Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > الترجمة العملية Practical Translation > الترجمة الأدبية Literary Translation

الترجمة الأدبية Literary Translation الترجمة الأدبية: ترجمة الشعر والرواية وغيرهما من الأشكال الأدبية المتعددة.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أنت تسأل .. والدكتور فاروق مواسي يجيب. (آخر رد :Farouq_Mawasi)       :: حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات ! (آخر رد :عادل محمد عايش الأسطل)       :: ترجمة عبارات وجمل دينية (آخر رد :إسلام بدي)       :: ماجد الدرويش (آخر رد :ماجد الدرويش)       :: تأملات في السياسىة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: التأثير والترجمة المؤثرة (آخر رد :protranslate)       :: قصة أسبانيا بين طريق الدم وبريق الذهب: ترجمة فيصل كريم للسلسلة الوثائقية Blood & Gold: The Making of Spain (آخر رد :فيصل كريم)       :: دعاية تقول الحقيقة ! (آخر رد :عادل محمد عايش الأسطل)       :: "تيريزا ماى" الأكثر إسرائيلية.. أم "العرب" الأقلّ عروبة ؟ (آخر رد :عادل محمد عايش الأسطل)       :: الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه ! (آخر رد :عادل محمد عايش الأسطل)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2017, 04:25 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي قصص قصيرة مترجمة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما هو موضح في العنوان، سأحاول بإذن الله ومشيئته أن أنقل لكم بعض القصص العربية القصيرة مترجمة بطريقة مقابلة جملة بجملة حتى يتسنى لكم الإستمتاع بالترجمة والمقابلة بين الأصل والترجمة


رجل أعمال فاشل AN UNSUCCESSFUL BUSINESSMAN

ترجمة محمود عباس مسعود




يزدرد كمية غير كافية من طعام الفطور

He gulps down an inadequate breakfast,

وينطلق بسرعة إلى مقر عمله
hurries to his office,


فيجلس إلى مكتبه
and sits at
a desk

حيث الأوراق المكدسة

littered with papers


تزعق بصمت "أعمال غير منجزة."
that mutely shriek ''unfinished business.''5



يلتقط رسالة أو اثنتين وينظر إليهما،
He
picks up one or two letters and glances at them,


لكنه وقبل أن يحضّر الجواب في فكره


but before his mind has formulated any replies


تقع عينه على دفتر المواعيد
he glimpses the appointment pad on his desk


فيدرك أن عليه التحضير للمقابلة المهمة
and realizes that he must decide on a course of procedure


يحاول التركيز على هذه المسألة بالذات
He tries to concentrate on this problem

لكن فكره يعود المرة تلو الأخرى إلى الرسالتين
، اللتين وضعهما جانباً،
However, his mind keeps reverting to the letters just put aside,



فيقرر التحول إلى موضوع الرسالتين بدلا من التفكير بالمقابلة المزمعة.
and wants to mull over those problems instead

لكن القرقعة التي تحدثها مفاتيح الآلة تزعجه وتنرفزه
The din of his secretary's typewriter annoys him

فيصيح بالسكرتيرة كي تتوقف عن الطباعة.

He shouts at her to stop



بعد لحظة يدرك أنها كانت تطبع رسالة مستعجلة وهامة
A moment later, he realizes that she's typing on a rush assignment


طلب منها طباعتها، فيصيح بها كي تواصل الطباعة.
he gave her, so he shouts at her to go on again



وبما أن خـُلقه طالع يحاول تصفية دماغه وترويق باله بتدخين سيكار كوبي
To calm himself, he begins smoking his after-breakfast cigar



يشعل السيكار فتبزغ مشكلة أخرى في عقله
This brings to mind another problem:

إذ كان قد صمم على الإقلاع عن التدخين

he tells himself that he should be firm in his determination to quit smoking

فيعنف نفسه ويؤكد لذاته بأنه يجب أن يكون حازماً في مقرراته
فيدفع السيكار في المنفضة دفعاً ويطفئه غير آسف.
Ragged nerves tug at the sleeve of his conscience,

and finally he dashes the cigar into an ashtray




في تلك اللحظة غير المواتية
At this inopportune moment

تـُحضر له سكرتيرته كومة من الرسائل التي ينبغي توقيعها.
the secretary brings over a pile of letters to be signed


وإذ ينزعج الأستاذ وتنقبض أساريره لهذا التطفل

The boss, unreasonably upset at the intrusion,

يصرفها بغضب إلى مكتبها.
angrily banishes her to the outer office




يحاول التفكير بالمسألة من جديد،
He tries to concentrate on his problem once more,

لكن لا يستطيع الإمساك بالخيوط المفضية إلى الحل فيحتار في أمره.


but the pieces won't go together



هذه المحاولات غير المجدية تثقل جفنيه بالنعاس
His ineffectual struggle makes him sleepy


فيستلقي على الكنبة بتقزز واشمئزاز

and he dozes off in disgust

لعجزه عن التوصل إلى حل صحيح.
at his inability to work out a solution



تلك كانت اللحظة الأكثر راحة بالنسبة له،
This is his first comfortable moment,

فيوغل في لجج النوم ويغط في سبات عميق.
so he quietly drifts into deeper slumber

بعد قليل تعود سكرتيرته لتعيده من دنيا الأحلام والآمال إلى عالم المال والأعمال،
His secretary returns, jolting him back to consciousness

لمقابلة صاحب الشركة الفلانية الذي حضر للتو إلى مكتبه.
just in time for his important appointment with Mr. Blank


لكن بما أنه لم يحضّر لها تحضيراً جيداً يروح يلف ويدور حول الموضوع،
But inasmuch as he has failed to map out a plan,


يتحدث في عموميات لا تمت لجوهر المقابلة بصلة
he talks haphazardly all around the subject,

فيعطي انطباعاً بأنه مخادع غشاش يتلاعب بالألفاظ
وليس في جعبته شيء يستحق الإعتبار
gives the impression that he is only an ineffectual bluffer,


فتفلت من يده الصفقة التي كان يأمل بها وتذهب آماله أدراج الرياح.
and the deal he had hoped for falls through
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-16-2017, 08:07 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

ضفدعان في خطر Two Frogs in Trouble

ترجمة: محمود عباس مسعود




قصة ذات مغزى حسبما رواها برمهنسا يوغانندا P. Yogananda





ذات مرة كان ضفدع كبير مترهل وضفدع صغير مليء بالنشاط والحيوية يسعيان في مناكبها

Once a big fat frog and a lively little frog were hopping along together

عندما قادهما حظهما العاثر للسقوط – بنطة غير موفقة –

when they had the misfortune to jump straight

في سطل من الحليب الطازج.

into a pail of fresh milk


سبحا لساعات طويلة في ذلك السائل الأبيض
They swam for hours and hours,

على أمل الخلاص من تلك المحنة القاسية،

hoping to get out somehow;

لكن حواف السطل كانت عميقة وزلقة،

but the sides of the pail were steep and slippery,

وقد تراءى لهما شبح الموت فانتابتهما مشاعر الرهبة وواصلا السباحة.


and death seemed certain


وما أن شعر الضفدع الكبير بالإنهاك حتى فقد شجاعته وخارت عزيمته.
When the big frog was exhausted he lost courage


ولم يبدُ له من بارقة أمل في النجاة.
There seemed no hope of rescue


فقال لصديقه الصغير:


"لماذا نحاول معاكسة القدر وبذل المجهود دون طائل؟
"Why keep struggling against the inevitable?9




لا يمكنني يا صاحبي مواصلة السباحة."
I can't swim any longer," he moaned.


"تابع المجهود وإياك أن توقف المحاولة
"Keep on! Keep on!"8



لكن الضفدع الصغير الذي كان يسبح بهمة مستميتة وسط الحليب
urged the little frog, who was still circling the pail


واصلا السباحة لبعض

80 they went on for awhile


لكن الضفدع الكبير قرر أخيراً أن لا فائدة ترجى من كل تلك الجهود
But the big frog decided it was no use.




فقال بشهقة أخيرة:

" he gasped,


"يا أخي الصغير،
"Little brother,


فلنستسلم لقدرنا
we may as well give up,


وها أنا قد قررت بالفعل التوقف عن السباحة، فالوداع."
"I'm going to quit struggling." _7

وما أن كف عن المحاولة
Now only the little frog was left


حتى غاص إلى أرض السطل وتلك كانت النهاية بالنسبة له.


بقي الضفدع الصغير يصارع الحليب والقدر الرهيب بمفرده. وفكر بينه وبين نفسه:
"إن التوقف عن بذل المجهود يعني الموت، ولذلك سأواصل السباحة حتى ييسر لي الله مخرجاً."



مرت ساعتان وكاد الإعياء المضني يشل ساقيّ صديقنا الصغير وبدا له أنه قد فقد القدرة على الحركة ولو لدقيقة أخرى.
Two more hours passed and the tiny legs of the determined little frog were almost paralyzed with exhaustion





ولكن عندما فكر بصديقه قال لنفسه:
He thought to himself,


"الكف عن المحاولة يعني أن أكون وجبة طعام على مائدة أحدهم، وهذا ما لا أرضاه لنفسي.
"Well, to give up is to be dead,


ولذلك سأواصل الخوض في هذا السائل اللبني
so I will keep on swimming." ç



لكنني لن أوقف المحاولة إطلاقاً
but I will not cease trying





كان منتشياً بالتصميم القاطع
Intoxicated with determination,


فواصل السباحة بعزم لا يعرف الخذلان،
the little frog kept on, around and t around and around the pail,


وراح يجوب السطل المرة تلو الأخرى ضارباً الحليب بأطرافه النحيلة ومكوّنا منه أمواجاً تعلوها رغوة شديدة البياض.
'"

chopping the milk into white wave


بعد فترة شعر بأن جسمه قد تخدّر تماماً
After a while, just as he felt completely numb

وأنه على وشك الغرق.
and thought he was about to drown,


لكن في تلك اللحظة بالذات شعر بشيء صلب تحته.
he suddenly felt something solid under him


ولفرط دهشته وجد نفسه يقف على كتلة من الزبدة
To his astonishment, he saw that he was resting on a lump of butter

خضّها ومخضها بفعل حركته الدائبة ومجهوده المتواصل!
which he had churned by his incessant paddling! è



وبقفزة واحدة تمكن الضفدع المثابر ذو الهمة الوثابة من الخروج من سطل الحليب إلى الفضاء الرحيب.
And so the successful little frog leaped out of the milk pail to freedom
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-17-2017, 06:01 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,093
افتراضي

أنا لست مترجم ولهذا لا أتدخل بما لا أفهم به
ولست لغويا لكني دارس جيد لعلوم اللغة خاصة العربية
وبغض النظر عن صحة الترجمة النص العربي لترجمتك ضعيف لغويا
كما أظن أنه لايعبر عن النص الأصلي ولكن هذه أدعها لأهل الاختصاص
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-17-2017, 11:22 AM
الصورة الرمزية عبد الرؤوف
عبد الرؤوف عبد الرؤوف غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 104
افتراضي

سلام الله عليكم

لغةُ النَّص العربي في التَّرجمة ركيكةٌ وفيها عبارات يَتِلُّ لها الجَبينُ
__________________
----------------------------
Ideas have consequences
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-17-2017, 01:10 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

قصة مترجمة THE BITTER LESSON
الجدة والحفيد والدرس المفيد

ترجمة محمود عباس مسعود



حسبما رواها برمهنسا يوغانندا
(تصرفت قليلاً ببعض العبارات وربما أضفت كلمة هنا وهناك لإمتاع نفسي والقارئ، دون الخروج عن السياق)




في قرية ريفية صغيرة عاش صبي يتيم مع جدته.
There was once a certain boy who lived in a little village with his rich and overindulgent grandmother


كان والداه قد توفيا وهو ما زال طفلا صغيراً
His parents had both died when he was very young,

فاحتضنته وتولت رعايته جدته الثرية
leaving him wholly dependent on the grandmother's care


التي أحبته حباً عظيماً
She was so greatly attached to him


ولذلك كانت متساهلة معه إلى أقصى الحدود.

that she tried to fulfill his every desire


لكن للأسف حبها لحفيدها جعلها تتغاضى عن تصرفاته غير السليمة.
Being so blinded by her love for the grandson,

لأنها كانت تنظر إليه على أنه ملاك منزّه عن الأخطاء.

she thought he was perfect and could do no wrong,


كان بلا أدب وتصرفه سيئاً للغاية
He was so mischievous

بحيث أن المدرسة بكاملها ضجت

that in a short time the whole school was astir


بشيطنات هذا الدلـّوع الصغير الشقي.
with the exploits of this naughty little pet


عندما بلغ الصبي سن السادسة أرسلته جدته إلى مدرسة القرية.



وقد أرسل المدرّسون عدة رسائل إلى جدته وأعربوا لها عن قلقهم من السلوك غير المقبول لحفيدها

The teachers wrote to the grandmother in regard to her grandson's demoralizing conduct


لكن الجدة الحنونة لم تلق بالاً ولم تعر انتباهاً لتلك الشكاوى
, but she turned a deaf ear to the complaints of the teachers

وعنفت المدرسين لاختلاقهم الذنوب وإلصاقهم العيوب بحفيدها "المعصوم".

and scolded them for finding fault with her boy
--so pure in her estimation!ç


وهكذا حظي المحروس بحماية جدته ورضاها عن كل شيء كان يفعله
Under the protection of the grandmother's approval of everything he did,


فازداد سوءاً
the boy grew worse and worse

إلى أن تحول أخيراً من لعب المقالب
and finally turned from playing pranks and performing other trivial misdemeanors,


إلى عمل أشياء أكثر خطورة.
into perpetrating offenses of deeper gravity





غني عن القول أنه تعلم السب و(التشقيع) والكلام البذيء بكل صنوفه واشتقاقاته
After imitating other boys in the use of profane language,


وراح أيضاً يمد يده إلى أغراض زملائه فيأخذ ما يحلو له منها.

and so forth, the boy started stealing different articles from his school mates

وذات يوم سرق قلم حبر ثميناً من أحد زملائه

One day he stole a costly fountain pen from a classmate


وغادر المدرسة على الفور قاصداً ذراعي جدته المُحبة التي كانت ملاذه الوحيد من كل هموم الدنيا.

He hurriedly got away from the school and raced for the welcoming arms of his grandmother




وما أن وصل البيت حتى تلقفته وتلقته الجدة بالأحضان وراحت تغدق عليه الضمات والقبلات بلا حساب.
She began to shower him with kisses and embraces;


وقد وجد الولد صعوبة في استرعاء انتباه جدته
he could scarcely get her attention,


لأن حنانها كان بالفعل بلا حدود.

so great was the impetuosity of her affection




أخيراً وعندما صحَت الجدة من سكرة العطف والحنان قال لها حفيدها: "

At last, when grandmother's effusion of affectionate words ceased, the boy said:ç

"يا ستي، لقد حاولت أن أخبرك ولكنك لم تسمحي لي.
"Grandmother, I tried to tell you, but you would not let me,


فغافلته وبخفة ومهارة (لطشت) القلم منه.
cleverly and unnoticed
I picked one from my classmate's pocket. "ç



وكالعادة ضمت الجدة المُحِبة حفيدها إلى صدرها الدافئ وقالت له:
The grandmother just gave the remorseful grandson a great big hug and said:ç


"يا روح ستك! بسيطة، ولا يهمك. فأنت تبقى قرة عيني وحبيب قلبي مهما فعلت."
"You must have wanted it very much, and so I cannot scold you for taking it. "ç


دُهش الولد لحصوله من جدته على التطمين والكلام اللطيف
The grandson was extremely astonished that he received caresses

بدل التأديب والتعنيف.


instead of the expected and well-deserved scolding


وإذ تشجع بموقفها تجاهه راح يسرق كتباً وأقلاماً وأشياء أخرى ثمينة من زملائه.
Encouraged, the boy started stealing books, pens, and other valuables from his classmates




أخيراً طفح الكيل ولم يعد تصرفه محمولاً
Matters grew so bad


فعقد المدرسون جلسة خاصة بسلوك الولد.
that the village teachers called a special meeting of
all instructors,

وبعد مداولات مطولة ومناقشات حادة

and after a heated discussion,


قرر حتى أكثر المدرسين تساهلا التخلص من الولد المدلل الفاسد، فتم طرده من المدرسة.
even the most unscrupulous teachers voted to get rid of the spoiled child




نوايا الجدة ربما كانت سليمة
The grandmother's intentions were all right,



لكن أسلوبها كان مغلوطاً من الأساس.
but due to her erroneous methods,


ومع توالي السنين أصبح حفيدها لصاً محترفاً.
the boy, as he grew older, developed into a professional thief


وما أن بلغ طور الشباب حتى انتسب إلى عصابة لصوص

When he grew to manhood, he became a full-fledged criminal and joined a crime syndicate,


وصار (أزعر نمرة واحد)، يخطط وينفذ العديد من الجرائم مع رفاقه الحرامية.

scientifically planning and working out many crimes




وبين يوم وآخر كان أحد سكان القرية يعلن عن فقدانه لعنزته أو بقرته أو نعجته.
The neighbors began to find their cattle and chickens missing,


آخرون لاحظوا أيضاً أنهم يفقدون ممتلكات ثمينة من بيوتهم.
and other neighboring villagers began to lose their silverware and other valuable articles from their homes


فحصل هرج ومرج
There was a great commotion,

وتطوع العديد من القرويين لإلقاء القبض على السارق المارق.

and vigilantes were appointed to apprehend the thief


أما الحفيد الذي تمرّس في السرقة وأعمال الشر فقد ازداد جرأة
The grandson, now an expert thief, became bolder and bolder


واكتسب درجة عالية من الدهاء والذكاء بحيث كان لا يترك أثراً يشي به وبأعماله الإجرامية.
because he was able to elude detection


ولكن بما أنه من المستحيل على أي شخص أن يخفي جرائمه إلى ما لا انتهاء،
As no one can forever hide his wrongdoing,


ومن المستحيل أيضاً أن يتمكن دوماً من تضليل كل الناس والضحك على ذقونهم،

and no one can fool all the people all the time,


فقد وقع المجرم في مصيدة نصبها له القرويون وانتهى به المطاف إلى ساحة القضاء.
the criminal ran into a trap laid for him by the outraged villagers


عُقدت جلسة عاجلة للنظر في أمره،


There was a hasty hearing



وقد حاولت جدته الثرية كل ما بوسعها لإطلاق سراحه لكن دون جدوى،


and all the rich grandmother's attempts to save him failed


فصدر الحكم على حفيدها الشرير بالسجن لعشر سنوات مع الأعمال الشاقة
Her wicked grandson was sentenced to ten years of rigorous imprisonment


بعد أن اعترف بضلوعه في أكثر من أربعين سرقة.
for his confessed crimes of about forty thefts


وعندما قيدت يداه واقتيد إلى السجن
But as the grandson was being led to jail,


التمس طلباً أخيرا


he made a last request

وكان عبارة عن رغبته في أن يهمس بعض كلمات في أذن جدته.

that he wanted to whisper a secret in his grandmother's ear


تم استدعاء الجدة على الفور فحضرت بلهفة كبيرة ودموع الحزن تنهمر بغزارة من عينيها،

The grandmother, being called, came to her grandson in sorrowful tears,


وقرّبت أذنها من فم حفيدها لتسمع ما عساه أنه يهمس لها.
and stooped down and placed her right ear in front of her grandson's mouth


وما أن فعلت ذلك حتى انقلب حفيدها إلى كلب شرس،
No sooner was this done than the grandson sprang upward like a mastiff

فانقضّ على أذنها بأسنانه وأمسك بها جيداً وراح ينهشها نهشا والجدة تصرخ وتلعن وتدعي على حفيدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.

and held the right ear of his howling grandmother in between his clenched saw-like teeth



وبعد لطمات وركلات قوية من رجال الشرطة

After many punches and kicks from the policemen,


تم الفصل بين الحفيد وجدته فانفصلت أيضاً قطعة لا بأس بها من أذن الجدة.

the grandson at last let go of his grandmother, after biting off a piece of her ear


وبينما كانت سته الحنونة لا تزال تصيح وتشتم


As the grandmother cursed and wailed,


قال لها حفيدها بارتياح ورضى كبيرين:
the grandson triumphantly, with great satisfaction in his eyes, cried out:


"اسمعيني يا ستي! لو أنكِ عنفتني وأدبتني عندما سرقت أول قلم حبر في حياتي
"Remember, if you had scolded me when I stole the first fountain pen,


لما كنت اليوم في طريقي إلى السجن كي أمضي فيه عشر سنوات مع الأعمال الشاقة.
today I would not have to go to jail and serve ten years at hard labor. "ç


وما قمتُ به الآن هو بعض ما تستحقينه على تربيتك الفاسدة لي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم."


