Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنتدى العام General Forum > قضايا عامة General Issues

قضايا عامة General Issues القضايا التي تهم الأمة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل نجد وصف الرسول محمد في كتب اليهود والنصارى؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: What is science? (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: الــمَـوتَان (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: يا غزّة .............!! (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: محمود علي مكي : اليهود أتقنوا العربية فأحيوا العبرية (آخر رد :Yousra Mesbahi)       :: الموت كصاعقة من السماء ،،، (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: البناء الشعري في مجموعة سيدة الياسمين لمحمد محضار (آخر رد :محمد محضار)       :: مسرد تجنبا للحرج! (آخر رد :عبدالرحمن السليمان)       :: مجموعة أسئلة (آخر رد :سالم العوام)       :: مشروع لتنشيط حركة الترجمة للعربية بحاجة إلى معلومات (آخر رد :سالم العوام)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-13-2014, 05:37 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

(1)


كان من اللافت للنظر وجود ثلاثية الخلافة و الإخوان و الإرهاب فى خطاب السيسى فى الأمم المتحدة. و منطق التنوير السياسى يبحث عن اضاءات معلوماتية و فكرية تساعد على فهم ما يدور فى رأس السيسى ومن كتب له الخطاب حول هذه النقاط. نحن هنا فى محاولة للفهم ، و ربما تنقصنا المعلومات لذلك الفهم ، إلا أنها محاولة للتأمل لتخمين دوافع السيسى حول هذه الموضوعات دون جدال أو أفكار مسبقة.

أى مجرد محاولة للاستنتاج وتكوين رأى يحتمل الصحة و الخطأ.


ومما يلفت النظر أن و رقة بحث السيسى فى كلية الحرب الأمريكية عندما كان عميدا فى الاستخبارات العسكرية ( عام 2006 فى زمن مبارك) كانت حول الديمقراطية والإسلام فى الشرق الأوسط .


و ايضا مما يلفت النظر أن بعض وثائق ويكيليك المسربة ( فى عهد مبارك) تكشف عن وجود أسماء حماس و الإرهاب فى مشاورات المعونة الأمريكية لمصر.

ومن الملفت للنظر وجود أسم العميد العصار ( بعد ذلك أصبح لواءً أى جنرال) فى هذه المحادثات حيث كان مسئول التسليح فى الجيش المصرى. بعد ذلك ظهر اللواء العصار فى المجلس العسكرى فى الفترة الانتقالية بقيادة طنطاوى و سامى عنان بعد ثورة 25 ، ثم حضوره المكثف فى جلسات مجلس الشعب ووضع الدستور فى الفترات اللاحقة.

و لقد عين مبارك السيسى رئيسا لمؤسسة الاستخبارات العسكرية قبل ثورة 25 يناير ، وطبعا من يختاره مبارك لهذا المركز الحساس لابد أن يكون له ما يبرره. ثم أصبح السيسى عضوا فعالا فى المجلس العسكرى فى المرحلة الانتقالية التى انتهت بانتخاب مرسى ، ثم وزيرا للدفاع فى فترة مرسى ( يقال أن المشير طنطاوى هو الذى رشحه لذلك المنصب بدلا منه فى سنه حكم مرسى (هذه هى المعلومات المتاحة و الله اعلم بدرجة صحتها ، ووزير الدفاع منصب سياسى لقائد عسكري ممثلا للجيش) ، و بعد ذلك تغير مزاج وزير الدفاع و أصبح مفوضا من جزء غير معروف نسبته الحقيقية من الشعب ( وقد ضُخمت صورته و كان غير معروفا على مستوى الغالبية ليماثل عبد الناصر) فأزاح مرسى بقوة الجيش ليصبح رئيسا. و تكلم فى الأمم المتحدة كرئيس لدولة مصر.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-14-2014, 08:13 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(2)


وجه السيسى خطابه فى الأمم المتحدة وفى ذهنه قبول بعض الدول له، و ركز على ثلاثية الإرهاب و الإخوان و الخلافة. وعادة لا يكتب الرؤساء خُطبهم ، و لكن يطلب كل رئيس من بعض الأفراد أو الأعوان أو المستشارين أن يكتب له الخطاب و ما يريد أن يقوله.

هؤلاء المستشارون يختارهم فى العادة لأنهم يمثلون فكره وفكر حزبه أو المؤسسة التابع لها ، يختارهم من المساعدين الذين عينهم أو من قيادات الجيش المنتمى له أو من وزارة الخارجية . وهؤلاء يمثلون سياسة الدولة من وجهة نظر من يحكم ،أو وجهة نظر من يمثلهم السيسى فى الحكم ، ولأنه عسكرى فهى تمثل تغير فى عقيدة الجيش.

ونظرا لإنعدام الوثائق الرسمية (تقارير أو منشورات أو رسائل مسربة مثل ويكيليك) والتى تصدر من الخارجية أو القيادات العسكرية أو الدبلوماسيين المقربين ، فإن من يحاول فهم الخطاب مع نقص المعلومات عليه أن يستعين بالتاريخ و المعلومات المتاحة و الكلمات الجوهرية ( المفتاح) فى الخطاب لمعرفة مقداراحتمالية صحة الاستنتاجات (أى ظنية و ليست يقينية) والتى يمكن بها فهم أبعاد الخطاب. أما الكلمات المفتاح فهى:

خلافة ، و إرهاب و إخوان.

فماذا تعنى هذه الكلمات فى عقل من يمثل المؤسسة العسكرية و يمثل مصر أمام العالم ، وما علاقتها بالعقيدة العسكرية للجيش المصرى ؟؟؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-16-2014, 05:30 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

(3)


كلمات الخلافة و الإخوان و الإرهاب تفتح المجال لتأمل بعض ما يحدث فى المنطقة من عقود. و سأعرض هنا لبعض الأفكار التى تحاول أن تشرح و تفسر ما يحدث منذ سقوط أخر خلافة و ما تبعه من انتشار أفكار حول القومية التركية و القومية العربية ، ثم تقسيم سايكس بيكو ، ثم ثورة 1952 ( أو انقلاب عند البعض) ، ووصول قادة الجيش إلى الحكم فى مصر و سوريا و العراق و... ، و تعدد انقلابات فى بلاد عربية لضباط على ضباط ، و ظهور و انتشار الجماعات الإسلامية ، والثورة الإيرانية ، و الجهاد فى افغانستان وطرد الروس ، ومحاولة جعفر نميرى فى السودان لتطبيق الإسلام و فشلها ، وظهور القاعدة و طالبان ، وما حدث فى الجزائر بعد نجاح انتخاب جماعة إسلامية لتحكم و اسقاطها من الجيش و ما تلاها من موجة العنف فى الجزائر ، وموجة العنف فى مصر فى التسعينات ، و إسقاط قادة الجيش التركى لأربكان فى تركيا ، وما حدث فى العراق أيام بوش الأب تبشيره بالنظام العالمى الجديد ، وثورات الربيع ( أو الخريف )العربى ، و ما حدث وما يزال فى مصر و تونس و اليمن و البحرين و سوريا و العراق و ليبيا و...

اليست كل هذه الاحداث تحتاج رؤية للتفسير و الفهم لربطها ب..


الخلافة
الأخوان
الإرهاب؟؟؟



( يتبع)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-16-2014, 07:53 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(4)


هذه بعض النقاط التى تستحق التأمل لفهم موضوع ..

الخلافة و الإخوان و الإرهاب .

فهما متعدد المستويات: على مستوى كل دوله ، ومستوى المنطقة العربية ، ثم على مستوى دول العالم...

1) فهم السياسة من عدة مستويات : من مستوى أقوى الدول و فكرها و مفهومها للأمن القوى و استراتيجيتها و تخطيطها... إلى المستوى الفكر الاستراتيجى و التخطيطى لدول مناطق العالم المختلفة ثم إلى مستوى الفكر الاستراتيجي و تخطيط الدول منفردة ، ومن ثم تأمل العلاقات المتبادلة فى التأثير و التأثر و الفعل و رد الفعل فى الإتجاهين:

00 -من المستوى المحلى فى كل دوله و تأثيره على المستوى القطرى ثم اثرهم على مستوى دول العالم.

و فى المقابل

00- الاتجاه الآخر من التخطيط الاستراتيجى على مستوى دول العالم الكبرى ، ثم مستوى دول مناطق العالم ثم إلى مستوى كل دولة على المستوى المحلى.

2) الخلافة الإسلامية: تاريخ طو يل و انتصارات و تمدد ، ثم تحديات وانتكاسات و تفتت ، وطموحات مستقبلية و مشاكل ، و أتاتورك العسكرى وما قام به قبل و بعد سقوط الخلافة.

3) علاقة السياسة بالدين فى منطقتنا ( التشريع و الحكم).

4) الإسلام السياسى الفكر و الفعل للبحث عن الخلافة الضائعة.

5) نشأة الجماعات الإسلامية المتعددة: أسباب ظهورها بداية من الإخوان ( 1928) بعد السقوط الرسمى للخلافة ( 1924) حتى ابتكار داعش.

6) علاقات الإخوان و الضباط الأحرار قبل حركة 1952 ، وما حدث بعدها لمحمد نجيب و الإخوان و تمكن عبد الناصر من السلطة و تقاسمها مع عبد الحكيم عامر ، ثم و ضع الأخوان فى السجون و محاكمات و إعدامات ( عبد القادر عودة ، سيد قطب ،..إلخ) ، ثم موت عبد الناصر و افراج السادات عليهم لتغيير الاتجاه الناصرى و الاتجاه للغرب الرأسمالى ، ثم حرب اكتوبر و معاهدة السلام والتطبيع مع إسرائيل ثم مقتل السادات على يد جماعات إسلامية.

7) تاريخ الانقلابات العسكرية فى البلاد العربية فى النصف الثانى من القرن العشرين.

8) احداث العالم منذ ثورة الخمينى ( إسلام شيعى) ثم سقوط الاتحاد السوفيتى ( مجاهدين) ثم دخول صدام الكويت ، ثم احداث 11 سبتمبر ( أسامة بن لادن والقاعدة) ، ثم غزو أفغانستان ( طالبان و القاعدة) و احتلال العراق ( سنة و شيعة)

9) التحولات المتعددة بعد احداث 25 يناير 2011 ، ثم التغيرات تجاه الإخوان فأصبحو مكروهيين فى وقت قليل ( 2102-2013) ، و أصبح الإرهاب مرتبط بالإخوان لأنهم خونة و صهاينة وخرفان ، ولا يهدفون لمصلحة مصر ، وهم أسباب كل مشاكل مصر و مصدرالإرهاب منذ بدايات حركة حسن البنا عام 1928 ، لذلك لايستحقوا إلا السجون و القتل و الإعدام ...

10) مفهوم الخلافة حاليا من منظور الدول الكبرى ومن منظور الدول العربية و البلادالإسلامية ، ومن منظور الجماعات الإسلامية



هذه نقاط 10 فمن أين نبدأ؟؟




( يتبع)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-17-2014, 04:59 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(5)


قبل أن أقدم على عرض موجز للنقاط السابقة أجد أنه من المفيد لفهم ما جاء فى خطاب رئيس مصرفى الأمم المتحدة عن..

الخلافة و الإخوان و الإرهاب

أن نعرف خلفيته المهنية و السياسية و الفكرية و الدينية ، إى نبحث عن السيرة الذاتية للسيسى.

والمعلومات المتوفرة تشير إلى أنه ليس له إنجازات لا على مستوى الفكر العسكرى ولا على مستوى الحروب ( لم يشارك فى حرب 73) ولا على مستوى سياسة الحكم فى الدولة قبل أحداث 25 يناير ، وأنه كان عضوا مؤثرا و فعالا فى المجلس العسكرى الانتقالى الذى عمل على تنظيم انتخابات الشورى و الشعب فى الفترة الانتقالية ثم انتخابات الرئاسة التى انتهت بفوز د. مرسى بنسى 51 % أمام الفريق أحمد شفيق ، و تم ترقيته وتعيينه وزيرا للدفاع فى سنه حكم مرسى ، وأنه من قاد عملية التغيير بالقوة تحت دعوات البعض له للإطاحة ب د. مرسى.

ومن المعروف أن السيسى التحق بالاستخبارات العسكرية و هو برتبة مقدم و ترقى إلى أن أصبح لواءً ورئيسا لها فى عهد الرئيس السابق " محمد حسنى مبارك"

و هنا يسأل الإنسان نفسه:

على أى أساس يختار رئيس دولة مصر( مبارك) شخصا ما( السيسى) ليكون رئيسا للاستخبارات العسكرية للدولة؟ وما مقدار و ثوق مبارك بانتماء السيسى له؟

فى عام 2006 ذهب السيسى مبعوثا من الجيش المصرى ( و كان برتبة عميد فى الاستخبارات العسكرية ، أما رتبة مشرف البحث الأمريكى فكانت عقيداً) إلى كلية الحرب الأمريكية ( وهى كلية من وظائفها دراسات خاصة باستراتيجيات الحروب فى أمريكا و العالم ) و قدم بحثا عن الديمقراطية فى الشرق الأوسط. (و عرض فيه رأيه حول الإسلام و السياسة ) ، وقد قام أخى الكريم الأستاذ فيصل كريم بترجمتها على الرابط...

http://www.atinternational.org/forum...ead.php?t=9592

وهذا البحث يقع ضمن مشروعات البحوث الاستراتيجية لكلية الحرب الأمريكية ، ومن الناحية الأكاديمية فإن و رقة بحث السيسى ليست بحثا بالمعنى المعروف للبحوث العلمية ، و تفتقد إلى أسس البحث العلمى التى نجدها فى مراكز البحث و الجامعات الأمريكية.

و هنا يسأل الإنسان نفسه:

00- لماذا لم يهتم مشرف البحث الأمريكى بجودة منهج البحث عند السيسى و انتقائيته لبعض المراجع ، وعدم صلاحية بعض المراجع للبحوث العلمية كما تتبنها المعايير الأمريكية فى البحث؟

00- ما علاقة استخبارات عسكرية مصرية بالديمقراطية و السياسة و الإسلام فى الشرق الأوسط؟ ، و هل هذه من وظائف عمل الاستخبارات العسكرية المصرية؟

00- لماذا تهتم مؤسسة عسكرية أمريكية ( كلية حرب) بموضوع سياسى عن

الديمقراطية فى الشرق الأوسط

و يقوم ببحث هذا الموضوع مسئول كبير فى الجيش المصرى؟؟؟

00- و لماذا اختار السيسى هذا الموضوع ؟ أما إذا لم يكن الموضوع من اختيار السيسى فلماذا اختارت كلية الحرب الأمريكية هذا الموضوع لمسئول عسكرى مصرى كبير فى الاستخبارات العسكرية المصرية و الذى أصبح بعد ذلك برتبه لواء و رئيسا للإستخبارات العسكرية؟

أسئلة وراءها و أمامها و تحتها و فوقها عشرات من علامات الاستفهام.

و لتضح الصورة أكثر لابد من معرفة مفهوم الأمن القومى و العقيدة العسكرية للدولة المصرية حتى تتضح الصورة؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-18-2014, 09:50 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

(6)


لتفسير خطاب رئيس دوله فى الأمم المتحدة علينا أن نبحث عن معلومات خاصة بمصر لنفهم سياسة دولة مصر فى رأس رئيس مصر الحالى بخلفيته العسكرية عندما يتحدث إلى دول العالم و يركز على..

خلافة إسلامية و أخوان و إرهاب

فمن المؤكد أن الرجل (أو الذى كتب الخطاب بتوجيه منه ومستشاريه) كتب الخطاب معتمدا على فكر واضح عند الرئيس حول " الأمن القومى" وعن "العقيدة العسكرية " للجيش و علاقة ذلك بالخلافة و الإخوان، و لأنه قائد عسكرى فلابد أنه يعرف العلاقة بين الأمن القومى و العقيدة العسكرية للجيش الذى يقوده ، فما هو الأمن القومى لمصر و ما هى عقيدة الجيش العسكرية و هل تغيرتا؟؟

الإجابة تحتاج معلومات غير متوفرة فى وثائق رسمية يمكن الحصول عليها ، و لكن سأحاول أن أبحث عن إجابات من المعلومات المتاحة بخصوص الأمن القومى و العقيدة العسكرية. و الأسئلة التالية توضح صعوبة هذه المهمة ...

أسئلة للتنوير السياسى بمليون جنيه


00- هل من يحكم أى بلد فرد واحد و هو الذى يظهر فى الصور الرسمية؟ أم أن من يحكم دولة يمثل مجموعة من الناس فى قمة هرم السلطة فى البلد؟؟

00- كيف يتوصل الذى يحكم بلد إلى رأى ما وعليه يأخذ قرراته؟

00- هل فى مصر وثائق مكتوبة تحدد مفهوم دولة مصر ل "الأمن القومى" و تسير عليها دائما؟ ام أن مفهوم الأمن القومى يتغير مع تغير الحاكم و أتباعه؟

00- هل هناك وثائق مكتوبة عن عقيدة الجيش المصرى؟ و كيف نحصل عليها؟ إذا وُجدت ؟

00- هل هناك و ثائق تتحدث عن نظام دولة مصر الاقتصادى و السياسى من حيث أسسه الفكرية و العقائدية و ملامحه: اشتراكى.. يسارى ..عالمانى رأسمالى ....مدنى.. عسكرى ؟ أم أن الدساتير تكتب تبعا لرغبة كل رئيس ولم نصل بعد لمفهوم دولة و دستور؟

00- ما علاقة قيادات الجيش بنظام الحكم و بمن يحكم؟ أى هل لقيادات الجيش و ظائف فى سياسة الحكم؟

00- ما العلاقة العضوية بين مفكرى و مثقفى مصر و بمن يحكم ؟ وهل لهم أى تأثير فى شكل الدولة و نظامها و الأمن القومى لها؟

00- ما علاقة الإعلام بمن يحكم ومفاهيم الأمن القومى؟ وهل هناك إعلاميين أحرار محترفين يكتبون بصدق عن الأمن القومى و العقيدة العسكرية؟؟

00- ما علاقة غالبية الشعب المصرى بمن يحكم غير التهليل و التصفيق و الذم لهذا و المدح لذاك مثل المشجعين فى مدرجات كرة القدم تبعا لما تلقيه إلى عواطفهم وسائل الإعلام ؟

00- هل أنا وأنت وانتِ وأنتم لنا أى تأثير على صاحب القرار السياسى و العملياتى فى بلدنا ؟ وهل لنا أى فعل لتحقيق مصالحنا فى الدولة كمثقفين أو مفكرين أو مواطنين واعيين وعيا حقيقاً و ليس مزيفاً بمعنى مصالح؟؟

و الاجابة السريعة و ربما الخاطئة لنقص المعلومات لكل الاسئلة....


النظام السياسى المصرى هو ما فى رأس الرئيس و أتباعه ، ولا يعرف المصريين عنه شيئا مكتوبا. وما فى رأس الرئيس ليس لعموم الشعب المصرى أى رأى فيه ، لأنه يأتى بالاتفاق مع بعض الأفراد المؤثرين فى الدولة ليحقق مصالح ما لهم بأسم الدولة و يحقق أيضا مصالح متفق عليها لبعض دول الجوار المؤثرة و دول العالم القوية ، ولا دخل للشعب ولا المفكرين ولا المثقفين ولا قادة الأحزاب بهذه الأمور.

و عموما فهناك نقص فى المعلومات بخصوص الأمن القومى و العقيدة العسكرية للجيش ، ومع ذلك لابد من البحث عن مفاهيم و معانى الأمن القومى و العقيدة العسكرية بما هو متاج من معلومات و أفكار

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-18-2014, 10:27 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(7)


هل هناك ارتباط فى عقل السيسى بين الخلافة و الإخوان و الإرهاب ( الإسلامى عادة) والأمن القومى ، ومن ثم العقيدة العسكرية ؟

من اصعب الأمور أن نعرف ماذا يعنى الأمن القومى فى بلادنا ، أما فى بلاد الغرب فيمكن أن نجد كتب ودراسات و ابحاث و تقارير مكتوبة و يمكن الحصول عليها لمناقشة الكاتب و ربما مراسلته ايضا.

و لكن فى بلاد أخرى لا نجد معلومات موثقة ومتاحة ، إلا بعض الكتابات و الآراء الشخصية نجدها مبثوثة بين السطور لبعض الكتاب مثل محمد حسنين هيكل أو المشير عبد الحليم أبو غزالة أو الفريق سعد الدين الشاذلى أو غيرهم.

الأمن القومى المصرى و الخلافة و الإخوان

على هذه الصفحة ابحث عن التنوير السياسى فى ظل نقص معلوماتى عن "الأمن القومى المصرى" و علاقته بالخلافة و الإخوان.

عقل الإنسان المهتم بالتنوير السياسى يبحث عن مفهوم الأمن القومى عند من يحكم مصر ، وأين يجد وثائق رسمية من الدولة المصرية يمكن أن نقرأها حول مفهوم الدولة المصرية للأمن القومى.

الأمن القومى: ما هو ؟
عناصره و حدوده
الجغرافيا و التاريخ والثقافة و الحضارة و الدين و العلم
الأخطار و العدو
التحديات
أهمية المواطن ووظيفته فى الأمن القومى
أهداف الأمن القومى للدوله و آليات تحقيقه
وهل تحقيق مصالح الشعب المصر ى : كفاية دخله الشهرى ، و حفظ حياته ، و تحقيق العدالة له ، وتعليمه و حفظ صحته، و ربما جريته من الأمن القومى المصرى؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-18-2014, 10:37 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(8)


لضعف المعلومات تنظيراً و تطبيقاً عن "الأمن القومى" دعونا نتصور ما هو؟

أمثلة من مفاهيم الأمن القومى

1) عندما يقول فلان بن علّان " أمن قومى" ...فربما يعنى الأمن الخاص بقومه.

2) الأمن القومى عند الإنسان الجشع : جمع أكثر ما يمكن من مال بأى طريقة ليُؤمن حياته و من معه أى قومه.

3) الأمن القومى عند الحرامى: سرقة أكبر ما يستطيعه حتى يؤمن حياة قومه وهو أولهم.

4) الأمن القومى عند السياسى: الضحك على عقول اكثر الناس حتى يستولى على منصب و سلطة تؤمن له حياته هو و قومه ( أى حزبه).

5) الأمن القومى عند بعض قادة العسكر: بلاش لأن فيها قضاء و محاكمة و ربما مشنقة أو مؤبد.

6) الأمن القومى عند الإعلامى: التسلط على عقول الناس و تسطيح الوعى وتضيق النظر ، والارتقاء بقدرته على التأثير على عقول و عواطف و انفعالات الناس حتى يرضى عنه صاحب المؤسسة الإعلامية وفيظل فى مركزه و يكسب شهرة و انتشار و مرتبات بالملايين....هذا هو أمنه القومى له و لأسرته ومعارفه.

7) أمن قومى من نوع آخر

الأمن القومى عند بعض رؤساء الدول التى تحكم شعوب فى دول بمعنى "دول" يعنى...

الاهتمام بالمواطن و بناء المؤسسات المختلفة للمحافظة على حياته و صحته و أمنه ، والارتقاء بتعليمه وحماية أرضه وحدوده ومصادر ثرواته ، و الاستماع له لتحقيق مصالح أسرته و أولاده فى دولته ، و تنظيم الشوارع والأسواق والارتقاء بالخدمات الطبية و تسهيل الاجراءات فى المعاملات ، وأن يحمى بلده بقوة مواطنية و بسلاح لا يشتريه بشروط و الأفضل أن يصنعه ، و.....


معرفة الاعداء الحقيقيين للمواطن داخل بلده ( ظلم و استبداد و جشع وفقر ومرض وسرقة ) و حمايته منهم ( الشرطة و القضاء و...) و تحديد عدوه خارج حدود بلده و حمايته منه ( الجيش).

ويعنى ايضا رفع درجة و عمق وعى الشعب و الارتقاء بلغته و تطبيق قيم الدين تطبيقا حقيقاً و ليس كلاما و أشعاراً ، والارتقاء بالثقافة و العلم و الأدب والتعليم و مستوى حياة المواطن ، وتحقيق تطبيق معانى "العدالة" بسرعة اجراءات التفاضى ، و....

و خلينا نحلم شوية....بس يارب لا يتحول الحلم إلى كوابيس

هذا عن الأمن القومى، وماذا بعد عن العقيدة العسكرية؟؟


( يتبع)
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-18-2014, 07:28 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

أستاذنا الفاضل الأستاذ الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية و قد اشتقنا لك يا أستاذنا.
جهد يشكر لك و أسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا عنه.
ماذا عن الخلفية الماسونية للسيسي و أساتذته فيها ؟
و ماذا عن مستشاريه "الخواجة" الموحين له بما يريدون أن يقوله نيابة عنهم ؟
أظنك تعرف "نظرية" كتلة الجليد، الـ "أيس بريغ" (iceberg)، العائمة ما يظهر منها إلا تُسْعها و أما الباقي فتحت الماء يعوم ! و المأمول من الغوّاص أو الغائص في تحليل الخطاب أن يكون ذا نَفَسٍ فيكتشف المخفي تحت الماء، و الله الموفق.
للعلم: أنا من المؤمنين بنظرية المؤامرة المتعصبين لها أشد التعصب !
تحيتي و مودتي أستاذنا العزيز.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-19-2014, 06:13 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
أستاذنا الفاضل الأستاذ الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
أرجو من الله تعالى أن تكون بخير وعافية و قد اشتقنا لك يا أستاذنا.
جهد يشكر لك و أسأل الله تعالى أن يجزيك خيرا عنه.
ماذا عن الخلفية الماسونية للسيسي و أساتذته فيها ؟
و ماذا عن مستشاريه "الخواجة" الموحين له بما يريدون أن يقوله نيابة عنهم ؟
أظنك تعرف "نظرية" كتلة الجليد، الـ "أيس بريغ" (iceberg)، العائمة ما يظهر منها إلا تُسْعها و أما الباقي فتحت الماء يعوم ! و المأمول من الغوّاص أو الغائص في تحليل الخطاب أن يكون ذا نَفَسٍ فيكتشف المخفي تحت الماء، و الله الموفق.
للعلم: أنا من المؤمنين بنظرية المؤامرة المتعصبين لها أشد التعصب !
تحيتي و مودتي أستاذنا العزيز.

أخى العزيز الأستاذ حسين ليشوري... صاحب الصادات

تحية طيبة

أولاً : اشكرك على القراءة و التعليق ، و أهلاً و مرحبا بك فى هذا الموقع المحترم الذى يشرف عليه د. أحمد الليثى و د. عبد الرحمن السليمان ، لذلك يمكن أن تقرأ فيه باطمئنان نفسى و قلبى و عقلى مهما اختلفت معهما.

ثانياً: على هذه الصفحات احاول أن أرسم صورة متعددة المستويات للمشهد الحالى و ربطة بالفكر والتاريخ على أساس أن تاريخ الشعوب والفكر الذى يحكمه مشاهد متصلة. و لذلك وضعت 10 نقاط فى المداخلة رقم 4 حتى تغطى التاريخ و الفكر السائد و المؤثر ، و الدول المؤثرة فى العالم و فى منطقتنا منذ أخر خلافة ، و ربطه بما يحدث الآن. ومن المعروف تاريخيا أن الدول الكبرى و المؤثرة لها بصمة واضحة وتأثيرات كبيرة على دول العالم تعتمد على رؤيتها و فكرها و أهدافها مع التخطيط لتحقيقها و الإعداد بالبحث و الدراسة و الصناعة ، وصناعة السلاح وليس استيراده ، وتوفير الغذاء والدواء وما تحتاجه فى وقت الأزمات .

ظهر الإسلام وتحدى قوى كبرى ( الفرس و الروم) ، و انتشر الإسلام و زاد تأثيره على عدة مستويات منذ الخلافة الراشدة ، و ضعفت خلافته فى فترات سمحت للفرنجة و الحملات الصليبة أن تحتل بعض دوله ، و استطاع التتار أن يسقطوا خلافة عباسية، و لم ينتبه المسلمون لأهمية رسالة الإسلام و تحقيقه على الأرض و الإعداد لذلك ( تطبيق الآية "و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة") ،و تصارعوا و ضاعت الخلافة فى الأندلس ، ولكن عادت الخلافة العثمانية قوية مرة أخرى ولكنها فى القرن 19 بدأت ملامح الضعف عليها ولم تعالج ضعفها بما يناسب القوى الصاعدة فى أوربا ولم تعد العدة لمواجهة قوى غربية متمثلة فى فرنسا و انجلترا اتحدت عليها ، وبمساعدة اتراك الداخل و أصحاب الفكر القومى الوارد سقطت الخلافة و تم توزيع دولها العربية على فرنسا و انحلترا و ايطاليا ، وهنا توقفت مسيرة أخر قوة إسلامية متمثلة فى الخلافة الأخيرة بعد ما تسرب الضعف إليها. و انتقلت القوى العالمية إلى فرنسا و انجلترا فى القرن العشرين ، ثم إلى روسيا و أمريكا (و تحالفت البلاد العربية مع بعض القوى الغربية أو الاتحاد السوفيتى) ، ثم سقط الاتحاد السوفيتى و انفصلت عنه بعض الجمهوريات ، و تحولت القوى العالمية إلى قوة و حيدة أو قطب واحد ( أمريكا) يخطط لكى يكون هو القوى الوحيدة المؤثرة فى المئة سنة القادمة ، و يعمل على عدم ظهور قوة منافسه له بتأجيج الصراعات و اضاعة موارد و مجهودات البلاد الأخرى فى مواجهة بعضها البعض. أما الدول الإسلامية فاكتفت بتبعيتها للدول القوية ولم تفكر فى وضع رؤية تجمعها ، و اكتفت بعض البلاد العربية بفكر قومى ليجمعها وتعددت الإنقلابات العسكرية فى هذه الدول و فشل الفكر القومى فى جمعها تحت راية واحدة . و لأن الإسلام قوة كبيرة ومازال مؤثرا فى بعض القلوب و العقول فقد ظهرت عدة جماعات إسلامية باحثة عن دولة كبرى تجمع تحت سلطتها المسلمين ( أى خلافة ) و لكن للأسف أن القوى الإسلامية العديدة لم تتفق ولم تعمل معا من أجل وحدة إسلامية جامعة للجميع و دار صراع بينها و بين بعضها أو بينها وبين أصحاب الفكر الغربى أو القومى ، و حدث صراع داخل كل دوله إسلامية على نظام الحكم و لم يقبل الحكام فكرة دولة على أساس إسلامى حقيقى و ليس صورى . أما البلاد الغربية فلها رؤيتها المعتمدة على دروس التاريخ و لها اهدافها التى تخطط لها لذلك فلا تريد عودة لأى قوة جامعة للمسلمين مثل أخر خلافة.

وربما هذه تلخص ال 10 نقاط التى طرحتها سابقا لمحاولة تفسير معانى خلافة و إخوان و إرهاب فى خطاب رئيس دوله مصر (و الذى له علاقات مع دول المنطقة و دول العالم التى تتبنى رؤية ما للإسلام السياسى وموقف ما من الخلافة) ، مع تشوية صورة الإسلام من تكبير و تضخيم مظاهر العنف التى تنسب لعدة جماعات إسلامية بداية من فترة حكم " أنور السادات" مرورا بإيران و افغانستان و طالبان و القاعدة و.....

ثالثاً: ليس لدى معلومات موثقة تفيد بعلاقة السيسى بالماسونية.

رابعاً: بالنسبة ل "نظرية المؤامرة" فعندى عدة تحفظات عليها من ناحية المنهح العلمى لوضع "النظريات" ، و عادة فى العلم المعروف الآن تعتبر النظريات ظنية( أى ليسن يقينية) لها درجة احتمال من الصحة و لها شروط فى التنظير و التطبيق ، والعلوم الاجتماعية ( العلوم السياسية جزء من العلوم الاجتماعية) لا تعتمد على منطق ارسطو الثنائى و لكن المنطق متعدد القيم
Multivalent logic
أو المنطق الذى لا اعرف اترجم أسمه:
Fuzzy logic


و دمت
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-19-2014, 06:35 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(9)

الخلافة و الإخوان و الإرهاب ( الإسلامى عادة) و العقيدة العسكرية المصرية.

من اصعب الأمور أن نعرف ماذا تعنى العقيدة العسكرية فى بلادنا لندرة الوثائق و التقارير الصادر من مؤسسات لها علاقة بالدولة تذكر عقيدة الدولة العسكرية، أما فى بلاد الغرب فيمكن أن نجد دراسات و ابحاث و تقارير يمكن الحصول عليها عن عقائدهم العسكرية، ولكننى لم استطع أن احصل على معلومات موثقة ومتاحة عن عقائد جيوش البلاد العربية العسكرية ، إلا بعض الكتابات و الآراء الشخصية نجدها مبثوثة بين السطور لبعض الكتاب أو متضمنة فى آراء فى بعض المقالات أو الكتب.

س: ما هى العقيدة العسكرية؟

ج: يمكن أن نجد العديد من الكتابات التى تُعرف العقيدة العسكرية و باختصار انقل هنا تعريف من أحد المواقع...


العقيدة العسكرية


لابد من الإشارة إلى بعض النقاط الهامة واللازمة لفهم تعريف العقيدة العسكرية بالشكل السليم وهذه النقاط تتلخص في..

00- العقيدة العسكرية موضوع إطاره كبير، يمتد عمودياً من أعلى التنظيمات السياسية في الدولة، ويتدرج حتى أدنى المستويات العسكرية، إلى أن يصل إلى الأفراد في ثلاث مستويات : الاستراتيجي والعمليات والتعبوي

00- هناك فواصل وحدود توضح أجزاء رئيسية لهذا الامتداد العمودي الطويل للعقيدة العسكرية، وتعطي كل جزء منها طابعا مميزا، وتضعه وكل ما يحيط به ويترتب عليه في مستوى معين من العقيدة العسكرية

00- هناك مداخلات جانبية من جميع الاتجاهات تؤثر في مسار مستويات العقيدة العسكرية، وتستمر هذه المؤثرات معها على طول امتدادها من أعلاها إلى أدناها، أما بالنسبة للتعاريف العامة لكلمة "عقيدة "، فقد عُرّفت في معاجم اللغة العربية بأنها ما عقد عليه القلب والضمير، ويدين به الإنسان مع ملاحظة أن هذا التعريف لا يقتصر على العسكريين في المقام الأول، وإنما يشمل مختلف العقائد، وفي مقدمتها العقيدة الدينية، وقبل الخوض في تعريف "العقيدة العسكرية"، فمن الأفضل أن نعرّف مصدرها، و هو من المصطلح الإنجليزي
(Military doctrine)
ويقابله في العربية "العقيدة العسكرية " أو "المذهب العسكري"، وكلمة "المذهب "هي المرادف لكلمة "العقيدة "في قواميس اللغة، والبعض استخدم مصطلح النهج العسكري،" وأطلق مصطلح العقيدة العسكرية " بشكل عام للدلالة على المستوى الاستراتيجي، وهي الإطار لجميع مستويات العقيدة العسكرية، ولزيادة توضيح هذا الإطار الغامض والتمييز بين مستويات العقيدة، فقد تم استخدام مصطلحات أخرى مثل : " العقيدة القتالية "
(Fighting doctrine)
للدلالة على المستوى العملياتي من العقيدة العسكرية، و" عقيدة القتال
(Combat doctrine)

00- للإشارة إلى المستوى التعبوي، وبناءً على التوضيحات السابقة، تعرف العقيدة العسكرية بأنها "مجموعة من القيم والمبادئ الفكرية التي تهدف إلى إرساء نظريات العلم العسكري وعلوم فن الحرب، لتحدد بناء واستخدامات القوات المسلحة في زمن السلم والحرب بما يحقق الأهداف والمصالح الوطنية ( الأمن القومى) ولو تمعنا في هذا التعريف لوجدنا أنه يغطي جميع مستويات العقيدة
و يركز على المستوى الاستراتيجي ويعطيه اهتماما خاصاً باعتباره أساسا لبقية مستويات العقيدة.

و باختصار...


إنّ العقيدة العسكرية لأي جيش تقوم على أساس تحديد هويته ومهمته كقوة عسكرية والهدف من وجوده ضمن مفهوم شامل للأمن القومى ومن هو عدوه.


( يتبع)


ملحوظة: يمكن أن نعرف العقيدة العسكرية لأمريكا أو روسيا أو الصين أو إسرائيل من على المواقع المتخصصة على الأنترنت
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-19-2014, 07:23 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(10)

الخلافة و الإخوان و الإرهاب ( الإسلامى عادة) و العقيدة العسكرية المصرية.


العقيدة العسكرية لجيش مصر


المعلومات عن العقيدة العسكرية للجيش المصرى نادرة و ما كتب عنها غير كافى. و لعدم قدرتى على الوصول لوثائق مصرية عن عقيدة الجيش العسكرية ، و لعدم الاطمئنان لكثير مما يكُتب عنها فى الصحف الرسمية ، فلم اجد غير و ثيقتين من الوثائق المسربة (ويكيليك) سأعتمد عليهما فى توضيح بعض النقاط و لكن جزء فقط من الصورة لأنهما غير كافيتين لتوضيح كل الصورة.

الوثيقتان تنقلان ما دار فى المحادثات العسكرية المصرية- الأمريكية أيام مبارك ، وكان المشير طنطاوى هو رئيس الوفد العسكرى المصرى ( مارس 2008) و فى الثانية ( فبراير 2010) ظهر أسم العميد العصار ، والذى اصبح بعد ذلك لواءً و عضوا فعالا فى المجلس العسكرى الانتقالى ثم فى مناقشات مجلس الشعب و الشورى ، وظل مع السيسى حتى الآن.

الوثيقة الأولى من تسريبات الويكيليك فى محادثات بين العسكريين و الإدارة الأمريكية أيام وزير الدفاع طنطاوى فى زمن حكم مبارك فى فبراير 2010، تجدها على الرابط..

https://wikileaks.org/cable/2010/02/10CAIRO257.html

و من القراءة نجد أن اللواء العصار الذى كان له ظهور بازغ فى الأحداث منذ 25 يناير 2011 حتى الآن قد جاء عن لسانه عن العقيدة العسكرية المصرية:


Al-Assar outlined Egypt's National Defense Policy which he stated was based on a defensive, capabilities-based strategy instead of threat-based. The number one priority is the defense of Egyptian land and the Suez Canal. Other goals include: preparedness for unexpected threats such as terrorism; the achievement of regional stability; interoperability with Egypt's military partners; and a leading role for Egypt in the region. Al-Assar provided the Egyptian military's list of regional threats/concerns such as Nile Basin water rights and the conflicts in Darfur and southern Sudan. He commented that one never knows what Libya might do and that it was essential that Egypt maintain the balance of power on its eastern border. He reiterated the fact that Israel possesses unconventional weapons and sophisticated conventional weapons, which creates a regional imbalance and contributes to instability. He noted that stability in the region cannot be attained without balance of power. He stated that the Egyptian military doctrine did not intend to gain an edge on any other country in the region or cause offense to anyone.

وفى الوثيقة إضافات لذلك تتمثل فى اهداف للجيش المصرى فى بعض البلاد العربية و باكستان و افغانستان و حماس و القاعدة وحزب الله

During the 31 January 2010 meeting, al-Assar constantly referred to the numerous unstable security situations in the Middle East that influenced Egyptian military doctrine to include: Pakistan, Afghanistan, Iraq, Syria, Lebanon/Hezbollah, Palestine/HAMAS, Yemen, Sudan/Darfur, Somalia, Eritrea, Piracy issues, Algeria, and al-Qaida. Al-Assar emphasized that ethnic conflict throughout the region and border issues could have a negative impact on Egyptian sovereignty at any time. al-Assar commented that he did not expect any of these security situations to resolve in the near future; instead, he believed the list would grow even larger.

وفى الوثيقة أيضا نقرأ تكرار امريكا على طلب التعاون الاستراتيجى مع مصر لأهداف مشتركة استراتيجية جديدة ، و يبدو أن هناك تغيير بدأ فى العقيدة العسكرية فى عصر مبارك ، و أن هناك افكار حول حماس والقاعدة و حزب الله و الإرهاب قبل ثورة 25 يناير تدور فى رؤوس قادة الجيش.

و ربما كانت أحداث حماس مع أسرائيل فى وقت د. مرسى لها دلالات فى هذا السياق ، و ربما تشير إلى شىء ما فى عقل د. مرسى عن العقيدة العسكرية ( و ربما الأمن القومى) . و ربما ما قام به لمساندة حماس أيام العدوان الإسرائيى فى فترة حكمه يختلف عما فى رؤوس قادة الجيش ( هذه تحتاج معلومات من د. مرسى)

و فى وثيقة سابقة جاء شىء مشابه عن حماس و الأنفاق و تهريب الأسلحة و هذا فى محاثات المشير طنطاوى فى أمريكا بتاريخ مارس 2008 ، وهى على الرابط
http://www.theguardian.com/world/us-...cuments/146040

و ملخص الوثيقة...


Summary: Defense Minister Field Marshal Mohamed Tantawi will travel to Washington, Tampa, and Chicago March 24-28. He will meet senior officials in Washington and at USCENTCOM HQ in Tampa, and view U.S. civil defense arrangements in Chicago. Mrs. Tantawi and as many as five senior generals will accompany him. Tantawi will seek assurances that the USG will not condition or reduce military assistance to Egypt in the future. He will emphasize Egypt's continuing value to the United States as an indispensable ally in the region, and he will press to return BRIGHT STAR to a full field training exercise. The eighty-year-old veteran of five wars with Israel is committed to preventing another one ever. But he is also frozen in the Camp David paradigm and uncomfortable with our shift to the post-9/11 GWOT. Recognizing that he is reluctant to change, we nonetheless should urge Minister Tantawi towards a broader and more flexible partnership based on shared strategic objectives, including border security, counter-terrorism, peacekeeping and civil defense. End Summary.

فى هذه الوثيقة ( فى زمن مبارك) يتضح أن امريكا مازالت تؤكد على أهمية التعاون الاستراتيجى و الأنفاق و حماس ( دون تفاصيل فى هذه الوثيقة) و يبدو أن طنطاوى كان معترضا على بعض ما دار فى المحادثات ، وكان مصرا على العقيدة العسكرية القديمة.

بالنسبة لعقيدة الجيش المصرى أسأل:

-- هل حدث لها تغيير بعد كامب ديفيد و أصبح فعالا فى عصر السيسى بحيث أصبح الإرهاب و الجماعات الإسلامية من أولويات الجيش المصرى؟

-- وهل تغيرت العقيدة العسكرية المصرية بعد اتفاقيات كامب دافيد و خرجت منها إسرائيل كعدو؟؟

-- وهل يقبل قادة الجيش تسليم السلطة لمدنيين؟

-- وهل الجيش يرى أنه له وظائف سياسية فى مصر؟

-- ما المقابل لتسليح امريكا لمصر و المعونة العسكرية ( 1.3 مليار دولار) مع تغيير لقدرات الجيش المصرى لموجهات فى الداخل و الخارج ؟

( يتبع)

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-20-2014, 04:31 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(11)


الأمن القومى و العقيدة العسكرية و الجيوش الوطنية


لماذا الجيوش الو طنية ؟ وهل العدو الحقيقى فى العقيدة العسكرية حاليا هو

الخلافة و الإخوان ؟

و هل من أولويات الجيوش محاربة الإرهاب ؟


الجيش الوطنى و تغيير عقيدته


عندما تتغير عقيدة جيش وطنى باختفاء العدو الحقيقى...

فلابد لقادة الجيش الوطنى من ابتكار عدو تخيلى لحفظ تماسك الجيش من نزاعات داخلية بين قادته .

ولأن الجيش قوة قتل و طاقة كبيرة ،بلا عدو حقيقى قوى ، و لأن العدو التخيلى المصنوع ...الإرهاب ...لا يحتاج كل قوة الجيش..

فلابد من ابتكار أهداف أخرى لوظيفة الجيش ليستفيد من قوته ، و يبدد طاقات جنوده ، و يشغل قيادات أفرعه حتى لا تتصارع قياداته وربما تنقلب على القيادات الممسكة بالحكم.

لذلك يتحول اهتمام المسؤلين عن الجيش إلى الاقتصاد والانتاج الاستهلاكى ، وممارسة السياسة ، لأنها من أهم المنافذ لتوزيع المهام الجديدة لجيش فى عقيدته العسكرية المعدلة، و القيام بالوظائف السياسة الجديدة التى تحقق الأمن القومى السياسى و الغذائى والصناعى والعمرانى و تطوير المجارى الملاحية و أيضا تمهيد الطرق و بناء الكبارى لمواطنى الدولة

الجيوش الوطنية


لمناقشة منفصلة لموضوع " الجيوش الوطنية" يمكن قراءة ما كتبه الأستاذ فيصل كريم ، ولكنه لم يكتمل و تجده على الرابط

http://www.atinternational.org/forum...ead.php?t=9534


و فيه جزء جدير بالقراءة عن تكوين جيش محمد على. وهو يوضح بعض الافكار حول بدايات تكوين الجيش المصرى فى القرن التاسع عشر.

( يتبع)

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-20-2014, 04:48 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(12)

ربما مما يوضح رؤية بعض القادة العسكريين ، و عقيدتهم العسكرية فى تاريخنا المعاصر و عملهم لتحقيق الأمن القومى ، مراجعة تاريخ حكم قادة الجيوش فى بعض البلاد العربية فى النصف الثانى من القرن العشرين.

و أسأل:

00- كيف فهم هؤلاء القادة معانى الأمن القومى؟
00- وما هى العقيدة العسكرية لجيوشهم؟
00- ولماذا التغيير بالانقلابات و بقوة الجيش؟
00- وهل أدت الإنقلابات لإصلاح الحال و النهوض و تحقيق الأمن القومى؟

و من أهداف هذه الصفحات التنوير السياسى و تعميق الوعى بتاريخنا ، والتنوير السياسى يبحث عن أسباب تغيرات نظم الحكم ( غالبا بالقوة العسكرية ) فى العالم العربى ، و يسأل ...

00- كم نظام تغير سلميا و كم نظام تغير بالقوة؟
00- ومن الذى قام بالتغيير؟ و لماذا؟
00- وما هى مبادىء من قام بالتغيير؟ وما هى مصالحه؟
00- وماذا يحدث للجيوش الوطنية من حيث التدريب و التسليح عندما تتغير العقيدة العسكرية وتظهر وظائف جديدة لقادة الجيش؟
00- وماذا يحدث للجيوش الوطنية عندما تتغير أولويات العقيدة العسكرية ليصبح محاربة الإرهاب ( المبهم) هدفا محليا ولدول المنطقة و عالميا؟

تغيرات سياسية بالقوة


امثلة من تغيير نظم الحكم بالقوة فى تاريخنا الحديث..

1) فى سوريا
-- حسنى الزعيم من الجيش عام 1949
-- سامى الحناوى من الجيش لإزاحة حسنى الزعيم
-- حافظ الأسد من الجيش ، ووزير دفاع عام 1970

2) فى العراق
-- عبد الكريم قاسم من الجيش ، و وزير دفاع عام 1958
-- عبد السلام عارف من الجيش هام 1963
-- احمد حسن البكر من الجيش ( أزاح عبد الرحمن عارف) هام 1968
-- صدام حسن من الجيش

3) الجزائر
-- بومدين من الجيش وأزاح بن بيلا عام 1965

4) ليبيا
-- معمر القذافى من الجيش عام 1969

5) السودان
-- جعفر النميرى من الجيش عام 1969
-- سوار الذهب من الجيش عام 1985( حالة فريدة تستحق التأمل)
-- عمر البشير من الجيش

6) مصر
-- محمد نجيب من الجيش عام 1952
-- جمال عبد الناصر من الجيش أزاح محمد نجيب
-- السيسى من الجيش أزاح محمد مرسى

7) قطر
-- حمد آل ثان (ليس من الجيش) أزاح والده بالقوة عام 1995


عزيزى الباحث عن النور السياسى فى جو الظلام السياسى العربى ...تأمل و اسأل نفسك..

00- ما الأسباب ، من منطلق الأمن القومى ، فى رأيك لتغيرات نظم الحكم السابقة بالقوة فى بلاد العرب ؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-20-2014, 10:02 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أشكر لك ترحيبك الطيب كما أشكر لك ذكرك الصادات التي كانت خمسا فصارت سبعا بإضافة الصَّدمة و الصِّحة إلى الصَّرامة و الصِّدق و الصَّراحة والصَّبر والصُّمود، على الحق طبعا و لاسيما إن ثبت بالدليل.
ثم أما بعد، أنا لا أؤمن بالصدفة في أحداث التاريخ قديمه وحديثة، فالكل عندي مُسبَّبٌ و مُسَبِّبٌ في الوقت نفسه، أو بتعبير آخر، هي المؤامرة بمختلف وجوهها وأشكالها ومُسبِّبيها من بداية التاريخ إلى نهايته، هكذا ببساطة و سذاجة، أما في العصر الحديث و منذ حكم محمد علي إلى اليوم، وحتى لا ندخل في التاريخ القديم، فالكل مؤامرة في مؤامرة في مؤامرة، و هذه ليست نظرية بالمفهوم الأكاديمي المُتَكَلِّس، بل هي حقيقة تاريخية سواء أخذناها بالمفهوم القرآني/النبوي أو بالمفهوم الإسلامي/العلمي الصرام.
أنا أتفهم جيدا تحفظك و أعذرك كلية في موقفك فلا يمكن مطالبة شخص بالإيمان بما لا يتماشى مع قناعاته الذاتية المُلبسة بالعلمية، إن الأكاديمية (the academism/l'académisme) عائق "علمي" لا يمكن تحطيمه بسهولة و قد روي عن شيخ الأكاديميين اليهود "الحاج" أينشتين قوله:"من السهل تحطيم الذرة لكن من الصعب جدا تحطيم الأحكام المسبقة" (préjugés).
نحن إذن أمام معضلة فكرية متناقضة تماما: مؤمنٌ (أنا) بحتمية المؤامرة كمفاعل تاريخي وكافرٌ بالصدفة vs كافر بالمؤامرة مؤمن بضدهما (أنت)، فكيف نتفق ؟ لا أرى إمكانية الاتفاق إلا أن أكفر بالمؤامرة و أومن بالتحليل التاريخي الأكاديمي الظاهري أو تكفر أنت بالأكاديمية بمفهومها الغربي المغرض و تؤمن بالحتمية "التآمرية" المثبتة بالقرآن والسنة و التاريخ الحقيقي، الباطني و ليس الظاهري كما يراه الظاهرية المحدثون.
على كل، أكرر لك شكري على الترحيب الأخوي الصادق و هذا ما يجعلني أعتز بمعرفتك وأخوتك النادرة في أيام الناس هذه.
تحيتي ومودتي أخي الفاضل.

__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-20-2014, 10:20 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
Post أدلة تاريخية تثبت حتمية المؤامرة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-a-k-mazhar مشاهدة المشاركة

أمثلة من تغيير نظم الحكم بالقوة فى تاريخنا الحديث..
3) الجزائر
-- بومدين من الجيش وأزاح بن بيلا عام 1965


أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: تحية طيبة.
قرأت ما جاء في المقتبس، وزدت يقينا أن المحللين السياسيين لا يعرفون ما حدث في التاريخ الحديث حقيقة.
إن محمد بوخروبة، المدعو "هواري بومدين"، العسكري قد أجلس أحمد بن بلَّة (بن بيلا كما كتبتَ) على كرسي الحكم بعدما تمرد (1963) على رئيس الحكومة السيد بن يوسف بن خدة، رحمه الله تعالى، ثم انقلب (1965) على صنيعه (بن بلَّة) ثم هلك مغتالا عام 1978 ثم جاء الجيش بالرئيس الشاذلي بن جديد، العسكري، ثم أطاح به عام 1992، و الجيش هو صانع الرؤساء في الجزائر إلى اليوم (2014).
فحديثك إذن عن الانقلابات العسكرية في الوطن العربي دليل قاطع على "نظرية" المؤامرة العلمية التاريخية الحتمية.
أشكر لك ما تكرمت علينا به من أدلة تاريخة تثبت المؤامرة و لا تنفيها.
تحيتي ومودتي أستاذنا العزيز.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-20-2014, 11:39 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 276
افتراضي

أشكركم أستاذنا الفاضل د. عبد الحميد مظهر على هذا السرد "البانورامي" المتأمل والفاحص لخطاب السيسي في الأمم المتحدة.

واسمح لي يا سيدي بهذه النقاط علها تثري جانبا من النقاش، (على الرغم من أن دور ما يسمى بـ"الأمم المتحدة" ساقط في عيوني وفي عيون كل أحرار العالم، وهي لا تحتاج إلى "أراجوز" جديد كالسيسي ليكمل دور أراجوزاتها الموظفين فيها كبان جيمون، لكن ما علينا) فأقول:

- عندما ترجمتُ ورقة بحث السيسي السنة المنصرمة لاحظت أن معظم مصادرها لا تُعد من المراجع المحكمة والموضوعية التي يشد لها آباط الإبل لتوضع في بحث يقرر درجة أكاديمية معتبرة في كلية حربية محترمة. فجلها مصادر من مقالات وآراء شخصية لكتّاب وباحثين مصريين وعرب، إلى حد أنني وجدت مصدرا منها يكتب فيه أحدهم حكايات مسلية عن الإخوان بالطريقة المصرية التشويقية والمثيرة في السرد، وتبين لي لاحقا أن هذا الرجل مصاب بشيزوفرينا "الإسلاموفوبيا". وكل هذه المصادر تقريبا بالعربية، ولا أعتقد أن مراجِع البحث، الذي هو أقل رتبة من السيسي آنذاك، يتقنها أو أنه استعان بمن يتقن العربية ليكتشف له أنها مصادر "عك في عك" ولا تصلح لبحث أكاديمي محكم.

- أتيت بالذكر يا دكتور على مسألة اغتيال السادات وأن "الجماعات الإسلامية" نفذته. وبما إنني، كالأستاذ الفاضل حسين ليشوري، أؤمن بالمؤامرة -وليس نظريتها، فثمة بون شاسع بينهما- فإنني مازلت أعتقد، بل أجزم، أن المدبر الحقيقي للاغتيال هو جهة ما بالجيش المصري، إن لم تكن أهم قيادات الجيش متواطئة في ذلك.ولا داعي لذكر قرائن لهذا، فهي واضحة وأصبح تكرار قولها مملا رتيبا. لكن الذي يهمني هنا هو سهولة اختراق الجماعات الإسلامية وتوظيفها كأداة بيد أية قوة أجنبية أو محلية. فمن المثير للدهشة مثلا أن تضرب بريطانيا المسلمين بالإسلام (الرجاء قراءة كتاب عبيد بلا أغلال لحاكم المطيري) وما لبثت هذه اللعبة إلا أن أتقنها كل من يريد ضرب أية حركة تحررية عربية أو إسلامية وتشتيتها. وهذا يعود أساسا إلى الفهم المبتور لماهية الإسلام وغاياته الكبرى، ولا شك أن من يرعى ذلك الكنيسة النجدية المارقة حتى يومنا هذا. وعلى الجماعات الإسلامية أن تتقي الله وتبتعد عن تزكية النفس ولا تسمح لأنفسها أن يحركها الآخرون فتكون ألعوبة بيدهم لتحقيق غاياتهم الشريرة، ثم يرمونهم كالكلاب الضالة في العراء.

- في شأن عقيدة الجيش المصري، لا أعتقد أن الصورة تبتعد كثيرا عن هذا الذي ذكره اللواء العصار في تسريبات ويكيليكس. ولا يحتاج المرء لكثير ذكاء ليرى أن الصراع مع الكيان الصهيوني لا يدخل ضمن القائمة "الحديثة" لأولويات عسكر مصر. لكنني سأضع احتمالين إثنين لا ثالث لهما لفكر العصار:
* إما أنه يحاول إيهام الأمريكان بأن ما يقوله أصبح عقيدة راسخة لجيش كامب ديفيد، أي أنه بالبلدي و"بالمشرمحي" وعلى بلاطة ناصعة البياض كصلعة عمرو أديب "يستهبل عليهم". فمن المستحيل تحقق هذه العقيدة الممسوخة على الأرض: لأن الخطر على مصر دائما يأتي من الشرق.
* أو أن هذا هو الواقع وتحصيل حاصل لسنوات كامب ديفيد العجاف، وهذا يعني بلا شك ذوبانا للكيان السياسي المصري وتفككا لمنظومة دولته، وإنكارا للحقيقة الاستراتيجية التي تواجه مصر الدولة.

واكتفي بهذه النقاط على عجالة، وإني لكم من المستمعين.
__________________
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-21-2014, 08:41 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

عزيزى الفاضل الأستاذ حسين ليشوري صاحب الصادات

تحية طيبة

اشكرك على ما خطه قلمك في المداخلات 15 & 16. و في الحقيقة لم استوعب كل ما كتبته لصعوبة فهم ما تقصده من عدة عبارات و الفاظ، و توضح أسباب عدم فهمى لما جاء في سطورك يحتاج صفحة أخرى . و لكننى أرى أن لا نبدد المجهود حول ما كتبت وذلك حتى لا نتتفرع و نتشتت فيخرج موضوع " محاولة فهم السيسي... " عن سياقه و هدفه من محاولة للفهم و إلى محاولة لوضع " نظرية للمؤامرة" و الجدل حولها بما افهمه أنا من كلمات: نظرية و مؤامرة.

و لكن ما ازعجنى هو استعمال بعض الألفاظ و العبارات حول موضوع ليس عليه إجماع مثل " نظرية المؤامرة" ألفاظ و مصطلحات مثل ...

مؤمن
كافر
أكاديمى
دليل قاطع
حتمية تاريخية...
قناعات ذاتية ملبسة بالعلمية
شيخ الأكاديميين.
أحكام مسبقة...


ما كتبته آراء شخصية و ليست موضوعية كما افهم أنا كلمة "موضوعية" و ربما أنت تفهم كلمة "موضوعية" بمعنى مختلف عما اقصده!!!.


لذلك احترم كثيرا الإمام الشافعي (إذا لم تخونني الذاكرة) حيث قال عبارة حول ...رأى صحيح و يحتمل الخطأ و رأى خطأ و يحتمل الصواب!!؟

و ربما تختلف المعانى حول معنى كلمة " رأى" أيضا كما تختلف حول كلمات " مؤامرة " و "نظرية " و " نظرية مؤامرة" ..


أنها إشكالية علاقة الفكر باللغة و تعدد معانى الألفاظ ( بين راجح و مرجوح) و المصطلحات بناء على الخلفية العلمية ، و عدم وضوح شروط استعمالات الألفاظ و العبارات للفهم و التفسير و اختيار الآراء و التأكد من صحتها ، و اختلافات مناهج الوصول لرأى أو نظرية من معلومات متاحة ، و انتقاء معانى ومفاهيم لألفاظ و مصطلحات مثل:


تعميم و تخصيص
تقييد و إطلاق.
نص ..محكم ..متشابه
استخراج المناط و تحقيق المناط
العلة و الحكمة

كما تعرضها بحوث علم أصول الفقه.

و عدم الاتفاق على اختلافات الفهم لمضامين وألفاظ ومعانى تأتى فى نص مكتوب مثل...

تجريد ..تنظير.. تحليل.. تفسير.. تأويل
معلومات..معارف..علوم
استنتاج .. استنباط... استقراء ... قياس
ظنى ..يقينى ...حتمى
دليل ... حجة ... قرينة
منطق ارسطى (ثنائى القيمة يستعمل في العلوم المادية و الفلسفات القديمة ) مقابل منطق متعدد القيم يستعمل فى العلوم الاجتماعية و الدراسات الإنسانية
قانون.. نظرية... مبرهنة... قاعدة ..حقيقه... مبدأ... فرضيات ... فروض


انها مشكلة اختلاط المفاهيم و المعانى لألفاظ و مصطلحات ثم بناء رأى عليها اعتمادا على الاستنباط الأرسطى !؟

هذه من المعضلات الفكرية و الصعوبة الشديدة للوصول لحل لها لاختلافات الخلفية العلمية ومقدار المعلومات المتاحة و توثيق المعلومات المتاحة و كفاية المعلومات و مهارات البحث في تخمين معلومات ناقصة و قدرات الوصول من هذه معلومات إلى آراء أو نظريات تتسم ب..


الاتساق المنطقى و التماسك الفكرى ، و درجة ما من التعميم ( تعميم تطبيق النظرية ) على ظواهر اجتماعية للجماعات و الدول والمجتمعات و عصور التاريخ ، ثم..

ثم معيار علمى و فكرى لمقدار إحتمالية صحة الرأي و الإطمئنان العقلى له



و هلا و غلا
و دمت من أصحاب الاهتمام بعلاقات الفكر باللغة.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-21-2014, 12:36 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
أشكركم أستاذنا الفاضل د. عبد الحميد مظهر على هذا السرد "البانورامي" المتأمل والفاحص لخطاب السيسي في الأمم المتحدة.

واسمح لي يا سيدي بهذه النقاط علها تثري جانبا من النقاش، (على الرغم من أن دور ما يسمى بـ"الأمم المتحدة" ساقط في عيوني وفي عيون كل أحرار العالم، وهي لا تحتاج إلى "أراجوز" جديد كالسيسي ليكمل دور أراجوزاتها الموظفين فيها كبان جيمون، لكن ما علينا) فأقول:

- عندما ترجمتُ ورقة بحث السيسي السنة المنصرمة لاحظت أن معظم مصادرها لا تُعد من المراجع المحكمة والموضوعية التي يشد لها آباط الإبل لتوضع في بحث يقرر درجة أكاديمية معتبرة في كلية حربية محترمة. فجلها مصادر من مقالات وآراء شخصية لكتّاب وباحثين مصريين وعرب، إلى حد أنني وجدت مصدرا منها يكتب فيه أحدهم حكايات مسلية عن الإخوان بالطريقة المصرية التشويقية والمثيرة في السرد، وتبين لي لاحقا أن هذا الرجل مصاب بشيزوفرينا "الإسلاموفوبيا". وكل هذه المصادر تقريبا بالعربية، ولا أعتقد أن مراجِع البحث، الذي هو أقل رتبة من السيسي آنذاك، يتقنها أو أنه استعان بمن يتقن العربية ليكتشف له أنها مصادر "عك في عك" ولا تصلح لبحث أكاديمي محكم.
- أتيت بالذكر يا دكتور على مسألة اغتيال السادات وأن "الجماعات الإسلامية" نفذته. وبما إنني، كالأستاذ الفاضل حسين ليشوري، أؤمن بالمؤامرة -وليس نظريتها، فثمة بون شاسع بينهما- فإنني مازلت أعتقد، بل أجزم، أن المدبر الحقيقي للاغتيال هو جهة ما بالجيش المصري، إن لم تكن أهم قيادات الجيش متواطئة في ذلك.ولا داعي لذكر قرائن لهذا، فهي واضحة وأصبح تكرار قولها مملا رتيبا. لكن الذي يهمني هنا هو سهولة اختراق الجماعات الإسلامية وتوظيفها كأداة بيد أية قوة أجنبية أو محلية. فمن المثير للدهشة مثلا أن تضرب بريطانيا المسلمين بالإسلام (الرجاء قراءة كتاب عبيد بلا أغلال لحاكم المطيري) وما لبثت هذه اللعبة إلا أن أتقنها كل من يريد ضرب أية حركة تحررية عربية أو إسلامية وتشتيتها. وهذا يعود أساسا إلى الفهم المبتور لماهية الإسلام وغاياته الكبرى، ولا شك أن من يرعى ذلك الكنيسة النجدية المارقة حتى يومنا هذا. وعلى الجماعات الإسلامية أن تتقي الله وتبتعد عن تزكية النفس ولا تسمح لأنفسها أن يحركها الآخرون فتكون ألعوبة بيدهم لتحقيق غاياتهم الشريرة، ثم يرمونهم كالكلاب الضالة في العراء.

- في شأن عقيدة الجيش المصري، لا أعتقد أن الصورة تبتعد كثيرا عن هذا الذي ذكره اللواء العصار في تسريبات ويكيليكس. ولا يحتاج المرء لكثير ذكاء ليرى أن الصراع مع الكيان الصهيوني لا يدخل ضمن القائمة "الحديثة" لأولويات عسكر مصر. لكنني سأضع احتمالين إثنين لا ثالث لهما لفكر العصار:

* إما أنه يحاول إيهام الأمريكان بأن ما يقوله أصبح عقيدة راسخة لجيش كامب ديفيد، أي أنه بالبلدي و"بالمشرمحي" وعلى بلاطة ناصعة البياض كصلعة عمرو أديب "يستهبل عليهم". فمن المستحيل تحقق هذه العقيدة الممسوخة على الأرض: لأن الخطر على مصر دائما يأتي من الشرق.
* أو أن هذا هو الواقع وتحصيل حاصل لسنوات كامب ديفيد العجاف، وهذا يعني بلا شك ذوبانا للكيان السياسي المصري وتفككا لمنظومة دولته، وإنكارا للحقيقة الاستراتيجية التي تواجه مصر الدولة.
واكتفي بهذه النقاط على عجالة، وإني لكم من المستمعين.


أخى العزيز فيصل كريم


تحية طيبة


اشكرك على ما تفضلت به و الإضافة ، و اتفق معك على التفريق بين:


مؤامرة
و
نظرية مؤامرة

على فرض ( من الفعل Assume ) أننى أفهم هذه الكلمات مثلك ، و إلا افترقنا فهما.


و بالمناسبة ما اخبار ترجمة كتاب The rise of the west and…?


و بمناسبة ذكر الكتب فهناك بعض الكتب التى تستحق الترجمة و لكننى لا اعرف هل تُرجمت مثل :


The Future of Political Islam , Jun 2004, By Graham Fuller

A World Without Islam , May 2012, by Graham E. Fuller


, Inside the Arab Revolution: Three Years on the Front Line of the Arab Spring
Apr 2014, by Koert Debeuf

, Turkey and the Arab Spring: Leadership in the Middle East
May 2014, by Graham E. Fuller

Orienting Our Sights on the Future: Opportunities and Challenges of the Arab Revolts - Arab Spring, Syria, Libya, Turkey, Egypt , U.S. Government , Department of Defense , Marine Corps University



فهل هناك من ترجمها؟


ودمت متابعا
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-21-2014, 05:34 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(13)


وهنا ايضا خريطة طريق


هدف الصفحات السابقة و التالية هو محاولة...محاولة قد تخطىء و تصيب.... لفهم كلمات جاءت فى خطاب السيسى كرئيس دولة موجه لرؤساء دول العالم وممثليهم فى الأمم المتحدة.

محاولة لمعرفة ما فى عقل السيسى حول....الخلافة...الإخوان...الإرهاب.

و محاولات التفسير و الفهم لابد أن تعتمد على معلومات و منطق ربط المعلومات للإستنتاج ، و فى حالة نقص المعلومات فعلى الإنسان أن يخمن...تخمين المعلومات الناقصة...لأن المجاهيل كثيرة...ولا نعرف النيات...ولا نجد توثيق كامل لكل الأحداث ...و هنا نخمن ، و ربما اصاب التخمين أو أخطأ .

والسؤال بخصوص موضوعنا هنا..

هل المعلومات التى جاءت فى خطاب السيسى تكفى لفهم و تفسير ما قاله؟؟

والإجابة : المعلومات لا تكفى ، ولأن عقل الإنسان لايمكنه أن يكون رأيا دون معلومات كافية فلابد من البحث عن معلومات مضافة موثقة و ليست مجرد آراء مكتوبة فى مقال أو كتاب لمؤلف ...لأنه و ببساطة أن آراء من يكتب تعتمد على معلومات و هى ما نبحث عنها أولاً. أما الآراء و الأحكام فتعتمد على قدرات للاستنباط والاستقراء و القياس ومهارات فى جودة القراءة ، و فهم معانى الألفاظ و المفاهيم المخفية فى المصطلحات ، ومن هنا يمكن فهم تعدد الآراء... أما لنقص فى المعلومات و أما لمنهج الاستنباط.

ولتطبيق هذا المنهج اعتمدت على معلومات من ورقة بحث للسيسى عام 2006 ، ووثائق مسربة عامى 2008 و 2009 ، ومن المؤكد أن هناك ايضا الكثير من الوثائق و المعلومات و لكنها تحتاح بعض الجهد للوصول إليها ، ووقت ايضا لجودة القراءة لها.

وبالإضافة للمعلومات فهناك أحداث مرت و قصص تروى و لكن لابد أن يحرص الإنسان على الوثوق بما يُروى ( المتون) و بمن يروى الأحداث و يقص القصص ( السند فى علم الرجال المعاصر) حتى يتبين الكاذب من المغشوش و المشوش و الناقص. مثلا من ناحية المعلومات: من قال أن السيسى صهيونى، أو أن السيسى يهودى أو أن السيسى ماسونى..أو...إلخ. فلابد من توثيق هذه المعلومات ، و حين التأكد منها تضاف إلى المعلومات الصحيحة ، أما إذا كانت رأيا مرسلا و بدون معلومات فلا يؤخذ بها حتى نتبين مصدرالمعلومات و صحتها.

وتفسير ما قاله السيسى يعتمد على معلومات وأحداث و منطق للفكر فى ربط المعلومات والاحداث للوصول لاستنتاجات تحتمل الصحة و الخطأ . و درجة الصحة تعتمد على شروط فى المعلومات و منهج الاستنتاج....

00- المعلومات لابد أن تكون كافية و غير متناقضة و لها علاقة بالموضوع الذى نحاول تفسيره.

00- أما منطق الاستنتاج ايضا فله شروط :
1) منطق الاستنباط من النصوص ، ومنطق استقراء الحوادث ، ومنطق للقياس بين أحداث متشابهة يمكن أن تضىء لنا طريق التفسير
2) وجود علاقات للربط بين نتائج الاستنباط و الاستقراء و القياس.

و لتوضيح تكامل الصورة وضعت 10 نقاط ( مداخلة 4) تساعدنا فى إكمال رؤية المشهد بربط التاريخ مع الجغرفيا مع مفهوم الفعل السياسى ومن يقوم به ، و صاحب القرار ومن هو؟

و أهم شىء فى الربط أن نطبق السنن التى أشار إليها القرآن أكثر من مرة.. فمن فهم سنن الله و طبقها نجح...و اما من لم يفهم سنن الله و لم يطبقها و ترك الأخرون يطبقوها عليه سيفشل و ينهزم و يتلاعب به الأعداء فيقسموه و تتناحر و تتصارع اجزاءه ( بعد ما حدث بعد سقوط الخلافة) و تدول دولته... لأن التداول و الإعداد للنصر ،وتحقيق مصالح المسلمين بالعمل ، والتعاون على الفعل من سنن الله فى الكون و الحياة... فمن يحب الله يتدبر فى سننه و يربط الإيمان بالعمل ، و من لا يحب الله فمن سنن الله أن يأتى الله بقوم يحبهم و يحبونه...

و لإكمال مشوار التفسير فعلى الإنسان المفكر أن يسأل نفسه:

ما مصادر معرفة السيسى ومعلوماته عن الخلافة و الأخوان و الجماعات الإسلامية؟
وهل ما فى عقل السيسى مجرد تصورات من آراء؟ مجرد آراء من مستشارين و مساعدين ، و مراجع لا تلتزم الدقة و غير حيادية؟

أم أنه يبنى آراءه على اهداف ومصالح لفئة و جماعات متحالف معها و دول لها مصالح مشتركة ، و يريد أن يشوه صورة المخالف لأيديولوجيته؟

وما تعريف السيسى وفهمه للإرهاب و مصادره و أسباب الظهور الطاغى للإرهاب المبهم فى الإعلام و الأخبار المنقوله؟
و هل الارهاب المنقوله لنا صوره حقيقى أم أنه حوادث قليلة و لكن تم تكبيرها؟

( يتبع)

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 10-22-2014, 01:28 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحمد مظهر: تحية طيبة تليق بمقامك و قدرك عندي فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
أشكر لك جزيلا ردك الطيب، بارك الله فيك وزادك علما وحلما و فهما و حُكما، آمين.
ثم أما بعد، لقد وضعتَ أصبعك على موضع الاختلاف في التخاطب أو التحاور فلكل واحد منا مدونته اللغوية و الاصطلاحية و "الفهمية" إن صحت النسبة، أو بتعبير آخر، لكل واحد منها سجله اللغوي و إن بدا لأول وهلة أننا نتشارك السجل نفسه أو المدونة نفسها، فهذا خطأ منهجي أو خطأ علمي خطير، فمع إمكانية اشتراك الناس في مدونة واحدة أو سجل واحد لكنهم يختلفون حتما في توظيف تلك المدونة أو ذلك السجل.
إن اشتراك الألفاظ الظاهري لا يعني اتفاقها في المعاني، و قد يستعمل أحدنا لفظا في بعده المجازي أو الحقيقي و يفهمه الآخر على غير مقصد أو مقاصد المتحدث.
فما توظفه أنت من ألفاظ أو مصطلحات قد لا أفهمه أنا حسب إرادتك أو مقصدك و العكس صحيح تماما، كما أن المنهجية المتبعة في تحليل بعض الظواهر الاجتماعية أو السياسية تختلف حتما بين المتخاطبَيْن ولاسيما إن كانا ينطلقان من عقليتين مختلفتين و إن كانا ينتميان ظاهريا إلى مجتمع واحد أو ثقافة واحدة أو ... دين واحد، فالقضية ليست بهذه البساطة الظاهرة، فالظواهر الاجتماعية لا تدرس بالمنهجية العلمية المخبرية الصارمة و الباردة أو الجامدة بل تدرس بمنهجية عقلية، فالناس، الأشخاص و المجتمعات، لا يمكن إدخلهم المختبرات أو المخابر العلمية و إجراء التجارب عليهم مثل فئران المخابر أو أرانبه أو حشراته.
نحن إذن أمام منهجين مختلفين في التفكير:1- المنهج العلمي المخبري ؛ 2- المنهج العقلي الفلسفي أو الفكري ؛ و إن خطاب السيسي أو غيره من الزعماء عربهم أو أعرابهم و عجمهم يدرس بالمنهج الثاني و ليس بالمنهج الأول ؛ هذا من جهة و من جهة أخرى، أرى ضرورة تحديد الألفاظ الموظفة في كل دراسة قبل الاسترسال في تلك الدراسة إن أردنا أن يفهمنا المتلقون كما نحب أو بنسبة قريبة مما نحب.
ثم أما بعد، المؤامرة على الإسلام و الأمة الإسلامية هي عندي "قضيّة عقديّة و حقيقة تاريخيّة" (كما تناولتها في ملتقى المفكرين والسياسيين العرب في جانفي 2011 قبل الثورات العربية المزعومة بفترة وجيزة ما أعطى نظرتي بعدا استشرافيا مؤكدا http://www.almolltaqa.com/ib/showthr...ED%CE%ED%F8%C9) و هي، المؤامرةَ، ليست مجرد "نظرية" افتراضية، بيد أنني استعملت كلمة "نظرية" مماشاة لما هو شائع و مجاراة لما هو مستعمل فقط، و إلا فالمؤامرة، على الإسلام و الأمة، في حقيقتها ليست نظرية بالمفهوم الأكاديمي الضيق أو الذي يراد له أن يكون ضيقا بسبب "الأكاديمية" المتكلسة، إنها حقيقة واقعية تدخل في خضم الصراع الأزلي بين الحق و الباطل كمبدئين نظريين، أو بين أهل الحق وأهل الباطل كحاملِين لهما و ساعِين إليهما.
القضية إذن أكبر بكثير من المحللين أو الدارسين و أكبر من المناهج المتبعة في دراستها أو تحليلها ؛ إن القضية أساسا قضية لغة أو مصطلحات، ثم تأتي المفاهيم التي تحملها تلك اللغة أو تلك المصطلحات فإن اختلفت اللغة اختلفت المفاهيم حتما، و هنا مربط الخير و ليس مربط الخيل أو مربط الفرس كما يقال عادة.
أشكر لك أستاذنا الفاضل صبرك و تحملك لمشاغبتي "الحُسيْنِيَّة" و التي لا تريد سوى البحث عن الحقيقة الخفية الكامنة وراء المظاهر الجلية.
تحيتي ومودتي أستاذنا الجليل.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 10-22-2014, 04:40 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


أخى الكريم الأستاذ حسين ليشوري صاحب الصادات

تحية طيبة

اشكرك على التفاعل المثمر إن شاء الله. و سوف افتح صفحة أخرى لموضوع "نظرية المؤامرة" وذلك حتى لا نتشتت و نتفرع و نبعد عن موضوع هذه الصفحة و الخاص ب.."الخلافة و الإخوان و الإرهاب" فى خطاب السيسى ، وأنت كما ترى أنه موضوع يندرج فى دراسات الظواهر الاجتماعية و السياسة.

و فى الحقيقة أن ما يزعجنى من إنسان مهتم بعلاقة اللغة والفكر أن لا أجد هذا فيما يكتبه ، و أكثر ما يكتبه يلف و يدور عن أخطاء إملائية و نحوية. مع أن الأولوية والمفترض فيما يكتبه الاهتمام بنماذج و دروس توضح علاقات اللغة بالفكر ، و يستعمل ألفاظ تتميز بالوضوح فى كتابة الفكر ، والدقة فى تأكيد القناعات الفكرية فى عبارات لغوية قادرة على توصيل الفكر.

ولقد قرأت مسألة عن أسبقية "اللفظ" على "مفهوم أو معنى" اللفظ ، و أن المفكر يبدأ باللفظ ثم يبحث عن المفهوم و المعنى فهل هذه القاعدة أو النظرية أو المبدأ صحيحة ؟ وهل تصلح فى دراسة الظواهر الاجتماعية؟

يعنى ابدأ بكلمات "مؤامرة" و "نظرية" ثم أبحث عن معانى" نظرية المؤامرة" فى الحياة الاجتماعية و السياسة للدول والمجتمعات ، ثم اقول أن ....

هذه نظرية عقيدية يقينة... من يأخذ بها مؤمن و من ينكرها كافر؟

أم أن هذه مسألة لغوية فكرية ليست لها علاقة بأى ظواهر خارجية طبيعية أو اجتماعية أو سياسية ... مسألة لغوية- فكرية صرف تحتاج بحث لغوى فكرى فقط حتى نتأكد من صحتها.

و حتى نستفيد من موضوع المؤامرة و نظريتها (عندما يشاء الله فى متصفح آخر ) سأطرح بعض الأسئلة التى تفيد فى طرح ... "نظرية المؤامرة":....

س1: ما معانى الكلمات الآتية من حيث العلاقة بين اللغة و الفكر ، وهل هى من المترادفات اللفظية أم أن لها معانى فكرية مختلفة:

برهان ، اثبات ، حجة ، دليل ، نفى ، يقين ، ظن ، نظرية ، بديهية مسلمة و تعريفات؟

س2: هل الكلمات السابقة تُطبق فى مجالات العلوم التجريبية فقط ، أم أنها تُطبق فى مجال دراسة الظواهر الاجتماعية؟

س3: هل الكلمات التالية لها نفس المعانى و المضامين فى العلوم الطبيعية والتجريبية و الاجتماعية:

معلومات ، ومعارف ، و علوم؟

س4: من حيث علاقة اللغة بالفكر ما علاقة الكلمات الآتية ببعضها البعض:

يؤمن..إيمان.. يعتقد..عقيدة...نظرية.. يثبت... ظن.. شك..يقين..احتمال؟

س5: هل الإنسان المثقف الذى ليس له خبرة و مران ومهارات بحث الظواهر الاجتماعية يصح له أن يقفز إلى استنتاجات صارمة و عقيدية يقينية حول "نظرية المؤامرة"؟

س6: هل الإنسان الذى ليس له خبرات دراسة و بحث فى العلوم الطبيعية و التجريبية يستطيع أن يقفز إلى استنتاجات قاطعة ومعيارية حول هذه العلوم المادية المخبرية التجريبية؟؟

س7: ما الفرق بين الأكاديمى و المفكر و المثقف و الشاعر و الفيلسوف من حيث القدرات العقلية و مهارات التفكير للوصول إلى آراء فى موضوع ما؟

س8: هل الإنسان الذى لا يستطيع أن يقدم اجابات يقينية فى علوم طبيعية ( مثل الفيزياء و الرياضيات و الكيمياء و الفلك) يمكن له أن يقفز إلى نتائج و استنتاجات فى دراسة ظواهر سياسية و اجتماعية وهى اكثر تعقيدا و صعوبة من العلوم الطبيعية و المادية؟ بمعنى إن لم ينجح فى حل مسائل سهله فهل سينجح فى حل مسائل اكثر صعوبة وتعقيدا؟

بعض الاسئلة السهلة لمن له خلفية علمية مادية تجريبية...

00- هل فعلا مجموع زوايا المثلث 180 درجة؟ و هل هذه النتيجة: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة أم تعريف للمثلث؟
00- هل يوجد مثلث مجموع زواياه أقل أو أكثر من 180 درجة؟
00- هل دائما الكل أكبر من الجزء؟ وهل هذه حقيقة أم نظرية أم فرضية؟
00- هل فعلا الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين؟ و هل هذه النتيجة: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة ، أم تعريف للخط المستقيم؟

00- هل 1+ 1 = 2 دائما؟ ، وهل 61+ 97 = 158؟ و هل 5 ضرب 8 هى نفسها 8 ضرب 5؟
00- هل الماء يغلى عند درجة 100 مئوية دائما؟ وهل يمكن أن يغلى عند درجات أقل أو أكثر من 100 مئوية؟؟ و هل هذه النتائج: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة ، أم تعريف لدرجة غليان المياه؟
00- هل دائما عندما يزيد الضغط يقل حجم الغاز؟ و هل هذه النتيجة: حقيقة علمية أم نظرية أم مبرهنة أم مسلمة أم قانون ، أم تعريف للضغط كدالة للحجم؟
00- هل يمكن تطبيق قانون نيوتن الثالث: " لكل فعل رد فعل يساويه فى المقدار و مضاد له فى الاتجاه" على الظواهر الاجتماعية؟
****

فهل الإنسان ذو الخلفية العلمية التجريبية الذى لا يستطيع أن يعطى اجابات يقينية فى علوم سهلة مخبرية تجريبية مادية !!! هل يستطيع بعقله و قدراته الفكرية أن يقدم إجابات يقينية وعقيدية حول "نظرية المؤامرة" وهى نظرية فى مجال أشد تعقيدا وتنوعا من مجال علوم المادة ؟

ثم ماذا عن إنسان مثقف له خلفية و خبرة و قراءات فى الدراسات الإنسانية فقط؟
ثم ماذا عن إنسان غير مثقف؟


و دمت محبا..
للعلاقة بين اللغة و الفكر.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 10-22-2014, 05:44 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(14)


رئيس دولة كبرى ، من أكبر الدول العربية ،و فى بلده خبراء و مفكرين ومراكز دراسات استراتيجية و مستشارين و أساتذة ، و...و يتكلم عن الخلافة و الاخوان بوجهة نظر واضحة و محددة ، و أنا لا أعرف من كتب له الخطاب ، ولا أعرف مصادر معلوماته ولا آراءه حول الإسلام و الخلافة ، وعلاقة الدين بالسياسة و الإسلام السياسى و الجماعات الإسلامية ، و لكن كل ما أعلمه هو المراجع التى اعتمد عليها فى بحثه و هى...

-- "زايد والبترول العربي" متوفر في الرابط http://www.alemarati.net/zayed/aldam.htm
-- فيصل حمدان "هل الهدنة الفلسطينية لا تزال حية" متوفر في الرابط http://www.amin.org/views/uncat/2003/july/jul093
-- سعد الدين إبراهيم "الديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط." مركز الدراسات الإسلام والديمقراطية. http://www.islam-democracy.org/ar/4t...m_address.aspx
-- مركز القدس للدراسات السياسية، نظّم ورشة عمل إقليمية بعنوان "الإصلاح في العالم العربي: الفرص والعوائق لسيناريو الازدهار" بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور http://alqudscenter.org/arabic/pages...tails=1&idd=49
-- معتز سلام، "السياسة الأمريكية والرد العربي" مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية. متوفر في الرابط http://acpss.ahram.org.eg/ahram/1/1/RE1D14.HTM.
-- د. عبد الرازق الداوي، حقوق الإنسان بين القيم والسياسة. المركز العربي للدراسات السياسية. متوفر في الرابط http://amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=790
-- معتز سلام، "السياسة الأمريكية والرد العربي" مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية. متوفر في الرابط http://www.ahram.org.eg/acpss/ahram/...1/1/SBOK48.HTM
-- وحيد عبد المجيد. السياسة الأمريكية والحركات الإسلامية: بداية تحول لم يكتمل. مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية. متوفر في الرابط http://www.ecssr.ac,ae/CDA/ar/eature...55-97-32,00htm
-- كينيث كاتسمان. "الديمقراطية ليست دواء سحريا ضد الإرهاب". مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية. متوفر في الرابط http://ecssr.ac.ae/CDA/ar/eaturedTop...-97-32,00.html
-- هاني نسيرة. "الليبراليون الجدد في المنطقة العربية". متوفر في الرابط http://www.ikhwan-muslimoon-syria.or...er/liberal.htm
-- الشورى في نظام الحكم الإسلامي. متوفر في الرابط http://www.islamunveiled.org/arb/ree/books/book13.htm
-- شبكة النبأ المعلوماتية. " لماذا ترك المسلمون واجبهم ليعلموا الآخرين في أمريكا". متوفر في الرابط http://www.annabaa.org/nbanews/43/124.htm
-- جون لويس ساربيب. "البنك الدولي والمشرق العربي بعد الحادي عشر من سبتمبر 2011". مركز المشرق العربي للدراسات الإستراتيجية والحضارية. متوفر في الرابط http://www.ashaqalarabi.org.uk/center/mutabaat-bank.htm
-- فهيمة السعيدي. الوحدة والاندماج وأثرهما على إحياء اقتصاد العالم الإسلامي. متوفر في الرابط http://www.taghrib.org/arabic/nashat...13/a-13-04.htm
-- العولمة والاقتصاد السياسي، المؤسسة العربية للدراسات الإستراتيجية والبحوث. متوفر في الرابط http://www.airss-forum.com/Details.asp?id=451
-- د. خالد شوكت، "انهيار الصنم". متوفر في الرابط http://www.arabtimes.com/AAA/Jan/doc118.html

-- لقاء الرئيس مبارك بطلبة الجامعة وأساتذتهم. الأهرام عدد 41902، 27 أغسطس 2001. متوفر الرابط http://www.ahram.org.eg/Archive/2001/8/27/RON2.HTM
-- د. أحمد صبحي منصور. "شجرة -الإخوان المسلمين- زرعها السعوديون في مصر". متوفر في الرابط http://www.syriamirror.net/modules/n...p?storyid=9538
-- صلاح الدين حافظ. "حرية وسائل الإعلام العربية في موقف خطير". الأهرام، العدد 41099 في 16 يونيو 1999. متوفر في الرابط http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/6/16/PIN1.HTM
-- زكريا نيل. "هل فشل العرب في إنجاز عمل تاريخي يؤهلهم لدخول القرن الجديد‏". الأهرام، عدد 41193 في 18 سبتمبر 1999. متوفر في الرابط http://yyy.ahram.org.eg/archive/1999/9/18/OPIN3.HTM
-- "أمريكا والفجوة بين الأقوال والأفعال" بواسطة برنامج المحيط. العربية في 22 أبريل 2005. متوفر في الرابط http://www.alarabiya.net/Articles/2005/04/24/12465.htm
-- صلاح الدين حافظ. حرية الصحافة بين العنف والإرهاب. الأهرام، عدد 41715 في 21 فبراير 2001 متوفر في الرابط http://yyy.ahram.org.eg/archive/2001/2/21/OPIN6.HTM

****
وواضح لمن تعود على قراءة البحوث أن مستوى المراجع لا يليق ببحث مثل هذا من حيث التنوع و الكمية و العمق و الكيف، و مستوى المنهج العلمى فى البحث. فعادة لا مقالات الصحف تصح كمراجع بحث علمى( إلا تحت شروط معينة). أما نوع الكُتّاب الذى اختارهم فلهم اتجاه معروف من الإخوان و الإسلام مثل:

00- صلاح الدين حافط
00- د. أحمد صبحى منصور ( لا يؤمن بالأحاديث النبوية)
00- د. وحيد عبد المجيد
00- د. سعد الدين إبراهيم ( مركز ابن خلدون)
00- حسنى مبارك (فى لقاءه مع الطلبة)

و إذا فرضنا أنه قرأ هذه المقالات و الكتابات ، واعتمد عليها فى بحثه ( عادة أصحاب الرتب العالية و المراكز القيادية يطلبون من بعض الخبراء أو أساتذة الجامعات أن يكتبوا لهم البحوث بمقابل) فهذه إذن أحد مصادر معلوماته عن الإخوان.

ويضاف لذلك ما تعلمه فى الجيش من تاريخ طويل للأخوان منذ نشأة فكرة الضباط الأحرار ، و تاريخ الشد والجذب بينهم و بين عبد الناصر و ما تلا ذلك من محاكمات و سجون و إعدامات بنفس الاتهامات التى نسمعها الآن.

لذلك فوصول الإخوان للسلطة والحكم معناه تهديد لتحكم و تسلط قيادات الجيش و امتيازاتهم.


وربما من مصادره المعلوماتية ما سمعه من ممثلين لبعض دول العالم حيث لا يرون إلا السوء فى الإسلام السياسى ، و أنه طريق للخلافة التى لا يريدها الكثير من رؤساء دول العالم كما يمكن قراءة ذلك فى بحوث عدد لا يستهان به من المفكرين و المخططين( مثلا فى إدارات راند أو السى أى ايه أو...)

هذه هى الصورة فى رأس وزير للدفاع ، و ساعد عليها ما يكتبه البعض عن الإخوان حتى كرههم نسبة مما انتخبوا مرسى. و نلاحظ من خطابه (لمن يسمع الخطاب) أن معانى كلمةالاخوان فى عقل السيسى لا تحمل مضامين جيدة و لكن مفاهيم سيئة عن الإخوان تهدد البلد و لا تبنى.. تسبب مشاكل للمجتمع والدولة لذلك أصبحت من أولويات عمله كرئيس لمصر أن يحاربهم ليحقق الأمن و الأمان والاطمئنان لشعبه!!!

نوع من الحقد و الكراهية للإخوان ربما سببها فى عقله و عقل مستشاريه فى الداخل و الخارج هى الإرهاب... فهم المصدر و المنبع وربما بسببها (فى تصوره و خياله) و من نصائح مستشارين الداخل و الخارج أنهم الطريق إلى الخلافة ، وأنهم سبب نمو الفتن وما تثمرها من الانقسامات والتفتت و التشتت . و للتخلص من الإرهاب و جذوره لابد أن يضع الإخوان فى أولويات حكمه و يطلب من دول العالم أن تقف بجانبه و تساعده!

هذه محاولة لفهم ما فى رأسه عن الإخوان و الإرهاب فماذا عن الخلافة؟


( يتبع)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 10-23-2014, 06:10 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 276
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم
إلى حد أنني وجدت مصدرا منها يكتب فيه أحدهم حكايات مسلية عن الإخوان بالطريقة المصرية التشويقية والمثيرة في السرد، وتبين لي لاحقا أن هذا الرجل مصاب بشيزوفرينا "الإسلاموفوبيا"
الذي قصدته بهذه الأسطر هو هذا الذي ذكرتني به يا دكتور عبد الحميد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-a-k-mazhar
00- د. أحمد صبحى منصور ( لا يؤمن بالأحاديث النبوية)
وهو شخص لا أعرف كيف يطيق نفسه، فكتاباته عن كل ماهو إسلامي تنضح بالحقد... الحمد لله على نعمة الطمأنينة.

هذه هي مصادر السيسي "العميقة"، فحدث ولا حرج.
__________________
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 10-23-2014, 08:56 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
الذي قصدته بهذه الأسطر هو هذا الذي ذكرتني به يا دكتور عبد الحميد



وهو شخص لا أعرف كيف يطيق نفسه، فكتاباته عن كل ماهو إسلامي تنضح بالحقد... الحمد لله على نعمة الطمأنينة.

هذه هي مصادر السيسي "العميقة"، فحدث ولا حرج.


أخى الكريم الأستاذ فيصل كريم


تحياتى و اشكرك على المتابعة ، و اشكرك على ترجمة ورقة بحث ( بحث !!!!؟) السيسى لأننى نقلت من ترجمتك (على الصفحة السابقة) المراجع التي استند إليها السيسى.

وفى الحقيقة مناقشة موضوع " السيسى" دون خلفية معلوماتية و معارف متصلة بالموضوع عن السيسى مع بعض المصريين تصيب الإنسان بالحيرة . وكنموذج لذلك ما حدث معى. في شهر أغسطس الماضى كنت في زيارة طويلة لمصر ، وعادة اقضى معظم الوقت في زيارات ونقاشات مع الأصدقاء و الأقارب ، وما ازعجني حقيقة هو مقدار ما تسببه وسائل الإعلام في عقول و نفسيات الناس و خصوصا "الأقارب" مما يؤدى إلى خلافات و انشقاقات و خصام و سب يمكن أن يؤدى إلى قطع صلات الرحم...و كل ذلك بسبب السيسى.

و انا تعرضت لهذا من الأقارب و خصوصا الشباب منهم.... مثلا..


1) واحد من شباب العائلة قال لى : أنت عامل نفسك بتفهم؟ لا أنت ما بتشوفش و مش عايز تفهم... هكذا بالمصرى.

2) أولاد اختى لا يقرأون غير القصص أما الكتب و المقالات فصعبة عليهم ، ومتابعتهم لما يحدث مصدرها التلفزيون فقط أو من أصدقاء لهم على تويتر و الفيسبوك ( يعنى لهم نفس الآراء عادة) ، قالوا لى " روح شوف أوباما بتاعكم و شوف السيسى عمل فيه أيه) و قطعوا علاقتهم معى بعد ذلك.

3) و احد من العائلة قال لى: " السباك والعجلاتى بيفهمووووو احسن منك"

4) وشاب آخر قال لى " انت حمار"

5) و قال واحد منهم " مثقف ": ... أنت لا تأتى إلا في زيارات لمصر كل سنة ، ولا تعرف مثلنا ، نحن أكثر منك معرفة ( معارف غير علم طبعا) و بلاش تتكلم في موضوعات احنا اكثر علم بها ( علم !!)


هذه بعض النماذج من الإقارب فما بالك بغير الأقارب .. ربما ابلغوا عنى الأمن.

وما بالك بغير المصريين فربما ما اكتبه أكاديمى تجريبى مخبرى وكمان متلبس بالعلمية...أي والله متلبس بالعلمية؟؟؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله



و تحياتى
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 10-23-2014, 06:03 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(15)


السيسى و الخلافة ( ا)


عندما يتحدث رئيس دولة مصر لدول العالم عن "الخلافة" و كأنها شىء بغيض و مكروه يسأل الإنسان نفسه...

ما فى عقيدة و فكر رأس دولة مصر عن " الخلافة" حتى يكرهها؟

سؤال صعب لأننى لا أعرف ما يدور فى رأس السيسى من المعلومات المتاحة لدي . و لأننى رجل مهنتى البحث ، وعقلى يعمل مثل أكثر عقول من يبحث ( كما أعرفهم ) فلا اقفز إلى استنتاج غير مؤسس على معلومات. لذلك فإننى أحاول قدر المستطاع أن اجمع أكبر قدر من المعلومات و توثيقها قبل معالجتها.

و لأننى لا أدعى "علم لدنى" ، ولا قدرات " حدسية " ، ولا "معارف ربانية" تصلنى ب "إلهام إلهى" فلا استطيع إلا أن اعتمد على معلومات و قدرات عقلية فى الاستنتاج ، مع الحرص على عدم إدعاء اليقينية فيما أقول ، فربما تأتى معلومات جديدة تغير من نتائج استنتاجى ، أو ربما استخدمت منهج استنباط أو قياس بطريقة خاطئة أو متعسفه . لذلك تجدنى استعمل كلمة "ربما" كثيرا لأنها تفيد الشك فى بعض ما أعرف من معلومات و فى درجة احتمال ما أصل إليه من نتائج بالاستنتاج. فأقوى مناهج الاستنتاج هى الاستنتاجات فى علوم الرياضيات و الفيزياء ، ونحن هنا فى ظواهر اعقد من الفيزياء و الرياضيات و تحتاج للكثير من الصبر و التأنى والمثابرة و وضوح الفكر.

من هذا المنطلق احاول البحث عن تفسير ظاهرة "كراهية السيسى" كرئيس دولة للخلافة الإسلامية. ومن هنا أرى أنه يمكن أن تتضح بعض الأمور من تأمل ما متاح عندى من معلومات عن السيسى و تتضمن الآتى.

1) سيرته الذاتية
2) تقييم شهادته
3) اكبر إنجاز فكرى له و هو بحثه الأمريكى عام 2006 ، وما يحتويه من مراجع.
4) معلومات من اتصالات شخصية لناس و أصدقاء اعرفهم و يعرفون السيسى.


ولتكن البداية بالسيرة الذاتية للمشير رئيس مصر الحالى " عبد الفتاح سعيد السيسى"

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 10-23-2014, 07:45 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(16)

السيسى و الخلافة (ب)
معلومات

1) السيرة الذاتية للسيسى

الإسم الكامل : عبد الفتاح سعيد السيسي
تاريخ الميلاد : 19 نوفمبر 1954
مكان الميلاد : محافظة المنوفية
الرتبة الوظيفية : مشير

المؤهلات العسكرية لعبد الفتاح السيسي

بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1977
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان عام 1987
ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان البريطانية عام 1992
زمالة كلية الحرب العليا من اكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 2003
زمالة كلية الحرب العليا الأمريكية عام 2006

الوظائف التي شغلها عبد الفتاح السيسي

رئيس فرع المعلومات والأمن بالأمانة العامة لوزارة الدفاع
قائد كتيبة مشاة ميكانيكى
ملحق دفاع بالمملكة العربية السعودية
قائد لواء مشاة ميكانيكى
رئيس أركان المنطقة الشمالية العسكرية
قائد المنطقة الشمالية العسكرية
مدير إدارة المخابرات الحربية والإستطلاع
قائد عام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى
رئيس الجمهورية المصرية

2) تقييم شهاداته و بحوثه وعلاقتها بالخلافة

00- سأفترض أن معلومات سيرته الذاتية سليمة ، و تشككى جاء من الكثير مما تم نشره و الإدعاء أن ما قام به السيسى فى أمريكا " ماجستير" أو " دكتوارة" ، وإدعاءات أن بحوثه نشرت فى مجلة "فورن أفايير.

00- دراسة السيسى كلها فى مؤسسات عسكرية ، و معروف طبيعة مناهج ومقررات الدراسة العسكرية فى كلية حربية عربية مقارنة بكليات أخرى ليست عسكرية فى البلاد العربية. المستوى الفكرى منخفض عندما أقارنها بمساقات الدراسة فى الكلية الفنية العسكرية التى أعرفها.

00- درجة " بكالريوس" من الكلية الحربية غير معترف بها كشهادة جامعية فى الجامعات المصرية ، بحيث يمكن للحاصل عليها أن يكمل دراسته العليا للحصول على ماجستير أو دكتوراة ، ولذلك نجد أن بعض الضباط يسجلون فى كليات الآداب أو الحقوق حتى يصبحوا من أصحاب الشهادات. و بالمقارنة بضباط الفنية العسكرية فأننى أعرف ما يلقاه ضباط الفنية من صعوبة لتسجيل للماجستير فى هندسة القاهرة لأن شهادة الفنية العسكرية (أيام وجودى كمعيد فى هندسة القاهرة) لم تكن تعترف بها كلية هندسة القاهرة للتسجيل لدرجة الماجستير.

00- أما الماجستير الأول و الثانى فهو فى كلية عسكرية مصرية ، و كلية عسكرية أخرى بريطانية ضمن التعاون العسكرى، و ينطبق عليهما ما كتبته عن درجة البكالريوس . و لكننى لم أستطع الحصول على معلومات عن محتوى هذه الماجستيرات وموضوع الدراسة و مستواها العلمى و مراجعها العلمية. و لكن بمقارنة ذلك بالبحث المنشور من كلية الحرب الأمريكية فيمكن أن نتوقع مستوى الفكر فى بحوث ماجستير مصر و بريطانيا حول موضوعات إن كانت غير عسكرية ، وإن كنت اتوقع أن ما قام به موضوعات عسكرية و ليست فى سياسة الحكم أو الفكر السياسى و الديمقراطية..و لكن الله أعلم.

00- ورقة بحث السيسى فى امريكا عام2006 تم عرضها فى موقع الجمعية و مستواها ضعيف ولا تنم على فكر سياسى بحثى.

3) بحثه الأمريكى عام 2006 ، وما يحتويه من مراجع.

اكبر إنجاز فكرى له ، و هو بحثه عن الديمقراطية فى الشرق الأوسط ، ولم يتطرق فيه لبحث موضوع الخلافة ، و لا توجد فى المراجع التى اعتمد عليها شىء يعتد به لمعرفة معلوماته عن أو موقع كلمة " الخلافة" فى عقل السيسى.

4) معلومات من مصادر شخصية

من معلوماتى من بعض الاصدقاء و الزملاء الذين اعرفهم من مصر و الذين التحقوا بالجيش ووصلوا لرتب عمداء و ألوية عندما كان "السيسى" برتبة مقدم ، هؤلاء لا يعرفون اهتمامات فكرية للسيسى ولا مناقشات فى أمور خاصة بالحكم و السياسة و الخلافة ، و ربما طموحات فقط. و بعضهم قال لى أنه كان مجرد موظف فى الدوله مثله مثل اللواء "عمر سليمان" .......موظف....، وكان ذلك فى عصر مبارك ، و لكننى لم استفسر منهم عن معانى ومضامين كلمة "موظف" برتبة عسكرية فى الدوله؟!!

الخلاصة:

المعلومات المتاحة لا تدل على أن السيسى له فكر سياسى إسلامى أو اهتمامات بفكر الخلافة مدحا أو ذما أو نقدا. اما معرفته عن أمور سياسية مثل الديمقراطية فمعرفة سطحية نظريا ، اما تطبيقيا فلم يعرفها ولم يتعود عليها لأن أى ضابط فى مؤسسة عسكرية يسير بالأمر و الطاعة من الرتب الأعلى و بلا نقاش.

السيسى إذن ليس رجل فكر ولا تنظير سياسى و ليس مفكراً إسلاميا أو قوميا ( قومية عربية أو ناصرية) ، وليس مفكرا منحاز لفكر غربى ( رأسمالى أو اشتراكى). وكل ما فى عقله فكر عسكرى للقتل والحروب و تسليح الجيش ، و التحكم فى ميزانيه الجيش و المعونة الأمريكية ( 1.3 مليار دولار) ، و السيطرة على صناعات اقتصادية يقوم بها الجيش . ومع كل ذلك فالرجل رئيس دوله و يحكم دوله لها سياسة ويتكلم عن مفهوم سياسى للخلافة.

إذن كيف نفسر ما قاله عن "الخلافة" التى جاءت فى خطابة فى الأمم المتحدة وهى معرفة مرتبطة بسياسة دوله هو رئيسها؟

ربما له هوايات فى القراءة ، فقرأ عن الخلافة ولم تعجبه. أو ربما حضر بعض الحلقات الخاصة عن الخلافة ولم تعجبه. أو ربما أخذ دورات خاصة عن الخلافة ولم تعجبه الخلافة . أو ربما عرف أن الخلافة سيئة من مصدر ما وقرر أنها لا تصلح للحكم.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 10-24-2014, 01:48 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 276
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr-A-K-Mazhar مشاهدة المشاركة
أخى الكريم الأستاذ فيصل كريم


تحياتى و اشكرك على المتابعة ، و اشكرك على ترجمة ورقة بحث ( بحث !!!!؟) السيسى لأننى نقلت من ترجمتك (على الصفحة السابقة) المراجع التي استند إليها السيسى.

وفى الحقيقة مناقشة موضوع " السيسى" دون خلفية معلوماتية و معارف متصلة بالموضوع عن السيسى مع بعض المصريين تصيب الإنسان بالحيرة . وكنموذج لذلك ما حدث معى. في شهر أغسطس الماضى كنت في زيارة طويلة لمصر ، وعادة اقضى معظم الوقت في زيارات ونقاشات مع الأصدقاء و الأقارب ، وما ازعجني حقيقة هو مقدار ما تسببه وسائل الإعلام في عقول و نفسيات الناس و خصوصا "الأقارب" مما يؤدى إلى خلافات و انشقاقات و خصام و سب يمكن أن يؤدى إلى قطع صلات الرحم...و كل ذلك بسبب السيسى.

و انا تعرضت لهذا من الأقارب و خصوصا الشباب منهم.... مثلا..


1) واحد من شباب العائلة قال لى : أنت عامل نفسك بتفهم؟ لا أنت ما بتشوفش و مش عايز تفهم... هكذا بالمصرى.

2) أولاد اختى لا يقرأون غير القصص أما الكتب و المقالات فصعبة عليهم ، ومتابعتهم لما يحدث مصدرها التلفزيون فقط أو من أصدقاء لهم على تويتر و الفيسبوك ( يعنى لهم نفس الآراء عادة) ، قالوا لى " روح شوف أوباما بتاعكم و شوف السيسى عمل فيه أيه) و قطعوا علاقتهم معى بعد ذلك.

3) و احد من العائلة قال لى: " السباك والعجلاتى بيفهمووووو احسن منك"

4) وشاب آخر قال لى " انت حمار"

5) و قال واحد منهم " مثقف ": ... أنت لا تأتى إلا في زيارات لمصر كل سنة ، ولا تعرف مثلنا ، نحن أكثر منك معرفة ( معارف غير علم طبعا) و بلاش تتكلم في موضوعات احنا اكثر علم بها ( علم !!)


هذه بعض النماذج من الإقارب فما بالك بغير الأقارب .. ربما ابلغوا عنى الأمن.

وما بالك بغير المصريين فربما ما اكتبه أكاديمى تجريبى مخبرى وكمان متلبس بالعلمية...أي والله متلبس بالعلمية؟؟؟

ولا حول ولا قوة إلا بالله



و تحياتى
"تكرم يا دكتور" وحاشاك عن ما قاله هؤلاء الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقديما قالوا "زمّار الحي لا يطرب" فكل مفكر لا يلقى القبول وسط محيطه ومجتمعه. فسقراط مثلا لم يعجب الناس في زمنه فحكم عليه الحاكم بالإعدام بشرب السم، وصدق حين وصف الإنسان بالحيوان... المقلد. وها نحن نتجرع سموم إفساد المجتمع ثقافيا وتوعويا بل وحتى "ضميريا" إن جاز التعبير. فهؤلاء البشر يقلدون ما يرونه في وسائل الإعلام. وحين تكلم أحدهم تراه يومئ برأسه قبولا (قال يعني فاهم كل ما يقال)، ويقع في المطب حين تسأله "أنت بتهز بدماغك يعني فاهم إيه؟" فلا تأخذ منه حق ولا باطل. وبطبيعة الحال، هذا ليس حكما عاما، لكن صفوة العقول تجدهم في زمننا هذا في الدرك الأسفل من الأرض، لأن هذا ما تريده أنظمة القهر ووسائل إعلامها العاهرة.

بمناسبة الحديث عن الخلافة، يبدو أن الصورة الصحيحة لها -أو ما يفترض أن تكون كذلك- ضبابية لدى عموم الناس. وسيكونون معذورين بالجهل إذا نقصت المعلومات المعرفية الموضوعية الدقيقة حول ماهية الخلافة وأحكامها وشروطها. فليس من المعقول أن تقف الأمة على مرجع غابر وحيد حول مسألة الخلافة وهو "الأحكام السلطانية" للماوردي، وهو ما اتفقنا على تصنيفه أنه من "عصر التأويل" الذي أوقعنا فيما نعانيه الآن من القبول بالاستبداد والرضوخ له. فيظهر لنا أن الدكتور حاكم المطيري قرر فتح هذا الباب على مصراعيه لمناقشته نقاشا تأصيليا علميا، وأظن أنه مؤهل لذلك بعد طرحه لكتبه في الفقه السياسي الإسلامي والتاريخي ككتاب "الحرية أو الطوفان" و"أهل السنة والجماعة" و"تحرير الإنسان وتجريد الطغيان" و"عبيد بلا أغلال" -الذي اهتم به مؤخرا نادي قراءة نسائي في فلسطين وطلبوا مني تقديم محاضرة عنه عبر السكايب. فهو يجهز لكتاب عن الخلافة، واستبق ذلك -كما هي عادته- بتقسيم مواضيعه على سلسلة مقالات هذا الجزء الأول لها

http://www.dr-hakem.com/Portals/Cont...1RPT0rdQ==.jsp

ومن هنا فإن السيسي وأجهزته وكل الأنظمة العربية الوظيفية الأخرى تعتمد على جهل الناس بماهية الخلافة وضرورتها لحياة المسلمين وعودة الاستقرار والطمأنينة لهم. وقد فقع مرارتي أحد أقاربي الذي ظننته قارئا وعلى حد معقول من الإدراك، حين تحدثنا عن الخلافة وعودتها، فقال متهكما "يستحيل أن نعود إلى عصر أبو بكر وعمر، إن لم تكن حالما يا هذا، فلا شك أنك معتوه." فكظمت غيظي بعد أن أيقنت ألا فائدة ترجى من الجدال مع من لا يدرك أنه لا إسلام بلا خلافة. وأن وجود المسلمين في العصر الراهن لا يعني بالضرورة أن الإسلام موجود.

تقبل أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 10-24-2014, 11:26 AM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منك و منا صالح الأعمال في هذا اليوم المبارك و يحل علينا العام الهجري الجديد، 1436، باليمن والبركات و الأمن والخيرات، اللهم آمين.

ثم أما بعد، قبل أن أشكر لك تعليقك الكريم أعلاه، رقم 22، أود الاعتذار إليك عن التشويش الذي أحدثته في تسلسل أفكارك و عن الازعاج الذي سببته لك بكلامي غير العلمي، ثم أشكر لك حلمك و طول بالك عليَّ بارك الله فيك وجعل ما تكرمت به في ميزان حسناتك، فهو من صدقة العلم.

لي تعليق على نقطتين أراهما تحتاجان إلى تعليق سيرع، إن سمحت به، حتى لا أضيع عليك وقتك الثمين و لا أصرف جهدك في غير ذي جدوى، أما التعليق على تعقيبك كله فهو يحتاج إلى جهد و وقت لا أملكهما الآن ثم إنني لا أرى جدوى من التعليق المسهب فقد يحول الحوار إلى جدال "عربي/عربي" أفظع من الجدال البيزنطي العقيم، و النقطتان هما:
1- و فى الحقيقة أن ما يزعجنى من إنسان مهتم بعلاقة اللغة والفكر أن لا أجد هذا فيما يكتبه ، و أكثر ما يكتبه يلف و يدور عن أخطاء إملائية و نحوية. مع أن الأولوية والمفترض فيما يكتبه الاهتمام بنماذج و دروس توضح علاقات اللغة بالفكر، و يستعمل ألفاظ تتميز بالوضوح فى كتابة الفكر، والدقة فى تأكيد القناعات الفكرية فى عبارات لغوية قادرة على توصيل الفكر.
2- هذه نظرية عقيدية يقينة... من يأخذ بها مؤمن و من ينكرها كافر؟

أنا أستعمل فيما أكتب المفردات العربية بدلالاتها المعجمية المعروفة في معاجم اللغة العربية و قواميسها و ليس كما هي في المصطلحات إلا عندما يقتضي المقام ذلك والمقام، و لكل مقام مقال كما يقال، فمن لا يستطيع فهم الألفاظ كما هي في معجامنا العربية فلا يمكن التحاور معه بمأمن من الاختلاف، فمثل كلمات "إيمان" تعني التصديق، و "الكفر" تعني "التغطية" و "اليقين" يعني عمق التصديق، و "العقيدة" تعني ما ترسخ في عقل الإنسان و ذهنه من أفكار، وهكذا...، و دلالة اللفظ المعجمية يجب أن تسبق دلالته الاصطلاحية .

و إن من شروط الحوار المثمر أن يكون للمتحاوريْن السجل اللغوي بمعانيه المفردة و المركبة الموَّحد أو القريب من الموحَّد إذ يستحيل أن يكون لشخصين السجل اللغوي واحد مهما كانا قريبين من بعضيهما، هذه حقيقة علمية.

أما عن قفز إنسان "متخصص" في اللغة إلى الحديث عن قضايا المجتمع "المعقدة" فممكن جدا إن استعان ذلك القافز بما جاء في القرآن العربي و سنة النبي العربي، محمد، صلى الله عليه وسلم، وكان معرب اللسان و الفؤاد و إسلامي الثقافة فهو سيتكلم في قضايا أعقد من قضايا المجتمع بكثير إن كان واثقا من نصوصه التي يعتمد عليها ثبوتا ودلالة، قطعية وظنية.

هذا و الله المستعان.

تحيتي وتقديري أستاذنا الفاضل و دم بخير.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 10-24-2014, 11:52 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


أخى العزيز الأستاذ فيصل كريم

أولاً: اشكرك على ما تفضلت به ، و على العموم فقد تعودت سماع مفردات من قواميس أدبية عديدة من ناس عادة لا تقرأ ، أو لو قرأت فهى لا تجيد القراءة أو تكتفى بما تريد فهمه و تفصله عن سياقه ثم تلقى الأحكام بمنتهى السهولة. والإشكالية عند البعض ممن يقرأ عدم اختيار الكتابات الجادة ، وعدم الصبر على اكمال قراءة و فهم ما يُكتب بل الرد السريع ، يضاف إلى ذلك ايضا أن جودة غالب ما يُكتب منخفضة.

ثانياً: أتفق معك أن الكتب القديمة فى الفكر السياسى الإسلامى قليلة ولا تكفى ( مثل كتاب الأحكام السلطانية للماوردى ). هناك تقصير شديد فى عدد المفكريين الإسلاميين الجادين فى البحث و الكتابة مقارنة بعدد المسلمين فى العالم. و يكفى أن تبحث عن عدد الكتب التى تنشر من دور نشر عربية و أنت تعرف أنها قليلة و أن هذا القليل اكثره نقل و تلخيص و تكرار لما جاء فى الكتب القديمة.

ثالثاً: مازالت فكرة ولاية المتغلب و شرعية الخروج على الحاكم من الموضوعات التى لا ينتهى الجدل حولها.

رابعاً: بالنسبة لكثير من المسلمين فنظم التعليم لم تُخرج لنا إنسان قارىء يبحث عن المعرفة فيراجع و يدقق فيما ينقل ، و المتخرج من مؤسسات التعليم عادة لا يريد أن يتعلم وليس عنده الصبر على متطلبات العلم فى ثورة المعرفة و العولمة الثقافية. و عدد من يرتاد المكتبات العامة للقراءة أو الاستعارة قليل. أما أسعار الكتب فحدث ولا حرج. و ترحمة الكتب الجيدة قليلة و عدد من يجيد لغات اجنبية قليل.

خامساً: موضوع الخلافة موضوع كبير عريض و عميق ، و يحتاج مراجعات ومراجعات مع الاحتفاظ بالفكرة الأساسية ...
اقتباس:
المقصد الأسمى من الإمامة أو الخلافة هو ما توارد ذِكرُه على ألسنة العلماء وفي كتُبهم، ولخَّصه الماورديُّ رحمه الله؛ إذْ قال: الإمامةُ موضوعةٌ لخِلافة النبوَّة في حراسة الدِّين وسياسة الدنيا ، وعَقْدُها لِمَن يقوم بها في الأمَّة واجبٌ بالإجماع فعلى هذا يكون مقصدُ الخلافة والإمامة إقامةَ المصالحِ الدِّينية والدُّنيويَّة.
و تحياتى
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 10-24-2014, 12:08 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
أستاذنا الفاضل الدكتور المهندس عبد الحميد مظهر: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منك و منا صالح الأعمال في هذا اليوم المبارك و يحل علينا العام الهجري الجديد، 1436، باليمن والبركات و الأمن والخيرات، اللهم آمين.

ثم أما بعد، قبل أن أشكر لك تعليقك الكريم أعلاه، رقم 22، أود الاعتذار إليك عن التشويش الذي أحدثته في تسلسل أفكارك و عن الازعاج الذي سببته لك بكلامي غير العلمي، ثم أشكر لك حلمك و طول بالك عليَّ بارك الله فيك وجعل ما تكرمت به في ميزان حسناتك، فهو من صدقة العلم.

لي تعليق على نقطتين أراهما تحتاجان إلى تعليق سيرع، إن سمحت به، حتى لا أضيع عليك وقتك الثمين و لا أصرف جهدك في غير ذي جدوى، أما التعليق على تعقيبك كله فهو يحتاج إلى جهد و وقت لا أملكهما الآن ثم إنني لا أرى جدوى من التعليق المسهب فقد يحول الحوار إلى جدال "عربي/عربي" أفظع من الجدال البيزنطي العقيم، و النقطتان هما:
1- و فى الحقيقة أن ما يزعجنى من إنسان مهتم بعلاقة اللغة والفكر أن لا أجد هذا فيما يكتبه ، و أكثر ما يكتبه يلف و يدور عن أخطاء إملائية و نحوية. مع أن الأولوية والمفترض فيما يكتبه الاهتمام بنماذج و دروس توضح علاقات اللغة بالفكر، و يستعمل ألفاظ تتميز بالوضوح فى كتابة الفكر، والدقة فى تأكيد القناعات الفكرية فى عبارات لغوية قادرة على توصيل الفكر.
2- هذه نظرية عقيدية يقينة... من يأخذ بها مؤمن و من ينكرها كافر؟

أنا أستعمل فيما أكتب المفردات العربية بدلالاتها المعجمية المعروفة في معاجم اللغة العربية و قواميسها و ليس كما هي في المصطلحات إلا عندما يقتضي المقام ذلك والمقام، و لكل مقام مقال كما يقال، فمن لا يستطيع فهم الألفاظ كما هي في معجامنا العربية فلا يمكن التحاور معه بمأمن من الاختلاف، فمثل كلمات "إيمان" تعني التصديق، و "الكفر" تعني "التغطية" و "اليقين" يعني عمق التصديق، و "العقيدة" تعني ما ترسخ في عقل الإنسان و ذهنه من أفكار، وهكذا...، و دلالة اللفظ المعجمية يجب أن تسبق دلالته الاصطلاحية .

و إن من شروط الحوار المثمر أن يكون للمتحاوريْن السجل اللغوي بمعانيه المفردة و المركبة الموَّحد أو القريب من الموحَّد إذ يستحيل أن يكون لشخصين السجل اللغوي واحد مهما كانا قريبين من بعضيهما، هذه حقيقة علمية.

أما عن قفز إنسان "متخصص" في اللغة إلى الحديث عن قضايا المجتمع "المعقدة" فممكن جدا إن استعان ذلك القافز بما جاء في القرآن العربي و سنة النبي العربي، محمد، صلى الله عليه وسلم، وكان معرب اللسان و الفؤاد و إسلامي الثقافة فهو سيتكلم في قضايا أعقد من قضايا المجتمع بكثير إن كان واثقا من نصوصه التي يعتمد عليها ثبوتا ودلالة، قطعية وظنية.

هذا و الله المستعان.

تحيتي وتقديري أستاذنا الفاضل و دم بخير.

أخى الكريم الأستاذ حسين

تحية طيبة

و شكرا موصولا على التواصل ، وجزاك الله كل خير

و دمت
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 10-24-2014, 12:11 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(17)


السيسى و الخلافة (ج)


إود أولاً أن اضيف بعض الملاحظات على السيرة الذاتية للسيسى كما جاءت فى المداخلة رقم 27.

1) أصحاب الدرجات المتدنية من طلاب الثانوية العامة فى مصر يلتحقون بالكلية الحربية. ومن المعروف فى مصر أن أوائل الثانوية العامة يلتحقون بكليات الطب أو الهندسة ، أما الكلية الحربية فهى من نصيب عدد كبير من اصحاب الدرجات المتدنية. يضاف إلى ذلك أن سنوات الدراسة فى الكلية الحربية اقل من سنوات الدراسة فى الكليات النظرية المصرية مثل الأداب و الحقوق و الاقتصاد. و أن طلاب الكلية الحربية يتعلمون من خلال الأمر و الطاعة ، وجزء كبير من اوقاتهم يذهب فى التدريبات الجسدية، مما لا يسمح لهم بدراسة على مستوى عالى من الفكر.

هذه هى القاعدة و لكن هذا لا يمنع من الاستثناءات مثل المشير وزير الدفاع السابق عبد الحليم أو غزاله فله كتب جدية منشورة منها كتب عن " بحوث العمليات"....(Operations Research (OR

ولكن هذا فى التطبيقات العسكرية فى عقل المشير أبو غزالة. أما ما فى رأس السيسى فهو عن الديمقراطية و الشرق الأوسط والإسلام و الخلافة.

ربما السيسى له دراسات و بحوث لم نقرأ عنها و لكننى لا اعتقد أنها بمستوى كُتّاب مثل جمال حمدان أو العقاد أو مالك بن نبى أو حتى فوكوياما أو هنتنجتنون أو تشومسكى.

2) من السيرة الذاتية أنه عمل ملحقا عسكريا فى دولة عربية ، و من المعروف أن وظائف الملحق العسكرى لها طبيعة خاصة و خصوصا لمن يعمل فى الاستخبارات العسكرية المصرية.

3) بخبرات رئيس سابق للاستخبارات العسكرية ، ربما هناك ارتباط فى ذهنه بين الخلافة و داعش. ولكن...

المعلومات الموثقة عن داعش نادرة ، ومن المؤكد أن الاستخبارت العسكرية و غير العسكرية فى العالم لديها معلومات أكثر عن داعش..نشأتها تمويلها و أسلحتها... لأننا لا نعرف دولة عربية تصنع السلاح. فهل السيسى كان يتكلم عن الخلافة و فى رأسه " داعش" ؟

وهل داعش حركة طبيعية تبحث عن الخلافة أم حركة مصنوعة لتشوه أى فكر عن الخلافة؟
و هل كل المنضمين لداعش يعرفون كل شىء عن داعش؟

ما يفيدنا من معلومات غير متوافرة... ولكن ربما معرفة ما دار بين أوباما و مساعديه عند زيارتهم لدول المنطقة و لقاءهم بقادة عسكريين يفيد ..و لكن كيف نعرف؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-24-2014, 05:02 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(18)


السيسى و الخلافة (د)


واضح من كلام السيسى أن له (ومن يؤيده و يتحالف معهم) وجهة نظر محددة عن مفهوم الخلافة و علاقتها بالدولة المصرية، وله تصور لأهداف مصر ومصالحها (كما يحددها هو وحلفاءه فى مصر) و مصالح المتحالف معهم فى المنطقة وفى العالم ، فهو رئيس الدولة و يتكلم من موقف رئيس دولة ، فهو لا يكتب مقال أو يؤلف كتاب ، و لكنه يملك قوة أخذ القرار و التنفيذ. ، لذلك عندما يتكلم على دولة مصر فالخلافة غير مرحب بها، و انها تخالف فهمه لنظام دولته و مصالحها و مصالح سكانها المسلمين الذى يتكلم بأسمهم؟؟!!

وهذا الفهم العام لمتلقى الخطاب وأن الخلافة شر من الماضى انتهى و يجب العمل على منع ظهورها ، وأن الاخوان و الإرهاب أدوات للوصول لها فهى شرور لذلك يجب أن يقف العام معه لمواجهتها. أنها السياسة بمنطق ميكيافيللى فى عقل من يحكم دول العالم. و لكن..

هل هى تكتيك يخفى اتجاه إسلامى حقيقى للسيسى يريد تحقيقه على المدى البعيد؟

أم أنها ايديولوجية ثابتة عند قادة الجيش منذ عبد الناصر؟

أم أنه يريد أن يقلد مصطفى كمال اتاتورك و ينشىء جمهورية جديدة تناظر دول الغرب ؟

أم أنه مغرم بالفكر القومى العربى و يرى أنه مناقض مع الفكر الإسلامى والخلافة، و أن الوحدة على أساس قومى عربى ملائمة و أكثر واقعية و قوة؟

أم أنه مجرد عسكرى موظف فى لعبة كبيرة على مستوى العالم و ينفذ ما كُلف به؟

ومع كل ذلك فلماذا كراهية الخلافة ومحاربة الإخوان كما تظهر فى خطابه ؟

الإجابة تعتمد على معلومات كافية عن:


00- مفهوم الخلافة و الجماعات الإسلامية و خطرها فى رأس السيسى.

00- اتفاق السيسى مع بعض القوى الداخلية ومع بعض دول المنطقة و دول العالم على موقف ما من الخلافة و الجماعات الإسلامية.

00- مفهوم الخلافة فى عقول قيادات الجماعات الإسلامية.

00- مفهوم الخلافة فى رأس من يحكم بلاد المنطقة العربية.

00- مفهوم الخلافة على مستوى من يحكم الدول الكبرى فى العالم و خصوصا من له خلفية تاريخية مثل فرنسا و انجلترا و ما تعلمته الولايات المتحدة منهم.

و لكن قبل التعرض لهذه المسائل شأقفز لوضع تصور يمكن أن يفسر ما قاله السيسى فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان و الإسلام السياسى.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-25-2014, 02:10 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(19)

تفسير خطاب السيسى


البحث عن تفسير لما جاء فى خطاب السيسى يمكن تحقيقه بطريقتين:

الطريقة الأولى:
أن أكتب التفسير أولا ثم احاول أن اقنع القارىء به من خلال سرد احداث و تواريخ و معلومات وهو تفسير على خطوتين:

ا) التفسير على مستويات مصر ، ودول المنطقة ، ثم دول العالم
ب) توضيح الإطار الفكرى لهذا التفسير للإطمئنان العقلى لإحتماليته

الطريقة الثانية
تبدأ بذكر احداث و تواريخ ومعلومات و تقارير.... ثم تستنتج منها التفسير.

و الأسرع فى العرض الطريقة الأولى.

ا) التفسير على مستويات مصر ، ودول المنطقة ، ثم دول العالم


من دروس التاريخ و المعلومات المتاحة ربما يتفق الكثير أن الإسلام قوة كبيرة فى بلاد كثيره عدد سكانها كبير و لها تاريخ و حضارة و ثقافة. لذلك يمكن وضع التصور الآتى للتفسير على 3 مستويات:

1) الخلافة و الحكم من منظور من يحكم دولة مصر.
2) الخلافة و الحكم من منظور من يحكم دول المنطقة.
3) الخلافة و الحكم من منظور من يحكم دول العالم.


1) الخلافة و الحكم فى رؤية من يحكم مصر

على مستوى دوله مصر ، هناك صراع حقيقى بين قوى داخلية تمثل فئات من الشعب للوصول للحكم : قوى تمثل اتجاهات إسلامية ، وقوى اخرى لا تقبل الإسلام السياسى و لا الخلافة ولا الجماعات الإسلامية ، وما يجرى فى مصر هو صراع بين:

00- اتجاه للحكم على أسس إسلامية
00- اتجاه للحكم تحت عدة أفكار عسكرية أو عالمانية أو قومية أو رأسمالية أو اشتراكية
فمن سينتصر ، وما موقف السيسى حول الخلافة و الإخوان و الإسلام السياسى على مستوى دولة مصر؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-25-2014, 02:15 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(20)

تفسير خطاب السيسى (متابعة)


سيناريوهات مصرية

1) ينحاز السيسى لفكر سائد عن الخلافة و الجماعات الإسلامية على مستوى الدولة و يقوم بمناورات و يعمل فى الخفاء لبناء دولة خلافة إسلامية ( بخلاف ما قاله فى الأمم المتحدة)!؟
أو
2) يرى نفسه جمال عبد الناصر جديد(!!!) أو كمال اتاتورك و لكن لا خلافة بل قومية مصرية أو قومية عربية
أو
3) يأخذ جانب القوى غير الإسلامية ( فى الداخل أو الخارج) سواء كانت تغريبية أو عالمانية أو اغنياء أو قادة عسكريين ، وهؤلاء لا يرون أن الإسلام سيحقق مصالحهم ، فيتحالف معهم ومع من يمثلهم ، و يستعين بكل أدوات الصراع للإنتصار على المخالف.

2) الخلافة و الحكم فى رؤية دول المنطقة

على مستوى بعض الدول الإسلامية هناك صراع حقيقى بين قوى إسلامية و قوى أخرى للوصول للحكم ، فمن سينتصر...

00- اتجاه للحكم على أسس إسلامية
00- اتجاه للحكم تحت حكم قومى أو حكم قبائل و عشائر و أسر لها تصوراتها الخاصة عن الإسلام و الدين والسياسة ، وموقفها واضح من الجماعات الإسلامية و الخروج على الحاكم ، وولاية المتغلب بالقوة لتغيير نظام الحكم.

و يبدو أن السيسى متفق مع بعض دول المنطقة على عدم ظهور نظام جديد للحكم فى المنطقة العربية من منظور الخلافة.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 10-25-2014, 02:26 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(21)

تفسير خطاب السيسى (متابعة)


3) الخلافة و الحكم فى رؤية دول العالم

دول العالم وصلت لمراحل متقدمة فى فهم و تحديد الأهداف والمصالح و الإعداد و الدراسة و التخطيط ، و جمع الملعومات وتحريك الأحداث ولكن لابد لها من تحالفات.

القوى الكبرى على الساحة معروفة و متفرغة لبعضها البعض ، ولا تريد قوى كبرى جديدة. و إذا كانت الخلافة ستمثل قوى جديدة تنافس القوى العالمية الحالية فهى غير مرغوب فيها. ومن المعلومات الكثيرة المنشورة عن التخطيط الاستراتيجى الأمريكى للمئة سنة القادمة ، ترى أن أمريكا تعمل باستراتيجيات متعددة لكل مناطق العالم حتى تظل هى القوة الوحيدة المسيطرة للمئة سنة القادمة. وهناك كتب و تقارير و ابحاث كثيرة تدل على ذلك، منها على سبيل المثال:

The Next 100 Years: A Forecast for the 21st Century
By
George Friedman
Publisher: Anchor; Reprint edition, January 26, 2010
ISBN-10: 0767923057
ISBN-13: 978-0767923057

وفيه يوضح المؤلف كيف تخطط أمريكا وتضع استراتيجيات متعددة لتوازنات للقوى فى مناطق العالم لتنشغل كل منطقه بمشاكلها باستغلال قادة و قوى داخلية فى هذه المناطق ولإستهلاك طاقاتها ، وفى المقابل تقدم مساعدات صورية لا تمثل شيئا فى ميزانيتها . أما الدول الكبرى الأخرى مثل روسيا فتستغل الأحداث العالمية لمواجهة أمريكا و محاولة إضعافها. فالدول الكبرى تواجه بعضها البعض ولا ترغب فى ظهور قوى جديدة على الأقل فى المئة سنة القادمة.

أما بخصوص موضوع الخلافة كقوة محتملة فيمكن أن نقرأ عنها فى كتاب أخر:

A SENSE OF SIEGE: THE GEOPOLITICS OF ISLAM AND THE WEST
by
Graham E. Fuller
January 1, 1994

و الكاتب له خبرة اكثر من 40 عام بحث فى موضوعات الإسلام و الشرق الأوسط ، وقد عمل فى السى أى أيه ومؤسسة "راند" المهتمة بالتخطيط للحكومة الأمريكية

وفى هذا الكتاب ( نشر عام 1994 و ترجم إلى العربية) ، يقول المؤلف فى احد فصول الكتاب أنه بعد سقوط الخلافة تقسمت مناطق نفوذها إلى عدة دول ، وكل دولة منها له خلفيات إسلامية ، و لكنها أصبحت دول بلا رأ واحد يجمعها. و يتصور المؤلف أن هذه الدول يمكن أن تتجمع مرة ثانية و لكن من الرأس الجديد؟؟

و ووضع المؤلف عدة أسماء لدول ورأس الخلافة المتوقع و المحتمل وهى عنده:

00- تركيا
00- مصر
00- إيران
00- السعودية
00- باكستان

و وضح أن اكبر احتمال هو تركيا أو مصر.

ومن هذه المعلومات ومن كثير من الكتابات الفرنسية و الانجليزية عن خبراتهم مع الخلافة العثمانية ، نرى أن موضوع الخلافة عالميا غير مقبول

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 10-25-2014, 02:38 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 22)


بناء على ماسبق يمكن وضع الفرضية الآتية:

فرضية لتفسير خطاب السيسى


تعتمد الفرضية المقترحة على نقطتين:

1) اهمية نظام مصر فى النظام العالمى الجديد
2) محاربة الإسلام السياسى فى المنطقة

1) أهمية النظام السياسى فى مصر وتفاعله وتأثيره و تأثره بأنظمة دول الجوار و العالم

من تأمل المشهد المصرى من منظور الفكر الاستراتيجى يمكننا أن نضع فرضية سياسية تقول.. ...

أن النظام السياسى فى مصر هام فى تأثيراته على الأنظمة السياسية العربية ، و مصالح دول المنطقة العربية ، و مصالح الدول القوية فى العالم ، لذلك فالنظام السياسى فى مصر مقيد فى حكمه ، ولا يحكمه المصريون و لكن بعض القوى الداخلية و تحالفها مع دول الجوار و دول العالم.

و هذه الفرضية ترى أن السيسى لابد أن يراعى القوى العالم الكبرى وقوى المنطقة ، وعلى مستوى دول العالم الكبرى التى لها خلفية تاريخية مع الخلافة الإسلامية فهى ترى:

1) عدم السماح لدولة كبيرة تجمع دول المسلمين فى منظومة قوية يكون لها تأثير على دول العالم الكبرى.
2) و عدم و صول الإسلام السياسى للتأثير فى أى بلد مسلم لأنه خطوة فى طريق عودة الخلافة .

2) مواجهة “الإسلام السياسي” بين السحق والاستئصال والتدجين والتطبيع


قراءة بعض الدراسات تشير إلى اتفاق بعض الأنظمة السياسية لعدة دول على عدم قبول "الإسلام السياسى" كفكر يمكن أن يسبب مشاكل مستقبلية لأنظمتهم السياسية. و لكن اختلفت الأفكار حول مواجهته. وعموما فبلاد الغرب تريد تدجين واستئناس هذا التيار و دمجه فى التيار الرأسمالى الغربى أو جعله يضرب و يصفى بعضه بعضا ، و بعض الدول العربية ترى سحق هذا التيار واستئصاله.

و فى هذه الظروف التى تمر بها الأوطان يسأل الإنسان المسلم نفسه...

أى استراتيجية من هذه الاستراتجيات ستنجح فى فصل الإسلام عن الدولة وعزل الإسلام السياسى؟


وهنا قد انتهيت من النقطة الأولى:

ا) التفسير على مستويات مصر ، ودول المنطقة ، ثم دول العالم

و تبقى النقطة الثانية:

ب) توضيح الإطار الفكرى لهذا التفسير للإطمئنان العقلى لإحتماليته

وهى محاولة لتوضيج أو لتفسير "التفسير" السابق

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 10-26-2014, 05:42 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 23)

ب) توضيح الإطار الفكرى لهذا التفسير للإطمئنان العقلى لإحتماليته
أو تفسير التفسير


فى الصفحات السابقة كتبت تفسيرا ،و هو مجرد تفسير يحتمل الصواب و الخطأ لما قاله السيسى عن " الخلافة و الإخوان و الإرهاب" فى خطاب الأمم المتحدة، وفى الصفحات التالية سأبدأ ( إن شاء الله) من إطار عام حول موضوع السياسة بين الفعل السياسى و الكلام السياسى يوضح لنا الصورة من عدة مستويات للكلام السياسى و الفعل السياسى و العلاقة بينهما على مستوى مصر و دول الجوار و دول العالم .

تصور نفسك فى موقع رئيس دوله لك طموحات و تصورات عن شعب تحكمه ، وعن شكل لدولتك و علاقتها بدول الجوار و دول العالم. أنت صاحب قرار للفعل السياسى ،و تحت يدك مؤسسات تعمل بأوامرك ، ووزارات وشرطة و جيش ينفذ ما فى رأسك . و الرئيس لا يتكلم فقط بل يفعل و يقرر وله مسئوليات. و الفعل السياسى له مستويات و درجات. و له خلفيات فكرية وعاطفية على أساسهايأخذ القرارات.

و كسياسى انت ايضا تتكلم فى السياسة ، كما يتكلم الكثيرفى السياسة ، و لكن الكلام السياسى لرئيس دوله يختلف عن الكلام السياسى للناس العاديين أو حتى كُتّاب المقالات أو الإعلاميين. كلام الرئيس لابد أن يكون بحساب و موزون بفكر الرئيس حول الدوله و الشعب الذى يحكمه ، ودول الجوار و دول العالم.

و عندما يتكلم رئيس دوله لرؤساء دول أو ممثلين لهم ، فلابد أن يكون هناك هدفا يربط بين الكلام السياسى للرئيس و الفعل السياسى لرئيس يكلم دول العالم عن "الخلافة و الإخوان و الإرهاب" ، و الإطار الفكرى لتفسير كلام أى رئيس هو فهم السياسة من حيث أنها فعل سياسى و كلام سياسىي و العلاقة بين الكلام والفعل.

و من المهم جدا أن تضع نفسك مكان السيسى فى الأمم المتحدة و تحاول أن تربط بين كلامه السياسى عن " الخلافة و الإخوان و الإرهاب" و فعله السياسى منذ كان رئيسا للإستخبارات العسكرية ( أيام مبارك) ، ثُم عضوا فى مجلس عسكرى انتقالى فاعل و مؤثر اشرف على ما يحدث وتابع ما يجرى منذ 25 يناير 2011 إلى يوليو 2013 ، وحتى وصل رئيسا للدولة ،و علاقة ذلك بفكره السياسى .

السياسة بين الكلام و الفعل و العلاقة بين الكلام و الفعل

يمكن أن فهم السياسة من حيث أن....

00- السياسة كفعل
00- والسياسة ككلام

و أن سياسة الدول تقع بين الفعل السياسى والكلام السياسى ، و الارتباط بين الكلام و الفعل السياسى فى رأس من يحكم البلد

الفعل السياسى

الفعل السياسى درجات ومستويات....

1) الفعل السياسى على مستوى تعامل الرئيس مع دولته و القوى المتفاعلة والمتصارعة فيها ، وهذا المستوى له درجات
2) الفعل السياسى على مستوى تعامل الرئيس مع دول الجوار، وهذا المستوى له درجات
3) الفعل السياسى على مستوى تعامل الرئيس مع دول العالم ، وهذا المستوى له درجات

و ما الأفكار و القناعات التى تحركه لهذه الأفعال؟ وما تصوره لأهمية رأى غالبية الشعب و أفكارها ، و أفكار مفكرين و مثقفين فى دولته ؟ وما أهداف الدولة و مصالحها كما يحددها هو ومن يعمل و يتعاون معهم؟ وهل الرئيس مطلق الحرية فى القرار و الفعل؟

الكلام السياسى

و الكلام السياسى ايضا له مستويات و درجات ، ويمكن تقسيمه إلى عدة مستويات.....

1) كلام المشجعين و المتفرجين فى مدرجات السياسة، وهذا المستوى له درجات
2) كلام "دكاكين الكلام السياسى" ، وهذا المستوى له درجات
3) كلام يعتمد على درجة من التدقيق و وضوح الرؤية السياسية و شمولها (أكثر من مستويات الكلام السابقة) فيربط ما يحدث فى مستويات الفعل السياسى الثلاث و بين فكر سياسى لمن يحكموا الدوله ، وهذا المستوى له درجات

و الإطار الفكرى الذى ألتزم به لتفسير ما جاء فى خطاب السيسى هو الربط بين كل مستويات الفعل السياسى و بين اعلى مستوى للكلام السياسى ، و لا اهتم هنا بكلام مشجعين مدرجات الكلام السياسى ، أو كلام " دكاكين الكلام السياسي" ، و قبل أن ابدأ أحب أكتب بعض السطور حول.....

1) كلام المشجعين و المتفرجين فى مدرجات السياسة
2) كلام "دكاكين الكلام السياسى"


حتى اتفادى قدر المستطاع الوقوع فى شراك هذا النوع من الكلام و افقد البوصلة السياسية

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 10-27-2014, 06:29 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 24)

السياسة بن الكلام و الفعل

يمكن تشبيه ما يحدث فى السياسة كأنه مباريات بين فرق تلعب فى ساحات السياسة. و ساحات السياسة تختلف ، ففيه ساحات بين فرق سياسية داخل كل دوله ، و ساحات لفرق على مستوى المنطقة الجغرافية ، و ساحات لفرق على مستوى العالم. وكل فريق له أهداف. و فى ملاعب السياسة يحاول كل فريق تحقيق اهدافه باتباع قواعد اللعب المتفق عليها بين الدول. وعادة الدول القوية هى التى تضع قواعد اللعب و تستطيع أن تغيرها ، فتلتزم بالقواعد فى بعض الأحيان والظروف ، ولا تلتزم بها فى ظروف أخرى .

وفى ساحة اللعب السياسى فرق متفاوتة فى القوة ، وكل فريق له خطط و يتدرب ، و يصرف مما يملك على المدربين و اللاعبين والإعلانات و الشعارات و التعبئة و شراء اللاعبين. و بعض الفرق تلتزم بالقواعد والبعض لا يلتزم ويحب الغش و الخداع وشراء الذمم و تضليل الحكام ، وهذا كله له تأثير على لعب الفريق ونتائجه.

و بالاضافة إلى ذلك هناك مدرجات و مشجعين تشاهد ما يحدث و تتحزب لفريق ضد فريق ، و لكنها ليس لها تأثير على تكوين الفرق ولا الخطط ولا التمويل ..مجرد مشجعين تهتف و تهلل وتتكلم.

من اهداف هذه الصفحة وضع تصور لتفسير خطاب السيسى اعتمادا على التفرقة بين العمل أو الفعل السياسى من منطور الفريق و مستوى لعبه و مصالحه و أين يلعب، وبين الكلام فى السياسة ، والعلاقة بينهما على مستوى صاحب القرار فى الدولة. فهو لاعب فى فريق يصارع قوى داخل دولته لها اهداف غير اهدافه ، وقوى على مستوى المنطقه لهم مصالح مشتركة و مراعيا تحالفات مع فرق دول على مستوى العالم ، فما خططه ، وما فعله فى الماضى وما سيفعله وما علاقة ذلك بكلامة؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 10-27-2014, 06:37 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,750
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 25)

الكلام السياسي

الكلام السياسى مستويات أعلاها الكلام المنضبط بمنهج علمى والذى يعتمد على معلومات كافية وموثقة عن الدولة و القوى الفاعلة فيها و مناطق الجوار والدول المؤثرة فيها و دول العالم ومصالحها، ثم يبنى عليه آراء و نظريات بشروط فى حالات متعددة ، وأدناها و اقلها مستوى هو مستوى كلام الناس فى الشارع وبعض مواقع الأنترنت ، و يقع بينهما مستوى كلام الصحف والمجلات و المقالات ووسائل الإعلام و بعض مواقع الأنترنت . و من هذا التوصيف يمكن تصنيف الكلام السياسى إلى:

00- كلام مشجعين فى مدرجات اللعب السياسى
00- كلام دكاكين السياسة
00- كلام مفكرين فى العلوم السياسة فى ابحاث منشورة فى مجلات محكمة معترف بمستواها العلمى ، وكلام منشور لرسائل ماجستير و دكتوارة فى جامعات ومراكز أبحاث ، وتقارير من مؤسسات فى الدولة و مستشارين متصلين بصاحب القرار السياسى. وهذا النوع من الكلام اقل جاذبية للقراء ، وبارد وممل ولا تجد له زبائن ، بل ربما يكرهه المشجعين و أصحاب دكاكين الكلام السياسى. لذلك فهو بعيد عن القلب و العين.

1) كلام مشجعين فى مدرجات اللعب السياسى


وهذا ادنى مستويات الكلام السياسى، و هو الغالب و الشائع بين المتكلمين مهما كانت ثقافة و درجة تعليم المتكلم ، كلام مثل ما يطلقه مشجعين الكرة لا معلومات موثقة ولا منطق متسق و شتائم و سباب فى "مكلمة" سياسية لا تقول إلا ما تتلقاه من غيرها نقلا و تكرارا.

كلام مشجعين سياسين فى مدرجات وتهليل ، و أكثر مصادرهم المعرفية من " دكاكين الكلام السياسى" و تنوعاتها ، مجرد متفرجين لمباريات لفرق ضد فرق ، وعادة لا يعرف المشجع فى المدرج كثيرا عن خطط و تدريب و مصادر مال تمويل كل فريق. متكلمين فى مستوى معلوماتى وفكرى يماثل تصرفات و سلوك مشجعيى الأهلى و الزمالك أو الاتحاد والهلال و الوصل و العين أو رويال مدريد و برشلونه و مانشستر يونيتد و الأرسنال و بايرن ميونخ و...وغيرها من فرق كرة القدم فى مدرجات تشاهد فرق تلعب ،و مشجعين لهذا الفريق أو ذاك ، و شعارات و تهليل و نقل كلام و رمى حجارة أو زجاجات ... وأصوات وهتافات بين المشجعين ....عبارات و الفاظ و شتائم.

وفى مدرجات الكلام السياسى تجد معلقين و محلليين مثل ما تجدهم فى مدرجات كرة القدم. تعبئة و تعليق ومدح وذم و اتهامات. و ايضا تجد إعلانات و باعة و بيع فى مدرجات الكلام السياسى مثلما تجدهم فى مدرجات كرة القدم. هذا السلوك يمكن تفسيره من دراسة ظاهرة سلوك القطيع ، ومن دراسات علم نفس التجماعات البشرية Psychology of masses

ومن المثير للتأمل أن أول من قدم تفسيرا لهذا السلوك المفكر الفرنسى جوستاف لوبون فى كتابه " سيكولوجيا الجماهير" المنشور عام 1895 ، وما اعرفه أنه تُرجم للعربية عام 1992 أى بعد 100 سنه تقريبا ( وربما توجد ترجمات اسبق من هذه الترجمة) و يمكن أن تجده على الروابط....

https://www.goodreads.com/book/show/12091888
http://www.4shared.com/office/icimyZQR/___.html

http://www.marefa.org/index.php/%D8%...AA%D8%A7%D8%A8)

و بهذا انتهيت من تعريف هذا النوع من الكلام السياسى، و هذا ينقلنا إلى المستوى التالى وهو الكلام فى السياسة و دكاكين الكلام السياسى

( يتبع)
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04:35 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر