Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > الترجمة العملية Practical Translation > الترجمة المنظورة At-Sight Translation

الترجمة المنظورة At-Sight Translation الترجمة المنظورة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ماهي أدق ترجمة للفظة: (علماء بني إسرائيل) إلى اللغة الألمانية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: مساعدۃ فی ترجمۃ النشید من العربیۃ الی الاردویۃ (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: ترجمة عبارات وجمل دينية (آخر رد :marwa-ahamd)       :: ما المقابل للمفعول المطلق في الإنجليزية ؟ (دعوة للمدارسة) (آخر رد :marwa-ahamd)       :: كيف يترجم أساتذتنا الكرام مصطلح(الجاهلية)؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: هيروغليفية عربية (آخر رد :حامد السحلي)       :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: أنا والبحر .......... (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: قانون مكافحة الجرائم الإرهابية: ARA-Eng (آخر رد :ahmed_allaithy)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-30-2014, 07:31 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي قيام داعش: الجذور والمنبع، ومصير الأمة - ترجمة الفيلم الوثائقي The Rise Of ISIS

بسم الله الرحمن الرحيم


يواجه العالم العربي في هذه الحقبة أخطر امتحان تاريخي نحو تحقيق حريته واستقلاله. ولهذه الحقبة عدة فصول ومنحنيات تتطلب فهمًا عميقًا وإدراكا جديًا للذات. ومن خلال الناتج الذي يخرج من تداعيات الانكشافات المتوالية التي نعاصرها، تتمحص الشخصية العربية بهويتها الإسلامية فتنزع عنها الجلد الذي أُلبسته بأياد خارجية لا علاقة لها بإرادة الأمة ولا بتاريخها ولا بكينونتها. ولكي تنجح في هذا الاختبار، لا بد أن تجاهد في إعادة اكتشاف هويتها ومرجعيتها الحقيقية، ولا بد أن تدفع ثمن التغيير الباهظ الذي لا مفر من دفعه حسب مقتضيات السنن الإلهية التي لا تحابي مسلما أو غير مسلم. فهل نحن كأمة مستعدون للمواجهة الذاتية قبل مواجهة العدو الخارجي؟







The Rise of ISIS

قـيـام داعــش



وقبل نقاش الموضوع، نعرض الفيلم المترجم ثم نستعرض أفكار الموضوع

http://www.dailymotion.com/video/x2a...%B1%D9%8A_news


وهنا رابط الترجمة منفصلا

http://subscene.com/subtitles/pbsfro...arabic/1019644


نسخة العمل الوثائقي

PBS.Frontline.2014.The.Rise.of.ISIS.720p.HDTV.x264 .AAC.MVGroup.org



أما العمل الوثائقي فهو لقناة PBS المتخصصة بالوثائقيات السياسية والتاريخية، وصدر تقريبا منذ شهرين. وداعش هو اختصار ترميزي (وإن أصبح إعلاميا يراد به التقليل والحط من الشأن) لجماعة جهادية برزت شوكتها أو كيانها الموحد بدءا من عام 2013، وكان محيط عملها في العراق حيث جرت عمليات المقاومة ضد قوات الاحتلال الأمريكي منذ عام 2003. غير أن هذه الجماعة قررت نقل عملياتها إلى سورية والتوسع فيها بعد وقوع الثورة السورية ضد النظام الأسدي، فأطلقت على نفسها اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وتختصر بـ(داعش). لكن سرعان ما غير التنظيم اسمه (للمرة الرابعة ربما) إلى "الدولة الإسلامية" فقط، وزادوا على ذلك بأن أعلنوا الخلافة من منبر المسجد الكبير في الموصل بداية شهر رمضان الفائت. وعلينا أن نتعرف على الجذور التاريخية لهذه الجماعة التي ظهرت بطريقة فاجأت معظم الناس. لكن التعرف عليها ليست بالمسألة السهلة أو الواضحة، بل هي عملية يكتنفها الغموض والتكتم، وربما التفسيرات الخاطئة لكيفية النشوء. لكن حري بنا أن ندرس الظاهرة حسب ما يتيسر لنا من معطيات ومعلومات، بعضها مؤكد وبعضها الآخر يشوبه النقص أو الغلط أو حتى التشويه، الذي سأجتهد بمحاولة تجنبه حتى أكوّن نظرة تتسم بشيء من الموضوعية وعدم التجني.


ثمة وجهان لدراسة الظاهرة "الداعشية". الوجه الأولى يُعنى بكيفية نشوئها المباشر على أرض الواقع. والوجه الثاني يتعلق بالجذور الفكرية التي نشأت منها هذه الجماعة. ومن الأهمية بمكان أن نضع بحسباننا أن هذه الظاهرة لم تكن وليدة العصر الحالي، بل تكررت على مدار مئات السنين، وفي ذلك تفصيلات يطول شرحها.


أولا: داعش: كيفية النشوء
رفيقان في السجن، خصمان في الحياة




ظهرت تقسيمات فكرية جديدة ومستحدثة بسبب مخاضات الواقع الصعب، وإعلان الحرب والضغوط الشديدة على الإسلاميين تحت شعار "الحرب على الإرهاب ومكافحته". وتركز الخطر من أتباع السلفية الذين اضطرتهم الظروف المحلية والأقليمية إلى الانقسام إلى سلفية علمية وسلفية جهادية، بالإضافة إلى "سلفيات" أخرى كالجامية والسرورية والوهابية، وقد تتلاقى هذه السلفيات في ركائز رئيسة، لكنها تختلف ربما من نواحٍ أساسية في إشكالية التطبيق والعصرنة.

ومع دخول العقد الثامن من القرن العشرين، برزت أولى فرص مشاركة السلفيين في الحياة العامة، عند تلبية نداء الجهاد في أفغانستان إبان الغزو السوفييتي عام 1979. وعلى الرغم من إحداث واقعة جهيمان العتيبي واقتحامه للحرم المكي في ذلك العام واعتصامه هو ومجموعته المتأولة صدمة عميقة في عقر دار السلفية وولادة اسئلة جديدة لم تجد لها إجابات واضحة، إلا أن تجربة الجهاد الأفغاني مثلت نقطة البداية المحورية للسلفية الجهادية الحديثة نظرا للمدة التي استغرقها والحركة الفكرية التي شهدتها التيارات السلفية المتعددة والتي أخذت على عاتقها تحرير أفغانستان ليس فقط من الوجود السوفييتي بل طرد الشيوعية الحمراء بأسرها من البلاد. ويبدو أن رجلين ذهبا إلى أفغانستان للجهاد وعادا إلى بلدهما وهما يحملان منظورا يتسم بالجدية والتحديد. حظى الشيخ الدكتور أبو محمد المقدسي بتعليم أكاديمي عالٍ أهله لفهم واسع ومحدد عن الدراسات الشرعية والفقهية بالإضافة لدرجته العلمية في الفيزياء من جامعة الموصل في العراق. أما صاحبه في السجن أبو مصعب الزرقاوي فمستواه التعليمي غير معلوم، على أنه كان من الذين التحقوا بحلقات العلم الدينية في أفغانستان، ولا نعلم إن كان هذا يؤهله لعلم شرعي كافٍ، إلا إن أبو مصعب -رحمه الله- كان من المجاهدين حملة السلاح وليس عالما فقيها متبحرا. وعلى هذا، فإن الشيخ أبي محمد المقدسي أسس منبر التوحيد والجهاد وانضم له الزرقاوي لاحقا. غير أن علينا ملاحظة أن ثمة كلام مؤخرا حول موقع المنبر الإليكتروني الذي اشتكى منه الشيخ المقدسي منه لوجود فتاوى دموية تثير الاستغراب. الشاهد أن المقدسي دخل السجون الأردنية مرارا ولمدد طويلة (أطلق النظام الأردني سراحه منذ بضع شهور). ومن جهة أخرى، ومع وقوع الغزو الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003، هاجر أبو مصعب الزرقاوي لجهاد الغزاة، ومن هناك أعلن انتماءه للقاعدة، وأطلق على جماعته اسم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" حيث اشترك مع كثير من التنظيمات الجهادية الأخرى في تكبيد الغزاة ومن عاونهم خسائر فادحة، واستمرت هذه الحال حتى عام 2006 الذي وقعت فيه عدة أمور مهمة ومنها:


- إعلان تأسيس مجلس شورى المجاهدين في العراق في بداية العام، ثم سرعان ما حله أبو حمزة المهاجر في أواخر العام.
- استشهاد أبو مصعب الزرقاوي في غارة أمريكية يكتنفها الغموض، لم يكشف عن تفاصيلها حتى اللحظة.
- إعلان قيام دولة العراق الإسلامية على يد أميرها أبي عمر البغدادي ونائبه أبي حمزة المهاجر

إلا أن ما تمخض عن هذه الأحداث وما سبقها لم يشِ أن الأمور بين التنظيمات الجهادية تسير على خير ما يرام. فقد اشتكت عدة تنظيمات جهادية من تصرفات "القاعدة في بلاد الرافدين" ومنها جيش أنصار السنة (أو أنصار الإسلام) وهي جماعة جهادية سلفية كردية تعارض حزبي الطالباني والبرزاني، وهي جماعة موثوقة ومعروفة بين الجهاديين. كما أن أبو أسامة العراقي بث شريطا عام 2006 خص به أسامة بن لادن شيخ جهاديي القاعدة شاكيا من الأفعال المؤذية للجماعة التي نسبت نفسها للقاعدة (الشريط من هنا). لكن اختلط الحابل بالنابل وأخذ القوم يخونون بعضهم البعض في ظل عدم قدرة على تمييز كيفية وقوع الاختراق فيما بينهم وهوية المخترقين الذين يعملون لصالح جهات عديدة ومختلفة منها استخباراتية. على أن الاختلاف تفاقم وقيل وزيد في القيل أن الأمور وصلت بين الجهاديين إلى حد وقوع عمليات اغتيال وتصفيات ما بين قيادات هذه التنظيمات. أما اعتراضات تلك التنظيمات على جماعة الزرقاوي فتركزت في أن الأخيرة حاولت إجبارهم على تقديم البيعة لأمير القاعدة في بلاد الرافدين الذي شكّل، كما يزعمون، مجلسا صوريا لجماعات لا وزن لها، أسماه بمجلس شورى المجاهدين، في حين يؤكد المعارضون أن المجلس لم يشكل إلا لتطويع إرادتهم وإخضاعها لأمير التنظيم، وهم لا يعنيهم إلا مقاتلة الغازي الصائل، لا الإمارة أو السلطان. إلا إنه باستشهاد الزرقاوي ومن ثم أمير دولة العراق الإسلامية أبي عمر البغدادي عام 2010 وتبعثر حال التنظيمات الأخرى، تعرض الجهاد لضربات مؤثرة فعلا. لكن يبدو أن تأثير الضربات لم يكن سببه الأمريكان وحكومة بغداد وحذاقتهم، بل سوء العلاقات ما بين التنظيمات الجهادية وعدم توحيد جهودها ونبذ خلافاتها وسعي بعضها لفرض تصوراتها على الأخرى وفقدانها للحاضنة الشعبية (وهم أهل القبائل العراقية في غرب العراق). وللأسف، يبدو أن الناس ضاقت ذرعا من انعدام الرؤية للجهاديين وعدم اطمئنانهم لمشروعاتهم، وهذا ما أدى إلى استغلال الأمريكان لهذا الوضع ونجاحه بتشكيل ما يسمى "الصحوات" وهم بعض ضعاف النفوس من الذين قبضوا المال وتلقوا وعودا (ثبت كذبها فيما بعد) بالمشاركة بالسلطة. وللمرء أن يجزم أن انتشار الصحوات لم يحدث سوى للمارسات الخاطئة لتنظيم الدولة تحديدا، وهي الممارسات التي انتقدها كبار مشايخ السلفية الجهادية كالشيخ المقدسي والدكتور حامد العلي بل وحتى أكثر الشيوخ تشددا كأبي قتادة الفلسطيني، فهذا التنظيم يعد مسؤولا مسؤولية غير مباشرة عن عدم نجاح الجهاديين بضرب الغزو الأمريكي ضربة كبرى تعميه على غرار هزيمته الفاضحة في فييتنام، فخرج الأمريكان بعين سليمة وأخرى مفقوءة. فتهمشت مع مرور الوقت التنظيمات الجهادية بما فيها تنظيم الدولة، وصفه البعض أنه "أصبح مجرد تنظيم سردابي".




ثم قامت بعد ذلك الثورة السورية ضد النظام السوري، فوجد تنظيم دولة العراق الإسلامية فرصته بالخروج من التخفي. وكان التنظيم قد نصب أميرا جديدا ألا وهو أبي بكر البغدادي بطريقة غامضة غير معلومة بعد مقتل أبي عمر البغدادي ونائبه أبي حمزة المهاجر ومعظم القيادات الفاعلة لتنظيم الدولة في غارة أخرى مفاجئة. ولعل للمرء أن يتساءل عن سبب دقة هذه الغارات وتوقيتاتها التي تحصد هؤلاء الأمراء، فالأمريكان وأعوانهم لن يستطيعوا بحال من الأحوال عمل هذا بمفردهم، ولن يستطيع المال الحرام وشراء الذمم لوحده أن يؤدي إلى هذه الدقة القاتلة. إذًا هو الاختراق ولا ريب. وهذا ينبهنا إلى التحذيرات المتعددة من اختراق التنظيمات الإسلامية، بل إن الإعلام الأمريكي يشدد ويتشدق دائما أن الموساد الإسرائيلي يخترق كل التنظيمات الجهادية (ضع خطوطا كبرى على كلمة كل)، وهذه لعمرك طامة يصعب الخلاص منها. على أن قياديي هذه التنظيمات يعلمون عن وجود الاختراقات، لكنهم يجهلون كما يبدو كيفية علاجها، ويتضح هذا في أسلوب معاملة الدكتور أيمن الظواهري لتمرد داعش على أوامره.




مع استمرار الثورة السورية وتكثف وجود التنظيمات الجهادية ووقوع الفوضى بالأراضي السورية ونجاح تنظيم أبوبكر البغدادي بالتمدد في الشام ببطء وبشيء من الروية والخداع، أعلن البغدادي قيام الدولة الإسلامية في العراق والشام. وفي ذات الوقت ومع تركيز التنظيم الذي أصبح الآن يسمى "داعش" على سورية، خرجت المظاهرات الكبرى في غرب العراق احتجاجا على طغيان المالكي وحكومته الطائفية وذلك في الحويجة والرمادي والفلوجة. والمفارقة المزعجة والمحيرة أن من اشتركوا بالصحوات من ابناء القبائل، اشتركوا كذلك في المظاهرات، وهنا لا أعمم بل أبعّض. فهل لأن مدد المال الأمريكي قد جف، اشترك البعض بالمظاهرات على المالكي؟ فهذا هو النفاق بعينه والعياذ بالله. إلا إن حيرتنا ودهشتنا ازدادت مع عودة داعش للتركيز على العراق. حيث شنت هجمات كبرى مفاجئة صيف العام 2013 اجتاحت بها غرب العراق وامتدت لتصل إلى أطراف بغداد وكسرت جيش المالكي الطائفي. ويندهش المرء من حدوث هذه الانجازات العظمى من تنظيم لا يزيد تعداد مقاتليه عن 20 ألف مقاتل منتشرين في سورية والعراق مما يجعل من تركيز قوته بمثل هذا الوقت القصير غير قابل للتصديق. لكننا إذا قلّبنا الأمور على وجوهها سنلحظ أن إلغاء الجيش العراقي السابق بجرة قلم من بول بريمر (الحاكم الأمريكي للعراق خلال الاحتلال) لا بد وأن تحدث من ورائه تداعيات قد يصعب حسابها أو تصورها، وهذا موضوع قد يطول ويتشعب، لكن من الواضح أن ردة الفعل على جريمة الأمريكان تلك لم يتصورها الأمريكان أنفسهم قطعا، وإلا فكيف بضباط مخضرمين عملوا فترات طويلة تحت ظل البعث (وهي العقيدة الكفرية الطاغوتية بحسب السلفيين الجهاديين) يقدمون البيعة لأمير داعش ثم يبايعونه خليفة على المسلمين؟ فهذا مما لا يهضم بسهولة! وستنبئنا الأيام القادمة بما خفي من هذه الأمور، فالمسرحية طويلة ومن يؤدون أدوارها لم تتوقف أدوارهم.


ثانيا: الجذور الفكرية لـ"داعش"


إن الجذور التي جاءت منها داعش وأتباعها مسألة تخضع للدراسة والتمحيص على يد كثير من العلماء والمفكرين، على إنني لا أقدم هنا أحكاما قطعية جازمة، بل مجرد استقراءات قد تخطئ وتصيب، وقد لا تعجب كثيرا من الناس وتروق لبعضهم الآخر، وما بين هؤلاء وأولئك علينا أن نصفي النية ونتقي الله وألا نتهم أحدا دون بينة، لكن الحق أحق أن يتبع.

لا شك أن الغلو هو مصدر مثل هذه الأفكار التي أخرجت لنا مثل داعش وغير داعش على مدار القرون القليلة الماضية. ومهما شرقنا وغربنا، لا يمكننا التغاضي عن الفكر الوهابي الذي رعى هذا النموذج. على أن الجدير بالذكر أن الغلو لم يخرج فقط من الفكر الوهابي، بل هو موجود قبل الإسلام وبعده. فانظر إلى حال اليهود وكيف انتهى بهم الأمر، وانظر إلى المسيحيين وكيف انتهى بهم الأمر! فالغلو والزيادة فيما لا زيادة فيه وإعمال التأويل والتعسف فيه عند قراءة النصوص يؤدي لا محالة إلى الوقوع بشراك الهوى والميل فالغلو والتعصب والإقصاء. وليس من السهل الإشارة إلى ربط هؤلاء الغلاة المعاصرين بالفكر الوهابي كحاضنة لهم، إلا أن المطلع بعمق سيكتشف هذا الاستنتاج بما لا يدعو للشك. والفرق الغالية موجودة منذ بداية الإسلام، الذي لا يرتبط بها على الإطلاق وبريء منها ومن فهمها الخاطئ لتعاليم ديننا الحنيف، لكن ما نجحت به الوهابية -ظاهريا- هو تأسيس دولة يعترف بها العالم ويدعمها. وأقول ظاهريا لأن الوهابيين انشقوا على أنفسهم في مراحل تاريخية متعددة، حيث اصطدموا بالشرخ بين النظرية والتطبيق، ومن أهمها عقيدة الولاء والبراء وفهمها فهما سليما ينطبق على الواقع، وهو ما لم يحدث في توقيع اتفاقات مع الكافر الصائل في بلاد المسلمين، وهو ما أوقع انقسامات عنيفة بين الوهابيين أنفسهم، وفي ذلك يتعين دراسة حركات "إخوان من طاع الله" في الثلث الأول من القرن العشرين، ثم أزمة حركة جهيمان العتيبي ومحمد القحطاني، ثم وصولا إلى القاعدة وداعش ودولتها، ولا ندري ما الذي ستنتهي عليه هذه السلسلة المريرة من الانشقاقات. في حين أن الأمر بالإمكان معالجته بطرق أسلس من ذلك بكثير لو أن ثمة قدرة حقيقية على المراجعة العلنية وتصحيح الذات ونقدها والنأي بالنفس عن الهوى والكبر، وهو ما قام به أحد من ينتسب إلى المدرسة الوهابية وفقهها، وهو نايف آل منسي الذي أرى أنه قدم مراجعات مخلصة للوهابية وذات قيمة علمية، وقبل أن أضع محاضرات الأستاذ نايف آل منسي، أورد لكم جانبا من سيرته الذاتية حتى يتبين لنا علمه وتأهيله الأكاديمي.

اقتباس:
بكاليريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ماجستير / الجامعة الأمريكية العالمية.
دبلوم "أنظمة" معهد الإدارة العامة بالرياض.
عشر سنوات عمل بهيئة التحقيق والادعاء العام بدأت بالادعاء العام أمام المحاكم الشرعية واختتمت بوحدة المستشارين بمكتب رئيس فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بمنطقة مكة المكرمة.
محكم معتمد من قبل وزارة العدل.
رئيس قسم/ دائرة تقييم المخاطر بالبنك الأهلي التجاري وحاصل على درع الأداء المتميز من البنك.
مؤلف كتاب "خلاصة التعاميم" و "المرجع السريع لنظامي الإجراءات الجزائية والمرافعات" أحد أهم المراجع لدى المحققين والقضاة وضباط الشرطة والمهتمين.
الممارسات العملية الناجحة لعدد من القضايا الحقوقية والجنائية والتجارية.
له مؤلفات أخرى شرعية وهي كتاب (الخلاصة الذهبية للمسائل الفقهية) وكتاب (بدعة التكفير) وكتاب (الالتزام في قفص الاتهام).

أما مراجعاته عن الفكر الوهابي فهي كالتالي:












غير أنني أرجو ألا يفهم كلامي أنني ضد هذه المدرسة بمجملها أو أنني معارض لهذا الفكر بعمومه، فهذا مما لا مصلحة لي فيه البتة. فكل ما أشير إليه أننا يجب أن نتحلى بالقدرة على التصحيح الذاتي والنقد الإيجابي. أما من يزكي ويزعم أنه على المنهاج الصحيح وحصر هذا في نفسه فلا شك أنه إلى الضلال أقرب، وهو منهاج اليهود والنصارى الذين غالوا فضلوا ضلالا مبينا. وأفضل ألا أزيد على ما ذكرت، لأنه كاف، والحر تكفيه الإشارة.






وتقبلوا أطيب تحية من مترجم العمل وكاتب موضوعه

فيصل كريم الظفيري
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-01-2014, 05:53 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

الأخ العزيز فيصل

تحياتى

جهد تشكر عليه...وسؤال افتتاحى حول العنوان...

قيام داعش: الجذور والمنبع، ومصير الأمة

ما علاقة قيام داعش وتحديد مصير الأمة ( وطبعا أنت تقصد "الأمة الإسلامية" )؟

مع أن المعلومات المتاحة حول داعش ليست كافية!!

ودمت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-01-2014, 06:18 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

حياكم الله يا أستاذنا الدكتور عبد الحميد، وأشكرك على السؤال حول العنوان.

واتفق مع حضرتك أن المعلومات حول داعش لا تكفي والغموض يلف المسألة. لكني أتصور أن ما نواجهه هو اختبار شديد الوطأة عن منظورنا للمشروع السياسي الإسلامي الذي يعمل على تحقيق وحدة الأمة ورقيها من جديد. ونحن متفقون أن التيارات الإسلامية بمجملها لا تملك رؤية واضحة وعملية لتطبيق مفهوم الدولة الإسلامية على أرض الواقع، وبالتالي من الخطأ الفادح أن تسعى للحكم وهي لا تملك مشروعا نهضويا متكاملا. لكن هذا الاختبار سينتج عنه نماذج للحل (حتى ولو كانت على شكل داعش) وإشكاليات واسئلة ونقاشات وتجاذبات واختلافات، وبالتالي مخاضات وتفاعلات، ستحدد في نهايتها مصير الأمة. فإما أن تظل في القاع وتزداد انحدارا أو تنتفض نحو القمة وتعود سيدة حرة من جديد.

هذا هو مقصدي من العنوان، وإن أخذ جانب نقاش ظاهرة داعش الحيز الأكبر منه.

تقبل أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-02-2014, 04:43 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,707
افتراضي

أخي الكريم الأستاذ فيصل كريم،

أشد على يديك! المعلومات عن داعش قليلة وأكثرها مريب. ونحن بحاجة إلى معرفة الكثير عن داعش كي نفهم ما يجري في العراق والشام.

بخصوص السلفية الجهادية: ثمة رأي يقول إن السلفية الجهادية تعبير معاصر عن الوهابية في طورها الطهراني الأول، أي قبل توظيفها لخدمة دولة. فنحن رأينا سنة 1991 كيف برر وهابيون بعينهم (يمثلهم الشيخ ابن باز رحمة الله عليه) الاستعانة بغير المسلمين لقتال المسلمين، وكيف عارض وهابيون آخرون ذلك. إذن لدينا تياران في الوهابية: تيار مؤيد للنظام السياسي وتيار معارض له. ويقال إن السلفية الجهادية تجل عنيف للتيار الوهابي المعارض للنظام السياسي بهدف العودة به إلى أصوله الطهرانية الأولى.

الرأي أعلاه خصلاصة مقالة في الموضوع قرأتها قبل أسابيع. فما رأيك؟!

وهلا وغلا بك وبالدكتور عبدالحميد بن مظهر، سلمكما الله.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-03-2014, 04:23 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

أهلا بأستاذنا الفاضل دكتور عبد الرحمن السليمان وحياكم الله.

ما نقلته حضرتك من رأي له وجه لا بأس به من الصحة. وما ينقصه فقط هو ملء الفراغات بالإجابة عن اسئلة: كيف - من - متى - لماذا. وعند دراسة حركة بلغت هذا التأثير -سلبا أو إيجابا- كالحركة الوهابية لا بد من التحلي بأقصى قدر ممكن من الموضوعية والتجرد، أو الاعتصام بما هو أفضل ألا وهو تقوى الله والتسامي عن الهوى والعصبية كما ذكرنا في صدر الموضوع.

ولا أذيع سرا حين أقول أن ابناء الخليج والجزيرة (وأنا منهم) يتأملون الحال الذي وصلوا إليه في ظل هيمنة الفكر الوهابي وسوادها في المنطقة. فهم وقعوا على ثروة لم ينتجوها أو يعلمون عنها شيئا، ووجدوا أنفسهم في مشيخات رعوية ترعى الفساد والجهل والتبعية، فاستقروا في واقع شديد التناقض بين الثروات الطائلة التي لا نأخذ منها سوى الفتات، والتخلف والضحالة الثقافية والعلمية والانتاجية، والاستبداد السياسي والديني. فما الذي أنجزه المشروع الوهابي للخروج من هذا الواقع المزري؟

ليس من المعلوم إن كانت "السلفية الجهادية" تندرج ضمن الفكر الوهابي، فاحتمال هذا ضئيل للغاية. فالجهاد مبدأ أساسي من مبادئ الإسلام، وهو موجود منذ ظهور الدين. لكن إذا سلّمنا جدلا أن الوهابية تدخل في إطار السلفية على وجه عام، فإن حدوث الانشقاقات السلفية قائم لا محالة، لأن كهنة الوهابية وسدنتها لم يخرجوا أبدا عن طوع العائلة الحاكمة في بلاد الجزيرة، مهما فعلت ومهما تمادت. في حين أن المنهج السلفي الصحيح قائم على عقيدة الولاء والبراء بمفهومها الصحيح. ولهذا فإن ظهور الانشقاقات ما هو إلا تحصيل حاصل للخروج على الثوابت العقيدية. ولا يبدو في الأفق ما يشير إلى انتهاء مشايخ الوهابية عن طريقهم الذي يمضون فيه، فهم لا يقرؤون أحكام التاريخ ولا السنن الإلهية في الأرض من تبدلات وتحولات كبرى. فسيطرت عليهم التيارات الجامية والجهمية التي تمارئ الحاكم على كل أفعاله وسلوكياته وإن "ارتكب الكفر البواح".

والجدير بالذكر أن "التجليات العنيفة" للوهابية لم تحدث في هذا الزمان فحسب، بل سبقتها معارضات وثورات لم تكلل بالنجاح، مثل ثورة "إخوان من طاع الله" حيث وقعت معركة سبلة عام 1929، وتمرد حركة جهيمان عام 1979 واقتحام الحرم المكي، بالإضافة إلى ما عاصرناه من تمرد القاعدة، ثم نشوء داعش آنفة الذكر. وبالتالي فإن وقوع مثل هذه الاضطرابات لهي دليل ساطع على الخلل الجوهري الكامن في الفكر الوهابي الذي يرفض كهنته العمل على تصفيته وتجليته منها، وهذا مؤشر ربما على أن الجامية والجهمية هما اللذان يعبران بصدق عن حقيقة هذا الفكر وعدم قابليته للتصحيح والتنقيح والمراجعة، وهو ما سيؤدي إلى اصطدامات أفدح وانكشافات أخطر قطعا، والله أعلم.

وتقبل أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-04-2014, 05:18 AM
الصورة الرمزية الامين
الامين الامين غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 254
افتراضي

أظنّ ان الدكتور عبدالرحمن يريد سنة 1991.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-04-2014, 05:22 AM
الصورة الرمزية الامين
الامين الامين غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 254
افتراضي

شكرا جزيلا استاذ فيصل على جهدكم،
هل للفديو رابط على اليوتوب؟
وقد فهمت معنى الجامية في كلامكم، لكن لا ادري ما الجهمية؟ لاني لا اعرف إلا انها نسبة الى الجهم بن صفوان المقتول سنة 128.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-04-2014, 02:09 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

أهلا بكم أخي الأمين وحياكم الله

بالنسبة لليوتيوب، فلم أرفع الفيلم عليه، لمعاقبتهم قناتي وعدم سماحهم لي برفع أفلام كاملة، فتفرعن علينا اليوتيوب وأخذ يشطب بأفلامنا الوثائقية. لكنني رفعته على الديلي موشن بأعلى جودة ممكنة.

أما عن سنة 1991، فهي تمثل اختبارا حقيقيا "للكنيسة النجدية" ويبدو أنها سقطت فيها سقوطا مدويا، فكيف يجتمع في جزيرة العرب ما يقارب مليون جندي أجنبي محارب (حتى وإن قاتلوا لقضية وقع الجدال فيها أنها قضية حق "بتحرير الكويت من العراق")، فهذا انتهاك واضح للعقيدة، فيبدو أن جدالات مريرة وتساؤلات خطيرة وقعت أمام مشايخ نجد، إلى الحد الذي جعل الشيخ ابن عثيمين رحمه يصرح لمن ضغط عليه عن جواز وجود هذا العدد الهائل من الجند بعد أن كان الاتفاق لا يزيد عن 5-10 آلاف جندي للدفاع عن المملكة، فقال الشيخ: "لا تحدثوني عن هذا الأمر، فأنا جبان بها". ومازالت الأسئلة تتوالى وتطرح والإجابات غير مقنعة ومتلعثمة.

أما الجهمية، فربما أضفتها كونها أثرا تاريخيا يمتد للوهابية، وربما اخطأت بهذا التصور. لكنها تعد من الجبرية والمرجئة، وهذا أصل من أصول الانغلاق والجمود الذي تعاني منه الحركة الوهابية. والله أعلم.

تقبل أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-04-2014, 03:32 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام.
أخي الكريم فيصل كريم: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
مجهود يشكر لك في الترجمة و أنت لست في حاجة إلى شهادة مني للتنويه بكفاءتك.
بيد أن لي على العمل، الترجمة، ملاحظة بسيطة وهي أن النص العربي قد جاء فيه بعض الهفوات النحوية، عددت اثنتين و قد تكون أكثر، هذا عن الترجمة من حيث الشكل، أما عن الموضوع، أو المضمون فلي عليه تحفظات قبل أن أصدر رأيي فيه، و هي: من هو الصحفي الذي قام بالتحقيق (جنسيته عقديته أو دينه)؟ إلى أية مؤسسة ينتمي؟ من هي المؤسسة/المؤسسات التي أمرت بالتحقيق (خلفياتها)؟ من أصحابها؟ ما هي أهدافها أو سياستها؟ ما الغرض من التحقيق؟
هي أسئلة أراها ضرورية قبل إبداء أي رأي في التحقيق.
تحيتي وتقديري أخي العزيز.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-04-2014, 04:22 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

أهلا بكم أستاذنا الفاضل حسين ليشوري وحياكم الله. وقد رأيت ردكم هذا في الملتقى ولم تسنح لي فرصة الرد عليه للانشغال، فعذرا.

هل الهفوات المقصودة في نص الترجمة أو في تقديم الموضوع أعلاه؟ فإن كانت في الأولى، فقد كنت قدمت نص الترجمة إلى الأستاذ منتظر السوادي (ماجستير في اللغة العربية وتخصص في النقد والأدب) فإذا وقعت هفوات بعد مراجعتي ومراجعة الأستاذ منتظر فهي من الشيطان، حيث اجتهدنا قدر الاستطاعة لإخراج نص الترجمة بأفضل صيغة ممكنة. أما إن كانت الهفوات المقصودة في صدر الموضوع أعلاه، فقد كتبته بنفسي ولم يراجعه أحد. ويسرني في الحالتين معرفة هذه الهفوات لتصويبها.

أما عن العمل الوثائقي، فهو لشركة أمريكية تدعى pbs وهي متخصصة بالوثائقيات المرئية التاريخية والسياسية، وأعد هذا البرنامج صحافي أمريكي (ربما يعمل لصالح السي آي إيه، وربما هو صهيوني ماسوني) يدعى مارتن سميث. أما غرض هذا الفيلم والشركة (حتى نذهب للخلاصة مباشرة) هو البحث عن أفضل وسيلة للقضاء على الإسلام والمسلمين وجعلهم عبيدا إلى آخر الزمان. فهذه مؤسسات وأذرع تعمل لصالح مشروع الهيمنة الأمريكية على العالم والعالم العربي والإسلامي تحديدا. أما لماذا نترجمه وهو كذلك؟ فأعتقد أن الإجابة واضحة ولا تحتاج إشارة.

تقبل مني أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-04-2014, 06:12 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

أخى العزيز فيصل

تحية طيبة

اجمل ما فى الموضوع هو أننا نعيش الحدث ، فى عصر يقال عنه عصر " ثورة المعلومات و العولمة الثقافية و الانترنت و الفيسبوك و اليوتيوب و التويتر" وإلخ...إلخ...
....
ومع كل ذلك نفتقد البوصلة فى ظل هذه الفوضى المعلوماتية ، لذلك يحتار الإنسان فى الوصول إلى استنتاجات يطمئن لها العقل و يستريح لها القلب ...

و لأن الناس الآن اصبحت اقل صبرا فى البحث عن المعلومات و توثيقها ، و اصبح عقل الكثير يبحث عن الوجبات السريعة و انتقائية الاختيار تبعا للهوى أو الحب أو الكراهية ، فتسود المشهد إشكالية زيادة مساحة التخمين و الظن، والتسرع فى محاولات الاستنتاجات.

وكما تعلم فالأسئلة مفتاح هام للفهم و سأطرح بعض الأسئلة التى توسع من مجال الرؤية ، ولكن يبقى الظن و التخمين هو السائد.

و السؤال الافتتاحى هنا..

س: مما تنقله وسائل الإعلام نلاحظ أن كل دول العالم ضد داعش....فما مغزى هذا الإجماع من كل الجهات لمحاربتها؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-04-2014, 06:17 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي


0) ما موقف داعش من كل أطياف المعارضة السورية و العراقية؟
.
1) لماذا لم تحارب داعش نظام بشار الأسد؟
.
2) ما موقف داعش من حزب الله؟
.
3) ما موقف داعش من جيش النصرة؟
.
4) ما موقف داعش من الجيش الحر؟
.
5) لماذا داعش تقتل الرعية بالدير والحسكة وغيرها ؟
.
6) لماذا داعش تقتل اخوانهم فى الإسلام حتى من المذهب السني ؟
.
7) ما موقف داعش من كل الجماعات الإسلامية التى تعمل فى الميدان ؟
.
8) كيف نتأكد من أن ما يُنشر عن داعش من عمليات قتل و سفك دماء للمسلمين و غيرهم أنها صحيحة؟
.
9) ما موقف داعش من كل الجماعات التى تنادى بالخلافة فى مصر و باكستان و ..و....و التى لا تراها تمثل الخلافة الإسلامية المرجوة ؟
.
10) هل الخلافة الإسلامية تعلن هكذا كما فعلت داعش فى عالم إسلامى من الملايين؟
.
11) هل داعش لها القدرة على تسليح نفسها و الصرف على مقاتليها لمواجهة قوى المنطقة مع العلم أن الدول الإسلامية والعربية لا تصنع السلاح؟؟
.
12) كيف يطمئن العقل إلى أن داعش ليست إلا أداة بين قوى كثيرة فى مباراة قطرية و عالمية فى عملية تشكيل جديدة لشرق أوسط جديد بدلا من التقسيم القديم "سايس بيكو" ؟

(13) لماذا تركيز الإعلام على ما يحدث فى عين العرب كوبانى ، و القليل عما يحدث فى الموصل؟


( يتبع)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-04-2014, 06:24 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,707
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الامين مشاهدة المشاركة
أظنّ ان الدكتور عبدالرحمن يريد سنة 1991.


نعم أخي الكريم، قصدت 1991 إبان العدوان على الكويت.
وشكرا على التنبيه.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-04-2014, 06:48 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

مارتن سميث


In his 40 years producing and reporting, Martin Smith has covered the world: from revolution in Central America and the fall of communism in Russia, to the rise of Al Qaeda and the wars in Iraq and Afghanistan, to the inside story of the global financial meltdown. Smith has often been ahead of the news curve. He was among the first journalists to investigate Col. Oliver North’s clandestine Contra arms network and one of the first western reporters to investigate the emergence of Osama bin Laden and the Al Qaeda network.

Smith began his career in 1976 as a film editor at CBS News and worked his way up through the ranks. His first documentary, Guatemala, (1982) won both a George Polk Award for Investigative Journalism and an Emmy from the Academy of Television Art & Sciences. In 1983, Smith moved to PBS where he produced for the PBS science series NOVA and for FRONTLINE. In 1986, he produced Who’s Running This War? for FRONTLINE and won his second George Polk award. In 1989, he served as executive producer of Inside Gorbachev’s USSR with Hedrick Smith, winning a third Polk award and DuPont Columbia Gold Baton. In 1990, he joined FRONTLINE as a senior producer at FRONTLINE responsible for editorial supervision of scores of documentaries.

Between 1994 and 1998, Smith worked with ABC News anchor Peter Jennings as a senior producer and oversaw a series of documentary specials for ABC’s Peter Jennings Reporting unit, including Hiroshima: Why the Bomb was Dropped, recipient of the Edward R. Murrow Award in 1995 and the George Foster Peabody award.

In 1998, Smith left ABC News and founded RAIN Media, an independent production company, which has produced over 50 hours of award winning programming for ABC News and for FRONTLINE, including The Terrorist and the Superpower (aka Hunting bin Laden), which was produced three years before 9/11. A copy of the film was requested by Vice President Dick Cheney’s office immediately after the attacks.

In the three months following 9/11, Smith produced two seminal films on the genesis of the attacks—Looking for Answers (2001) and Saudi Time Bomb? (2001). Along with other FRONTLINE films produced in the wake of 9/11, the Alfred I. DuPont jurors awarded Smith and his colleagues another Gold Baton and said of the work: “The series never flinches from showing why terrorist groups harbor such hate for America and includes people whose attitudes toward the Untied States are undoubtedly offensive to many viewers. Yet all of the programs are balanced and never sensationalized.”

Smith continued reporting on Al Qaeda in subsequent years. In the trilogy, In Search of Al Qaeda (2002), Return of the Taliban (2006) and Obama’s War (2008), Smith investigated Pakistan’s duplicitous policy toward Afghanistan and confronted top Pakistani officials—including, on two occasions, President Pervez Musharraf. This work had a major impact on the direction of U.S. policy towards Pakistan. Ambassador Karl Eikenberry showed excerpts from Return of the Taliban in high-level briefings with Bush administration officials.

Since the 2003 invasion of Iraq, Smith has covered the conflict for FRONTLINE with a series of films, including Truth, War and Consequences (2003), which established Smith’s presence as an on-camera correspondent, Beyond Baghdad (2004), Private Warriors (2005), and Gangs of Iraq (2007).

He has just completed The Rise of ISIS (2014), a fifth film on Iraq investigating the circumstances and context leading to ISIS’s emergence.

Smith has also done extensive reporting on business and financial issues. He collaborated on a landmark series on the global economic crisis, Money, Power and Wall Street (2012), which was awarded a 2013 George Polk Award, Smith’s fourth. The jury cited the series for the way it “dissected and distilled down the complicated subject of the modern credit derivative market and provided a sober look inside the struggle to rescue and repair this country’s battered economy.”

His business reporting also includes Dot Con, about the internet bubble; Heat about how business leaders have reacted to calls for carbon reduction in the face of climate change; The Madoff Affair (2009), an investigation into the world’s largest Ponzi scheme; College Inc. (2010) and Educating Sergeant Pantzke (2011), two examinations of for-profit education that significantly influenced debate on Capitol Hill and at the Department of Veteran Affairs; The Retirement Gamble (2013), about the 401(k) industry and America’s impending retirement crisis; and To Catch a Trader (2014), a film about Steven A. Cohen and insider trading.

Smith’s The Untouchables (2013) examined the Justice Department’s failure to hold Wall Street bankers accountable for mortgage fraud in the run up to the 2008 collapse. The report sparked an enormous reaction after its initial airing. Two U.S. Senators, citing Smith’s interview with a senior Justice Department official, demanded that Attorney General Eric Holder explain whether his department’s failure to investigate big banks stems from fear of collateral consequences. Several US attorneys’ offices have screened the film and re-committed publicly to bringing cases related to Wall Street fraud.

Smith was born January 28th, 1949, and raised on a citrus farm in Riverside, CA, and later in Los Angeles. He studied Comparative Literature at Brown University and has a BFA from the Institute of Film and Television at New York University. He is on the board of the Overseas Press Club and is a member of the Council on Foreign Relations. He lives in New York City with his wife and producing partner Marcela Gaviria. He is the father of five children.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-04-2014, 06:54 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

بى بى سى كما تعلن عن نفسها
www.pbs.org


PBS Corporate Information

PBS’ mission is to create content that educates, informs and inspires. To do this, PBS offers programming that expands the minds of children,documentaries that open up new worlds, non-commercialized news programs that keep citizens informed on world events and cultures and programs that expose America to the worlds of music, theater, dance and art.
PBS has transformed itself from a solely broadcast organization to a multi-platform leader that serves Americans through television, mobile TV, the Web, interactive whiteboards in the classroom and more. PBS reaches nearly 109 million people through television and over 28 million people online each month.
PBS is a private, nonprofit corporation, founded in 1969, whose members are America’s public TV stations -- noncommercial, educational licensees that operate more than 350 PBS member stations and serve all 50 states, Puerto Rico, U.S. Virgin Islands, Guam and American Samoa.

...
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-04-2014, 06:59 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

معلومة

هناك مصادر معلومات لأفراد من المهتمين بداعش ، ومنهم من قام بتوثيق معلومات عن "داعش" من على الأرض و بلقاءات متعددة مع مقاتليها أسمه "خالد غريب " و كان له صفحة على الفيس بوك.. و لكن تم حجبها..

https://www.facebook.com/khaled.ghareep?fref=ts
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-04-2014, 09:01 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي


ملاحظات


1) لا نعرف القوى الحقيقة التى تحرك داعش...

فهل "داعش" مصنوعة مثل حركات "تمرد" و "بلاك لوك" فى مصر قبل صناعة التفويض ثم اعتقال د. مرسى؟

أم
أنها حركة نشأت نشأة طبيعية نتيجة ما حدث فى العراق ، ثم تم اختراقها ؟
أم
أنها حركة تحالفات بين بقايا نظام صدام وقيادات من جيشه السابق، و بعض الحركات السنية لهدف ما لم يتضح بعد؟
أم
أنها حركة فعلا نشأت من حركات جهادية-سلفية سنية و استعملت كلمة "خلافة" لضم كل من يحلم بخلافة إسلامية رغم الضعف الواضح على المسلمين؟


2) موضوع انضمام اجانب من عدة دول للحركة يحتاج تفسير

3) موضوع اللون الأسود ايضا يشير إلى رمز ما للتعبئة أو لأمر آخر

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-04-2014, 10:14 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

أشد على أياديكم يا دكتور عبد الحميد لهذه الاسئلة التأملية التي تطرحونها للوصول إلى تصور صحيح لقضيتنا هنا.
فنحن في أمسّ الحاجة لطرح الاسئلة الصحيحة أولا وقبل الادلاء بالنقاشات والحوارات غير المتريثة والتي لا تنطلق من أسس صحيحة.
وأرجو أن نحسن من أبعاد رؤيتنا ومعالجتنا لأية قضية حتى نتلمس أفضل السبل لحلها، كما يفعل أستاذنا الدكتور عبد الحميد.
__________________
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-05-2014, 09:17 AM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة

- أهلا بكم أستاذنا الفاضل حسين ليشوري وحياكم الله. وقد رأيت ردكم هذا في الملتقى ولم تسنح لي فرصة الرد عليه للانشغال، فعذرا: أهلا بك أخي العزيز فيصل ولا عليك، أنا أعذرك و أتفهم جيدا انشغالك و أقدر لك جهودك الطيبة، جزاك الله عنا خيرا.

- هل الهفوات المقصودة في نص الترجمة أو في تقديم الموضوع أعلاه؟ فإن كانت في الأولى، فقد كنت قدمت نص الترجمة إلى الأستاذ منتظر السوادي (ماجستير في اللغة العربية وتخصص في النقد والأدب) فإذا وقعت هفوات بعد مراجعتي ومراجعة الأستاذ منتظر فهي من الشيطان، حيث اجتهدنا قدر الاستطاعة لإخراج نص الترجمة بأفضل صيغة ممكنة. أما إن كانت الهفوات المقصودة في صدر الموضوع أعلاه، فقد كتبته بنفسي ولم يراجعه أحد. ويسرني في الحالتين معرفة هذه الهفوات لتصويبها: هي هفوات في الجمل التي كانت ترافق الصور في الحوارات المختلفة و لا أذكر أماكنها وعلي إعادة مشاهدة الشريط لحظة لحظة، أخطاء نحوية في إعراب بعض الكلام وقد تخفى حتى على الدكاترة و المجاسرة (حاملي الماجستير).

- أما عن العمل الوثائقي، فهو لشركة أمريكية تدعى pbs وهي متخصصة بالوثائقيات المرئية التاريخية والسياسية، وأعد هذا البرنامج صحافي أمريكي (ربما يعمل لصالح السي آي إيه، وربما هو صهيوني ماسوني) يدعى مارتن سميث. أما غرض هذا الفيلم والشركة (حتى نذهب للخلاصة مباشرة) هو البحث عن أفضل وسيلة للقضاء على الإسلام والمسلمين وجعلهم عبيدا إلى آخر الزمان. فهذه مؤسسات وأذرع تعمل لصالح مشروع الهيمنة الأمريكية على العالم والعالم العربي والإسلامي تحديدا. أما لماذا نترجمه وهو كذلك؟ فأعتقد أن الإجابة واضحة ولا تحتاج إشارة: بارك الله تعالى فيك على وعيك الكبير و لي تفسير شخصي لمثل هذا الأشرطة الوثاقئية "العلمية الموثقة" سأبديه إن شاء الله في فرصة أخرى إن شاء الله تعالى.

تقبل مني أطيب تحية
بارك الله فيك أخي الكريم الأستاذ فيصل كريم و دمت للأمة خادما، آمين.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-05-2014, 07:57 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

موضوع داعش يعيدنا مرة أخرى إلى ثلاثية

الخلافة و الجماعات الإسلامية و الإرهاب.

ومن أكثر الجماعات الإسلامية المهتمة بالخلافة حزب التحرير.

و من الملاحظ أن اكثر من درس وكتب عن هذه الموضوعات مراكز فكرية يُطلق عليها فى الغرب

Think Tanks

و لكن مما يُحزن أننا فى العالم العربى نفتقد مثل هذه المراكز.

ويكتفى الكثير بقراءة و تلخيص اعمال مترجمة أو تكرار و تدوير افكار سابقة ، و يقل عندنا العمل البحثى المؤسس على عمل الفريق والمستند إلى منهح علمى لجمع المعلومات و توثيقها قبل معالجتها.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 12-06-2014, 01:16 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr-A-K-Mazhar مشاهدة المشاركة
موضوع داعش يعيدنا مرة أخرى إلى ثلاثية الخلافة و الجماعات الإسلامية و الإرهاب.
ومن أكثر الجماعات الإسلامية المهتمة بالخلافة حزب التحرير. و من الملاحظ أن اكثر من درس وكتب عن هذه الموضوعات مراكز فكرية يُطلق عليها فى الغرب Think Tanks و لكن مما يُحزن أننا فى العالم العربى نفتقد مثل هذه المراكز. ويكتفى الكثير بقراءة و تلخيص اعمال مترجمة أو تكرار و تدوير افكار سابقة ، و يقل عندنا العمل البحثى المؤسس على عمل الفريق والمستند إلى منهح علمى لجمع المعلومات و توثيقها قبل معالجتها.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-06-2014, 02:52 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

هل قرأت ما تنتجه هذه ال Think Tanks العربية؟؟؟
هل قرأت ما تنشره عن الخلافة والحركات الإسلامية ( وهو الموضوع الذى أعلق عليه) لتأكدت مما قلته...
تدوير نفس الأفكار..
نفس مناهج البحث ( ولكن عادة ليس بنفس الأسلوب )..

حتى الأسم ... Think Tank غربى

لا جديد...

لقد زرت مركز الدراسات فى الأهرام أما أبو ظبى ف:ثر من يعمل معهم من أمريكا؟؟
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-07-2014, 12:20 AM
الصورة الرمزية نجاح حسين
نجاح حسين نجاح حسين غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: السعودية
المشاركات: 3
افتراضي مداخلة اعتراضية مؤقتة إلى أن يتسنى ترتيب معالجة أكثر شمولاً للأوضاع القائمة(*)

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أحييكم أيّها الأخوة والأخوات الكرام أعضاء منتديات الجمعية الدولية لمترجمي العربية، ويسرني الانضمام إلى هذه الشبكة المباركة التي أخذت على عاتقها دوراً رسائليّا عميق الأثر، أدبيّ المقاصد، نهضويّ التوجّه، مستوثقة بكلمة الله العليا، لما فيه ازدهار الطيّبات، وتكاثر الصّالحات، وتعميم الفوائد لمجتمعاتنا الإنسانية باختلاف طرائقها.

وبعد،

هذه المشاركة عبارة عن مداخلة ليست في متن الموضوع، وإنما اعتراضية تهدف إلى إثراء الموضوع وتأصيل العمل الإبداعي للكاتب والمترجم الأخ العزيز الأستاذ فيصل كريم الظفيري نظير جهوده المحمودة في ترجمة الأعمال الأدبية متعددة المصادر في ضوء اعتباراته المهنية. وكوني أحد المتابعين أو المتتبعين لأعماله حسب ما تخوله لي مهاراتي التقنية في فتح الروابط والتعامل مع البرامج... والأكثر أهمية طبعا هو انتمائي لجمهور المستفيدين أو المستهدفين المهتمين بنشاط الترجمة "الجزئي" المتعلق بخيارات المجتهدين في تقنين أعمالهم ضمن قراءتهم الخاصة للواقع المعاصر أو "الكلي" ذي الصلة بصناعة الترجمة في العالم العربي مما يسهم في بناء الحوار الثقافي وتعزيز التفاهم حول الضفاف المجاورة أو العابرة للقارات والمهيمنة في الخطاب الثقافي...

سأعرض مداخلتي المؤقتة - وهي مؤقتة لغياب أرضية يمكن التشبث بها أو لحين الحصول على أجوبة قد تعدل مسار الصفة الزمنية إما إلى الدوام أو الانقطاع - على شكل ملاحظات مبدئية على النحو التالي:

الملاحظة الأولى:خصوصية الحالة الراهنة في العالم العربي، وما تستتبعه من تحسين طرق الاستنباط والحاجة إلى الإبداع والتأليف.
الملاحظة الثانية: الجمود في أسلوب عمل المترجم.

حول الملاحظة الأولى:
ما يجب أن يحدث في الأوساط الأدبية والعلمية عند حصول تغييرات كبيرة أو دخول ظواهر جديدة من حيث الشكل والآثار المترتبة عليها في المجتمع هو إعادة النظر في الأدوات والأساليب المستعملة في استيعاب وتمكين الفهم المثالي للأوضاع المستجدة..."أفترض ذلك". ناهيكم عن من يواصل البناء على ما سبق من نواتج(إجابات، مظاهر، تعميمات، مقولات شائعة، تحقيقات استثنائية،...) معرفية، والانطلاق من كونها مسار واحد في مفترق الطرق... وهذا يصح فقط بالنسبة للمجموع عند إجراء مناقشة عامة ملتزمة[ باستثناء أولئك الذين يقدمون أنفسهم نيابة عن ضمير المجموع لأسباب تعود لمخلفات الاستبداد والهزيمة والانحطاط بوصفهم مبشرين ومنذرين أو مُخلّصين]، وخطأ بالنسبة للعضو أو الشخص الواحد عند القيام بمشروع خاص أو أعمال شخصية أو ذات طابع ذاتي. فلا يجب أن يأخذ دور غائب عن(... الجماعة أو ما يقوم مقامها مثلا في تحديد رسالة أو مُثل معينة) أو دور بديل عن (التاريخ أو القانون على سبيل المثال في إقرار المسافة الفاصلة بين الصواب والحق والخطأ والباطل صادرة عن ذات عليا).. بل يجب عليه "اختراع أو إعادة بناء دور جديد" من خلال مشروعه الإبداعي بحيث يكتسب خصائص وملامح التجربة الذاتية ومنطلقاتها، وليس متحدث رسمي أو ناطق عن فريق ما أو متفق على "تعبيرات معينة" صارت في حكم الأوضاع الجديدة من حديث صحيح إلى ضعيف!!! وبدلا من أن يكثف اهتماماته في جمالية العمل وفنّيته يبتعد عن هذا لصالح "الأحكام المسبقة" عن ما هو جيد وسيء ومتفق وغير متفق ومعروف وغير معروف ظاهر وغير ظاهر ...الخ.
الخلاصة، أن خصوصية الحالة الراهنة في العالم العربي ليست بحاجة إلى أسانيد متصلة عن حجم الكارثة أو الفاجعة أو البلاء المبين الذي لا كاشف له إلا الله سبحانه وتعالى.. إنما بحاجة إلى استغلال الحقائق الجديدة بأسلوب يعزز من منافعها في تقليص الكارثة معنويا أو ماديا بحيث تفتح بابا للبحث والاستقراء...
وهنا، فيما يخص عمل المترجم على سبيل الاستدعاء لضرب المثال على الملاحظة المبدئية نجد أن الترجمة في واد، وكاتب العمل في واد آخر، وليس المقصود هو التطابق بين وادي النص ووادي مترجم العمل، إنما القصد هو الالتقاء في منتصف الطريق بحيث نستطيع أن نجيب على سؤال من شقين: ما الذي أضافه هذا العمل للمترجم؟ وما الذي أضافه المترجم لنا من خلال هذا العمل؟ في الواقع لا أجد تواصلا بين العمل وصاحبه، فهذا الشاهد مثلا ليكن شخصية ما وردت في سياق النص "إرهابي هنا في المتن" "ومحارب من أجل رسالة" في هامش المترجم!!!
إن استيعاب خصوصية الحالة الراهنة في العالم العربي تحتاج إلى إعادة النظر في طرق الاستنباط والفهم، ومحاولة ابتكار معالجات تتسم بالجدّة والابتكار بحيث تستوعب جميع (المظاهر الجديدة) ولا تقدّم نفسها كضفة أو طرف مقابل ضفة أخرى...
هذه الطريقة في النظر إلى الأشياء "انتهت" عمليا في العالم العربي بعد حدوث التغييرات في النظم الاجتماعية نتيجة لتفاعل البيئة الداخلية والخارجية. أو أصبحت تحصيل حاصل. أنا انتمي من هنا وذاك من هناك لم يعد مهما أو مشوقا...
المشوق هو معرفة كيف سيتصافحون أو السبيل الذي سيحملهم على ذلك؟!

حول الملاحظة الثانية:
سنعتمد على العمل مرة أخرى لإبراز مظاهر الجمود، فالكاتب المبدع أشار إلى أنه ثمة شخصيات كبيرة ذات وزن في العمل، لكن في المقابل الكاتب لم يهتم بها كما يجب ... فهو على سبيل المثال:
+ لم ينقل وجهات نظر مماثلة في العالم العربي من مسئولين بارزين لتتبع آثار "المشكل" في إطار تحدثهم عن دعم دول عربية ... للاستماع إلى مقارنات ذات قيمة تفسيرية (الوحدة في العمل متباينة).
+ بدلا من ذلك اختار "التضارب" فالمسئولين الكبار تحكمهم محددات مختلفة عن تلك التي تحكم الأفراد أو الأعضاء الآخرين، بالتالي كان حديث ما يسمى [الكنيسة النجدية] مثالا حيا عن غياب الوحدة الفنية والدوران حول الذات. بل والخروج عن الموضوع من وجهة نظري على الأقل.
+ لم يهتم الكاتب بالسياق الإعلامي وحدود تناوله للظاهرة، ومحددات الإعلاميين العرب في شأن تعاطيهم مسائل من هذا النوع مع مسئوليهم مما يلفت الانتباه إلى محدودية السياق وإطاره المفاهيمي، واحتمالاته...واختار بدلا من ذلك المهمة العويصة وهي البحث عن "الظاهرة الداعشية" حسب قوله. واجترار تاريخ أصبح في حكم الرجم بالشهادة غيبا...!!!
والخلاصة،
إن أسلوب عمل المترجم يواجه جمودا مهنيا من عدة نواح:

أ- أنه حان الوقت لإدخال أسلوب "إدارة الأعمال" للتحكم والسيطرة في سلوك المنتجات، ودراسة كل عمل وتحليل آثاره...
من الأمثلة:
إنشاء شركة إعلامية. أو مجموعة اتصال بين مهتمين بالمجال نفسه....الخ. من أجل تغليب أهداف متوخاة ضمن إطار مؤسسي ومعالجات أكثر احتواء منهجي وعلمي للأبعاد المتعددة حتى لا تقع فريسة للأخطاء الذاتية أو التحيز الشخصي أو ميدان الاجتهاد غير المنضبط بقواعد علمية: كمراجعات غير معتمدة أو ...مقابل جيش المختصين بعلوم الشريعة وأصول الفقه والتفسير والحديث وعلم التاريخ وعلم السياسية وعلم الاتصال وعلم الآثار وعلم الاجتماع واللغة ..الخ.

ب- لمست أنا بشكل شخصي وربما آخرون، أن المترجم لم يعد يسيطر على المسافة التي بينه وبين النص؛ وبالتالي شيوعية الحدود واشتراكية التمثيل!!! والفكرة ببساطة متناهية ان التحيز الشخصي بات فاقع لونه في الترجمة السياسية، واعتباره أن التحييد خيانة!!!
وليست خيارا مهنيا حاسما مهما كانت الصعوبات...

ج- المترجم مسئول عن حدود معينة في أعماله شأنه في ذلك شأن أي متخصص. ولكن محاولة الخروج عن ما وراء ذلك هو مخاطرة متعددة الآثار سواء ما يتعلق منها على العمل مباشرة أو حصر التوقعات عند هامش معين يقضي على التجديد والابتكار بصورة غير مباشرة.

والله تعالى اعلم،

هوامش:
(*) أقصد بالأوضاع القائمة: العالم العربي في الوقت الراهن. والمقصود من الترتيب هو حصولنا على "إطار علمي متفق عليه" أو قابل للاختبار عن ماهيته في التحليل والتفسير والتنبؤ للنظر إلى الطبيعة والخصائص الفريدة للظواهر الجديدة في العالم العربي.
__________________
كانتْ تُسْمَّى دَارُ السَّلَامِ .. صارتْ تُسْمَّى دَارُ السَّلَامِ

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-07-2014, 02:19 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

الأستاذ/ة الفاضل/ة نجاح حسين، أهلا بكم وحياكم الله في هذا المنتدى الطيب. واستميحكم العذر حيث لم أعرف نوع المتحدث إن كان سيدا أو سيدة، فاسم نجاح في الخليج غالبا ما يكون مؤنثا، في حين أنه مذكر في مناطق عربية أخرى. وكما نقول في لهجتنا الدارجة "اللي ما يعرف الصقر يشويه".

وشكرا لكم على مشاركتكم "الاعتراضية" التي بذلتم جهدا طيبا في عرضها ومحاولة طرح أفكارها، ونقدكم واعتراضاتكم تسرني وتحفزني للتعلم والبذل. غير أنني أصدقكم القول إن المسألة لا تتطلب كل هذا العرض الأكاديمي والعبارات غير المباشرة في قول ما تودون أن تقولون، فاللغة كما أفهمها ما هي إلا وسيلة تواصل، والتواصل يجب أن ينسجم مع البيئة أو المحيط المناسب لعرض تلك الوسيلة. فإذا غاب الانسجام وفقد التواصل حدث سوء الفهم لا سمح الله، وهو ما لا نرجوه هنا. ولو كنا في محاضرة أكاديمية لقيّمت مداخلتك بـ 9.5 من عشرة. لكننا لسنا كذلك. وحيث أن استيعابي أحيانا يخونني فلا أصل لمستوى الجهابذة أمثالكم في هضم كل الأطروحات والأفكار فسأردّ حسب استطاعتي المتواضعة، وعذرا أيضا لذلك.

فأقول أولا: لا أعلم إن كنت تخلط أو لا تخلط بين الموضوع وبين ترجمة العمل. فالحمد لله تعالى أن الفيلم قد رفعتُه وترجمَتَه مدمجة وبجودة عالية، فلا عذر لأحد بعدم التحديد، فلن يحتاج المرء إلى تقنيات التورنت ولا المشغل الداخلي للتنزيل والمشاهدة وكل هذه التعقيدات التي قد تزعج من لا يعرفها. وسبب قولي إنك "تخلط" يرجع إلى أنك لم تأتِ بكلمة واحدة من الترجمة حتى نرى إن كان تقييمك جديا أو أن حضرتك تقصد الموضوع فقط.

وأقول ثانيا: لا بد أن أوضح -لمن لا يعلم- أن أسلوبي بعرض أعمالي المرئية المترجمة يتركز ببساطة بترجمة العمل حسب أصول الترجمة المتفق عليها وعدم إدخال أية إشارات لوجهة نظر المترجم الشخصية إطلاقا، فهذا من المحرمات في فن الترجمة كما هو معلوم بالضرورة، والمترجم، حسب فهمي لقاعد الترجمة، ليس معنيا "بالإضافة للعمل" أو العكس كما تفضلتم، بل عليه أن ينقله بأمانة وموضوعية. ومن يرى أنني انتهكت هذا المبدأ الرئيس في ترجمة العمل، فأرجو أن يأتي بالدليل لكي أعترف بالخطأ إن وجد لأصوّبه، أو أوضح أسلوبي الذي قد يستشكله الناقد. ومن الناحية الأخرى، فإن لكل مترجم وجهة نظر شخصية يبديها في عمله المترجم، وهذا من البديهيات. فمترجمو الكتب يفعلون ذلك في المقدمات أو الهوامش في ذات الكتب التي يترجمونها، أما محدثكم العبد لله الفقير وغيره من ممارسي الترجمة المرئية وهواتها فيضعون أفكارهم حول ما ترجموه في مواضيع تطرح في المنتديات التخصصية أو وسائل التواصل الاجتماعي، وهي لذلك تساوي تلك الهوامش والمقدمات. وبالتالي فإنك يا أستاذ/ة نجاح لم تتطرق للترجمة (حسب ما فهمته من مداخلتك الأكاديمية الباهية) بل حصرتها للتحدث عن الموضوع الذي يتضح للأعمى قبل المبصر أنه رأي شخصي أضعه للقارئ بمعزل عن العمل المترجم المصاحب للموضوع.

ومن هنا، فإن محاولة الرد على الملاحظتين آنفتي الذكر يعد عملا من التنجيم والرجم بالغيب، حيث الغموض سيد الموقف، فلا عرفنا إن كان المقصود هنا هو الترجمة (وإن كان كذلك فما هي الأمثلة الدالة على ذلك؟) أم هو الموضوع، الذي استشفّ أن بعض أفكاره كما يبدو -وأنا لا أعلم بالنيات فالله تعالى بها عليم- أزعجت الأستاذ/ة نجاح. وربما (ولا أجزم هنا أيضا) غلبت عملية تجهيز شكل المداخلة وتنميقها وتحويرها وتقعيرها على التطرق لجوهر ما يقصده المتداخل. فإن كان عدم التمييز بين الشكل والجوهر مشكلة "أكاديمية" فهذه مسألة تحتاج إلى مواضيع أخرى لمناقشتها ومعالجتها.

على أنني أودّ صادقا أن أقترح على الزميل/ة أن يحدد نقاشه بوجاهة "رأي فيصل كريم" من عدمه في الموضوع وليس الترجمة حيث تدور معظم أفكار المداخلة، لأنه إن اختار الثانية فهو مطالب بالموضوعية والمباشرة والدقة. أما الأولى، فله حق الاعتراض والمناقشة والنقد، بل والتقريع إن أراد. فهذا التحديد هو ما يثري الموضوع قطعا ويوجهنا إلى رؤية الهفوات التي ربما لم نشعر بها. فعلى سبيل المثال سيمكننا هذا التحديد من مناقشة مصطلح "الكنيسة النجدية" الذي ربما -وأشدد على ربما- كان هو السبب الحقيقي بمداخلة الأستاذ/ة. فإن كان كذلك فأهلا ومرحبا.

وأخيرا لي همسة، فاللغة كما ذكرنا ما هي إلا وسيلة للتواصل، لا وسيلة للعقاب. هكذا أدركت وظيفتها الأمم التي ارتقت ونهضت، وأدركت أيضا أن لكل مقام مقال.

وتقبل/ـي أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-07-2014, 04:19 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
الأستاذ/ة الفاضل/ة نجاح حسين، أهلا بكم وحياكم الله في هذا المنتدى الطيب. واستميحكم العذر حيث لم أعرف نوع المتحدث إن كان سيدا أو سيدة، فاسم نجاح في الخليج غالبا ما يكون مؤنثا، في حين أنه مذكر في مناطق عربية أخرى. وكما نقول في لهجتنا الدارجة "اللي ما يعرف الصقر يشويه".

وشكرا لكم على مشاركتكم "الاعتراضية" التي بذلتم جهدا طيبا في عرضها ومحاولة طرح أفكارها، ونقدكم واعتراضاتكم تسرني وتحفزني للتعلم والبذل.


على أنني أودّ صادقا أن أقترح على الزميل/ة أن يحدد نقاشه بوجاهة "رأي فيصل كريم" من عدمه في الموضوع وليس الترجمة حيث تدور معظم أفكار المداخلة، لأنه إن اختار الثانية فهو مطالب بالموضوعية والمباشرة والدقة. أما الأولى، فله حق الاعتراض والمناقشة والنقد، بل والتقريع إن أراد. فهذا التحديد هو ما يثري الموضوع قطعا ويوجهنا إلى رؤية الهفوات التي ربما لم نشعر بها. فعلى سبيل المثال سيمكننا هذا التحديد من مناقشة مصطلح "الكنيسة النجدية" الذي ربما -وأشدد على ربما- كان هو السبب الحقيقي بمداخلة الأستاذ/ة. فإن كان كذلك فأهلا ومرحبا.

وأخيرا لي همسة، فاللغة كما ذكرنا ما هي إلا وسيلة للتواصل، لا وسيلة للعقاب. هكذا أدركت وظيفتها الأمم التي ارتقت ونهضت، وأدركت أيضا أن لكل مقام مقال.

وتقبل/ـي أطيب تحية
أخي الكريم فيصل

تحياتي

أعجبتني كثيرا العبارة:


اللغة ما هي إلا وسيلة للتواصل، لا وسيلة للعقاب

و كما أن للكتابة شكل و مضمون أي أن هناك علاقة أو علاقات بين اللغة والفكر ، فإن للكتابة بعد نفسى ....

لذلك بالنسبة لموضوعك علينا أن نركز على اللغة و الترجمة و المضمون الفكري ( التواصل)، ولكن المشكلة في موضوع "داعش" هو البعد النفسى ( العقاب) و كيف يمكن تحييده؟

من ناحية الفكر علينا أن نفصل بين

1) الترجمة المهنية و الاحترافية للنص
و
2) الآراء حول محتوى الموضوع تعليقا على ما جاء فيه.

أما من الناحية النفسية فيمكن أن يكون اختيار الموضوع و اختيار ال بى بى أس له عوامل نفسية

و أيضا بالنسبة للتعليقات و الآراء فلها ابعاد عقلية وفكرية وأيضا ابعاد نفسية

و في موضوع مثل هذا يختلط الفكري و العقلي بالنفسي.

ولأن المعلومات عن "داعش" شحيحة فسيكون التخمين والظن هو سيد الموقف ، و فى مجال الظنون والتخمينات (في حالة نقص المعلومات) سيكون للعوامل النفسية تأثير ظاهر.

و دمت
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-07-2014, 07:02 AM
الصورة الرمزية نجاح حسين
نجاح حسين نجاح حسين غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: السعودية
المشاركات: 3
افتراضي توضيح لمداخلتي وعلى الرحب والسعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة


(...)
على أنني أودّ صادقا أن أقترح على الزميل/ة أن يحدد نقاشه بوجاهة "رأي فيصل كريم" من عدمه في الموضوع وليس الترجمة حيث تدور معظم أفكار المداخلة، لأنه إن اختار الثانية فهو مطالب بالموضوعية والمباشرة والدقة. أما الأولى، فله حق الاعتراض والمناقشة والنقد، بل والتقريع إن أراد. فهذا التحديد هو ما يثري الموضوع قطعا ويوجهنا إلى رؤية الهفوات التي ربما لم نشعر بها. فعلى سبيل المثال سيمكننا هذا التحديد من مناقشة مصطلح "الكنيسة النجدية" الذي ربما -وأشدد على ربما- كان هو السبب الحقيقي بمداخلة الأستاذ/ة. فإن كان كذلك فأهلا ومرحبا.
(...)

وتقبل/ـي أطيب تحية
أسعد الله صباحكم،

شكراً للأستاذ فيصل كريم على مبادرته الطيبة. ولتوضيح مداخلتي أعيد التركيز مرة أخرى إلى الهدف الأساسي الذي تم تجاهله أو ربما احتقاره: "تهدف [مداخلتي الاعتراضية] إلى إثراء الموضوع وتأصيل العمل الإبداعي" وأنا مجتهدة في توضيح هذا الهدف ومراميه حسب قدراتي المحدودة(*). وقد أخطئ أو أنجح في تحقيق هذه الغاية. وللعودة إلى التفاصيل معنيّة بتوضيح أمور على وجه السرعة:

أ- حول مسألة الخلط نعم لقد وقعت فيها. وأقصد تحديدا الموضوع وليس الترجمة. وأعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود، وواضح من السياق أنني لا أستهدف نص الترجمة بل العمل الإبداعي والنشاط المهني الذي هو محل قراءة من قبل جمهور المستفيدين.

ب- عندما ذكرت لك: "وكوني أحد المتابعين أو المتتبعين لأعمال[ك] حسب ما تخوله لي مهاراتي التقنية في فتح الروابط والتعامل مع البرامج... " لم أقصد - بارك الله فيك- الطعن أو المؤاخذة على أعمالك ألبتة، إنما قصدت بذلك التحوّط لنفسي أولاً عند القارئ الكريم وصاحب العمل لكي يضع مداخلتي في موقعها الصحيح وضمن إطارها الاجتهادي المحدود ولكنّك يا أستاذ فيصل كنت بارعاً بما يكفي لإصابتي من حيث لا أعلم أو احتسب، وحسبي قصد السبيل!!!

ج- أما في معرض كلامك: "أزعجت الأستاذ/ة نجاح...". أنا طالبة دراسات عليا في جامعة حكومية ولست أستاذة.. وأفضل كلمة أخت على أستاذة؛ أما فيما يتعلق بالإزعاج في عالم الكتابة: لا إزعاج -بالنسبة لي- سوى تراكم الأخطاء وعدم الاعتراف بها حيثما وجدت -أو تأييد الآخرين لها بغير علم لأسباب نفسية واضحة - مما يسبب في حالة من الاختناق الفكري وموت الكتابة الأدبية. وفي كل الحالات لن نبلغ الجبالاً طولا ولن نخرق الأرض والإزعاج متعذر والحالة هذه من اصل الطبيعة!!

د- أيضاً قولك: "على سبيل المثال سيمكننا هذا التحديد من مناقشة مصطلح "الكنيسة النجدية" الذي ربما -وأشدد على ربما- كان هو السبب الحقيقي بمداخلة الأستاذ/ة. فإن كان كذلك فأهلا ومرحبا.. " عموماً هو ليس مصطلحا حسب علمي!!!، وأيضاً ليس هو السبب الكامن وراء المناقشة وسياق كلامي -ولله الحمد- يدعم هذا التفصيل مع تغليب حسن الظن وعدم التوجس خيفة من الضيوف...

وللعودة إلى التفاصيل، الرجاء استحضار الهدف الأصلي معي ومساعدتي من أجل حصر الدعم والمساندة له، وليس بناء الحواجز وتتبع الزلات... لأن هذا الأمر مرهق بالنسبة لي. بخصوص الملاحظة الأولى: ألا يعتقد معي الأستاذ فيصل كريم أنه ثمة خصوصية في الحالة الراهنة للعالم العربي تستدعي معالجات أكثر عمقا، وأدوات تحليلية مختلفة؛ وأن ما صح قبل الثورة أو التغييرات في النظم الاجتماعية العربية من مقولات وتعميمات، قد لا يصح في ظل الأوضاع المستجدة اجترارها مرة أخرى؟! هذه هي خلاصة الملاحظة الأولى. إلى أي مدى استوعب المثقفين العرب متطلبات هذه الخصوصية في نواتج أعمالهم أثناء وقوعهم في منتصف الطريق... هل هذا الأمر لا يتطلب منهم قراءة جديدة أو محاولة جديدة لاستدعاء مفاهيم معينة للتحليل والمراجعة أو أنهم اختاروا التعامل على أساس جامد لا يستجيب للسمات الجديدة للظواهر الاجتماعية في بلدانهم: فالماركسي يتحدث عن ماركسيته والقومي يتحدث عن قوميتة والإسلامي يتحدث عن إسلاميته...الخ.

أما الملاحظة الثانية عبارة عن تطبيق مباشر لاستنتاجات الملاحظة الأولى، فطريقة تقديم العمل وتحليل بعض الاستنتاجات تجعلنا في مواجهة مع العمل من ناحية، ومع المترجم من ناحية أخرى عن حجم الفجوة سواء بشكلها الإبداعي أو التقني المتعلق بالاستقراء.. على سبيل المثال لا الحصر:

- أيهما أكثر فائدة بالنسبة للنشاط المهني للمادة المترجمة: عرض مراجعات ذاتية غير معتمدة في مسألة أصولية متقدمة - لو كانت مسألة عليا في ميدان الترجمة لما قبلتم أنتم معشر المتخصصين مراجعة ذاتية أيا كانت تجلياتها لأن هذا يصادم الخطاب العلمي!؟- فضلا عن كونها خارجة عن السياق -مرة أخرى في تقديري- أو تقديم تقريض عن خصائص السياق الإعلامي السياسي ومحدداته في نقل الصورة وما يقابله في الشطر الآخر؟!

- مرة أخرى أيهما أكثر فائدة بالنسبة للنشاط المهني مراجعة معنى الخلافة الوارد في نص الترجمة؛ أو الدوران خارج النص للكلام عن "الظاهرة الداعشية" كما تسميها من وجهة نظر ذاتية.. أيّهما اكثر فائدة نسبية لتراكم الفوائد من وجهة نظرك. وأنا لا أعتقد أن الرأي الشخصي "كارثة"! أو محاولة الاجتهاد في إنتاج قراءة معينة "خطيئة"! لكن الجمع بين نقيضين[من حيث لا تستشعر ذلك] في كونك تأخذ بالاعتبار ضوابط المهنة عندما يتعلق الأمر بالنص، ثم تنكص عليها عندما يتعلق الأمر برأيك الشخصي سيما في الترجمات السياسية مؤخرا. مرة أخرى، هذا رأي شخصي بالنسبة لي، بل موقف "آني مؤقت" قد يتغير أو يبقى ثابتا يدور مع العلة في الحكم المبدئي( وهذه إشارة تم تجاهلها أيضاً).

خلاصة مداخلتي هو أنني أدعو حضرتك -بكل أخوة صادقة- إلى إعادة النظر في عرض المواد المترجمة والاستجابة لخصائص الوقائع الجديد التي تتطلب استعراض نقدي متطور سيما في الأوضاع محل إشكال فكري وتاريخي وسياسي، وأن لا تستجيب للاستقطابات الحاصلة اليوم في العالم العربي[مثل ترجمة بحث العميد السيسي]، لأن هذا أمر له تأثير سالب على تطور أعمالك. فانتبه!.

اكتفي بهذه المشاركة أسفل هذا الموضوع. وهذا لا يعني أن ثمة أمور تحتاج إلى توسع ومزيد مناقشة. ولكن هذا القدر كاف لإزالة اللبس.

والله تعالى أعلم.

هوامش:
(*) سبق أن قدمت نفسي للأستاذ فيصل كريم في رسالة خاصة في ملتقى المفكرين والمثفقين العرب، واستأذنته في نشر أعماله في منتديات أخرى تعميما للفوائد مع ذكر المصدر. وقد رحب مشكوراً بالإذن الشفوي. في حال تعذر الوصول إلى الرسالة سأكتب نبذة شخصية في رسالة خاصة أخرى. ولكني لا أستطيع في كل مرة أشارك فيها أطالب بهويتي الشخصية هذا ليس مقبولا. وفي الواقع، مجرد أن أقدم نفسي من بلد ما حتى أدخل في تفصيل من هذا النوع لأسباب باتت معروفة عن أوهام المثقفين العرب وأزماتهم النفسية...





__________________
كانتْ تُسْمَّى دَارُ السَّلَامِ .. صارتْ تُسْمَّى دَارُ السَّلَامِ

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-07-2014, 06:28 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

أهلا بك أختي الكريمة الأستاذة نجاح حسين مرة أخرى، وسأبدأ من حيث انتهيت وسأجتهد بالرد على ما تفضلت فيه تاليا. فأقول: لن أتذكر بطبيعة الحال تلك الرسالة اليتيمة التي تشرفتُ بتلقيها من حضرتك منذ شهور، حتى أميز محدثتي بشكل لا يقبل الشبهة. وهو لا شك خطأ أتحمل مسؤوليته، فالذاكرة، كما هي أعضاء الجسد، تتضاءل وتنكمش مع مرور الزمن -عافانا الله وإياكم.

والآن بما أننا وضعنا النقاط على الحروف وأزلنا جانبا من الغموض في مداخلة أختنا الأستاذة الكريمة وما استشكل علينا فهمه، فيتعين عليّ من جانبي أيضا أن أزيل أي لبس، فأقول: إنني لستُ مثقفا ولا أديبا. فأصبحت الأولى بمثابة "تهمة" في عصرنا وأكاد أن أقسم أنها كذلك. فما نراه من انكشافات وتجليات عبر حركة التغيير العربية الكبرى فضحت المثقف العربي ورمته خارج سياق التاريخ، لأنه -في المجمل وللأسف الشديد- رفض الإحساس بنبض الأمة وتوقها نحو الحرية والاستقلال، وأخذ يصبغ هذا الحراك التغييري الهائل بما تراه عينه القاصرة (المؤامرة-الوطنية-الاستقرار-الخوف... إلخ). فأنا ابرأ إلى الله تعالى من هذا الوحل والوقوع فيه. أما الأدب، فهو ما لم أزعمه البتة، ولا أعلم سبب وضعي في هذا الموضع كما أشارت الأستاذة نجاح بارك الله فيها.

ولنأت الآن لتناول بعض ما ذكرته الأستاذة الفاضلة نجاح حسين لعل ذلك يوصلنا لفوائد أكثر أو -على الأقل- للمساعدة لتحقيق تواصل جيد وتقريب وجهات النظر وردم الفجوات.


اقتباس:
الملاحظة الأولى: ألا يعتقد معي الأستاذ فيصل كريم أنه ثمة خصوصية في الحالة الراهنة للعالم العربي تستدعي معالجات أكثر عمقا، وأدوات تحليلية مختلفة؛ وأن ما صح قبل الثورة أو التغييرات في النظم الاجتماعية العربية من مقولات وتعميمات، قد لا يصح في ظل الأوضاع المستجدة اجترارها مرة أخرى؟! هذه هي خلاصة الملاحظة الأولى. إلى أي مدى استوعب المثقفين العرب متطلبات هذه الخصوصية في نواتج أعمالهم أثناء وقوعهم في منتصف الطريق... هل هذا الأمر لا يتطلب منهم قراءة جديدة أو محاولة جديدة لاستدعاء مفاهيم معينة للتحليل والمراجعة أو أنهم اختاروا التعامل على أساس جامد لا يستجيب للسمات الجديدة للظواهر الاجتماعية في بلدانهم: فالماركسي يتحدث عن ماركسيته والقومي يتحدث عن قوميتة والإسلامي يتحدث عن إسلاميته...الخ.
ربما أوضحت بأعلى ردي هذا هذا أنني لا أنتمي إلى فئة "المثقفين" لكي أشرح مدى استيعابهم من عدمه حيال أية مسألة. بيد أنني لن أهرب من هذه النقطة لأن فيها إشكالية جديرة بالاهتمام. فالعمق في تناول الموضوع عملية مطلوبة وضرورية -حسب المتطلبات الضرورية له والمكان الذي يعرض فيه- ودراسة الحالة الراهنة العربية تتطلب فعلا الابتعاد عن التسطيح، لكن ثمة سؤال يطرح نفسه بقوة هنا: لماذا لا يكون العكس هو الصحيح؟ بمعنى أن ثمة توصيفات و"مقولات" و"تعميمات" طوتها الأيام والسنون وأصبحت تحت الرمال ونسيها الناس، في حين أننا عندما نعود إليها نكتشف أن لها انطباقا يتعذر الهرب منه على أرض الواقع. وسأضرب لك مثلا، ألا وهو "شرعية أنظمة حكم الدول الخليجية". فمن المعلوم أن الناس تغافلت هذه المسألة لخطورتها ووعورتها (ومنها سنلج إلى مسائل معقدة لا تنتهي مثل: مصطلح الشرعية، ومصطلح النظام، ومصطلح المواطنة، ومصطلح الدولة... إلخ). فليست كل المقولات يضرب عنها صفحا ولا كل التعميمات يضرب بها عرض الحائط، فمنها ما هو حق ومنها ما هو باطل، سوى أن ما ينقصها التأطير السليم والتجريد من الشوائب والانحرافات والميل. فالحكمة تقتضي عدم نبذ ما قد يحل ولا يربط وما قد يجلب التقوى وينقض الفجور. فالمشكلة لا تكمن بالتسطيح بحد ذاته، بل الرفض المتصلب بعدم فتح هذا الباب بتاتا -إن تسطيحا أو تعميقا- وهو ما فشل فيه على سبيل المثال من يطلقون على أنفسهم "المثقفين الخليجيين" فشلا ذريعا حتى الآن، ومن يتجرأ على ذلك فمصيره معروف. فكيف للمعالجات العميقة أن تتفاعل وتصل إلى غاياتها المرجوة وأبواب هذه المسائل المصيرية لمّا تفتح بعد، أو هي من التابوهات الكبرى. وقد أبحرت بك بهذا المثال حتى نتلمس أن ليس للتنظيرات قيمة ما لم تلامس الواقع ومشاكله وتعقد المقارنات لإيجاد الحلول، وقد قالها آينشتاين بحكمته الشهيرة "ما العلم ولا المعرفة إلا لعبة مقارنات". وبالتالي، أعتقد أن المفيد أولا أن نتفق على رؤية البعد الصحيح للمسألة، ثم طرح السؤال السليم للتحليل والمعالجة، ثم تلمس الطرق الأمثل للحل والتركيبة الملائمة لتفعيل حركة التصحيح التلقائية سياسيا واجتماعيا وثقافيا وأقتصاديا.

أما من ناحية القولبة والجمود، فكيف يكون ذلك وأنا أصنف نفسي على أني "ابن من ابناء العولمة" حيث تحطمت قيود القولبة والآيديولوجية الحزبية والثقافية التي تقلب الواقع لصالح منظوراتها المقولبة؟ فهل عندما أسمي الأشياء بأسمائها يكون هذا من الجمود؟ بطبيعة الحال هذه فاتورة يدفعها من يقول الصدق ولو على نفسه. وربما الأستاذة نجاح متفاجئة من هكذا تسميات (إن لم نقل مصطلحات) فدعاها هذا إلى وصف الموضوع وكاتبه بالجمود، وربما الأستاذة نجاح، على النقيض من ذلك، تريد منا أن نجتهد أكثر بوضع بحث علمي محكم حول "الظاهرة الداعشية"، وهذا مطلب له وجاهته. لكن المقام هنا لا يصلح لهاته الغاية، كما أن الوقت سيف مصلت علينا دائما. (ولكل مقام مقال).




اقتباس:
أما الملاحظة الثانية عبارة عن تطبيق مباشر لاستنتاجات الملاحظة الأولى، فطريقة تقديم العمل وتحليل بعض الاستنتاجات تجعلنا في مواجهة مع العمل من ناحية، ومع المترجم من ناحية أخرى عن حجم الفجوة سواء بشكلها الإبداعي أو التقني المتعلق بالاستقراء.. على سبيل المثال لا الحصر:

- أيهما أكثر فائدة بالنسبة للنشاط المهني للمادة المترجمة: عرض مراجعات ذاتية غير معتمدة في مسألة أصولية متقدمة - لو كانت مسألة عليا في ميدان الترجمة لما قبلتم أنتم معشر المتخصصين مراجعة ذاتية أيا كانت تجلياتها لأن هذا يصادم الخطاب العلمي!؟- فضلا عن كونها خارجة عن السياق -مرة أخرى في تقديري- أو تقديم تقريض عن خصائص السياق الإعلامي السياسي ومحدداته في نقل الصورة وما يقابله في الشطر الآخر؟!

- مرة أخرى أيهما أكثر فائدة بالنسبة للنشاط المهني مراجعة معنى الخلافة الوارد في نص الترجمة؛ أو الدوران خارج النص للكلام عن "الظاهرة الداعشية" كما تسميها من وجهة نظر ذاتية.. أيّهما اكثر فائدة نسبية لتراكم الفوائد من وجهة نظرك. وأنا لا أعتقد أن الرأي الشخصي "كارثة"! أو محاولة الاجتهاد في إنتاج قراءة معينة "خطيئة"! لكن الجمع بين نقيضين[من حيث لا تستشعر ذلك] في كونك تأخذ بالاعتبار ضوابط المهنة عندما يتعلق الأمر بالنص، ثم تنكص عليها عندما يتعلق الأمر برأيك الشخصي سيما في الترجمات السياسية مؤخرا. مرة أخرى، هذا رأي شخصي بالنسبة لي، بل موقف "آني مؤقت" قد يتغير أو يبقى ثابتا يدور مع العلة في الحكم المبدئي( وهذه إشارة تم تجاهلها أيضاً).
أولا: اتفقنا أن هذا موضوع أقدمه بالإضافة إلى العمل المترجم الذي هو أساس نشاطي وسبب مجيئي لهذا المنتدى الكريم وعرضي لهذه المواد المرئية. أما الموضوع فهو على شكل مقالة مصورة، أضع به ما يتراءى لي من أفكار أو انتقادات أو أبعاد أخرى لم يتطرق لها العمل أو تجنبها أو تهرب منها، كما هو عملنا الحالي The Rise Of ISIS الذي لم يكلف معدّيه ومنتجيه أنفسهم عناء طرح السؤال عن منبع هذه الظاهرة، بالرغم من إنها قديمة وغير مستحدثة. فموضوعي أعلاه نقلته لبعد آخر من أبعاد هذه المسألة المتشعبة يعمل الأمريكان بدأب على اجتنابه، ألا وهو مصير الأمة وطريقها نحو الحرية والاستقلال، فهو سؤال كابوسي لقوى الغرب، ومسألة كبرى لا بأس أن نستفتحها بهذه الفواتح الموجزة لكي ننطلق وينطلق غيرنا بقوة بعد ذلك. ونجاحنا بحل هذا السؤال الشائك سيؤدي لا محالة إلى نهوض أمتنا مجددا.

ثانيا: لو كان ثمة قانون في منتدى الجمعية الدولية لمترجمي العربية يمنع كتابة المقالات الشخصية Subjective Essays لكل من يمارس الترجمة أو يمتهنها أو يحترفها (لأنها "تصادم الخطاب العلمي" حسب وصف الأستاذة) لكان لك حق فيما تطلبين. لكن الأمور ليست كذلك يا أختي العزيزة. على أنني أحثك على تقديم طلب رسمي لمجلس إدارة الجمعية بهذا الشأن ليتدارسوه فيمنعوا كل هذا العك الذي ترينه في مواضيعنا ومقالاتنا. ولا أقول هذا سخرية، حاشا لله.

ثالثا: افتراض أن ما ذكرتُه في الموضوع "خارج عن سياق" العمل المترجم هو على الأرجح افتراض استباقي وربما يشوبه التعجل من أختنا الفاضلة الأستاذة نجاح، نظرا للاعتبارات التي ذكرتها أعلاه، والتي لا أزعم أن كلها اعتبارات موضوعية وبعيدة عن فكر شخصي. في حين أن لي مواضيع أخرى اجتهدتُ بتقديمها بشكل موضوعي، كمواضيع: فتح القسطنطينية ونظرة للدولة العثمانية ونابليون بونابرت: حلم الامبراطورية، والسقوط وولادة الشرق الأوسط الجديد وانهيار الخلافة العثمانية وتأملات تاريخية في سقوط الدول، وغيرها من المواضيع التي يصعب حصرها في هذا الوقت الضيق.

رابعا: "الأكثر فائدة"برأيي هو التفاعل في الموضوع وطرح الرؤى المتباينة -بعد مشاهدة العمل المرئي المترجم والتمييز بين الترجمة والمادة المرئية والموضوع أو التقريض، سمه ما شئت، أي أننا أمام ثلاثة عناصر مختلفة:

أ- المادة المرئية
ب- ترجمتها
ج- موضوع تقديمها.


ومازلت أرى أن الأستاذة نجاح تخلط ما بين العناصر الثلاثة في معظم إشاراتها أو اعتراضاتها. فمثلا، ما شأن مسألة "مراجعة معنى الخلافة" هنا في هذا الموضوع أو حتى في المادة المرئية أو نصها المترجم. نحن لا نناقش مسألة معنى الخلافة إطلاقا هنا، إلا إذا كانت الأستاذة نجاح تربط بين المزاعم الداعشية بافتئاتها حق الأمة في انتخاب حاكمها وتنظر لتلك المزاعم على أنها حق مبين! وهو ما لا أعتقده طبعا لثقتي في رجاحة عقلها. لكن كيف "نراكم الفوائد" كما طالبت أختنا نجاح، ومقدماتها ليس لها محل من الأعراب؟! فلا الترجمة ولا الموضوع تطرق لمسألة الخلافة لكي نمارس مهارة "الدوران خارج النص" أو الالتفاف عليه، فمثل هذا النص الذي تفترضه الأستاذة الفاضلة نجاح غير موجود، وكذا "النقيض" و"نقيضه". ولا أرى أن العملية تحتمل كل هذه المتاهات التي نضع أنفسنا بها أحيانا. فقط شاهد الفيلم بالترجمة واقرأ هذا الموضوع والردود المثرية من أساتذتنا الكرام، ثم اصدح برأيك بحرية وبلا قيود، ببساطة. ونكون بذلك نجحنا بتطبيق القاعدة الفيزيائية السليمة: أقصر طريق بين النقطة (أ) والنقطة (ب) خط مستقيم. أما طوي المسافات الزمنية فهي نظرية علمية لم تطبق حتى الآن في كوكبنا الأرض.

أشكر الأستاذة الفاضلة نجاح حسين على إتاحة الفرصة لي لتوضيح هذا المنهج الذي اتبعه بتقديم الأعمال المترجمة والمواضيع الملحقة بها. وإن كانت الاستشكالات قائمة، فأرجو أن تسهب لنا بالإشارة بلغة عامة مفهومة، لنستفيد جميعا.

وتقبلي مني أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-07-2014, 07:25 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Dr-A-K-Mazhar مشاهدة المشاركة
أخي الكريم فيصل

تحياتي

أعجبتني كثيرا العبارة:


اللغة ما هي إلا وسيلة للتواصل، لا وسيلة للعقاب

و كما أن للكتابة شكل و مضمون أي أن هناك علاقة أو علاقات بين اللغة والفكر ، فإن للكتابة بعد نفسى ....

لذلك بالنسبة لموضوعك علينا أن نركز على اللغة و الترجمة و المضمون الفكري ( التواصل)، ولكن المشكلة في موضوع "داعش" هو البعد النفسى ( العقاب) و كيف يمكن تحييده؟

من ناحية الفكر علينا أن نفصل بين

1) الترجمة المهنية و الاحترافية للنص
و
2) الآراء حول محتوى الموضوع تعليقا على ما جاء فيه.

أما من الناحية النفسية فيمكن أن يكون اختيار الموضوع و اختيار ال بى بى أس له عوامل نفسية

و أيضا بالنسبة للتعليقات و الآراء فلها ابعاد عقلية وفكرية وأيضا ابعاد نفسية

و في موضوع مثل هذا يختلط الفكري و العقلي بالنفسي.

ولأن المعلومات عن "داعش" شحيحة فسيكون التخمين والظن هو سيد الموقف ، و فى مجال الظنون والتخمينات (في حالة نقص المعلومات) سيكون للعوامل النفسية تأثير ظاهر.

و دمت

أستاذنا الفاضل دكتور عبد الحميد مظهر، شكر الله لك ما تفضلت به، وربما آن لي أن أبوح لك بسر (وكأن أحدا لن يرانا )، وهو شعوري بأن ممارس الترجمة في الوطن العربي يراد له ألا يكون سوى جهاز أو آلة يكبس الناس فيها على زر "ترجمة" فتظهر الترجمة. أي أنه شبيه بآلات الطباعة كـ HP أو Canon تكبس عليها زر Print فتطبع لك الورقة أو الوثيقة. ربما هذا الشعور من الشيطان، غير أني أظن والله أعلم أن مجتمعات المترجمين مسؤولة عن هذا الواقع الذي نحن فيه مسؤولية فرعية لكنها مؤثرة. وأصدقكم قولا أن كل من يطلب مني النصيحة من الطلاب حول التخصص المناسب، أنصحه أولا أن يبتعد عن الترجمة.

"اللغة وسيلة للتواصل" نعم. وهكذا تطورت الأمم، لأنها أدركت أنها "وسيلة" وليست غاية بحد ذاتها. ومن الأخطاء الفادحة التي ارتكبها بعض المفسرين لآيات الله الحكيمة أنهم جعلوا اللغة غاية وهدفا، فتعرضوا لسقطات كبيرة، ولا داعي لذكر الأمثلة لضيق الوقت. غير أن المفارقة أن عصر الصحابة والتابعين وأتباع التابعين لم يعانوا هذه المشكلة لإدراكهم هذه المسألة بدقة، وهو ما أدى تاليا إلى حركة النهضة العلمية الإسلامية وازدهارها، على الرغم من عقوق التلميذ (الغرب) بأستاذه (العالم الإسلامي) ونكرانه للجميل وادعائه أن النهضة أخذه من الإغريق والرومان، وقد كشفتهم فضيحة "دوكتوروس ماكسيموس" و"الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر"، فكانوا من الخاسئين.

أما إشكالية "الوسيلة والهدف" فقد أدت، إلى جانب عوامل أخرى، إلى جمود الحركة الفكرية والعلمية العربية والإسلامية. وكما تبادلنا أطراف الحديث هاتفيا مؤخرا يا دكتورنا الفاضل، فقد وصل العالم إلى كوريموف غيراسيمينكو عبر روزيتا ونحن مازلنا نناقش "داعش" و"الكنيسة النجدية" والجدية في ذلك والهزل فيه. والوصول إلى غيراسيمينكو قد يعني الاقتراب من فهم حقيقة الحياة على الأرض وأصل الكون.

وعندما يعزم أحد المتفيقهين باللغة أن يعاقبك بالتقعير والاصطلاح والبلاغة المتكلفة فاعلم أن الصداع والأوجاع ستغزوك من لحظتك تلك. وهم بذلك وأدوا فكرة العربي الأولى الذي بح صوته بالإيجاز والبيان وعدم شحذ اللسان. ونطمئن هؤلاء أن لسان العرب ظاهر على كل الألسن، واللغات أصابتها العلل والأسقام إلا لغة العرب فهي الصحيحة لسانا والبديعة بيانا، ولذلك أسباب علمية محضة، وليس من قبيل التعصب العرقي أو التعنصر اللغوي.

فقليلا من الثقة يا ابناء قومنا، حتى نصعد باللغة وتصعد بنا.

تقبل مني أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 12-08-2014, 07:12 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة

أستاذنا الفاضل دكتور عبد الحميد مظهر، شكر الله لك ما تفضلت به، وربما آن لي أن أبوح لك بسر (وكأن أحدا لن يرانا )، وهو شعوري بأن ممارس الترجمة في الوطن العربي يراد له ألا يكون سوى جهاز أو آلة يكبس الناس فيها على زر "ترجمة" فتظهر الترجمة. أي أنه شبيه بآلات الطباعة كـ hp أو canon تكبس عليها زر print فتطبع لك الورقة أو الوثيقة. ربما هذا الشعور من الشيطان، غير أني أظن والله أعلم أن مجتمعات المترجمين مسؤولة عن هذا الواقع الذي نحن فيه مسؤولية فرعية لكنها مؤثرة. وأصدقكم قولا أن كل من يطلب مني النصيحة من الطلاب حول التخصص المناسب، أنصحه أولا أن يبتعد عن الترجمة.

"اللغة وسيلة للتواصل" نعم. وهكذا تطورت الأمم، لأنها أدركت أنها "وسيلة" وليست غاية بحد ذاتها. ومن الأخطاء الفادحة التي ارتكبها بعض المفسرين لآيات الله الحكيمة أنهم جعلوا اللغة غاية وهدفا، فتعرضوا لسقطات كبيرة، ولا داعي لذكر الأمثلة لضيق الوقت. غير أن المفارقة أن عصر الصحابة والتابعين وأتباع التابعين لم يعانوا هذه المشكلة لإدراكهم هذه المسألة بدقة، وهو ما أدى تاليا إلى حركة النهضة العلمية الإسلامية وازدهارها، على الرغم من عقوق التلميذ (الغرب) بأستاذه (العالم الإسلامي) ونكرانه للجميل وادعائه أن النهضة أخذه من الإغريق والرومان، وقد كشفتهم فضيحة "دوكتوروس ماكسيموس" و"الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر"، فكانوا من الخاسئين.