المغزى من هذه القصة هو الآتي:
The moral is: ç

القيام بالأعمال الشريرة لا ينحصر وحسب بمقترف تلك الأعمال،

it is not only bad to personally do evil,


لكن غض الطرف عن التصرفات الشريرة لأعزاء الشخص والقبول الضمني بتلك التصرفات هو أمر خطير للغاية.
but it is extremely pernicious to tolerate evil in one’s dear ones by sanctioning their evil deeds


الأعمال الشريرة تجلب تبعات شريرة.

Evil actions attract evil consequences


فتغاضي الجدة عن شرور حفيدها تسبب في فقدان محبة حفيدها لها لأنها لعبت دوراً في تدمير حياته.

The grandmother's evil tolerance resulted in her losing the affection of her grandson for ruining his life
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-17-2017, 01:10 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

قصة مترجمة THE BITTER LESSON
الجدة والحفيد والدرس المفيد

ترجمة محمود عباس مسعود



حسبما رواها برمهنسا يوغانندا
(تصرفت قليلاً ببعض العبارات وربما أضفت كلمة هنا وهناك لإمتاع نفسي والقارئ، دون الخروج عن السياق)




في قرية ريفية صغيرة عاش صبي يتيم مع جدته.
There was once a certain boy who lived in a little village with his rich and overindulgent grandmother


كان والداه قد توفيا وهو ما زال طفلا صغيراً
His parents had both died when he was very young,

فاحتضنته وتولت رعايته جدته الثرية
leaving him wholly dependent on the grandmother's care


التي أحبته حباً عظيماً
She was so greatly attached to him


ولذلك كانت متساهلة معه إلى أقصى الحدود.

that she tried to fulfill his every desire


لكن للأسف حبها لحفيدها جعلها تتغاضى عن تصرفاته غير السليمة.
Being so blinded by her love for the grandson,

لأنها كانت تنظر إليه على أنه ملاك منزّه عن الأخطاء.

she thought he was perfect and could do no wrong,


كان بلا أدب وتصرفه سيئاً للغاية
He was so mischievous

بحيث أن المدرسة بكاملها ضجت

that in a short time the whole school was astir


بشيطنات هذا الدلـّوع الصغير الشقي.
with the exploits of this naughty little pet


عندما بلغ الصبي سن السادسة أرسلته جدته إلى مدرسة القرية.



وقد أرسل المدرّسون عدة رسائل إلى جدته وأعربوا لها عن قلقهم من السلوك غير المقبول لحفيدها

The teachers wrote to the grandmother in regard to her grandson's demoralizing conduct


لكن الجدة الحنونة لم تلق بالاً ولم تعر انتباهاً لتلك الشكاوى
, but she turned a deaf ear to the complaints of the teachers

وعنفت المدرسين لاختلاقهم الذنوب وإلصاقهم العيوب بحفيدها "المعصوم".

and scolded them for finding fault with her boy
--so pure in her estimation!ç


وهكذا حظي المحروس بحماية جدته ورضاها عن كل شيء كان يفعله
Under the protection of the grandmother's approval of everything he did,


فازداد سوءاً
the boy grew worse and worse

إلى أن تحول أخيراً من لعب المقالب
and finally turned from playing pranks and performing other trivial misdemeanors,


إلى عمل أشياء أكثر خطورة.
into perpetrating offenses of deeper gravity





غني عن القول أنه تعلم السب و(التشقيع) والكلام البذيء بكل صنوفه واشتقاقاته
After imitating other boys in the use of profane language,


وراح أيضاً يمد يده إلى أغراض زملائه فيأخذ ما يحلو له منها.

and so forth, the boy started stealing different articles from his school mates

وذات يوم سرق قلم حبر ثميناً من أحد زملائه

One day he stole a costly fountain pen from a classmate


وغادر المدرسة على الفور قاصداً ذراعي جدته المُحبة التي كانت ملاذه الوحيد من كل هموم الدنيا.

He hurriedly got away from the school and raced for the welcoming arms of his grandmother




وما أن وصل البيت حتى تلقفته وتلقته الجدة بالأحضان وراحت تغدق عليه الضمات والقبلات بلا حساب.
She began to shower him with kisses and embraces;


وقد وجد الولد صعوبة في استرعاء انتباه جدته
he could scarcely get her attention,


لأن حنانها كان بالفعل بلا حدود.

so great was the impetuosity of her affection




أخيراً وعندما صحَت الجدة من سكرة العطف والحنان قال لها حفيدها: "

At last, when grandmother's effusion of affectionate words ceased, the boy said:ç

"يا ستي، لقد حاولت أن أخبرك ولكنك لم تسمحي لي.
"Grandmother, I tried to tell you, but you would not let me,


فغافلته وبخفة ومهارة (لطشت) القلم منه.
cleverly and unnoticed
I picked one from my classmate's pocket. "ç



وكالعادة ضمت الجدة المُحِبة حفيدها إلى صدرها الدافئ وقالت له:
The grandmother just gave the remorseful grandson a great big hug and said:ç


"يا روح ستك! بسيطة، ولا يهمك. فأنت تبقى قرة عيني وحبيب قلبي مهما فعلت."
"You must have wanted it very much, and so I cannot scold you for taking it. "ç


دُهش الولد لحصوله من جدته على التطمين والكلام اللطيف
The grandson was extremely astonished that he received caresses

بدل التأديب والتعنيف.


instead of the expected and well-deserved scolding


وإذ تشجع بموقفها تجاهه راح يسرق كتباً وأقلاماً وأشياء أخرى ثمينة من زملائه.
Encouraged, the boy started stealing books, pens, and other valuables from his classmates




أخيراً طفح الكيل ولم يعد تصرفه محمولاً
Matters grew so bad


فعقد المدرسون جلسة خاصة بسلوك الولد.
that the village teachers called a special meeting of
all instructors,

وبعد مداولات مطولة ومناقشات حادة

and after a heated discussion,


قرر حتى أكثر المدرسين تساهلا التخلص من الولد المدلل الفاسد، فتم طرده من المدرسة.
even the most unscrupulous teachers voted to get rid of the spoiled child




نوايا الجدة ربما كانت سليمة
The grandmother's intentions were all right,



لكن أسلوبها كان مغلوطاً من الأساس.
but due to her erroneous methods,


ومع توالي السنين أصبح حفيدها لصاً محترفاً.
the boy, as he grew older, developed into a professional thief


وما أن بلغ طور الشباب حتى انتسب إلى عصابة لصوص

When he grew to manhood, he became a full-fledged criminal and joined a crime syndicate,


وصار (أزعر نمرة واحد)، يخطط وينفذ العديد من الجرائم مع رفاقه الحرامية.

scientifically planning and working out many crimes




وبين يوم وآخر كان أحد سكان القرية يعلن عن فقدانه لعنزته أو بقرته أو نعجته.
The neighbors began to find their cattle and chickens missing,


آخرون لاحظوا أيضاً أنهم يفقدون ممتلكات ثمينة من بيوتهم.
and other neighboring villagers began to lose their silverware and other valuable articles from their homes


فحصل هرج ومرج
There was a great commotion,

وتطوع العديد من القرويين لإلقاء القبض على السارق المارق.

and vigilantes were appointed to apprehend the thief


أما الحفيد الذي تمرّس في السرقة وأعمال الشر فقد ازداد جرأة
The grandson, now an expert thief, became bolder and bolder


واكتسب درجة عالية من الدهاء والذكاء بحيث كان لا يترك أثراً يشي به وبأعماله الإجرامية.
because he was able to elude detection


ولكن بما أنه من المستحيل على أي شخص أن يخفي جرائمه إلى ما لا انتهاء،
As no one can forever hide his wrongdoing,


ومن المستحيل أيضاً أن يتمكن دوماً من تضليل كل الناس والضحك على ذقونهم،

and no one can fool all the people all the time,


فقد وقع المجرم في مصيدة نصبها له القرويون وانتهى به المطاف إلى ساحة القضاء.
the criminal ran into a trap laid for him by the outraged villagers


عُقدت جلسة عاجلة للنظر في أمره،


There was a hasty hearing



وقد حاولت جدته الثرية كل ما بوسعها لإطلاق سراحه لكن دون جدوى،


and all the rich grandmother's attempts to save him failed


فصدر الحكم على حفيدها الشرير بالسجن لعشر سنوات مع الأعمال الشاقة
Her wicked grandson was sentenced to ten years of rigorous imprisonment


بعد أن اعترف بضلوعه في أكثر من أربعين سرقة.
for his confessed crimes of about forty thefts


وعندما قيدت يداه واقتيد إلى السجن
But as the grandson was being led to jail,


التمس طلباً أخيرا


he made a last request

وكان عبارة عن رغبته في أن يهمس بعض كلمات في أذن جدته.

that he wanted to whisper a secret in his grandmother's ear


تم استدعاء الجدة على الفور فحضرت بلهفة كبيرة ودموع الحزن تنهمر بغزارة من عينيها،

The grandmother, being called, came to her grandson in sorrowful tears,


وقرّبت أذنها من فم حفيدها لتسمع ما عساه أنه يهمس لها.
and stooped down and placed her right ear in front of her grandson's mouth


وما أن فعلت ذلك حتى انقلب حفيدها إلى كلب شرس،
No sooner was this done than the grandson sprang upward like a mastiff

فانقضّ على أذنها بأسنانه وأمسك بها جيداً وراح ينهشها نهشا والجدة تصرخ وتلعن وتدعي على حفيدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.

and held the right ear of his howling grandmother in between his clenched saw-like teeth



وبعد لطمات وركلات قوية من رجال الشرطة

After many punches and kicks from the policemen,


تم الفصل بين الحفيد وجدته فانفصلت أيضاً قطعة لا بأس بها من أذن الجدة.

the grandson at last let go of his grandmother, after biting off a piece of her ear


وبينما كانت سته الحنونة لا تزال تصيح وتشتم


As the grandmother cursed and wailed,


قال لها حفيدها بارتياح ورضى كبيرين:
the grandson triumphantly, with great satisfaction in his eyes, cried out:


"اسمعيني يا ستي! لو أنكِ عنفتني وأدبتني عندما سرقت أول قلم حبر في حياتي
"Remember, if you had scolded me when I stole the first fountain pen,


لما كنت اليوم في طريقي إلى السجن كي أمضي فيه عشر سنوات مع الأعمال الشاقة.
today I would not have to go to jail and serve ten years at hard labor. "ç


وما قمتُ به الآن هو بعض ما تستحقينه على تربيتك الفاسدة لي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم."


المغزى من هذه القصة هو الآتي:
The moral is: ç

القيام بالأعمال الشريرة لا ينحصر وحسب بمقترف تلك الأعمال،

it is not only bad to personally do evil,


لكن غض الطرف عن التصرفات الشريرة لأعزاء الشخص والقبول الضمني بتلك التصرفات هو أمر خطير للغاية.
but it is extremely pernicious to tolerate evil in one’s dear ones by sanctioning their evil deeds


الأعمال الشريرة تجلب تبعات شريرة.

Evil actions attract evil consequences


فتغاضي الجدة عن شرور حفيدها تسبب في فقدان محبة حفيدها لها لأنها لعبت دوراً في تدمير حياته.

The grandmother's evil tolerance resulted in her losing the affection of her grandson for ruining his life
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-17-2017, 01:15 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

قصة مترجمة THE BITTER LESSON
الجدة والحفيد والدرس المفيد

ترجمة محمود عباس مسعود



حسبما رواها برمهنسا يوغانندا
(تصرفت قليلاً ببعض العبارات وربما أضفت كلمة هنا وهناك لإمتاع نفسي والقارئ، دون الخروج عن السياق)




في قرية ريفية صغيرة عاش صبي يتيم مع جدته.
There was once a certain boy who lived in a little village with his rich and overindulgent grandmother


كان والداه قد توفيا وهو ما زال طفلا صغيراً
His parents had both died when he was very young,

فاحتضنته وتولت رعايته جدته الثرية
leaving him wholly dependent on the grandmother's care


التي أحبته حباً عظيماً
She was so greatly attached to him


ولذلك كانت متساهلة معه إلى أقصى الحدود.

that she tried to fulfill his every desire


لكن للأسف حبها لحفيدها جعلها تتغاضى عن تصرفاته غير السليمة.
Being so blinded by her love for the grandson,

لأنها كانت تنظر إليه على أنه ملاك منزّه عن الأخطاء.

she thought he was perfect and could do no wrong,


كان بلا أدب وتصرفه سيئاً للغاية
He was so mischievous

بحيث أن المدرسة بكاملها ضجت

that in a short time the whole school was astir


بشيطنات هذا الدلـّوع الصغير الشقي.
with the exploits of this naughty little pet


عندما بلغ الصبي سن السادسة أرسلته جدته إلى مدرسة القرية.



وقد أرسل المدرّسون عدة رسائل إلى جدته وأعربوا لها عن قلقهم من السلوك غير المقبول لحفيدها

The teachers wrote to the grandmother in regard to her grandson's demoralizing conduct


لكن الجدة الحنونة لم تلق بالاً ولم تعر انتباهاً لتلك الشكاوى
, but she turned a deaf ear to the complaints of the teachers

وعنفت المدرسين لاختلاقهم الذنوب وإلصاقهم العيوب بحفيدها "المعصوم".

and scolded them for finding fault with her boy
--so pure in her estimation!ç


وهكذا حظي المحروس بحماية جدته ورضاها عن كل شيء كان يفعله
Under the protection of the grandmother's approval of everything he did,


فازداد سوءاً
the boy grew worse and worse

إلى أن تحول أخيراً من لعب المقالب
and finally turned from playing pranks and performing other trivial misdemeanors,


إلى عمل أشياء أكثر خطورة.
into perpetrating offenses of deeper gravity





غني عن القول أنه تعلم السب و(التشقيع) والكلام البذيء بكل صنوفه واشتقاقاته
After imitating other boys in the use of profane language,


وراح أيضاً يمد يده إلى أغراض زملائه فيأخذ ما يحلو له منها.

and so forth, the boy started stealing different articles from his school mates

وذات يوم سرق قلم حبر ثميناً من أحد زملائه

One day he stole a costly fountain pen from a classmate


وغادر المدرسة على الفور قاصداً ذراعي جدته المُحبة التي كانت ملاذه الوحيد من كل هموم الدنيا.

He hurriedly got away from the school and raced for the welcoming arms of his grandmother




وما أن وصل البيت حتى تلقفته وتلقته الجدة بالأحضان وراحت تغدق عليه الضمات والقبلات بلا حساب.
She began to shower him with kisses and embraces;


وقد وجد الولد صعوبة في استرعاء انتباه جدته
he could scarcely get her attention,


لأن حنانها كان بالفعل بلا حدود.

so great was the impetuosity of her affection




أخيراً وعندما صحَت الجدة من سكرة العطف والحنان قال لها حفيدها: "

At last, when grandmother's effusion of affectionate words ceased, the boy said:ç

"يا ستي، لقد حاولت أن أخبرك ولكنك لم تسمحي لي.
"Grandmother, I tried to tell you, but you would not let me,


فغافلته وبخفة ومهارة (لطشت) القلم منه.
cleverly and unnoticed
I picked one from my classmate's pocket. "ç



وكالعادة ضمت الجدة المُحِبة حفيدها إلى صدرها الدافئ وقالت له:
The grandmother just gave the remorseful grandson a great big hug and said:ç


"يا روح ستك! بسيطة، ولا يهمك. فأنت تبقى قرة عيني وحبيب قلبي مهما فعلت."
"You must have wanted it very much, and so I cannot scold you for taking it. "ç


دُهش الولد لحصوله من جدته على التطمين والكلام اللطيف
The grandson was extremely astonished that he received caresses

بدل التأديب والتعنيف.


instead of the expected and well-deserved scolding


وإذ تشجع بموقفها تجاهه راح يسرق كتباً وأقلاماً وأشياء أخرى ثمينة من زملائه.
Encouraged, the boy started stealing books, pens, and other valuables from his classmates




أخيراً طفح الكيل ولم يعد تصرفه محمولاً
Matters grew so bad


فعقد المدرسون جلسة خاصة بسلوك الولد.
that the village teachers called a special meeting of
all instructors,

وبعد مداولات مطولة ومناقشات حادة

and after a heated discussion,


قرر حتى أكثر المدرسين تساهلا التخلص من الولد المدلل الفاسد، فتم طرده من المدرسة.
even the most unscrupulous teachers voted to get rid of the spoiled child




نوايا الجدة ربما كانت سليمة
The grandmother's intentions were all right,



لكن أسلوبها كان مغلوطاً من الأساس.
but due to her erroneous methods,


ومع توالي السنين أصبح حفيدها لصاً محترفاً.
the boy, as he grew older, developed into a professional thief


وما أن بلغ طور الشباب حتى انتسب إلى عصابة لصوص

When he grew to manhood, he became a full-fledged criminal and joined a crime syndicate,


وصار (أزعر نمرة واحد)، يخطط وينفذ العديد من الجرائم مع رفاقه الحرامية.

scientifically planning and working out many crimes




وبين يوم وآخر كان أحد سكان القرية يعلن عن فقدانه لعنزته أو بقرته أو نعجته.
The neighbors began to find their cattle and chickens missing,


آخرون لاحظوا أيضاً أنهم يفقدون ممتلكات ثمينة من بيوتهم.
and other neighboring villagers began to lose their silverware and other valuable articles from their homes


فحصل هرج ومرج
There was a great commotion,

وتطوع العديد من القرويين لإلقاء القبض على السارق المارق.

and vigilantes were appointed to apprehend the thief


أما الحفيد الذي تمرّس في السرقة وأعمال الشر فقد ازداد جرأة
The grandson, now an expert thief, became bolder and bolder


واكتسب درجة عالية من الدهاء والذكاء بحيث كان لا يترك أثراً يشي به وبأعماله الإجرامية.
because he was able to elude detection


ولكن بما أنه من المستحيل على أي شخص أن يخفي جرائمه إلى ما لا انتهاء،
As no one can forever hide his wrongdoing,


ومن المستحيل أيضاً أن يتمكن دوماً من تضليل كل الناس والضحك على ذقونهم،

and no one can fool all the people all the time,


فقد وقع المجرم في مصيدة نصبها له القرويون وانتهى به المطاف إلى ساحة القضاء.
the criminal ran into a trap laid for him by the outraged villagers


عُقدت جلسة عاجلة للنظر في أمره،


There was a hasty hearing



وقد حاولت جدته الثرية كل ما بوسعها لإطلاق سراحه لكن دون جدوى،


and all the rich grandmother's attempts to save him failed


فصدر الحكم على حفيدها الشرير بالسجن لعشر سنوات مع الأعمال الشاقة
Her wicked grandson was sentenced to ten years of rigorous imprisonment


بعد أن اعترف بضلوعه في أكثر من أربعين سرقة.
for his confessed crimes of about forty thefts


وعندما قيدت يداه واقتيد إلى السجن
But as the grandson was being led to jail,


التمس طلباً أخيرا


he made a last request

وكان عبارة عن رغبته في أن يهمس بعض كلمات في أذن جدته.

that he wanted to whisper a secret in his grandmother's ear


تم استدعاء الجدة على الفور فحضرت بلهفة كبيرة ودموع الحزن تنهمر بغزارة من عينيها،

The grandmother, being called, came to her grandson in sorrowful tears,


وقرّبت أذنها من فم حفيدها لتسمع ما عساه أنه يهمس لها.
and stooped down and placed her right ear in front of her grandson's mouth


وما أن فعلت ذلك حتى انقلب حفيدها إلى كلب شرس،
No sooner was this done than the grandson sprang upward like a mastiff

فانقضّ على أذنها بأسنانه وأمسك بها جيداً وراح ينهشها نهشا والجدة تصرخ وتلعن وتدعي على حفيدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.

and held the right ear of his howling grandmother in between his clenched saw-like teeth



وبعد لطمات وركلات قوية من رجال الشرطة

After many punches and kicks from the policemen,


تم الفصل بين الحفيد وجدته فانفصلت أيضاً قطعة لا بأس بها من أذن الجدة.

the grandson at last let go of his grandmother, after biting off a piece of her ear


وبينما كانت سته الحنونة لا تزال تصيح وتشتم


As the grandmother cursed and wailed,


قال لها حفيدها بارتياح ورضى كبيرين:
the grandson triumphantly, with great satisfaction in his eyes, cried out:


"اسمعيني يا ستي! لو أنكِ عنفتني وأدبتني عندما سرقت أول قلم حبر في حياتي
"Remember, if you had scolded me when I stole the first fountain pen,


لما كنت اليوم في طريقي إلى السجن كي أمضي فيه عشر سنوات مع الأعمال الشاقة.
today I would not have to go to jail and serve ten years at hard labor. "ç


وما قمتُ به الآن هو بعض ما تستحقينه على تربيتك الفاسدة لي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم."


المغزى من هذه القصة هو الآتي:
The moral is: ç

القيام بالأعمال الشريرة لا ينحصر وحسب بمقترف تلك الأعمال،

it is not only bad to personally do evil,


لكن غض الطرف عن التصرفات الشريرة لأعزاء الشخص والقبول الضمني بتلك التصرفات هو أمر خطير للغاية.
but it is extremely pernicious to tolerate evil in one’s dear ones by sanctioning their evil deeds


الأعمال الشريرة تجلب تبعات شريرة.

Evil actions attract evil consequences


فتغاضي الجدة عن شرور حفيدها تسبب في فقدان محبة حفيدها لها لأنها لعبت دوراً في تدمير حياته.

The grandmother's evil tolerance resulted in her losing the affection of her grandson for ruining his life
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-17-2017, 01:20 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرؤوف مشاهدة المشاركة
سلام الله عليكم

لغةُ النَّص العربي في التَّرجمة ركيكةٌ وفيها عبارات يَتِلُّ لها الجَبينُ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي وأستاذي الكريم عبد الرؤوف،


شكرا على مداخلتك القيمة ومرورك اللطيف، أتمنى من سماحتك أن تبين لنا هذه العبارات الركيكة حتى يتسنى للأساتذة وللمترجم صاحب الترجمة الإطلاع عليها والرد بما يناسب



لك خالص الود
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-17-2017, 04:33 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

Blue & Green
قصة قصيرة
فرجينيا وولف

ترجمة : خليل الشيخة

أخضر:



تتدلى الأصابع البلورية المشيرة إلى الأسفل،
THE PORTED fingers of glass hang downwards

وينزلق من تحتها الضوء، فيرسم بقعة خضراء.
The light slides down the glass, and drops a pool of green

تتلألأ الأصابع العشرة طوال النهار مسقطة ضوءها الأخضر على الرخام،

All day long the ten fingers of the lustre drop green upon the marble


كريش الببغاء، الذي يحتد صياحه بين سعف النخيل الأخضر.
The feathers of parakeets—their harsh cries—sharp blades of palm trees—green, too;


تتألق إبَرَه الخضراء تحت أشعة الشمس،
green needles glittering in the sun



بينما يستقطر الزجاج المتصلب على الرخام .
But the hard glass drips on to the marble;

الأسهم ترفرف فوق رمال الصحراء
the pools hover above the dessert sand;

، والإبل تترنح هائمة فيها.
the camels lurch through them;


الأسهم وقعت على الرخام فتشكل في أطرافها شظايا حادة مثل عشب يعيق الممرات.
the pools settle on the marble; rushes edge them; weeds clog them;


تنمو براعم بيضاء هنا وهناك،

here and there a white blossom;

وضفادع تتقافز

the frog flops over;

في ليلة تتواصل فيها النجوم،
at night the stars are set there unbroken


ثم يأتي المساء،

Evening comes,


فيكنس من طريقه اللون الأخضر إلى رفوف الموقد.
and the shadow sweeps the green over the mantelpiece; the ruffled surface of ocean



لم تأت السفن بسبب أمواج المحيط الهائجة، تتلاطم هائمة تحت قبة السماء الخالية.

No ships come; the aimless waves sway beneath the empty sky


تتقاطر في الليل بقع زرقاء، تَرْعَفُهَا الإبر فتطغى على الإخضرار المتلاشي كلياً.
It’s night; the needles drip blots of blue
The green’s out


الأزرق:

يندفع المسخ بأنفه الأفطس إلى سطح الماء،
The snub-nosed monster rises to the surface


ويرسل من خلال منخريه البليدتين خطين من الماء،
and spouts through his blunt nostrils two columns of water,


يتوهج بياضها في المركز،

which, fiery-white in the centre,


فتندفع مرشوشة من شدقيه فقاعات زرقاء.

spray off into a fringe of blue beads


يظهر من مخبئه بعد احتجابه ليضرب فاصلاً أزرق حوله،
Strokes of blue line the black tarpaulin of his hide


فيشطر الماء بين فمه ومنخريه فتنبعث ألحان أغنية.

Slushing the water through mouth and nostrils he sings,


يرمي نفسه فوق الشاطئ مستلقياً،

Thrown upon the beach he lies,


بليداً، كسولاً، يجفف حراشفه المزرقّة.
blunt, obtuse, shedding dry blue scales

قساوتها الغامقة تبدو كحديد لطخه الصدأ.

Their metallic blue stains the rusty iron on the beach
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-19-2017, 04:42 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

سأحاول هنا أيضا وضع بعض المسرحيات وإرفاقها بهذا القسم،



هاملت
ترجمة د. محمد عوض محمد
دار المعــارف





برناردو : من هنــاك ؟Who’s there?_ç


فرانسيسكو : بل أجبني أنت ، قف وأنبئ عن نفسك !

Nay, answer me. Stand and unfold yourself

No, who are you? Stop and identify yourself


برناردو : عاش الملك !
Long live the king!ç

فرانسيسكو : حضرت في موعدك بغية الدقة .

You come most carefully upon your hour

You’ve come right on time.ç

برناردو : دقت الساعة الثانية عشرة فانطلق إلى فراشك يا فرانسيسكو .

'Tis now struck twelve. Get thee to bed, Francisco

The clock’s just striking twelve. Go home to bed, Francisco

فرانسيسكو : لك الشكر على هذا الإخلاص . إن البرد قارس وقلبي متعب عليل .

Thanks for letting me go. It’s bitterly cold out, and I’m depressed


برناردو : هل ساد الهدوء أثناء رقابتك ؟
Have you had quiet guard?ç

Has it been a quiet night?ç


فرانسيسكو : لم تتحرك فأرة واحدة .
Not a mouse stirring
I haven’t even heard a mouse squeak

برناردو : إذن طاب ليلك . إذا قابلت هواشيو ومرسيلوس فقل لهما ان يسرعا . إنهما زميلاي في المراقبة .
Well, good night
If you do meet Horatio and Marcellus,
The rivals of my watch, bid them make haste


Well, good night. If you happen to see Horatio and Marcellus, who are supposed to stand guard with me tonight, tell them to hurry.ç


فرانسيسكو : كأني أسمعهما قادمين . قفوا . من هنـــاك؟
I think I hear them.—Stand, ho! Who’s there?ç

I think I hear them. —Stop! Who’s there?ç


هوراشيو : صديقان للوطن .

Friends to this ground

Friends of this country

مرسيلوس : ومن رعايا ملك دانمركة .
And servants of the Danish king

فرانسيسكو : إذن طابت ليلكمـا .

Give you good night


Good night to you both


مرسيلوس : وداعا أيها الجندي الأمين . من بديلك في المراقبة .
O, farewell, honest soldier. Who hath relieved you?_ç

Good-bye. Who’s taken over the watch for you?ç




فرانسيسكو : حل برناردو محلي .
Barnardo has my place. Give you good night


Barnardo’s taken my place. Good night


مرسيلوس : مرحبا برناردو !
Holla, Barnardo

Hello, Barnardo

برناردو : قل : أهذا هو هوراشيو ؟
Hello. Is Horatio here too?ç



مرسيلوس : يزعم هوراشيو أن هذا كله من تخيلاتنا .

Horatio says we’re imagining it,


ويأبى أن يصدق نبأ ذلك المنظر المخيف ، الذي شهدناه مرتين .


and won’t let himself believe anything about this horrible thing that we’ve seen twice now

لهذا توسلت إليه أن يصحبني


That’s why I’ve begged him to come on our shift tonight,


حتى إذا ما عاد الشبح للظهور

so that if the ghost appears

استطاع أن يؤمن بما رأته أعيننا
he can see what we see and speak to it



ولعله أن يتحدث إليه .


هوراشيو : دع هذا السخف فإن شيئا لن يظهر
Oh, nonsense. It’s not going to appear


برناردو : فلتجلس برهة ، ودعنا مرة أخرى نهاجم أذنيك
اللتين حصنتهما بحيث لا تنفد إليهما قصتنا
وما شهدناه كلانا ليلتين .
Sit down for a while, and we’ll tell you again the story you don’t want to believe, about what we’ve seen two nights now


هوراشيو : حسنا ، فلنجلس ونستمع لما يحدثنا به برناردو .
Well, let’s sit down and listen to Barnardo tell us


برناردو : في الليلة الماضية قد مال ذلك النجم بعينه
إلى الغرب من القطب وهو يسري في فلكه
لكي يضيء ذلك الجزء من السماء الذي يتوهج فيه الآن

Last night, when that star to the west of the North Star had traveled across the night sky to that point where it’s shining now,

إذا بي و بمرسلوس ، حين دقت الساعة الواحدة ..

at one o'clock, Marcellus and I




مرسيلوس : صه . اقطع حديثك !


انظر من أين يعود مرة أخرى !

Quiet, shut up! It’s come again
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-25-2017, 01:59 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

The Daughter Of Clouds
بنت الغمام

Translated by Nizar Sartawi




أنا ابنةُ الشمسِ لا الأضواءُ تغريني..

I am the daughter of the sun; lights do not beguile me



أنا ابنةُ النيلِ يجري في شراييني..
I am the daughter of the Nile; it flows through my veins





فجاء بالبشرِ ميلادي وتكويني
My birth and being brought good tidings


هي القصيدة إنْ غازلتُ مطلعَها
It is the poem – when I court its beginning



دنتْ قطوفُ معانيها تناجيني..
The clusters of its meaning come closer to whisper to me



إن كنت تسألُ عني من أنا؟

If you inquire who I am,

فأنا
بنتُ الغمام انتشت حباً بساتيني..

I am the daughter of clouds whose gardens have been drunken with love



إلي الفضيلةِ في كل الدنا نسبي
My ancestry goes back to the Virtue of the whole world


وفي ملامح أحبابي عناويني..

And in the essence of my loved ones there I am


ومن بلاد أتي التاريخُ يسألها
From my country history has come to ask them



عن الحضارةِ عن أصلِ البراهينِ...
About civilization, about the origin of creation


فلي لسان عروبيٌّ شرفت به
For my tongue is the tongue of Arabs with which I am
honored


ولونُ افريقيا أمي يغطيني..
And the color of mother Africa envelops me


أنا صلاةٌ بقلب الأمهاتِ..
I am a prayer in the hearts of mothers;

أنا دموعُ طفلٍ يداريها فتبكيني
I am
the tears of a child; when he hides them, they cry for me

أنا بلادٌ.. وأوطانٌ.. وقافلةٌ
I am countries… homelands… a caravan


لا اللونُ.. لا العرقُ.. تعنيني..
Blood and ethnicity mean nothing to me


أُهدي المحبة قرباناً لودكمو
I give you my love, an offering for your kindness


والحبُ أنفسُ أنواع القرابينِ..
For love is the most precious offering


من طينةِ الحب قال اللهُ لي كوني
From the clay of love God said ‘BE’,


فجئت أبسمُ بين الكاف والنونِ..

Therefore, I came smiling between the B and E









أتمنى من الإدارة جزاهم الله خيرا تغيير عنوان هذه الصفحة إلى " قُـطُوف من الترجمة الأدبية"
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-25-2017, 04:45 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 237
افتراضي

ترجمة قصيدة "كأنّي" لـ نزار سرطاوي"
كتبتُ هذه القصيدة بالعربية وترجمتها إلى الإنكليزية لتنشر إلى جانب قصيدتين أخريين في الأنثولوجيا الشهرية "عام الشاعر" The Year Of The Poet في أميركا في مطلع أيلول 2017



As If
(In response to a friend)
Nizar Sartawi




كأني
شعر وترجمة نزار سرطاوي
(رد على صديق عاتب)
(In response to a friend)



تقول: "كأنك تجهل ما أنا أعني!"
You say: ç
“As if you did not know what I meant!”ç

أقول "كأني...!!!"
لأنّي...
لأنّي أشاكس ظنّي...
I say: “As if….!!!” ç
Because…
because I’m wrangling
with my doubts…


وأرجوه يرحل عنك بعيدًا ويرحل عنّي...


begging them to stay away
from you
and away from me,



لأدنوَ منك وتدنوَ مني....
that I may come closer to you
and you to me


فهل ذاك وهم السراب ومحض التمنى...؟
Is that the illusion of mirage,
a mere wish? ç


بربك ماذا جنيتُ لكي تتجنّى عليّ رفيقَ الصبا كل هذا التجنّي؟
By Lord,
– my boyhood companion –
what felony did I commit
that you impeach me thus?ç


أكنتُ تئن وكنت أغني؟
Were you moaning
and I was singing? ç



أكنتَ على الجوع تطوي وأملأ بطني؟
Were you famished
as I filled my tummy? ç



أكنت تبيت على ظمأٍ وأنا يملأُ الراحُ دنّي؟

Were you thirsty
while my cask brimmed
with liquor?ç


أما كان شأنك شأني؟
Weren’t your concerns mine? ç


أما كان سعدك سعدي وحزنك وحزني؟

Wasn’t your joy my joy
and your misery mine too?ç


فما بال قلبك يا صاحبي لِيَ يقلب ظهر المِجنّ؟
Why then has your heart changed,
becoming hostile to me


وأين هو العهد – عهد الوداد الذي دام بينك دهراً وبيني؟
Where is that pledge –
the pledge of friendship –
that lasted between us
for eons? ç


فهبني بحقك أذنبت هبني!
And let’s assume that
I wronged you
– just let’s assume! ç


ألا يشفع الود عندك لي أيها المتجني؟

Cannot our bond intercede for me,
O my accuser?ç
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:59 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر