الموضوع: مجموعة أسئلة
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-16-2019, 06:53 PM
الصورة الرمزية ahmed_allaithy
ahmed_allaithy ahmed_allaithy متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 3,770
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله
لدي بعض الأسئلة أحتاج للإجابة عنها لو تكرمتم جزاكم الله خيرا

1 - ما هي المنظمات الدولية الأخرى (غير هذه الجمعية) الناظمة لترجمة الكتب إلى العربية ؟
ترجمة الكتب تخضع لعوامل كثيرة، وليس لمنظمات دولية بما في ذلك جمعيتنا هنا. ولكن المنظمة العربية للترجمة تتبنى ترجمة بعذ الكتب. أما غير ذلك فكثير من الدول لديها مراكز تتبني ترجمة الكتب مثل المركز القومي للترجمة في مصر، ومبادرتي ترجم وكلمة في الإمارات.


2 - ما هي أهم ثلاث مشاكل تعيق ازدهار ترجمة الكتب إلى العربية ؟
أولها غياب التمويل الكافي العادل، وثانيها ضعف المستوى اللغوي للمترجمين في العربية واللغة الأجنبية، وثالثها ضعف التسويق.


3- ما هي تكاليف شراء حقوق ترجمة و نشر كتاب ؟
حقوق الترجمة والنشر لا تباع لأفراد وإنما لناشرين، ويتولى الناشر التواصل مع أصحاب الحقوق الأصليين، وليس للمترجم دخل بهذه المسألة. أما نشر الكتاب بمعنى طباعته فهذه تخضع لأشياء كثيرة تختص بها دور الطباعة والنشر فيمكن العودة لهم.


4- عندما يتعاقد مترجم مع دار نشر لترجمة كتاب ، فهل للمنظمات الدولية مثل هذه الجمعية دور أو تنظيم أو إشراف أو غيره في هذه العملية ؟
لا، ليس لأحد أي دور بالمرة. هذا تعاقد شخصي بين المترجم ودار النشر. وما ندعوا إليه هنا هو ألا يبيع المترجم جهده رخيصًا، بل تكون أسعار الترجمة حسب الأسعار العالمية، حتى لا ينتهي الأمر إلى احتقار مهنة الترجمة وضياع جهد المترجم. وللأسف فالمترجمون في البلاد ذات الدخول المتدنية يقبلون بأسعار مفجعة. فإلى أن يلتزم المترجمون بالأسعار العالمية لن تنتهي مشاكل أسعار الترجمة.


5 - كيف يمكنني متابعة ما الأحداث في عالم الترجمة و معرفة الكتب التي يتم ترجمتها ؟
متابعة أحداث الترجمة تكون من خلال متابعة منشورات جمعيات الترجمة مثل جمعيتنا هنا وغيرها على الإنترنت، والمؤسسات المهتمة بالترجمة وما تنشره بمواقعها، والمجلات العلمية المهتمة باللغة والترجمة وما أكثرها في غير العربية.
و شكرا لكم
عفوًا
__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس