عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 02-26-2019, 07:51 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,707
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
معظم الرد يصب في خانة قوله عن تشويه لبحثه المنشور ورقيا مقارنة بالنسخة الإلكترونية التي أرسلها وأن الجهة الناظمة للمؤتمر لم تتواصل معه.

تشويه البحث بالتنضيد الورقي للأسف متكرر حدث معي في منشورات المركز العربي. وعموما المراجع الورقية لم تعد هي المصدر. أصلا تتبع الإحالات بالمراجع الورقية لم يعد يفعله إلا قلة من الباحثين الذين أعمارهم كبيرة ولايعرفون استخدام الحاسوب. ليس في رده أي تفنيد علمي لتهمة السرقة بل رد للتهمة بزعم أنها سياسية.

في الحادثة الأشهر لمثل هذا الأمر فعل الشيخ عائض القرني نفس الأمر أنكر السرقة واتهم صاحبة الحق بأنها تريد تشويهه ورفع ضدها دعوى تشهير وأحال حياتها جحيما قرابة سنتين إلى أن استطاعت نقل الدعوى إلى مناقشة قضية السرقة نفسها وأثبتت المحكمة أنه قد اقتبس 80% من كتابه الشهير "لاتحزن" من كتابها وألزمته المحكمة بتعويضها بمبلغ 800 ألف ريال يقال إنها أقل من 10% من أرباح كتابه لاتحزن.

رغم ذلك إن أمكن الدكتور السليمان والمجلات والهيئات صاحبة الحق أن تتحمل مثل هذا الألم فأنا أشجعهم على معاقبة الجاني لئلا يتجرأ أمثاله على تكرار الأمر رغم أن تسييس القضية سيعقدها وغالبا ستتدخل الحركة "الإسلامية" لإسقاط الدعوى أو إطالتها لكننا بحاجة ماسة بالعالم العربي لمنع هذه الأفعال وإلا سيضيع العلم ونستمر في الضياع


الأخ العزيز الأستاذ حامد،

في الحقيقة لا أدري كيف يحكم الناس. صدمنا بقضية الشيخ عائض القرني. ونحن نصدم اليوم بصنيع الدكتور عمر أحرشان. وكلاهما ممن الدعاة. و(كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) كما جاء في الحديث الشريف. ونحن نسامح من يؤوب إلى رشده ويتوب عن فعلته. لكننا نصطدم بأدعياء التدين الذين تأخذهم العزة بالإثم بدلا من التوبة إلى الله ثم الإياب إلى الرشد. واليوم استشهد لي واحد من جماعة الأستاذ عمر حرشان بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين). فتأمل!

انظر رده في مجلة (هسبرس: https://m.hespress.com/orbites/423464.html)، وتعليق المعلقين من جماعته. يُسطى على مقالتك ولما تطالب بحقك وتشير إلى الجاني تُرمى بالفسوق وبقذف الناس، ويعرضون بك ويدعون إلى محاسبتك. فهل هذا هو (العدل والإحسان) اللذان يدعون إليهما؟!

تحياتي الطيبة.