عدد</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><font face="Calibri">Have you got/do you have/ avez vous/ya-t-il/il ya du,de la,de l'?</font></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">هل لديك؟</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">مع مفردات مثل:سُكّر</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">sugar/sucre/</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">تُفّاح</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><font face="Calibri">apples/des pommes/<p></p></font></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span>.......الخ<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">وباختصار إن هذه المناهج تعلِّم الجمل والعبارات والكلمات والسياقات بينما تعلم القواميس معاني الكلمات فقط باستقلال عن الجمل والسياقات وتكوّن لمن يعتمد عليها فقط معرفة نظرية فحسب و غير عملية على الإطلاق. كما أن القواميس في كل اللغات تحوي كلمات لم تعد متداولة وأخرى تكتسب أو تفقد جزءاً من معناها ولذلك عوامل عديدة وإن المناهج توضع لمن يجهل لغة معينة سواء أكانت لغته الأم أم لغة أجنبية, وإن أحداً من هؤلاء لن يرغب في تعلم كلمة مندثرة أو فقدت جزءاً من معناها ولا سيما أن هناك العديد من الكلمات التي ما يزال يجهلها والتي تدفعه إلى تعلمها حاجة حياتية .بكلام آخر, للقواميس وظيفة أساسية في حضن الكلمات ومعرفة معناها خلال فترة معينة من تطور اللغة, ولها دور رديف (وليس أساسي) في تعلّم اللغة وهو دور موجود وحاصل ولا ينكره أحد في جميع المجتمعات واللغات الأمر الذي يجعل في إشارتك لموضوع القاموس وبالشكل الذي أشرت إليه أمراً لا يقدّم ولا يؤخر في شيء لأن توسيع دوره التعليمي _كما تريد_ مسألة نظرية جداً للأسباب التي ذكرتها.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">خامساً</font> أخي الكريم: وهي المسألة الأهم فإن العلم الذي يعتمد عليه واضعوا مناهج تعليم اللغات بالدرجة الأولى هو علم النفس العام والخاص. فالتشابهات التي تراها في جميع مناهج تعليم اللغات في العالم (بغض النظر عن هذه اللغات) هي تشابهات تجيزها وتفرضها طريقة عمل العقل الواحدة لدى جميع البشر ووجود صفات وقدرات مشتركة يتسم بها كل إنسان (وهذا موضوع علم النفس العام) أما الاختلافات في المناهج فتأتي نتيجة الفروق في ذكاء وثقافة وعمر واختصاص المتعلمين وهذا ما يبرر ويفرض ضرورة وجود مناهج خاصة بالأطفال وأخرى خاصة بالأطفال الأذكياء جداً, وأخرى خاصة بالبالغين وأخرى بالأطباء وأخرى بذوي الاحتياجات الخاصة ....الخ. أخي أبو صالح, إن<span style="mso-spacerun: yes">* </span>القدرات<span style="mso-spacerun: yes">* </span>الكبيرة التي يتمتع بها العقل الإنساني عموماً وعقل الطفل بشكل خاص ولا سيما في تعلم اللغات تجعل من مسألة اختلاف اللغات أمراً ثانوياً جدا. وتبين التجارب أن الطفل يحتفظ بقدرته العجيبة على تعلم اللغة تحديداً حتى سن البلوغ </span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><span dir="ltr"></span><font face="Calibri">.puberty</font></span><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">أي أن لبنية العقل الواحدة عند جميع البشر ولطريقة العمل الواحدة أثراً في جعل الطفل أو البالغ يستجيب بطريقة مشابهة لنظيره في مجتمع آخر مهما بعد ومهما اختلف, بل وإن هذه البنية الواحدة للعقل الإنساني هي ما يقف وراء ما يعرف ب<p></p></span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span style="mso-spacerun: yes">*</span></span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128"><span dir="ltr"></span><span style="mso-spacerun: yes"><font face="Calibri">*</font></span></span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128"><font face="Calibri">mental Grammar </font></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128">أو </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">language Universals</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128"><span dir="rtl"></span>.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">وانطلاقاً من هذا فإن ما تطرحه يا أبو صالح يحمل في إحدى طياته اتهاماً لعقل العربي أو الطفل العربي بالتخلف عن نظرائه في باقي المجتمعات الإنسانية.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">سادساً:</font> إن ما تقدم يجعلنا مطالبين بالنظر إلى اللغات المختلفة بحسب المثال الذي طرحته في مداخلتك الأولى على أنها أنواع مختلفة من التفاح (مثلاً تفاح حوراني أحمر وتفاح أصفر)<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">أو أنواع مختلفة من البرتقال (يافاوي,أبو سرة...) ولكن آلة واحدة ستمكننا من عصر جميع أنواع التفاح أو جميع أنواع البرتقال.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">كما أن التشكيل أو التنقيط أو الأوزان بشقيها الصرفي والعروضي ليست من سمات العربية على الإطلاق ولا تعدو كونها مجرد "وسائل تعليمية" بدأ العمل بها عند دخول اللحن إلى العربية الناجم عن دخول الأعاجم في النسيج الاجتماعي العربي وتكلمهم للغة العربية ولولا ذلك لما احتاج أحد إليها.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">وحتى لو تحولت هذه الوسائل إلى قواعد أو تم النظر إليها على هذا الأساس فهي من نوع </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">perspective Grammar</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span> أي القواعد التي تحدد ما يجب أن تقول وكيف يجب أن تقوله وهذا النوع من القواعد يُؤْثِر لغة معينة أو لهجة معينة ويطبق قواعدها على قواعد اللغات أو اللهجات الأخرى<span style="mso-spacerun: yes">* </span>باعتبارها الأرقى والأفضل وهذا النوع من القواعد موجود تقريباً في جميع المجتمعات ولكنه على أي حال يختلف كلياً وليس له علاقة أصلاً بالقواعد التي يدرسها علم اللغة أي </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">mental Grammar </span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes">*</span>أو القواعد العقلية التي يعرفها بشكل غير واعي كل متكلم للغة معينة وفي هذه القواعد بالذات(</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">mental Grammar</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><span dir="rtl"></span>) تكمن السمات الخاصة باللغة , وتلك التي تشترك بها مع غيرها.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"><font color="#ff0000">سابعاً:</font> أنا أتابع و أقرأ كثيراً في حقلٍ شبيه هو تعليم الإنكليزية كلغة أجنبية وكلغة أم, وأجد في الدوريات طروحات مشابهة (من حيث المنطلق) لما تتفضل به وأغلب كتّاب تلك المقالات هم فيتناميون أي أن انطلاقهم من منطلق أيديولوجي يعادي الغرب والامبريالية <span style="mso-spacerun: yes">*</span>وينظر بتشكك إلى كل ما يصدر أو يأتي منه أو منها هو مسألة واضحة للجميع, ولكن أحداً من هؤلاء لا يعتمد على هذه الإيديولوجيا بالذات لبيان حجته والبرهان على أفكاره وإنما يسوقون حججاً علمية ومنطقية وعصرية موثّقة بالمراجع ولا تنفي كل ما توصلت إليه البشرية منذ حوالي ألف سنة, بل تستفيد منه وتعتمد عليه.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">إليك ما يطرحه مثلاً كاتب من هؤلاء في حقل تعليم الإنكليزية كلغة أجنبية:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">يدعو الكاتب إلى ما يعرف بالإنكليزية </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">loca</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">lizing materials</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128"><span dir="rtl"></span> </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">أي توطين المادة أو المحتوى التعليمي لجعله محلياً. <span style="mso-spacerun: yes">*</span>فبدلاً من أن يتم الحديث في تلك المناهج مثلاً عن ساعة بيغ بين أو برج إيفل أو الشانزيليزيه أو نوتغ دام أو روبن هود أو الملك آرثر.. الخ يتم الحديث عن المعالم والشخصيات والأماكن الأثرية الفيتنامية.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">وفي الحقيقة إن ذاك الكاتب لا يدعو إلى استبدال المناهج ولكنه يدعو إلى إعداد المدرس صفحات تكميلية للدروس الموجودة في المنهاج البريطاني أو الأمريكي<span style="mso-spacerun: yes">* </span>أو الفرنسي يقوم فيها بتوطين ذلك الدرس. يسوق الكاتب في الدفاع عن وجهة نظره هذه عدداً من الحجج. تتعلق إحدى هذه الحجج بالجدوى من تعليم اللغة الأجنبية, فهو يقول إن معظم الفيتناميين يتعلمون اللغة الأجنبية للعمل في وظائف سياحية وخدمية داخل فيتنام ولذلك هم سيستخدمون اللغة الأجنبية للحديث عن المعالم والشخصيات الفيتنامية... الخ وليس عن المعالم أو الشخصيات الأجنبية.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">أما بقية الحجج فهي تستند إلى آراء وتجارب <span style="mso-spacerun: yes">*</span>العلماء الأجانب في هذا المجال والتي تدعو وتؤكد على استخدام المحتوى المألوف عند الطلاب .وتشمل كلمة "المألوف" جميع المعلومات المعروفة عند الطالب وتشمل بالإضافة إلى ما تطرقنا إليه الموروث الثقافي والفلكلوري للطلاب بالإضافة إلى محتوى المنهاج الدراسي في المواد الأخرى التي يتعلمها الطالب.<p></p></span></p><p align="right"></p>

RamiIbrahim
07-22-2008, 10:14 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: red; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ثامناً:</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"> واسمح لي أن أبدأ هنا بالعبارة التالية:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span style="mso-spacerun: yes">*</span>"إن الطرح الذي يستمد قوته من جهل الآخرين أو افتراض الجهل فيهم, هو طرح خائب في مسيرة الحياة بوجود التطور والتعدّد."<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ولن آتي بأكثر من أقوالك للدلالة على ما في طرحك من اتّكاء على "افتراض الجهل في الآخرين"<span style="mso-spacerun: yes">* </span><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">فأنت تقول:</span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%"></span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">يجب أن ننتبه أن أكثر أصحاب القرار في العادة ليس أهل اختصاص في كل ما هو مسؤول</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">عنه، ويجب أن نرضي الأمور التي يعتبرها الكثير منّا هامشية في حين تكون هي في</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">الواقع النقاط التي ممكن أن ينتبه لها صاحب القرار بسبب عدم تخصصه ويجب تغطيتها</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">بطريقة ترضي*تفكيره الإنساني والطبيعي، ولذلك الجمعية في موقعها الأوربي نقطة</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ترضي*واحدة من العقد تجاه الشقر وأصحاب العيون الزرقاء</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span>*</span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ولن أتكلم أيضاً فيما لا أعرف, ولن أعمم حديثي على جميع وزارات التربية أو وزراء التربية في الوطن العربي, بل سأقتصر في الحديث على وزارة واحدة ووزير واحد, هو وزير التربية والتعليم في سوريا وأقدّم من خلاله مثالاً مناقضاً لما تفضّلت به.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">هو الدكتور علي ضاهر سعد الذي يتمتع بسيرة علمية ومهنية تبدأ بحصوله على الدكتوراه في علم النفس 1983 وتدرجه مدرساً في الجامعات السورية فأستاذاً مساعداً فأستاذاً في كلية التربية 1997. وقبل تسلمه وزارة التربية في سوريا عام2003 شغل منصب عمادة كليات التربية في الجامعات التالية:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">دمشق:1996_ 2001م<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">صحار/سلطنة عمان/ 2001_2002م<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">الرستاق/سلطنة عمان/ 2002_2003م<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وبالإضافة إلى وضعه ثلاثة عشر مؤلفاً(تأليفاً ومشاركة) وإشرافه على العديد من رسائل الدكتوراه في علم النفس والتربية فهو أيضاً الأمين العام لجمعية كليات ومعاهد التربية في الجامعات العربية 1999 حتى 2001م <br />ومؤسس ورئيس الجمعية السورية للعلوم النفسية والتربوية 1996م حتى 2002م.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وقد عمل هذا الوزير بالفعل على تغيير المناهج التعليمية في سوريا وكان أنجح هذه المناهج هو منهاج تعليم الإنكليزية والفرنسية الذي لم تسهم فيه أي يد عربية (بعكس بقية المناهج) ولكنه منهاج جرى توطينه (أجنبياً) ليكون عربي وسوري بامتياز. حيث تجد فيه معلومات مصورة عن الكتاب والفنانين وحتى المذيعين العرب وتزور فيه أماكن ومدن وأسواق عربية. وهو عصري جداً يشرح عمل الكمبيوتر وأنظمة التشغيل والبريد الالكتروني والتسوق عبر الانترنيت الخ..وفي النهاية هو مجاني.. وإذا قلنا أن التعليم في السنوات التسع الأولى مجاني في سوريا يحصل الطلاب عن طريق الاستعارة من المدرسة فهو المنهاج الوحيد الذي يحتفظ به الطالب ولا يعيده إلى المدرسة مما يشير إلى أياد أجنبية خيّرة قد تكون اليونسكو ..لا أدري.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">لدى وزارة التربية آلاف المدرسين الذين يعرفون الإنكليزية أو الفرنسية بشكلٍ كافٍ ربما ولكن لا يوجد بينهم أخصائي واحد في الاختصاصات المطلوبة لمثل هذا العمل وأذكر منها.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">تصميم المناهج<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">علم اللغة التطبيقي<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">تعليم اللغة الأجنبية للأطفال<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">تعليم اللغة الأجنبية للبالغين<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">تصميم ووضع الاختبارات.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">باختصار إن معرفتنا للغة بشكل عام سواء كانت عربية أم أجنبية والاعتماد على هذه المعرفة فقط لا يكفي لوضع مناهج تعليمية لها ولا ينفي الحاجة للمعارف والعلوم الأخرى وفي مقدمتها علم اللغة التطبيقي من أجل وضع هذه المناهج.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">يرحّب وزير التربية المذكور أيّما ترحيب بمن يضع منهاج لتعليم اللغة العربية أفضل من المناهج الموجودة_ وبغض النظر عن ميول الوزير الشخصية_ ولكن هناك اعتبارات إيديولوجية وقومية ووطنية ومالية لدى الدولة والشعب تفرض على هذا الوزير أن لا يلجأ إلى الأجنبي وهناك سوري واحد يفي بالغرض, ولكن الأمر_ والحديث عن توطين المناهج من قبل الأجنبي_ يشبه بشكل كبير ما يطرحه الدكتور عبد الرحمن السليمان عن توطين البرامج الرقمية من قبل الأجنبي والتي لا يحول دون قيام العربي بها سوى نهوضه ولحاقه بالركب المتطور وقدرته على المنافسة.<p></p></span></p><p align="right"><br /><font color="#333399" size="5">مودتي</font></p>

s___s
07-23-2008, 05:36 AM
<p><font color="#660000" size="5"><strong>يا رامي*أنت لم تتجنّب المناقشات، أنت كنت تهرب من تكملة النقاشات بعد أن تبدأها كما حصل هنا بسيل من التهجّمات الشخصية، <br /><br />وعندما أبدأ بتفكيك ما تثيره من نقاط تُبيّن مقدار الضبابية والتداخل لديك في طريقة فهمك لأي موضوع دخلت في نقاش معي فيه حتى الآن، تهرب<br />*<br />أتمنى هذه المرة أن تستمر للأخير،*وأن يكون هدفك الوصول إلى فائدة علمية <br /><br />سأتجاوز الهجوم الشخصي وأبدأ بالتعليق على النقاط التي أثرتها نقطة بنقطة وفق نفس الترتيب الذي أنت استخدمته<br /><br />1. أين أنا قللت من أهمية التقييم؟ فهذا افتراء علي من قبلك<br /><br />2. أين أنا رفضت المناهج الغربية وطالبت بمقاطعتها؟ فهذا افتراء علي من قبلك</strong></font></p><p><font color="#660000" size="5"><strong>3.أين أنا تعدّيت على نعوم تشومسكي أو أنني قلت أنه لا*يوجد هناك خصائص مشتركة*بين اللغات؟ فهذا افتراء علي من قبلك<br /><br />4.هل تقصد أن تعليم اللغات الأخرى لا يتم استخدام القاموس بها؟ هل المنهاج السوري في تعلّم اللغات الأجنبية*لا يتم تعليم كيفية استخدام القواميس به من أول يوم؟</strong></font></p><p><font color="#660000" size="5"><strong>5.التخلّف الحقيقي من وجهة نظري لأي مدّعي بأنه عالم نفسي عندما يعمّم الحالة المرضيّة ويتم علاج الجميع بها، بعيدا عن فهم كل حالة وخصوصيتها*والاطلاع على البيئة التي خرجت منها لتفصيل علاج يتناسب مع تلك الحالة، فمن هو الذي لم يحترم* الطفل أو الإنسان العربي أنا أم أنت؟<br /><br />6. اسمح لي أقول لك*بأن الضبابية لديك جدا عالية في فهم اللغة العربية*ولذلك تقول أن التنقيط والتشكيل والأوزان ليست من سمات العربية على الإطلاق، فأنت هنا لا تفرّق بين النطق أو اللفظ*وسماعه وطريقة كتابته وبين القراءة من شيء مكتوب، ولذلك لا غرابة عندما لم تفرّق بين المكتبة وبين محل بيع الكتب في موضوع آخر<br /><br />7. أنت هنا خلطت ما بين تعليم اللغة الأم وما بين تعليم اللغة الثانية وما طرحته من توطين وسائل تعليم اللغة الثانية في بلد اللغة الأم أنا لست ضده، ولكن في تلك الحالة سيكون على حساب*تجهيل بثقافة اللغة الثانية، فلذلك يجب أخذ أهمية ذلك بعين الاعتبار*لما هو*الغرض من سبب تدريس تلك اللغة لدارسيها وعلى ضوء ذلك يتم تحديد درجة أهمية توطين وسائل تعليم اللغة الثانية في بلد اللغة الأم من عدمه، وإن تم توطين وسائل تعليم اللغات الأخرى في سوريا بشكل عام فربما هذا يُبيّن أحد اسباب شدة الضبابية لدى الجيل الجديد والله أعلم<br /><br />8. سؤال لك يا رامي*ما هي المؤهلات العلمية التي يجب أن يتحلّى بها أي وزير؟ وهل الإدارة علم مهم بالنسبة لك أم لا؟ وأيهم أهم بالنسبة لمهنة وزير، هل بالتخصّص في علم الإدارة أم التخصّص بشيء آخر؟ أم الجمع بين تخصّصين أحدهما يجب أن يكون في علم الإدارة؟<br /><br />وفي حالة المثال الذي اعطيته أنت*ما هي التخصصات التي من الواجب أن يكون محيط بها وزير التربية والتعليم، وهل الوزير الذي ذكرته محيط بها جميعها؟ وأنا هنا لا أعترض على الوزير المذكور أو غيره ولا أقلّل من قيمة أي منهم*في شيء، فما أعرفه وذكرت مثال ووضعت رابط له أعلاه لتجربة د. عبدالله الدنّان العمليّة منقول من سوريا</strong></font></p>

RamiIbrahim
07-23-2008, 04:54 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أخي الكريم<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">إن لم تجد الفائدة العلمية في كل ما ذكرته في المداخلتين أعلاه وبالأخص ذات الرقم 18 فلن تجدها أبداً.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ومن يقرأ ما أكتبه (غيرك طبعاً) يجدني حريصاً على الفائدة حتى في ما أقدمه مازحاً في منتدى الظل.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ثم أني لا أنظر إلى الحوار على أنه قتال فأهرب أو أصمد, ولفتح حوار معك أو الاستمرار فيه أو إنهائه غايات في نفسي لا يهمّني كثيراً أن تدركها أو يدركها غيرك, كما وللسكوت عن الأخطاء التي ترتكبها (بعددها وأنواعها) أو التعرض إليها وكشفها نفس الغايات.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ثم إني لا أفتري أخي الكريم لا عليك ولا على غيرك. ولتحل لعنة الله على من يفعل. وإنما ما قدمته في مداخلتي يسمّى "انتقاداً" وانتقاداً مدعّماً بأمثلة وبراهين كثيرة لك أن تدحضها أو تشير إلى نقصانها أو خطئها أو عدم كفايتها, وبعبارة أخرى: أن تدافع عن نفسك أو أفكارك بنفس الأسلوب الذي حرصت على جعله علمياً ومهذباً ولم أقل فيه إلا ما هو أقل بكثير مما هو في فكري ومن الانطباع الذي أكونه عنك حرصاً على عدم جرح مشاعرك.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أخي الكريم: أليس المفتري "بحسب القواميس" من يختلق الأقوال أو الأفعال ويلصقها بغيره وهو يعرف في قرارة نفسه أنه كاذب وأن الشخص الآخر لم يقل أو يفعل.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">قد أكون أخي الكريم أخطأت قراءة وتفسير قولك:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span style="mso-spacerun: yes">*</span></span><strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-ansi-font-size: 11.0pt">لا أظن مناهج التدريس وخصوصا ما يتعلّق باللغة لها علاقة بالامتحانات للتقويم والتقييم على سبيل المثال فهي تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس،</span></strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"> </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: ar-ae; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes">*</span><span lang="AR-SA">بسبب ما أعانيه من قصور عقلي عموماً ولغوي خصوصاً, ولكني لم أختلق هذا القول وأنسبه إليك وبنيت كلامي على ما فهمته منه ولا سيما جملته الواضحة بالنسبة لي أي:"</span></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-ansi-font-size: 11.0pt"> </span></strong><strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;traditional arabic&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-ansi-font-size: 11.0pt">فهي تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس</span></strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">" .<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ولو كنت أنا القائل أخي الكريم لقلت ذاك الكلام بصيغة لا تتجاوز قدراتي اللغوية المتواضعة, أي كنت سأقول: <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">"لا أعتقد أنّ لمناهج التدريس _وخصوصاً ما يتعلق منها باللغة_ أي علاقة باختبارات التقويم, لأنها تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس".<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وإذا كنت أعاني من الضبابية والتداخل في طريقة فهمي "أي" موضوع دخلت فيه معك حتى الآن, ألا يشفع ذلك لي عندك<span style="mso-spacerun: yes">* </span>ويدفعك للتروي قبل رميك لي بالافتراء فقد يكون السبب في تلك الضبابية في طريقة فهم أي موضوع أدخل فيه.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أخي الكريم أنا عدت إلى مداخلتي ولم أجد فيها ما يقول صراحةً أو حتى يشير إلى رفضك المناهج الغربية ومطالبتك بمقاطعتها, ولكن وجدت فيها "بالصدفة" ما يقول أنك تطالب بوضع مناهج تأخذ بعين الاعتبار السمات الخاصة بالعربية أو بالصينية. أي أنت ترفض</span><span lang="AR-AE" style="font-size: 26pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"> </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 26pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">الاعتماد</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"> </span><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">على المناهج</span><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191"> <span style="mso-spacerun: yes">*</span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">التي تدرّس الإنكليزية أو الفرنسية لتصميم مناهج خاصة بالعربية أو الصينية بسبب السمات الخاصة لكل لغة.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">كما أني لم أقل على الإطلاق بأنك تعديت على نوم تشومسكي وإن كان موجوداً فلماذا لا تدلني عليه بنسخه ولصقه في مداخلتك فكل ما قلته بخصوص المذكور هو التالي:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">هناك</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"> "خصائص عامة تتصف بها جميع اللغات على وجه الأرض وتشكل ما يدعى </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;">Universal Grammar</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">وتضعك وغيرك وجهاً لوجه أمام مدافع كبير عن قضايا العرب والمسلمين هو نوم تشومسكي </span></span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;">Noam Chomsky</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><span dir="rtl"></span> الذي يتحدث عما يدعوه </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;">human language"</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><span dir="rtl"></span>".</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"> راجع كتابه </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;">language and mind</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><span dir="rtl"></span> الصادر عن </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;times new roman&quot;,&quot;serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><span style="mso-spacerun: yes">** </span>"Harcourt Brace Jovanovich. New York</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent3; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><span dir="rtl"></span> </span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">فأين ذكرت تعديك على نوم تشومسكي. وأين ذكرت نكرانك لوجود الخصائص العامة التي تشترك بها اللغات. أنا لم أقل أنك تنكرها أبدا ولكن قلت أنها تبرر إلى حد كبير الاعتماد على منهاج تدريس لغة معينة في وضع منهاج للغة أخرى وذكرتها لأنها تقف (كنظرية أو حقيقة أو اكتشاف) وبشكلٍ ما في وجه ما تطرحه وتقف في صف من يؤيد الاعتماد على منهاج تدريس إحدى اللغات في تدريس غيرها. وقد أوردت ذكر أحد المكتشفات الكبيرة التي تجعل في عدم تعرضك لها خطأً علمياً كبيراً, وما أقصده وأشير إليه هو أنك مطالب (من وجهة نظري) بدحض هذه الاكتشافات في سبيل دعم طرحك. <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">يا جماعة الخير: إن كنتم معتادين على قول الحق أو كنتم تقولوه للمرة الأولى. قولوا أين يجد هذا الأخ ما يقوّلني إياه.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">فأين "الافتراء"؟ سامحك الله وصوّب كلامك ووقّّّاك الزلل!<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">إن في هذه الكلمة وحدها ما يجعل المرء يعاف حتى مخاطبتك, وإن في تقويلك لي ما لم أقل للدفاع عن "وجهة نظر" ما يهدم الحوار من أساسه. فإن وجدتني أحاورك بعد الآن أو أمتنع, فكن على ثقة أنّه ليس من أجلك لأنك لم تعد تعنيني في شيء. وفقك الله.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">كان حريٌ بك أخي الكريم أن تسأل: هل الانتقاد في الجمعية مسموح؟ أو هل ما قاله "رامي" يتجاوز الانتقاد؟ قبل أن تتفضّل بما تفضلت به.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">...................<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span style="mso-spacerun: yes">*</span>لا أدري ما ذا يحتاج الرد على الأسئلة في النقطة رقم (4) أي<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span>4.</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">هل تقصد أن تعليم اللغات الأخرى لا يتم استخدام القاموس بها؟ هل المنهاج السوري في تعلّم اللغات الأجنبية*لا يتم تعليم كيفية استخدام </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-weight: normal; font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">القواميس</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-weight: normal; font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span> </span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-weight: normal; font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">به من أول يوم؟</span></strong><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></strong></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span style="mso-spacerun: yes">*</span></span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أكثر من تكرار ما قلته في مداخلتي وإن كان برأيي واضحاً :<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;">"للقواميس وظيفة أساسية في حضن الكلمات ومعرفة معناها خلال فترة معينة من تطور اللغة, ولها دور رديف (وليس أساسي) في تعلّم اللغة وهو دور موجود وحاصل ولا ينكره أحد في جميع المجتمعات واللغات الأمر الذي يجعل في إشارتك لموضوع القاموس وبالشكل الذي أشرت إليه أمراً لا يقدّم ولا يؤخر في شيء لأن توسيع دوره التعليمي _كما تريد_ مسألة نظرية جداً ".</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ولكن لو كنت السائل لسألت بلغتي الركيكة: <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">"ألا يتم استخدام القاموس عند تعلّم اللغات الأخرى؟"<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أو:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">"هل تقصد أنّ القاموس لا يشكل مرجعاً بالنسبة لمن يتعلّم باقي اللغات؟"<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أما الشق الثاني من السؤال فلو أردت أن أسأله لقلت:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">"ألا يتم تعليم كيفية استخدام القاموس منذ اليوم الأول في المناهج التي اعتمدتها سوريا لتدريس اللغات الأجنبية؟" <p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أكرر <span style="color: #5f497a; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">أن التشكيل أو التنقيط أو الأوزان بشقيها الصرفي والعروضي ليست من سمات العربية على الإطلاق</span><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وإن هذه الوسائل التعليمية وضعت لضبط القراءة والنطق واللفظ على حدٍ سواء, فالميزان الصرفي يستخدم مثلاً في القول التالي:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">"عليك أن تضم فاء الفعل, عين الفعل..الخ"<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وقد وجد المعنيون بتدريس اللغات الأجنبية ما يشابهها بهدف ضبط لفظ ونطق المتعلم, وهذا يسمى في الانكليزية </span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%"><span dir="ltr"></span><span style="mso-spacerun: yes"><font face="Calibri">*</font></span></span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">transcription</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">وهو ليس من سمات الإنكليزية كما أن التشكيل أو الميزان الصرفي (وهي تسمية تحدثت عنها كثيراً ولم ترد على ذكرها) ليس من سمات العربية.<p></p></span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وحتى و بدون هذا التوضيح الممل لا أجد في مداخلتي السابقة ما يشير على عدم تفريقي <span style="mso-spacerun: yes">*</span></span><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">بين النطق أو اللفظ*وسماعه وطريقة كتابته وبين القراءة من شيء مكتوب،</span></strong><span dir="ltr"></span><strong><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: &quot;calibri&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="ltr"></span> </span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">وفي مسألة تصحيحي ما جاء به أحد الأخوة من أن الانكليزية تشتق </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">library </span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes">*</span><span lang="AR-SA">من </span></span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">book</span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">سأعيد ما كتبته في هذا الشأن:<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;">فللإنكليزية(التي أحضرت مثالك منها) مصدران رئيسيان الأول </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;">Germanic</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span> (أنغلو ساكسون) والثاني نورماندي (فرنسي) وكلمة </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;">book</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span> </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;">ذات أصل جرماني بينما كلمة </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;">library</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span> فرنسية الأصل من </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;">librairie</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span> فإحدى الكلمتين ليست مشتقة من الثانية </span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="ltr"></span><span style="mso-spacerun: yes"><font face="Calibri">*</font></span></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;">كما تقول. إن الكلمة الجديدة للدلالة على اسم المكان المخصص لبيع الكتب هو(</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;">bookstore</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span>) وهي كلمة جديدة تحصل عليها الإنكليزية عن طريق التركيب </span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: red; line-height: 115%; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="ltr"></span><span style="mso-spacerun: yes"><font face="Calibri">*</font></span></span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;">compounding</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span> </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 18pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;">وهو إحدى الطرق المختلفة للحصول على كلمات جديدة من بينها الاشتقاق </span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: black; line-height: 115%; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="ltr"></span><font face="Calibri"><span style="mso-spacerun: yes">**</span>derivation</font></span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #333399; line-height: 115%; font-family: &quot;simplified arabic&quot;"><span dir="rtl"></span> وأمثلته في الإنكليزية كثيرة أيضاً. </span><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span style="mso-spacerun: yes">*</span><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">أخي الكريم أفيدك أنه <span style="mso-spacerun: yes">*</span>ليس هناك فيما ذكرت أي دليل على أني أخلط بين كلمتين يعرف طلابي كلاً من الفرق والتشابه بينهما (مع عدم إنكار القصور العقلي واللغوي الذي أعانيه).<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">لقد أعطيت في كلمة </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">bookstore</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes">* </span>كما في كلمة </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">library </span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes">*</span>أمثلة ألقي فيها الضوء على بعض الجوانب وأعيد فرز ما أجده على المنتديات من خلط وأنا أشرت على الخطأ حسب معرفتي ولم نكن في صدد التفريق بين </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">library</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">و</span></span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">bookstore</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span> وقد أشرت إلى "المكان المخصص لبيع الكتب" كمقابل لكلمة </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">bookstore</span><span dir="rtl"></span></font><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span> وليس كمقابل لكلمة</span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%">library</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span> <span lang="AR-SA">.<p></p></span></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">سأتوقف هنا لأني تعبت جداً وأكرر بأني لا أقدم كل هذه التوضيحات لك, ولكن للقراء بشكل عام , ولن أستمر في ذلك إلى الأبد, كما*أني*لن أكرّس حياتي لكشف أخطائك التي لا تنتهي في كل شيء وكل محور.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">ثم هي المرة الأخيرة التي أتحمل منك تجاوزاً ما أو كلمة في غير محلها, وأرجو من إدارة الجمعية أن تنظر في الأمر<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">مع الشكر<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><p></p></span></p><p align="right"></p>

s___s
07-23-2008, 06:38 PM
<font size="5"><strong><font color="#660000">يا رامي من تجاوز على من؟ من المفروض أن يطالب بعدم التجاوز أنا أم أنت، صدق من قال ضربني وبكى وسبقني واشتكى، قارن بنفسك بين أسلوبي عندما كان لي رأي مخالف* لرأيك كما حصل في الموضوع التالي</font></strong></font><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=1669&amp;fo rum=53"><font color="#008000" size="5"><strong>خصائص اللغة العربية</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1669&amp;forum=53">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1669&amp;forum=53</a><br /><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>وبين اسلوب وعبارات مداخلتك #16 أعلاه ومع ذلك تحملتها ورددت عليها بكل موضوعية بمداخلتي #17 وبالرغم من ذلك ماذا كانت نتيجة مقدمة مداخلتك #18 المزيد من التجاوزات من قبلك<br /><br />هل أنت كتبت ما كتبت في هذا الموضوع للحوار أم لتسفّه كل ما كتبته وسأكتبه*في الموقع والذي أوضحت سابقا وجهة نظرك به في الموقع التالي <br /></strong></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=27012#forumpost27012">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=27012#forumpost27012</a><br /><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>وبالرغم من كل ذلك استحملت وحاولت التعامل بكل موضوعية مع ما كتبته بعيدا عن المنغصات التي فيه<br /><br />ولذلك سأناقش*مسألتان فقط مما طرحته في مداخلتك الأخيرة لتبيين الضبابية لديك والتي أدت إلى البعد عن فهم ما كتبته حتى الآن<br /><br />أنت أعترضت على نصي التالي<br /><br /><br /><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><font color="#333399"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span style="mso-spacerun: yes">*</span></span><strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 18pt; color: #660000; line-height: 115%; font-family: 'traditional arabic'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-fareast-font-family: 'times new roman'; mso-ansi-font-size: 11.0pt">لا <font color="#ff0000">أظن</font> مناهج التدريس وخصوصا ما يتعلّق باللغة لها علاقة بالامتحانات للتقويم والتقييم على سبيل المثال فهي تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس،</span></strong><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-fareast-font-family: 'times new roman'"> </span></font><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; mso-bidi-language: ar-ae; mso-fareast-font-family: 'times new roman'"><p><font color="#333399"></font></p></span></p><p></p><p><font color="#333399"></font></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span dir="rtl"></span><span style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes"></span></span><br /><br />وأقترحت*أن أعبر عنه بالتالي*<br /><br /><br /><span lang="AR-AE" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-language: ar-ae; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><font color="#000000">"لا <font color="#ff0000">أعتقد</font> أنّ لمناهج التدريس _وخصوصاً ما يتعلق منها باللغة_ أي علاقة باختبارات التقويم, لأنها تأتي بعد أن تنتهي عملية التدريس".<br /></font>سؤالي لك: أيهم أصح أظن أم أعتقد؟ وراجع القواميس رجاءا قبل أن تكتب أي شيء</span><br /><br />وأتمنى أن تعيد قراءة ما كتبته*أنا*في هذا الموضوع من المداخلة الأولى مرّة ثانية وثالثة، لاستيعابه ووضعه في إطاره الصحيح، قبل أن تكتب أي مداخلة أخرى في هذا الموضوع<br /><br />فأنت حتى الآن لم تفهمه بطريقة صحيحة والدليل العبارة التي حوت*الكلمة التي كتبتها باللون البنفسجي وبأكبر خط مسموح به في الموقع <span lang="AR-SA" style="font-size: 26pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-themecolor: accent4; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themeshade: 191">"الاعتماد"</span><br /><br />أنت حر لا تكتب أو تكتب أي شيء في أي موضوع أنا أكتبه أو أعلق عليه، <br /><br />لكن بالنسبة لي إن وجدت أي شيء لك أثار اهتمامي للتعليق عليه فلن*أتعامل مع الموضوع بأسلوب غير ناضج، كما حصل حتى الآن</p></strong></font>

RamiIbrahim
07-23-2008, 07:05 PM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">دعك مني يا أخي ومن الضبابية والغموض وعدم النضج وكل هذه الأمور التي أعاني منها بشكل كارثي,فهي تسرني طالما أنها لا تمنعني من نشر كتاب في العربية أو الحصول على جائزة أدبية ولا تمنع عني قارئاً ولا تحرمني من حضور المؤتمرات أو الدعوة لحضورها على الأقل.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">دعك من هذا واتركني أتخبط في هذا الضباب لأن ذلك لا يفيدك ولا يؤيد كلامك أو نظرياتك في شيء وأرجو أن ترد على ما جاء في مداخلاتي( وهي معلومات لست مبدعها وإنما راكمها الباحثون والعلماء في المجالات التي تطرحها وما عليك إلا البحث عنه في المصادر أو الإشارة إلى فكرة واحدة لأدلك على مصدرها أو مصادرها) من دحض للكلام الذي ملأت به الموقع وذكرته مراراً وتكراراً.<p></p></span></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; line-height: 115%; font-family: &quot;arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;; mso-ascii-font-family: calibri; mso-hansi-font-family: calibri; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi">دعك من كلامي واذهب إلى هؤلاء العلماء وادحضهم في قعر دارهم أو<span style="mso-spacerun: yes">* </span>في هذا المنتدى (لا بأس) <span style="mso-spacerun: yes">*</span>فالكرة ما زالت في ملعبك ولا أجد في انصرافك إليّ من جهة وإلى تقويلك لي ما لم أقله أبداً من جهة أخرى إلا دليلاً على عجزٍ كبير عن تقديم أي طرح أو محاجّة علمية. <p></p></span></p><p align="right"></p>

s___s
07-23-2008, 07:19 PM
<p><font color="#660000" size="5"><strong>أدحض كلام من يا رامي؟ خصوصا*وأنا لم أتطرق لهم أو حتى عارضتهم، وأنت حشرتهم في هذا الموضوع بمزاجك الشخصي بسبب عدم استيعابك للموضوع<br /><br />راجع في بداية الموضوع ماذا كتبت في المداخلة الأولى،*أنا ضد التطبيق الحرفي وبحذافيره فقط يا رامي</strong></font></p><p></p><p><font color="#660000" size="4">نتائج ما حصل بحجة تطوير مناهج تدريس اللغة العربية <font color="#ff0000">بتطبيق مناهج تدريس اللغات اللاتينية على العربية</font> في بداية القرن العشرين <font color="#ff0000">بحذافيرها</font></font></p><p><font color="#ff0000" size="4"><font color="#000000">ولذلك أجبتك على النقطة الخامسة بالتالي<br /><br />5.التخلّف الحقيقي من وجهة نظري لأي مدّعي بأنه عالم نفسي عندما يعمّم الحالة المرضيّة ويتم علاج الجميع بها، بعيدا عن فهم كل حالة وخصوصيتها والاطلاع على البيئة التي خرجت منها لتفصيل علاج يتناسب مع تلك الحالة، فمن هو الذي لم يحترم الطفل أو الإنسان العربي أنا أم أنت؟</font></font></p>

RamiIbrahim
07-23-2008, 07:23 PM
<p align="right"></p><p align="center"><font color="#660099" size="7">شكراً لك</font></p>

s___s
07-25-2008, 03:54 AM
<p><font color="#660000" size="5"><strong>بل الشكر لك يا رامي لأن ما حصل*كان مثال عملي لوجهة نظري*التي كتبتها في المداخلة*#6 أعلاه والتي أعيد جزء منها<br /><br /><font color="#000099">وما حصل هنا في هذا الموضوع وكل المواضيع التي يتم النقاش بها بتفاعل حقيقي بعيد عن الرتوش والمجاملات لتظهر حقيقة الآراء لدى كل منّا بدون أي رتوش أو مجاملات، تجد أن سوء الفهم سببه في الغالب أن أحسنّا الظن هو الضبابية والتداخل في معاني المفردات والتعابير وعدم وضوحها لدينا ومقدار بعدها عن اللغة العربية، </font></strong></font></p><p><font color="#660000" size="5"><strong><br />وأهلا وسهلا بأي ملاحظات أخرى، أو*مناقشة أي رأي*تظن أنك تختلف به*معي لإزالة أي سوء فهم إن وجد</strong></font></p>

s___s
07-25-2008, 08:09 AM
<strong><font color="#660000" size="5">اشكرك على ما أثرته يا رامي في سابعا (وبالمناسبة هو يختلف تماما عمّا أناقشه في هذا الموضوع) وعلى معلومات ما أنجزه الوزير في موضوع مناهج اللغات الأجنبية في سوريا، والتي أظن ما هي*إلا مثال لتطبيق عملي عمّا ذكرته في سابعا ولذلك كان تعليقي عليهما سوية*أعلاه، <br /><br />وأرجو أن تنتبه على طريقة طرحك التي تبين عدم ارتياحك في مقدمة*سابعا على هذا الإسلوب، <br /><br />وفي نفس الوقت مدحك والاعتزار بما قام به الوزير*والذي لم يكن من وجهة نظري غير تطبيق عملي لما تفضلت به، <br /><br />وسأجمعهم في هذه المداخلة لعلّ ذلك يساهم على دفع أحد في إضافة إنارة جديدة لهذا الموضوع المهم من وجهة نظري<br /><br /></font></strong><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><strong><font color="#ff0000">سابعاً:</font> أنا أتابع و أقرأ كثيراً في حقلٍ شبيه هو تعليم الإنكليزية كلغة أجنبية وكلغة أم, وأجد في الدوريات طروحات مشابهة (من حيث المنطلق) لما تتفضل به وأغلب كتّاب تلك المقالات هم فيتناميون أي أن انطلاقهم من منطلق أيديولوجي يعادي الغرب والامبريالية <span style="mso-spacerun: yes">*</span>وينظر بتشكك إلى كل ما يصدر أو يأتي منه أو منها هو مسألة واضحة للجميع, ولكن أحداً من هؤلاء لا يعتمد على هذه الإيديولوجيا بالذات لبيان حجته والبرهان على أفكاره وإنما يسوقون حججاً علمية ومنطقية وعصرية موثّقة بالمراجع ولا تنفي كل ما توصلت إليه البشرية منذ حوالي ألف سنة, بل تستفيد منه وتعتمد عليه. </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><strong>إليك ما يطرحه مثلاً كاتب من هؤلاء في حقل تعليم الإنكليزية كلغة أجنبية: </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">يدعو الكاتب إلى ما يعرف بالإنكليزية </span><font face="Calibri"><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191">loca</span><span dir="ltr" style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128">lizing materials</span><span dir="rtl"></span></font><span style="font-size: 16pt; color: #4f6228; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128"><span dir="rtl"></span> </span></strong><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><strong>أي توطين المادة أو المحتوى التعليمي لجعله محلياً. <span style="mso-spacerun: yes">*</span>فبدلاً من أن يتم الحديث في تلك المناهج مثلاً عن ساعة بيغ بين أو برج إيفل أو الشانزيليزيه أو نوتغ دام أو روبن هود أو الملك آرثر.. الخ يتم الحديث عن المعالم والشخصيات والأماكن الأثرية الفيتنامية. </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><strong>وفي الحقيقة إن ذاك الكاتب لا يدعو إلى استبدال المناهج ولكنه يدعو إلى إعداد المدرس صفحات تكميلية للدروس الموجودة في المنهاج البريطاني أو الأمريكي<span style="mso-spacerun: yes">* </span>أو الفرنسي يقوم فيها بتوطين ذلك الدرس. يسوق الكاتب في الدفاع عن وجهة نظره هذه عدداً من الحجج. تتعلق إحدى هذه الحجج بالجدوى من تعليم اللغة الأجنبية, فهو يقول إن معظم الفيتناميين يتعلمون اللغة الأجنبية للعمل في وظائف سياحية وخدمية داخل فيتنام ولذلك هم سيستخدمون اللغة الأجنبية للحديث عن المعالم والشخصيات الفيتنامية... الخ وليس عن المعالم أو الشخصيات الأجنبية. </strong><p><strong></strong></p></span></p><p></p><p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #5f497a; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191"><strong>أما بقية الحجج فهي تستند إلى آراء وتجارب <span style="mso-spacerun: yes">*</span>العلماء الأجانب في هذا المجال والتي تدعو وتؤكد على استخدام المحتوى المألوف عند الطلاب .وتشمل كلمة "المألوف" جميع المعلومات المعروفة عند الطالب وتشمل بالإضافة إلى ما تطرقنا إليه الموروث الثقافي والفلكلوري للطلاب بالإضافة إلى محتوى المنهاج الدراسي في المواد الأخرى التي يتعلمها الطالب. </strong><p><br /><span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; color: #002060; line-height: 115%; font-family: 'arial','sans-serif'; mso-bidi-font-family: arial; mso-ascii-font-family: calibri; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-font-family: calibri; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi"><strong>وقد عمل هذا الوزير بالفعل على تغيير المناهج التعليمية في سوريا وكان أنجح هذه المناهج هو منهاج تعليم الإنكليزية والفرنسية الذي لم تسهم فيه أي يد عربية (بعكس بقية المناهج) ولكنه منهاج جرى توطينه (أجنبياً) ليكون عربي وسوري بامتياز. حيث تجد فيه معلومات مصورة عن الكتاب والفنانين وحتى المذيعين العرب وتزور فيه أماكن ومدن وأسواق عربية. وهو عصري جداً يشرح عمل الكمبيوتر وأنظمة التشغيل والبريد الالكتروني والتسوق عبر الانترنيت الخ..وفي النهاية هو مجاني.. وإذا قلنا أن التعليم في السنوات التسع الأولى مجاني في سوريا يحصل الطلاب عن طريق الاستعارة من المدرسة فهو المنهاج الوحيد الذي يحتفظ به الطالب ولا يعيده إلى المدرسة مما يشير إلى أياد أجنبية خيّرة قد تكون اليونسكو ..لا أدري.<br /><br /><font color="#660000" size="5">7. أنت هنا خلطت ما بين تعليم اللغة الأم وما بين تعليم اللغة الثانية وما طرحته من توطين وسائل تعليم اللغة الثانية في بلد اللغة الأم أنا لست ضده، <br /><br />ولكن في تلك الحالة سيكون على حساب*تجهيل بثقافة اللغة الثانية، <br /><br />فلذلك يجب أخذ أهمية ذلك بعين الاعتبار*لما هو*الغرض من سبب تدريس تلك اللغة لدارسيها وعلى ضوء ذلك يتم تحديد درجة أهمية توطين وسائل تعليم اللغة الثانية في بلد اللغة الأم من عدمه، <br /><br />وإن تم توطين وسائل تعليم اللغات الأخرى في سوريا بشكل عام فربما هذا يُبيّن أحد اسباب شدة الضبابية لدى الجيل الجديد والله أعلم</font></strong></span></p></span></p>

s___s
07-27-2008, 09:35 AM
وصلتني ملاحظات مهمة على ما ذكره رامي في رابعا أعلاه ولأهمية الموضوع سأعيد نشر رابعا وردي عليها ومن ثم الملاحظات التي وردتني وبعدها تعقيبي على الملاحظات، وأهلا وسهلا بأي ملاحظات أو خلاف في الرأي بأي طريقة كانت ما دامت في الحدود المنطقيّة والموضوعيّة والعلميّة


رابعاً: عندما تطرح ما تطرح يا أبو صالح العزيز وتنادي بما تنادي ولا سيما تعلّم اللغة عن طريق القواميس أنت تنسى أو تتناسى ما يعرفه جميع اللغويين (ولا سيما العاملين في حقل المناهج وطرائق التدريس) من الفرق بين ما يشار إليه في علم اللغة كمعرفة نظرية للغة (competence) وبين ما يعرف بالأداء اللغوي (performance). ولا يخفى على اللغويين أخي الكريم أن القاموس هو الوعاء للمعرفة النظرية competence في أحد جوانب اللغة فقط أي علم دلالات الألفاظ semantics)) بينما يُعنى واضعوا المناهج بالأداء اللغوي performance وما يقتضيه ويتطلبه من ربط بين التراكيب والعبارات والجمل من جهة والسياق الاجتماعي أو الاقتصادي أو... من جهة أخرى فيتم تقسيم المنهاج إلى وحدات تدور إحداها مثلاً حول الأطعمة وتجري حواراتها في السوق أو المطعم أو البقالية وتعلم الطالب مثلاً عبارات مثل:



I 'd like/je voudrais//أريد



How much is it/how much are they/c'est combine?/كم ثمن



How many/il ya combine de?/كم عدد



Have you got/do you have/ avez vous/ya-t-il/il ya du,de la,de l'?هل لديك؟



مع مفردات مثل:سُكّرsugar/sucre/



تُفّاحapples/des pommes/



.......الخ



وباختصار إن هذه المناهج تعلِّم الجمل والعبارات والكلمات والسياقات بينما تعلم القواميس معاني الكلمات فقط باستقلال عن الجمل والسياقات وتكوّن لمن يعتمد عليها فقط معرفة نظرية فحسب و غير عملية على الإطلاق. كما أن القواميس في كل اللغات تحوي كلمات لم تعد متداولة وأخرى تكتسب أو تفقد جزءاً من معناها ولذلك عوامل عديدة وإن المناهج توضع لمن يجهل لغة معينة سواء أكانت لغته الأم أم لغة أجنبية, وإن أحداً من هؤلاء لن يرغب في تعلم كلمة مندثرة أو فقدت جزءاً من معناها ولا سيما أن هناك العديد من الكلمات التي ما يزال يجهلها والتي تدفعه إلى تعلمها حاجة حياتية .بكلام آخر, للقواميس وظيفة أساسية في حضن الكلمات ومعرفة معناها خلال فترة معينة من تطور اللغة, ولها دور رديف (وليس أساسي) في تعلّم اللغة وهو دور موجود وحاصل ولا ينكره أحد في جميع المجتمعات واللغات الأمر الذي يجعل في إشارتك لموضوع القاموس وبالشكل الذي أشرت إليه أمراً لا يقدّم ولا يؤخر في شيء لأن توسيع دوره التعليمي _كما تريد_ مسألة نظرية جداً للأسباب التي ذكرتها.


4.هل تقصد أن تعليم اللغات الأخرى لا يتم استخدام القاموس بها؟ هل المنهاج السوري في تعلّم اللغات الأجنبية لا يتم تعليم كيفية استخدام القواميس به من أول يوم؟

الملاحظات التي وصلتني <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top>
I



How much is it/how much are they/c'est combine Combien?/كم ثمن



How many/il ya combine de. Il y a combien - Combien de nombre?/كم عدد


Have you got/do you have/ avez vous/ya-t-il/il ya du,de la,de l'?هل لديك Avez vous? ؟


أول ما لفت نظري في مداخلة رامي ابراهيم الأخطاء في الفرنسية أثناء الترجمة

خاصة أنه يقول بين السطور انه أقدر على فهم اللغة و أبعادها الحروفية لصياغة ترجمة علمية و أدبية في ذات الوقت

دعني أعترف لك بشيء

الموضوع الذي طرحته أثارني ليس من جانبه اللغوي بل و الإدراكي أيضا، بحيث ان المحاور رامي وقع في ذات الفخ الذي حاول الدفاع عنه ألا و هو المعاني المختلفة لذات الكلمة، أو لنقل المفهوم الخاطئ عادة للجملة بحيث ينظر إليها على أنها جملة ثابتة و الحقيقة انها متحركة بمعنى فضفاضة، لديها العديد من الدلالات و تعتمد في النهاية على جملة من البحور فيما يخص ماهية الهدف الذي ترمي إليه، و هذا فخ كبير يقع فيه الكثير من المثقفين الذين يعتقدون أنهم يملكون القدرة على الفهم، و على التواجد حتى في المعاني التي يمكن أن تسربها عبارة " ما بين السطور" و للأسف أغلبهم يقعون في فخ التداول، و نقص النظر أيضا، ناهيك عن التباهي على الآخر عبر محاولة تجريمه

و هو ما تأسفته في مداخلة السيد رامي الذي حاول أن يبتعد عن المعنيين كما يقال و انحصر في ما يشبه عرض العضلات بعبارة " أنا متواضع" و هي التي غالبا ما تعني أنا أدرى منك!!
</TD></TR></TBODY></TABLE>

تعقيبي عليها

في المداخلة #6 أعلاه حوت الكثير من الإشكاليات والوصف لحالتنا اللغوية التي وصلنا لها بسبب مناهج تعليم اللغة العربية الحالية كما أراها أنا وأنقل هنا جزء منها



ورأيي نحن نفهم ونكتب بحروف عربية ولكن بتعبيرات ومفاهيم وسياقات ليست بالضرورة عربية،


وكذلك الموضوع التالي فيه الكثير من الأشياء المهمة في عملية الفهم


اشياء يجب أن ينتبه عليها كل من يغوص في بحر عمل تطبيقات معنبية بالترجمة الآلية (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&type=&topic_id=2940&forum=110)

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2940&forum=110 (http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2940&forum=110)


أنقل منه التالي أجزاء من مداخلتين ولمن أحب الاستزادة فعليه بزيارة الموضوع

الأولى

أظن أن لكل كلمة أو عبارة أو نص أكثر من بُعد واحد. مثلا: بُعد مكاني، وبُعد زماني، وبُعد جغرافي، وبُعد تاريخي، وبعد ظرفي ، وبُعد سياسي، وبُعد اجتماعي، ...، وحتى بُعد مزاجي يؤثر في كيفية إتمام عملية فهم أي كلمة أو عبارة أو نص بأكثر من زاوية ومعنى لنفس الكلمة أو العبارة أو النص ..

ومقدار الاختلاف في الفهم في كل حالة ممكن أن يصل إلى المعنى النقيض، أي إن درجة الاختلاف في فهم المعنى قد تصل إلى زاوية بمقدار 180 درجة

الثانية

السؤال هو كيف توصلت إلى آرائك؟ ومن المنطق الذي أفهمه أنا أنك تصل إلى أي رأي بناء على مدخلات قام عقلك بمعالجتها وفق مفاهيم معاني معينة للخروج برأي بناء على المدخلات والزاوية والأجواء المحيطة التي نظرت بها لتلك المدخلات

ولذلك سيكون هناك رأي جديد ستصل له إن تغيّر أي شيء في تغيّير الزاوية أو الأجواء المحيطة التي تنظر بها للمدخلات أو تغيير في المدخلات أو معنى المفاهيم أو طريقة المعالجة،

nilhami
07-27-2008, 09:55 AM
اقتباس...
7. أنت هنا خلطت ما بين تعليم اللغة الأم وما بين تعليم اللغة الثانية وما طرحته من توطين وسائل تعليم اللغة الثانية في بلد اللغة الأم أنا لست ضده،

هل تقصد أن اللغة العربية لغة أم؟http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

s___s
07-27-2008, 10:00 AM
سؤالك جميل يا للاّ نعيمة بعد هذه الغيبة الطويلة وأنا رأيي أعيده من المداخلة السابقة

ورأيي نحن نفهم ونكتب بحروف عربية ولكن بتعبيرات ومفاهيم وسياقات ليست بالضرورة عربية،


ما رأيكم دام فضلكم؟
http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

nilhami
07-27-2008, 10:27 AM
أهلا يا أستاذ أبو صلاح يا وردة، الحقيقة أنا أزور الموقع تقريبا كل يوم وأقرأ ما يهمني من النقاشات بينما أهدهد المحروس إلياسhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d6422f04.gif لكنني لا أستطيع الكتابة.
سؤالي لم يكن من هذه الزاوية، بل من زاوية أننا في كل بلاد العرب وشمال إفريقيا نتكلم لهجات وهذه هي لغاتنا الأم حسب مفهوم "اللغة الأم"، أما العربية فهي لغة نتعلمها في المدارس كلغة شبه أجنبية.

ما رأيكم دام فضلكمhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif؟

s___s
07-27-2008, 10:37 AM
في البداية مبروك على المحروس إلياس يا أم إلياس
http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

أنا أختلف معك في طريقة نظرتك للّهجات وفهمها على أنها لغة غير اللغة العربيّة وبالتالي أصبحت لديك اللغة العربيّة ليست اللغة الأم

أنا أفهم اللهجات هي جزء من اللغة العربيّة لا تتعارض معها ولا تعيش على حسابها بل هي رافد من روافدها من مصلحتك تشذيبها من الشوائب والعوالق التي تعلق بها بمرور الزمن، ويجب فهمها كما يفهم الفرنسي أو الإسباني أو الإنجليزي الفرق بين لغة ابن الشارع غير المتعلّم مع ابن المدرسة المتعلّم

وهذه برأيي بعد قرابة قرن من الإنحراف بسبب المناهج الحاليّة لتعليم اللغة العربيّة، إحدى إشكاليات الضبابيّة في فهم التعريفات والمعاني عندما لا يكون مصدرها عربي بسبب اسلوب الترجمة الحرفيّة بواسطة استخدام إبدال المقابلات القاموسيّة الأجنبيّة فقط وبعيدا عن القاموسيّة العربيّة العربيّة ودون إعمال العقل في التفكير مليّا في المعاني لفهمها ومن ثمّ التعبير عنها بلغة عربيّة صحيحة

ما رأيكم دام فضلكم؟
http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gifhttp://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif

s___s
07-31-2008, 06:16 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>يا <font color="#000099">سارة</font> أظن النقاط التي*وردت فيما جمعناه في الموضوع التالي وكذلك ما وردت في برنامج بلا حدود وبرنامج الاتجاه المعاكس من قناة الجزيرة ستكون مفيدة الأحاطة بها*واستيعابها بشكل كامل*قبل مخاطبة*أي مسؤول عربي<br /></strong></font><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=1053&amp;fo rum=62"><font color="#008000" size="5"><strong>في مستقبل اللغة العربية</strong></font></a><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1053&amp;forum=62">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1053&amp;forum=62</a><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>ما رأيكم دام فضلكم؟<br /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /></strong></font>

s___s
08-02-2008, 07:50 AM
<a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=3259&amp;fo rum=62"><font color="#008000" size="5"><strong>قضية الإصلاح فى العالم العربى</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3259&amp;forum=62">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3259&amp;forum=62</a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=3361&amp;fo rum=43"><font color="#008000" size="5"><strong>كيف تطمئن لصحة استنتاجك؟</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3361&amp;forum=43">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3361&amp;forum=43</a>

s___s
08-07-2008, 06:43 AM
<a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=4635&amp;fo rum=62"><font color="#008000" size="5"><strong>ما السبيل إلى الحد من هجرة العقول العربية؟</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4635&amp;forum=62"><font size="2"><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4635&amp;forum=62" target="_blank"><font color="#008000">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4635&amp;forum=62</font></a></font></a></a /><br /><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=1279&amp;fo rum=110"><font color="#008000" size="5"><strong>جامعاتنا ومناهجنا التعليمية وسبل تطويرها مسألة مطروحة للنقاش</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1279&amp;forum=110" target="_blank"><font color="#008000" size="2">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1279&amp;forum=110</font></a></a /><br /><br /><br /><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=783&amp;for um=62"><font color="#008000" size="5"><strong>طاقة البحث العلمي وطاقة البطاطس</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&amp;forum=62"></a><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&amp;forum=62" target="_blank"><font color="#008000" size="2">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=783&amp;forum=62</font></a></a /><br />

nilhami
08-11-2008, 12:27 AM
<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: right"><span lang="AR-SA"><font size="5"><font color="#009900"><font face="MS Serif, New York, serif">شكرا يا أستاذ أبو صلاح.</font><p><font face="MS Serif, New York, serif"></font></p></font></font></span></p><p></p><span lang="AR-SA" dir="rtl" style="font-size: 12pt; font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-ansi-language: es; mso-fareast-font-family: &quot;times new roman&quot;; mso-fareast-language: es; mso-bidi-language: ar-sa"><font face="MS Serif, New York, serif" color="#009900" size="5">إذا كان الفرق بين الدارجة المغربية والعربية وبين اللهجة العراقية والعربية*يشبه الفرق بين الفرنسية التي تتكلمها العامة والفرنسية التي يتكلمها المتعلمون فلماذا لا نفهم بعضنا البعض إذا في كل البلاد العربية؟ أنا أول مرة سمعت اللهجة العراقية مثلا لم أفهم شيئا. <span style="mso-spacerun: yes">*</span>ولو كانت اللغة العربية هي لغتنا الأم لكان العراقيون يصيحون بمن تستفزهم: "ثكلتك أمك يا هذه" عوض أن يقولوا لها*بكل عفوية : "يطبچ طوب!!"<img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d4e4c4f2.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4d4e4c4f2.gif" /></font></span>

s___s
08-11-2008, 06:53 AM
<font size="5"><strong><font color="#660000">نقطة وسؤال جميل جدا يا للاّ أم إلياس<br /><br />وهذه جوابها بسيط، كل مجموعة تتواجد في منطقة معينة تتعوّد على استخدام مجموعة من المفردات والتعابير أكثر من غيرها وحتى طريقة لفظها لحروف تلك *المفردات وطريقة استخدام تلك التعابير واختصار التعابير بكلمات جديدة تختصر تلك العبارة، وأظن المناقشة في الموضوع التالي تطرقت لها بتفصيل</font></strong></font><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?viewmode=flat&amp;type=&amp;topic_id=4329&amp;fo rum=80"><font color="#008000" size="5"><strong>ما الفرق بين اللهجة واللكنة</strong></font></a><br /><br /><a href="http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4329&amp;forum=80">http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4329&amp;forum=80</a><br /><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>وهذه تجديها واضحة حتى في الحي*س والمنطقة س والمدينة*س وتختلف بين حي وآخر ومنطقة وأخرى ومدينة وأخرى، فمثلا في المغرب في الشمال والجنوب والشرق والغرب عندما ينتقل ما بين مناطقه، سيحتاج إلى فترة لكي يتعود على العبارات والألفاظ المستخدمة في المنطقة الجديدة التي انتقل إليها من المنطقة السابقة، وكلما ابتعدت المنطقة عن منطقته يحتاج إلى فترة أكثر لكي تتعوّد أذنه على طريقة اللفظ والصيغ الأكثر شهرة في المنطقة الجديدة عن منطقته القديمة<br /><br />ما رأيكم دام فضلكم؟</strong></font><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e4c2e742.gif" /><img alt=" " src="http://www.wataonline.net/site/uploads/smil3dbd4e5e7563a.gif" />

s___s
08-29-2008, 04:32 PM
"كرّاسات المعلم صالح لتعليم اللغة العربية"


http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=4620 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=4620)

arabiaslover
09-05-2008, 07:32 PM
السلام عليكم وكل عام وأنتم بخير بمناسبة شهر الصوم.
جهودك مشكورة يا أبا صالح وأرجو لنجاح لمشروع "كرّاسات المعلم صالح لتعليم اللغة العربية" ومن الآن أحجز نسختي ولكن أرجو أن تكون الأسعار مناسبة للجميع فالغلاء يكاد يقضي على الناس هذه الأيام!
بالنسبة للأسلوب الذي يجب استخدامه في مخاطبة المسؤولين فأعتقد أن الإضراب عن الكلام هو أفضل حل ربما يدركون أهمية اللغة العربية في تسيير أمور الحياة اليومية في البيئة العربية. مقاومة محاولات التهميش هو الحل الوحيد لدينا. وكمثال على ذلك أن نمتنع عن مخاطبة أي مؤسسة في البلد لا تستخدم العربية أو على الأقل. بالطبع الأمر صعب ويستلزم التعود ولكن المحاولة قد تؤتي ثمارها بعد حين ولو حتى في أضيق الحدود. يكفينا خضوع للأمر الواقع فقد سئمنا.
كل عام وأنتم بخير مرة أخرى.

s___s
11-21-2008, 07:37 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>كل عام وأنت وكل من يهمك بخير وصحة وعافية يا <font color="#000099">سارة</font><br /><br />وشكرا جزيلا على ثقتك وحجز نسختك مقدما، أما بالنسبة للسعر*للمجموعة كاملة (5 كتب، زائد 5 بطاقات للذاكرة تحوي ملفات الصوت، زائد الجهاز ) سيكون*أقل من أجرة مدرّس خصوصي لمدة شهر واحد، *فهل برأيك هذا السعر غير منطقي، واحتمال كبير ستكون عروض محليّة بتقسيم كل كتاب مع بطاقته على جهة لكي تكون البداية لمن يستطيع حسب قدرته الماليّة فهذه تعتمد على كيفية رؤية الموزع المحلي لما يراه أفضل طريقة في التسويق<br /><br />ما رأيكم دام فضلكم</strong></font>

s___s
02-22-2009, 01:51 PM
نتائج مستوى الاستفادة والتفوق لدى الطلاب مقارنة بين الطلاب الدارسين وفق مناهج التدريس للغة العربية التي تعتمد على فكرة الحرف والكلمة والجملة كما هو حال "جهاز المعلم صالح" مع المناهج التقليدية التي تم بناءها منذ بداية القرن الماضي، قد تبين أن نتائج الاستفادة والتفوق فاقت المنهج التقليدي أكثر من 80% حسب ما ورد في تقرير قناة الجزيرة عن تعليم اللغة العربية في استراليا

مارأيكم دام فضلكم؟ :hammer: :pint: :hammer:


<object width="425" height="344"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/AJVg9fTPnwI&hl=zh_TW&fs=1"></param><param name="allowFullScreen" value="true"></param><param name="allowscriptaccess" value="always"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/AJVg9fTPnwI&hl=zh_TW&fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"></embed></object>


http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4742&viewmode=flat&order=ASC&type=&mode=0&start=0

s___s
04-14-2009, 09:03 AM
<font color="#660000" size="5"><strong>أظن بعض ما ورد في*الحوار *تحت العنوان والرابط التالي يدخل من ضمن هذا الموضوع</strong></font><br /><br /><strong><font color="#003300" size="5">العربيةُ ليستْ كأيّةِ لغةٍ من اللغات (حسين ليشوري</font>)</strong> <br /><br /><a href="http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=25447">http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=25447</a><br /><br /><font color="#660000" size="5"><strong>ما رأيكم دام فضلكم؟</strong></font>

s___s
08-26-2010, 06:11 AM
هل اللغة العربية، هي لغة الفراسة؟ أم لغة الاستقراء والاستنباط؟ أم لغة الجسد؟ أم كل ذلك؟ وهل هناك علاقة بينهم؟ ولماذا؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7566 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7566)
منهاج واسلوب تعليمي جديد مبني على الحرف والكلمة والجملة
للإطلاع على فكرة عامة عنه بالضغط على مفتاح التشغيل
http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded)
ولمن يرغب بتجربة عملية تفاعلية مع بعض النماذج من الكتب نفسها يكون بالضغط على أحد الروابط التالية
باللغة العربية الرابط التالي
http://www.saleh.tw/products/Education/duaa/m_saleh_ar.htm (http://www.saleh.tw/products/Education/duaa/m_saleh_ar.htm)
باللغة الإنجليزية الرابط التالي
http://www.saleh.tw/products/Education/duaa/m_saleh_EN.htm (http://www.saleh.tw/products/Education/duaa/m_saleh_EN.htm)
باللغة الصينية الرابط التالي
http://www.saleh.tw/products/Education/duaa/m_saleh_CH.htm (http://www.saleh.tw/products/Education/duaa/m_saleh_CH.htm)

بالمناسبة ما توصلنا له في البرنامج التعليمي الجديد، لم نصل له لولا المناقشات التي حدثت في هذا الموضوع، من وجهة نظري على الأقل، فلذلك يجب شكر جميع من ساهم ولو بكلمة في هذا الموضوع

ما رأيكم دام فضلكم؟

محمد زعل السلوم
08-26-2010, 11:59 AM
نشر الإسلام أسئلة الحاضر وإجابات الأمس.. د. سليمان إبراهيم العسكري


الفتوح جعلت اللغة العربية لغة النخبة الجديدة حتى أنه في العام 700م أعلن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان أن اللغة العربية وحدها هي التي ستعتمد في دواوين إدارة الدولة وكانت تلك بداية لتعلم اللغة العربية على نطاق واسع
لغة المنتصرين لم تكن أبجدية وحسب بل كانت أيضا مكانة مرموقة .. فالرجال الذين استطاعوا البرهنة على أن أسلافهم قد شاركوا في الفتوح الباكرة كانوا يشعرون بأن من حقهم الحصول على رواتب من بيت المال
في منتصف القرن الثامن الميلادي وصلت الدولة الإسلامية إلى حدودٍ شاسعة، بقيت صامدة لقرون ثلاثة تلتها، ولم يضف إليها لاحقا سوى فتح جزيرتي صقلية وكريت في البحر المتوسط. هكذا أصبحنا أمام إمبراطورية إسلامية تماثل حجمًا وسكاناً، أو تكاد، الإمبراطورية الرومانية في أوجها، ولم يكن يوازي هاتين الإمبراطوريتين مكانة سوى حكم أسرة تانج في الصين. هذه الفتوح التي أسست لحضارة إسلامية بقيت شواهدها، حتى بعد أن اختفت الحدود القديمة، وظهرت المخططات والتحديات الجديدة، هي التي تدفعنا لمساءلة التاريخ حول أسرارها، أسئلة تتعلق بالسرعة القياسية لتلك الفتوح، والمدى الجغرافي الشاسع لها، وتتناول مقومات البقاء الثابت الذي ظلت عليه.

تلك الأسئلة وسواها هي موضوع كتاب هيو كينيدي، عن «الفتوح العربية الكبرى»، التي وضعت عنوانا فرعيا له: «كيف غير انتشار الإسلام العالم الذي نعيشُ فيه». الكتابُ الذي صدر في مصر بترجمة الدكتور قاسم عبده قاسم يحاول أن يفسِّر الحاضر في مرآة الأمس، وما أكثر الأسئلة، في الإسلام وحوله، التي بدأنا نقرأها في الألفية الثالثة، حتى بعد زوال الأثر السياسي للفتوحات العربية، وعودتنا لسُكنى حدود خريطة قسمها الغرب لنا في القرن العشرين!

المؤلف الذي درس اللغة العربية في مركز الشرق الأوسط للدراسات العربية في بيروت، واستكمل دراسته للعربية، مع اللغة الفارسية في كامبردج، له مؤلفات في المجال نفسه عن عصر الخلافة العباسية الأول، وعن الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعهد الخلفاء الراشدين، وقلاع الحملات الصليبية والإسلام في إسبانيا والبرتغال، فضلا عن محاضرات يلقيها عن التاريخ المعماري.

وقد أراد كينيدي أن يقدِّم كتابًا عامًا، لقارئ غربي، حتى إنه لم تفته أن يضمّن الكتاب صورًا لشواهد حضارية، وخرائط تلك الفتوحات التي قسمها بين فتوح الشام، وفلسطين، والعراق، ومصر، وإيران، والمغرب، وبلاد ما وراء النهر، وسمرقند وأقصى المشرق والمغرب.

حاول المؤلف أن يتناول وقائع الفتوح الإسلامية معيدًا بناءها في شكل سردي صريح، وقد استخلص من تلك المسيرة الحربية لجيوش قليلة العدد مفعمة بالإيمان، إنها فتوحاتٌ تميزت بالشجاعة والجسارة، دون أن ينسى الإشارة إلى ما شابها من قسوة وتدمير، محاولا تقصي البراهين على ما يقوله، والأدلة على ما يدونه.

فبعد أن كان الإسلام في أيدي وقلوب وعقول سكان الجزيرة العربية وأطراف من صحارى الشام والعراق، أصبح دينا لمناطق لا تتحدث بلغته، وشريعة لبلدان تختلف تقاليدها.

لغة المنتصرين

الشرق الأوسط الذي فتحه المسلمون في تلك العقود المبكرة كان مجتمعًا متعدد الثقافات، وعالمًا تعايشت في رحابه لغات وديانات مختلفة فوق المساحة الجغرافية نفسها. وإذ تنجح الفتوح تصبح اللغة العربية لغة النخبة الجديدة، حتى أنه في العام 700م أعلن الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان أن اللغة العربية وحدها هي التي ستعتمد في دواوين إدارة الدولة، وكان ذلك المرسوم فعالا، وأصبح بداية لتعلم اللغة العربية على نطاق واسع، فمن كان يريد وظيفة في الجهاز الإداري المتوسع بالدولة الإسلامية، سواء كان عربيا أم غير عربي في نسبه وتربيته، سيكون مضطرا إلى تعلم اللغة العربية كتابة وقراءة، وكانت النقوش على العملات، والإشارات على بوابات المدن والدروب، كلها باللغة العربية. وكان هذا العصر بداية ، أيضا ، لجمع الموروثات العربية عن الفتوح وتدوينها.

لم تكن الحكايات العربية عن الفتوح سرديات يسيرة لمؤلف وحيد عن أحداث مباشرة، بل كانت تآليف متعددة الطبقات تمر في مراحلها المختلفة بتدوين وتحرير وإعادة كتابة، وتبدأ المرحلة الأولى بالنقل الشفاهي للقصص التراثية عن الأعمال البطولية في المعارك، تسجلها - كما كان العهد في الجاهلية. قصائد البطولات وسير الملاحم. وتتفق جميعها في الإيعاز بأن نصر المسلمين كان برهانا قاطعًا على أن الله سبحانه وتعالى معهم، يؤازرهم بموت أعدائهم، وارتفاع حصيلة الغنائم والأسلاب.

أما المرحلة التالية فكانت جمع تلك المادة الشفاهية وتدوينها، ويشير إلى أن تلك الخطوة بدأت في القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)، خشية خطر ضياع تلك القصص التوثيقية، وكانت ذات ضرورة لحفظ سجلات الحكم الإسلامي في العراق ومصر آنذاك. وكان الانفجار المعرفي الأولي في إنتاج الكتب متزامنا مع إنتاج الورق الذي حل مكان الرق (جلد الحيوان المجفف)، وذلك في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين.

محرِّرون .. ومحرَّرون

والطريف أن المؤلف ـ في حديثه عن المؤرخين المسلمين في القرنين الثالث والرابع للهجرة ـ وصفهم بكلمة (محررين)، مستندًا إلى حقيقة جمعهم للتراث التاريخي الشفهي المتاح عن الفتوح الإسلامية المبكرة، ووضعوه في كتبهم، ولكن مترجم الكتاب استعان بكلمة (المؤرخين) التي عهدها القارئ العربي وصفا لكل مدوني تلك الأحداث.

على أن لغة المنتصرين لم تكن أبجدية وحسب، بل كانت أيضا مكانة مرموقة، فالرجال الذين استطاعوا البرهنة على أن أسلافهم قد شاركوا في الفتوح الباكرة كانوا يشعرون بأن من حقهم الحصول على رواتب من بيت المال، أما سكان المدن فربما كانوا يأملون في تخفيف الضرائب عنهم، لأنهم استسلموا صلحًا للجيوش المسلمة، وهكذا تم حفظ قصص الفتوح، ليس بسبب الاهتمام بإنتاج سردٍ تاريخي واضح وحسب ، بل لأنه كان هناك شعور بأن ذلك أمرٌ مفيد - ولذلك فإن ما كان غير مفيدٍ ـ مثل التأريخ التتابعي الدقيق للأحداث - كان يُلقى به في زوايا النسيان، وهو ما أنتج فجواتٍ تاريخية بين الأحداث، كما أثار العديد من الأسئلة حول التناقضات التي تضمها قوائم المحاربين والمنتصرين في معركة ما. لذا تجد القصة التاريخية نفسها حائرة بين أسلحة المحرِّرين، قادة المعارك، وأقلام المحررين مدوني المخطوطات.

وقد أدرك المحققون لتلك التواريخ الطبيعة المرتبكة، والمتناقضة، لما ورد في المصادر العربية عن تلك الفتوح، وظهر في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين من يبحثون على نطاق أوسع لبيان صدقية هذه التواريخ، الآتية عبر الموروثات الشفاهية.

فقد لاحظ ألبرخت نوث، في ألمانيا، كيف أن الكثير من حكايات الفتوح كانت عبارة عن صياغات نمطية متكررة في الكثير من الروايات المختلفة، وكانت تنقل برمتها وبعض تفاصيلها من معركة إلى أخرى.

فالروايات التي تتحدث عن كيفية سقوط المدن في أيدي قادة الفتوح العربية بسبب خيانة بعض السكان موجودة بكثرة في حالات مختلفة تتم روايتها بشكل متشابه وبدرجة يصعب معها أن تكون حقيقية، كما بات أيضا ميخائيل كوك، وباتريشيا كرون (لندن)، وكثير من المؤرخين مترددين في أخذ تلك الحكايات على محمل الجد، أو اعتماد التفاصيل التي تحتويها.

لكن المؤلف يقف أمام كل هؤلاء يراجعهم بضرورة التحقق من آرائهم، ليس في ميزان ما رأوه من تناقض، ولكن لأن هذه الروايات العربية لتاريخ الفتوحات يمكن أن نتحقق منها - أحيانا - في مقابلة لها بالمصادر من خارج التراث الأدبي العربي.

فالحولية السوريانية، أو التاريخ الأرمني الذي كتبه سيبيوس، وكلاهما روايات لمسيحيين دُوِّنتْ في غضون قرون من تلك الحوادث التي يتناولونها، وهي كذلك تواريخ أقصر طولا وأقل تفصيلا من الروايات العربية، تؤكد الإطار العام للتاريخ العربي؛ بل إنهما في أحيان أخرى يؤكدان التفاصيل. ومثالا، فحين تذكر المصادر العربية أن مدينة (تُسْتر) جيدة التحصين سقطت بأيدي المسلمين بسبب خيانة بعض السكان، الذين بينوا للمسلمين طريق دخول المدينة عبر قنوات الماء المغطاة، نجد أن مصدرًا سوريانياً مسيحياً يحكي القصة نفسها بشكل مستقل، بما يوحي بسقوط المدينة بما ذكرته المصادر العربية، وبما يؤكد صدق ما يشكك به المؤرخون المحدثون في الغرب حول المناطق الأخرى كذلك.

عمارة الأفكار

في غضون قرن بعد الفتوح العربية الكبرى، قامت مساجدٌ في الشام بدمشق وبيت المقدس وجرش وعمان وبعلبك، وفي مصر بالفسطاط وفي إيران باصطخر وسوسة. صحيح أن قليلا من تلك المساجد الأولى لم يبق إلا في كتب الرحالة والمؤرخين العرب، ولكن أدلتها الأثرية لاتزال حاضرة. حضر المسجدُ وحيدًا شاهدًا حضارياً مادياً وروحانياً، ولم تحضر ـ في بداية الأمر ـ مظاهر حضارية مادية أخرى، لأن الأمر احتاج إلى أجيال لتطوير صناعة - مثل الخزف على سبيل المثال - لصيقة بالحضارة الإسلامية.

ولكن ما حضر كان أهم، إذ جاءت القيم التي يتحلى بها الكثيرون من بدو شبه الجزيرة العربية، الذين شاركوا في الفتوح الإسلامية الباكرة. فالشعراء يمجدون السرعة في الكر والفر والقوة في المعركة، وامتياز جيادهم، وجسارة أفرادهم، وقد أخذت جيوش الإسلام إلى ساحة المعركة الكثير من تلك الأفكار.

كما كانت هناك علاقات تكافلية حميمة تربط بين البدو، سكان الجزيرة العربية والتجار، والمزارعين في المناطق المستقرة، حيث ضمت بعض القبائل بطونا من المستقرين المزارعين والرعاة الرحل على حد سواء، وكان ذلك التكافل أساسًا قامت عليه جيوش الفتوح الإسلامية الباكرة.

وقد أولى المؤلف جهدًا لتفسير مفهوم الجهاد من خلال آيات القرآن الكريم، إلا أنه قصر جهده على الآيات التي تحمل مفاهيم القتال وحدها، من ناحية، كما أنه لم يفرق بين الآيات التي تتحدث عن الكفار، وتلك التي تتحدث عن أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ولم يحاول الاستفادة من آراء الفقهاء المسلمين الذين عالجوا مفردة الجهاد وموضوعها، فتحدث عن (القتال) ظانا أنه يتحدث عن (الجهاد)، والفارق بينهما كبير وخطير، ويوضح كم المغالطات المرتبطة بالدين الإسلامي، والفتوحات العربية، مثلما يكشف عن تلك الصورة النمطية السائدة عن الإسلام، وهي الصورة المستنسخة اليوم في الغرب عبر كتابات المفكرين، وقرارات السياسيين، والإنتاج الإعلامي مرئيا ومسموعًا ومُدوَّنا.

في شتاء عامي 636م و637م أرسلت قوة من الجيش المسلم يقودها أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد بالاتجاه شمالا من دمشق إلى حمص، التي كانت حاضرة رومانية مهمة، وحاصروها رغمًا عن برد قارص ظن المدافعون عن المدينة أنهم ظافرون، لأن العرب لا يرتدون سوى النعال، ولكن الحصار استمر حتى الربيع، وارتفعت الأصوات في المدينة تطلب الصلح، خاصة أن رواية أخرى تشير إلى أن أسوار المدينة تعرضت لزلزال فدمر جلها، تأكيدًا للعناية الإلهية للفاتحين، والمهم أن الجيوش العربية عقدت الصلح، ودُفعت الجزية لهم، والمهم أن الضرائب تنوعت وفقا لرخاء بعضهم عن الآخر، وضَمِنَ الفاتحون حياة السكان، وحماية ممتلكاتهم، وسلامة أسوار مدينتهم، وأمان سواقي الماء، وطواحينهم، وكذلك كنائسهم، فيما عدا كنيسة يوحنا التي ورد في الطبري أنه تم تحويلها إلى مسجد. كما تصالحوا - في رواية أخرى - على اقتسام الدُّور، فسكن المسلمون كل الأماكن الخالية وكل حديقة مهجورة، ليبدأ الإعمار وفقا لما جاءت به الجيوش الإسلامية من أفكار.

ضعف مقيم.. وقوة قادمة

كان هناك، إذن دافع ديني للفاتحين، قوّى لديهم إيمانهم بالدين والجنة في الآخرة للشهداء منهم، وامتزجت تلك المثل التي حفزتهم بمثل عليا أخرى وجدت حتى قبل الإسلام، يميزها الإخلاص للقبيلة ورعاية وشائج القربى وتمجيد المحارب البطل.

وقد رسخ المزيج الجديد من القيم الإسلامية والبدوية لدى تلك الجيوش، فعادت كأنها لا تُقهر. وكانت ملامح القوة القادمة التي تدعمها الأفكار ممثلة في جيوش المسلمين يقابلها ضعف للبنى السياسية القائمة، وهو الضعف الذي ضمِنَ نجاح الجيوش العربية.

لم تكن الجيوش هجرات جماعية، بل ترك الفاتحون نساءهم وأطفالهم وشيوخهم وراءهم، وهو ما جعل من تلك الجيوش قوات نظامية، ولم تكن عائلات المحاربين تنضم إليهم إلا بعد تحقيق النصر. كان على هؤلاء أن يحاربوا حتى ولو قل الزاد، فقد كانت لديهم خشونة في العيش لا تبارى مقارنة بهؤلاء المنعمين في قصورهم والمستقرين في مدنهم. وكما كانت السماء جزءًا مهما من حياة الصحراء، كانت لهم هاديا مبينا في الليل فخف تحركهم ليلا، وكانت الصحراء والليل حليفين لهم في كل معركة.

لكن الإشارة الواضحة في قوة تلك الجيوش الفاتحة تكمن في نوعية القيادة، فقد أنجبت النخبة من سكان مدن الحجاز، ومعظمهم من قريش والقبائل المرتبطة بها، معظم القيادات العليا، ولذلك تميز خالد بن الوليد في الشام، وعمرو بن العاص في مصر، وسعد بن أبي وقاص في العراق. ويشير المؤلف إلى جيل تال لا يقل عن سابقيه، متذكِّرًا عقبة بن نافع في شمال أفريقية، وطارق بن زياد وموسى بن نصير في الأندلس، وقتيبة بن مسلم الباهلي في بلاد ما وراء النهر، ومحمد بن القاسم في السند.

كما تتحدث المصادر أيضا عن مجالس الحرب، وما حرص عليه هؤلاء القادة من مشورة أهل الرأي، بما يؤكد على طبيعة ديمقراطية للمجتمع المسلم الباكر. وكانت هذه القيادة - في جزء منها - نتاجًا للتقاليد السياسية في المجتمع العربي، فقد كانت القيادة تنتقل عبر الأجيال في عائلات بعينها، وداخل عشائر محددة، ولكن كان على كل قائدٍ أن يثبت نفسه، لأنه إن أخفق لا يشفع له كل ذلك (الماضي) ويتم استبداله والبحث عن سواه. هكذا يذكر المؤلف كيف كانت دهشة الملكة الأم الفارسية في أن أبناء القائد الفاتح قتيبة بن مسلم الباهلي لم يرثوا مكانه، وهو ما يضع الفارق بين الثقافتين، كما أن بقاء القادة المستبدين غير الأكْفاء لم يكن يدوم طويلا، ذلك أن عبيد الله بن أبي بكرة في هراة (أفغانستان الآن)، والجنيد بن عبد الرحمن في بلاد ماوراء النهر كانا رمزين للفشل، فقصرت مدة قيادتهما، بل هجاهما الشعراء بقسوة.

وفي الوقت الذي كانت الكفاءة العسكرية في الإمبراطورية البيزنطية تتدهور باستمرار بسبب تمرد القادة العسكريين الراغبين في الاستيلاء على عرش الإمبراطورية، كان هناك تنظيم دقيق للعمل العسكري للفاتحين العرب، وما يذهل المؤلف في هذا الأمر هو الطريقة السلمية الطائعة التي تقبل بها قادة ناجحون، مثل خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وموسى بن نصير، أوامر عزلهم من مناصبهم، وإعادتهم إلى عاصمة البلاد لمواجهة المحاسبة.

مساءلة الحاضر، ودروس الماضي

إن قراءتي لكتاب هيو كينيدي، عن «الفتوح العربية الكبرى»، لم يكن من أجل التفاصيل الكثيرة التي تضمنتها صفحاته، عن كل شاردة وواردة من الفتوحات، بقدر ما كان لاستخلاص أسباب هذا الانتشار الاستثنائي للفتوحات في وقت قياسي. وأقول إن محاولة فهم حاضرنا تبدأ من تلك اللحظة التي تركنا فيها مضارب الخيام في رمالنا العربية كي ننشر أفكارنا خارج الحدود.

لكننا إذا كنا نمزج في الماضي في فتوحاتنا العربية، بين السيف والقلم، سالكين الحزم أحيانا والسماحة حينا ، فإن فتوحات القرن الواحد والعشرين يجب أن تسلك طريقا آخر، يمكِّنُنا من تجاوز المساحات الجغرافية دون عوائق طوبوغرافية، ودون خسائر بشرية، ومن غير أن نحيد عن المسلك القويم الذي أمرنا به ديننا الحنيف. لقد فرض الفاتحون المنتصرون شروطا سهلة على المغلوبين المقهورين، وعقدوا اتفاقيات تحفظ أرواح هؤلاء وممتلكاتهم، بما في ذلك حقوقهم المرتبطة بدينهم، ولذلك لا يحق لنا في فتوحاتنا اليوم - غير العسكرية بالطبع - أن نفرض على الآخر في علاقته معنا شروطا أكثر إجحافا مما كان قبل نحو ألف عام ويزيد!

كما ندَر - وهذا ما يذكره مؤلف غربي - أن يتعرض المهزومون من تدمير متعمد، أو تخريب مقصود، من قبل المسلمين، عكس ما اشتهر مثلا بذكر المغول في القرن الثالث عشر الميلادي من وحشية مدمرة، فقد كان العرب دومًا أقل طلبًا للموارد والخدمات من أسلافهم البيزنطيين والساسانيين، وهذا يؤكد أن الاعتدال في الحكم كان من آيات النجاح في الاستمرار به.

إن أسئلة الحاضر الكثيرة التي تبحثُ في الواقع الذي صرنا إليه، والصورة النمطية التي أصبحنا عليها، والحالة غير المقبولة لحضورنا في الإعلام، هي التي دعتنا لتقليب الصفحات، داعين إلى فتوحاتٍ جديدة، أدواتنا فيها التنوير، بالقيم النبيلة، والتحرير بالقدوة الحسنة، والانحياز إلى مسلك الديمقراطية وشروط العدل ومقومات الحرية.


سليمان إبراهيم العسكري

s___s
10-16-2010, 07:17 AM
أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي لأنني أظن له علاقة بهذا الموضوع ومن أحب الزيادة عليه الضغط على الرابط

الحاسوب واللغة والشابكة (الإنترنت) والتعليم في القرن الواحد والعشرين
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8155 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8155)

http://www.youtube.com/watch?v=QGxgAHer3Ow&feature=player_embedded

http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded (http://www.youtube.com/watch?v=qC3H3JOtvSs&feature=player_embedded)

كما تلاحظون في اللغة والمفردات والتعبيرات المستخدمة في مثال أكاديمية خان ومشروع الحاسة السادسة أن كل منهما يتكلّم وفق مصطلحات ومفاهيم لغة العولمة والتي لو يتم الانتباه جيدا لها ستلاحظون أنها تتجاوز مصطلحات ومفاهيم لغة الاحتكار والإنغلاق داخل حدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة).

يجب أن يتم الانتباه إلى أن مفردات وتعابير لغة عصر العولمة تختلف عن عصر الدولة القوميّة

ومن يرغب باللحاق بالركب عليه أن يع ويفهم ذلك جيدا حتى يستطيع عمل مناهج تعليمية بلغة تواكب ذلك،
لغة كما تلاحظون الإنسان على مستوى البشرية بشكل عام هو الاساس فيها
بغض النظر عن لون بشرته وبدون أي تمييز أو احتكار مبني على اساس نخبوي أو طبقي أو طائفي أو عرقي أو قومي (قُطريّ)

اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل

أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة،

فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل،

من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة
هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة
بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.

أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل

أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر

أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا، خصوصا وأن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى،

من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة،

(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة،

كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت،

حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي
أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟
<A href="http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867" target=_blank><A href="http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867" target=_blank>http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867)

ومن وجهة نظري على الأقل هذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها

كما في المثال الثاني في مشروع الحاسة السادسة أعلاه،
حيث استخدم فكرة الإحداثيات س، ص، ع كاساس لكل ما بناه من فكرة لما أطلق عليه مشروع الحاسة السادسة، كذلك الحال والحمدلله توصلنا من خلال نفس فكرة الإحداثيات س، ص، ع إلى طريقة جديدة في طباعة الكتب لتطويرها لتواكب مفهوم ماذا يجب أن يكون عليه حال الكتاب في القرن الواحد والعشرين بحيث أصبح في الإمكان لأي شخص أن يضيف صوته في أي وقت إلى أي كلمة أو سطر أو جملة بالإضافة إلى ما يمكن تسجيله مسبقا كما هو متوفر الآن في الأسواق
وأول تطبيق لها كان من خلال مجموعة من الكتب لتعليم اللغة (العربيّة والإنجليزية وغيرها) من خلال منهاج جديد مبني على تعليم اللغة من خلال اسس مكونات أي لغة ألا وهي الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما تلاحظونها في هذا المثال المصاحب،
http://www.youtube.com/watch?v=oqo7DoJXC5Q&feature=player_embedded
ومن خلال ميزة تسجيل الصوت في الكتاب ستعطي للمدرّس وسيلة رائعة في سرعة توصيل المعلومة وزيادة المعلومات والاحتفاظ بها في مكانها المطلوب من الصفحة والفقرة والكلمة ستساعد كثير عند الدراسة وعدم نسيانها من جانب آخر للطالب
ما رأيكم دام فضلكم؟

s___s
11-17-2010, 03:39 AM
لتوضيح مسألة أخرى خصوصا وأننا في موقع معني باللغة والترجمة وموضوع عن لغة مُثَّقَّفينا أنقله من الموضوع والرابط التالي
أعلام من التاريخ ...(بوذا)
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5002 (http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5002)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
//
الأخ ابو صالح، لماذا ننظر للأشياء من زاوية ضيقة؟
ماهي المشكلة اذا كتبنا عن بوذا ؟ او أي شخصية أخرى .هل الفكر محدود ؟
هل النظر محدود؟ هل يوجد شيء في العالم يمنعنا من التحدث عن بوذا أو غيره ؟
وإن وجد شيء فماهو؟ ومن أوجده؟
ماهي الأفكار التي يجب أن نحصرها داخل عقلنا ولانحيد عنها؟ وهل يوجد قانون بذلك؟
اليس بوذا من التاريخ؟ إننا نستشهد بمدارسنا وجامعاتنا بعلماء وفلاسفه من كل انحاء العالم
ونقرأ عن الثقافات والأديان المختلفة لنتعرف على الحضارات والمعتقدات في أغلب المناطق
المأهولة من العالم وهذا حق للإنسان والإنسانية .//
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما زلت لم أحصل على إجابة للسؤال يا ليلى معروف؟!!!http://wata1.com/vb/images/smilies/wata%20(1).gif
وتعليقا على ما لونته باللون الأحمر يا ليلى معروف
أنا في العادة أكرّر العبارة التالية، أنا مسؤول عن نص تعبيراتي وكلماتي ولست مسؤول عن تأويلها ومن ثم فهمها من خلال التأويل، وخصوصا عندما يكون التأويل خارج منصوص ما ورد في تعبيراتي وكلماتي
الآن هل أنا منعتك من طرح أي شيء عن بوذا؟!!!
هل أنا لم أضف بُعد آخر على ما طرحته أنت عن بوذا بل بالعكس حتى أوردت أشياء يمكن أن تكون مرتبطة به من القرآن الكريم؟!!! هل في ذلك رفع أو تقليل من قيمة بوذا؟!!!
أنا بالنسبة لي حدود أي فكر هي من خلال المحددات التي يؤمن بها أي شخص، والشخص الذي بلا حدود لفكره شخص بدون فكر أو فوضوي أو عبثي من وجهة نظري على الأقل
أنا لا أعتبر ما درسناه في مناهجنا التعليمية هو مقياسي للصحيح والخطأ على الإطلاق، بل أنا من وجهة نظري أن سبب انحطاطنا وغالبية سلبياتنا هو ناتج عن المناهج التعليمية الحالية لأن من كتبها هو مُثَّقَّف الدولة القوميّة بداية من مصطفى ساطع الحصري الذي أتى بالمناهج الأوربية وعمل على ترجمتها وتطبيقها حرفيّا عندما تم إنشاء كيانات سايكس وبيكو دون أي استيعاب للفروق بين هيكل وتركيبة اللغة العربية لمراعاة اختلافها عن اللغات الأوربية على سبيل المثال لا الحصر، إن كان من حيث وجود التشكيل في اللّغة العربية ولا وجود مثيل له في اللّغات الأوربية، أو من ناحية الصيغ البنائيّة للكلمة العربية وسعتها وأكتمالها ولا وجود شبيه لها يصل إلى مستواها في اللّغات الأوربية (كأنك في تلك الحالة تطلبي من طيّار أن يأخذ دروس في القيادة من أشهر سائس خيل في العالم؟!!! وهنا أنا لا أقلّل من قيمة سائس الخيل ولكن يجب استيعاب الصورة كاملة أو كما يُقال في الأمثال بأن لكلِّ مَقَام مَقَال) وفي هذا المجال أحيلك إلى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي، إن أحببت الاستزادة بالضغط على الرابط
عندما يكون التعريب مُشتِّتا للهوية
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=23665&posted=1#post23665
ما رأيكم دام فضلكم؟http://wata1.com/vb/images/smilies/wata%20(300).gif

s___s
11-28-2010, 03:55 AM
خطة ألكسو لرفع مستوى تدريس العربية
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?p=43349#post43349
http://www.alecso.org.tn/index.php?option=com_content&task=view&id=1462&Itemid=191&lang=ar (http://www.alecso.org.tn/index.php?option=com_content&task=view&id=1462&Itemid=191&lang=ar)
مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة

أهداف المشروع:

1. الحفاظ على الهويّة العربية متمثلة في لغتنا الأمّ ”اللغة العربيّة“.
2. الاهتمام باللغة العربيّة على أنّها وعاء للمعرفة وسبيل الأمّة نحو التوجه إلى مجتمع المعرفة.
3. دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعي التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة في الدول العربيّة، استنادا إلى دور اللغة في هذه المجالات.

منطلقات المشروع:

• تنفيذ قرار مؤتمر قمّة دمشق وإعلان الرياض.
• تثبيت الهويّة العربيّة وتعميقها.
• معالجة القضايا المعاصرة للغة العربيّة المهمّة لتوجّه الدول العربيّة نحو مجتمع المعرفة والاقتصاد القائم عليها والتعامل مع الفرص والتحديات التي يطرحها هذا التوجّه.
• تدارك تأثير الضعف اللغوي على عملية التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة.
• معالجة مسائل التنمية البشريّة ذات العلاقة باللغة كالتعليم، والتعلّم مدى الحياة، والتواصل.

القـرارات:

قرار قمة دمشق رقم 435/ تاريخ 30/3/2008 المتضمن ما يلي:
1. الموافقة على مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة، وتقديم الشكر إلى الجمهورية العربية السورية على مبادرتها لإطلاق هذا المشروع.
2. الطلب من الأمانة العامة إحالة المشروع إلى الجهات المعنية والمؤسسات ذات الصلة في الدول الأعضاء كافة لدراسته من جميع جوانبه واقتراح آليات تنفيذه.
2. تكليف الأمانة العامة تقديم تقرير عن مدى التقدّم المحرز في المشروع إلى الدورة العادية (130) لمجلس الجامعة على مستوى القمّة.

النتائج المرجوّة من المشروع:

سيحقق المشروع العديد من النتائج الهامّة على الصعيدين القومي والوطني، أهمّها:
1. توطين المعرفة بلغة المجتمع وإتاحتها له.
2. حماية الهويّة العربيّة والثقافيّة العربيّة، وترقية اللغة العربيّة والحفاظ على مكانتها بين اللغات العالميّة الحيّة.
3. ربط مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي العربي بالقوى العاملة العربيّة ونقل المعرفة لها.
4. تسهيل تداول المعرفة المتخصّصة ضمن قطاع بلغة العملين فيه، ومن ثمّ رفع الإنتاجيّة والقدرات المعرفيّة، والابتكار.
5. تعزيز قيام الصناعات والخدمات القائمة على المعرفة.
6. الرقي بالتداول باللغة العربية في الأنشطة الإعلاميّة والإعلانية والوسائط المتعددة، والمساهمة في التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة.

البرامج والمشروعات:

الحلقة الأولى:
أسباب ومسببات تدنّي مستوى تعليم اللغة العربية في الوطن العربي
الحلقة الثانية:
استخدام التقانات الحديثة في تطوير اللغة العربية
الحلقة الثالثة:
السياسة اللغويّة القوميّة للغة العربيّة

سلسلة العربيّة لغتي:

• العربية لغتي للصف الأول من التعليم الأساسي - الجزء الأول-
• العربية لغتي للصف الأول من التعليم الأساسي - الجزء الثاني-
• العربية لغتي للصف الثاني من التعليم الأساسي
• العربية لغتي للصف الثالث من التعليم الأساسي
• دليل المعلم لمادة اللغة العربية
• منهاج اللغة العربية

آخر تحديث ( 07 / 09 / 2010 )
جميل جدا وبارك الله بك يا حامد السحلي على نشره هنا، وأبدأ بالتالي

لا يمكن أن يتطور تدريس اللغة العربية، إن لم يتم مراعاة هيكل اللغة العربية واحتياجاتها في مناهج التدريس

مناهج التدريس المبنية على مبدأ لصق الصورة بالمعنى لا تلاءم اللغة العربية

يجب أن تكون مناهج تدريس اللغة العربية مبنية على الحرف أولا وهيئته وتركيبته، ثم الكلمة ثانيا وهيئتها وتركيبتها، ثم الجملة ثالثا وهيئتها وتركيبتها.

يجب أن يتم في مناهج تدريس اللغة العربية مراعاة أن الحرف لا يكتمل صوته بدون تشكيل، وهذا التشكيل للتمثيل الصوتي لا يتواجد شبيه له إلاّ في اللغات ذات الزخم الثقافي الكبير مثل اللغة الصينية.

يجب أن يتم الانتباه إلى الكلمة في اللغة العربية وصيغتها البنائية أكبر وأشمل وأوسع من أي لغة أخرى في العالم، فلذلك يجب أن تكون هي المرجع في كيفية عمل مناهج لتدريس اللغات للاستفادة منها في تطوير بقية المناهج وليس اقتباس ما لدى اللغات الأخرى التي مفهوم الصيغ البنائيّة فيها لا يصل إلى عُشر ما وصلت له اللغة العربية.

يجب أن يتم الانتباه إلى أن النحو في اللغة العربية لا يوجد ما يدانيه في اللغات الأخرى، أي يجب أن يكون هو المرجع في كيفية عمل مناهج لتدريس اللغات وليس العكس في طريقة بناء المناهج

لإن لو تم اعتبار العكس وكأنّه يعني أن تستخدم قوانين عربة يجرّها حيوان على عربة تحوي محرّك نفّاث في تلك الحالة بالضرورة ستخسر الكثير من ميزات المحرّك النفّاث، أليس كذلك؟

بدون الانتباه لذلك واعتباره هو الأولوية من وجهة نظري ستكون كل النقاشات والدراسات بحجة التطوير ما هي إلاّ مضيعة للوقت

ما رأيكم دام فضلكم؟

s___s
12-18-2010, 03:05 AM
أنا أكرّر بأن مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) يعاني من ضبابيّة لغوية وجهل لغوي والتي تعني في المقابل ضبابيّة فكريّة وتشتّت يؤدي إلى جهل فضيع في تحديد الأولويات وعلى ضوئها تحديد المواقف!!!ولذلك لن استغرب إن وجدت أنّه هو أوّل من يعمل على تدمير كل ما هو جميل بنا، كما تلاحظون فيما جرى في برنامج الإتجاه المعاكس من على قناة الجزيرة والذي كان بعنوان حماية اللُّغة العربيّة

http://www.youtube.com/watch?v=GvYGBIynjIk&feature=player_embedded
أنا لا أعتبر ما درسناه في مناهجنا التعليمية هو مقياسيللصحيح والخطأ على الإطلاق، بل أنا من وجهة نظري أن سبب انحطاطنا وغالبية سلبياتنا هو ناتج عن المناهج التعليمية الحالية لأن من كتبها هو مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) بداية من مصطفى ساطع الحصري الذي أتى بالمناهج الأوربية وعمل على ترجمتها وتطبيقها حرفيّا عندما تم إنشاء كيانات سايكس وبيكو دون أي استيعاب للفروق بين هيكل وتركيبة اللغة العربية لمراعاة اختلافها عن اللغات الأوربية على سبيل المثال لا الحصر، إن كان من حيث وجود التشكيل في اللّغة العربية ولا وجود مثيل له في اللّغات الأوربية، أو من ناحية الصيغ البنائيّة للكلمة العربية وسعتها وأكتمالها ولا وجود شبيه لها يصل إلى مستواها في اللّغات الأوربية (كأنك في تلك الحالة تطلبي من طيّار أن يأخذ دروس في القيادة من أشهرسائس خيل في العالم؟!!! وهنا أنا لاأقلّل من قيمة سائس الخيل ولكن يجب استيعاب الصورة كاملة أو كما يُقال في الأمثال بأن لكلِّ مَقَام مَقَال) وفي هذا المجال أحيلك إلى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي، إن أحببت الاستزادة بالضغط على الرابط
عندما يكون التعريب مُشتِّتا للهوية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5048

الجهل اللغويّ والضبابيّة اللغوية لم تجعل الكثير من المتعاملين باللغة الانتباه إلى أن أصلا اللهجة المحليّة ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة تم اختصارها للتسهيل والسرعة مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال حيث تجد أنه لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة لجمل كاملة لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!

ما نحتاجه الآن لعلاج ذلك هو إعادة بناء مناهج تدريس اللغة وفق متطلبات كيان اللغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، أي من خلال الحرف كحرف والكلمة ككلمة والجملة كجملة
ما رأيكم دام فضلكم؟http://www.almolltaqa.com/vb/images/smilies/new/emot86.gif

s___s
01-03-2011, 09:24 AM
مُعلِّم سعودي يبث ما يدور داخل صفّه الدراسي مباشرة عبر الإنترنت

التاريخ: 17/1/1432 الموافق 24-12-2010
<META name=ProgId content=Word.Document><META name=Generator content="Microsoft Word 12"><META name=Originator content="Microsoft Word 12"><LINK rel=File-List href="file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_filelist.xml"><LINK rel=themeData href="file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_themedata.thmx"><LINK rel=colorSchemeMapping href="file:///C:\DOCUME~1\ADMINI~1\LOCALS~1\Temp\msohtmlclip1\01 \clip_colorschememapping.xml">
<STYLE type=text/css><!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Cambria Math"; panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:roman; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:-1610611985 1107304683 0 0 159 0;}@font-face {font-family:"Simplified Arabic"; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-unhide:no; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-bidi-language:AR-EG;}h1 {mso-style-unhide:no; mso-style-qformat:yes; mso-style-link:"Heading 1 Char"; mso-style-next:Normal; margin-top:12.0pt; margin-right:0cm; margin-bottom:3.0pt; margin-left:0cm; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; page-break-after:avoid; mso-outline-level:1; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:16.0pt; font-family:"Arial","sans-serif"; mso-font-kerning:16.0pt; mso-bidi-language:AR-EG;}span.Heading1Char {mso-style-name:"Heading 1 Char"; mso-style-unhide:no; mso-style-locked:yes; mso-style-link:"Heading 1"; mso-ansi-font-size:16.0pt; mso-bidi-font-size:16.0pt; font-family:"Arial","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Arial; mso-hansi-font-family:Arial; mso-bidi-font-family:Arial; mso-font-kerning:16.0pt; mso-bidi-language:AR-EG; font-weight:bold;}.MsoChpDefault {mso-style-type:export-only; mso-default-props:yes; font-size:10.0pt; mso-ansi-font-size:10.0pt; mso-bidi-font-size:10.0pt;}@page Section1 {size:612.0pt 792.0pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0;}div.Section1 {page:Section1;}--></STYLE>


وزير التربية والتعليم رحب بالفكرة ويدرس تعميمها<?XML:NAMESPACE PREFIX = O /><O:P></O:P>

المختصر/ ابتكر معلم سعودي في جدة فكرة غربية بعض الشيء، وتعد الأولى من نوعها في السعودية، وهي نقل ما يدور داخل صفه الدراسي على الهواء مباشرة من خلال موقع مخصص على الإنترنت.

ويرجع سبب تطبيق المعلم محمد بن فريحان الحارثي لهذه الفكرة في مدرسة (ابتدائية الزبرقان بن بدر) في جدة، إلى ضرورة إطلاع أولياء الأمور على مستويات أبنائهم ومتابعتها من خلال موقع خُصِّص للبث المباشر، والذي من خلاله يستطيع ولي أمر الطالب الدخول إليه أينما توافرت له شبكة إنترنت في جميع أنحاء العالم.

وأكد الحارثي لـ"العربية.نت" تفاعل أولياء أمور الطلاب مع الفكرة التي سهلت عليهم مشاهدة أبنائهم والوقوف على تجاوبهم مع المعلم في الفصل عبر 3 كاميرات مُثبتة في الفصل، فيعرفون من خلال هذا البث سلوك وتفاعل أبنائهم مع زملائهم ومع شرح المعلم، خصوصاً أن انشغال بعض أولياء الأمور يمنعهم من الحضور إلى المدرسة والسؤال عن مستويات أبنائهم.

وناهيك عن البث المباشر، بحسب الحارثي، فإن جميع التسجيلات للحصص الدراسية تتم معالجتها وتُحفظ بعد تصنيفها بصيغة ملفات فيديو في موقع المدرسة، الأمر الذي يُساعد الطلاب أيضاً على مراجعة دروسهم وفق شرح المعلم من منازلهم، وكذلك يُسهل على الطلاب الغائبين عن المدرسة لمرض أو سفر مشاهدة شروحات دروسهم بسهولة، وكأنهم في الصف.

ومن جهته، أفاد مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة، عبدالله الثقفي، بأن فكرة البث المباشر التي ابتكرها المعلم تُحرر الطلاب من النمطية، وتُمكن أولياء الأمور من المشاهدة المباشرة لما يجري داخل الصف، ما يحقق شراكة تربوية كبرى بين المنزل والمدرسة، ويزيد التنافس بين الطلاب.<O:P></O:P>
وذكر المعلم محمد الحارثي لـ"العربية.نت" أن هذه التجربة تساعد على تبرئة ساحة التعليم على المدى الطويل في السعودية، مما أثير حولها من شبهات وتصورات خاطئة، خصوصاً في ما يتعلق بأهلية المعلم السعودي وقدرته على تربية الأجيال الناشئة تربية صحيحة قويمة، بالإضافة إلى أن هذه التجربة تساعد المعلم على تقديم أفضل ما عنده، لأنه مُراقب من قِبَل مسؤولي التربية والتعليم وأولياء الأمور.
<O:P></O:P>
وأشار الحارثي إلى أن بعض المدرسين قد تكون لديهم أجندات وأفكاراً خاصة، سواء إرهابية أو تكفيرية، والتي يبثونها في عقول الطلاب، خارج إطار المنهج الدراسي المعتمد، وإن فكرة البث تسهل على المسؤولين التحقق منهم أن مثل هؤلاء المدرسين أساؤوا لرسالة المُعلم السامية.

وأكد أيضاً مباركة وزير التربية والتعليم السعودي ودعمه للفكرة، وقال إن الوزير يرغب في دراستها وتطبيقها على جميع المدارس في السعودية، كما أنه كُرِّم على فكرته من قِبل إدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة.
<O:P></O:P>
المصدر: العربية نت
http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=140927 (http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=140927)<O:P></O:P>