Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنتدى العام General Forum > قضايا عامة General Issues

قضايا عامة General Issues القضايا التي تهم الأمة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الدكتور زهير سوكاح ينال المرتبة الأولى في جائزة قطر العالمية لحوار الحضارات (آخر رد :زهير سوكاح)       :: طه محمد طه يكتب: اللغة بحاجة ماسّة إلى نظرة أجمل (آخر رد :طه محمد طه)       :: تنقيط الحروف العربية قبل مصحف عثمان (آخر رد :حامد السحلي)       :: خصومات هائلة بمناسبة نهاية العام حتى 60% (آخر رد :غوايش)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: هل المسيح هو الملِك لغة؟ (آخر رد :الامين)       :: البحرين تتكلم العبرية ! (آخر رد :عادل محمد عايش الأسطل)       :: وتُلقي في هبوب الريح .......ثورتنا (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: معنى السلام ،، (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: وعاد الملحد يقول (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-29-2008, 11:26 AM
الصورة الرمزية fizaziabdeslam
fizaziabdeslam fizaziabdeslam غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 3
افتراضي ما الذي ينقصنا أيها العالم العربي والاسلامي...؟

ما الذي ينقصنا أيها العالم العربي والاسلامي...؟

قلما كانت الدموع كاذبة في ذاكرة أمم داستها غطرسة الجور والطغيان.. وقلما كان العدل سيد الموقف لما يشتكي المظلوم من عتو الحاكم المستبد.. تلك هي الإشكالية/ اللغز في مسرح سياسة يلزمها إصلاح نابع من قناعات إنسانية مبنية على العدل والمساواة، وداعية إلى إعادة تأسيس مؤسساتنا على دعائم لا تقل أهمية عن مؤسسات الدول«المتقدمة».. أكيد أن المؤسسات الديمقراطية تتطلب أساسا مجتمعا مدنيا واعيا بحقوقه وآليات دستورية ينضبط لها المجتمع المدني كما ينضبط لها الجهاز الحكومي على اعتباره الميثاق الذي لا يقبل الجدل والمساومة.. لا يمكن للعالم العربي أن ينشد واقعا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا و…يماثل الواقع الغربي وهو لا زال يسيجه قانون العشيرة والقبيلة، ويطوقه ناموس العرف في حضرة زمن القانون والمنطق.. أكيد أننا في حاجة ماسة إلى التغلغل والتجدر في المدرسة الحقوقية والقانونية، والانصهار في فلك التطور السريع والهادف بشكل يجعلنا نقلص مسافة التأخر حتى لا ينسانا التاريخ، وبشكل يجعلنا لا نخضع كلية للانسلاخ عن هويتنا العربية والإسلامية التي لا يمكن أن نجزم على أنها المسئولة على تقوقعنا وتخلفنا.. إن إعادة قراءة مشروع هيكلة مؤسساتنا السياسية العربية على غرار آليات جديدة تستجيب لثنائية العرض والطلب، كما تستجيب لمعطيات مجتمع مدني عربي له خصوصياته وله أيضا طموحاته في ظل عولمة لا تقبل البتة المراهنات الاعتباطية والاحتمالات المبنية على النوايا الحسنة.. إنها حتمية تاريخية تحتم علينا الانخراط في المسار التكنولوجي، كما تحتم علينا أيضا الاستجابة الشرطية كمسار العولمة الذي يعتبر اختيارا إنسانيا كونيا لا مندوحة عنه.. والانخراط في هذه التجربة التي قد تبدو مخاطرة ورهانا لا يمكن التكهن بنتائجه على مجتمع لم يتحرر بعد من عقلية ماضوية متجذرة لا محالة من قبيل: « أخف الضررين».

إننا مدعوون إلى تصالح جذري مع حضارة لم تعد تقبل سفاسف الحسابات الضيقة والمراهنات المبنية على أطروحة التوقعات الزئبقية. ألم يكن العالم العربي ضحية هذا المسلسل الذي أبان عن فشله ولا جدواه غير ما مرة؟ ألم يتجرع سلبيات سياسات أعلنت عبر مسارها الطويل إفلاسها القطعي؟.. إن اللحظة التاريخية الحقيقية هي التي لا تقبل إلا المعادلات الرياضية البسيطة الهادفة، غير آبهة بالعادلات الرياضية المركبة المبنية على الاحتمالات والتوقعات.. وهذا لا يعني أننا نروم قانون المسح من فلك الآليات السياسية المختلفة.. فقط ندعو العالم العربي إلى أن يعيد قراءة سيرة فشله المتواتر، ويرتب أوراقه حسب ما يمليه عليه قانون «العولمة» الذي أربك العالم وبعثر الأوراق، ودق ناقوس الخطر معلنا قدوم كاسحة الألغام.. هل يكفي مغازلة المفاهيم، وحمل الشعارات الحداثية، والتزلف إلى الغرب الذي بات يصفعنا ويروضنا كيف يشاء وأنى يشاء..؟ وهل يكفي البحث عن شراكات وهمية غير متكافئة ما دمنا نفتقد إلى معطيات أساسية تؤهلنا إلى الدخول إلى عالم التوازنات..؟ لنكن معشر العرب صرحاء ولو مرة واحدة مع أنفسنا ونقول بشجاعة ماذا لدينا سوى الكلمات والمشاعر الحارة المحترقة والشانقة للأعصاب؛ مشاعر فاترة مثل وجوهنا التي علاها صدأ السنين العجاف..! ألم نعلن غير ما مرة تخلينا عن كل شئ..!وانبطحنا نرقع مسودات توصياتنا التي أمطرتنا بها مؤتمراتنا التي طالما أعلنت جهرا موتها في غير مولدها لأنها لم تكن أبدا صادرة من أعماق قراء شعوبها المحنطة بثاني أوكسيد الكربون.. شعوب أعلنت سخطها وترديها على حكام تروضهم سياسة أمريكية لبست قناع الصهيونية، وأربكت موازين أمة قيل عنها: خير أمة أخرجت للناس!.. زمن رديء مزق صورة الإنسان العربي، وابتلع حاضرة جنونهم إلى الأبد.. ما جدوى إذن المسكنات والضمادات التي تنفثها آهات الشارع العربي وقد استوى لديه الجور والفجور، واستسلم مكرها لقابض الأرواح؟..

نحن شعوب مختبئة في ماضيها وفي محرقة ذكرياتها التي لم تعد تخيف بعوضة.. نحن دمعة حرى هطلت من عيني زرقاء اليمامة التي ركلتها الأيام المدونة في دفاتر الهزائم المعلقة على جدارية تاريخنا المتلاشي كالدخان.. يا أمة تعيش على إيقاعات الغزو في حضرة الصمت الذي يشبهنا تماما..! ويا لعنة أفاضت الكأس، وطرزت الأعصاب، وشاخت على خرائط الهذيان وصهيل الخيول التي أعياها الانتظار الطويل فسارت مكرهة في جنازة القمر العربي الأحمر..! وطن، أمة، وحكومات لم تعد تفهم تفاصيل وتداعيات شوارعها، كلها تاهت في العبث المسترسل، تغني ليلاها التي أعياها اللف والدوران، وأصبحت بقدرة قادر تجتر حرقة السؤال، والشهيد هنا وهناك يسقط أماما ووراء مبللا برذاذ عشق أزلي، ومطاردا في فضاءات الروح وشرنقة الوقت الشاحب.. فمن ذا الذي يمنحنا نعوشا لنوارى إلى مثوانا الأخير بعيدا عن سيمفونية« انصر أخاك ظلما ومظلوما..؟».

الدكتور عبد السلام فزازي/ كلية الآداب بأكادير

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-29-2008, 03:08 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي ما الذي ينقصنا أيها العالم العربي والاسلامي...؟

أهلا وسهلا بالدكتور عبدالسلام الفزازي

لك وحشة يا رجل

كل عام وأنت بخير

أظن تجد إجابتي على سؤالك في الموضوع التالي

*
هل لغة ثقافتنا ومثقفينا الحاليين لها أي علاقة بلغتنا العربية؟

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4830&forum=43

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-30-2008, 10:16 AM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,734
افتراضي _MD_RE: ما الذي ينقصنا أيها العالم العربي والاسلامي...؟

أخي العزيز الدكتور عبدالسلام،
كل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير.
أشرق المنتدى بحضورك البهي ومشاركتك المهمة وفيها دعوة ملحة للأمة إلى النظر في المرآة لاستكشاف مواطن الحسن والقبح في وجهها .. ومما يحزن أن مواطن القبح باتت تطغى على مواطن الحسن وهو ما يجعل الدعوة إلى المراجعة والتقييم أكثر إلحاحا. إن العولمة تفرض على الأمم*تموقعا في الساحة اللغوية والثقافية والعلمية والسياسية والاقتصادية، وهو التموقع الذي أصبح يبرز فعل الفاعلين وعجز العاجزين، ويحول ـ كليا ـ دون التستر على العجز. بكلام آخر:*لقد وضعت العولمة الجميع أمام المرآة، ولم يعد بمقدور أحد أن يستر عريا تظهره المرآة ..
هذا موضوع مهم أرجو أن نتمكن من مناقشته منقشة جذرية*تمهيدا لبلورة رأي فيه.
حياك الله.
***

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قضية الإصلاح فى العالم العربى Dr-A-K-Mazhar قضايا عامة General Issues 65 05-22-2009 08:09 AM
قضايا للحوار: 5) العالم العربى و امريكا Dr-A-K-Mazhar نقاشات مفتوحة Open Discussions 15 08-09-2008 02:20 PM
ما هو رايكم في المعهد العربي للترجمة بالجزائر الذي تخرجت منه اول دفعة منه هذا الاسبوع widad نقاشات مفتوحة Open Discussions 2 03-07-2008 09:11 PM
العربي الذي صمم لألمانيا شعارها النسر s___s المنتدى الألماني German Forum 3 09-03-2007 08:20 AM
العالم العربي وتقرير حريات التعبير Ali_S_Al-Mousa ضيافة الدكتور علي سعد الموسى Dr. Ali Saad Al-Mousa's Corner 0 01-10-2007 04:57 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:30 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر