عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 08-22-2018, 10:52 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


-متى تضعُ هذه الحربُ الكلامية أوزارَها؟
-فاسمح لي أن أحتجَ بكَ عليكَ
-فهي مِسْكٌ فَوَاحٌ وماءٌ قَرَاح، ينتفعُ بها القاصي والداني
-ويتفاني في سبيلِها ويسترخِصُ لقاءَ تحقيقها كلَّ غالٍ ونفيس
-ولطالما طوى اليأسُ نفوسًا لم تقو على مجابهة تحديات الحياة
-فجعلَ منها شُغلَه الشاغِل يرصُدُها قدر استطاعته
-فلم ينتفِعْ بأيٍ من ذلكَ بِحبَةِ خردل.
-وإمعانًا في التنكيل به بعد وفاتِه فقد تم منع دفنه في مسقط رأسه
-عندها قامت الدنيا على ساقٍ فاغِرةً فاها مناديةً بعبقريةِ سيملويس
-نُشدانًا للمصلحة العامة وتأكيدًا على أهمية الوحدة
-يا معشر قريش! لا تكونوا آخر من أسلم وأولَّ من ارتد
-كفانا تملُّقًا!
-الإعلام الحيادي حقيقٌ بعرضِ وجهات النظر دون تضخيمها أو تهوينها.
-من المعلوم بالضرورة أنَّه إذا سكت من لا يعلم؛ سقط كلُّ خلاف مهما بدا كبيرًا
-حتَّى لا يتسع الخرقُ على الراتِق
- وإياكم وكثرة الصياح
-ورُّب عجلةٍ تهبُ ريثًا.
-لقد تكالب القومُ على جمع المال.
-قيل للشعبي رحمه الله : من أين لك كل هذا العلم ؟ قال : بنفي الاعتماد، والسَّيْر في البلاد، وصبرٍ كصبر الجماد، وبُكورٍ كبُكُور الغراب.
-جَلُدَ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَكَارِهِ
-" زَمْجَرَ الأَبُ صائِحاً وَلاحَتْ في عَبوسَتهِ بَوادِرُ الانْفِجارِ
-أَمْطَرَهُ وابِلاً مِنَ السِّبابِ
- تهارشوا على التركة تهارُشَ الحُمُر
-إرتعدت فرائصُه
-قامتِ الحربُ على قَدَم وساق
-كُلُّ امْرِىءٍ بِحِبالِ الوَهْمِ يَرْتَبِطُ إِلاّ امْرُءاً لَيْسَ في أَحْكامِهِ شَطَطُ
-أشبع نهمَه العلميَّ
-تَصاغَروا مِنْ هَوانِ الذُّلِّ فَانْكَسَروا
-أعْلَى الحِمْلَ عَنِ الدَّابَّةِ
-أوصد البابَ في وجهه
-ضَاعَ فِي غَمْرَةِ الأَحْدَاثِ
-ركب الذُّل والمشقَّةَ
-والوفود تَفِد على رَبعه لا يتجنبه منهم إلا الأشقى
-همم تناطح السحاب
-هذا أمرٌ لا يتناطَح فيه كبشان
- نَازَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَى الْخَيْرِ
-لقد اشتد الخطْبُ وعظُمَ البلاء
-استنهض هِمَمَ العمَّال
-أَلاَنَ للقوم جَناحَه وأخذهم بالملاطفة
-تُضْرب إِليه أَكبادُ الإبل طلبا للعلم

- لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزّمَنْ
-كان مثالاً على القبح والفجور والشطط والمكر السيئ والشئ بالشئ يذكر!
-وهذا الحب الفياض الذي يعجز عنه البيان
-أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى
-اِعْتَرَكَ القَوْمُ في ساحَةِ الوَغَى
-أقْبَل يتبخْتر زَهْوًا
-تحمل في ثناياها أنهاراً غزيرة من المشاعر النقية والخيال الشعري الوثاب
-دمتَ مَعيناً للأخلاق ِلا ينضبُ
-احتدم صدرُه غيظًا
-إنه الفشل والغباء المستفحل
-إستحاط في الأمر
-طلبت العلا حتى استَلاَنَ لي الدهر
-ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّت
-سأل الحجاج إعرابيّ فأيّ الزرع خير ؟) قال : ( ما غُلظ قصبُه وأعتمّ نبتُه ، وعظُمت جثته ، وطالت سنبلته )
-فقد أتى علينا برهة من الدهر
-استشاط غضباً من شخير والده
-صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
-يواجههم بشجاعة عزّ مثيلها
-بكل وقاحة وصَلافَـة
-تَنَازَعَتْهُ الهُمُومُ وَالأحْزَانُ
-شَخْصٌ من علية القوم

-لِيَكُنْ مُقَامُهُ مُرِيحاً فِي بِلاَدِ الغُرْبَةِ
-كُنْتُ أَنْشُدُ الآفَاقَ وَأَرْتَادُ الْمَجَاهِلَ
-ذهَبت بهم الرِّياحُ كلَّ مذهب
-اِعتَصَمَ بِالصّمت
-ما انفك يقض مضجعي
-ذهَب كأمس الدَّابر
-اشتدَّ في عَدْوِه
-لم يجد غضاضة وحرجا في الإساءة لدينك
-ذهَبوا تحت كلّ كَوْكَب
- ذهَبت به الخيلاءُ فتمادى في الكبرياء والعُجب.
- جَسَّمَ أَخْبَارَ الْمَعَارِكِ
-لقد بلَغ الغلامُ أَشُدَّه
-لا تَفُوتُهُ شارِدَة ولا وارِدَة
-بلَغ الكلامُ منه كلَّ مبلغ
-قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
-ما أعلم تحت أديم السماء عالما أعلم بالحديث منه
-نَالَ لَهُ أَنْ يَسْتَقِرَّ
-ضَجَعَ فِي الأَمْرِ وَلَمْ يَقُمْ بِهِ
رد مع اقتباس