عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 08-01-2017, 11:04 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي





لماذا سلّمت المغرب مموّل «حزب الله» قاسم تاج الدين إلى الولايات المتحدة؟


*** العنوان الأصلي لهذه المقالة هو: "هل سيُسلّم المغرب مموّل «حزب الله» إلى الولايات المتحدة؟"، ولكن بعد الانتهاء من ترجمة المقالة قامت السلطات المغربية بتسليم قاسم تاج الدين إلى المخابرات الأمريكية.

"هل سيُسلّم المغرب مموّل «حزب الله» إلى الولايات المتحدة؟"
Will Morocco Extradite a Hezbollah Financier to the United States?1


في 21 آذار/مارس، أكّد مسؤول أمني مغربي
On March 21, a Moroccan security official confirmed that

أن المملكة تخطط لترحيل رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين إلى الولايات المتحدة،
the kingdom plans to deport Lebanese businessman Kassim Tajideen to the United States

بسبب العلاقات المالية التي تربطه بـ «حزب الله» كما يٌفترض،
presumably based on his financial ties to Hezbollah


فضلاً عن تصنيفه من قبل "وزارة الخزانة الأمريكية" [على لائحة الارهاب].
and related designations by the U.S. Treasury Department

وكان قد اعتُقل في الأسبوع الذي سبق في المغرب بينما كان في طريقه من غينيا إلى بيروت.
He was arrested last week in Morocco while on his way from Guinea to Beirut

وقد أخبر محاميه شبلي ملاط لكاتبيْ هذه السطور أن "وزارة العدل الأمريكية طلبت بالفعل تسليمه"،

His lawyer, Chibli Mallat, told the authors that "there is indeed an extradition request from the U.S. Department of Justice," 1

لكنه أنكر المزاعم التي تعتبر أن تاج الدين على صلة بأعمالٍ إرهابية.

though he denied allegations that Tajideen is connected to terrorist activities

وأضاف: "في السنوات السبع الماضية، كان السيد تاج الدين ومستشاره الأمريكي يتواصلان علناً مع الحكومة الأمريكية،
"For the past seven years," he added, "Mr. Tajideen and his U.S. counsel have communicated openly with the U.S
government

وبقيا يتعاونان جدّاً مع ["مكتب مراقبة الأصول الأجنبية" التابع لوزارة الخزانة الأمريكية]،
and remained extremely cooperative with [Treasury's Office of Foreign Assets Control],1

بما في ذلك من خلال التزويد بأحدث المعلومات والمشاركة في إجراء رفع الأسماء من القائمة".
including through regular updates and engagement in the delisting proceeding."1




ولم يؤكّد أيٌّ من المسؤولين المغاربة والأمريكيين أن الاعتقال جاء بناء على طلب الولايات المتحدة،
Neither Moroccan nor American officials have confirmed that the arrest came at the request of the United States

لكن مثل هذا التعاون قد يكون متماشياً مع ظهور المغرب كشريك رئيسي في مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة.
but such cooperation would be in keeping with Morocco's emergence as a key counterterrorism partner in recent years

ففي عام 2004، وسمت واشنطن المغرب رسميّاً بلقب "حليف رئيسي لا ينتمي إلى حلف شمال الأطلسي"،
In 2004, Washington formally labeled Morocco as a "major non-NATO ally,"1

ومنذ عام 2008، قام البلَدان بمناورات عسكرية سنوية مشتركة تُدعى "الأسد الأفريقي"،
and since 2008 they have annually held a joint military exercise called African Lion, 1

وهي تجمع أكثر من 900 مغربي و1200 أمريكي للتدرّب على مكافحة الإرهاب ومجالات أخرى.
which brings together more than 900 Moroccans and 1,200 Americans for training in counterterrorism and other areas


وبالإضافة إلى ذلك، شاركت القوات الجوية المغربية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»،
In addition, the Moroccan air force has participated in the U.S.-led coalition against the Islamic State

وعبّر المسؤولون الأمريكيون علناً عن تقديرهم للتدابير الأمنية المغربية المتخذة لعرقلة الأنشطة الإرهابية.
and American officials have publicly credited Moroccan security measures for disrupting terrorist activities

الخاصة بجماعات تابعة لتنظيم «القاعدة» في المملكة.

by al-Qaeda-affiliated groups in the kingdom

وعلى الرغم من أن البلدين لا يشتركان في معاهدة لتسليم [المنخرطين في عمليات إجرامية]،
Although the two countries do not share an extradition treaty


إلا أن هناك "معاهدة المساعدة القانونية المتبادلة" النافذة منذ عام 1993،

a Mutual Legal Assistance Treaty has been in force since 1993

والتي تنص على التعاون الثنائي في المسائل الجنائية

providing for bilateral cooperation in criminal matters


استهداف أبناء عائلة تاج الدين
TARGETING THE TAJIDEENS

عندما صنفت "وزارة الخزانة الأمريكية" تاج الدين في عام 2009،
When the Treasury Department designated Tajideen in 2009

أشارت إليه بـ "مساهم مالي مهم" لـ «حزب الله».

it referred to him as "an important financial contributor" to Hezbollah

كما تم تصنيف شركته "تاجكو"؛

His company "Tajco" was designated as well

وقد اتهمته وزارة الخزانة باستخدام "عائدات من شركته لتوفير الدعم المالي بملايين الدولارات" لـ «حزب الله».

Treasury accused him of using "proceeds from this business to provide millions of dollars in financial support" to Hezbollah



وفي عام 2010، صنّفت وزارة الخزانة الأمريكية أيضاً شقيقيْ تاج الدين وشريكيْه في العمل، علي وحسين، بتهم مماثلة.
In 2010, Treasury also designated Tajideen's brothers and business partners, Ali and Hussein, on similar charges

فأشارت الوزارة إلى أن علي هو قائد سابق في «حزب الله»
The department noted that Ali is a former Hezbollah commander

كان قد وفّر مبالغ نقدية للجماعة على شكل دفعات تصل قيمتها إلى مليون دولار.
and has provided cash to the group in tranches as large as $1 million

كما أنه جهة فاعلة مهمة في "جهاد البناء"، شركة بناء مقرها في لبنان، أنشأها ويشغّلها «حزب الله»
He is also a major player in Jihad al-Binaa, a Lebanon-based construction company formed and operated by Hezbollah


وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد صنّفتها بشكل منفصل في عام 2007.
and separately designated by Treasury in 2007


أما أخوه الآخر حسين، فهو جامع تبرعات ومناصر بارز لـ «حزب الله» في غامبيا؛
His other brother Hussein is a primary Hezbollah fundraiser and prominent supporter in The Gambia

وقد طُرد من تلك البلاد في وقت لاحق، وكان ذلك في عام 2015 بسبب هذه العلاقات المزعومة.
he was later expelled from that country in 2015 for these alleged ties





ردود الفعل المحتملة لـ «حزب الله»
POTENTIAL HEZBOLLAH REACTIONS

لم يذكر «حزب الله» شيئاً حتى الآن عن اعتقال تاج الدين،
Hezbollah has not said anything about Tajideen's arrest

وربما سيمتنع عن أي رد فعل رسمي،
thus far and will probably refrain from any official reaction

بما أن الدفاع عنه علناً ​​أو مساعدته سيُعتبر دليلاً على ارتباطه بالحزب.
since openly defending or helping him would be considered proof of their association

إلا أن «حزب الله» قد يستخدم وسائل أخرى للضغط على السلطات المنخرطة في عملية تسليمه المحتملة،
Yet the group might use other tools to pressure authorities involved in his potential extradition

مثل تنظيم احتجاجات بشكل غير مباشر أمام السفارتين المغربية أو الأمريكية في لبنان.
such as indirectly organizing protests in front of the Moroccan or U.S. embassies in Lebanon


وقد سبق أن وجّه رئيس بلدية حناويه، مسقط رأس تاج الدين، إنذاراً مدته ثمانٍ وأربعون ساعة لإطلاق سراحه،
The mayor of Tajideen's hometown, Hanaway, has already given an ultimatum of forty-eight hours for his release

مهدداً بالقيام بتظاهرات.
threatening demonstrations

وعلى الرغم من أن المتظاهرين سيلقون صعوبة في اختراق التدابير الأمنية الهائلة للسفارة الأمريكية،

Although protesters would have difficulty penetrating the U.S. embassy's formidable security measures

تبقى السفارة المغربية أكثر عرضة،
the Moroccan embassy is more exposed

لذلك فإن المظاهرات التي تنظم هناك يمكن أن تكون أكثر تهديداً.

so demonstrations organized there could be more threatening


كذلك، قد يتّخذ «حزب الله» خطوات أخرى،
Hezbollah could take other steps as well

كما يتضح من الإجراءات السابقة ضد شركائه ومصالحه.
as shown following previous actions against its associates and interests

فعلى سبيل المثال، بعد أن وقّعت الولايات المتحدة على "قانون حظر التمويل الدولي لـ «حزب الله»" في كانون الأول/ديسمبر 2015،
For instance, after the United States signed the Hezbollah International Financing Prevention Act (HIFPA) into law in December 2015


أغلقت المصارف في لبنان ودول أخرى مئات الحسابات المرتبطة بالحزب.
banks in Lebanon and elsewhere closed hundreds of accounts affiliated with the group

وبعد ستة أشهر، تم استهداف تفجيرٌ "بنك لبنان والمهجر" في بيروت.
Six months later, an explosion targeted Blom Bank in Beirut

ورغم أن «حزب الله» لم يعلن مسؤوليته عن هذا الهجوم،
Although Hezbollah did not claim responsibility for the attack

إلا أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في لبنان أشارا إلى أن
Lebanon's Interior Ministry and security bodies indicated that

هذا الحادث جاء نتيجة جهود "مصرف لبنان" للامتثال للعقوبات الأمريكية على الحزب
the incident was spurred by the Central Bank's efforts to comply with U.S. sanctions on the group


وفي وقتٍ سابق، وتحديداً في عام 2015، اختُطف خمسة مواطنين تشيكيين في منطقة وادي البقاع التي يسيطر عليها «حزب الله» في لبنان.
Earlier in 2015, five Czech nationals were kidnapped in the Hezbollah-controlled Beqa Valley area of Lebanon

واتّضح أن السائق الذي اختفى مع التشيكيين هو شقيق علي فياض،
The driver who vanished with the Czechs turned out to be the brother of Ali Fayyad

مواطن لبناني اعتقل في براغ في العام الذي سبق
a Lebanese national who had been arrested in Prague the previous year

وكان قد واجه [خطر] التسليم إلى الولايات المتحدة
and faced extradition to the United States

بتهمة محاولة بيع الأسلحة والكوكايين إلى عملاء سريين أمريكيين كانوا يتظاهرون أنهم إرهابيين كولومبيين.
on charges of attempting to sell arms and cocaine to undercover U.S. agents pretending to be Colombian terrorists

وبناء على ذلك، بدأ عدة مراقبين يعتبرون عملية الاختطاف بمثابة جهدٍ لتأمين إطلاق سراح فياض.
Accordingly, many observers began to view the kidnapping as an effort to secure Fayyad's release

ورغم أن «حزب الله» لم يعلن مسؤوليته علناً، إلا أن الحكومة التشيكية غيّرت موقفها على الفور بعد الاختطاف،
Although Hezbollah claimed no responsibility publicly, the Czech government changed its position immediately after the kidnapping

ورفضت تسليم فياض إلى الولايات المتحدة.


and refused to extradite Fayyad to America

وفي شباط/فبراير 2016، أُعيد إلى لبنان؛ وفي اليوم نفسه، تم إطلاق سراح التشيكيين المخطوفين.

In February 2016, he was sent back to Lebanon; the same day, the kidnapped Czechs were released



وبالمثل، قد يقرر الحزب الرد على اعتقال تاج الدين بطريقة أو بأخرى،
Similarly, the group may decide to retaliate for Tajideen's arrest in one way or another

من دون تبني المسؤولية أو الكشف عن أي صلة تربطه به أو بشركاته.
without claiming responsibility or displaying any association with him or his companies

فتاج الدين لا يقل أهميةً عن فياض بالنسبة إلى «حزب الله» -
Tajideen is no less significant to Hezbollah than Fayyad

إذ أن اعتقاله قد يعقّد الشؤون المالية للجماعة
his arrest could complicate the group's finances

في الوقت الذي تواجه فيه مشاكل مالية خطيرة وتغيّرات هامة في ميزانيتها.
at a time when it is undergoing serious financial problems and budgetary shifts

وبالإضافة إلى العائدات التي أمّنها تاج الدين إلى «حزب الله»،
In addition to the revenues he secured for Hezbollah


انخرطت مؤسسته "تاجكو" في عدد من المشاريع السكنية الواقعة في مناطق استراتيجية في لبنان.
his company Tajco has been involved in a number of residential projects located in strategic areas of Lebanon

ويتطلّع «حزب الله» من خلال هذه المشاريع إلى ربط الجنوب ببيروت عبر المناطق السنية الساحلية،
Through these projects, Hezbollah hopes to link the south to Beirut via the coastal Sunni towns

وربط الجنوب بالبقاع عبر المناطق السنية والمسيحية في البقاع الغربي، وأخيراً ربط البقاع بالساحل عبر المناطق الدرزية في قضاء الشوف.

the south to Beqa via Sunni and Christian towns in West Beqa, and finally the Beqa to the coast via Druze areas in the Chouf district


وعادةً ما تُقيم في هذه المساكن عائلات شيعية مستعدة للانتقال من الجنوب والبقاع والضاحية
The residences in question are usually occupied by Shiite families who are willing to move from the south, Beqa, and Dahiya

لأن الشقق الجديدة التي يتم توفيرها هي أقل كلفة.
because the new apartments being offered are cheaper



وفي الوقت نفسه، كان السكّان المحليون في المناطق التي تقع فيها هذه المساكن
At the same time, locals in the towns where these residences are located

قد اتّهموا «حزب الله» باستخدام المشاريع لفرض وجوده العسكري

have accused Hezbollah of using the projects to enforce its military presence

وتجنيد رجالٍ فقراء من السنة والمسيحيين الذين يعانون من البطالة في "سرايا المقاومة"،
and recruit poor, unemployed Sunni and Christian men into the Saraya al-Muqawama (Resistance Brigades), 1

وهي ميليشيات غير شيعية أنشأها «حزب الله» لتنفيذ عمليات أمنية داخلية [والانخراط في] الاشتباكات.
a non-Shiite militia created by Hezbollah for internal security operations and clashes

وفي آب/أغسطس الماضي، أطلق وزير الداخلية نهاد المشنوق على هذه الميليشيات الفرعية تسمية "سرايا الاحتلال"،
Last August, Interior Minister Nohad Machnouk dubbed this sub-militia "the occupation brigades,"1

معتبراً أن "جيشها القوي الذي يتألف من 50,000 عنصر" مخصص لتنفيذ "مهام محلية".

arguing that its "50,000-strong army" was intended for "domestic missions."1


حسابات المغرب
MOROCCO'S CALCULUS

إن علاقات تاج الدين بـ «حزب الله»، وضمناً بإيران، قد تتيح للمغرب حافزاً كافياً للامتثال لطلب التسليم.
Tajideen's ties to Hezbollah and, by implication, Iran may give Morocco sufficient incentive to comply with the extradition request

وقد تذبذبت علاقات المملكة بطهران ووكلائها بين العداء والتطبيع الفاتر منذ عام 1979.
The kingdom's relations with Tehran and its proxies have fluctuated between hostility and tepid normalization since 1979

ففي عام 1981، قطعت إيران علاقاتها مع الرباط
In 1981, Iran cut ties with Rabat

في رد متأخر على قيام الملك الحسن الثاني بإعطاء حق اللجوء إلى الشاه الذي أُطيح من منصبه.
in delayed response to the fact that King Hassan II had granted asylum to the ousted shah

وتراجعت حدة التوترات في منتصف التسعينات،
Tensions eased in the mid-1990s

حيث أنشأ البلدان علاقات اقتصادية ودبلوماسية.
and the countries established economic and diplomatic relations

لكن في عام 2009، قطعت الرباط علاقاتها الدبلوماسية مع طهران،
In 2009, however, Rabat severed diplomatic ties with Tehran


متّهمةً إياها بالسعي إلى جعل المغاربة يعتنقون المذهب الشيعي،
accusing it of seeking to convert Moroccans to Shiism

ومستنكرةً تصريحات أدلاها مسؤول إيراني، مفادها أن مملكة البحرين السنية الزميلة كانت "محافظة إيرانية".
and decrying an Iranian official's remarks to the effect that Bahrain, a fellow Sunni monarchy, was a "province of Iran.1

وأشارت البرقيات الدبلوماسية المسربة في وقت لاحق

" Leaked diplomatic cables later suggested that


إلى أن المغرب اتّخذ هذه الخطوة بناءً على طلب المملكة العربية السعودية،
Morocco's move came at the request of Saudi Arabia

التي انضمت في ذلك الوقت إلى دول «مجلس التعاون الخليجي» الأخرى
which at the time had joined with other Gulf Cooperation Council countries


للتعهد بتقديم خمسة مليارات دولار كمساعدة للرباط.
to pledge $5 billion in assistance to Rabat

ومهما كان الدافع، لم تتم استعادة العلاقات المغربية-الإيرانية إلى طبيعتها الرسمية حتى كانون الأول/ديسمبر 2016،
Whatever the motivation, Moroccan-Iranian relations were not officially restored until December 2016,

بشرط امتناع إيران عن الدعوة إلى اعتناق المذهب الشيعي داخل المملكة كما أفادت لبعض التقارير.
reportedly on the condition that Tehran refrain from proselytizing within the kingdom


وعلى الرغم من أنه لم يتضح بعد إذا سيتم تنفيذ عملية تسليم تاج الدين،
Although it is still unclear whether Tajideen's extradition will actually be carried out

تشير المصادر اللبنانية إلى أن اعتقاله سبق أن ولّد اضطراباً وخوفاً لدى العديد من رجال الأعمال الشيعة.
Lebanese sources indicate that his arrest has already created tension and fear among many Shiite businessmen

وعندما تم توقيع "قانون حظر التمويل الدولي لـ «حزب الله»" في عام 2015، سببت موجة إغلاق الحسابات الناتجة عنه هلعاً
When HIFPA was signed in 2015, the resultant wave of account closures caused panic

بين الشركات والكيانات الأخرى المرتبطة بـ «حزب الله»،
among Hezbollah-linked businesses and other entities

فقطعت بعضها علاقاتها المالية مع الحزب.
some of whom cut their financial ties with the group

ورغم تبدد هذا الخوف بعد بضعة أشهرٍ عندما لم يعد يُطلَب من المصارف إغلاق الحسابات،
Although this fear subsided a few months later when banks were no longer asked to close accounts


إلا أنه عاد ليظهر ثانية في أعقاب اعتقال تاج الدين.
Tajideen's arrest has reawakened it

وتشتد هذه المشاعر بشكل خاص
These sentiments are particularly heightened

في الوقت الذي جرى فيه تصعيد كلامي في المواجهة بين الإدارة الأمريكية الجديدة وإيران و«حزب الله».

at a time when the new U.S. administration has issued confrontational rhetoric against Iran and Hezbollah

وتسببت هذه التطورات مجتمعة في قيام مخاوف في صفوف العديد من رجال الأعمال الشيعة
Taken together, such developments have left many Shiite business figures worried

من إمكانية إلقاء القبض على أي شخص في أي مطار إذا كان مرتبطاً بـ «حزب الله».
that anyone could be apprehended at any airport if they are linked to Hezbollah


وهذه المخاوف في مجتمع الأعمال هي أكثر ما يُزعج «حزب الله».
It is these concerns among the business community that aggravate Hezbollah the most

فإذا أصبحت الشخصيات الشيعية الغنية تتردد في دعم الحزب،
If wealthy Shiite figures become reluctant to support the group


ستزداد هشاشة قاعدة دعمه الهشة أصلاً.
its already fragile support base will become all the more tenuous

وبالتالي، لن يكون ضمان تسليم تاج الدين إلا دليلاً مهمّاً على مصداقية واشنطن

Securing Tajideen's extradition would therefore be a significant illustration of Washington's credibility

وجدّيّتها عندما يتعلق الأمر بكبح «حزب الله» وراعيه الإيراني.
and seriousness when it comes to curbing Hezbollah and its Iranian patron

كما سيشير تسليمه إلى نية الولايات المتحدة في الاستمرار بملاحقة الإرهابيين المشتبه بهم بالتعاون مع حلفائها في المنطقة.

It would also signal America's intention to continue pursuing terrorism suspects in cooperation with allies in the region


رد مع اقتباس