عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 09-24-2019, 10:14 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


فاعلم أنك لو سألت لأجبناك .... ولو كان فكرك قاصراً لأفهمناك

ولا تستخدم الألفاظ النابية التي لا مسوّغ أو داعي لها

اسمح لي أن أعبر عن مجانبتك للصواب

ولا تتعجل إلقاء الكلام والاتهامات على عواهنها.

وروّج لها أيّما ترويج!!

ولكن جاءت الفضيحة !! ويا لها من فضيحة !!

وهو لا يضيف لصاحبه إلا الخزي والمهانة .

لأني أراك تردد هنا كلاما دون بينة ولا دليل

فهلا أريتنا مكمن الفضيحة، التي قرأتها بتمعن ٍ حتى قطعت بما ألقيت هنا ؟؟!!

وهذا ليس من العدل والإنصاف في شيء

يلوح لي أنك أنت الذي أقدمت على فعل ذلك.

لا يسعني سوى القول
حسبنا الله ونعم الوكيل

يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ..........فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا

ومهما وصل بهم الافتراء

ولا يجارون السفهاء في سفاهاتهم،

بغرض بائن لا شك فيه

لا ترد على كل من لا يتجاوز الدرك الأسفل في قامته ومكانته

وتلك مِلَّتُهم.

فيسوَدُّ وجهُه فإذا هو كظيم

على ما يتراءى للناظرين.

ابتغاء الأجر والشهرة ومآرب أخرى.

كيف وليس المقام مقام مَنٍّ وافتراء!

فما بالك بغير الناطق بها!

فأنا لا أتحدثُ إلا عن لغةٍ لها الصَّدارةُ بأنْ تتربَّعَ العالم ولو بعد حين.

أكثر من أن أتحدث عن اللغة العربية ساعتئذ.

يستطيع الإنسان الإحساس بأطايب الطعام

غير أن سفيها نطق، فكان كمَنْ رشق.

يا أرباب الحجى، ما الرأي والمُرتجى؟

إني شكوتُ الحال، وهمًّا قد طال

والقبائل ثائرة، والناس حائرة،

كيف غصَّت الساحة، ونفسُ الرئيس مرتاحة!

ثارت بَكيل وحاشد، وكلُّ حُرٍّ وراشد.

عسى الرئيس يغادر، والخليجُ يبادر،

علَّ حفيد أبرهة، في زينة وأبَّهة،

قد آنس إبليس، يحوز عرشَ بلقيس.


قريَتُه سنحان، وعزلُه قد حان.

فسألتُ عن أمير البلاد، وكيف يسوس العباد

نزلتُ أرضَ السَّيل، وقد اطرَخَمَّ الليل

قد بلغوا من الخبط الأعشى كل مبلغ.

فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ

ألا شاه وجه الطاغية ونُكِّسَت رؤوس أجلافه!

واعلموا أن الطاغية وجنده في الإثم سواء!

فقد أنكرهم الصديق، وخذلهم الرفيق،

وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ

فإنه ليس لهم بعد الله سواكم،

ألا فادرؤوا عن إخوانكم ما نزل بهم من بأس ومذلة!

والناس من قبل يشكون عضَّ النوائب، وهاهُم قد دهمتهم المصائب.

ذَظ°لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ

عظمت جرائره، واستفحلت بوائقه

فقد رأيتُم صُنع طاغية الشام في أهله، وشهِدتُم ما يعجز القول عن وصفه.

والله ما رأيت شرا منك! ففيك اجتمع النَّكَدُ كلُّه.

لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً غڑ

فأصابتك الكآبة ولزِمَك الغم، حتى فاضت نفسك حسرات

فأرني كيف تصنع؟

قال المُدرِّس: وأيُّ عَنَت في ذلك؟

يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىظ° قُلُوبُهُمْ

حتى يصير الشاي حِرِّيف المذاق

قال المُدرِّس: هو يفعل ذلك استرزاقا ودرءًا لقسوة الدهر.

تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا


لولا الأذناب وحُماة الفساد

قالوا: وما أمارة ما تقول؟


وأن الأذناب ما فتئوا يراوغون ليستمر الفساد والريع.

لِمَ كانوا حينها صُما بكما لا يعقلون؟

إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

ألا قبّح الله زمنا لا عدل فيه، وزمنا يستصرخ القضاء النزيه.

لكانوا إذا وراء القضبان مع وليّ نعمتهم.

وأن الشرفاء لا تخلو منهم أرض

لأجل طاغية أفقر البلاد والعباد

فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ غ™ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ

إذا استحرّ القتل

وليت شعري أيّ شهامة وأيّ فخر هذا

ما كان ليجعله ضمن مَلئه المقربين؟

بل تقتضي البِدار إلى مدّ يد العون وإن لم يُطلب.

قالوا: لا يُنسب إلى ساكت قول.

امتنعنا عن الكلام المباح حينا من الدهر

وما يجري بمصر على بيّنة من أمرنا.

ولقبيحِ الأفعال حضن ومرتع.

. تلك سياحة في بلدٍ للجهل فيه صولات وجولات،

ولست أدري ما المانع من دخولهم!

فإذا ما ولّيتَ وجهك تلقاء الأحياء العشوائية ألفيْتَ طنجة تُنكر نفسها.

فما يفعل إزاءَ صخور يمكن أن تتهاوى في أي حين؟

وإنك لتراها قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

لولا صُروف الدهر لما أسقطت الأقنعة

فأبشرْ فإنك عن قريب مُودّع

ودَيدنُك المكر والدهاء، ولا يحيقُ المكرُ السيّء إلا بأهله.

والله يا ابن أرطأة إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الصبيّ الصغير، والشيخ الكبير، ، لَسلطان سوء

يا هذا قتلت الرجال، فعلام تقتل هذين؟

وإني لأذكر في مقامي هذا قول امرأة من كنانة لِبسر بن أرطأة

لا همّة له متى ما دعا الدّاعي إلى ملاقاة العدوّ،

وليس بينهما غير أشبار.

وهو الذليل مهيض الجناح

فإنك أتيت من البلايا ما لا قِبل للناس باحتماله.

لعلهم ينتهون،

ولبئس اختيارك!

فقد لاح لكل ذي بصر أنك اخترت إرهاب قومك

ألا قبّحك الله ما أسفهك!

وأني هالك لا محالة، ويا لموتةِ النّذالة!

إِذا لم تَغْلِبْ فاخْلِبْ!

وبَدا الغيظُ والبغضاء، والتحاسدُ والشحناء.

وشوقي إلى الصَّباح، كما يشتاق الغيثَ الفلّاح.

نزلت بفاس ليلا، وقد جرى الماء سيْلا

بنـــو علمـان أشــقيتم أهـــالينا

فيَشُقُّ علينا أن نراه في هذه الحالة التعيسة.

لا يهنأ له حال ولا يهدأ بال،

أبِيَّ النفس وعلى جانب عظيم من اللطف والوداعة؛

ألا كفّــوا عن الإســـلام أيديــكم = فلا دمتم ولا دامـــت دواعيكم

وصعوبة مِراسها وشدة استبدادها

؛ لأني تَوَسَّمْتُ فيك الصدق والنزاهة

وداســتكم نعال الغرب في عارٍ يواريـكم

كان الليل وقتئذ قد أرخى سدوله

ولكن كم من الخُطَاة يَمْرَحُون في بحبوحة العز والهناء،

ولَعِبَتْ به صروف الأيام وجَرَّعَتْهُ كئوسَ الرزايا

فتعســاً حكمكم فينا ومـا فيكم

ونَظَرَتْ إلى السائح نظرة العُجب والاندهاش

ولو أن ما قاسَتْهُ من تباريح الوجد والحزن كان قد أَثَّرَ في ملامحها تأثيرًا ظاهرًا

فإذا هي لم تَزَلْ في شَرْخ الشباب وريعان الصبا،

قد صــافح الأعداء في زهو

لماذا الأرض في يبس ٍ بلا ماء ؟

ألا تبّـــا لأفكـــار ٍ حمــلتــوها

فلا عذرا من الأعداء أو منكم

وما كان ليصدر مني أي سوء إلا بسبب بشاعة التهمة التي اتهمت بها

معاذ الله أنني أشك في مصداقيتك

ولا علم لي بظروفك

إكرامًا لله، أرجو أن تجيبوا عن السؤال الآتي

ألستم ســـادة الإجرام في هذا؟

كلبٌ أعلقُ من قُراد، وأفسدُ من جراد.

كان يمكن للسجال الغاضب أن يتوقف بل ينتفي

حين اكتشفت الحكومة خطلها وسوء إدارتها لهذه القضية

فألقت بكرة من نار في صدور المصريين،

وأدارت ظهرها لهم وولت مستريحة، أو هاربة.

الذي حقق مجدًا نادر الحدوث

فهلا كفاني ما أقاسيه من الشقاء والعذاب حتى جِئْتَ تزيدني همًّا وحزنًا!

تسألني ماذا اعتراني؟! كأنك لا تَعْرِف حقيقة حالي؛

وتُذَكِّرها بحوادث فظيعة جَرَتْ لها في سالف أيامها،

فلا تَسْتَعْطِي إلا تحت جنح الظلام.

ولأنني وجدت فيكم الخير ولا زلت .

ووالله لن تأخذني به صلة، ولا صداقة

فلماذا هذا الإيهام بالكلمات إذًا؟

لم أجعل في نفسي شيئًا يحملني على أن تزر وازرة وزر أخرى

إن هذه امرأة اعتراها داءُ الجنون وهي تَهِيم على وجهها في هذه الفيافي والقِفار

كان يمشي الهُوَيْنَا قاصدًا تلك البقعة الملأى بالصنادل
.
وكان في جملة هؤلاء المتنزهين رجل يَبْلغ الخامسة والثلاثين من عمره،

لماذا تحاولان إغوائي؟ فأَنا لا أملك شيئًا يُذكر

فزعتُ من تقارُب الشَّبَه وتقارُب العمر أيضًا،

وكِدْت أجزم بأن الشاي مسمومٌ

لا أذكر منها شيئًا، لكنِّي أذكر دهشتي كلَّما لمحت عنوانًا منها.

سيدة وابنتها، كِلتَاهما آية في الجمال

أُصِيبَتْ بحَالةٍ مِنَ الجُنونِ والفاقَةِ لشِدةِ ما تَحمَّلَتْه مِن مَصائِبِ

وقد افتعل عذرًا لا يهمُّه إدراكُ الحاضرين لوجاهته

كَمْ هم سخفاءُ أولئكَ الذين يَذمُّونَ الزَّواج!

وسيظلُّ الحُلمُ حُلمًا لم يتحقَّق.

وضجيجٍ وعجيجٍ

ويستقبلها الأب في عطف بالغ

وإن كلًّا من السيدتَين لفَرِحة غاية الفرح بهذا العمل

أينسى أحد دينه؟

يا لَلخرابِ لو كانَ شريفًا!

ومن الباطل أن تأخذك العزّة بالإثم

ولست متحاملا عليهم قط..

وهاهي أمامكم فرصة وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون

وإني أربأ بنفسي عن أسلوب المزايدات ,

وإن شئت أن توقفني فلك ما تشاء..من ذا يمنعك؟!
ما أنا إلا ضيف هنا..

نحن هنا لإصلاح ما أفسد الزمن..لا لبعث النطاح..

ألف كيف، وكيف، ولا من جواب، اللهم إلا أن يأتي من يأتي، ليقول

ولم تكن مريم ترى في ذلك عجبا

كفاه همه وجمع شمله

فقال يا أبا بحر ما كان ابوك في قومه

فكأني بالموت قد نزل فشغلت المرء شواغله وتولت عنه فواصله

وقال الحجاج للمهلب وهو يماشيه أأنا أطول أم أنت

وددت لو أن الأبيات طالت

( لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق )

وهذا يدل دون مراء على كونه يمتلك أعنة القول

اهجهم فوالذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من وقع النبل

والله مَا نزلت بنا شدة قط إلا فرجها

تا الله ما رأيت كاليوم ذئبا أحلم من هذا الذئب!


لَا إنّ الدُّنيا عَرَض حاضر يأكل منها البَرّ والفاجِر.

ففي أحلامنا وأَمْوالنا سَعة لنا ولكم.

فإن معي سوطاً نكالاً وسَيفاً وَبالاً

الرقاب التي ستهوي عليها سواعد السيافين بعد قليل !

فضاقت به الدنيا بما رحبت

امتهن النجارة في مقتبل عمره،

إن وراء الأكمة ما وراءها،

أقلام مولعة بالصيد في المستنقعات!

التبن والشعير .. والقمح للوزير

آخر من يفلح في تمرير كذبه، وانتفاخ أوداجه

لا تسمن صاحبها، ولا تغنيه من جوع وإملاق

وحسنها الذي لا يدانيه حسن.

صارت خرابا فوق رؤوس الغربان

فظائع تشيب لها الولدان

، وليس في الأمر غرابة،

مــراكش التـي من لــحم حاشـــي وعظـــم راشــــي!

إن بداية الكتاب، والحالة هذه، يكتنفها الإبهام والازدواجية

يحتج ” لذلك بالمعاني الشداد وبالألفاظ الحسان

ووصفه لخستهم ودناءتهم؟

أليس الفنّ إدخال الغرابة على الألفة

وأنتم بكأسهم شاربون ولسبيلهم سالكون.

أين مَن قاد الجنود ونَشر البُنود

أين مَن سعى واجتهد وجَمع وعدّد وبَنَى وشَيّد

ولا يأخذ منك كَفِيلاً ولا يرْحم لك صغيراً ولا يُوقّر فيك كبيراً

فصار ما جَمع بُوراً وما اكتسب غروراً ووافَى القيامةَ مَحْسوراً.

هَجَمتْ عليه منيّته فعظُمت بنفسه رَزِيته

لا يَقْرع لك باباً ولا يَهاب لك حِجاباً

وبالقليل لم يَقْنع وبِالكثير لم يُمتَّع

وقد أتاك ما ليس بمردود عنك
وراتحل عنك ما ليس براجع إليك

اضربوا عمّا قال صفْحاً واطووا عنه كَشْحاً

والله لأرْمينكم بالخَطيب المِصْقع

فإنها مَعْدومة النَّظير مُنْقطعة القَرين

لجزالة أَلفاظهم وبَلاغة مَنْطقهم

وتَباين النّاس فيها على قدر عُقولهم ومَبلغ فِطَنهم

كان من أعظم أيام العرب وأبلغها في توهين أمر الأعاجم

قاتلوا فما للمنايا بد

تحمل في القلوب حنقًا، وفوق الأسنة علقًا، أي دماً

الذي يتوهمونه في عقولهم النخرة!

فلا تكلفوا أنفسكم ولا ترهقوها من أمرها عـُسرا!!

أنتم كمن يحرث في الماء ويبذر في الهواء

سأقولها ولا خير بي إن لم أقلها

فأنت تقوّلني ما لم أقلْهُ،

لكِنَّها لَم تَحضَ بِجَوابٍ يشفي غليلها

وَكانَت تُجالِسُها أُمّها

وَأَكمَلَ قائِلا ًوَاِبتِسامَةً تَرتَسِمُ عَلَى وَجهِهِ الشّاِئح

تَحَلَقَ الأَطفالُ حَولَ المَوقِدِ يَلتَمِسُونَ الدِفءَ

أهو صادق فيما يقول؟

والله وحده يعلم أننا ضحينا وكدنا نثكل أمهاتنا

لست فرحاً بما آلت إليه الأمور

ثم ّمن الغرابة أني وجدته غاضبا على سفاسف الأمور

وهل ذهب عنك ذاك التهريج الذي يشبه كلام المقاهي ؟

وإلا .. فلك مني أن أرد عليك بما يعيد إلي حقي، ويعيد إليك توازنك.

فلا القتل أروى ولا النهب أشبع!

لا يطاوعني عقلي الضئيل، ولا خيالي الكليل على هذا النحو من العبث؟!

ولست أخفي على القارئ أني حائر أشد الحيرة في أمر هذا الفتى

فثق أنك تراها في خيالك لا غير!

فشكمته بضربة في صدره أوشكت أن تطرحه أرضا،

وراح يؤدي ما يطلب منه نظير طعامه وكسائه

فأقلع الجميع عن التفكير فيه إيثارا للسلامة.

ـ لك الجزاء الحسن عند الله..

فرمقها الكهل بيأس ثم قال

ـ كف عن ذلك ودع الأمر لي!

ألا ترين أنه لم يشفَ بعدُ مما به؟

أهو سر لا يذاع؟!

ترى لِمَ لم يذهب إلى حال سبيله؟

. وبدلا من أن يذهب إلى حال سبيله هام على وجهه في الحارة

وهذا ما يجعل الخصم والحكم واحدًا

فإنّه ما من أحدٍ إلاّ ويخطيءُ

وما موقفه يوم غزّة وغيرها عنّا ببعيد!

فإنّك في عيني أكبر ممّا تكتبُهُ الآن!

ولا أراه ارتكب أخطاء تدعو إلى معاقبته..

نريد الحلحلة لا زيادة التأزيم

والدخول في مهاترات لا جدوى منها!

ليت آخر الكلمات لك كانت تواضعًا

هذه الأمة
التي ملّت العنتريات، وخطابات العروش

لكن تأبى الغيرة في قلوبهم أن يفعلوا ذلك

ألا بئس ما تقول، وما توحي بقوله.

أستحلفكم بالله أن تسمعوها مني وليكن لكم بعدها مايكون

لقد تأكدت من ذلك بما لا يدع مجالا للشك

وقد يكون الباعث عليه العناد وفساد النفوس

أفلا ننتهي عند هذا الحد؟!

فنزلتُ عند رغبتك

لأنني أعرف مَن مِـن الناس يريد حوله

أعتذر عن كل حرف وجدت فيه ما يمسك بسوء

فلا تعنيني في شيء!

فلم أختلق شيئا من عندي.

أرجو النزول من برجك العاجي لتفهم ما يقوله العبد الفقير!!!

لكن ليست تلك وظيفتي، ولا هذا مقامك عندي.

ما هكذا يكون التراجع حين يكون الإقدام مهلكًا.

أأكون بذلك مستهترًا بمجلسكم الموقر؟

فلا تزال كما أنت،

ما هكذا يكون الحوار يا عامر

لأنه يحاول بكل السبل أن يحشر نفسه ونفرًا معه في ثنايا المشكلة

فمعروف من بادر بالإساءة!

ممّا أثار (والحقّ يُقال!) الشبه حول قراركم الموقّر

وعقول الأمّة الكبيرة أشجع من أن تسكت على ما تراه باطلاً.

كدمات في الرأس والجبين نتيجة ضربات شبه قاتلة

رغم إيلافه مناظر العناء والمرض.

قبل أن يسقط فوق أديم الأرض عاجزا عن التماسك.

ولكن نعمة الله نهرتهم فتفرقوا سراعا.

بعيداً عن الخوض في تفصيلات لا طائل من ورائها

إنه كان ينظُرُ إلي بعينين ليستا في رأسك.

إلا أن براعة الجواب قطعت عليه حبل تطفُلِه.

يا أبا بحر! بِمَ سُدت قومَك وما أنتَ بأصبحِهِم وجهًا ولا بأشرفِهِم مكانةً؟!

مما كلفني من أمري عُسرا

لا يعرفُ صَحيحاً ولا ضعيفاً، ويظنُ كل مُدَورٍ رَغِيفًا

بَشَّرَكَ الله بِجَنَّةٍ من قَصَبْ لاصَخَبَ فيها ولاَ نَصَبْ


أذلَّه حَتى عَضَّ الدقعاءَ (التراب)


يا بلادي إني لَكِ وَامِقٌ وحُبُّكِ في أعمَاقِي يَتَلَجلَجُ


لله دري أيُّ العَـيْـشِ أَنْـتَـظِـرْ

>ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ

>قَاتَلَك اللَّهُ مَا أَروع فَنَّك

> لَكَم دَعَتني إِلى الفَحشاءِ أَميالُ ... وَأَنذَرَتني تَجاريبٌ وَأَهوالُ

> أنا حردان فاستجدوا رضاي

> ما أقسى السقوط من عز واهمٍ و عظمة مبنية على الخيال

>وإني اليوم لأكثر بني القين مالًا



> ومن خان طبعا كان بالطبع ظالما

> فَمَا بَدَا سنا الفجرِ إلاَّ والنِساءُ طَوالِقُ

3. وأنيبوا إلى السبيل الأرشد، والمنهج الأقصد

> أنت من أوقعني في حيرة من أمري

> لقيته بالبشر والترحاب، وأغدقت عليه مما لذ وطاب

>لا تعاملني إلا معاملة الخصوم

>لكي لا يأتي أحدهم ويلبس جلد الحملان وهو ألأم من ذئب

>فعل من الفعائل ما لا تغسله مياه البحار

> وأعلم أن صدري واســـع ويتحمل حتى الرصاص وليس فقط الكلام البذيء

>وذى سفه اكبَّ على المخازى

>فتلك والله مثلمة كبيرة

> و كال التهم جزافا يمينا وشمالا


>فأنا أعلم تماما حرصك وتوقك الشديد

>أرى أنه من الجبن ، ومن النفاق ،ومن ضمور في صفاء الضمير

>يا إخوان مالنا ولمثل هذا السلوك

>فأنا لاأرضى لك أخي إلا أن تكون راتقا للعلاقات

>بداية أنك ألغزت فيما كتبت

>لا أن تنشر هنا طحينا غير مستساغ

>لا تدخلنا في متاهة الافتراضات


>لا تكلف نفسك شططا يا سيدي

>دع ما يريبك إلى ما لا يريبك،

>وهذا فقط لكي لا يقع في روع أحد ما كان ينشره بعضهم

>أن هناك عصا غليظة ستنزل على قفاي

>ولسنا أغبياء لحد الإضرار بأنفسنا أو غيرنا

> أنني أرتجل القرارات من رأسي

>وأن أصحاب الإرب اخترعوها على مر العصور لغايات في نفس يعقوب


>لا أدري لعله الرقص من شدة الألم

> إذ أفرغوا فيها منتهى قواهم الذهنية والشعورية

>يقال - والعهدة على الرواي - أن

>وعش رجبا ترى عجبا

>ومن لا خلاق لهم،

>وهيهات لهم ذلك


>لا يعجبه العجب العجاب ولا أصابعك شمعا يُذاب

>إن كان من الموت بد ... فلنمت رجالاً

>مهلا مهلا حتى ينضح الاناء

>وستقول لنا كلاما غليظا


>فاذكروا أخ لكم .... ستتقاتل على رقبته المشانق

>وصمة عار على جيبن جوقة الإستبداد وعشاق الكراسي، عليهم من الله أشد المآسي

>ألا تعلم أن هناك من البشر من هو أشدّ عتـوّا وتجبـّرا من الشياطين؟؟!

>وأن بعض المهرّجين يظن ولوهلة أن الله أورثه الأرض وما عليها

>صدق الله وكذب بورقيبة!

>قل ما تريد، لا ما أريد، لأنني غيرك.

>والله إنه لمن العيب علينا أن نتحدث بتلك اللغة الممجوجة


>فكل آمالك قد ذهبت أدراج الرياح، وصرت تبكي على عز ذهب وراح

> لن يعينك العويل أو الأنين ... ولا الجعجعة بلا طحين

>ألم تسمع بعنترة ... وما حدث له وما جرى ؟؟!!!

>على رسلك يا رجل

>والأنكى من هذا الدعاء بالويل والثبور وعظائم الأمور.


>تأنـى يا رعاك الله!

>مسطرة بمداد التعالي و البطش

>ضرب من التنطـّع ..

>ولله في خلقه شؤون

>"دموع في عيون وقحة"

>ردح يفتت الأكباد ، ومشاتمة دونها خرط القتاد


>هذه الشخصية السمِجة..

> بل لا يساوي عندهم أكثر من شساع نَعالهم ولا يصلح حتى أن يكون سرجا على بغالهم


>لا يردون له الصاع بمثليه ترفـّعا وإباء


>فأنا له ولا أبالي ،


>هي كلمات أقولها ولا أزيد وإن عاد عدنا أو زاد زدنا

>من أسخم الله عينه وأدنى هلاكه وحينه؛ فكشف عن لكنته وصرّح بسوءته


>ضَرِبان سلاحه الفـُسا ،


>أعوذ بالله وبالله أعوذ ،


>قد جفّ من ماء الكرامة وجهه لكنه قِحة ً ولؤما ً ينقط ُ ،


> لو أن صاعقة ً هوت ما أثـّرت في وجهه الوقح العديم الماء ِ .


>لو ذات سوار لطمتني والضرورة دعتني لم أنزل الى مستواك

>ألا أرغم الله معطسك من شانىء مغالط أنتن من خرتيت ، وأثقل من كبريت

>ثم أنطفى الجمر والياقوت ياقوتًُ

>ومن العجائب والعجائب جمة .. أن تسخر القرعاء بالفرعاء

>أنّا يرى الشمس خفـّاش يلاحظها .. والشمس تبهر أبصار الخفافيش ..


> لا بأس بأن تعرف حدك وتلزمه وإلا ألزمناك به وتذكر دائما ولا تنسى وأرجو من الله أن تنسى

أَتْرَعَ نَفْسَهُ بِالْحِقْدِ

تَرَعَه عن قصده

سَيْرٌ أَتْرَعُ


اِمْتَطَى الفُرْسَانُ مَطَايَاهُمْ

تمطَّى في مِشْيَتِه


هو سَنامُ عشيرته

رَفَثَ في كلامه

فيَّأ الشجرُ باحة المنزل

تفيّأ بعباءته من شدَّة الحر


دعهم يعضوا على صُمِّ الحَصَى كمدًا


والحقُّ يعلو والأَباطل تسفل والحق عن أحكامه لا يُسألُ


أراك عَصيّ الدَّمع شِيمَتك الصَّبر

شبابٌ ذَلَّلوا سُبلَ المعالي وما عرفوا سوى الإسلام دينا


تَشَيَم الحريق القصَبَ


تشيَّمَ الشَّيْبُ الرَّجُلَ


إذا شهدوا الوغى كانوا كماةً يدكون المعاقلَ والحصونا

إن جن المساءُ

سَمَتَ سَمْتَ زَمِيلِهِ

لَزِمَ السَّمْتَ

شام فيه مخايل الذكاء
رد مع اقتباس