Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنبر الحر Free Topic Forum > نقاشات مفتوحة Open Discussions

نقاشات مفتوحة Open Discussions نقاشات مفتوحة في جميع المجالات الترجمية وغير الترجمية.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قانون مكافحة الجرائم الإرهابية: ARA-Eng (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: أزمة منتصف العمر (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: هل نجد وصف الرسول محمد في كتب اليهود والنصارى؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: كتاب علم الساعة(نهاية العالم) (آخر رد :عبدالرحمن المعلوي)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: هل لهذه الدعوى العريضة أي أساس عند أهل العلم بالألسن الجزيرية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: تأملات في السياسىة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: أسهل شرح لزمن المضارع المستمر أو Present Continuous مع أمثلة و تطبيق. (آخر رد :Medamrani)       :: ما اللفظ العربى المناسب لترجمة الكلمات الآتية....؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2015, 08:16 PM
الصورة الرمزية عادل محمد عايش الأسطل
عادل محمد عايش الأسطل عادل محمد عايش الأسطل غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركات: 382
افتراضي الهدنة بين الأصابع المصريّة !

الهدنة بين الأصابع المصريّة !
د. عادل محمد عايش الأسطل
معلوم أن لألمانيا دور كبير حول العديد من قضايا المنطقة، وخاصّة المتعلّقة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وفي ضوء أنها تحظى باحترام شبه تام من الأطراف، بشأن وساطتها التاريخية في طيّ العديد من القضايا الصراعيّة، وقد شهدنا أدواراً مهمّة، بشأن الصفقات المتعلقة بتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي كان آخرها صفقة "شاليط" أو "وفاء الأحرار" - كما يهمّنا تسميتها- والتي تم تطبيقها أواخر عام 2011.
وبما أن زيارة وزير الخارجية الألماني "فرانك - فالتر شتاينماير" المفاجئة لقطاع غزّة، تُعتبر لدى العامة من المحللين والخبراء، فريدة من نوعها أو غير مسبوقة كما تبدو مُجرياتها، فإن من غير اللائق أن نقتصرها – كما أُشيع- بأنها جاءت للاطلاع على الأوضاع المرافقة للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 2006، والتركيز على الجهود المبذولة لإعادة إعماره، بسبب ما يدور في الأذهان، بأن هذه الزيارة تحمل شيئاً وإن كان ليس جديداً، لكنه نادراً على أي حال، وذلك بالنظر إلى تواجد قضيتين هامتين على الساحة، الأولى: تكمن في قضية الأسرى، والثانية: تهدف إلى جمع منثورات متعلقة بعقد هدنة طويلة بين حماس وإسرائيل.
خلال المدّة الفائتة حفُلت العديد من الأوساط السياسية والمصادر ذات الصلة، بأن هناك دردشات (حمساوية- إسرائيلية) بوساطة أوروبيّة، تدور حول إمكانية تنفيذ صفقة هدوء طويلة الأجل، تمتد إلى خمس سنوات فأكثر، وكانت حماس قد اقتربت من الكشف عنها، بوسطة تصريحات واضحة، ناجمة عن رئيس الوزراء السابق "إسماعيل هنيّة" حيث أعلن صراحةً، بأن لا مشكلة في عقد هدنة طويلة مع الكيان الإسرائيلي، في مقابل فك الحصار عن القطاع.
وبالمقابل، فقد سال لُعاب الإسرائيليين باتجاهها، وتاقوا إلى تحقيقها، ودأبوا في الحديث عنها بجلاء، وخاصّةً رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" الذي أيّد بشكلٍ عاجل خطوات "شتاينماير" باتجاه زيارة القطاع، وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر، بأن إسرائيل يُمكنها (جدّاً) القبول بإدارة حماس للقطاع، وبأن لا مشكلة من الجلوس معها، هكذا أيضاً قال رئيس الدولة "رؤوفين ريفلين"، ما يعني بأنه توجد إمكانيّة مُعتبرة، لعقد هدنة على هذا الواقع.
برغم التصريحات السابقة، فقد تكررت تصريحات أخرى - آتية من الطرفين- تنفي حصول أيّة مفاوضات وتُنكر أيّة تقدّمات، وسواء حول صفقة تبادل أسرى، أو بشأن تحقيق هدنة، حتى الأسبوع الماضي على الأقل، لكن الراجح أن مصر، هي التي قطعت الطريق أمام تنمية تلك الأفكار، بسبب موقفها من حماس، والتي لا تريدها أن تنجو بإنجاز، يكون على غير أهواءها من ناحية، أو يكون على حساب السلطة الفلسطينية، التي أبدت اعتراضاً جزيلاً باتجاهها من ناحيةٍ أخرى، وإسرائيل وإن كانت لا تأبه برأي السلطة، لكنها بالضرورة مفروضٌ عليها احترام الرغبة المصريّة، وحتى الوصول إلى صِيغٍ مقبولة.
زيارة "شتاينماير" إلى قطاع غزة، تعتبر الأهم لدى كل من حماس وإسرائيل سواءً بسواء، باعتبارها تصب في صالحها بحسب اعتقاد كل منها، مما لها من أهمية لا سابق لها، وتأتي أهميتها لدى حماس التي رحّبت بها أيّما ترحيب، سيما وأنها تأتي من قِبل شخصيّة أوروبيّة رفيعة، وحتى في ظل الحديث، بأن الوزير لم يُخطط بالالتقاء بأحدٍ من قياداتها، باعتبارها اعتراف ضمني بها، وتُمثّل كسراً لقائمة الإرهاب الغربية- الإسرائيلية، التي تضم اسمها، ومن ناحيةٍ أخرى، فإنه لديها يمكن الاعتماد على الدور الألماني في كسر الحصار عن القطاع، وتحقيق صفقة تبادل أخرى مع الإسرائيليين، إلى جانب استغلال دورها بشأن وقف العدوان الإسرائيلي، والسعي باتجاه عقد هدنة.
بالنسبة لإسرائيل، فهي أيضاً أبدت رغبة أكبر، لذهاب "شتاينماير" إلى القطاع، وإن كان غير مُدرجاً داخل بنود الجولة، وبعد أن كان لا يُنتظر منها أن تفعل، سيما وأنها كانت منعته في بداية الرحلة، من دخول أجوائها، وفرضت عليه الطواف حتى جزيرة قبرص، للوصول إلى العاصمة بيروت، قادماً من المملكة الأردنيّة، بسبب أن جدول الزيارة لم ينل إعجابها.
بالتأكيد، فأن رواية عدم التخطيط للالتقاء بحماس هي غير جادّة، ومسألة الاطلاع والتركيز على الجهود المبذولة لإعادة إعمار القطاع، بدت كحجّة وحسب، لذلك، فإن أحداً لا يمكنه بأي حال استبعاد أن يتم (حديث)، وإن كان من خلال وسطاء مقرّبين، لا سيما وأن ألمانيا يهمّها تعزيز دورها السياسي في المنطقة، وبخاصة بشأن تثبيت هدنة طويلة الأمد بين حماس وإسرائيل.
وكما جاء "شتاينماير" بٍطاناً من ناحية الجانب الإسرائيلي، بشأن القضايا السابقة وعلى رأسها الهدنة، فقد غادر عرين حماس بِطاناً مرّة أخرى، ولكن ليس معنى ذلك أن هناك اتفاقات قريبة بشأنها، بسبب أن مساعيه تتوقف على طرفين آخرين رئيسين، فيما إذا كان باستطاعته أخذ موافقتهما لمواصلة تلك المساعي، وهما السلطة الفلسطينية وخاصة في شأن الهدنة، ومصر أيضاً، باعتبار جل قضايا المنطقة تقع بين أصابعها وبضمنها الهدنة، لكن "شتاينماير" بدى حريصاً على إنجاز ما يستحق الذكر، وحتى قبل اجتماعه بالرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" أثناء زيارته لألمانيا.
خانيونس/فلسطين
2/6/2015
رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 06:50 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر