Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنبر الحر Free Topic Forum > نقاشات مفتوحة Open Discussions

نقاشات مفتوحة Open Discussions نقاشات مفتوحة في جميع المجالات الترجمية وغير الترجمية.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: قانون مكافحة الجرائم الإرهابية: ARA-Eng (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: أزمة منتصف العمر (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: هل نجد وصف الرسول محمد في كتب اليهود والنصارى؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: كتاب علم الساعة(نهاية العالم) (آخر رد :عبدالرحمن المعلوي)       :: هل لهذه الدعوى العريضة أي أساس عند أهل العلم بالألسن الجزيرية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: تأملات في السياسىة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: أسهل شرح لزمن المضارع المستمر أو Present Continuous مع أمثلة و تطبيق. (آخر رد :Medamrani)       :: ما اللفظ العربى المناسب لترجمة الكلمات الآتية....؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2010, 10:12 PM
الصورة الرمزية زهير سوكاح
زهير سوكاح زهير سوكاح غير متواجد حالياً
مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: ألمانيا - المغرب
المشاركات: 791
افتراضي الإسلام الجزئي..شعار إسلامي ومضمون علماني / د. رفيق حبيب

مقال للكاتب القبطي د. رفيق حبيب جدير بالقراءة والتعليق!


الإسلام الجزئي..شعار إسلامي ومضمون علماني


تستخدم المواصفات القياسية لتحديد شروط المنتجات والسلع، طبقا للشروط الصحية والبيئية. وعندما تطلب الدول الغربية منتجات من دول العالم، تطلبها طبقا للمواصفات القياسية الغربية. فكل دولة تحدد المواصفات اللازم توفرها في السلع، حتى يسمح لها بدخول البلاد. وهو أمر مفهوم، حيث أن تلك السلع سوف تستهلك داخل الدولة، طبقا لمعاييرها الصحية والبيئية ومعايير استهلاك الطاقة، وغيرها.

فكل دولة من حقها أن تستورد ما تريد. ولكن يلاحظ أحيانا تطور المعايير القياسية لمجالات خارج مواصفات المنتج نفسه، فيوضع شرط مثلا، أن لا تكون السلعة قد اشترك في إنتاجها أطفال، لمحاربة عمالة الطفل. ويفهم من ذلك، أن الدولة المستوردة لا تريد أن تكون شريكة في استغلال الأطفال، أو شريكة في منتج انطوت عملية تصنيعه على جريمة.

وشروط السلع المستوردة في النهاية تخضع لمعايير المشتري، ففرض المواصفات يأتي من قبل المشتري، الذي يحدد السلعة التي يريد أن يدفع ثمنها.

ولكن الأمر تطور إلى ما هو أكثر من هذا، حيث ظهرت المواصفات القياسية لطريقة إنتاج السلعة، وليس فقط المواصفات القياسية لجودة السلعة نفسها. وظهرت شهادات الجودة التي تمنح للشركات التي تستخدم أساليب إدارية محددة. فأصبحنا بصدد تنميط لطرق الإدارة نفسها، حيث يتم استيراد السلع من الشركات التي تتبع نمطا إداريا معتمدا من مؤسسات الجودة الغربية.

وهو أمر غير مبرر، لأن الأهم هو مواصفات المنتج، وليس الطريقة الإدارية المتبعة داخل المؤسسة. وهنا قيل أن المنتج الذي يخرج من عملية إدارية جيدة، هو منتج جيد. وأصبحت العملية الإدارية جزء من مواصفات المنتج. ومعنى ذلك، أن أي محاولة للتطوير في العملية الإدارية والإجرائية، يجب أن تلتزم بالنمط الإداري الغربي، ولا توجد مساحة للتطوير والابتكار خارج ما هو معتمد من العلم الغربي.

ولقد دار بين اليابان وأمريكا جدل حول الأنظمة الإدارية للشركات اليابانية، في تسعينات القرن العشرين، وإبان الصعود القوي للاقتصاد الياباني. فأرادت أمريكا من اليابان أن تلتزم بنظم الإدارة الغربية، ولكن الشركات اليابانية رفضت، لأن نظمها الإدارية أدت إلى إنتاجية أعلى من الإنتاجية في الشركات الأمريكية. ولكن أمريكا أرادت أن تلزم اليابان بمعاييرها، ولم تقبل أن يكون لليابان نمطا إداريا لشركاتها يختلف عن النمط الإداري الأمريكي. ولكن الشركات اليابانية لم تخضع لتلك الشروط، لأنها تعرف أن جزءا من تميزها ونموها، يرتبط بتميز نمط شركاتها عن الشركات الغربية، وتميز نمط العلاقة بين العامل والشركة، عن نظيره في الغرب.

تلك المعركة الرمزية لها دلالة مهمة، فالنمو الاقتصادي في اليابان، لم يكن تقليدا للغرب، بل كان نتاج الابتكار الياباني. فالمقلد لا يحقق طفرة، وبالتالي لا يحقق نهضة، ولكن المجدد هو الذي يحقق الطفرة ويحقق النهضة. لذا حاولت اليابان ومعها النمور الأسيوية، المحافظة على قدرتها على التجديد داخل إطار تميزها الحضاري، حتى تحقق تطورها ونهضتها. فأصبحت تمثل خطرا من نوع خاص، وهو خطر النمو بدون إتباع المعايير الغربية، والذي يؤدي إلى تحقيق التقدم بمعايير مختلفة، ومن خلال ابتكار أنماط حضارية خاصة، فيتحول النمو الاقتصادي، إلى تنافس حضاري يتجاوز حدود التنافس الاقتصادي.

لقد ظهر جليا أن الدول الغربية تريد تسويق نمطها الحضاري في مختلف جوانب الحياة، من خلال فرض مواصفات قياسية عالمية، تبدأ من مواصفات المنتج، ثم تصل إلى مواصفات الإدارة، وبعدها نصل لمواصفات النظام السياسي، ثم نصل إلى مواصفات النظام الاجتماعي. وتتم عملية توحيد قياسي لنمط الحياة بشكل عام، ويعاد إنتاج الحضارة الغربية داخل الحضارات الأخرى، وإن كان بخصوصية تميز كل حالة من حالات إعادة إنتاج الحضارة الغربية، حسب الحضارة التي تتم فيها عملية إعادة الإنتاج.


الخطر الأخضر

ولكن تلك العملية اصطدمت بالمنطقة الإسلامية، والتي شكلت الحالة الأصعب، والتي ترفض عملية التنميط الغربي. فهي حضارة عريقة تاريخيا، وهي تقع في قلب العالم، وعلى حدود الغرب الجنوبية. والأهم من ذلك، أن الحضارة الإسلامية مثلت بديلا حضاريا عن الحضارة الغربية، ومقابلا يتحدى مقولات الغرب الأساسية. لذا لم يعتبر الغرب عبر تاريخه، حضارة جنوب شرق أسيا والصين، حضارة منافسة له، ولكنه اعتبر الحضارة الإسلامية، حضارة منافسة له.

لذا أراد الغرب فرض معايير أكثر على المنطقة العربية والإسلامية، ولم تعد القضية تتعلق فقط بجودة المنتج، ولا بالنظام الإداري، بل حدث تمدد إلى مختلف مناطق النظام العام، بدأ بالمنطقة السياسية حتى المنطقة الاجتماعية. لذا شهدنا محاولات للتوحيد القياسي لمختلف جوانب الحياة في بلادنا العربية والإسلامية، تبدأ من النظام السياسي، وتصل إلى قوانين الطفل والأسرة والمرأة، وغيرها.

هو خطر أخضر إذن، لأنه يمثل حضارة لها قدرة على التأثير العالمي، وهي حضارة لا ترتبط بعرق محدد، مثل حضارات أسيا، بل هي حضارة عالمية عابرة للقوميات، وفي شمالها حضارة قومية بامتياز، وهي حضارة الرجل الأبيض، الذي يرى أنه متفوق بحكم الطبيعة البيولوجية. فالحضارة الغربية، حضارة قومية خالصة، وتريد أن تهيمن على العالم، وفي مقابلها الحضارة الإسلامية العابرة للقومية، والتي تقبل دخول أي قومية بداخلها، وتعتبر نفسها صاحبة رسالة عالمية، ومن هنا يحدث الصدام المتكرر عبر التاريخ.

ولأن الغرب أراد نشر نموذجه من خلال عملية التوحيد القياسي، لذا أصبح يعتبر المنطقة الإسلامية بمثابة التحدي الأكبر له. فهي منطقة ترفض عملية التوحيد القياسي، ولها تميزها الحضاري الواضح، وتستند في تميزها الحضاري إلى النص الديني المقدس، والذي يحدد ثوابتها الحضارية، ويجعلها غير قابلة للاختراق أو التبديل أو التغيير.

التوحيد القياسي الشامل

واجه الغرب التحدي الأخضر بمحاولة تحقيق توحيد قياسي للنظام العام في البلاد العربية والإسلامية، بصورة شاملة، لذا نجد الشروط الغربية على الدول العربية والإسلامية، أكبر من الشروط الغربية على الدول الأسيوية.

وحتى ينجح المشروع الغربي، استعمرت المنطقة أولا، ثم تم تقسيمها، ثم سلمت لنخب تحافظ على ذلك التقسيم. ووضعت المنطقة داخل إطار سياسي نابع من نموذج الدولة القومية القطرية الغربي، حتى لا تستطيع تحقيق وحدتها، وتظل الدول القائمة وسيلة أساسية في منع توحيد الأمة الإسلامية. ثم يتم بعد ذلك تنميط أسس النظم العامة من خلال استيراد القوانين الوضعية من الغرب، ثم توضع معايير لمختلف جوانب النظام العام، حتى الجوانب الاجتماعية، والتي تؤدي إلى إخضاع النظام العام للمعيار الغربي. وبهذا لن تستطيع الدول العربية والإسلامية، تحقيق النهوض من خلال خصوصيتها الحضارية.

ولا توجد أمة أو شعب حقق النهوض والتقدم والرخاء من خلال تقليد شعب آخر. فعملية تقليد الحضارة القوية المتقدمة، يمكن أن توفر قدرا من التحسن في الحياة، ولكنها لا تبني حضارة ناهضة ولا دولة قوية. فالتقليد شكل من أشكال التبعية، والتقدم يقوم على الاستقلال الشامل. وكل شكل من أشكال التبعية، يمنع التقدم الحقيقي الأصيل، ويمنع النهوض الحضاري. فيصبح فرض نهج تقليد الغرب على المنطقة العربية والإسلامية، هو وسيلة الغرب في ضمان عدم نهضة تلك المنطقة.

وتبقى مشكلة الإسلام

انتماء المنطقة إلى الحضارة الإسلامية، جعل منظومتها الحضارية تنتظم داخل إطار ديني يحدد ثوابت الحضارة الإسلامية. وتقوم الشريعة الإسلامية بدور مركزي في تحديد القيم الحضارية العليا، والتي يجب الالتزام بها. وكلما حاول الغرب إنفاذ عملية التوحيد القياسي لنظم الحياة في البلاد العربية والإسلامية، حسب النمط الغربي، واجه الثوابت الحضارية الإسلامية، والتي تحددها الشريعة الإسلامية. فأدرك الغرب، أنه يحتاج إلى توفيق أوضاع النموذج الإسلامي مع المعايير الغربية، حتى يمكن التوصل إلى صيغة تظل إسلامية، وإن كانت تتفق مع المعايير الغربية القياسية.

هنا ظهر تحدي الحركة الإسلامية، وتحدي الخطاب الإسلامي، فالمطلوب غربيا لا يتحقق إلا بتعضيد من خطاب إسلامي يقبل المعايير الغربية، وحركة إسلامية تقبل المعايير الغربية. وبدأت عملية البحث عن الخطاب الإسلامي الجديد، والحركة الإسلامية الجديدة.

خطاب مطابق للمواصفات

أصبح المطلوب هو إنتاج خطاب إسلامي مطابق للمواصفات القياسية الغربية، رغم أنه لن يتحول لمنتج يتم شراءه من الدول الغربية، بل سيتم إنتاجه وتسويقه في البلاد العربية والإسلامية، وسوف يصبح منتج محلي، ويتم شراءه ودفع ثمنه محليا. ولكن هذا الخطاب سوف يتيح لحامله الحصول على شهادة الجودة الغربية، والتي تجعله مفكرا إسلاميا عالميا، معترفا به من الغرب المتقدم، وينال كل دعم ومساندة غربية، وتفتح له أبواب المؤسسات الأكاديمية والإعلامية، وينال ما شاء من مكانة دولية.

كما أن الدولة التي تعتمد الخطاب الإسلامي المطابق للمواصفات الغربية، سوف تصبح حليفا للغرب، تنال الدعم والتأييد، وتتجنب الغضب العسكري الغربي. فالغرب يملك العصا والجزرة، وعصاه حصار واحتلال عسكري، والجزرة هي تحالف وتبعية وخضوع، وتنتهي بمساندة النخب الحاكمة على الاستمرار في الحكم، رغم الاستبداد والفساد. فسيد العالم، هو من يملك القوة، ويفرض شروطه، ويدفع ثمنا معقولا لمن يخضع لتلك الشروط.

والمطلوب من الخطاب الإسلامي المطابق للمواصفات الغربية، أن يؤيد الديمقراطية الليبرالية بوصفها معيارا أعلى، ويؤيد قيم الحرية الفردية، وحقوق الإنسان الفرد المستقل عن أي مجموع أو كيان جماعي، ولا يسمح للمجتمع بأن يكون له نفوذ وهيمنة على الأفراد، ويقبل بأن حرية الاعتقاد تعني أن الدين شأن خاص وفردي، وليس شأنا جماعيا أو عاما.

وتلك هي المفارقة الأهم، فحرية الاعتقاد تعني أن كل فرد له حرية أن يعتقد في عقيدة يؤمن بها، ولكن ذلك لا يعني منع الجماعة التي تتفق على عقيدة ما في أن تعيش طبقا لهذه العقيدة، ويكون لها نظامها المستمد منها. ولكن المواصفات الغربية تقوم على نزع الفرد عن أي نظام جماعي، وإعطاءه كل الحقوق والحرية في مجاله الخاص، ثم فرض سيطرة الدولة الكاملة على المجال العام، تبعا لمعايير القوانين الوضعية.

فالمواصفة الأساسية المطلوبة من الخطاب الإسلامي المعتمد غربيا، هو أن يجعل الإسلام دينا فرديا، ليس له علاقة بالمجال العام أو النظام العام أو الدولة أو الدستور أو القانون. وبهذا يصبح الخطاب الإسلامي الجديد، قابلا للتعايش مع الهيمنة الغربية. والحقيقة أنه ليس خطابا إسلاميا تجديديا، بل هو مجرد تقليد للنموذج الحضاري الغربي المهيمن، الذي أخضع المسيحية لسلطان العلمانية فحد من وجودها ودورها، ويريد إخضاع الإسلام لهيمنة العلمانية، حتى يحد من دوره ووجوده.



إسلامي مطابق للمواصفات

لا يمكن نجاح عملية التنميط الغربي لمجتمعاتنا، دون التوصل إلى إسلامي يقوم بتلك العملية نيابة عن الغرب، ويقدم له الغرب كل الدعم، حتى إن أراد الوصول للسلطة. فالوصول إلى نموذج الإسلامي الحركي، الذي يرفع الشعار الإسلامي، ويطبق المعايير العلمانية، ويرفع شعار الخصوصية الحضارية ويطبق المعايير الغربية، ويرفع شعار التميز ويطبق النموذج الغربي، يعد الوسيلة الأضمن لنجاح خطة توحيد المواصفات القياسية للمجتمعات العربية والإسلامية، طبقا للمواصفة الغربية

ولكن الإسلامي العتيد يريد دولة إسلامية وتلك مشكلة، ويريد تطبيق الشريعة الإسلامية، وتلك مشكلة أخرى، ويريد توحيد الأمة الإسلامية، وتلك هي الطامة الكبرى. لذا بدأت عملية التوفيق والمصالحة بين الفكرة الغربية والفكرة الإسلامية تدريجيا، على قاعدة أن أسس الفكرة الغربية لا تتعارض مع الإسلام. وبدأت عملية تليين طويلة الأمد لتطويع عدد من المفاهيم حتى تقبل إسلاميا، وتظل اللافتة الإسلامية موجودة. فالغرب لا يريد من الإسلامي أن يعلن أنه علماني، بل يريد له أن يكون علمانيا يرفع راية إسلامية، وإلا لن يختلف دوره عن النخب العلمانية الفاقدة للشعبية، والتي لم تصبح بديلا مقبولا شعبيا للحكم.

المطلوب من الإسلامي إذن، أن يحافظ على صورته كإسلامي، ولكن يبقى من حيث المضمون متوافق مع الشروط والمعايير القياسية الغربية للعمل السياسي. وهنا بدأت مسيرة حرب المصطلحات، تحت الضغوط الإعلامية الغربية، وتحت الضغوط الإعلامية الداخلية.

فقد أصبحت الخلافة الإسلامية، هي الدولة الإسلامية، وهذا ليس فيه أي تحول، ولكن تعبير الدولة الإسلامية اعتبر صادما، لأنه يعني أن الدولة القائمة غير إسلامية، وهذا يعد تكفير للدولة، وتحت الضغط والترهيب طلب من الإسلامي تعريف دولته، فكانت دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية، وهي كذلك بالفعل. ولكن هذا اعتبر ضمنا إدانة للدولة القائمة، ومحاولة لهدمها، ونوع من الصدام معها، وهنا بدأ المصطلح يلين ليصل إلى المستهدف منه، فيكون هدف الإسلامي هو إصلاح الدولة القائمة، وأصبحت الدولة القائمة والدولة الإسلامية شيئا واحدا. وهنا تم التوصل إلى صيغة توافق المعايير القياسية الغربية.

أما الحزب فكان حزب إسلامي، مثل الحزب الليبرالي والحزب الاشتراكي، ثم تم تعريفه ردا على حملات التشكيك، فأصبح حزبا مدنيا ذو مرجعية إسلامية، وهذا هو معناه بالفعل. ولكن بدأ الحديث عن علاقة هذا الحزب بالأحزاب المسيحية في الغرب، وهي في الحقيقة كانت أحزاب مسيحية، ولم تحتفظ إلا باسمها المسيحي، وأصبحت أحزاب علمانية. وعليه بدأنا نصل لحزب ذو جذور إسلامية، وهو حزب له في التاريخ ماضي إسلامي، مثله مثل الأحزاب المسيحية في الغرب. وبما أنه حزب له سوابق إسلامية، وحاضر غير ذلك، فيمكن وضعه ضمن تصنيف الأحزاب الإسلامية، ولكنه في الواقع يمثل الحزب المطابق للمواصفات الغربية

أما الوحدة السياسية الإسلامية، فتتحول إلى حلم بناء تكتل اقتصادي، مثل الاتحاد الأوروبي، ليس في الشكل بل في الجوهر. والوحدة الإسلامية يمكن أن تتحقق في شكل إتحاد إسلامي، يشابه الاتحاد الأوروبي في الشكل، ولكنها وحدة أمة واحدة، وبالتالي ليست مثل الاتحاد الأوروبي في الجوهر. وبهذا يتم إعادة صياغة الفكرة في قالب يبدو قريبا منها، ولكنه في الواقع مغايرا لها في المضمون، وبالتالي لن يحقق هدفها النهائي، فيتم حصار فكرة الدولة الإسلامية الموحدة، بعد تليينها تدريجيا.



منتج إسلامي بمضمون غربي

مثل السم في العسل، المطلوب إنتاج منتجات إسلامية في الشكل، غربية في المضمون. والشكل من أجل الحفاظ على التأييد والجماهيرية، والمضمون من أجل إتباع المواصفات القياسية الغربية، والحصول على الرضا الغربي والقبول الغربي. وأهم أدوات التصنيع لذلك المنتج الإسلامي المغشوش، هو الضغط الإعلامي المحلي والخارجي، والضغط الذي تمارسه الدول الغربية ومساندتها لأنظمة الحكم القائمة في مواجهة الحركة الإسلامية، والضغط الذي تقوم به الأنظمة الحاكمة ضد الحركة الإسلامية وحصارها لها. فكل تلك الضغوط تهدف لتليين الفكرة والحركة، وإحداث تغيير جزئي في الخطاب الإسلامي تدريجيا، حتى يصل إلى مرحلة يتحول فيها التغيير الجزئي الكمي المتراكم إلى تغيير كيفي يغير من جوهر الفكرة.

وتلك العملية التصنيعية، تهدف إلى طرح منتج إسلامي في الأسواق، يحمل مضمونا غربيا، وينافس المنتج الإسلامي الأصلي المحلي. ومع المنتج الجديد، الغربي المضمون، يتم تقديم خصومات هائلة، لأن من يشتري هذا المنتج، يشتري معه الرضا الغربي والدعم الغربي، كما أن من يشتري المنتج الإسلامي شكلا الغربي مضمونا، يجنب نفسه مواجهة الغرب، كما يجنب نفسه المواجهة مع الأنظمة الحاكمة، لأنه سوف يصبح تحت الحماية الغربية.

حماية المستهلك

مثل كل عمليات حماية المستهلك، التي تحدث حتى يتم حماية المستهلك من سلعة تبدو على غير حقيقتها، دخلت الحركة الإسلامية في مرحلة الفرز الداخلي، حتى تحمي المنتج الإسلامي الأصلي المحلي الصنع، من المنتج الإسلامي الغربي الصنع. وتلك مرحلة ترد على مرحلة تصنيع منتج إسلامي بشروط غربية، حتى يعرف الجمهور أن هناك أكثر من منتج إسلامي في الأسواق، وأن عليه أن يحكم على تلك المنتجات ويميز بينها. فيدخل الجمهور طرفا في لعبة الضغوط، حتى يعيد التوازن للعبة، ويصبح هو الحكم بين المنتج الإسلامي المحلي، والمنتج الإسلامي الغربي، فيحدد الجمهور بنفسه المواصفات القياسية المحلية التي يرضاها طبقا لمرجعيته الحضارية.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-11-2010, 07:47 PM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,320
افتراضي ديمقراطية عنصرية إسلامية

تذكرت مقالة قديمة جدا لي
كلما تذكرتها فكرت بإعادة صياغتها ولكنني لا أجد الوقت
لذا عذرا سأضعها كما هي عسى أن أتمكن من تنميط أفكارها إن حدث حوار
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله

على هامش طرح فكرة برلمان عالمي لتمثيل الأفراد في المؤسسة الدولية أحببت التذكير بفكرة قلما تتداولها الألسن وهي دولة ديمقراطية عنصرية إسلامية

يعتبر الكثيرون إسرائيل أعرق ديمقراطية في الشرق الأوسط كما اعتبرها المجتمع الدولي لفترة طويلة دولة عنصرية ولكنه تراجع عن هذا الاعتبار بعد زوال تأثير العملاق الشيوعي
وتقوم فكرة إسرائيل على تعريف اليهودي واعتبار فلسطين وطنا قوميا وحقا أزليا ليهود العالم
وعلى أساس هذه الفكرة أسس اليهود دولة ديمقراطية علمانية لأن محورها تعريف اليهودي كانتماء عرقي وليس عقدي

وبالمقابل بالنسبة لمعظم الإسلاميين الديمقراطية فكرة تتنافى مع مفهوم الإسلام نفسه وقد أصبحت في عالم اليوم مدار تحديد انتماء دولة معينة إلى النادي الدولي وما لم تمتلك الدولة بديلا موازنا كقوة اقتصادية أو عسكرية هائلة فليس بمقدورها الاستمرار في هذا النادي
وفي جانب آخر ظهرت فكرة تأسيس دار هجرة للإسلاميين ربما منذ بدايات القرن الماضي واستطاعت الفكرة التطبيق مع وضوح التمييز بين المسلمين والهندوس في القارة الهندية
وظهرت بعض الأصوات الخافتة المنطلقة من مجرد مفهوم دار الهجرة هنا وهناك بدون أن تلقى أية أصداء

لجمع هذه المتناقضات يمكن النظر للديمقراطية كبروتوكول تعارف أساسي في النادي الدولي وبما أنها شرط للحياة بالنسبة لدولة ضعيفة الموارد غالبا فيمكن القبول بها من خلال تعريف أكثر صرامة للمواطن المسلم على أنه المسلم الذي يعترف بالإسلام المقنن بوضوح كدين بالمعنى الشامل لهذه الكلمة أي الهيمنة على كامل شؤون الحياة للفرد والأسرة والمجتمع
يتطلب هذا بالتالي تقنينا واضحا للمفاهيم السياسية والقضائية الإسلامية التي ستعتمدها هذه الدولة أي وضع أسس صارمة لدولة قانون خلال الفترة المؤقتة البدائية وقد يكمن الوصول لذلك من خلال تبني مذهب محدد مع تعديلات بنيوية في الأطر القانونية والسياسية
وبما أن هذا التقنين الصارم أساس لتعريف المواطن المسلم وهو يختلف عن التعريف المقبول للمسلم فلابد من قبول مؤقت أيضا لتعليق حد الردة على غرار ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية
وفق هذين الأساسين ينظم دستور مقترح مؤقت مؤسسات ديمقراطية تقود هذه الدولة

ولأن هذه الدولة لن تقوم على أرض خالية فالسكان الذين لا ينطبق عليهم تعريف المواطن المسلم هم مواطنين تحت الاحتلال ينظم الدستور المؤقت بوضوح أوضاعهم وعلاقتهم بالدولة ((وثيقة الرسول مع اليهود في المدينة)) وبذلك تعرف هذه الدولة نفسها على أنها عنصرية بالمفهوم الدولي ((الغير مطبق على إسرائيل مثلا))

وبما أن التعاريف المؤقتة السابقة هي بحكم ضرورات الوضع المحيط ومتطلبات الحياة لهذه الدولة وهو وضع السلم لذلك من الضروري أن يحدد دستور الدولة بوضوح أوضاع المواطنين تحت الاحتلال في حالة الحرب وليس بالضرورة كما لا يمكن أن تحدد الدولة معايير أنظمتها تجاه مواطنيها في حالة الحرب وهي الحالة التي تلغي التزام هذه الدولة بالديمقراطية وتعليق حد الردة ولكن يحد ذلك عامل تلقائي وهو التعريف العقدي للمواطن المسلم وهي صفة طوعية مكتسبة وليست موروثة ويمكن التخلي عنها نحو الإطار الأوسع الذي هو الإسلام وليس بالضرورة الردة

هذه ملامح مختصرة ومشوهة بشدة لمجموعة أفكار تطرح هنا وهناك وجدتها مناسبة في مقابل البرلمان العالمي الذي يراه البعض خطوة تالية نحو تأليه الإنسان لنفسه
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-12-2010, 05:16 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

للمشاركة في هذا الموضوع المهم أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الروابط المذكورة
هل العقيدة الدرزية خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه ؟
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?899

يا د/ اسماعيل الناطور من وجهة نظري هذا مدخل متميز لفكرة تأليه الحاكم أو النخبة الحاكمة أو أصحاب الصلاحيات الإدارية، والسرية والمخابرات التي تتطلب بها وجود مجلس إداري أو ملتقى إداري لا يطلع عليه ولا يدخل إليه إلاّ أصحاب الدم الأزرق ممثلي العقل لا يكون همّه إلاّ الغيبة والنميمة على بقيّة الأعضاء الجهلاء بحجة كيفية قيادتهم وحكمهم، في محاولة لتقريب فكرة ومفهوم التوحيد وتقريبها من مفهومنا اليومي

ما رأيكم دام فضلكم؟
------------------------
أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

وفاة الكتاب الكبير نصر ابو زيد
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?881

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماماس مشاهدة المشاركة
فعلا فقد الفكر العربي مفكرا مثابرا

رحمه الله
من وجهة نظري يا ماماس
أن د. نصر حامد أبو زيد
مثله مثل د. محمد عابد الجابري
مثله مثل محمد أركون
مثله مثل برهان غليون
مثله مثل محمد الزبيدي
مثله مثل محمد الرندي
مثله مثل حكيم عباس
مثله مثل محمد شعبان الموجي
مثله مثل محمد الجابري
مثله مثل د. شاكر شبير
مثله مثل د. طه جابر العلواني
لا يُحسن كل منهم قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

ثانيا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب)

وكنا قد ناقشنا هذه المسألة بأمثلة وتفاصيل كثيرة ستفيد من يحب الاطلاع على المزيد منها أبدأ بنقل أول مداخلة لي من حوارنا تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الزيادة عليه الضغط على الرابط

جوهر حرية الرأي ..
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=24921

هناك الكثير من الأشياء التي لا أتفق بها معك في هذا الموضوع ولكني في البداية أقول لك يا نبيل عودة أن النقطة الأساسية فيما قلته يدخل من ضمن ما يقوله الإسلام واللغة العربية بتعريفات مفرداتها وتركيباتها والأنظمة الناظمة لها

فلدينا كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلا بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها

فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا أنها وصلتنا منه هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) وكما تعلم فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه

ما رأيكم دام فضلكم؟

---------------------------
أنقل مداخلة من الموضوع والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!

http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

حيث من وجهة نظري أن الفكر الفلسفي الأغريقي وما نتج عنه (الفكر الشيعي، الفكر الصوفي، الفكر الديمقراطي، الفكر العلماني) من فكر مُثَّقَّف الدولة القطرية الحديثة كله ينطلق من أساس فكرة الصراع بين الأضداد، لأنه يعتبرها ضرورة من أجل ديمومة وحيوية وتطور المجتمع، ولذلك بوش وصحبه وإداراته والغرب من ورائه دوما يبحث عن ضد ليتصارع معه بعد أن تم الانتهاء من الإتحاد السوفيتي، لأنه بدون ضد يتصارع معه معنى ذلك أنه سيتجه إلى الإضمحلال والزوال،

الفكر الفلسفي الإغريقي ينطلق من أنه يجب أن يكون هناك نخبة تمثل خلاصة العقل ولذلك من المنطقي أنه يجب التعامل معها على أنها معصومة من الخطأ، ويجب إظهارها على أنها معصومة من الخطأ (التقية) من قبل تابعيها ويتم تأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنها تمثل خلاصة العقل بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع.

ومن هذا المنطلق نفهم لماذا تم تحديد من هم النخبة أو خلاصة العقل في الفكر الشيعي (آل البيت المعصومين) أو من ينوب عنهم ويستمد منهم عصمته أي يمكننا تمثيل الوضع وكأنه ممثل للنظام الملكي وعلى ضوء ذلك نفهم مبدأ التُّقْية أو الغاية تبرّر الوسيلة، ويتم استخدام مفهوم المعنى الظاهر والمعنى الباطن وحصر فهم المعنى الباطن فقط بالنخبة فهي الوحيدة الخبيرة بالتأويل كمنطلق له بعيدا عن أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية ولتمويل احتياجات النخبة يجب على الرعية أن يدفع خُمس دخله إلى من يمثل النخبة كضريبة الانضمام إلى هذا المجتمع دون أن يكون له أي حقوق أو حرية في الاعتراض على ما تطرحه وتطالب أو تستعبده به النخبة؟!!!،

وعلى ضوء ذلك يمكننا اعتبار الفكر الصوفي مثل النظام الجمهوري في طريقة تكوين النخبة أو خلاصة العقل حيث يمكن لأي شخص أن نعتبره من ضمن النخبة التي لديها القدرة على تأويل المعنى الباطن دون أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية، والتسامح في هذه المسألة إلى درجة يمكن حتى تجاوز الدين، وهنا الضريبة على من يرغب بالانضمام إلى هذا المجتمع غير محددة بسقف معين ألا وهو 20% بالمئة من الدخل مثل الفكر الشيعي

أما بالنسبة للفكر العلماني فمن وجهة نظري هو يجمع ما بين النظام الملكي والنظام الجمهوري من جهة والنخبة عندما تكون محصورة بطرف واحد تسمى في تلك الحالة ديكتاتورية وعندما تكون أكثر من طرف واحد يطلق عليها ديمقراطية ولا يسمح بأن تعارض النخبة بطريقة تبين أنها غير معصومة من الخطأ إلى درجة يمكن أن تجعلك تطالب بمحاسبتها على أخطائها وهناك حاجة ضرورية لتغييرها؟!!!

وتختلف العقوبات حسب مزاج وأهواء النخبة في العادة وأقل شيء سيكون من خلال الحصار للإقصاء ولا يستبعد الإلغاء ومسألة طبيعية أن يتم التعامل من خلال التدمير الشامل، لأن من المهم جدا أن تظهر بمظهر المعصومة من الأخطاء وإلا لن تتبعها الرعية ولن تدفع لها الضرائب؟!!!

وفي الفكر العلماني مثله مثل الفكر الصوفي ليس هناك سقف أعلى للضرائب من جهة ولا حصر النخبة ليكونوا من دين واحد على الأقل

ولهذه الأسباب من وجهة نظري على الأقل لا يوجد أي مفهوم من مفاهيم حريّة الرأي في الفكر الفلسفي الأغريقي وما نشأ وتفرّع عنه أو بني على اساساته الفكرية لأي شخص من خارج مجموعة النخبة
ما رأيكم دام فضلكم؟
----------------------------
للتعقيب على ما كتبه حاج سليمان أنقل مداخلة أخرى من الموضوع والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
إن أعطيت لمفهوم الديمقراطية ذلك المحتوى فستكون مرادفة للقمع و السلطوية


الديمقراطية تعني، من وجهة نظر أخرى ، بناء دولة المؤسسات و الخدمات
و تقنين الحياة العامة بدستور صادر عن مجلس القيم المشتركة الذي تنتخبه
أي جماعة بشرية

تقديري أخي أبو صالح

من وجهة نظري يا د. هشام البرجاوي أن ما لونته باللون الأحمر هو مفهوم الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بشقيها الرأسمالي والإشتراكي، والذي نشأ في فرنسا بناءا على الثورة الفرنسية والتي هي كاثوليكية فنلاحظ التأثير الكاثوليكي في مسألة التثليث واضحا في طريقة تكوينها (ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية، والنخبة التي لها حق الحكم ما هي في الحقيقة إلاّ مقابل لمفهوم الرهبان فهي الوحيدة التي لها حق تفسير الدستور أو القانون بحجة أن النخبة الحاكمة هي الوحيدة التي تجمع معرفة المعنى الباطن والمعنى الظاهر لأنها هي من كتبته من جهة أو هي التي تحكم من جهة أخرى ولذلك يجب على أقل تقدير أن تحصل على حق الفيتو كما هو الحال في مجلس الأمن مثلا، ونلاحظ ذلك بوضوح في ما ورد تحت العناوين والروابط التالية




والتي هي اساس مفهوم التمييز الطبقي من وجهة نظري على الأقل، وهنا هو التناقض والمأساة في نفس الوقت التي يعيشها مُثَّقَّف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية، لأن المفروض أن الثورة الفرنسية أصلا كانت للثورة على كل المفاهيم الدينية التي استعبدتها؟!!! ولكن بالنتيجة هي في الحقيقة فقط قامت بإعادة التسمية من جديد هذا كل ما هنالك، دون أن يتغير أي شيء على الإطلاق؟!!!

نفس الشيء نرى تأثير الفلسفة الكاثوليكية والتي واضح فيها تأثير الفلسفة الإغريقية (في موضوع التثليث، ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) في الفكر الشيعي والفكر الصوفي عندما يتم الكلام عن المذاهب (اسلام واحد وفي نفس الوقت متعدد المذاهب والفرق، ومذاهب وفرق متعددة تعني اسلام واحد) والمضحك أن الطرفين يعتبر الآخر غير منطقي وغير موضوعي في هذا الشرح الذي لا يتقبله العقل بأي طريقة من الطرق؟!!! وهنا هي المأساة والتناقض

من وجهة نظري على الأقل ولكي نحارب التمييز الطبقي يجب أن نتجاوز مفهوم النخبة أو الرهبنة والذي هو الطريق الذي يؤدي له، ولذلك نجد أنه لا رهبنة في الإسلام تعني لا نخبة في الإسلام تعني لا عصمة في الإسلام تعني لا تقية أو أن الغاية تبرّر الوسيلة تعني أن الجميع سواسية في الإدلاء بآرائهم وتفسيراتهم دون تأويل على مزاجهم ولكن وفق شروط لغوية وقاموسية ومعجمية

ولا يمكن الوصول إلى ذلك من وجهة نظري على الأقل بدون إجادة اللغة والالتزام بمعنى المعاني الموجودة في القواميس والمعاجم عند التعبير والفهم ، أي في الحقيقة احترام الخبرة العلمية والبشرية، فالقواميس والمعاجم اللغوية ما هي في الحقيقة إلاّ وعاء يحوي ملخّص للخبرة البشرية في كل مجالات الحياة، ولذلك من يتجاوز الخبرة العلمية والبشرية يكون في الحقيقة يعمل على تسويق ثقافة احتقار العلم والعلماء من وجهة نظري على الأقل

ما رأيكم دام فضلكم؟
---------------------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
موضوع الأخ د. اسماعيل الناطور يكشف جانبا من الحقيقة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة

هكذا كتب الدكتور هشام ولست معترضا على مقولة الدكتور هشام ولا على مقال الأخ الدكتور اسماعيل , وهما يتمتعان برصيد كافي من الوعي والادراك ؟؟؟
لكننا نقول فقط ما دام في كل مواضيع كشف الخونة هناك طرف أول وطرف مقابل له فمعنى ذلك أن الحقيقة أبدا لن تكون هي التي نقرأها , لا أدافع عن الخونة وبائعي الضمير , لكن القول بأن موضوع الدكتور اسماعيل يكشف جانبا من الحقيقة معناه فيه جانب آخر من الحقيقة خفي عنا ....
وعندما نتفنن في رصد مجتمعات برمتها ولو قلنا أننا لا نتهم طائفة برمتها فما معنى القول بأن تلك الطائفة كانت مع القضية وتلك الطائفة كانت ضدها ؟؟؟
نعم إنه واجب وطني وقومي كشف الحقيقة لكن للحقيقة أكثر من قراءة , وما نقرأه نحن كحقيقة مسلمة يقره التاريخ بعد أمد ليس ببعيد بأنه الخطأ بعينه والظلم الصريح ...
ومع ذلك فالموضوع كله عبارة عن الرأي والرأي الآخر
والموضوع يحتاج لمؤسسات قائمة ترعى المصالح الوطنية للامة , أما الكلام الجزاف والكتب العقيمة التي تكدست بها المكتبات , فلا نعتقد أنها تصب في مصلحة الوطن ولا مصلحة الحرية ولا هي حب الوطن , رغم مرارة هذه الكلمات نقولها بكل إخلاص , لافائدة ترجى من كشف الخونة في غياب مشروع دولة ومشروع حكم راشد في أوطاننا العربية , لأنه من الخيانة قتل الخونة من طرف الخونة أنفسهم فذاك في اعتقادي يعتبر فوضى ولا شيئ سواه ...
أكيد أنني خارج سربكم بهذا الكلام , لكنه الرأي الآخر ..

بما أنه هناك المعنى الظاهر وهناك المعنى الباطن، إذن كل شيء نسبي
إذن لا يوجد شرف ولا يوجد شريف،
ولا يوجد وطني
وتصبح الخيانة مجرّد وجهة نظر والعهر حريّة شخصية لا بأس بها ويجب التعايش معها
أليس كذلك يا حاج سليمان؟!!!

من حقك أن تبين أي جزء خطأ في الموضوع من وجهة نظرك أهلا وسهلا

أمّا أن تعتبر لا يجوز مناقشة أي شيء يمكن أن يؤدي إلى زعل أي جانب فقط لأنه اساء فهم الموضوع بسبب سرعة القراءة أو أن اسمه واسم الجانب المخطئ واحد فهنا يجب أن يتم منع تداول أي شيء، هذه هي الفوضى بعينها من وجهة نظري على الأقل

لقد تم سحب الصلاحيات الإدارية وإيقاف كريم دزيري بسبب طرحه موضوع عن البوليساريو، فهل برأيك هذا الشيء صحيح؟!!! أنا من وجهة نظري لم انتبه في كل ما نشره كريم دزيري أي شيء أثار لدي أي انطباع سيء يتطلب سحب الصلاحيات الإدارية أو ايقافه حتى الآن؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟


التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-12-2010 الساعة 05:38 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-12-2010, 08:15 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,320
افتراضي

عزيزي أبا صالح

الأشخاص الذين تخاطبهم لا يحفظون كتاباتهم فما بالك بكتاباتك
وأنا من الأشخاص الذين بمجرد أن يروا نقولك لا يقرأون أبدا
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-12-2010, 08:26 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
عزيزي أبا صالح

الأشخاص الذين تخاطبهم لا يحفظون كتاباتهم فما بالك بكتاباتك
وأنا من الأشخاص الذين بمجرد أن يروا نقولك لا يقرأون أبدا
هل تتوقع هذا الاسلوب فيه أي نوع من اللباقة يا حامد السحلي؟!!! أو له أي اساس من الصحّة لأنه لو أنت لم تقرأ لي لما كتبت مداخلتك أصلا؟!!!

وردي عليها بالمقابل أقول لك أنا لا يهمني يا حامد السحلي أن يقرأ لي أي شخص وخصوصا مثقف الدولة القطرية الحديثة مثلك،

فأنا ذكرتها في أكثر من محل أنا أكتب لنفسي وأحاور نفسي لكي أنا أفهم أولا،

ونشري لها فقط من زاوية زكاة العلم،
عجبك أهلا وسهلا،
لديك أي استفسار أهلا وسهلا،

لم يعجبك لا أحد ضربك على يدك لكي تتمنّن علي بأنك تقرأ لي أو تكتب مثل هذه المداخلة غير اللبقة أولا
وليس لها أساس من الصحّة كذلك،
المصيبة يا حامد السحلي في هذا الموضوع أنت تعترض على أنني نقلت وأنت مداخلتك في هذا الموضوع منقولة؟!!!
أنا لا أقبل لنفسي من التعليق على طريقة كتابة أي أحد لمداخلاته أو مواضيعه ما دامت وفق المنطق والموضوعية،
ولذلك لا أسمح لأي أحد أن يعلّق على طريقة كتابتي لمداخلاتي ما دامت منطقية وموضوعية،
والتي في العادة التعليقات غير اللبقة عليها تكون لأن ما ورد في مداخلاتي أزعجه أو نسف أساس تفكيره، وليس لها أي علاقة بطريقتي لا من قريب ولا من بعيد من وجهة نظري على الأقل

ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-12-2010 الساعة 08:44 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-12-2010, 09:35 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وللعودة إلى الموضوع المهم أنا أرى أنه يجب التفكير بمفهوم جديد للدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية إلى شيء أطور منه خصوصا وأننا دخلنا مرحلة العولمة، وكبداية أنقل مداخلة أخرى مما كتبته تحت العنوان والرابط التالي
هل العقيدة الدرزية خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه ؟
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?899

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
ابو صالح كتب:
لقد تم سحب الصلاحيات الإدارية وإيقاف كريم دزيري بسبب طرحه موضوع عن البوليساريو، فهل برأيك هذا الشيء صحيح؟!!! أنا من وجهة نظري لم انتبه في كل ما نشره كريم دزيري أي شيء أثار لدي أي انطباع سيء يتطلب سحب الصلاحيات الإدارية أو ايقافه حتى الآن؟!!!
في الحقيقة يبدوا أن الحرية والديموقراطية وقبول الرأي الآخر قبل قبول الآخر , أشياء يصعب تحقيقها في عالمنا العربي لعدة اسباب ؟؟؟
ربما المؤسف هو بعض المتشدقين بتلك الصفات وهم يدبحونها بأيديهم ويدعون الحرية وهم أشد المعارضين لحرية التنفس حتى ...
أبو صالح الطيب لم اتابع موضوع أخي دزيري وما قد يكون تعرض له ولم نسمع له تظلم هنا أو أنه ربما فضل الانسحاب بكل حريته لا أدري
لكن إن كان في موضوع البوليزاريو ما أثار حفيظة القائمين على المنتدى , فنعتقد أنهم قد فتحوا كل أبواب الشك في وجوههم , فمن السهل القول أني لست مع البوليزاريو كما أني لست مع المغرب في بعض جوانب البوليزاريو , وللأمانة نقول أن قضية الصحراء الغربية كما نسميها في الجزائر هي أكبر من شعب الجزائر والشعب المغربي , وليس معقولا أن يستمر هذا السجال الغريب لحد اليوم , ونحن ندبح بعضنا البعض في قضية هل أنت مع المغرب أم مع الصحراء المغربية حسب الرواية المغربية ...
والحقيقة كما في الدروز كما في الصحراء الغربية تراها ليست واضحة , فأين هي الحقيقة يا شيخ صالح ؟؟؟
يا حاج سليمان من وجهة نظري المشكلة في كل مكان وليست فقط في عالمنا العربي وأكبر مثال في أوربا موضوع الهولوكوست وغيره الكثير من المواضيع كما حصل مؤخرا مع أوكتافيا نصر الأمريكية مذيعة السي أن أن والتي تم فصلها وهي المسيحية القبطية وبعد 20 سنة خدمة في السي أن أن لأنها ذكرت حسين فضل الله بشيء ليس فيه شتم أو طعن عند وفاته في مدونتها الشخصية مثلا


يا حاج سليمان كيف يمكن لنا أن نعرف أي شيء وهناك نخبة بعقليات مثل عقليتك والتي بُنيت على فكر النخبة وهي الوحيدة التي تسمح بما يمكن وما لا يمكن التعرّف عليه أولا، لكي يُمكن بعد ذلك التفكير في تشخيص المشكلة بشكل صحيح، للوصول إلى الحل، فحالما يطرح أحدنا أي موضوع يأتيه مباشرة من يكتب التالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
بعض الصور من هنا وهناك
بعض الارقام من هنا وهناك
بعض الكلمات من هنا وهناك
تصبح عندنا في النهاية حقيقة
والحقيقة هي أن الدروز مثلهم مثل غيرهم من البشر
يحملون نفس المقومات ونفس المبادئ ونفس الشرور التي يحملها البشر
بسبب أن الموضوع أزعجك في جانب من الجوانب فبدأت بوضع العصي بين العجل في جوانب أخرى من أجل نسف الموضوع دون محاولة فهم ما موجود على السطر أمامك والتعامل معه بطريقة إيجابية وموضوعية، كريم دزيري عكسك حاول الرجل أن يبين أن هناك اساءة في الفهم له، وبالمناسبة لقد تم تهديده وتهديدي في نفس الوقت ولكن أظن أن كريم دزيري لم يكن لديه في نخبة موقع مرايا عربية من أصحاب الصلاحيات الإدارية شخص دافع عنه وتم على ضوء ذلك رفع اسمي من نفس التهديد الذي تم توجيهه له، وهو تم تنفيذ التهديد بحظره نهائيا بينما في حالتي تم العمل بطريقة أخرى

طريقة بناء وتفكير مثقف الدولة القطرية الحديثة وركيزتيها العلمانية والديمقراطية هي مشكلتنا يا حاج اسماعيل والتي من وجهة نظري أنت ممثل لها، هذه العقلية ضد حريّة الرأي وتعمل على تحقير العلم والعلماء لأنها ديمقراطية النشأة والديمقراطية هي جمع الديكتاتورية والديكتاتورية هي مفرد الديمقراطية، وفي هذا الموضوع نحاول تشخيص المشكلة لكي نتمكن ربما من الوصول إلى حلول لها، وأظن أنني وضعت تشخيص للمشكلة في مداخلتي الثانية في هذا الموضوع لو أردت الانتباه لفهم واستيعاب ما ورد في هذا الموضوع حتى الآن

ما رأيكم دام فضلكم؟
--------------------------------
الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!

http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
أهلا أخي أبو صالح :

تغيير الدستور يقتضي استفتاء المواطنين ، و بناء على نتيجة الاستفتاء يتقرر مصير الدستور.
كما أن تأويل النصوص الدستورية في حالة التنازع يؤول الى جهاز مستقل هو القضاء الدستوري.
في سويسرا مثلا يوجد ما يسمى " الاستفتاء بالمبادرة الشعبية "
إذ باستطاعة عدد محدد من المواطنين السويسريين ( حسبما أعتقد 300000 مواطن) كتابة عريضة تحتوي على مطالب تتعلق بتغيير أو تتميم بالمقتضيات الدستورية أو التشريعية، إذا وصل عدد الموقعين العتبة المحددة دستوريا أو تجاوزها، فإن السلطات العمومية تغدو مجبرة على تنظيم استفتاء.


تحياتي
من وجهة نظري يا د. هشام البرجاوي أن سويسرا وجمهورية الصين الوطنية (تايوان)، حالات استثنائية لا يشملهما مفهوم الدولة القطرية الحديثة، لماذا؟!!!
لأن كل منهما ليستا أعضاء في مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة واللاتي هي المرجعية العليا للدولة القُطرية الحديثة ليتم الاعتراف بها كدولة لها سيادة وحدود معترف بها وبما يصدر منها من أوراق رسمية.

والمضحك في الأمر أن جمهورية الصين الوطنية (تايوان) تغيرت حالتها من عضو صاحب فيتو حتى بداية السبعينيات في مجلس الأمن إلى عضو غير معترف به، على أيام نيكسون وكيسنجر ولذلك في جمهورية الصين الشعبية يعتبر كيسنجر ونخبته بوذا لهم وكلمته لا يمكن أن تصبح اثنان عندهم وهذه لا ينتبه لها الكثير من مثَّقفي نُخبنا،

وأنا لاحظت بأنه كانت قوانين جمهورية الصين الوطنية (تايوان) إلى حتى عام 1990 بعيدة عن تأثيرات الإنهزام النفسي والذي يعاني منه بقية أعضاء الأمم المتحدة من وجهة نظري على الأقل،

أما بعد عام 1990 واستلام لي دينغ هوي الحكم فقد فرض استخدام الديمقراطية في كل منحى من مناحي الحياة ومن يومها من وجهة نظري على الأقل بدأ منحنى صعودها وازدهارها التي أوصلها بأن تكون صاحبة أكبر احتياطي عملة صعبة في العالم بالرغم من عدم الاعتراف بها ولا يستطيع أي من رعاياها التحرّك بسهولة في بقية دول العالم لأنهم يحملون جوازات من دولة غير معترف بها رسميا في الأمم المتحدة إلى الإتجاه إلى منحنى الهبوط؟!!!

والسبب من وجهة نظري لأن الثروة الطبيعية التي حققت لتايوان هذه المكانة على مستوى العالم هي ثقافة مبنية على التفاني وحب العمل من أجل جمع المال هو كل اهتمامهم في الحياة بعد الأسرة وإلتزاماتها من أجل إسعادها؟!!! والديمقراطية من وجهة نظري على الأقل تتعارض مع هذه المفاهيم في شيئين أولا أنها مبنية على مفهوم الفرد وثانيا بسبب ذلك يكون الأصل هو الـــ أنا أولا وليس الـ نحن أولا

ولذلك أنا برأيي أن تجربة كل من سويسرا وتايوان يجب أن تدرس بدقّة لتكون المدخل إلى نظام العولمة الجديد، فلا يجوز في عصر العولمة أن تكون قيمة الانسان أقل من قيمة الورق الذي يحمله أو لونه كما هو الحال الآن في نظام الدولة القُطريّة الحديثة، ولا يجوز أن يكون ركن بناء بيان حقوق الإنسان به مبني على طريقة استعباده بطريقة أسوء من نظام الرق والعبودية ألا وهي نظام العقوبات المبني على السجن، حيث أن نظام السجن من وجهة نظري أشد قسوة من نظام الرق والعبودية المؤقتة.
ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-12-2010 الساعة 10:06 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 07-13-2010, 07:52 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,320
افتراضي

اقتباس:
هل تتوقع هذا الاسلوب فيه أي نوع من اللباقة يا حامد السحلي؟!!! أو له أي اساس من الصحّة لأنه لو أنت لم تقرأ لي لما كتبت مداخلتك أصلا؟!!!
أما اللباقة فسنختلف بها ولكن ردي هو للطلب منك بأن ترد على صلب الموضوع بوضوح وأما أني لا أقرأ لك فأنا لم أقل ذلك بدليل أني أكتب ردا تفصيليا ولكنني لا أقرأ نقولك المكررة (أعيد.. أنقل.. ما قلته أو كتبته في موضوع) لأنني في الغالب أقرأ بعضها عدة مرات وبعضها لا أقرأه أبدا بسبب تكرارها العجيب
اقتباس:
المصيبة يا حامد السحلي في هذا الموضوع أنت تعترض على أنني نقلت وأنت مداخلتك في هذا الموضوع منقولة؟!!!
أجل مداخلتي منقولة لأول مرة إلى هذا الموقع ولو كانت موجودة لوضعت رابطها ولأنني أراها تبحث في نفس الموضوع وهو قولبة التوجه السياسي الإسلامي لملائمة الواقع المفروض عالميا وهي تدخل في صلب الموضوع مباشرة وليست صلتها من باب القرابة البعيدة أو الإشارة أو المخالفة وهذه أستاذي الكريم إن كنت تعلم تصنيفات مفاهيم النصوص في أصول الفقه وضعها الشافعي رحمه الله ليس الغرب ولا ساطع الحصري
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 07-13-2010, 08:02 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يا حامد السحلي الكاتب له رؤيا وأنا لي رؤيا مختلفة أنا أظن المشكلة في مفهوم الدولة القطرية نفسها، إن كانت عندنا من بعد قيام كيانات سايكس وبيكو أم عندهم والتي أنت والكاتب تلتقون في العديد من النقاط، لأن كل منكما يؤمن بالديمقراطية بالرغم من أنه يعلن عكس ذلك في تناقض واضح من وجهة نظري على الأقل، أنا أظن العالم كله في حاجة إلى مفهوم جديد للدولة في عصر العولمة يكون بعيد عن الديمقراطية والعلمانية حتى تكون قيمة الإنسان أعلى من قيمة الورق الذي يحمله والذي تصدره الدولة القطرية الحالية للإنسان لكي تعترف به إنسان أصلا تقوم باستعباده بطريقة أشنع مما تعترض عليه من مفاهيم الرق والعبودية المؤقتة والتي أقصد بها القوانين المبنية على عقوبة السجن، ولتوضيح التفاصيل اطلع على المداخلة القادمة

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-13-2010, 08:03 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

السؤال هل الإنسان له أي قيمة في الدولة القُطريّة الحديثة أكبر من قيمة الورق الذي يحمله منها؟
أم فقط الحاكم وحكومته والتابعين له حسب مزاجه هو فقط لهم قيمة أكبر من الورق في الدولة القُطريّة الحديثة؟
هل للمواطن في الدولة القُطريّة الحديثة أي حقوق؟
هل تفسير الدساتير والقوانين في الممارسة اليومية يكون من خلال مزاج الحاكم وتناسب ما يرغب به الحاكم وأصحاب الصلاحيات الإدارية فقط؟
هل على المواطن أن يتحمّل سهو أو خطأ الحكومة في كيفية صياغة ما ترغب به في نص الدستور؟ فمثلا هل الدستور الذي تم وضعه في الموقع يحوي كل شيء ليكون المرجعية بين العضو والإدارة في كل شيء؟ وإن كان كذلك هل ما ورد في المواضيع المحذوفة أي شيء يتعارض مع الدستور؟ فأن لم يكن هناك أي تعارض فعلى أي اساس يتم حذفها؟
ثم ما معنى العبارة التالية في اسفل كل صفحة من صفحات الموقع
إن الكتابات المنشورة في المنتدى تعبر عن آراء أصحابها
----------------------
وفاة الكتاب الكبير نصر ابو زيد
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?881

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماماس مشاهدة المشاركة
فعلا فقد الفكر العربي مفكرا مثابرا

رحمه الله
من وجهة نظري يا ماماس
أن د. نصر حامد أبو زيد
مثله مثل د. محمد عابد الجابري
مثله مثل محمد أركون
مثله مثل برهان غليون
مثله مثل محمد الزبيدي
مثله مثل محمد الرندي
مثله مثل حكيم عباس
مثله مثل محمد شعبان الموجي
مثله مثل محمد الجابري
مثله مثل د. محمد اسحاق الريفي
مثله مثل د. شاكر شبير
مثله مثل د. طه جابر العلواني
لا يُحسن كل منهم قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

ما حصل منذ احتلال العراق في عام 2003، نبهني على كثير من الإشكاليات التي وقع بها كل من نظن أنهم عملوا جهدهم في محاولة إيجاد حلول للمشاكل التي نعاني منها، وحاولوا جهدهم في العمل على إيجاد تيارات تعمل من أجل الإصلاح والنهضة والتقدم والاستقلال أو على الأقل هذا ما صرحوا به

وخطأ هذه التيارات الإصلاحية -التي تأسست بعد اكتمال احتلال المنطقة في بداية القرن الماضي بكل أطيافها الفكرية والسياسية- الذي وقعوا به من وجهة نظري على الأقل، أنهم تعاملوا وفكروا فقط من خلال ما تم توفيره من مفردات ومصطلحات ومفاهيم استحدثتها القوى الاحتلالية لتناسب ما قاموا بتكوينه من كيانات وفق مخطط سايكس بيكو لتقسيم المنطقة

ولذلك لم تنجح ولن تنجح جهودهم في عملية الإصلاح للوصول إلى التحرير والاستقلال وهذا الكلام يشمل كل التيارات الفكرية والسياسية الإصلاحية بلا استثناء، بل أظن أنهم أصبحوا أحد اسباب المشاكل التي نعيشها، شاءوا أم أبوا، بسبب تعاملهم وفق ومن خلال نفس مفردات ومصطلحات ومفاهيم سايكس بيكو، فمن المنطقي لا يمكن أن تجد حل وأنت تستخدم نفس اسباب المشكلة، ولكن هذا ما حصل بالضبط من قبل كل التيارات الفكرية والسياسية بجميع أطيافها بحجة التعامل مع الواقع والواقعية وغيرها من التبريرات وأنا أظن كانت الوقوعيّة والتي ساهمت بتثبيت مفردات ومصطلحات ومفاهيم سايكس بيكو، والطامة الكبرى تحت عنوان وشعار وهدف الإصلاح والنهضة والتقدم والاستقلال في المنطقة، فزادوا الطين بلّة كما يقول المثل،

وواقعنا الحالي بعد قرن من الزمان أفضل مثال لما وصلت إليه حالنا

قارنوا ما حصل في بداية القرن الماضي وما فرضته قوات الإحتلال حينها وما حصل في العراق بعد عام 2003 وما فرضته قوات الاحتلال من عملية سياسية لنتعامل معها وبها ومن خلالها، هل هناك أي فرق؟ هل يجوز التعامل مع كل من أتى على دبابة قوات الإحتلال؟ أو ساهم في العملية السياسية التي أنتجتها قوات الإحتلال بعد ذلك؟!!!

وهناك نقطة أخرى أحببت التنبيه عليها، أظن الفكر القومي دخل إلى منطقتنا من خلال المدارس والجامعات التبشيرية والتي هي من وجهة نظري الذراع المتقدمة لقوات الإحتلال

ولو تابعنا خلفيات غالبية مُنظّريها وقادتها نجدهم إما هم من خريجيها أو تأثروا بأحد من خريجيها؟!!!

وانتشر هذا الفكر إن كان بين الأتراك أو الأكراد أو الأمازيغ أو الفرس أو الأرمن أو العرب أو غيرهم من القوميات في منطقتنا،

فما قام به الشريف حسين على الدولة العثمانية كان تحت لواء قومي عربي ضد القوميين الأتراك،

أي أن الفكر القومي لم يبدأ بعبدالناصر وبقية الأحزاب القومية الحالية

أنا أظن مشكلتنا في مفهوم الدولة القطرية الحديثة الذي عملوا على غرسه داخل قلوبنا قرن من الزمان،
والحمدلله إن كان هناك أي خير في احتلال العراق،
فهو هدمهم مفهوم الدولة بها وكل مؤسساتها والتي نشأت عنها، والتي هي من صنعهم منذ بداية القرن الماضي
فسبحان الله ربّ ضارة نافعة، فأعطت حجة منطقية ومقبولة للمقاومة إن قامت بنسف كل ما قامت به قوات الاحتلال من مؤسسات وكيانات وأحزاب، بعد تحرير العراق واسأل الله أن يوفقهم ويهديهم إلى أن يصلوا إلى شيء يتوافق مع مكونات شخصيتنا ولا يتعارض معها حينها،

حيث الإشكالية من وجهة نظري في مفهوم الدولة القطرية الحديثة بأضلعها أو سلطاتها الثلاث والتي من الواضح فيها التفسير الكاثوليكي لثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة، حيث أن فرنسا كاثوليكية والتي بها نشأت هذه الفكرة وتم تسويقها من قبل بريطانيا وأمريكا وغيرها بالإضافة إلى فرنسا، مفهوم الدولة القطرية الحديثة يتعارض لدينا مع مفهوم الله سبحانه وتعالى وهنا هي الإشكالية التي لم ينتبه لها الكثير حتى الآن

حيث من وجهة نظري أن الفكر الفلسفي الأغريقي وما نتج عنه (الفكر الشيعي، الفكر الصوفي، الفكر الديمقراطي، الفكر العلماني) من فكر مُثَّقَّف الدولة القطرية الحديثة كله ينطلق من أساس فكرة الصراع بين الأضداد، لأنه يعتبرها ضرورة من أجل ديمومة وحيوية وتطور المجتمع، ولذلك بوش وصحبه وإداراته والغرب من ورائه دوما يبحث عن ضد ليتصارع معه بعد أن تم الانتهاء من الإتحاد السوفيتي، لأنه بدون ضد يتصارع معه معنى ذلك أنه سيتجه إلى الإضمحلال والزوال،


الفكر الفلسفي الإغريقي ينطلق من أنه يجب أن يكون هناك نخبة تمثل خلاصة العقل ولذلك من المنطقي أنه يجب التعامل معها على أنها معصومة من الخطأ، ويجب إظهارها على أنها معصومة من الخطأ (التقية) من قبل تابعيها ويتم تأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنها تمثل خلاصة العقل بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع.

ومن هذا المنطلق نفهم لماذا تم تحديد من هم النخبة أو خلاصة العقل في الفكر الشيعي (آل البيت المعصومين) أو من ينوب عنهم ويستمد منهم عصمته أي يمكننا تمثيل الوضع وكأنه ممثل للنظام الملكي وعلى ضوء ذلك نفهم مبدأ التُّقْية أو الغاية تبرّر الوسيلة، ويتم استخدام مفهوم المعنى الظاهر والمعنى الباطن وحصر فهم المعنى الباطن فقط بالنخبة فهي الوحيدة الخبيرة بالتأويل كمنطلق له بعيدا عن أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية ولتمويل احتياجات النخبة يجب على الرعية أن يدفع خُمس دخله إلى من يمثل النخبة كضريبة الانضمام إلى هذا المجتمع دون أن يكون له أي حقوق أو حرية في الاعتراض على ما تطرحه وتطالب أو تستعبده به النخبة؟!!!،

وعلى ضوء ذلك يمكننا اعتبار الفكر الصوفي مثل النظام الجمهوري في طريقة تكوين النخبة أو خلاصة العقل حيث يمكن لأي شخص أن نعتبره من ضمن النخبة التي لديها القدرة على تأويل المعنى الباطن دون أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية، والتسامح في هذه المسألة إلى درجة يمكن حتى تجاوز الدين، وهنا الضريبة على من يرغب بالانضمام إلى هذا المجتمع غير محددة بسقف معين ألا وهو 20% بالمئة من الدخل مثل الفكر الشيعي

أما بالنسبة للفكر العلماني فمن وجهة نظري هو يجمع ما بين النظام الملكي والنظام الجمهوري من جهة والنخبة عندما تكون محصورة بطرف واحد تسمى في تلك الحالة ديكتاتورية وعندما تكون أكثر من طرف واحد يطلق عليها ديمقراطية ولا يسمح بأن تعارض النخبة بطريقة تبين أنها غير معصومة من الخطأ إلى درجة يمكن أن تجعلك تطالب بمحاسبتها على أخطائها وهناك حاجة ضرورية لتغييرها؟!!!

وتختلف العقوبات حسب مزاج وأهواء النخبة في العادة وأقل شيء سيكون من خلال الحصار للإقصاء ولا يستبعد الإلغاء ومسألة طبيعية أن يتم التعامل من خلال التدمير الشامل، لأن من المهم جدا أن تظهر بمظهر المعصومة من الأخطاء وإلا لن تتبعها الرعية ولن تدفع لها الضرائب؟!!!

وفي الفكر العلماني مثله مثل الفكر الصوفي ليس هناك سقف أعلى للضرائب من جهة ولا حصر النخبة ليكونوا من دين واحد على الأقل

ولهذه الأسباب من وجهة نظري على الأقل لا يوجد أي مفهوم من مفاهيم حريّة الرأي في الفكر الفلسفي الأغريقي وما نشأ وتفرّع عنه أو بني على اساساته الفكرية لأي شخص من خارج مجموعة النخبة

ولذلك أنا أظن ولادة ما يعرف بقصيدة النثر وكل ما يعرف بأدب الحداثة وما بعدها مسألة طبيعية بسبب الضبابيّة اللغويّة التي ساهم في استفحالها ساطع الحصري وصحبه بسبب اتيانهم بمناهج تدريس اللغات الغربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى وطبقوها حرفيّا على اللغة العربيّة التي هي مبنية على الاستقراء والاستنباط، أي بدون محاولة الاستفادة من الإيجابيات في المناهج الغربيّة لتطوير مناهجنا في تدريس اللغة العربيّة، وكان من نتيجة ذلك إهمال التشكيل وأهميته لعدم وجود ما يقابلها في المناهج الغربيّة من جهة، وعدم الإلتزام باستخدام القواميس والمعاجم العربيّة لأنها كانت مبنية على الجذر وليس على الترتيب الألفبائي مثل القواميس والمعاجم الغربيّة في بداية القرن الماضي، وهذه أدّت إلى أن وصل حالنا كما حاولت تبيينه في احدى مداخلاتي التي أنقلها من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط
كلمات في مفهوم الإبداع ومفاتيحه
http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=12167

ومن وجهة نظري بسبب الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة تجدين أغلب النصوص الأدبيّة في ما يتم نشره في المنتديات على سبيل المثال لا يوجد تجانس بين ما تم استخدامه من تعبيرات مع حقيقة استخدامها وفق الواقع، ولذلك تفقد المصداقيّة المعنويّة في النص على الأقل، ناهيك عن تفكّك النص إلى مجموعة من الجزر غير متّصلة في بحر عنوان النص

والإشكاليّة الأخرى تجدين التعليقات عليها وبسبب الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة من قبل أعضاء المنتديات تكيل المدح والتبجيل لمثل هذه النصوص، بسبب أن كُتّابها لا تستطيع التمييز فتُركّز على نقطة واحدة أثارت انتباههم ويكتب تعليقه بشكل عام للنص من خلال هذه النقطة والتي ربما أساء فهمها أصلا، مما تؤدي إلى أن يكبر رأس من كُتبت له ويظن أنه المتنبي في زمانه، وهذه مصيبة كبيرة يجب أن نجد حلّاً لها، وذلك بأن يتعوّد كل منّا عند مدح أو قدح أي شيء، أن يُحدّد ذلك المقطع بالتحديد، وأن نتجاوز الكلام العام ما أمكن لذلك سبيلا

الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة أدّت إلى اسلوب معين في القراءة والفهم والتعبير، يعتمد على القوالب لتجاوز هذا النقص والضبابيّة اللغويّة، فأصبح كل منّا لديه قوالب خاصة للأصحاب، وقوالب أخرى لغير الأصحاب،

فلذلك قبل اعطاء وجهة نظره في أي شيء يحتاج إلى تصنيف كاتب النّص أولا لكي يستطيع تحديد هل يستخدم قوالب الأصحاب معه أم يستخدم قوالب غير الأصحاب معه، قبل قراءة النص نفسه، أي القالب الذي سيستخدمه في القراءة هو الأصل وليس النص هو الأصل في طريقة الفهم

فمن كان من ضمن قوالب أصحابنا يتم تجاوز جميع التخبيصات في نصوصه وننتبه فقط إلى ما فيه يمكننا مدحه وتبجيل نصوصه عليها بشكل عام،

أما من كان من ضمن قوالب غير أصحابنا يتم تجاوز جميع الحسنات في نصوصه وننتبه فقط إلى ما فيه يمكننا قدحه وذم نصوصه عليها بشكل عام،

وهذه أدّت إلى فقدان الذائقة الأدبيّة لدى الكاتب ولدى المعلّق ولدى القارئ والتي على ضوئها فقدنا المصداقيّة والشفافيّة بشكل عام

استخدام القوالب في فهم أي نص تكون عمليّة إيجابيّة وتزيد من قابلية فهم النصوص لو تم استخدامها بعد فهم النّص أصلا بدون قوالب، ومن ثم يتم استخدام القوالب كزيادة في عمليّة الفهم، أمّا تحديد القالب أولا ومن ثم قراءة النّص من خلاله ستؤدي إلى ضبابيّة شديدة في طريقة الفهم كما نحن الآن نعاني منها

ومن هذه الزاوية يمكننا فهم نصيحة رب العباد لنا كما ورد في الآية 164من سورة الأنعام {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } وفي الآية 15 من سورة الإسراء { مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } وفي الآية 18 من سورة فاطر {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } وفي الآية 38 من سورة النجم { أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
إن أعطيت لمفهوم الديمقراطية ذلك المحتوى فستكون مرادفة للقمع و السلطوية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة

الديمقراطية تعني، من وجهة نظر أخرى ، بناء دولة المؤسسات و الخدمات



و تقنين الحياة العامة بدستور صادر عن مجلس القيم المشتركة الذي تنتخبه
أي جماعة بشرية


تقديري أخي أبو صالح


من وجهة نظري يا د. هشام البرجاوي أن ما لونته باللون الأحمر هو مفهوم الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بشقيها الرأسمالي والإشتراكي، والذي نشأ في فرنسا بناءا على الثورة الفرنسية والتي هي كاثوليكية فنلاحظ التأثير الكاثوليكي في مسألة التثليث واضحا في طريقة تكوينها (ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية، والنخبة التي لها حق الحكم ما هي في الحقيقة إلاّ مقابل لمفهوم الرهبان فهي الوحيدة التي لها حق تفسير الدستور أو القانون بحجة أن النخبة الحاكمة هي الوحيدة التي تجمع معرفة المعنى الباطن والمعنى الظاهر لأنها هي من كتبته من جهة أو هي التي تحكم من جهة أخرى ولذلك يجب على أقل تقدير أن تحصل على حق الفيتو كما هو الحال في مجلس الأمن مثلا، ونلاحظ ذلك بوضوح في ما ورد تحت العناوين والروابط التالية












والتي هي اساس مفهوم التمييز الطبقي من وجهة نظري على الأقل، وهنا هو التناقض والمأساة في نفس الوقت التي يعيشها مُثَّقَّف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية، لأن المفروض أن الثورة الفرنسية أصلا كانت للثورة على كل المفاهيم الدينية التي استعبدتها؟!!! ولكن بالنتيجة هي في الحقيقة فقط قامت بإعادة التسمية من جديد هذا كل ما هنالك، دون أن يتغير أي شيء على الإطلاق؟!!!



