Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > منتديات اللغة Language Forums > منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum

منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum منتدى اللغة العربية وآدابها وثقافتها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هل لهذه الدعوى العريضة أي أساس عند أهل العلم بالألسن الجزيرية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: تأملات في السياسىة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: أسهل شرح لزمن المضارع المستمر أو Present Continuous مع أمثلة و تطبيق. (آخر رد :Medamrani)       :: ما اللفظ العربى المناسب لترجمة الكلمات الآتية....؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: لماذا أصبح الإسلام مرتبطاً بالإرهاب؟؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: أحنُّ إلى ... (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: نحن موجودون وجودا ،،سرابياً (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: في سبيل الجبن - رواية مترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: طلب تعاون (آخر رد :سالم العوام)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-19-2006, 10:35 AM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,706
افتراضي مسألة مطروحة للنقاش

مسألة

لا يمكن اعتبار الحداء أصلا للشعر العربي كما يقال كثيرا، ففي هذا القول إجحاف شديد ومخالفة لعوائد الأحوال الطبيعية. ومثله في السذاجة القول إن النثر العربي نشأ من سجع الكهان وهلوستهم ... وهذا القول أخطر من الأول لأنه يتعرض لنص القرآن الكريم دون وجود أي سبب علمي لذلك غير الجهل في طبائع الأشياء!

هنالك لغز كبير في نشأة الشعر العربي والنثر العربي والأدب العربي عموما مرده إلى اللغز
الأكبر في مراحل تطور اللغة العربية التي لا نعرف عنها إلا الشيء القليل جدا وذلك لانعدام وجود المصادر.


نحن نعرف أن العربية عربيتان: عربية الجنوب (ودونت
ابتداء من الألفية الثانية قبل الميلاد)، وعربية الشمال (ودونت في القرن الثالث بعد الميلاد). فالبون الزمني بين تدوين العربيتين شاسع جدا. وصحيح أن اكتشاف نصوص مدونة باللهجات الثمودية واللحيانية والصفوية ـ وهي من لهجات عربية الشمال ـ تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، كان بمثابة حلقة الوصل بين العربيتين، إلا أن المعلومات اللغوية التي تحتويها تلك النصوص ضئيلة جدا، ولا مجال لحل اللغز في تاريخ الشعر العربي إلا بحل اللغز في تاريخ اللغة العربية، وهذا لا يكون إلا بالتنقيب الأثري في شبه الجزيرة العربية!



لماذا هذه المقدمة؟



الجواب بسيط: يجمع أهل
الاختصاص من العرب والعجم على ما يلي:


إن اللغة العربية الشمالية، التي ظهرت
فجأة في القرن الثالث/الرابع بعد الميلاد، ظهرت غاية في الكمال اللغوي بحيث فاقت جميع اللغات السامية (ومنها البابلية التي دونت في الألفية الثالثة قبل الميلاد) وغير السامية (ومنها السانسكريتية والفارسية واليونانية واللاتينية) كمالا. والسؤال المطروح ههنا هو: إذا كان تطور السانسكريتية، وهي دون العربية في كل شيء، استغرق ألفي سنة، فكم سنة مرت على العربية قبل بلوغها هذا الكمال اللغوي؟! والسؤال نفسه ينطبق على بحور الشعر العربي: فهي أكمل بحور الأمم كما ونوعا ووزنا وموسيقى ووفرة.


إذاً: علينا أن نترك الإبل والحداة جانبا، ولنبحث في تاريخ اللغة، فهو الشرط الأساسي
للوصول إلى تاريخ الشعر العربي ... وليركز الجادون من الطلاب الباحثين عن مواضيع للماجستير والدكتوراة، جهدهم على هذه القضايا في اللغة والأدب، لأن مجال البحث فيها لا يزال مفتوحا على مصراعيه ...

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-21-2006, 11:39 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,706
افتراضي _MD_RE: مسألة مطروحة للنقاش

إضافة إلى الرأي أعلاه

يبدو أن هذا الموضوع لا يهم أحدا، فلأتحاور مع*نفسي وأضيف:
للوصول إلى معرفة ت
طور اللغة العربية الشمالية قبل وصلوها إلينا بهذا الكمال، ينبغي دراسة النقوش الحميرية واللحيانية والثمودية والصفوية دراسة دقيقة لأن ذلك لم يتم حتى الآن. وينبغي دراسة ما تركه لنا التدمريون والأنباط باللغة الآرامية دراسة دقيقة أيضا لأن التدمريين والأنباط عرب. وينبغي تمحيص كل الروايات المتعلقة بالمناذرة والغساسنة واللخميين وسائر الروايات القديمة لأنها لم تأخذ حقها من البحث والتمحيص على ضوء ما اكتشف من اللغات السامية والآداب السامية ومناهج الدراسات اللغوية والأدبية الحديثة المعتمدة على مناهج المقارنة بعد. إن معرفة العربية غير كافية لدراسة الأدب العربي لأن العرب لم يكونوا بمعزل عن سائر الأمم الأخرى!

إن علم الآثار علم مهم جدا في هذا المجال. ولا بد من التنقيب إذا أردنا الوصول إلى نتائج أفضل. إن أية مكتشفات جديدة تجعلنا نعيد النظر فيما اعتقدناه قبل تلك المكتشفات، وهذا أمر طبيعي مثله في في ذلك مثل النظرية العلمية التي تلغيها نظرية أحدث منها وأدق. وأمثل لكم بعلم الآثار: كان الرأي السائد حتى قبل ثلاثين سنة من الآن هو أن الفينيقيين هم الذين كانوا اخترعوا الأبجدية. بطل هذا الرأي باكتشاف النصوص الأوغاريتية قبل ثلاثين سنة من الآن غربي سورية، وهو الاكتشاف الذي أثبت أن أبجديتهم أقدم من الأبجدية الفينيقية بنصف قرن. فالرأي السائد الآن ـ حتى اكتشاف آخر ـ هو أن الأوغاريتيين هم أول من اخترع الكتابة الأبجدية. ومن الثابت أيضا أن الأوغاريتيين عرب وليسوا كنعانيين، فتأملوا!

ومجال البحث في هذه القضايا مفتوح على مصراعيه كما قلت سابقا، لكن بعض دول الخليج العربي لا تحبذ التنقيب الأثري على أراضيها لأسباب غير وجيهة.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-22-2006, 07:01 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,706
افتراضي _MD_RE: مسألة مطروحة للنقاش

رأي

إن الآباء الذين يعتقدون أن الخير كله في المدارس الأجنبية، حتى وإن كان الأمر يتعلق بتدريس الإسلام، من ألد أعداء اللغة العربية! والسبب في اعتقادهم هذا واضح وجلي وخطير: إنهم يرون*أبناء النخب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية يتخرجون منها ويتبوؤون مناصب مهمة في الدولة، فيجتهدون في تقليدهم، وهنا مكمن الخطر.

قال*طه حسين: العلم إذا أنت درسته بلغتك، ملكته، وإذا أنت درسته بلغة غيرك، ملكك. ولا شيء أخطر على اللغة العربية من مماليك العلم الأجنبي! والحل الوحيد لمشكلة الاستلاب*يكون في إعادة الاعتبار لأنظمتنا التعليمية وإصلاح مناهج التعليم في المدارس والجامعات عندنا لأن العولمة فضحتنا وستقضي على ثقافتنا إذا لم نتدارك الأمر!

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-22-2006, 10:37 PM
الصورة الرمزية BashirShawish
BashirShawish BashirShawish غير متواجد حالياً
أعضاء رسميون
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: Libya
المشاركات: 384
افتراضي _MD_RE: مسألة مطروحة للنقاش

د. عبد الرحمن

إن ما قلته هو الصواب. إذا أردنا المحافظة على اللغة العربية، فالحل الوحيد هو إعادة النظر في مناهجنا* والاهتمام باللغة العربية بكل الوسائل ولن يأتينا التقدم* باللجوء إلى اللغات الأجنبية. ولكن في نفس الوقت* لا يمكن ان ننغلق على العالم* ونتوقف عن تعلّم اللغات الأجنبية ، بل نمضي* في تعلّم اللغات الأجنبية ، ولكن ليس على حساب اللغة العربية. هناك من ينادي* بتعلّم اللغات الأجنبية ،جنبا إلى جنب مع اللغة العربية ، في الصف الأول الابتدائي* واللجوء إلى استعمال اللغات الأجنبية لغات التعليم الجامعي ، وتشجيع استعمال هذه اللغات في جميع المجالات والمحافل . للأسف الشديد لاحظت التباهي باستعمال اللغات الأجنبية ، وخاصة الإنجليزية في اللافتات ، واستعمال* كلمات مثل " مفتوح " أو "مقفل" باللغة الأجنبية، على الرغم من أن* الناس الذين يدخلون إلى هذه المحلات هم عرب وليس في مناطق سياحية. أحيانا يكتبون اللغة العربية ولكن يتم تحوير الكتابة العربية لتظهر وكأنها* أجنبية ، هذا طبعا مع كتابة الألفاظ* الأجنبية بحروف عربية* أو أحيانا تحريف الكلمات العربية لتكون لها موسيقى أو لحن أجنبي. في السنوات الماضية لاحظت أحدى المواد* مكتوب عليها " سانتو 2000" والمقصود هو طبعا "سنة* 2000" . هذا طبعا مثال بسيط جدا* مما يحدث للغة العربية من تحريف* وتبديل* . لا حول ولا قوة* إلاّ بالله. لقد أصبح كل شيء أجنبي* ومكتوب بلغة أجنبية هو المفضّل ،وكأن أي شيء يكتب أو ينطق باللغة العربية ليس له مذاق أو لون.

____________________

Dr.BashirShawish

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-23-2006, 11:02 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مسألة مطروحة للنقاش عن اللغة والأدب

أعزائي بدأتم الكلام عن الشعر والتراث والتنقيب وهذا ما لا ليس لي به علم كثير فلم أعلّق.


هناك أكثر من زاوية يثيرها كل من له غيرة على كل شيء يتعلّق بنا ومكونات شخصيتنا، ولكن ما لا أحبذه وأتمنى أن نتجاوزه، هو الأسلوب السلبي فبالرغم من أن الهدف هو الحرص والغيرة والطموح والتفكير والظن بأن ما*يحاوله في تعرية المشكلة يعرض الموضوع بسلبية قاتلة من باب أنه يساهم في إصلاح المشكلة، ولكن بالمحصلة بسبب هذه النظرة السلبية يزيد الطين بلّة كما يقول المثل

أتمنى من كل منّا عندما يشخّص مشكلة أن يحاول أن يـُعمل عقله فيها لأيجاد حل مبدأي، فيتم طرحه بعرض المشكلة والحل ويساهم كل منّا في مناقشة ذلك، فنكون بذلك قد ساهمنا لنكون جزء من الحل ولا نكون جزء من المشكلة بسلبيتنا

فقد كان موفقا*الدكتور عبدالرحمن في طريقة طرحه* موضوع الشعر وأصله وما طرحه مما رآه ما يساهم في الحلول.

بالنسبة لما بعد ذلك من مواضيع، أنا أظن الحقيقة الموضوع تسويقي صرف، وأظن كذلك أن الاتجاه العام الآن غير الإتجاه الذي كان في التسعينيات من القرن الماضي، ففي التسعينيات نجح كلينتون وألجور وإدارتهما في تسويق أمريكا واللغة الإنجليزية ومنتجاتهم وغزو جميع الأسواق بطريقة رهيبة ، المفروض أن يعمل الشعب الأمريكي لهما تماثيل وفق طريقتهم في التكريم على جهودهم في تسويق وغزو العالم بالعولمة.

الآن نحن علينا أن نشكر بوش وتشيني وإدارته، لعمل كل جهودهم في تهديم ما عملته الإدارة السابقة، فالآن أظن أن السهم البياني لما تفضلتم به في نزول وليس في صعود كما كان حاصل في التسعينيات من القرن الماضي.

هذا لا يعني أنه ليست هناك مشكلة؟ المشكلة موجودة وكبيرة؟ ولكن العزيمة والهمة والحلول لمجابهتها سهمها البياني في*صعود الآن، وما نحتاجه من وجهة نظري، هو كيفية توجيهها واستثمارها بأفضل طريقة بتوفير المناهج العلمية الحديثة في تدريس العربية وآدابها متجاوزة كل أخطاء مناهج القرن الماضي، والتي*تم استيرادها بالكامل وتطبيقها بحذافيرها على اللغة العربية بحجة التطوير وخربوا عكا، وأظن مثالي عن موضوع آلة العصر والتفاحة والبرتقالة يوضح المشكلة

وأظن أننا بحاجة إلى تفاعل الجميع لكي نفكر في كيفية توفير المنهاج الأنجع، وكيفية توفير المناخ التسويقي لذلك لكي ينجح في استقطاب اهتمام كل أهل الشأن لتبنيه فأهلا وسهلا بكم
.http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=942&forum=110

ما رأيكم دام فضلكم

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-24-2006, 09:02 AM
الصورة الرمزية BashirShawish
BashirShawish BashirShawish غير متواجد حالياً
أعضاء رسميون
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: Libya
المشاركات: 384
افتراضي _md_re: مسألة مطروحة للنقاش عن اللغة والأدب

الأستاذ أبوصالح
بعد التحية
أسمح لي أن أعلق على هذا الموضوع قائلا أن المشكلة لا تكمن في طريقة أو طرق تدريس اللغة العربية . اللغة العربية يتم تدريسها بالطرق القديمة والتي لا شك أنها كانت ناجحة في الماضي ، ما أراه ،على الأقل في البيئة التي أعيش فيها، أنه لا يوجد أي أسلوب أو طريقة متبعة في تدريس اللغة العربية تم استيرادها من الغرب ، ولذلك يجب أن لا نضع اللوم في غير محله. أعتقد أن المشكلة تكمن ، كما قلت، في العولمة ، وابتعاد أصحاب اللغة العربية إلى اللغات الأخرى واللهت وراء المادة ، وأعتقاد العرب أن المادة لا تأتي إلاّ عن طريق اللغات الأجنبية.______________
Dr. BashirShawish

التعديل الأخير تم بواسطة : Moderator-1 بتاريخ 07-20-2009 الساعة 09:33 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-25-2006, 04:09 PM
الصورة الرمزية BashirShawish
BashirShawish BashirShawish غير متواجد حالياً
أعضاء رسميون
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: Libya
المشاركات: 384
افتراضي _MD_RE: مسألة مطروحة للنقاش عن اللغة والأدب

الأستاذ أبوصالح
بعد التحية
أسمح لي أن أعلق على هذا الموضوع قائلا أن المشكلة* لا تكمن في طريقة أو طرق تدريس اللغة العربية . اللغة العربية يتم تدريسها بالطرق القديمة والتي لا شك أنها كانت ناجحة في الماضي ، ما* أراه* ،على الأقل* في البيئة التي أعيش فيها، أنه لا يوجد أي أسلوب أو طريقة متبعة في تدريس اللغة العربية تم استيرادها من الغرب ، ولذلك يجب أن لا نضع اللوم* في غير محله.* أعتقد أن المشكلة تكمن ، كما قلت، في العولمة ، وابتعاد أصحاب اللغة العربية إلى اللغات الأخرى واللهت وراء المادة* ، وأعتقاد العرب أن المادة لا تأتي إلاّ عن طريق اللغات الأجنبية.
______________
Dr. BashirShawish
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-25-2006, 04:20 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مسألة مطروحة للنقاش عن اللغة والأدب والعربية

عزيزي د.بشير

لا أسمح لك فقط بل أرجوك أن تتفاعل أكثر وبكل ما لديك من قسوة حتى، ما دام رأي علمي فسأتقبله وأشكرك عليه دوما إن شاء الله

نعود لموضوعنا، أنا أختلف معك، فأنا أظن ما موجود من مناهج لتدريس العربية حاليا، لم تـُبنى على مناهج الكتاتيب التي كانت تدّرس في بداية القرن الماضي والتي أظن هي أفضل مما أتى بعدها، وهذا لا يعني أن مناهج الكتاتيب هي الأصلح، ولكن ما أنا أنادي به هو أن نبني عليها لا أن نلغيها كما حصل في القرن الماضي، أن نستوعبها ونعيد قراءتها بما متوفر حاليا من وسائل إيضاح وطرق معرفة لم تكن متوفرة حينها، فما رأيكم دام فضلكم؟

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-25-2006, 08:53 PM
الصورة الرمزية BashirShawish
BashirShawish BashirShawish غير متواجد حالياً
أعضاء رسميون
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: Libya
المشاركات: 384
افتراضي _MD_RE: مسألة مطروحة للنقاش عن اللغة والأدب والعربية

أخي الأستاذ أبوصالح

في رأي كما أسلفت أن اللغة العربية حتى اليوم تدرّس بالأسلوب القديم. صحيح أنها لم تعد تدرّس في الكتاتيب ولكن ّ الطريقة لا تختلف كثيرا* عمّا كان مستعملا في تلك الكتاتيب. في أقسام اللغة العربية في الجامعات ، يدرّسون كتاب سيبويه والزمخشري وألفية ابن مالك ...إلخ. والأمثلة* التي يستعملونها هي نفس الأمثلة التي استعملها النحويون القدامى: مثل ضرب زيد عمروا.* إذن إذا كان هناك عيب في استيعاب اللغة العربية الآن ، فإنه ليس بسبب طرق التدريس ، ولكن* في مكان آخر ، كما أسلفت. وفي رأي ، لا ضير من استعمال الوسائل التعليمية المتوفرة حاليا ، ويكون هذا من اختصاص أقسام التربية ، ولا أعتقد أن هناك مشكلة في الاستفادة من اللغات الأخرى. اليوم فقط سمعت وشاهدت في إحدى المحطات أن في أمريكا* بعض الجهات يقومون ببعض التجارب بتعليم الأطفال من سن 18 شهرا وحتى سن* الثلاث سنوات اللغة الصينية بجانب اللغة الإنجليزية.أعتقد أن مشكلة أخرى تواجه تعلذم اللغة العربية (الفصحى)، هي أننا نتعلمها في المدارس عند سن السادسة ، عندما يكون الطفل قد تعلّم اللغة العاميّة والأخيرة وإن كانت* مبنية على اللغة العربية الفصحى إلاّ أنها تختلف عنها كثيرا. ومن الأمور التي يمكن أن تساعد في هذا المجال ، الآن حيث يلعب التلفزيون دور كبير في حياتنا ، ويكون الأطفال ملتصقين به كثيرا، يجب أن نوفر لهم برامج باللغة العربية الفصحى* مثل الرسوم المتحركة* وبرامج الأطفال الأخرى التي تشد إنتباه* الأطفال، وبهذا عندما يذهب الأطفال إلى المدرسة* سوف يجدون من السهل عليهم استعابها .هذه بعض الملاحظات التي أردت أن أبديها حول الموضوع في عجالة ، ودمتم بخير

_____________Dr. BashirShawish

*

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-26-2006, 04:48 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية

عزيزي د.بشير

لكي يكون نقاشنا مثمرا ومفيدا، وحتى لانخلط فتضيع الجهود هدرا بسبب الضبابية، أظن*وكأن الموضوع دخل في أربعة محاور وهي

المحور الأول هو منهاج التعليم الأساس

المحور الثاني هو منهاج التعليم الجامعي

المحور الثالث منظومة مناهج أصول وأساليب التعليم بشكل عام

المحور الرابع*منظومة*الأصول والتعليمات الموجهة للذوق العام في ما يسمح باستخدامه في*كل ما هو عام في مدننا

أنا كل كلامي كان يصب*في المحور الأول ، وينطلق منه إلى ما يليه

بالنسبة للكتاتيب أنا أختلف معك عندما تظلمها وتربطها بأي من مناهج التعليم الحالية إن كانت للمحور الأول أو المحور الثاني وحتى المحور الثالث،*

لأن بكل بساطة مناهج الكتاتيب كانت منطلقة من خلال القرآن الكريم وله وتحفيظه، وللعلم فأن ما ذكرته من مثال عن تعليم اللغة الصينية مع الإنجليزية للأطفال ما دون السادسة، كانت الكتاتيب تلتزم به بالفطرة

*
في حين أن كل المناهج الأخرى كانت أبعد ما يكون عن القرآن ولا تتقرّب منه إلا عندما لا تجد أي مثال آخر في كتب اللغة العربية وآدابها

وأكبر دليل على أن لا علاقة بين الكتاتيب والمناهج الحالية، إنظر إلى موضوع تشكيل الكلمة بالحركات؟ فهل أي من خريجي المناهج الحالية يجيد الكتابة بالتشكيل؟ بل حتى يمكنني أن أجزم أنه لا يعرف مواقع الحركات على لوحة المفاتيح لأي آلة، ناهيك عن لوحة المفاتيح للحاسوب؟ ولا أعفي حتى نفسي من هذا النقص ناهيك عنك ود.عبدالرحمن والبقية فنحن نتاج وتطبيق عملي لما حصل من جريمة بحجة التطوير وأنظر لكتاباتنا في الموقع كدليل.


بالنسبة للمحور الثاني والمحور الثالث والمحور الرابع فهذه تحتاج إلى تفصيل أكثر وفق احتياجات كل منها ومشاكلها الكثيرة جدا والتي تتطلب تحليل آخر أتمنى أن يتم فتح أبواب خاصة بها للتفصيل

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-27-2006, 08:28 PM
الصورة الرمزية BashirShawish
BashirShawish BashirShawish غير متواجد حالياً
أعضاء رسميون
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: Libya
المشاركات: 384
افتراضي _MD_RE: محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية

أخي الأستاذ أبو صالح

لعلك محق في تقسيم الموضوع إلى أربعة* محاور ولكن المحاور التي ذكرتها ترتبط ارتباطا وثيقا** بعضها ببعض .* التعليم الجامعي* يخرّج أساتذة يقومون بتعليم التلاميذ في التعليم الأساس ، والطلبة الذين يتخرجون من التعليم الأساس ، ثم المتوسط، يذهبون إلى الجامعات ن وهكذا. ثم أن* تلاميذ التعليم الأساس ، يعيشون في مجتمع يستعمل اللغة* التي يتعلمها* هؤلاء التلاميذ.* وكما قلت سابقا، فإن التلفزيون* والكم الهائل من الفضائيات هو* المؤثر* الأول في الأطفال ، ربما أكثر حتى من تأثير *أفراد العائلة المحيطين بالطفل . وتأثير التلفزيون* يستمر وربما بصورة سلبية حتى بعد دخول* التلميذ إلى المدرسة . في بعض البلدان ، يُوظّف التلفزيون* لتعليم الأطفال القدرة على القراءة والكتابة* وهم في سن مبكرة جدا( قبل بلوغ الطفل السنة الثانية من عمره)، أما في عالمنا العربي وعلى الرغم من وجود بعض الفضائيات التي يقال عنها أنها مخصصة للأطفال ولكن هدفها هو تسويق المنتجات الغربية والثقافة الغربية ، ويتم عرض البرامج ،إما باللغة العامية أو اللغة الأجنبية. كيف نتوقع من التلميذ أن يهتم ويتقن اللغة العربية الفصحى، عندما يجد أنه محاط ، وفي كل مكان *بكل شيء ماعدا اللغة العربية الفصحى.* هل ننميّ في الطفل* التعلق بالقراءة؟ الشعب العربي اليوم لا يميل إلى* القراءة ، الأغلبية يفضلون مشاهدة الفضائيات

والبرامج (الترفيهية). في بعض البلدان رأيت أن الطفل وهو في مرحلة التعليم الأساس ، يتم تدريبه* ليتعوّد على القراءة *بأن يستعير كتاب أو كتابين من كتب الأطفال من مكتبة المدرسة أسبوعيا* ،ويقوم بإرجاع ما استعاره بعد عدة أيام حتى يرتبط التلميذ بالكتاب* . يقومون كذلك** بتدريب التلميذ على التأليف وهو في السنة الأولى أو الثانية من مرحلة التعليم الأساس. يقوم التلميذ في هذا بالرسم أو كتابة أي شيء يرغب كتابته ،* ثم يقوم بتجليد ذلك (الكتاب) بنفسه ، طبعا باستعمال الغراء المدرسي، وكتابة اسمه على الغلاف ،. تصور شعور الطفل* عند ذلك وارتباطه بالكتاب. هل نقوم بذلك في بيئتنا العربية؟ لا أظن ذلك.

أنا لا أربط* *بين الكتاتيب ومناهج التعليم المستعملة الآن. الكتاتيب كانت تقوم بتحفيظ القرآن الكريم وتعليم القراءة والكتابة* باللغة العربية التي هي لغة القرآن ، ولكي يقوم* التلاميذ أو الطلبة* بقراءة* وكتابة القرآن الكريم ، عليهم* أن يتعلموا اللغة العربية على أصولها واستعمال التشكيل ، هذا الذي أشرت إليه أنت عندما قلت أن "مناهج الكتاتيب كانت منطلقة من خلال القرآن الكريم...وتحفيظه..." .الآن الأسلوب اختلف ولم يعد الهدف هو تحفيظ القرآن . وعندما أقول أن اللغة العربية تدرّس بنفس المنهج ، أعني المادة المستعملة وليس الأسلوب أو الطريقة. بالنسبة للمناهج( الكتب ) المستعملة سواء على المستوى* الجامعي أو التعليم الأساس ، لا تختلف كثيرا عن تلك التي كانت مستعملة في الماضي.

لقد كان وضع اللغة العربية أحسن حالا في الخمسينيات* وحتى الثمانينيات مع أنها كانت تدرّس بنفس الأسلوب الذي تدرّس به* الآن (تعلمنا اللغة العربية بالمدارس وليس الكتاتيب) . الآن وضع اللغة العربية تردى ولكن ليس بسبب المناهج ولكن لأسباب أخرى* ذكرت بعضا منها آنفا. إن لغة* الناس الذين تعلموا اللغة العربية في العقود ما قبل العقد الأخير من القرن الماضي* أفضل بكثير من لغة* الشباب الذين* تعلموها في العقدين الآخرين من ***

* الزمان، نظرا* للعولمة والمؤثرات *الأخرى.

عودة الكتاتيب أو منهاجها* مستبعد الآن* في ظل العولمة ،وللمحافظة على اللغة العربية أقول على الأقل يجب علينا العودة إلى الوراء قليلا* إلى المناهج(فيما يخص اللغة العربية)***التي *كانت سائدة في منتصف القرن الماضي، وتوظيف التلفزيون بصورة أفضل في تعليم اللغة العربية وإعداد البرامج باللغة العربية الفصحى .

مع تحياتي

_______________

Dr.BashirShawish

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-28-2006, 06:56 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية وتوضيح أكثر

عزيزي د.بشير

ما زلت لم تستوعب ما أتكلم عنه ولا ما أرمي إليه بشكل صحيح

أسلوب الكتاتيب كان مبني على التشكيل والصيغ البنائية للكلمة العربية

في حين أن كل المناهج التي عملت بحجة تطوير مناهج التعليم اقتبست مناهج التعليم الإنجليزية والفرنسية في*الثلث الأول من*القرن الماضي جماعة ساطع الحصري وصحبه بحذافيرها، والتي هي مبنية على موضوع الصورة ولصق المعنى، ولم تلغ فقط أسلوب الكتاتيب ورفضت الاعتراف به، بل عملت على نشر مفهوم تحقيره،

أما سبب ابتعادنا عن الاستعانة بأي كتاب للوصول للمعرفة من وجهة نظري فالبداية كانت*نتيجة لا إرادية بسبب التساهل في استخدام المعجم العربي- عربي في النظام الجديد، وأظن السبب كان لأن نظام التعليم للحصري وصحبه الجديد لا يحوي مفهوم الصيغ البنائية للكلمة العربية لأن اللغات الأجنبية لا يوجد بها هذه الميزة، وكل ما متوفر من معاجم في ذلك الوقت مبنية على الصيغ البنائية ومن هناك بدأ الخصام مع الكتاب، ولتعرف كبر المأساة تابع كم كل منّا يستشهد بكتاب في ما يتفضل به في مداخلاته في الموقع، وتابع في كل المواقع الثقافية والأدبية على الشبكة مفهوم نشر الكتاب والرجوع له كمصدر معرفي؟ الشيء الوحيد الذي لاحظته*لكي يتم*ذكر كتاب بشكل عام يتم عندما أي من المتداخلين ينشر كتاب له ويهنئه البقية على ذلك؟

نحن ولا أي حكومة لن نستطيع في أي وقت من الأوقات أن نتحكم بكل محاور المعرفة في أي مجتمع إن كان تلفاز أو إذاعة أو كتاب أو جريدة والشارع والبيت وغيرها الكثير، وخصوصا الآن حيث بدأ مفهوم الدولة والحدود يذوب شيئا فشيئا بمفهوم العولمة.

وما يـُميّزنا عن غيرنا هو ارتباطنا بالقرآن من قريب أو بعيد يجعل لنا مرجعية لغوية تفرض علينا أشياء، تختلف عن بقية المجتمعات لا توجد لديهم مرجعيات لغوية لها نفس المكانة التي لدى القرآن عندنا فتأثرها سيكون أكبر من عندنا في حين أن تأثرنا يعتمد بمقدار* القرب والبعد من المرجعية اللغوية.

الآن أنا أفكر في كيفية إيجاد حلول لما لدينا من مشاكل هل هذا خطأ؟

أن أبدأ بالبناء ولو بطوبة هل هذا خطأ؟

هل تساعدنا في ذلك؟

هل سيساعدنا بقية الأعضاء والزوار؟

أتمنى ذلك

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 10-28-2006, 10:05 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية وتوضيح أكثر بالنسبة للغة الأجنبية

بالمناسبة أنا ليس لدي مانع أو أعارض تعليم لغات أخرى مع العربية من البداية

ولكن لدي كل الاعتراض على المنهاج الحالي للعربية، لأنه ببساطة لا يتوافق مع خصائص اللغة العربية ولا خصائص كلماتها ومفرداتها ولا خصائص حروفها، وبدون منهاج يراعي ويعطي حق لخصوصية الحرف العربي والكلمة أو المفردة العربية والجملة العربية لن تكون هناك لديه أي مناعة لفهم أي لغة أخرى من خلالها بشكل صحيح،
*
اللغة الأم وسيلة التفكير فأن كانت اللغة الأم مضروبة فكل وسائل التفكير مضروبة، وأنا أوعز سبب تناقض الشخصية التي بـُنيت في مناطقنا*بسبب مناهج التعليم التي أتى بها الحصري وصحبه في*الثلث الأول من*القرن الماضي، وكل ردود الأفعال غير المنطقية التي نراها حاليا بسبب تناقضات مناهج التعليم تلك، فنحن ثقافتنا تكاملية، وليست إلغائية فهذا المفهوم غربي، تداخل مع مفاهيمنا التكاملية وخرجت على ضوئه الكثير من الحالات الإلغائية بسبب اللوثات الغربية

وبدون إيجاد حلول لمناهج تدريس العربية ستبقى كل هذه التناقضات وهذه المفاهيم الإلغائية التي وردتنا من الغرب بسبب بنائهم الثقافي المبني على أن الحياة بدون صراع مع ضد تؤدي إلى الإضمحلال أي أن كل مفاهيهم مبنية على مبدأ صراع الأضداد

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-28-2006, 07:43 PM
الصورة الرمزية BashirShawish
BashirShawish BashirShawish غير متواجد حالياً
أعضاء رسميون
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: Libya
المشاركات: 384
افتراضي _MD_RE: محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية وتوضيح أكثر بالنسبة للغة الأجنبية

عزيزي أبو صالح

أولا أتمنى أن يشترك جميع الأخوة المهتمين باللغة العربية في النقاش

أما* فيما يخص النقاش الدائر الآن، أقول أنني لا أوافقك الرأي في أن اللغة أي لغة مها كانت خصائصها تختلف عن اللغات الأخرى* له علاقة مباشرة باكتساب* أو تعلم تلك اللغة (هذا طبعا من وجهة نظري). اللغة العربية ،لغة إنسانية مثلها مثل اللغات الأخرى. اكتساب* اللغة البشرية* يعتمد على القدرة التي أعطاها الله للبشر *ويعتمد أيضا على البيئة التي ينشأ بها الفرد. هذا بالنسبة لتعلّم اللغة الأم . أما تعلّم اللغات الأخرى ، فيما بعد *فذلك يعتمد على أمور أخرى يصعب تفصيلها هنا* . أنا لا أعتقد أن هذا له علاقة بالعقيدة أو الإيمان أو نظرة الفرد للأشياء.

في رأي المتواضع أيضا أن الفرد، إذا أراد أن يتعلّم أي لغة ،بجانب لغته الأصلية ، سوف يتعلمها ، إذا كانت له الرغبة الأكيدة، وقام بالمجهود المطلوب لتعلّم تلك اللغة مهما كان الأسلوب أو الطريقة التي يتعلّم بها.

*----------------------

Dr.BashirShawish

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-28-2006, 10:05 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,706
افتراضي _MD_RE: محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية وتوضيح أكثر بالنسبة للغة الأجنبية

تحية طيبة للأخوين الكريمين الدكتور بشير والأستاذ أبي صالح،

أتابع بمتعة كبيرة هذا الحوار الشيق. وأتفق مع الدكتور بشير بخصوص المناهج. وكنت في صغري أعاني من مشكلة إتقاني العربية لأنها ما كانت تنطاع لي ... وكنت أجد صعوبة في قراءة كتاب سيبويه فأعرض عنه؛ حتى تيسر لي قراءة المفصل للزمخشري واللمع لابن جني، فدرستهما بدون معلم، وتعلمت ...

المشكلة ليست في المناهج، والدارس لا بد واجد ما يلبي حاجته من كتب النحو القديمة أو الحديثة. إنما المشكل في الاغتراب الحاصل لدى الشبيبة، والاغتراب شيء، والانفتاح على العالم شيء آخر كما نعلم. فالانفتاح ضرورة دينية وقومية وإنسانية، والاغتراب جريمة دينية وقومية وإنسانية أيضاً ... ويُبحث عن أسباب الاغتراب في سياسة أكثر الفضائيات العربية، وفي مناهج التعليم، وفي الفوائد التي يجنيها دارسو اللغات الأجنبية من تعلمهم لها. فالمهندس السوري الذي يعمل في سورية لا يقبض في الشهر أكثر من 500 دولار على أكثر تقدير. أما زميله الذي يتقن الإنكليزية ويعمل لدى شركة أجنبية في سورية، فيقبض في الشهر الواحد خمسة أضعاف هذا المبلغ على الأقل! والنتيجة لدى الجمهور: الخير في الإنكليزية!

عندي طالب خليجي تخرج من مدرسة أجنبية في الخليج ويدرس الطب في بروكسيل. بدأ الآن يتعلم العربية كتابة ويرجوني أن أتابعه في درسها. قال لي: كنا نتباهى بالسقوط في العربية، وهي الحصة الوحيدة التي كنا ندرسها بالعربية في مدرستنا الأجنبية (إلى جانب الإسلام فيما أظن الساعة). اكتشف في الغرب فضيلة اللغة العربية. لماذا؟ لأنه زارني مرة في الجامعة ورأى إقبال الأجانب عليها، فأصيب بصدمة ثقافية جعلته يعيد الاعتبار للغته!

هنالك تعد ذكي على العربية في عقر دارها، تقوم به المدارس الأجنبية، وهنالك تحامل عليها من أبنائها، نتيجة للأسباب أعلاه. ومشكلة اللغة*جزء من مشكلة الأمة، إلا أنه يمكن معالجتها على حدة إذا أخذ المثقفون العرب ذلك على عاتقهم؟

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-29-2006, 04:23 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية وتوضيح أكثر بالنسبة للغة الأجنبيةوتفرعاتها

الحديث والنقاش يضطرنا للدخول في أمور أخرى للمشاكل الكثيرة، وهذا جيد من جانب بإثراء الموضوع، وسيء من جانب آخر لأنه يبعدنا عن الموضوع الأساس.

كيف لا يفقد الطالب*ثقته بلغة لا توجد معها وسائل إيضاح تستخدم للغة أخرى، تتميز بنوعية أفضل من ناحية الجودة، ومن ناحية التفاصيل، ومن ناحية التشويق؟

كيف للطالب في دولنا العربية أن لا يـُبني في عقله الداخلي تفوّق اللغة الإنجليزية أو الفرنسية، وهو يرى أن تصميم وسائل الإيضاح التابع للغات الأخرى بـُنيت على الجودة بسبب المنافسة التي وصلت إلى المنافسة من ناحية النوعية، في حين أن وسائل الإيضاح العربية*بدون مبدأ المنافسة في توفير وسائل إيضاح*بسبب عطش السوق في هذا المضمار، والسبب أن من يصمّم وسائل الإيضاح العربية يفكّر كيف أن يوفرّها بأرخص سعر على حساب النوعية لعدم وجود منافسة، بسبب عدم انفتاح الأسواق العربية على بعضها بشكل سلس مقارنة مع ما يصل من خارج الدول العربية فلا تحصل منافسة حقيقة تزيد من جودة نوعية المنتج بسبب المنافسة، فلي تجربة في هذا المضمار خسّرتني الكثير لإنني حاولت توفير شيء ظننت فيه*منافسة وسائل الإيضاح باللغات الأخرى من ناحية جودة المحتوى والمظهر والأسلوب.

لي تجربة عملية مع أبنائي في تعليمهم أكثر من لغة في نفس الوقت من أول ما بدأوا عملية النطق، ونجحت أظن في أن أجعلهم يتكلموا ويفكروا بأربعة لغات في نفس الوقت على الأقل مع الكبير منهم، وكان سيكون مثال عملي رائع لو استمرت التجربة بنفس الأجواء

أنا لا أوافق على الرأي بأن كل اللغات لها نفس المكانة ونفس المنزلة لو أتيحت نفس الظروف لكل منهم على نفس الشخص، أنا من أنصار أن لكل لغة خصائص وكل لغة ستؤدي إلى تأثيرات في الشخص المتعلّم وتجعله يتميز بها عن متعلّم لغة أخرى بسبب تأثيرات خصائص تلك اللغة عليه وعلى طريقة تفكيره، ولذلك ترى كل أهل لغة تم تعلّمها وفق احتياجات تلك اللغة من خصائص يتميّزوا بميزات بشكل عام، يختلفوا بها عن ميزات أخرى تتوفر لمن كانت لغتهم الأم لغة أخرى لها خصائص أخرى.

وسيلاحظها بشكل واضح من تنقّل بين قارات أرضنا، وتعرّف على أهل لغات تختلف في خصائص بناءها عن اللغات الأوربية أو العربية.

مشكلتنا من وجهة نظري أن ما لدينا من مناهج تعليم العربية الحالية لا تعطي للغة العربية حقها في التعريف بكل خصائصها وميزاتها، وقد توصلت إلى أن سبب* ذلك اعتماد مناهج تعليم لغة أخرى عليها بحذافيرها أو على الأقل منطلقة من نفس زوايا مناهج لغات أخرى، فأدى إلى تشوهات كبيرة، وللتخلّص من هذه التشوهات يجب أن نجد مناهج تعليم عربية، تنطلق من أسس عربية لكي يتعلم المتعلّم العربية وفق وإبراز احتياجاتها وإمكانياتها وميزاتها، وهذا ما أحاول معالجته في طرحي

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-29-2006, 02:31 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي _md_re: محاور نقاش عن اللغة والأدب والعربية وتوضيح أكثر بالنسبة للغة الأجنبيةوتفرعاتها

اسئلة خطرت على بالي توضح هل المناهج الحالية للعربية حقيقة كانت مبنية على أسس عربية؟

وماذا خسر طلابنا من دروس في التصميم والابداع تلهمهم الكثير من العبر بسبب عدم تغطية المناهج العربية المتوفرة حاليا

لما تكلمنا به عن كيف تم اختيار رسم الحرف العربي في الباب التالي؟http://www.wataonline.net/site/modul...d=933&forum=53

وهل المناهج العربية المتوفرة حاليا فيها أي شيء عن كيف تم اختيار رسم الرقم العربي لما تكلمنا به كما في الباب التالي؟http://www.wataonline.net/site/modul...d=116&forum=62

التعديل الأخير تم بواسطة : Moderator-1 بتاريخ 07-20-2009 الساعة 09:35 PM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-22-2006, 11:22 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي ربط الموضوع بموضوع جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية وتطويرها

أظن تكملة للموضوع في ما ورد في موضوع جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية وكيفية تطويرها مسألة مطروحة للنقاش
http://www.wataonline.net/site/modul...1279&forum=110

التعديل الأخير تم بواسطة : Moderator-1 بتاريخ 07-20-2009 الساعة 09:35 PM
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللغة والسمات التي تشاهدونها على أهلها والناطقين بها مسألة مطروحة لجمع ملاحظاتكم s___s اللسانيات والحاسوب والمعالجة اللغوية Compu-linguistics 14 12-18-2010 08:30 AM
جامعاتنا ومناهجنا التعليمية وسبل تطويرها مسألة مطروحة للنقاش s___s اللسانيات والحاسوب والمعالجة اللغوية Compu-linguistics 44 11-27-2010 11:28 AM
المعجم الدلالي والمصطلح الدلالي والمعنى الدلالي مسألة مطروحة للنقاش s___s علم اللغويات Linguistics 8 12-11-2007 04:57 AM
للنقاش amattouch علم اللغة المقارن Comparative Linguistics 5 11-15-2007 11:17 AM
الترجمة ...وصياغة رؤية جديدة للمعجم الذهني (أطروحة جامعية) sherifokasha مقالات لغوية متخصصة Specialised Linguistic Articles 2 02-07-2007 11:46 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:23 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر