Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > منتديات اللغة Language Forums > المنتدى الألماني German Forum

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الطفل لأنطونيو بوربيتا ترجمة محمد زعل السلوم (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: مصطلحي "اليم" و"الساحل" (آخر رد :Hatmi)       :: منتدى صالح الخريبي أبو خلدون (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: منتدى جورج جرداق (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: منتدى المقاومة العراقية (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: منتدى فلسطين (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: سوريا تُجيد اللّـعب على التناقضات وجنْـي الأربـاح (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: احراق القرآن ولأمريكا الخسران (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: تهنئة بعيد الفطر المبارك 1431 هـ (آخر رد :محمد زعل السلوم)       :: موضوع رسوم الدنمارك وخريجي مدرسة التمييع (آخر رد :s___s)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-18-2008, 09:50 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

*

********** **نصوص مجلة فصلية تعنى بالتبادل الثقافي العربي الالماني

*

تصدر عن قسم اللغة الالمانية في كلية اللغات – جامعة بغداد

*

جميع الآراء المطروحة في هذه المجلة تعبر عن اراء كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة *.

*

العنــوان :

*

جامعة بغداد . كلية اللغات . قسم اللغة الالمانية. مجمع باب المعظم . بغداد . العراق

*

رئيس التحرير: آ.د. غازي شريف حسن

*

نائب رئيس التحرير: د. محمد اسماعيل شبيب

*

مدير التحرير : ماهر حوني

*

هيئة التحرير

*

احمد امحان

انور شكر

*********** علي حسين عبد المجيد

مازن جمعة

عبدالناصر نعمة

*

المنسق الاعلامي : حسن البغدادي

*

طباعة : قسم اللغة الالمانية – وحدة الترجمة

*

تصميم : انور شكر

البريد الالكتروني :textemagazin@yahoo.com

hamurabe68@yahoo.com*************** ************************************************************** **********************************************************************************************

حقوق الطبع محفوظة للجهة الناشرة -2008





__________________________________________________ __________________________________________________ ___






*

für den deutsch - arabischen Kulturaustauch

Herausgegeben von* der Deutschabteilung , Sprachenfakultät , Uni.-Bagdad .

*

Chefredakteur : Prof. Dr. Ghazi Sharif Hassan

Asst. Redakteur : Dr. Mohammad Ismail Shibib*

Redaktion : Maher Hony

Redaktionsstaf :

*Ahmed Imhan

Anwar Shoker

Ali Hussain Abdul Majid

Mazin Juma

Abdul Nasir Nima

*

Media : Hassan AL-Bagdady

*

Verlag : Deutschabteilung- Übersetzensektion

*

Grafik – Design :Anwar Shoker

*

E-Mail: textemagazin@yahoo.com

Oder :** hamurabe68@yahoo.com

Alle Rechte vorbehalten.

*

*_________________________________________________ __________________________________________________







*

*

المحتويات

*



كلمة الافتتاح.......................................... ..................* 3*************************************************** *************************مهرجان
الافلام السينمائية* في السفارة الالمانية في بغداد .............4

الالمانية في الثانويات العراقية .........................................6

لماذا نقراء الألمان؟.......................................... .................* 7

الترجمة: فن أم علم؟ .................................................. ..9***************************************** ******************************************************************************البعد الإنساني في الأدب الألماني والأدب العراقي....................*11*****

طبيعة الشر ...** فكر............................................ 18

اثار العنف المنزلي في المجتمع الالماني..........................20

القيامة والنزوح.........قصة** ..............................................21

صديق* الحكومة.......** قصة.............................................. *23*****

قصائد منتقاة ....................... ............................27علي حسين عبد المجيد

حكم مختارة* لهاينرش هاينة.............................................** 29

قصائد من بغداد .................................................. .............31

نحن الاقوى .......................... د. سامي الاحمدي***

نشيد العذاب ........................... علياء المالكي

هناك حيث اسكن ..................... مروان عادل حمزة

القسم الالماني

العراق ..... مازن جمعة ...........................................1

مارتن فالزر .. دراسة نقدية ....... ا.د. غازي شريف .......3

غوته عند العرب ............. عماد مبارك .......................7

بائع الجثث .... قصة قصيرة ... عبد الستار ناصر ..........17

قصائد مترجمة .................................................. ...20




__________________________________________________ ________________________________________



*كلمة العدد

** يحق لقسم اللغة الألمانية أن يفخر بهمة عدد من أبنائه الذين بذلوا جهوداً لم تنقطع من أجل أن ترى هذه المجلة النور. لابد من إلقاء نظرة سريعة على كلية اللغات عموماً وإظهار دورعمادة الكلية فقد قدمت للمجلة من الدعم ما مكنها من الصدور بعد أن وفرت لها غرفة لتكون ورشة عمل وأثاثاً وجهاز حاسوب وسكنر ومفردات أخرى ضرورية لعمل المجلة ولابد من ذكر دور فريق المترجمين وخبرة عدد منهم في الصحافة والترجمة كما لابد ونحن في العدد الأول وسيكون فصلياً أول الأمر من تعريف القارىء بكلية اللغات نشأتها وسيرتها والتأكيد على قسم اللغة الألمانية لما له من دور متميز في تطور الكلية شأنه شأن الأقسام الأخرى التي لاتزال تسعى لدعم المسيرة العلمية وتوسيع الحوار مع العالم وهي تدرّس لغات العالم. بدأت دراسة اللغات الاجنبية سنة 1958 في معهد متخصص لتدريس اللغات تابع لجامعة بغداد يمنح شهادة الدبلوم بعد سنتين لخريجي الأعدادية بفرعيها العلمي والادبي وفي السنة التالية صارت الدراسة ثلاث سنوات يحصل الطالب بعدها على دبلوم وكانت اللغة الصينية واللغة الإيطالية لهما حصة في المعهد ولكنهما لم تستمرا لقلة الأقبال عليهما. وفي عام 1962 قررت وزارة التعليم العالي تمديد الدراسة الى أربع سنوات يمنح الخريج فيها بكالوريوس لغة وأداب.ثم أرتفعت أصوات الطلبة عالياً مطالبةً بتحويل أسم المعهد الى كلية* شأنها شأن أكاديمية الفنون الجميلة التي أراد طلبتها في تلك الفترة تبديل أسم الأكاديمية الى كلية فأستجابت وزارة التعليم العالي الى كلا المطلبين سنة 1967 فصار معهد اللغات كلية اللغات ولم* يكتب لهذه الكلية البقاء طويلاً حيث أنضمت سنة 1967 تحت لواء كلية الآداب موزعة الى قسمين:- قسم اللغات الأوربية ويشمل الأنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية والأسبانية وقسم الدراسات الشرقية وتضم اللغة**** التركية والفارسية والعبرية وبعد مضي عقدين وإنطلاقاً من الدور المهم الذي تؤديه اللغات في أقامة علاقات تشمل كافة الأنشطة الثقافية والإقتصادية والسياسية والتعرف على حضارات وثقافات العالم وتجاربه وما وصل اليه من تقدم على كافة الأصعدة عادت كلية اللغات الى الظهور ثانية سنة 1987 كواحدة من كليات جامعة بغداد وإحتلت واحدة من أبنية القسم الداخلي للبنات. وبمرور السنوات أُضيفت أبنية أخرى الى الكلية لتتماشى مع التوسع والإقبال الكبير عليهما. بعد هذه النظرة السريعة الى مسيرة كلية اللغات لا بد من التوقف قليلاً عند قسم اللغة الألمانية لما أصابه من أضرار بعد الإحتلال ولاسيما مكتبة القسم فقد كانت على عهد الدكتور سلمان مجيد سلمان رئيس القسم آنذاك واحدة من أحدث مكتبات جامعة بغداد. لتكن البداية من المكتبة فقد أُحرقت وأتت النار على كل ما فيها من كتب وموجودات حتى السقوف الحديدية تلوت وكانت مهددة بالسقوط في الشهور الأولى من سنة 2003 وبعد الإحتلال بأسابيع حضرت من ألمانيا وفود علمية وآثارية وإعلامية ومنظمات إنسانية ومنها مؤسسة (WUS) مختصر خدمات جامعات العالم للإطلاع على ما أصاب الكلية من نهب وخراب وبعد إطلاعها على أقسام الكلية والأضرار التي أصابتها ومنها مكتبة قسم اللغة الألمانية رقت قلوبهم لها وبعد حوار قصير بين عميد كلية اللغات آنذاك الدكتور ضياء نافع حسن ورئيس قسم اللغة الألمانية المرحوم الدكتور فؤاد إبراهيم وعدد من أعضاء قسم اللغة الألمانية أبدى الضيوف الألمان إستعدادهم لإعادة بناء مكتبة القسم وتجهيزها بأحدث الأثاث والكتب الأدبية واللغوية والتعليمية حسب المناهج الحديثة والمراجع المهمة من موسوعات ومعاجم وغيرها. وبالفعل بدأ العمل بعد أسابيع وأستمر قرابة عام إنتصبت مكتبة القسم بعد ذلك ثانية كأجمل ما تكون .. بناء حديث أثاث عصري مكتبة تضم ما يربو على أحد عشرألف عنوان بين كتاب أدبي ولغوي وتعليمي ومراجع مهمة موسوعات ومعاجم وأطالس عالمية إضافة الى أقراص مدمجة وكاسيتات وفيديوهات وجهاز تلفزيون وشاشة عرض الى جانب قاعة محاضرات ومناقشات للدراسات العليا مفتوحة على المكتبة.تم إفتتاح المكتبة من قبل سفير ألمانيا السيد برنت أربل وتشرف حفل الإفتتاح بحضور السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور موسى الموسوي الذي شارك بقص شريط الإفتتاح مع السيد سفير ألمانيا الأتحادية. بعد اكتمال المكتبة والقاعة المجاورة لها بشهور طالت يد الغدر والإرهاب الدكتور فؤاد إبراهيم وهوفي طريقه الى الكلية في صباح التاسع عشر من نيسان 2005 وكان قد إستلم من مؤسسة فوس (WUS) مبلغاً لترميم وتجهيز قاعات قسم اللغة الألمانية . وبعد إستلامي رئاسة قسم اللغة الألمانية باشرتُ بإستخدام المبلغ والعمل على ترميم وتجديد قاعات القسم وتأثيثها وتجيهزها بأحدث وسائل التعليم والإيضاح وقد تم ذلك في غضون بضعة شهور وتم إفتتاح القسم من قبل السفير الألماني برنت أربل ورئيس جامعة بغداد الأستاذ موسى الموسوي. ولم تتوقف حركة التطور في قسمنا فنحن الآن في إنتظار إكتمال العمل في قاعتين إضافيتين لإستيعاب مهام إضافية تحمل إعباءها قسم اللغة الألمانية وبدعم من السيد العميد الدكتور عبد الواحد محمد وهي إستقبال برنامج نقطة حوار(Dialogpunkt) في قسمنا لتوثيق الإتصال بين المؤسسات الثقافية العراقية ومثيلاتها في ألمانيا والتعرف على حضارة وثقافة كلا البلدين من خلال الأفلام والمحاضرات والسمنارات ودورات تعليم اللغة الألمانية لمختلف المستويات واللقاءات المشتركة نستضيفها في قسم اللغة الألمانية في الكلية . من المنجزات التي إضطلع بها قسم اللغة الألمانية منذ العام الدراسي الماضي إدخال برنامج تعليمي حديث للمرحلتين الدراسيتين الأولى والثانية حيث أُدخل منهج تعليمي بعنوان (Delfin) دلفين بعد تجارب مر بها أساتذة في القسم إكتسبوا مهارات تدريسية من خلال دورات في ألمانيا إطلعوا فيها على أحدث الوسائل التعليمية. أما عن الكتب فلم تتوقف التجهيزات إذ تردنا بين الحين والآخر كتب يطلبها التدريسيون حسب حاجاتهم العلمية والتدريسية من الجهات الألمانية ثم إيفاد سبعة مدرسين مساعدين في الصيف الماضي الى دورات مخصصة للمدرسين لفترة بين ثلاث واربعة أسابيع وأوفدت المدرِّسة المساعدة رقية محمود جاسم لأربعة أسابيع في كانون الأول 2007 وننتطر المزيد من هذه الدورات السنوية. لدى القسم عشرة تدريسيين أكملوا الماجستير وهم في طريقهم للحصول على الدكتوراه في ألمانيا, منهم من أكمل وينتظر فرصة الرجوع ومنهم من ينتظر إكمال دراسته ليعود الى الوطن , إثنان منهم على نفقة* (WUS) (خدمات جامعات العالم) والباقون على نفقة مؤسسة التبادل الثقافي الألماني (DAAD) ومن لم يحصل على مقعد دراسي من هنا أوهناك لجأ الى إكمال الدراسة على حسابه الخاص. ومنهم من فضل العودة الى الوطن ليسهم في تطويره وبناءه وهو الدكتور محمد إسماعيل شبيب والقسم بحاجة ماسة الى عودة الموفدين الآخرين ونحن في الإنتظار .

الدكتور غازي شريف حسن

*****************

*

نصوص مجلة فصلية تعنى بالتبادل الثقافي العربي الالماني

*

العدد الاول 2008






__________________________________________________ __________________________________________________

لماذا نقرأ الألمان؟
*
بصفتهم من مبدعي اوربا المهمين في ميداني الادب والفلسفة لايزال الالمان محط اهتمام ومتابعة من قبل القراء *العرب على وجه العموم والعراقيين على وجه الخصوص حيث اوحت رموزهم الادبية والفكرية والفلسفية الى ادباء وشعراء العراق بالكثير من الافكار والرؤى التي تاثروا بها كثيرا فهكذا تحدث زرادشت لنتشه والوجود والزمن لهايدغر والمسخ* لكافكا ماهي الا رموز شاخصة في الفكر والادب العالمي .

*وبغية تسليط الضوء على الادباء والمفكرين الالمان توجهنا بالسؤال الى بعض ادباء العراق من قصاصين وشعراء ونقاد .. لماذا نقرأ الالمان ؟

*

referrelative="t">

محمود النمر

*********** *شاعر

* قرأت ترجمات كثيرة للادب والفلسفة الالمانية فوجدت فيها احتدام حياتي، وكان كتابها يريدون ان يسبقوا الزمن بالرؤى والاستشراق لهذا* العالم ، فالادب الالماني يبقى من الاداب المهمة في حياة الشعوب وخصوصا الشعر . لاننا نرى الشعراء الالمان يؤسسون لعالم الفلسفة مما يعطيهم تفردا ملموسا لدى المثقفين في العالم في* اكتشاف مواطن الجمال الابداعي والانفلات نحو مناطق غير خاضعة للجاذبية مما يجعلهم يلوجون الى مواطن غير مكتشفة وهذا يؤدي الى صراع دائم مع الوجود داخل كينونتهم . فالالمان يحملون صفة التفرد لانهم يشاكسون هذا العالم باسئلتهم الحيرى القلقة ، لذا نراهم يسبحون في فضاءات اخرى منفلتة تمسك ما هو غريب وغير مكتشف وناضج.

*

*

*

*

*

*

*

*عبدالامير المجر

*************** اديب

*

* تعد التجربة الالمانية تجربة فريدة على مختلف المستويات ، فالمانيا التي تعتبر رحم الفلسفة الاوربية الحديثة تركت الظلال الفكري الذي انبثق من بين ثناياها ليس على اوربا فقط بل على العالم اجمع ولعل مرحلة صعود المانيا في توحيدها على يد بسمارك منتصف القرن التاسع عشر وظهورها كقوة عالمية بعدها على مختلف المستويات ايضا وصولا بها الى الحرب العالمية الاولى التي تعد نقطة تحول جوهري في مسيرة الانسانية لكنها قادتها نحو تناقضات متشعبة لها تأصيل فكري متناشز لكنها ظلت تتمحور ـ الصراعات ـ حول موضوعات الهيمنة والاقتصاد ولعل نكسة المانيا في الحرب العالمية الاولى وما ترتب عليها من تداعيات تراجيدية خلقت ما يمكن تسميته حدة الشعور القومي الذي كان اضافة الى الاهانة التي لحقت بالمانيا سبب في ظهور النازية وعند هذه المسألة يتوقف الادب والفكر والفن والثقافة بشكل عام في محاولة لتحليل او الوقوف على ما حل بالعالم خلال حقبة الحرب العالمية الثانية ودراستها ليس بصفتها(حدثا عسكريا ) بل بصفتها نتاجا لفعل اخلاقي ، ثقافي، فكري في جذوره وامتداداته ايضا هذا كله يدعونا الى قراءة التاريخ الالماني والثقافة الالمانية والادب الالماني الذي يعد الوسيلة الافضل لعلماء الاجتماع الحديثين لدراسة الشعوب واستبطان مشكلاتها المتعددة وقراءة مزاجها فضلا على تداعيات الاحداث عليها اجتماعيا وسياسيا فيما بعد وفي النتيجة ثقافيا ايضا. اي كيفية صيرورة الرؤى وتشكلها مع المخاضات الصحية .

*

*

*

*

*

*

*

* د. خليل محمد ابراهيم

********************* *قاص

اني اقرأ للانسان والالمان جزءاً من الانسانية، وقد قراءت لجميع الادباء المعروفين، فان لكل شعب خصوصيته فالشعب الالماني لم تكن لي الدراية الكاملة حوله لكن الفلسفة الالمانية تؤثر في الانسان لما تحمله من معان سرمدية تخترق الذات والوجود فقد قرأت لغوتة وشلر اللذان تاثرا بالفكر الفلسفي في كتاباتهما فالشعر والفلسفة لهما بريق واحد في المانيا توحدا فاصبحا حياة .

*

*

*

علي الفواز

************ شاعر

**

*يقيني بان الثقافة الالمانية ثقافة نقدية وعميقة الجذور في صناعة الوعي الانساني وفي صناعة الدولة الجديدة . وفي تعزيز قيم الحرية والجمال والدفاع عنها ازاء اي ظلم اجتماعي وسياسي فضلا عن ذلك ان ما تحمله الثقافة الالمانية من قيم هي عبارة عن مدارك الوعي الانساني .

*

*

رد مع اقتباس

  #2  
قديم 10-18-2008, 09:56 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

السلام عليكم:
سأتواصل معكم ببقية صفحات المجلة

وتحية بابلية....
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-23-2008, 08:36 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

مهرجان الأفلام العراقية في السفارة الألمانية
افلام طموحة ومبادرة مميزة وجمهور غفير .

تحقيق : حسن البغدادي ..

في محاولة مميزة وجديرة بالاهتمام باحتضان نشاط سينمائي عراقي من قبل دولة اوربية لها علاقة طيبة وقديمة مع العراق وبغية تعميق التبادل الثقافي بكل اشكاله سعت سفارة جمهورية المانيا الاتحادية في العاصمة بغداد وفي منطقة تعرف مجازاً بالمنطقة الحمراء لكونها شهدت احداثاً ساخنة تم عرض افلام عراقية ،انتجت بعد سقوط النظام وبامكانيات انتاجية متواضعة وبحضور جمهور النخبة الذي شمل مختلف الشرائح من مخرجين وفنانين واساتذة جامعات وكتاب ونقاد وصحفيين،والذين لبوا دعوة السفارة للحضور خاصة بعد التحسن الامني النسبي الذي شهدته العاصمة، حيث تم عرض مجموعة من المطبوعات الالمانية المترجمة الى العربية وابتدأ النشاط بكلمة للدكتور هانز شوماخر السفير الالماني في بغداد ،اشار فيها بشكل واضح الى توجه المانيا نحو الانفتاح على الوضع العراقي ككل، ومنه تعزيز التبادل الثقافي كالانتاج الفني المشترك واحتضان مختلف النشاطات الثقافية كالندوات الادبية وانجاز مجلات ثقافية عراقية المانية مشتركة والاستعداد لافتتاح مركز ثقافي متكامل للتبادل الثقافي الالماني العراقي يحمل اسم غوتة في العاصمة بغداد وفي اقليم كردستان .
وبعدها تحدث عن فيلمين عراقيين سيعرضان على الحضور الاول هو فيلم تسجيلي حول حياة الفنانة العراقية الرائدة ناهدة الرماح ،الذي تحدثت فيه عن الآم الغربة التي يعانيها المغترب وقد عرض لقطات لافلام سابقة لها وبالذات فيلمها( سعيد افندي) الذي مثلته مع الفنان الكبير يوسف العاني. هذا الفيلم يحل اسم (ارض يباب – بين لندن وبغداد) وقد اخرجه مخرج عراقي مغترب اسمه قتيبة الجنابي وكذلك تحدث عن فيلم ثاني روائي انتج بكامرة بدائية وبشريط خام غير صالح للتعريض الضوئي الطبيعي وبجهد مجموعة من الفنانيين الشباب يقودهم مخرج ينتج اعماله الاولى اسمه عدي رشيد وهو فيلم نصفه وثائقي ونصفه الاخر روائي يتناول الفترة المضطربة بعد سقوط النظام وكيف ساد فيها السلب والنهب لمؤسسات الدولة والقتل الجماعي لجنود عراقيين ابرياء اشتركوا في الحرب الاخيرة. كانت ثيمة القصة فيها عن مخرج ومجموعة مصورين معه يتنقلون بين الجثث، النيران داخل ازقة بغداد القديمة وينقلون بتلك الكامرة البدائية شهادات لاناس عاشوا تلك المرحلة
بعدها خرج الجمهور من قاعة العرض ودارت حوارات في مختلف المواضيع اغتنمناها فرصة لاجراء حديث معهم بدئناه مع الدكتور هانز شوماخر حيث سالناه عن طبيعة النشاط الذي دار في هذا اليوم واجاب قائلاً ..
لقد نظمنا مهرجاناً للافلام عرض خلاله فيلمين عراقيين احداهما من انتاج مشترك والذي يحمل عنوان " غير صالح "لبى عدد من المثقفين واساتذة الجامعة والسينمائيين العراقين الدعوة للمجيئ الى السفارة الالمانية في بغداد معبرين عن جوعهم الثقافي رغم الاوضاع الامنية غير الطبيعية في العراق وهناك ملتقى الحوار الذي سيفتتح قريباً من قبل معهد " غوته " في القسم الالماني في كلية اللغات وسيتم افتتاح ملتقى حوار اخر في مدينة اربيل نتمنى ان يستفيد الجمهور العراقي من هذين المركزين للتعرف على الثقافة الالمانية ولتقريب الثقافتين العراقية – الالمانية ثم بعد ذلك توجهنا بالسؤال الى السيدة الالمانية سوزان فشر رئيسة معهد الحرب والسلام للصحافة الدولية والذي يتخذ من السليمانية مقراً له وقد سالناها عن رائيها بهذا النشاط في مهرجان الافلام السينمائية


العراقية التي عرضتها فاجابت :-
- فرصة جميلة جداً لتعميق التبادل بين المانيا التي تمتليء بالمعاهد الفنية والنشاطات الادبية وضخامة الانتاج السينمائي والمسرحي والغنائي وبين العراق صاحب الحضارة التاريخية الكبيرة والمشهور بمبدعيه سواء كانوا في الفن التشكيلي او القصة القصيرة او الشعر والعروض المسرحية الجادة حيث عرض اليوم فيلم اعجبت به كثيراً وتالمت كثيراً حد البكاء وهو فيلم " غير صالح " الذي تحدث عن مأسي العراقيين بعد سقوط النظام وعكس واقع الشباب العراقي والذي نتمنى كل الخير وان يستعيد دورهم الثقافي والحضاري الذي نرجو ان يكون سريعا وكما عودنا مبدعي العراق دائماً خصوصاً اني اتوقع ازدياد التبادل والتعاون الثقافي بين بلادنا والعراق في المرحلة القادمة .
- وتوجهنا بالسؤال لاحد الحاضرين المختص بالنقد السينمائي وهو الصحفي والمخرج رئيس القسم الثقافي في جريدة المدى السيد علاء المفرجي والذي قال انها فرصة رائعة تلك التي وفرتها السفارة الالمانية باقامة هذه التظاهرة الفنية التي لم تمنع بساطتها من ان تكون نافذة يطل منها المثقف العراقي على منجز فني اقيم بين ظهرانيه هذا الحفل الذي لم يمنعه الظرف الذي يعرفه الجميع. ان مثل هذا النشاط يمكنه ان يسهم بتجسير العلاقة مع الاخر ويمنح افق واسع للتواصل والتلاقح بين مختلف الثقافات وهذا ما يجعلنا نطمح ان تكون هذه المبادرة خطوة اولى تتبعها خطوات اخر لاعمام الغرض والفائدة منها .









لقد اختار الجانب المنظم للحفل تجربتين سينمائيتين عراقيتين والاختبار بتقديري توخى الدقة والفهم الواسع لقيمتهما من خلال استجلاء دوافع هذا الاختيار فهما يعكسان جانب مهم من الواقع العراقي وتداعياته فضلاً عن كونهما يمثلان زاويتي نظر كختلفتين ففيلم " غير صالح " رصد واعٍ لعراق ما بعد سقوط الدكتاتورية وسياحة مكانية وزمانية على خلفية احداث دراماتيكية عصفت بالعراق .. فلم عن احلام مجهظة ايضاً لجيل طحنته الحروب ..












اما فيلم قتيبة الجنابي ارض يباب – بين لندن وبغداد فيصب في المنحى ذاته. والوثيقة ههنا تجربة لفنانة معروفة اجبرتها الظروف السياسية على الهجرة ثم تجربتها في المنفى التي لا تقل لوعة ووجعاًَ عن تجربتها ازاء القمع السياسي في وطنها . حضور هذه التظاهرة ومن خلال
الاختيار الدقيق لهذين العملين اقتضى فرصة الاطلاع على تجربة اقل ما يقال عنها غناها .
ومن اجل ان نسلط الضوء اكبر على هذا النشاط توجهنا بالسؤال الى الشاعر العراقي علي الفواز الذي حرص على ان يحضر هذا المهرجان وسألناه عن هذه الافلام حيث اجاب . ان هذه الفعالية تمثل خطوة في اتجاه الاحتفال الثقافي والتعرف على مجموعة من النشاطات السينمائية من مخرجين عراقيين تعاطوا مع المحنة العراقية من وجهة نظر مخرجين عاشوا المنافي وهذه الافكار التي طرحت في هذه الافلام تحفز على الدعوة الى مقاربة مشكلة السينمائي في العراق اذاً نجد ان السينما بحاجة الى مؤسسة ذات نظام ثقافي ودعم صناعتها في العراق وتهيئة دور العرض في بلادنا ..








ان مبادرة السفارة مهمة لاحتضان هذا الاحتفال والسعي في فتح افاق الحوار الثقافي مع الشعوب الاخرى لاننا بحاجة الى الانفتاح نحو العالم ..
كما توجهنا بالسؤال الى السيد مفيد الجزائري وزير الثقافة الاسبق عن مهرجان الافلام هذا فأجاب قائلا مبادرة جيدة من لدن الحكومة الالمانية ممثلة بسفارتها في بغداد بالاحتفاء بافلام عراقية طموحة في طرحها واخراجها وقد اعجبت جدا بالكلمة التي وجهها الدكتور هانز شوماخر حول واقع التبادل الثقافي الالماني العراقي في المرحلة القادمة خصوصا في مايتعلق بافتتاح مؤسسات ثقافية المانية في العراق وبالذات معهد غوتة ذو السمعة الثقافية المميزة في كل انحاء العالم وقال السكرتير العام لاتحاد الادباء في العراق السيد الفريد سمعان حول المبادرة هذه نبارك هذه الخطوة المميزة من لدن السفارة الالمانية باقامتها للمهرجان حيث اعجبنا بمستوى التنظيم والافلام المعروضة ,ونتمنى ان يتم تفعيل خطوات اخرى بالاتجاه الصحيح للتعاون والتبادل الثقافي بمختلف المستويات سواء كان بالمهرجانات الفنية او الادبية او الندوات الثقافية المشتركة التي تعبر عن رموز الفكر والثقافة في البلدين ونامل ان تتم هذه الخطوات في القريب العاجل .



________________________________
أعتذر عن عدم تمكني من تحميل الصور لعدم معرفتي بذلك وأتمنى التعريف والنصيحة وجل من لا يسهو....

تحية بابلية....
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-23-2008, 02:59 PM
الصورة الرمزية NilNil
NilNil NilNil غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 121
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

السلام عليكم يا
AliHussainAbdulMAjid

أشكرك على المعلومات بالنسبة لكلية اللغات في بغداد وعلى فتح المجلة لنا

أولا:
أعرف أنه يوجد مشروع ألماني\عراقي واسمه "نقطة حوار" وهناك بعض المعلومات عنه بالألمانية في الرابط تحت
وهل مكان المشروع ومكان الكتب والأفلام هو في كلية اللغات في بغداد أو في مكان (بيت) آخر ؟
أقصد: ... لِمن يريد أن يقرأ...أين الكتب؟

Dialogpunkt Deutsch
http://www.goethe.de/prs/prm/a05/de878641.htm
ثانيا:
• مجلة * نصوص
صدر العدد الاول من مجلة " نصوص " وهي مجلة فصلية تصدر عن قسم اللغة الألمانية في كلية اللغات بجامعة بغداد
وتعني بالتبادل الثقافي العربي الألماني ، والعدد يحتوي على مختلف المواضيع ،
ففي البداية سلط الضوء على مهرجان الأفلام العراقية في السفارة الالمانية ،
وهناك موضوع آخر بعنوان الترجمة فن ام علم ؟
ويحتوي العدد على دراسة عن البعد الانساني في الادب الالماني والادب العراقي بقلم ماهر حوني ،
وضمن العدد قصة بعنوان " القيامة والنزوح " بقلم القاص المبدع سعدي عوض الزيدي ،
ولم يخل العدد من قصائد شعرية ، والقسم الثاني من المجلة باللغة الألمانية ويحتوي على مواضيع منوعة .

وهل ممكن أن نقرأ المجلة نفسها في ألمانيا؟؟ (الطلب عبر معهد غوته مثلا؟) ... القرأة ستكون اروح لي

تحية فرايبورغية
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-29-2008, 11:47 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-29-2008, 01:12 PM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-06-2008, 08:50 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

Der Leichenverkäufer

von Abdul-Sattar Eine Kurzgeschichte Nasir
Um 22 Uhr, stets vor Mitternacht, kam er zu ihm. Jeden Mittwoch, um eine Leiche zu holen und um dafür tausend Dinar zu bezahlen. Jedes Mal lautete die Bedingung, dass es eine männliche Leiche sein musste und dass sie unversehrt war, kein einziges Glied durfte amputiert sein.

Seit Jahren verkaufte er die Leichen, die er selbst begraben hatte. Niemand wusste etwas darüber. Alle glaubten, dass er ein gläubiger und anständiger Mann war und einen gemäßigten Preis für seine Anstrengungen und die frische Erde nahm. Kein Verwandter der Toten merkte aber auf welche Weise, er die Leichen begrub. Er tat seine Aufgabe auf eine andere, leichte Art, um später, am Mittwoch, den Leichnam für einen höheren Preis wieder auszugraben.

Monat für Monat wurde die Anzahl der Leichen immer größer, aber jedem Toten fehlte jetzt etwas; Einem ein paar Finger, mal fehlte der Kopf, oder später hatten einige zerbrochene Schädel. Trotzdem galt der Mittwochabend als die Zeit, in der er seinen Lohn für die Beschaffung einer männlichen Leiche bekam.

Er fragte nie nach dem Schicksal der verkauften Leichen. Warum auch, es war nicht wichtig, wenn der Geist aufgegeben war? Mit den Jahren wurde er reicher, daher kaufte er ein dreistöckiges Haus; und jeden Monat bekam er die Miete für die 9 Wohnungen. Er hatte jetzt bereits 12 Taxen. Die Nachbarn in seinem Viertel waren aber immer noch der Überzeugung, dass er, Dschaiasch Abu Rumana, einer der treusten und anständigsten Menschen war. Obwohl er nach vier Jahren ein noch höheres Haus kaufte, auf dessen großem Vorhof die Kinder spielten, entdeckte keiner das Geheimnis seines Reichtums.

Er saß jeden Abend im Cafe und sah die anderen Männer, wobei er dachte: sie sind alle verkaufbar, aber der Tod ist noch weit von ihnen entfernt.
Nach Jahren des Gräberausgrabens und des Leichenverkaufs näherte sich ihm, am ersten Mittwoch des vergangenen Aprils, ein Mann der ihm leise in sein Ohr flüsterte:
-Herzliches Beileid, Dschiasch! Abdulabbas, der seit Jahren die Leichen von dir kaufte, ist gestorben. Sie haben mich an seiner Stelle geschickt. Alles bleibt aber beim Alten. Ich komme jeden Mittwoch zu dir, wie er es immer tat.

Dies erregte aber seinen Verdacht. Er sagte rasch: „Ich weiß nicht, wovon du redest“.

Mit beruhigender Stimme sagte der andere: „Nur keine Angst Dschaiasch!
Ich weiß alles. Du bist einer von uns. Vergiss nicht, dass du uns noch brauchst“.

Trotz des Verdachts, der ihn erfasste, fragte Dschaiasch weiter:

„Was weißt du genau. Was willst du von mir? Wer ist Abdulabbas, der starb? Was geht es mich an, was du sagst?“

Ohne Zögern sagte der Mann: „Wir wollen eine Leiche, jeden Mittwoch. Ab heute bezahle ich dich.“

Dschaiasch murmelte etwas, stand auf und sagte zu dem Mann:

„Komm morgen wieder. Jetzt kann ich dich nicht verstehen.“

Ein Rabe landete ohne Angst in der Nähe der beiden Männer. Der Fremde schrie wütend auf: „Was ich dir morgen sage, wird dasselbe sein“.

Dschaiasch vergaß seine Ängste und seinen Verdacht und endete mit den Worten:
„Geh jetzt! Ich weiß nicht, was du von mir verlangst; und ich möchte es nicht wissen. Ich möchte dich auch nicht wieder sehen“.

Er floh in sein Haus zwischen den Gräbern, als ob ihn Hunderte von Leichen verfolgten. Der Rabe stand ohne Angst an der gleichen Stelle.

Die Angst besuchte ihn jede Nacht. Er ging jetzt immer zwischen den leeren Gräbern hin und her und dachte an sein Schicksal, wenn einer der Verwandten der vielen Toten vom Schicksal der verkauften Leichen wüsste. Er selbst wusste nicht, wem er sie verkaufte. Der Schrecken war jetzt ein Kleid voller Nägel, das er stets tragen sollte. Schlaflos warf er sich im Bett herum. Nichts half, auch nicht, wenn er sich auf den Bauch legte. Hunderte von unsichtbaren Nägeln stachen ihn. Er musste sein Bett verlassen und zu den Gräbern gehen. In der Totenstille der Dämmerung sagte er sich:

„Er war vielleicht nur ein Kaufmann in der Leichenbranche. Er wollte vielleicht nur die Stelle von Abdulabbas einnehmen. Es kann sein, dass jetzt das Leichengeschäft ein Geschäft wie jedes andere wurde. Die Leichen waren jetzt eine Ware wie Auberginen, Hemden, Melonen oder Reifen“.

Als er die Steine der Gräber, die er aushob, las, dachte er erneut an sein Schicksal. Er murmelte wieder vor sich hin:

„Was will ich denn in diesem Leben noch haben? Ich habe jetzt zwei hohe Häuser, viele Taxen und gut gefüllte Konten. Ehrlich, ich weiß nicht, wie viel Geld ich habe. Was will ich noch mehr?“

Er entschloss sich, das Leichengeschäft zu verlassen. Er wollte jetzt sogar auf Pilgerfahrt gehen. Dies würde vermutlich keinen Verdacht erwecken. Niemand wusste von den beiden Häusern in einer anderen Stadt und von der Taxifirma in Basra. Er hatte alles gut durch seine angeborene Listigkeit verdeckt. Es beruhigte ihn, dass sein großes Vermögen weit weg von den leeren Gräbern war. Seine schmutzige graue Gallabiye, die er seit Jahren trug, konnte bestimmt keinen Verdacht erregen. Nach langen Jahren seiner Arbeit ähnelte die schmutzige Gallabiye der Friedhofserde, die er täglich aushob und die ihm während der zehn vergangenen Jahre ein großes Vermögen durch Leichenverkauf beschert hatte.

Am nächsten Tag klopfte der unbekannte Mann wieder bei ihm. Als Dschaiasch seine höfliche Stimme hörte, geriet er in Panik, die sich dann in eine Art angstvolle Lähmung verwandelte:

„Dschaiasch! Lieber Bruder! Glaub mir bitte! Ich vertrete den verstorbenen Abdulabbas.

Du brauchst uns noch und wir dich auch.“

Aus dem Zimmer kam die ängstliche Stimme von Dschaiasch, so als ob er sich gegen den Tod verteidigen wollte:

„Ich brauche keinen. Ich weiß nicht, wonach du fragst und was du willst.“

Als sich die Tür öffnete und das erschrockene Gesicht Dschaiaschs zum Vorschein kam, sagte der Unbekannte lachend:

„Die Mittwochsleiche bleibt uns zuteil. Wenn du noch zweifelst, kann ich dir jeden Beweis erbringen um zu zeigen, dass ich der Nachfolger von Abdulabbas bin. Wir wollen nur Leichen kaufen, wie wir es immer getan haben. Wir zahlen den gleichen Preis und alles bleibt beim Alten.“

Dschaiasch war jetzt ein wenig erleichtert. Der Stich von Tausenden von Nägeln verschwand auf einem Schlag. Die anhaltende Einflüsterung des Friedhofs hörte plötzlich auf. Anscheinend kann das Leben auch ohne die Pilgerfahrt so weitergehen, wie es sich der Mensch wünscht. Er dachte sofort daran, dass er vielleicht auch noch ein drittes Hochhaus kaufen könne, wenn die anderen so ein scharfes Verlangen nach den Leichen hatten.

Dschaiasch ging in die Ecke des Friedhofs, in der er die letzte vollständige Leiche begraben hatte. Er grub sie aus; und gab sie wie ein altes, unerwünschtes Paar Schuhe dem Unbekannten, der Dschaiasch das Geld dafür in die Hand Geld drückte.

Das Geheimnis hinter dem Leichengeschäft konnte er nie entdecken. Die Zeit, einen Verdacht zu hegen, war jetzt schon längst vorbei. Um Mitternacht ging er zwischen den Gräbern hin und her, in denen keine Männer mehr lagen; es war ein Frauenfriedhof. Er erinnerte er sich an das erste Mal, als er eine Leiche verkaufte und wie sich ein ungeheuerer Schrecken wiederholt in seinem Körper verbreitete.

Er blies schaudernd den Rauch seiner Zigarette aus und bemerkte das noch offene Grab nicht; er fiel in die leichenlose Grube und machte dabei seinem Leben ein Ende.

Nach einer Woche, um 22 Uhr, stand der Unbekannte vor Dschaiaschs Haus, um die Mittwochsleiche abzuholen. Er sah durch die offene Tür in das leere Zimmer. Er suchte den Leichenverkäufer zwischen den Gräbern, da er auf seine Stimme nicht reagierte. In einem offenen Grab in der Friedhofsecke sah er ihn liegen. Nachdem er an seinem Tod nicht zweifelte, trug er die kostenlose Leiche in sein Auto vor dem Friedhof und sagte sich lachend:

- Diesmal eine Leiche umsonst!


Übersetzt von Emad Mubarek Ghanim
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-06-2008, 09:14 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

[size=medium]صديقُ الحكومة[/size]
صديقُ الحكومة
قصة قصيرة
للكاتب: زيغفريد لينتس
ترجمها عن الألمانية: أحمد الجبوري








وُلِدَ زيغفريد لينتس ( Siegfried Lenz ) في آذار 1926 في مدينة ليك ( Lyck ) الواقعة في بروسيا الشرقية. أكملَ دراستهُ الثانوية في مازورن، ثم استُدعيَ عام 1944 لأداء الخدمة العسكرية في سلاح البحرية. ودرسَ فيما بعد الفلسفة واداب اللغة الإنكليزية وتاريخ الأدب في هامبورغ Hamburg ) (. ثم أصبحَ محرراً للصفحة الأدبية في جريدة دي فيلت (Die Welt) عام 1950. حصلَ لينتس على عدة جوائز منها: جائزة رينيه/ شيكيليه عام 1952، وجائزة الأدب لمدينة بريمن ( Bremen ) عام 1961 وجوائز كثيرة غيرها.
من أهم أعماله: "مبارزة مع الظل" (رواية، 1953)، "الرجُل في التيار" (رواية، 1957)، "كانت زولايكن رقيقة جداً" (مجموعة قصصية، 1955)، "حديث المدينة" (رواية، 1963)، "درسٌ في اللغة الألمانية" (رواية، 1968)، "أُناسٌ من هامبورغ" (قصة، 1963).

صديقُ الحكومة
عند نهاية أحد الأسابيع قاموا بدعوة صُحفيين ليُطلعونهم عن كَثَب كمْ من الأصدقاء كان لدى الحكومة. أرادوا أن يُبرهنوا لنا أنّ كُل ما كُتِبَ بشأن المنطقة المضطربة لا يمُتّ إلى الواقع بصلة: لا التعذيب ولا الفقر ولا الرغبة العارمة في الاستقلال على وجه الخصوص. قاموا بدعوتنا بصورة ودّية للغاية، وقد استقَبَلنا موظفٌ مهذبٌ للغاية ذو ملبسٍ أنيق خلف دار الأوبرا وقادنا إلى باصٍ حكومي. كان باصاً جديداً، أحاطتْ بنا رائحةُُ جلدٍ وطلاءُ تلميعٍ وموسيقى هادئة تنبعث من جهاز المذياع، وعندما تحرك الباص أخذ الموظف ميكروفوناً كان مُعلقاً في الماسك وحَكّ باظفرهِ السلك المعدني الذي يُغطيه ورحبَ بنا مُجدداً بصوتٍ رخيم. ذكرَ اسمه بتواضع قائلاً –” أُدعى غاريك “-، ثم اطلَعَنا على روعة العاصمة وذكر أسماء وعدد الحدائق العامة وأوضحَ لنا الطراز النموذجي للمساكن الشعبية التي كانت تنتصبُ فوق تلٍ كلسي وهي تخطفُ بالأبصار في الضوء الباكر.
تفرّعَ الشارع خلف العاصمة، ابتعدنا عن البحر وتوغلنا في اليابسة، مروراً بحقولٍ تكسوها الحجارة ومُنحدراتٍ داكِنة، وصولاً لِشعاب الجبل إلى قاع الوادي وحتى الجسر الذي كان يمرُ فوق حوض نهرٍ جاف. كان يقف على الجسر جنديٌ شاب يحملُ بنعومةٍ مُتكاسلة على وجهٍ ما بندقيةً آلية خفيفة وَلوّح لنا بيدهِ مسروراً حينما مررنا به على الجسر. وكذلك وقفَ جنديان شابان في حوض النهر الجاف بين الحصى الأبيض، وقال غاريك أننا نجتاز ميداناً كثيراً ما يُستخدم للتدريب.
وعند صعودنا في طُرقٍ متعرجة ومرورنا فوق سهلٍ حار تسرّب غبارٌ جيري ناعم خلال النوافذ الجانبية المفتوحة واحرقَ عيوننا وأحسَسنا طعماً جيرياً على شفاهنا. خلَعنا سُتَرنا. غير أن غاريك ظلَ مُرتدياً سترته، كان ما يزال يحمل الميكروفون بيدهِ ويُوضِح لنا بصوتٍ رَخيم مشاريع التمدّن التي وضعوها هُم في الحكومة من أجل هذه الأرض المُقفرة. رأيتُ أنَ الرجُل الذي يجلسُ بجانبي قد أغلقَ عينيه ومالَ برأسهِ إلى الوراء، كانت شفاههُ جافةً وممتقعة بفعلِ الجير، بينما برزتْ أوردةُ يده المائلة إلى الزُرقة والموضوعة على المقبض المعدني المكسو بطبقةٍ من النيكل. أردتُ أن ألكِزَهُ بخاصرتهِ، فبين الحين والآخرَ كانت هناك نظراتٌ تقع علينا، ألا وهيَ نظراتُ غاريك الحزينة، وبينما كنت ما أزال أُفكر في ذلك، وإذا بغاريك ينهض ويأتي إلى الوراء مُبتسماً مروراً بالممر الضيق ويقوم بتوزيع شفّاطات ومشروبات مُثلجة موضوعة في أكياس ورقٍ مقوىً كبيرة الحجم.
عند الظهر كُنا نسيرُ خلال قريةٍ كانت شبابيكها مُسَمَّرة بخشب صناديق واسوارها البالية المصنوعة من فروع الأشجار الجافة مَنخورة ومُشتتة عن بعضها بسبب ريح السهل. لم تكن هنالك ملابس مُعلّقة على السطوح المستوية بُغيَة تجفيفها. كان غطاءُ البئر مرفوعاً، ولم يُلاحقنا نباحٌ كلبٍ ولم يظهر لنا وجهٌ من أي مكان. مَرَّ الباص بسُرعته خلال هذه المنطقة جارّاً خلفه رايةً رمادية بفعل الغبار الجيري، رمادية وكأنها راية الأستسلام.
عاد غاريك إلى الوراء ثانيةً مروراً بالممر الضيق ووزعَ لنا ساندويتشات، شَجّعنا بصورة ودية وَوَعَدَنا أن الأمر لن يدوم طويلاً حتى نكون قد وصلنا هدفنا. أصبحت الأرض كثيرة التلال وذات لونٍ بني أحمر ومُغطاة بأحجار كبيرة نَمت بينها شُجيرات صغيرة عديمة اللون. انحدَر الشارع، مَررنا بوادٍ أشبه بالنفق. كانت ثقوبُ الأرض المتصدّعة شبه الدائرية ترمي ظلالاً مائلة على الجدران الصخرية المتكسرة. وكان اللَظى الشديد يلفَحُ داخلَ الباص. ثم انفرجَ الشارع وشاهدنا وادٍ يقطعهُ نهرٌ وقريةً بجانب هذا النهر.
أعطى لنا غاريك إشارةَ إعلانٍ ودعوة، ارتدينا السُتر وأخذ الباص يسير بشكلٍ أبطأ وتوقف في ساحةٍ طينية بَدَتْ فيها قشور الأرض واضحةً، أمام كوخٍ مُبَيَّض بالجير بياضاً ناصِعاً. كان الجير يُعميْ الأبصار، حتى أن عيوننا راحتْ تؤلمنا عند نزولنا. لُذنا بظلِ الباص ونحن ما نزال ننفث دخان سجائرنا بسُرعة. نظرنا بعيونٍ ضيقة إلى الكوخ وانتظرنا غاريك الذي كان قد اختفى فيه.
استغرقَ الأمر بضع دقائق حتى عاد، لكنه عاد مصطحباً معهُ رجلاً لم يكن أيُ أحدٍ منا قد رآهُ من قبل.
قال غاريك مُشيراً إلى الرجُل “هذا بيلا بونتسو”، وأضاف قائلاً “كان بيلا بونتسو مُنشغلاً للتو في عملٍ منزلي، غير أنه مُستعدٌ للأجابة على أسئلتكم كافة”.
نظرنا بحُسنِ نيةٍ الى بونتسو الذي صمد لنظراتنا مُطأطيء الرأس بعض الشيء. كان له وجه عجوزٍ مُغبَر وتعلو قفاه تجاعيد حادة مائلة الى السواد؛ وكانت شفَته العلوية مُتورمة. كان بونتسو الذي بُوغِتَ وهو يقوم بعملٍ منزلي مُسَرَّح الشعر بشكلٍ جميل، وآثار الدماء المتجمدة على رقبته النحيفة المتقادمة تدل على القيام بحلاقة مُتقنة وعنيفة للذقن. كان يرتدي قميصاً قطنياً نظيفاً وبنطالاً قطنياً بالكاد ما يصل الكعبين داسّاً رجليه في نصف بوتٍ جلدي غليظ وجديد ذي لونٍ أصفر كالذي يلبسه الجنود المُستجدّون عند التدريب.
رحبّنا ببيلا بونتسو ومدّ له كلٌ منا يده، عندئدٍ أومأ وقادنا الى منزله. دعانا للتقدم، فدخلنا في صالةٍ باردة كانت تنتظرنا فيها سيدة كبيرة، لم يكن وجهها واضح المعالم في الظلام، غير أن حجاب رأسها كان يشّع بفعلِ النور الواني. قدّمتْ لنا العجوز فاكهةً غريبة بحجم قبضة اليد ذات لحمٍ ريّان ضارب للحمرة حتى إعتراني في البدء شعورٌ وكأني أقضُم جُرحاً حديثاً.
خرجنا مُجدداً إلى الساحة الطينية. كان يقفَ حينها أطفالٌ حُفاة بجانب الباص؛ ونظروا إلى بونتسو باهتمامٍ لا يُطاق وهم لا يُبدون حراكاً ولا يتحدثون فيما بينهم. لم تقع أنظارهم على أيٍ منا أبداً. فابتسم بونتسو بسرورٍ مُبهم.
“أليس لديك أطفال؟” سأل بوتغيسر.
كان ذلك هو السؤال الأول، وأجاب بونتسو مُبتسماً:
“بالتأكيد، بالتأكيد، كان لدي إبنٌ. وها نحن نحاول أن ننساه. لقد تمرّدَ على الحكومة. كان كسولاً وعديم الفائدة، ومن أجل أن يصبح ذا شأنٍ فقد التحقَ بالمُخرّبين الذين يقومون بأعمال الشغب في كل مكان. إنهم يقاتلون ضد الحكومة لأنهم يعتقدون أن بإمكانهم تحسين الأوضاع”. قال بونتسو ذلك بلهجةٍ حازمة وبشيءٍ من التشدّد، وبينما هو يتحدث رأيتُ أنه لم تكن لديه أسنانٌ قواطع.
قال بوتغيسر: “ربما سيقومون بتحسين الأوضاع ”. فابتسم غاريك مسروراً عند سماعه هذا السؤال، وقال بونتسو:
“ جميع الحكومات تتشابه في أنّ على المرء أن يُطيقها، وهذا يسهُل في بعض الحكومات ويصعُب في أخرى. إننا نعرف هذه الحكومة، ولم نعرف عن الحكومات الأخرى سوى تقديم الوعود ”.
تبادلَ الأطفال نظرةً طويلة.
قال بلايغوت: “وأكبرُ وعدٍ على كل حال هو الأستقلال”.
“ لا يمكن للمرء تناول الأستقلال كالطعام ”، قال بونتسو مبتسماً. “ فبماذا ينفعنا الاستقلال عندما يغدو البلد فقيراً. غير أن هذه الحكومة قد ضمنتْ لنا صادراتنا وعُنِيَت بتعبيد الشوارع وبناء المستشفيات والمدارس. قامتْ هذه الحكومة باستصلاح الأراضي وستقوم بأستصلاح المزيد. وبالأضافة الى ذلك منحتنا حقَ التصويت في الأنتخابات."
حدثت حركة في صفوف الأطفال، كان قد امسكَ بعضهم بيد البعض وتقدموا خطوةً الى الأمام بصورة لا إرادية. أطرقَ بونتسو وابتسم بنفس ذي السرور المُبهم، وعندما رفع رأسه من جديد أخذ يجول ببصره باحثاً عن غاريك الذي كان يقف خلفنا بتواضع.
ثم قال بونتسو من غير أن يُسأل “والاستقلال على كل حال من الأمور المرتبطة بقدرٍ من البلوغ أيضاً. فمن المُرَجّح أننا لا نستطيع أن نشرع بالاستقلال أبداً. فحتى الشعوب لديها سنٌ تبلغ فيه رُشدها: ونحن لم نصل هذه السنَ بعد. وأنا صديقٌ لهذه الحكومة لأنها لا تتخلى عنا ونحن قاصرون. ولهذا فأني شاكرٌ لها جميلها هذا، إن أردتم أن تكونوا على بينة من هذا الأمر ”.
ابتعدَ غاريك مُتجهاً صوب الباص فراقبَهُ بونتسو بانتباه وانتظرَ حتى انغلقَ بابُ الباص الثقيل وبقينا واقفين لوحدنا في هذا المكان الطيني الجاف. خلا الجوُ لنا، فوجَّه فِنكه مُراسل الأذاعة سؤالاً سريعاً الى بونتسو: “ما هو واقع الحال؟ أخبرني بسرعة، فنحن لوحدنا.” ازدَردَ بونتسو ريقَه ونظر إلى فِنكه نظرة تعجبٍ واستغراب وقال ببطء: “ لم أفهم سؤالك ”.
فقال فِنكه بسرعة “يمكننا الآن أن نتحدث بصراحة.”
“نتحدث بصراحة” كررَ بونتسو بحذر وابتسم ابتسامة عريضة حتى اتضَحتْ الفجوة ما بين أسنانه.
“إنّ ما قُلتُه صريحٌ بما فيه الكفاية: نحن أصدقاء هذه الحكومة، أنا وزوجتي، لأن كل ما نحن فيه وما وصلنا اليه، قد وصلنا اليه بمساعدتها. ولهذا فنحن شاكرون لها جميلها هذا. إنكَ تعلم كم هو نادرٌ أن يكون المرءُ شاكراً للحكومة فعلها لأمرٍ ما – ونحن شاكرون لحكومتنا فعلها. وحتى جاري شاكرٌ لها وكذلك الأطفال هناك وكل مخلوقٍ في هذه القرية. أُطرُقْ كلَ باب وستعلم أينما حلَلت كمْ نحن شاكرون للحكومة جميلها”.
فجأة تقدم غوم إلى بونتسو، وهو صُحفيٌ شاب ممتقع الوجه، وهمسَ. “لديَّ خبرٌ موثوق بأن ابنك قد قُبِضَ عليه وعُذِّبَ في أحدِ سجون العاصمة. فما تقول في ذلك؟”.
أغمضَ بونتسو عينيه، قد غطّى جفنيه ترابٌ جيري؛ ثم أجاب ضاحكاً: “ليس لديَّ إبنٌ في الأصل حتى يُعَذَّب. نحن أصدقاء الحكومة، ألا تسمعْ؟ أنا صديق الحكومة”.
أشعلَ سيجارة ملفوفة ومعوجّة وأستنشقَ دخانها بشدة ونظرَ إلى الجانب الآخر حيث باب الباص الذي فُتِحَ حينها. عاد غاريك واستعلمَ عن مجرى الحديث. تأرجحَ بونتسو في حركةٍ إهتزازية تناقلها بين كَعبي قدميه وأطراف أصابعهما. كان يبدو مُنشرح الصدر تماماً عندما تقدمَ الينا غاريك مجدداً، وأجابَ ممازحاً وبالتفصيل على اسئلتنا اللاحقة وهو يطرد زفيره من حينٍ لآخر من خلال فجوة أسنانه الأمامية مُحدِثاً بذلك صفيراً.
وعندما مرَّ بنا رجلٌ يحمل مِحَشّة، ناداه بونتسو، فاقترب الرجل منا بخُطىً مُتثاقلة وانزل المِحَشّة من على كتفه وسمعَ من فم بونتسو الأسئلة التي كنا قد طرحناها عليه أولاً. هزَّ الرجل رأسه مُستاءً: كان صديقاً مولعاً بالحكومة، وكان بونتسو يُقابل كل شهادة له بنصرٍ صامت. أخيراً تصافح الرجلان بحضورنا وكأنهما يُقوّيان بذلك تآلفهما المشترك مع الحكومة.
توادَعنا نحن كذلك ومدّ كلٌ منا يده الى بونتسو – وكنتُ أنا آخرهم، لكني حينما أمسكتُ بيده المخشوشنة المتشققة أحسستُ بوجود ورقة ملفوفة بين كَفّينا. سحبتها ببطءٍ بأصابع منثنية وعُدتُ ودسَستها في جيبي. كان يقف بيلا بونتسو هناك ويُدخّنَ بأنفاسٍ سريعةٍ وقصيرة، ونادى زوجته داعياً إياها للخروج، وراقَبَتْ هي وبونتسو والرجلُ ذو المِحَشّة الباص الذي أخذَ بالتحرك، بينما تسلّقَ الأطفالُ رابيةً تغطيها الحجارة والشُجيرات الصغيرة عديمة اللون.
لم نسلُك في رحلة العودة نفس الطريق، وأنما إجتزنا السهل الحار حتى واجَهنا جسر سكةٍ حديد يمُر بجانبه طريقٌ يغطيه الرمل والحصى. أثناء هذه الرحلة كنتُ أضع إحدى يدَيّ في جيبي ممسكاً بالورقة الصغيرة الملفوفة التي كان في داخلها جسمٌ صلبٌ للغاية حتى أنني لم أتمكن من غرزِ أظافري فيه مهما ضغطت عليه. لم أجرؤ على استخراج الورقة الملفوفة، فمن حينٍ لآخر كانت تصِلُنا نظرات غاريك الحزينة من خلال المرآة العاكسة. مرَّ فوقنا وفوق البلد المُقفر بسرعةٍ ظلٌ مُرعب، وحينها سمعنا أزيزَ طائرة مروحية وشاهدنا بعدها الطائرة التي كانت تطير بارتفاعٍ مُنخفض فوق جسر السكة الحديد مُتجهةً الى العاصمة، وعادتْ في الأفق من فوقنا مجدداً وعصفَ بنا صوتها وهي تمر بنا ولم تتركنا.
كنت أُفكر في بيلا بونتسو وأنا ما أزالُ أحمل بيدي الورقة الملفوفة ذات الجسم الصلب وأحسستُ أن راحة يدي قد أصبحت رطبة. ظهَرَ شيءٌ عند نهاية جسر السكة الحديد وأخذَ يقترب، عندئذٍ علِمنا أنها سيارة تسير على قضبان السكة كان يجلس فيها جنودٌ يافعون. لوّحوا لنا بلطفٍ ببنادقهم الآلية. استخرجتُ الورقة الملفوفة بحذر، غير أني لم أنظر اليها، بل وضعتها بسرعة في جيب ساعتي الصغير، وهو الجيب الوحيد الذي كان بامكاني غلقُ أزراره. وأخذتُ أُفَكر ثانيةً في بيلا بونتسو، صديق الحكومة: شاهدتُ من جديد حذاءَه الجلدي الغليظ ذا اللون الأصفر الباهت وسرورَ وجهه الحالِم وفجواتَ أسنانه السود التي كانت تتجلى كلما شرع بالكلام. لم يشُك أيُ أحدٍ منا أننا وجدنا فيه صديقاً مُخلصاً للحكومة.
كُنا نسيرُ على امتداد البحر عائدينَ الى العاصمة، نَقَلَتْ الريح الصوتَ المتحرك للماء الذي كان يرتطم بالصخور المُجوَّفة. نزلنا من الباص عند دار الأوبرا ووَدَعَنا غاريك بصورة ودّية. عُدتُ الى الفندق بمفردي واستقلّيتُ المصعد الى غرفتي، وفتحتُ في بيت الخلاء الورقة الملفوفة التي أودَعها عندي صديقُ الحكومة خِفيةً: كانت الورقة غير مكتوبة وليس فيها إشارة أو كلمة، غير أنّ سِناً من القواطع مُغطى بآثار نيكوتين ضاربة الى السُمرة كان ملفوفاً فيها. كان سِناً بشرياً مكسوراً، وعلِمتُ لِمَنْ كان يعود.
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-06-2008, 08:43 PM
الصورة الرمزية NilNil
NilNil NilNil غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 121
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

السلام عليكم>>

وشكراً للنصوص وكلها مثيرة للاهتمام>>

لأننا في القسم الالماني للمنتدى فسأعرض لكم مقتطف النص الأصلي الألماني لِزيغفريد لينتس>>

وإن شاء الله ستستفيدون منه أيضا>>

بالنسبة لي كمتعلّمة اللغة العربية فأردتُ أن أقرأ القصة العربية لعبد الستار بأصلها العربية>>

هل هناك من يعرفها؟>>

> >

تحياتي للجميع وتحياتي الخاصة إلى بابل >>

> >

> >

Ein Freund der Regierung

(Siegfried Lenz)
>>

> >

Zu einem Wochenende luden sie Journalisten ein, um ihnen an Ort und Stelle zu zeigen, wie viele Freunde die Regierung hatte. Sie wollten uns beweisen, dass alles, was über das gefährdete Gebiet geschrieben wurde, nicht zutraf: die Folterungen nicht, nicht die Armut und vor allem nicht das wütende Verlangen nach Unabhängigkeit. So luden sie uns höflich ein, und ein sehr höflicher, tadellos gekleideter Beamter empfing uns hinter der Oper und führte uns zum Regierungsbus.>>

> >

Es war ein neuer Bus; ein Geruch von Lack und Leder umfing uns, leise Radiomusik, und als der Bus anfuhr, nahm der Beamte ein Mikrophon aus der Halterung, kratzte mit dem Fingernagel über den silbernen Verkleidungsdraht und hieß uns noch einmal mit sanfter Stimme willkommen. Bescheiden nannte er seinen Namen — „ich heiße Garek", sagte er — dann wies er uns auf die Schönheiten der Hauptstadt hin, nannte Namen und Anzahl der Parks, erklärte uns die Bauweise der Mustersiedlung, die auf einem kalkigen Hügel lag, blendend unter dem frühen Licht.>>

> >

Hinter der Hauptstadt gabelte sich die Straße, wir verloren die Nähe des Meeres und fuhren ins Land hinein, vorbei an steinübersäten Feldern, an braunen Hängen. Wir fuhren zu einer Schlucht und auf dem Grunde der Schlucht weiter bis zur Brücke, die über ein ausgetrocknetes Flussbett führte. Auf der Brücke stand ein junger. Soldat, der mit lässiger Zärtlichkeit eine handliche Maschinenpistole trug und uns fröhlich zuwinkte, als wir an ihm vorbei über die Brücke fuhren. Auch im ausgetrockneten Flussbett, zwischen den weißgewaschenen Kieseln, standen zwei junge Soldaten

>>

> >

Das Land wurde hügelig, rostrot. Es war jetzt von großen Steinen bedeckt, zwischen denen kleine, farblose Büsche wuchsen. Die Straße senkte sich, wir fuhren durch einen tunnelartigen Einschnitt. Die Halbrundungen der Sprenglöcher warfen schräge Schatten auf die zerrissenen Felswände; eine harte Glut schlug in das Innere des>>

Busses. Und dann öffnete sich die Straße, und wir sahen das von einem Fluss zerschnittene Tal und das Dorf neben dem Fluss.>>

> >

Garek gab uns ein Zeichen, Ankündigung und Aufforderung. Wir zogen die Jacketts an, und der Bus fuhr langsamer und hielt auf einem lehmig verkrusteten Platz, vor einer sauber gekalkten Hütte. Der Kalk blendete so stark, dass beim Aussteigen die Augen schmerzten. Wir traten in den Schatten des Busses. Wir schnippten die Zigaretten fort. Wir blickten aus zusammengekniffenen Augen auf die Hütte und warteten auf Garek, der in ihr verschwunden war. Es dauerte einige Minuten, bis er zurückkam. Aber er kam zurück. Und er brachte einen Mann mit, den keiner von uns je zuvor gesehen hatte.>>

> >

„Das ist Bela Bonzo", sagte Garek und wies auf den Mann; „Herr Bonzo war gerade bei einer Hausarbeit, doch er ist bereit, Ihnen auf alle Fragen zu antworten.">>

> >

….

> >

Wir begrüßten Bela Bonzo, jeder von uns gab ihm die Hand, dann nickte er und führte uns in sein Haus. Er lud uns ein, voranzugehen. Wir traten in eine kühle Diele, in der uns eine alte Frau erwartete; ihr Gesicht war nicht zu erkennen, nur ihr Kopftuch leuchtete in der Dämmerung. Die Alte bot uns faustgroße, fremde Früchte an. Die Früchte hatten ein saftiges Fleisch, das rötlich schimmerte, so dass ich am Anfang das Gefühl hatte, in eine frische Wunde zu beißen.>>

> >

Wir gingen wieder auf den lehmigen Platz hinaus. Neben dem Bus standen jetzt barfüßige Kinder; sie beobachteten Bonzo mit unerträglicher Aufmerksamkeit, und dabei rührten sie sich nicht und sprachen nicht miteinander. Nie trafen ihre Blicke einen von uns.>>

> >

Bonzo schmunzelte in träumerischer Zufriedenheit.>>

„Haben Sie keine Kinder?" fragte Pottgießer.>>

Es war die erste Frage, und Bonzo sagte schmunzelnd: „Doch, doch — ich hatte einen Sohn. Wir versuchen gerade, ihn zu vergessen. Er hat sich gegen die Regierung aufgelehnt. Er war faul, hat nie etwas getaugt, und um etwas zu werden, ging er zu den Saboteuren, die überall für Unruhe sorgen. Sie kämpfen gegen die Regierung, weil sie glauben, es besser machen zu können.">>

> >

Bonzo sagte es entschieden, mit leiser Eindringlichkeit; während er sprach, sah ich, dass ihm die Schneidezähne fehlten.>>

„Vielleicht würden sie es besser machen", sagte Pottgießer.>>

> >

Garek lächelte vergnügt, als er diese Frage hörte, und Bonzo sagte: „Alle Regierungen gleichen sich darin, dass man sie ertragen muss; die einen leichter, die anderen schwerer. Diese Regierung kennen wir; von der anderen kennen wir nur die Versprechungen.">>

> >

Die Kinder tauschten einen langen Blick.>>

> >

„Immerhin ist das größte Versprechen die Unabhängigkeit", sagte Bleiguth.>>

> >

„Die Unabhängigkeit kann man nicht essen", sagte Bonzo schmunzelnd. „Was nützt uns die Unabhängigkeit, wenn das Land verarmt. Diese Regierung hat unsern Export gesichert. Sie hat dafür gesorgt, dass Straßen, Krankenhäuser und Schulen gebaut wurden. Sie hat das Land kultiviert und wird es noch mehr kultivieren. Außerdem hat sie uns das Wahlrecht gegeben.">>

> >

Eine Bewegung ging durch die Kinder, sie fassten sich bei den Händen und traten unwillkürlich einen Schritt vor. Bonzo schlug das Gesicht nieder, schmunzelte in seiner träumerischen Zufriedenheit, und als er das Gesicht wieder hob, suchte er mit seinem Blick Garek, der bescheiden hinter uns stand.>>

> >

„Schließlich", sagte Bonzo, ohne gefragt worden zu sein, „gehört zur Unabhängigkeit auch eine gewisse Reife. Wahrscheinlich könnten wir gar nichts anfangen mit der Unabhängigkeit. Auch für Völker gibt es ein Alter, in dem sie mündig werden: wir haben dieses Alter noch nicht erreicht. Und ich bin ein Freund dieser Regierung, weil sie uns in unserer Unmündigkeit nicht im Stich lässt. Ich bin ihr dankbar dafür, wenn Sie es genau wissen wollen.">>

> >

> >

وليس عندي القصة بشكل كامل بالألمانية... أنا آسفة  >>

> >

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-14-2008, 08:16 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-01-2008, 10:28 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-30-2008, 08:06 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

طبيعةالشر
فرانس م . فوكتسس
ترجمة احمد امحان
الشر- او بعبارة افضل كل ما نفهمه بهذا الخصوص – متأصل بعمق في طبيعتنا واذا اردنا ان نقتفي اثره يجب علينا ان نضيء الجانب المظلم من تاريخ اصل الانسان. فالشر لم يحصل على بعده المخيف الا من خلال ربط الفطرة الطبيعية بالقوة المدنية.
ورد في العهد القديم , قبل أن يجرب ادم وحواء ثمار شجرة المعرفة كان كل ما في العالم في سلام إلا إن حواء التي أغوتها الأفعى أكلت من الثمرة المحرمة وأعطت أيضا" لآدم بعضا" منها ليأكله ..,, عند ذلك زالت الغشاوة عن عينيهما وأدركوا أنهم كانوا عراة .’’ (1moses 3.7) يبدو أن البشرية لم تفق أبدا" من صدمة هذا الإدراك القاسي . فالإنسان العاقل أنشط الحيوانات الثدية جنسيا" - ربما باستثناء الشمبانزي القزم والبونوبو (Bonobo) - هو الذي ارتكب ذنبا" وفقا" للتقاليد الدينية الصارمة حين أصبح على وعي بعريه وعري أخيه الإنسان. إلا إن هذا الإدراك ساعده في الوقت ذاته للوصول إلى أقصى حالات اللذة . لذا فأن الأدب الماجن هو احد أفرع الاقتصاد القوية مع ذلك يتنصل عنه كل ( الخيرين ) على الأقل على المستوى الرسمي لكن لا يمكن لهذا التحديد تجاه الشر أن يحجب الفتنة التي تنبعث منه على اقل تقدير بشكل خاف وكامل وتذهب بعيدا" متجاوزة حدود الشهوة المحرمة .
حقق الشــــــر نجاحا" وكان جذابا",٫٫ بينما يبدو الخيـــر بسبب بساطته وبداهــته مملا" ٬٬ ¹ يحظى الشر بهبة إضافية فهو يثير اهتمامنا . فالأوغاد يستولون على خيالنا بقوة لا يمكن لأي رجل فاضل أن يجاريهم فيها في أي وقت كان ² . إذن كيف تكون أساطيرنا وحكاياتنا الخرافية بدون السحرة الأشرار والعفاريت وكيف يكون تلفازنا بدون الأفلام البوليسية وأبطالها من القتلة الأشرار الذين ليس غريبا" عليهم أي نوع من أنواع الشر ؟ لكن من أين جاءت هذه الفتنة ؟ وهل نحن لم نطرد من الجنة المأثورة إلا بسبب مدنيتنا ؟ وهل كان كل شيء في البدء بخير وهناء ؟ لا أظن , كما تشير على أية حال إلى ذلك بوضوح نظرية النشوء والارتقاء .
ضد رومانسية الطبيعة
الطبيعة لا تعرف الأخلاق .فهي محايدة تماما" من الناحية الأخلاقية . الخير والشر من مكتشفات الإنسان , مع ذلك يميل الإنسان بصفته كائن حي راقي إلى تقييم الطبيعة أيضا" وفق تصوراته ( الأخلاقية ) ; إلا انه لا توجد حيوانات ذات أخلاق أو عديمة الأخلاق ; ما يعتد به في الطبيعة هو البقاء ( الوراثي ) , وعند ذلك تكون كل الوسائل مشروعة . التنافس موجود في كل مكان في الطبيعة والسلوك العدواني تجاه أفراد النوع الواحد أمر وارد . وكأن العدوان قوة ضرورية في النشوء والارتقاء وبدون التنافس لا يمكن أن يحدث الانتخاب الطبيعي الذي لا علاقة له بما هو أخلاقي أو غير أخلاقي . كونراد لورنز Konrad Lorenz يرى إن التناحر بين المتنافسين من أفراد النوع الواحد له أهمية ايجابية من ناحية التطور البايولوجي . ومن هنا جاءت تسـميتها (( الشر المزعوم )) : ربما هكذا بدت الأمور لنا نحن بني البشر , كما لو أن الذكور المتناحرين فيما بينهم من اجل الحضوة بالأنثى أشرار ٬ لكن في الحقيقة إن سلوكهم يخدم غرض بايولوجي بحت .
إلا أن علم السلوك الكلاسيكي كان زاخرا" بفكرة مفادها : إن سلوك كل فرد يتجه نحو حفظ نوعه . لذلك يفترض أن لا يقتل عادة المتنافسون المتناحرون احدهما الآخر.
يفترض لورنز ٬ إن رادعا" ( فطريا" ) يمنع القتل بين أفراد النوع الواحد . لكن إذا وقعت أحيانا" حادثة بين الحيوانات ( العادية ) فأن الحيوانات ( الضعيفة ) فقط بسبب التدجين أي ٬ الحيوانات الداجنة ,التي لا تملك هذا الرادع , تقتل في التناحر المغلوبين من أفراد نوعها .
إلى هذا الحد كان كل شيء في مثل هذه الحالات مقبولا تقريبا" . لكن كيف تجري الأمور مع الإنسان . الذي يقتل أفراد نوعه بطريقة منظمة جدا" ؟ فلا يمكن تجاهل المذابح التي يقوم بها ضد أبناء نوعه ولا سيما في الحروب . التصور إن المدنية انتزعت من الإنسان هذا الرادع وحولته إلى شبه وحش يحضى في الحقيقة بتراث طويل لكنه لا يستند على أساس متين . وبالأحرى يستنتج من هذا إن الإنسان في كل مراحل تطوره كان كائنا" حيا" ذو استعداد للعنف وتغيرت فقط وسائل العنف التي يمتلكها في العصر الحديث .
يعارض علم الاجتماع اليوم في مشاهدات كثيرة تتعلق بهذا الموضوع الافتراض القائل : إن القتل داخل النوع الواحد في عالم الحيوان هو استثناء . نتيجة" لذلك يتناسب هذا التصور مع طبيعة غير رومانسية . وفقا" للأفكار الرئيسية في علم الاجتماع فأن الأمر في عالم الحيوان لا يتعلق برفاهية النوع بل بالبقاء الفردي فقط .
هكذا يمكن أن توضح حالات قتل الصغار الملاحظة عند كثير من الأنواع على سبيل المثال . فالأسود يقتلون دائما" وباستمرار صغار غيرهم من الأسود وبعد ذلك يتزاوجون مع أمهات الصغار . مــــشاهدات مشابهة يمكن رؤيتها ايـــــضا" عند أنواع عديدة مــــن الرئــــــــيسات (* Primaten) غير البشرية . كما إن ( ظاهرة أكل اللحوم ) منتشرة كثيرا" في عالم الحيوان والحكمة التي تقول : ((لا يعض الكلب كلبا")) غير مجدية .
كذلك ولت أسطورة (( الحيوان البري النبيل )) ويذهب روسو كما هو معروف إلى إن الإنسان في الأصل ( في الحالة الطبيعية ) خيرا" ولم يصبح شريرا" إلا من خلال حضارته ومدنيته . وان كان هذا التصور لا يزال مرحبا" به اليوم لدى الكثيرين لكنه لم يصمد طويلا" ٬ فالإنسان ما قبل التاريخ لم يكن أنيسا" بل كان يصارع لمجرد البقاء .ونظرية مسالمة الشعوب البرية )) و( الصيادين المتوحشين ) كما نطلق عليهم اليوم , التي ظهرت في القرن العشرين تفتقر هي الأخرى إلى أي أساس . إذن السلوك العدواني موجود في كل المجتمعات على شكل مراحل . وكأن الحقد والحسد والتنافس مشتركات انثروبولوجية عامة ( أسس التعايش البشري المعمول به بشكل عام ) . لكن أينبغي أن يدهشنا هذا حقا" ؟ إذا كان الإنسان الذي يبدو عبثا" الشك فيه اليوم , تطور في نشوئه وارتقائه من خلال الانتخاب الطبيعي وبالتالي يجب أن يلازمه الميل إلى السلوك العدواني . وكان على الإنسان العاقل شأنه شأن كل الكائنات الحية الأخرى إن يحل في بداية الأمر مشكلة رئيسية فقط , إلا وهي : بقاؤه الفردي الوراثي . ومثل كل بقية الأنواع لم يكن شديد الحساسية عند اختياره للوسائل .التأملات الأخلاقية نتاج متأخر للارتقاء وتصنيف (( خير وشر )) كانت غير معروفة لمدة طويلة في تاريخ تطورنا .
فرانتس . م . فوكتسس : أستاذ نظرية العلوم متخصص في العلوم البايلوجية في جامعة فيينا وغراتس ومدرس منتدب في جامعة فيينا التكنولوجية.
الجزء الاول
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-11-2009, 09:20 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

القيامة والنزوح
قصة قصيرة
سعدي عوض الزيدي








أتذكر مقولته, الحادة, الساخرة, الماكرة, العابثة: - الأرض تتزوج محنتها لتطلق خرابا" قد يأتي عاصفا, مزمجرا", يكنس العمارات من الشوارع..))..
اذكر يومها قالوا له مازحين : (( انك سوريالي ..!))
رد بسرعة متندرا" :- (سوريالي , انخباطي¤ أفضل من امبريالي يصدر روح ادم إلى القمر ليبقيه جسرا" على نهر مجدور .....) واظهر لهم لسانه مازحا"... ضحكنا لحظتها ... غير إني أتذكره الآن, الشاعر, الصعلوك, العبثي / كما النعوت السائدة عنه / أتذكره وأنا ادلف زقاقا" لأخرج إلى آخر .. نزحت البيوت عن استقرارها إلى عرض الشارع ماسحة معالم الرصيف / الشاعر ,كان يدخن السجائر الرخيصة ويحتسي الخمرة ويبكي كثيرا" ويضحك بصوت مدو../ ... أراه اليوم والمدينة : -
/ من رصيف إلى رصيف . نزوح الحجر../
من نزوح إلى رصيف بهتان الخرائط/
/ مدن تقيم في الخرائط وتنزح عن أرضها ../
[ قد يكون النزوح ألعوبة عصر جديد, يسميه العالم لعبة جر الحبل من على سطح الأرض إلى جوف المعمورة.. حتى تبحر الأساطيل عبر البحار وعلى أبواق القرون القديمة.. من عزف لفتوحات الثغور ... يختلقها طوفان جديد تمخر فيه السفن رحيق البحيرات.. ولأجل ذلك الرحيق يتخدر الجبابرة بلعاب الأصدقاء الآتون من السماء الأخرى, يشدهم إلينا نشيد ألخراب]
كنت في ذلك اليوم ابحث عن عمارة يسكن فيها صاحب لي... لكني لم أجدها ... "صدفةً " رأيت هذا الرجل / الذي وقف ذات يوم يقرأ قصيدته مخرجا" لسانه متندرا" أمام الجمهور, فكانت طرفة مريعة.../ قلت إنها مصادفة لا بأس بها, سأستعلم منه عن هذا المكان...!
رد بجفاف :- (طلقتها الخريطة .. العمارة هاجرت .. نزحت إلى عالم الركام) ..
لن انتظر أن يتم جوابه الغريب... غادرته والظلام يزحف رويدا" رويدا" ... اسمعه خلفي يردد كلمات خشنة يلعن فيها الأصوات القادمة من كبد السماء... اجري ... واجري إذ تيقنت إن التفكير بهذا الرجل مضيعة للوقت وأنا ابحث عن مأوى لي , انه في غاية البطر
أتساءل لم يبقي لغته ذاتها .. هل هي أمسية للأدباء ..!؟
السماء فوقنا لا تشبه سماؤنا القديمة, سماء من صديد وافق من دخان.. أسفي لسؤاله..
آه ... لأجعله خلفي, يبدو انه شاعر بطر.. ربما لا يرى السماء وهي تقذف عصافيرها الجحيم نحو غابة اللعنة – نحونا.. قد يكون وعلى طريقته لم ينزح عن محنته إلى / قيامة الصعود / من سلم النار نحو منعرج النهر...
اجري هذه المرة دون هدى .. بلا تحديد للمكان الذي أبغيه, فجميع الطرق موصدة, مغلقة تمام الإغلاق إلا مداخل المدينة في مثل هذه الساعة.. العراء فسحة موت, ستعلنه الأنوار الكريهة المنبعثة من السماء , جزافا" نسميها الأنوار بل الحمم / تنزح بها السماء إلى الأرض وينشطر عندها ادم والجدران والحجر .../ قوائم الجسر يبتلعها قعر النهر .../البيت يفارق سقفه ليضحي أفق للموت أو ثقب للرحيل والنزوح../....
كانت الطرقات مظلمة وان كان الليل في ساعاته الأولى, ليس من احد يمشي هناك أحس خطواتي أثقل مما كانت, ربما الوحشة والخوف سببا ذلك..! فكرت في لحظة ما في اللجوء إلى أي بيت أجده عامرا" بأهله. لكني فضلت الجري أو / النزوح / غير المحدد في الشوارع. كنا نفعلها وبنشوة , وأحيانا" ننام في الحدائق العامة , لم أشأ النوم في الحديقة العامة , الآن.... هكذا وصلت إلى الشاطئ . تماما" يقابل الزقاق الذي هجرته صباحا", حيث داري التي تمزقت فجرا" واشتعلت في النيران... اغتسلت لمجرد عادة قديمة – ما إن أصل الشاطئ حتى امتثل للنهر واغتسل وأملأ فمي من الماء المالح ...
داري هناك في الصوب الآخر هي والزقاق , يصيرهم العصف ركاما" ... تضيع الآن في الظلام وقد تتضح إذ تجيء الطائرات المغيرة تقذف نيرانها وحممها.
في الفجر كان نزوحي الأخير حيث العبور إلى هذا الجانب مع طابور كبير بقارب يتأرجح في أمواج الفرات وفي العبور كانت تلاحقني صفارة الإنذار الصباحية .. المهم العبور بحثا" عن عمارة صاحبي , لم أزره , أبدا" , وهي الأخرى كما قال الشاعر ((هاجرت من الخريطة))
/نزوحا".. للعبور../
/ نزوحا".. للقيامة../
/ والأساطيل هناك في البحر تذرف من عيونها الصديد لتغازل القرون القديمة../
/ نزوح يمقت نزوح/
/ ادم له عودة أخرى وان هاجر الأطفال وألام إلى القرية القديمة../
لحظة أو ساعة لا ادري كم كان وقت مثولي أمام النهر .. حيث داري والزقاق قبالتي حتى ارتعدت السماء بشكل مباغت.. من خلال الدقائق الحرائقية تلك رأيت المدينة جميعها / تنحوا لقيامها أرضا" وسماء" وهذه الحمم في الأعالي تغور في كبد السماء ... شيء خلفي لا ادري من أي زاوية من ركام المدينة المنهارة يجهش بنيرانه... تمتد النيران الصاعدة من الأرض بامتداد الشاطئ, أتوسطها تماما" / نزحت / إلى داخلي نشوة مشوبة بالحزن والخوف... لتبتعد هذه الكتل الآتية من القرون البعيدة / المتوحشة لا ريب / أهرول وسط الشارع العريض باتجاه البيوت... أحيانا" اركض مسرعا" ... اركض غير إني تعثرت في انتصاف الطريق.. شيء هائل اصطدمت به أقدامي كأنه الحجر أو الخشب المسند, أسقطني أرضا" وصراخه أفزعني.. لعنت قدري, كان جسدا" ممدا" وسط الشارع, انحنيت عليه, أرى عينيه تتحركان, لامسته, قال بصوت مخذول: ((لا بأس قد تكون منقذي...!))
قلت له: ما الذي وضعك هنا...؟
قال الجسد لا ترتبك اركني هناك, في جانب الرصيف.. ولعلك تخدمني .. (لم أتبينه بعد) احتضنته رغم ثقله وضخامته, أقدامه تتدلى, تلامس تراب الشارع ... حينما وضعته على الرصيف التصقت به أكثر إذ أنارت السماء نوبة نيران جديدة, رأيت الرجل, تبينت ملامحه تماما".. عرفته ...
أنت..؟ (صرخت)
تعرفني ..؟ (رد بسرعة)
نعم أعرفك الشاعر أليس كذلك..!؟
بلى ... أود منك معروفا" (قال ذلك بشيء من التردد وتقطع في الصوت)...
لا تطلب شيئا" .. سأحملك على ظهري أو بين ذراعي مهما كلف الأمر لتصل المستشفى...
لا داعي لذلك . المستشفى دمرتها النيران... بإمكانك أن تخدمني بأمر آخر , هل تستطيع ..!؟
لم يدعني أجيب , تكلم وكأنه يريد التخلص من عبء ثقيل ...
زوجتي هناك في البيت في جوار المسجد يحاصرها المخاض المتعسر , وحيدة . أرجو أن تبحث لها عن قابلة .. لا تدعها تموت وحدها .. لا عليك اتركني وحدي ... هل تقدر على ذلك !؟
آه اقدر على ذلك ؟
الدماء تنساب على صفحة وجهه , أحسها ساخنة , تنساب او تنهمر ... ارتعاش يعتريني من هذا الهول ... احتضنه واقبله رغم الدماء المسيلة منه , فليس بمقدور واحد مثلي في ذلك الظلام الموحش المنجب للغرائب – الوقوف صامتا".!!
- انه وليدي الأول (أحس يده تمتد إلى وجهي).. أرجو ألا يموت .. كن رفيقا" لها ....
- انك تنزف ... نزفا" مميتا"...
- لا باس, اذهب أرجوك...!!!


انحنيت عليه اقبله .. والدماء تغرق وجهه .. وتتوقف أنفاسه إلى الأبد .......
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 01-11-2009, 11:07 AM
الصورة الرمزية SADDQ
SADDQ SADDQ غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 6
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

شكراً اخي
__________________
[size=medium]لا تبكي على دهر الزمن[/size]
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-14-2009, 07:47 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

أهلا وسهلا بك أخي الفاضل وحياك ألله.....عسى أن تنال مواضيعنا اعجابكم....
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-14-2009, 07:54 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

قصائد منتقاةعقيدة الربيع

********************* للشاعر لودفج أولاند** ***** ***************** ترجمة : علي حسين عبد المجيد الزبيدي

ولد الشاعر الألماني لودفج أولاند عام 1787* في مدينة توبنغن. عمل والده* سكرتيرا جامعيا. كان قلبه متعلقا بالشعر والبحث في الأعمال اللغوية الألمانية القديمة على الرغم من دراسته القانون في سنته الجامعية الأولى.

نال أولاند عام 1830 لقب الأستاذية في اللغة الألمانية والشعر من جامعة توبنغن . ترك العمل لدى الدولة عام 1832 وأخذ يقتات من بيع مؤلفاته التي أنجزها بنفسه.

توفي عام 1862 في نفس المدينة التي ولد فيها ( توبنغن ) جنوب ألمانيا . وفي مايلي جزء من قصيدته الرائعة (عقيدة الربيع ) :

*

هاهي نسيمات الزيزفون من نومها تفيق

تزمزم حين الحراك وتحبك الليل بالنهار

حتى ساعة الوصول إلى الأماني .

أيا أيها العبق الشذي ، أيا أيها الصدح الشدي*

دع همومك الآن أيها القلب المسكين

فكل شيء الآن واجب التغيير ، كل شيء .

يصبح العالم أجمل بتتابع الأيام

المرء محتار بالذي يبغيه من الأيام،

وتفتح الأزهار لايبغي الزوال

فالوادي المترامي الأطراف ذو العمق الواهي يزهر.

انس الأحزان الآن أيها القلب المسكين

فكل شيء الآن واجب التغيير ، كل شيء .

*

*

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-14-2009, 08:51 PM
الصورة الرمزية NilNil
NilNil NilNil غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 121
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني


> >

السلام عليكم يا علي


>>

> >

أشكرك لترجمتك الجميلة التي أعجبتني كثيرا>>

دعاني إضافة القصيدة الألمانية الأصلية


>>

> >

مع تحياتي لك


>>

> >

> >

Ludwig Uhland>>

Frühlingsglaube


>>

> >

Die linden Lüfte sind erwacht>>

Sie säuseln und weben Tag und Nacht>>

Sie schaffen an allen Enden>>

O frischer Duft, o neuer Klang>>

Nun, armes Herze, sei nicht bang>>

Nun muß sich alles, alles wenden>>

> >


Die Welt wird schöner mit jedem Tag

Man weiß nicht, was noch werden mag>>

Das Blühen will nicht enden>>

Es blüht das fernste, tiefste, Tal>>

Nun, armes Herz, vergiß der Qual>>

Nun muß sich alles, alles wenden


*

>>



>>


رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-17-2009, 09:13 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 02-02-2009, 11:48 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

*

اثار العنف المنزلي في المجتمع الالماني

ترجمة : عبدالناصر نعمة

تواجه أمرأة واحدة على الاقل من بين كل اربعة نساء في عمر 16- 85 سنة من اللواتي يعشن مع ازواجهن ، اعتداءات جسدية بمعدل 23% واعتداءات جنسية جزئية بمعدل 7 % على يد ازواجهن او مطلقيهن ، هذا ما خلصت اليه دراسة عن حالة النساء المعاشية والصحية والضمان في المانيا . ففي اطار الاعتداءات الجسدية* تظهر الدراسة سلسلة واسعة من اعمال العنف الجسيمة* المختلفة ، اذ تتراوح هذه الاعتداءات من دفعهن بقوة وبعنف الى الضرب بالايدي وبما تتناوله اليد من الادوات المنزلية ، الى جلدهن ، وقد يصل العنف لدرجة استعمال الاسلحة . اما ما يجري في اطار الاعتداءات الجنسية فالاحصاءات وصلت الى درجة خطرة ، ذلك باكراههن على القيام باعمال جنسية غير مرغوب بها .

والنساء اكثر عرضة للعنف في المنزل ، فمن جرائم الاعتداء بالضرب الى ضربهن باستعمال السلاح ، والسطو المسلح والسرقة.* ويعود هذا الى عوامل خطيرة فمن الطلاق او التهديد به الى معانات العنف في ايام الطفولة والشباب* .

من جانب اخر ادى التفاوت في التعليم والاجور والفارق الطبقي ، الى تفاقم حالة العنف في العلاقات الزوجية .

التدخل الحكومي ، الحماية والمساعدة في وقف العنف المنزلي

ان مشكلة مكافحة العنف المنزلي ضد المرأة تكاد تكون عملية معقدة للغاية . وان عملية الاستمرار في مكافحة العنف المنزلي تتطلب تظافر جهود كل المؤسسات المسؤولة الح

*

*

*

كومية وغير الحكومية . ففي اطار خطط التدخل الحكومي والتعاون يجتمع ممثلي المؤسسات الحكومية التعليمية والشركات واساتذة الجامعات في الولاية من المهتمين بقضية العنف المنزلي او ممن لديهم مسؤوليات اجتماعية .

فقد تم تنفيذ العديد من مشاريع التدخل الحكومي والتنسيق في الولايات الاتحادية بعد نجاح مشروعي التدخل الحكومي لوقف العنف المنزلي في برلين ( سي اي كي ) ومشروع التنسيق والتدخل التسلفن هوشستان ( كي اي كي ) . وبتكليف من وزارة الاسرة الاتحادية فقد تم توعية كبار السن والنساء والشباب بمشاريع التنسيق والتدخل المختلفة لايقاف ظاهرة العنف المنزلي ، كما تم اعلان النتائج .

ادت مشاريع التدخل الحكومي الى تغيير في النظرة حول ظاهرة العنف المنزلي من خلال النقاش كما وانها تطورت بشكل متزايد .

استراتيجية التدخل الحكومي لايقاف الجناة.

" من يضرب ياتي " اصبح حافزاً لتدخل الحكومة بصور مختلفة . وكتعبير عن هذه التغيرات هو التوسع في قوانين الحماية ضد العنف المقررة في 1/1/2002 والتوسع المتنامي بكل قوانين الشرطة في كل الولايات من اجل بسط سلطة الشرطة لنفي الجناة لمدة طويلة الى خارج المنزل . فالضحية لا احد يتوقع منها الدفاع عن نفسها طويلاً، ولا تتحمل فقدان السكن الامن والاقرباء المحيطين بها ، وبذلك فان الدولة تظهر للجناة انها لا تجيز العنف وحسب بل تحاسب عليه .

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 02-07-2009, 09:11 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 02-20-2009, 06:58 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

******الترجمة فن أم علم ؟********************************************

*

أنور شكر حمود

*

تدلنا التطورات التاريخية للأعمال المختلفة التي تمت في مجال الترجمة، منذ عهد الرومان وحتى وقتنا الحاضر، على تزايد اهتمام المترجمين والباحثين لوضع قواعد ثابتة يهتدي بها من يريد اقتحام هذا المجال للعمل فيه. وعبر معظم المترجمين – إن لم يكن كلهم – مؤخرا وبوضوح عن وجهة نظرهم في أفضل الإجراءات التي يجب إتباعها في مجال الترجمة. ومن ثم تبلورت آرائهم في طرحهم للترجمة على أساس أحد المفهومين المذكورين أعلاه، أي كونها فن أم علم.وقد حاول كليري **Cleary* بلورة مشكلة الترجمة من خلال طرح عدة أسئلة هامة على أحد المترجمين، الذي أعطى إجابات توضيحية لها. وفي إجابة هذا المترجم على سؤال يتعلق بعدد الترجمات السيئة التي ظهرت إلى الوجود، عزا السبب في ذلك إلى حقيقة أن " الأفراد الذين يقومون بالترجمة عادة ما يكون لديهم قدرات لغوية وليس مقدرة أدبية ". ويمكن أن نأخذ هذه الإجابة على أنها تأييد للنظرية التي تصف الترجمة كفن وليس كعملية علمية. ويتضح من هذا أن كليري **Cleary* يعطي الأولوية للموهبة الأدبية على القدرات اللغوية أثناء القيام بعملية الترجمة.

ويحدد سافوري *Savory* العلاقة الوثيقة التي تربط بين المترجم والفنان. فيقول: " إن الفنان لا يؤدي دوره أبدا بدون وجود مستشارين ينصحونه ويحرصون على إبلاغه بما يجب عمله، ولا بدون ناقدين يكونون على استعداد لإخباره بكيفية أدائه لهذا الدور ". ووفقا لما يقوله Savory، فإن القواعد والتعليمات التي يتلقاها من يرغبون العمل في حقل الترجمة من مختلف المصادر المتعددة غالبا ما تتسبب في العديد من الارتباكات في العمل، الأمر الذي يصيب المترجمون بالذهول. ويتجسد الملاذ الوحيد الآمن الذي ينبغي على المترجمين اللجوء إليه في هذه الحالة في كلمة " الأمانة " Die Treue. حيث يفترض في المترجم – لكي يكون أمينا في تعامله مع النص الأصلي – أن يختبر بديهته واحساسه بالإضافة إلى كفاءته ومهارته في كل من اللغة المصدر(Ausgangsprache) واللغة المنقول إليها Zielsprache.

أما ديل* *Dil* فيحاول الدفاع عن تأكيد نيدا **Nida* لوجود " علم للترجمة "، ولكنه يأخذ موقفا معتدلا من هذه القضية. فمن جانب، فإنه يؤيد وجهة نظر Nida عن وجود علم للترجمة، الذي يتوقع أن يوفر بعدا ديناميكيا لمعادلة الترجمة. ومن ناحية أخرى، فإنه يرى أن الترجمة يمكن وصفها من منظور ثلاثة مستويات عملية، أي كعلم ومهارة وفن. وقد يتفق المرء مع وجهة النظر الأخيرة التي يطرحها Dil والمتعلقة بالمستويات العملية الثلاثة، وذلك من منظور إجراءات الترجمة التي يمكن وصفها. ولكن مع ذلك يظل السؤال مطروحا فيما يتعلق بمكونات المفاهيم الثلاثة التي يطرحها – أي العلم والمهارة والفن.

ويأخذ Nida موقفا واضحا تجاه هذه القضية، حيث يقوم بتحليل عملية الترجمة من منظور الإجراءات العلمية التي تتم وفقا لها. ويحاول Nida التمييز بين الوظيفة الفعلية* *******tatsächliche Funktionللترجمة والدراسة العلمية لها wissenschaftliche Studie. ويمكن أن توصف العملية الفعلية للترجمة " بأنها استخدام معقد للغة "، أما الدراسة العلمية " فينبغي النظر إليها كأحد فروع علم اللغة المقارن angewandete Sprachwissenschaft، مع الأخذ في الاعتبار بعدها الديناميكي والتركيز على علم الدلالة Semantik ". ولا يهم كيف يبدو مفهوم " الترجمة كعلم " واسعا أو غامضا لبعض المترجمين، وهو الانتقاد الذي يواجه نظرية Nida، حيث من الواضح أن هذه النظرية قد فتحت المجال أمام أبعاد جديدة للترجمة وشجعت العديد من المترجمين والباحثين على إتباع إجراءات نظامية وواضحة وموضوعية أثناء قيامهم بالترجمة.

وقد عارض بعض الباحثين بشدة وجهة النظر التي تنادي بوجود "نظرية* معيارية " للترجمة normative Theorie ، وتعتبر أن " أي مناقشة بشأن وجود علم للترجمة هي مناقشة لا معنى لها ". حيث يعتبرون* أن وجود علم للترجمة هو " محاولة لتقييد عملية الترجمة وتحديدها في نظرية تحاول وضع مجموعة من القواعد للتأثير سلبا على الترجمة الصحيحة ". و أن العمليات التي يتم القيام بها أثناء الترجمة يمكن فهمها وتحليلها من خلال إطار واقعي يهدف لتوضيح واختبار مسألتي التكافؤ والمعنى مع التركيز على الجوانب العملية وليس الجوانب القياسية المتضمنة في هذه العمليات.

وقد يدعم جانب المعارضين لوجود نظرية ترى الترجمة كعلم بدرجة أكبر مع انضمام نيومارك Newmark ) ) إليهم. والذي اخذ موقفين يبدوان وكأنهما متعارضين ولكنهما متكاملين من الناحية الفعلية. فمن ناحية، كرر قناعته بعدم " وجود ما يمكن أن نسميه بـ " قانون الترجمة " Gesetz des Übersetzens ، ما دامت القوانين لا تسمح بوجود استثناءات. ولذلك فلا يمكن أن توجد للترجمة نظرية شاملة واحدة صحيحة ". ويخلص إلى توضيح أنه " بالرغم من ادعاءات مدرسة الترجمة التي يتزعمها كل من نيدا* *Nida* و لايبسش (* Leipzig )، إلا أنه ليس هناك ما يمكن أن يسمى بعلم الترجمة، ولن يوجد أبدا ذلك الشيء ".ومن ناحية أخرى، يسلم نيومارك ( Newmark ) بأن " الترجمة – من الناحية الواقعية والعملية – تكون علما حينما لا يكون هناك غير تأويل واحد صحيح وموضوعي للكلمة أو العبارة أو الجملة ... الخ، وتكون فنا حينما يكون هناك أكثر من بديل متساوٍ لها ".

وقد حاول العديد من علماء اللغة والمترجمين القيام بعمل تحليل علمي للترجمة. وحتى أولئك الذين عارضوا وجود نظرية تتعامل مع الترجمة كعلم فإنهم عادة ما يرددون أهمية وجود وصف واضح وموضوعي للعمليات المتضمنة في الترجمة. وقد يجادل المترجمون الآخرون – خاصة الذين يعملون في مجال الأعمال الأدبية – بأن العملية تتطلب تقييما للجوانب الإبداعية للغة المصدر بالأساس، ولذلك يكون على المترجم استخدام حسه الأدبي وذكائه ومهارته لكي يكون قادرا على نقل فحوى كل الرسالة إلى اللغة المنقول إليها.

وبالرغم منذ ذلك، يعارض القليل من المترجمين وجود نظرية للترجمة يكون هدفها التوصل إلى فهم العمليات المتضمنة أثناء القيام بالترجمة. وقد يكون الاعتماد على نظام الأولويات الذي وضعه نيدا* Nida* *مفيدا للغاية في حالات معينة للترجمة. ويمكن توضيح نظام الأولويات كما يلي:

1- الاتساق السياقي له الأولوية على الاتساق المفرداتي.

2- المقابل المعنوي له الأولوية على المقابل الشكلي

.3- الترجمات التي يستخدمها جمهور كبير يكون في حاجة لها وتكون مقبولة لديه لها الأولوية على الترجمات الأدبية الرصينة.

على أن فهم نظام الأولويات المعروضة أعلاه لا يعني بحد ذاته الالتزام به بدقة. ففي بعض الأحيان يكون على المترجم إعطاء المعاني العاطفية ( الدلالية ) الأولوية على أي عناصر أخرى موجودة في نص اللغة المصدر، لان السياق يتطلب منه عمل ذلك. وفي حالات أخرى، كما هو الحال في ترجمة الشعر أو النصوص المسرحية، يكون لعناصر أخرى مثل نبرة الحديث وإيقاع الكلام وطوله ووزن الألحان والسجع واللهجة أولوية كبرى على أي عنصر من العناصر اللغوية أو ألاسلوبية ألاخرى.

وصفوة الحديث،يمكن القول بأن وجود نظرية تحلل العمليات التي تمر بها الترجمة وتفسرها باستخدام المعايير العلمية هو بلا شك أمر يساعد في عملية الترجمة بشرط ألا نعتبر هذه المعايير قياسية أو مطلقة. وهكذا فإن أحد الأهداف الهامة لوجود نظرية للترجمة يتمثل في توفير وسيلة يمكن من خلالها مقارنة الترجمات المختلفة وتقييمها. ويتضمن ذلك استخدام المعايير العلمية بالإضافة إلى مهارة الشخص وموهبته الأدبية. إن المترجم لا يقوم بالمحاكاة وحسب، ولكنه يشارك المؤلف الأصلي في مسؤوليته في العمل الإبداعي والكتابة الإبداعية، وعليه أن يلجأ للاستراتيجيات المختلفة باستخدام حدسه الشخصي ومهارته وذكائه وغير ذلك من القدرات الفنية، وذلك من أجل الوصول إلى ترجمة جيدة.

*

*

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 03-08-2009, 08:01 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

Dort, wo ich wohne******************************************** هناك حيث أسكن

*************************************مروان عادل حمزة

Marwan Adil Hamza

*

Zu später Stunde

husten unsere Gassen lachende Kinder,

und regnet unserer bedrückte Himmel

auf die Reste der Gasthäuser

Sperlinge,

die sie nach und nach pecken.

*

Zu sehr später Stunde

verstreuen die Mauern

unserer alten Geschäftshäuser

Ihr graues Harr auf die Köpfe* unserer

mit der Mühe Tage
und wälzen sich die Versprechungen

die Wartensnase im Fensternis.

Zu früher Stunde

öffnen die Gasthäuser unserer Träume

die Decke zum Gebet

und begeren unsere Versprechungen

zur hungerigen Morgen.

Zu einer Stunde

von dem Kleben* unserer an den Mauern Rück schmügelt

unsere Tante die* Mühe

*über die alte Mauer.

*

Wir wachsen glaubend

und als Augen die Anderen

*

*

Die Onkel schenken ihre Uhren,

die unsere schlanke Handgelenke einwickeln

Zu einer von den Erinnerungen unserer Kleidung
gestreiften Stunde pflanzen unsere Fuße

in der Tasche meines Vaters*

das Maßnummer der Kleine.

Da kommt die Festschuhe.

*

*

*

*Der Dichter* wurde in Bagdad geboren. Er ist der Leiter von Lyrik klub im Irak

und der Lyrikpreisträger in Bagdad .

*

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 03-20-2009, 08:56 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

referrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600">referrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600">*

*

*

*

*

*

*


*

Alia Al Maliki************ ***********************************************************

*

Das Quallied****
**ترجمة* مجلة نصوص

*

Können wir* wohl die Qualzeit vergessen?

Und die Gedränge

beendet die Lebensleere ?

Die Sonne holen ,

die Himmelstirne* zurückzukeheren . Und die Kerzen fallen

in die Planetsländer ein .

Können wir* wohl das Himmelsweinen vergessen?

Wir ziehen den Wind

wandernd,

und weit bleiben.

In diesem Morgen .

und dieser Kiesel

ist die Wagskrume .

Das Brot des Feuers sind die Platzreste .

*

*

*

*

Können wir* wohl zur Lieberinnerung

zurückkehren ,

und mit nackten Füßen

über den Schi gehen .

Können wir* wohl zurückkommen

oder weg.

.................................................. ............

*

Können wir* wohl wachen ,

und dieser Nebel fliegt

zu uns als Schwarm .

Die Zeit geht

und wir wirbeln

herum .

.................................................. ..............

Da ist die Stille,

und die Krähenstimme

singt mit den Schweigen

das Quallied.

*

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 03-30-2009, 09:20 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي _MD_RE: مجلة " نصوص " - "Texte " تعنى بالتبادل العربي - الألماني

__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 07-01-2009, 02:43 PM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
Post قصائد منتقاة - قصة مساء مقتضبة - غليمنس برينتانو /

قصائد منتقاة

ترجمة علي حسين عبد المجيدالزبيدي



قصة مساء مقتضبة
للشاعر غليمنس برينتانو

ولد الشاعر غليمنس برينتانو عام 1778 في مدينة (أيرينبرايتشتاين) . أمه هي (ماكسميليانه فون لاروخه) التي كانت صديقة الشاعر والأديب الكبير غوته. أما والده فينحدر من أصل ايطالي وكان يعمل بالتجارة ويدعى( بيترو انطونيو برينتانو ) .
تعرف في مدينة ( يينا ) ضمن نطاق الحركة الرومانسية على ( زوفي ميرياو ) التي تزوجها فيما بعد. والتقى في مدينة ( غوتنغن ) ب(آخم فون آرنم ) الذي أصدر معه في مدينة هايدلبيرغ الألمانية مجموعة ( بوق الفتيان الجوال ).
كان برينتانو عبقريا مليئا بالخيال . توفيت زوجته ( زوفي ) بعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما ، وبذلك انتهت علاقة زواج أخرى له نهاية مأساوية. كان غليمنس برينتانو من المنادين بوجود شيطان للشعر يلهم الشعراء. مات في مدينة ( أشافنبورغ ) عام1842 .

قصيدته ( قصة مساء مقتضبة ) تعكس رومانسيته العالية :

استرق السمع فالناي يصدح من جديد


والنبع البارد يخر ماؤه وتسري النغمات كالذهب


هدؤا ، هدؤا ، دعنا نصغي !


التماسات لطيفة ، وتوسلات رقيقة


تحدث القلب بخشوع


أثناء الليل، الذي يلفني بساعديه


يتغزل بعيني وهج النغمات .
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-21-2010, 01:26 PM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي

عدنا اليكم يا أحباء

قصائد منتقاةfficeffice" />>>
ترجمة علي حسين عبد المجيدالزبيدي>>
>>
>>
الزاهد>>
للشاعر جوزيف فون آيشندورف>>
> >

ولد الشاعر جوزيف فون آيشندورف عام 1788. ابتدأ دراسته للقانون عام 1805 في مدينة هاله ، وواصلها في مدينة هايدلبيرغ ( مدينة الرومانسية ) عام 1807 والتقى هناك مع كل من غوريس وآرنم ومن المحتمل مع برينتانو .>>
ذهب عام 1809 إلى برلين وعام 1810 إلى فيينا حيث تعرف على دوروتيا وفريدرش شليغل وأنهى دراسته هناك.>>
عمل في عدة وظائف حكومية بعد أن أدى امتحان الدولة وبعد أن شارك في حرب التحرير .>>
توفي عام 1857 في مدينة نايسه .>>
يعد جوزيف فون آيشندورف من شعراء حروب الحرية أو ماتسمى ب( حرب الحرية ).>>
قال عنه باول هيسه ( بأنه الأبن الأصغر للرومانسية الغابرة ) إذ ظهرت قوة تأثير رومانسيته من خلال أعماله بين طبقات واسعة من الشعب .>>
> >
تعتبر قصيدته ( الزاهد ) واحدة من انجازاته الرومانسية الرائعة :>>
> >
تعال ، ياسلوى العالم ، أنت ياأيها الليل الساكن !>>
كيف تنسل من خلف الجبال برفق وهدوء ،>>
فالرياح كلها تنام ،>>
هناك بحار لوحده ، أنهكه التجوال ،>>
يغني للبحر أغنية الليل من الميناء تبجيلا لله.>>
> >
السنوات تمضي مثل الغيوم >>
وتتركني هاهنا لوحدي واقفا ،>>
لفني العالم في طي النسيان ،>>
ها قد دخلت اليّ بروعة ، >>
عندما جلست هنا عند حفيف الحقول ،>>
كنت محملا بالأفكار .>>
> >
أيا سلوى العالم ، أنت ياأيها الليل الساكن !>>
لقد أنهك النهار قواي >>
وبانت ظلمة البحر العريض .>>
دعني أرتاح من الرغبة والأشتياق>>
إلى حين ينير فيه الشفق الخالد>>
تلك الغابة الساكنة.
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 02-07-2010, 07:13 PM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AliHussainAbdulMAjid مشاهدة المشاركة
Dort, wo ich wohne******************************************** هناك حيث أسكن مروان عادل حمزة


Marwan Adil Hamza


*


Zu später Stunde


husten unsere Gassen lachende Kinder,


und regnet unserer bedrückte Himmel


auf die Reste der Gasthäuser


Sperlinge,


die sie nach und nach pecken.


*


Zu sehr später Stunde


verstreuen die Mauern


unserer alten Geschäftshäuser


Ihr graues Harr auf die Köpfe* unserer


mit der Mühe Tage
und wälzen sich die Versprechungen


die Wartensnase im Fensternis.


Zu früher Stunde


öffnen die Gasthäuser unserer Träume


die Decke zum Gebet


und begeren unsere Versprechungen


zur hungerigen Morgen.


Zu einer Stunde


von dem Kleben* unserer an den Mauern Rück schmügelt


unsere Tante die* Mühe


*über die alte Mauer.


*


Wir wachsen glaubend


und als Augen die Anderen


*


*


Die Onkel schenken ihre Uhren,


die unsere schlanke Handgelenke einwickeln


Zu einer von den Erinnerungen unserer Kleidung
gestreiften Stunde pflanzen unsere Fuße


in der Tasche meines Vaters*


das Maßnummer der Kleine.


Da kommt die Festschuhe.


*


*


*


*Der Dichter* wurde in Bagdad geboren. Er ist der Leiter von Lyrik klub im Irak


und der Lyrikpreisträger in Bagdad .


*

النص الأصلي


هناك حيث أسكن
مروان عادل حمزة
لساعة متأخرة
تسعل أزقتنا أطفالا يضحكون
وتمطر سماؤنا الضيقة عصافير
على فضلات المطاعم تنقرها أولا بأول
لساعة طاعنة في التأخير
تنث حيطان محلاتنا القديمة شيبها
على رؤوس أيامنا الكادحة
وتمرغ مواعيدنا
أنف انتظاراتنا بالظلام

وفي ساعة مبكرة
تفتح دكاكين أحلامنا سقوفها للدعاء
وتشتهي مواعيدنا صباحاتنا الجائعة
وفي ساعة من التصاق ظهورنا الطرية بالحياطين
تهرّب عمتنا الطيبة
كد زوجها
من فوق حائطنا القديم
فنكبّر مؤمنين
ونكبر عيونا على الآخرين
يفيض أعمامنا الطيبون بساعاتهم
على معاصمنا النحيلة
وفي ساعة مقلّمة من ذكريات ملابسنا
تزرع أقدامنا الطفلة مقاساتها في جيب أبي
فتحضر أحذية للعيد



ولد الشاعر في بغداد. ترأس نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق لإحدى دوراته. له ثلاث مجموعات شعرية ( مخطوطة ) منها شعر عمودي وحر واثنتان لقصائد نثر. حاز على الجائزة الأولى في الشعر من دار الشؤون الثقافية. نشر العديد من القصائد في مجلات وصحف محلية وعربية. مثّل العراق في الأسبوع الثقافي العراقي في الجزائر الشقيقة.
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 03-03-2010, 12:53 PM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي نشيد العذاب علياء المالكي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AliHussainAbdulMAjid مشاهدة المشاركة




Alia Al Maliki************ ************************************************** *********




Das Quallied****
**ترجمة* مجلة نصوص





Können wir* wohl die Qualzeit vergessen?


Und die Gedränge


beendet die Lebensleere ?


Die Sonne holen ,


die Himmelstirne* zurückzukeheren . Und die Kerzen fallen


in die Planetsländer ein .


Können wir* wohl das Himmelsweinen vergessen?


Wir ziehen den Wind


wandernd,


und weit bleiben.


In diesem Morgen .


und dieser Kiesel


ist die Wagskrume .


Das Brot des Feuers sind die Platzreste .


*





Können wir* wohl zur Lieberinnerung


zurückkehren ,


und mit nackten Füßen


über den Schi gehen .


Können wir* wohl zurückkommen


oder weg.


.................................................. ............


*


Können wir* wohl wachen ,


und dieser Nebel fliegt


zu uns als Schwarm .


Die Zeit geht


und wir wirbeln


herum .


.................................................. ..............


Da ist die Stille,


und die Krähenstimme


singt mit den Schweigen


das Quallied.


*



النص الأصلي


نشيد العذاب علياء المالكي

ترانا سننسى .. زمان العذاب
وينهي الزحام .. فراغ الحياة
تعيد الشموس .. نجوم المساء
وتسطو الشموع .. أراضي الفضاء
ترانا سننسى .. نحيب السماء!!

نجر الرياح .. نسوق الخطى
ونبقى بعيدا .. بهذا الصباح
وهذا الحصى .. فتاة الطريق
بقايا المكان .. رغيف الحريق

ترانا لذكرى .. حبيب نعود
ونمضي حفاة .. وفوق الجليد
ترانا نعود .. ترانا نحيد !!


ترانا سنصحو .. وهذا الضباب
يطير إلينا .. كسرب الطيور
يدور الزمان .. نظل ندور

ويبقى السكون .. وصوت الغراب
بصمت ينادي .. نشيد العذاب





مواليد بغداد 4/4/1979.
حاصلة على بكالوريوس تصميم من أكاديمية الفنون الجميلة عام 2001.


سافرت إلى ليبيا وعملت خلال ثلاث سنوات في مجال التعليم.
عضوة الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.
عضوة في نادي الشعر وفي منتدى نازك الملائكة.
عضوة نقابة الفنانين.
تعمل حاليا في إذاعة وتلفزيون العراق في القسم الثقافي بإعداد وتقديم البرامج.
نشرت العديد من القصائد والمقالات في الصحف والدوريات داخل وخارج القطر.
حازت على جوائز محلية.
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 03-11-2010, 09:03 PM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي دعوة للمشاركة

الزميلات والزملاء المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسر مجلة نصوص أن تطرح مشروعا بحثيا لكافة مترجمي الألمانية – العربية، لترجمة حكايات خرافية من نصوص أصلية مؤلفة بلغة عالمية ثالثة ومنقولة الى اللغة الألمانية ومنها كلغة وسيطة مترجمة الى العربية.كأن يكون النص الأصلي مؤلفا باللغة الصينية ومترجما الى الألمانية ومنها الى العربية؛ على أن لايكون النص العربي المترجم عن اللغة الوسيطة ( الألمانية ) منشورا سابقا. ستعرض الترجمة على لجنة مختصة لاختيار الأفضل للنشر على أن يرسل المترجم النص الألماني مع الترجمة العربية وفي حالة توفر النص باللغة الأصلية إرساله مع العمل ليتسنى إجراء اللازم. نود الإشارة أنه في حالة توفر عدد لابأس به من القصص المترجمة والملائمة للذوق العربي سوف يتم طبعها بكتاب مشترك.وفي حالة اختيار اللجنة المختصة لقصة ما سيتم الاتصال بالمترجم / المترجمة للاتفاق على النشر.علما أن إرسال النص على عنوان المجلة من قبل صاحب/صاحبة النص يعني الموافقة المبدئية على النشر في حالة اجتياز الفحص.عنوان المجلة:textemagazin@yahoo.com أو hamurabe68@yahoo.com وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير علي الزبيدي هيئة تحرير المجلة
__________________
تحية بابلية...

التعديل الأخير تم بواسطة : AliHussainAbdulMAjid بتاريخ 03-11-2010 الساعة 09:26 PM السبب: اخطاء طباعية
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 03-16-2010, 04:00 PM
الصورة الرمزية muadalomari
muadalomari muadalomari غير متواجد حالياً
معاذ العمري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 439
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AliHussainAbdulMAjid مشاهدة المشاركة
الزميلات والزملاء المحترمون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسر مجلة نصوص أن تطرح مشروعا بحثيا لكافة مترجمي الألمانية – العربية، لترجمة حكايات خرافية من نصوص أصلية مؤلفة بلغة عالمية ثالثة ومنقولة الى اللغة الألمانية ومنها كلغة وسيطة مترجمة الى العربية.كأن يكون النص الأصلي مؤلفا باللغة الصينية ومترجما الى الألمانية ومنها الى العربية؛ على أن لايكون النص العربي المترجم عن اللغة الوسيطة ( الألمانية ) منشورا سابقا. ستعرض الترجمة على لجنة مختصة لاختيار الأفضل للنشر على أن يرسل المترجم النص الألماني مع الترجمة العربية وفي حالة توفر النص باللغة الأصلية إرساله مع العمل ليتسنى إجراء اللازم. نود الإشارة أنه في حالة توفر عدد لابأس به من القصص المترجمة والملائمة للذوق العربي سوف يتم طبعها بكتاب مشترك.وفي حالة اختيار اللجنة المختصة لقصة ما سيتم الاتصال بالمترجم / المترجمة للاتفاق على النشر.علما أن إرسال النص على عنوان المجلة من قبل صاحب/صاحبة النص يعني الموافقة المبدئية على النشر في حالة اجتياز الفحص.عنوان المجلة:textemagazin@yahoo.com أو hamurabe68@yahoo.com وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير علي الزبيدي هيئة تحرير المجلة

الأستاذ علي

مشروع طيب، ويسرني أن أسهم فيه.

لكن لدي بعض ملاحظات واستفسارات

في شرط الترجمة عن اللغة الألمانية

إذا كانت القصة مترجمة عن الانجليزية إلى الألمانية، فمن الأفضل أن أترجمها عن اللغة الأصل مباشرة دون أن أنظر في الترجمة الألمانية

في شرط القصة الخرافية

يبدو لي، أن هذا الشرط قد يكون مُشكِلا، فهل المطلوب هو، ما تُصنفه الادبيات الالملانية بـ (Märchen)

في حجم القصة وعدد كلماتها

أرجو أن تحدد المجلة، عدد كلمات أو صفحات القصة حدا أدنى وأعلى

سؤال أخير، هل لمجلة نصوص موقع على الشابكة؟

مع أمنياتي بالتوفيق للمشروع

تحية خالصة
__________________


مرحبا بكم في الرواق الأدبي :
http://www.almolltaqa.com/vb/forumdisplay.php?f=300
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 03-19-2010, 11:37 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي مشروع ترجمة قصص خرافية ( خيالية )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muadalomari مشاهدة المشاركة
الأستاذ علي

مشروع طيب، ويسرني أن أسهم فيه.

لكن لدي بعض ملاحظات واستفسارات

في شرط الترجمة عن اللغة الألمانية

إذا كانت القصة مترجمة عن الانجليزية إلى الألمانية، فمن الأفضل أن أترجمها عن اللغة الأصل مباشرة دون أن أنظر في الترجمة الألمانية

في شرط القصة الخرافية

يبدو لي، أن هذا الشرط قد يكون مُشكِلا، فهل المطلوب هو، ما تُصنفه الادبيات الالملانية بـ (Märchen)

في حجم القصة وعدد كلماتها

أرجو أن تحدد المجلة، عدد كلمات أو صفحات القصة حدا أدنى وأعلى

سؤال أخير، هل لمجلة نصوص موقع على الشابكة؟

مع أمنياتي بالتوفيق للمشروع

تحية خالصة


الأستاذ معاذ المحترم:
تحية طيبة
بعد الإطلاع على استفساراتكم أود الإجابة عنها بما يلي:
1- على الرحب والسعة بمشاركتك معنا. علما أنه قد حصلت الموافقة على طلبكم السابق للمساهمة بنتاجاتكم الأدبية.
2- هدف مشروعنا هو البحث والمقارنة بين ترجمات لنصوص مكتوبة بغير الألمانية ومترجمة إليها ومن ثم الى العربية من قبل مترجم ما وقد تكون تلك النصوص مترجمة من قبل مترجم آخر من اللغة الأصلية الى العربية. وهذه هي المفضلة لدينا إن توفرت! فغايتنا العلمية هي مقارنة الترجمات من اللغة الأصلية مباشرة الى العربية مع الترجمات من لغة ثالثة الى العربية.يعني مقارنة الترجمة العربية من مصدرين.
والغاية الأخرى نقل أعمال أدبية من لغات لم يحالف مترجمي العربية التعامل معها لكنها نقلت الى الألمانية.
3- ليس هناك أي مشكل في الأمر فالخرافة والخيال هدفنا وهي zweifellos(Märchen) . ولكن من الأفضل أن تكون Fantasy-Erzählungen Fantasy Stories.
4 - يجب أن لاتقلّ القصة الخرافية ( الخيالية ) عن 600 كلمة على أقل تقدير والحد الأعلى مفتوح.
5- موقع المجلة قيد الإنشاء.
وشكرا لأمنياتكم
__________________
تحية بابلية...
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-04-2010, 08:24 AM
الصورة الرمزية AliHussainAbdulMAjid
AliHussainAbdulMAjid AliHussainAbdulMAjid غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بلاد مابين النهرين
المشاركات: 66
افتراضي


إحدى وخمسون عاما للغة الألمانية في العراق

احتفالية كبرى لقسم اللغة الألمانية في بغداد


برعاية الأستاذ الدكتور طالب القريشي عميد كلية اللغات – جامعة بغداد أقام قسم اللغة الألمانية يومه الثقافي السنوي. وأقيمت احتفالية كبرى بهذه المناسبة صباح الأحد المصادف 18 نيسان2010على قاعة الشهيد الدكتور فؤاد إبراهيم ألبياتي الذي اغتيل في بغداد عام 2005 عندما كان رئيسا لقسم اللغة الألمانية.
وبعد الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء القسم وقراءة سورة الفاتحة ، استهل المنهاج الاحتفالي بكلمة السيد عميد كلية اللغات التي طالب فيها بالدعم المعنوي للمسيرة العلمية في الكلية من جميع الدول والمنظمات ومصرا على عدم الحاجة للدعم المالي لأن الكلية قد اكتفت ذاتيا بجهود أبنائها من الأساتذة.
ثم جاءت كلمة السيد رئيس قسم اللغة الألمانية الدكتور محمد إسماعيل شبيب مبديا فيها غبطته المنقطعة النظير وهو يرأس القسم في أول سنة بعد اليوبيل الذهبي للقسم وهي السنة الواحدة والخمسين على تأسيسه في العراق، مركزا على قيمة التفاعل الحضاري بين الجامعة والعالم من حولنا.
وألقى الدكتور سامي حسين الأحمدي كلمته كونه أول رئيس لقسم اللغة الألمانية مبديا فيها التفاؤل والأمل بالمستقبل بالنسبة للجميع مركزا على دور النشء الجديد في عودة الروح للحياة في العراق وهو كعادته على الرغم من كبر سنه الاّ أنه مفعم بالحب والأمل.
قام بعدها السيد موسى الجنابي ممثل السفارة الألمانية بارتجال كلمة نيابة عن السفارة وكونه احد خريجي قسم اللغة الألمانية مبديا استعداد الجانب الألماني للوقوف مع القسم ودعمه علميا.
وانطلقت فرقة ( ثيس بس ) التابعة لرابطة الشباب الوطني بعرض مسرحيّ بالحركات الأيمائية عنوانه ( لا نغيّر ولا نتغيّر ) تأليف وإخراج علي الخطاط ، مجسدين فيه إرادة الإنسان وهي تنتصر على الظلم والطغيان وتستقبل الخير والفرح بالأمل والعنفوان. وقد وقف الحضور عدة دقائق بعد انتهاء عرض المشهد مصفقين بحرارة للمستوى الراقي الذي أظهره أعضاء الفرقة.
واستمتع بعده الجمهور بإلقاء رائع من قبل ثنائي متمرس هما الأستاذ علي حسين الزبيدي والأستاذة يسرى عبد الستار حينما قاما بإلقاء قصيدة " على الجدار" للشاعر الكبير كارل كرولو وهي من ترجمة الزبيدي حيث تناوبا مقطعا ألمانيا بمقطع عربي نالا عليه الاستحسان.
أدى بعدها مجموعة من طلبة المرحلة الثالثة بالألمانية أغنية " الأفكار الحرة " بإشراف الست يسرى.
تلاها عرض مسرحي لمشهد من مسرحية " علماء الطبيعة " للكاتب دورن مات قدمته مجموعة متميزة من طلبة القسم المشرف عليها والمشارك فيها الأستاذ صلاح الراجح الذي أثبت جدارة الممثل والمخرج المحترف بعد أن لفت الأنظار بأسلوبه الإخراجي.
يدور المشهد عن أحد العلماء وهو يتعرض لعملية نصب واحتيال من قبل مافيا تريد الاستيلاء على جهوده العلمية لتسخيرها في مجال الشرّ والدمار.
تلتها قصيدة شعبية باللهجة العراقية من قبل الطالب محمد سالم.
ثم جاء دور أغنية " مودال فيربن " التعليمية أداها مجموعة من طلبة المرحلة الثانية بإشراف المدرسة ميسون علي.
بعدها أصبح القاضي متهما والبريء هو المذنب في مشهد من مسرحية " الجرة المحطمة " لهاينرش فون كلايست أداها الطلبة بإشراف المدرس بهاء محمود علوان بعد أن قدّم لها مشيرا إلى تمكن طلبته من أداء الأدوار باللغة الألمانية مما يعكس المستوى الجيد الذي وصلوا إليه.
حتى حانت الدبكة العراقية المسماة رقصة " الجوبي " التي تشتهر بها عشائر العراق الأصيلة وهي تؤديها في المناسبات والأفراح جسدتها مجموعة من طلبة القسم كفعالية فلكلورية.
وقامت الطالبة نور سلمان بمشاركة زميلها مصطفى معتز بإلقاء قصيدة لهاينرش هاينه وترجمتها المنجزة من قبل الدكتور محمد شبيب.
جاء بعدها مشهد كوميدي ألماني بعنوان " ضيف ثقيل " أداء طلبة من القسم.
ومسك الختام كان بمسابقة ( أسئلة وأجوبة ) مع توزيع هدايا للفائزين.

الفعاليات المرافقة:
- معرض الكتاب لمكتبة قسم اللغة الألمانية.
- صور عن ألمانيا لملتقى الحوار مع عرض فلم قصير.
- توزيع الحلوى وقص كيكة الاحتفال.




__________________
تحية بابلية...

التعديل الأخير تم بواسطة : AliHussainAbdulMAjid بتاريخ 05-04-2010 الساعة 08:30 AM السبب: اضافات
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مجلة دار الفن العربي – ArtArabe Magazine عبدالرحمن السليمان المنتدى العربي الهولندي Dutch-Arabic Forum 3 01-24-2008 05:45 PM
S.V.P aide moi à traduire ce texte en Français- très urgent zemita2 المنتدى الفرنسي French Forum 7 12-31-2007 09:43 PM
مجلات تعنى بالترجمة soubiri مصادر المترجم Translator's References 0 05-14-2007 07:35 AM
العرب وتلك الخريطة الشيطانية/مجلة العربي الكويتية omtarek منتدى الصحف العربية 0 02-21-2007 03:23 PM
texte de journaux badrassila المنتدى الفرنسي French Forum 1 01-05-2007 09:54 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11:43 AM.


:: الإعلانات النصيه ::

ملتقي الأدباء والمبدعين العرب جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات: عتيدة جمعية المترجمين واللغويين المصريين Islam Unveiled: Discover Islam A Brief Illustrated Guide to Understanding Islam
من أجل الخبر شبكة ضفاف لعلوم اللغة العربيـة روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه
روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه روابط نصيه


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر