عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 05-25-2006, 02:19 PM
الصورة الرمزية enshrine
enshrine enshrine غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1
افتراضي موقع اللغة العربية من خريطة العالم

أنا أيضاً استغربت للأرقام التي أوردتها، دكتورة كامل. البحث السريع جلب هذه الأرقام:

ترتيب اللغات من حيث متحدثيها الطبيعيين:

1. الصينية: 1080 مليون شخص بحسب إحصاءات لعام 1999 [1300 مليون شخص بحسب إحصاءات أخرى حديثة.]
2. الهندية: 370 مليون شخص بحسب إحصاءات لعام 2005 [480 مليون شخص بحسب إحصاءات أخرى حديثة.]
3. الإسبانية: 332 مليون شخص بحسب إحصاءات لعام 1999.
4. الإنكليزية: 322 مليون شخص بحسب إحصاءات لعام 1999.
5. العربية: 206 مليون شخص بحسب إحصاءات لعام 1998 [286 مليون شخص بحسب إحصاءات لعام 2004.]

ترتيب اللغات من حيث مستخدميها:
1. الصينية: 1300 مليون شخص.
1. الإنكليزية: 1300 مليون شخص.
3. الهندية: 800 مليون شخص.
4. الإسبانية: 400 مليون شخص.
5. العربية: 286 مليون شخص.

و بحسب إحصاءات World Almanac لعام 2005:
1. الصينية (ماندارين): 874 مليون شخص.
2. الإنكليزية: 514 مليون شخص.
3. الهندية (هندوستانية): 496 مليون شخص.
4. الإسبانية: 425 مليون شخص.
5. الروسية: 275 مليون شخص.
6. العربية: 256 مليون شخص.

http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_languages(...)
http://en.wikipedia.org/wiki/Chinese_language
http://en.wikipedia.org/wiki/Hindi
http://en.wikipedia.org/wiki/Spanish_language
http://en.wikipedia.org/wiki/English_language
http://en.wikipedia.org/wiki/Arabic_language
http://en.wikipedia.org/wiki/Language_speaker(...)



و بعيداً عن الأرقام، أرى أن الورقة، و بشكل خاص التوصيات في نهايتها، مثيرة للقلق بحق؛ اعتبار اللغة العربية في المقام الأول وعاءً دينياً لا أكثر، و الحديث عن الأستاذة الذين توفرهم مصر لنشر العربية (و الأغلبية الكاسحة، إن لم يكونوا كلهم، من الأزهر)، كل هذا يقتل العربية و يحولها تدريجياً إلى آرامية أو كلدانية مستقبلاً؛ مجرد لغة عقيدة.

يجب كسر هذا القالب و تقديم العربية كلغة سوق كبيرة مثلاً (أكثر من ربع مليون مستهلك محتمل).

كما ترين، دكتورة:
اقتباس:
وفي عام 1985 ـ وبهدف ‎إحصاء ما أسمته جريدة ( واشنطن بوست ) الأمية اللغوية في الدولة ـ نشرت شعبة ( إدارة ) الثقافة بالولايات المتحدة قائمة تضم مائة وتسعا وستين لغة ، من ضمنها اللغة العربية ، عدّتها الحكومة الأمريكية ذات أهمية خاصة ، بمعنى أن معرفتها تدعم البحث العلمى الجاد ، أو تعزز الاهتمامات الأمنية ذات الطبيعة القومية أو الاقتصادية .
ليس لأجل سواد عيون العربية، و لا لأنها اللغة المعتمدة للإسلام، و لا لأنها لغة علوم--بل لأن هناك:
1. اقتصاد: نفط.
2. سياسة: الصراع العربي الإسرائيلي.
3. أمن قومي: إرهاب.
رد مع اقتباس