عرض مشاركة واحدة
  #40  
قديم 08-05-2017, 12:50 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي




«الإخوان المسلمون» هم أساس أزمة قطر
The Muslim Brotherhood Is the Root of the Qatar Crisis


انتهت يوم الإثنين مهلة الأيام العشرة التي منحتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر لقطر
Monday marks the end of the 10 days that Saudi Arabia,.... gave Qatar

من أجل الاستجابة لثلاثة عشر مطلباً بعيد الأثر.
to comply with 13 far-reaching demands


وكبداية، طُلب من قطر تخفيض علاقاتها مع إيران،
For starters, Qatar is being told to cut off relations with Iran

وإغلاق قناة "الجزيرة"، ووقف منح الجنسية القطرية للمعارضيين المنفيين من بلدان أخرى.
shutter Al Jazeera, and stop granting Qatari citizenship to other countries' exiled oppositionists

وعلى الرغم من جهود الوساطة الأمريكية والكويتية الرفيعة المستوى،
Despite high-level American and Kuwaiti mediation efforts,

لم يتم التوصل إلى اتفاق [في الموعد الذي حدّدته الدول الأربع].


a deal appears unlikely


وتَعتبر قطر أن المطالب هي اعتداء على سيادتها
Qatar considers the demands an assault on its sovereignty


ورفضت الخضوع للضغوط.
and has refused to buckle to pressure

أما الدول الأربع الأخرى التي أعلنت عن فرض حظر اقتصادي ودبلوماسي على الدوحة


The other four countries, which declared an economic and diplomatic embargo on Doha

فقد أصرت مراراً وتكراراً بأن مطالبها غير قابلة للتفاوض،
have repeatedly insisted that their demands are non-negotiable,

ووعدت بمزيد من التصعيد إذا مرّ الموعد النهائي دون التوصل إلى اتفاق.

and have promised further escalation if the deadline passes without an agreement

وظاهرياً، ليس هناك من جديد في الخلافات السياسية التي تشكّل صلب هذا الصدع.
On the surface, the policy disagreements at the center of this rift aren't new

ولطالما اعتبرت الكتلة المناهضة لقطر أن الدوحة مقرّبة للغاية من إيران،
The anti-Qatar bloc has long viewed Doha as too chummy with Iran,

ومُحرِّضة جدّاً في دعمها لقناة "الجزيرة" ووسائل الإعلام المماثلة،

too provocative in its backing of Al Jazeera and similar media outlets,

وداعمة جداً للحركات الإسلامية.
and too supportive of Islamist movements

أما الأشياء الجديدة فهي المخاطر التي محصلتها صفر


What's new is the zero-sum stakes

والتي تدركها الكتلة المناهضة لقطر في المواجهة الحالية.
that the anti-Qatar bloc perceives in the current standoff

فالسعودية والإمارات بشكل خاص تنظران إلى دعم قطر للجماعات المنتسبة لـ «الإخوان المسلمين»

Saudi Arabia and the UAE particularly view Qatar's support for Muslim Brotherhood affiliates

بأنه يهدّد نظاميهما بشكلٍ كبير،
as lethally threatening to their own regimes

وبالتالي لا تعتبران أن تصرّف قطر مرفوض فحسب،

and therefore see Qatar's behavior as not merely objectionable,

بل غير مقبول تماماً ولا يمكن الاستهانة به.
but utterly intolerable




وفي الواقع، بينما تشمل مطالب البلدين الثلاثة عشر من قطر مجموعةً من القضايا،
In fact, while the countries' 13 demands of Qatar include a range of issues,

إلّا أنّ الأغلبية الساحقة منها

the overwhelming majority


تتعلق بمخاوفهما المستمرة
are relevant to their ongoing concerns


بشأن علاقة قطر بجماعة «الإخوان المسلمين»،
about Qatar's relationship with the Muslim Brotherhood,

وتعكس رغبتهما في وأد ما تعتبرانه تهديداً وجودياً في مهده.

and reflect these countries' desire to nip what they view as an existential threat in the bud


وإلى حدّ ما، كان القلق يساور الحكومات الملكية الخليجية إزاء استقرارها على المدى البعيد منذ أواخر عام 2010،
In a sense, the Gulf monarchies have worried about their long-term stability ever since late 2010,


عندما بدأت سلسلة من الانتفاضات الشعبية في الإطاحة ببعض الأنظمة الاستبدادية
when a series of popular uprisings started upending autocratic regimes

عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
across the Middle East and North Africa


وفي حين طالب الناشطون الذين كانوا في طليعة تلك الانتفاضات بإجراء إصلاح سياسي
While the activists at the forefront of those uprisings demanded political reform


وتحقيق مساواة اقتصادية،
and economic equality,


سرعان ما تحول ما يسمى بـ "الربيع العربي" إلى سلسلة من الصراعات المريرة على السلطة.
the so-called Arab Spring rapidly descended into a series of bitter power struggles



وفي أشد الحالات فتكاً، اندلعت حروب أهلية في سوريا وليبيا،

In the deadliest of cases, civil wars erupted in Syria and Libya,

عندما ردّت الأنظمة بوحشية على الاحتجاجات،
as regimes responded brutally to protests,

الأمر الذي أثار صراعات قُتل فيها مئات الآلاف وشُرّد الملايين.


fomenting conflicts in which hundreds of thousands have been killed and millions have been displaced

ولكن حتى في الحالات الأقل عنفاً،
But even in less violent instances,

واجهت الأنظمة بسرعة مخاطر محصلتها صفر:
the regimes quickly faced zero-sum stakes

فقد هرب الدكتاتور التونسي المخلوع زين العابدين بن علي إلى المنفى
Deposed Tunisian dictator Zine El Abidine Ben Ali fled into exile,


في حين تمّت محاكمة نظيره المصري حسني مبارك وسجنه.
while his Egyptian counterpart Hosni Mubarak was tried and jailed

وقد أثارت هذه الأحداث، واحتضان واشنطن لمختلف الحركات الاحتجاجية، قلق ممالك وإمارات الخليج - بما فيها قطر إلى حد ما.

These events, and Washington's embrace of the various protest movements, unnerved the Gulf monarchies

-- including Qatar to some extent.

وفي الوقت الذي غطت فيه قناة "الجزيرة" انتفاضة كانون الثاني/يناير 2011 في مصر بتحمس شديد،

While Al Jazeera covered the January 2011 uprising in Egypt very aggressively,

قمع الاحتجاجات.
it quashed the protests


لكن في ظل صعود نجم جماعات «الإخوان المسلمين» سياسياً
But as Muslim Brotherhood organizations rose politically

في أعقاب هذه الانتفاضات،

in the aftermath of these uprisings,

سلكت قطر مساراً مختلفاً، بتأييدها بقوة هذه الجماعات.

Qatar charted a separate course and strongly backed these groups

وقد عكَسَ قرار الدوحة جزئياً ميولها الأيديولوجية:
Doha's decision partly reflected its ideological inclinations

فقد كان الأمير مقرباً من رجل الدين المصري المولد يوسف القرضاوي،
The emir was infamously close with Egyptian-born cleric Yusuf al-Qaradawi,

المرشد الروحي لـ «الإخوان المسلمين»
the de facto Brotherhood spiritual guide


الذي عاش في قطر منذ عام 1961،
who had lived in Qatar since 1961,


وكانت قناة "الجزيرة" قد وفّرت منصة للقرضاوي وغيره من شخصيات «الإخوان» لفترة طويلة
and Al Jazeera had long provided a platform for Qaradawi and other Brotherhood figures

بهدف تعزيز الإيديولوجية الثيوقراطية للجماعة.

to promote the group's theocratic ideology

ولكن قرار الدوحة عكس أيضاً اعتباراتها الاستراتيجية:
But it also reflected Doha's strategic considerations

فمع فوز فروع «الإخوان» في الانتخابات في مصر وتونس،
With Brotherhood affiliates winning elections in Egypt and Tunisia,

بدا أن «الجماعة» تمثّل الموجة السياسية المستقبلية.
the Brotherhood appeared to be the political wave of the future


كما لم يشكّل «الإخوان» أي تهديد داخلي على النظام القطري،

And the Brotherhood presented no internal risk to the Qatari regime,

إذ إن الدوحة طوت الفصل المحلي من «الأخوان» عام 1999.
because Doha had dissolved the domestic Brotherhood chapter in 1999




غير أن السعودية والإمارات اعتبرتا بروز «الإخوان المسلمين» بمثابة تهديداً خطيراً.
Saudi Arabia and the UAE, however, saw the Muslim Brotherhood's emergence as severely threatening

ففي النهاية، تسعى «الجماعة» إلى إقامة "دولة إسلامية عالمية" تحت سيطرتها،
After all, the Brotherhood seeks to establish a "global Islamic state" under its own control,


مما يعني إسقاط تلك الحكومات الإسلامية غير الخاضعة لحكم «الإخوان» على المدى البعيد.
which implies toppling those Muslim governments that are not Brotherhood-ruled in the long run

وقد خشيت كل من الرياض وأبوظبي من أن نجاح «الجماعة» في مصر وتونس وغيرهما من الدول
And both Riyadh and Abu Dhabi feared that the Brotherhood's success in Egypt, Tunisia, and beyond

سينشّط جماعات «الإخوان» السرية في الدولتين.
would energize underground Brotherhood groups within their respective countries

وبالفعل، كانت الحكومة الإماراتية تعمل على حل فرع «الإخوان» المحلي،


Indeed, the Emirati government had been working to dissolve the local Brotherhood branch,

المعروف باسم «الإصلاح»، منذ عام 1994،
known as al-Islah, since 1994,

واعتبرت أن التأثير التقليدي لحركة «الإصلاح» داخل المؤسسات التعليمية للدولة مثيراً للقلق بشكل خاص.
and it viewed al-Islah's traditional influence within the state's educational institutions as particularly worrisome



وفي بادئ الأمر، حاول زعيم «الإخوان المسلمين» محمد مرسي تبديد هذه المخاوف
Initially, Brotherhood leader Mohammed Morsi attempted to assuage these fears

من خلال زيارته للرياض بعد وقت قصير من فوزه في الانتخابات الرئاسية في مصر في يونيو/حزيران 2012،
by visiting Riyadh shortly after he won Egypt's June 2012 presidential elections,

كما حاولت الإمارات استمالة مرسي عبر دعوته إلى أبوظبي.
and the UAE tried to engage Morsi by inviting him to Abu Dhabi

غير أن انتقادات قادة «الإخوان» المستمرة والصريحة للإمارات،
But Brotherhood leaders' persistent and vocal criticisms of the UAE,

لا سيما في ما يتعلق بمحاكمة أبوظبي أفراداً من جماعة «الإصلاح» عام 2013،

particularly regarding Abu Dhabi's prosecution of al-Islah in 2013,

أدت إلى تفاقم مخاوف السعودية والإمارات بشأن نوايا «الإخوان» البعيدة الأمد.

exacerbated Saudi and Emirati concerns about the Brotherhood's long-term intentions

لذلك عندما ردّ الجيش المصري على الاحتجاجات الشعبية
So when Egypt's military responded to mass protests by

عبر الإطاحة بمرسي في تموز/ يوليو 2013،
ousting Morsi in July 2013,

اعتقدت السعودية والإمارات أنهما تجنّبا كارثة،
Saudi Arabia and the UAE believed that they had dodged a bullet,

ونظرتا إلى النضال ضد «الإخوان» الناتج عن ذلك من منطلق وجودي.

and saw the ensuing struggle against the Brotherhood in existential terms

وبالتالي، دعمتا بسخاء وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي
They therefore generously supported then-Defense Minister Abdel Fatah al-Sisi


في حملته القمعية العنيفة لـ «الجماعة»،
as he brutally repressed the Brotherhood,


حيث اعتبرتا أن مصيرهما مرتبط بهزيمة «الإخوان».
seeing their own fates as tied to the Brotherhood's defeat



وعلى الرغم من أن شركاء الدوحة في دول «مجلس التعاون الخليجي» قد اعتبروا «الإخوان» بأنها جماعة تشكل خطراً قاتلاً
Yet despite the lethal threat that its GCC partners saw in the Brotherhood,

، إلّا أنّ قطر واصلت رسم مسار مؤيد لـ «الإخوان».

Qatar continued to chart a pro-Brotherhood course

وفي أعقاب الانقلاب المصري،
Following the Egyptian coup,

منحت قطر ملجأ لبعض قادة «الإخوان» الذين فروا من مصر،
Qatar granted refuge to some Brotherhood leaders who escaped from Egypt,


كما استضافتهم قناة "الجزيرة" في فندق الدوحة من فئة الخمسة نجوم
and Al Jazeera housed them in a five-star Doha hotel

ومنحتهم أوقات بث منتظمة لتعزيز قضيتهم.
and granted them regular airtime for promoting their cause

كما بثت قناة "الجزيرة" الاحتجاجات المستمرة لـ جماعة «الإخوان» المناهضة للانقلاب،
Al Jazeera also aired the Brotherhood's ongoing anti-coup protests,

وزُعم أنها دفعت [أموال] لبعض أعضاء «الإخوان المسلمين» عن اللقطات [التي ظهروا فيها].
and in some cases allegedly paid Muslim Brothers for the footage

ورداً على ذلك سحبت السعودية والإمارات والبحرين سفرائها من الدوحة في آذار/مارس 2014
In response, Saudi Arabia, the UAE, and Bahrain withdrew their ambassadors from Doha in March 2014,

متهمة إياها بانتهاك مبدأ «مجلس التعاون الخليجي» ضد التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
accusing it of violating the GCC's principle against interfering in members' domestic affairs

وتم حل المواجهة بهدوء بعد شهرين،
The standoff was resolved quietly two months later,

وغادر قادة «الإخوان» المصريون الدوحة في وقت لاحق من ذلك العام.

and Egyptian Brotherhood leaders left Doha later that year




لم تُلبِّ قطر أبداً [التزاماتها] وفقاً لاتفاقية عام 2014،
Qatar never lived up to the 2014 agreement

واستمرت تشكل حلقة وصل بين شبكات «الإخوان» الإقليمية.

and continued to serve as the nexus of the Brotherhood's regional networks

وعلى الرغم من ذلك، لا تزال قطر تستضيف قيادة حركة «حماس»،
After all, Qatar still houses the leadership of Hamas,


التي تُعرف منذ فترة طويلة بأنها الفرع الفلسطيني لجماعة «الإخوان المسلمين»
which has long identified as the Palestinian branch of the Muslim Brotherhood

والتي تصنفها الولايات المتحدة كجماعة إرهابية.
and is a U.S.-designated terrorist organization


(وفي الآونة الأخيرة نأت «حماس» بنفسها عن الحركة الدولية لـ «الإخوان»،
(Hamas recently distanced itself from the international Brotherhood movement,

لكن زعيمها أكّد أنه لا يزال ينتمي إلى "المدرسة الفكرية" لـ «الجماعة» -
but its leader affirmed that it remains part of the Brotherhood's "intellectual school"

وأدلى بهذا الإعلان من الدوحة).
and he made this announcement from Doha


بالإضافة إلى ذلك، تواصل قناة "الجزيرة" تعزيز أصوات «الإخوان»
Moreover, Al Jazeera continues to promote Brotherhood voices,

وغالباً ما تقوم وسائل الإعلام والمراكز الفكرية الأخرى التي يمولها القطريون بتوظيف كوادر «الإخوان» وحلفائهم.
and other Qatari-funded outlets and think tanks often employ Brotherhood cadres and allies

(على سبيل المثال، حتى وقت قريب
(For example, until recently,



لذلك ليس من المفاجئ أن يكون القلق من «الإخوان المسلمين» في صلب الأزمة الخليجية -
So it should come as no surprise that anxiety about the Muslim Brotherhood is at the center of the Gulf crisis --


وقائمة المطالب الثلاثة عشر.
and the list of 13 demands

لقد قضى المطلب الثاني بأن "تقطع الدوحة جميع علاقاتها مع المنظمات الإرهابية،
The second demand orders Doha to "sever all ties to terrorist organizations,


وتحديداً «الإخوان المسلمين»"، وإعلان جماعة «الإخوان» منظمة إرهابية.
specifically the Muslim Brotherhood," and to declare the Brotherhood a terrorist organization


والمطلب الثالث يدعو الى اغلاق قناة "الجزيرة
The third demand calls for shutting down "Al Jazeera

والمحطات التابعة لها"
and its affiliate stations," 1

التي تعتبرها هذه الدول كناطقة بلسان «الإخوان»،
which these countries view as a Brotherhood mouthpiece,

والمطلب الرابع يدعو في هذا السياق إلى إغلاق ما لا يقل عن اربعة منافذ إعلامية أخرى

and the fourth demand similarly calls for the closure of at least four other outlets

تُعتبر إلى حدّ كبير موالية لجماعة «الإخوان».
that are regarded as staunchly pro-Brotherhood



ويدعو المطلب الخامس الدوحة إلى "إنهاء
The fifth demand calls on Doha to "immediately terminate


الوجود العسكري التركي الحالي في قطر على الفور
the Turkish military presence currently in Qatar

وإنهاء أي تعاون عسكري مشترك مع تركيا داخل قطر".
and end any joint military cooperation with Turkey inside Qatar." 1


ويعكس ذلك قلق الدول الأربع
This reflects the four countries' concerns

من التعاطف الصريح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان
regarding Turkish President Recep Tayyip Erdogan's vocal sympathy

مع قضية «الإخوان المسلمين» "ضد الانقلاب" في مصر،
with the Egyptian Muslim Brotherhood's "anti-coup" cause,


واحتمال أن يُؤدي النفوذ التركي داخل قطر
and the prospect that Turkish influence within Qatar

إلى تعزيز الدعم القطري لمنظمات «الإخوان».
might consolidate Qatari support for Brotherhood organizations


وفرض المطلب السادس على الدوحة "إيقاف كافة أشكال التمويل
The sixth demand orders Doha to "stop all means of funding

للأفراد الذين وضعوا على لائحة الإرهاب أو الجماعات أو المنظمات
for individuals, groups or organizations that have been designated as terrorists


التي أدرجتها السعودية والامارات ومصر والبحرين والولايات المتحدة
by Saudi Arabia, the UAE, Egypt, Bahrain, the U.S.

ودول أخرى على قائمة المنظمات الإرهابية"، والذين يضمون العديد من الأفراد والجماعات المنتسبين لـ «الإخوان المسلمين».
and other countries," which includes many Brotherhood affiliates


وجاء في المطلب السابع
The seventh demand asks Qatar to


"تسليم قطر شخصيات إرهابية
"hand over terrorist figures

وكافة الأفراد المطلوبين من السعودية والإمارات ومصر والبحرين
and wanted individuals from Saudi Arabia, the UAE, Egypt, and Bahrain

إلى بلدانهم الأصلية"،

to their countries of origin,

وهي قائمة تضم كوادر «الإخوان» ومؤيديهم، من بينهم القرضاوي.

" a list that includes Brotherhood cadres and supporters, including Qaradawi


ويدعو المطلب الثامن الدوحة إلى
The eighth demand calls on Doha to

"إنهاء التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة"،
"end interference in sovereign countries' internal affairs,"

التي تشمل فروع «الإخوان» في جميع أنحاء المنطقة،

which encompasses Brotherhood affiliates across the region,

والمطلب التاسع يدعو بصورة فعلية إلى تكرار ذلك:
and the ninth demand effectively repeats this


"وقف قطر كافة علاقاتها مع المعارضة السياسية في السعودية والإمارات ومصر والبحرين،
"Stop all contacts with the political opposition in Saudi Arabia, the UAE, Egypt, and Bahrain

وتسليم كافة الملفات
Hand over all files

التي تتضمن تفاصيل اتصالات قطر السابقة مع جماعات المعارضة ودعمها".
detailing Qatar's prior contacts with and support for those opposition groups."1



ولكن ما الذي ستفعله من الناحية الفعلية إذا لم تذعن قطر لمطالبها؟
What will it actually do if Qatar doesn't bend?1


في مقابلة مع صحيفة "الغارديان"،
In an interview with the Guardian,


هدّد سفير الإمارات العربية المتحدة في روسيا بفرض عقوبات ثانوية على قطر.
the UAE ambassador to Russia
threatened secondary sanctions against Qatar


لكن أحد الأعمدة في صحيفة "العربية" التي تملكها السعودية
But a column in the Saudi-owned Al Arabiya

ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير،
went much further,

محذراً الدوحة من أن عدم قبولها بالمطالب الثلاثة عشر
warning Doha that its failure to accept the 13 demands

"قد يكون أشبه بـ «ميدان رابعة»" -
"may be like Rabaa Square" --

في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبتها قوات الأمن المصرية في آب/أغسطس 2013 بحق أفراد من «الإخوان المسلمين» وحلفائهم،
a reference to Egyptian security forces' August 14, 2013, massacre of Muslim Brotherhood members and allies,

عندما قتل المئات
in which hundreds were killed


وبعبارة أخرى،
In other words,

يُعتبر هذا الصدع وجودياً للحكومة القطرية أيضاً.
this rift is also existential for the Qatari government

لكن نظراً لتاريخ البلاد الطويل من الانقلابات وعمليات التنازل عن العرش،
But given the country's long history of coups and abdications,

لا توجد إجابات جيدة للدوحة.
there are no good answers for Doha

وسوف يؤدي رفض الامتثال للمطالب الثلاثة عشر
Refusing to comply with the 13 demands

إلى تفاقم التهديد الخارجي الذي تواجهه،
will exacerbate the external threat it faces,

علماً أن الإذعان لهذه المطالب

but yielding to those demands

سيُظهر ضعفاً على الساحة المحلية،

will show weakness domestically,

ويمكن أن يجعل الأمير عرضة للخطر.
and could make the emir vulnerable
رد مع اقتباس