عرض مشاركة واحدة
  #18  
قديم 08-30-2006, 07:37 AM
الصورة الرمزية Farouq_Mawasi
Farouq_Mawasi Farouq_Mawasi غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: باقة الغربية - قضاء حيفا
المشاركات: 310
افتراضي _MD_RE: أنت تسأل .... والدكتور فاروق مواسي يجيب.

الأخ الغالي** دكتور عبد الرحمن
ولك تحيتي ومحبتي
أما الحب الأفلاطوني فهو تعبير غربي ، حبذا أن تعود إلى بداياته في معجم أكسفورد التاريخي ( الإيتمولوجي ) فتزيدنا علمًا ببداياته .
لكني وجدت من كتب عن الحب الأفلاطوني بأنه الموصل إلى الخالق حتى ولو ابتدأ من الجسد ، فيقول من كتب عن أفلاطون في موقع ألكتروني
http://maaber.50megs.com/issue_april04/plato_1.htm:
الديالكتيكا المترقِّية ترفعنا من حبِّ الجسد إلى حبِّ النفوس الجميلة، لتصل بنا أخيرًا إلى حبِّ العلم. لأنه، وبسبب كونه رغبةً في الخلود وتطلعًا إلى الجمال في ذاته، يقودنا الحبُّ الأرضي إلى الحبِّ السماوي. وهذا هو معنى ما سمِّيَ فيما بعد بـالحب الأفلاطوني، الذي هو الحب الحقيقي، كما يوصلنا إليه منطق المأدبة. إن أهمية هذا الحوار – الذي هو أحد أجمل الحوارات – لم تتدنَّ خلال تاريخ الفلسفة كلِّه: حيث نجد صداه، مثلاً، في العقيدة المسيحية للقديس أوغسطينوس، الذي كان يعتقد بأن "كلَّ فعل محبة هو، في النهاية، حب للإله".

ثم اقرأ م اكتبه إمام عبد الفتاح في كتابه أفلاطون والمرأة :*
"** سيشكل هذا الموضوع والحقائق الواردة فيه صدمة لدى عامة الناس وأنصاف الفلاسفة بتداولهم مقولة [ الحب العذري والحب الأفلاطوني] بعكس ما أراده أفلاطون.
فأفلاطون لم يقصد بهذه المقولة علاقة الرجل بالمرأة، وليس حباً عذرياً بين الرجل والمرأة. إنما قصد بذلك حب الرجل للذكر رجلاً أو غلاماً. وهي محور فلسفة أفلاطون في الحب.

أفلاطون كان عاشقاً صبابة لشاب وسيم جداً يدعى ديون والذي تعود إليه فلسفة الحب الأفلاطوني، وإدخال أفلاطون إلى العالم الإلهي.
فهذا الفيلسوف لم يتزوج أبداً ولم يكن لديه أي ميل جنسي نحو المرأة. وكان يعتبر العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة مجرّدة من العاطفة، وعملية تستهدف الإنجاب وحفظ النوع فقط.

الحب الحقيقي كما يراه أفلاطون هو حب الذكر للذكر، لكن حبّ بالروح وليس بالجسد، فلقد أحب أفلاطون شاباً وتحول إلى فيلسوف قهر عاطفته فأحب حباً روحياً عميقاً.
يقول أفلاطون في كتابه المأدبة، إن "الحب هو الطريقة الصحيحة لمحبة غلام. ومن يعمر قلبّه الحب السماوي يَميلُ إلى الذكور من دون الإناث. فالذكر بالطبيعة أقوى وأذكى. "

بالإضافة إلى ذلك فإن بعض التعابير لا وجه صحة لها ، نحو : هذا لوطي* ، وحاشا أن ينسب الفعل المنكر للوط ، ولكنه خطأ شائع* ، وأفضل منه استخدام ( مِثليّ ) .

__________________
أ. د/ فاروق مواسي
رد مع اقتباس