Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > علم ترجمة المصطلح Term Translation Science > علم المصطلح Terminology

علم المصطلح Terminology علم المصطلح ودراسة المصطلحيات.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: ماذا يعني ان تكون الأكادية أقدم تدوينا من العربية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: La Découverte d’un petit pays qui s’appelle Užupis (آخر رد :RamiIbrahim)       :: يصير رواء (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: خرجوا (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: ترجمة قانونية (آخر رد :Rok Malla)       :: أخبار من جرمرسهايم (آخر رد :Rok Malla)       :: وفاة الدكتور محمد عناني (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: الذاكرة (آخر رد :RamiIbrahim)       :: Un appel à reconstruire la prononciation de l'hébreu biblique (آخر رد :RamiIbrahim)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2010, 04:36 AM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي مصطلحي "اليم" و"الساحل"

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

خواتم مباركة .. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،

وعيدكم مبارك .. كل عام وأنتم بألف خير.

لدي إستفسار للأساتذة المتخصصين .. حول دلالة مصطلحين إثنين بالعربية هما:

1- اليم.
2- الساحل.
هل يحملان دلالة الحديث عن البحر قطعا أم يحتمل بوجودهما أن تكون البيئة إما بحرية أو نهرية؟

تقبلوا خالص التحية والتقدير
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-08-2010, 06:55 AM
الصورة الرمزية منذر أبو هواش
منذر أبو هواش منذر أبو هواش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 769
Lightbulb الفرق بين (البحر) و (الْيَمِّ) فى القرآن الكريم

الفرق بين (البحر) و (الْيَمِّ) فى القرآن الكريم

تحدث القرآن الكريم عن البحار وعن الأنهار بالمعنى والمصطلح المتعارف عليه لغة عند الناس للبحار والأنهار، وكلمتا البحر والنهر واضحتان من هذه الناحية في كافة المواضع القرآنية، وليس هناك اختلاف حول المفاهيم المتعلقة بهما.

وبمجرد النظر إلى السياق القرآني والتأمل فيه نرى أن كلمة (البحر) قد استخدمت في كافة المواضع التي كان (البحر) مقصودا فيها بكامله وبمواصفاته وبكيانه وبحجمه وبكامل مكوناته:

أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ (المائدة 96)

وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ (الأعراف 138)

وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ (إبراهيم 32)

وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (النحل 14)

وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا (الإسراء 67)

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ (الكهف 79)

قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (الكهف 109)


ويلاحظ أنه من غير الممكن في هذه السياقات وفي غيرها أن نستبدل كلمة (البحر) بكلمة (الماء) لأن ذلك يؤدي إلى اختلال المعنى.

أما كلمة (اليم) فهي تذكر وتستدعي كلمة (مايم) في اللغات القديمة، والتي تعني (ماء) كما هو في وارد في اللغات العبرية والقبطية والنبطية والمصرية الهيروغليفية وغير ذلك (لاحظ أن كلمة "مايم" المشتركة بين عدة لغات قديمة تتكون من مقطعين هما "ماء" و "يم"، وأن البلاغة القرآنية اختصرتهما في كلمة واحدة هي "يم"، وربما كان ذلك من باب المجاز اللغوي فيما يسمى بلاغة "إطلاق اسم الكل على الجزء")، ومن خلال التأمل في السياقات الستة الواردة في القرآن الكريم لهذه الكلمة نرى ونفهم بكل وضوح وجلاء أن المقصود بها هو ماء البحر أو مياه البحار أو الأنهار بمواصفاتها وإمكاناتها وآثارها المعروفة على التحديد، وإن كان غير المدقق يفهمها بشكل عام على أنها كلمة مرادفة للبحر أو النهر أو ما إلى ذلك، علما بأن هذا الفهم العام لا يخل كثيرا بالمعنى، وإن ابتعد قليلا عن موجبات البلاغة القرآنية.

فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (الأعراف 136)

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (القصص 40)

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (الذاريات 40)


فالماء هنا هو سبب الغرق.

أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (طه 39)

وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (القصص 7)


الماء هنا هو المعني على التحديد، والمقصود هو القذف والإلقاء في (الماء)، وأن (ماء البحر أو النهر) لا (البحر أو النهر) هو المأمور بإلقائه بالساحل.

فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (طه 78).
ماء البحر على التحديد هو الذي غشيهم وليس البحر بكامله.


ونلاحظ أننا لو استبدلنا كلمة (اليم) بكلمة (الماء) في السياقات الستة السابقة لما اختلف المعنى كثيرا. وقد اقتضت الحكمة الإلهية والبلاغة القرآنية استخدام كلمة (اليم) في المواضع الستة المذكورة التي استخدمت فيها من أجل الدقة في التفريق بين هذا الماء (ماء البحر أو النهر) و(الماء) العادي.

أعتقد أن هذا هو الفرق بين كلمتي (البحر) و (اليم) بالشكل الذي أفهمه من السياق القرآني استنادا إلى معلوماتي اللغوية المتواضعة في ضوء مختلف التفاسير المتواترة عن السلف الصالح.

والله أعلم،

منذر أبو هواش
__________________
منذر أبو هواش
مترجم اللغتين التركية والعثمانية
Munzer Abu Hawash
ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

munzer_hawash@yahoo.com
http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-08-2010, 10:23 AM
الصورة الرمزية أحمد الأقطش
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متواجد حالياً
أقود سفينتي وسط الرمال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 409
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله ،،

قال في لسان العرب (مادة يمم): ((ويَقَع اسمُ "اليَمّ": على ما كان ماؤه مِلْحاً زُعاقاً، وعلى النهر الكبير العَذْب الماء. وأُمِرَتْ أُمُّ موسى حينَ وَلَدَتْه وخافتْ عليه فِرْعَوْنَ أَن تجعلَه في تابوت ثم تَقْذِفَه في اليَمِّ، وهو نَهَرُ النيل بمصر، حماها الله تعالى، وماؤه عَذْبٌ. قال الله عز وجل: {فلْيُلْقِهِ اليَمُّ بالساحل} فَجَعل له ساحِلاً)). اهـ

وقال (مادة سحل): ((و "السَّاحِل": شَاطِئ البحر. و "السَّاحِل": رِيفُ البحر. فاعِلٌ بمعنى مفعول، لأَن الماء سَحَلَه أَي قَشَره أَو عَلاه. وحقيقته أَنه ذو ساحِلٍ من الماء إِذا ارْتَفَع المَدُّ ثم جَزَر فَجَرف ما مَرَّ عليه)). اهـ

،،
__________________

ܗܠܝܢ ܐܢܘܢ ܕܝܢ ܚܝܐ ܕܠܥܠܡ ܕܢܕܥܘܢܟ ܕܐܢܬ ܐܢܬ ܐܠܗܐ ܕܫܪܪܐ ܒܠܚܘܕܝܟ ܘܡܢ ܕܫܕܪܬ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ

(ܝܘܚܢܢ 17: 3)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-08-2010, 11:23 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اللهم أكثر من هذه الاسئلة حتى نرى مداخلات لمنذر أبو هواش وأحمد الأقطش

كل عام وأنتم بخير
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-09-2010, 11:53 AM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

حياكم الله جميعا، وبعد:

أستاذي الفاضل: منذر أبو هواش .. بارك الله فيك .. أشكرك على ما أكرمتنا به .. ولكن لو سمحت لي أرجو أن تتحمل قليلا من الإزعاج في بعض الإستفصال حول ما يلي:


أولاً: بالنسبة لما ورد حول "ماءم"، أو مايم"، فأعتقد أن لاحقة الميم في اللغات القديمة ... على رأسها العربية .. والتي تسمى "التمويم" أو "التمييم" عند البعض، قد أصبحت من القواعد المؤكدة والثابتة للغات القديمة .. فنجد في نقوش السبئية كثيرا من تلك الحالات .. وضرورتها كانت قائمة بإعتبار عدم وجود التشكيل حينئذ، وكان الإسم يلحق بحرف ميم .. فيكتب مثلا: "بثالثم يومم"، وتقرأ بثالث يوم، وعندما تكتب "خَمِرِم"ـ تقرأ خَمِر، حمدم =حمد .. ولدم= ولد ... ذكرم= ذكر .. أرض حميرم= أرض حمير ... كمثل "التنوين" الذي نعرفه اليوم ..
ويرد في التوارة ما يدل على وجود ذات اللاحقة (وإن فسرها البعض لعلة أخرى) مثل: يهوديم (يهودم)=يهود، ناتزاريم، عوريم، الخ،


فألا ترى يا أستاذي الكريم أن مائيم أو ماءم أو مايم، إنما راجع إلى ذات القاعدة؟؟
وفي تلك الحالة، لا يكون مناسبا أخذ اللاحقة وحدها "يم" وإستبعاد الأصل "ماء" ؟؟

============
ثانياً: لم تتطرق أستاذي الكريم إلى مصطلح "الساحل"، وهل قيل أبدا أن للنهر "ساحل"، أم أنه يجوز إستخدام ساحل للنهر والبحر؟
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-09-2010, 12:02 PM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله ،،

قال في لسان العرب (مادة يمم): ((ويَقَع اسمُ "اليَمّ": على ما كان ماؤه مِلْحاً زُعاقاً، وعلى النهر الكبير العَذْب الماء. وأُمِرَتْ أُمُّ موسى حينَ وَلَدَتْه وخافتْ عليه فِرْعَوْنَ أَن تجعلَه في تابوت ثم تَقْذِفَه في اليَمِّ، وهو نَهَرُ النيل بمصر، حماها الله تعالى، وماؤه عَذْبٌ. قال الله عز وجل: {فلْيُلْقِهِ اليَمُّ بالساحل} فَجَعل له ساحِلاً)). اهـ

وقال (مادة سحل): ((و "السَّاحِل": شَاطِئ البحر. و "السَّاحِل": رِيفُ البحر. فاعِلٌ بمعنى مفعول، لأَن الماء سَحَلَه أَي قَشَره أَو عَلاه. وحقيقته أَنه ذو ساحِلٍ من الماء إِذا ارْتَفَع المَدُّ ثم جَزَر فَجَرف ما مَرَّ عليه)). اهـ

،،

نعم أخي العزيز الأستاذ/ أحمد، إطلعت على ذلك في لسان العرب .. وكان ضمن أسباب الإصرار على طرح السؤال والبحث عن إجابة .. فأجد وأظنك توافقني أن المقطع الذي ورد لاحقا في تعريف اليم في لسان العرب .. إنما مرتبط بشكل مباشر بقصة سيدنا موسى عليه السلام وفرعون .. وما أحرص عليه أن أجد جوابا سليما من الناحية اللغوية وحسب .. دون أية إنعكاسات لقصة سيدنا موسى على تعريف المصطلحين ..

بمعنى هل يقال أن للنهر ساحلا؟؟

وهل يكون اليم إما بحرا أو نهرا؟؟

تحياتي وتقديري على الإهتمام....
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-09-2010, 12:10 PM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة s___s مشاهدة المشاركة
اللهم أكثر من هذه الاسئلة حتى نرى مداخلات لمنذر أبو هواش وأحمد الأقطش

كل عام وأنتم بخير

حياك الله أخي العزيز أبو صالح:

ثق -بعون الله تعالى- أن الأسئلة كثيرة وسنحتاج للأستاذين الفاضلين وبقية الأساتذة في هذا المنتدى الرائد، وعلى رأسهم الدكتور/ السليمان، لنسمع رأيه حول لغات جزيرية كثيرة.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..

كل عام وأنتم والوطن بألف خير.


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-09-2010, 01:12 PM
الصورة الرمزية منذر أبو هواش
منذر أبو هواش منذر أبو هواش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 769
Lightbulb الحد والساحل واليم والبحر والنهر ...

الحد والساحل واليم والبحر والنهر

لست متخصصا في اللغات القديمة، لكن السياقات القرآنية التي أشرت إليها في مشاركتي تجعلني أميل إلى ربط دلالة (اليم) بالماء الكثير تمييزا لها عن اسم الجمع الافرادي (الماء) التي تستخدم للقليل والكثير، وتمييزا وتفرقة وتخصيصا لها عن مصطلحي البحر والنهر وذلك من أجل الدلالة على الجزء من أيهما عند الضرورة.

وأما بالنسبة إلى مصطلح (الساحل) فقد رأيت من الكتاب والعلماء من يعرف (الحد) بأنه (ساحل) الشيء ونهايته، وأنه الفاصل بين شيئين. وقد رأيت من يعرف (الساحل) بأنه (الحد) الفاصل بين اليابسة والماء، كما رأيت من يستخدم كلمة (ساحل) للبحر والنهر والبحيرة على حد سواء، فيقول : ساحل البحر، وساحل النهر، وساحل البحيرة.

ودمتم، وكل عام والجميع بخير.
__________________
منذر أبو هواش
مترجم اللغتين التركية والعثمانية
Munzer Abu Hawash
ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

munzer_hawash@yahoo.com
http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-09-2010, 03:51 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatmi مشاهدة المشاركة
حياكم الله جميعا، وبعد:

أستاذي الفاضل: منذر أبو هواش .. بارك الله فيك .. أشكرك على ما أكرمتنا به .. ولكن لو سمحت لي أرجو أن تتحمل قليلا من الإزعاج في بعض الإستفصال حول ما يلي:


أولاً: بالنسبة لما ورد حول "ماءم"، أو مايم"، فأعتقد أن لاحقة الميم في اللغات القديمة ... على رأسها العربية .. والتي تسمى "التمويم" أو "التمييم" عند البعض، قد أصبحت من القواعد المؤكدة والثابتة للغات القديمة .. فنجد في نقوش السبئية كثيرا من تلك الحالات .. وضرورتها كانت قائمة بإعتبار عدم وجود التشكيل حينئذ، وكان الإسم يلحق بحرف ميم .. فيكتب مثلا: "بثالثم يومم"، وتقرأ بثالث يوم، وعندما تكتب "خَمِرِم"ـ تقرأ خَمِر، حمدم =حمد .. ولدم= ولد ... ذكرم= ذكر .. أرض حميرم= أرض حمير ... كمثل "التنوين" الذي نعرفه اليوم ..
ويرد في التوارة ما يدل على وجود ذات اللاحقة (وإن فسرها البعض لعلة أخرى) مثل: يهوديم (يهودم)=يهود، ناتزاريم، عوريم، الخ،


فألا ترى يا أستاذي الكريم أن مائيم أو ماءم أو مايم، إنما راجع إلى ذات القاعدة؟؟
وفي تلك الحالة، لا يكون مناسبا أخذ اللاحقة وحدها "يم" وإستبعاد الأصل "ماء" ؟؟

============
ثانياً: لم تتطرق أستاذي الكريم إلى مصطلح "الساحل"، وهل قيل أبدا أن للنهر "ساحل"، أم أنه يجوز إستخدام ساحل للنهر والبحر؟


الأستاذ الفاضل،

أضيف إلى ما ذكره أخونا العزيز الأستاذ منذر أبو هواش أن /يم/ مقلوب /مي/ وهذا الأخير هو الجذر الدال على "الماء" في اللغات الجزيرية القديمة. أما "ماييم" في العبرية فهي جمع "مي". ولاحقة الجمع في العبرية هي "يم" بكسر الياء. فـ "ماييم" في العبرية تعني أصلا "مياه" وليس "ماء".

ولا يفوتني أن أبدي إعجابي بقراءة الأستاذ منذر لليم على أنه الماء الوفير وهي قراءة يدعمها تأثيل كلمة /يم/ و/ماء/ في العربية والعبرية وغيرهما من اللغات الجزيرية (السامية سابقا!)، فضلا عن السياق. وعسى أن يتسع وقت أخينا الأستاذ أحمد الأقطش، الذي اشتقنا إليه وإلى مشاركاته الرصينة كثيرا، فيضع حاشية تأثيلية يبرز فيها التجانس التأثيلي بين /يم/ و/مي = ماء/.

وتحية طيبة عطرة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-09-2010, 06:46 PM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,361
افتراضي

جميل أن نرى موضوعا لغويا عميقا افتقدناه طويلا على صفحات الموقع

وفي الحقيقة يراودني منذ مدة اقتراح على إدارة الجمعية أن تلزم أي شخص بأن تكون له مداخلة لغوية حقيقية وليست مجرد تأييد أو مدح أو عكس ذلك مقابل أي مداخلة غير لغوية

فما رأي الإدارة؟
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-11-2010, 01:38 AM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

أساتذتي الكرام جميعا، عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم وأوطاننا وعربيتنا بخير.

لعله من الأهمية بمكان توضيح بعض النقاط للولوج في المرحلة التالية من النقاش، وهي كما يلي:
1- محمد الحاتمي مترجم يماني (عربي <> إنجليزي) وأكاديمي باحث مهتم باللغات "الجزيرية" (كما يقول الدكتور السليمان) على رأسها السبئية بمراحلها المختلفة. (ولا زلت متأخر في باقيها).

2- لي قناعات صلبة بأن التاريخ كما قدم لنا فيه أكثر مما نتصور من العبث والتشويه والتحريف والتزييف بقصد وبغير قصد. ولا أحمل قناعات مسبقة، لكنه من الحكمة بمكان إخضاع كل ما جاءنا في كتب التاريخ للتحقيق والتدقيق.

3- مصدر الحق والحقيقة الوحيد في الوجود هو كتاب الله عز وجل الذي تعهد تبارك وتعالى بحفظه وهو القدير الجدير، ومن أبرز أسباب الحفظ تمكين الناس من التمييز بين الحقيقة والأكذوبة. وأولى الخطوات في سبيل ذلك، بلوغ فهم دقيق -ما أمكن- للنصوص الواردة في القرآن الكريم دون الإعتماد على ما جاء في التفاسير وحسب، إذ أن التفاسير (وخصوصا في المواد التاريخية محل الإهتمام) تظل إجتهادات يؤجر عليها السلف الصالح سواء أصابوا أم لا.

4- هناك تراث إسلامي ضخم مفقود لأسباب كثيرة من بينها تعرض المخطوطات والكتب الأصلية للسرقة والتدمير والحذف والإضافة والتزوير في النَّسخ والطباعة والتصوير.

5- الإعتماد المطلق على التفاسير القائمة وحسب (وتعنيني المواد التاريخية تحديدا) يكون بمثابة حجب إحدى أكبر المعجزات التي إختص الله جل وعلا بها كتابه العزيز ليكون صالحا لما تبقى من زمان حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

6- العربية هي اللغة "الحية" الأقدم، وبالتالي، تصبح نقوشها وما تحمل من نصوص مصدرا هاما لفك الشفرات وبلوغ قواعد ثابتة مؤكدة للعربية القديمة، بإعتبار القدرة في المقارنة ما بين قديمها وحديثها.
غير أن "اللغات/اللهجات" القديمة الأخرى التي بلغت نهاية لها في عصور تاريخية قديمة واندثرت، بما في ذلك ما أعيد منها للحياة في حقب تاريخية متأخرة كالعبرية مثلا، فلا بد من أن يخضع "قديمها" للكثير من البحث والتدقيق والتحقيق لبلوغ قواعد ثابتة مؤكدة موثوقة.
==============
تأسيسا على ما جاء، تأتي مشاركاتي وإستفساراتي والتي أسأل الله تعالى أن يكرمني بحسم أمر معظمها إن لم يكن جميعها بالمناقشات التي تقوم في هذا المنتدى العريق بوجود أساتذة متخصصين مخضرمين ذوي خبرة ومعرفة وإطلاع وإتساع أفق.

وبناء عليها كذلك، جاء طلبي للأخ/ أحمد الأقطش والأستاذ منذر، للحصول على إجابات حول المصطلحين بعيداً عما قد يعزى لتأثير الأفكار السائدة عن قصص تاريخية مثل قصة سيدنا موسى عليه السلام. فما جاء في لسان العرب على سبيل المثال وكذلك في كتب عديدة للتفسير حول تعريف "اليم" و"الساحل" وإعتبار إزدواجية الدلالة "البحرية والنهرية" إنما قائم على تداخل في الإعتقاد بأن اليم يقصد به نهر النيل تارة والبحر أخرى، وكذلك الساحل. وفيما عدا ذلك لم أجد غير إرتباط المصطلحين بالبحر فقط دائما.
========

إعذروني على الإطالة، وأرجو التكرم بتصحيح ما وجب تصحيحه مما جاء أعلاه ولا يجوز إعتباره إفتراضات مسلم بها.

بارك الله فيكم جميعا، ونفع بكم وأثابكم الجنة.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 09-11-2010, 08:25 AM
الصورة الرمزية أحمد الأقطش
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متواجد حالياً
أقود سفينتي وسط الرمال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 409
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة s___s مشاهدة المشاركة
اللهم أكثر من هذه الاسئلة حتى نرى مداخلات لمنذر أبو هواش وأحمد الأقطش

كل عام وأنتم بخير
أستاذنا العزيز / أبا صالح ،،
تقبل الله صيامك وقيامك وأسعد أيامك.

تقديري
،،
__________________

ܗܠܝܢ ܐܢܘܢ ܕܝܢ ܚܝܐ ܕܠܥܠܡ ܕܢܕܥܘܢܟ ܕܐܢܬ ܐܢܬ ܐܠܗܐ ܕܫܪܪܐ ܒܠܚܘܕܝܟ ܘܡܢ ܕܫܕܪܬ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ

(ܝܘܚܢܢ 17: 3)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-11-2010, 10:05 AM
الصورة الرمزية أحمد الأقطش
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متواجد حالياً
أقود سفينتي وسط الرمال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 409
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatmi مشاهدة المشاركة

هل يقال أن للنهر ساحلا؟؟
الأستاذ الكريم / الحاتمي ،،

@ ما هو الـ (ساحل)؟ الساحل هو شاطئ البحر، سُمّي بذلك لأن الماء قد سحله يعني قشره وعلاه. وهنا تتساءل: هل يُستخدم الساحل مع البحر فقط؟ أم مع النهر أيضاً؟ وهذا يجرنا إلى تساؤل أعمق: هل النهر ليس بحراً؟

@ ما هو الـ (بحر)؟ قال في لسان العرب (مادة بحر):
(("البَحْرُ": الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كان أَو عَذْباً، وهو خلاف البَرِّ. سمي بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غلب على المِلْح حتى قَلّ في العَذْبِ. وجمعه أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ.
وماءٌ بَحْرٌ: مِلْحٌ، قَلَّ أَو كثر. قال نصيب:
وقد عادَ ماءُ الأَرضِ بَحْراً فَزادَني *** إِلى مَرَضي أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُ
قال ابن بري: هذا القولُ هو قولُ الأُمَوِيّ، لأَنه كان يجعل البحر من الماء الملح فقط. قال: وسمي بَحْراً لملوحته، يقال: ماءٌ بَحْرٌ أَي مِلْحٌ. وأَما غيره فقال: إِنما سمي البَحْرُ بَحْراً لسعته وانبساطه. ومنه قولهم: إِن فلاناً لَبَحْرٌ، أَي واسع المعروف. قال: فعلى هذا يكون البحرُ للملْح والعَذْبِ. وشاهدُ العذب قولُ ابن مقبل:
ونحنُ مَنَعْنا البحرَ أَنْ يَشْرَبُوا به *** وقد كانَ مِنْكُمْ ماؤه بِمَكَانِ
وقال جرير:
أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ تَحْدُوها ثمانِيَةٌ *** ما في عطائِهِمُ مَنٌَّ ولا سَرَفُ
كُوماً مَهارِيسَ مَثلَ الهَضْبِ لو وَرَدَتْ *** ماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحْرُ يَنْتَزِفُ
وقال عديّ بن زيد:
وتَذَكَّرْ رَبِّ الخُوَرْنَقِ إِذْ أَشْـ *** ـرَفَ يوماً وللْهُدَى تَذْكِيرُ
سَرَّه مالُهُ وكَثْرَةُ ما يَمْـ *** ـلِكُ والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ
أَراد بالبحر ههنا: الفرات، لأَن رب الخورنق كان يشرِفُ على الفرات. وقال الكميت:
أُناسٌ إِذا وَرَدَتْ بَحْرَهُمْ *** صَوادِي العَرائِبِ لم تُضْرَبِ
وقد أَجمع أَهل اللغة أَن اليَمَّ هو البحر ....
ابن سيده: وكلُّ نهر عظيم بَحْرٌ. الزجاج: وكل نهر لا ينقطع ماؤُه، فهو بحر. قال الأَزهري: كل نهر لا ينقطع ماؤه مثل دِجْلَةَ والنِّيل وما أَشبههما من الأَنهار العذبة الكبار، فهو بَحْرٌ. وأَما البحر الكبير الذي هو مغيض هذه الأَنهار فلا يكون ماؤُه إِلاَّ ملحاً أُجاجاً، ولا يكون ماؤه إِلاَّ راكداً. وأَما هذه الأَنهار العذبة، فماؤُها جار. وسميت هذه الأَنهار بحاراً لأَنها مشقوقة في الأَرض شقّاً
)). اهـ

قلتُ: فالبحر لغة ً هو ما اتسع وكثر مِن الماء، ملحاً كان أم عذباً. وشاهده في العربية قبل الإسلام هو قول الشاعر الجاهلي عدي بن زيد:
وتَذَكَّرْ رَبِّ الخُوَرْنَقِ إِذْ أَشْـ *** ـرَفَ يوماً وللْهُدَى تَذْكِيرُ
سَرَّه مالُهُ وكَثْرَةُ ما يَمْـ *** ـلِكُ والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُ
والبحر المقصود هنا هو نهر الفرات بالعراق. وشاهده من القرآن الكريم هو قوله تعالى {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [فاطر 12].

ولذلك تجد علماء اللغة يقولون: كل نهر عظيم - كالنيل وغيره - هو بحر، مع إجماعهم على أن اليم هو البحر. وبالتالي فإطلاق "اليم" على نهر النيل في القرآن مستقيمٌ لغوياً مع لسان العرب.

خالص الود والتقدير
،،
__________________

ܗܠܝܢ ܐܢܘܢ ܕܝܢ ܚܝܐ ܕܠܥܠܡ ܕܢܕܥܘܢܟ ܕܐܢܬ ܐܢܬ ܐܠܗܐ ܕܫܪܪܐ ܒܠܚܘܕܝܟ ܘܡܢ ܕܫܕܪܬ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ

(ܝܘܚܢܢ 17: 3)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 09-15-2010, 03:38 AM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

حياكم الله جميعا أيها الأساتذة:

إجمالا لما سبق، إتفق الأستاذان/ منذر ود. عبد الرحمن على أن "اليم" هو الماء الوفير سواء في نهر أو بحر.

وإذا ما سلمنا بهذا المفهوم، يبرز السؤال التالي: ما الذي يضيفه مفهوم "الماء الوفير" (اليم) من معنى خاص للحالتين الواردتين في آيات القرآن الكريم المتعددة التي تفضل الأستاذ منذر بإيرادها أعلاه؟
الحالتان هما: 1- حادثة إغراق فرعون وجنوده في اليم "الماء الوفير"، والأخرى: 2- قيام أم موسى عليهما السلام بوضعه في التابوت وإلقائه في اليم "الماء الوفير".
خاصة وأن الحالتين تقتضيان وجود "ماء وفير" بداهة سواء لإغراق فرعون وجنوده، أو لينتقل التابوت من الموضع الذي ألقته فيه أم موسى عليهما السلام حتى يبلغ النقطة التي منها يأخذه آل فرعون.

هناك حالة ثالثة أخيرة ورد فيها مصطلح اليم في القرآن الكريم في الآية التالية، يقول تبارك وتعالى:

{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً} طه 97
وهي الأخرى لا تكشف عن معنى خاص محدد لو تعاملنا مع اليم على أنه "الماء الوفير" وحسب.

لذلك أرجو من الأستاذين الكريمين إيضاح ما لا يتضح لي حتى اللحظة بهذا الخصوص.
====================
أما الأستاذ/ أحمد الأقطش الذي أبدع فيما جاء به وأحييه على إجتهاده، وخلاصته الآتي:

1- إجماع أهل اللغة على أن اليم هو البحر.
2- مصطلح الساحل حسب التعريف الذي أورده ينحصر في البحر
اقتباس:
لأن الماء قد سحله يعني قشره وعلاه
.

وأقول ذلك، إذ أن البحر في الأصل مياهه راكدة يحركها المد والجزر ذهابا وأيابا في إتجاهات مختلفة (صوب كل ساحل) "فالماء يعلوه ويسحله". أما النهر فمياهه جارية في إتجاه واحد أبد الدهر.

3- أن النهر إذا ما كان عظيما يسمى بحرا. ويستدل على ذلك من القرآن الكريم بما أقتبسه أدناه:

اقتباس:
وشاهده من القرآن الكريم هو قوله تعالى {وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [فاطر 12].
ذلك بإعتبار أن البحر "ملح أجاج" وأن النهر "عذب فرات".

ولكني أذكر الأستاذ الفاضل/أحمد بأمرين:

أولهما: أن تلك الآية تحمل مقارنة، والمقارنة لا تكون إلا بين مثيلين، وهناك مناحٍ كثيرة تجعل النهر مختلف عن البحر لحد تمتنع معه المقارنة، وتلك الفروق واضحة للناس بحيث لا يختلط الأمر عليهم، وبالتالي لا تكون "عذوبة" و"ملوحة" المياه أمرا يسوغ قيام المقارنة، فهي حقيقة مكشوفة للبشر ضمن جملة الفروق المعروفة بين البحر والنهر.

أما ثانيهما: أن الكتل أو المسطحات المائية التي تسمى "بحارا" وتتماثل في خصائص شتى من قبيل ما ذكر الأستاذ/ أحمد في التعاريف التي أوردها في مشاركته الأخيرة للبحر "من سعته وإنبساطه وعمقه" وما لا يرى المرء في أفقه إلا ماء أي لا يملك رؤية نهايته وبداية البر في الجانب الآخر.
فتلك هي البحار المقصودة في المقارنة الواردة في الآية الكريمة أعلاه، إذ أن هناك بحر ماؤه عذب فرات وهناك بحر ماؤه ملح أجاج. كبحر قزوين وبايكال وفيكتوريا والبحيرات العظيمة في شمال أميركا والبحر الميت وسائر البحار.
============
فماذا ترى يا أستاذ أحمد حفظك الله ورعاك والأساتذة جميعهم؟

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-15-2010, 08:06 AM
الصورة الرمزية منذر أبو هواش
منذر أبو هواش منذر أبو هواش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 769
Lightbulb اليم جانب البحر المحاذي والميمم للساحل ...

اليم جانب البحر المحاذي والميمم للساحل


أخي محمد الحاتمي،

رغم العلاقة القوية التي تشير إليها السياقات المختلفة بين دلالتي البحر واليم (أو النهر من حيث اعتباره بحرا)، وبالرغم من خلط المعاجم اللغوية بين هاتين الكلمتين، واعتبارهما من المترادفات، لكون مثل هذا الخلط لا يغير كثيرا في معنى السياق، فإنني ما زلت أرى لزوم التمييز بينهما، والتفريق بين معنيهما من حيث دلالاتهما في السياقات المختلفة.

السياقات القرآنية التي وردت فيها كلمة اليم توحي للوهلة الأولى بالجزئية، أي أن اليم جزء من البحر، لذلك فقد أردت في مشاركتي بأعلاه أن أميز اليم عن مفهوم البحر وعن مفهوم الماء العادي بقولي الماء الكثير أو الوفير.

لكن السياقات تشير أيضا إلى وجود علاقة أو مسافة قريبة ما بين اليم والساحل والإنسان، ويبدو للمدقق في هذه العلاقة، وفي السياقات المختلفة أن اليم غالبا ما يكون قريبا من الساحل، وقريبا أيضا من الإنسان الموجود على الساحل أو القادم منه.

فاليم في رأيي هو جزء من ماء البحر، لذلك فمن ميزاته أنه قادر على الإغراق من هذه الناحية، وليس فقط بسبب وفرته التي هي بالتالي أمر بديهي ينطبق على مياه البحر، مثلما ينطبق على مياه اليم والنهر.

المفروض أن أم موسى موجودة في موضع ما على الساحل، وأنها تضع ابنها في تابوت، ثم تلقيه في اليم الذي يلقيه في الساحل في موضع آخر، مرة أخرى. ونحن نفهم من هذا أن اليم هو جزء من البحر محاذ للساحل.

"أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ ..." (طه 39)
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ... (القصص 7)

كذلك هو الأمر بالنسبة إلى فرعون وجنوده الذين رأوا موسى عليه السلام وقومه يمشون في البحر، وهم على الساحل، فأتبعوهم ودخلوا في اليم المحاذي للساحل فغرقوا:

"وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لّا تَخَافُ دَرَكًا وَلا تَخْشَى (77) فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ (طه 78)
"فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ" (الذاريات 40)

وفي الحديث: ما الدنيا في الآخرة إِلا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أَحدُكم إِصْبَعه في اليَمِّ فلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ.

يفهم من هذا الحديث الشريف أن الإنسان يكون على شاطئ اليم فيدخل إصبعه فيه، وهذا أيضا يفيد محاذاة اليم للساحل، وأنها الجزء من البحر المحاذي للساحل.

وجاء في اللسان: "يُمَّ الرجلُ، فهو مَيْمومٌ إِذا طُرِح في البحر"، والرجل يطرح في اليم من الساحل، وجاء في المحكم: "إِذا غَرِقَ في اليَمِّ. ويُمَّ الساحلُ يَمّاً: غَطَّاه اليَمُّ وطَما عليه فغلَب عليه"، وهذا كله يعزز ما ذهبنا إليه، ولذلك يفهم اليم على أنه البحر وهو جزء منه من باب تسمية الكل بالجزء.

وربما جاءت كلمة اليم من التيمم وهو القصد والتوجه، فيكون اليم هو ذلك الجزء من البحر الذي ييمم ماءه صوب الساحل.
قال تعالى: "... وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ ..." (البقرة 267)

ودمتم،

منذر أبو هواش
__________________
منذر أبو هواش
مترجم اللغتين التركية والعثمانية
Munzer Abu Hawash
ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

munzer_hawash@yahoo.com
http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 09-15-2010, 12:56 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً} طه 97

أظن هنا القرآن يبين خاصية معينة عن المواد التي تم صناعة هذه الآلهة منها، والتي عند تسخينها إلى مستوى معين، ثم بعد ذلك لتبريدها تضعها في الماء سيحصل انفجار داخلي في هذه المادة ينسفها نسفا؟ السؤال الذي خطر على بالي ما هي هذه المادة والتي تتميز بمثل هذه الميزة؟

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 09-15-2010, 03:02 PM
الصورة الرمزية منذر أبو هواش
منذر أبو هواش منذر أبو هواش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 769
Lightbulb المعنى الأصلي للنسف هو الذر والنثر ...

أخي أبو صالح،

عليك أن تأخذ المعاني من التفاسير. فالأصل في النسف هنا ليس التفجير بالمعنى العصري للنسف والتفجير كما خيل إليك، وإنما هو ذر رماد العجل في الماء بعد حرقه وتحوله إلى رماد تذروه الرياح، فالهنود يحرقون موتاهم ثم ينسفون رمادهم في اليم نسفا، أي يذرون رمادهم وينثرونه وينشرونه.

ودمتم،

منذر أبو هواش
__________________
منذر أبو هواش
مترجم اللغتين التركية والعثمانية
Munzer Abu Hawash
ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

munzer_hawash@yahoo.com
http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 09-15-2010, 10:11 PM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
Lightbulb البحر والنهر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
اليم جانب البحر المحاذي والميمم للساحل

منذر أبو هواش
***************

أستاذي العزيز، حفظك المولى ورعاك،

أشكر لك هذا الإبداع، فالمفهوم الذي أوردته في مشاركتك الأخيرة "لليم" أجده دقيقا بيِّناً مستساغا يجعل الصورة أكثر وضوحا وتكاملا ويكون إعماله مقبولا في كافة الحالات الوارد ذكرها في الآيات الكريمة التي ورد فيها مصطلح "اليم".

وأجد أهمية المصطلح والمفهوم الذي إتفقنا عليه تكمن في الدلالة المكانية والبيئية المراد بيانها من خلال "اليم". إذ أن وروده يوضح مسرح ومكان وبيئة الوقائع والشخصيات المعنية بها.

ويزيد ذلك بيانا وتأكيدا أن الله جل وعلا عندما أخبرنا بواقعة الطوفان وإغراق الذين كفروا زمن سيدنا نوح عليه السلام بإستثناء نبي الله ومن آمن معه ممن حملهم الفلك إنما إستخدم "الماء" لإنعدام أهمية الدلالة المكانية والبيئية في مثل تلك الواقعة، والآيات تلك عديدة ومنها:

{إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاء حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} الحاقة 11

{قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} هود 43
========

ولأن أهمية "اليم" تكمن في دلالته المكانية والبيئية، فلا بد أن تحسم مسألة أخيرة بما تتطلبه من تحقيق وتدقيق وتعمق وتدبر وتروٍ وحياد تام، *وهي التحديد الدقيق لبيئة ومكان الواقعة/الوقائع التي وردت في القرآن الكريم واستخدم فيها مصطلح "اليم" وجميعها تتعلق بقصة سيدنا موسى عليه السلام حصرا (والحصرية وحدها لها أهمية بالغة من جوانب عديدة)*.
الآيات جميعها تتعلق بثلاث وقائع ولا سواها:

الأولى: قيام أم موسى عليهما السلام بإلقائه في اليم لينتقل لنقطة ما على الساحل فيأخذه آل فرعون.

الثانية: إغراق فرعون وجنوده في اليم.

الثالثة: ما يرويه رب العزة والجلال من قول لسيدنا موسى عليه السلام للسامري بشأن العجل وإحراقه ونسفه في اليم.

فأما الثانية والثالثة، فالمؤكد أن اليم فيها البحر ولا سواه بإعتبار سياق قصة سيدنا موسى عليه السلام ولا يختلف على ذلك أحد.

وأما الأولى فهي التي تتطلب الحسم، وبما أنه آل الإجماع إلى أن اليم بحراً، وأن الساحل إنما ساحل البحر، فلم يبقى لنا سوى حسم مسألة هل يكون النهر بحرا؟

فأما ما أورده الأخ/ أحمد الأقطش بدءاً من "شاهده من القرآن الكريم" فقد تم الرد عليه أعلاه، ولم يأتِ بعد تعقيب للأستاذ/ أحمد في هذا الشأن، ولم يتطرق إلى ذلك الأستاذ/ منذر ولا غيره من الأساتذة الكرام. وأرجو تكرمهم بأن يشاركونا في ذلك أيضا.

أما ما جاء في لسان العرب من أن العرب كانوا يسمون النهر العظيم بحرا، فحتى إن كان لمثل ذلك أساس، فلا أتصور على الإطلاق أن رب العزة والجلال يتقيد في إختيار كلماته وفقا لما يتصوره عباده وإن كان تصورهم غير دقيق. ذلك بالنظر إلى الفرق الجلي بين "البحر" و"النهر" المعروف عند الناس.

شاكرا لجميع الأساتذة تفاعلهم ... والله يرعاكم.

***************
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 09-16-2010, 07:26 AM
الصورة الرمزية منذر أبو هواش
منذر أبو هواش منذر أبو هواش غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: الأردن
المشاركات: 769
Lightbulb البحر والنهر ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatmi مشاهدة المشاركة
أما ما جاء في لسان العرب من أن العرب كانوا يسمون النهر العظيم بحرا، فحتى إن كان لمثل ذلك أساس، فلا أتصور على الإطلاق أن رب العزة والجلال يتقيد في إختيار كلماته وفقا لما يتصوره عباده وإن كان تصورهم غير دقيق. ذلك بالنظر إلى الفرق الجلي بين "البحر" و"النهر" المعروف عند الناس.
أخي الكريم،

جاء في لسان العرب:

اقتباس:
ابن سيده: وكلُّ نهر عظيم بَحْرٌ. الزجاج: وكل نهر لا ينقطع ماؤُه، فهو بحر. قال الأَزهري: كل نهر لا ينقطع ماؤه مثل دِجْلَةَ والنِّيل وما أَشبههما من الأَنهار العذبة الكبار، فهو بَحْرٌ. و أَما البحر الكبير الذي هو مغيض هذه الأَنهار فلا يكون ماؤُه إِلاَّ ملحاً أُجاجاً، ولا يكون ماؤه إِلاَّ راكداً؛ وأَما هذه الأَنهار العذبة فماؤُها جار، وسميت هذه الأَنهار بحاراً لأَنها مشقوقة في الأَرض شقّاً.

والاستِبْحَارُ: الانبساط والسَّعة. وسمي البَحْرُ بَحْراً لاسْتبحاره، وهو انبساطه وسعته. ويقال: إِنما سمي البَحْر بَحْراً لأَنه شَقَّ في الأَرض شقّاً وجعل ذلك الشق لمائه قراراً. والبَحْرُ في كلام العرب: الشَّقُّ. وفي حديث عبد المطلب: وحفر زمزم ثم بَحَرَها بَحراً أَي شقَّها ووسَّعها حتى لا تُنْزَفَ؛ ومنه قيل للناقة التي كانوا يشقون في أُذنها شقّاً: بَحِيرَةٌ. وفَرسٌ بَحْرٌ: كثير العَدوِ، على التشبيه بالبحر.

لقد نزل القرآن بلسان قريش، والمعروف تاريخيا أن القرآن الكريم لم يأت بما تستغربه قريش في كلامها. علما بأن كتب النحو واللغة لا تخرج عما ورد ذكره في القرآن الكريم.

القرآن الكريم ضابط بما ورد فيه من أساليب لغوية ينبغي الالتزام بها، وإعطاء الأولوية لها، وعدم الخروج عليها لأن الخروج عليها من شأنه أن يكون خروجا عن لغة العرب القياسية المعيارية، ومن شأنه أن يكون خروجا عن الفصاحة المطلوبة في كل اللغات في جميع الأوقات.

والأولى أن نعمل بما في القرآن الكريم لأنه معجزة، وهو معجزة لغوية قبل كل شيء، نزل بلغة العرب لكنه كلام رب العالمين وليس بكلام بشر، لذلك لا يمكن أن يضاهيه كلام بشر، وقد اعترف أفصح فصحاء اللغة العربية في أوج ازدهارها بهذه الحقيقة، وما زال علماء اللغة حتى يومنا هذا يقرون ويعترفون بكمال وتفوق لغة القرآن الكريم وعبقرية أساليبه.

لم ينزل القرآن الكريم حتى يكون موسوعة أو معجما للغة العرب، ولم ينزل لكي يكون سجلا لأساليب اللغة العربية وطرائقها ومفرداتها، لكن العرب لم يعرفوا (ولن يعرفوا) بعده كتابا أفضل منه لتعلم اللغة، ولم يعرفوا (ولن يعرفوا) مقياسا أفضل منه لقياس الفصاحة.

نزل القرآن الكريم بأفصح ما يكون عليه لسان العرب ولغتهم، لذلك ينبغي عدم اعتبار أي اعتراض يوجَّه إلى لغة القرآن الكريم، لأنه كلام رب العالمين، وليس كلام بشر، ولا يخضع لمعايير النقد اللغوي، ولا يصح فيه ما يصح في كلام الناس، بل هو الحَكَم والقاعدة في كلام الناس.

وإن كنت لا تعرف لغة كتاب ما فإما أن تتعلم لغته أو تقرأ ترجمته وتفسيره. فالقرآن الكريم محفوظ ومتوفر على الدوام لمن يعرفون العربية، وترجماته متوفرة لمن لا يعرفونها، وتفاسيره أيضا متوفرة لمن لا يتقنون العربية بشكل كامل.

لذلك وأمام هذه الحقائق فإن بعد بعض العرب عن اللغة، واستعجام بعض ألفاظها ومعانيها عليهم، لا بل وتراجع العربية وتقهقرها وحتى اختفائها تماما من الوجود لن يضير القرآن الكريم في شيء.

قال تعالى: "أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين "(22 الزمر) ويقول أيضا : "والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " (27 النساء ).
__________________
منذر أبو هواش
مترجم اللغتين التركية والعثمانية
Munzer Abu Hawash
ARAPÇA - TÜRKÇE - OSMANLICA TERCÜME

munzer_hawash@yahoo.com
http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 09-16-2010, 08:01 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
أخي أبو صالح،



عليك أن تأخذ المعاني من التفاسيرأولا. فالأصل في النسف هنا ليس التفجير بالمعنى العصري للنسف والتفجير كما خيل إليك، وإنما هو ذر رماد العجل في الماء بعد حرقه وتحوله إلى رماد تذروه الرياح، فالهنود يحرقون موتاهم ثم ينسفون رمادهم في اليم نسفا، أي يذرون رمادهم وينثرونه وينشرونه.
ودمتم،
منذر أبو هواش
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة

القرآن الكريم ضابط بما ورد فيه من أساليب لغوية ينبغي الالتزام بها، وإعطاء الأولوية لها، وعدم الخروج عليها لأن الخروج عليها من شأنه أن يكون خروجا عن لغة العرب القياسية المعيارية، ومن شأنه أن يكون خروجا عن الفصاحة المطلوبة في كل اللغات في جميع الأوقات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة

لم ينزل القرآن الكريم حتى يكون موسوعة أو معجما للغة العرب، ولم ينزل لكي يكون سجلا لأساليب اللغة العربية وطرائقها ومفرداتها، لكن العرب لم يعرفوا (ولن يعرفوا) بعده كتابا أفضل منه لتعلم اللغة، ولم يعرفوا (ولن يعرفوا) مقياسا أفضل منه لقياس الفصاحة.


أحسنت يا أبا أحمد
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 09-16-2010, 09:44 PM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة


لم ينزل القرآن الكريم حتى يكون موسوعة أو معجما للغة العرب، ولم ينزل لكي يكون سجلا لأساليب اللغة العربية وطرائقها ومفرداتها.

أهلا بك مجددا أخي الكريم،

إذا كانت هذه العبارة موجهة إلي، فأرجو التكرم بتوضيح المناسبة. وأعتقد جازما أنه لم يفتني فهم حقيقة كهذه في كل المراحل.
اقتباس:
لقد نزل القرآن بلسان قريش، والمعروف تاريخيا أن القرآن الكريم لم يأت بما تستغربه قريش في كلامها. علما بأن كتب النحو واللغة لا تخرج عما ورد ذكره في القرآن الكريم.
أكد رب العزة والجلال في أكثر من موضع في كتابه الكريم أن التنزيل {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} الشعراء 195، ولأنه كذلك، لا اؤيد مقولة نزوله بلسان قريش، لوجود فرق دقيق بين "اللسان العربي" و"اللهجة القرشية العربية". كما أنه من المعروف أن القرآن الكريم قد أورد مصطلحات ومفاهيم لم تكن معروفة لقريش فسرها لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن ما علمه ربه. ومع ذلك فكل المصطلحات الواردة في القرآن الكريم بلسان عربي مبين ... والنقاش حول اللسان العربي سأحيله إلى موضوع لاحق خاص بمشيئة الله تعالى.
اقتباس:

لكن العرب لم يعرفوا (ولن يعرفوا) بعده كتابا أفضل منه لتعلم اللغة، ولم يعرفوا (ولن يعرفوا) مقياسا أفضل منه لقياس الفصاحة.

القرآن الكريم ضابط بما ورد فيه من أساليب لغوية ينبغي الالتزام بها، وإعطاء الأولوية لها، وعدم الخروج عليها لأن الخروج عليها من شأنه أن يكون خروجا عن لغة العرب القياسية المعيارية، ومن شأنه أن يكون خروجا عن الفصاحة المطلوبة في كل اللغات في جميع الأوقات.

والأولى أن نعمل بما في القرآن الكريم لأنه معجزة، وهو معجزة لغوية قبل كل شيء، نزل بلغة العرب لكنه كلام رب العالمين وليس بكلام بشر، لذلك لا يمكن أن يضاهيه كلام بشر، وقد اعترف أفصح فصحاء اللغة العربية في أوج ازدهارها بهذه الحقيقة، وما زال علماء اللغة حتى يومنا هذا يقرون ويعترفون بكمال وتفوق لغة القرآن الكريم وعبقرية أساليبه.
أخي الكريم، لو أنك أمعنت النظر في التقديم الذي أوردته في مشاركة سابقة في هذا الموضوع ذاته، لوجدت أن ما جاء فيما أقتبسته أعلاه من مشاركتك حول القرآن الكريم وكونه المعيار اللغوي الوحيد الذي لا يجوز على الإطلاق تجاوزه، إنما جزء من قناعاتي الصلبة التي عبرت عنها هناك. بل قلتُ أنه المصدر الوحيد للحق والحقيقة في الكون كله ... لأنه كلام الله عز وجل صاحب الأمر كله.

وبالتالي، فدعوتي تتمحور حول الإلتزام التام بالتعامل مع القرآن الكريم على أنه "الضابط" ليس في اللغة واللسانيات وحسب وإنما في سائر الشؤون بمختلف أنواعها مما ورد ذكر لها فيه.

وأجد أنه من الفوائد الأساسية لما تعهد الله جل وعلا به من "حفظ" لكتابه الكريم أنه يظل حتى قيام الساعة المرشد الدائم حاملا للحقيقة التي تجنى عليها البشر الضالون المضلون وعملوا على مر العصور على تحريفها وتزييفها لتطال جهودهم حتى الكتب السماوية السابقة لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والرسل.
ولأنه خاتم الأنبياء والرسل ما كان الله عز وجل ليترك الناس في الأرض تائهين .. ولا يمكن أن يتأتى ذلك دون أن يكون الله تبارك وتعالى حافظا لكتابه الكريم ..
ونتيجة لذلك كله، لا بد أن نرجع إلى القرآن الكريم لنفهم الحقيقة لأننا بدونه لا شك تائهون. ألم يقل صلوات ربي وسلامه عليه أنه ترك فينا كتاب الله عز وجل الذي إن تمسكنا به لا نضل بعده أبدا؟؟ أليس في ذلك كشف لفائدة عظيمة رئيسة كبرى في كتاب الله تعالى؟؟

ثم يا أخي الفاضل، ألا تجد أن تنزيل القرآن الكريم بلسان عربي مبين ثم إعلان محمد صلى الله عليه وسلم خاتما للأنبياء والرسل إنما تكليف للعرب المسلمين أكثر من سواهم لتولي مهمة التبليغ؟؟

وإنطلاقا من ذلك، أقول أننا مكلفون أكثر من سوانا نحن المسلمون الناطقون بالعربية بأن نفهم ونستوعب رسالة الله جل وعلا بأكبر قدر من الدقة التي نستطيع بلوغها ومن ثم تبليغ رسالة رب العالمين للناس.

ولذلك أيضا، وفي مجال التاريخ، جاءت الأمم والقرون التي سبقت بتزييف لأحداثه (ولا يزال الكثير يمارسون نفس المهنة الدنيئة حتى يومنا) وترتب عن ذلك التزييف والتحريف نتائج كثيرة تستخدم اليوم للتشكيك في الإسلام ورسالته وتستخدم للتأسيس لحقوق زائفة وتوظف في الصراع المستمر منذ أن جعل الله تبارك وتعالى آدم عليه السلام خليفة في الأرض، الصراع الذي لن ينتهي إلا بقيام الساعة.

ألا تجد في ذلك كله دورا لنا؟؟ ألا تترتب عن كل ذلك مسؤولية سنحاسب عليها يوم العرض؟ ألا يجب أن نسعى لتقويم المفاهيم المعوجة بفعل التزييف؟
نعم، لا ريب أن في ديمومته مصدرا للحقيقة في مختلف العصور مظهرا آخرا من مظاهر الإعجاز، لكنه يفترض أن يكون المسلمون معنيين دائما بالإجتهاد لكشف تلك المظاهر وتبيان تلك الحقائق، فهي ضمن جملة ما تكون، إنما وسيلة للدعوة إلى سبيل الله تعالى وإقامة الحجة على الناس وتثبيت قلوب المؤمنين.
اقتباس:

نزل القرآن الكريم بأفصح ما يكون عليه لسان العرب ولغتهم، لذلك ينبغي عدم اعتبار أي اعتراض يوجَّه إلى لغة القرآن الكريم، لأنه كلام رب العالمين، وليس كلام بشر، ولا يخضع لمعايير النقد اللغوي، ولا يصح فيه ما يصح في كلام الناس، بل هو الحَكَم والقاعدة في كلام الناس.
عموما، هذه هي حجتي فيما دار في مناقشة هذا الموضوع حتى الآن. فالحكم والقاعدة والمعيار والضابط هو القرآن الكريم .. وليست المفاهيم الرائجة لدى الناس.
لذلك، لم أقبل ما قاله الناس من أن البحر هو النهر. ولا إعتبار لدي لما أرجعه الناس لمفاهيم لا تشكل حقيقة على الارض. وأرفض أن يفسر القرآن الكريم طبقا لقصص وروايات جاءت من الناس ولا تكون بالتالي قطعية في حقيقتها. ناهيك عن الحقيقة المؤكدة في أن من وجدوا أنفسهم عاجزين عن تحريف كتاب الله عز وجل "الأخير للبشرية جمعاء" لتعهده بحفظه، إلتفوا لمحاولة تحريف معانيه والتأثير على الحقيقة ومحاولة تغييبها بتكريس مفاهيم غير صحيحة نجد بعضها ظهرت في التفاسير والترجمة. ولا بد أن نجتهد ما استطعنا لتصحيح ما لم يكن سليما منها. الحصانة فقط لما جاء في كتاب الله عز وجل لأنه كلام الله ونؤمن بذلك بصلابة لا تلين. لكنه من غير القويم أن نضفي تلك الحصانة على التفاسير والترجمة، لأنها جميعا من صنع البشر العاجز "وإن إجتمعت الأمم" على بلوغ فهم كامل تام لكلمات الله تعالى.
ولذلك يا أخي الكريم، ما دعوتني إليه (المقتبس أدناه):
اقتباس:
وإن كنت لا تعرف لغة كتاب ما فإما أن تتعلم لغته أو تقرأ ترجمته وتفسيره. فالقرآن الكريم محفوظ ومتوفر على الدوام لمن يعرفون العربية، وترجماته متوفرة لمن لا يعرفونها، وتفاسيره أيضا متوفرة لمن لا يتقنون العربية بشكل كامل.لذلك وأمام هذه الحقائق فإن بعد بعض العرب عن اللغة، واستعجام بعض ألفاظها ومعانيها عليهم، لا بل وتراجع العربية وتقهقرها وحتى اختفائها تماما من الوجود لن يضير القرآن الكريم في شيء.
لا أراه سائغا لأني أرى أنه من واجبنا السعي والإجتهاد في فك مواطن الإستعجام وشفرات الغموض، والإجتهاد ما استطعنا في بلوغ الحقيقة إنطلاقا من القرآن الكريم وإحتكاما إليه... وبالله التوفيق الذي أثق أنه معين لكل من عمل مخلصا له باحثا عن الحق وهدى الله تبارك وتعالى ..
{فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} طه 123

هل بقي شيء غامض أو محل لسوء فهم أو سوء إتصال؟؟
والله نسأل لنا ولكم التوفيق وأن يهدينا إلى سبيل الرشاد.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 09-18-2010, 12:03 PM
الصورة الرمزية أحمد الأقطش
أحمد الأقطش أحمد الأقطش غير متواجد حالياً
أقود سفينتي وسط الرمال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: أرض الكنانة
المشاركات: 409
Arrow

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
وعسى أن يتسع وقت أخينا الأستاذ أحمد الأقطش، الذي اشتقنا إليه وإلى مشاركاته الرصينة كثيرا، فيضع حاشية تأثيلية يبرز فيها التجانس التأثيلي بين /يم/ و/مي = ماء/.
أستاذنا العزيز الدكتور / عبد الرحمن السليمان ،،

زادكم الله من فضله ونفعنا بعلمكم وأسعدنا بوجودكم. بحسب اطلاعي وجدت أن الجذر اللغوي الدال على الماء هو من الجذور المشتركة بين اللغات العروبية بما فيها المصرية القديمة:

فالكلمة المصرية التي تعني الماء هي (مو) ومن تنويعاتها (موي) و (مويو) وكذا (معيو) و (مع) لتشير إلى السيولة والميوعة. وهي في الأكادية (مِي mê) ومن تنويعاتها (ماوُ māwū) و (مامي māmē). وهي في الكنعانية بصيغة الجمع (ميم) كما في الفينيقية والأجريتية والعبرية. أما في العربية الجنوبية فوردت في السبئية (أموه) بصيغة الجمع أي أمواه. وأما في العربية الشمالية فوردت في الصفوية (مي) وفي الثمودية (مو) وفي النبطية (ميا). فهذه الكلمة بكل صيغها هي مِن المشترك العروبي "الجزيري بحسب الاصطلاح السليماني ".

وأما كلمة اليم، فهي في المصرية القديمة (يم) ومن تنويعاتها (يعم) و (يمع) و (يوم) و (يومع)، وهي تعني البحر والنهر أيضاً. والأظهر أنها مأخوذة عن اللسان الساميّ. ولا أدري هل هي في الأكادية أم لا. وهي في الكنعانية (يم) كما في الفينقية والأجريتية والعبرية. ومن المثير للاهتمام أن الإله الأجريتي (يم) من أسمائه أيضاً (نهر)! ولا أدري هل وردت هذه الكلمة في النقوش اليمنية أم لا.

وهاك ما وقفتُ عليه في معاجم اللغات القديمة:

==> (اليم):
@ معجم جيزينيوس العبري:


@ معجم بدج المصري القديم:






==> (الماء):
@ معجم جيزينيوس العبري:


@ معجم بدج المصري القديم:







---------------------------

ونظراً لعدم اكتمال نقاط البحث الأخرى وهي:
- هل وردت (يم) في الأكادية؟
- هل وردت (يم) في النقوش العربية الشمالية؟
- هل وردت (يم) في النقوش العربية الجنوبية؟
أجدني أقترح رؤية مبدئية: وهي أن كلمة (يم) هي من الاستخدام الكنعاني ومنها انتقلت إلى المصرية والآرامية. مع العلم أنه لا يوجد خلاف على أن كلمة (يم)، أياً كان أصلها وتطورها اللغويان، تطلق على البحر والنهر كليهما.

مع خالص الود والتقدير
،،
__________________

ܗܠܝܢ ܐܢܘܢ ܕܝܢ ܚܝܐ ܕܠܥܠܡ ܕܢܕܥܘܢܟ ܕܐܢܬ ܐܢܬ ܐܠܗܐ ܕܫܪܪܐ ܒܠܚܘܕܝܟ ܘܡܢ ܕܫܕܪܬ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ

(ܝܘܚܢܢ 17: 3)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 09-20-2010, 04:53 AM
الصورة الرمزية Hatmi
Hatmi Hatmi غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 11
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

شكرا لمجهودك أخي أحمد الأقطش:

هكذا ورد "الماء" في النقوش السبئية:

مو- موي - ءموه والأخير يقصد به مجرى المياه ..
====
الدكتور عبد الرحمن:

ما هي ترجمة "يام سوف" أو ربما "يام صوف" أو "يام صاف" الوارد في التوراة في مواطن كثيرة ؟؟

وما هو المصطلح العبري للنهر؟

تحياتي
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 09-20-2010, 03:48 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
ونظراً لعدم اكتمال نقاط البحث الأخرى وهي:
- هل وردت (يم) في الأكادية؟
- هل وردت (يم) في النقوش العربية الشمالية؟
- هل وردت (يم) في النقوش العربية الجنوبية؟
أجدني أقترح رؤية مبدئية: وهي أن كلمة (يم) هي من الاستخدام الكنعاني ومنها انتقلت إلى المصرية والآرامية. مع العلم أنه لا يوجد خلاف على أن كلمة (يم)، أياً كان أصلها وتطورها اللغويان، تطلق على البحر والنهر كليهما.

،،

ألف شكر للأستاذ أحمد الأقطش على هذه المشاركة الجميلة. وليس ثمة شك في أن هذه الجذور كلها مشتركة وأن الـ/مي/ ومقلوبه الـ /يم/ يشيران إلى الماء وأن اليم في العربية والعبرية والآرامية وسائر اللغات الكنعانية يطلق على البحر والنهر.

حسب علمي المتواضع لم يرد /يم/ في الأكادية علما أني لم أتحقق من ذلك في معجم "فون صودن" وهو المرجع الرئيس للأكادية، وعسى أن أراجع ذلك قريبا في مكتبة الجامعة. ولا بد من التحقق أيضا من عربيات العرب العاربة قبل الرد علما أن حسي اللغوي يقول الآن إن /يم/ لم ترد في لغاتهم لكن لا بد من التحقق أولا.

ومما تعني /يم/ في الكنعانيات: "جهة الغرب" ربما لأنهم كانوا على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. وهذا تطور دلالي وتوسع مجازي في معنى اليم ليدل على الغرب.

وتحية طيبة عطرة للأستاذ أحمد الأقطش، وأنا أسعد بوجوده ومشاركاته الطيبة.

وهلا وغلا!
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 09-20-2010, 03:55 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hatmi مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

شكرا لمجهودك أخي أحمد الأقطش:

هكذا ورد "الماء" في النقوش السبئية:

مو- موي - ءموه والأخير يقصد به مجرى المياه ..
====
الدكتور عبد الرحمن:

ما هي ترجمة "يام سوف" أو ربما "يام صوف" أو "يام صاف" الوارد في التوراة في مواطن كثيرة ؟؟

وما هو المصطلح العبري للنهر؟

تحياتي
"سوف" في "يام سوف" كلمة مجهولة المعنى، لذلك يطلق عليها في الدراسات الكتابية اسم hapaxlegomenon أي الغريب والنادر الخ، وقد تخبط فيها مترجمو التوراة إلى العربية وغير العربية كثيرا فمنهم من ينقحرها هكذا "بحر سوف" ومنهم من يترجمها بـ" بحر القلزم" ومنهم من يترجمها بغير ذلك وهلم جرا.

وتحية طيبة عطرى للأستاذ الحاتمي.
وهلا وغلا!
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 10-20-2010, 08:51 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أهلا وسهلا بكم لتتمة المناقشة تحت العنوان والرابط التالي
اللغة الأم في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة)
http://www.atinternational.org/forum...ead.php?t=8201
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:22 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر