عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 09-21-2018, 09:53 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي



- تتقاذفُك الأمواجُ والأثباج
- في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
- وعملوا من المنكر أعمالاً
- أقلوا عليهم لا أباً لا أبيكم من اللوم *** أو سدوا المكان الذي سدوا
- يقودونَهم إلى الرذيلةِ، ويصدونَهم عن الفضيلةِ


بعضي على بعضي يجّردُ سيفه……..والسهم مني نحو صدري يرسلُ
النارُ توقد في خيام عشيرتي…………وأنا الذي يا للمصيبة أُشعلُ


- ندِمَ ندامةً تتقطعُ منها القلوبُ وتتصدعُ منه الأفئدةُ أسفا.
-يُنسى معه كل ضر وبلاء وسوء وعناء.
-حالُنا كالذي يقبلُ يدَ والدهِ ولا يسمعُ نصحه، إن هذا لهو البلاء المبين.
-بذكرياتُ مجيدةُ وتواريخَ تليدةُ
-قلوبُ أهلِ الكتاب هيَ كالحجارةِ أو أشدُ قسوة.
-هبت رياحُ المعصيةِ فأطفأت شموعَ الخشيةِ
-قلنا ولم نفعل أمام عدونا…….وعلى أحبتنا نقولُ ونفعلُ
-القول ما قاله أخونا المفضال محمد
-وأننا نعيش فى ردة ولا أبا الحسن لها
- وأحيّ صراحتك الشديدة الى حدّ الألم
-ظاهرة النوم فى العسل !!
- وهذه حقيقة لايمارى فيها إلا مكابر
-تخيل نفسه وهو يطارحها الفراش
-وهو يديم النظر إلى إمرأته
-إنه عزيز وهم الأذلاء
-السجن أحب إلى الأحرار والشرفاء مما تدعوهم إليه
-اليوم تاريخ آخر ينهض ليغير كثيرا مما أردوه أن يكون
-ممن باعوا شرفهم وكرامتهم بأبخس الأثمان.
-فليتخلص من جبنه اللعين!
-زنازين الإفك والتحريف والفجور
-متى ذبح العراق في اليوم مرتين؟
-ممن يسجدون لكوندوليزا في اليوم ألف مرة.؟
- الذين استباحوا اليوم أرضكم وعرضكم، وهم يفعلون بكم الأفاعيل
-ونتمنى ممن بدل نعمة الله كفرا ألا يرفعها عنه
-أفيقوا ولا تستعدوا العالم العربي
-والله ما كنت لأكلف نفسي بكتابة هذه الكلمات لولا إصرارك على المعصية
-أما أنتم فقد سقط أكثر من نصفكم في نظرنا! يا للخسارة!
- لم نقع في غرام الأنظمة العربية ولن!
-هذا زمن الإفتراش والإنبطاح.
-أما ضميرهم فمازال يغط في مستنقع الجريمة والحقد والخيانة
-لولا هؤلاء لبارت تجارتي
-هذا فعلا زمن العجائب والغرائب التي يصنعها أشباه الرجال وسماسرة الأعداء ودهاقنة الإحتلال!
-إنه عزيز وهم الأذلاء
-ولا تأخذك العزة بالإثم
-لاقت القصيدة استحسان الأقاصي والأداني
-وهو من التعب والإنفعال يلهث
-الأمر لا يخصني في شيء

كُـلُّ امْرِىءٍ بِحِبالِ الوَهْمِ يَرْتَـبِطُ ... إِلاّ امْرُءاً لَيْسَ في أَحْـكامِـهِ شَطَـطُ

وكَمْ رِجالٍ سِبـاعٌ في مَنازِلِهِـمْ ... لَكِنَّهُمْ عِنْـدَما تَحْمى الـوَغى قِطَـطُ!

تَصاغَروا مِنْ هَوانِ الذُّلِّ فَانْكَسَروا ... لأَنَّهُـمْ في كَراريـسِ الدُّنـا نُـقَـطُ!

إِنْ أَبْدَعـوا فَخَيالٌ غَيْـرُ مُنْسَجِمٍ ... وإِنْ أَصابُـوا فَفي أَقْـوالِهِـمْ غَلَـطُ

هذي المَنابِرُ يَغْشاهـا سَماسِـرَةٌ ... أَنْـفاسُهُمْ نَـتِـناتٌ صَـوْتُهُـمْ لَغَـطُ

ذَوو الشَّهامَةِ أَطْيارٌ قَدِ ارْتَفَعَـتْ... وهُمْ عَنـاكِـبُ في الأَوْحالِ قَدْ سَقَـطوا

داسوا على حُلْمِ آلافٍ بِأَرْجُلِهِـمْ... فَالعَهْـدُ مُنْـقَطِعٌ والعِقْـدُ مُنْـفَـرِطُ

قَوْمٌ ضِعافٌ ثُلوجُ اللَّيْلِ مَفْرَشُهُمْ ... وآخَـرونَ قَـدِ اسْتَهْوَتْهُـمُ البُـسُـطُ
رد مع اقتباس