Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > الترجمة العملية Practical Translation > الترجمة الفورية Simultaneous Interpretation > الترجمة المنظورة At-Sight Translation

الترجمة المنظورة At-Sight Translation الترجمة المنظورة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: ماذا يعني ان تكون الأكادية أقدم تدوينا من العربية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: La Découverte d’un petit pays qui s’appelle Užupis (آخر رد :RamiIbrahim)       :: يصير رواء (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: خرجوا (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: ترجمة قانونية (آخر رد :Rok Malla)       :: أخبار من جرمرسهايم (آخر رد :Rok Malla)       :: وفاة الدكتور محمد عناني (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: الذاكرة (آخر رد :RamiIbrahim)       :: Un appel à reconstruire la prononciation de l'hébreu biblique (آخر رد :RamiIbrahim)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #41  
قديم 12-21-2014, 06:45 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

ربنا يوفق الدكتورة سها ونشكرها على اطلاعنا على هذه المراحل والمتطلبات الأكاديمية الشاقة التي واجهتها وأدركت بالنهاية مدى فائدتها وأهميتها.

ولا شك أن الأكاديميات الغربية تتميز بالنظام المتطور والمتشعب والمتخصص، أي كما يصفونه Sophisticated ، وهو ما يمنح صاحب القرار تنوعا بخيارات التحليل النظري والتجريبي في جميع المجالات، ومنها العلوم السياسية الذي اعتقدت الدكتورة سها في البداية أنه منهج معروف وتقليدي وثابت (كما في جامعاتنا) في حين أن منهجه الحديث يعتمد، كما تفضلت الدكتورة بالشرح، على استخدام أحدث الأساليب العلمية بالاستقراء ومحاولة تفسير الظواهر السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتزامنة والمترابطة. وكما تفضل الدكتور عبد الحميد، فالمهم هنا ليس النجاح بمحاولات التفسير بقدر ما هو صياغة قدرة استمرارية على إيجاد وخلق منهج صحيح بالاستقراء والاستنباط والتحليل والدراسة. فنسبة الخطأ بالنتائج قطعا ستتقلص مع ضخ المعطيات الأولية الصحيحة في ظل المنهج الصحيح، وهذا واضح من مثال "نموذج المحاكاة للتنبؤ" للمدعو أمير. وهي عملية بحد ذاتها -سواء نجحت تجربتها أو فشلت- مثيرة للإعجاب والتأمل.

وهذا يدعوني للتأمل من جانب آخر في مسألة تتعلق بهذه القدرة على محاولة الفهم والانضواء. فقد ذكرنا فيما سبق أن كثيرا من المحللين الغربيين يؤكدون -أو يتفاخرون- بأن كل التنظيمات الجهادية مخترقة وجل عملياتها تأتي بنتائج عكسية -أي لصالح الذي يخترقها وليس لصالحها هي- وهذا واضح وجلي من سلسلة طويلة من الأحداث التاريخية في القرن العشرين بدءا من حركة "إخوان من طاع الله" في الجزيرة العربية وانتهاء بداعش الحالية، بما فيها الثورة الفلسطينية 1936، والانقلاب الذي شارك به الإخوان في مصر 1952، وحركة جهيمان 1979 والثورة الشعبية في الجزائر 1991، والقاعدة وغزوة مانهاتن 2001... إلخ. ويبدو أن أساس تحركات معظم هذه الحركات ينطلق من مبادئ خضعت للدراسة والتمحيص والتجريب الدقيق، وبالتالي أصبحت هناك قابلية معقولة (تنامت مع مرور الزمن) على التغلغل في تلك التنظيمات ثم تحريكها وتوجيهها والسيطرة عليها، بناء على فهم تلك المبادئ ودراستها. ولعل الحظ يحالفنا بقراءة بحوث عربية موضوعية في هذا الصدد تحلل بصدق وعمق أسباب هذه القابلية وكيفية تناميها.

هذا مجرد تأمل لهذا الخيط. لكن المؤكد بالمسألة أن على مثل هذه التنظيمات أن تعترف بعدم قدرتها على العمل منفردة بمعزل عن المساندة الشعبية الكبيرة، مع اعترافنا لها باكتسابها خبرات قتالية لا بأس بها. وهذا يعود بالتنظيمات الجهادية -لا سيما المتشددة منها- إلى النقطة التي يبدو أنها لا تود الذهاب إليها، وهي التصالح مع المجتمع ونبذ احتكار الحقيقة (الفرقة الناجية) وعدم استخدام كتاب الله كسلاح ضد المسلمين وتكفيرهم بالجملة والعودة لمفاهيم الإسلام الأصلية التي وردت في القرآن والسنة وكيفية تطبيقها في عصرنا هذا وترك ما سوى ذلك اللهم فيما يفيد الواقع المعاصر. وهذا لا يطيقونه يا دكتور، لأن معظمهم ليسوا سوى مقلدين يسيرون على هدي الفروع (شيوخهم ومعلميهم) ويتركون الأصل والمنبع. وبناء عليه، ستستمر اللعبة التي أدرك قواعدها الغرب بأكاديمياتهم وجامعاتهم وكلياتهم ومراكز أبحاثهم وخبرائهم، إلى الحد الذي جعل "أمير" يبتكر نموذجا (ربنا يأخذ حقوق ملكيته الفكرية ويجعله في القريب لعبة "بلاي ستيشن" أو تطبيقا على أجهزة الهواتف الذكية) يستقرئ فيه مستقبلنا، وربما مصيرنا بالمرة (وما عن حد حوّش).

وأدنى درجات الذكاء أن تكسر قواعد اللعبة التي يجيدها عدوك، وتلاعبه بلعبة أنت تجيدها. فإذا كنت لا تستطيع هزيمته بالشطرنج، فلاعبه "عشرة طاولة" أو "مِقْصي" أو "صلّح" أو "مربعات" أو أي شيء يا أخي!! ألم يقلها القائد والمفكر الصيني الغابر (صن تزو) قبل ألفين سنة؟؟؟
__________________
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 12-21-2014, 04:07 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخي الكريم فيصل كريم

تحياتي

سأعود ببعض الملاحظات على ما خطه قلمك وعلى نموذج د. سها ( ويوجد الكثير مثلها) ، و لكن دعنا نتأمل التالي...
...
إذا كان الكثير من المعلومات و أفكار التخطيط الاستراتيجي للدول المؤثرة مثل أمريكا متاحة ويمكن الوصول إليها في مراكز الأبحاث و مؤسسات الفكر ( Think Tanks) و أبحاث الأساتذة و رسائل الماجستير و الدكتوراه في الجامعات ...

فما معنى "مؤامرة" لمن تتوفر لديه هذه المعلومات؟

وهل وزارات الخارجية و الاستخبارات وكبار الصحافيين و المفكرين في بلاد العالم لا تعرف " المنشور" حتى نجد معنى "للمؤامرة" ونبررها؟


أم أن المؤامرة حجة مفكر( أو مثقف) الكراسى فى غرف مغلقة ، أو الكسلان (أوالجاهل أو ضعيف الوعى ) و غير القادر على التفكير و التخطيط والإعداد ( يعنى ببساطة يهمل سنن الله في الكون و الحياة) ، بمعنى أنه هو المتآمر على شعبه وعقيدتهم لأنه يعرف ويغمض عينيه.

و بالمناسبة عندي رسالة دكتوراه رصدت ما يجرى في الشوارع العربية و حللته و توقعت الربيع العربي ( الذى تحول إلى خريف ) قبل و قوعه؟

فهل تريد نسخة؟؟؟

ودمت
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 12-21-2014, 05:22 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخى العزيز فيصل...

لأن الغموض ما يزال يحيط ب"داعش" أحب هنا أن أعرض لوجهات نظر و بعض المعلومات التي لا استطيع أن اثبتها أو انفيها....




(1)
المجلس العسكري لتنظيم "الدولة الإسلامية"
بقلم
حسن أبو هنية



يعتبر المجلس العسكري المكوّن الأهم داخل تنظيم الدولة الإسلامية، نظرا لطبيعة التنظيم العسكرية، ولا يوجد عدد محدد لأعضائه بحسب قوته وتوسعه وقوته وضعفه ومساحة نفوذه وسيطرته، ويتكون تاريخيا من 9 أعضاء إلى 13 عضوا، وقد بدأ استخدام تسمية الجهاز بالمجلس العسكري عقب مقتل نعمان منصور الزيدي، المعروف بأبي سليمان الناصر لدين الله، الذي شغل منصب وزير الحرب في مايو/ آيار 2011.

يشغل قائد المجلس العسكري منصب نائب البغدادي، وكان الزرقاوي يحتفظ بالمنصبين، ثم تولى منصب القائد العسكري أبو حمزة المهاجر كوزير للحرب في حقبة دولة العراق الإسلامية وإمارة أبي عمر البغدادي، وفي ولاية الأمير الحالي أبو بكر البغدادي تولى منصب القائد العسكري حجي بكر، وهو سمير عبد محمد الخليفاوي، ثم شغل المنصب بعد مقتله في سوريا في كانون ثاني/ يناير 2014 أبوعبدالرحمن البيلاوي، وهو عدنان إسماعيل البيلاوي، الذي قتل في 4 حزيران/ يونيو 2014، حيث تولى رئاسة المجلس العسكري أبومسلم التركماني، وهو فاضل أحمد عبد الله الحيالي، المعروف باسم "أبو معتز"، و"أبو مسلم التركماني العفري"، الذي كان في ولاية نينوى. ويتكون المجلس العسكري من قادة القواطع، وكل قاطع يتكون من ثلاث كتائب، وكل كتيبة تضم 300 -350 مقاتل، وتنقسم الكتيبة إلى عدد من السرايا تضم كل سرية 50 - 60 مقاتل.

ينقسم المجلس العسكري إلى هيئة الأركان وقوات الاقتحام، والاستشهاديين، وقوات الدعم اللوجستي، وقوات القنص، وقوات التفخيخ، ومن قيادات المجلس العسكري أبو أحمد العلواني: وليد جاسم، وعدنان لطيف حميد السويداوي، المعروف بــ"أبي مهند السويداوي"، أو "أبي عبد السلام"، ومن المرجح تعيين أبو أحمد العلواني خلفا لأبي مسلم التركماني في منصب قيادة المجلس العسكري، وقد تم ضم القائد العسكري عمر الشيشاني إلى عضوية المجلس، ويقوم المجلس بكافة الوظائف والمهمات العسكرية، كالتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المعارك، وتجهيز الغزوات، وعمليات الإشراف والمراقبة والتقويم لعمل الأمراء العسكريين، بالإضافة إلى تولي وإدارة شؤون التسليح والغنائم العسكرية.

ويعمل المجلس العسكري إلى جانب المجلس الأمن وهو أحد أهم المجالس في تنظيم الدولة الإسلامية وأخطرها، إذ يقوم بوظيفة الأمن والاستخبارات، ويتولى رئاسته أبو علي الأنباري، وهو ضابط استخبارات سابق في الجيش العراقي، ولديه مجموعة من النواب والمساعدين، ويتولى المجلس الشؤون الأمنية للتنظيم، وكل ما يتعلق بالأمن الشخصي لـ"الخليفة"، وتأمين أماكن إقامة البغدادي ومواعيده وتنقلاته، ومتابعة القرارات التي يقرها البغدادي ومدى جدية الولاة في تنفيذها، ويقوم بمراقبة عمل الأمراء الأمنيين في الولايات والقواطع والمدن، كما يشرف على تنفيذ أحكام القضاء وإقامة الحدود، واختراق التنظيمات المعادية، وحماية التنظيم من الاختراق، كما يقوم بالإشراف على الوحدات الخاصة كوحدة الاستشهاديين والانغماسيين بالتنسيق مع المجلس العسكري. ويشرف المجلس على صيانة التنظيم من الاختراق، ولديه مفارز في كل ولاية تقوم بنقل البريد وتنسيق التواصل بين مفاصل التنظيم في جميع قواطع الولاية، كما أن لديه مفارز خاصة للاغتيالات السياسية النوعية والخطف وجمع الأموال.

تبرز أهمية المجلس العسكري من طبيعة تركيبة تنظيم الدولة المسلحة، إذ يقسم مناطق نفوذه إلى وحداتٍ إدارية يطلق عليها اسم "ولايات"، وهي التسمية الإسلامية التاريخية للجغرافيا السكانية، ويتولى مسؤولية "الولايات" مجموعة من الأمراء، وهي التسمية المتداولة للحكام في التراث السياسي الإسلامي التاريخي، ويبلغ عدد الولايات التي تقع ضمن دائرة سيطرة التنظيم أو نفوذه 16 ولاية، نصفها في العراق، وهي: ولاية ديالى، ولاية الجنوب، ولاية صلاح الدين، ولاية الأنبار، ولاية كركوك، ولاية نينوى، ولاية شمال بغداد، ولاية بغداد، ونصفها الآخر في سوريا، وهي: ولاية حمص، ولاية حلب، ولاية الخير (دير الزور)، ولاية البركة (الحسكة)، ولاية البادية، ولاية الرقة، ولاية حماة وولاية دمشق، وتقسّم "الولايات" إلى "قواطع".

خلاصة الأمر أن تنظيم الدولة الإسلامية من أكثر الحركات الجهادية العالمية تطورا على المستوى الهيكلي التنظيمي والفعالية الإدارية، ويعتبر المجلس العسكري الأهم نطرا لطبيعة التنظيم المسلحة، فقد تطورت أبنية الدولة التنظيمية بالاستناد إلى المزاوجة بين الأشكال التنظيمية الإسلامية التقليدية، التي تكونت مع مؤسسة الخلافة، وتنظيرات الفقه السلطاني الذي يؤسس لمفهوم الدولة السلطانية، إذ يقوم على مبدأ الغلبة والشوكة والإمارة، إلى جانب الأشكال التنظيمية الحداثية لمفهوم الدولة الذي يستند إلى جهاز عسكري أمني وآخر إيديولوجي بيروقراطي، ومنذ السيطرة على الموصل تضاعف عدد أعضائه ليصل إلى أكثر من (100) ألف مقاتل، من العراقيين والسوريين، ويضم في صفوفه أكثر من (9) آلاف مقاتل عربي ومسلم أجنبي، إلا أن البنية الأساسية لقوات النخبة تصل إلى حدود (15) مقاتل، ولذلك لم تعد سياسة قطع الرؤوس التي تتبعها الولايات المتحدة كافية في زعزعة تماسك تنظيم الدولة الإسلامية.
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 12-21-2014, 05:28 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي



(2)
مقدمة لفهم دور الدولة الإسلامية فى المرحلة القادمة
"تركيا و قطر....الخدعة الكبرى و الخيار الثاني الغربي"
بقلم
أ. د. أحمد على


تعلمت في تجاربي وأبحاثي العلمية أن أضع سيناريوهات مختلفة لمسار التجربة و حلول عملية للمشاكل المفترضة و المتوقعة التي قد تحدث أثناء التجربة ( بدافع من أمر رسول الله لي أن أتقن ما أعمله....)

و هذا هو الأسلوب العلمي المتبع في الغرب في معرفة ماهية و أصل أي مشكلة ووضع حلول و خيارات مرتبة لعلاجها. و هذا يتم تنفيذه في السياسة الغربية أيضاً وبكل تأكيد في دوائر صنع القرار فيها.
و بالنظر إلى مشكلة مصر فقد حرصت السياسة الغربية على إيجاد بديل و متنفس دائم لتفريغ طاقة الشعوب المسلمة في ما لا يؤدي إلى الخروج عن السيطرة و الهيمنة الغربية قديماً و حتى اللحظة، أي أن الغرب يصنع الطاغية و يصنع معارضته (الخيار الثاني الذي يرضي الغرب) في نفس الوقت، و من يخرج عن قواعد اللعبة يتم إنهائه ( كحسن البنا بعد ١٩٤٨ وفهمه لطبيعة الصراع الفوقي وتغير طريقة تفكيره لإرادة التغيير من أعلى إلى أسفل و ليس ما قضى فيه معظم حياته في التغيير الغير مجدي من أسفل إلى أعلى..... فتم قتله. أيضاً مثل سيد قطب بعد كتاب المعالم في ١٩٦٥ ووصوله لمفهوم المفاصلة أو البراء الكامل ثم الولاء .... فتم إعدامه.. إلخ)

و قد وضح ذلك جلياً أثناء خدعة ٢٥ يناير و إنقلاب ١١ فبراير العسكري التي كان الخيار الأول فيها مبارك و الخيار الثاني الغربي هو الجيش وليس الشعب. و عندما لم تفلح إستعطاف مبارك للشعب جاء الأمر المباشر بإزاحة مبارك عن المشهد وبعد ذلك أيضاً في أمثلة كثيرة حتى حدوث الأنقلاب العسكري الثالث في ٢٠١٣. بعد الأنقلاب و فض إعتصام "إستصراخ المجتمع الدولي" في رابعة والنهضة ذهب الأخوان و بعض الأسلاميين و بعض العلمانيين إلى قطر و تركيا اللتان استقبلتهم لا لسواد عيونهم و لا ليعملوا بحرية و كيفما شائوا ضد الأحتلال بل ليعملوا في إطر معينة محددة لهم و لا يسمح لهم بالخروج على قواعد اللعبة.

أول قواعد اللعبة هي علمنة المقاومة و "تثويرها" وحصرها داخل حدود كل بلد على حدة بدواعي الحفاظ على الوطن و الوحدة الوطنية. و الإسلاميين بكل تأكيد ليسوا خيار لأمريكا ولكنها قد تسمح بإسلاميين متحدين مع علمانيين يرفعون شعارات ثورية ووطنية ليقفوا كحائط صد وعثرة أمام دعاوى الجهاد.أي أن الغرب لا يريد فراغ إسلامي يأتي ليملؤه أي كيان مسلم يؤمن بالجهاد. بل يحرص الغرب على عدم حدوث فراغ من الأساس بوجود كيان إسلاموعلماني يتصدر المشهد ليثبط الجهاد و يفرغ طاقة الشعب في ما لا يضر مصالح الغرب. أنا لا أرمي كل من في تركيا و قطر بالعمالة، و لا أحكم على نواياهم. و لكنهم كلهم بكل تأكيد (بطريقة ما) ألعوبة في يد تركيا و قطر و من ورائهم الغرب..... بعلم البعض منهم و رضاهم و بجهل البعض الآخر!!!!

و الله......لو أجتمع الغرب و الناتو و ألقوا بكل ثقلهم على قطر و تركيا ليطردوا تحالف دعم شرعية ديموقراطية الأغريق و الرومان لأنتهى هذا التحالف منذ زمن ، و لكن لماذا ينهوه و هو يتصدر المشهد لتثبيط الجهاد و رمي المجاهدين بالباطل والمسارعة لنسب أي عمل ضد الأحتلال للمخابرات لتثبيت مفهوم "العجز" عند الناس ،ولتثبيت مفهوم أن الديموقراطية و السياسة الغربية لا تتعارض مع أساس الإسلام. لذلك قاموا و سارعوا بإعلان الحرب ضد الدولة الأسلامية عندما حدثت ثلاثة أشياء تقلب الطاولة على الغرب (وقد كانت النصرة موجودة كفرع للقاعدة منذ ثلاث سنوات و لم يهتموا بها):

١- هدم صنم الحدود..... لتوحيد المسلمين في كيان واحد.
٢- إحياء فكرة الخلافة.... كفكرة ومشروع من الممكن تحقيقة.
٣- تقديم نموذج المسلم المنتصر المهاجم بغير هوادة.... الذي لا يعجز عن تحقيق النصر.... بعزة و كرامة و بدون إستجداء أحد.


من يرمون الدولة الإسلامية بأنها صنيعة المخابرات، هم أنفسهم ألعوبة في يد المخابرات الغربية تحركها عن طريق قطر و تركيا التي تحرك تحالف دعم الأوهام و الرأي العام العربي عن طريق قناة الجزيرة.

و في مصر الإسلاميون هم الخيار الثاني أو الثالث بعد الجيش و العلمانيين الكارهين للدين، و لكن بشرط الاتحاد مع العلمانيين الآخرين و جعل الثورة هي الهدف.... و هو ما تحرص عليه أيضاً تركيا و قطر، و تحرص عليه قناة الجزيرة.

هل فهمتهم الآن لماذا بُح صوتي و أنا أقول قولوا جهاد و ليس ثورة.... و نحن مجاهدين و لسنا ثوار.

"....و إن تتولوا نستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 12-21-2014, 06:47 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-a-k-mazhar مشاهدة المشاركة
أخى العزيز فيصل...

لأن الغموض ما يزال يحيط ب"داعش" أحب هنا أن أعرض لوجهات نظر و بعض المعلومات التي لا استطيع أن اثبتها أو انفيها....




(1)
المجلس العسكري لتنظيم "الدولة الإسلامية"
بقلم
حسن أبو هنية



يعتبر المجلس العسكري المكوّن الأهم داخل تنظيم الدولة الإسلامية، نظرا لطبيعة التنظيم العسكرية، ولا يوجد عدد محدد لأعضائه بحسب قوته وتوسعه وقوته وضعفه ومساحة نفوذه وسيطرته، ويتكون تاريخيا من 9 أعضاء إلى 13 عضوا، وقد بدأ استخدام تسمية الجهاز بالمجلس العسكري عقب مقتل نعمان منصور الزيدي، المعروف بأبي سليمان الناصر لدين الله، الذي شغل منصب وزير الحرب في مايو/ آيار 2011.

يشغل قائد المجلس العسكري منصب نائب البغدادي، وكان الزرقاوي يحتفظ بالمنصبين، ثم تولى منصب القائد العسكري أبو حمزة المهاجر كوزير للحرب في حقبة دولة العراق الإسلامية وإمارة أبي عمر البغدادي، وفي ولاية الأمير الحالي أبو بكر البغدادي تولى منصب القائد العسكري حجي بكر، وهو سمير عبد محمد الخليفاوي، ثم شغل المنصب بعد مقتله في سوريا في كانون ثاني/ يناير 2014 أبوعبدالرحمن البيلاوي، وهو عدنان إسماعيل البيلاوي، الذي قتل في 4 حزيران/ يونيو 2014، حيث تولى رئاسة المجلس العسكري أبومسلم التركماني، وهو فاضل أحمد عبد الله الحيالي، المعروف باسم "أبو معتز"، و"أبو مسلم التركماني العفري"، الذي كان في ولاية نينوى. ويتكون المجلس العسكري من قادة القواطع، وكل قاطع يتكون من ثلاث كتائب، وكل كتيبة تضم 300 -350 مقاتل، وتنقسم الكتيبة إلى عدد من السرايا تضم كل سرية 50 - 60 مقاتل.

ينقسم المجلس العسكري إلى هيئة الأركان وقوات الاقتحام، والاستشهاديين، وقوات الدعم اللوجستي، وقوات القنص، وقوات التفخيخ، ومن قيادات المجلس العسكري أبو أحمد العلواني: وليد جاسم، وعدنان لطيف حميد السويداوي، المعروف بــ"أبي مهند السويداوي"، أو "أبي عبد السلام"، ومن المرجح تعيين أبو أحمد العلواني خلفا لأبي مسلم التركماني في منصب قيادة المجلس العسكري، وقد تم ضم القائد العسكري عمر الشيشاني إلى عضوية المجلس، ويقوم المجلس بكافة الوظائف والمهمات العسكرية، كالتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المعارك، وتجهيز الغزوات، وعمليات الإشراف والمراقبة والتقويم لعمل الأمراء العسكريين، بالإضافة إلى تولي وإدارة شؤون التسليح والغنائم العسكرية.

ويعمل المجلس العسكري إلى جانب المجلس الأمن وهو أحد أهم المجالس في تنظيم الدولة الإسلامية وأخطرها، إذ يقوم بوظيفة الأمن والاستخبارات، ويتولى رئاسته أبو علي الأنباري، وهو ضابط استخبارات سابق في الجيش العراقي، ولديه مجموعة من النواب والمساعدين، ويتولى المجلس الشؤون الأمنية للتنظيم، وكل ما يتعلق بالأمن الشخصي لـ"الخليفة"، وتأمين أماكن إقامة البغدادي ومواعيده وتنقلاته، ومتابعة القرارات التي يقرها البغدادي ومدى جدية الولاة في تنفيذها، ويقوم بمراقبة عمل الأمراء الأمنيين في الولايات والقواطع والمدن، كما يشرف على تنفيذ أحكام القضاء وإقامة الحدود، واختراق التنظيمات المعادية، وحماية التنظيم من الاختراق، كما يقوم بالإشراف على الوحدات الخاصة كوحدة الاستشهاديين والانغماسيين بالتنسيق مع المجلس العسكري. ويشرف المجلس على صيانة التنظيم من الاختراق، ولديه مفارز في كل ولاية تقوم بنقل البريد وتنسيق التواصل بين مفاصل التنظيم في جميع قواطع الولاية، كما أن لديه مفارز خاصة للاغتيالات السياسية النوعية والخطف وجمع الأموال.

تبرز أهمية المجلس العسكري من طبيعة تركيبة تنظيم الدولة المسلحة، إذ يقسم مناطق نفوذه إلى وحداتٍ إدارية يطلق عليها اسم "ولايات"، وهي التسمية الإسلامية التاريخية للجغرافيا السكانية، ويتولى مسؤولية "الولايات" مجموعة من الأمراء، وهي التسمية المتداولة للحكام في التراث السياسي الإسلامي التاريخي، ويبلغ عدد الولايات التي تقع ضمن دائرة سيطرة التنظيم أو نفوذه 16 ولاية، نصفها في العراق، وهي: ولاية ديالى، ولاية الجنوب، ولاية صلاح الدين، ولاية الأنبار، ولاية كركوك، ولاية نينوى، ولاية شمال بغداد، ولاية بغداد، ونصفها الآخر في سوريا، وهي: ولاية حمص، ولاية حلب، ولاية الخير (دير الزور)، ولاية البركة (الحسكة)، ولاية البادية، ولاية الرقة، ولاية حماة وولاية دمشق، وتقسّم "الولايات" إلى "قواطع".

خلاصة الأمر أن تنظيم الدولة الإسلامية من أكثر الحركات الجهادية العالمية تطورا على المستوى الهيكلي التنظيمي والفعالية الإدارية، ويعتبر المجلس العسكري الأهم نطرا لطبيعة التنظيم المسلحة، فقد تطورت أبنية الدولة التنظيمية بالاستناد إلى المزاوجة بين الأشكال التنظيمية الإسلامية التقليدية، التي تكونت مع مؤسسة الخلافة، وتنظيرات الفقه السلطاني الذي يؤسس لمفهوم الدولة السلطانية، إذ يقوم على مبدأ الغلبة والشوكة والإمارة، إلى جانب الأشكال التنظيمية الحداثية لمفهوم الدولة الذي يستند إلى جهاز عسكري أمني وآخر إيديولوجي بيروقراطي، ومنذ السيطرة على الموصل تضاعف عدد أعضائه ليصل إلى أكثر من (100) ألف مقاتل، من العراقيين والسوريين، ويضم في صفوفه أكثر من (9) آلاف مقاتل عربي ومسلم أجنبي، إلا أن البنية الأساسية لقوات النخبة تصل إلى حدود (15) مقاتل، ولذلك لم تعد سياسة قطع الرؤوس التي تتبعها الولايات المتحدة كافية في زعزعة تماسك تنظيم الدولة الإسلامية.
ملحوظة 1: هذه القدرة التنظيمية والإدارية لم تهبط من السماء على هذه الجماعة "الجهادية". هم البعث بلا شك، ولكن بلحايا أطول إلى جانب الشنبات الكثيفة العراقية الوسيمة.

ملحوظة 2: ورد اسم أبو أحمد العلواني كقائد من قواد داعش. ومن يعرف عشيرة الرجل (آل بو علوان) في العراق يعرف أن كبار شيوخها ووجهائها اشتركوا ضمن عشائر أخرى كثيرة فيما يسمى "الصحوات". وهم صرحوا حديثا علانية للأمريكان: "زودونا بالمال والسلاح واشركونا بالسلطة في بغداد، ونحن نلعن لكم داعش وأبو داعش" وهم فعلوا ذلك سابقا أيام أبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر. وبغض النظر عن كون هذه خيانة عظمى لله ولرسوله ولوطنهم العراق، أوجه سؤالا بريئا للعباقرة والجهابذة من مناصري داعش: كيف يكون لون الاختراق؟ أحمر، أم أخضر، أم أرجواني؟ أم لديكم عمى ألوان؟

ملحوظة 3: أبو مسلم التركماني القائد العسكري لداعش (وهو كان ضابطا بعثيا شبه رفيع المستوى في حقبة الرئيس صدام حسين) قتل أيضا قبل بضع أيام. وسؤال بريء آخر لذات المناصرين الجهابذة: ما سر اصطياد هؤلاء القادة تباعا وكما يقول إخوانا المصريين "قفشوهم زي ما بيقفشوا الفراخ"؟
__________________
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 12-21-2014, 08:00 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr-A-K-Mazhar مشاهدة المشاركة


(2)
مقدمة لفهم دور الدولة الإسلامية فى المرحلة القادمة
"تركيا و قطر....الخدعة الكبرى و الخيار الثاني الغربي"
بقلم
أ. د. أحمد على


تعلمت في تجاربي وأبحاثي العلمية أن أضع سيناريوهات مختلفة لمسار التجربة و حلول عملية للمشاكل المفترضة و المتوقعة التي قد تحدث أثناء التجربة ( بدافع من أمر رسول الله لي أن أتقن ما أعمله....)

و هذا هو الأسلوب العلمي المتبع في الغرب في معرفة ماهية و أصل أي مشكلة ووضع حلول و خيارات مرتبة لعلاجها. و هذا يتم تنفيذه في السياسة الغربية أيضاً وبكل تأكيد في دوائر صنع القرار فيها.
و بالنظر إلى مشكلة مصر فقد حرصت السياسة الغربية على إيجاد بديل و متنفس دائم لتفريغ طاقة الشعوب المسلمة في ما لا يؤدي إلى الخروج عن السيطرة و الهيمنة الغربية قديماً و حتى اللحظة، أي أن الغرب يصنع الطاغية و يصنع معارضته (الخيار الثاني الذي يرضي الغرب) في نفس الوقت، و من يخرج عن قواعد اللعبة يتم إنهائه ( كحسن البنا بعد ١٩٤٨ وفهمه لطبيعة الصراع الفوقي وتغير طريقة تفكيره لإرادة التغيير من أعلى إلى أسفل و ليس ما قضى فيه معظم حياته في التغيير الغير مجدي من أسفل إلى أعلى..... فتم قتله. أيضاً مثل سيد قطب بعد كتاب المعالم في ١٩٦٥ ووصوله لمفهوم المفاصلة أو البراء الكامل ثم الولاء .... فتم إعدامه.. إلخ)

و قد وضح ذلك جلياً أثناء خدعة ٢٥ يناير و إنقلاب ١١ فبراير العسكري التي كان الخيار الأول فيها مبارك و الخيار الثاني الغربي هو الجيش وليس الشعب. و عندما لم تفلح إستعطاف مبارك للشعب جاء الأمر المباشر بإزاحة مبارك عن المشهد وبعد ذلك أيضاً في أمثلة كثيرة حتى حدوث الأنقلاب العسكري الثالث في ٢٠١٣. بعد الأنقلاب و فض إعتصام "إستصراخ المجتمع الدولي" في رابعة والنهضة ذهب الأخوان و بعض الأسلاميين و بعض العلمانيين إلى قطر و تركيا اللتان استقبلتهم لا لسواد عيونهم و لا ليعملوا بحرية و كيفما شائوا ضد الأحتلال بل ليعملوا في إطر معينة محددة لهم و لا يسمح لهم بالخروج على قواعد اللعبة.

أول قواعد اللعبة هي علمنة المقاومة و "تثويرها" وحصرها داخل حدود كل بلد على حدة بدواعي الحفاظ على الوطن و الوحدة الوطنية. و الإسلاميين بكل تأكيد ليسوا خيار لأمريكا ولكنها قد تسمح بإسلاميين متحدين مع علمانيين يرفعون شعارات ثورية ووطنية ليقفوا كحائط صد وعثرة أمام دعاوى الجهاد.أي أن الغرب لا يريد فراغ إسلامي يأتي ليملؤه أي كيان مسلم يؤمن بالجهاد. بل يحرص الغرب على عدم حدوث فراغ من الأساس بوجود كيان إسلاموعلماني يتصدر المشهد ليثبط الجهاد و يفرغ طاقة الشعب في ما لا يضر مصالح الغرب. أنا لا أرمي كل من في تركيا و قطر بالعمالة، و لا أحكم على نواياهم. و لكنهم كلهم بكل تأكيد (بطريقة ما) ألعوبة في يد تركيا و قطر و من ورائهم الغرب..... بعلم البعض منهم و رضاهم و بجهل البعض الآخر!!!!

و الله......لو أجتمع الغرب و الناتو و ألقوا بكل ثقلهم على قطر و تركيا ليطردوا تحالف دعم شرعية ديموقراطية الأغريق و الرومان لأنتهى هذا التحالف منذ زمن ، و لكن لماذا ينهوه و هو يتصدر المشهد لتثبيط الجهاد و رمي المجاهدين بالباطل والمسارعة لنسب أي عمل ضد الأحتلال للمخابرات لتثبيت مفهوم "العجز" عند الناس ،ولتثبيت مفهوم أن الديموقراطية و السياسة الغربية لا تتعارض مع أساس الإسلام. لذلك قاموا و سارعوا بإعلان الحرب ضد الدولة الأسلامية عندما حدثت ثلاثة أشياء تقلب الطاولة على الغرب (وقد كانت النصرة موجودة كفرع للقاعدة منذ ثلاث سنوات و لم يهتموا بها):

١- هدم صنم الحدود..... لتوحيد المسلمين في كيان واحد.
٢- إحياء فكرة الخلافة.... كفكرة ومشروع من الممكن تحقيقة.
٣- تقديم نموذج المسلم المنتصر المهاجم بغير هوادة.... الذي لا يعجز عن تحقيق النصر.... بعزة و كرامة و بدون إستجداء أحد.


من يرمون الدولة الإسلامية بأنها صنيعة المخابرات، هم أنفسهم ألعوبة في يد المخابرات الغربية تحركها عن طريق قطر و تركيا التي تحرك تحالف دعم الأوهام و الرأي العام العربي عن طريق قناة الجزيرة.

و في مصر الإسلاميون هم الخيار الثاني أو الثالث بعد الجيش و العلمانيين الكارهين للدين، و لكن بشرط الاتحاد مع العلمانيين الآخرين و جعل الثورة هي الهدف.... و هو ما تحرص عليه أيضاً تركيا و قطر، و تحرص عليه قناة الجزيرة.

هل فهمتهم الآن لماذا بُح صوتي و أنا أقول قولوا جهاد و ليس ثورة.... و نحن مجاهدين و لسنا ثوار.

"....و إن تتولوا نستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"
من الممكن أن نأخذ من الدكتور أحمد علي جانبا من طريقته في الاستنتاج والاستنباط للإفادة. لكن المعطيات التي بنى عليها تعاطيه مع مسألة "الدولة الإسلامية" تتسم بالتسرع والتهور. (خلافة إيه؟ وحدود إيه؟ وجهاد إيه اللي إنت جاي تقول عليه؟) فلا بد أن يكون تصور الشيء منه وفيه، وليس بناء على أماني وتخيلات وأوهام. كلنا نتمنى أن تعود الخلافة اليوم قبل الغد، لكننا وبكل ألم قوم ننخدع بسهولة، على الرغم من أن أخينا الكاتب يجزم أن أمريكا "لن تترك فراغا إسلاميا" وهذه بداية صحيحة، لكنه تاه في وسط الطريق الصاخب والمزدحم كما يبدو.

أمريكا أيها الناس تريد إعادة الخلافة، لا مانع عندها في ذلك. لكنها تسابق الزمن في تنصيب أسس خلافة تتبعها أو تساير مصالحها (وقارن في ذلك الحال الذي وصل إليه النظام الديني الحاكم في إيران تحديدا حيث ادعى العداوة مع الغرب غير أنه تقاطع وتحالف معهم في نقاط محورية ومفصلية). وقد صرح مجموعة لا بأس بها من مفكري الغرب وألفوا مؤلفات وكتب بضرورة "عودة الخلافة". واقرأ بذلك كتاب ديفيد فرومكين سلام ما بعده سلام الصادر في عام 1989 (وترجمه في بداية التسعينات الأستاذ أسعد كامل إلياس وهو مدير المكتب الإعلامي للرئيس حافظ الأسد) وقالها فرومكين بصريح العبارة "الصبغة الأساسية للمنطقة هي الدين، وإن إلغاء الخلافة ووضع سايكس-بيكو وخريطتها خطأ فادح ارتكبه الإنجليز والفرنساوية". ثم كرر ذلك على لسان تلميذه مارتي كالاغان بعد 27 سنة في البرنامج الوثائقي الذي ترجمته بعنوان الدماء والنفط



ولديك كذلك كتاب نواه فيلدمان The Fall And Rise Of The Islamic State الصادر سنة 2008 (هو طبعا لا يقصد "الدولة الإسلامية" داعش) حيث حاول جس النبض بالتلميح إلى أن الإخوان المسلمين قادرين على إنشاء "الدولة الإسلامية الديمقراطية" (هذا الكتاب عثرت عليه بصعوبة وكنت أنوي ترجمته فوجدت أن أحد الزملاء من المغرب العربي ترجمه في بداية سنة 2014).

أما لماذا يفتحون المجال لداعش لكي تنشر الفوضى بهذه الطريقة وتشغّب على الإرادة الشعبية؟ هنا ربما يجوز لنا أن نعود لتصريح كونداليزا رايس وطرحها لمفهوم "الفوضى الخلاقة" (وليس كما تحذلق بعض الجهابذة في أن الربيع العربي هو الفوضى الخلاقة). ألا يستحق الأمر منا التريث قليلا وتأمل مقولة رايس ومدى انطباقها على داعش وفوضاها الجارية؟ وعلينا أن ننتبه إلى نقطة محورية في هذا الصدد، وهي أن إحداث التغيير الذي تتمناه أمريكا وتعمل جاهدة على استباق التغيير الشعبي الحقيقي للأمة (والأخير قادم لا محالة بمشيئة الله) لن يحدث إلا بضربة شبيهة بضربة البداية في لعبة البلياردو Snooker، وهو ما فعلته بريطانيا وحلفائها في بداية القرن العشرين بإحداث فوضى مماثلة لما نشهده الآن لكي تتخلص من الدولة العثمانية. (وانصح هنا بقراءة كتاب عبيد بلا أغلال (نشر سنة 2010) الذي يربط هذه الأجزاء ويقدم للقارئ صورة شبه واضحة للعبة الكبرى: حمله من هنا)

على الرغم من أن الصحوة الفكرية بدأت تظهر ملامحها على شعوب منطقتنا منذ فترة، إلا أن مثقفينا -مثل الدكتور أحمد علي- مازالوا متأخرين عن إجادة ربط أجزاء الصورة الكبرى، وربما تسبقهم الإرادة الشعبية في تحقيق ذلك بينما هم ما يزالون يركّبون قطع الصورة المتناثرة. هو شيء يدعو للاحباط نوعا ما، لكنها مرحلة لا مفر منها، وربما هي سمة إيجابية على كل حال.
__________________
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 12-22-2014, 04:40 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخي الكريم فيصل

جميل ما يحدث هنا من تبادل للآراء و المعلومات ، و اشكرك على ذكر بعض الكتب التي لا اعرفها ولا اعرف مؤلفيها، و هذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن الإنسان في حاجة دائمة لزيادة معارفه حتى ينضج رأيه ( في المثل المصري: يموت المعلم ولا يتعلم).

وما أجمل الدعاء: و قل رب زدنى علما.

و بخصوص ما ذكرت فما رأيك في هذا التصور المختلف ..



تبين بأن المواجهة العسكرية وحدها غير كافية .. ولا بد من إيجاد البديل ،والبديل باختصار : اسفنجة امتصاص فوران أهل السنة

فكانت الدراسات والتجارب والمفاوضات والأبحاث والندوات والاستخبارات وقفت امام اختيارين احلاهما مر :

الأول : إعادة الإسلام السياسي ودعمه الى المشهد بشكل كبير في الشرق الأوسط بصفة عامة والعراق والشام بصفة خاصة . وكان ذلك خيار يتطلب بتغييرات استراتيجية واسعة لها تبعات على المستوى الإقليمي والدولي ، فكان التقارب التركي ... وإعادة صياغة البيت الخليجي ..والتفكير الجدي في الملف المصري وتحجيم التدخل الروسي في المنطقة بضربات غير مباشرة

فكرة البطل البديل

الثانى: إيجاد البطل البديل ، وهى فكرة التطعيم (الطبي ) الحقن بمثيل العدوى ضعيف او ميت ... بمعنى ( تحت السيطرة بشكل غير مباشر ) واستتبع ذلك غض النظر عن تمدد اذرع ايران في اليمن لخلق البيئة الملائمة ( تخليق العدوى ) وكذلك في سوريا غض النظر ودفع غير مباشر بسواتر خليجية للتحالف :
الجبهة الإسلامية والنصرة واحرار وغيرهما ( الإسلام الجهادي الثوري المحلي) ، وفتح مجال التمدد له على الأرض بتغطيات إعلامية مكثفة وهذا ما هو واضح جدا في مجريات الاحداث السورية الأخيرة (هذا اطلاقا لا علاقة له بإخلاص هذا التحالف من عدمه ) ، فاستتبع ذلك تململ إيراني فكان لزاما أيضا تحجيم الدب الروسي الذي يمثل احد أعمدة الاجندة الفارسية .

ففي الحالتين الخيارين مفتاحهما تحجيم الدب الروسي .. وعزلته دوليا لتقليم اظافره فكان نزع كوبا من المشهد وحصار كوريا الشمالية واسقاط الاقتصاد الروسي

على اية حال أرى ان الولايات المتحدة لازالت تسير في الاتجاهيين بالتوازي الا انها وضعت محاور عامة لا تعيق المسارين ومهدت لهما ...
وعموما أي كان البديل (الأوبامي ) فلم يعد امامه الا أياما معدودات ليفقد السيطرة التامة على القرار الأمريكي بتولي الجمهوريين مهامهم في الكونجرس الأمريكي يناير القادم

(منقول)


ملحوظة: موضوع الفوضى الخلاقة في حاجة لمناقشته ، وخصوصا لأنه في أمريكا اعتمد على أفكار مستمدة من الفيزياء والرياضيات في محاولة لتطبيقها على الظواهر الاجتماعية ، و يمكن قراءته تحت العناوين

Systems theory
Complex system theory
Complexity
Theory of chaos
Non-linear dynamics and chaos

وهناك دوريات علمية تنشر ابحاث ودراسات تطبق مفهوم الفوضى (chaos ) وتعتمد على منهج النمذجة والمحاكاة Modeling and simulation

تحت عنوان :Computational societies
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 12-22-2014, 09:00 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (cnn)

قال السيناتور الأمريكي، جون ماكين، الأحد، إن المملكة العربية السعودية مسؤولة عن الانهيار بالاقتصاد الروسي أكثر من مسؤولية سياسات الرئيس، باراك أوباما.

واوضح ماكين في مقابلة حصرية مع cnn:

"علينا تقديم الشكر للسعودية التي سمحت لسعر برميل النفط بالهبوط لدرجة تؤثر بصورة كبيرة على اقتصاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين."

وتابع قائلا:

"سياسة الرئيس الأمريكي لا علاقة لها،" مشيرا إلى ما يمر فيه الاقتصاد الروسي من صعوبات.
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 12-22-2014, 07:47 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي


أخى الكريم فيصل

ربما من المفيد فى هذه الأوقات أن نبحث عن مفكر عربى يستطيع أن يقدم لنا رؤية عربية إسلامية عن سبب بزوغ حضارتنا فى الماضى ، و تدهورنا الحالى ، مثل ما كتبه "إيان موريس" عن رؤيته لتقدم الغرب فى كتابه



Why the West Rules--for Now: The Patterns of History, and What They Reveal About the Future, 2011

by Ian Morris

Ian Morris teaches classics, history, and archaeology at Stanford University. Born in Stoke-on-Trent, England, in 1960, he now lives in the Santa Cruz Mountains in California. He has directed excavations in Greece, and Italy, and has published 11 books and more than 80 articles. His most recent book

"Why the West Rules--For Now: The Patterns of History, and What They Reveal
About the Future"

tells the stories of East and West across the last 15,000 years

from the final days of the Ice Age into the 22nd century, explaining why the West came to dominate the rest;and what will happen next. His next book, called "War! What is It Good For?" will tell the story of war from prehuman times to our own, making two controversial claims--first, that war has helped humanity as well as harming it; and
second, that war is now changing out of all recognition



فربما يمكن لنا من هذه الرؤية أن نحكم على قيمة..."نظرية المؤامرة" من منظور تاريخى واسع

و تحياتى
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 12-23-2014, 06:32 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي


Islam and Politics , 2014

by
Peter Mandaville

This book is an accessible and comprehensive account of political Islam in the twenty-first century. Drawing on insights from comparative politics and Islamic studies, it explains the complex interaction between Islam, society, the state, and processes of globalization. The book demonstrates that political Islam, far from being a monolithic phenomenon, varies considerably from country to country depending on its position in relation to society, the state, and the broader political environment. The book provides a portrait of Islam and politics through a combination of detailed case studies and country overviews that span the globe from the Middle East to Central and South Asia, Southeast Asia and Europe and North America—as well as a detailed account of the global jihadist movement. Engaging the debate on "post-Islamism" and the aftermath of Arab Uprisings, the book also provides a roadmap of possible futures for Islam and politics

Subjects covered include

history of Islam and politics and an overview of key concepts
how political Islam interacts with the nation-state and the global economy
a wide variety of global case studies
profiles of key movements and individuals
Fully illustrated throughout, featuring maps, a glossary and suggestions for further reading, this is the ideal introduction to the crucial role of political Islam in the contemporary world

2007 The first edition

قبل ثورات 2011

This book offers an accessible and comprehensive account of political Islam in the twenty-first century
Drawing on insights from comparative politics, sociology, international relations and Islamic studies, it explains the complex interaction between political Islam, nationalism, state and society, and globalization. An ideal teaching text, Global Political Islam also provides the necessary historical background and conceptual tools for understanding contemporary Muslim politics. The book contains detailed up-to-date case studies of political Islam in a variety of key settings such as Egypt, Turkey, Jordan, Saudi Arabia, Pakistan, Iran, Afghanistan, and Palestine. It also explains the evolution of Islamic radicalism through a detailed account of Al Qaeda and the global jihad movement. Transnational Islamic networking receives considerable attention, as does the role of new media and information technologies in political Islam. Fully illustrated throughout, featuring maps, supplementary textbox case studies, a glossary, and suggestions for further reading, this is the ideal introduction to the crucial rule of political Islam in the contemporary world.




Peter Mandaville is Professor of Government and Politics and Director of the Ali Vural Ak Center for Global Islamic Studies at George Mason University, USA. He is the author of Transnational Muslim Politics: Re-imagining the Umma and has also co-edited several volumes of essays. Research interests include the impact of globalization in the Muslim world, global political development, and post-Western international relations






رد مع اقتباس
  #51  
قديم 12-23-2014, 07:06 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخى الكريم فيصل..

تحياتى...

لو أخذنا الولايات المتحدة من العالم الغربى و قمنا بمقارنة بين

1) عدد سكان أمريكا مقابل عدد سكان العالم العربى أو العالم الإسلامى
2) عدد الباحثين فى الإسلام السياسى فى أمريكا مقارنة بعدد الباحثين فى العالم العربى-الإسلامى
3) عدد الكتب المنشورة عن الإسلام السياسى فى أمريكا مقارنة بالعالم العربى-الإسلامى
4) عدد الباحثين (و الأبحاث المنشورة ) فى موضوع الإسلام السياسى فى أمريكا مقارنة بالعالم العربى-الإسلامى
5) عدد مراكز البحث و الأقسام فى الجامعات المهتمة ببحث الإسلام فى أمريكا مقارنة بالعالم العربى-الإسلامى.
6) عدد المستشارين التى تستعين بهم الإدارة الأمريكية والمختصين بالإسلام السياسى مقارنة بالعالم العربى-الإسلامى

ماذا يمكن أن تستنج؟

هذا عن العالم الإسلامى فقط ، و يمكن أن تعيد الاسئلة حول الدراسات الأخرى حول : أوراسيا ، روسيا ، أمريكا اللاتينية، الاتحاد الأوربى ، افريقيا ، شرق أسيا...إلخ.....

و مرة أخرى ماذا تستنج؟؟؟

ودمت
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 12-23-2014, 07:24 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-a-k-mazhar مشاهدة المشاركة
واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (cnn)

قال السيناتور الأمريكي، جون ماكين، الأحد، إن المملكة العربية السعودية مسؤولة عن الانهيار بالاقتصاد الروسي أكثر من مسؤولية سياسات الرئيس، باراك أوباما.

واوضح ماكين في مقابلة حصرية مع cnn:

"علينا تقديم الشكر للسعودية التي سمحت لسعر برميل النفط بالهبوط لدرجة تؤثر بصورة كبيرة على اقتصاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين."

وتابع قائلا:

"سياسة الرئيس الأمريكي لا علاقة لها،" مشيرا إلى ما يمر فيه الاقتصاد الروسي من صعوبات.
ملحوظة 1: نحن إما نصدق ماكين الذي يؤكد أن السعودية رفعت الانتاج لتهبط الأسعار، أو نصدق وزيري النفط السعودي والكويتي وخبرائهما اللذين صرحوا بأن هبوط الأسعار لا علاقة له البتة بالانتاج. ويبدو أن المهيمنين على أوبك يحتكرون المنطق منذ السبعينات وحتى الآن. فهل تصدق يا دكتور أن سلعة ما لا يتحكم بأسعارها من يمتلكها وينتجها ويضخها للعالم؟

ملحوظة 2: ما شأن السعودية بالصراع أو التنافس الأمريكي-الروسي لكي تعمل على انهيار اقتصاد الأخيرة؟ طيب افترض أن الاقتصاد الروسي انهار انهيارا لا قيام بعده، فما الذي استفدناه نحن؟ الإجابة طبعا بتصريح الرجل الممتن جدا ماكين.

ولعل المعادلة ستكون كالتالي: صراع روسي-غربي x تدخل بالنفط الخليجي - مشاركة الرأي الشعبي = داعش وازدياد انتشارها
__________________
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 12-24-2014, 06:16 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخى الكريم فيصل

كتبت..


ولعل المعادلة ستكون كالتالي: صراع روسي-غربي x تدخل بالنفط الخليجي - مشاركة الرأي الشعبي = داعش وازدياد انتشارها


و لو استعملنا قواعد علم "الجبر" لأمكن كتابة المعادلة كالآتى:


اقتباس:
صراع روسي-غربي x تدخل بالنفط الخليجي = داعش وازدياد انتشارها + مشاركة الرأي الشعبي


فما رأيك في هذا الاستنتاج "الجبرى" ؟

و إضافة لموضوع داعش فما رأيك في المنقول التالى:

النظام التركى الحاكم فى تركيا يلعب السياسة بكل معانيها ( علم المكر والخبث والدهاء والخداع )و بعيد عن الإسلام بالكلية ، يعمل ليل نهار للإنضمام للإتحاد الأوربى !!! علاقة تركيا مع إيران سمن على عسل !!! على الرغم من ان تركيا تعلم أن الأسد بدون إيران لأصبح فى خبر كان !!! وتركيا تنادى ليل نهار بإسقاط الأسد !!! حزب العمال ...الكردستانى عدو تركيا الأول داخليا وعلى الحدود مع الدول الثلاث فى الجنوب -إيران - العراق - سوريا مشغول الآن بقتال الدولة وهو أمر محمود بالنسبة للأتراك !!!لن يسمح الغرب بتزعم أردوغان لتحالف سنى أبدا - كلمة إسلام في حد ذاتها - حتى لو كان وسطياً منبطحاً - ستظل مرفوضة من الغرب والصهاينة حتى يقضى الله امراً كان مفعولاً - الواقع يشير أن تركيا حققت مكاسب كثيرة من وراء هذا المعترك الذى لم يشهد العالم مثله منذ عام 1944 فالإقتصاد التركى فى حالة انتعاش بعكس اقتصاديات أخرى لدول عظمى تعانى من الإنكماش وأظن أن تركيا تمسك بالعصى من المنتصف لسبب واحد هو انهم يعلمون أن العالم أصبح أمام حدث جلل ألا وهو قيام وتمدد الدولة الإسلامية والتى لن تكون - الدولة الإسلامية - أبداً صديقة للنظام التركى الحالى على المدى البعيد ويقيناً سيؤيد جل الشعب التركى الدولة الإسلامية فى نهاية المطاف وستحرر الدولة تركيا دون قتال بإذن الله ولكن فى مرحلة متأخرة تسبقها مراحل تحرير بغداد ودمشق والقدس وسيكون مئات الألاف من الأتراك من ضمن جيوش الخليفة البغدادى

مسألة متصلة : الغرب والصهاينة لن يفرطوا فى السيسى أبدا فهو الكنز الإستراتيجى .

( منقول :رؤية للموقف التركي )






رد مع اقتباس
  #54  
قديم 12-24-2014, 08:56 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

  #55  
قديم 12-24-2014, 09:14 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي


داعش و الخلافة و أسئلة الدكتور حاكم المطيرى



https://docs.google.com/document/d/1...HfvU5ADF4/edit


ما أسباب سقوط الخلافة؟
ومن الذي أسقطها؟
وما دور بريطانيا وأوربا في سقوطها؟

كيف استغلت بريطانيا قضية (الخلافة) لمواجهة الدولة العثمانية وتقسيمها من جهة، وتوظيف الثورة العربية الأولى التي قادها الشريف حسين بن علي من جهة أخرى، وتقسيم المنطقة العربية بعد ذلك لدويلات وظيفية تحت نفوذها؟

وكيف نجحت بريطانيا في حشد العرب خلف ثورة الشريف حسين على الدولة العثمانية، ووعده بعودة (الخلافة) للعرب والمحافظة على وحدتهم في (الجزيرة العربية والعراق والشام)، ثم دعم ابن سعود وتنظيم الإخوان في نجد للقضاء على تلك الوحدة وتقسيم المنطقة وفق مشروع سايكس بيكو تحت شعار (التوحيد) و(الجهاد)؟

ما الأدوات التي استخدمتها بريطانيا في توظيف حركة الإحياء الديني في نجد (أخوان من طاع الله)، ورعايتها ودعمها خلال عشرين سنة (1910- 1930م) لفرض خرائطها للمنطقة بقوة الإرهاب الديني، حتى إذا انتهى دورهم الذي قاموا به بكل إخلاص وصدق، تم إعلان الحرب عليهم في معركة (السبلة) كخوارج على نظام ابن سعود، والقضاء عليهم بتحالف بريطاني سعودي وبعد مؤتمر جدة سنة 1928م؟

وكيف توظف أمريكا اليوم قضية (الخلافة) لمواجهة الثورة العربية المعاصرة؟ لتفرض خريطتها للشرق الأوسط الجديد (خريطة الدم) على أسس طائفية، وتحت شعار (الخلافة) وعلى أنقاض خريطة سايكس بيكو البريطانية الفرنسية الروسية؟
لم بدأ الحديث الأمريكي منذ الثورة العربية عن انتهاء مرحلة سايكس بيكو؟

وما البديل الجديد التي تحضر له أمريكا وخرائطها؟

وكيف تستغل واشنطن حلم (عودة الخلافة) لتنفيذ مشروعها لتقسيم المنطقة العربية أكثر فأكثر تحت شعار إسقاط مشروع سايكس بيكو البريطاني، ليحل محله مشروع الشرق الأوسط الأمريكي الجديد؟!

وهل ستنجح واشنطن لتحقيق مشروعها الجديد من خلال توظيف الحالة الجهادية السلفية في العراق والشام، لمواجهة الثورة العربية المعاصرة، كما نجحت بريطانيا في توظيف الحالة نفسها قبل مائة عام في جزيرة العرب مع عبد العزيز بن سعود وتنظيم (إخوان من طاع الله)، وتحت شعارات (الجهاد) و(التوحيد) نفسها، لمواجهة استحقاقات الثورة العربية الأولى التي قادها الشريف حسين طمعا بإقامة خلافة عربية موحدة! لينتهي المشهد بإقامة دول وظيفية مقسمة ما تزال تحت الاحتلال الغربي إلى اليوم؟!

وهل ستعود الخلافة يوما ما من جديد؟

وما شروط عودتها؟

ومن سيعيدها؟



رد مع اقتباس
  #56  
قديم 12-26-2014, 10:11 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

لمراجعة الأفكار التي تكررت سابقاً عن نشأة "داعش" مع بعض الإضافات، يمكن قراءة الآتي:


دراسة تحليلية عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"


إعداد الباحث صلاح أبو غالي


على الرابط

http://www.gulfup.com/?IiU0B4
رد مع اقتباس
  #57  
قديم 12-27-2014, 10:56 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي



رد مع اقتباس
  #58  
قديم 12-30-2014, 09:02 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

عزيزى الكريم فيصل

ما تعليقك على ما جاء عن ممثل الحرس الثورى الإيرانى و تصدير الثورة الإسلامية ،و موقف إيران من الإرهاب فى المنطقة ( داعش)

وكيف يمكن أن نقارن "الخلافة" على النمط الشيعى فى مقابل "الخلافة" على النمط السنى؟
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 12-30-2014, 11:27 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

الحديث عن الشأن "الشيعي-السني" والتورط مع "داعش" والنظام الحاكم في إيران وارتباطه أو تقاطعه مع المصالح الغربية، وعلاقة كل ذلك مع مسألة الخلافة وعودتها، لا شك أنه من الأمور المعقدة والشائكة. ولا أعتقد أن قولي سيقدم أو يؤخر في الأمر شيئا. لكن ربما يجوز لي طرح التساؤلات التالية:

- إذا كان الأمريكان أصبحوا بارعين بالحديث عن ثنائية "السنة-الشيعة" (وخصوصا بعد الحادي عشر من سبتمبر)، فاستخدموا هذه الثغرة كسلاح ضد المنطقة، فلماذا يُعْطَون هذا المعول ليستخدموه سلاحا ضدنا. كل من يسير على هذا الطريق فهو يعطي للأجنبي السلاح الذي يقتلنا به.

فلماذا لا يتجرأ الشيعي ويقول بوجه الأجنبي "أنا اليوم سني" ويتجرأ السني ويقول "أنا اليوم شيعي" ويتسامى كلاهما عن الاختلافات والجراحات والمآسي التي وقعت خلال السنين العجاف الماضية؟ طريق الانتقام والدم لا يؤدي سوى إلى المرارة والخيبة، وهو ما نراه يحدث لجميع الناس، أفلا يكفيهم هذا القدر؟

- إن الفكرة الامبراطورية لبلاد فارس مازالت راسخة بأذهان من يحكم طهران. ويبدو أن الفكرة التي عادت بقوة في عصر الشاه الثاني عصيّة على التزحزح حتى وإن تغير شكل النظام. ومن الواضح أن الموقع الاستراتيجي له أحكام ثابتة، بل وجبرية أحيانا. وإن من أسهل الأمور خلق تغطيات تحت أية شعارات معينة. فالشاه حمل الحلم الامبراطوري دون النظر لاعتبارات ثانوية (في وجهة نظر نظامه) كقضايا الأمة مثل الاحتلال الصهيوني لفلسطين، في حين أن من جاء بعده لم يتخلَ عن ذلك الحلم، لكنه لجأ إلى شكل وأسلوب آخر لتحقيقه. فالزعيق بالشعارات والمزايدات لا يوجد ما هو أسهل منه، لكن مواجهة الاسئلة الكبرى والتحديات الجادة هو الذي يظهر حقيقة أي نظام. ومن الاسئلة الخطيرة التي تواجه إيران -بما أن نائب قائد الحرس الثوري يتشدق بمنطق القوة العددية- : هل تستطيع الأقلية حكم الأكثرية إلى الأبد؟ وما هو مصير أي بلد يسير على هذه الحافة؟ وهذه الاسئلة تتعلق بوجود الكيان الإيراني ذاته وليس أي مكان آخر!

- الثورة كانت ستحدث عاجلا أو آجلا، وهي ليست بحاجة لملالي إيران أو حرسهم الثوري لكي يسوّقوها لنا أو ينادوا بها قبلنا. لكنه استباق مكشوف لشيء معروف. ولاحظ أن الأمريكان كذلك علموا علم اليقين أن وضع المنطقة غير منطقي ومآله الاضطرابات والتوترات وعدم الاستقرار. وهذا التقاطع الإيراني الأمريكي قد يبدو غريبا للوهلة الأولى، لكن القارئ البسيط لتاريخ المنطقة وهويتها يرى هذه النتيجة الحتمية. وها هي الموجات الثورية الشاملة جاءت للمنطقة، فماذا فعلت إيران لها سوى أنها لعبت على الحبلين فيها واستخدمت العين العوراء لكي لا ترى ما تشتهيه من هذه الانتفاضات التي لمّا تنقضي بعد؟؟

- جاز لإيران أن تلعب اللعبة الاستراتجية وتدخل كطرف له شأن وثقل في المعادلة الأقليمية. فهي، بالرغم من مشاكلها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية الهيكلية، لم تكتفِ بحجمها وموقعها الاستراتيجي فحسب، بل وظفت كل ما بحوزتها من مناهج فكرية وأدوات عقائدية ودراسات وبحوث استراتيجية عالية الكفاءة والموضوعية نحو تحقيق ذلك الحلم الامبراطوري. في حين أنك في المقابل لا تجد سوى إقطاعيات ومزارع خليجية وعربية تظن أن المال والارتماء بأحضان الغرب سيجلب لها الثقل السياسي والاستقرار الأقليمي، وهذا فضلا عن كونه غباء وانعدام بصيرة، فهو كذلك انتحار سيادي محض وتسليم للإرادة إلى أطراف خارجية. وها نحن نرى الأمريكان يتوافقون مع الإيرانيين في العراق وسوريا واليمن، ضاربين حلفائهم الخليجيين "بالشلوت" (والأصح من تعبير "حلفائهم" هو "أتباعهم"). فما عساهم فاعلون إزاء هذا التوافق الأمريكي-الإيراني؟

- الخلافة من المنظور الشيعي تختلف اختلافا شاسعا عن المفهوم الإسلامي المتفق عليه للخلافة وكيفيتها وماهيتها وأحكامها وقواعدها. ولحسن حظ سدنة الكنيسة الشيعية أن هذا الاختلاف لا يخرجهم من الملة من الناحية الشرعية، لكن المشكلة تكمن في الطرف الآخر، حيث يكفر بعض علماء الشيعة (ويبدو أن ثمة اختلافات مريرة داخل المذهب الشيعي حول هذه المسألة) كل من لا يؤمن "بالإمامة". وهذه نقطة كارثية، لا سيما إذا علمنا أن كل الروايات الشيعية فشلت فشلا بائنا في إثبات أن الإمام الحسن العسكري أنجب ابنا قبيل وفاته (وهو الابن الذين يعتمدون كـ"الإمام الثاني عشر") وأساس المذهب الإثنا عشري قائم على الإيمان بوجود ذلك الإمام المفترض، ثم ظهور الورطة بكيفية إثبات وجوده، وابتكار الحل من خلال اختراع ما يسمى "الغيبة الصغرى" و"الغيبة الكبرى"، ثم توالي مسلسل الورطات الفكرية الناتجة عن ذلك إلى الحد الذي يجعل الطفل الواعي لا يصدقها ويستنكرها، لكن العقل البشري أحيانا يستفيد من النسيان والتخدير.
ولذلك فإن الخلافة في المفهوم الإيراني تمثل جسرا جيدا تحقيق الغايات المرجوة، كما أن الخلافة بأذهان البسطاء والسفهاء والموهومين (كداعش) تمثل هدفا بحد ذاته، وهذا انتكاس واغتيال للحقيقة. فعودة "الخلافة" على شكل حكم بني أمية وبني العباس وبني عثمان ليس هو النظام الذي تسعى إليه الأمة، وهي التي تناضل من أجل الاستقلال والعدالة والحرية وهو ما يكفله نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وليس على منهاج داعش أو إيران أو حكام الخليج أو أمريكا والغرب.
__________________
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 12-31-2014, 05:39 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

Political games continue



شكراً عزيزى على الرد ، وعدة نقاط تحتاج تأمل.

والسؤال: هل هناك علاقة لداعش ب...

حماس و إيران ، والإخوان و الجماعات الإرهابية و....و.. والقضية الفلسطينية..
و
امريكا و انجلترا و استراليا و نيجيريا و رواندا
و
روسيا و الصين وفرنسا.

وبدون بلاد عربية؟
رد مع اقتباس
  #61  
قديم 01-03-2015, 06:35 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي


تأملات داعشية


"داعش" واحدة من القوى الفاعلة على الأرض حالياً ، و لكن مقدار قوتها و قدرتها على الصمود والاستمرار غير معلومة.

"داعش" من قوى الصراع على أرض الشام ، و لكننا لا نعرف إن كانت قوة مستقلة ، أم قوة مخترقة من بعض أجهزة الاستخبارات، أم قوة متعاونة مع بعض القوى لتخدم مصالحها، أم قوة لها طموحات فعلية للخلافة.

"داعش" قوة مكروهة فى العلن من دول العالم والدول العربية ومن ايران، و كأنها تحارب الجميع.

سيناريو محتمل


لنتصور أن القوى الكبرى المؤثرة على التحركات الميدانية على الأرض فى سوريا و العراق ، والrوى التى تشترى البترول من العراق ، والقوى التى تمد بالسلاح ، اتفقت على تجميد الوضع على الأرض لبعض الوقت ، فى هدنة مؤقتة و لكن غير محددة ، فماذا يمكن أن يحدث؟

سوف تثبت كل قوة مواقعها على الأرض الى تسيطر عليها ، و تعيد تنظيم صفوفها ، و تتشبث بما كسبته ، و تنشىء مناطق نفوذ لها وترسم حدود ، و بذلك تنقسم الأرض فى العراق و الشام إلى مناطق نفوذ.

و تصور لو طالت فترة الجمود والهدنة فماذا يمكن أن سيحدث؟

رد مع اقتباس
  #62  
قديم 01-10-2015, 06:16 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

فورين بوليسي: ماذا بعد هزيمة داعش؟



http://foreignpolicy.com/2015/01/06/...e-is-defeated/

************

When American troops were about to invade Iraq in 2003 to dislodge Saddam Hussein from power, then-Maj. Gen. David Petraeus told a reporter: “Tell me how this ends.” Eleven years and hundreds of billions of dollars later, thousands of U.S. troops are once again in Iraq fighting a different foe. But the same question still resonates.

President Barack Obama’s withdrawal of American forces in 2011 after failing to win a security agreement with Iraq has already been undone by Obama ordering as many as 3,100 troops to help train the Iraqi military to take on the Islamic State, also known as ISIS. But even if U.S. and Iraqi forces defeat the militant group, preventing a disintegration of Iraq along sectarian and religious lines may require a long-term presence of U.S. forces, former American officials and defense analysts say.

“You cannot get the goal you want of a stable Iraq and a permanently defeated” Islamic State, “or a son of ISIS,” without a long-term American presence, said James Jeffrey, who served as U.S. ambassador to Iraq from 2010 to 2012. “Even if they’re promised the moon, only if we have a presence will the Kurds and Sunnis buy into a Baghdad that’s dominated by the Shiites and indirectly by Iran.”

Jeffrey said that moves to establish a peacekeeping or monitoring force should be led by the U.N. but backed by U.S. military power. That means a modest American force should plan on remaining in Iraq and eventually in Syria once the Islamic State is defeated, he said.

More than 2,000 American troops are helping retrain the Iraqi military to fight back against the Islamic State on the ground, even as U.S. drones and jet fighters have carried out hundreds of airstrikes, yielding some early successes by halting the militant group’s advances.

A major ground offensive against the militant group won’t be launched for several months. But experts say that in order to avoid a repeat of the American withdrawal in 2011, which allowed Iran to become a dominant power, thus marginalizing Sunnis and leading to the birth of the Islamic State, it’s time to plan for what comes after the militant group is defeated or sufficiently contained. One option gaining currency is an international force that can keep the region’s Kurds, Sunnis, and Shiites at peace and prevent the breakup of Iraq along ethnic and religious lines.

For starters, Obama may have to allow American troops a deeper role in fighting the Islamic State along with Kurdish Peshmerga forces and Sunni tribes, as well as giving both those groups “some guarantee that we’d be there for the long term,” said Jeffrey, now a fellow at the Washington Institute for Near East Policy.

Even if the Kurds and Sunni tribes fully commit to taking on the Islamic State, once the fight against the militants is over, “the Kurds and Sunnis will be open to the same temptation as before: Kurds would want to go independent and the Sunnis may make common cause with the next jihadi group,” Jeffrey said.

The United States has 2,140 troops in Iraq out of the 3,100 that Obama has authorized, according to Army Col. Steve Warren, a Pentagon spokesman. The remainder of the troops will head to Iraq in the coming weeks.

About 800 of the troops are there to protect the American Embassy in Baghdad and other U.S. personnel, while the rest are training Iraqi military forces, Warren said. A group of 320 Marines are at al-Asad air base in Iraq’s Anbar province — a stronghold of the Islamic State — and are drawing almost daily fire from the militant group, Warren told reporters Jan. 5.

Many of the Sunni tribes the United States is trying to woo now to take on the Islamic State were once critical to the so-called Anbar Awakening that helped the United States defeat al Qaeda in Iraq back in 2006. The tribes later turned on the government of Iraq’s then-Prime Minister Nouri al-Maliki — a Shiite — who refused to pay the fighters or fold them into the standing Iraqi military after the violence subsided, setting the stage for the emergence of the Islamic State.

While Iraq’s current prime minister, Haider al-Abadi — a Shiite with close ties to Iran — has, unlike his predecessor Maliki, publicly committed to running an inclusive government, in private meetings with officials he has voiced skepticism about trusting Sunni tribal leaders, according to U.S. and European officials.

Even if the militant group were defeated or just degraded, the impact of such an outcome will be limited “unless the U.S. can also work with the key factions in Iraq, and its allies, to create a stable structure for cooperation between Shiite Arab, Sunni Arab, and Kurds,” Anthony Cordesman, a national security scholar at the Center for Strategic and International Studies, said in an email. “It is far from clear that this is possible.”

But such political accommodation between the different groups is essential to prevent the “next millennial Islamist movement from gaining a new foothold,” Jeffrey wrote in an article published in late December on the Washington Institute’s website.

Although Iraq has allowed some autonomy to Kurds in the north, letting the country’s Sunnis enjoy similar freedoms in the Sunni Arab areas of the country “will require internal cultural change, international guarantees, and an outside monitoring force,” Jeffrey wrote.

U.S. military and State Department officials said there are currently no discussions about such a peacekeeping or monitoring force.

The Obama administration has said that as many as 60 countries are involved in the coalition against the Islamic State, including several Arab nations, such as Egypt, Saudi Arabia, Jordan, the United Arab Emirates, and Kuwait.

Although Arab countries in the coalition see the predominantly Sunni Islamic State as a threat to their own well-being, they also “still deeply distrust the Shiite-dominated Iraqi Central Government and this tends to push it into the hands of Iran,” the Shiite power in the region, Cordesman said.

A U.N.-backed international peacekeeping force has precedent.

The international body has led such an effort in the past, with the U.N. Mission in Kosovo in 1999. The U.N. Security Council in June 1999 authorized NATO to station 50,000 troops after the end of the war to stop Serbian human rights violations and clashes between the Kosovo Liberation Army and Yugoslav forces. About 4,500 NATO troops from 30 countries currently remain in Kosovo to keep the peace.

Unlike in the Balkans in the late 1990s, the long-term presence of American troops in Iraq may produce its own backlash, said Nicholas Heras, a researcher at the Center for a New American Security.

A U.S. role “in such a peacekeeping force would likely be highly controversial, considering the baggage that the U.S. has in the Middle East region and the anger in the region toward the U.S. occupation of Iraq from the last decade,” Heras said.

Such a stabilizing force may make more sense in Syria, serving “as a guarantor of security in a post-Assad transitional period,” he said, referring to Syrian President Bashar al-Assad. There, a multinational force could oversee the “disarmament, demobilization, and reintegration of militias, and prevent the return of ISIS in eastern and northern Syria, once ISIS is removed from those areas of the country,” he said.

But the Obama administration’s policy toward Syria remains so incoherent that moderate rebel forces have been weakened and extremist ones have gained the upper hand. No credible peacekeeping force is likely to control the conflicting pressures, and there’s “no clear way that anyone can as yet predict whether, much less how, these various conflicts will end,” Cordesman said

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 02-05-2015, 04:28 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

عودة لداعش...
..
كيف يمكن تفسير عمليات القتل البشع من حركة تنادى بالإسلام؟؟.
..
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 02-06-2015, 06:37 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

لا قتل بشع ولا هم يحزنون يا دكتورنا الفاضل. القوم موقفهم صحيح. جاءهم هذا الطيار ضمن عدة طيارين آخرين يريد إحراقهم بقنابله وصواريخه. فسقط في أيديهم، فحكموا عليه بالحرق قصاصا. وحضرتك تعلم معنى القصاص، أي العقوبة من جنس الجناية. كما أن الدكتور أحمد الليثي أطلعنا مشكورا على أكثر من واقعة قام فيها الصحابة رضوان الله عليهم بحرق مجرمين وخونة كبار، وأنقل هنا ما تفضل به الدكتور الليثي في صفحته على الفيسبوك:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الليثي
ذهب بعض أهل العلم إلى جواز عقاب القاتل بقتله بمثل ما قتل به كما قال خليل في المختصر: وقتل بما قتل ولو نارا.
وفي حديث الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: رض رأس يهودي بحجرين كما فعل بجارية قتلها.
وقد ورد في الحديث الشريف أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يعذب بالنار إلا رب النار. رواه أبو داود وأحمد في المسند.
واختلف أهل العلم فيما إذا كان هذا النهي للتحريم أم أنه لمجرد التواضع. قال ابن حجر في فتح الباري: ... وقال المهلب ليس هذا النهي على التحريم بل على سبيل التواضع. ويدل على جواز التحريق فعل الصحابة وقد سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين العرنيين بالحديد المحمى، وقد حرق أبو بكر البغاة بالنار بحضرة الصحابة، وحرق خالد بن الوليد بالنار ناسا من أهل الردة، وأكثر علماء المدينة يجيزون تحريق الحصون والمراكب على أهلها، قاله الثوري والأوزاعي. وقال ابن المنير وغيره: لا حجة فيما ذكر للجواز. لأن قصة العرنيين كانت قصاصا أو منسوخة كما تقدم وتجويز الصحابي معارض بمنع صحابي آخر، وقصة الحصون والمراكب مقيدة بالضرورة إلى ذلك، إذا تعين طريقا للظفر بالعدو...

ثم إن قصة إحراق أبي بكر الصديق رضي الله عنه إياس بن عبد ياليل بالنار، واردة في كتب السير والتاريخ. ففي الكامل: أن إياس بن عبد ياليل جاء إلى أبي بكر فقال له: أعني بالسلاح أقاتل به أهل الردة. فأعطاه سلاحا وأمره إمرة، فخالف إلى المسلمين وخرج حتى نزل بالجواء، وبعث نخبة بن أبي الميثاء من بني الشريد وأمره بالمسلمين، فشن الغارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن. فبلغ ذلك أبا بكر -رضي الله عنه- فأرسل إليه من أسره وبعث به إليه. فأمر أبو بكر أن توقد له نار في مصلى المدينة ثم رمي به فيها مقموطا.
__________________
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 02-06-2015, 06:42 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

وما رأيك يا دكتور عبد الحميد بهذه المفاجأة الصاعقة (إذا اشتغل الفيديو عندك)؟

https://www.facebook.com/video.php?v...34&pnref=story

http://rassd.com/22-129711.htm
__________________
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 02-07-2015, 05:56 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
لا قتل بشع ولا هم يحزنون يا دكتورنا الفاضل. القوم موقفهم صحيح. جاءهم هذا الطيار ضمن عدة طيارين آخرين يريد إحراقهم بقنابله وصواريخه. فسقط في أيديهم، فحكموا عليه بالحرق قصاصا. وحضرتك تعلم معنى القصاص، أي العقوبة من جنس الجناية. كما أن الدكتور أحمد الليثي أطلعنا مشكورا على أكثر من واقعة قام فيها الصحابة رضوان الله عليهم بحرق مجرمين وخونة كبار، وأنقل هنا ما تفضل به الدكتور الليثي في صفحته على الفيسبوك:

أخى الكريم فيصل...

تحية طيبة

هل التوصيف بالبشاعة توصيف خاطىء؟؟؟

هناك فرق بين و صف الحادث بالبشاعة ، و بين تبرير العمل شرعيا.

و السؤال الذى طرحته لم يتطرق إلى ما قلته أنت أو تبرير د. احمد الليثى لفعل الحرق..
..
و السؤال مرة أخرى...

كيف يمكن تفسير عمليات القتل البشع من حركة تنادى بالإسلام؟؟

السؤال هام فى هذه الظروف التى تعمل قوى كثيرة على تثبيت صورة همجية الإسلام..
..
و ايضا وكما جاء على هذه الصفحات فالسؤال

من هى داعش؟ ومن وراءها؟

لم نصل لإجابة واضحة له

و دمت


ملحوظة: راجع ما كتبه د. احمد الليثى بدقة لمعرفة ظروف الحكم و شروط تطبيقه ومن يطبقه (!!!) ، وأنه قال:

1) ذهب بعض أهل العلم ( بعض)
2) واختلف أهل العلم فيما إذا كان هذا النهي للتحريم أم أنه لمجرد التواضع.

بمعنى أنه رأى فقهى و لابد من معرفة اكثر دقة لتطبيقه ، ومن يطبق أحكام الإسلام فى عصرنا هذا ؟ وأى جماعة تقوم بذلك فى حالة عدم وجود دولة إسلامية ؟

اقتباس:
ذهب بعض أهل العلم إلى جواز عقاب القاتل بقتله بمثل ما قتل به كما قال خليل في المختصر: وقتل بما قتل ولو نارا.

وقد ورد في الحديث الشريف أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يعذب بالنار إلا رب النار. رواه أبو داود وأحمد في المسند.
واختلف أهل العلم فيما إذا كان هذا النهي للتحريم أم أنه لمجرد التواضع.
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 02-07-2015, 06:37 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

الانترنت و الفيسبوك ليس مكانا ملائما للأحكام الفقهية..

ولابد من العودة للفقهاء الثقة ( إيمان وعلم و معرفة ) لمعرفة كيف ننزل الحكم على النوازل الحادثة.
.
و فى مسألة الحكم الفقهى نقرأ أن هناك فروق بين:

00- استخراج المناط
و
00- تحقيق المناط.

من النصوص


والسؤال: هل على الانترنت فقهاء يعرفون استخراج المناط و تحقيق الحكم بالقتل حرقا؟ وما هى النصوص؟

و بمراجعة الحديث السابق و جدت..
اقتباس:
.
اقتباس:
1- عَن حمزةَ الأسلَميُّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ علَى سريَّةٍ وقالَ: إن وَجدتُمْ فلانًا وفُلانا فأحرِقوهما بالنَّارِ ثُمَّ ناداني فرجَعتُ إليهِ فقالَ: إن وَجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تَحرِقوهُ، فإنَّهُ لا يعذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ

الراوي: محمد بن حمزة الأسلمي المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/376
خلاصة حكم المحدث: صحيح


2- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ علَى سَريَّةٍ قالَ : فخرجتُ فيها ، وقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا فأحرِقوهُ بالنَّارِ. فولَّيتُ فَناداني فرجعتُ إليهِ فقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تُحَرِّقوهُ ، فإنَّهُ لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ

الراوي: حمزة بن عمرو الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2673
خلاصة حكم المحدث: صحيح
و لفقهاء الفيسبوك و الانترنت : ما تفسير العبارة...
..

إن وجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تُحَرِّقوهُ ، فإنَّهُ لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ

رد مع اقتباس
  #68  
قديم 02-07-2015, 07:23 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dr-a-k-mazhar مشاهدة المشاركة
أخى الكريم فيصل...

تحية طيبة

هل التوصيف بالبشاعة توصيف خاطىء؟؟؟

هناك فرق بين و صف الحادث بالبشاعة ، و بين تبرير العمل شرعيا.

و السؤال الذى طرحته لم يتطرق إلى ما قلته أنت أو تبرير د. احمد الليثى لفعل الحرق..
..
و السؤال مرة أخرى...

كيف يمكن تفسير عمليات القتل البشع من حركة تنادى بالإسلام؟؟

السؤال هام فى هذه الظروف التى تعمل قوى كثيرة على تثبيت صورة همجية الإسلام..
..
و ايضا وكما جاء على هذه الصفحات فالسؤال

من هى داعش؟ ومن وراءها؟

لم نصل لإجابة واضحة له

و دمت


ملحوظة: راجع ما كتبه د. احمد الليثى بدقة لمعرفة ظروف الحكم و شروط تطبيقه ومن يطبقه (!!!) ، وأنه قال:

1) ذهب بعض أهل العلم ( بعض)
2) واختلف أهل العلم فيما إذا كان هذا النهي للتحريم أم أنه لمجرد التواضع.

بمعنى أنه رأى فقهى و لابد من معرفة اكثر دقة لتطبيقه ، ومن يطبق أحكام الإسلام فى عصرنا هذا ؟ وأى جماعة تقوم بذلك فى حالة عدم وجود دولة إسلامية ؟
حياكم الله يا دكتور عبد الحميد.

ربما يأتي الدكتور أحمد ليسهب لنا في هذا الشأن.

لكني أرى أن البشع هنا هو هذه الحملة التي تقودها أمريكا قصفا بالطيران، وأنا هنا لا يعميني خلافي مع داعش أو "الدولة الإسلامية" عن حقيقة ووجوب رفض التدخل الغربي في شؤوننا الداخلية العربية والإسلامية. وربما يأتي من يقول "بأي عصر تعيش يا هذا؟ فكل شيء هنا يحركه الغرب وأمريكا في هذه المنطقة التي تحول حكامها إلى أتباع لهم." فأقول أن هذا مبدأ يجب ألا نحيد عنه حتى وإن كنا في حالة ضعف وهوان، وحتى إن كنا نعتقد أن داعش ما هم إلا أدوات يحركها الغرب لتحقيق حالة بديلة عن "سايكس-بيكو" تناسب القوى العظمى وتعمل على الحفاظ على مصالحهم لأمد أطول.

لستُ فقيها يا دكتور كما تعلم، لكن مفهوم البشاعة نسبي ويخضع لمفهوم وتصور بشري آني. فقطع يد السارق بحد ذاته هو أمر بشع، وكذلك رجم الزاني والزانية المحصنين، لكن انظر إلى الحكمة الإلهية التي يترتب عليها تطبيق هذه الحدود. ثم أن الحرب كلها بشعة. فالعبرة ليست بالبشاعة أو الوداعة، بل بمن أدخلنا بهذا الطريق المؤدي للبشاعة. إذا حكمنا على الأمور بجانب وحيد منها وتركنا بقية الجوانب فلن نصل لحكم سليم ومنضبط.

وإن كان بعض أهل العلم قد ذهب إلى أن الحديث يعني "التواضع وليس النهي" أو اختلفوا في ذلك، فإن هذا يعني حسب الفهم البسيط الإجازة. وقصة حرق أبو بكر رضي الله عنه -إذا ما ثبتت- قد تمنح هذه الإجازة نسبة أكبر من المصداقية، لا سيما إذا لم ينكر الصحابة ذلك على أبي بكر كما أنكروه على علي بن أبي طالب رضي الله. وهذا يعني وجود قيود على ممارسة هذا العقاب "البشع" وقد لا يعني عدم جواز استخدامه في حالات معينة وضيقة ومحددة.

والله أعلم
__________________
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 02-07-2015, 08:38 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخي الكريم فيصل..

تحياتي


أولاً: في الحقيقة هذه المرة لم اقتنع بما خطه قلمك....


1) تعدد المعايير هي المشكلة.

2) البشاعة بشاعة سواء ارتكبتها أمريكا أو داعش.

3) مفهوم "النسبية" مفهوم هلامي ، و ممكن أن يستعمله كل حسب المزاج ، ولو فسرنا كل شيء بأنه نسبى لتعددت المعايير.
..
الحب نسبى
القتل نسبى
قطع اليد نسبى
الحقد نسبى
الكراهية نسبية
البشاعة نسبية
الدين نسبى
...
وهلم جرا


و علمياً:

00- ما تعريف النسبى وما حده ؟
و
00- من الذى يحدد مفهوم "نسبى" و يضع التعريف له من العلماء و المفكرين و الفقهاء ؟

و
00- فى أى مجال: الدين ...الأدب ..الشعر ...العلم المادى ...الفلسفة... الفقه؟

و
00- ماذا تتوقع لو اعتمد الفقه والتفسير و الشريعة على مفهوم النسبي فى الأحكام الفقهية؟


ثانياً: بعدنا عن السؤال الأساسي:


كيف يمكن تفسير عمليات القتل البشع من حركة تنادى بالإسلام؟؟



ثالثاً: ما معنى "لا تحرقوه" في الحديث؟

رابعاً: ما مؤهلات فقهاء الانترنت و الفيسبوك لنثق بفتاواهم ؟


خامساً: ما الفرق بين استخراج المناط و تحقيق المناط؟


سادساً: في مثل الظروف التي تمر بالمسلمين الآن من المخول بتطبيق الأحكام الإسلامية؟


سابعاً: للحديث بقية ..
..
و



دمت



هل فعلاً مفهوم البشاعة مفهوم نسبىى؟؟

و لو بدأنا بتبرير كل شيء بالنسبية فلن ننتهى.
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 02-07-2015, 09:24 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

لو حضرتك أجبتني عن سؤالي السابق لربما توصلنا لنقطة مشتركة:

هل قطع يد السارق أو رجم الزناة (وأقصد الفعل بحد ذاته) بشع أو ليس بشعا؟
__________________
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 02-07-2015, 11:50 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

[quote=فيصل كريم;51089]لو حضرتك أجبتني عن سؤالي السابق لربما توصلنا لنقطة مشتركة:

هل قطع يد السارق أو رجم الزناة (وأقصد الفعل بحد ذاته) بشع أو ليس بشعا؟[/quo

أخى الكريم فيصل.


تحياتى

00- هل نحن من فقهاء الانترنت و الفيسبوك حتى نبنى حكما على صحة ما قامت به "داعش" بناء على وصف الفعل بالبشاعة أم لا؟

فعل القتل و الحرق بشع و لكننا لا يمكن مقارنته بالقتل و قطع يد السارق والرجم لكثير من الأسباب الشرعية و المنطقية و الفقهية.



00- لا أدرى ما الهدف من السؤال إلا الجدل. ، فالسؤال لا محل له من الإعراب لماذا؟


لأن القتل في الإسلام لابد أن يلتزم بالآيات:


1. قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَاتَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿الأنعام: ١٥١﴾

2. وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿الإسراء: ٣٣﴾


فهل يمكن أن تفسر لنا

إلا بالحق؟
فلا يسرف في القتل؟


ومن الذى يتحقق من هذه الشروط؟ ومن ينفذ القتل؟


و بعض الملحوظات



أولاً: أنك تفتح باب للجدل في توصيف الفعل بالبشع أو غير البشع ومن ثم تبرير فعل داعش لأن هناك أفعال مماثلة فى التوصيف في قطع اليد أو الرجم ، وهذا قياس خاطئ و له تفصيل

ثانياً: لست اريد الدخول فى جدل ليس هذا محله ولا وقته لأننا لسنا فقهاء

ثالثاً: السؤال خاطىء في استعمال القياس المنطقى لوصف الفعل بالبشاعة لتبرير فعل داعش لأنه قياس مع الفارق كما يقول اصحاب أصول الفقه.

رابعاً: بشاعة القتل و التمثيل و الحرق لابد لها من مقياس فقهى لنقبلها من حيث أنها تحقق مقاصد الشرع. فهل حرق الطيار البشع حقق مقاصد الشرع؟

خامساً: ما تفسيرك للحديث بكلمة " " لا تحرقوه"؟

سادساً: القتل في حد نفسه لا بد له من تشريع يبيحه ، و إلا كان الفعل بشع دون تحقق مشروعيته


سابعاً: تنفيذ القتل له شروطه ، وعندما ينفذ دون تحقيق شروطه يكون بشعاً لأنه لم يلتزم بما جاء في الشرع

ثامناً: نموذج من الذبح في الإسلام: لو تأملنا ذبح الحيوان في الإسلام أسأل : هل الذبح في الإسلام ليس له شروط؟ أم أن هناك شروطا لذبح للحيوان في الإسلام حتى يكون الذبح شرعيا.






لو نفذ الحكم الإسلامي بشروطه الصحيحة من حيث:


1) استخراج المناط و تحقيق المناط

2) كيف ينفذ الحكم
3) من ينفذ الحكم



لما كان للوصف بالبشاعة محل من الإعراب.
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 02-07-2015, 12:07 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

قياس خاطئ
نموذج منطقى

قال الشيطان أنا أحسن من الإنسان

1) أنا خلقت من نار و هو خلق من طين

2) النار احسن من الطين


فأنا افضل منه


نموذج لاستنتاج منطقى و ليس فقهى



وصف حرق "داعش" للطيار بالقتل البشع

و صف قطع اليد بالبشع

قطع اليد حد شرعى

إذن ما فعلته داعش شرعى!!!


وهل هكذا تورد الإبل عند فقهاء الإسلام ، وخصوصاً فى مسائل القتل والحرق والتحريم والتحليل؟؟
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 02-07-2015, 12:11 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي





قياس مع الفارق

أقصوصة

ذهب رجل لشراء باذنجان من السوق و طلب من صاحب المحل أن يرسل الباذنجان إلى بيته ، و عندما عاد الرجل لم يجد الباذنجان ، فذهب إلى السوق فأخبره صاحب المحل أنه أرسل عامل عنده فلم يجد أحد فى البيت و عاد بالبذنجان ، فقال له الرجل أن فى باب البيت فتحة كان يمكن أن يسقط منها العامل الباذنجان لداخل البيت ، وأخذ الرجل الباذنجان وعاد إلى بيته. وفى اليوم التالى ذهب الرجل لنفس المحل و طلب من صاحب المحل شراء عدداً من البيض على أن يوصلهم إلى البيت. وعندما رجع الرجل إلى بيته و جد البيض ملقى على الأرض خلف فتحة الباب ، ولم يجد أى بيضة سليمة ، و عندما أخبر صاحب المحل بذلك قال له أن العامل صحح خطأه السابق عندما عاد بالبذنجان...فقال له الرجل...


لا تقيس البيض على الباذنجان
رد مع اقتباس
  #74  
قديم 02-07-2015, 12:18 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

هل أساس الأحكام الفقهية في الإسلام أن نقول أن نفس الحكم ينطبق على كل الأفعال التي لها نفس التوصيف؟


من المعروف من أصول الفقه أن هناك علة للأحكام؟

و أيضا هناك حكمة

مثلاً...

هل علة أحكام الوضوء هى نفسها علة أحكام التيمم في حالة عدم وجود الماء.
..
وهل علة تحريم الخمر تطبق كعلل لتحريم السجائر و المخدرات ؟

هل وصف السجائر بالضرر اعطى الفقهاء الحق في تحريمها شرعاً؟
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 02-07-2015, 12:25 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي


فقهاء النت و الفيسبوك



ماذا يمكن أن يصل إليه الإسلام فى حالة انتشار "فقهاء على الهواء" ... في عالم إسلامي من اكثر من مليار و نصف مسلم ؟

هل سيكون هناك إسلام واحد؟ أم عدة إسلامات ..كل إسلام له أحكامه و فقهه و اتباعه؟؟
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 02-07-2015, 12:34 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

ومازال السؤال حائراً:


كيف يمكن تفسير عمليات القتل البشع من حركة تنادى بالإسلام.... و الخلافة.....الخلافة ؟؟ وماذا حققت من أهداف إسلامية ؟؟


و زادت الأسئلة..


و لماذا يركز الإعلام على هذه العمليات و يكبرها و يضخمها ولا يهتم بقتل وحرق اعداد اكبر من المسلمين مثل ما جرى فى رابعة والنهضة و.....
...
ولماذا يدافع بعض المسلمين على فعل "داعش" ، ولا تعلو أصواتهم لحرق وقتل مسلمين فى بلاد تسمى إسلامية؟
..
هل يقبل هؤلاء تعليل فقهاء السلطان أن قتل المسلمين في رابعة و النهضة بأنهم سبب الفتنة فى مصر ، و يجب القضاء عليها و حرقهم و إطلاق أسم "الخوارج" عليهم؟؟

وما الفرق بين "داعش" ، و السيسي و اتباعه ، والأردن و الإمارات بطائرات أمريكية فى العراق ، وأمريكا بطائراتها فى العراق و اليمن و باكستان ، و فرنسا بطائرتها فى ليبيا؟


ولماذا يصر بعض المسلمين في إدخال الفقه و القرآن والأحاديث في هذه المعمعة ؟

رد مع اقتباس
  #77  
قديم 02-07-2015, 12:36 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 289
افتراضي

لا والله يا دكتورنا الفاضل لا أقصد الجدل ولا السفسطة، حاشا لله.

ولكني أرى أن المسألة ليست بذلك الغموض. فعل الحرق بحد ذاته بشع، وقطع يد السارق بحد ذاته بشع والرجم بشع. فالله سبحانه وتعالى يقرر لنا هذه الحقيقة، فيقول جل جلاله مثلا عن حد السرقة

{وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
المائدة -38

فهو نكال وتنكيل، أي عقوبة أو نازلة. وهو بالقطع عقوبة أشد عن العقوبات الأخرى، لكنه حكم إلهي ناجع لمعالجة حالة قد تستشري وتستفحل.

وكما اتفقنا حضرتك أنني لست فقيها أو عالما، لكن قد يجوز لي التساؤل: هل أحكام القتل التي ذكرتها يا دكتور تنطبق في جميع الحالات وفي كل العصور؟ ونحن الآن نأخذ الأحكام الإسلامية السابقة عندما كانت هناك خلافة ودولة وشوكة للإسلام، فماذا عن الآن وكيف هو الحكم السليم بعيدا عن التقليد؟

ثم ماذا عن القصاص يا دكتور؟ أليس هو الجزاء من جنس العمل؟ والقصاص إن جاز التعبير هو المسمى المطور للعين بالعين والسن بالسن، أليس كذلك؟

وماذا عن قصة إحراق أبو بكر للخائن كما ورد أعلاه؟ هل هي ثابتة أم لا؟ وهل أنكر عليه الصحابة فعلته أم لا؟ وإن لم ينكروها عليه، فلماذا أنكروها على علي؟ وهل ينبني على ذلك حكم أم لا؟

الحقيقة يا دكتور عبد الحميد المسألة تحتاج لبحث فقهي موسع ومتخصص لمعرفة كل جوانب هذه المسألة الإشكالية التي لا أستطيع إعطاء حكم قاطع عليها.

وحياكم الله
__________________
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 02-07-2015, 01:04 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

أخى الكريم فيصل

تحية طيبة


انا أيضا لست فقيها ، و لكن لاستخراج الأحكام من النصوص شروط كثيرة ...

1) من يقوم باستخراج الأحكام و يتحقق من شروط صحتها :

00- مؤهلاته ، مهارته ،.. قدرته على التوثيق ..توثيق الحوادث و التأكد من الظروف التي جرت فيها النوازل.

00- النصوص (الآيات و الأحاديث و قصص التطبيق) بين القطعي و الظني في الثبوت والدلالة و بين العموم و الخصوص و الإطلاق

00- هل هو فقيه فروع أم فقيه مذهب أم فقيه شامل؟ أم مجرد حافظ للكتب و الاحكام؟


2) من يقوم بتطبيق الحكم؟


00- جماعات؟
00- ما مواصفات الجماعة التي نقبل بحكمها و شرعيتها؟
00- أم دول؟
00- أم أحزاب مرجعيتها دينية؟
00- ...


3) ما أسس مشروعية من يفتى و ينفذ؟



4) هل من مصلحة الإسلام والمسلمين في أوقات المحن والفتن أن تنتشر مثل هذه الفوضى في تحقيق المناط؟

و دمت نشيطا و متابعا
رد مع اقتباس
  #79  
قديم 02-07-2015, 01:27 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

آيات



1. قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَاتَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿الأنعام: ١٥١﴾





2. وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا ﴿الإسراء: ٣٣﴾





3. وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿الفرقان: ٦٨﴾







أحاديث




1- عَن حمزةَ الأسلَميُّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ علَى سريَّةٍ وقالَ: إن وَجدتُمْ فلانًا وفُلانا فأحرِقوهما بالنَّارِ ثُمَّ ناداني فرجَعتُ إليهِ فقالَ: إن وَجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تَحرِقوهُ، فإنَّهُ لا يعذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ

الراوي: محمد بن حمزة الأسلمي المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 10/376
خلاصة حكم المحدث: صحيح


2- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أمَّرَهُ علَى سَريَّةٍ قالَ : فخرجتُ فيها ، وقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا فأحرِقوهُ بالنَّارِ. فولَّيتُ فَناداني فرجعتُ إليهِ فقالَ : إن وجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تُحَرِّقوهُ ، فإنَّهُ لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ

الراوي: حمزة بن عمرو الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2673
خلاصة حكم المحدث: صحيح


..

إن وجدتُمْ فُلانًا فاقتُلوهُ ولا تُحَرِّقوهُ ، فإنَّهُ لا يُعَذِّبُ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ


أسئلة فى محاولة للفهم:

1) فقهيا كيف نفهم معنى " إلا بالحق" ، و "لا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ" في الآيات السابقة؟

2) ما الفهم الفقهى ل " لا" فيما جاء في الحديث...ولا تُحَرِّقوهُ


3) من هو................. ربُّ النَّارِ؟

4) ما هي النصوص التي تنسخ النصوص السابقة؟

رد مع اقتباس
  #80  
قديم 02-09-2015, 08:20 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,815
افتراضي

يعتبر "القياس" من الأسس التي يعتمد عليها الفقه الحنفي في استخراج الأحكام و الفتوى ( ربما تأخذ به بعض مدارس الفقه الأخرى).


و القياس الفقهى (المنطقي) له شروطه في مقارنة حادثتين متشابهتين واحدة معروف الحكم فيها و أخرى غير معروف ، ثم الفتوى أن حكم الحادثة المعروفة ينطبق على الحادثة الجديدة.

هذا هو المنطق المستعمل عند من يؤمن بالقياس الفقهى


فهل شروط القياس المنطقي الفقهي تتحقق في حوادث "الحرق" التي ذُكرت سابقا على شرط أن تكون الحادثة صحيحة و موثقة؟
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 09:50 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر