Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > اللغات الجزيرية (The Afro-Asiatic Languages) > دراسات لغوية مقارنة Comparative Linguistic Studies

دراسات لغوية مقارنة Comparative Linguistic Studies دراسات مقارنة في اللغات والآداب والثقافات الجزيرية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اللغة البلوشية هل هناك دراسة لها وهل حافظت على سمات اللغات الجزيرية (آخر رد :حامد السحلي)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: فيتعلَّمون الرحمة والنظافة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: وتعود بصفاتك الجميلة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: الأنباط. (آخر رد :حامد السحلي)       :: مجلة Dragoman العدد التاسع للعام 2019 (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: ماهي أدق ترجمة للفظة: (علماء بني إسرائيل) إلى اللغة الألمانية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: Love & Sadness (آخر رد :هاجر حمدي)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2018, 12:00 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,319
افتراضي نظرية تشومسكي التوليدية وفرغات البناء الصرفي والنحوي للغة العربية

أقترح هذا الموضوع لبحث أثر نظريتي ساويروس وتشومسكي على البناء الدلالي للعربية صرفيا ونحويا
وسأنقل فيما يلي بعض الروابط من مواضيع الجمعية المتعلقة بهذا الموضوع
لكن بداية هذه ورقة تعرض بالعربية تفصيلا لنظرية تشومسكي
http://www.univ-chlef.dz/ratsh/la_re.../article_6.pdf
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-05-2018, 12:14 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,319
افتراضي

اقترحت الدكتورة وفاء كامل فايد هذه المراجع وقد أضفت لها أنا بعض الروابط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء كامل فايد مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك في جمعيتنا ، والمراجع التالية يمكن أن تفيدك في الموضوع.

أولا : المراجع العربية :
1 ) إبراهيم، زكريا :
- مشكلات فلسفية ( مشكلة البنية ) ـ مكتبة مصر ـ القاهرة ( ب. ت.).
2 ) السعران، محمود :
- علم اللغة ـ الطبعة الثانية ـ دار الفكر العربي ـ القاهرة 1992.
3 ) القصير، أحمد :
- علم الاجتماع بين الماركسية والبنيوية والوظيفية ـ رسالة ماجستير ـ مقدمة إلى جامعة القاهرة.
4 ) إيفيتش، ميلكا :
- اتجـاهـات البـحث اللساني. ترجمة: سعد مصلوح، وفاء كامـل. الطبعة الثانية ـ مطبوعات المجلس الأعلى للثقافة ( المشروع القومي للترجمة ) - القاهرة 2000.
5 ) تشومسكي ، نوام :
- المعـرفة اللغوية. ترجمة: محمد فتيـح ـ الطبعة الأولى ـ دار الفكر العربي ـ القاهرة 1993.
6 ) حجازي، محمود :
- أصول البنيوية في علم اللغة والدراسات الاثنولوجية. مجلة عالم الفكر، المجلد الثالث ـ العدد الأول ـ أبريل ـ يونيو 1972.
- البحث اللغوي ـ مكتبة غريب ـ القاهرة ـ 1993.
7 ) حنا، سامي - الراجحي، شرف :
- مبادىء علم اللسانيات الحديث ـ دار المعرفة الجامعية ـ الاسكندرية 1991.
8 ) خليل، حلمي :
- العربية وعلم اللغة البنيوي- دار المعرفة الجامعية ـ الاسكندرية 1996.
9 ) زكريا، فؤاد :
- الجذور الفلسفية للبنائية. حوليات كلية الآداب ـ جامعة الكويت ـ الحولية الأولى 1980 م.
10 ) زكريا، ميشيل :
- الألسنية التوليدية والتحويلية وقواعد اللغة العربية ( النظرية الألسنية )- ط1 - المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع- بيروت 1982 .
11) شولز، روبرت :
- البنيوية في الأدب- ترجمة حنا عبود. منشورات اتحاد الكتاب العرب- 1977.
12) عصفور، جابر :
- عن البنيوية التوليدية ـ مجلة فصول ـ المجلد الأول، العدد الثاني، يناير 1981- القاهرة .
13) فتيح، محمد :
- في الفكر اللغوي ـ الطبعة الأولى ـ دار الفكر العربي، القاهرة 1989.
14) فضل، صلاح :
- نظرية البنائية في النقدالأدبي- الطبعة الثانية- مكتبة الأنجلو- القاهرة 1977 .
15) كامل، وفاء :
> - البنيوية في اللسانيات : عالم الفكر - المجلد 26- العدد 2- أكتوبر/ ديسمبر 1997- المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب- الكويت.
16) ليونز، جون:
- نظرية تشومسكي اللغوية- ترجمة حلمي خليل- دار المعرفة الجامعية- الاسكندرية- 1995.
17 ) مرسلي، دليلة ( وأخريات ) :
- مدخل إلى التحليل البنيوي للنصوص. الطبعة الأولى ـ دار الحداثة ـ بيروت 1985.
18 ) مصلوح، سعد :
- في النص الأدبي: دراسة أسلوبية إحصائية ـ الطبعة الأولى، القاهرة 1993.

ثانيا : المراجع الأجنبية :


language” holt, rinehart and winston, inc. U.s.a. 2nd ed. 1961


bloomfield, l


1 )







the cambridge encyclopedia of language, cambridge university press, 1988


crystal, d


2 )


the caluclus of linguistic observation the hague, netherlands mouton, c 1962


herdan g


3 )


applied linguistics: A survey for language teachers- new york collier-macmillan international, 1968


kehoe, m


4 )


the structural study of myth and totemism tavistock publications, 1987


leach, edmund


5)








structural anthropology, translated by claire
jacobson, new york anchor.books, c1967



lévi- strauss, claude

6)





































__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-2018, 12:17 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,319
افتراضي

الخلفية الدينية للغويات التوليدية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmadkeshta مشاهدة المشاركة

اعتبر كتاب تشومسكي "syntactic structures" "بنيات نحوية"(1957) بداية لانتشار النحو التوليدي بسرعة. وفيه قرر تشومسكي أن كلاً من النحو التقليدي وعلم اللغة الوصفي قدما كثيراً من الملاحظات ووصلا إلى نتائج كافية بحيث يمكن اعتبار المرحلة الوصفية التصنيفية في علم اللغة قد اكتملت. واقترح القيام بقفزة نوعية تسمح بالانتقال من المرحلة الوصفية إلى المرحلة النظرية التفسيرية، فقام بأول تمييز بين القدرة competenceوالأداءperformanceوهما المفهومان اللذان يمكن أن يؤديا إلى مفهومي دي سوسير عن اللغة والكلام ، ولكن بتعبيرات غير كاملة الدقة. فالمقدرة في مصطلح تشومسكي التي تقابل اللغة عند دي سوسير، تعني مجموعة الوسائل المتاحة للمتكلم والتي يستطيع التعبير بها عن نفسه، وفضلاً عن ذلك تسمح له بالحكم على جملةٍ ما: هل هي ممكنة في لغته أو شاذة أو صحيحة. وهي خلاقة لدى المتكلم، بخلاف دي سوسير الذي ينسب إلى اللغة كونها نظام ثابت مغلق لا يعطي الفرصة لمستخدمه بالخروج عنه. وبهذا طور تشومسكي مفهوم "إبداعية اللغة". وهي تعني أن الإنسان الراشد قادر على أن يفهم وينتج عدداً غير محدود من الجمل التي لم يسمعها من قبل. والاعتراف للغة بهذه الخاصية الإبداعية قاد تشومسكي إلى وضع فرضية تتعلق بتعلم اللغة عند الطفل. فهو يرفض تصور أن الطفل يتعلم اللغة بالخبرة التي يكتسبها من الراشدين المحيطين به لأن هذا التصور لا يقيم اعتباراً للحقيقة القائلة بأن الطفل خلال علية التعلم السريعة يهيمن على منظومة معقدة تسمح له بأن ينتج عدداً غير محدود من الجمل التي لم يسمع بها من قبل. ويفترض تشومسكي طاقات فطرية عند الطفل يعالج من خلالها حصيلة المعلومات المقدمة إليه من محيطه. وأن محتوى هذه الطاقات الفطرية ليست له أية علاقة باللغة الخاصة التي سيتعلمها الطفل، فهو كائن محايد بالنسبة إلى لغته الأم المقبلة، فهناك ما يسميه تشومسكي (اللغويات العالمية) وهي الخصائص التي تشترك فيها كل اللغات الطبيعية، وهو يرى أن من مهام النظرية اللغوية اكتشاف هذا المشترك العالمي ووصفه وأما الحد الثاني من التقابل عند تشومسكي أي الأداء، فهو التحقيق الفعلي لديه للقابلية للكلام وهو وظيفة لمجموعة من المعطيات غير اللغوية كالعوامل الصوتية والطبية والنفسية كالذاكرة والانتباه والانفعال وقرائن الموقف واللغة. وفضلاً عن تحليل هذه العوامل المختلفة ـ وبعضها لا يمت إلى التحليل اللغوي بصلة ـ فإن تحليل الأداء يقتضي وجود نماذج من القابلية ينطوي عليه الأداء. وهذه هي المهمة الرئيسية والأولى المنوطة بعلم النحو التوليدي، لأنها شرط للمرحلتين الأخريين وهما إقامة نظريتي الأداء والتعلم.فموضوع النحو التوليدي إذن إقامة نموذج للقابلية يمكن أن نتصوره كنوع من الآلية أو منظومة محدودة من القواعد تسمح بتوليد كل الجمل الممكنة في لغة ما. وهذه المنظومة تتضمن ثلاثة مكونات: المكون النحوي وهو العنصر المولد الوحيد، حيث يولد البنيات الشكلية المجردة المستقلة عن الصوت والمعنى. والمكون الصوتي، وهو يحدد الصيغة الصوتية لجملة ولَّدها العامل الأول ويسمح بتحديد كيفية لفظها.والمكون المعنوي، وهو يسمح بتحديد معالم المعنى للموضوعات الشكلية التي أنتجها العامل النحوي.[1]/>>>
وأعتقد أن تصور حومسكي عن المقدرة اللغوية، يعود إلى فكرة دينية ، يقدمها الإصحاح الثاني من سفر التكوين في قصة خلق آدم حين تقول التوراة:>>
"וض·×™ض¼ض´×¦ض¶×¨ ×™ض°×”וض¸×” ×گض±×œض¹×”ض´×™×‌ ×‍ض´×ں-×”ض¸×گض²×“ض¸×‍ض¸×”, ×›ض¼ض¸×œ-×—ض·×™ض¼ض·×ھ ×”ض·×©ض¼×‚ض¸×“ض¶×” וض°×گضµ×ھ ×›ض¼ض¸×œ-עוض¹×£ ×”ض·×©ض¼×پض¸×‍ض·×™ض´×‌, וض·×™ض¼ض¸×‘ضµ×گ ×گض¶×œ-×”ض¸×گض¸×“ض¸×‌, לض´×¨ض°×گוض¹×ھ ×‍ض·×”-×™ض¼ض´×§ض°×¨ض¸×گ-לוض¹; וض°×›ض¹×œ ×گض²×©×پض¶×¨ ×™ض´×§ض°×¨ض¸×گ-לוض¹ ×”ض¸×گض¸×“ض¸×‌ ×*ض¶×¤ض¶×©×پ ×—ض·×™ض¼ض¸×”, הוض¼×گ ש×پض°×‍וض¹. ×› וض·×™ض¼ض´×§ض°×¨ض¸×گ ×”ض¸×گض¸×“ض¸×‌ ש×پضµ×‍וض¹×ھ, לض°×›ض¸×œ-×”ض·×‘ض¼ض°×”ضµ×‍ض¸×” וض¼×œض°×¢×•ض¹×£ ×”ض·×©ض¼×پض¸×‍ض·×™ض´×‌, וض¼×œض°×›ض¹×œ, ×—ض·×™ض¼ض·×ھ ×”ض·×©ض¼×‚ض¸×“ض¶×”; וض¼×œض°×گض¸×“ض¸×‌, לض¹×گ-×‍ض¸×¦ض¸×گ ×¢ضµ×–ض¶×¨ ×›ض¼ض°×*ض¶×’ض°×“ض¼×•ض¹."[2]>>
"19: وخلق يهوه (وخلقت الآلهة) من الأرض ، كل حيوان المرعى وكل طير السماء وأحضرها إلى الإنسان ليرى ماذا سيسمي كلا منها ، وكل اسم أطلقه الإنسان على نفس حية ، أصبح اسما لها. 20: وأطلق الإنسان أسماء على كل البهائم وطيور السماء وكل حيوانات المرعى ، لكنه لم يجد لنفسه نظيرا ليكون عونا له"[3].>>

فالإنسان من وجهة نظر كاتب التوراة، هو أصل اللغة ، والمقدرة اللغوية تولد معه فيستطيع أن يخترع أسماء يسمي بها الأشياء ، دون الحاجة إلى أن يعلمه احد ، وطالما يستطيع اختراع الأسماء فهو يستطيع اختراع الجمل أو توليدها من تركيب الأسماء مع بعضها لتكون جملا.








[1] دانيل مانيس ، علم اللغة ، ترجمة ، سهيل عثمان وعبد الرازق الأصفر، مجلة الموقف الأدبي، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، عدد أغسطس 1982.>>

[2]בר×گש×گ×ھב 20-19>>

[3] ترجمتي>>
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-05-2018, 12:19 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,319
افتراضي

النظرية المعيارية الموسعة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin_01 مشاهدة المشاركة
بقلم جين ايجيسن
أستاذة علم اللغة/لندن
ترجمة الدكتور محمد نهاد.
في خضم التطوراتالعلمية المنقطعة النظير التي طرأت على مفهوم النظرية المعياريةالموسعةextended standard theory ، قدمبعض الباحثين في هذا المضمار طروحاتهم حول أيجاد خيارات موحدة للمشكلة اللغوية تتسمبالشمولية بغية تنظيم القواعد التوليدية للغة الحية في إطار دلالي شامل وموضوعي. ويمكن لهذه الطروحات أن تتبلور إلى فرضيات ونظم وتتمخض عن نظرية تتسم بسعة التطبيقفي تحليل اللغة و التأثير المباشر في تغير معاني الجملة أو النص أو الخطاب الواحد. و كانت ارتكزت أفكار الباحث المعروف نوم جومسكي على البنية التركيبية العميقةلدلالة معنى الجملة والتي توصل إلى نتائجها من خلال دراساته وتطبيقاته العملية. تتسم البنية التركيبية التي نادى بها جومسكي بأنها بنية مؤثرة في عملية صياغةالمعنى الشامل للجملة والتي تتكون من صنفين مهمين هما البنية التركيبية العميقة والبنية التركيبة السطحية. وللتوسع في هذا الموضوع المهم، فإن كل جملة متكاملة فياللغة تتسم ببنية دلالية عميقة تؤثر تأثيرا فاعلا في عملية فهم وتحليل النظمالدلالية داخل الجملة، نحو:
Few women are rich and few are famous.
1.***
*
Few women are rich and famous.
تحمل الجملتين أعلاهبنية دلالية عميقة وهي موضوع دراستنا هنا. فمثلا لو كان لهذه الجملتين معاني مختلفةوبنى تركيبية مختلفة أيضا، فإن من الضروري أن تتفاعل تلك البنى التركيبية بشكلتفصيلي أكثر مع الاستخدامات العددية لهامثل few , many وغيرها من الاستخدامات مثل أسماء الإشارة وغيرها.
لذا فإن المتخصصين فيعلم الدلالة التوليدي لم يشيروا إلى أن كلتا الحالتين في تحمل معنى مختلف عن الآخروبشكل دقيق جدا مع تباين في دلالة الإشارة reference ،وبالتالي تختلف البنى التركيبية الخاصة بها، وإذا كان هناك جملتين تحمل نفس المعنى،فلابد من أن يكون لها نفس البنية التركيبية ونفس الإشارة كما في المثالالتالي:
2.***
*
Henry stopped Drusilla.
3.***
*
Henry caused Drusilla to stop.
ووفقا للنظرية المعيارية،فإن البنى التركيبية في هذه الحالة تختلف عن غيرها، حيث يكون الاختلاف بين الجملتيناختلاف سطحي ولا يحمل أبعاد تحليلية عميقة. بينما يمكن أن تقدم عناصر التشابه بينهاتحليلا للتركيبات التكوينية لها وتوصلها إلى مكوناتها التركيبة داخل تركيب المعنىالعميق في الجملة.

*
واستبعدت فرضية مهمة بشكلعام وهي أن المفردات أو الكلمات في البنية الدلالية العميقة - فيأيجملة - لا يمكن تحليلها إلى وحداتهاالأصلية أي مكوناتها التركيبية. وبدلا من ذلك، قام الباحثون بتحليل المفردة فيالجمل أعلاه وهي كلمة stop في جملة henry stopped Drusilla مثلا إلى تركيبها الدلالي وهو cause stop (سبّب التوقف). وكلمةأخرى مثل (قتل) (سبّب الموت)(أو التوقف عن الحياة)، لذا فإن الصنف الخاص من التحولالدلالي يحمل الكثير من المكونات الدلالية في كلمة واحدة والتي تشير إلى عدة دلالاتسياقية وغير سياقية وفق النظم التركيبية للكلمة الواحدة، أي أن للكلمة تعبير وإشارات دلالية ممكن التعبير عنها بعمليات الشرح أو الوصف والتوضيح كما في الأمثلةالسابقة. وبتطور المفاهيم والدراسات المتنوعة بدت على النتائج التي توصل لهاالباحثون في مجال علم الدلالة التوليدي بتوليف كلا النوعين من البنى التركيبية وهماالبنية التركيبية العميقة والبينية التركيبية السطحية بحيث أصبح من الصعب جداالتميز بين التركيب الدلالي للجملة وهذه النتائج تعد مهمة وضرورية بالنسبة لنحواللغة.
وتقوم القاعدة التركيبيةللجملة بتوليد نوعين من البنى التركيبية و التي كانت بدورها تركيبات دلالية تحملصيغ المعنى ولهذا سميت هذه النظرية بالدلالة التوليدية.
إن المفهوم الفعال في شرحعلم الدلالة التوليدي هو عملية استئناف للنظرية السائدة بشكل سطحي، حيث اعتقدالكثير من الباحثين والدارسين في هذا المجال أن للمعنى الأولوية في تركيب الجملةعموما وبعدها تتبع الوسائل التعبيرية التي تتمثل بأدوات النحو، بالرغم من أنالباحثين لم يتناولوا عمليات إنتاج اللغة ولكن عملية صياغة الجملة باللغةالإنكليزية، مما يشير إلى الباحثين كانوا ذاتيين وليسوا موضوعيين في تناولهملفرضيات تحليل للغة حيث طبقوا هذه الفرضيات على لغة واحدة من لغات العالم مما يزيدفي تعقيد المنظور التطبيقي للدلالة التوليدية.
وتكمن المشكلة في تحديدالبنى التركيبية التي أصبحت من خلال تتابع الدراسات اكثر تحديدا في الجانبالتطبيقي، حيث أعتمد الباحثين في هذا المجال على كافة التطبيقات الحدسية في تحليلكافة معطيات وتداعيات الفرضية في الجملة الإنكليزية. إضافة إلى أن الباحثين في هذاالمجال بحاجة إلى قواعد تحليلية تتسم بالشمولية لتطبيق وربط كافة الأطر النظاميةللبنى التركيبية. وفي النهاية، فإن كل المؤيدين للفرضية انسحبوا تدريجيا من تلكالفرضية المهمة و المستحيلة في تطبيقها الشمولي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin_01 مشاهدة المشاركة
المفهوم العام للنظرية المعيارية الموسعة
بقلم/ ديفد كرستال
ترجمة الدتور محمد نهاد

تشير دراسة النظرية المعيارية الموسعة إلى
الأنموذج الذي قدمه الباحث إفرايم نوم جومسكي في مطلع السبعينيات من القرن المنصرموالتي نُشرِت في طروحاته في كتابه بعنوان "جوانب من نظرية النحو عام 1965 " . ويرجعهذا التوسع إلى مدى تطبيق القواعد الدلالية والبعض من هذه العناصر الدلالية التيقدمها جومسكي يجب أن تعمل مع البينية التركيبية السطحية. إن خصائص البنية التركيبيةالسطحية هي خصائص مناسبة للعناصر الدلالية التي تتضمن وظائف متنوعة للجملة مثلالتشديد ونبرة الجملة وسياقاتها واستخداماتها النحوية وغيرها. وبعبارة أخرى، أن هذهالحالة لم تعد حالة تكون فيها البنية التركيبية العميقة هي العامل الحاسم فيالتمثيل الدلالي للجملة وإنما تلك العناصر التي ذكرناها سالفا حيث تجتمع لتكوينبنية تركيبية متكاملة مؤلفة من التركيب السطحي والتركيب العميق. ومن خلال تطور هذهالفكرة، فإن من المحتمل أن يكون مفهوم البنية التركيبية العميقة مفهوم يتوزع على كلالعناصر الموجودة في الجملة. وهذا ما يمكن تحديده من خلال تطور مفهوم علم الدلالةومدى تفسير مفهوم البنية التركيبية السطحية للجملة.
*
ترجمتها عن كتاب:
Crystal, D. (1991). A Dictionary of Linguistics and Phonetics. Blackwell Publishers.
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-07-2018, 02:44 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,319
افتراضي

تتركز معظم دراسة تشومسكي في البنية التركيبية للجملة أكثر من البنية الصرفية للكلمة ورغم كونه يهودي يعرف العبرية إلا أن لغته الأم هي الإنكليزية لذا لم يركز على التركيب الصرفي بقدر تركيزه على التركيب الجملي
في نقاشات سابقة هنا اتفقنا على أن جزءا من الوظائف الدلالية الصرفية بالعربية هي وظائف تركيبية للجملة باللغة الإنكليزية
وفي نقاش لم يحسم حول الاصطلاح رأينا وجود إشكالية في رؤيتنا لمنطق العربية تجاه المشترك اللفظي واشتقاق دلالات جديدة
أبعد من ذلك لدينا نظريات طرحها علماء راسخون بالعربية ما تزال محل جدل أو لم تحظ بالقدر المطلوب من الدرس مثل نظرية الاشتقاق الأكبر لابن جني
وأعمق منها دلالات أنواع الفعل الستة وتصاريفها والتي تتصل بشكل أو بآخر بمفهوم الاشتراك اللفظي وتتسبب بجزء كبير من المشتركات اللفظية
ويليها بالأهمية المصادر السماعية والتي أظنها شخصيا قابلة للتقييس إلا أن عدد قواعدها وعمق تصنيفاتها وارتباطها بأنواع الدلالة جعل فقهاء العربية يرون تركها سماعية
كل هذه ثغرات يمكن لإغلاقها في عصر الحوسبة أن يرفد العربية بنموذج دلالي صرفي تركيبي على درجة عالية من الاطراد بين المبنى والمعنى والذي هو الغاية الرئيسة لأبحاث التقعيد الآلي للغة حيث إن المبنى اللغوي أمر قابل للقياس بالنسبة للآلة فإن وجد نموذج لتقابل مطرد بين المبنى والدلالة أمكن للآلة التعامل مع الدلالة بكفاءة تزداد كلما كان النموذج أكثر تفصيلا وصولا إلى ما نسميه في علم الفضاءات الرياضية بالتقابل
أي إذا افترضنا جدلا أن هناك فضاء للمباني وفضاء للمعاني فكل عنصر من أحد الفضائين له مقابل في الفضاء الثاني والعكس
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:01 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر