Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنبر الحر Free Topic Forum > مقتطفات وآراء Extracts & Views

مقتطفات وآراء Extracts & Views مقتطفات وآراء.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تنقيط الحروف العربية قبل مصحف عثمان (آخر رد :أحمد الأقطش)       :: معجم الدوحة التاريخي للغة العربية (آخر رد :عبد الرؤوف)       :: أسئلة للنخب العربية (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: اللغة المنغولية من أي عائلة لغوية (آخر رد :حامد السحلي)       :: هل المسيح هو الملِك لغة؟ (آخر رد :أحمد الأقطش)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: سألتني... أأحبها؟ (آخر رد :حامد السحلي)       :: رسالة سيدنا موسى ( إلى فرعون وقومه . وإلى قوم بنى إسرائيل ) (آخر رد :سعيد شويل)       :: اريد ترجمة الصفحات لو سمحتم (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: نصر محفوف بالمخاطر ! (آخر رد :عادل محمد عايش الأسطل)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-12-2018, 05:03 PM
الصورة الرمزية عادل محمد عايش الأسطل
عادل محمد عايش الأسطل عادل محمد عايش الأسطل غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 380
افتراضي إسرائيل، قصة فشل أخرى !

إسرائيل، قصة فشل أخرى !
د. عادل محمد عايش الأسطل
العملية الاستخبارية الإسرائيلية، والتي تم احباطها من قبل المقاومة الفلسطينية شرق خانيونس، من خلال دحرجة المعضلة إلى العمق الإسرائيلي، عملت على زلزلة إسرائيل برمّتها، ليس بسبب مقتل اللفتنانت كولونيل فقط - وهي رتبة عالية- بل بسبب أنها عبّرت عن الترهل الاستخباري الإسرائيلي، وخاصة المعمول به داخل القطاع المقاوم، علاوة على أن الشكل الذي يمكن أن ترد به فصائل المقاومة بشكلٍ أكبر من الذي تمّ الردّ به، لا يزال مجهولاً.

برغم ما أعلنت إسرائيل، من أن العملية لم تكن لأجل التصفية أو الاختطاف، ولكنها أُبرمت لتحقيق جزء مهم، من جهدٍ مستمرٍ على مدار السنين الفائتة، والتي تشمل جميع القطاعات الأمنية، في سبيل الحفاظ على التفوق الإسرائيلي فقط، إلاّ أن حركات المقاومة أعلنت بأنها ضاقت ذرعاً من التعديات الإسرائيلية وتحت أي حجّة كانت، وخاصة في الظروف التي عمدت فيها إلى التقليل من إشعال الحدود المحاذية على طول القطاع، والانخراط في تفعيل هدنة.

فشل العملية الإسرائيلية، في مقابل اعتبارها - برغم قساوتها- لدى حماس، كحقيقة يمكن الاعتزاز بها، بما لها من دور كبير في تخفيف رد الفعل المتوقع وسواء من جهتها أو من جهة فصائل المقاومة الأخرى أو من قِبل الفلسطينيين عموماً، سيعمل على قيام المؤسسات الإسرائيلية والاستخبارية بالذات، بتفتيش نفسها تباعاً، والتفكير مرّة بعد أخرى في المستقبل، قبل التفكير بإعادة نشاطها داخل القطاع، حتى في حال حصول تقديرات استخبارية صحيحة وبنسبة عالية، بسبب فشل هذه العملية، وقد كانت في نظرها، ومنذ تجهيزها وحتى الوهلة الأولى من تنفيذها، عملية ناجحة.

لولا التأكّد من علم رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" بتوقيت هذه العملية واهتزازه لنتائجها، برغم قيامه بإتاحة الجهود للاستمرار في تكثيف ترتيبات التهدئة، وكنا قد سمعناه يُدافع عنها وبطريقةٍ وافية، لكان لدينا احتمالاً كبيراً، بأن تكون جهة ما في إسرائيل، فكرت بمحاولة نسف تلك الجهود، وذلك رغبةً في خلق أجندة سياسية مُعاكسة، حيث كانت جهات إسرائيلية متعددة، قد أعلنت عن رفضها لأي تهدئة مع حماس، بل ومنهم من توعّد باستمرار ممارسة التحريض حتى الوصول إلى مواجهة عسكرية ضدها، تهدف إلى إنهاء سلطتها داخل القطاع، وتصفية آثارها، حتى برغم التنازلات الدراماتيكية التي قدمتها لإسرائيل مؤخّراً، مقابل الوصول إلى التهدئة.

هذه العملية، وبدل أن تكون بمثابة مناسبة سعيدة مثلاً لوزير الدفاع "أفيغدور ليبرمان"، ووزير التعليم "نفتالي بينت" وآخرين، باعتبارهم يمتنعون عن التلفظ بحروف التهدئة، إلاّ أن الفشل الكبير الذي اعتراها، كانت بمثابة رادعٍ آخر أمام أي اعتقادات عسكرية أخرى باتجاه حماس والمقاومة بشكلٍ عام.

في صميم المقاومة والفلسطينيين بشكلٍ عام، فإن الاعتراف الإسرائيلي بالفشل، يُمثّل الانتقام الأوفى، وهو أشد إيلاماً للإسرائيليين من أي شيء آخر، لأنه سيعمل على تذكيرهم بمجموعات الأفشال السابقة، لا سيما وأن مجموعة أفشال عملية (الجرف الصامد) عام 2014، لا تزال قائمة، وبالتالي الاستنباط في حال تكرار الاعتداءات ضد المقاومة وعلى أي شكلٍ كانت، بفرضية تلقّيهم المزيد من الدروس.

يمكن أن يتم في إسرائيل، من الآن فصاعداً - برغم السخونة الحاصلة- ضرورة العودة وبحرارة إلى حيّز الهدوء، حتى برغم معاوتها مساءً، بقصف القطاع بعدة صواريخ متفرقة، حيث تؤكّد مؤسستها الأمنية بعد دراسة موسّعة، بأن تلك الجولة قد وصلت إلى نهايتها، ومن ثم فلا يجب أن تؤثر على الإجراءات المتبقية التي تجريها مع حركة حماس بشأن تثبيت أوراق التهدئة، ومن ناحية أخرى تأتي رغبتها بإنهاء الجولة، هو خشية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن تحاول حماس خلق معادلة صاعدة، ربما تكون مُفاجئة وغير مُعتادة من قبل.
خانيونس/فلسطين
12/11/2018
رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 08:12 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر