عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 10-22-2018, 09:20 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي






-فيلجأ إلي التشكيك في عظائم الأمور سعيا إلي كسب الشهرة
-و كنا نخوض مع الخائضين
-لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لصار أصغر ما فيها بدينار
-لا أعرف قط جماعة أفحش بالقول من هؤلاء.
-إنهم قوم يستمرئون الحديث الفاحش و لعله مبلغ علمهم من كبيرهم إلى صغيرهم.
-هذه في الحقيقة أسلحة المهزوم المأزوم
-حثالات ينبشون في مزابل عقولهم المتعفنة!
-فأخذت سباقها ولحاقها
-أعداء جدد بوجه قديم
-والتبريرات على قفا من يشيل
-السرقة من اللصوص هي العدالة بفصها ونصها!
-إن لم نتلق الاعتذار ليرن الصواعق والدمار والانهيار!
- فهذا أمرٌ دونه خرط القتاد
- كبرت كلمة تخرج من أفواههم!
-قبحا له مِن ظنٍّ، وأفٍّ لها من قناعة!
-أنك صفر اليدين من الأدلة
-ويوشك الله جل وعلا أن يفضحهم ويهتك سترهم ويفضح أمرهم ويُظهر خِزيهم
- لقد فضحهم على رؤوس الأشهاد
-فإنهم قد جاءوا بالفضائح والقبائح
-"ولكن الله جل وعلا فضح هؤلاء وأخرج خبيئتهم
-قل موتوا بغيظكم
- إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ
-هؤلاء الذين أكثرت من رميهم بالصعافقة
-فإن صغير السن لا علم عنده ويبدو جهله إذا اصطكت عليه المحافل
-يتقافزون على الناس من كل مكان كما تتقافز الجرابيع
-حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، ممن قلَّتْ بضاعتهم في العلم
-ممن استزلهم الشيطان
-قد رأينا في هذه الأيام، ما أعظم ما رأيناه! وما أعجب ما رأيناه!
-لا لشيء إلا لأن صاحب هذه الباقعة معه!
-يغمضون أعينهم عن البواقع الظاهرة التي هي كجبل أُحد!
-من ارتمى إليهم في أحضانهم واستمع إلى كلامهم أهلكوه
-الأصاغر من النّاشئين الذين بدأوا يتقافزون علينا من هاهنا وهاهنا
-أناس أبرياء مما يصفهم به
- فما أن دار الزمان دورته حتى قامت الثورة
-لم يجسر على الإفلات من قبضة أبيه،
-الوضع الراهن بالغ التعقيد
- فيا خسارة هؤلاء ..
-حتى تسيل دموعه على وجنتيه
-ألا قبح الله وجهها ..
-وهذا أدنى ما له من الحق علينا
-ومن الذين يخوضون فيما ليس لهم به علم
-أما أن نناقش الرجل ولا نبهدله ونبهدل أشكاله، بل ولا نعلوه بالنعال فهذه بسيطة
-وهذه ليست بحاجة إلى عظيم ذكاء
-أم أن ماليزيا جملة لا محل لها من الإعراب؟؟
-أم أننا سنكون كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى !!!
-ولأخرجوا منها أذلة وهم صاغرين!!
-ممن باتوا يدلون بدلائهم المثقوبة في كل ما هو ديني
-ألا ساء ما يحكمون..
-وخرج الرجل يجرّ أذيال الخيبة
-وكان يظن أن الفكرة أينعت..وحان قطافها.
-ولا هو بالعربي الأصيل ، وأنى له ذلك؟
-ما كنت أظنك ستذهب هذا المذهب
-هذه بعض أراجيفه الوقحة
-لو نظرنا إلى جملته تلك وتأوّلناها لما احتملت عندنا إلا التسفيه والتنقيص والغمز واللمز الذي لا يجيده إلا أراذل الناس
-وطروحاته وآراءه لا يسمعها إلا هو ومن يسيرون سيره ويرون رأيه
-أما إن كان يوهم نفسه بأنه بآراءه تلك سيصل يوما إلى نوبل فهذه دونها خرط القتاد وتفتت الاكباد
-فلا يذهبنّ ظنك يا رعاك الله إلى أننا عبنا الرجل وسفـّهناه
-وسمعنا منه ما هو أدهى وأمرّ من ذلك
- من الحري بنا أن ندفن أنفسنا بالتراب أحياء
-محاضرة أدونيس التي أثارت لغطاً كبيراً،
- وتابعه في غيه بطانة سوءٍ كانت تزين له سوء عمله
-لكنه آمن بعد فوات الأوان؛ فذاق الهوان.
-وثاب جلال الدولة إلى رشده بعد شهرين من الغيظ والحنق
-لم يتمعر وجه أحدهم
-ألقابٌ مملكةٍ في غيرِ موضعِها … كالهرِّ يحكي انتفاخًا صولةَ الأسدِ
-وكلكم ذلك الرجل!.
- لم أكشف له قناعا ولم أهتك له سترا
-وقد كانت بيني وبين أقوام منكم أشياء قد جعلتها دبر أذني وتحت قدمي
- فوالله ما أجد إلى ما أريد سبيلا، إلا أن أخوض إليه الباطل خوضا
-إنما المرء بجدّه، والسيف بحدّه، والجواد بشدّه
-أشهد أنك أوتيتَ الحكمة وفصل الخطاب
-انزع من رأسك فكرة الاستسلام واسحقها تحت حذائك
-قبل أن يواجه جمهورًا لم يألفه
-لقد آن الأوان لتنظيف البيت من الداخل لا أعرف للقمامة إلا مكانها الوحيد عبئوها ولا حرج عليكم
-أنت لا تستحق المناقشة بل تستحق الركل.
-بمنتهى الاستهتار والتهكم والاستفزاز
-ومنطلق كتابك هو تعاطفك مع صراخ الأطفال
-بلغ في مهنته من العمر عتيا
-لعله بوار الحجة وانكشاف المستور!
-الأمراض التي ما سمعنا بها في آبائنا الأولين
-ألا فتوبوا قبل أن يحل بكم ما حلَّ بشهيد فنكم
-ألا ما أقبحه من عذر
-ولتحملنّ أثقالاً مع اثقالكم
يا أيها اللاهي على أعلى وجل***** اتـقي الله الـذي عز وجل
واعتزل ذكر الأغـاني والغزل***** وقل الفصل وجانب من هزل
ليس من يقـطع طـرقاً بطلاً***** إنما مـن يتـقي الله البـطل
-وهل بعد الهدى إلا الضلال
-فما بالنا تقرأ على كثير منا الآيات .. فلا هم يتوبون .. ولا هم يذكرون
-ثم التفت إلي فقال : أتحسن مثل هذا !!..
-يا جاريه هاتِ عودك ، وهاتِ ما عندك
-فقال لي الرجل : ليس ها هنا موضع
-فهل من توبة عباد الله
-كم أطعت النفس إذ أغويتها.. وعلى فعل الخنا ربيتها
-فسل ذا خبرة ينبيك عنه لتعلم كم من خبايا ورزايا
-وقد حلت به أنواع البلايا
-كم من حرة صارت بالغناء من البغايا .
-فماذا بعد كلام الله ورسوله ..
-لترى عجب العجاب أنظر حولك.
إن حبّ القرآن وحب ألحان***** في قلب عبد مؤمن لا يجتمعان
ثقل الكتـاب عليهم لما رأوا***** تقـييده بشـرايع الإيـمان
واللهو خفَّ عليهم لمـا رأوا***** ما فيه من طرب ومن ألحـان
-أبشع صور السقوط ، والانحطاط
-إنهم يمزقون الفضيلة ..
-وينحرون الحياء والعفاف..
-ألا واأسفاً على الدين ..
-واأسفاً على الرجولة
-وعبيد يشتاقون لمن يمسك بخطامهم
-أجيالاً .. لا نعرف من إسلامها إلا الأسماء
-بل قست قلوبنا .. وساءت أحوالنا
-وكان عرساً مشبعاً بمرارة الذلّ والهوان
-وكم كانت الصدمة موجعة حين سمعت بشارته
-فخُيّل إلينا أنَّ نصراً حاسماً قد حققناه
-سمعناه يخاطبنا وكأننا أغنام .
-سمعناه وهو يزمجر كانه أسد وإذا به قطة
-الذين استقوا أنباءه الصادقة من مذياعه العتيد
-الذي زرع البحر بطيخاً ذلك السعيد التعيس
-لكنها استبدلت الأدنى بالذي هو خير
-أضحت لقمة للآكلين والجبناء
-ويح أمتنا .. صارت تأمر بالمنكر .. وتنهى عن المعروف
-فصرنا كالأموات وإن كان بنا حراك
-ألسنا في زمن تُسمى فيه الأشياء على غير مسمياتها !
-بل لقد بلغ بنا الضياع _ عباد الله _ .. أنَّ دولة عربية منحت غانية وماجنة لعوباً .. لقب فارس
-منحوها لقب فارس .. يوم أن قلَّ الفرسان ..
أعنـدكم نبأ من أهل أندلـس ***** فقد سرى بحديث القوم ركبان
بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم ***** واليوم هم في بلاد الكفر عبدان
يا مـن لـذلة قـوم بعد عزهم ***** أحـال حـالهم كفر وطغيان
-فحلَّ بهم بلاء عظيم استأصل شأفتهم
-وبينما الإسلام يأن ويشتكي
-والله إنها لمصيبة عظمى .. وطامة كبرى .. ورزية ما بعدها رزية
-فمن قلد الآراء ضل عن الهدى……... ومن قلد المعصوم في الدين يهتدي
-ما حملكم على إلقاء نعالكم؟
-تتحركُ المدينةِ وتنتفضُ عن بكرةِ أبيها
-فإذا الأفواه تلهج له بالتهنئةِ وقد كانت ملجمة
-ورجع كسير البال كاسف الحال.
-فإذا الأفواه ملجمةٌ لا تنبسُ ببنت شفةٍ،
-إذا ما دعو للهدى هرولوا…..…..وإن تدعهم للهوى قرفصوا
-كلا ما كلُ منتسبٍ للقولِ قوالُ
-اشتعل رأسُه شيبا في الحال لهولِ ما يرى، فيا لله لذلك الموقف.
- وابتليت هنالك السرائرُ، وانكشفَ المخفيُ في الضمائر
-وتراكمت سحائبُ الأهوالِ، وأنعجم البليغُ بالمقالِ
-عظمَ الأمر، وأشتدَ الهول،
-اللسان كليلُ والقلبُ حسيرُ كسير
-والناسُ بين مستظلِ بظلِ العرش، ومصهورٍ في حر الشمسِ.
-فاض العرق فبلغ الحقوين والكعبين وشحمة الأذنين.
-الشمسُ كورت ومن رؤوسِ الخلائقِ أدنيت.
-دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن الا خالي البال .. ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
-فنحن لسنا أغير من الله على دينه.
-اسطوانة مشروخة لآراء الذين في قلوبهم زيغ
-فقد اعتقد بعض الإخوة أنه إستهبال من قبله
-هؤلاء كالأنعام بل أضل سبيلا
-هذا الاسم الذي يوحي بالقداسة المطلقة والسلطة المتجبرة
-بأدلة وأحاديث نبويّة لا يرقى الشك إلى صحتها،
-لا فائدة منك ترجى أبدا.
-يصرخ والبصاق يتطاير من فيه
-وأحيانا يكون الشاي يتيما لم يرافقه في حضوره شيء
-نثني على هذا ونمتعض من ذاك
-نلتقي جماعة في جو يفيض بالبشر والصفاء
-لا يحصد سوى الأسى
-ليثير ضجة ليس إلا.
-يوم الإمتحان يكرم المرء أو يهان.
-علامات الارتباك بادية على الوجوه
-يصنع منا قوة، وتماسكا، لا هشيما تذروه الرياح
-فلنعمل بتفان ليبارك الله صدق نوايانا، ويسدد خطانا.
-المسؤولية ملقاة على عاتقنا، عين الإله ترعانا
-البطون خاوية، والأنامل تعبت من التحبير، فلنتنفس الصعداء
-حارس الباب لن تغمض له عين
-فلا تحلو بدونك مجالسنا.
-أقسامنا التي تجاور بعضها بعضا،
-يستسمحنا عذرا، ويقول بصرامة:
-ينادينا برفق، يشد على أيدينا
-تتأفف وتتبرم، ولا ترسو على شاطئ
-ينتفض تلامذتنا من مقاعدهم
-اورثتموني الانصياع قهرا
-غريبة هي الحياة!
-خلسة أبكي وجعي
-أما هن فقد تدافعن حتى اصطكت السيارة بهن
-وهل أنا نخاس وهن السبايا، مابك أجننت!!
-فكيف لي بالمعاصي والرذيلة
-على مهلك يا خالد
-إنهم من علية القوم
-عليك اللعنة يا رتاج
-أشار الى خالد أن يكون معه في مهمته الرخيصة
-وظيفة تعتاش منها لسد افواه جائعة
- ولا أظنني أفيدك بشيء
-فبالكاد علق قائلا:
هالنِي منظرِي من تلكَ الثقوبِ التي أحدثهَا في بشرتِي
-علّه يمنحُني بعضَ البرودةِ
-وإذ بحرارةٍ تلفحُ وجهِي
-انتابنِي إحساسٌ أجوفُ، وتسربلتُ بالذهولِ
-شعرِ ذقنِي يزهُو متناثرًا فوقَ خديَّ
-وانتابتنِي حالةٌ من الترددِ سرعانَ مَا نفضتهُا.
-وألقُوا بهَا إلى زرائبِ الحيواناتِ
-لتدوسهَا بأقدامِهَا
-حينمَا سئمُوا منهَا..!
-وبدتْ سياطُ الصفعِ والقسوةِ تخطُّ جسدِي
-وحملتُ أوزارًا ليسَ لي فيهَا ذنبٌ!
-تفكيرهم المتصدع وضعنِي في زاويةِ الخطيئةِ
-والعاداتِ التي خطّتهَا عقولُهم المتحجرةُ.
-لا يضيرُنِي لونُ بشرتِي القاتمُ ذو الصبغةِ الزنجيةِ
-آن للحلم أن ينتهي
-أخشى على سرِّكم أن يضيع
-وللحروب أخلاق!
-الفخر الفارغ
-كذب الملالي ولو صدقوا!
-وهل نملك لأنفسنا شيئا
-فالعصى لك بالمرصاد أينما وليت وجهك
-ومن هنا قيل ان الجاهل عدو نفسه
-لا تقاتلوا القوم حتى يبدءوكم
-ومن عصاك ورغب عنك فإلى أمه الهاوية
-وقد قوبلوا بشرواها
-إنما للصبر حدود!..
-ما أبعد يوم الأسد عن أمسه،
-إنه عبثنا... لا غدر السنين!
-كالمستجير من الرمضاء بالنار
-يقتلون الناس براحة ضمير!
-وما يخدعون إلا أنفسَهم..
-آخر من يحق لهم الحديث عن الولاء!
-قاطعوا أبواق الكراهية
-إلى حيث يستطيع الخيال أن يذهب بهم
-ويتقبلها برحابة صدر
-يخرج بحكاية من سرديات بنات أفكاره
-بهذا ألقى الله
-لنقرع الطبول!
-الهوة تزداد اتساعاً
-ومن الإخلاص ما قتل!
-حيَّ على الخجل!
-تعرفوا على صاحبكم لعلكم تفلحون
-يدانون من أفواههم
-لا شيء يشبهني سواك
-يا أمة الإجرام
-ألا يخجل الملحدون من أنفسهم؟
-متى يبلغ هؤلاء الأصاغر سن الرشد؟
-أَتُرى الحُبُّ للشَّقَاءِ تَهادَى
-وَ للقَمرِ حَكَايَا لا تَغِيب :
-دعونا نسمّي الأمور بأسمائها
-يقتلون الناس ويشاركون أهلهم العزاء!
-تتهاوى دونه اعتى المعاول
-ما قلوب الناس إلا كبقاع بعضها معشوشب والبعض قاحل
-لم يزل ينهشنا لحماً وعظماً
-وعلى شطآنه تجري المهازل
-يا خفافيش ظلام الليل مهلاً
-إني لأسمع ما يقال على المنابر من سباب
-ما بالهم ، في غيهم يتسلطون على الرقاب ؟
-ما بالهم ، شربوا دماء الأبرياء بلا حساب ؟؟
-همج .. أليس لهم إلى البشر ، انتماء وانتساب ؟؟
-بشر؟؟ نعم لكنهم عند الرغائب كالدواب
-هم كالوحوش بدا لهم في حربنا ظفرُ وناب
-أواه من جور العدو ومن مجافاة الصحاب
-ما بالهم يستأسدون ويطحنون رؤى الشباب ؟!
-ونساء قريتنا على الطرقات يسدلن الحجاب
يخشين – يا أبتي – على أعراضهن من الذئاب
-عاليَ الهمَّةِ وضَّاح الجبين
-وارتموا في حضن أرباب الهوى
-هجروا الصَّالحَ من أفكارهم فتلقَّتهم يدُ المستشرقين
-شرَّقوا حيناً وحيناً غرَّبوا
-فغدوا ألعوبةَ المستعمرين
-قومُنا ساروا على درب الرَّدَى
-لم يكن في عُزلةٍ عنها
-لكأني أُبصر الدنيا التي تتحاشى نظراتِ الشَّامتين
-ما لقيناه على دَربِ الهوى
-يتسامى بخشوع العابدين
- إنَّها تارةً تقسو، وتاراتٍ تَلين
-هذه اللَّوعَةَ تسري في الوَتين
-فارقَ الدنيا، وما الدنيا سوى خيمةٍ مَنصوبةٍ للعابرين
-لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحين فلماذا يا جراحي تنزفين؟
-وهد عزيمتي الإرهاقُ
-ولاقيت بعد الموت من قد تزوّدا، وأنك لم ترصد لما كان أرصدا
-إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
-إني تفرست فيك الخير
-ضربني وبكى وسبقني واشتكى
-فثبت الله ما آتاك من حسن
-أحد اثنين لاثالث لهما
-نَحْنُ ذَوو رَهْطٍ
-أترع الإناءَ
-لَزِمَ ظَهْرَ المطيَّة
-أَنْزَقَهُ النَّعِيمُ وَالجَاهُ
-في كلامه نَزَق
-أَنْزَقَ في الضَّحِك
-سَفِهَ بعد حِلْم
-يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفَاتٍ هَوْجَاءَ
-أشهر من نارٍ على عَلَم
-نَارَتِ الفِتْنَةُ
-مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَا*وَحْشِيّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعْبَق
-وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ
-ولا تسخرن من بائس ذي ضرارة ... ولا تحسبنّ المرء يوما مخلّدا
-ضرَبه على أمِّ رأسه
-وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَق
-أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلىٌ
-عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُواٌ
-مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِر
-صبَّ غضبَه فوق رأسِه
-ركب رأسه الغرور
-جعل رأسَه برأسه
-إنَّه على رأس عمله
-رأَسه بالعصا
-قَتَلَهُ اللَّهُ عَنِّي
- أنصاف المتعلمين وأنصاف المثقفين
-قتَل الدَّهرَ خبرةً
-قتَل الموضوعَ بحثًا
-قتله شرَّ قِتْلة
-قتَل الشّيءَ خُبرًا
-قسما بمن أسرى بخير عباده
-نمل يدب بغابة الآساد
-قارب من خطوه
-يُنْكِرُ الْحَقِيقَةَ وَيُمَارِي فِي صِحَّتِهَا
-اِنْهَالَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ وَحَدَبٍ
-تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا--وَداعاً جَنَّةَ الدُنيا وَداعا
-أعداء من بني جِلْدَتِنَا
-أمّة القرآن مَا خَطْبُك؟
-أَلَمَّ بِهِ خَطْبٌ
-مالك تبدو قِـزمًا
-انْفَجَرَ بِالعَطاءِ
رد مع اقتباس