نفس الشيء نرى تأثير الفلسفة الكاثوليكية والتي واضح فيها تأثير الفلسفة الإغريقية (في موضوع التثليث، ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) في الفكر الشيعي والفكر الصوفي عندما يتم الكلام عن المذاهب (اسلام واحد وفي نفس الوقت متعدد المذاهب والفرق، ومذاهب وفرق متعددة تعني اسلام واحد) والمضحك أن الطرفين يعتبر الآخر غير منطقي وغير موضوعي في هذا الشرح الذي لا يتقبله العقل بأي طريقة من الطرق؟!!! وهنا هي المأساة والتناقض



من وجهة نظري على الأقل ولكي نحارب التمييز الطبقي يجب أن نتجاوز مفهوم النخبة أو الرهبنة والذي هو الطريق الذي يؤدي له، ولذلك نجد أنه لا رهبنة في الإسلام تعني لا نخبة في الإسلام تعني لا عصمة في الإسلام تعني لا تقية أو أن الغاية تبرّر الوسيلة تعني أن الجميع سواسية في الإدلاء بآرائهم وتفسيراتهم دون تأويل على مزاجهم ولكن وفق شروط لغوية وقاموسية ومعجمية



ولا يمكن الوصول إلى ذلك من وجهة نظري على الأقل بدون إجادة اللغة والالتزام بمعنى المعاني الموجودة في القواميس والمعاجم عند التعبير والفهم ، أي في الحقيقة احترام الخبرة العلمية والبشرية، فالقواميس والمعاجم اللغوية ما هي في الحقيقة إلاّ وعاء يحوي ملخّص للخبرة البشرية في كل مجالات الحياة، ولذلك من يتجاوز الخبرة العلمية والبشرية يكون في الحقيقة يعمل على تسويق ثقافة احتقار العلم والعلماء من وجهة نظري على الأقل


http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1129



أنا لا أدخل في نقاشات بصيغة الغائب والآخر، أنا أناقش وفق نصّ الأفكار التي أقرأها من خلال شخصيّة ناشرها، وبأشياء واضحة ومحددة منها، حتى نصل إلى نتائج ولا يتشتت النقاش،


ليس من زاوية صراع بين الإضداد


ولكن من خلال زاوية التكامل،



وقبل كل ذلك لكي يكون الحوار صحّي يجب أن يعي الطرفان شيء وهو أنه ليس بيننا شياطين وفي نفس الوقت ليس بيننا ملائكة، نحن بشر، ومن طبيعة البشر النقص وليس الكمال


أنا من أنصار أن نتعرّف على مكونات شخصيتنا بحلوها ومرّها


وأنا أؤمن بالتكامل قلبا وقالبا


وضد الديمقراطية قلبا وقالبا،


وأنا ليس عندي مشكلة وأتعايش بسهولة مع الشيعة أو الصوفية أو المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو المنافقين أو المشركين وحتى الكفّار طالما تخلصوا من النقاط التي من الممكن أن تكون وسيلة لدخول اعدائنا إلينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ألا وهي التفكير بنا على أننا أول اعدائهم المغتصبين لحقوق من هم أساس تفكيرهم إن كان آل البيت أو الأولياء والصالحين وبقية من عملوا لهم هالات قدسية بعيدة عن مفاهيم البشر من أحزاب وحكومات وحكام وثقافات ولا تتوافق مع أي تفكير علمي ومنطقي وعقلاني،


وحتى يحصل حوار وتعايش وتكامل بين الجميع،


وكما قلت فأنا لا أؤمن بالديمقراطية التي وجدت كحل لمفهوم الصراع بين الأضداد،


بالنسبة لي أنا أؤمن بالتكامل وأؤمن لكي يحصل أي حوار يجب تعريف اللغة التي ستستخدم في الحوار، فالفوضى الخلاّقة سلاحها الأساس هو خلط المعاني والمفاهيم،



أنا أظن في البداية يجب أن نعترف أن هناك ألوان أخرى غير الأبيض والأسود، تشمل جميع ألوان الطيف، وأن نعتمد القاموس والمعاجم العربية / العربية في الاتفاق على معاني المفاهيم، لكي نصل إلى اتفاق على تعريف الألوان وفق مرجعية واضحة،



ويجب على كل منّا أن يرضى بلونه الذي توصلنا له، ولا أن يفرض على الآخرين لأنه من هذا اللون فهذا اللون هو اللون الأبيض وكل الآخرين هم اللون الأسود،



فأنا أؤمن أي لوحة جميلة يجب أن تحوي عدة ألوان وتمازج الألوان فيما بينها يعطي للوحة جمالها ورونقها، بدون هذه البديهيات لن يكون هناك حوار ولا تعايش ولا تكامل لأن ليس هناك مرجعية، حيث أهم هدف للفوضى الخلاّقة هو جعل كل الألوان رمادي لنصاب جميعا بعمى الألوان


أنا أظن هناك بديهيّة ينساها الكثير

والبديهيّة هي أننا بشر أولا بغض النظر إن كنت مسلم أو نصراني أو يهودي أو مشرك أو كافر



وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم



عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما



هذا ليُبيّن ويُوضّح علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى وطريقة حسابنا يوم القيامة هي على النيّة التي صدر بها أي قول أو فعل أو عمل



أما في الدنيا فلا أظن أي منّا يعرف بنيّة الآخر، فالموضوع مستحيل وفق امكانياتنا كبشر، ولا حتى يمكننا تخمينها بدون ما يتم تحليل ما يصدر من الجانب الآخر من قول أو فعل أو عمل وعلى ضوئها تكون ردّات فعلنا لما استطعنا تخمينه



الآن من صدر منه قول أو فعل أو عمل شركي أليس هذا القول أو الفعل أو العمل يكون فيه إشراك؟ إن قلت له ذلك هل أكون اعتديت عليه أو تجاوزت على أي شيء خاص به؟



وإن كانت مرجعيتنا واحدة والتي من المفروض أن تكون هي القرآن والسنّة النبوية ولا أظن سيكون هناك أي اختلاف، فرضوان الله عليهم جميع العلماء إن كان



جعفر الصادق


أو أبو حنيفة


أو الشافعي


أو المالكي


أو الحنبلي


أو ابن تيمية أو ابن القيّم أو محمد بن عبدالوهاب وحتى سيّد قطب


وغيرهم كل آرائهم بنوها على القرآن والسنّة بأسقاطها على وضع معين في زمن معيّن وخرجوا لنا بآرائهم.



ولا يمكن إن كانت مرجعيتنا واحدة تكون نظرتنا مختلفة لأي شيء وفق قراءة واحدة لكل ما يحيط بالموضوع فلذلك من المفروض أن لا نختلف



الإختلاف يحصل لو تغيّر أي شيء من المرجعيات مما تم قراءة أي حالة بعينها من خلاله وهذا جلّ ما يفعله التمييعيين، هذا ما أفهمه من الناحية العلمية والمنطقيّة والعقلانية



الحكومات وأذنابها ومنافقيها ومن خلفهم العلمانيين والتمييعيين وغيرهم ممن يحاربون كل شيء جميل فينا يعملوا على إرعابنا من التقرّب من كل ما يتعلّق من اشتقاقات وصيغ بنائية من الجذر (ك ف ر) و (ض ل ل) و (ف س د) ولكنهم نسوا أنها من جذور ومفردات اللغة العربية شاءوا أم أبوا



الإشكالية لدى الغالبية {وأظن سببها ما تكلمت عنه في أكثر من محل وهي (النظرة السلبية واستخدام القولبة بشكل خاطئ)} من وجهة نظري هي أن يكون لنا ميزان خاص نتعامل ونقيّم به كل ما يصدر ممن يهمّنا أمرهم، وميزان آخر للتعامل وتقييم كل ما يصدر ممن لا يهمّنا أمرهم به، وهذا إن لم ننتبه له ونتجاوزه إلى ميزان واحد نتعامل به مع الجميع، لن تقوم لنا أي قائمة، لأنه لن تكون لنا أرضية موضوعية وعلمية ومنطقية صلبة للألتقاء والتكامل فيما بيننا

ولذلك أنا بالنسبة لي أعرف إسلام واحد وأقول على جانب مسلمين والجانب الآخر تمييعيين

الإسلام واضح لا لبس فيه،



وحتى من يطلق عليهم متطرفين أو غيرها من الأسماء المستوردة هم في الحقيقة من اقتدوا بما فعله الحسين بن علي فهل الحسين متطرف أو غير ذلك أم مسلم؟


ولكن المشكلة في التمييعيين


الذين يحاولون تمييعه لصبّه بقوالب جديدة تلاءم أهواءهم


أس الإشكالية في ضرورة تحديد المصطلح ومعناه وعلى من ينطبق ومن خلال أي مفاهيم ولأي دولة، هل من خلال مفاهيم الدولة القُطريّة الحديثة والتي تصبغ بها مصطلحاتها، أم من خلال مفاهيم الدولة الإسلامية والتي تصبغ بها مصطلحاتها، وأن أحد اسباب الضبابية اللغويّة أو الجهل اللغوي الذي يعاني منه الجميع بلا استثناء على الأقل من وجهة نظري، هو في عدم وضوح الفرق بينهما من جهة والخلط في طريقة استخدامهما في محل الآخر من جهة أخرى إن كان بطريقة مقصودة ومتعمدة من زاوية الاصطياد في المياه العكرة أو مباشرة أو غير مباشرة بحسن نيّة بسبب عدم الانتباه والتمييز والتدقيق.



ولذلك يجب الانتباه جيدا وبشكل واع على أننا نحن يتم تنشئتنا على لا إله إلا الله محمد رسول الله والتي تعني أن من نختلف معهم هم الكفّار والمشركين والمنافقين،



أما بالنسبة للنصارى واليهود فهم بالنسبة لنا كالنسوان على سبيل المثال ( يكفرن العشير ) أي لن ترضى عنّا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملّتهم، فهم ليسوا أعداءنا كما يتصوّر الكثير طالما هم لا يعتبرونا أعدائهم



نحن مشاكلنا مع الغرب بسبب اعتداءاتهم علينا من قبل مسيحيين ويهود حاليين شيء،


وعلاقتنا مع سيدنا عيسى وسيدنا موسى وهارون وبقية أنبياء بني اسرائيل شيء آخر تماما ولا ترابط بينهما على الإطلاق، وأصلا إيمان أي مسلم لا يتم بدون الإيمان بهم كأنبياء ويأخذوا نفس المكانة والتقدير لكل نبي من أنبياء الله



أظن من الخطأ ربط ما يعلنه الصهاينة من علاقتهم باليهود وأنبياء اليهود، أو بوش والإدارات الأمريكيّة والغربية بالمسيحيّة وعيسى عليه السلام فنحن لا يكتمل إسلامنا بدون الاعتراف بجميع الأنبياء



فنحن أحق منهم بموسى وبقية أنبياء بني اسرائيل وعيسى ومريم وزكريا عليهم جميعا أفضل السلام



وهذه المسألة جوهرية لسحب البساط من حججهم الدينيّة الباطلة التي يستغلوها كحجة يضحكون بها على ضعاف العقول فموسى وبقية انبياء بني اسرائيل وزكريا ومريم وعيسى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين منّا ونحن منهم وليس لهم بهم أي حق أو تاريخ،


فتاريخهم تاريخنا وتراثهم تراثنا، أما الصهاينة وبقية من أتوا بهم من حثالات الأرض واحتلوا بهم أرض فلسطين فلا لهم أي حق بها على الإطلاق، ومن أراد من أولادهم وأحفادهم ليكون واحد منّا له ما لنا وعليه ما علينا أهلا وسهلا


ويجب علينا أن ننتبه لذلك تماما، فهذه حجّة واهية فهم أصلا يعلنوا أنّهم دول علمانيّة لا علاقة للدين وفق مفهومهم بها.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة

أهلا أخي أبو صالح : تغيير الدستور يقتضي استفتاء المواطنين ، و بناء على نتيجة الاستفتاء يتقرر مصير الدستور.
كما أن تأويل النصوص الدستورية في حالة التنازع يؤول الى جهاز مستقل هو القضاء الدستوري.
في سويسرا مثلا يوجد ما يسمى " الاستفتاء بالمبادرة الشعبية "

إذ باستطاعة عدد محدد من المواطنين السويسريين ( حسبما أعتقد 300000 مواطن) كتابة عريضة تحتوي على مطالب تتعلق بتغيير أو تتميم بالمقتضيات الدستورية أو التشريعية، إذا وصل عدد الموقعين العتبة المحددة دستوريا أو تجاوزها، فإن السلطات العمومية تغدو مجبرة على تنظيم استفتاء.
تحياتي


من وجهة نظري يا د. هشام البرجاوي أن سويسرا وجمهورية الصين الوطنية (تايوان)، حالات استثنائية لا يشملهما مفهوم الدولة القطرية الحديثة، لماذا؟!!!
لأن كل منهما ليستا أعضاء في مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة واللاتي هي المرجعية العليا للدولة القُطرية الحديثة ليتم الاعتراف بها كدولة لها سيادة وحدود معترف بها وبما يصدر منها من أوراق رسمية.



والمضحك في الأمر أن جمهورية الصين الوطنية (تايوان) تغيرت حالتها من عضو صاحب فيتو حتى بداية السبعينيات في مجلس الأمن إلى عضو غير معترف به، على أيام نيكسون وكيسنجر ولذلك في جمهورية الصين الشعبية يعتبر كيسنجر ونخبته بوذا لهم وكلمته لا يمكن أن تصبح اثنان عندهم وهذه لا ينتبه لها الكثير من مثَّقفي نُخبنا،



وأنا لاحظت بأنه كانت قوانين جمهورية الصين الوطنية (تايوان) إلى حتى عام 1990 بعيدة عن تأثيرات الإنهزام النفسي والذي يعاني منه بقية أعضاء الأمم المتحدة من وجهة نظري على الأقل،



أما بعد عام 1990 واستلام لي دينغ هوي الحكم فقد فرض استخدام الديمقراطية في كل منحى من مناحي الحياة ومن يومها من وجهة نظري على الأقل بدأ منحنى صعودها وازدهارها التي أوصلها بأن تكون صاحبة أكبر احتياطي عملة صعبة في العالم بالرغم من عدم الاعتراف بها ولا يستطيع أي من رعاياها التحرّك بسهولة في بقية دول العالم لأنهم يحملون جوازات من دولة غير معترف بها رسميا في الأمم المتحدة إلى الإتجاه إلى منحنى الهبوط؟!!!



والسبب من وجهة نظري لأن الثروة الطبيعية التي حققت لتايوان هذه المكانة على مستوى العالم هي ثقافة مبنية على التفاني وحب العمل من أجل جمع المال هو كل اهتمامهم في الحياة بعد الأسرة وإلتزاماتها من أجل إسعادها؟!!! والديمقراطية من وجهة نظري على الأقل تتعارض مع هذه المفاهيم في شيئين أولا أنها مبنية على مفهوم الفرد وثانيا بسبب ذلك يكون الأصل هو الـــ أنا أولا وليس الـ نحن أولا



ولذلك أنا برأيي أن تجربة كل من سويسرا وتايوان يجب أن تدرس بدقّة لتكون المدخل إلى نظام العولمة الجديد، فلا يجوز في عصر العولمة أن تكون قيمة الانسان أقل من قيمة الورق الذي يحمله أو لونه كما هو الحال الآن في نظام الدولة القُطريّة الحديثة، ولا يجوز أن يكون ركن بناء بيان حقوق الإنسان به مبني على طريقة استعباده بطريقة أسوء من نظام الرق والعبودية ألا وهي نظام العقوبات المبني على السجن، حيث أن نظام السجن من وجهة نظري أشد قسوة من نظام الرق والعبودية المؤقتة.



وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟



أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)



ثانيا:
لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

علينا أن نتجاوز المراهقة الفكريّة والتي يعاني منها الغالبية بطريقة أو أخرى وهذه من وجهة نظري مصيبة أهل الفلسفة والمؤمنين بأن هناك مدينة فاضلة أسّسها أفلاطون بفلسفته الإغريقية والمصيبة تبين أن أفلاطون كان يعمل بعمل قوم لوط؟!!!
فكيف يمكن أن تكون هناك مدينة فاضلة أصلا بمثل هذه القيم؟!!!
ولا وجود للحبيب(ة) كامل(ة) الأوصاف، فكلنا بشر
ولذلك أكرّر ما أحاول التنبيه عليه بضرورة التخلص من المفاهيم الثلاثة التالية
ولنطلق عليها تعريف صالح للتطوير الشخصي،
لمن يرغب أن يتطور ويتجاوز ثقافة احتقار العلم والعلماء والمفاهيم هي:
العصمة أو خلاصة العقل
التقية أو الغاية تبرر الوسيلة
التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح للتفسير وفق قوالب نضع بها المقابل حسب مزاجنا وليس لها أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة
حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة

وللتفريق والتوضيح في هذا المجال هو من ضمن ما أحاول جمعه ونشره تحت العناوين والروابط التالية لمن أحب الاطلاع على المزيد

أنا ضد الديمقراطية، أنا مع التكامل، أنا مع العولمة، لماذا؟ http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?582

هل اللغة العربية، هي لغة الفراسة؟ أم لغة الاستقراء والاستنباط؟ أم لغة الجسد؟ أم كل ذلك؟ وهل هناك علاقة بينهم؟ ولماذا؟

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-13-2010, 10:44 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,320
افتراضي

عزيزي أبا صالح

في بدايات القرن العشرين أجرى باحثون نفسيون تجربة أصبحت شهيرة جدا وعرفت باسم تجربة الأرنب والمتاهة
وضعو أرنبا داخل متاهة زجاجية مغلقة الأبواب نحو الخارج وبدأوا بتخويفه ودفعه للهرب داخل الحلقات الدائرية
وبعد فترة حفظ فيها الأرنب أين يهرب من كل مصدر مخيف
قاموا بفتح الأبواب واستمروا بتخويف الأرنب من نفس النقاط
وخلافا للمتصور استمر الأرنب يهرب ضمن نفس المسارات التي حفظها ولم يخرج من أي باب من الأبواب التي فتحت
لدرجة أن بعض الباحثين اعتبر أن الأرنب لم يعد يرى سوى المتاهة المرسومة في ذهنه ولم يعد قادرا على رؤية أبواب الخروج

للأسف أرى شيئا من هذا ينطبق عليك
مشكلة تقسيم العرب أو المسلمين مشكلة حقيقية ونحن كمجاميع نضاعفها وهذا لا ينكره أي مفكر متوازن
ولكنها ليست المشكلة الوحيدة هذا أولا
كما أن هذا التكرار الفج لإقحام المشكلة في كل شيء لمجرد النقد دون أي رؤية تحليلية للمشكلة أو تصحيحية لإعطاء حلول أمر مسيء
ليس فقط بشكله المباشر الذي تحول به مسار أي موضوع تدخله
بل الأسوأ من ذلك أنه عندما يطرح موضوع متصل بالمشكلة ويقوم أحدهم (ربما أنا) بطرح رؤية ترفض البنية السياسية المقسمة فإنه يتهم مباشرة بتقليد أبي صالح وبتكرار الأسطوانة

وأنت تعرف كونك عراقي ومقيم في تايوان أن الإنكليز برعوا جدا في هذه السياسة كمستعمر يريد التخلص من المطالب الحقة للشعوب.. كانوا يلجأون لإتاحة الفرصة لأسوأ هذه الشعوب أي اللصوص والسفاحين بحمل القضية وقيادتها وهو ما كان يعني نتيجة حتمية هي إسقاط المطالب الحقة لاختلاطها بالقتل والنهب

وقد تذكرت هذا وتذكرتك عندما كان هناك حديث عن "الثورة السورية الكبرى" وقائدها الأطرش ودعني أروي لك أوثق رواية أعرفها
1925 كان جدي عمره 12 عام قامت مجموعة من الثوار بالاستيلاء على قطيع الماشية للبلدة والبالغ 300 رأس
بعد فترة أقل من شهر دخل "الثوار" البلدة واختاروا بيوتا أقاموا فيها عنوة طبعا وكانوا يفرضون على السكان الفقراء أصلا إطعام خيولهم ودخلوا مرة بيتنا فلما لم يجدوا علفا أخذوا مؤونة البشر من البرغل طعاما للخيول "الثائرة" عندها لجأ جدي في تصرف فردي إلى قريب "لص" يعرف مخبأه واستغاث به وجاء القريب ولمعرفته بالحارات استطاع إحكام محاصرته للمنزل حيث ينزل الثوار طالبا منهم إعادة المؤونة وعندما رفضوا قتل أحدهم وأجبرهم على الفرار وكانت النتيجة دخول القوات الفرنسية البلدة وقتل تسعة أشخاص انتقاما من البلدة التي آوت "الثوار"
بعد عشرين عاما عمل جدي لصالح أحد مساعدي سلطان الأطرش في السويداء والذي كان يسرد مغامراته "الثورية" والتي من بينها استيلاءه على 300 رأس غنم من بلدة قرب نقطة الرصد العثمانية الشهيرة شمال دمشق وجدي يسمع صامتا

لأني أؤمن بحسن نيتك أخي أبا صالح أرجوك أن تنظر بعيدا للآثار التي يخلفها أسلوبك
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-13-2010, 11:15 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
عزيزي أبا صالح
في بدايات القرن العشرين أجرى باحثون نفسيون تجربة أصبحت شهيرة جدا وعرفت باسم تجربة الأرنب والمتاهة
وضعو أرنبا داخل متاهة زجاجية مغلقة الأبواب نحو الخارج وبدأوا بتخويفه ودفعه للهرب داخل الحلقات الدائرية
وبعد فترة حفظ فيها الأرنب أين يهرب من كل مصدر مخيف
قاموا بفتح الأبواب واستمروا بتخويف الأرنب من نفس النقاط
وخلافا للمتصور استمر الأرنب يهرب ضمن نفس المسارات التي حفظها ولم يخرج من أي باب من الأبواب التي فتحت
لدرجة أن بعض الباحثين اعتبر أن الأرنب لم يعد يرى سوى المتاهة المرسومة في ذهنه ولم يعد قادرا على رؤية أبواب الخروج
للأسف أرى شيئا من هذا ينطبق عليك
مشكلة تقسيم العرب أو المسلمين مشكلة حقيقية ونحن كمجاميع نضاعفها وهذا لا ينكره أي مفكر متوازن
ولكنها ليست المشكلة الوحيدة هذا أولا
كما أن هذا التكرار الفج لإقحام المشكلة في كل شيء لمجرد النقد دون أي رؤية تحليلية للمشكلة أو تصحيحية لإعطاء حلول أمر مسيء
ليس فقط بشكله المباشر الذي تحول به مسار أي موضوع تدخله
بل الأسوأ من ذلك أنه عندما يطرح موضوع متصل بالمشكلة ويقوم أحدهم (ربما أنا) بطرح رؤية ترفض البنية السياسية المقسمة فإنه يتهم مباشرة بتقليد أبي صالح وبتكرار الأسطوانة
وأنت تعرف كونك عراقي ومقيم في تايوان أن الإنكليز برعوا جدا في هذه السياسة كمستعمر يريد التخلص من المطالب الحقة للشعوب.. كانوا يلجأون لإتاحة الفرصة لأسوأ هذه الشعوب أي اللصوص والسفاحين بحمل القضية وقيادتها وهو ما كان يعني نتيجة حتمية هي إسقاط المطالب الحقة لاختلاطها بالقتل والنهب
وقد تذكرت هذا وتذكرتك عندما كان هناك حديث عن "الثورة السورية الكبرى" وقائدها الأطرش ودعني أروي لك أوثق رواية أعرفها
1925 كان جدي عمره 12 عام قامت مجموعة من الثوار بالاستيلاء على قطيع الماشية للبلدة والبالغ 300 رأس
بعد فترة أقل من شهر دخل "الثوار" البلدة واختاروا بيوتا أقاموا فيها عنوة طبعا وكانوا يفرضون على السكان الفقراء أصلا إطعام خيولهم ودخلوا مرة بيتنا فلما لم يجدوا علفا أخذوا مؤونة البشر من البرغل طعاما للخيول "الثائرة" عندها لجأ جدي في تصرف فردي إلى قريب "لص" يعرف مخبأه واستغاث به وجاء القريب ولمعرفته بالحارات استطاع إحكام محاصرته للمنزل حيث ينزل الثوار طالبا منهم إعادة المؤونة وعندما رفضوا قتل أحدهم وأجبرهم على الفرار وكانت النتيجة دخول القوات الفرنسية البلدة وقتل تسعة أشخاص انتقاما من البلدة التي آوت "الثوار"
بعد عشرين عاما عمل جدي لصالح أحد مساعدي سلطان الأطرش في السويداء والذي كان يسرد مغامراته "الثورية" والتي من بينها استيلاءه على 300 رأس غنم من بلدة قرب نقطة الرصد العثمانية الشهيرة شمال دمشق وجدي يسمع صامتا
لأني أؤمن بحسن نيتك أخي أبا صالح أرجوك أن تنظر بعيدا للآثار التي يخلفها أسلوبك
أشكرك على القصة، كما في العادة أنا أكرّر دوما بأنني مسؤول عن نص ما نشرته ولست مسؤول عن تأويله من أي شخص خارج منصوص ما ورد في النص، والحمدلله هنا لا يوجد قسم خاص للغيبة والنميمة مثل بقية المواقع، فلا يتم استفحال أي مشكلة بسبب تعليقات مثل تعليقاتك المقتبسة من ناحية انطباعاتك بسبب الاختلاف في وجهات النظر في هذا الموضوع

أنت يا حامد السحلي كرّرت مواقفك المعترضة بوضوح على كل من يطالب بأن تكون الحاكمية لله، والمصيبة في نفس الوقت ترغب بأن تكون الحاكمية لله؟ ولكن المصيبة في الأدوات التي تستخدمها حسب مزاجك أنت، مثلك مثل بقية مثقفي الدولة القُطرية الحديثة ممن ذكرت اسماءهم في هذا الموضوع قاصدا، وهنا هي الإشكالية من وجهة نظري على الأقل،

لا يمكن أن تكون الحاكمية لله على مزاجك يا حامد السحلي بل يجب أن تكون وفق الطريقة التي يطالبنا بها الله أن تكون الحاكمية له بها، والتي أوضحتها في أول مداخلة لي في هذا الموضوع فيما نقلته من حواري مع نبيل عودة وغيره تحت عنوان جوهر حرية الرأي؟!!!

أنا في هذا الموضوع طرحت آراء على مستوى مفهوم الدولة القُطريّة ككل في جميع أرجاء العالم، أنت ود. حبيب آرائكم كانت محصورة بنا بما يتعلق بالدولة في مناطقنا بالتحديد من خلال الأمثلة العالمية، الآن هل لديك أي اعتراض على أي شيء مما ورد في مداخلاتي بالتحديد أهلا وسهلا به،

غير ذلك إن لم تفهم مداخلاتي فلا يحق لك أن تقوم بمحاولة للنيل منها فقط لأنك لم تفهم ما ورد بها بسبب أن زاوية الرؤيا لك كانت ضيقة، وأتمنى مداخلتك القادمة أن تكون في إطار ما ورد في هذا الموضوع بعيدا عني أنا وعن الهيئة العامة لمداخلاتي، بل تكون محصورة فيما ورد بها
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-14-2010, 05:06 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

عزيزي حامد السحلي ما لم تفهمه حتى الآن أن الموضوع يتعلق بإيجاد حلول لتجاوز إشكاليات مفهوم الدولة القُطرية الحديثة، والممثلة في دولة الكيان الصهيوني كأنصع مثال يمثل الدولة الديمقراطية كما هو الحال في المثال الذي أنت ذكرته في مداخلتك الأولى، ولكي تستوعب الموضوع في إطاره الصحيح أنقل لك ما نشرته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط

الأمل والتحدي.. والغياب
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?849


تنسيق ام اندماج أمني؟
رأي القدس


7/14/2010



لم يخطر في بالنا قط ان يقوم الجنرال يوفال ديسكين رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شاباك) بزيارة مقر قوات الأمن الفلسطينية في مدينة جنين، ويقضي يوماً كاملاً في ضيافة ألويتها وعقدائها وكوادرها كضيف عزيز يفرش له السجاد الأحمر، ولكن في هذا الزمن السيئ كل شيء جائز.

نعرف جيداً ان هناك تنسيقاً أمنياً بين أجهزة الأمن الاسرائيلية ونظيرتها الفلسطينية، مثلما نعرف ايضاً ان السلطة الفلسطينية منبثقة من رحم الاحتلال الاسرائيلي، ولكن ان يتطور هذا التنسيق الذي هو خطيئة في حد ذاته، الى درجة الاندماج الكامل، فهذا امر يصعب تصوره بالنسبة الينا على الأقل.
السؤال الذي يطرح نفسه، بكل قوة، هو عن موقف حركة 'التحرير' الوطني الفلسطيني 'فتح' من هذه المسألة، وهل تقر مثل هذا التنسيق الأمني، وهذه الزيارة، لمقر قوات من المفترض انها تتكون من المنتمين اليها، ومن قبل قائد جهاز أمني اسرائيلي، يعتقل الآلاف من مناضليها، ويخضعهم لتعذيب نفسي وجسدي، ويوفر الحماية للمستوطنين الذين يسرقون الارض والماء والهواء، ويعتدون بصفة دورية على الأهالي، وآخر اعتداءاتهم تمثل في اقدام مستوطن على قتل أحد المواطنين الفلسطينيين دهساً؟

السؤال الآخر الذي يتفرع عن السؤال الأول، هو عما اذا كانت هذه القوات تخضع للجنة المركزية لحركة 'فتح' في الاساس، وعما اذا كانت اللجنة تعلم مسبقاً بهذه الزيارة وزيارات سابقة مماثلة، وحجم التعاون بين جهازي الأمن في البلدين؟

ربما يجادل البعض بأن اتفاقات اوسلو نصت على التنسيق الامني بين قوات الأمن الفلسطينية ونظيرتها الاسرائيلية، ولكن يمكن تفنيد هذه النقطة والرد عليها بالقول، ان هذه الاتفاقات نصت ايضاً على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعد خمس سنوات من توقيعها.

فلماذا يتم التمسك بالتنسيق الأمني فقط، والنصوص المتعلقة به في الاتفاقية، واسقاط النصوص والمواد الأخرى الملزمة لاسرائيل، مثل الانسحاب وقيام الدولة المستقلة؟

ندرك جيداً اننا لن نتلقى أي اجابات من المسؤولين في السلطة حول هذه الاسئلة والكثير غيرها، ولا نشك مطلقاً في ان الغالبية الساحقة من كوادر 'فتح' الشرفاء يطرحون الاسئلة نفسها، ويشعرون بالمرارة والغضب في الوقت نفسه، لان مثل هذه الجرائم ترتكب باسمهم واسم تنظيمهم الذي حمل راية النضال الفلسطيني لأكثر من أربعين عاماً، وقدم آلاف الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى والجرحى على درب التحرير والاستقلال.

زيارة ديسكين لمقر قوات الامن الفلسطينية في مدينة جنين التي كانت نموذجاً في المقاومة تشكل اهانة لكل فلسطيني، وتطرح علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كانت قوات الأمن هذه فلسطينية الهوية في الاساس، لانه لم يحدث في التاريخ ان تحولت حركة تحرير الى اداة من ادوات الاحتلال الامنية.

ومن المفارقة ان انباء هذه الزيارة خرجت الى العلن عبر الاعلام الاسرائيلي ومطبوعاته، والا لما عرفنا بها، لأن الطرف الفلسطيني يخفي مثل هذه المعلومات عن ابناء شعبه، في اطار سياساته في التعتيم والتضليل، ولا نستغرب ان تكون زيارة ديسكين هذه هي قمة جبل الجليد، وان هناك اشياء اخرى اكثر خطورة ترتكب باسم الشعب الفلسطيني وضد ابناء الشعب الفلسطيني نفسه وقضيته تحت مسميات التنسيق الأمني واللجنة الرباعية وسراب السلام.

www.alquds.co.uk


أظن فات على جريدة القدس العربي إلى الانتباه والتعليق عن المغزى من توقيت الزيارة في هذه الفترة، وهل هناك علاقة أو ارتباط مع ما قام به د. سلام فياض في نفس الفترة وقبل زيارة نتنياهو للبيت الأبيض، ومن ثم إلى القاهرة؟

وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

علينا أن نتجاوز المراهقة الفكريّة والتي يعاني منها الغالبية بطريقة أو أخرى وهذه من وجهة نظري مصيبة أهل الفلسفة والمؤمنين بأن هناك مدينة فاضلة أسّسها أفلاطون بفلسفته الإغريقية والمصيبة تبين أن أفلاطون كان يعمل بعمل قوم لوط؟!!!
فكيف يمكن أن تكون هناك مدينة فاضلة أصلا بمثل هذه القيم؟!!!
ولا وجود للحبيب(ة) كامل(ة) الأوصاف، فكلنا بشر
ولذلك أكرّر ما أحاول التنبيه عليه بضرورة التخلص من المفاهيم الثلاثة التالية
ولنطلق عليها تعريف صالح للتطوير الشخصي،
لمن يرغب أن يتطور ويتجاوز ثقافة احتقار العلم والعلماء والمفاهيم هي:
العصمة أو خلاصة العقل
التقية أو الغاية تبرر الوسيلة
التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح للتفسير وفق قوالب نضع بها المقابل حسب مزاجنا وليس لها أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة
حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!


ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-14-2010, 09:47 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أتمنى من جميع المهتمين بهذا الموضوع زيارة الموضوع التالي ففيه تفاصيل كثيرة عن الديمقراطية، والتي يجهلها أو لم ينتبه عليها الغالبية ولم يتم ذكرها هنا حتى الآن

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-14-2010 الساعة 10:12 AM
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-14-2010, 10:04 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لتوضيح وتعرية فضيحة الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وطريقة احتقار الانسان فيها ممن هو خارج النخبة قولا وفعلا وممارسة وحتى قانونا؟!!!

أظن الموضوع في العنوان والرابط التالي أنصع مثال على ذلك


محكمة مصرية تؤيد اسقاط الجنسية عن المتزوجين باسرائيليات !!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?279

حكم قضائي تاريخي: إسقاط الجنسية عن 30 ألف مصرى متزوجين من إسرائيليات
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=6328

ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-14-2010 الساعة 10:27 AM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-14-2010, 01:47 PM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,320
افتراضي

حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏ ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن حسين ‏
أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتته ‏ ‏صفية بنت حيي ‏ ‏فلما رجعت انطلق معها فمر به رجلان من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فدعاهما فقال إنما هي ‏ ‏صفية ‏ ‏قالا سبحان الله قال ‏ ‏إن الشيطان يجري من ابن ‏ ‏ آدم ‏ ‏ مجرى الدم ‏
رواه ‏ ‏شعيب ‏ ‏ وابن مسافر ‏ ‏ وابن أبي عتيق ‏ ‏وإسحاق بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏علي يعني ابن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏صفية ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم


حدثنا ‏ ‏بيان بن عمرو ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن رومان ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال لها يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت ‏ ‏بالبيت ‏ ‏فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فذلك الذي حمل ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏على هدمه قال ‏ ‏يزيد ‏ ‏وشهدت ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏حين هدمه وبناه وأدخل فيه من ‏ ‏الحجر ‏ ‏وقد رأيت أساس ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏حجارة كأسنمة الإبل قال ‏ ‏جرير ‏ ‏فقلت له أين موضعه قال أريكه الآن فدخلت معه ‏ ‏الحجر ‏ ‏فأشار إلى مكان فقال ها هنا قال ‏ ‏جرير ‏ ‏فحزرت ‏ ‏من ‏ ‏الحجر ‏ ‏ستة أذرع أو نحوها ‏


أخي أبا صالح أوردت النصين السابقين لأوضح لك أمرا بالغ الأهمية
أنت تقول الديمقراطية عدوة حرية الرأي
وأنت عراقي عربي سني؟
إذا أنت متهم بالعداء للديمقراطية بسبب تناقضها مع مصلحتك الفئوية أي لأنها حتما ستؤدي لتهميش العرب السنة في العراق بعد أن كانوا مهيمنين
كما أن جزءا كبيرا من حججك ضد الديمقراطية مطابق تماما للحجج التي يسوقها من يهاجم الإسلام بأنه دموي أو عنصري أو ضد حرية الرأي.. فهي حجج تتمسك بخلل في الفهم أو التطبيق لمهاجمة الفكرة وهذا أقل ما يقال به أنه غير موضوعي
أنا أرى أن الديمقراطية بطروحاتها الحالية تتعارض مع الإسلام
ولكنني في نفس الوقت أقر بأن الديمقراطية كأسلوب لنظام الدولة أكثر إنسانية من كل أشكال الحكم التي عرفها التاريخ الإسلامي باستثناء فترة قصيرة امتدت ثلاثين سنة ولا يعتد بها.. ولكن الإسلام ليس مسؤولا عن أشكال الحكم هذه ولكنني أدرك في نفس الوقت ضعف هذا الموقف لأنه ليس هناك بديل إسلامي مطروح يحقق العدالة أكثر مما تحققها الديمقراطية أو مماثل على الأقل

ولهذا لا أدخل كثيرا هذا الجدل حول الديمقراطية إلا داخل الإسلام وعلى أرضية بحثية نحو حل إسلامي بديل
أما أسلوبك أو أي أقوال تحاول أن تفضل أساليب الحكم التي عرفها المسلمون على الديمقراطية فهي ليست أكثر من أبواق للديمقراطية نفسها تبرر دون أن تدري القول المضاد بأن الرفض الإسلامي للديمقراطية رفض أجوف علته التمسك بالتقليد ورفض الحضارة الغربية

أما قولك أنك لست مسؤولا عن تفسيرات الآخرين لكلامك فقول يرفضه الواقع ونصوص الحديث والمنطق
أنت لا تكتب لنفسك ولا يقبل الإسلام حديثا علنيا على أنه شخصي بل أي شيء علني يحمل قائله مسؤوليته كما يفهمه الناس
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-15-2010, 02:37 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏ ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن حسين ‏
أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أتته ‏ ‏صفية بنت حيي ‏ ‏فلما رجعت انطلق معها فمر به رجلان من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فدعاهما فقال إنما هي ‏ ‏صفية ‏ ‏قالا سبحان الله قال ‏ ‏إن الشيطان يجري من ابن ‏ ‏ آدم ‏ ‏ مجرى الدم ‏
رواه ‏ ‏شعيب ‏ ‏ وابن مسافر ‏ ‏ وابن أبي عتيق ‏ ‏وإسحاق بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏علي يعني ابن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏صفية ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم


حدثنا ‏ ‏بيان بن عمرو ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن رومان ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال لها يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت ‏ ‏بالبيت ‏ ‏فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فذلك الذي حمل ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏على هدمه قال ‏ ‏يزيد ‏ ‏وشهدت ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏حين هدمه وبناه وأدخل فيه من ‏ ‏الحجر ‏ ‏وقد رأيت أساس ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏حجارة كأسنمة الإبل قال ‏ ‏جرير ‏ ‏فقلت له أين موضعه قال أريكه الآن فدخلت معه ‏ ‏الحجر ‏ ‏فأشار إلى مكان فقال ها هنا قال ‏ ‏جرير ‏ ‏فحزرت ‏ ‏من ‏ ‏الحجر ‏ ‏ستة أذرع أو نحوها ‏


أخي أبا صالح أوردت النصين السابقين لأوضح لك أمرا بالغ الأهمية
أنت تقول الديمقراطية عدوة حرية الرأي
وأنت عراقي عربي سني؟
إذا أنت متهم بالعداء للديمقراطية بسبب تناقضها مع مصلحتك الفئوية أي لأنها حتما ستؤدي لتهميش العرب السنة في العراق بعد أن كانوا مهيمنين
كما أن جزءا كبيرا من حججك ضد الديمقراطية مطابق تماما للحجج التي يسوقها من يهاجم الإسلام بأنه دموي أو عنصري أو ضد حرية الرأي.. فهي حجج تتمسك بخلل في الفهم أو التطبيق لمهاجمة الفكرة وهذا أقل ما يقال به أنه غير موضوعي
أنا أرى أن الديمقراطية بطروحاتها الحالية تتعارض مع الإسلام
ولكنني في نفس الوقت أقر بأن الديمقراطية كأسلوب لنظام الدولة أكثر إنسانية من كل أشكال الحكم التي عرفها التاريخ الإسلامي باستثناء فترة قصيرة امتدت ثلاثين سنة ولا يعتد بها.. ولكن الإسلام ليس مسؤولا عن أشكال الحكم هذه ولكنني أدرك في نفس الوقت ضعف هذا الموقف لأنه ليس هناك بديل إسلامي مطروح يحقق العدالة أكثر مما تحققها الديمقراطية أو مماثل على الأقل

ولهذا لا أدخل كثيرا هذا الجدل حول الديمقراطية إلا داخل الإسلام وعلى أرضية بحثية نحو حل إسلامي بديل
أما أسلوبك أو أي أقوال تحاول أن تفضل أساليب الحكم التي عرفها المسلمون على الديمقراطية فهي ليست أكثر من أبواق للديمقراطية نفسها تبرر دون أن تدري القول المضاد بأن الرفض الإسلامي للديمقراطية رفض أجوف علته التمسك بالتقليد ورفض الحضارة الغربية

أما قولك أنك لست مسؤولا عن تفسيرات الآخرين لكلامك فقول يرفضه الواقع ونصوص الحديث والمنطق
أنت لا تكتب لنفسك ولا يقبل الإسلام حديثا علنيا على أنه شخصي بل أي شيء علني يحمل قائله مسؤوليته كما يفهمه الناس
يا حامد السحلي وإن كان الناس أمثالك لا يقرأ ما موجود على السطر، والمصيبة يعترف كما في حالتك بأنه لم يقرأه، ومع ذلك يرغب ليس بأن يحمّلني مسؤولية عدم قراءته بل ومنّية أنه يقرأ لي أصلا وهنا هي المأساة لكل المنهزمين نفسيا تجاه كل ما هو غربي من مثقفي الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كان بمسحة علمانية أو ديمقراطية أو إسلامية من وجهة نظري على الأقل

دعني أقول لك يا حامد السحلي لماذا أنا ضد الديمقراطية؟!!!

أنا ضد الديمقراطية لأنها تنطلق من اساس خاطئ ألا وهو مفهوم النخبة أو الرهبنة أو شعب الله المختار لأنها تؤدي إلى التمييز الطبقي وغالبية مآسي العالم الحديثة سببها المفاهيم التي انطلقت من مفهوم النخبة التي تمثل خلاصة العقل وما حصل في الحرب العالمية الأولى والثانية أكبر دليل على ذلك

أنا ضد الديمقراطية بسبب مفهوم النخبة خصوصا عندما يبدأ التفكير بضرورة أن يتم حماية النخبة أو موظف النخبة عندما يُفكّر أو يطرح أو يقول أو يقوم بأي عمل لتنفيذ أفكاره، وأظن مشكلتك مع نخبة المجلس الاستشاري وحكيم عباس وموقع الملتقى انطلقت من هذه النقطة؟!!!وهنا هو تناقضك الواضح يا حامد السحلي، فأنت تشكو منه وتقف ضده من جهة ومن جهة أخرى تنادي بأن لا وجود أي حل ولا يجوز التفكير بأي حل آخر؟!!!!

ولتوضيح ذلك أعيد مداخلة من الموضوع والرابط التالي

مصر أولا المغرب أولا،النظرة القُطريّة هل ترسّخ لمفهوم كيانات سايكس بيكو أم لا، لماذا؟

http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1982


اس مصائب مفاهيم الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية من وجهة نظري على الأقل مفهوم ضرورة فرض هيبة لموظف الدولة على حساب بقية المواطنين والتي من خلال هذا المفهوم تبدأ العبودية والاستعباد بأبشع صورها، والذي أنا احاربه بشكل عملي في كل المواقع على الشابكة (الإنترنت) ألا وهو مفهوم أن يكون لأصحاب الصلاحيات الإدارية هيبة (عدم الاعتراض على تصرفاتهم بشكل علني ويكون لهم مجلس سري للتداول ومناقشة أي شيء متعلق بهم فيه أو ببقية الأعضاء) على حساب بقية الأعضاء بحجة أنهم يؤدون مهامهم بدون أجر، وكأننا نحن الأعضاء نستلم أي أجور كذلك؟!!! وكنت قد كتبت وجمعت (عن هذه المصيبة (ضرورة فرض الهيبة لموظف الدولة) والذي تم حذفه بسبب أصحاب الصلاحيات الإدارية فلذلك لو تم الضغط على رابط ولم تجد المادة الأصلية لا يتم الاستغراب رجاءا) التالي:

الهيبة شيء، وأن يظن أنه أكثر علما بسببها شيء آخر


من وجهة نظري مصيبة الديمقراطية والعلمانية وفكرة خلاصة العقل الحاكم، تجعل هناك تداخل ما بين مفهوم الاحترام وما بين مفهوم أنه الأصلح والأكثر فهما والأكثر معرفة ولذلك هو وحده يكون صاحب الرأي في تحديد صلاحية أي شيء،

بالتأكيد كل صاحب موقع (دولة ملكيّة) هو حر بموقعه يديره بالطريقة التي تحلو له، ومن يظن غير ذلك شخص غير منطقي وغير موضوعي وغير علمي نقطة ومن أول السطر

لكن أن يعلن أن موقعه هو جمعية عامة (دولة جمهورية) مهتمة بالشأن العام في تخصص ما فعليه أن يلتزم بشروط ما أعلنه وإلا يكون غير متواءم مع ما يعلنه وفي تلك الحالة صاحب الموقع يكون غير منطقي وغير موضوعي وغير علمي كما هو الحال مع الكثير من المواقع التي بسبب ذلك تحصل مشاكل مع القائمين عليها مما تؤدي إلى تفريخ مواقع أخرى (دول جديدة إما ملكية أو جمهورية) بين فترة وأخرى

هنا في الموقع أظن تجربة من نوع خاص يختلف عن المواقع الأخرى لا هي جمهورية ولا هي ملكية وتتنقل بين المعنيين حسب الأنواء الجويّة بين فترة وأخرى، وهذا سر تميزه من وجهة نظري

هل حقيقة أنت كنت تؤمن بهذا الكلام قبل استلامك الصلاحيات الإداريّة؟

لماذا لا ننتبه لمعنى الكلام الذي نطلقه وهل حقيقة كنّا نحن أنفسنا ملتزمين به أم لا؟ هذه هي الإشكاليّة من وجهة نظري الإزدواجية ( ولاحظت أنها تزداد شدّتها كلما كانت لوثات العلمانية والديمقراطية أعلى) ما بين ما نصرّح به والممارسة الحقيقيّة، والمصيبة يتم اعطاءكم الصلاحية الكاملة للفصل على مزاجكم في أي موضوع يصلح أو لا يصلح وكيفية مناقشته وبأي طريقة، على اساس أن كل منكم هو الأعلم تحت غطاء ضرورة تثبيت مفهوم الهيبة

ولا ننسى مشكلة عدم الواثقين بأنفسهم ومن علمهم وآرائهم يعوضها باستعراض ما يملكه من صلاحيّات إداريّة في الشطب والتعديل والحذف والغلق، مما يؤدي إلى هروب الكثير بسبب هذه الممارسات الخاطئة.

مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو اساس ما تقوم عليه الدولة القطرية الحديثة والتي اساسها مبني على ركيزتين العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كانت ملكية أم جمهورية، وعلى ضوء ذلك يتم استغلال الصلاحيات لأغراض شخصية يتم التجاوز بها على حقوق الآخرين.

مفهوم فرض الهيبة يعمل على تثبيت مفهوم الاستسلام ويحارب مفهوم ونهج المقاومة، وهذا ما حصل هنا ويجب أن نتجاوز ذلك إن أردنا حوارات مفيدة ومثمرة، خصوصا وأن العلمانية والديمقراطية تعتمد الاسلوب الميكافيلي بأن الغاية تبرّر الوسيلة بعيدا عن أي ميزان أخلاقي.

وغايتهم واضحة وصرحوا بها منذ عدة أيام والسبب أنني أضع اسئلة أو اشياء قبل البداية في دخولي للحوار لتكملة ما أظن أنه ناقص من الصورة في طريقة الطرح المعروضة، لماذا؟ لأن هذا يتعارض مع أهداف خاصة بهم لنشر مثل هذه المواضيع؟!!! وطريقة توجيه الحوارات بها؟!!!

هل هذا مقبول؟ هل هذا منطقي؟ هل في هذا صالح حوارات صحيّة لكي نخرج بها بوجهات نظر تساعد على زيادة الوعي؟

تعزيز مفهوم فرض الهيبة وتثبيتها لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو السلاح الذي يستخدم للمحافظة على هيبة الأفكار التي تطرحها السلطة كممثل لخلاصة العقل الجمعي للدولة القطرية الحديثة وعدم ترك مجال مفتوح للتفنيد والمناقشة بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي للوصول إلى ما هو الأصلح

الجدل العقيم هو الجدال على أمور ليس لها علاقة بالواقع من وجهة نظري، وقد لاحظت أنه الاسلوب المفضل لدى خليطي الدين إن كان باهتمام علماني أو باهتمام ديمقراطي أو باهتمام إسلامي عندما يكون كلامهم بصيغة الغائب للطعن بكل ما هو جميل في الأمة وكأنه هو من أهل المريخ، ناسيا أنه منها وأنه في الحقيقة يعبر عن مأساته ولكن لجبنه من مواجهة الحقيقة يتكلم بمصطلحات تطعن الأمة بالنتيجة يكون معول هدم للصالح العام والمصيبة هو يظن أنه معول للبناء.

نحن العرب أصحاب اسلوب الفراسة والتي يلخصها المثل " الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، ألا يدل هذا الكون على خالق جبار عظيم" ولمعرفة تفاصيل أكثر يمكنكم مراجعة حوارنا الذي بدأه اسماعيل الناطور تحت العنوان والرابط التالي

لغة الجسد

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=27759

أما مفهوم التأويل أو (معرفة النيّة الخلفيّة) هو مفهوم من مفاهيم الفلسفة اليونانية واسمها الشيعي المحرّف علم الكلام، ولذلك تجد استخدامه بشكل أكبر لدى المتأثرين بها لدرجة تصبح هي الأصل في طريقة تفكيره. وسبحان الله سنجد أكثر من اهتم بنشرهما بيننا على مدار التاريخ نجده إمّا شيعيّ أو صوفيّ الأساس في تفكيره، لا أدري هل هو تعويض للرمزيّة إن كان لآل البيت أو للوليّ صاحب الكرامات ويتم التعامل معهم على أنهم معصومين من الخطأ والتي نشأ كل من الفكرين عليهما؟

وكنت قد جمعت بعض النقاط لتوضيح هذه المسألة وعرضتها للحوار تحت العنوان والرابط التالي

الشيعة والصوفيّة وموضوع الشفاعة والتوسّل قراءة جديدة أحب قراءة تعليقاتكم عليها

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=12673

ومن وجهة نظري الإشكاليّة الحاليّة بسبب الضبابيّة اللغوية والتي يعاني منها الجميع والتي نتجت عن عدم الالتزام بمعاني مفردات لغة واحدة وفق ما ورد في معاجمها من معاني وتداخل طريقة التعبير وفق معاني مفردات أكثر من لغة في طريقة التعبير بحروف لغة واحدة، هذه أدّت إلى إزدواجية وتناقض ما بين ما يصرّح به وما يمارسه وانحراف وتشويه كبير في مفهوم التأويل، وهو ما يعاني منه الغالبية.

ومن وجهة نظري لو حرص كل منّا على الالتزام الصارم بمعاني المفردات والتعابير التي نستخدمها لتتطابق مع معاني المفردات والتعابير التي في قواميس ومعاجم اللغة العربية، ستحل الكثير من المشاكل التي تثار بسبب سوء التأويل المبني على ضبابيّة لغويّة والذي ينتج عنه الإزدواجية والتناقض بين ما يصرّح به وبين ما يمارسه، ولو أن اسلوب الفراسة من وجهة نظري أكثر منطقية وموضوعية وعلمية لمن يبحث عن الأفضل

النظام والتخصص شيء، وفصل الأشياء شيء آخر من وجهة نظري

العلمانية والديمقراطية تفصل كل شيء عن كل شيء ليس لأنه شيء منطقي وموضوعي وعلمي، لا، فهذا الشيء غير منطقي وغير موضوعي وغير علمي من وجهة نظري، ولكن السبب من وجهة نظري لكي تكون اليد العليا لصاحب القرار، في تعريف كل شيء بمزاجه فهو الأكثر علما والأكثر فهما والأكثر حكمة لأنه خلاصة العقل وفق المفهوم الفلسفي للسلطة في الدولة القطرية الحديثة ولذلك مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات مسألة أساسية في الدولة القطرية الحديثة، لدرجة أنه عندما تصل قضية إلى محكمة مجلس قيادة الثورة حتى لو كنت بريء ستعاقب فترة زمنية تحت عنوان من أجل هيبة المحكمة من سنة إلى ثلاث سنوات كما هو معمول بها في الأنظمة الإشتراكية على سبيل المثال

أما التكامل فلا يفصل أي شيء عن أي شيء لأنه لا يتعارض مع أي شيء منطقي وموضوعي وعلمي

وكيف لا يكون للّغة بالذات دخل في أي شيء وهي وسيلة التفكير والتعبير عن أي شيء؟

الهيبة لا تحتاج إلى فرضها على الآخر بأعطاء أصحاب الصلاحيات مطلق الصلاحيات لتعريف الأشياء على مزاجها فتقوم بالحذف والشطب والتعديل والغلق بحجة هي الأكثر علما والأكثر معرفة حتى ببواطن النفوس (النيّة) والأكثر إحاطة بكل الزوايا وما يرمي إليه أي شخص من طرح أي سؤال وكأنه خالقنا

الهيبة تفرض نفسها بالعطاء والاستماتة في توفيق وتكامل الجهود فيما فيه خدمة الجميع

ولذلك في الإسلام مفهوم أمير القوم خادمهم، ولا يمكن الوصول إلى هذا المفهوم إلاّ من خلال مفهوم العمل على تكامل جهود المواطنين المبادرين والتوفيق وتذليل جميع المصاعب للوصول إلى أفضل تنسيق بين جهود المبادرين، وهذه لا إراديا تدفع الجميع للأخذ بزمام المبادرة، وبها يتطور المجتمع يوم عن يوم نحو الأفضل لا إراديا

أما في الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية فنقطة مقتلها من وجهة نظري مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات، في تلك الحالة تكون في موقع الرب الأكثر فهما وعلما وإحاطة، هذه لا إراديا تعمل على تحطيم مفهوم زمام المبادرة إلا من الرب فقط، فهو الأعلم والأكثر معرفة والأكثر إحاطة بكل شيء وممنوع على أي شيء من خارج ما هو يحدده لكي يعمل به الجميع لأنه أصحاب الصلاحيات هم خلاصة العقل، بدون أن يكون كل فرد صاحب زمام مبادرة لا يمكن أن تحصل على أفكار جديدة ورؤى جديدة لمعالجة أي مشكلة، وهذه بالنتيجة تعمل على كسر امكانية التطور السريع، إلا إذا كان أصحاب الصلاحيات الإدارية مؤهلين لذلك، فلذلك نجد من يؤمن بمثل هذه الآراء لا إراديا يبحث عن القائد الملهم، فهو لا يعمل ولا يبادر بدون قائد له، لأنه تابع بشكل لا إرادي بسبب مفهوم فرض الهيبة الذي هزمه نفسيا من الداخل وقضى على مفهوم الأخذ بزمام المبادرة

ومن وجهة نظري أن أول من سنّ هذه السنّة في الحكم في منطقتنا كان جمال عبدالناصر في الخمسينات من القرن الماضي ونجح في تسويقه ليتبعه بقية الحكام العرب

لا يمكن أن نتطور إن لم نتجاوز الدلع، وحرصنا ودعمنا للدلع في اعتماد اسلوب الطبطبة على الظهر وخصوصا لأصحاب الصلاحيات في الدولة القطرية الحديثة والمصيبة الأنكى تحت عنوان حسن النيّة أو أنه لا يدري على حساب كل ما هو جميل بنا

يجب التعرّف على عيوبنا لأنه بدون التعرّف عليها لن يمكننا تشخيصها بشكل صحيح، وبدون تشخيص صحيح لا يمكننا الوصول إلى حلول صحيحة.

في بداية الخمسينيات جمال عبدالناصر أتى لنا بمفهوم ضرورة أن يكون لأصحاب الصلاحيات الإدارية هيبة على حساب حقوق الآخرين وعمل على تسويقه في المنطقة،

وبالمناسبة إن بداية تنفيذ تطبيق مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية على حساب الآخرين كان له السبب الرئيسي في القضاء على الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس (البريطانية)، وعدم التزام الولايات المتحدة الأمريكية به هو الذي جعلها ترث جميع أملاكها، من وجهة نظري

وأظن أحداث 911 كانت هي السبب في دفع جورج بوش تفعيل مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية بشكل صارم على حساب حقوق الآخرين وهو السبب الذي سيؤدي إلى غياب شمسها قريبا من وجهة نظري

وحسب علمي لا يوجد شيء اسمه حكم الأكثرية وحماية الأقلية في الديمقراطيّة على الإطلاق، كما ليس هناك مفهوم حريّة الرأي والتعايش ما بين الرأي والرأي الآخر، للوصول إلى مفهوم التكامل بينهم

مفهوم حكم الأكثرية وحماية الأقلية خرج حديثا لأنه كان نتيجة لتطبيقات العولمة من أجل دعم تسويقها، والعولمة بدأ العمل على محاولة تقليم أظافرها للسيطرة والتحكم بها من قبل جورج بوش لأنهم اكتشفوا خطرها على مفهوم الدولة القطرية الحديثة من وجهة نظري

أما بالنسبة لنواقص الديمقراطية وعيوبها التي يجب إيجاد حلول لها والتي يزيد بلاءها بلاءا فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، فأحب أعيد نشر احدى مداخلاتي من حوارنا تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه الضغط على الرابط

جوهر حرية الرأي ..

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=24921


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال الغامدي

ماهو تعريف الديمقراطية من وجهة نظرك يا أبو صالح ؟

أنا لا يحق لي إعادة تعريف الديمقراطية، والتي وجدت أصلا كأفضل حل من وجهة نظر أصحابها لفكرة الصراع بين الأضداد في إيجاد فترة هدنة يعلن بها الفائز للمرحلة السابقة من خلال رأي الأغلبية ولو بصوت واحد (لمن سمح له بالمشاركة وحضر للتصويت في توقيت معيّن) ليتم إعادة الصراع بين الأضداد من جديد ليستمر نشاط وتفاعل المجتمع
حيث (من وجهة نظر من أوجد هذا النظام) بدون صراع لن يحدث تطور وتقدم وإلا سيؤدي إلى ضمور وموت المجتمع هذا ملخص فكرة الديمقراطيّة، ولذلك أمريكا والغرب عموما، دوما يبحث عن عدو ليصارعه لأنهم يعتقدون بدون عدو ستضمحل قوتهم ويندحرون

وكنت قد ناقشت علل الديمقراطيّة القاتلة في الموضوع والرابط التالي

طريقة اختيار وزراء حكوماتنا هل تختلف عن طريقة اختيار أعضاء هيئة الإشراف؟

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15603

والتي هي

كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلا في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!

وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلا في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!

وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلا في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة؟!!!

--------------------

كما هو الحال في التطبيق العملي في الدولة القطرية الحديثة عندما تم العمل بأسلوب فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، ما حصل من جمال عبدالناصر في الخمسينات من القرن الماضي عندما بدأ تفعيل مفهوم ضرورة فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، عندما انقلب على اتفاقه مع جميع الأحزاب وقتها للعودة إلى الانتخابات وتفعيل البرلمان، وخرجت ما أظن به تمثيلية حادثة المنشية (على اساس مؤامرة وانقلاب) للتغطية على ذلك وتمرير قبوله وفرضه على الشعب،

ونتيجة لهذا المفهوم في ضرورة فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية وتسويقه في المنطقة على الحكام العرب حصلت كل مآسي السجن الحربي وسرقات أموال وأراضي الناس والهزائم والتغطية على فضائح كل المسؤولين من ضمنهم صلاح نصر وعبدالحكيم عامر وغيرهم الكثير والتي كانت من نتائجها هزيمة عام 1967 واتفاقية روجرز وكامب ديفيد وأوسلو وتدمير حماة في سوريا وتقسيم اليمن إلى يمنين وانفصال الكويت عن العراق واحتلال العراق كلها تجتمع في أن اسبابها كانت لها علاقة مباشرة بمفهوم ضرورة فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية من وجهة نظري،

جمال عبدالناصر يتحمل شخصيا كل مصائب ما تم في العالم العربي والأفريقي والإسلامي وبقية دول عدم الإنحياز منذ خمسينيات القرن الماضي بسبب أنه كان من عمل على تنفيذ سياسة فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية على حساب حقوق بقية المواطنين وكل من تبعه في تسويق آراءه وأفكاره وسياساته المبنيّة على فكرة فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية في الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية

ولذلك من وجهة نظري مشكلة خليطيّ الدين إن كان باهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي والمؤمنين بالدولة القطريّة الحديثة والتي عمل على تثبيتها داخل عقولنا جمال عبدالناصر بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وضد العولمة ولذلك تعتمد سياسة المقاطعة والإقصاء والإلغاء وعدم التعامل باسلوب علمي أو منطقي أو موضوعي مع كل ما هو جميل بنا لأنها لا تستطيع أن تصمد أمامه في حوار علمي مبني على الحجة والدليل في التفنيد للوصول إلى ما هو الأصلح.

وهنا أتذكر حوارنا الذي بدأه محمد شعبان الموجي تحت العنوان والرابط التالي

عبد الناصر الذي لايدري !

http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=15226

أنا برأيي غالبية من لا يعرف القراءة والكتابة في العالم العربي، أكثر علما وحكمة وفهما من غالبية مدّعي العلم والثقافة من ابناء جلدتنا، كما في المثال الذي اختاره أحمد منصور في برنامجه بلا حدود على قناة الجزيرة للفلاح المصري عبد المجيد الخولي والذي كان غالبية حياته أميّ لا يعرف القراءة والكتابة وذكرت في أكثر من مداخلة في الشابكة (الإنترنت) أتمنى أن يعتبره حكّامنا ناهيك عن مثقفينا كقدوة لهم وللتأكد من ذلك يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة بالضغط على مفتاح التشغيل



أو قراءة الحلقة في موقع الجزيرة بالضغط على الرابط التالي

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9A8FCDFA-23E8-4481-BE71-5FB843103C80.htm
وهناك أمثلة كثيرة جدا وواضحة من حواراتنا في الشابكة (الإنترنت)، ولذلك أنا أكرّر كثيرا من أنني أظن سبب البلاء والإنحدار هم من يظنّون أنهم من المثقفين ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة، هؤلاء هم الأميّون الحقيقيون من وجهة نظري، هؤلاء هم عديمي العلم والحكمة والواجب معالجة مشاكلهم بشكل متوازي مع مشاكل الأميّة

وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)


ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

علينا أن نتجاوز المراهقة الفكريّة والتي يعاني منها الغالبية بطريقة أو أخرى وهذه من وجهة نظري مصيبة أهل الفلسفة والمؤمنين بأن هناك مدينة فاضلة أسّسها أفلاطون بفلسفته الإغريقية والمصيبة تبين أن أفلاطون كان يعمل بعمل قوم لوط؟!!!
فكيف يمكن أن تكون هناك مدينة فاضلة أصلا بمثل هذه القيم؟!!!
ولا وجود للحبيب(ة) كامل(ة) الأوصاف، فكلنا بشر
ولذلك أكرّر ما أحاول التنبيه عليه بضرورة التخلص من المفاهيم الثلاثة التالية
ولنطلق عليها تعريف صالح للتطوير الشخصي،
لمن يرغب أن يتطور ويتجاوز ثقافة احتقار العلم والعلماء والمفاهيم هي:
العصمة أو خلاصة العقل
التقية أو الغاية تبرر الوسيلة
التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح للتفسير وفق قوالب نضع بها المقابل حسب مزاجنا وليس لها أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة
حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!


ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 07-15-2010, 04:24 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
أنت تقول الديمقراطية عدوة حرية الرأي وأنت عراقي عربي سني؟

إذا أنت متهم بالعداء للديمقراطية بسبب تناقضها مع مصلحتك الفئوية أي لأنها حتما ستؤدي لتهميش العرب السنة في العراق بعد أن كانوا مهيمنين
أحب التعليق على ما لونته باللون الأحمر من مداخلتك يا حامد السحلي، والذي أتوقع أنه تم كتابته من زاوية الغاية تبرّر الوسيلة من وجهة نظري على الأقل مع أنك حاولت التنويه بأنني أنا موقفي كذلك، ولأنه مثال عملي على ما أحاول التنبيه عليه سأستخدمه للتوضيح

وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

بعد احتلال العراق عام 2003 قامت قوات الإحتلال بإلغاء كل مقومات الدولة العراقية من جيش وأجهزة أمنية ووزارات، ولم تفكر قوات الإحتلال بأي عملية سياسية إلاّ بعد قيام مقاومة شرسة حسب كلام قوات الإحتلال لأنها أعلنت أنها كانت تخسر أكثر من 2 مليار دولار اسبوعيا فهذا المبلغ يعادل كم دبابة ومجنزرة وغيرها من المعدات العسكرية وكم داخلها من جنود؟

وعندما بدأ الكلام عن العملية السياسية وأنها ستشمل كل أطياف العراق حسب تعداده وحجمه على أرض الواقع، لذلك الشيخ حارث الضاري من البداية طالب بعمل احصاء لكل أهل العراق عندما قام جارنر ومن ثم من بعده بريمر بالتصريح عن النيّة لتكوين مجلس الحكم يكون مبني على اسس مبنية على المحاصصة بناءا على الدين والمذهب والعرق، وحتى هذه اللحظة لم يتم عمل الاحصاء لمعرفة حجم كل من العرب والأكراد والسنة والشيعة والمسيحيين والصابئة وغيرهم، لكي تحصل كل فئة على تمثيل يوازي حجمها على أرض الواقع، وللعلم هذا هو التطبيق العملي الحقيقي للديمقراطيّة يا حامد السحلي؟!!!

ليس هناك عدالة وليس هناك احترام للعلم وللعلماء وللمنطق وللموضوعية ولا حتى للمصالح أو الرفاهية ولا لأي شيء سوى تفصيل كل شيء حسب أهواء ممثلي خلاصة العقل الحاكم وفي هذه الحالة كان جارنر ومن بعده بريمر؟!!!

وللعلم لو أقيم الاحصاء الآن لكان للعرب والسنّة منهم الحصّة الأكبر شاء من شاء وأبى من أبى والدليل على ذلك تجده عند الأمم المتحدة، لأنه عند حصار العراق بسبب قرارات مجلس الأمن الديمقراطية عملت الحكومة العراقية شيء يطلق عليه البطاقة التموينية لإعانة الشعب وتجاوز تأثيرات الحصار في اللعب على الأمم المتحدة وقراراتها الديمقراطية الجائرة، والتي وفق التعداد والأحصاءات التي أقيمت من أجل إصدار البطاقة التموينية بطريقة لا يمكن للحكومة التلاعب بها على الأمم المتحدة والحصول على عوائد اقتصادية تتجاوز بها الحصار الظالم ما بين عام 1990 وعام 2003 والذي راح ضحيته أكثر من مليون ونصف إنسان، ناهيك عن الملايين حتى الآن بسبب الإحتلال ومن أتى على دبابات قوات الإحتلال ويشارك في العملية السياسية الحالية، فحسب هذه الإحصاءات عن الأماكن التي يتواجد ما يعرف بها العرب والسنّة أثبتت بأن العرب السنّة أكثر من غيرهم في العراق؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-15-2010 الساعة 04:45 AM
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 07-16-2010, 02:54 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وعن النخبة والنخب أنقل بعض ما كتبته في الموضوع والرابط التالي وأنصح الجميع لزيارته بالضغط على الرابط للإطلاع على بقية ما فيه لأهميته من وجهة نظري على الأقل

حوار الحضارات
http://www.atinternational.org/forum...read.php?t=526

أنقل ما كتبه د. عبدالرحمن السليمان تحت العنوان والرابط التالي




السلام عليكم،

قرأت اليوم موضوع "نخبة الغباء" للأستاذ إسماعيل الناطور، ثم أحببت أن أشارك برأي فوجدت أن الموضوع أغلق درءا لما ينبغي درؤه.

النخب - بلا شك - أنواع. ثمة نخب تفرض وجودها على الساحة فرضا، ونخب يفرضها النظام السياسي أو الثقافي أو الاقتصادي على الساحة فرضا. وغالبا ما تفرض النخب الحقيقية ذاتها في الدول المتقدمة، وغالبا ما يفرض النظام السياسي أو الثقافي أو الاقتصادي النخب في الدول المتخلفة. لذلك يرى الناس في الدول المتخلفة النخب امتدادا للنظام السياسي، فلا يثق بها أحد. مع ذلك ثمة في الدول المتخلفة نخبا فرضت نفسها على الساحة لكن غالبا ما يتم احتواؤها وشراء ذمتها، أو ترهيب من لا يبيع ذمته منها بالإقصاء بأنواعه.

إذن لا يمكن التعميم في القول، واعتبار كل النخب من طينة واحدة. ومن الظلم إطلاق أحكام عامة على النخب وأصحاب الاختصاص أو الشهادات العليا (وهذه نغمة تكررت في الملتقى). فمن نخبنا من قضى نصف عمره في الدرس والتحصيل من عرق جبينه، ومن نخبنا من لا يساوم على شرفه وحريته، ومن نخبنا من يعمل بلا توقف في سبيل التنوير والتثقيف، ومن نخبنا من يسهر ليل نهار على مواقع أدبية رائعة - مثل هذا الملتقى وغيره - ويتعهدها بالمال والوقت، ومن نخبنا من يعيش في المنافي، ومن نخبنا ..الخ. إن شمل هؤلاء كلهم في حكم واحد - سواء أكان إيجابيا أم سلبيا - أمر لا يصح بجميع المعايير. فالنخب المفروضة قد تمارس دورا لا يختلف كثيرا عن دور العواهر - أعزكم الله - ذلك أنهم قد يزنون بالكلام مقابل المال، مثلما تبيع العواهر ما يبعن مقابل المال أيضا! ولا بد من التمييز عند الحديث، ولا بد من تجنب الخلط، ولا بد من إيفاء كل ذي حق حقه، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله!

ولا ينبغي لخصوماتنا أن تجعلنا نحيد عن جادة الحق والصواب. أعلم أن ذلك صعب لأن الخصومات الشخصية لا تنتهي بسرعة. ومع ذلك فإن المسامحة أقرب إلى السلامة من غيرها.

دعونا نشتغل في مواضيع مختلفة نستشف فيها آفاقا جديدة، بعيدا من المحاكاة وغير ذلك.

دعونا نكون من "نخبة الذكاء"!

وتحية طيبة عطرة للجميع.


وتعليقا على ما ورد أنقل جزء مما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !!
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=15238

من وجهة نظري مثقف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بشكل عام مهزوم من الداخل،


ولذلك من الطبيعي لا يمكن أن تتوقع أي شيء يخرج منه يمكن أن يؤدي إلى أي شيء إيجابي

فلذلك من المنطقي أن يكون مسّوّق مجتهد للهزيمة بأشكالها المتعددة وفي كل المجالات

ولذلك كما لاحظت بسبب انهزامه من الداخل يكون جبان عن الإفصاح بوجهة نظره بشكل مباشر بشكل عام،

والمصيبة يضحك على نفسه بحجة أنه يختبر الجانب الآخر لمعرفة وجهة نظره أو قياسها أو غيرها من الحجج بحجة حرّية الرأي والتي تنم عن استهتار وعدم احترام منقطع النظير من وجهة نظري على الأقل، ناهيك عمّا تبثه من سموم أو ما أسميته أنت عزيزي اسماعيل الناطور دعارة فكريّة والتي اختلفت معك في التسمية لأنني أظن في هذه التسمية تكريم لهم لا يستحقونه،

ما رأيكم دام فضلكم؟
------------------

أنقل ما كتبه محمد شعبان الموجي في المداخلة رقم 18 تحت العنوان والرابط التالي



الأستاذ والأخ المحترم د.عبد الرحمن السليمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أصعب الأشياء أن تناقش البديهيات .. كأن يناقشك أحدهم مثلا في جدوى العلم والعلماء والتعلم .. فتجد نفسك رغم تضافر الأدلة وتزاحمها .. عاجزا تماما عن الرد .. لأن أي رد لإثبات مسلمة من المسلمات أو حقيقة من الحقائق سيجعلك تدور في حلقة مفرغة .. ولذلك اخترع العلماء المسلمين مقولة المعلوم من الدين بالضرورة .. أي تلك المسائل التي لاتحتاج إلى دليل لإثباتها كالقول بأن الكعبة المشرفة في مكة أو القول بأن القاهرة عاصمة مصر وهكذا .

الآن ماذا عن أي شىء نبحث ؟؟
عن وجود النخبة من عدم وجودها ؟؟
عن النخب السياسية خاصة أما النخب المثقفة أم النخب العلمية أم النخب الرياضية أم النخب الدينية أم ماذا ؟
وهل نقصد أن كل النخب فاسدة أم أن هناك نخبا صالحة ونخبا فاسدة ؟
وهل كون النخب فاسدة ينفي عن كينونتها أنها تحمل الصفة النخبوية ؟؟
وهل نستطيع أن نعيش بدون نخب في كل مجال ؟
وهل وجود نخب فاسدة أفضل لتسيير أمور العباد أم عدم وجود نخب من الأساس ؟
النخب سواء الكافرة أم المؤمنة هي ضرورة حياتية لولاها لما استمرت الحياة على وجه الأرض ولما وجد الأستاذ فلان لباسا يلبسه ليستر عورته ولا كتابا يقرأه ولا جهاز حاسوب ليلعن فيه أبو النخب .. ولا سيارة يركبها .. ولذلك قال بعض الحكماء لاتسبوا العجم فلولاهم لما عمرت الأرض .
ولذلك لاأعلم بالضبط ماهو المقصود بنخبة الذكاء .. ونخبة الغباء .. فالذكاء شرط ملازم للصفة النخبوية .. فلا يوجد نخبوي غبي .. وإنما نخبوي صالح أو نخبوي فاسد .. وقد يكون النخبوي الفاسد أشد ذكاء وخبثا .

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ((ما من نبي ولا خليفة إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالاً))

وهذه البطانة هي النخبة بعينها .. في كل مجال وفي كل ساحة وفي كل جبهة .. والخلاصة أنه لابد للناس من نخبة تحكمهم في كل مجال .. وعليهم أن يختاروا نخبة صالحة تحكمهم إن قدروا على ذلك .. لكن النخبة في حد ذاتها ليست كتلة واحدة ولايمكن أن نضعها كلها في سلة واحدة .. كما أن النخبوي الفاسد قد يكون أكثر نفعا للبشرية بميزان الدنيا من مؤمن جاهل فاشل خامد خامل لاقيمة له في الحياة .. إلا البحث عن التفاهات .

أما الحديث عن غباء نخب الأعداء .. أو نخب البلاد الأجنبية .. قلا محل له من الإعراب .. بل يقال أنها نخب شريرة أو نخب عنصرية .. أو نخب ظالمة .. لكن أن نصفها بالغباء وهي التي تتحكم في العالم كله وتصنع لنا كل شىء حتى السروال وتصل إلى مخادعنا عن طريق الوسائل التقنية الحديثة فهذا أمر مثير للشفقة حقا .

لذلك كله أدعو الجميع إلى تحرير المسألة لنفهم ماذا تقصدون بالضبط بدلا من الدوران حول أنفسنا والخلط بين عناصر كثيرة متشابكة .

نسأل الله السلامة

وتعليقا على ما ورد أنقل جزء مما كتبته في المداخلة رقم 55 تحت العنوان والرابط التالي


المضحك في الموضوع أن من يظن حاله من النخبة لا هو نخبة ولا بطيخ في الغالب الأعم، كل ما هنالك أن فلان أو علان له علاقة بالحاكم أو صاحب الموقع، في ساعة ما، في ظرف ما، قام بمجاملته أو من أجل استغلال شرّه لكي يكون في صالحه أو يرغب في التقرّب لفلانة أو علانة يتم تزكيته أو تزكيتها لكي تحصل على صلاحيات إدارية أو لقب أو منصب من قبل الحاكم أو صاحب الموقع؟!!!

ما ورد أعلاه وما بعد الرابط كان جزء من إحدى مداخلاتي تحت العنوان والرابط التالي كتبته عن أصحاب الصلاحيات ممن يتم اختيارهم لأجل أي شيء إلاّ مسألة التميّز في تخصص له علاقة بالصلاحيات التي تم تسليمها له، وفي العادة هؤلاء أوّل من يقلب على أصحاب المواقع والحكومات والدول وفق مبدأ أعلمه الرماية كل حين وأول ما اشتد ساعده رماني، وأقصد هنا من ذكرت أنه يتم اختيارهم وفي العادة للتصدي لمن يخالفون أصحاب المواقع أو القائمين عليها كمراكز قوى أو ضغط بسبب قلّة الحياء وسلاطة اللسان والخبث والدناءة الذي يظهر واضحا في اسلوبهم

حوار مع مثقف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وغطاء إسلامي



ولذلك من وجهة نظري المعضلة الأخلاقية وفق مفاهيم ومصطلحات اللغة العربية حسب قواميسها ومعاجمها، ببساطة ووضوح وصراحة بدل اللف والدوران هي أنك تريد تعريف الحلال والحرام وفق ما تقوم به أنت وغيرك من أصحاب القوالب والألقاب والمناصب الإدارية إن كان في المواقع على الشابكة (الإنترنت) أو على أرض الواقع فما تقومون به هو الحلال وما تمتنعون عنه هو الحرام، والسبب لأنكم تمثلون النخبة أي خلاصة العقل أي هي الوحيدة التي لها حق تعريف الصحيح من الخطأ وفق قوانين الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية
ويتم استغلال أي شيء للتغطية وتبرير كل العيوب والممارسات الخاطئة ويتم تأويلها بأي شيء بعيدا عن أي اسس لغوية ومعجمية وقاموسية بحجة أن كل شيء نسبي التفسير ولذلك لهم الحق من أجل مصلحة النخبة التي تمثل مصلحة كل المجتمع لأنها خلاصة عقله ونخبته ولا يجب أن يخيب ظنّه بها، وبالمناسبة أن كل ذلك حتى لا يتعقّد المجتمع نفسيا؟!!!أليس كذلك؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟



رد مع اقتباس
  #19  
قديم 07-16-2010, 06:54 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

هل alrifai هو د. محمد اسحاق الريفي؟ فقد لاحظت تواجده في الموضوع من البداية،

إن كان هو فلا يخف فلن أعمل على الأخذ بثأري مما قام هو به تجاهي من اساءة استخدام صلاحياته الإدارية معي واستغلالها لأهداف شخصية؟!!! والأنكى في موضوع يتكلم عن الحقوق في تناقض رهيب مع نفسه
أين المروءة يا أصحاب المنتديات!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=3275
فقط لأنه يملك الصلاحيات الإدارية وتطبيقا للمبدأ الديمقراطي الذي يؤمن به حيث لا حرية رأي ولا أدنى حقوق لكل من هم خارج نخبة أصحاب الصلاحيات الإدارية في موقع النخبة أو دولة النخبة عندما يتعلق الأمر بالنخبة الحاكمة؟!!! من أجل فرض هيبة للنخبة الحاكمة
حيث هذا هو الأصل في الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية والاستثناء أن يحصل الشخص على حقوقه دون معركة حامية الوطيس تكون الخسائر فيها ليست سهلة حتى لو كان الأمر في بريطانيا أو كندا أو أمريكا أو فرنسا أو استراليا أو غيرها من دول الأمم المتحدة من وجهة نظري على الأقل، فكيف الحال بمواقعنا على الشابكة (الإنترنت)؟!!!!
ولذلك أنا أعيد وأكرّر
بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر


علينا أن نتجاوز المراهقة الفكريّة والتي يعاني منها الغالبية بطريقة أو أخرى وهذه من وجهة نظري مصيبة أهل الفلسفة والمؤمنين بأن هناك مدينة فاضلة أسّسها أفلاطون بفلسفته الإغريقية والمصيبة تبين أن أفلاطون كان يعمل بعمل قوم لوط؟!!!
فكيف يمكن أن تكون هناك مدينة فاضلة أصلا بمثل هذه القيم؟!!!
ولا وجود للحبيب(ة) كامل(ة) الأوصاف، فكلنا بشر
ولذلك أكرّر ما أحاول التنبيه عليه بضرورة التخلص من المفاهيم الثلاثة التالية
ولنطلق عليها تعريف صالح للتطوير الشخصي،
لمن يرغب أن يتطور ويتجاوز ثقافة احتقار العلم والعلماء
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1129
والمفاهيم هي:
العصمة أو خلاصة العقل
التقية أو الغاية تبرر الوسيلة
التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح للتفسير وفق قوالب نضع بها المقابل حسب مزاجنا وليس لها أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة
حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-16-2010 الساعة 07:33 AM
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 07-16-2010, 11:43 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط

الاكتشافات .. تبعاتها .. والتصرف حيالها!
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=2048

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.شاكرشبير مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (09): السؤالان من الحواشي .. أي خارج النص!



السؤال .. ما دور المثقفين أو النخبة المتعلمة في الأمم؟
هو سؤال وجيه .. لكنه خارج النص .. أي من الهوامش!

فهذا السؤال .. قيمي .. أي مبحث قيم .. فهو يبحث القيمة الواجبة للنخبة المتعلمة داخل الأمة ..
ولا شك أنه هام ..
لكن هذا المبحث الذي نحن بصدده .. يبدأ من افتراض قيمة معطاة في الإجابة على هذا السؤال ..
فالنخبة المتعلمة .. واجبها توجيه الأمة .. فهي البوصلة ..
ومن هذه الواجبات .. تحديد القيم .. إعطاء الرؤية المستقبلية .. و استشراف المستقبل ..
إذا كان أي أخ كريم يريد أن يفتح نقاشاً حول دور النخبة المتعلمة في الأمة ..
فنرحب بفتح مسرد جديد عن دور النخبة المتعلمة في الأمة ..
أما السؤال الثاني وهو: هل أوفت النخبة المتعلمة بالتزامها الأخلاقي نحو الأمة؟
وهو أيضاً سؤال في غاية الوجاهة .. للقيام بمحاسبة الذات ..
لكنه يبقى أيضاً خارج النص .. أي من الهوامش أو ما اصطلح على تسميته بالحواشي ..
لذا فهو مع أهميته ليس موضوع المسرد ..
عندما افترض اقليدس أن السطح مستو .. وبدأ بالهندسة الإقليدية ..
كل من أضاف إلى تطور الهندسة الإقليدية افترض ما افترضه اقليدس من أن السطح مستوى ..
وهذا ينطبق على كافة نظريات الهندسة المستوية مثل نظريات فيثاغورث .. ومنلوس .. وشيفا ..
لذا يطلق عليها الهندسة المستوية ..
لكن عندما أتى ريمان وغير هذا الافتراض .. فقد تناول ما هو خارج النص أي مما يسمى بالافتراضات المسلم بها underlying assumptions، فقد خرج عن الهندسة الإقليدية، فتغير تعريف المستقيم لدينا بأنه دائرة عظمى على الكرة .. أي دائرة تنصف الكرة إلى جزأين متساويين .. فهو لم يطور هندسة مستوية أو هندسة إقليدية، بل فتح مضماراً جديداً من الهندسة اللاإقليدية ..
السؤالان المطروحان حول دور النخبة المتعلمة .. ومدى قيامها بواجبها نحو الأمة .. سؤلان وجيهان يستحقان أن يفتح مسرداً لكل منهما .. لكنهما يبقيان من الحواشي بالنسبة لهذا المسرد.


وبالله التوفيق،،،



أولا عليه أن يمتلك الثقة بالنفس لمواجهة صورته في المرآة كما هي بدون أي رتوش، وأن يتعايش معها ويعترف بأنه بشر وليس ملاك أو شيطان
ثانيا عليه أن يعترف بالمرجعية التي يحب أن يستخدمها كمرجعية له وذلك بأن يلتزم بما ورد بها هو نفسه وليس لكي يلتزم بها أولاد الجيران

ثالثا عليه أن يتعلّم كيف يحترم الآخر كأنسان أي بعيدا عن القوالب والألقاب والمناصب
رابعا عليه أن يتعلّم قراءة ما موجود على السطر بعيدا عن القوالب والألقاب والمناصب
خامسا عليه أن يلتزم بلغة واحدة وقواميسها ومعاجمها في عملية الفهم والتعبير عن أي شيء يقرأه أو يعبر عنه فلا يستخدم مصطلح المثليّة مثلا في حين عربيا يجب أن يستخدم اللواط بالنسبة للذكور والسحاق بالنسبة للأنثى
سادسا عليه أن ينزل من برجه العاجي الذي صنعه في أحلامه ويا ريت حقيقي على اعتبار أنه من النخبة وهذه كلها بسبب المفاهيم الثلاثة التي أنصح الجميع بالتخلّص منها (العصمة والتقية والتأويل أو خلاصة العقل والغاية تبرّر الوسيلة والادعاء بمعرفة النيّة خلف كل عمل، بحجة النص المفتوح لأكثر من قراءة بعيدا عن الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية) من وجهة نظري على الأقل، والنزول إلى أرض الواقع ومجابهته وفق حقائقه وليس وفق إشاعات ليس لها أي اساس من الصحة كلها صدرت بسبب النظرة السلبية التي استحكمت بنا أكثر من قرن من الزمن من أجل تثبيت مفاهيم الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 07-17-2010, 06:09 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أنقل بعض ما كتبته في الرابط التالي لظنّي أن له علاقة بهذا الموضوع في أكثر من زاوية
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.p...342#post174342

حسب كلام حكيم عباس لتبرير موضوع سبحانك يا ربّ اسرائيل ... سبحانك !! قام بنشر ما نشره تحت العنوان والرابط التالي

تسقط الأندلس و تحيا أمريكا
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=58499

ولذلك أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

ودليلي على خطأ ما ورد فيما نشره حكيم عباس أنقله من المداخلة رقم 26 والمنشورة تحت العنوان والرابط التالي ممّا هو منشور في الملتقى المصيبة

بعوضة أمريكا
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=58523

امريكا تدفع الجزية (في ذكرى توقيع هذه المعاهدة: 21 من صفر 1210 هـ)
بقلم/ أحمد تمام

جورج واشنطن وقع جورج واشنطون أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية معاهدة صلح مع بكلر حسن والي الجزائر في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، بمقتضاها تدفع إلى الجزائر على الفور 642 ألف دولار ذهبي، و1200 ليرة عثمانية، وذلك مقابل أن تطلق الجزائر سراح الأسرى الأمريكيين الموجودين لديها، وألا تتعرض لأي سفينة أمريكية تبحر في البحر المتوسط أو في المحيط الأطلسي.. فما ملابسات هذا الحادث؟ وما سر قوة البحرية الجزائرية؟ وهل كان الحادث امتدادا لمفهوم الجهاد أم تعداه لغير ذلك؟
مجاهدون لا قراصنة
تعرضت سواحل الشمال الأفريقي في تونس والجزائر والمغرب لغزو مسلح من قبل أسبانيا والبرتغال بعد أن سقطت دولة الإسلام في الأندلس في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وهو الأمر الذي جعل أهالي الجزائر يستغيثون بالدولة العثمانية الفتية، ويطلبون عونها، فاستجابت لندائهم وضمت الجزائر لسلطانها وحمايتها، وبعثت بقوة من سلاح المدفعية، وألفين من الجنود الإنكشارية، وأذن السلطان سليم الأول لمن يشاء من رعاياه المسلمين بالسفر إلى الجزائر، والانخراط في صفوف المجاهدين تحت قيادة خير الدين بارباروسا الذي نجح في إنشاء هيكل دولة قوية، بفضل المساعدات التي تلقاها من الدولة العثمانية، واستطاع أن يوجه ضربات قوية للسواحل الأسبانية، وأن يجعل من الجزائر قاعدة بحرية.


خير الدين بارباروسا


وظلت الجزائر بعد وفاة خير الدين باربروسا سنة (953هـ= 1546م) القاعدة الأولى لقوات الجهاد البحري الإسلامي في المغرب العربي، والقاعدة الأمامية لقوات الدولة العثمانية في الحوض الغربي للبحر المتوسط، ومنطلق جهادها ضد القوى الاستعمارية المسيحية في ذلك الوقت. وكان الأسطول الإسلامي قد وصل إلى درجة عالية من القوة والتنظيم جعلته مرهوب الجانب مخشي البأس، واشتهر من قادة هذا الأسطول عدد من قادة البحرية تمكنوا من "إرهاب" الدول الاستعمارية، وتحرير المناطق الإسلامية الواقعة تحت الاحتلال في الساحل الشمالي الأفريقي، من أمثال: درجوت، وسنان، وصالح ريس.
وكانت السفن الإسلامية تباشر عمليات الجهاد ضد السفن المسيحية التي دأبت على التعرض للسفن الإسلامية في حوض البحر المتوسط ومصادرة حمولاتها وأسر ركابها، وكانت مراكب المسلمين التي يطلق عليها "مراكب الجهاد" تخرج من موانيها للدفاع عن السفن الإسلامية، ولم تخرج للقرصنة كما يزعم المؤرخون الغربيون، وإنما كانت تقوم بالدفاع عن الإسلام والعروبة ضد الخطر الأوربي الذي كان يتزايد يوما بعد يوم يريد التهام الشمال الأفريقي المسلم، وكانت كل من أسبانيا والبرتغال تريد الاستيلاء على المغرب العربي، وتحويل سكانه من الإسلام إلى المسيحية وطمس عروبته.
الجزائر دولة بحرية
وقد قامت البحرية الجزائرية بدورها على خير وجه، فهاجمت السواحل الشرقية لأسبانيا دون أن تجد من يقاومها، وكانت تعود في كل مرة بالأسرى والغنائم، كما هاجمت سواحل سردينيا وصقلية ونابولي، وهددت الصلات البحرية بين ممتلكات الإمبراطورية الأسبانية وممتلكاتها في إيطاليا، وكان رجال البحرية الجزائرية يهاجمون سفن الأعداء، ويأسرون بحارتها، ويستولون على السلع والبضائع التي تحملها.
وفشل الأوربيون في إيقاف عمل المجاهدين، وعجزت سفنهم الضخمة عن متابعة سفن المجاهدين الخفيفة وشل حركتها. وقد ساعد على نجاح المجاهدين مهارتهم العالية، وشجاعتهم الفائقة، وانضباطهم الدقيق، والتزامهم بتنفيذ المهام الموكلة إليهم.
وصار لرجال البحر الجزائريين مكانة مرموقة في مدينة الجزائر التي كان يعمها الفرح عند عودتهم، فكان التجار يشترون الرقيق والسلع التي يعودون بها، وكان نصيب البحارة من الغنائم كثيرا وهو ما أغرى الكثير بدخول البحرية والانتظام ضمن صفوفها، حتى إن عددا كبيرا من الأسرى المسيحيين كانوا يعلنون إسلامهم وينخرطون في سلك البحرية، وكان يطلق على هؤلاء اسم "العلوج".

من الجهاد.. للتجارة
ومع مرور الوقت اعتمدت الجزائر على أعمال هؤلاء وما يقومون به من مهاجمة السفن الأوربية والاستيلاء على بضائعها، وبعد أن كانت أعمال البحرية الجزائرية تتسم بطابع جهادي صارت تتسم بطابع تجاري، وبعد أن كانت تهدف إلى الحد من تغلغل الأوربيين في المغرب العربي وتحطيم شوكة أساطيلهم لتبقى عاجزة عن غزو البلاد، صارت تلك الأعمال حرفة لطلب الرزق.
وقد عادت هذه الأعمال بالغنى الوافر على البلاد نتيجة للغنائم التي يحصلون عليها، بالإضافة إلى الرسوم التي كانت تفرضها الحكومة الجزائرية على معظم الدول الأوربية نظير عدم تعرضها لهجمات هؤلاء البحارة، فقد كانت بريطانيا تدفع سنويا 600 جنية للخزانة الجزائرية، وتقدم الدانمارك مهمات حربية وآلات قيمتها 4 آلاف ريال شنكو كل عام مصحوبة بالهدايا النفيسة.
أما هولندا فكانت تدفع 600 جنيه، ومملكة صقلية 4 آلاف ريال، ومملكة سردينيا 6 آلاف جنيه، والولايات المتحدة الأمريكية تقدم آلات ومهمات حربية قيمتها 4 آلاف ريال و10 آلاف ريال أخرى نقدا مصحوبة بهدايا قيمة، وتبعث فرنسا بهدايا ثمينة عند تغيير قناصلها، وتقدم البرتغال هدايا من أحسن الأصناف، وتورد السويد والنرويج كل سنة آلات وذخائر بحرية بمبالغ كبيرة، وتدفع مدينتا هانوفر وبرن بألمانيا 600 جنيه إنجليزي، وتقدم أسبانيا أنفس الهدايا سنويا.
كانت كل هذه الأموال تمد الخزينة الجزائرية بموارد سنوية هائلة طوال ثلاثة قرون، فضلا عن الضرائب التي فرضتها الحكومة على الأسرى والأسلاب والغنائم التي كانت تتقاضاها من رؤساء البحر لدى عودتهم من غاراتهم على السواحل الأوربية.
وأدى وجود عدد كبير من أسرى الفرنجة، وخاصة ممن كانوا ينتمون منهم للأسر الغنية إلى قيام تجارة مربحة، فقد كان هؤلاء الأسرى يباعون ويشترون في أسواق محددة، وكان من يملكونهم يفاوضونهم في فدائهم أو يفاوضون من ينوبون عن أسرهم في ذلك، وفي بعض الأحيان كانوا يفاوضون الجمعيات الدينية التي كانت تتولى القيام بتقديم الفدية بالإنابة عن أهليهم مثل جمعية الثالوثيين واللازاريين، والمرتزقة.

أمريكا تدفع الجزية
وفي أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بدأت السفن الأمريكية بعد أن استقلت أمريكا استقلالها عن إنجلترا سنة (1190هـ= 1776م) ترفع أعلامها لأول مرة سنة (1197هـ= 1783م)، وتجوب البحار والمحيطات. وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا على إحدى سفنها في مياه قادش، وذلك في (رمضان 1199هـ= يوليو 1785م)، ثم ما لبثوا أن استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تخص الولايات المتحدة الأمريكية وساقوها إلى السواحل الجزائرية.
ولما كانت الولايات المتحدة عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، وكانت تحتاج إلى سنوات طويلة لبناء أسطول بحري يستطيع أن يواجه الأسطول العثماني اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في (21 من صفر 1210هـ= 5 من سبتمبر 1795م)، وقد تضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية، وهذه الوثيقة هي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنجليزية ووقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية خلال تاريخها الذي يتجاوز قرنين من الزمان، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية لدولة أجنبية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها.
وعلى الرغم من ذلك فإن السفن العثمانية التابعة لإيالة (ولاية) طرابلس بدأت في التعرض للسفن الأمريكية التي تدخل البحر المتوسط، وترتب على ذلك أن أرسلت الولايات المتحدة أسطولا حربيا إلى ميناء طرابلس في (1218هـ= 1803م)، وأخذ يتبادل نيران المدفعية مع السفن الطرابلسية.
وأثناء القتال جنحت سفينة الحرب الأمريكية "فيلادلفيا" إلى المياه الضحلة، لعدم درايتها بهذه المنطقة وضخامة حجمها حيث كانت تعد أكبر سفينة في ذلك التاريخ، ونجح البحارة المسلمون في أسر أفراد طاقمها المكون من 300 بحار. وطلب والي ليبيا قرة مانلي يوسف باشا من الولايات المتحدة غرامات مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار ذهبا، وضريبة سنوية قدرها 20 ألف دولار سنويا، وطالب في نفس الوقت محمد حمودة باشا والي تونس الولايات المتحدة بعشرة آلاف دولار سنويا.
وظلت الولايات المتحدة تدفع هذه الضريبة حماية لسفنها حتى سنة (1227هـ= 1812م)، حيث سدد القنصل الأمريكي في الجزائر 62 ألف دولار ذهبا، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي تسدد فيها الضريبة السنوية.
---------------------------
ولذلك أنا برأيي غالبية من لا يعرف القراءة والكتابة في العالم العربي، أكثر علما وحكمة وفهما من غالبية مدّعي العلم والثقافة من ابناء جلدتنا، كما في المثال الذي اختاره أحمد منصور في برنامجه بلا حدود على قناة الجزيرة للفلاح المصري عبد المجيد الخولي والذي كان غالبية حياته أميّ لا يعرف القراءة والكتابة وذكرت في أكثر من مداخلة في الشابكة (الإنترنت) أتمنى أن يعتبره حكّامنا ناهيك عن مثقفينا كقدوة لهم وللتأكد من ذلك يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة بالضغط على مفتاح التشغيل



أو قراءة الحلقة في موقع الجزيرة بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/9A8FCDFA-23E8-4481-BE71-5FB843103C80.htm

وهناك أمثلة كثيرة جدا وواضحة من حواراتنا في الشابكة (الإنترنت)، ولذلك أنا أكرّر كثيرا من أنني أظن سبب البلاء والإنحدار هم من يظنّون أنهم من المثقفين ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة، هؤلاء هم الأميّون الحقيقيون من وجهة نظري، هؤلاء هم عديمي العلم والحكمة والواجب معالجة مشاكلهم بشكل متوازي مع مشاكل الأميّة

علينا أن نتجاوز المراهقة الفكريّة والتي يعاني منها الغالبية بطريقة أو أخرى وهذه من وجهة نظري مصيبة أهل الفلسفة والمؤمنين بأن هناك مدينة فاضلة أسّسها أفلاطون بفلسفته الإغريقية والمصيبة تبين أن أفلاطون كان يعمل بعمل قوم لوط؟!!!
فكيف يمكن أن تكون هناك مدينة فاضلة أصلا بمثل هذه القيم؟!!!
ولا وجود للحبيب(ة) كامل(ة) الأوصاف، فكلنا بشر
ولذلك أكرّر ما أحاول التنبيه عليه بضرورة التخلص من المفاهيم الثلاثة التالية


ولنطلق عليها تعريف صالح للتطوير الشخصي،
لمن يرغب أن يتطور ويتجاوز ثقافة احتقار العلم والعلماء
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1129


والمفاهيم هي:
العصمة أو خلاصة العقل
التقية أو الغاية تبرر الوسيلة
التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح للتفسير وفق قوالب نضع بها المقابل حسب مزاجنا وليس لها أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة
حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 07-17-2010, 06:23 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أظن المقالة المنشورة تحت العنوان والرابط التالي تدخل من ضمن هذا الموضوع


والتي تبين أن موقف أهل الديمقراطية واحد بغض النظر إن كان في الشرق أو الغرب، إن كانوا من أبناء جلدتنا أو غير ذلك، بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو علمانية أو ديمقراطية وهو ما يؤكد ما طرحته في المداخلة الأولى وأعيده للتذكرة

وكنا قد ناقشنا هذه المسألة بأمثلة وتفاصيل كثيرة ستفيد من يحب الاطلاع على المزيد منها أبدأ بنقل أول مداخلة لي من حوارنا تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الزيادة عليه الضغط على الرابط


هناك الكثير من الأشياء التي لا أتفق بها معك في هذا الموضوع ولكني في البداية أقول لك يا نبيل عودة أن النقطة الأساسية فيما قلته يدخل من ضمن ما يقوله الإسلام واللغة العربية بتعريفات مفرداتها وتركيباتها والأنظمة الناظمة لها

فلدينا كل شيء يصدر من بشر بلا استثناء حتى النظريات العلمية هي حقيقة نسبيّة ولذلك كل شيء صادر من بشر قابل للأخذ والرد والنقد والنقض بغض النظر كائنا من كان قائله أو كاتبه أو ناشره

"الإشكالية عند خليطيّ الدين بغض النظر إن كان بإهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي أو غير ذلك" هو عدم إيمانهم بوجود خالق وفق الطريقة التي أرسلها الخالق لنا وهذا يتناقض مع أبسط ابجديات أي علم وأي منطق وأي موضوعيّة من وجهة نظري

حيث أن هناك حاجة علميّة ومنطقيّة وموضوعيّة أساسية بوجوب إرسال رسل من الخالق لكي نستطيع معرفة كنهه، فالمخلوقات والمصنوعات من المنطقي والموضوعي والعلمي أن لا يكون لديها قدرة عقلية لتصّور أي شيء من كنه وامكانيات صانعها أو خالقها، إلا بما توفر لديها من وسائل فمن الطبيعي أن تكون تصوراتها قاصرة ووفق حدود امكانياتها العقلية وهذه الإمكانيات العقلية مهما عظمت فهي لا شيء مقارنة مع امكانيات صانعها وخالقها

فلذلك لدينا فقط النصوص التي وردتنا من الخالق وعن طريق رسله والتي ثبت علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا أنها وصلتنا منه هي الوحيدة لدينا تمثل الحقيقة المطلقة ولذلك من المنطقي والموضوعي والعلمي أن تكون شريعتنا (دستورنا للحياة) وكما تعلم فالشريعة شيء أعلى من الدستور والدستور شيء أعلى من القوانين، أي كل منهم مشتق من الذي قبله ويجب أن لا يتعارض معه



ما رأيكم دام فضلكم؟

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 07-18-2010, 05:03 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وكمثال عملي آخر لتوضيح بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر

أنقل بعض ما نشرته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب معرفة تفاصيل أكثر عليه بالضغط على الرابط
هل العقيدة الدرزية خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه ؟
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?899

يا د/ اسماعيل الناطور من وجهة نظري هذا مدخل متميز لفكرة تأليه الحاكم أو النخبة الحاكمة أو أصحاب الصلاحيات الإدارية، والسرية والمخابرات التي تتطلب بها وجود مجلس إداري أو ملتقى إداري لا يطلع عليه ولا يدخل إليه إلاّ أصحاب الدم الأزرق ممثلي العقل لا يكون همّه إلاّ الغيبة والنميمة على بقيّة الأعضاء الجهلاء بحجة كيفية قيادتهم وحكمهم، في محاولة لتقريب فكرة ومفهوم التوحيد وتقريبها من مفهومنا اليومي
ما رأيكم دام فضلكم؟
---------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
نعتقد أننا حقا لن نفهم أبداً ما تكتبه أمامنا فكيف بنا أن نفهم ما خلف السطر ؟؟؟


عزيزي حاج سليمان لكي تفهمني حضّر كميّة كبيرة من الشاي والقهوة والسجائر وغيره مما تحتاجه عند القراءة بتمعن ثم قم بزيارة ما ورد تحت العنوان والرابط التالي

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!

http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

ما رأيكم دام فضلكم؟
--------------


أعيد نشر المداخلة هذه من الموضوع والرابط التالي لأنها تكمل فهمي لهذا الموضوع



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
ابو صالح اصلح الله شأن كل مداخلاتك لانها تأتي بالورب!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
اولا القراءة لمقالة الدكتور اسماعيل لم تكن عرضية وسطحية ....فقرار الحجب لا يمكن ان يكون متسرعا ايضا وهذا وجب فهمه جيدا من قبلك ومن قبل الجميع ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة

اعيدت مقالة الدكتور اسماعيل لانها لا تفضي الى فتنة بل تعري بعض شيوخ الطائفة الدرزيه وقد فاته أن يذكر أي الدكتور اسماعيل بمقالته أنهم هم المسؤولين عن بعض نشاز الطائفة

منذ اقدموا على تحالف الدم مع الدولة الصهيونية !!

غير انهم لم يكونوا ليشكلوا اغلبية الطائفة ...هناك من عارض وقاتل دولة الاحتلال الى جانب اخوانه العرب الفلسطينين ...
ومنهم اسماء معروفة يقف على رأسها شاعرنا الكبير جنرال القصيدة المقاومة سميح القاسم \ الكاتب الكبير سلمان الناطور \المؤرخ والباحث سليمان بشير \ والمئات سواهم من شيوخ وشباب للطائفة الدرزية .
لا يعني عودة المقالة أنك كنت على صواب ونحن على خطأ ...لانك وبمداخلاتك أنت تحديدا على المقالة جررت على المقالة ظلم الحجب ! وسقطت المقالة بجريرة ما احتوته تعليقاتك غير الموضوعيه والمتطرفة ضد الطائفة يا ابو صالح ..لذلك اعدت الإعتبار للمقالة ونشرتها دون تعليقاتك ..
بالنسبة لكريم الجزائري الذي تتهمني نتيجة لقرار حجب عضويته بالديكتاتورية فاقول : لم يحجب كريم تعسفا بل لانه امعن في نشر مقاله احتج لنشرها الاخوة المغاربة وهي لم تأت لخلق حوار او عصف فكري لتقارب الافكار بين الاخوة الجزائريين والمغاربة ..وقد حذرت كريم من الفتنة بين الاخوة وانني شخصيا ضد اي تمزيق لوطننا العربي وبأنني اعتبر الصحراء الغربية هي جزء لا يتجزأ من المغرب العربي ..
وامعاناً من كريم في العناد والصلف نشر خمسة مقالات متتالية تتناول قضية الصحراء وتحرض على انسلاخ شعب الصحراء عن المغرب .....
حذرت كريم لثلاث مرات ..........ثم قررت حجبه حين لمست أن له رسالة ومبتغى يريد تمريرة من خلال منتدى مرايا عربية !
وهذا لن يكون طالما بقيت حيه ..لن اساهم في تشرذم وتفتيت وحدتنا العربية ..

لا انكر أن كريم مثقفا متميزاً وكان نشيطا متفاعلا ...يكن لي حبا واحتراما كبيرين ..وربما كتب في سامية ما لم يكتبة احد ...غير أن هذا شأن ......وثوابتي في مبادئي العروبية شأن آخر ...
اتمنى اكون وضحت ......


لك كل الحق في كتابة ما تشائين لتبرير ما حصل يا سامية فارس، ولكنني مسؤول عن نص ما نشرته ولست مسؤول عن تأويلك لكلامي وفهمك من خلال التأويل أو كلام غيري خصوصا عندما يكون خارج منصوص ما ورد في مداخلاتي

فمثلا

أولا أتحداك أن تثبتي في مداخلتي المحذوفة أي شيء يتعلق بالطائفية من قريب أو بعيد،
ثانيا أنا مداخلتي الأولى في الموضوع والتي مازالت موجودة بينت بشكل واضح لا لبس فيه أن فهمي للموضوع له علاقة في تأليه الحاكم لنفسه، والنخبة الحاكمة تمثل العقلاء ونحن بقية الأعضاء ممن لا نملك الصلاحيات الإدارية نمثل الجهلاء، فلذلك يسمح لنا فقط ما يسمح لنا به العقلاء أما غير ذلك فممنوع فلذلك لا وجود لحرية الرأي في الفضاء الديمقراطي والذي أفضل ممثل له هي دولة الكيان الصهيوني؟!!! فكيف يكون كلامي عن الطائفية في المداخلة الثانية؟!!!
ثالثا بالنسبة لكريم دزيري، أنا مقتنع مما قرأته له فيما هو منشور بأنه تم ظلمه، والرجل حاول جاهدا لتفنيد اساءة فهمه في أكثر من موضوع والتي حصلت من قبلك ولكن أنت ركبت رأسك عنادا مع الأسف


ما رأيكم دام فضلكم؟

------------------------


بناءا على ما ورد في مداخلاتي في هذا الموضوع

الفضاء الديمقراطي = عقيدة الدروز

وعلى ضوء ذلك أعيد صياغة العنوان لهذا الموضوع من

هل عقيدة الدروز خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه؟ ولماذا؟

إلى
هل الفكر الديمقراطي خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه؟ ولماذا؟


أظن الإجابة تجدوها فيما جمعته تحت العنوان والرابط التالي

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!

http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

ما رأيكم دام فضلكم؟

------------------
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
لولا الديموقراطية لما نحن هنا ههههه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
الحكيم ابو صالح من قراءتك للموضوع خلصت الى نظرية حكيمة , لكن هل من حقك تغيير عنوان المداخلة التي ليست لك بل هي للدكتور اسماعيل ؟؟؟
أعتقد أن الديمواقراطية التي تقصدها هي التي سمحت لك بأن تكون هكذا حكيما ؟؟؟
ونعتقد أنه يمكن لك أن تقترح تغيير عنوان المداخلة وليس أن تغير عنوانها ؟؟؟
ومع ذلك لا نزال ننتظر قراءة معمقة للموضوع ونود سماع وجهة نظر الدكتور اسماعيل ثانية ...
لك التقدير والاحترام


عزيزي حاج سليمان أنت لم تتواجد هنا إلا بسبب الديمقراطية هذا شأنك؟!!!
أنا لست كذلك والدليل أنا أرفض استلام أي صلاحيات إدارية في أي موقع من المواقع لكي يتم حسابي من ضمن النخبة والتي هي أساس كل المفاهيم والتفسيرات الفلسفية الأغريقية والتي لا تتعامل مع الله وفق الطريقة التي هو قدمها لنا من خلال القرآن والسنّة لكي نعرفه من خلالها

ثم أنا لم أطالب بتغيير عنوان الموضوع لهذا الموضوع إطلاقا، وفي انتظار تعليقات د/ اسماعيل الناطور وكذلك العم سُلُم ود. هشام البرجاوي وغيرهم

أنا حاولت تبيين المعنى والتطابق الحقيقي ما بين الفكر والعقيدة الديمقراطية مع فكر وعقيدة الدروز

وأنت الظاهر من المؤمنين بالعقيدة الديمقراطية مثلك مثل حامد السحلي، فلذلك أحيلك لما حصل بيني وبين حامد السحلي تحت العنوان والرابط التالي

الإسلام الجزئي..شعار إسلامي ومضمون علماني / د. رفيق حبيب

http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7827


علّ وعسى تثير تساؤلات جديدة لم يتطرق لها حامد السحلي، نكمل الإجابة عليها في هذا الموضوع؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟

-------------------


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة
ترفض استلام المسؤوليات لا ندري لما ترفضها لكن تبريرك للرفض لم يكن في مستوى رفضك للمسؤوليات ؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حاج سليمان مشاهدة المشاركة

وتصنيفك اياي ضمن توصيفات تختلقها وتبدع فيها انت وحدك شيئ يبقيك في دائرة قراء نوايا الانسان ومطلع الغيب
ولا ريب في أنك مبدع في ذلك ؟؟؟؟


يا حاج سليمان الفرق بيني وبينك وغيرك من أصحاب لوثات الديمقراطية من وجهة نظري على الأقل

هو أنك تستخدم التأويل بشكل عام والاستثناء هو الاستقراء والاستنباط،


في حين أنني استخدم الاستقراء والاستنباط بشكل عام والاستثناء هو التأويل،


ولكي تعرف الفرق بوضوح أحيلك إلى ما جمعته تحت العنوان والرابط التالي

لماذا يجب أن نعتمد الاستقراء والاستنباط أفضل من التأويل؟ وهو سبيلنا للتطور!


ثم أنني أتحمّل مسؤولية دون الحاجة إلى أن أحصل على صلاحيات إداريّة أولا كما هو الحال بمثقفي الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو علمانية أو ديمقراطية

ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 07-18-2010 الساعة 05:16 AM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 07-18-2010, 07:42 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أنقل بعض ما ورد تحت العنوان والرابط التالي لأنني أظن له علاقة بهذا الموضوع

فلسفة الهزيمة - د. عبدالستار قاسم - مقال اكثر من رائع
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=2027

فلسفة الهزيمةعبد الستار قاسم






المبادئ الأساسية للهزيمة
الترجمة العملية لمبادئ الهزيمة
الهزيمة لها أصولها



ليس النصر وحده له نظريات وفلسفات، وإنما للهزيمة فلسفة أيضا، لكن هناك من كتبوا ويكتبون في نظرية النصر، ولا يوجد من يكتب في نظرية الهزيمة أو فلسفتها علما أن من واجب المفكرين الذين تعاني أمتهم من الهزائم أن يبرزوا أسباب وأصول الهزيمة لكي يتم تلافيها. هناك أسباب للنصر، وهناك أسباب للهزيمة، مثلما هناك أسباب لتلافي الهزيمة، وهناك فلسفة للنصر وأخرى للهزيمة.


الهزيمة لا تحل بالناس هكذا بدون توطئة وبدون أسباب، بل لا بد من وجود معطيات كثيرة وعديدة تؤدي في النهاية إلى الفشل والهزيمة. الهزيمة ليست نصيبا ولا قدرا، ولا تقع مصادفة أو على حين غرة، وإنما هي من صنع أيدي المهزومين ومن صلب تعبهم (أو غياب تعبهم) ومن نتاج ما فعلوا (أو ما لم يفعلوا).
نحن العرب من أحق الناس في الكتابة عن فلسفة الهزيمة لأن الهزائم تلاحقنا على مختلف المستويات وفي مختلف المجالات. بالرغم من ذلك لا نكتب بصراحة ووضوح، ويبدو أننا نفضل تحويل كل هزيمة إلى نصر بحيث تضيع الهزائم في زخم الخطابات الرنانة المليئة بالأكاذيب والتضليل.
لقد انتصرنا في هزيمة عام 1967، وكذلك في هزيمتي 1973 و1982. انتصرنا عام 1967 لأننا، حسب قول مذيع صوت العرب، "لولا الهزيمة لما عرفنا حقيقة أنفسنا" وانتصرنا عام 1973 لأننا حاربنا بجد، في حين أنه كان من المفترض ألا نحارب. أما عام 1982، طُرد الفلسطينيون من بيروت وهم يرفعون أصابعهم بعلامات النصر والرصاص يلعلع ابتهاجا بالمناسبة السعيدة.
"
تنقسم أسباب وعوامل الهزيمة إلى قسمين: داخلية وخارجية، وتنقسم الأسباب والعوامل الداخلية إلى عدة أقسام منها الاجتماعية والاقتصادية، لكن أهمها نوعية الحكم وأخلاقه
"أما على المستويات الثقافية والفكرية والاجتماعية والتعليمية والعلمية، فأغلب الإحصائيات العالمية تشير إلى تخلفنا وعدم قدرتنا على اللحاق بالأمم، لكن وسائل الإعلام الرسمية لا تنفك تتحدث عن الإنجازات العظيمة التي تحققها الأنظمة والحكام.
تنقسم أسباب وعوامل الهزيمة إلى قسمين: داخلية وخارجية، وتنقسم الأسباب والعوامل الداخلية إلى عدة أقسام منها الاجتماعية والاقتصادية، لكن أهمها نوعية الحكم وأخلاقه. التركيز في هذا المقال على سياسة الحاكم التي تعكس أخلاقه ونواياه وأهدافه. المسألة معقدة وشائكة وبالتأكيد لا يمكن حصرها في مقال، لكن إلقاء ضوء عليها بخطوط عريضة قد يشكل قاعدة للانطلاق نحو دراسة وافية.


المبادئ الأساسية للهزيمة
إذا كنت قائدا أو حاكما عربيا، وتعمل بجد واجتهاد نحو إلحاق الهزائم بشعبك على مختلف المستويات، فإن عليك التمسك بالمبادئ التالية والتي تشكل كلا متكاملا يرتقي إلى فلسفة:
أولا: يجب الإصرار على الانحدار بالمستوى الأخلاقي للشعب وذلك من خلال تعليمهم الكذب والتضليل والدجل والنفاق والتكاسل والتقاعس والاعتماد على الغير. يجب أن تمتهن أنت الكذب على الناس وتستعمل كل الأساليب الميكافيللية المخادعة التي تعطيك وجها غير ذلك الوجه الحقيقي، وعليك أن تشبعهم بالآمال والتطلعات، وتصور لهم مدى التطور الذي استطعت إنجازه.
ووسائل إعلامك يجب أن تكون على قدر المسؤولية فتساعدك في كل أعمالك الخبيثة، وتكون دائما عونا لك على الناس. لا تقرب إليك العلماء والفالحين والمبدعين، بل عليك باستقطاب النصابين المنافقين الذين يتقنون الحذلقة والتزلف، ولديهم الاستعداد دائما لعمل الموبقات وارتداء ثوب الشرف والعفاف. هكذا يبدأ أفراد الشعب بالاقتناع بأن الأخلاق الرفيعة لا تنفع وأن عليهم التحلي بخلق الحاكم إذا أرادوا لشؤون حيواتهم ألا تتعثر كثيرا.
ثانيا: يجب هدم التماسك الاجتماعي وذلك من خلال نشر الضغائن والأحقاد والكراهية بين الناس. يجب أن تطمئن إلى نزع الثقة من بين الناس، والاطمئنان إلى أن اجتماعهم معا سيؤدي حتما إلى الجدل الحاد والمشاجرات، وربما الصراع بالأيدي، وأحيانا بالسلاح. التماسك الاجتماعي يؤدي إلى التكاتف والتكافل والعمل معا، وسيؤدي إلى تحقيق إنجازات تقود إلى قوة دفع اجتماعية تسمو بالناس.
التماسك هو طريق النصر، والتفسخ هو طريق الهزيمة، ولذا عليك أن تحرص على زرع الشقاق بين القبائل والعشائر، وعليك أن تصنع منافسات انتهازية داخل كل عشيرة. وعليك أن تبث الفرقة بين الموظفين في المؤسسات ليتحولوا إلى شلل متنازعة، وهكذا.
ولا تنس بالطبع أن التفسخ الاجتماعي هو المكمل للانحطاط الأخلاقي. فإذا أنجزت الانحطاط والتفسخ فإنك ستنام واثقا من أن النصر لا يعرف طريقه إلى شعبك.
"
إذا كنت قائدا أو حاكما عربيا، وتعمل بجد واجتهاد نحو إلحاق الهزائم بشعبك على مختلف المستويات، فعليك الحرص كل الحرص على تطوير أجهزة العسس، أو أجهزة الأمن التي تتخذ من ملاحقة الناس ومراقبتهم همها الأول
"ثالثا: الحرص كل الحرص على تطوير أجهزة العسس، أو أجهزة الأمن التي تتخذ من ملاحقة الناس ومراقبتهم همها الأول. أجهزة المخابرات ضرورية من أجل نزع الثقة بين الناس، ومن أجل دب الرعب في القلوب حتى لا يفكر أحد بينه وبين نفسه في تغيير الأوضاع القائمة. لا مهادنة في هذا الأمر: ابطش بالمنتقدين والمعارضين والمستائين والمتأففين وبكل من لديهم ضمير حي.
وأنت بالتأكيد ستحرص على أن يكون عناصر المخابرات رجالا ونساء من أسافل الناس وجهالهم الذين لا يترددون في كتابة التقارير بأمهاتهم، ولا يعرفون الرحمة بالتعذيب والتنكيل. يجب أن تحول أجهزة أمنك الناس إلى مجموعات من الخائفين المرعوبين ذوي القلوب الميتة الخالية من الشهامة ومشاعر العزة. يجب أن تتتبع سياسات تُشعر الناس بالمهانة والحقارة، وتقتل فيهم الشعور بالذات والاعتزاز.
رابعا: الوعي عبارة عن عدو خطير قد يؤدي إلى ثورة تنتهي إلى التغيير، ولذلك لا بد من إتباع سياسة دؤوبة وممنهجة للحيلولة دون تطور مشاعر الناس، ومن ثم تطور الوعي لديهم بسياساتك التي تصفها أنت دائما بالعاقلة والحكيمة. ولهذا يجب أن يبقى المنهاج التعليمي متخلفا يعتمد على التلقين ولا يثير التفكير لدى الناس، ولا يشجع البحث العلمي والتفاعل العلمي.
المدارس والجامعات يجب أن تكون مراكز لتخريج الببغاوات الذين لا يرون إلى أبعد من أنوفهم، ولا تتعدى اهتماماتهم مصالحهم الشخصية. مدير المدرسة يجب أن يكون ببغاء محترفا، والأفضل أن يكون عضوا في جهاز أمني، ورئيس الجامعة يجب أن يبقى تحت وطأة المخابرات، إن لم يكن هو نفسه ضابط مخابرات. هذا يجب أن يتعزز بتعليم ديني متخلف يفصل الإنسان عن الحياة الدنيا، وعن قدراته في تحديد نشاطاته.
يجب أن يكون التعليم الديني غيبيا، ومركزا على الحياة الآخرة دون المرور بالحياة الدنيا. الشخص المتدين هو الذي يتقن الوضوء، ويؤدي شعائر العمرة ببراعة، أما الذي يريد بعث التفكير في الناس فعبارة عن زنديق مندس يمتهن الإلحاد والغوغائية، وقد يكون مرتبطا بالعدو الذي من المفروض أن يهزمنا.
خامسا: لا بد أن تبث في الناس فكرة الأب الحنون والعطوف الذي يكد ويتعب من أجل أن يوفر لهم لقمة الخبز وراتب آخر الشهر. عليك أن تقنع الناس أن استمرار صحن الطبيخ مرتبط بك وبجهودك العظيمة على التسول أو توزيع الثروة التي تقتطعها من عنائك وتعبك في استغلال آبار النفط والغاز، ويجب أن يصلوا إلى حد الدفاع عنك حتى لو كرهوك حرصا منهم على لقمة الخبز وراتب آخر الشهر. هذا يدعوك إلى تضخيم جهازك الحكومي، وإلى تسلل أجهزة الأمن إلى الشركات الخاصة لتكون أداة اقتصادية بيدك أو تأتمر بأمرك.
"
تذكر أن الشعب النذل هو الشعب الذي يأكل من تعب غيره، ويتسول ممن هم أفضل حالا منه، وهذا هو الشعب الذي يهتف باسمك كلما قمت بنقيصة أو حققت إخفاقا أو أنجزت هزيمة
"ولهذا عليك أن تعمل دائما على تخريب الإنتاج بخاصة الزراعي حتى لا يفكر الناس بالاعتماد على أنفسهم، وعليك أن تصنع عقلية استهلاكية لكي يستهلك الناس أكثر مما ينتجون فيقعون بالديون المرهقة التي تشغلهم عن حال الأمة.
أنت دائما تتذكر أن الشعب النذل هو الشعب الذي يأكل من تعب غيره، ويتسول ممن هم أفضل حالا منه، وهذا هو الشعب الذي يهتف باسمك كلما قمت بنقيصة أو حققت إخفاقا أو أنجزت هزيمة. مثل هذا الشعب، عليك أن تكون واثقا، أنه يكره النصر ولا يسعى إليه.
سادسا: تعمل العناصر أعلاه معا لكي تنتج شخصا مهزوما من الداخل يمجد أسياده وجلاديه، ويهرب من أجواء الحرية والنور ليستظل بأجواء التيه والضياع. الشخص المهزوم داخليا لا يبحث عن الحرية، ولا يبغي التقدم، ولا يجد لنفسه مخرجا إلا من خلال الآخرين الذين يستعبدونه. وعندما يطمئن الحاكم العربي إلى أن العربي محطم تماما، وقواه خائرة وعروشه خاوية فإنه يمسي قرير الشهوة وقد نال ثقة من نصبوه.


الترجمة العملية لمبادئ الهزيمة
الوضع العربي بصورة عامة لا يخذل هذه المبادئ، وواضح أن الحكام على وعي كبير بالترجمة العملية لها. فيما يلي بعض مظاهر هذه الترجمة:


الخلق والأخلاق
هناك خلق قيمي خاص بكل مجتمع أو كل ثقافة، وهناك أخلاق كونية تعترف بها كل الأمم وتقدرها. فمثلا الأزياء تعبر عن خلق أهل الثقافة المعينة، أما الصدق فمطلوب كونيا أو عالميا من أجل أن تستقيم العلاقات بين الناس. مغيبة الناس عبارة عن قيمة خلقية لدى بعض الثقافات، أما مساءلة المسؤول صراحة فعبارة عن معيار أخلاقي لا بد من توفره من أجل التقدم.
(لو) ركز الحكام العرب على الأخلاق، لحصل تغيير كبير في الساحة العربية على رأسها مسألة تداول الحكم واستنهاض التفكير العلمي، لكنهم ما زالوا يصرون على التمسك بقيم خلقية تتناقض في كثير من الأحيان مع الأخلاق مثل وراثة الحكم والتدخل في شؤون الناس الخاصة والاعتماد على المنافقين.
يجيز الخلق القيمي العربي الكثير من السلوكيات التي لا تتناسب مع التقدم وتحقيق النصر في مختلف المجالات، وواضح أن الحكام العرب يتمسكون بها. فمثلا ما زالت العقلية القبلية متحكمة، والتي تتم ترجمتها الآن من خلال التركيب القبلي للحكم، ومن خلال الاستزلام من خارج القبيلة.
الاستزلام بالمال والمناصب والعطايا والمنح يُمارس بصورة واسعة على الساحة العربية. وهناك أيضا مسألة الشخصنة بحيث أن نقد السياسة العامة أو المؤسسية يتحول إلى هجوم شخصي على المسؤول، وتتحول القضية إلى قضية فلان ضد فلان، وتجرد من مضمونها العام الذي من المفروض أن يمس جمهور الناس أو المصلحة العامة. العمل ضمن الخلق القيمي العربي يريح الحاكم، ويعطيه فرصة الإسهاب في شرح الأصالة على أنها مشيخة تحفظ سيرة الأجداد النقية.


تبعية الشخص
"
في كثير من المناصب والمواقع، الكفاءة ليست ذات قيمة إلا إذا امتزجت بالوساطة، وفي الغالب يبقى صاحب العلم والمعرفة على الهامش، ويبقى الجاهل أو شبه الجاهل متقدما
"الخلق القبلي يذيب شخصية الفرد، والفرد لا يُعرف إلا من خلال قبيلته، ومن الصعب جدا أن تكون له قيمة بدون القبيلة. هذا بالضبط ما تعمل الأنظمة العربية على صناعته حتى لا تتكون هناك شخصيات مستقلة قادرة على الإبداع وبث الوعي. الفرد لا يشعر بذاته إلا من خلال منصبه أو راتبه أو تسجيله في حزب يعمل قبليا، ولا قيمة للفرد إلا من خلال الأدوات. لا يوجد تقدير للفرد لذاته وبذاته، وإنما من خلال أدوات خارجة عن ذاته، ولا مجال أمامه للبقاء الاجتماعي إلا من خلال الأداة.
ولهذا تكثر الوساطات والمحسوبيات في البلدان العربية. من الصعب أن يحصل شخص على منصب مهم بدون وساطة، أو بدون الاطمئنان إلى موالاته للحكم أو النظام. الوساطة هي الأداة التي يُعرف الشخص من خلالها، ولا يستطيع أن يصل أو أن يتدبر أموره المعيشية بدونها.
في كثير من المناصب والمواقع، الكفاءة ليست ذات قيمة إلا إذا امتزجت بالوساطة، وفي الغالب يبقى صاحب العلم والمعرفة على الهامش، ويبقى الجاهل أو شبه الجاهل متقدما. هكذا يتم التأكد من أن المؤسسة تبقى موالية للحكم، ولا تتبع سياسات قد تتناقض مع وتيرة البلادة والاستهتار الرسمية العربية.
فاقد الشخصية ليس مبدعا، ولا يريد أن يبدع لأنه يعرف أن الإبداع قاتل من ناحية المنصب ومن ناحية الوضع الاجتماعي المصاحب للمنصب، وهو يكره الإبداع ويحول بين العاملين معه وإبداعهم. المبدع صاحب شخصية وقادر على إثبات نفسه، ولهذا يتعرض للكراهية والملاحقة بخاصة داخل المؤسسة التي يعمل فيها.


تسييس المؤسسات
من المفروض أن المؤسسات مهنية يقوم عليها مهنيون أصحاب علم ومعرفة بالموضع الذي تعنى به المؤسسة. في البلدان العربية، الولاء هو العنصر الأساسي في تحديد الأشخاص الذين يقومون على إدارة المؤسسة. لا يقوم على إدارة المستشفى من هو قادر مهنيا وإداريا، وإنما شخص موال للنظام يتعامل مع الوساطات والمحسوبيات، ويسكت عن التحايل والسرقات والتي عادة يكون شريكا فيها.
وكذلك الجامعات إذ لا أرى في البلدان العربية رئيس جامعة قد تم تعيينه بمعزل عن الموالاة للحاكم أو لمالك الجامعة. هذا ينطبق على دوائر الشؤون الاجتماعية والسير والمواصلات والاتصالات والمناجم والفنادق... إلخ.
"
تسييس المؤسسة كفيل بتخريبها لأن الهدف في النهاية هو خدمة النظام وليس خدمة الناس, خدمة الناس تأتي عادة كثمرة لخدمة النظام، وبالتالي فإن المؤسسة تتحول إلى تكية للنظام ورجالاته وأنصاره وأتباعه
"تسييس المؤسسة كفيل بتخريبها لأن الهدف في النهاية هو خدمة النظام وليس خدمة الناس. خدمة الناس تأتي عادة كثمرة لخدمة النظام، وبالتالي فإن المؤسسة تتحول إلى تكية للنظام ورجالاته وأنصاره وأتباعه.
لو أخذنا الجامعة كمثل فإننا نجد عمداء الكليات من رجالات النظام، والطلبة المنتمين للأجهزة الأمنية متنفذين ويحصلون على علامات عالية دون أن يواظبوا على الحضور أو يقوموا بالجهد الدراسي المطلوب، والتقارير الأمنية تُرفع ضد كل مدرس يحاول أن يثير التفكير والوعي... إلخ. إلى ماذا تنتهي الجامعة؟ إلى رواتب للموظفين وشهادات للطلاب وما بينهما قليل من العلم. فلا غرابة أن تكون مساهمة العرب في الحضارة العالمية العلمية قريبة من الصفر.


ضرب التفكير العلمي
التفكير العلمي هو المقدمة نحو البحث العلمي، والبحث العلمي هو أساس الاكتشاف، والاكتشاف هو أساس الاختراع، والاختراع هو الأساس الصلب للتقدم المادي في الحياة الدنيا. لكن التفكير العلمي يؤدي إلى الإحساس بثقل الواقع، ومن ثم إلى الوعي بهذا الواقع، وإلى ترجمة الوعي النظري إلى وعي عملي يتمثل بعمل على الأرض.
ولهذا تعمل الأنظمة العربية على ضرب التفكير العلمي تماما لينسجم مع الثقافة الببغاوية المشار إليها أعلاه. ولهذا تجد في الساحة العربية الكثير من الكتب التي تتحدث عن عظمة النظام الحاكم وإنجازاته وعن الحاكم نفسه، لكنه من النادر جدا أن نجد كتابا في الداخل العربي يتحدث عن مخازي النظام، أو عن أهمية التغيير السياسي والاجتماعي.
المرء في بلادنا يتعلم كيف يهز رأسه موافقا، لكنه لا يتعلم أن يسأل باستمرار: لماذا؟ لماذا هذه هي مدخل السببية، والسببية هي أحد المنطلقات الأساسية نحو التفكير العلمي والاكتشاف العلمي. طبعا هذا ليس بالمطلق، لكن النسق العام السائد يقوم على تغييب العقل.


الهزيمة لها أصولها
صحيح أن الحكام العرب لم يكتبوا فلسفة الهزيمة، لكن أفعالهم تشكل نبراسا وهداية لكل من يريد أن ينهزم. وقد حققت الأنظمة العربية إنجازات كبيرة في مجال الهزيمة إلى درجة أن إرتيريا استولت ذات مرة على جزر يمنية ولم يملك العرب سوى الشكوى، وإلى درجة أن أجزاء من الوطن العربي ما زالت تحت الاستعمار المباشر مثل سبتة ومليلية، وتحت الاستعمار غير المباشر مثل آبار النفط في الخليج. لقد حقق القادة العرب إنجازات كبيرة في هذا المجال بحيث يُقدم من يريد تحقيق نصر على محاربة العرب.
"
لا يتمتع كل إنسان بقدرة عجيبة على تبجيل الانسحاق الذاتي والسعي إليه لأن الطاقات الإنسانية ترفض ذلك أحيانا بالطبيعة، أما قادة العرب فقد تفوقوا على الطبيعة وأبدعوا في نفي أنفسهم وجر شعوبهم إلى بلع كل ما يراد لهم ابتلاعه
"وقد حصل ذات مرة أن أصبح العرب مثلا للهزيمة عندما قال رئيس الأرجنتين لبريطانيا إن الأرجنتين ليست العرب وستحارب. لقد هزمت الأرجنتين لكنها حاربت، ولو تعلمت فلسفة الهزيمة من أنظمة العرب لهزمت دون أن تحارب.
الهزيمة بحاجة إلى تعب وسهر لكي يتأكد المسؤول أن لا شيء يسير بالشكل الصحيح، ولا شيء يتم وفق أسس علمية أو منطقية، وليتأكد أن شعبه مسلوب الإرادة لا يملك حولا ولا قوة، وأنه عبارة عن عاهة تستهلك وتنام دون أن يكون لها تأثير على محيطها.
تتطلب الهزيمة الانصياع والتسليم للإهانات والإذلال، ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا من خلال تجارب عميقة ومتكررة في استمراء الإهانة والذل. لا يتمتع كل إنسان بقدرة عجيبة على تبجيل الانسحاق الذاتي والسعي إليه لأن الطاقات الإنسانية ترفض ذلك أحيانا بالطبيعة، أما قادة العرب فقد تفوقوا على الطبيعة وأبدعوا في نفي أنفسهم وجر شعوبهم إلى بلع كل ما يراد لهم ابتلاعه.


ما رأيكم دام فضلكم؟
------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني درويش مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني درويش مشاهدة المشاركة
وشكرا من القلب أخ رياض للنقل المتميز
لقد أحاط صاحب المقال مشكورا بكل العلل وعوامل التخلف وعوامل الهزيمة وثقافة الأمر الواقع والنزعات القطرية والنزاعات المذهبية والطائفية

ولكم نحن بحاجة إلى تعميم فهم دواعي الهزيمة في الشخصية الافردية والاجتماعية وثقافة التيئيس من مستقبل مشرق
بكل احترام
هاني




من وجهة نظري ثقافة التيئيس وثقافة الطبطبة على الظهر عند الخطأ ولا تعملها مرة ثانية وسأقوم بحذفها وشطبها ورفعها حتى لا تؤثر في نفسيتك هي وجهان لعملة واحدة أطلق عليها أنا النظرة السلبية وهي سمة من سمات المراهقة الفكرية والتي تتمثل في المواقع على الشابكة (الإنترنت) بثقافة الحذف والشطب والتعديل والغلق للمواضيع والمداخلات حسب مزاج أصحاب الصلاحيات الإدارية

ثقافة الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية تبني وتغرز بشكل إرادي أو لا إرادي مفهوم الفرد أولا (الــ أنا) على حساب مفهوم الأسرة أولا ( الــ نحن) لكي تضمن ولائه لها على حساب أي ولاء آخر،
وهنا هو الاصطدام الآخر ما بين مكونات شخصيتنا المبنية على ثقافة الأسرة أولا ومن هنا كان سبب من اسباب الازدواجية في الطرح المتناقض لدى مثقفي الدولة القُطريّة الحديثة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو مسحة علمانية أو مسحة ديمقراطية من وجهة نظري على الأقل
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 07-19-2010, 04:43 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لتوضيح تأثيرات لوثات الدولة القطرية الحديثة على مثقفيها من وجهة نظري على الأقل أنقل ما حصل تحت العنوان والرابط التالي

متى تفعل الحوارات والنقاشات المهمة في المنتدى ؟؟؟؟
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?993

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
ابو صالح وما ادراك عن افعال ابو صالح .....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
هو لو يترك مجال ان الواحد يقرأه من غير خرايط وروابط وتوهان كان ممكن يكون فعال وحيوي ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
ريحاننا هل تفسر لساميه التي خبزت وعجنت حروفك من زمن ؟؟


يا حاج سليمان في المناطق ذات العمق الحضاري مقدرا بآلاف السنين مثقف الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية، كلّه متناقضات
والنظرة السلبية مستحكمة فيه والتي على ضوءها يكون تعامله سلبي مع أي شيء حوله، وهذه ستدمر أي شيء ناجح يصادفه

وعلى ضوء ذلك أنا أفهم ما كتبته سامية فارس في مداخلتها المقتبسة وما قامت به من شطب وحذف لإحدى مداخلاتي بالأمس تحت العنوان والرابط التالي

العربي = بطالة \ فقر \ وشباب جامعي ضايع !!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?1012

مثقف الدولة القطرية الحديثة يرغب في مناقشة الأوضاع ولكن لأنه هو سبب المشاكل، لا يحب أن تتم مناقشة أي شيء إلاّ بصيغة الغائب وكأنه يتكلم عن أهل المريخ

حسني مبارك كما محمود عباس كما محمد شعبان الموجي كما د. محمد اسحاق الريفي كما سامية فارس يتهكّم كل منهم من أي تطور وتقدم صناعي قام به العرب في القرن العشرين والواحد والعشرين برغم الحصار والخناق المفروض علينا، كما تجده في الموضوع والرابط التالي

اسرائيل تبلور خطة لرفع مسؤوليتها عن قطاع غزة بشكل كامل
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?975

أنت بنفسك يا حاج سليمان وقفت وما زلت ضد مناقشة الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

هل العقيدة الدرزية خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه ؟
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?899

وسامية فارس ود. هشام البرجاوي وحتى محمد سليم تعاونوا بشكل مباشر أو غير مباشر مع بعض ضد أنشط عضو في موقع مرايا عربية وتم حظره والعجيب أنه أول من دافع عني عندما تم نشر الموضوع تحت العنوان والرابط التالي

أبو صالح والسح الدح أنبو..
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?563

ومع الأسف تم حذف مداخلته، عندما يعود كريم دزيري أظن حينها هناك أمل أمّا قبلها فلا أظن، وللعلم لا توجد أي مراسلات ولا معرفة بيني وبين كريم دزيري؟!!!

ومن هنا استطيع فهم لماذا اعتبر بيت المتنبي حكمة عربية

إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

ولذلك أحب إعادة المداخلة التالية لأنها تشخّص المشكلة من وجهة نظري على الأقل، لمن يرغب أن يتطور فعليه أن يتعلم منها

الاكتشافات .. تبعاتها .. والتصرف حيالها!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.شاكرشبير مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الأمين
لوحة رقم (09): السؤالان من الحواشي .. أي خارج النص!

السؤال .. ما دور المثقفين أو النخبة المتعلمة في الأمم؟
هو سؤال وجيه .. لكنه خارج النص .. أي من الهوامش!
فهذا السؤال .. قيمي .. أي مبحث قيم .. فهو يبحث القيمة الواجبة للنخبة المتعلمة داخل الأمة ..
ولا شك أنه هام ..
لكن هذا المبحث الذي نحن بصدده .. يبدأ من افتراض قيمة معطاة في الإجابة على هذا السؤال ..
فالنخبة المتعلمة .. واجبها توجيه الأمة .. فهي البوصلة ..
ومن هذه الواجبات .. تحديد القيم .. إعطاء الرؤية المستقبلية .. و استشراف المستقبل ..


إذا كان أي أخ كريم يريد أن يفتح نقاشاً حول دور النخبة المتعلمة في الأمة ..

فنرحب بفتح مسرد جديد عن دور النخبة المتعلمة في الأمة ..
أما السؤال الثاني وهو: هل أوفت النخبة المتعلمة بالتزامها الأخلاقي نحو الأمة؟
وهو أيضاً سؤال في غاية الوجاهة .. للقيام بمحاسبة الذات ..
لكنه يبقى أيضاً خارج النص .. أي من الهوامش أو ما اصطلح على تسميته بالحواشي ..
لذا فهو مع أهميته ليس موضوع المسرد ..
عندما افترض اقليدس أن السطح مستو .. وبدأ بالهندسة الإقليدية ..
كل من أضاف إلى تطور الهندسة الإقليدية افترض ما افترضه اقليدس من أن السطح مستوى ..
وهذا ينطبق على كافة نظريات الهندسة المستوية مثل نظريات فيثاغورث .. ومنلوس .. وشيفا ..
لذا يطلق عليها الهندسة المستوية ..
لكن عندما أتى ريمان وغير هذا الافتراض .. فقد تناول ما هو خارج النص أي مما يسمى بالافتراضات المسلم بها underlying assumptions، فقد خرج عن الهندسة الإقليدية، فتغير تعريف المستقيم لدينا بأنه دائرة عظمى على الكرة .. أي دائرة تنصف الكرة إلى جزأين متساويين .. فهو لم يطور هندسة مستوية أو هندسة إقليدية، بل فتح مضماراً جديداً من الهندسة اللاإقليدية ..


السؤالان المطروحان حول دور النخبة المتعلمة .. ومدى قيامها بواجبها نحو الأمة .. سؤلان وجيهان يستحقان أن يفتح مسرداً لكل منهما .. لكنهما يبقيان من الحواشي بالنسبة لهذا المسرد.
وبالله التوفيق،،،

أولا عليه أن يمتلك الثقة بالنفس لمواجهة صورته في المرآة كما هي بدون أي رتوش، وأن يتعايش معها ويعترف بأنه بشر وليس ملاك أو شيطان
ثانيا عليه أن يعترف بالمرجعية التي يحب أن يستخدمها كمرجعية له وذلك بأن يلتزم بما ورد بها هو نفسه وليس لكي يلتزم بها أولاد الجيران
ثالثا عليه أن يتعلّم كيف يحترم الآخر كأنسان أي بعيدا عن القوالب والألقاب والمناصب
رابعا عليه أن يتعلّم قراءة ما موجود على السطر بعيدا عن القوالب والألقاب والمناصب
خامسا عليه أن يلتزم بلغة واحدة وقواميسها ومعاجمها في عملية الفهم والتعبير عن أي شيء يقرأه أو يعبر عنه فلا يستخدم مصطلح المثليّة مثلا في حين عربيا يجب أن يستخدم اللواط بالنسبة للذكور والسحاق بالنسبة للأنثى.
سادسا عليه أن ينزل من برجه العاجي الذي صنعه في أحلامه ويا ريت حقيقي على اعتبار أنه من النخبة وهذه كلها بسبب المفاهيم الثلاثة التي أنصح الجميع بالتخلّص منها (العصمة والتقية والتأويل أو خلاصة العقل والغاية تبرّر الوسيلة والادعاء بمعرفة النيّة خلف كل عمل، بحجة النص المفتوح لأكثر من قراءة بعيدا عن الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية) من وجهة نظري على الأقل، والنزول إلى أرض الواقع ومجابهته وفق حقائقه وليس وفق إشاعات ليس لها أي اساس من الصحة كلها صدرت بسبب النظرة السلبية التي استحكمت بنا أكثر من قرن من الزمن من أجل تثبيت مفاهيم الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 07-22-2010, 03:10 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي


لتوضيح زاوية أخرى للموضوع أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط
النظام السوري يمنع المنقبات من دخول الحرم الجامعي
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?1066

الخبر الأنكى والذي لم تنشره وكالات الأنباء أنه تم نقل وتسريح أكثر المدرسات المحجبات بشكل عام وليس المنقبات بشكل خاص كما ورد في الخبر من سلك التعليم، وأنا أظن الخبر أعلاه كان من أجل التغطية على الخبر الأهم في موضوع نقل المدرسات المحجبات،

والموضوع تكرار لما حدث في الإمارات وغيرها وفي تونس والتي سبقت الجميع بحيث أصبح لكل مصلّي هوية تصدرها وزارة الداخلية لكي يستطيع بها الدخول للصلاة في أي مسجد يتم تسجيل ساعة دخوله وخروجه آليا للمتابعة الحثيثة حرصا على زيادة إيمان المؤمن بالتأكيد، أليس كذلك؟

وسؤالي هنا ما دام قرارات ساركوزي تنفّذ في سوريا بشكل أكثر دقة من فرنسا نفسها؟ لم هناك مشاكل بين لبنان وسوريا إذن؟

ولماذا الحريّة الشخصية في طريقة اللبس عندما تكون لها علاقة بأي زي إسلامي يصبح لها مفهوم مختلف؟!!! إنه النفاق والتناقض في أبشع صوره من وجهة نظري على الأقل
ما رأيكم دام فضلكم؟
-----------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
ربما طرحك يا ابا صالح فيه الكثير من المنطق بغض النظر عن رأي الرافض للنقاب لأنه بدعه انتشرت ابان الحكم العثماني وليس من الاسلام بشيء هذا برأي اغلبية الفقهاء والعلماء في فقه الدين الاسلامي ...لكنني لم افهم موقفا للدكتور هشام البرجاوي سوى عرضه للخبر وتنويهه أن " اخترت التعليق انطلاقا من منصوص المادة 3 من الدستور الذي أقره حافظ الأسد للسوريين :

المادة 3 :
1/ دين رئيس الجمهورية الاسلام
2/ الفقه الاسلامي مصدر رئيسي للتشريع "
بمعنى هل يؤيد الدكتور هشام من منطلق ديني النقاب ؟
ام من منطلق علماني دعما لحرية الفرد ؟
إن كان من منطلق ديني فالإسلام براء من النقاب وهو بدعه ...
وإن من منطلق علماني فهل حرية الفرد تعني أن يخلع الانسان هدومه ويسير عاريا باسم الحرية الفردية ؟
أظن أن القوانين الانسانيه هي التي وجب أن تسود لمعالجة امر النقاب وخلافة بعيدا عن الدين لأن الدين لله..... واعمالك ولباسك تمس الناس من حولك



تعليقا على ما ورد في مداخلتك، هل أنت لك أي اهتمام بتطبيق الدين في أي شيء يا سامية فارس؟!!!

المشكلة المرأة برغبتها وإرادتها الحرّة تريد أن تلبس النقاب، ما لي أنا أو لك أنت يا سامية فارس في هذا الشأن؟

زيف العلمانيين في مفهوم الحرّية الشخصية، توضحه فرنسا وموقفها من الحجاب والنقاب كمثال

كما هو واضح في تقرير صحفي لقناة الجزيرة من باريس عن إحدى الفرنسيات المنتقبات، بعد خطاب رئيس الجمهورية الفرنسية (ساركوزي)




ما رأيكم دام فضلكم؟
-----------------------
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
وهل تراني كافره مثلا اذا ما تحجبت او حملت المسجد بجيبي ؟ هل كفرت يوما في أحد كتاباتي بقيم الاسلام ومبادئه ....؟

ايماني وطقوس عبادتي شيء يخصني ..وهو علاقة روحية بيني وبين الخالق دونما استعراض في لبس الجلباب او النقاب او تلبيس قاموسي بمفردات الايمان والتقوى في سبيل الاشاره الى انني مؤمنة مسلمة !!
ثم هل خلت امور وقضايا دنيا المسلمين الا من حجاب ونقاب المرأه وكام سم يمن جلدها وجب أن يكشف !!
لو ان الارض العربية والاسلامية تعامل بذات العناية التي يوليها لها عباد الله المسلمين لما اغتصبت ارض ولا انتهكت حرمات المسلمين ....لكن ما العمل والعقول محسورة في عورة المرأة ...والحال كله اعور لامة الاسلام


أرجو الانتباه يا سامية فارس إلى من أتى على سيرة الكفر والتكفير من قريب أو بعيد في هذا الموضوع؟!!!



المشكلة من وجهة نظري على الأقل يا سامية فارس أنك أنت كممثلة لمثقف الدولة القُطرية الحديثة من حسر الدين في عورة المرأة وليس الإسلام ولا أيّا ممن يتبع تعاليم الإسلام وفق ما طالبنا بها الله لمن يرغب بالإٍسلام ويتوقع الأجر من الله لأنه اتبع تعاليمه

أما من يريد الإسلام أو غيره من الأديان على مزاجه فهذا شأن آخر، وأظن حسابه عليه أن يتوقعه من مزاجه أو ممّن فصّله له على مزاجه وليس من الخالق

ما رأيكم دام فضلكم؟
-------------------------
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة
بدي اقول رأي وامري لله في النقاب ولابساته حتى لو تدخلت في ما يسمى الحرية الفرديه للبشر ..لبس النقاب شيء مرعب ومنفر للاطفال والكبار ويثير الدهشة والاستغراب والاشتباه .....بحيث تسير المنقبه وكأنها خيمة سوداء قاتمة تغم النظر ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامية فارس مشاهدة المشاركة


كل هذه صور مسيئة للاسلام لانها ليست من الاسلام وتعاليمة .....ودول الغرب حرة في الاعتراض والمنع لانها ليست من ثقافته ولا لباسه وعلى من يريد أن يطوع نظرة البشر الى النقاب أن يتحلى بقسط من ثقافة الحرية !


أنا أمري إلى الله وأكتب تعليقا بالمقابل على ما لونته باللون الأحمر من مداخلتك يا سامية فارس:


-متى كان أعداء الإسلام يهتمون بأي صور غير الصور المسيئة للإسلام للتركيز عليها وإن لم توجد يتم اختلاقها زورا وبهتانا لوصم الإسلام بها، بحيث أي شيء أبيض يطلقون عليه أسود وعلى ضوء الأسود يصدرون آرائهم لتشويه صورة الإسلام؟ وأفضل مثال على ذلك موقفهم من رحلة الحريّة التي انطلقت من تركيا إلى غزة على سبيل المثال، فلم الاهتمام بهم وبآرائهم ولم حمل همّهم أصلا؟!!!!

- الحر والحريّة وثقافة الحرّية بأي لغة نقصدها؟ إن كان باللغة العربية لها معنى واضح مسجل في كل المعاجم والقواميس العربية ويختلف اختلاف كلّي عن غير اللغة العربية، الإشكالية التي سببت الإزدواجية من وجهة نظري على الأقل عند مثقف الدولة القطرية الحديثة هو هذا الخلط في عدم استخدام لغة واحدة في طريقة التعبير
ما رأيكم دام فضلكم؟
-------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
تحية طيبة للجميع : قبل الاسترسال في النقاش، أود أن تدرك السيدة سامية أن الاسلام يحترم الحريات الفردية ، إذ يستفاد من قولها : ((( بمعنى هل يؤيد الدكتور هشام من منطلق ديني النقاب ؟

ام من منطلق علماني دعما لحرية الفرد ؟))) أن حرية الفرد حكر على ما يسمى " العلمانية ". كلنا ندرك مليا أن " العلمانية " منظومة تسيير اداري و سياسي أساسا توصل اليها الغرب للانفصال عن الكنيسة، من هذا المنطلق ، أرفض تسمية المثقفين العرب المتأثرين بالعلمانية ب " العلمانيين " فكل عطائهم الفكري تركز داخل عملية استيراد ميكانيكي، الأجدر بالمؤمنين بالانصاف أن يطلقوا تسمية " المتعلمنين " على أنصار هذا التيار.
بالنسبة إلى النقاب، يحق للمرأة أن ترتدي اللباس الذي يروقها.

في فرنسا التي استورد منها النظام السوري قرار حظر النقاب، يحق للانسان أن يتعرى ، أن يجاهر بمثليته الجنسية ، أن يتدخل في تكوينه الفيزيائي ... فكيف لا يحق للانسان أن يرتدي نوعا محددا من اللباس؟ مع ذلك، يحق للدولة الفرنسية أن تتخذ القرارات المنسجمة مع ارادة المواطنين، فهل ارادة المواطنين حاضرة في القرارات التي تتخذها الأنظمة العربية الصدئة؟؟؟
تحياتي للجميع


أظن يا د. هشام البرجاوي أن ما لونته باللون الأحمر مثال عملي على النظرة السلبية من وجهة نظري على الأقل والتي على ضوئها يظن مثقف الدولة القُطرية الحديثة (بغض النظر إن كان بمسحة إسلامية أو علمانية أو ديمقراطية) أن هناك فرق بين ما يجري في دول كيانات سايكس وبيكو وبين ما يجري في الغرب مع أنه ليس هناك فرق فالجميع يتعامل بنفس هيكلة وأدوات بناء الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية من وجهة نظري على الأقل ولذلك أحب نقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي لتوضيح

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

حيث من وجهة نظري أن الفكر الفلسفي الأغريقي وما نتج عنه (الفكر الشيعي، الفكر الصوفي، الفكر الديمقراطي، الفكر العلماني) من فكر مُثَّقَّف الدولة القطرية الحديثة كله ينطلق من أساس فكرة الصراع بين الأضداد، لأنه يعتبرها ضرورة من أجل ديمومة وحيوية وتطور المجتمع، ولذلك بوش وصحبه وإداراته والغرب من ورائه دوما يبحث عن ضد ليتصارع معه بعد أن تم الانتهاء من الإتحاد السوفيتي، لأنه بدون ضد يتصارع معه معنى ذلك أنه سيتجه إلى الإضمحلال والزوال،

الفكر الفلسفي الإغريقي ينطلق من أنه يجب أن يكون هناك نخبة تمثل خلاصة العقل ولذلك من المنطقي أنه يجب التعامل معها على أنها معصومة من الخطأ، ويجب إظهارها على أنها معصومة من الخطأ (التقية) من قبل تابعيها ويتم تأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنها تمثل خلاصة العقل بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع.

ومن هذا المنطلق نفهم لماذا تم تحديد من هم النخبة أو خلاصة العقل في الفكر الشيعي (آل البيت المعصومين) أو من ينوب عنهم ويستمد منهم عصمته أي يمكننا تمثيل الوضع وكأنه ممثل للنظام الملكي وعلى ضوء ذلك نفهم مبدأ التُّقْية أو الغاية تبرّر الوسيلة، ويتم استخدام مفهوم المعنى الظاهر والمعنى الباطن وحصر فهم المعنى الباطن فقط بالنخبة فهي الوحيدة الخبيرة بالتأويل كمنطلق له بعيدا عن أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية ولتمويل احتياجات النخبة يجب على الرعية أن يدفع خُمس دخله إلى من يمثل النخبة كضريبة الانضمام إلى هذا المجتمع دون أن يكون له أي حقوق أو حرية في الاعتراض على ما تطرحه وتطالب أو تستعبده به النخبة؟!!!،

وعلى ضوء ذلك يمكننا اعتبار الفكر الصوفي مثل النظام الجمهوري في طريقة تكوين النخبة أو خلاصة العقل حيث يمكن لأي شخص أن نعتبره من ضمن النخبة التي لديها القدرة على تأويل المعنى الباطن دون أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية، والتسامح في هذه المسألة إلى درجة يمكن حتى تجاوز الدين، وهنا الضريبة على من يرغب بالانضمام إلى هذا المجتمع غير محددة بسقف معين ألا وهو 20% بالمئة من الدخل مثل الفكر الشيعي

أما بالنسبة للفكر العلماني فمن وجهة نظري هو يجمع ما بين النظام الملكي والنظام الجمهوري من جهة والنخبة عندما تكون محصورة بطرف واحد تسمى في تلك الحالة ديكتاتورية وعندما تكون أكثر من طرف واحد يطلق عليها ديمقراطية ولا يسمح بأن تعارض النخبة بطريقة تبين أنها غير معصومة من الخطأ إلى درجة يمكن أن تجعلك تطالب بمحاسبتها على أخطائها وهناك حاجة ضرورية لتغييرها؟!!!

وتختلف العقوبات حسب مزاج وأهواء النخبة في العادة وأقل شيء سيكون من خلال الحصار للإقصاء ولا يستبعد الإلغاء ومسألة طبيعية أن يتم التعامل من خلال التدمير الشامل، لأن من المهم جدا أن تظهر بمظهر المعصومة من الأخطاء وإلا لن تتبعها الرعية ولن تدفع لها الضرائب؟!!!

وفي الفكر العلماني مثله مثل الفكر الصوفي ليس هناك سقف أعلى للضرائب من جهة ولا حصر النخبة ليكونوا من دين واحد على الأقل

ولهذه الأسباب من وجهة نظري على الأقل لا يوجد أي مفهوم من مفاهيم حريّة الرأي في الفكر الفلسفي الأغريقي وما نشأ وتفرّع عنه أو بني على اساساته الفكرية لأي شخص من خارج مجموعة النخبة

حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 07-22-2010, 05:09 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي


أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط

علي خامنئي : أنا نائب " المهدي المنتظر " و طاعتي واجبة
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?1095


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
تعليق :


غرائب جمهورية العمائم السوداء لا تنضب و هي في المحصلة، تحيل الى تفكك عرى نظام الميز الطائفي و العنصري القائم في ايران منذ 1979 ، إذ أن العملية الفدائية الناجحة التي نفذها المقاومون من حركة جند السماء في منطقة زاهدان أفقدت المرشد خامنئي السيطرة على أفكاره، فبادر الى اطلاق فتاوى هزلية من قبيل وجوب انصياع المسلمين له بصفته نائبا عن " المهدي المنتظر " .


=========
العربية نت
أثار اعلان المرشد الاعلى علي خامنئي نفسه نائبا للامام المهدي واجب الطاعة ، ردود أفعال في الحوزة الدينية في مدينة قم ، فيما يعلن تنظيم سري جديد موال للامام الخميني أطلق على نفسه "كتائب الاحرار الخضر" أن من وصفها بحلقة مصباح يزدي الأب الروحي للرئيس محمود أحمدي نجاد تجر ايران الى حرب مفتوحة مع الغرب، الأربعاء 21-7-2010.
وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها المرشد الايراني علي خامنئي أنه نائب للامام المهدي المنتظر وللرسول رغم أن ولاية الفقيه تستنبط هذه النيابة، لكن خامنئي وخلال رده على استفتاءات حول ولاية الفقيه أكد أن طاعته واجبة كولي فقيه ينوب عن المعصوم الأمر الذي أثار استياء مرجعيات دينية في قم وكلها يرى أن لديه ولاية ولكن بمفهوم النيابة العامة للمعصوم ليس الا وفي حدود ضيقة.
وفي هذا السياق أزالت مواقع الانترنت التابعة للمرشد، ولنظام الجمهورية الاسلامية، نص فتاوى خامنئي الأخيرة التي أمر فيها بطاعته..
وربطت أوساط ايرانية مطلعة بن فتاوى المرشد والتحذيرات التي أطلقها مراجع دين بارزون من اخضاع استقلالية الحوزة الدينية لسيطرة الحكومة والمرشد، وهو ما شدد عليه أيضا البيان الثاني لتنظيم سري موال للخميني أطلق على نفسه "كتائب الأحرار الخضر" وقادته من العاملين في الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات،.
وفي بيان أرسل لـ"العربية" حذر التنظيم من سيناريو من وصفهم باعداء الخميني ويقودهم آية الله مصباح يزدي الأب الروحي للرئيس محمود أحمدي نجاد، لجر ايران الى مواجهة عسكرية على خلفية البرنامج النووي، واصفا حكومة أحمدي نجاد بالمنقلبة على الشرعية والدستور، وقال " إن حلقة مصباح يزدي الخفية تنفذ سياسات الأعداء لزيادة التوتر في علاقات ايران الاقليمية والدولية".
واشار البيان الى تهديدات إيران بتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي الباكستانية لملاحقة عناصر الارهاب وقال "الطريق الذي تتبعه إيران هو نفسه الذي مضى عليه صدام قبل غزوه الكويت "، فيما قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، وصف من جهته هذه السياسات بالمغامرة، وحذر منها في مواجهة تأثير العقوبات الاقتصادية.
عودة للأعلى
استجواب الداخلية و الإستخبارات
من جهة أخرى أكدت لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية في البرلمان الإيراني أنها ستستجوب وزيري الداخلية و الإستخبارات وتعرضهما لنيل الثقة مجددا بسبب الهجمات الإنتحارية التي وقعت مؤخرا في زاهدان مركز اقليم سيستان بلوشستان.
وقال " حسين نقوي حسيني " عضو لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية في البرلمان ان اجتماعا عقد في البرلمان بحضور وزيري الداخلية و الإستخبارات وللمرة الثانية في اقل من اسبوع لدراسة الهجوم الإنتحاري المزدوج الذي وقع يوم الخميس الماضي في زاهدان".
و أضاف : " عقب الهجوم الإنتحاري المزدوج الذي وقع في مسجد في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران , تدخلت لجنة الأمن القومي و السياسة الخارجية بشكل جدي يوم الأحد الماضي عندما إستدعت كل من وزيري الداخلية و الإستخبارات بالإضافة إلى نائبيهما و بعض المسئولين الأمنيين في البلاد للحضور و إعطاء توضيحات بشأن أداء القوات الأمنية أثناء حدوث الهجوم الإنتحاري , و طالبنا الجهات الأمنية دراسة الوضع عن كثب لمنع حدوث تجاوزات مشابهة" .



أنقل احدى مداخلاتي من الموضوع والرابط التالي لأنني أظن لها علاقة بهذا الموضوع ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط

هل العقيدة الدرزية خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه ؟
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?899

يا د/ اسماعيل الناطور من وجهة نظري هذا مدخل متميز لفكرة تأليه الحاكم أو النخبة الحاكمة أو أصحاب الصلاحيات الإدارية، والسرية والمخابرات التي تتطلب بها وجود مجلس إداري أو ملتقى إداري لا يطلع عليه ولا يدخل إليه إلاّ أصحاب الدم الأزرق ممثلي العقل لا يكون همّه إلاّ الغيبة والنميمة على بقيّة الأعضاء الجهلاء بحجة كيفية قيادتهم وحكمهم، في محاولة لتقريب فكرة ومفهوم التوحيد وتقريبها من مفهومنا اليومي

ما رأيكم دام فضلكم؟
-----------------------
بناءا على ما ورد في مداخلاتي في هذا الموضوع


الفضاء الديمقراطي = عقيدة الدروز

وعلى ضوء ذلك أعيد صياغة العنوان لهذا الموضوع من


هل عقيدة الدروز خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه؟ ولماذا؟

إلى

هل الفكر الديمقراطي خطر على المجتمع الذي تتواجد فيه؟ ولماذا؟

أظن الإجابة تجدوها فيما جمعته تحت العنوان والرابط التالي

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 07-22-2010, 05:09 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أنقل تعليقا على ما ورد في المداخلات السابقة عن مصطفى ساطع العصري كتبه الاستاذ كمال خوجه في حوارنا حول ترجمته لكلمة لساطع الحصري نشرها تحت العنوان والرابط التالي

الواجبات الوطنية من وجهة نظر ساطع الحصري
http://www.atinternational.org/forum...0479#post40479

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kemalhocaoglu مشاهدة المشاركة
عزيزي الأستاذ أبو صالح
تحية خالصة، من غير أن أقحم نفسي في الجدل القائم حول أفكار ساطع الحصري أود تصحيح ما جاء في مداخلتكم من أن الحصري كان وزيرا في الحكومة العثمانية، فالحصري كان مدير دار المعلمين في اسطنبول فحسب، لكنه صار بعد فترة زوال الدولة العثمانية وتشكيل الحكومات العربية وزيرا للمعارف في العراق.
أكرر تحيتي وسلامي
كمال خوجة
عزيزي الاستاذ كمال خوجه

جُزيت خيرا على ما توفره لنا من كنوز الأرشيف العثماني، لملئ الفراغات التي عملت قوات الإحتلال ومن تبعهم من مثقفي كيانات سايكس وبيكو الذين اعتمدوا المفاهيم والمصطلحات للّغة التي استحدثتها قوات الإحتلال لطمس وتغبيش تاريخ الدولة العثمانية على الأقل من أجل دعم وتثبيت دعائم العلمانية والديمقراطية ركيزتا الدولة القطرية الحديثة،

والتي شارك بها من وجهة نظري على الأقل أنصار الفكر القومي من كل القوميات الأتراك والعرب والكُرد والأمازيغ والأرمن والفرس وغيرهم من القوميات التي تشترك معنا العيش في مناطقنا، وسلاح المثقف الأول في ذلك كان محاربة الكتاب، واللغة التي كُتبت بها تلك الكُتب. وأنكى ما في الأمر من وجهة نظري على الأقل هو أن يكون ذلك والمثقف يظن أنه يعمل على تطوير المناهج من أجل تطوير الإنسان وتقدمه؟!!! تماما كما تراها في تعليقات د. عدنان الباجه جي في تبريره طوال شهادته في برنامج شاهد على العصر على قناة الجزيرة؟!!!



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8EC17F16-DCF4-4DDD-8DC6-8F6F4A6EF16C.htm



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/04D11356-6510-4218-8A8D-51C55C27B5F4.htm



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7DA845C0-5561-47F0-B790-AC3942B6CC86.htm


سبحان الله وكأن ما حصل من جريمة في بداية القرن الماضي مع الدولة العثمانية تم إعادتها مجددا في عملية احتلال العراق؟!!! فهل هذه كانت من الحكم التي أراد الله لنا منها أن نتّعض بها؟!!!


بارك الله في جهودكم وكتبها في صالح أعمالكم في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-04-2010, 08:21 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

في الانتخابات البرلمانية: من هو الآخر؟
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=15601

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور الخطيب مشاهدة المشاركة
في الانتخابات البرلمانية: من هو الآخر؟

لو حدث وأن سقطت امرأةٌ فجأةً في طائرةٍ محلقة، فإن إحدى المضيفات ستنادي: لطفاً، هل يوجد طبيب من بين الركاب؟ وإن كان هناك أكثر من طبيب، ورغم اعتداد كل واحدٍ منهم في مهنيته، فإن نهوضه الفوري، سيترافق مع التفاتة، عسى أن يكون هناك من هو أكثر حِرفية منه. وفي جميع الحالات لن يتطوع من هو غير طبيب للقيام بمهمة طبية استثنائية.

وإذا تعطلت إحدى الحافلات في طريقٍ صحراوي، ولم يكن هناك من طاقمها من يحترف تصليح السيارات، وبنفس الوقت لم يكن من بين الركاب من لديه مهارات كافية لتقديمها لإصلاح العطل، فإن الكثيرين من الركاب سيتجمهر حول السائق والمحرك المكشوف غطائه، ويبدي ملاحظاته، أو يقوم بمحاولات لم يكن هو ولا من يراقبه على يقينٍ من أنه سيفلح في مهمته، ومع ذلك فإن الجميع سيعطيه فرصة عله يخلصهم من التوقف الموحش، فإن لم ينجح ـ وتلك الحالة الغالبة ـ فإنه سيتنحى دون أن يترك أثراً جيداً في نفوس من أعطاه الفرصة.

في الانتخابات البرلمانية، وبالذات في البلدان التي تفتقد الحالة الحزبية الحقيقية، لا يفاجأ أحدٌ في بروز مرشحين كثيرين، ليس في رصيد كفاءتهم سوى المطابقة الدستورية (عاقل وعمره فوق خمسة وعشرين عاما).

معركة الانتخابات البرلمانية

يحلو للبعض أن يُطلق اسم معركة على الانتخابات البرلمانية، وقد يكون محقاً من ابتكر تلك التسمية في بعض المسائل، حيث أنها تحتاج تعبئة وإدارة وجمع معلومات واختراق صفوف الخصم، وإثارة الهمم الطيبة لدى الناخبين وأحياناً شراء بعض الذمم، ونقل الناخبين أثناء الاقتراع الخ.

لكن الخصم أو الآخر في بلادنا، يختلف عن الخصم أو الآخر في البلدان التي لها تقاليد تم تطويرها على مر الأجيال، حتى أصبحت كما هي عليه الآن. ففي الغرب مثلاً، تكون هناك أحزاب وهيئات مجتمع مدني لها دورها اليومي في المراقبة والانتقاد لحكومة الحزب الحاكم، والحريات متاحة للجميع، لكي يكتبوا وينتقدوا ويعرضوا ما يعتقدون أنه انحراف عن المصلحة العامة، فيطلِّع الناخب على عموميات السياسة وتفصيلات ما يصب في شأنه الخاص، فيحدد موقفه على ضوء ما وصل إليه من فهمٍ وقناعات. فالآخر في تلك الحالة: سيكون الحزب الحاكم.

في اليابان، تشترط الأحزاب النشطة على المرشحين لانتخابات البرلمان، أن يكون له خبرة في العمل العام، مثلاً، أن يكون قد مر خمس مرات على الأقل على عضوية في منظمات المجتمع المدني (نقابات، جمعيات، بلديات الخ).

من هو الآخر في بلادنا؟

حتى ندخل في الإجابة على هذا السؤال، دعنا نمر على شكلٍ واقعي وليس افتراضي للخطوات التي تدفع بعض الأشخاص لترشيح أنفسهم للانتخابات البرلمانية.

قد يجلس أحدهم مع نفسه، متأملاً حالته المادية أو متأملاً مكانته الاجتماعية بين أفراد عشيرته، ويتفحص حجم عشيرته فيجده قابلاً للتطويع في إكمال مسيرته لترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية. وقد لا يكون هذا في العشائر وحده، بل قد يُعجب أحدهم بنفسه من خلال إحساسه بأنه شخصٌ محبوب في الحي أو المهنة أو السوق الخ.

هنا، سيبدأ هذا الشخص بتسويق نفسه أمام دائرة ضيقة، قد يكون أعضائها من أفراد أسرته أو أصدقائه أو زملائه، أو حتى من يسهر معهم ليلياً. ويعرض الفكرة بصورة فجائية أو بشكل مازح ثم يقلبها بشكلٍ جاد، فيما لو بادر أحد المستعجلين الذي يبارك تلك الخطوة..

الآخر في المجتمع العشائري

لن يتطرق المرشحون في المجتمع العشائري، لا للدولة ولا للأحوال الاقتصادية ولا للهموم السياسية، ولن يفكر حتى في وضع برنامجٍ انتخابي، فهذه برأي الكثير من المرشحين (تقليعة سخيفة!). لكنه يعلم أنه لن تكون مهمته سهلة، إلا إذا اصطنع آخراً، تستوجب هزيمته وسحقه!

من الأمور التي تسهل مهمة المرشح في صناعة آخر لمعركته الانتخابية، أن يكون هناك من أعلن ترشيحه قبله، وحتى هذه النقطة، فإنها ستأتي تِباعاً من خلال الدعايات وأخبار المرشحين التي يتناقلها الجمهور بعفوية في معظم الأحيان. وبذلك ستسهل مهمة المرشح والمريدين له، والذين يروا بأنها فرصة لهم لأن يشتهروا ويصبحوا شخصيات يُنسب لها بعض الأقوال والمواقف!

تبدأ خطوات صناعة خطاب التعبئة العامة، باستنكار استحواذ بعض العشائر لمواقع التراتب الاجتماعي والإداري في المجتمع. فتظهر البداية بشكل تساؤلات بها مسحة استهجانية: الى متى ستبقى تلك العشيرة متسيدة على المجتمع؟ وماذا قدم النائب السابق منهم؟ وكم عدد الناخبين في تلك العشيرة؟ ولماذا لا يتجمع الآخرون من أجل إزاحة مرشح تلك العشيرة؟ الخ

وفي الخطاب الداخلي لأبناء عشيرة المرشح، يستعرض المرشح ومن يسانده بأعداد حملة الدكتوراه والماجستير وغيرهم في عشيرته، وحجم امتلاك العشيرة للعقارات والمحلات التجارية، وغيرها من المميزات التي سترفع من شأن العشيرة. ثم يستعرض مستنكراً، كم مدير عام أو وزير أو محافظ خرج من عشيرته؟ لا أحد.. لماذا، لأننا سمحنا لأنفسنا أن نكون (مصفقين) لغيرنا.. يقول ذلك ويتفقد ردود الأفعال عند من يستمع إليه.

فخطاب المرشح بالمجتمع العشائري، يكون ذا شعبتين: الأولى لتحريض أبناء عشيرته ليكثفوا من أدائهم من أجل رفع شأنهم، والثاني للعشائر الأقل حظاً لتحريضهم ضد مرشحي العشائر الأكثر حظوظاً..

يتبع
الفكر القومي هو نتاج طبيعي لمفهوم الدولة القوميّة، وهو نتاج غربي 100% والذي هو نتاج طبيعي للفلسفة الإغريقية

الفكر القومي العربي أصاب فكره بمقتل عندما اعتمد مصطفى ساطع الحصري مفهوم الدولة القُطريّة الحديثة كأساس للدولة القومية والتي نشأت بناءا على مخططات سايكس وبيكو لتجزئة المنطقة، أي كيف يمكن أن تصل إلى ما ترغب به وأنت تستخدم الأدوات التي تعمل على تجزأتك وتفرقتك؟!!!

ولكن من وجهة نظري على الأقل هذه هي مأساة وأساس تناقضات مُثَّقَّف الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي أو علماني فكلهم اقتنع بالديمقراطيّة كنهج أي في الحقيقة هو اعتمد سبب تجزأته وتفرقته وساعد في امكانية استمرار احتلاله وهو يظن أنه يعمل على تطوير نفسه من أجل نيل الاستقلال؟!!!، وكل ذلك سببه كما هو واضح بالنسبة لي على الأقل هو تطبيق حرفي لما تلقفوه من الغرب بسبب السذاجة والسطحيّة إن لم يكن التقاعس عن استيعاب ما لدى الآخر من الأفكار عملت على تطويره، ومن ثم إعادة صياغتها لتلاءم مكونات شخصيتنا ولا تتعارض معها

حُسن النيّة لا يعف أحد من تحمّل مصائب وبلاوي وكوارث بسبب عدم احترام العلم والعلماء والخبرة البشرية السابقة
حُسن النيّة لا يعف أحد من تحمّل مصائب وبلاوي وكوارث ما جنته يداه
لا يمكن في عصر العولمة ما زال يُصرُّ مُثَّقَّفينا في تكرار الدفاع والتبرير للاسطوانة المستوردة والمشروخة من أنه لا حل إلاّ باعتماد مبدأ يكون فيه الإنسان أقل قيمة من الورق الذي تُصدره له الدولة القُطريّة الحديثة وفق مزاج موظف الدولة لكي يمكن أن يكون له أي حقوق في الدولة؟!!!

لأنه من وجهة نظري موافقة جمال عبدالناصر على قرارات الأمم المتحدة 242 و338 الفضيحة بعد قبوله بمبادرة روجرز وفرضها على القمّة العربية وإبعاد كل من يعارض ذلك وأولهم الشقيري؟!!! حوّل بها قضية فلسطين من قضية إسلامية لشعب له وجود وحق في كل فلسطين إلى قضية أفراد بدون أوراق رسمية، صادرة من كيان معترف به من قبل الأمم المتحدة؟!!! وهنا هي احدى الجرائم البشعة للقرن العشرين

ولتوضيح وتعرية فضيحة الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وطريقة احتقار الانسان فيها ممن هو خارج النخبة قولا وفعلا وممارسة وحتى قانونا؟!!!

أظن الموضوع في العنوان والرابط التالي أنصع مثال على ذلك



حكم قضائي تاريخي: إسقاط الجنسية عن 30 ألف مصرى متزوجين من إسرائيليات
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=6328

وكان قد ناقش الموضوع برنامج الملف على قناة الجزيرة بعنوان الأونروا عين بصيرة ويد قصيرة من زاوية أخرى لهذا الموضوع

ولمن يحب قراءة النص يكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/29E5DD8C-32FE-4739-8689-E8AD2F864221.htm

وكان قد ناقش هذا الموضوع من جانب آخر في حلقة من برنامج في العمق من قناة الجزيرة بعنوان البدون في دول الخليج


ولمن يفضّل قراءة النص يكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6...FDB832A564.htm
نحن في القرن الواحد والعشرين عصر العولمة والذي تجاوز حدود الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية والتي فيها الإنسان قيمته أقل من قيمة الورق الذي تصدره له الدولة وفق مزاج الموظف المسؤول للتعريف به؟!!! يجب أن نجد وسيلة للتعامل مع الإنسان تكون قيمته فيها على الأقل أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الدولة للتعريف به وعلى ضوء لون الورق ومن أين صدر يكون مستوى الاحترام الذي يناله؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟
-----------------
أنقل تعليقا كتبه الاستاذ كمال خوجه في حوارنا حول ترجمته لكلمة لساطع الحصري نشرها تحت العنوان والرابط التالي مع تعليقي عليه والذي ما ورد فيه من وجهة نظري على الأقل يعتبر اساس كل ما حصل في منطقتنا طوال القرن العشرين وحتى الآن ومن الضروري متابعة تفاصيله بالضغط على الرابط

الواجبات الوطنية من وجهة نظر ساطع الحصري
http://www.atinternational.org/forum...0479#post40479

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kemalhocaoglu مشاهدة المشاركة
عزيزي الأستاذ أبو صالح
تحية خالصة، من غير أن أقحم نفسي في الجدل القائم حول أفكار ساطع الحصري أود تصحيح ما جاء في مداخلتكم من أن الحصري كان وزيرا في الحكومة العثمانية، فالحصري كان مدير دار المعلمين في اسطنبول فحسب، لكنه صار بعد فترة زوال الدولة العثمانية وتشكيل الحكومات العربية وزيرا للمعارف في العراق.
أكرر تحيتي وسلامي
كمال خوجة
عزيزي الاستاذ كمال خوجه

جُزيت خيرا على ما توفره لنا من كنوز الأرشيف العثماني، لملئ الفراغات التي عملت قوات الإحتلال ومن تبعهم من مثقفي كيانات سايكس وبيكو الذين اعتمدوا المفاهيم والمصطلحات للّغة التي استحدثتها قوات الإحتلال لطمس وتغبيش تاريخ الدولة العثمانية على الأقل من أجل دعم وتثبيت دعائم العلمانية والديمقراطية ركيزتا الدولة القطرية الحديثة،

والتي شارك بها من وجهة نظري على الأقل أنصار الفكر القومي من كل القوميات الأتراك والعرب والكُرد والأمازيغ والأرمن والفرس وغيرهم من القوميات التي تشترك معنا العيش في مناطقنا، وسلاح المثقف الأول في ذلك كان محاربة الكتاب، واللغة التي كُتبت بها تلك الكُتب. وأنكى ما في الأمر من وجهة نظري على الأقل هو أن يكون ذلك والمثقف يظن أنه يعمل على تطوير المناهج من أجل تطوير الإنسان وتقدمه؟!!! تماما كما تراها في تعليقات د. عدنان الباجه جي في تبريره طوال شهادته في برنامج شاهد على العصر على قناة الجزيرة؟!!!



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8EC17F16-DCF4-4DDD-8DC6-8F6F4A6EF16C.htm



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/04D11356-6510-4218-8A8D-51C55C27B5F4.htm



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7DA845C0-5561-47F0-B790-AC3942B6CC86.htm

سبحان الله وكأن ما حصل من جريمة في بداية القرن الماضي مع الدولة العثمانية تم إعادتها مجددا في عملية احتلال العراق؟!!! فهل هذه كانت من الحكم التي أراد الله لنا منها أن نتّعض بها؟!!!

بارك الله في جهودكم وكتبها في صالح أعمالكم في الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-25-2010, 08:07 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

من يفك طلاسم الانسحاب الأمريكي من العراق؟
بقلم/ معن بشور


8/25/2010


يحتار العراقيون ومعهم كل المتابعين والمراقبين لتطور الأوضاع في بلاد ما بين النهرين، لدى الحديث عن الانسحاب الأمريكي من العراق.
هل يصدقون الرئيس الأمريكي باراك اوباما وهو يعلن انتهاء المهمات القتالية في العراق، ويستعد مع كبار موظفي إدارته لاستقبال الجنود الأمريكيين وهم يعودون تباعا إلى بلادهم، ام يصدقون الجنرال اوديرنو قائد قوات الاحتلال الأمريكي الذي يعلن مع زملائه من الجنرالات الكبار أن قواته قد تبقى لسنوات حتى تطمئن إلى قدرة القوات العراقية على الإمساك بزمام الأمور في بلادهم؟
هل يصدقون بعض المسؤولين السياسيين والعسكريين العراقيين الذين يتباهون بأن القوات النظامية التابعة لهم جاهزة لحفظ الأمن في العراق، أم يصدقون مسؤولين آخرين كبارا، كالنائب الأول للسيد المالكي، وهم يتحدثون عن حاجة هذه القوات إلى ما بين خمس إلى ست سنوات ليتمكنوا من تحمل المسؤولية الأمنية كاملة في بلادهم؟
هل يصدقون ما سمي يوماً بالاتفاقية الأمنية التي حددت جدولاً زمنياً لانسحاب قوات الاحتلال الأمريكي، بحيث ينتهي الاحتلال مع نهاية عام 2011، أم يصدقون الأحاديث عن بقاء عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق لسنوات، وعن إنشاء 94 قاعدة عسكرية أمريكية موزعة في كل أرجاء العراق، بالإضافة إلى بقاء عشرات الآلاف من المتعاقدين في الشركات الأمنية، التي اضطر كرزاي نفسه قبل أيام أن يصدر قراراً بحلها في أفغانستان، باعتبارها تلعب دوراً في منع تطوير القوات الأفغانية، ناهيك عن دورها في قتل المئات من المدنيين الأفغان في عمليات مشابهة لعمليات القتل الجماعي التي يشهدها العراق منذ سنوات، في كل مناطقه، وبشكل يكشف شهوة استثنائية للانتقام من الشعب العراقي الذي نجح بمقاومته الباسلة في إرباك المشروع الإمبراطوري الأمريكي في المنطقة والعالم ومحاصرة كل المشاريع والإفرازات المحلية والإقليمية المرتبطة به.
ثم هل هذا الغموض الذي تحرص الإدارة الأمريكية على إبقاء العراقيين أسرى له هو مجرد تعبير عن إرباك متعاظم لدى الدولة العظمى الغارقة في مشكلاتها المتعددة والمتنوعة، أم هو إستراتيجية أخرى تسعى لان تحقق بالغموض 'الناعم' ما عجزت قبضة الحصار والحرب والاحتلال 'الخشنة ' والدموية عن تحقيقه.
بل متى يتضح هذا 'الغموض' الذي يكتنف مصير ما سمي يوماً 'بالعملية السياسية' التي تترنح هذه الأيام مع ما يسمى بأزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بعد أكثر من خمسة أشهر على إجراء انتخابات عراقية أراد المحتل أن يقدمها كآخر 'انجازاته'، فإذ بها تتحول إلى إعلان إفلاس لديمقراطية 'العراق الجديد'، الذي يتحول يومياً إلى بحر من الدماء وسجن كبير لا يكتفي بتعذيب مئات الالاف من الأسرى والمعتقلين، بل ينتقل من حصار منطقة عراقية إلى أخرى كالأعظمية وحي الفضل هذه الأيام، وقبلها الكاظمية والبصرة والناصرية والديوانية ومدينة الثورة، منتقماً من مناطق كاملة، كل ذنبها أنها لم ترفع أعلام الاستسلام والانصياع للمحتل وإفرازاته.
بالطبع ليس الغموض الأمريكي 'غموضاً بناءً ' كما حاول منظرو الحرب والاحتلال في العراق احاطته بمشروعهم الشرق أوسطي الشهير، ولن يستطيع خطاب الرئيس اوباما الموعود في 29 الجاري أن يفك طلاسمه، إذا لم يزدها غموضاً وتعقيداً، بقدر ما هي حالة تسمح لنا أن نفترض أن قوات الاحتلال وأدواته وشركاته الأمنية وشركاءه في 'الموساد ' الصهيوني تبدو المسؤولة الأولى عن دماء العراقيين الأبرياء التي تسيل كل يوم من أقصى الشمال العراقي الى أقصى الجنوب، مروراً بغرب العراق وشرقه وعاصمته المجيدة بغداد، وذلك لتبرير بقاء قوات الاحتلال ونظامها السياسي في العراق.
ولعل ما يتعرض له أهل ما سمي يوما 'بالصحوة' من عمليات اغتيال من جهة، وسياسات الإهمال والحرمان والتجويع التي يعانون منها، هو اكبر تفسير لحالة الغموض الأمريكية التي توحي لكل طرف محلي أنها تعتمد عليه في سياساتها، ثم ما تلبث أن تتخلى عنه في الوقت المناسب.
الجهة الوحيدة القادرة على أن تفك اليوم طلاسم الغموض الأمريكي غير البناء هي المقاومة العراقية، المدعوة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، الى ان تشدد من ملاحقتها للمحتلين، فتوحد صفوفها وتعطي الأولوية في برامجها لتحرير العراق من المحتلين وكل أعداء العراق على كل اعتبار آخر.
فالعراقيون مدعوون اليوم إلى اعتمــــاد المعادلة التي تدعوهم إلى ان يستمروا بمقاومتهم، وكأن الاحتلال باقٍ أبداً، وان يبنوا الوحدة بين قواهم ومكونات مجتمعهم وكأن هذا الاحتلال يخرج غداً..
اما معادلة الاحتلال وأدواته فهي بسيطة بالمقابل: ليكن الثمن الذي يدفعه العراقيون مع اندحار المحتل عن بلادهم مساوياً أو حتى مضاعفاً للثمن الذي دفعوه مع دخول المحتل إلى عاصمتهم ذات يوم من نيسان 2003 وهو يوم حزين أراده بعض أدوات الاحتلال يوماً وطنياً يحتفل به العراقيون.
إن أحداً لا يستطيع أن ينكر أن الاحتلال الأمريكي قد هزم على يد العراقيين الأبطال، ولكن أحداً لا يستطيع أن يدعي أن العراقيين قد انتصروا رغم هزيمة الاحتلال.. لأن هزيمة المحتل تتم على يد المقاومة لكن انتصار العراقيين يحتاج إلى المصالحة والمراجعة والمشاركة بين كل القوى الحقيقية داخل العراق.
لقد دخل الاحتلال إلى العراق بقواته ومشروعه، وخروج القوات لا يعني خروج المشروع... مشروع إضعاف العراق وتفتيته وضرب هويته وتدمير دولته ومجتمعه، وإذا كانت مواجهة الجيوش الغازية تحتاج إلى صلابة وشجاعة وبسالة وكلها سمات متوفرة بقوة لدى العراقيين، فمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني تحتاج إلى حكمة وسعة نظر ونضوج في الرؤية واستعداد لتجاوز كل الرواسب والحساسيات الممتدة من الماضي والجاثمة على الحاضر والمهددة للمستقبل.

' مفكر لبناني ـ الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي



www.alquds.co.uk

تعليقي على ما كتبه معن بشور، من وجهة نظري الحكمة تتطلب البحث عن مفهوم جديد لمعنى الدولة القطرية الحديثة بحيث لا تكون ركيزتيها العلمانية والديمقراطية ويكون فيها الإنسان قيمته أعلى من قيمة الورق الذي تصدره له لكي تعترف به كمواطن فهذه هي المهزلة الحقيقية في مفهوم الدولة الحالي وفق مفاهيم منظومة الأمم المتحدة من وجهة نظري،

نحن في عصر العولمة كيف لا يمكننا أن نعمل على تكوين منظومة أطور من منظومة الأمم المتحدة حيث يجب أن يكون الإنسان في هذه الدولة مواطنا حتى لو كان بدون ورق ما دام هو أراد ذلك

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 09-22-2010, 11:28 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الشرطة تحاصر مظاهرة امام قصر عابدين هتفت ضد التوريث في ذكرى ثورة عرابي ضد الخديوي توفيق
حولت وسط القاهرة الى ثكنة عسكرية واعتقلت العشرات من الناشطين

2010-09-21


القاهرة ـ'القدس العربي' ـ من حسام ابوطالب: شهدت القاهرة أمس يوماً حافلاً أعاد للأذهان صرخة الزعيم أحمد عرابي التي أطلقها عندما ذهب لقصر عابدين، وقال للخديوي توفيق 'لقد خلقنا أحرارا ولن نورث بعد اليوم'.
واحتلت قوات أمن غفيرة منطقة وسط القاهرة لمنع آلاف المواطنين من الزحف نحو قصر عابدين تلبية لقوى المعارضة التي دعت لمظاهرة بمناسبة ذكرى صرخة عرابي.. وعلى إثر الاستنفار الأمني الواسع الذي وصل لحد منع التجول بالقرب من قصر عابدين قام نشطاء في العديد من القوى السياسية بتنظيم 3 مسيرات بديلة لوقفة عابدين. بدأت الأولى من شارع شامبليون لميدان مصطفى كامل بينما انطلقت الثانية من ميدان مصطفى كامل متوجهة إلى القصر في الوقت الذي تحركت فيه الثالثة من ميدان محمد فريد نحو القصر.
وتعاملت قوات الأمن بقسوة غير مسبوقة وعنف مع المسيرات الثلاث وأفادت معلومات إلى أن الأمن اعتقل نحو 30 من النشطاء لتفريق المسيرات في الشوارع المحيطة في قصر عابدين. وعقب اعتقالها داخل مبنى قديم أخلت قوات الأمن سراح الناشطة الاعلامية جميلة أسماعيل بعد أن كانت قد احتجزتها لأكثر من ساعة وذلك أثناء الوقفة الأحتجاجية التي تنظمها القوى السياسية أمام قصر عابدين.
وقد احتجزت قوات الشرطة عشرات الناشطين قبل ساعات من انطلاق الوقفة التي دعا لها عدد من القوى السياسية المصرية على رأسها حركة كفاية، حزب الغد، وحركة شباب 6 أبريل، وحزب الكرامة، والجمعية الوطنية للتغيير، حيث قامت قوات الامن بفرض كردون أمني ومنعت قوات الأمن ـ المرتدية للزي المدني ـ المرور من المنطقة المحيطة بالقصر.
وراجت أنباء عن اعتقال أيمن نور رئيس حزب الغد المعارض من أمام منزله بوسط القاهرة، كما اعتقل 50 آخرون من أنصاره أثناء مشاركتهم في المظاهرة التي دعت إليها الحركة الديمقراطية للتغيير 'حشد' تحت شعار 'لن نورث بعد اليوم'، في الوقت الذي تأكدت فيه أنباء الإفراج عن الصحافي محمد عبد القدوس عضو لجنة الحريات بنقابة الصحافيين الذي كان محتجزا لدى قوات الأمن.
وقامت قوات الأمن بتضييق الخناق على المتظاهرين الذين علت هتافاتهم الرافضة للتوريث والمطالبة بالديمقراطية مرددين 'يا حرية فينك فينك'، فيما صدر بيان عن مجموعة الثوريين الاشتراكيين بعنوان 'لا للتوريث ولا لسياسات النهب والفساد والتبعية'. وردد المتظاهرون شعارات منددة بالتوريث منها 'ابكي ابكي يا حرية هيخلوكي ملكية.. إحنا باشا مش عبيد'، وتصدر المشهد صور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والأعلام المصرية واللافتات الرافضة لتوريث جمال مبارك. كما ارتدى عدد من النشطاء تيشرتات رافضة للتوريث، وحملوا اعلاما مكتوبا عليها 'معا سنغير'.
وألقت قوات الأمن القبض على ما يقرب من 40 ناشطاً سياسياً، كما تم احتجاز الإعلامية جميلة إسماعيل في أحد المباني القريبة من قصر عابدين خلال مشاركتها في المظاهرة.. فيما نظمت حركة 'شباب من أجل العدالة والحرية' مسيرة انطلقت من شارع محمد فريد باتجاه قصر عابدين، وفي الوقت الذي تواجدت فيه الشرطة النسائية بشكل مكثف بين قوات الأمن، تزايدت شكاوى الإعلاميين والصحافيين من الانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء تغطية المظاهرة كان آخرها إتلاف كاميرا مصور تليفزيوني. وما منعت القوات المتظاهرين من الوصول إلى القصر، ما دفعهم إلى اللجوء إلى الشوارع الجانبية.
وأشار بيان صادر عن المشاركين إلى أن الطريق الذي تسعى بعض قوى النظام لتمهيده لصعود جمال مبارك لن يمر إلا على أجسادهم وندد المحتشدون بتزوير الانتخابات وملف التوريث سواء كان لنجل الرئيس أو لأى من قيادات النظام الحاكم.
وأكد المتظاهرون أن النظام الحاكم قام ببيع الاسمنت لاسرائيل من أجل محاصرة الفلسطينيين مثلما يحاصرون المصريين في الداخل، 'باعوا الغاز لاسرائيل بسعر التراب'. وطالب بيان القوى السياسية المصريين بالتصدي لمشروع نقل السلطة لجمال مبارك ولو أدى الأمر للخروج للشوارع وإعلان العصيان المدني.
وكان من بين المشاركين في المظاهرة الناشطة السياسية كريمة الحفناوي التي ارتدت تي شيرت أبيض يحمل صورة أحمد عرابي وكتبت عليه 'كفاية لن نورث بعد اليوم'، كما كانت الإعلامية بثينة كامل وكلا من جورج إسحاق وأمين إسكندر ـ الأعضاء في حركة كفاية ـ من ضمن الحضور.
وقامت قوات الأمن بتضييق الخناق على المتظاهرين الذين علت هتافاتهم الرافضة للتوريث والمطالبة بالديمقراطية مرددين 'يا حرية فينك فينك'، و'زي ما قالها عرابي زمان.. لا توريث بعد الآن'.
وقد نشبت مصادمات عنيفة بين كل من القوات الأمنية والمواطنين دفعت الطرف الأول إلى استخدام العنف وضرب المتظاهرين بـ 'توكة الحزام' ما اضطرهم إلى رشقهم بالحجارة.
ومع تزايد أعداد المتظاهرين الذين يتوافدون نحو القصر من الشوارع الجانبية المؤدية له، تم تكثيف تواجد قوات الأمن المركزي في هذه المناطق، وإغلاق تلك الشوارع تماما وإخلاؤها من المارة والسيارات.
وفي الجهة المقابلة للمظاهرة، تجمعت مجموعة من المواطنين العاديين والمارة وهتفوا عبارات 'لا لمبارك، لا لجمال'. فيما أكد الصحافي محمد عبد القدوس عضو لجنة الحريات بنقابة الصحافيين أنه تعرض لاعتداء أمني بسبب إعلانه بدء الوقفة فقامت الأجهزة الأمنية بالاعتداء عليه بالضرب لدرجة نزف الدماء من أنفه أمام مندوبي الصحف والوكالات.
وفي الوقت الذي تواجدت فيه الشرطة النسائية بشكل مكثف بين قوات الأمن، تزايدت شكاوى الإعلاميين والصحافيين من الانتهاكات التي تعرضوا لها أثناء تغطية المظاهرة كان آخرها إتلاف كاميرا مصور تليفزيوني ومنع مراسل الجزيرة، كما تعرضت الصحافية شيرين المنيري من الأهرام للاعتداء من قبل أحد الضباط وأفراد الشرطة النسائية. كما تم اعتقال كل من محمد عبد الكريم من حزب الجبهة وأحمد حسن وعلاء درويش ومحمد نبيل من حزب الغد.
وكان من بين المشاركين في المظاهرة الناشطة السياسية كريمة الحفناوي التي ارتدت تي شيرت أبيض يحمل صورة أحمد عرابي وكتبت عليه 'كفاية لن نورث بعد اليوم'، كما كانت الإعلامية بثينة كامل وكلا من جورج إسحاق وأمين إسكندر ـ الأعضاء في حركة كفاية ـ وعبد الرحمن يوسف من الحملة الشعبية لدعم البرادعي وأيمن قزاز ومسعد عبود من ضمن الحضور.
ومن بين القوى السياسية المشاركة في الوقفة كل من حركة 'وفديون ضد التوريث' والحملة الشعبية لدعم البرادعي وحزبي الكرامة والغد.
وتأتي هذه الوقفة في ذكرى الزعيم أحمد عرابي عندما ذهب لقصر عابدين، وقال للخديوي توفيق لقد خلقنا أحرارا ولن نورث بعد اليوم وكانت أعلنت 16 حركة وحزبا سياسيا مشاركتها في مظاهرة قصر عابدين يوم 21 ايلول/سبتمبر القادم، لرفض التوريث لجمال مبارك أمين عام سياسيات الحزب الوطني، في ذكرى مرور 100 عام على وفاة الزعيم أحمد عرابي، تحت شعار 'عرابي ما متش، ولن نورث بعد اليوم'، خاصة بعد إطلاق الائتلاف الشعبي لدعم جمال مبارك حملات دعمه رئيسا لمصر 2011 والتي اعتبرتها بعض القوى السياسية إعادة لإحياء سيناريو توريث البلاد لنجل الرئيس مبارك.
في المقابل نظم بعض النشطاء بالإسكندرية مظاهرة مماثلة لرفض التوريث بمنطقه رأس التين. ونددت القوى السياسية بالحالة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيش فيها الشعب المصري على مدار 30 سنة، عمر النظام الحالى، دون تغيير حقيقي لصالح المواطنين، بجانب انتقادها لاعتقال الناشطين السياسيين بشكل متكرر.
الدعوة للتظاهرة جاءت في البداية منذ شهور من جانب الحركة الشعبية الديمقراطية من أجل التغيير (حشد)، ثم أعلنت بقية القوى المنظمة والمشاركة إنضمامها تدريجياً خلال الأيام الماضية، ومن بينها حركة كفاية وحركة شباب من أجل العدالة والحرية وحزب الكرامة وحملة دعم حمدين صباحي مرشحاً شعبياً للرئاسة وحزب العمل ومصريات من أجل التغيير، وحزب الغد جبهة 'أيمن نور' و 6 أبريل وجماعة الاخوان المسلمين ولجنة الحريات بنقابة الصحافيين واللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي وحزب الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية الحرة'.
واستعانت الحركات في دعوتها بمقولة الزعيم أحمد عرابي 'لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثا أو عقارا؛ فـ والله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم'، مضيفة 'عرابي لم يمت ولن نورث بعد اليوم.. وسنحشد كافة القوى السياسية والوطنية بجانب قوى الشعب لأن قوة الشعب أقوى من أي شيء'.


www.alquds.co.uk

نحن الحمقى وليس ليبرمان
رأي القدس

2010-09-21


افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي هو اكثر شخص يعبر بصدق عن مشاعر معظم الاسرائيليين، او احزاب الائتلاف الحاكم في تل ابيب، فالرجل يطلق عبارات ومطالب تبدو مستهجنة في البداية، ولكن سرعان ما تتحول الى سياسات ومواقف تتبناها الحكومات الاسرائيلية لاحقا.

الكثيرون استهجنوا مطالب ليبرمان بضرورة اعتراف العرب باسرائيل كدولة لليهود، واستنكروا دعواته لطرد كل من هو غير يهودي منها، ولكن مثل هذه الدعوات ترددت على لسان زعيمة حزب 'كاديما' المعتدل تسيبي ليفني، وتبناها بنيامين نتنياهو لاحقا، واقنع بها الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون.

ليبرمان نفسه اطلق موجة جديدة من بالونات الاختبار قبل يومين، عندما اقترح ادخال وفد من (عرب الـ48) الى المفاوضات الدائرة حاليا بين السلطة واسرائيل، ليؤكد وبشكل مباشر ان هؤلاء 'اغراب' لا مكان لهم في دولته العبرية العنصرية.

وليس ادل على ذلك انه خرج علينا، اي ليبرمان، بافكار جديدة اخرى مثل ضرورة طرح التبادل السكاني على جدول اعمال المفاوضات تأكيدا لطروحاته السابقة، اي يتم تبادل المستوطنين بعرب 48، وهي تأكيد اضافي على عدم وجود مكان لهؤلاء العرب في اسرائيل اليهودية.

جامعة الدول العربية، وعلى لسان السفير احمد صبيح امينها العام المساعد، رفضت تصريحات ليبرمان هذه ووصفتها بـ 'الحمقاء' ووصفت صاحبها بالعنصري، وطالبت بوقفة جادة من قبل الادارة الامريكية واللجنة الرباعية لوقف تلك التصريحات العنصرية عند حدها.

الادارة الامريكية لن تستمع الى الجامعة العربية ولا الى دعوة امينها العام المساعد، لانها تعرف ان هذه الجامعة ليست ذات قيمة أو تأثير، وتعتقد ان ليبرمان يمارس حرية التعبير، مثله مثل رسام الكاريكاتير الدنماركي الذي اهان الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وتطاول على اكثر من مليار ونصف المليار مسلم في رسوماته.

المشكلة ليست في ليبرمان وانما في السلطة الفلسطينية وقيادتها ومفاوضيها. فهؤلاء يرفضون في البداية المقترحات الاسرائيلية ثم يعودون الى قبولها حرفياً، الأمر الذي يشجع الاسرائيليين للتقدم بمطالب جديدة، ودون ان يلتزموا بالمطالب السابقة.

فعندما قبل المفاوضون الفلسطينيون بمبدأ تبادل الأراضي، والاعتراف بالكتل الاستيطانية اليهودية الضخمة حول القدس المحتلة كجزء من اسرائيل، فتحوا المجال امام الاسرائيليين والامريكيين من خلفهم، للمطالبة ولو على استحياء بالتبادل السكاني ايضاً. فلماذا القبول بتبادل الاراضي، ورفض تبادل السكان؟

www.alquds.co.uk

تعليقي على ما ورد أعلاه، مصيبة مُثَّقَّف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية أنه يحصر فكره من خلال المحدّدات التي يفرضها عليه من هو مهزوم نفسيّا تجاهه فقط، أو لنقل أن النظرة السلبيّة (النظر إلى نصف القدح الفارغ بما يتعلّق بنا، والنظر إلى النصف المليء بما يتعلّق الأمر بغيرنا أو العكس) لا تجعله يرى الصورة كاملة ليستطيع الخروج بوجهة نظر ورأي صحيح، دولة الكيان الصهيوني صدعتنا بأنها دولة علمانية ديمقراطية وأنها هي المثال الحقيقي في المنطقة لذلك، لم لا يستغل المفاوض ما يطالب به أفيغدور ليبرمان لقلب طاولة المفاوضات رأسا على عقب، حتى لا تكون أحمق على الأقل؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
إسلام، غرب، مشرق

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04:07 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر