عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 03-22-2014, 10:57 PM
الصورة الرمزية الامين
الامين الامين غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 254
Question

أحسنت أستاذ منذر للبيان.
إذن في قلعة او مجدل داود محراب وفي المسجد الاقصى محراب آخر، و كلاهما باسم داود (عند بعض الناس).
تعلمون أن كلمة "محراب" قد صارت اسماً للتجويف والطاقة غير النافذة في مقدمة المسجد حيث يصلي الإمام مستقبلا القبلة.
ذلك التجويف لم يكن على عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام. ولكن بُنِي بأمر الوليد بن عبدالملك.
أما محراب داود المذكور في الآية فهو بناء له سور (إذ تسورا المحراب)،
وقد ذكر المحراب في القرآن الكريم عدة مرات:
كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا.
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب.
وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسورا المحراب.
فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.
ظننت أن هذه الآية تبين ان المحراب هو محل عبادة خاص والدليل (فخرج على قومه من المحراب)،
و حسبْتُ أنها بيان أن زكريا كان وحده في المحراب وكان قومه عند الباب، ولكن القرطبي يقول ان زكريا قد خرج عليهم أيْ أشرف عليهم ، فإن صدق تفسير القرطبي، و كان محراب زكريا مثل محراب داود، فإن المحراب (إذن) هو الغرفة العليا وليس في جوف قلعة أو في باطنها كما زعمت يهود.
وهذا ما خَيّل إليّ زكريا عليه السلام حين أوحى الى قومه، أتخيله كأنه واقف في شرفة المحراب مِنْ علو "بالكونة" و يوحي إلى قومه من تلك الشرفة.
والآية الاخيرة التي ذُكر فيها المحراب هي (يعملون له ما يشاء من تماثيل ومحاريب وجفان كالجواب).
ماذا ترون؟

رد مع اقتباس