أما إشكالية "الوسيلة والهدف" فقد أدت، إلى جانب عوامل أخرى، إلى جمود الحركة الفكرية والعلمية العربية والإسلامية. وكما تبادلنا أطراف الحديث هاتفيا مؤخرا يا دكتورنا الفاضل، فقد وصل العالم إلى كوريموف غيراسيمينكو عبر روزيتا ونحن مازلنا نناقش "داعش" و"الكنيسة النجدية" والجدية في ذلك والهزل فيه. والوصول إلى غيراسيمينكو قد يعني الاقتراب من فهم حقيقة الحياة على الأرض وأصل الكون.

وعندما يعزم أحد المتفيقهين باللغة أن يعاقبك بالتقعير والاصطلاح والبلاغة المتكلفة فاعلم أن الصداع والأوجاع ستغزوك من لحظتك تلك. وهم بذلك وأدوا فكرة العربي الأولى الذي بح صوته بالإيجاز والبيان وعدم شحذ اللسان. ونطمئن هؤلاء أن لسان العرب ظاهر على كل الألسن، واللغات أصابتها العلل والأسقام إلا لغة العرب فهي الصحيحة لسانا والبديعة بيانا، ولذلك أسباب علمية محضة، وليس من قبيل التعصب العرقي أو التعنصر اللغوي.

فقليلا من الثقة يا ابناء قومنا، حتى نصعد باللغة وتصعد بنا.

تقبل مني أطيب تحية


أخى الكريم فيصل

تحياتى

ما اكثر المشاكل التى نعانى منها فى بلادنا العربية و خصوصا مشاكل الأنظمة السياسية ، ومعضلات التعليم و التفكير. وما اطرحه هنا هو مشكلة قراءة النصوص و فهمها اعتمادا على ما تدربنا عليه فى المنظومات التعليمية من القراءة و فهم ألفاظ مرصوصة فى عبارات.

فى مدارسنا لم نتعلم لغة التواصل ، ولا لغة الحوار ، ولا كيف نفهم نصا ما ، فالتأسيس المدرسى الشكلى و الساكن و التحفيظى هو ما يمثل اللحمة الثقافية للكثير من كُتّاب الأنترنت ، و هذا ما يمكن أن نلاحظه فى العديد من الكتابات و التعليقات فى المنتديات العربية ، والاخذ و الرد والجدل و التشتت و البعد عن الموضوع. و هذا يعكس الاتجاه العام ، مع بعض الاستثناءات..

لا حوار و لا تواصل ، ولكن اعتراض وجدال

اللغة كوسيلة تواصل لم تؤد عملها لاختلاف خبرات و خلفيات من يكتب عن خلفيات و خبرات من يقرأ ، فربما يستعمل الكُتّاب نفس الألفاظ والمصطلحات و لكن القارىء يفك النص بطريقته و اهتمامه اللغوي و أولوياته الفكرية.

وكما قلت سابقا يضاف إلى فهم النص المكتوب من حيث اللغة والفكر بعد نفسي للقارىء يحاول أن يضع خيارته النفسية فى فهم وتفسير و الرد على ما جاء فى النص. فبعض القراء يحاول من النص كشف نفسية الكاتب و خياراته ، و يفهم النص و يعلق عليه من خلال تصوراته لنفسية الكاتب و خيارات الكاتب و يقارنها بخيارته هو.

فالنص و فهم محتواه يمثل معضلة مستعصية الحل بين الكاتب و القارىء ، ففهم النص من الألفاظ و تشابك المضامين فى تركيب النص وفى سياق الجمل سيختلف من قارىء لقارىء ، وهنا يصعب التواصل. فخلفيات القراء المحلية التى اكتسبها من النظام التعليمى فى بلده لم تتغير ، وأصبح من يقرأ لكاتب ما لا يقرأ ما فى سطور الكاتب و لكن ما فى خبرة و خلفية القارىء من حيث مضامين الألفاظ و معانى العبارات.

و هذا يذكرنى بقصة الفيل الذى حاول البعض التعرف عليه بحاسة اللمس فقط بعد أن غطيت عيونهم. فالذى لمس الأذن قال شيئا يختلف عن الذى لمس ظهر الفيل ، و اختلف عن الذى مسك ساقه ، وعن ..وعن

ويبدو أن بعض النصوص مثل هذا الفيل.

و دمت
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-14-2014, 06:59 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي



أخى العزيز فيصل

تحياتى

ما رأيك فى هذا التحليل النتى...

انخفض الضجيج حول داعش.

شىء ما يجرى بين رؤساء الدول وقادة الجيوش و المؤسسات الاستخبارية لا أعلمه

و انخفض سعر برميل البترول فى الشتاء مع أن الطلب فى ازدياد!

و داعش مازالت متمسكة بالخلافة ، مع انخفاض سعر البترول

فهل هناك علاقة بين الخلافة و انخفاض سعر برميل البترول؟


ودمت
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 12-15-2014, 04:31 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

حياكم الله أستاذنا الفاضل دكتور عبد الحميد.

كما تفضلتم سابقا، فالغموض يلف المسألة برمتها، بدءا من انقلاب داعش على شقيقاتها التنظيمات الجهادية التي تؤكد بعضها أنها تعمل لصالح النظام السوري استراتيجيا وتكتيكيا. ثم عودة داعش للعراق بالرغم من تحجيمها السابق وقصقصة أظفارها ما قبل 2011، ثم تحقيق داعش لانتصارات غامضة وغير معلومة الكيفية، فإعلان داعش الخلافة هكذا كيفما اتفق - (وأجد أن من الغريب أن يتوقع رجل كالدكتور محمد المسعري إعلان داعش للخلافة قبل حدوث ذلك بستة شهور وتوقعه كذلك تمرد داعش على القاعدة وتصريحات مؤيديها بتبديع الدكتور أيمن الظواهري قبل ذلك أيضا، فهل أدرك الدكتور المسعري (الميكانيزم) التي تحرك هذه الجماعة الغامضة فضلا عن الذي يتحكم بها فيسرع من وتيرتها أو يبطئها حسب الحاجة؟). ثم عودة الأصوات المرتفعة في العراق بمطالبة الأمريكان بالتدخل مجددا، سواء من السنة أو الشيعة (فلبئس هذا النفاق). فكيف نحكم على الصورة في ظل هذا الشح من المعلومات الموثوقة؟!

أما الربط مع مسألة انخفاض أسعار النفط فله وجاهته أيضا، فلا ننسَ أن العامل الاقتصادي مؤثر وفاعل في المنطقة، بل إن النظريات السياسية الحديثة تعتمد هيكليا على هذا العامل. وأتذكر في هذا الإطار كلمة بيل كلينتون بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية نهاية العام 1992 حين استشعر استغراب سلفه جورج بوش الأب من هزيمته الرئاسية بالرغم من تحقيقه لأول انتصار أمريكي حربي مهم في حرب الخليج 1991 منذ حرب فييتنام، فقال كلينتون قولته الشهيرة "إنه الاقتصاد أيها الغبي!". والنفط حصرا هو ما يعطي للمنطقة قيمتها حسب المنظور الغربي البراغماتي البحت. فهل هذا الانخفاض أو التدهور الدراماتيكي بأسعار النفط له علاقة بسيطرة داعش على مواقع نفطية عديدة في سورية والعراق ووصولها لحد الاكتفاء الذاتي، وبالتالي رغبة "الحلفاء ضد داعش" بحرمانها من هذه الميزة؟

وعندما نربط الأحداث علينا ألا نبالغ بتصور الأشياء، لكن سؤالي: هل ستؤثر الأحداث المحلية في أمريكا من احتجاجات واسعة النطاق ضد الشرطة الأمريكية لقتلها الشباب السود بدم بارد على قدرة الإدارة الأمريكية بالتعاطي بأريحية مع الملفات الخارجية كحربها مع داعش (لاحظ أنها "مع" لأنها أصبحت كرقصة الفالس التزامنية)؟ وأضع سؤالي هنا بحذر، لكن ما يبرره هو تردد أوباما وصراعه الواضح مع سدنة البنتاغون الذين يخالفونه الرأي ويرون ضرورة سرعة التدخل البري في العراق. ولاحظ كذلك تجرؤهم على انتقاد رئيسهم "أبو عمامة" علنا، في حين أنهم كانوا نعوجا وحملانا مع سلفه بوش بالرغم من حماقته وبلادته الشديدتين.

أما الخلافة، فيبدو أنها بالونة اختبار أمريكية جديدة. فأمريكا صرحت مرارا عبر مجموعات خبرائها Think Tanks أن المنطقة "بحاجة لإعادة الخلافة لتفعيل الاستقرار المفقود وتصحيح الأخطاء البريطانية والفرنسية في سايكس-بيكو." واقرأ بذلك كتاب A Peace To End All Peace لديفيد فرومكين الذي لم أفطن لاشتراكه في إعداد الفيلم الوثائقي الذي ترجمته: Blood And Oil: The Middle East In World War 1 إلا مؤخرا. فهم يريدون خلافة تسير حسب المنظور الأمريكي وأهدافه في المنطقة، وليس الخلافة الإسلامية كما نفهمها نحن المسلمين. والله أعلم.

تقبل أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 12-16-2014, 02:08 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي


أخى الكريم فيصل كريم

تحية طيبة

اشكرك على ما تفضلت به. وما رأيك فى التصريح التالى من وزير الخارجية الأمريكى "كيري" حول "داعش" مضافا إليها حماس...

جاء فى تصريحات للسيد جون كيرى وزير الخارجية الامريكية قال فيها ان هناك دولا عربية لم يذكرها بالإسم، اكدت له استعدادها للتحالف مع اسرائيل فى مواجهة داعش وحماس. وما تلى ذلك من تعليقه بأنها فرصة يتوجب استغلالها والاستفادة منها.

و السؤال:


هل ما يقوله "كيري" مجرد كلام للصحف لا يمثل الحقيقة؟ أم أن وراءه تخطيط لأمر ما بمساعدة بعض الدول العربية؟

أضف لذلك ما تواتر أخيرا من إسرائيل من عدة مسئولين...

دأبت كل من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية بالتصريح تارة والتلميح تارة أخرى، بان قضية فلسطين لم تعد هى القضية المركزية فى المنطقة. بل وصل الأمر بوزير الخارجية الاسرائيلى بأن صرح بأنها لا تعدو ان تكون 1 % من مشاكل المنطقة. كما دأب قادة اسرائيل على التصريح بان المواقف الرسمية العربية المعلنة من الصراع العربى الاسرائيلى ليست هى مواقفها الحقيقية، وان هناك مواقفا عربية أخرى مختلفة تجرى فى الكواليس ووراء الابواب المغلقة. وانه كان هناك مباركة من عدد من الدول العربية الكبرى للعدوان الاسرائيلى الاخير على غزة. وان هناك حزمة من المصالح الاستراتيجية والأمنية المشتركة بين العرب واسرائيل على رأسها التصدى للمقاومة الفلسطينية كعدو مشترك لكل منهما. الى آخر مثل هذه البيانات والتصريحات التى تكررت مرارا فى الآونة الأخيرة من الادارتين الاسرائيلية و الامريكية.


والسؤال:


هل يمكن أن نثق بما جاء كمصادر للمعلومات نستنتج منها ما يُخطط للمنطقة العربية بمساعدة عدة دول عربية لم يذكرها " كيرى" ولم تذكرها إسرائيل؟


ودمت

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 12-17-2014, 07:03 AM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

الدول العربية التي أشار لها كيري وبعض الصهاينة معروفة ولا تحتاج لتصريح ولا تلميح عليها لنعرفها، وكانت في السابق تتستر من انكشاف هذا الطريق الذي تسلكه، لكنها الآن أصبحت تلعب على المكشوف تماما. لكن خطأ كيري (الذي يبدو أنه يعمل بموقع ساعي بريد للصهاينة برتبة وزير أو سكرتير كما يفضل الأمريكان تسمية المنصب) يتمثل بدقة التوصيف، فهو يتغافل أن الذي يعنيه هو الأنظمة العربية وليس الدول. فالعرب لا يعترفون بمفهوم "الدولة" المتكامل من حدود وأرض وشعب وسلطة وسيادة وحكم القانون، وهذا يطول بحثه ويحتاج لمتصفح خاص.

لكن كما يقول المثل المصري اللطيف "العيار الذي لا يصيب يدوش"، يقصد كيري بتصريحه خلط الأوراق وتشويش الأذهان بالزج بحماس بخانة داعش، ووضعهما في ذات التوصيف الذي يتمناه كيري، لعل هذا يرسخ في أذهان العرب مع مرور الوقت وتكرار الأكذوبة مرة تلو المرة.

بيد أن الحرب على المقاومة العربية للاحتلال بدأت منذ وقت أطول نسبيا. فيبدو أن المقاومة مرفوضة وممنوعة عند الأنظمة العربية، وظهر هذا جليا عند تقديم ما سمي حينها "بالمبادرة العربية" سنة 2002 بقمة بيروت المشؤومة. وهذه المبادرة، التي تعد من إحدى تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، كشفت توجهات أنظمة "الاعتدال العربية" حيث أن الرسالة منها ليست موجهة لإسرائيل بقدر ما هي موجهة لحركات المقاومة على اختلاف توجهاتها، وهي أن المقاومة أصبحت من الماضي ولا غطاء سياسي بعد ذلك.

ولا شك أن الهدف الأمريكي-الإسرائيلي يتركز بترسيخ فكرة أن القضية الفلسطينية لا شأن للعرب فيها، بل هي مسألة تخص الفلسطينيين وتحديدا نظام أوسلو الذي صنعوه. وهم بذلك يخطئون خطأ تاريخيا. لكن الأمريكان يعلمون أنه خطأ بحكم قراءتهم لتاريخ المنطقة، لكنهم مقيدون بقيود عديدة تمنعهم من اتخاذ طريق المنطق والعقلانية البديهية (يصعب حصر هذه القيود لضيق الوقت)، وهم يعلمون كذلك أن الأنظمة التي زرعتها سايكس-بيكو أصبحت غير قادرة على كبح جماح الغضب الجماهيري وأن انفجارها قادم لا محالة. وهذا يفسر تصريحات كونداليسا رايس سنة 2004 عند توليها لوزارة الخارجية، بيد أن بعض المتحذلقين عندنا فسروها على أنها "مؤامرة أمريكية" على المنطقة واستقرارها، والمؤامرة هي طبعا هي الموجة الثورية الأولى التي أطلق عليها "الربيع العربي". فطمس الله على عقول المتحذلقين والمتفيقهين.

وبالتالي فإن طريق تحرير فلسطين ونيل الحرية والاستقلال طريق متزامن، ومما راق لي كثيرا تصريح كثير من الفلسطينيين الأحرار أن التحرير من الاحتلال الصهيني إذا كان سيحدث على يد النظام السوري الإجرامي فهم لا يريدونه. وهذا دليل وعي كبير على أن الحرية لا تتجزأ.

وتقبل أطيب تحية
__________________
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 12-20-2014, 11:21 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

أخي الكريم فيصل

تحية طيبة

بدلا من الكلمة المتكررة و المستهلكة: "المؤامرة "


ما رأيك لو حاولنا بدلا من " نظرية المؤامرة" وضع نظرية مستمدة من آيات القرآن لتفسر لنا احداث التاريخ السياسي منذ القدماء المصريين و البابليين و الأشوريين و.....، واليونانيين و الفرس والروم والمسلمين و....و الصليبين والإنجليز و الفرنسيين و ....والألمان والروس و الأمريكان حاليا ؟

وبها يمكن أن نفهم عقائد و ايديولوجيات ، و وظائف المحركين من أمثال: ...

الفراعنة و...و الهكسوس ، و... والإسكندر المقدونى و هانيبال و....و يوليوس قيصر و.....وخلفاء الدولة الإسلامية و صلاح الدين و ريتشارد قلب الأسد و قواد الحملات الصليبية و.....و نابليون وروسبير و....، و حكام انجلترا وروسيا و المانيا و إيطاليا و فرنسا و أمريكا و.....و حكام الدول العربية!!!؟؟؟


و دمت

ملحوظة: يمكن فهم موضوع "داعش" من خلال هذه النظرية
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 12-20-2014, 12:16 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

أيدينا على كتفك يا دكتور، أسعفنا بهذه النظرية، لعلها تفسر لنا ما نحن فيه، حتى يجد الناس طريقا معقولا للحل.
__________________
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-20-2014, 02:40 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

أخي الكريم فيصل

تحية إسلامية طيبة

المؤامرة يا سيدى هي تفسير الشعوب المغلوبة على أمرها ، و كٌتّاب الكراسى الفكرية غير الفاعلين ، و غير المؤثرين على التقنين و التشريع فى دولهم ، وغير قادرين على انضاج وعى الشعوب ولا على تكوين قوى ضغط على من يحكمهم ، و يكتفون بالكلام أو البحث عن "ديكتاتور عادل" ، و يستسلمون لم يحكم و اتباعه و تحالفاتهم ، و يتفرغون بالصوت ( ظاهرة صوتية) لزيادة الشقاق و التنافر وتفتيت أنفسهم بحيث يسهل التحكم فيهم من قوى الداخل و قوى الخارج.


قوى الداخل تعلم من معها ومن ضدها من الخارج ومن الداخل ، وقوى الخارج أيضا تعرف من معها ومن ضدها من القوى في داخل بلدها ومن خارج ، وهؤلاء يعملون و يخططون لتحقيق ما يريدون وهو معروف و ليس سراً حتى نسميه "مؤامرة" ، أما الغالبية فتحب فكرة "أصحاب المؤامرة " لأنها تريحهم نفسيا وعصبيا وتبرر لهم ضعفهم وهوانهم ، وينسون أن التغيير له سنن إلهية ، ومن يتبع هذه السنن و يعمل على تفعيلها فيستطيع أن يواجه و يقاوم ما يريده الخصوم.

وسنن التغيير( إن الله لا يغير ما بقوم ) والتداول ( دول تقوم و دول تزول) و التبديل ( سيأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه) والإعداد ( وأعدوا لهم) و السير والنظر، وكثير من السنن الإلهية هي ما تعمل عملها في التجمعات البشرية والدول، فمن يفهمها و يفعلها ينجح و ينتصر ، ومن يهملها و ينام و يستسلم سيضعف و يضمحل و ..و.. ولذلك علينا أن نفوق من كسلنا ولا نقول "مؤامرة" لأننا لم نستعمل ما عندنا : قرآن وحديث و ملايين من العقول و مخ وذكاء وموارد و تركنا الأقوى يتلاعب به.

و الخطوة الأولى والتي تحتاج عمل جاد هي فهم سنن الله في الكون والحياة ، وتوعية نسبة معقولة من الناس بعمل هذه السنن ، و التدريب عيها و الإعداد للتطبيق ، وهذه تحتاج عمل جماعي طويل النفس، وإصرار و ثبات وصبر و لكنها عمليات بطيئة و تأخذ وقتا.


و لن يحدث هذا عن طريق المقالات والقراءة...

فالغالبية لا تُغير القراءة سلوكهم أو عقائدهم أو انتمائهم؟؟

فكم عدد قراء المقالات و الكتب فى عالم من ملايين ليس لديهم الوقت للقراءة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عالم عولمة ثقافية ، و انترنت فيه الكثير من الغثاء و القليل من ال!!!!



و لن يحدث ذلك طالما أن الكثير من المسلمين يحاربون بعضهم و يسخرون من بعضهم.

و لن يحدث طالما وجدت جماعات متعددة كل تدعو لفكر أميرها و تحار ب الجماعات المخالفة.

و تستفيد القوى الأخرى من هذه الصراعات الصغرى لتكسب معاركها فى الصراعات الكبرى...و تترك أصحاب الصراعات الصغرى يكررون "نظرية المؤامرة" للإلهاء.


مؤامرة من قوى تستعد وتعمل و تخطط ....ضد قوى صغيرة كثيرة ضعيفة متصارعة !؟

مؤامرة من قوى مؤثرة على جماعات ضعيفة متحزبة متفككة يصارع بعضها بعضا ( داعش كمثال).


ودمت
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 12-20-2014, 04:07 PM
الصورة الرمزية فيصل كريم
فيصل كريم فيصل كريم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الكويت
المشاركات: 275
افتراضي

لا أختلف معك يا دكتورنا الفاضل بضرورة إدراك المعاني الكبرى بالسنن الإلهية وتطبيقها والعمل عليها.

ولا أختلف معك بأننا أصبحنا أمة ضعيفة وهشة ومشتتة، لا تجد فيها إثنين إلا وتراهما يتناطحان كتناطح تيوس الجبال.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: لو أننا في هذا العصر قوة عظمى وذات شوكة ونعيش في ظل وحدة إسلامية أو على الأقل عربية، هل سيمنع هذا القوى الخارجية من التحرك ضدنا والعمل على تحقيق مصالحهم حتى لو على حساب مصالحنا؟

بصورة أخرى، هل الغرب لا يعمل ضد روسيا والصين؟ بغض النظر عن الاختلاف في حسبتهما وطريقة التعامل معهما عن طريقة التعامل معنا (لأننا ضعفاء ومبعثرين).

وبعبارة أخرى، هل للقوة أو الضعف علاقة (مباشرة أو غير مباشرة) بعمل الأطراف الأخرى التي تريد تحقيق مصالحها على حسابك بأية وسيلة وطريقة، سواء بعلمك أو من وراء ظهرك، وبطريقة مشروعة أو غير مشروعة.

وهل نستطيع القول إن عنصر التحرك المضاد بكافة صوره (وهو ما قد يساوي "المؤامرة") ما هو إلا عنصر مستقل بحد ذاته؟ وقد يستخدم في مختلف الظروف والأحوال. وأن عنصر قوة المجتمعات والدول لا يرتبط بالعنصر السابق؟
__________________
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 12-20-2014, 04:28 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
لا أختلف معك يا دكتورنا الفاضل بضرورة إدراك المعاني الكبرى بالسنن الإلهية وتطبيقها والعمل عليها.

ولا أختلف معك بأننا أصبحنا أمة ضعيفة وهشة ومشتتة، لا تجد فيها إثنين إلا وتراهما يتناطحان كتناطح تيوس الجبال.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه: لو أننا في هذا العصر قوة عظمى وذات شوكة ونعيش في ظل وحدة إسلامية أو على الأقل عربية، هل سيمنع هذا القوى الخارجية من التحرك ضدنا والعمل على تحقيق مصالحهم حتى لو على حساب مصالحنا؟

بصورة أخرى، هل الغرب لا يعمل ضد روسيا والصين؟ بغض النظر عن الاختلاف في حسبتهما وطريقة التعامل معهما عن طريقة التعامل معنا (لأننا ضعفاء ومبعثرين).

وبعبارة أخرى، هل للقوة أو الضعف علاقة (مباشرة أو غير مباشرة) بعمل الأطراف الأخرى التي تريد تحقيق مصالحها على حسابك بأية وسيلة وطريقة، سواء بعلمك أو من وراء ظهرك، وبطريقة مشروعة أو غير مشروعة.

وهل نستطيع القول إن عنصر التحرك المضاد بكافة صوره (وهو ما قد يساوي "المؤامرة") ما هو إلا عنصر مستقل بحد ذاته؟ وقد يستخدم في مختلف الظروف والأحوال. وأن عنصر قوة المجتمعات والدول لا يرتبط بالعنصر السابق؟
أخى الكريم فيصل..

تحياتى

مما يفيد فى توضيح الصورة أن نعتمد على معلومات كثيرة تاريخية حول الصراعات على سطح الكرة الأرضية ، و نحاول أن نفسرها ، مثلا....

تفسير ما حدث بين الدولة المصرية مع الهكسوس
تفسير توسعات الاسكندر المقدوني ( وتذكر أن أرسطو طاليس هو معلمه)
تفسير الصراع القديم بين الفرس و الروم
أسباب نزول سورة الفيل
أسباب المعارضة لرسول الله (ص) في مكة قبل الهجرة
تفسير معارك بدر و أحد والخندق وعلاقتها بالقوة الجديدة في جزيرة العرب
تفسير الصراع بين القوة الإسلامية البازغة و الفرس و الروم
تفسير الفتوحات الإسلامية و تغلبها على دول خارج الجزيرة العربية

تفسير ما حدث للدولة الأموية و انتقال الخلافة للدولة العباسية
تفسير انتقال الخلافة للأندلس
تفسير الصراعات في الأندلس و دولة الطوائف و سقوط الاندلس

تفسير حروب الفرنجة ( الحروب الصليبية)
تفسير الاجتياح التترى( جنكيز خان ..هولاكو....)
فتح القسطنطينية ومحمد الفاتح
تفسير حروب نابليون
تفسير حروب إنجلترا مع فرنسا
تفسير الصراع الأوربي مع دولة الخلافة و رجل أوربا المريض
تفسير الحرب العالمية الأولى
تفسير الحرب العالمية الثانية
تفسير الحرب الباردة
تفسير سقوط الاتحاد السوفيتى
تفسير سياسة إيران الآن
تفسير سياسة تركيا الآن
تفسير ما يحدث الآن بين روسيا و أمريكا و القرم و أوكرانيا..

هذه أمثلة لها علاقة بتخطيط الدول الكبرى و صراعتها ومن يكسب ، ومن يتعلم من الخبرة و يتفادى الأخطاء ، ومن لا يتعلم وينام في العسل ويترك الساحة لقوى جديدة و يكتفى بالتحالف أو التبعية.



وهناك فرق...بل فروق بين قوى تخطط و تستعد و تخطىء في التطبيق ثم تحاول مرة أخرى ، وبين دول يتلاعب بها الآخرون لعدم فهمها قوانين اللعب و تكتفى بالفرجة و الصراخ والعويل ولطم الخدود و....و نظرية المؤامرة




رد مع اقتباس
  #39  
قديم 12-20-2014, 07:15 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

أخي العزيز فيصل...

سلام كبير بالمصري

ما رأيك في استراحة ترفيهيه تقرأ فيها ما كتبته طالبة دكتوراة في "العلوم السياسة" من أحد جامعات أمريكا ... أسمها "سها همام" أو د. سها همام ..تقول فيها..

فضفضة نهاية أول ترم في الدكتوراة
.
أول ما ابتديت الدكتوراة من كام شهر، جت لي حالة أشبه بال crisis of faith أو أزمة اليقين ، السنتين اللي قبل الدكتوراة كانوا أكتر وقت حسيت فيه بمتعة التعلم. كنت ساعتها لسة داخلة مجال السياسة جديد، و بأدرس الكورسات اللي بيدرسوها طلبة البكالوريوس ، و كنت طايرة من السعادة! يمكن صعب أوصف إحساسي ساعتها، بس كنت عاملة زي الطفل اللي بيستكشف حاجات جديدة كل يوم، و مع كل حاجة بيكتشفها بتترسم على وشه ابتسامة انبهار.

في السنتين دول اتعلمت دروس عن نشأة أمريكا و نظامها السياسي و أحزابها و جماعات الضغط، اتعلمت الأسس الفلسفية اللي قامت عليها أفكار زي الديمقراطية و الأيديولوجية، اتعلمت تفاصيل ما كنتش أعرفها عن السياسة الخارجية لأمريكا، عرفت لأول مرة يعني ايه سياسة مقارنة، و يعني ايه انك ممكن تاخد نموذج لثورتين في بلدين مختلفتين تماماً و تدور على المشترك ما بينهم.

في السنتين دول أستاذ من أساتذتي أصر إننا نحضر محاضرة بتنظمها الجامعة كجزء من المنهج، و اكتشفنا بعدها إن المحاضر هو جون بيركنز! أستاذة تانية استضافت مصورة حروب و معاها اتنين من العاملين بالإغاثة عرضوا علينا صور
للحروب الأهلية في أفريقيا و شرحوا لنا حجم المأساة المتعلقة بتجنيد الأطفال هناك و اختطافهم (قبل هوجة فيلم كوني). أستاذة تالتة كانت بتعرض لنا في وسط محاضرات السياسة وثائقيات عن الفيمنزم و كنا بنناقش بعدها دور المرأة في الجيش و السُلطة و كل حاجة .. كل ده كان سياسة، و كل ده كان بالنسبة لي سنتين من المتعة المجردة.

فلاش فوروود حوالي سنة كمان تجهيز و تقديم و GRE و الذي منه، ثم أخيراً و بفضل من ربنا اتقبلت في برنامج الدكتوراة. و كان المفروض جدلاً اني حكمل نفس متعة التعلم .. لحد ما اتصدمت. مواد جافة و أرقام و احصاء و برمجة و معادلات، نظريات قايمة على منطق براجماتي بحت، افتقاد للمغزى ورا كل اللي بأدرسه، و السؤال اللي بيلح كل شوية .. هو أنا ماشية في السكة الصح؟!

يمكن لحد الأسبوع اللي فات .. ما كانش عندي إجابة . الأسبوع اللي فات، و في آخر محاضرة في مادة السياسة الدولية، الدكتور حيذكر بشكل عابر واحد اسمه "أمير". مجرد سماع اسم أمير وسط أسماء مكعبلة زي ميرشايمر، و دي مسكيتو، و والتز حيخليني أنتبه في الحال. و الانتباه ده حيزيد لما الدكتور حيقول إن أمير عمل نموذج محاكاة للتنبؤ بنتائج الربيع العربي، و إن النموذج ده بيستخدم دلوقت في دواير صنع القرار في واشنطن.

بحث سريع بعدها على جوجل حيعرفني بأمير المهاجر الإيراني المسلم اللي اتربى في أمريكا و التحق بأكاديمية عسكرية فيها و بعدين درس الدكتوراة بتاعته في نفس الجامعة اللي أنا بأدرس فيها و استخدم نفس المواد الجافة العملية اللي أنا متأففة منها دي في إنه يعمل نموذج المحاكاة اللي وصله إنه يتعين مستشار أول لوزارة الخارجية الأمريكية و يبقى في مكان يقدر يأثر فيه فعلياً في صناع القرار.


و بعيداً عن الإتفاق أو الاختلاف مع اختيارات "أمير"، و بعيداً حتى عن تحفظي شوية على نتائج نماذج المحاكاة اللي بتفتقر أحياناً المعطيات الدقيقة اللي تبني عليها تنبؤاتها، إلا إني ابتديت أقدر قيمة وجودي في مكان بيعلم الناس ازاي ياخدوا قرار سياسي بشكل علمي بعيداً عن التحيزات.


بعدها بكام يوم، حيكون عندي تسليم مشروع في مادة ال Quantitative research methods و حأدردش لأول مرة مع شوية "المقاطيع" اللي بأشوفهم كل أسبوع في محاضرة المادة دي من غير ما تيجي فرصة نتكلم فيها مع بعض. حأعرف بالصدفة من واحدة من المقاطيع دول إن جامعة تابعة للجامعة بتاعتنا بيتدرس فيها كورس عن العلاقات المدنية العسكرية اللي هي في صميم اهتماماتي، و اللي مكونتش لاقية حد متخصص فيها في جامعتي. و حأكتشف منها ان الكورس ده بيدرسه سفير أمريكا في باكستان لحد سنتين فاتوا .. يعني عز الطلب!

واحد تاني من "المقاطيع" دول، شاب شكله يادوب مكمل الثلاثين. حيطلع بيدير مشروع غير ربحي أسسه بقاله سنتين عبارة عن ملجأ للمشردين. حيطلع اتمرمط في كذا دولة من دول العالم الثالث (و منهم مصر) عشان يكتسب خبرة تخليه يبقى مسئول عن مصائر أسر كاملة بيستضيفها عنده و بيأهلها تعتمد على نفسها في أقصر وقت ممكن. حيطلع بيحضر الدكتوراة بتاعته (اللي غالباً اتداين بسببها) مش عشان يشتغل في وظيفة مرموقة أو يبقى بروفيسور كبير .. لأ، عشان يتعلم على أسس صحيحة ازاي يكبر مشروعه الغير ربحي و يديره بشكل علمي، و يخدم بيه الناس.

الأسبوع اللي فات علمني درس مهم .. إن وجودك في المكان ده بالذات، في الوقت ده بالذات، له سبب. و إنك حتى لو مش فاهم السبب في ساعتها، فإنت لسة مطالب تعافر و تصبر .. أو تتصبر. مؤخراً ابتديت أدرك ليه بنختم دعاء الاستخارة ب "و اقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به". لأنه في الحقيقة يعني .. الأهم من إن ربنا يقدر لك الخير، هو إنك تكون شايف من الأصل إنه خير .. و راضي.

و اقدر لي الخير ... ثم ارضني به.



فما رأيك يا عزيزى؟؟
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 12-20-2014, 07:40 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,746
افتراضي

ذكرت د. سها أسم "جون بيركنز"

و هذا أحد كتبه التي تستحق القراءة

Confessions of an Economic Hit Man
by
John Perkins

http://www.goodreads.com/book/show/2...attempted=true
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 12:44 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر