عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 12-13-2018, 07:28 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 325
افتراضي

-لكن المدهش أن التملق لا يكاد يختفي حتى يطل برأسه مرة أخرى
-غارق في متطلَّبات الاستهلاك اليوميَّة التي لا قِبَل له بها
-الأعْرَجُ بين المُقعَدين فَرَسٌ لا يُشَق له غُبار
-ولم يفعلوا ذلك اعتباطًا أو سذاجة
-فعند المصلحة الشخصية يظهر شعار: "أنا ومن بعدي الطوفان
-بدا آية في الوقار والتواضع
-لقد قرأت تلالا من الكتب بإرشادك
-ولولا الحياء ما أذن لك بتجاوز العتبة
-ترى أتقر بخيانتك ولو بينك وبين نفسك؟
-ألا يستيقظ ضميرك ولو في الظلام؟
-وهل الصبر من طبائع الملوك؟
-فانبسطت أسارير السامعين
-من أدراكم بهذا يا سيدي؟
-ليصلحوا البلاد ويسعدو العباد
-استبد الغضب بالرجل وصاح
-اشتدت الحيرة بالكاهن، حتى أذهلته عن وعيه
-مَن ذا يُصَدِّقهم ، ولو حلفوا ؟!
-والموتُ يأتي بغتةً ، وأنا =مِنْ ذِكْرِهِ ، أبكي وأرتجفُ
هل أدركوا من بعد خبرتهم=من أين تُؤكلُ ، يا ترى ، الكَتِفُ ؟!
-هالني ما قلته عن خريف العمر
-لماذا تعبث بمشاعر قرائك؟
-إلا أن الناجحين لا يتذرعون بالمصاعب والمتاعب
-فلم ينل من تجني الحاقدين
-ينادونني في السلم يا ابن زبيبةٍ وعند صدام الخيل يا إبن الأطايب
-شعر بمرارةٍ من هذا الانفصام النكد والتباين الفج في المواقف والرؤى
-سيذكرني قومي إذا الخيل أصبحت تجول بها الفرسان بين المضارب
-كلمة النجاح لها وقع تطرب له الأفئدة طرب الإبل على لحن الحداة
-شمر وائتزر، والبس جلد نمر
-حقيقةٌ لو وعاها الناس ما احتربوا في سبيل صناعة مجدهم الشخصي
-صدقًا أقول لك: أنت فقط من يصنع نجاحك
-لما نهشوا لحمه كالضباع!
- لكن بفارق بسيط يكمن في الاستعاضة عن السيف بالمنشار.
- أقترح عليك إن شئت أن تخفف من حدة المقالة رفقًا بالرجل
-فالأمر عائد إليك
-وربما تحمل الأيام القادمة الخبر اليقين!
-وترك ذلك في نفسه من السخط والمرارة الشيء الكثير.
-ضاق الشيوخ ذرعًا بطه حسين
-وإن كان قد أساء الأدب
-ولقد نافت هذه الملاحظات على الثلاثين
- ففي ذلك اجحاف وتجن مني دون قصد
-تتمتع بمزايا فريدة، ومناقب عديدة
- نابعة من بغض دفين، وحقد كمين،
-غطَّت على بعضه مجاملات المتزلفين، وابتسامات المتملقين
-لكن آن الآوان لافتضاح نفاقهم، وانكشاف أستارهم
-وقد أجَّج وقود ذلك كله أفراد من شذاذ الآفاق
-قد تكاتف عليها من الناس أصناف، واندفع فيها أخلاط وألفاف
-لم تتلاعبْ به الأهواءُ ذاتَ الشمال وذاتَ اليمين،ِ
-اشتدت الحيرة بالكاهن، حتى أذهلته عن وعيه
-السماءُ متخمة بالغيم
-وَشتْ عن حلول عاصفة وشيكة
-القرية التي ذاع صيتها وعلا شأنها
-والقرية أهلُها حملوا من البهاء والبهار ما لو قُسِمَ على أهل الدنيا لكفاهم
-وجوههم ملائكية وأخلاقهم خسيسة
-قصيدتين ألهبتا حماسة الألوف المحتشدة
- استقبلني شابٌ بهيّ الطلعة يفيض حيوية ً
- كلما ادلهمّت الأمور في مدينة الناصرة
-قبل أشهر معدودات
- قاتل الله الموت وهو حق.
-طبتَ حيًّا وميتًا
-يا أخي: أنت أحب الناس إلي، وأعزهم علي، ولست أدخر النصيحة لأحد من الخلق أحق بها منك
-حتى تنظر إلام يصير أمر الناس
-فإنك أصوب ما يكون رأيًا وأحزمه عملا
-لا، بل نقاتل عدوه، ونقتل أنفسنا دونه
-الذي انتزى "وثب" على هذه الأمة فابتزها أمرها، وغصبها فيئها، وتأمر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها، واستبقى شرارها،
-فبُعْدًا له كما بعدت ثمود
-والله لأجيبنكم إذا دعوتم، ولأقاتلن معكم عدوكم، ولأضربن بسيفي دونكم
-إن أبديتم صفحتكم أي جاهرتموني بالعداوة
-إن أبديتم صفحتكم لي ونكثم بيعتكم، وخالفتم إمامكم
-فوالله الذي لا إله غيره لأضربنكم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي
-وأنا متبع فيكم أمره، ومنفذ فيكم عهده
-حتى انتهى إلى دار هانئ بن عروة المرادي لائذًا به
-وطال بينهما اللجاج في ذلك
-ولا تعجلوا الشرَّ
-لما انفضت جموع ابن عقيل
-قد أتى ما قد رأيتم من الخلاف والشقاق، فبرئت ذمة الله من رجل وجدناه في داره
-يا حصين بن نمير، ثكلتك أمك إن صَاحَ
-فإني أعيذك بالله من ذلك
-كان أبوك أشد بأسًا
-فجرعوه الغيظ وخالفوه
-حتى صار إلى ما صار إليه من كرامة الله ورضوانه
-ثم صنعوا بأخيك بعد أبيك ما صنعوا
-وإياكم والخلاف والإرجاف
-فوالذي لا إله غيره لئن بلغني عن رجل منكم خلاف، لأقتلنه وعريفه ووليه
-"أيها الناس: إنها معذرة إلى الله عز وجل وإليكم
-من هؤلاء المدَّعِين ما ليس لهم،
-إنه قد نزل من الأمر ما قد ترون
-يا أمير المؤمنين نفسي فداؤك
-فلا نكن أشقى الناس بولايتك
-فصالحني على ما إياه تسأل
-إن كانت لك بينة فخذ بها
-وإلا فاستحلفه، فإن لم يفعل فصالحه
-وأنه رجل بليد، متقلب المزاج كالروج والموج
-سلخ الله جلده...
-ماذا دهاك؟ لقد كنت قبل قليل هادئاً
-وكأن عليه أن يسرع تلافياً للموت المحقق!!
-بعد أن فقد صوابه وثارت ثائرته وبكياسة بدت مصطنعة
-سأسرع وليكن ما يكون
-وحاولنا جهد إمكاننا أن نجعلكما تتوقفان دون فائدة تذكر
- وتوماس يحدق به في ارتياب واستغراب
-ثم أنهى خطبته البتراء
-اهرب ودع الباقي على عاتقي...
-سمعت وقع أقدام خلفها فأدارت وجهها لتتبين من يسير خلفها
-كأنه خاف لخوفها
- زميلاتها اللواتي كن يسألن عنها كل يوم
-أم يغير الموضوع ويبقيه طي الكتمان
-وشفتاها تجره للحديث جرا،
-استغربت سؤاله،
- يا لهذه الضحكة الصامتة!!
-تقدم بها العمر حد العنوسة.. هي ليست قميئة كي يفوتها قطار الزواج
-تحتَ الشمسِ الحارقة، اِفتَرَشَ الرصيف.
-قظت على وقع أقدام خشنة تتقدم نحو البيت
- لم يشبع ذلك فضولها،
-تلتفت ذات اليمين وذات الشمال
-كان عددها ما يزيد عن عمر نوح
-إلى المارين في عجلة من أمرهم.
-احمرت خدودها حياء .
-وعم الفرح والمرح وجيء بالمأذون
-تبدو مثل أثر تاريخي ضارب في القِدَم.
-هذا نسميه كرم الضيافة
-أما سيدات السوق ، فترى منهن العجب ..وكيف لا ؟!
-وتاهت بنا المسالب والمشارب
-لم يكترث كثيرا بمن حوله كسابق عهده ،
-انتبذت من المحيطين بها ذلك الركن القصي
-فرد الحجاج: لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى!
ـ فقال سعيد بن جبير: والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله!
-فرد الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك!
-مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردتُ النوم أخذ برجلي!
-على غير بينة من ربكم
-إن هذا لهو الخسران المبين،
-والله لو قتلتم على هذا دجاجة لعظم عند الله قتلها، فكيف بالنفس التي قتلها عند الله حرام؟
-وأخلاط من الناس
-أعيروني سواعدكم ساعة من نهار تصفقون بها خراطيمهم
-يا أهل العراق، يا أهل السبق والسباق، ومكارم الأخلاق
-أو لأنْحِيَنَّ عليه مِبْرَدًا خشنًا
-والله ما أكره أن يكرمني الله بهوانه
-"يا أمير المؤمنين لم تَرُدَّ الأمور على أعقابها؟
-أما والله إن القلوبَ التي أبغضناك بها لبين جوانحنا، والسيوفَ التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا
-راحت تجيل النظر في أرجاء الغرفة
-قالت:ألا يغشاكَ النوم؟ قال:ما يزال الليل في أول سفره.
-أما أنا،فاني ما عدت أقوى على السهر
-وتصايحوا في فزع
- صمت أبي دهرا وهجر الناس وأوصد بابه دون زواره
-وأملى علينا وصيته وأسلم الروح على عجل
-فلا تمدوا أبصاركم إلى ما عندهم من الزبد
-فجأة غيرت ياسمين دفة النقاش
-مازالت ترزأ تحت مشاكلها الزوجية
-أحسد هذه العصافير على هناء بالها و راحة نفسها
-حاولت سلوى أن تهدئ من روعها
-الجميع ينط من الفرح والسعادة
-ذهل للأمر واعتقد أنه أخطأ العنوان
-أنتم أصحاب التعليم لا يأتي من ورائكم سوى صداع الرأس
-وتذكر ساعتها كلام أبيه
- وكانت أخت معاوية من وراء حجاب تسمع كلامه،
-من هذا الذي يتهدد ويتوعد؟
-هذا الذي إذا غضب، غضب لغضبه مائة ألف من بني تميم
-وأيم الله لتصعدن المنبرَ فلتلعننه طائعًا أو كارهًا
-وإن تجبرني على ذلك؛ فوالله لا تجري به شفتاي"
-"أما والله لأنصفنك في القول والفعل"
-لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه حرفًا، ولو كان فيه ذهابُ نفسِي.
-لا خيرَ في لذة تُعْقِبُ ندمًا
-دعُوا المزاحَ؛ فإنه يُورِثُ الضغائنَ
-أطعْ أخاك وإن عصاك، وَصِلْهُ وإن جفاك
-واعلم أن كفر النعمةِ لؤمٌ، وصحبةَ الجاهلِ شؤمٌ،
-فيَّ ثلاثُ خصالٍ ما أقولهن إلا ليعتبرَ معتبرٌ
-الخلق الدنيّ، واللسان البذيّ
-"لقد استرحت من حيث تعب الكرام"
- وكل لبيبٍ بالإشارةِ يفهم
-جموعٌ تَمْلأُ الدنيا ضجيجاً، فوا أسفا على تلك الجموعِ،
-كان الحلم سيد اللحظة
-كانت محطة القطار جاثمة بثقلها على المكان
-استوطنتها أجساد أعياها الانتظار
-وكل راح لحال سبيله.
-لم أتمالك نفسي من هول ما رأيت
-رجعت أدراجي محاولة الإمساك بالطفل
-انزوى الصمت في ركن من أركان الحافلة في غفلة منهم
-كل يحكي عن حاله وليله ونهاره.
-وتعود إلى البيت بعدما يبلغ منها التعب مبلغه.
- ابتسمت لهذا الكلام و همت بالانصراف.
-قال لها يوما بكل افتخار وعزة نفس
- ستنعمين معي بالعز والرفاهية..
-رفاهية الجيب أم رفاهية الفكر
-حتى تعبت قدماها و آلمها حذائها
-أرغماها على الجلوس طلبا للراحة
-تذكرت ساعتها أنها لا تحمل معها حقيبتها
-وجوه ضاحكة ألفت المجيء إلى هنا
-أثارت فضول المرأة و طلبت منها أن تروي لها سبب مجيئها إلى هنا.
-من كثر كلامه كثر سقطه ومن طال صمته كثرت سلامته
-نسأل الله الذي فجعنا بموتك، وابتلانا بفقدك، أن يوسع لك في قبرك، وأن يغفر لك يوم حشرك
-وهو أهلٌ لحسن الثناء، وطيب الدعاء
-ولقد كانوا لقولك مستمعين، ولرأيك متبعين"
-أهل البصرة عدد يسير، وعظم كسير
-أن ينعش الفقير، ويجبر الكسير، ويسهل العسير
-"ولتعرفنهم في لحن القول1
-كانوا أكثر العرب أمجادًا، وأرفعهم عمادًا وأعظمهم رمادًا.
-لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلاَدٌ بأَهْلِهَا *** ولكنَّ أَخلاقَ الرِّجالِ تَضيقُ...!!!
-بذلت لهم نُصحي بِمُنعرَجِ اللِّوى... فلم يَستبينوا النصحَ إلا ضُحى الغَدِ
-ما لي أسمع بكاء الصغير،ورغاء البعير،ونهاق الحمير
-جمع أشتات العلوم، وارتفع مقداره فتقاصرت عنه طوالع النجوم،
-دُونَ ذَلِكَ خَرْطُ القَتَادِ
-كالبحر يقذف للقريب جواهراً .. كرماً ويبعث للغريب سحائبا

-أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا*****لِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
وَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَنايا*****وَقَد شَرَعَت أَسِنَّتُها لِنَحرى

-الْجَرْعُ أَرْوَى وَالرَّشِيفُ أَنْقَعُ .

-جاءَ على غُبَيْراءِ الظَّهْرِ .

-رُبَّ قولٍ أَشدُّ من صَوْلٍ

-حسبُك من شر سماعُه
- يتصبب عرقآ ويهذي..ترتجف أوصاله وتصطك أسنانه خوفآ وهلعآ..
-مَنَ الله عليه بالصحة والخير الوفير
-وتبادلن ما لذَ وطابَ من الشتائم السوقية
-لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى = حتى يراق على جوانبه الذمُ
-فأدهشهم هذا الأمر
-فذهبوا وهم في حيرة من أمرهم
-أنت والله يا دغفل أعلم الناس قاطبة بأخبار العرب
-أمن أهل مجدها القديم، وشرفها العميم؟
-فأنتم أقودها للزحوف، وأخرقها للصفوف، وأضربها بالسيوف
-فسار إليها في أربعة آلاف من الجند
-أمير يَبَرُّ كبيرَكم، ويرحمُ صغيرَكم
-عقمتِ النساءُ أن يلدنَ مثل عمِّي!
-فقضى حوائجهم، وأحسن جوائزهم
-فيالها كلمةً لو اجتمعت! وأيدٍ لو ائتلفت!
-ولكن كيف بإصلاح ما يريد الله إفسادَه؟ ".
-فقبض البصر، وعفَّى الأثر
-لو لم يكن للمتنبي إلا لاميته لكفاه ذلك فضلا ورفعةً
-وفي المتنبي لا تنقطع العجائب، ولا تندرس الغرائب،
-إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
-ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه
-عليك أن تُرهِفَ السمعَ وتُحْسِنَ الإصغاء
-ويتجاذب مع العملاء أطراف الحديث
-كان يساعد العملاء على الاستفاضة في الحديث.
-ظن البعض أن خالد لا يزيد عن حمارٍ يدور في الرحى
-وَجَهَّزُوا أَباعِرَهُمُ اسْتِعْداداً لِسَفَرٍ طَويلٍ عَبْرَ الصَّحْراءِ
-فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُم أباعِرَ تُشْتَرى
-ومن أعجب ما سمعته يقول: أنه ضلت له أباعر، فسار يطلبها، فبعد أن تعب وكاد ييأس
-وأخذ ما معهم من أباعر وسلب منهم 150 جنيها
-وراحت بنو أعمامنا بالأباعر
-ترددت في امتثال ما أمرني به
- إذ نفرت مني أباعر، فإذا هي أباعري.
-لا حرفة له تغنيه عن الناس
-ومنْ يتَّبعْ أهْوَاَءهُ يُمسِ نادِما
-لعمري وفي ترك النساء مزيَّةٌ
-وضلَّ فيها المرء عن رشده زيغاً عن الحق إلى الباطل
-عقول الرجال في أطراف أقلامها.
-ما أظرفك قائما، وأموقك قاعدا!
-هو والله زمر المروءة، ضيّق العطن، لئيم الخال
-أطلب ما يعنيك واترك ما لا يعنيك
-يا أهل الشام هذا خالي فائتوني بخال مثله.
-لاعاصم اليوم من أمر االله إلا من رحم
-تريد اقتلاع جذورنا ومحو أوطاننا
-استئصال حقيقته واستباحة بيضته
- وموج الظلم يشتد صائله
-فتبدو على مر الليالي مهازله
-وغدت لأفكار العدا تتلقّف
فإلى متى لعدوّنا نتلطف ؟
رد مع اقتباس