Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > منتديات اللغة Language Forums > منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum

منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum منتدى اللغة العربية وآدابها وثقافتها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إصدار كتاب فيزيائي جديد: [عاصفة في كوب شاي: فيزياء الحياة اليومية] 2019 - ترجمة: فيصل كريم الظفيري، ومراجعة علمية: أ. د. عبد الحميد مظهر - تقديم خاص للجمعية الدولية لمترجمي العربية (آخر رد :فيصل كريم)       :: هل لهذه الدعوى العريضة أي أساس عند أهل العلم بالألسن الجزيرية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: مساعدۃ فی ترجمۃ النشید من العربیۃ الی الاردویۃ (آخر رد :حامد السحلي)       :: ماهي أدق ترجمة للفظة: (علماء بني إسرائيل) إلى اللغة الألمانية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: ترجمة عبارات وجمل دينية (آخر رد :marwa-ahamd)       :: ما المقابل للمفعول المطلق في الإنجليزية ؟ (دعوة للمدارسة) (آخر رد :marwa-ahamd)       :: كيف يترجم أساتذتنا الكرام مصطلح(الجاهلية)؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: هيروغليفية عربية (آخر رد :حامد السحلي)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: أنا والبحر .......... (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2018, 10:19 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا إخواني الأعزاء

في هذه الصفحة وكما هو ظاهر من العنوان سأقوم بإدراج أجمل وأبرز الجمل والتعابير والعبارات التي راقت لي وأطربت مسامعي أثناء قرائتي للنصوص العربية. وأتمنى أنتروق لذائقتكم الرفيعة يا أبناء الأكارِم.



-بُعْدا لأفكار السوء!
-الإسلام ليس فيه دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله
-يبدو موغلاً في الحذر حدّ التشاؤم
-هذاالرجل لا يستفتى في شىء !؟ والأولى أن تغسل يديك منه سبعا !!
-فليس علمي من علمكم بشيء
- وليس جزافا أو خبط عشواء كما تدعون.
-سرَّني غايةَ السّرور مستوى الحِجاج العلمي الرّفيع
-بقدر ما آسَفَني وأحزنني القذف أحيانا ببعض الأحكام التي قد تعكّر هذا الصّفاءَ النقيّ

-قد يكون الشيخ فلان أفضل من يفتينا في أمور الدين ، لكنه بالقطع ليس الأفضل
-الذين لم يتجاسروا بكلمة واحدة
-قد قلت فأصبت، وأخبرت فصدقت
-أبـناءَنا المبتعـثـين ..عينُ الله ترعاكم
-ما لنا من حظ فيها
- فما غَيَّر من حالهم شيئا، كانوا كذلك في سابق عهدهم وما يزالون، تخلف وتفاهة وسوء في الحال وفي المآل
-يجاهرون بازدراء الناس
-الذي يجتمع فيه فلول الزنادقة من كل فج عميق
-و تساءلت إن كان لا يعتورهم الإحساس بأنهم أساؤوا الاختيار
- هي كذلك، عليكم من الله ماتستحقون
- المطلوب هو إشاعة المودة والرحمة داخل البيوت
-اصطرخنا منددين شاجبين حتى بحت منا الحناجر المرات الأُوَل
-ويكثر اللغط آتيا من كل الأصقاع
-سباب وشتم وتقريع للغير...وتناوش بين الأشقاء
-وإن طال الأذى خصومنا
-ويخرج الكلام منّا دونما حساب .. نحابي الوجوه على كل الأعتاب
-هدأها بقوله الذي يفوح استخفافا وقذارة

-وقهقه عاليا حتى بان ضرسه المسوس الذي نخره التعفن
-أجَرَحتَني! ومضيتَ تَصرُخُ مَالي!؟
-
-تـبـاً لأيـامٍ حـسِـبـتُـــكَ حـيـنَـها رجـلاً -- فـكُـنـتَ مِـن الـرٌّجولةِ خالِي
إيـاكَ أن تـأتي لـبَـابيَ سَــائـلاً -- كي لا تُجيبَ عن السُّـؤالِ نِعَـالي!!

-للهِ دَرك شَاعِراً

-ويتقن المهمة الموكلة إليه أيما إتقان
- عليك أن تتفانى في المهمة أحسن التفاني
- هؤلاء قِبَاحُ النَّوَاصِي
-لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا
- وكأنها بذلك تتبرأ من الغدر الذي هو من شيم اللئام
-مهلا على رسلك ولا تكن في عجلة من امرك
-حينها سنضحك ملء أشداقنا
-سبحان ربي ما أبطشه،
-السؤال الذي يجعلني في حيرة من أمري
-والله إن عجبي لا يكاد ينقضي من هذا السلوك الأثيم والوقاحة التي ما بعد وقاحة
-نحنُ إلى التعلُّمِ منكَ أحوج!
-فلي بذلك عظيم الشرف
-فشكراً جزيلاً لشموخكم و تواضعكم
-رجل ودود، رشيق العبارة
-حارث رجل لا ككل الرجال. رجل شهم بطل مغوار
- إنها قوة التكرار والدَّأْبِ الذي لا يعتريه السأم.

-من جعل نفسه عظماً أكلته الكلاب
-ويكدر عليك مباهج الحياة
-لم تعد نشيطا كسابق عهدك
-هذا الساذج الذي لا يمتلك من اسمه شيئا
-فما هم إلا مهرّجين ، سرعان ما ينقضي زمانهم ويقبعون في ركن مظلم تلاحقهم اللعنات وتهطل عليهم البصقات حتى تغرقهم
-لا تخشي على الصهاينة يا أستاذة عائشة؛ فحتى الأنبياء ضاقوا بهم ذرعا وغــُـلبوا على أمرهم معهم!!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-06-2018, 01:08 PM
الصورة الرمزية ahmed_allaithy
ahmed_allaithy ahmed_allaithy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 3,770
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بدي مشاهدة المشاركة


-لا تخشي على الصهاينة يا أستاذة عائشة؛ فحتى الأنبياء ضاقوا بهم ذرعا وغــُـلبوا على أمرهم معهم!!
لا أدري من القائل أو لم قال ما قال، ولكن هذا الجزء الأخير غير صحيح.
قال تعالى:
حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ


فمن أين تأتيهم الهزيمة أو كيف يُغلبون على أمرهم وقد ضمن الله نصرهم، وضمن هزيمة أعدائهم المجرمين؟
__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-20-2018, 01:27 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed_allaithy مشاهدة المشاركة
لا أدري من القائل أو لم قال ما قال، ولكن هذا الجزء الأخير غير صحيح.
قال تعالى:
حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ


فمن أين تأتيهم الهزيمة أو كيف يُغلبون على أمرهم وقد ضمن الله نصرهم، وضمن هزيمة أعدائهم المجرمين؟


لك شكري البالغ يا أستاذي العزيز أحمد على الإيضاح

تقبل فائق الود
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-20-2018, 02:05 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي



-تحية خالصة لأولئك الأماجد
-فلنصك يخضع إعجابي
-كَقُنبلة ٍ طهاها القاتلون
-هنا لا نملك سوى الصمت
-لا يحزُنكَ أمرُ أولئك الأشـاوس فهُمُ وما تَـلِــدُ المعالي توأمُ
-وهكذا يكون الشعر وإلا فلا
-صبرا يا أماه لقد أنجز لي ربي موعودي وأتاني مقصودي
-فَبَارِكِـي أُمَّـاهُ وَشْمًـا تَشْتَهِيـهِ ثِيَابِـي!!

-أَوْدَعْـتُ نَارَ الْوَجْـدِ طَيَّ خِطَابِي
-وَأَنا أُغَــالِبُ فُرْقَـةَ الأَحْبَـــــــــابِ
-اذا تكرمت علينا بشيء من حلمك وبسعة صدرك
-عن أي لباقة تتحدث يا أستاذ وأنت تذهب بالحديث كل مذهب وتشرّق وتغرّب
- وإن كنت تعرف وتتجاهل فهذه والله نكبة النكبات
-إن استخدامك لهذا الأسلوب السوقي والشوارعي لشاهد على انحطاط أخلاقك، ولا يوجد هنا متسع لك ولأمثالك.
-ما هذا سوى قزم حاول الظهور على هرم سامق، ولكن الرياح العاتية استأصلته ورمت به في هاوية سحيقة
-أمثال هذا العميل كثر، وهم إذ يقبّـلون أرجل الغربيين قبل أيديهم فإنما لمكاسب ومآرب مادية سرعان ما تزول
-ولم يمنعنى هذا من مبادلتك الدعابة والضحك.
-وإن كنت تقوله بدبلوماسية ناعمة، ونحن نرد عليك ونساجلك الأفكار واحدة بواحدة فى حوار راق، فلماذا التدليس؟
-ولا ترقى إلى مستوى الكلام الكبير الذى تصفه به
-فأولا هو ركيك اللغة. وثانيا أفكاره ساذجة وسطحية ويسودها التناقض،
- إن ما كتبه الرجل إنما ينضح بالغل والكراهية والتدليس الفاجر.
-لا تحاول خداعنا بكلماتك الغوغائية
-أفكاره التى تشبه أفكار صبيان المبشرين،
- ولا أجادل، ولا أماحك، ولا أكابر،
- فهذا من أسمج المقال، وأبين الكذب والمحال !!
- تيقنت ساعتها أن هذه الكلمة من النوع الذي "يعكر المزاج"
- وقد يعشش هذا الاعتقاد الخاطئ في عقل بعض المترجمين أيضاً، وهنا تكون المصيبة أعظم.
-بلا خجل ولا وجل
- فعنده الخبر اليقين .
- أود أن أتوسم اليك بهذا الطلب إن كان قدر استطاعتك.
- والصدق أرض صلبة لا تميد بمن يقف عليها
- أقوى الوشائج الإنسانية وأمتنها.
- ويبقى الصدق النجم الهادي الذي لا يأفل ولا يخبو ألقه
- للكذب وزن لدى من له القابلية على تصديقه وخير لكل من ينتهجه مسلكاً ويقتات عليه غذاءً.
- ولأنه صادق يربأ بنفسه عن ارتكاب تلك الفظاعات
- الصدق جوهر لا يخبو بريقه ولا يفقد قيمته أبداً.
-حتى الكلمة تمتهن عندما تخدم أغراضاً وضيعة!
- لنفر واسع من أبناء جلدتنا
- ليكن الكذب غريبا على شفتيك ولا تسمح له أن يحجب شفافيتك.
- الكذب يدنس اللسان ويخزي الإنسان.
- خوفاً عليه من التهاوي والإنهيار
- من يخشى التلفظ بالكذب لا يخيفه شيء في الحياة
-الكذبة البيضاء هي مقدمة لكذبة كالحة دكناء
-بمن أنذر قلمه لخدمــــة المتصفحين دون كلل ولا ملل
- لطيف المَعْشَر هو مَنْ تروق صحبتُه وتسرّ
-والغرائب التي يصنعها أشباه الرجال وسماسرة الأعداء ودهاقنة الإحتلال!
- إنه عزيز وهم الأذلاء
-حقًّا هذا هو التّائه الذي بحثنا عنه أطراف الليل وآناء النهار، وما كنا نعرف أنه في سنّ قلمك السّيال
-لكننا قصدنا التنبيه على خطير من الأمر لا غير
-فلقد دعوتك مخلصًا أن تشركنا معك فيما ألقيته هنا من فائض القول،
-كدت أن أستلقي على ظهري من الضحك
-لم أتمالك نفسي من فرط الضحك
-فكيف ارتــــــضيتم حــياة الـــــــــرمم؟!
-إن هذا التمرد الوقح من بعض الساقطين على ثقافتنا لا يستحق منا الوقوف عنده
-هذا الأسلوب من الحرب فتي في نوعه، لكنه أشد فتكاً
-إنه العار والشنار، ونعوذ بالله من أهل النار
- تعالى الله عن هذا علوا كبيرا
-كل إناءٍ بما فيه ينضح
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-20-2018, 02:19 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي



-ولعلّ مبحث الصدق وحده يحتاج إلى كثير نقاش
-لما رأيت العنوان هالني صراحة الوصول الى هذا الحد من التشكيك
-إنه لكذلك حقا
-واعشوشبتْ مرابعُ الشكيمة
-ولتقصفوا بقوّة مخافر اللدودْ
-تعالى الله عما يقول هؤلاء الدجالون، أخرس الله لسانهم، وشل الله أركانهم
-الوقاحة الفجة التى تتعرى في الهواء الطلق و غير الطلق
- لتلك العقول الخربة والشوهاء
-فستظل من الضعف بمكان
- بل أدلتهم أوهن من بيت العنكبوت
-يجب أن يهان و يداس بالنعال كائنا من كان
-ولكن دعهم يعضوا على صم الحصى كمدا = من مات منهم له كفن
-هده الطريقة يلجأ إليها بعض الأجلاف ممن يحس بنفسه يركن في حضيض النسيان
-هذا الشعر من شعر القلة التي تريد الظهور والإعجاب بأي ثمن
-أخرس الله منهم كل ناعق وزاعق
-نحن بحاجة لصحوة نقدية لا تمالئ أحدا
-خذوا أمراضكم، أوهامكم، وقاحاتكم ومجونكم و ارحلوا.
-تبذل ورذيلة وقِحـَـة وخروج على المألوف ،
-لغة تهيء للهزائم شعبها
-ساقتني الاقدار مرة الى حوار غير مكتمل مع احدهم
-،كيف تجرأ هذا الوقح عن مثل هذا ،والحمد لله أنكم أوقفتموه عند حدّه
-إما أنكم معصومون وهذا مُحال أو أنكم قد حويتم العلم وهذا يُعد ضرباً من الخيال.
-تحيي اللغة من الترهل من ناحية وتثقف الناشئة
-والأقلام التي ارتضت لأسنتها التقزم فلها مصير لن تخلفه نقطة .
-فكم قبلهم من أمم باءت بفشل وانتهت إلى حضيض النسيان .
-وقاحة حدّ الإنحطاط.
- متقنة الصنع وباذخة الجمال

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-22-2018, 09:55 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي

إنه لمن دواعي سروري أن هذه العبارات والجمل نالت استحسانك وإعجاب ذائقتك الرفيعة يا إبن الأكارِم


لك فائق الود
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-22-2018, 10:52 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


-متى تضعُ هذه الحربُ الكلامية أوزارَها؟
-فاسمح لي أن أحتجَ بكَ عليكَ
-فهي مِسْكٌ فَوَاحٌ وماءٌ قَرَاح، ينتفعُ بها القاصي والداني
-ويتفاني في سبيلِها ويسترخِصُ لقاءَ تحقيقها كلَّ غالٍ ونفيس
-ولطالما طوى اليأسُ نفوسًا لم تقو على مجابهة تحديات الحياة
-فجعلَ منها شُغلَه الشاغِل يرصُدُها قدر استطاعته
-فلم ينتفِعْ بأيٍ من ذلكَ بِحبَةِ خردل.
-وإمعانًا في التنكيل به بعد وفاتِه فقد تم منع دفنه في مسقط رأسه
-عندها قامت الدنيا على ساقٍ فاغِرةً فاها مناديةً بعبقريةِ سيملويس
-نُشدانًا للمصلحة العامة وتأكيدًا على أهمية الوحدة
-يا معشر قريش! لا تكونوا آخر من أسلم وأولَّ من ارتد
-كفانا تملُّقًا!
-الإعلام الحيادي حقيقٌ بعرضِ وجهات النظر دون تضخيمها أو تهوينها.
-من المعلوم بالضرورة أنَّه إذا سكت من لا يعلم؛ سقط كلُّ خلاف مهما بدا كبيرًا
-حتَّى لا يتسع الخرقُ على الراتِق
- وإياكم وكثرة الصياح
-ورُّب عجلةٍ تهبُ ريثًا.
-لقد تكالب القومُ على جمع المال.
-قيل للشعبي رحمه الله : من أين لك كل هذا العلم ؟ قال : بنفي الاعتماد، والسَّيْر في البلاد، وصبرٍ كصبر الجماد، وبُكورٍ كبُكُور الغراب.
-جَلُدَ عَلَى تَحَمُّلِ الْمَكَارِهِ
-" زَمْجَرَ الأَبُ صائِحاً وَلاحَتْ في عَبوسَتهِ بَوادِرُ الانْفِجارِ
-أَمْطَرَهُ وابِلاً مِنَ السِّبابِ
- تهارشوا على التركة تهارُشَ الحُمُر
-إرتعدت فرائصُه
-قامتِ الحربُ على قَدَم وساق
-كُلُّ امْرِىءٍ بِحِبالِ الوَهْمِ يَرْتَبِطُ إِلاّ امْرُءاً لَيْسَ في أَحْكامِهِ شَطَطُ
-أشبع نهمَه العلميَّ
-تَصاغَروا مِنْ هَوانِ الذُّلِّ فَانْكَسَروا
-أعْلَى الحِمْلَ عَنِ الدَّابَّةِ
-أوصد البابَ في وجهه
-ضَاعَ فِي غَمْرَةِ الأَحْدَاثِ
-ركب الذُّل والمشقَّةَ
-والوفود تَفِد على رَبعه لا يتجنبه منهم إلا الأشقى
-همم تناطح السحاب
-هذا أمرٌ لا يتناطَح فيه كبشان
- نَازَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَى الْخَيْرِ
-لقد اشتد الخطْبُ وعظُمَ البلاء
-استنهض هِمَمَ العمَّال
-أَلاَنَ للقوم جَناحَه وأخذهم بالملاطفة
-تُضْرب إِليه أَكبادُ الإبل طلبا للعلم

- لَعَمْرُكَ مَا طُولُ هذا الزّمَنْ
-كان مثالاً على القبح والفجور والشطط والمكر السيئ والشئ بالشئ يذكر!
-وهذا الحب الفياض الذي يعجز عنه البيان
-أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى
-اِعْتَرَكَ القَوْمُ في ساحَةِ الوَغَى
-أقْبَل يتبخْتر زَهْوًا
-تحمل في ثناياها أنهاراً غزيرة من المشاعر النقية والخيال الشعري الوثاب
-دمتَ مَعيناً للأخلاق ِلا ينضبُ
-احتدم صدرُه غيظًا
-إنه الفشل والغباء المستفحل
-إستحاط في الأمر
-طلبت العلا حتى استَلاَنَ لي الدهر
-ألا أَبْلِغْ قُريشاً حيثُ حلَّت
-سأل الحجاج إعرابيّ فأيّ الزرع خير ؟) قال : ( ما غُلظ قصبُه وأعتمّ نبتُه ، وعظُمت جثته ، وطالت سنبلته )
-فقد أتى علينا برهة من الدهر
-استشاط غضباً من شخير والده
-صبوتَ وهل تصبُو ورأسكَ أشيبُ
-يواجههم بشجاعة عزّ مثيلها
-بكل وقاحة وصَلافَـة
-تَنَازَعَتْهُ الهُمُومُ وَالأحْزَانُ
-شَخْصٌ من علية القوم

-لِيَكُنْ مُقَامُهُ مُرِيحاً فِي بِلاَدِ الغُرْبَةِ
-كُنْتُ أَنْشُدُ الآفَاقَ وَأَرْتَادُ الْمَجَاهِلَ
-ذهَبت بهم الرِّياحُ كلَّ مذهب
-اِعتَصَمَ بِالصّمت
-ما انفك يقض مضجعي
-ذهَب كأمس الدَّابر
-اشتدَّ في عَدْوِه
-لم يجد غضاضة وحرجا في الإساءة لدينك
-ذهَبوا تحت كلّ كَوْكَب
- ذهَبت به الخيلاءُ فتمادى في الكبرياء والعُجب.
- جَسَّمَ أَخْبَارَ الْمَعَارِكِ
-لقد بلَغ الغلامُ أَشُدَّه
-لا تَفُوتُهُ شارِدَة ولا وارِدَة
-بلَغ الكلامُ منه كلَّ مبلغ
-قَوْمٌ حَمَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلٍ عَمَدْتَ إِلَى سَفِينَتِهِمْ فَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا
-ما أعلم تحت أديم السماء عالما أعلم بالحديث منه
-نَالَ لَهُ أَنْ يَسْتَقِرَّ
-ضَجَعَ فِي الأَمْرِ وَلَمْ يَقُمْ بِهِ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-04-2018, 10:55 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي



-سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر
-ما له حصاةٌ ولا أصاة
-أعِنّي عَلَى بَرْقٍ أراهُ وَمِيض
-ألا إنّ قَوْماً كُنتمُ أمسِ دُونَهُم
-رَجُلٌ ثَابِتُ الحَصَاةِ
-تركته في قَلْع من حُمَّاه
-قاتله الله ما أظرفه
-اِضَّجَعَ بَعْدَ عَياءٍ
-لوَّى أعناقَ الرِّجال في الجدال
-مَنْ يطلبِ الدّهرُ تُدرِكْهُ مخالبُهُ
-قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَرْوَعَ فَنَّهُ!
-اِحْتَدَّ الحَرُّ فِي رائِعَةِ النَّهَارِ
-تمخَّض الدَّهْرُ بالفتنة
-حَلَفْتُ يَميناً غيرَ ذي مَثْنَوِيّة*
-جاء رعيلٌ من الناس-
-دَهَرَ القَوْمَ مَكْروهٌ
-ولا يحسِبُون الشرّ ضربةَ لازب
-صَغُرَ فِي أَعْيُنِ النَّاس
-لا آتيكَ أَبَدَ الدَّهْرِ
-تناقض الشَّخصان البيعَ
-سيان عندي ليلنا ونهارنا
-مَرَّضَ في الكَلامِ
-ولا يحسِبُونَ الخيرَ لا شَرّ بعدهُ
-إلى دَهْرِ الدَّاهِرين
-أطرقت حتى ملني الإطراق
-أتَى عليه الدَّهْر
-مَرِضَ فِي دَأْبِهِ
-كُلَّمَا دَعَوْتُهُ لِلْعَمَلِ، جاءَ مُتَمَارِضاً
-أكل عليه الدَّهر وشرِب
- تبا لمن قبل بأنصاف الحلول
-من أراد العلى سهر الليالي
-قلب إلى شرع الهدى تواقُ
-عصَف به الدَّهرُ
-أَمَرُّ مِنَ الحَنْظَلِ
-إنّي دَعَوْتُكَ للنّوائِبِ دَعْوَةً
-استقتل في الأمر
-ذهَبت النَّفس فيه كلّ مذْهب
-يكادُ سَنَا بَرْقِهِ يُذْهِبُ بالأَبْصَارِ
-تتواضع حروفي في حضرتك
-فهم يمتلكون قدر غريب من الصلافة و الجلافة
-فأجابت بالنفي القاطع و قالت
-أريتنا قدراتك الفذة في الهدوء والحوار!
-موضوع الزواج والمتعة والوناسة والتعاسة!
-وهناك من سمّى ابنه المولود آنئذ بإسمه
-واعتذر منه على فعلته وكأنه أتى بجرم ٍ عظيم
- فلا تراهن - ولن نراهن - كثيراً أو قليلاً على أهمية رضا الراضين
-اتق الله في نفسك ولا تكلفها ما لا تطيق
- والرجل يتنقل بين قم والعراق حرا طليقا
-فناكح الأغنام لن يكون أفضل حالا من جده اللعين
-ما أجرأكم على النفاق والكذب
-قسما لو عندي من الأمر شيء في هذه السيارة لكنستكم منها
-أنت هنا تكتب أمام عقول تميز الخبيث من الطيب
-ولا ينطلي عليها معسول الكلام ومنمقه
-فلا تستغفلنا يارعاك الله !!!
-وتطلقون عليهم ما يحلو لكم من أسماء سميتموها أنتم وآبائكم
-وأنا أعرف سر حقدك وحقد نظرائك
-ذلك لأنهم أذل أعداء الدين
-سدت أخباره عين الشمس
-رغم أنف الراغمين
- ولن نقبل بتجار (الكلام) أن يزايدوا علينا
-الذين يرمون الحجارة من وراء الجدران
-فلن يجديك ذلك نفعاً
-أكرمونا بسكوتكم
-يقول العرب (ذهبت الخيل لترجع)
-لله الأمر من قبل ومن بعد
-يبدو أن تلك الطريقة لم تجد ِ نفعا ولم تؤت الأكل الذي تشتهيه؟!
-ما دخلنا نحن يا رجل بمن باع فلسطين وهادن الاحتلال؟!
-وجعلت لأمريكا والصهاينة الباع والذراع
-آت بدليلك ولا تأخذنا بجريرة غيرنا وإلا فالصمت أجدى وأبلغ وأحفظ لماء وجه صاحبه!
-مزابل التاريخ في انتظاركم
-ولكنك عبد فليس
- ووالله إن مجرد الحوار معكم هو منقصة ، وأيما منقصة
-ولا ترمين أحداً بعارك
-نعم ... صدقت ، وما كنت قبل اليوم صادقاً
-فلا تعطني دروساً أنت أبعد الخلق عنها
-نم هادئاً يا صغيري ...ترعاك عين القديرِ
-فلا تتباهى بما ليس لك ، فأنت كالصلعاء التي تتباهى بشعر ابنة عمها
-فقد كانوا أكثر من أن تسعهم دار واحدة
-يمتلئ لها قلب المضيف غبطة وسرورا
-وكانوا على كل حال في فرح ومرح
-حتى أحس الجهد وبلغ منه الإعياء
-ترى بأي وجهٍ يلقاك؟
-إذن بات للوغد أعوان
-ارتفعت حرارة التهاني
-والعاقل من اتعظ
-أوافقك على ما قلت حرفا بحرف
-ولكم خالد عاجله قائلا
-لن يجيء من كلامه إلا وجع الذماغ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-21-2018, 08:53 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي



- تتقاذفُك الأمواجُ والأثباج
- في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
- وعملوا من المنكر أعمالاً
- أقلوا عليهم لا أباً لا أبيكم من اللوم *** أو سدوا المكان الذي سدوا
- يقودونَهم إلى الرذيلةِ، ويصدونَهم عن الفضيلةِ


بعضي على بعضي يجّردُ سيفه……..والسهم مني نحو صدري يرسلُ
النارُ توقد في خيام عشيرتي…………وأنا الذي يا للمصيبة أُشعلُ


- ندِمَ ندامةً تتقطعُ منها القلوبُ وتتصدعُ منه الأفئدةُ أسفا.
-يُنسى معه كل ضر وبلاء وسوء وعناء.
-حالُنا كالذي يقبلُ يدَ والدهِ ولا يسمعُ نصحه، إن هذا لهو البلاء المبين.
-بذكرياتُ مجيدةُ وتواريخَ تليدةُ
-قلوبُ أهلِ الكتاب هيَ كالحجارةِ أو أشدُ قسوة.
-هبت رياحُ المعصيةِ فأطفأت شموعَ الخشيةِ
-قلنا ولم نفعل أمام عدونا…….وعلى أحبتنا نقولُ ونفعلُ
-القول ما قاله أخونا المفضال محمد
-وأننا نعيش فى ردة ولا أبا الحسن لها
- وأحيّ صراحتك الشديدة الى حدّ الألم
-ظاهرة النوم فى العسل !!
- وهذه حقيقة لايمارى فيها إلا مكابر
-تخيل نفسه وهو يطارحها الفراش
-وهو يديم النظر إلى إمرأته
-إنه عزيز وهم الأذلاء
-السجن أحب إلى الأحرار والشرفاء مما تدعوهم إليه
-اليوم تاريخ آخر ينهض ليغير كثيرا مما أردوه أن يكون
-ممن باعوا شرفهم وكرامتهم بأبخس الأثمان.
-فليتخلص من جبنه اللعين!
-زنازين الإفك والتحريف والفجور
-متى ذبح العراق في اليوم مرتين؟
-ممن يسجدون لكوندوليزا في اليوم ألف مرة.؟
- الذين استباحوا اليوم أرضكم وعرضكم، وهم يفعلون بكم الأفاعيل
-ونتمنى ممن بدل نعمة الله كفرا ألا يرفعها عنه
-أفيقوا ولا تستعدوا العالم العربي
-والله ما كنت لأكلف نفسي بكتابة هذه الكلمات لولا إصرارك على المعصية
-أما أنتم فقد سقط أكثر من نصفكم في نظرنا! يا للخسارة!
- لم نقع في غرام الأنظمة العربية ولن!
-هذا زمن الإفتراش والإنبطاح.
-أما ضميرهم فمازال يغط في مستنقع الجريمة والحقد والخيانة
-لولا هؤلاء لبارت تجارتي
-هذا فعلا زمن العجائب والغرائب التي يصنعها أشباه الرجال وسماسرة الأعداء ودهاقنة الإحتلال!
-إنه عزيز وهم الأذلاء
-ولا تأخذك العزة بالإثم
-لاقت القصيدة استحسان الأقاصي والأداني
-وهو من التعب والإنفعال يلهث
-الأمر لا يخصني في شيء

كُـلُّ امْرِىءٍ بِحِبالِ الوَهْمِ يَرْتَـبِطُ ... إِلاّ امْرُءاً لَيْسَ في أَحْـكامِـهِ شَطَـطُ

وكَمْ رِجالٍ سِبـاعٌ في مَنازِلِهِـمْ ... لَكِنَّهُمْ عِنْـدَما تَحْمى الـوَغى قِطَـطُ!

تَصاغَروا مِنْ هَوانِ الذُّلِّ فَانْكَسَروا ... لأَنَّهُـمْ في كَراريـسِ الدُّنـا نُـقَـطُ!

إِنْ أَبْدَعـوا فَخَيالٌ غَيْـرُ مُنْسَجِمٍ ... وإِنْ أَصابُـوا فَفي أَقْـوالِهِـمْ غَلَـطُ

هذي المَنابِرُ يَغْشاهـا سَماسِـرَةٌ ... أَنْـفاسُهُمْ نَـتِـناتٌ صَـوْتُهُـمْ لَغَـطُ

ذَوو الشَّهامَةِ أَطْيارٌ قَدِ ارْتَفَعَـتْ... وهُمْ عَنـاكِـبُ في الأَوْحالِ قَدْ سَقَـطوا

داسوا على حُلْمِ آلافٍ بِأَرْجُلِهِـمْ... فَالعَهْـدُ مُنْـقَطِعٌ والعِقْـدُ مُنْـفَـرِطُ

قَوْمٌ ضِعافٌ ثُلوجُ اللَّيْلِ مَفْرَشُهُمْ ... وآخَـرونَ قَـدِ اسْتَهْوَتْهُـمُ البُـسُـطُ
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-27-2018, 12:02 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي








-واستطاعت ثلة من الليبراليين جره إلى مستنقعهم.
-صبيان المبشرين وألاعيبهم
-هل هانت بكن أنفسكن إلى هذه الدرجة ؟
-أصابع يدك ليست متشابهة.
-وأنت لا تملك من أمرك إلا أن تقول يا ليتني مت قبل هذا
وكنت نسيا منسيا !!! .
-من هو على هذه الشاكلة التي لا تثير الإقياء والغثيان فحسب
-وشاهدت بؤم عيني من الخيانات ما يندى لها الجبين
-ومن طلب الزيادة زدناه هذه غاية الخبر عندكم ؟؟؟
-معك حق أيها الغائب الحاضر أن تعجب
-لكل شخص من اسمه نصيب
- ليلعن كما لعن الله إبليس.
-أما وقد ذهب بكم الأمر إلى كوني قد عارضت طرح هذا السؤال
-السياسة فن الممكن
-قطعا لألسنتهم، إياك وأن تتخذ منهم صديقا
-وأشبعت يده تقبيلا وهي تقول بلهفة
-ولم يدر شيئا عن شواذ المخلوقات
-هذا حكم الشرع ومالنا من حيلة فيه
-وهز جدي رأسه الأشيب متبرما
-لم تكن تخلد للنوم حتى تفاتحه بالأمر الذي يقض مضجعها
-وضج الغلمان بالضحك
-إنه يذهب وحشتهم ويلطف جفوتهم
-وهيهات أن أنام في حجرة بمفردي
-لولا قيد الجسد لفرت روحه ذعرا
-بل إنه ليرتجف هلعا منه
-مشتهى العقول في منتهى النقول
-فنغص علي صفوي، ورماني بتعاسة لاتريم
-ومن الحنان ما يهلك
-إن البلاء موكل بالمنطق
-أَفْظِعْ بها من حقيقة لا تصدق
-رأيت الذي رأيت
-حتى هدّني الإعياء
-فاتكأت على سور تبقّى من خراب
-رجفة تهز الحشا
-رأيت مدنا تدفن سهوا سكانها تحت أنقاضها
-ومن سار عكس الاتجاه داسته الاقدام
-وأن يهيل عليه تراب الأرض ويشتمه بأقذع الشتائم
-ولهذا أناديك بأحب الألقاب اليك
-ظاهرة مَرضية أصابت الإنسان العربي في مقتل
-رمتني بدائها وانسلَّت
-ونظرة عينيها تشع فتنة وغنجا
-يعرفه جيدا ودائم الاحتكاك به
-وهن يتعجلن للحديث فيما بينهن
- ومن يرى لا كمن يسمع
-لا يعرف كيف تسلل عبق هذه المائسة إلى شرايينه
-فوقع قولها من نفسي موقعا أليما
-ثم شاء الله أن يؤنس وحشتنا
-مفرطة في الحنان لحد الشذوذ
-كفاك لعبا وجريا في الشارع، ثب إلى رشدك
-فقاربت السابعة دون أن أتعلم حرفا
-سَنَا إلَى مَعَالِي الأمُورِ
عضَّه الدَّهْرُ بنابه
-قرَعتهم قوارعُ الدَّهْر
-كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة
-جرَف الدَّهْرُ النَّاسَ
-أملق الدّهر ماله
-أهرمه الدّهر
-أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَب
-بكيت حتى أحمرت الأحداقُ
-اسْتَوْرَى الشيخ رأْيًا
-خنا في مَنْطِقه
-تضعضع به الدّهر
-تكالَب الناسُ على الدّنيا
-تكالب الزَّمانُ
-أَنْظَرَ صَديقَهُ بِصَديقٍ آخَر
-اِسْتَغْلَقَتِ المعادلَةُ
-وهد عزيمتي الإرهاقُ
-وما للنوم فيه مذاقُ
-ولها من الالم الدفين سياقُ
- فلا تسل عما جناه القتل والإحراقُ
-وحشية يقف الخيال أمامها
-أوما يحركك الذي يجري لنا
-جَاءوا شَتَاتَ شَتَاتَ
-لا تهتزّ له شَعْرة
-تردَّى في الإثم
-إِنَّهُ نِبْرَاسُ زَمَانِهِ
-اِنْبَرى لَهُ لِيَضَعَ حَدّاً لاسْتِهْتارِهِ
-ويحهم من قوم صفوهم مكدور
-جاذبه الكلامَ
-ختله وأظهر له غير ما يُضمر
-أتَى على غير انتظار
-الطّغاة جميعاً عزمهم سيخور
-أنا راحل والدّمع يكسو مقلتي
-كَثُرَ قَالُ النَّاسِ وَقِيلُهُمْ
-ما كان كأسي بالخيانة مترعا
-أتَى على الأخضر واليابس
-أتَى البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
-ما كان همّي أن أطاوع شهوتي
-أَتَى على آخِرِ الكِتابِ
-خار الرَّجلُ أمام الشدائد
-رَاكَمَ الحَطَبَ أمَامَ الْمَوْقِدِ
-انتابني صمت عميق، وشرود وذهول غريبين
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-22-2018, 09:20 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي






-فيلجأ إلي التشكيك في عظائم الأمور سعيا إلي كسب الشهرة
-و كنا نخوض مع الخائضين
-لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لصار أصغر ما فيها بدينار
-لا أعرف قط جماعة أفحش بالقول من هؤلاء.
-إنهم قوم يستمرئون الحديث الفاحش و لعله مبلغ علمهم من كبيرهم إلى صغيرهم.
-هذه في الحقيقة أسلحة المهزوم المأزوم
-حثالات ينبشون في مزابل عقولهم المتعفنة!
-فأخذت سباقها ولحاقها
-أعداء جدد بوجه قديم
-والتبريرات على قفا من يشيل
-السرقة من اللصوص هي العدالة بفصها ونصها!
-إن لم نتلق الاعتذار ليرن الصواعق والدمار والانهيار!
- فهذا أمرٌ دونه خرط القتاد
- كبرت كلمة تخرج من أفواههم!
-قبحا له مِن ظنٍّ، وأفٍّ لها من قناعة!
-أنك صفر اليدين من الأدلة
-ويوشك الله جل وعلا أن يفضحهم ويهتك سترهم ويفضح أمرهم ويُظهر خِزيهم
- لقد فضحهم على رؤوس الأشهاد
-فإنهم قد جاءوا بالفضائح والقبائح
-"ولكن الله جل وعلا فضح هؤلاء وأخرج خبيئتهم
-قل موتوا بغيظكم
- إذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ
-هؤلاء الذين أكثرت من رميهم بالصعافقة
-فإن صغير السن لا علم عنده ويبدو جهله إذا اصطكت عليه المحافل
-يتقافزون على الناس من كل مكان كما تتقافز الجرابيع
-حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، ممن قلَّتْ بضاعتهم في العلم
-ممن استزلهم الشيطان
-قد رأينا في هذه الأيام، ما أعظم ما رأيناه! وما أعجب ما رأيناه!
-لا لشيء إلا لأن صاحب هذه الباقعة معه!
-يغمضون أعينهم عن البواقع الظاهرة التي هي كجبل أُحد!
-من ارتمى إليهم في أحضانهم واستمع إلى كلامهم أهلكوه
-الأصاغر من النّاشئين الذين بدأوا يتقافزون علينا من هاهنا وهاهنا
-أناس أبرياء مما يصفهم به
- فما أن دار الزمان دورته حتى قامت الثورة
-لم يجسر على الإفلات من قبضة أبيه،
-الوضع الراهن بالغ التعقيد
- فيا خسارة هؤلاء ..
-حتى تسيل دموعه على وجنتيه
-ألا قبح الله وجهها ..
-وهذا أدنى ما له من الحق علينا
-ومن الذين يخوضون فيما ليس لهم به علم
-أما أن نناقش الرجل ولا نبهدله ونبهدل أشكاله، بل ولا نعلوه بالنعال فهذه بسيطة
-وهذه ليست بحاجة إلى عظيم ذكاء
-أم أن ماليزيا جملة لا محل لها من الإعراب؟؟
-أم أننا سنكون كالمنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا ابقى !!!
-ولأخرجوا منها أذلة وهم صاغرين!!
-ممن باتوا يدلون بدلائهم المثقوبة في كل ما هو ديني
-ألا ساء ما يحكمون..
-وخرج الرجل يجرّ أذيال الخيبة
-وكان يظن أن الفكرة أينعت..وحان قطافها.
-ولا هو بالعربي الأصيل ، وأنى له ذلك؟
-ما كنت أظنك ستذهب هذا المذهب
-هذه بعض أراجيفه الوقحة
-لو نظرنا إلى جملته تلك وتأوّلناها لما احتملت عندنا إلا التسفيه والتنقيص والغمز واللمز الذي لا يجيده إلا أراذل الناس
-وطروحاته وآراءه لا يسمعها إلا هو ومن يسيرون سيره ويرون رأيه
-أما إن كان يوهم نفسه بأنه بآراءه تلك سيصل يوما إلى نوبل فهذه دونها خرط القتاد وتفتت الاكباد
-فلا يذهبنّ ظنك يا رعاك الله إلى أننا عبنا الرجل وسفـّهناه
-وسمعنا منه ما هو أدهى وأمرّ من ذلك
- من الحري بنا أن ندفن أنفسنا بالتراب أحياء
-محاضرة أدونيس التي أثارت لغطاً كبيراً،
- وتابعه في غيه بطانة سوءٍ كانت تزين له سوء عمله
-لكنه آمن بعد فوات الأوان؛ فذاق الهوان.
-وثاب جلال الدولة إلى رشده بعد شهرين من الغيظ والحنق
-لم يتمعر وجه أحدهم
-ألقابٌ مملكةٍ في غيرِ موضعِها … كالهرِّ يحكي انتفاخًا صولةَ الأسدِ
-وكلكم ذلك الرجل!.
- لم أكشف له قناعا ولم أهتك له سترا
-وقد كانت بيني وبين أقوام منكم أشياء قد جعلتها دبر أذني وتحت قدمي
- فوالله ما أجد إلى ما أريد سبيلا، إلا أن أخوض إليه الباطل خوضا
-إنما المرء بجدّه، والسيف بحدّه، والجواد بشدّه
-أشهد أنك أوتيتَ الحكمة وفصل الخطاب
-انزع من رأسك فكرة الاستسلام واسحقها تحت حذائك
-قبل أن يواجه جمهورًا لم يألفه
-لقد آن الأوان لتنظيف البيت من الداخل لا أعرف للقمامة إلا مكانها الوحيد عبئوها ولا حرج عليكم
-أنت لا تستحق المناقشة بل تستحق الركل.
-بمنتهى الاستهتار والتهكم والاستفزاز
-ومنطلق كتابك هو تعاطفك مع صراخ الأطفال
-بلغ في مهنته من العمر عتيا
-لعله بوار الحجة وانكشاف المستور!
-الأمراض التي ما سمعنا بها في آبائنا الأولين
-ألا فتوبوا قبل أن يحل بكم ما حلَّ بشهيد فنكم
-ألا ما أقبحه من عذر
-ولتحملنّ أثقالاً مع اثقالكم
يا أيها اللاهي على أعلى وجل***** اتـقي الله الـذي عز وجل
واعتزل ذكر الأغـاني والغزل***** وقل الفصل وجانب من هزل
ليس من يقـطع طـرقاً بطلاً***** إنما مـن يتـقي الله البـطل
-وهل بعد الهدى إلا الضلال
-فما بالنا تقرأ على كثير منا الآيات .. فلا هم يتوبون .. ولا هم يذكرون
-ثم التفت إلي فقال : أتحسن مثل هذا !!..
-يا جاريه هاتِ عودك ، وهاتِ ما عندك
-فقال لي الرجل : ليس ها هنا موضع
-فهل من توبة عباد الله
-كم أطعت النفس إذ أغويتها.. وعلى فعل الخنا ربيتها
-فسل ذا خبرة ينبيك عنه لتعلم كم من خبايا ورزايا
-وقد حلت به أنواع البلايا
-كم من حرة صارت بالغناء من البغايا .
-فماذا بعد كلام الله ورسوله ..
-لترى عجب العجاب أنظر حولك.
إن حبّ القرآن وحب ألحان***** في قلب عبد مؤمن لا يجتمعان
ثقل الكتـاب عليهم لما رأوا***** تقـييده بشـرايع الإيـمان
واللهو خفَّ عليهم لمـا رأوا***** ما فيه من طرب ومن ألحـان
-أبشع صور السقوط ، والانحطاط
-إنهم يمزقون الفضيلة ..
-وينحرون الحياء والعفاف..
-ألا واأسفاً على الدين ..
-واأسفاً على الرجولة
-وعبيد يشتاقون لمن يمسك بخطامهم
-أجيالاً .. لا نعرف من إسلامها إلا الأسماء
-بل قست قلوبنا .. وساءت أحوالنا
-وكان عرساً مشبعاً بمرارة الذلّ والهوان
-وكم كانت الصدمة موجعة حين سمعت بشارته
-فخُيّل إلينا أنَّ نصراً حاسماً قد حققناه
-سمعناه يخاطبنا وكأننا أغنام .
-سمعناه وهو يزمجر كانه أسد وإذا به قطة
-الذين استقوا أنباءه الصادقة من مذياعه العتيد
-الذي زرع البحر بطيخاً ذلك السعيد التعيس
-لكنها استبدلت الأدنى بالذي هو خير
-أضحت لقمة للآكلين والجبناء
-ويح أمتنا .. صارت تأمر بالمنكر .. وتنهى عن المعروف
-فصرنا كالأموات وإن كان بنا حراك
-ألسنا في زمن تُسمى فيه الأشياء على غير مسمياتها !
-بل لقد بلغ بنا الضياع _ عباد الله _ .. أنَّ دولة عربية منحت غانية وماجنة لعوباً .. لقب فارس
-منحوها لقب فارس .. يوم أن قلَّ الفرسان ..
أعنـدكم نبأ من أهل أندلـس ***** فقد سرى بحديث القوم ركبان
بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم ***** واليوم هم في بلاد الكفر عبدان
يا مـن لـذلة قـوم بعد عزهم ***** أحـال حـالهم كفر وطغيان
-فحلَّ بهم بلاء عظيم استأصل شأفتهم
-وبينما الإسلام يأن ويشتكي
-والله إنها لمصيبة عظمى .. وطامة كبرى .. ورزية ما بعدها رزية
-فمن قلد الآراء ضل عن الهدى……... ومن قلد المعصوم في الدين يهتدي
-ما حملكم على إلقاء نعالكم؟
-تتحركُ المدينةِ وتنتفضُ عن بكرةِ أبيها
-فإذا الأفواه تلهج له بالتهنئةِ وقد كانت ملجمة
-ورجع كسير البال كاسف الحال.
-فإذا الأفواه ملجمةٌ لا تنبسُ ببنت شفةٍ،
-إذا ما دعو للهدى هرولوا…..…..وإن تدعهم للهوى قرفصوا
-كلا ما كلُ منتسبٍ للقولِ قوالُ
-اشتعل رأسُه شيبا في الحال لهولِ ما يرى، فيا لله لذلك الموقف.
- وابتليت هنالك السرائرُ، وانكشفَ المخفيُ في الضمائر
-وتراكمت سحائبُ الأهوالِ، وأنعجم البليغُ بالمقالِ
-عظمَ الأمر، وأشتدَ الهول،
-اللسان كليلُ والقلبُ حسيرُ كسير
-والناسُ بين مستظلِ بظلِ العرش، ومصهورٍ في حر الشمسِ.
-فاض العرق فبلغ الحقوين والكعبين وشحمة الأذنين.
-الشمسُ كورت ومن رؤوسِ الخلائقِ أدنيت.
-دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن الا خالي البال .. ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال
-فنحن لسنا أغير من الله على دينه.
-اسطوانة مشروخة لآراء الذين في قلوبهم زيغ
-فقد اعتقد بعض الإخوة أنه إستهبال من قبله
-هؤلاء كالأنعام بل أضل سبيلا
-هذا الاسم الذي يوحي بالقداسة المطلقة والسلطة المتجبرة
-بأدلة وأحاديث نبويّة لا يرقى الشك إلى صحتها،
-لا فائدة منك ترجى أبدا.
-يصرخ والبصاق يتطاير من فيه
-وأحيانا يكون الشاي يتيما لم يرافقه في حضوره شيء
-نثني على هذا ونمتعض من ذاك
-نلتقي جماعة في جو يفيض بالبشر والصفاء
-لا يحصد سوى الأسى
-ليثير ضجة ليس إلا.
-يوم الإمتحان يكرم المرء أو يهان.
-علامات الارتباك بادية على الوجوه
-يصنع منا قوة، وتماسكا، لا هشيما تذروه الرياح
-فلنعمل بتفان ليبارك الله صدق نوايانا، ويسدد خطانا.
-المسؤولية ملقاة على عاتقنا، عين الإله ترعانا
-البطون خاوية، والأنامل تعبت من التحبير، فلنتنفس الصعداء
-حارس الباب لن تغمض له عين
-فلا تحلو بدونك مجالسنا.
-أقسامنا التي تجاور بعضها بعضا،
-يستسمحنا عذرا، ويقول بصرامة:
-ينادينا برفق، يشد على أيدينا
-تتأفف وتتبرم، ولا ترسو على شاطئ
-ينتفض تلامذتنا من مقاعدهم
-اورثتموني الانصياع قهرا
-غريبة هي الحياة!
-خلسة أبكي وجعي
-أما هن فقد تدافعن حتى اصطكت السيارة بهن
-وهل أنا نخاس وهن السبايا، مابك أجننت!!
-فكيف لي بالمعاصي والرذيلة
-على مهلك يا خالد
-إنهم من علية القوم
-عليك اللعنة يا رتاج
-أشار الى خالد أن يكون معه في مهمته الرخيصة
-وظيفة تعتاش منها لسد افواه جائعة
- ولا أظنني أفيدك بشيء
-فبالكاد علق قائلا:
هالنِي منظرِي من تلكَ الثقوبِ التي أحدثهَا في بشرتِي
-علّه يمنحُني بعضَ البرودةِ
-وإذ بحرارةٍ تلفحُ وجهِي
-انتابنِي إحساسٌ أجوفُ، وتسربلتُ بالذهولِ
-شعرِ ذقنِي يزهُو متناثرًا فوقَ خديَّ
-وانتابتنِي حالةٌ من الترددِ سرعانَ مَا نفضتهُا.
-وألقُوا بهَا إلى زرائبِ الحيواناتِ
-لتدوسهَا بأقدامِهَا
-حينمَا سئمُوا منهَا..!
-وبدتْ سياطُ الصفعِ والقسوةِ تخطُّ جسدِي
-وحملتُ أوزارًا ليسَ لي فيهَا ذنبٌ!
-تفكيرهم المتصدع وضعنِي في زاويةِ الخطيئةِ
-والعاداتِ التي خطّتهَا عقولُهم المتحجرةُ.
-لا يضيرُنِي لونُ بشرتِي القاتمُ ذو الصبغةِ الزنجيةِ
-آن للحلم أن ينتهي
-أخشى على سرِّكم أن يضيع
-وللحروب أخلاق!
-الفخر الفارغ
-كذب الملالي ولو صدقوا!
-وهل نملك لأنفسنا شيئا
-فالعصى لك بالمرصاد أينما وليت وجهك
-ومن هنا قيل ان الجاهل عدو نفسه
-لا تقاتلوا القوم حتى يبدءوكم
-ومن عصاك ورغب عنك فإلى أمه الهاوية
-وقد قوبلوا بشرواها
-إنما للصبر حدود!..
-ما أبعد يوم الأسد عن أمسه،
-إنه عبثنا... لا غدر السنين!
-كالمستجير من الرمضاء بالنار
-يقتلون الناس براحة ضمير!
-وما يخدعون إلا أنفسَهم..
-آخر من يحق لهم الحديث عن الولاء!
-قاطعوا أبواق الكراهية
-إلى حيث يستطيع الخيال أن يذهب بهم
-ويتقبلها برحابة صدر
-يخرج بحكاية من سرديات بنات أفكاره
-بهذا ألقى الله
-لنقرع الطبول!
-الهوة تزداد اتساعاً
-ومن الإخلاص ما قتل!
-حيَّ على الخجل!
-تعرفوا على صاحبكم لعلكم تفلحون
-يدانون من أفواههم
-لا شيء يشبهني سواك
-يا أمة الإجرام
-ألا يخجل الملحدون من أنفسهم؟
-متى يبلغ هؤلاء الأصاغر سن الرشد؟
-أَتُرى الحُبُّ للشَّقَاءِ تَهادَى
-وَ للقَمرِ حَكَايَا لا تَغِيب :
-دعونا نسمّي الأمور بأسمائها
-يقتلون الناس ويشاركون أهلهم العزاء!
-تتهاوى دونه اعتى المعاول
-ما قلوب الناس إلا كبقاع بعضها معشوشب والبعض قاحل
-لم يزل ينهشنا لحماً وعظماً
-وعلى شطآنه تجري المهازل
-يا خفافيش ظلام الليل مهلاً
-إني لأسمع ما يقال على المنابر من سباب
-ما بالهم ، في غيهم يتسلطون على الرقاب ؟
-ما بالهم ، شربوا دماء الأبرياء بلا حساب ؟؟
-همج .. أليس لهم إلى البشر ، انتماء وانتساب ؟؟
-بشر؟؟ نعم لكنهم عند الرغائب كالدواب
-هم كالوحوش بدا لهم في حربنا ظفرُ وناب
-أواه من جور العدو ومن مجافاة الصحاب
-ما بالهم يستأسدون ويطحنون رؤى الشباب ؟!
-ونساء قريتنا على الطرقات يسدلن الحجاب
يخشين – يا أبتي – على أعراضهن من الذئاب
-عاليَ الهمَّةِ وضَّاح الجبين
-وارتموا في حضن أرباب الهوى
-هجروا الصَّالحَ من أفكارهم فتلقَّتهم يدُ المستشرقين
-شرَّقوا حيناً وحيناً غرَّبوا
-فغدوا ألعوبةَ المستعمرين
-قومُنا ساروا على درب الرَّدَى
-لم يكن في عُزلةٍ عنها
-لكأني أُبصر الدنيا التي تتحاشى نظراتِ الشَّامتين
-ما لقيناه على دَربِ الهوى
-يتسامى بخشوع العابدين
- إنَّها تارةً تقسو، وتاراتٍ تَلين
-هذه اللَّوعَةَ تسري في الوَتين
-فارقَ الدنيا، وما الدنيا سوى خيمةٍ مَنصوبةٍ للعابرين
-لحقَ الشيخُ بركبِ الصالحين فلماذا يا جراحي تنزفين؟
-وهد عزيمتي الإرهاقُ
-ولاقيت بعد الموت من قد تزوّدا، وأنك لم ترصد لما كان أرصدا
-إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
-إني تفرست فيك الخير
-ضربني وبكى وسبقني واشتكى
-فثبت الله ما آتاك من حسن
-أحد اثنين لاثالث لهما
-نَحْنُ ذَوو رَهْطٍ
-أترع الإناءَ
-لَزِمَ ظَهْرَ المطيَّة
-أَنْزَقَهُ النَّعِيمُ وَالجَاهُ
-في كلامه نَزَق
-أَنْزَقَ في الضَّحِك
-سَفِهَ بعد حِلْم
-يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفَاتٍ هَوْجَاءَ
-أشهر من نارٍ على عَلَم
-نَارَتِ الفِتْنَةُ
-مِسْكِيّةُ النّفَحاتِ إلاّ أنّهَا*وَحْشِيّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعْبَق
-وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ
-ولا تسخرن من بائس ذي ضرارة ... ولا تحسبنّ المرء يوما مخلّدا
-ضرَبه على أمِّ رأسه
-وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَق
-أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلىٌ
-عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُواٌ
-مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِر
-صبَّ غضبَه فوق رأسِه
-ركب رأسه الغرور
-جعل رأسَه برأسه
-إنَّه على رأس عمله
-رأَسه بالعصا
-قَتَلَهُ اللَّهُ عَنِّي
- أنصاف المتعلمين وأنصاف المثقفين
-قتَل الدَّهرَ خبرةً
-قتَل الموضوعَ بحثًا
-قتله شرَّ قِتْلة
-قتَل الشّيءَ خُبرًا
-قسما بمن أسرى بخير عباده
-نمل يدب بغابة الآساد
-قارب من خطوه
-يُنْكِرُ الْحَقِيقَةَ وَيُمَارِي فِي صِحَّتِهَا
-اِنْهَالَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ مِنْ كُلِّ صَوْبٍ وَحَدَبٍ
-تَجَلَّدَ لِلرَحيلِ فَما اِستَطاعا--وَداعاً جَنَّةَ الدُنيا وَداعا
-أعداء من بني جِلْدَتِنَا
-أمّة القرآن مَا خَطْبُك؟
-أَلَمَّ بِهِ خَطْبٌ
-مالك تبدو قِـزمًا
-انْفَجَرَ بِالعَطاءِ
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-13-2018, 07:28 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي

-لكن المدهش أن التملق لا يكاد يختفي حتى يطل برأسه مرة أخرى
-غارق في متطلَّبات الاستهلاك اليوميَّة التي لا قِبَل له بها
-الأعْرَجُ بين المُقعَدين فَرَسٌ لا يُشَق له غُبار
-ولم يفعلوا ذلك اعتباطًا أو سذاجة
-فعند المصلحة الشخصية يظهر شعار: "أنا ومن بعدي الطوفان
-بدا آية في الوقار والتواضع
-لقد قرأت تلالا من الكتب بإرشادك
-ولولا الحياء ما أذن لك بتجاوز العتبة
-ترى أتقر بخيانتك ولو بينك وبين نفسك؟
-ألا يستيقظ ضميرك ولو في الظلام؟
-وهل الصبر من طبائع الملوك؟
-فانبسطت أسارير السامعين
-من أدراكم بهذا يا سيدي؟
-ليصلحوا البلاد ويسعدو العباد
-استبد الغضب بالرجل وصاح
-اشتدت الحيرة بالكاهن، حتى أذهلته عن وعيه
-مَن ذا يُصَدِّقهم ، ولو حلفوا ؟!
-والموتُ يأتي بغتةً ، وأنا =مِنْ ذِكْرِهِ ، أبكي وأرتجفُ
هل أدركوا من بعد خبرتهم=من أين تُؤكلُ ، يا ترى ، الكَتِفُ ؟!
-هالني ما قلته عن خريف العمر
-لماذا تعبث بمشاعر قرائك؟
-إلا أن الناجحين لا يتذرعون بالمصاعب والمتاعب
-فلم ينل من تجني الحاقدين
-ينادونني في السلم يا ابن زبيبةٍ وعند صدام الخيل يا إبن الأطايب
-شعر بمرارةٍ من هذا الانفصام النكد والتباين الفج في المواقف والرؤى
-سيذكرني قومي إذا الخيل أصبحت تجول بها الفرسان بين المضارب
-كلمة النجاح لها وقع تطرب له الأفئدة طرب الإبل على لحن الحداة
-شمر وائتزر، والبس جلد نمر
-حقيقةٌ لو وعاها الناس ما احتربوا في سبيل صناعة مجدهم الشخصي
-صدقًا أقول لك: أنت فقط من يصنع نجاحك
-لما نهشوا لحمه كالضباع!
- لكن بفارق بسيط يكمن في الاستعاضة عن السيف بالمنشار.
- أقترح عليك إن شئت أن تخفف من حدة المقالة رفقًا بالرجل
-فالأمر عائد إليك
-وربما تحمل الأيام القادمة الخبر اليقين!
-وترك ذلك في نفسه من السخط والمرارة الشيء الكثير.
-ضاق الشيوخ ذرعًا بطه حسين
-وإن كان قد أساء الأدب
-ولقد نافت هذه الملاحظات على الثلاثين
- ففي ذلك اجحاف وتجن مني دون قصد
-تتمتع بمزايا فريدة، ومناقب عديدة
- نابعة من بغض دفين، وحقد كمين،
-غطَّت على بعضه مجاملات المتزلفين، وابتسامات المتملقين
-لكن آن الآوان لافتضاح نفاقهم، وانكشاف أستارهم
-وقد أجَّج وقود ذلك كله أفراد من شذاذ الآفاق
-قد تكاتف عليها من الناس أصناف، واندفع فيها أخلاط وألفاف
-لم تتلاعبْ به الأهواءُ ذاتَ الشمال وذاتَ اليمين،ِ
-اشتدت الحيرة بالكاهن، حتى أذهلته عن وعيه
-السماءُ متخمة بالغيم
-وَشتْ عن حلول عاصفة وشيكة
-القرية التي ذاع صيتها وعلا شأنها
-والقرية أهلُها حملوا من البهاء والبهار ما لو قُسِمَ على أهل الدنيا لكفاهم
-وجوههم ملائكية وأخلاقهم خسيسة
-قصيدتين ألهبتا حماسة الألوف المحتشدة
- استقبلني شابٌ بهيّ الطلعة يفيض حيوية ً
- كلما ادلهمّت الأمور في مدينة الناصرة
-قبل أشهر معدودات
- قاتل الله الموت وهو حق.
-طبتَ حيًّا وميتًا
-يا أخي: أنت أحب الناس إلي، وأعزهم علي، ولست أدخر النصيحة لأحد من الخلق أحق بها منك
-حتى تنظر إلام يصير أمر الناس
-فإنك أصوب ما يكون رأيًا وأحزمه عملا
-لا، بل نقاتل عدوه، ونقتل أنفسنا دونه
-الذي انتزى "وثب" على هذه الأمة فابتزها أمرها، وغصبها فيئها، وتأمر عليها بغير رضا منها، ثم قتل خيارها، واستبقى شرارها،
-فبُعْدًا له كما بعدت ثمود
-والله لأجيبنكم إذا دعوتم، ولأقاتلن معكم عدوكم، ولأضربن بسيفي دونكم
-إن أبديتم صفحتكم أي جاهرتموني بالعداوة
-إن أبديتم صفحتكم لي ونكثم بيعتكم، وخالفتم إمامكم
-فوالله الذي لا إله غيره لأضربنكم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي
-وأنا متبع فيكم أمره، ومنفذ فيكم عهده
-حتى انتهى إلى دار هانئ بن عروة المرادي لائذًا به
-وطال بينهما اللجاج في ذلك
-ولا تعجلوا الشرَّ
-لما انفضت جموع ابن عقيل
-قد أتى ما قد رأيتم من الخلاف والشقاق، فبرئت ذمة الله من رجل وجدناه في داره
-يا حصين بن نمير، ثكلتك أمك إن صَاحَ
-فإني أعيذك بالله من ذلك
-كان أبوك أشد بأسًا
-فجرعوه الغيظ وخالفوه
-حتى صار إلى ما صار إليه من كرامة الله ورضوانه
-ثم صنعوا بأخيك بعد أبيك ما صنعوا
-وإياكم والخلاف والإرجاف
-فوالذي لا إله غيره لئن بلغني عن رجل منكم خلاف، لأقتلنه وعريفه ووليه
-"أيها الناس: إنها معذرة إلى الله عز وجل وإليكم
-من هؤلاء المدَّعِين ما ليس لهم،
-إنه قد نزل من الأمر ما قد ترون
-يا أمير المؤمنين نفسي فداؤك
-فلا نكن أشقى الناس بولايتك
-فصالحني على ما إياه تسأل
-إن كانت لك بينة فخذ بها
-وإلا فاستحلفه، فإن لم يفعل فصالحه
-وأنه رجل بليد، متقلب المزاج كالروج والموج
-سلخ الله جلده...
-ماذا دهاك؟ لقد كنت قبل قليل هادئاً
-وكأن عليه أن يسرع تلافياً للموت المحقق!!
-بعد أن فقد صوابه وثارت ثائرته وبكياسة بدت مصطنعة
-سأسرع وليكن ما يكون
-وحاولنا جهد إمكاننا أن نجعلكما تتوقفان دون فائدة تذكر
- وتوماس يحدق به في ارتياب واستغراب
-ثم أنهى خطبته البتراء
-اهرب ودع الباقي على عاتقي...
-سمعت وقع أقدام خلفها فأدارت وجهها لتتبين من يسير خلفها
-كأنه خاف لخوفها
- زميلاتها اللواتي كن يسألن عنها كل يوم
-أم يغير الموضوع ويبقيه طي الكتمان
-وشفتاها تجره للحديث جرا،
-استغربت سؤاله،
- يا لهذه الضحكة الصامتة!!
-تقدم بها العمر حد العنوسة.. هي ليست قميئة كي يفوتها قطار الزواج
-تحتَ الشمسِ الحارقة، اِفتَرَشَ الرصيف.
-قظت على وقع أقدام خشنة تتقدم نحو البيت
- لم يشبع ذلك فضولها،
-تلتفت ذات اليمين وذات الشمال
-كان عددها ما يزيد عن عمر نوح
-إلى المارين في عجلة من أمرهم.
-احمرت خدودها حياء .
-وعم الفرح والمرح وجيء بالمأذون
-تبدو مثل أثر تاريخي ضارب في القِدَم.
-هذا نسميه كرم الضيافة
-أما سيدات السوق ، فترى منهن العجب ..وكيف لا ؟!
-وتاهت بنا المسالب والمشارب
-لم يكترث كثيرا بمن حوله كسابق عهده ،
-انتبذت من المحيطين بها ذلك الركن القصي
-فرد الحجاج: لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى!
ـ فقال سعيد بن جبير: والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يُعبَد من دون الله!
-فرد الحجاج: لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحداً قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك!
-مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردتُ النوم أخذ برجلي!
-على غير بينة من ربكم
-إن هذا لهو الخسران المبين،
-والله لو قتلتم على هذا دجاجة لعظم عند الله قتلها، فكيف بالنفس التي قتلها عند الله حرام؟
-وأخلاط من الناس
-أعيروني سواعدكم ساعة من نهار تصفقون بها خراطيمهم
-يا أهل العراق، يا أهل السبق والسباق، ومكارم الأخلاق
-أو لأنْحِيَنَّ عليه مِبْرَدًا خشنًا
-والله ما أكره أن يكرمني الله بهوانه
-"يا أمير المؤمنين لم تَرُدَّ الأمور على أعقابها؟
-أما والله إن القلوبَ التي أبغضناك بها لبين جوانحنا، والسيوفَ التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا
-راحت تجيل النظر في أرجاء الغرفة
-قالت:ألا يغشاكَ النوم؟ قال:ما يزال الليل في أول سفره.
-أما أنا،فاني ما عدت أقوى على السهر
-وتصايحوا في فزع
- صمت أبي دهرا وهجر الناس وأوصد بابه دون زواره
-وأملى علينا وصيته وأسلم الروح على عجل
-فلا تمدوا أبصاركم إلى ما عندهم من الزبد
-فجأة غيرت ياسمين دفة النقاش
-مازالت ترزأ تحت مشاكلها الزوجية
-أحسد هذه العصافير على هناء بالها و راحة نفسها
-حاولت سلوى أن تهدئ من روعها
-الجميع ينط من الفرح والسعادة
-ذهل للأمر واعتقد أنه أخطأ العنوان
-أنتم أصحاب التعليم لا يأتي من ورائكم سوى صداع الرأس
-وتذكر ساعتها كلام أبيه
- وكانت أخت معاوية من وراء حجاب تسمع كلامه،
-من هذا الذي يتهدد ويتوعد؟
-هذا الذي إذا غضب، غضب لغضبه مائة ألف من بني تميم
-وأيم الله لتصعدن المنبرَ فلتلعننه طائعًا أو كارهًا
-وإن تجبرني على ذلك؛ فوالله لا تجري به شفتاي"
-"أما والله لأنصفنك في القول والفعل"
-لا أزيد على هذا، ولا أنقص منه حرفًا، ولو كان فيه ذهابُ نفسِي.
-لا خيرَ في لذة تُعْقِبُ ندمًا
-دعُوا المزاحَ؛ فإنه يُورِثُ الضغائنَ
-أطعْ أخاك وإن عصاك، وَصِلْهُ وإن جفاك
-واعلم أن كفر النعمةِ لؤمٌ، وصحبةَ الجاهلِ شؤمٌ،
-فيَّ ثلاثُ خصالٍ ما أقولهن إلا ليعتبرَ معتبرٌ
-الخلق الدنيّ، واللسان البذيّ
-"لقد استرحت من حيث تعب الكرام"
- وكل لبيبٍ بالإشارةِ يفهم
-جموعٌ تَمْلأُ الدنيا ضجيجاً، فوا أسفا على تلك الجموعِ،
-كان الحلم سيد اللحظة
-كانت محطة القطار جاثمة بثقلها على المكان
-استوطنتها أجساد أعياها الانتظار
-وكل راح لحال سبيله.
-لم أتمالك نفسي من هول ما رأيت
-رجعت أدراجي محاولة الإمساك بالطفل
-انزوى الصمت في ركن من أركان الحافلة في غفلة منهم
-كل يحكي عن حاله وليله ونهاره.
-وتعود إلى البيت بعدما يبلغ منها التعب مبلغه.
- ابتسمت لهذا الكلام و همت بالانصراف.
-قال لها يوما بكل افتخار وعزة نفس
- ستنعمين معي بالعز والرفاهية..
-رفاهية الجيب أم رفاهية الفكر
-حتى تعبت قدماها و آلمها حذائها
-أرغماها على الجلوس طلبا للراحة
-تذكرت ساعتها أنها لا تحمل معها حقيبتها
-وجوه ضاحكة ألفت المجيء إلى هنا
-أثارت فضول المرأة و طلبت منها أن تروي لها سبب مجيئها إلى هنا.
-من كثر كلامه كثر سقطه ومن طال صمته كثرت سلامته
-نسأل الله الذي فجعنا بموتك، وابتلانا بفقدك، أن يوسع لك في قبرك، وأن يغفر لك يوم حشرك
-وهو أهلٌ لحسن الثناء، وطيب الدعاء
-ولقد كانوا لقولك مستمعين، ولرأيك متبعين"
-أهل البصرة عدد يسير، وعظم كسير
-أن ينعش الفقير، ويجبر الكسير، ويسهل العسير
-"ولتعرفنهم في لحن القول1
-كانوا أكثر العرب أمجادًا، وأرفعهم عمادًا وأعظمهم رمادًا.
-لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بِلاَدٌ بأَهْلِهَا *** ولكنَّ أَخلاقَ الرِّجالِ تَضيقُ...!!!
-بذلت لهم نُصحي بِمُنعرَجِ اللِّوى... فلم يَستبينوا النصحَ إلا ضُحى الغَدِ
-ما لي أسمع بكاء الصغير،ورغاء البعير،ونهاق الحمير
-جمع أشتات العلوم، وارتفع مقداره فتقاصرت عنه طوالع النجوم،
-دُونَ ذَلِكَ خَرْطُ القَتَادِ
-كالبحر يقذف للقريب جواهراً .. كرماً ويبعث للغريب سحائبا

-أَضاعُوني وَأَيَّ فَتىً أَضاعُوا*****لِيَومِ كَريهَةٍ وَسِدادِ ثَغرِ
وَخَلَّوني لِمعتَرَكِ المَنايا*****وَقَد شَرَعَت أَسِنَّتُها لِنَحرى

-الْجَرْعُ أَرْوَى وَالرَّشِيفُ أَنْقَعُ .

-جاءَ على غُبَيْراءِ الظَّهْرِ .

-رُبَّ قولٍ أَشدُّ من صَوْلٍ

-حسبُك من شر سماعُه
- يتصبب عرقآ ويهذي..ترتجف أوصاله وتصطك أسنانه خوفآ وهلعآ..
-مَنَ الله عليه بالصحة والخير الوفير
-وتبادلن ما لذَ وطابَ من الشتائم السوقية
-لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى = حتى يراق على جوانبه الذمُ
-فأدهشهم هذا الأمر
-فذهبوا وهم في حيرة من أمرهم
-أنت والله يا دغفل أعلم الناس قاطبة بأخبار العرب
-أمن أهل مجدها القديم، وشرفها العميم؟
-فأنتم أقودها للزحوف، وأخرقها للصفوف، وأضربها بالسيوف
-فسار إليها في أربعة آلاف من الجند
-أمير يَبَرُّ كبيرَكم، ويرحمُ صغيرَكم
-عقمتِ النساءُ أن يلدنَ مثل عمِّي!
-فقضى حوائجهم، وأحسن جوائزهم
-فيالها كلمةً لو اجتمعت! وأيدٍ لو ائتلفت!
-ولكن كيف بإصلاح ما يريد الله إفسادَه؟ ".
-فقبض البصر، وعفَّى الأثر
-لو لم يكن للمتنبي إلا لاميته لكفاه ذلك فضلا ورفعةً
-وفي المتنبي لا تنقطع العجائب، ولا تندرس الغرائب،
-إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
-ثم حدثته نفسه بأنه أتى على شيء ليس من حقه
-عليك أن تُرهِفَ السمعَ وتُحْسِنَ الإصغاء
-ويتجاذب مع العملاء أطراف الحديث
-كان يساعد العملاء على الاستفاضة في الحديث.
-ظن البعض أن خالد لا يزيد عن حمارٍ يدور في الرحى
-وَجَهَّزُوا أَباعِرَهُمُ اسْتِعْداداً لِسَفَرٍ طَويلٍ عَبْرَ الصَّحْراءِ
-فَلَا تَقْبَلُوا مِنْهُم أباعِرَ تُشْتَرى
-ومن أعجب ما سمعته يقول: أنه ضلت له أباعر، فسار يطلبها، فبعد أن تعب وكاد ييأس
-وأخذ ما معهم من أباعر وسلب منهم 150 جنيها
-وراحت بنو أعمامنا بالأباعر
-ترددت في امتثال ما أمرني به
- إذ نفرت مني أباعر، فإذا هي أباعري.
-لا حرفة له تغنيه عن الناس
-ومنْ يتَّبعْ أهْوَاَءهُ يُمسِ نادِما
-لعمري وفي ترك النساء مزيَّةٌ
-وضلَّ فيها المرء عن رشده زيغاً عن الحق إلى الباطل
-عقول الرجال في أطراف أقلامها.
-ما أظرفك قائما، وأموقك قاعدا!
-هو والله زمر المروءة، ضيّق العطن، لئيم الخال
-أطلب ما يعنيك واترك ما لا يعنيك
-يا أهل الشام هذا خالي فائتوني بخال مثله.
-لاعاصم اليوم من أمر االله إلا من رحم
-تريد اقتلاع جذورنا ومحو أوطاننا
-استئصال حقيقته واستباحة بيضته
- وموج الظلم يشتد صائله
-فتبدو على مر الليالي مهازله
-وغدت لأفكار العدا تتلقّف
فإلى متى لعدوّنا نتلطف ؟
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-18-2018, 06:59 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


-لقد جادلتنا فأكترث جدالنا
- ووضعنا من الإسلام وأهله بالموضع الرفيع
-فقال عز من قائل فيما أنزل من محكم القرآن
-وأوجب عليهم حقنا ومودتنا، وأجزل من الفيء والغنيمة نصيبنا
- ألا شاهت وجوههم!
-ورفع بنا الخسيسة، وأتم بنا النقيصة
-قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
-فلما آسفوه انتقم منهم بأيدينا، ورد علينا حقنا
-وإني لأرجو ألا يأتيكم الجور من حيث أتاكم الخير
-وما توفيقنا أهل الكوفة إلا بالله.
-يأهل الكوفة، أنتم محل محبتنا، ومنزل مودتنا
-فأنتم أسعد الناس بنا، وأكرمهم علينا
-وكان موعوكًا فاشتد به الوعك
-الآن أقشعت حنادس الدنيا
-أيها الرجل اتق الله في نفسك
-وايم الله لقد رأيت أقواما كانوا قبلك في مكانك يعلون المنابر
-فالويل لهم يوم التغابن ويا ويحهم
-أطلق عيار الحديث حين ذكّرها بحادثة الصباح
-أحس بالدوار حين تراءت له الغرفة كبيرة كسفينة
-حتى وأنت قزم تُصرُّ على عنادك
-لترى ماذا حل بزوجها الراقد هناك
-مشهد لو رآه أعدم المغاربة وطنية لدس رأسه في التراب
-فقال من جملة ما قال
-ولكن الله سلم
-ولقد بلغت منا القلوب الحناجر
-استبد بنا ذعر شديد
-وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-27-2018, 09:10 AM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


-ماساقوهم إلى هنا إلا ليقضوا عليهم قضاء مبرما
-إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ
-بكيفية تجعل فرضية الفرار وهما مستحيلا
-لا يثير اهتماما في ظاهر الأمر
-يا رجل، والله مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ
-لم تعد لك بهما حاجة بعد اليوم
-إلا بعد مكوثه في الظلام أمدا طويلا
-قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا
-فقد كان يتربص بنا الدوائر
-كان يظن ذلك لفرط سذاجته
-وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
-وزرع بينهم العداوة والبغضاء
-سدت الأبواب وقطعت الأسباب
-أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي
-مؤاخدة الجميع بذنب الواحد
-فهذا الأمر لايعنيني في شيءٍ
-فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ
-كنت ممن أنجفل فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب
-عليّ كان أسنّ من الزبير
-فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ
-فلما تراءت الفئتان والتقى الجمعان
- نكص على عقبيه وأدبر منهزما
-ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ
-إن الشيطان ليراك من حيث لا تراه!
-لله أبوك! ما أخبث لسانك.
-أَلاَ بُعْدًا لِّثَمُودَ
-فإن نطق نطق بعلم؛ وإن صمت صمت بحلم
-إن مولاي ما يمنعه من الكلام أن لا يكون طلق اللسان رابط الجنان
-فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ
-ولو تكلم لأجبناه، أو لكففنا عن جوابه إجلالا له
-إني لست أجيب هذا! فهات ما عندك.
-نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
-قاتلك الله يا ابن أبي لهب، ما أعياك وأبغاك.
-أتفخر بين يدي أمير المؤمنين وأبي عبد الله؟
-يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ
-إنّك أنت المُتعدّي لِطَوْرك، الذي لا تَعرف قَدْرَك، فَقِسْ شِبْرك بفِتْرك
-أما والله لئن دُفِعْتَ في بُحور بني هاشم لقطعَتْك بأمواجها، ثم لترمين بك في لُججها
-أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ؟
-فأطرق مليا ثم رفع رأسه، ثم قال أسألكم بالله
-ويحك يا بن أبي! كيف تَصف نفسك بما وصفتَها؟
-فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ
- واللّه مالَك في القَديم مِن رِياسة، ولا في الحَديث من سياسة
-ولقد قُدْناك وسُدْناك قَديماً وحَديثاً، لا تَستطيع لذلك إنكاراً، ولا عنه فِراراً
-يا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا
-غير مُنْكرين لِفَضْله ولا طامعين في عَزله
-فجحدته قريش أشدَ الجُحود
-سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا
-وأنكرته أشدَ الإنكار، وجاهدتْه أشدَّ الجهاد،
- إلّاَ مَن عَصم اللهّ من قُريش
-هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ
-فنحنُ الأربابُ وأنتم الأذناب
-فكان في الجاهليّة عظيماً شأنُه، وفي الإسلام مَعروفا مكانُه
-فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي
-ولقد أعْطِي يومَ الفَتح ما لم يُعْطَ أحدٌ من آبائك
-كانت في الجاهليّة عظيمة الخطرِ، وفي الإسلام كريمة الخَبر
-أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ
-ولا فَخَر لك فيهم، ولا إرثَ بينك وبينهم
- لا والله ما أراك مُنْتهياً حتى تَرُوم منا ما رَام أبوك
-لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ
-مَددْتم على نساءكم السُّجوف، وأبرزتم زَوْجته للحُتوف، ومُقارعة السُيوف
-فأفلتَّ بعد أن خَمَشتْك بَراثنُه ونالتك مخالبّه.
-إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
-وما أراكم بمنتَهين حتى يَبْعَثَ اللهّ عليكم من لا تَعْطِفه قَرابة، ولا تردّه مَودة، يَسُومكم خَسْفا، ويُوردكم تلفا.
-وإنْ أدْرِي لعلّه فِتنة لكم ومَتاع إلى حين.-
-وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
-فساء ذلك عَمْراً وأراد أن يَقْطع كلامَه
-إنْ دخل أَفْسد علينا ما نحن فيه
-وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ
-ائذن لي، فإني أسأله ما ليس عنده فيه جَواب
-أفواهُنا عَذْبةٌ شِفَاهُها
-إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ
-حتى سَمِعتم ما أَظلم عليكم بَيْتَكم، وأفسد عليكم مَجْلِسكم
-خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وآخرً سَيِّئاً
-وَيَا قَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي
-أي لا تحملنكم عداوتي وبغضي على الإصرار على ما أنتم عليه
- يا بن أخي، ما أحوج أهلَك إليك، فلا تَفْجعهم بنفسك
-تُنازعني هذا الأمرَ كأَنك أحقُّ به منّي!
-وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ
-قال: فما غَيّبك عنّي يوم صِفّين؟
-فمضى من فوره إلى العباس بن محمد
-مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ
-فلعنه الناس من كل ناحية حتى ارتج البيت والدار بلعنه.
-فأصغي إليه فزعا،
-وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ
-وقد تاب وأناب
-فماج الناس وأرجفوا بكل شيء
-وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ
-وكان أنطق الناس وأجودهم ارتجالا واقتضابا للقول
- أما والله ما خرجنا لنحتفر فيكم نهرا، ولا لنبني فيكم قصرا
-يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ
-فالآن عاد الأمر في نصابه
-وكان إسماعيل بن جعفر، من أرق الناس لسانا وأحسنهم بيانا.
-وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا
-والله ما ينبغي لنا أن نرضى لأنفسنا بالدون
-ما كل هذا أردنا يا أبا يزيد
-وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ
نعتها أبا يزيد نعتا هش لها قلبي
فلما كان من الأمر ما كان
-فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
- ولا يزال يبلغني عنكم ما تبرك له الإبل
-ولا عجبٌ للأسد إنْ ظفرت بها كلابُ الأعادي
-فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
-رحم الله تلكم الروح الابية التي رفضت الضيم!
- فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ
-وأن الحق دائماً يدمغ الباطل ويزهقه ولو بعد حين..
- وإنا لفراقهم لمحزونون.
-أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ
-بين أحشائها لهيبُ الشِّقاقِ
-إن خيري لكم لممنوح، وإن بابي لكم لمفتوح
-إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
-ولما نظرت في أمري وأمركم رأيت أمرا مختلفا
- أعطانا دون حقنا، وقصر بنا عن قدرنا
-وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ
- وهذا مع إنصاف قائلكم، وإسعاف سائلكم.
-والله ما منحتنا شيئا حتى سألناه، ولا فتحت لنا بابا حتى قرعناه
-هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىظ° يُؤْفَكُونَ
مكثت برهة من الزمن أصارع نفسي وأغالبها بعد نكرانها لما رأته عيناي من عجب
وأبقارا وقطيعا من الضأن
-فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء
-لا تكن رطبا فتعصر ولا يابسا فتكسر
-لا منع ولا إسراف، ولا بخل ولا إتلاف.
-مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ
-لعل الذي ولى من الدهر راجع
-وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين
-وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ
-بيت الظالم خراب ولو بعد حين!
-وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ
-يتوجس خيفة من هؤلاء
-ليس من الفطنة في شيء
-وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ
-مواضيع طوتها الأيام ولم تعد تعني الأنام في شيء..
-لا تبخس ، الناس ، أشياءهم ، أيها الأحمق .
-وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ
-لا يصدران إلا عن مخلوق أكلب أجرب ..؟
-فتراه يصك.. ويحك.. وينهش وينبش
-فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ
-لا تشرب السم اتكالاً على الترياق
-قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
-وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ
-لَفَتَ وجهَه عن القوم أي صَرَفَه
-فالأفعال والأحداث ليست من محض الصدفة،

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 06-10-2019, 05:36 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي



البهائم خير منكم، تمتطى ظهورها، وتؤكل لحومها، وتحتذى جلودها

قال من أين أقبلت، فقال: من عند هذا الزاهي بنفسه، المدل بعرسه. المستطيل على أبناء جنسه.

أشبعه لطما حتى احمر وجهه كأنه فقأ فيه حب الرمان.

قد أعضل دائهم وجلت عن الحصر فضائحهم وقبائحهم

فعليهم من الله لعائن المتهجدين!

ما أبشع الأغلاط في الهواء الطلق!

هلاّ سألت نفسك : ما السبب؟

وما ذلك على الله بعزيز.

ومن أنت حتى تلزم شعبنا بطلباتك الغريبة هذه؟

إن رائحة الطائفية في دعواك تزكم الأنوف

لكن لم يسمع أحد بهذه الجمعية وماتت فور ولادتها

من دون سطوة أو جبروت أو شتيمة

لتلاعب بالكلام وتقليبه يمنة ويسرى وربما من باب الاستهبال

فهل هناك في رأيك ما يبرر هذا الإسفاف وهذا التجني؟

وتفضلوا بقبول ما يليق بكم من احترام

فأنت من أنت في اختصاصك

أطلق العنان للسانه لغواً وسفهاً وشتماً وطعناً

قلّت بضاعته في العلم بما يدّعي، وخسرت تجارته

قد يكون معذوراً، إذ فاته آوان التحصيل

ما دام يصحّح له أخطاءه التي يتعالم بها،

يَهْرِف بما لا يَعْرِف، ويتخذ من الجدال والمماحكة والمكابرة واللغو مطيةً ذلولاً

ثم إنك تدهشني في قولك:

وأعتبر مداخلتي كأن لم تكن.

- وبرغم ما يثور ويدور بيننا وبينه من خلافات

فلا يصح والحالة هذه وصفها بالترجمة العمياء

فهو شرح ينأى عن الدقة العلمية أحياناً

وهذا ليس مدعاة للاختلاف وإن تباينت الأراء

لهم من العلم ما لا أملك منه إلا الشيء القليل.

لكنني لا أتفق معك في كثير مما تقول.

يا من ثارت ثائرته وتشنجت أعصابه
يا من فقد السيطرة على قوله وفعله

لن نهرب ولن نتهرب ولن نرضخ لمهووس مغرور بنفسه

ولا يقبل منه تأويل إلا إذا تاب وأناب.

من قال ذلك فقد جانب الصواب

ونتمنى ألا نثقل كاهلكم بما يجول في خواطرنا وما يؤرق منامنا

لا يتفق مع ادعائك الغريب العجيب

وهو ادعاء بلغ من السذاجة حدا لا ينبغي لي أن أخوض فيه بعد ذلك.

وما أظنه إلا من تلبيس إبليس

ليس من الدين في شيء

لايستطيعون فك مغالق النصوص

لأسباب الله أعلم بها

وليس لمن بلغ منم العمر ما بلغ

أعجب حين أقرأ نصا هشا

كيل المديح لنصوص لا تستأهل مجرد القراءة ..

لقد أشبعوا تلك المقالة نقدا، وقالو فيها مالم يقله مالك في الخمر

إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ كِنَانَةَ يُطِيفُ بِهَذِهِ الْخَرِبَةِ كُلَّ غَدَاةٍ.

فَلَطَمَ وَجْهَهَا لَطْمَةً اخْضَرَّتْ عَيْنُهَا مِنْهَا

أَنُزِعَتْ مِنْكَ الرَّحْمَةُ يَا بِلالُ؟

أَغْرِبُوا عَنِّي هَذِهِ الشَّيْطَانَةَ،

فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي نَفَرٍ سَبْعَةٌ أَنَا ثَامِنُهُمْ، نَجْهَدُ عَلَى أَنْ نَقْلِبَ ذَلِكَ الْبَابَ فَمَا نَقْلِبُهُ.

لا تريد صحبته، ولا تحب رفقته

فأجابني والحيرة تملأ قسمات وجهه

أتقتلون رَجُلًا أنْ يقولَ ربيَ الله؟!

ليس حديثًا يُفترى أنَّ جَمال اللغة العربية الفصيحة لا يُضاهيهِ جمالُ أيُّ لغةٍ أخرى

حتى بفصاحتنا نشقى!

بصراحة وبجلي العبارات أقول

اللهمَّ طهِّر أموالنا من الرِّبا وغُباره

عليهم لعنات المولى تترى،

ألا بعدًا لهم وسحقا كما بعد أشياعهم من سفكة الدماء وقتلة الأبرياء..


منسلخون عن الإنسانية.. موغلون في البهيمية

فقد عاش ما عاش للدعوة إلى الله

فما كان يرضى الفحش في القول أداءً أو سماعًا.

ولا يذهبن بك الظن إلى ذلك

ولا يدَّخر وسعاً في تقديم العون

يلقاك والبشر يطفح من محياه

عرفته منذ أمدٍ بعيد، فما رأيت منه إلا كلَّ نافع ومفيد

لم تجدِ فتيلًا، ولم تغنِ نقيرًا

دارت الأرض بي دورتها، وذُهلْتُ عن نفسي وأهلي ومن معي،

وتعلقتُ بحبال الأمل الكاذب

حين صكَّ سمعي نبأ الفجيعة

وإن كان في النفس من التردد ما كان

من الأغلى عند المرء؛ نفسه، أم شبح غيره؟!

وغير هذا من الكلام المُجافي للصواب،

لهو شيء يدمى القلب ويثير الخجل

لا أعتقد أني كتبت طلاسم يصعب فهمها

فلا أجد لهذا السؤال جوابًا.

أحقٌّ هذا الحديث أم أنت تمزح؟

فأجد منها ابتهاجًا للقصص واستعذابًا للحديث،

ومَن ذا الذي آتاها مِعْراجَها،ظ¥ وهداها أدْراجَها،ظ¦ وأحلَّها أبراجَها، ونقَّلَ في سماءِ الدنيا سراجَها؟

سَلِ الشَّمْسَ مَنْ رَفَعها نارًا، ونصبَهَاظ، منارًا، وضَرَبها دينارًا

أكتفي بطرح هذه الأسئلة، فشرح الواضحات من المفضحات.

حتى نستطيع معرفة الظالم من المظلوم

كفانا الله شر القتال

عاش من عرف قدره ووقف دونه.

فالكلمة الجارحة يبقى وقعها شديدا على النفس

أسألك أخي هشام أن تتخير ألفاظك في الخطاب...

- وللذين يُدلون بدلاءٍ مقطوعة، أوجه كلامي، فأقول:

أقول: لستم أقرب إلى خالد منا
ولستم أحرص منا عليه

ولكن لا بد مما ليس منه بد

وإكراماً لنفسي أولاً وللأستاذ ثانياً ، فلن أخوض في التفاصيل

هذا تكميم للآراء ... مع عدم تكميم الأفواه

منفصمي الشخصية ومزدوجون ومصابون بداء الارتياب

سيدلو بدلوه في قضية خطيرة كنت قد أحجمت عن الخوض فيها

ولا اريد الخوض في مماحكات كلامية لا طائل من وراءها .

فلا أهلا بهم .... ذهب زيد وجاء عبيد

ورأوا أنه في النهاية لا بد مما لا بد منه

بعد أن لم تعد أمراضه تخفى على أحد.

لا أنت قلتَ و لا سمعتُ أنا ........ هذا كلامٌ لا يليق بنا
إن الكرام إذا صحبتَهُمُ ......... ستروا القبيحَ و أظهروا الحسنا

إنه ليحز في النفس أن تؤول الأمور إلى هذا المستوى

أمركم عجيب يا أستاذ بسام!

حتى لا يعاملوا بهذه الطريقة التي يشوبها الغموض..

وغير ذلك مما لا شأن لك به

لذلك فإننا نتخذ لك بعض عذر

الذين تركوا مدينتنا خاوية على عروشها.

أنا لا أجاملك في هذا، لأنني ما تعودت المجاملة في الحق

لحرف العربي الذي تتآمر عليه قوى الاستكبار المعادية لأمتنا وتراثنا..

أنت لا تسألنا البقاء.. أنت تأمرنا.. فنطيع.

ولو لم نجد فيك إلا هذه النفحات الأصيلة، لكُفينا زادًا وعدةً وعتادًا.

ليضع أصبعه في عين الضلالة أيًّا كان عنوانها، ولمن كان انتماؤها.

كلماتك هذه تسجّل لك في ميزان أدبك، وجمِّ خصالك الطيبة..


فكفى بالله عليك!

صرت أعجب من أمرك

ولايجب أن نحيد أبصارنا عنها قيد أنملة

استباح بغداد عاصمة الخلافة، وفعل فيها الأفاعيل

ولكن زيادة في رسم الصورة، ليستقبحها القارئ

ولا شأن لي بنهج الشعراء الكبار

عندما يصل الحزن الى أقصى منتهاه

فهل يكون جزائي التقريع والتسفيه بهذا الشكل؟

أنا في الواقع في حيرة من موقفك

و إني أعيذك بالله أن تكون
ممن تأخذهم العزة بالإثم


بعدما اكتشفت خوائي قبالتكم

سأذهبُ منْ فوري إلى مكتبتي

إن قصيدتكم من البحر الكامل، - وما هي من البحر الكامل

فقد كانت تجربتي هنا أكثر إيلامًا

وهي لذة قلما يتذوقها الكسالى وفاتروا الهمة

إلا بعد أن تبدو لكم صريحة المعالم مشرعة الأبواب

فهو أشد فتكا بكم من السوس بالخشب.

أما الشهرة فإياكم أن تبتغوها في ذاتها

وسارق أدب الأحياء والأموات كمن يأكل لحم أخيه نيئا

أشكر لك مساهمتك الكريمة التي توخيت فيها إصلاح ذات البين

فكلكم أشعر مني و أكثر خبرة و نضجاً

لكنها المكابرة.. قاتل الله المكابرة،

اسمح لي أن أبدي أسفي على كل ما حصل،

وما كان ردّك إلا هذا الإسفاف في اللفظ، وهذه العنجهية التي لا تفيد.

أما كلامك الأخير هذا الذي تنسحب فيه من المنتدى فهو دليل ضعف، لا دلالة تمكّن،

لكنك آليت على نفسك الإنصياع للحق..

لا يا أخي الكريم.. معاذ الله أن أُصر على الخطأ.

فاعذر تطفّلي على اكتمال لغتك، وصفاء شاعريتك.

أرجو ألا تتعجّل الرد الخاطئ مرة أخرى

أعد قراءة ما كتبت مرة أخرى لترى أن الأمر لا يستقيم

ولأنني أُعجبت بقصيدتك أيما إعجاب

أغرق في ضحكه حتى بدت أواخر أسنانه.

زاده المولى عطاءً ومضاءً.

فأنت لعمري أكبر من أي شهادة

وتبًّا ثم تبًّا لورقةٍ لا تشهد لك بعلوِّ كعبك، وعظم شأنِك، وتميُّز أدبك!

وتذوَّقْـنـا أدبَــك وما أنزلناك منزلتَـك! ولا مكَّنَّاك مكانتَــك!

وأي مكانة مكانته، وأي منزلة منزلته!

وسرعان ما تقع في حَــوْبَــة الندامة والحسرة، ولاتَ ساعةَ مَــنْــدَم.

لا يملك القارئ المتذوق للبيان إلا أن يُعجب به.

تتخطَّفها أفانين الأُستاذ العذري

لقد حفِظْناها وفهِمناها في طراءة الصّبا ويفاعة النَّشأة

أوجاعها الذاتية التي لا قِبَل للعلم بفهم دواخلها.

ليلامسَ شعره النبيل إبداعًا وإمتاعًا

فأبادر إلى إعادة قراءة ما مرَّ بي من بديع القول

وشعره ذو صورةٍ ملمَّعه
وإن تشأ ثَبِّتْ عليه البرذعه >> يُلبِسه نظارةً وقُبَّعَه

أكرم بها من غربةٍ أهدت إلينا شاعرًا عزَّ بين الشعراء نظيرُه!

أيُّ قسمة ضيزى تناله؟! وأي كأس حنظلٍ تجرَّع؟!

أيُّ وادٍ عبقريٍّ تهدَّى إليه، فغرف من قراره، وعزف على أوتاره؟!

ثم قل لي بربك، هل في شعراء اليوم مَنْ يحسن مثل هذا أو قريبًا منه؟!

ويرقى سُلَّمًا لا تكاد تستبين منتهاه

يطلب شأوًا يُعجِز الطيرَ بعدُهُ، ثم لا يعجز عنه

وإذا أنت لم تَعِ ذلك كله - وما إخالك واعِيَه

فهذه لغة العرب التي جافيتَها، فارجعِ البصر، هل ترى فيها من فطور؟

بل إنَّ أحد المعلِّمين - والله على ما أقول شهيد -

ويزجرهم عن غَيِّهم؛ حتى يعودوا إلى الرشد فينهرهم المعلم أشدَّ النهْر،

سألني مرة - طلبًا للاستظراف، وإمعانًا في الاستخفاف

دون أن يراعي أَدنى درجات أدبِ الحديث الذي رضعناه مع لبان أُمَّهاتنا

ويُمعن هذا الزميل في كِبره وتَعَاليه، فتراه يتشاغَل حين يتكلَّم غيرُه بجوَّال في يده،

أنَّ المولى الجليل - عزَّ في علاه - نَهَى عن هذا أشدَّ النهْي

يَسْخر ممن حوله، دون أن يرعى في أحدٍ إلاًّ ولا ذِمَّة،

على أن زميلي هذا - والإنصاف شريعة - أُوتي خِفَّة في الرُّوح
،
لأنه لا يعرف العربيَّة، ولا يريد أن يعرفَها، ولا يطيب له أن يعرفَها!

تعاليًا على زُملائه, واستخفافًا بِمَن لا يُتقن الإنجليزية منهم

وقاك الله شَرَّ الكدمات

قد يهيئ لنا مخرجاً مما نحن فيه من هذه الكروب المتلاحقة

أما مجرد اعوجاج اللسان، والرطانة بلغة الآخرين فهذا انهزام،

فإني ، إلى قومٍ سِواكم لأميلُ !

وفي الأرضِ مَنْـأىً للكريمِ عنِ الأذَى

لسنا في عجلة من هذا الأمر يا أمي

حاولت أن تختلي به بعيدا عن أعين زوجته

وقاد سيارته مسرعا يسابق الريح كي يصل قبلها .

الطريق التي شـَـعـَر أنها استطالت أضعاف طولها

على عـَجـَلٍ استقل سيارته وأخذ يطوي الطريق

إذا نزلت من السلطان بمنزلة الثقة

وإلا فالبعد منهم كل البعد، والحذر منهم كل الحذر.

لم نجد بداً من أداء الحق إليك

فمن كان محسناً فليزد في إحسانه، ومن كان مسيئاً فلينزع عن إساءته.

قد كانت بيني وبينكم إحن، فجعلت ذلك دبر أذني

فمن حق الإمام على رعيته أن تقضي عليه بالأغلب من فعله، والأعم من حكمه.

من المعجز الذي لا يدرك، والممتنع الذي لا يملك

وتحجر العذر عليهم، وإلزام اللائمة لهم؛ ورب ملوم لا ذنب له.

هكذا خـُـيـِّـلَ إليه!!

التي رافقته مشوار عمره.

امتهنـت قـراءة الطالـع

فعزلتـي ليسـت وليـدة اليـوم.

فقال له قومه والله لنحن بإطلاق لسان شاعرنا أسر منا بالظفر بعدونا

رجلا من بني أمية عظيم المال والجاه

دعا له فعوفي الأمير من وقته

هذا ما كان من امرهم

وليس من المروءة أن يثقل مثلنا على مثلهم

وشرب منه فاستطاب الشرب من ذلك الماء

فاستسقى منهم ماء وقرع الباب

ونحن على ما ترى من الفاقة

حتى اشتد الكرب على الناس اشتدادا عظيما

كل صارم ينبو وكل جواد يكبو

الشريف من عدت سقطاته وقلت عثراته

ولقد هممت بالهرب يوم صفين فما ثبتني الا قول القائل

نار حرها شديد وقعرها بعيد وحليها حديد وماؤها صديد

يوما يشيب فيه الصغير ويسكر فيه الكبير

عباد الله الموت الموت ليس منه فوت

ما سمعت أحدا يخطب إلا تمنيت أن يسكت مخافة أن يخطىء ما خلا زيادا

فهو في التراب عفير وإلى ما قدم فقير

فشغلت المرء شواغله وتولت عنه فواصله

وهيئت أكفانه وبكاه جيرانه

بادروا الأجل ولا يغرنكم الأمل فكأني بالموت قد نزل

وكبوات الجياد وهفوات الأمجاد

وددت لو أن الأبيات طالت

القرية ليست ميتة، لكنها تكاد.

حفّزنّي حافزٌ أن أطرق هذا الموضوع، ولله في خلقه شؤون!

مدينة عامرة ميسورة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان

والآن، قد أمسى الجميع في حيرة،


لا يمكن تصوّره أو تصويره لفداحته و فظاعته،

أُمَّةٌ في الحضيض تستمرئ أدب المراحيض

وخرجت وليتني لم أخرج!

إياك والتفوه بهذا ثانية

حالتها البائسة كانت بالغة التعقيد

وأوصى بكلبه وجحشه وشويهاته خيرا.

ها هي المدينة تخرج، وتطلب إمرتك عليها.

فزع وظن أنه حل بأرض غير أرضه

استيقظ الرجل فوجد أمة تحيط به

كانت الجائزة مغرية، تزرع الحسد بين الوالد وولده،


لو سئل المواطن عن ذلك، لضحك من غرابة السؤال

أما سيدات السوق ، فترى منهن العجب ..وكيف لا ؟!

ارتباطنا لا يجدي نفعا على الإطلاق، مآله الفشل المحقق لا محالة.

وما الغرابة في ذلك؟

أمطرته بوابل من الأسئلة

يرفل في مئزره الناصع البياض

نقرت على الباب، دلفت بإعياء تام

ترد أخرى وهي ترتجف من هول ما حدث

في مآقيهن يتناسل الأمل ويزدهر،

وملخصه أن الذي حدث لايعدو كونه قله أدب

وإن غداً لناظره قريب.. فوامعتصماه!!

وصنعوا به ما بلغكم

فلماذا يصرّ العرب على الحطّ من شأن لغتهم وتحقيرها والتنفير منها؟

عبر إيلاء لسان الضاد ما يستحق من اهتمام واحتفاء وعناية

تستطيع الإيفاء بكل الأغراض بفحولة عزّ نظيرها.

للفظتها الطبيعة ولصارت نسيا منسيا.

يصرون على أن يبخسوا هؤلاء الفلاسفة العظام أشياءهم

التيارات الفكرية التي غَزَتْ العرب في عقر دارهم

أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ

رغم بذاخة كلامهم وانطوائه على جاذبية خاصة

رجل من قريش قال حكمة ووفد علي فرددته خائباً

وركب ناقته وكر إلى الحجاز راجعاً

إني لأشتهي من عمري كله أن أكون كذلك

لا يجترئ أحد منا أن يدنو منه

فانجفل الناس خلف عبد الله بن المبارك

ولا تَهْتِكُوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسرارُكم

بعد أن حانت آجالكم فأرجأها، وانبعثت دماؤكم فحقنها

كيف قامت شفاهكم بالشكوى لأمير المؤمنين؟

إن بكم داءً هذا دواؤه

أما آن لراقدكم أن يهب من نومه؟

إنا والله ما خرجنا لنحفر فيكم نهرًا، ولا لنبني فيكم قصرًا

هَـلْ يَـسْـتَـشْـعِـرُ معاناة السوريين حُـكـام العرب؟؟ لا والله، فحُـكَّـامْ الـعَـرَب الـخِـسَـاسْ، كُـلـما شَـرِبُـوا مِـنْ كَـأْسْ الـذُّل ازْدَادُو عَـطَـشَـاً

فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ
.
فعجبت من فطنتها وسرعة ردها

فأجابته المرأة من فورها

وفي المتنبي لا تنقطع العجائب، ولا تندرس الغرائب

فاستشاط الشريف الرضي حنقًا وغضبًا وصرخ في رجاله

لطيف الاستمناح سبب النجاح.

ويحفظ المرء ماء وجهه وهو يتلطف في السؤال

فطرب يزيد لهذا الخطاب البليغ أيما طرب

وأراكَ تفعلُ ما تقولُ وبعضُهُم مَذِقُ الحديثِ يقولُ ما لا يفعلُ

نلتقي جماعة في جو يفيض بالبشر والصفاء

ليثير ضجة ليس إلا.

يبتسم من غير سبب رغم أن هذا من قلة الأدب

علامات الارتباك بادية على الوجوه

البطون خاوية، والأنامل تعبت من التحبير

عين الإله ترعانا

الإتحاد يصنع منا قوة، وتماسكا، لا هشيما تذروه الرياح.

فأضحى شبابنا وأبناؤنا يفعلون ما هو أفضح وأقبح

إننا نجزم، بما لا يدع مجالًا للشكّ، أن

وراحت تصبّ جام غضبها عليه وتنحي باللائمة على الشباب الثائر

أخذت الكثير من الحناجر والأقلام تنعي الربيع العربي وتعلن فشله الذريع

وقد بلغ الإجرام مداه في سوريا

بشجاعة ورباطة جأش عزّ نظيرهما

في مشهدٍ فيه ما فيه من الفجائعية والمهزلة التاريخية

بعد أن بلغ طغاتها من الكبر عتيًا

مهما صرخ فلن يسمعه أحد، لأنه هو من من إرتضى لنفسه أن يكون نكرة!
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-01-2019, 02:55 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


فوالله ما أنت بدون القوم عِلماً

ما ذاك بالذي يَزيدك مِنيٍ رغبة ولا تخشُّعاً لرهبة.

فأنشأ يقول: إني امرؤ منّي التكرّمُ شِيمةٌ إذا صاحبي يوماً على الهُون أضْمَرَا

ما كُلَّ هذا أردنا يا أبا يزيد.

والله إنّ فيكم لَخَصلة ما تُعْجِبني يا بني هاشِم

ويلقي بهم في مهاوى الردى ،

فأكرم بك من عربي مخلص لأمتك على طول المدى

أي مستوىً من الضّحالة، والإسفاف، والدّرَك الأسفل وصلنا إليه، أو أمسينا نتخبّط في مياهه الآسنة خبطَ عشواء،

إنه لمن السّخف أن نجد بين ظهراننا من تسمح لهم أنفسهم بالدعوة إلى استبدال الحرف العربي بالحرف اللاتيني،

ويجوز لنا والحالة هذه أن نتساءل:

حيث بلغت في نقل العلوم وترجمتها شأواً بعيداً

هذه الدعوة سرعان ما خبا أوارُها، وخمدت نارُها،

وسال من أجلها حبر غزير.

أسكتنا هذه الأبواق المُحَشْرَجَة التي تروم الخروج عن المألوف والمعروف

خطوة رعناء لن يُحمَد عقباها على المدىَ القريب جدّاً،

، وقد أطبق البعض الآخر ذراعيه يتأمل

وإذا بصوت الضحك يعلو!

من المحاسبة ناجون، ومن العقاب مفلتون.

في اقتراف جرائرهم، في جنح الظلام، وواضحة النهار،

ثم جاء على المغرب حين جديد من الدهر استبشر فيه المغاربة خيرا،

تبقى سذاجة قد تبلغ حد السفاهة والبلاهة

ودرءا لتهمة التبخيس، أو الرمي بالتدليس وإشاعة التيئيس

ودون أن ترف لهم الجفون.

ضحاياهم من المخدوعين يكتالون الرياح ويقلبون الأكف.

ممن غلبهم المرض، وأنهكهم العوز

تجار الأوهام تجار من نوع آخر، بضاعتهم من كذب

أمام مريضٍ أوْشكَ على الاحتضارِ

شَرٌ لا بُدَّ منه.

بعيداً عنِ المُزايَدةِ وصِراعِ الدِيَكة.

بأن ترد كيدَهُم في نحرهم، وتقلب الطاولة على رؤوسهم.

يصلح لما فات ولما هو آت

شهادة لاتسمن ولا تغني من جوع

فمن أين لهم بلقب لا يعرفون قيمته

عقولهم أشبه بسنابل القمح الفارغة

مُصَعَّرُ الخدّ، ليس لكلامه حَدّ. يعشق الهذيان، وتحرُسُه النِّسوان.

له شَعْر كثيف، وعقل خفيف.

حُمْقه طَفَح، وعَتهُه رَجَح.

وكأنه قد دخل الجنة وأصبح يطل علينا من نوافذها،

ولكن لماذا كل هذا النفاق في التدين الموسمي؟

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-24-2019, 09:14 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 331
افتراضي


فاعلم أنك لو سألت لأجبناك .... ولو كان فكرك قاصراً لأفهمناك

ولا تستخدم الألفاظ النابية التي لا مسوّغ أو داعي لها

اسمح لي أن أعبر عن مجانبتك للصواب

ولا تتعجل إلقاء الكلام والاتهامات على عواهنها.

وروّج لها أيّما ترويج!!

ولكن جاءت الفضيحة !! ويا لها من فضيحة !!

وهو لا يضيف لصاحبه إلا الخزي والمهانة .

لأني أراك تردد هنا كلاما دون بينة ولا دليل

فهلا أريتنا مكمن الفضيحة، التي قرأتها بتمعن ٍ حتى قطعت بما ألقيت هنا ؟؟!!

وهذا ليس من العدل والإنصاف في شيء

يلوح لي أنك أنت الذي أقدمت على فعل ذلك.

لا يسعني سوى القول
حسبنا الله ونعم الوكيل

يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ..........فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا

ومهما وصل بهم الافتراء

ولا يجارون السفهاء في سفاهاتهم،

بغرض بائن لا شك فيه

لا ترد على كل من لا يتجاوز الدرك الأسفل في قامته ومكانته

وتلك مِلَّتُهم.

فيسوَدُّ وجهُه فإذا هو كظيم

على ما يتراءى للناظرين.

ابتغاء الأجر والشهرة ومآرب أخرى.

كيف وليس المقام مقام مَنٍّ وافتراء!

فما بالك بغير الناطق بها!

فأنا لا أتحدثُ إلا عن لغةٍ لها الصَّدارةُ بأنْ تتربَّعَ العالم ولو بعد حين.

أكثر من أن أتحدث عن اللغة العربية ساعتئذ.

يستطيع الإنسان الإحساس بأطايب الطعام

غير أن سفيها نطق، فكان كمَنْ رشق.

يا أرباب الحجى، ما الرأي والمُرتجى؟

إني شكوتُ الحال، وهمًّا قد طال

والقبائل ثائرة، والناس حائرة،

كيف غصَّت الساحة، ونفسُ الرئيس مرتاحة!

ثارت بَكيل وحاشد، وكلُّ حُرٍّ وراشد.

عسى الرئيس يغادر، والخليجُ يبادر،

علَّ حفيد أبرهة، في زينة وأبَّهة،

قد آنس إبليس، يحوز عرشَ بلقيس.


قريَتُه سنحان، وعزلُه قد حان.

فسألتُ عن أمير البلاد، وكيف يسوس العباد

نزلتُ أرضَ السَّيل، وقد اطرَخَمَّ الليل

قد بلغوا من الخبط الأعشى كل مبلغ.

فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ

ألا شاه وجه الطاغية ونُكِّسَت رؤوس أجلافه!

واعلموا أن الطاغية وجنده في الإثم سواء!

فقد أنكرهم الصديق، وخذلهم الرفيق،

وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ

فإنه ليس لهم بعد الله سواكم،

ألا فادرؤوا عن إخوانكم ما نزل بهم من بأس ومذلة!

والناس من قبل يشكون عضَّ النوائب، وهاهُم قد دهمتهم المصائب.

ذَظ°لِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ

عظمت جرائره، واستفحلت بوائقه

فقد رأيتُم صُنع طاغية الشام في أهله، وشهِدتُم ما يعجز القول عن وصفه.

والله ما رأيت شرا منك! ففيك اجتمع النَّكَدُ كلُّه.

لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً غڑ

فأصابتك الكآبة ولزِمَك الغم، حتى فاضت نفسك حسرات

فأرني كيف تصنع؟

قال المُدرِّس: وأيُّ عَنَت في ذلك؟

يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىظ° قُلُوبُهُمْ

حتى يصير الشاي حِرِّيف المذاق

قال المُدرِّس: هو يفعل ذلك استرزاقا ودرءًا لقسوة الدهر.

تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا


لولا الأذناب وحُماة الفساد

قالوا: وما أمارة ما تقول؟


وأن الأذناب ما فتئوا يراوغون ليستمر الفساد والريع.

لِمَ كانوا حينها صُما بكما لا يعقلون؟

إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

ألا قبّح الله زمنا لا عدل فيه، وزمنا يستصرخ القضاء النزيه.

لكانوا إذا وراء القضبان مع وليّ نعمتهم.

وأن الشرفاء لا تخلو منهم أرض

لأجل طاغية أفقر البلاد والعباد

فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ غ™ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ

إذا استحرّ القتل

وليت شعري أيّ شهامة وأيّ فخر هذا

ما كان ليجعله ضمن مَلئه المقربين؟

بل تقتضي البِدار إلى مدّ يد العون وإن لم يُطلب.

قالوا: لا يُنسب إلى ساكت قول.

امتنعنا عن الكلام المباح حينا من الدهر

وما يجري بمصر على بيّنة من أمرنا.

ولقبيحِ الأفعال حضن ومرتع.

. تلك سياحة في بلدٍ للجهل فيه صولات وجولات،

ولست أدري ما المانع من دخولهم!

فإذا ما ولّيتَ وجهك تلقاء الأحياء العشوائية ألفيْتَ طنجة تُنكر نفسها.

فما يفعل إزاءَ صخور يمكن أن تتهاوى في أي حين؟

وإنك لتراها قاب قوسين أو أدنى من السقوط.

لولا صُروف الدهر لما أسقطت الأقنعة

فأبشرْ فإنك عن قريب مُودّع

ودَيدنُك المكر والدهاء، ولا يحيقُ المكرُ السيّء إلا بأهله.

والله يا ابن أرطأة إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الصبيّ الصغير، والشيخ الكبير، ، لَسلطان سوء

يا هذا قتلت الرجال، فعلام تقتل هذين؟

وإني لأذكر في مقامي هذا قول امرأة من كنانة لِبسر بن أرطأة

لا همّة له متى ما دعا الدّاعي إلى ملاقاة العدوّ،

وليس بينهما غير أشبار.

وهو الذليل مهيض الجناح

فإنك أتيت من البلايا ما لا قِبل للناس باحتماله.

لعلهم ينتهون،

ولبئس اختيارك!

فقد لاح لكل ذي بصر أنك اخترت إرهاب قومك

ألا قبّحك الله ما أسفهك!

وأني هالك لا محالة، ويا لموتةِ النّذالة!

إِذا لم تَغْلِبْ فاخْلِبْ!

وبَدا الغيظُ والبغضاء، والتحاسدُ والشحناء.

وشوقي إلى الصَّباح، كما يشتاق الغيثَ الفلّاح.

نزلت بفاس ليلا، وقد جرى الماء سيْلا

بنـــو علمـان أشــقيتم أهـــالينا

فيَشُقُّ علينا أن نراه في هذه الحالة التعيسة.

لا يهنأ له حال ولا يهدأ بال،

أبِيَّ النفس وعلى جانب عظيم من اللطف والوداعة؛

ألا كفّــوا عن الإســـلام أيديــكم = فلا دمتم ولا دامـــت دواعيكم

وصعوبة مِراسها وشدة استبدادها

؛ لأني تَوَسَّمْتُ فيك الصدق والنزاهة

وداســتكم نعال الغرب في عارٍ يواريـكم

كان الليل وقتئذ قد أرخى سدوله

ولكن كم من الخُطَاة يَمْرَحُون في بحبوحة العز والهناء،

ولَعِبَتْ به صروف الأيام وجَرَّعَتْهُ كئوسَ الرزايا

فتعســاً حكمكم فينا ومـا فيكم

ونَظَرَتْ إلى السائح نظرة العُجب والاندهاش

ولو أن ما قاسَتْهُ من تباريح الوجد والحزن كان قد أَثَّرَ في ملامحها تأثيرًا ظاهرًا

فإذا هي لم تَزَلْ في شَرْخ الشباب وريعان الصبا،

قد صــافح الأعداء في زهو

لماذا الأرض في يبس ٍ بلا ماء ؟

ألا تبّـــا لأفكـــار ٍ حمــلتــوها

فلا عذرا من الأعداء أو منكم

وما كان ليصدر مني أي سوء إلا بسبب بشاعة التهمة التي اتهمت بها

معاذ الله أنني أشك في مصداقيتك

ولا علم لي بظروفك

إكرامًا لله، أرجو أن تجيبوا عن السؤال الآتي

ألستم ســـادة الإجرام في هذا؟

كلبٌ أعلقُ من قُراد، وأفسدُ من جراد.

كان يمكن للسجال الغاضب أن يتوقف بل ينتفي

حين اكتشفت الحكومة خطلها وسوء إدارتها لهذه القضية

فألقت بكرة من نار في صدور المصريين،

وأدارت ظهرها لهم وولت مستريحة، أو هاربة.

الذي حقق مجدًا نادر الحدوث

فهلا كفاني ما أقاسيه من الشقاء والعذاب حتى جِئْتَ تزيدني همًّا وحزنًا!

تسألني ماذا اعتراني؟! كأنك لا تَعْرِف حقيقة حالي؛

وتُذَكِّرها بحوادث فظيعة جَرَتْ لها في سالف أيامها،

فلا تَسْتَعْطِي إلا تحت جنح الظلام.

ولأنني وجدت فيكم الخير ولا زلت .

ووالله لن تأخذني به صلة، ولا صداقة

فلماذا هذا الإيهام بالكلمات إذًا؟

لم أجعل في نفسي شيئًا يحملني على أن تزر وازرة وزر أخرى

إن هذه امرأة اعتراها داءُ الجنون وهي تَهِيم على وجهها في هذه الفيافي والقِفار

كان يمشي الهُوَيْنَا قاصدًا تلك البقعة الملأى بالصنادل
.
وكان في جملة هؤلاء المتنزهين رجل يَبْلغ الخامسة والثلاثين من عمره،

لماذا تحاولان إغوائي؟ فأَنا لا أملك شيئًا يُذكر

فزعتُ من تقارُب الشَّبَه وتقارُب العمر أيضًا،

وكِدْت أجزم بأن الشاي مسمومٌ

لا أذكر منها شيئًا، لكنِّي أذكر دهشتي كلَّما لمحت عنوانًا منها.

سيدة وابنتها، كِلتَاهما آية في الجمال

أُصِيبَتْ بحَالةٍ مِنَ الجُنونِ والفاقَةِ لشِدةِ ما تَحمَّلَتْه مِن مَصائِبِ

وقد افتعل عذرًا لا يهمُّه إدراكُ الحاضرين لوجاهته

كَمْ هم سخفاءُ أولئكَ الذين يَذمُّونَ الزَّواج!

وسيظلُّ الحُلمُ حُلمًا لم يتحقَّق.

وضجيجٍ وعجيجٍ

ويستقبلها الأب في عطف بالغ

وإن كلًّا من السيدتَين لفَرِحة غاية الفرح بهذا العمل

أينسى أحد دينه؟

يا لَلخرابِ لو كانَ شريفًا!

ومن الباطل أن تأخذك العزّة بالإثم

ولست متحاملا عليهم قط..

وهاهي أمامكم فرصة وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون

وإني أربأ بنفسي عن أسلوب المزايدات ,

وإن شئت أن توقفني فلك ما تشاء..من ذا يمنعك؟!
ما أنا إلا ضيف هنا..

نحن هنا لإصلاح ما أفسد الزمن..لا لبعث النطاح..

ألف كيف، وكيف، ولا من جواب، اللهم إلا أن يأتي من يأتي، ليقول

ولم تكن مريم ترى في ذلك عجبا

كفاه همه وجمع شمله

فقال يا أبا بحر ما كان ابوك في قومه

فكأني بالموت قد نزل فشغلت المرء شواغله وتولت عنه فواصله

وقال الحجاج للمهلب وهو يماشيه أأنا أطول أم أنت

وددت لو أن الأبيات طالت

( لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق )

وهذا يدل دون مراء على كونه يمتلك أعنة القول

اهجهم فوالذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من وقع النبل

والله مَا نزلت بنا شدة قط إلا فرجها

تا الله ما رأيت كاليوم ذئبا أحلم من هذا الذئب!


لَا إنّ الدُّنيا عَرَض حاضر يأكل منها البَرّ والفاجِر.

ففي أحلامنا وأَمْوالنا سَعة لنا ولكم.

فإن معي سوطاً نكالاً وسَيفاً وَبالاً

الرقاب التي ستهوي عليها سواعد السيافين بعد قليل !

فضاقت به الدنيا بما رحبت

امتهن النجارة في مقتبل عمره،

إن وراء الأكمة ما وراءها،

أقلام مولعة بالصيد في المستنقعات!

التبن والشعير .. والقمح للوزير

آخر من يفلح في تمرير كذبه، وانتفاخ أوداجه

لا تسمن صاحبها، ولا تغنيه من جوع وإملاق

وحسنها الذي لا يدانيه حسن.

صارت خرابا فوق رؤوس الغربان

فظائع تشيب لها الولدان

، وليس في الأمر غرابة،

مــراكش التـي من لــحم حاشـــي وعظـــم راشــــي!

إن بداية الكتاب، والحالة هذه، يكتنفها الإبهام والازدواجية

يحتج ” لذلك بالمعاني الشداد وبالألفاظ الحسان

ووصفه لخستهم ودناءتهم؟

أليس الفنّ إدخال الغرابة على الألفة

وأنتم بكأسهم شاربون ولسبيلهم سالكون.

أين مَن قاد الجنود ونَشر البُنود

أين مَن سعى واجتهد وجَمع وعدّد وبَنَى وشَيّد

ولا يأخذ منك كَفِيلاً ولا يرْحم لك صغيراً ولا يُوقّر فيك كبيراً

فصار ما جَمع بُوراً وما اكتسب غروراً ووافَى القيامةَ مَحْسوراً.

هَجَمتْ عليه منيّته فعظُمت بنفسه رَزِيته

لا يَقْرع لك باباً ولا يَهاب لك حِجاباً

وبالقليل لم يَقْنع وبِالكثير لم يُمتَّع

وقد أتاك ما ليس بمردود عنك
وراتحل عنك ما ليس براجع إليك

اضربوا عمّا قال صفْحاً واطووا عنه كَشْحاً

والله لأرْمينكم بالخَطيب المِصْقع

فإنها مَعْدومة النَّظير مُنْقطعة القَرين

لجزالة أَلفاظهم وبَلاغة مَنْطقهم

وتَباين النّاس فيها على قدر عُقولهم ومَبلغ فِطَنهم

كان من أعظم أيام العرب وأبلغها في توهين أمر الأعاجم

قاتلوا فما للمنايا بد

تحمل في القلوب حنقًا، وفوق الأسنة علقًا، أي دماً

الذي يتوهمونه في عقولهم النخرة!

فلا تكلفوا أنفسكم ولا ترهقوها من أمرها عـُسرا!!

أنتم كمن يحرث في الماء ويبذر في الهواء

سأقولها ولا خير بي إن لم أقلها

فأنت تقوّلني ما لم أقلْهُ،

لكِنَّها لَم تَحضَ بِجَوابٍ يشفي غليلها

وَكانَت تُجالِسُها أُمّها

وَأَكمَلَ قائِلا ًوَاِبتِسامَةً تَرتَسِمُ عَلَى وَجهِهِ الشّاِئح

تَحَلَقَ الأَطفالُ حَولَ المَوقِدِ يَلتَمِسُونَ الدِفءَ

أهو صادق فيما يقول؟

والله وحده يعلم أننا ضحينا وكدنا نثكل أمهاتنا

لست فرحاً بما آلت إليه الأمور

ثم ّمن الغرابة أني وجدته غاضبا على سفاسف الأمور

وهل ذهب عنك ذاك التهريج الذي يشبه كلام المقاهي ؟

وإلا .. فلك مني أن أرد عليك بما يعيد إلي حقي، ويعيد إليك توازنك.

فلا القتل أروى ولا النهب أشبع!

لا يطاوعني عقلي الضئيل، ولا خيالي الكليل على هذا النحو من العبث؟!

ولست أخفي على القارئ أني حائر أشد الحيرة في أمر هذا الفتى

فثق أنك تراها في خيالك لا غير!

فشكمته بضربة في صدره أوشكت أن تطرحه أرضا،

وراح يؤدي ما يطلب منه نظير طعامه وكسائه

فأقلع الجميع عن التفكير فيه إيثارا للسلامة.

ـ لك الجزاء الحسن عند الله..

فرمقها الكهل بيأس ثم قال

ـ كف عن ذلك ودع الأمر لي!

ألا ترين أنه لم يشفَ بعدُ مما به؟

أهو سر لا يذاع؟!

ترى لِمَ لم يذهب إلى حال سبيله؟

. وبدلا من أن يذهب إلى حال سبيله هام على وجهه في الحارة

وهذا ما يجعل الخصم والحكم واحدًا

فإنّه ما من أحدٍ إلاّ ويخطيءُ

وما موقفه يوم غزّة وغيرها عنّا ببعيد!

فإنّك في عيني أكبر ممّا تكتبُهُ الآن!

ولا أراه ارتكب أخطاء تدعو إلى معاقبته..

نريد الحلحلة لا زيادة التأزيم

والدخول في مهاترات لا جدوى منها!

ليت آخر الكلمات لك كانت تواضعًا

هذه الأمة
التي ملّت العنتريات، وخطابات العروش

لكن تأبى الغيرة في قلوبهم أن يفعلوا ذلك

ألا بئس ما تقول، وما توحي بقوله.

أستحلفكم بالله أن تسمعوها مني وليكن لكم بعدها مايكون

لقد تأكدت من ذلك بما لا يدع مجالا للشك

وقد يكون الباعث عليه العناد وفساد النفوس

أفلا ننتهي عند هذا الحد؟!

فنزلتُ عند رغبتك

لأنني أعرف مَن مِـن الناس يريد حوله

أعتذر عن كل حرف وجدت فيه ما يمسك بسوء

فلا تعنيني في شيء!

فلم أختلق شيئا من عندي.

أرجو النزول من برجك العاجي لتفهم ما يقوله العبد الفقير!!!

لكن ليست تلك وظيفتي، ولا هذا مقامك عندي.

ما هكذا يكون التراجع حين يكون الإقدام مهلكًا.

أأكون بذلك مستهترًا بمجلسكم الموقر؟

فلا تزال كما أنت،

ما هكذا يكون الحوار يا عامر

لأنه يحاول بكل السبل أن يحشر نفسه ونفرًا معه في ثنايا المشكلة

فمعروف من بادر بالإساءة!

ممّا أثار (والحقّ يُقال!) الشبه حول قراركم الموقّر

وعقول الأمّة الكبيرة أشجع من أن تسكت على ما تراه باطلاً.

كدمات في الرأس والجبين نتيجة ضربات شبه قاتلة

رغم إيلافه مناظر العناء والمرض.

قبل أن يسقط فوق أديم الأرض عاجزا عن التماسك.

ولكن نعمة الله نهرتهم فتفرقوا سراعا.

بعيداً عن الخوض في تفصيلات لا طائل من ورائها

إنه كان ينظُرُ إلي بعينين ليستا في رأسك.

إلا أن براعة الجواب قطعت عليه حبل تطفُلِه.

يا أبا بحر! بِمَ سُدت قومَك وما أنتَ بأصبحِهِم وجهًا ولا بأشرفِهِم مكانةً؟!

مما كلفني من أمري عُسرا

لا يعرفُ صَحيحاً ولا ضعيفاً، ويظنُ كل مُدَورٍ رَغِيفًا

بَشَّرَكَ الله بِجَنَّةٍ من قَصَبْ لاصَخَبَ فيها ولاَ نَصَبْ


أذلَّه حَتى عَضَّ الدقعاءَ (التراب)


يا بلادي إني لَكِ وَامِقٌ وحُبُّكِ في أعمَاقِي يَتَلَجلَجُ


لله دري أيُّ العَـيْـشِ أَنْـتَـظِـرْ

>ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ

>قَاتَلَك اللَّهُ مَا أَروع فَنَّك

> لَكَم دَعَتني إِلى الفَحشاءِ أَميالُ ... وَأَنذَرَتني تَجاريبٌ وَأَهوالُ

> أنا حردان فاستجدوا رضاي

> ما أقسى السقوط من عز واهمٍ و عظمة مبنية على الخيال

>وإني اليوم لأكثر بني القين مالًا



> ومن خان طبعا كان بالطبع ظالما

> فَمَا بَدَا سنا الفجرِ إلاَّ والنِساءُ طَوالِقُ

3. وأنيبوا إلى السبيل الأرشد، والمنهج الأقصد

> أنت من أوقعني في حيرة من أمري

> لقيته بالبشر والترحاب، وأغدقت عليه مما لذ وطاب

>لا تعاملني إلا معاملة الخصوم

>لكي لا يأتي أحدهم ويلبس جلد الحملان وهو ألأم من ذئب

>فعل من الفعائل ما لا تغسله مياه البحار

> وأعلم أن صدري واســـع ويتحمل حتى الرصاص وليس فقط الكلام البذيء

>وذى سفه اكبَّ على المخازى

>فتلك والله مثلمة كبيرة

> و كال التهم جزافا يمينا وشمالا


>فأنا أعلم تماما حرصك وتوقك الشديد

>أرى أنه من الجبن ، ومن النفاق ،ومن ضمور في صفاء الضمير

>يا إخوان مالنا ولمثل هذا السلوك

>فأنا لاأرضى لك أخي إلا أن تكون راتقا للعلاقات

>بداية أنك ألغزت فيما كتبت

>لا أن تنشر هنا طحينا غير مستساغ

>لا تدخلنا في متاهة الافتراضات


>لا تكلف نفسك شططا يا سيدي

>دع ما يريبك إلى ما لا يريبك،

>وهذا فقط لكي لا يقع في روع أحد ما كان ينشره بعضهم

>أن هناك عصا غليظة ستنزل على قفاي

>ولسنا أغبياء لحد الإضرار بأنفسنا أو غيرنا

> أنني أرتجل القرارات من رأسي

>وأن أصحاب الإرب اخترعوها على مر العصور لغايات في نفس يعقوب


>لا أدري لعله الرقص من شدة الألم

> إذ أفرغوا فيها منتهى قواهم الذهنية والشعورية

>يقال - والعهدة على الرواي - أن

>وعش رجبا ترى عجبا

>ومن لا خلاق لهم،

>وهيهات لهم ذلك


>لا يعجبه العجب العجاب ولا أصابعك شمعا يُذاب

>إن كان من الموت بد ... فلنمت رجالاً

>مهلا مهلا حتى ينضح الاناء

>وستقول لنا كلاما غليظا


>فاذكروا أخ لكم .... ستتقاتل على رقبته المشانق

>وصمة عار على جيبن جوقة الإستبداد وعشاق الكراسي، عليهم من الله أشد المآسي

>ألا تعلم أن هناك من البشر من هو أشدّ عتـوّا وتجبـّرا من الشياطين؟؟!

>وأن بعض المهرّجين يظن ولوهلة أن الله أورثه الأرض وما عليها

>صدق الله وكذب بورقيبة!

>قل ما تريد، لا ما أريد، لأنني غيرك.

>والله إنه لمن العيب علينا أن نتحدث بتلك اللغة الممجوجة


>فكل آمالك قد ذهبت أدراج الرياح، وصرت تبكي على عز ذهب وراح

> لن يعينك العويل أو الأنين ... ولا الجعجعة بلا طحين

>ألم تسمع بعنترة ... وما حدث له وما جرى ؟؟!!!

>على رسلك يا رجل

>والأنكى من هذا الدعاء بالويل والثبور وعظائم الأمور.


>تأنـى يا رعاك الله!

>مسطرة بمداد التعالي و البطش

>ضرب من التنطـّع ..

>ولله في خلقه شؤون

>"دموع في عيون وقحة"

>ردح يفتت الأكباد ، ومشاتمة دونها خرط القتاد


>هذه الشخصية السمِجة..

> بل لا يساوي عندهم أكثر من شساع نَعالهم ولا يصلح حتى أن يكون سرجا على بغالهم


>لا يردون له الصاع بمثليه ترفـّعا وإباء


>فأنا له ولا أبالي ،


>هي كلمات أقولها ولا أزيد وإن عاد عدنا أو زاد زدنا

>من أسخم الله عينه وأدنى هلاكه وحينه؛ فكشف عن لكنته وصرّح بسوءته


>ضَرِبان سلاحه الفـُسا ،


>أعوذ بالله وبالله أعوذ ،


>قد جفّ من ماء الكرامة وجهه لكنه قِحة ً ولؤما ً ينقط ُ ،


> لو أن صاعقة ً هوت ما أثـّرت في وجهه الوقح العديم الماء ِ .


>لو ذات سوار لطمتني والضرورة دعتني لم أنزل الى مستواك

>ألا أرغم الله معطسك من شانىء مغالط أنتن من خرتيت ، وأثقل من كبريت

>ثم أنطفى الجمر والياقوت ياقوتًُ

>ومن العجائب والعجائب جمة .. أن تسخر القرعاء بالفرعاء

>أنّا يرى الشمس خفـّاش يلاحظها .. والشمس تبهر أبصار الخفافيش ..


> لا بأس بأن تعرف حدك وتلزمه وإلا ألزمناك به وتذكر دائما ولا تنسى وأرجو من الله أن تنسى

أَتْرَعَ نَفْسَهُ بِالْحِقْدِ

تَرَعَه عن قصده

سَيْرٌ أَتْرَعُ


اِمْتَطَى الفُرْسَانُ مَطَايَاهُمْ

تمطَّى في مِشْيَتِه


هو سَنامُ عشيرته

رَفَثَ في كلامه

فيَّأ الشجرُ باحة المنزل

تفيّأ بعباءته من شدَّة الحر


دعهم يعضوا على صُمِّ الحَصَى كمدًا


والحقُّ يعلو والأَباطل تسفل والحق عن أحكامه لا يُسألُ


أراك عَصيّ الدَّمع شِيمَتك الصَّبر

شبابٌ ذَلَّلوا سُبلَ المعالي وما عرفوا سوى الإسلام دينا


تَشَيَم الحريق القصَبَ


تشيَّمَ الشَّيْبُ الرَّجُلَ


إذا شهدوا الوغى كانوا كماةً يدكون المعاقلَ والحصونا

إن جن المساءُ

سَمَتَ سَمْتَ زَمِيلِهِ

لَزِمَ السَّمْتَ

شام فيه مخايل الذكاء
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:21 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر