Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > منتدى أهل الأدب Literary Forum > الخاطرة Just A Thought

الخاطرة Just A Thought الخاطرة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جاء في التيجان ذكر أول من جرى لسان الحبشة على لسانه (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: كوابيس الفيروس "كورونا" (آخر رد :محمد المختار زادني)       :: مفهوم الشهادة ومنازل الشهداء خطبة جمعة (آخر رد :إشراقات)       :: حين رفض إبليس السجود لأدم لم يكن هناك شيطان فمن وسوس له (آخر رد :إشراقات)       :: القيم الإنسانية في سورة الحجرات خطبة جمعة (آخر رد :إشراقات)       :: حل مشاكل العالم العربي على طريقة جحا (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: كيف نقضى على الإرهاب؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: خواطر حول كلمة "تجديد" (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: الدروس المستفادة من الثورات العربية الحالية (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-28-2017, 06:54 AM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
Post ترقية البيادق (مقالة من محفوظاتي الصحافية).

ترقيّة البيادق(*)

في لعبة الشطرنج الممتعة عملية نادرة الحدوث يمكن أن تحصل للبيدق، تلك القطعة الضعيفة و التي لها خط سير واحد، إلى الأمام فقط، فإذا وصلت إلى الصف الثامن من الرقعة أمكنها الارتقاء إلى رتبة أخرى أعلى و تسمى هذه العملية:"الفرزنة" و نقول:"قد تفرزن البيدق" أي صار وزيرا، أو غيرها من قطع اللعبة وذلك حسب احتياجات اللاعب، و يمكن نظريا أن يكون على رقعة الشطرنج ثمانية وزراء أو تسعة في اللون الواحد إن قدرنا أن البيادق الثمانية يمكنها الترقية إلى رتبة وزير ما دامت تملك حظوظا متكافئة، و في لعبة الشطرنج تمارس الديمقراطية في أوسع معانيها (!) ثم أليست الديمقراطية لعبة ؟

و تُختار قطعةُ الوزير عادة في "الفرزنة" لأنها أقوى القطع وأغلاها بعد الملك طبعا، فهي تساوي عشرة بيادق، فالبيدق إذن هو وحدة القياس ؛ و يمكن ترقية البيدق الضعيف إلى قطعة أخرى كالفيل أو الحصان أو الرخ (القلعة) و ذلك حسب الحاجة، حاجة اللاعب المتمرس ؛ و قد يصير عند اللاعب الواحد ثلاثة وزراء و أربعة فيلة و أربعة أحصنة و أربعة رخاخ، و هذا كله نظريا طبعا، أما في الواقع و على الرقعة فلا يحصل هذا أبدا لأن البيادق تهلك أثناء تقدمها ؛ و إن المتمعن في لعبة الشطرنج يلاحظ لا محالة عند تتويج البيدق وزيرا أو تحويله فيلا أو حصانا أو رخا بعد وصوله إلى الصف الثامن بعد جهد جهيد و مشاق و أهوال، فإنه بمجرد بلوغه تلك المرتبة سيتصرف (؟!!!) كالقطعة الأصلية تماما، فيلبس شخصيتها و يتحلى بصفاتها و يعمل عملها، فتزداد اللعبة صعوبة فمتعة.

هذا في الشطرنج ومع قطع صماء عمياء تُحرَّك و تُسيَّر و يُلعب بها أما عند البشر فإن البيادق لما تَرتقي أو تُرقَّى، و هذا هو الصحيح الواقع، فإنها تبقى بيادق صماء عمياء تلبس لبوس الشخصيات المهمة و تتمتع بامتيازات المناصب العالية، لكنها في جوهرها مجرد أحجار على رقعة الشطرنج الكبيرة، الخريطة "الجيوبوليتيك"، تُحرَّك و تُسيَّر و يُلعب بها ثم تهزم بالشاه مات ! و في هذا عبرة لمن أراد أن يعتبر فيتخلص من بيدقيته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
(*) هذه المقالة من محفوظاتي الصحفية القديمة، نشرتها على صفحات جريدة "الفجر" الجزائرية، العدد 183 ليوم الخميس 24 صفر 1422 الموافق 17 مايو 2001، في ركن "قيم اجتماعية" الذي كنت أكتبه ثلاث مرات في الأسبوع وكنت أعدت نشرتها عام 2014 في بعض المواقع الأدبية العربية.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-28-2017, 06:56 AM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي ظاهرة البيدقية في المجتمعات العربية.

الحمد لله.

تذكرت مساء أمس، الإثنين، مقالة لي كنت كتبتها منذ فترة في بعض الجرائد اليومية الجزائرية ونشرتها هنا من محفوظاتي الصحفية (أرشيفي الصحفي) وهي هذه هنا "ترقية البيادق" فأحببت إعادة بعثها من مرقدها وإضافة شيء جديد عساه يثير بعض المهتمين بالكتابة الصحفية السياسية مما يسمى العمود وفيه يبدي الكاتب رؤيته في قضية ما وهذا ما كنت أفعله من خلال ركني الثابت "قيم اجتماعية" في كثير من الصحف اليومية الجزائرية المعربة لمدة طويلة ناهزت العشرين سنة [من 1988 إلى 2008] مع فترات غياب إذ لم تكن، المُدَّةَ، متصلةً مستمرةً وذلك حسب الرغبة والنشاط والظروف الشخصية الاجتماعية والسياسية والصحية.

ثم أما بعد، جال في بالي حال بعض بل كثير من الشخصيات العربية في السياسة وغيرها من أعلى المناصب إلى أدناها وكيف لَمَّا يُرْفعون، بالبناء لما لم يُسَمَّ فاعلُه، أو بالبناء للمجهول كما يقال عادة وهو خطأ في التعبير رغم ما له من دلالة فيما نحن بصدده هنا، فيحسبون، أو يظنون أو يتوهمون أو يتخيلون، أنهم صاروا أسيادا يتسلطون على غيرهم إلا - طبعا- على مَنْ سوَّدهم، صيرهم أسيادا، ورفعهم ورقاهم كما تُرقَّى، بالبناء لما لم يسم فاعله دائما، البيادقُ وأعطاهم من الامتيازات والفرص ما لم يكونوا يحلمون به أو يتمنَّونه أو يتخيَّلونه.

وظاهرة ترقية البيادق في مجتمعاتنا العربية ظاهرةٌ ظاهرةٌ، ليس هذا تكرارا بل هو مقصود لما سيأتي، وما سُمِّيَّتِ الظاهرةُ ظاهرةً إلا لظهورها وبروزها وجلائها ووضوحها لمن يريد دراستها وتكون له الشجاعة في نشر ملاحظاته وبث نتائج دراسته، أما العُمْيُ والصُّمُّ البُكْمُ والكُمْهُ، جمع أَكْمَهٍ وهو من يولد أعمى، ونعوذ بالله من هذه البلية المتفشية في العرب ولاسيما في السياسة والثقافة، بل هناك ما هو أخطر وأشنع وأبشع وأفظع حيث يَعْمُدُ كثير من "المفكرين" (؟!!!) والمثقفين و "الأكادميين" (؟!!!) والسياسيين العرب إلى طمس الحقائق أو تزويها أو تحريفها أو تزييفها ولا يكتفون بعدم النظر إليها أو فيها وعدم دراستها أو بحثها بل هم يحاربون من ينظر وينشر ما يراه ويشنعون عليه ويتهمونه بالجهل وسوء الفهم أو قلته أو عدمه إن لم يسعوا إلى إعدامه حقيقة أو مجازا، إنها عقلية البيادق وسياستها فما أخسها من عقلية وما أحطها من سياسة.

أرى أن ذهنية البيادق، أو "البيدقية"، حالة اجتماعية مَرَضِيَّة متفشية عندنا نحن العربَ يجب إدراجها في الدراسات الاجتماعية والنفسية والعلاجية (في الطب النفسي psychopathologie) لما يترتب عن فشوها من مصائب على المجتمعات وعلى استقرارها وتطورها ونموها، فما نراه من حالة الرداءة العامة المهيمنة والانحطاط العام المسيطر وتكور المجتمعات في مستنقع الفساد بمختلف أشكاله أو مظاهره وتقلبها فيه لهو نتيجة حتمية لحالة "البيدقية" الخطيرة التي يعاني منها كثير من المسئولين العرب بل أكثرهم للأسف الشديد.

إن ظاهرة "البيدقية" في المجتمعات العربية لظاهرة تغرس في النفس الاحباط وتثير الاشمئزاز والقرف والاستياء والغضب والثورة ونعوذ بالله من اليأس والقنوط وفقدان الأمل في الغد الأفضل لكن شرط أن يتفطن الناس، كل الناس، أنهم محكومون بالبيادق حتى وإن ظهرت تلك البيادق في هيئة مدير أو سفير أو وزير أو أمير؛ نسأل الله السلامة والعافية من عوامل التدمير في التدبير وسوء التفكير والتعبير فهو، سبحانه، نِعْم المولى ونعم النصير وهو، سبحانه، قبل ذلك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، والحمد لله في الأول والأخير.

وقد عنونت هذه المداخلة بـ "ظاهرة البيدقية في المجتمعات العربية".


البُليْدة، صبيحة يوم الثلاثاء 28 من فبراير 2017 الموافق الفاتح من شهر جمادى الثانية 1438.
__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-28-2017, 01:43 PM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

خاصية التعديل معطلة أو هي محدودة الأجل وهذا ليس في صالح المنتدى.
يريد الكاتب تصحيح أو تحسين كتاباته بنفسه فلا يستطيع فلو تفتح هذه الميزة لكان أنفع للمنتدى أولا حتى تأتي الكتابات سليمة في شكلها على الأقل.

__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-28-2017, 04:18 PM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,715
افتراضي

أخي الغالي وأستاذي الفاضل حسين ليشوري،

تتحفنا دائما بالطريف المفيد. دمت معلما فاضلا. لا حرمنا الله من طلتك البهية.

يسمي الإنكليز "ترقية البيادق" هذه: to kick upstairs! ومعناها: "ركل (على المؤخرة) باتجاه الأعلى"!


أعاذنا الله من ركل كهذا آمين!


بالنسبة إلى خاصية التعديل: فلا أدري كيف تُعدّل!

تحياتي العطرة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-02-2017, 07:08 AM
الصورة الرمزية حسين ليشوري
حسين ليشوري حسين ليشوري غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 43
افتراضي

أهلا بك أخي الحبيب الأستاذ الفقيه اللغوي عبد الرحمان السليمان.
أسعد الله أوقاتك بكل خير وزادك من أفضاله وبارك الله فيك ولك وعليك، آمين.
الله يهديك يا سي عبد الرحمان، أنا أستاذك؟ هذه والله إحدى عجائب الدهر التي لا تعد ولا تحصى ولا يسما في زماننا هذا، بل أنت أستاذي ومعلمي وموجهي ولك عليَّ منن لا أنساها أبدا إن شاء الله تعالى.
أما عن البيادق وترقيتها فإني،
والله، مثلك أعوذ بالله تعالى من الركل والفتل والقتل والسحل، آمين.
ما يلفت النظر في البيادق الآدمية أنها لا تعرف أنها بيادق وأنها ما وصلت إلى مرتبتها
التي وصلتها إلا بالبذل والله أعلم بما بَذَلت حتى رُكِلت ففُرْزِنَت.
كن يخير أخي الحبيب.

__________________
"للخيال على الكاتب سلطان لا يقاوم،
فإن كنت كاتبا، فلا تقاوم خيالك و لكن قوِّمه !"

(حسين ليشوري)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-07-2017, 07:03 PM
الصورة الرمزية hamdi
hamdi hamdi غير متواجد حالياً
حمدي حمودي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2017
المشاركات: 3
افتراضي العابنا والعابهم...

السلام عليكم اخي في خاطرتكم الرائعة "ترقية البيادق"
ولا اخفيك انني أعجبت بها جيدا و الغريب ان لي مقال كتبته قبل ان أقرا تلك الخاطرة وفيها ما يشابه ذلك ولكن لا أعرف ما وجه التقاطع ...وبدون اطالة يمكنكم قراءة المقال مساهمة مني وهو يتحدث عن قراءة للهوية الصحراوية من خلال البناء الاجتماعي الهرمي و الافقي ...
تعتبر لعبة الشطرنج من الالعاب التي تمثل النظام الملكي في القرون الغابرة , حيث ان ساحة اللعب لم تعط اهمية , و ان كانت لا تلعب اللعبة الا عليها , و التي تمثل الارض و ساحة المعركة
الذي ابدع اللعبة لصالح الملك , اعطى للملك اعظم هدية , و هي مغالطة الجميع , بان موت قطعة الملك تنهي اللعبة , او انه اراد ان يقول انه لتستمر لعبة الحياة يجب ان نحمي الملك , و لم يبرر
لنا ان الملك ليس الا قطعة من نفس الخامة و نفس المعدن و ان صوّره و زوّقه و ميّزه و منّعه بالقلاع و الوزراء و الفرسان و الفيّلة , مغالطة تدفن في داخلها حقيقة , اننا نعيش على الارض
و دفاعنا يجب ان يكون عنها , لا عنه , و لم يستطع صانع اللعبة و فشل ان يجعلها من معادنَ مختلفة لان دماء الملوك حمراء و ليست "زرقاء" كما كان يشاع.
الصلاحيات التي ابدع فيها صانع اللعبة اعطت للملك حركة بسيطة , التقدم خطوة واحدة و لكنها في كل الاتجاهات؟؟؟
مغالطة اخرى لتبرير جبن الملك عن الدخول المباشر في المعركة , مبررا ذلك بصلاحياته المحدودة و انه لا تخصه التفاصيل , و ان يده الطولى قصيرة مثل عامة الشعب ( الجند)
لا يتحرك الا خطوة واحدة ؟؟؟
صلاحيات الملك حفظت له مخفية في الاسرة المالكة , حيث تمثلها الملكة التي اشتق اسمها من اسمه , دليل انها امتداد لسلطته و صلاحياته و هي صلاحيات لا حدود لها ؟؟؟
اما الحاشية و الوزراء و الذين يقفون في صفه فتمثل الطبقات الاجتماعية المستفيدة , و التي من اجل بقائها في الصف لا تعمل الا في ظروف حددت لها من قبل , في مسارات مائلة مستقيمة
و متكسرة و حركتها تبين نوع عملها , فالقلاع تبين الجانب العسكري الواضح , و هو الحركة المستقيمة , و الوزير حركته مائلة تبين انها ليست مستقيمة , اي شبه مستقيمة ,حيث تعبر عن السياسة في جانبها الرسمي اما الفرس او الفرسان فتبين اصحاب المهمات الخاصة , حيث طريقة القفز للحصان تبين انه ما ندعوه اليوم بالطابور الخامس...
و يبقى الجند و هم عامة الشعب الذين يمثلوا الضحية , و يعيشون على الهامش ,و ينظر اليهم بعلوية , حيث تم تكبير الملّاك او تصغيرهم هم , و ليست لهم اي صلاحيات و يقدمهم صانع اللعبة
في العدد مساويين للاخرين و ان كانت مساواة مضمور فيها تصغير الشعوب و تهميشها , و الرؤية الملكية للاهداف منها , وهو الموت بسرعة بسسبب التوهين و التصغير و التقزيم...
اننا عندما نسقطها على واقع المماليك , نجد انها لا تزال هي هي , و ان اختلفت بعض التسميات في اغلب المماليك , بل ان بعضها لاكثر تطرفا من مخترع الشطرنج الخطير...
اما نحن "اهل الصحراء فلنا العابنا, نعم اليوم احاول قراءة اللعبة الفكرية الصحراوية "ظامت اربعين"...
تختلف اللعبة من حيث المبدأ و نظام اللعب , و ترص قطعها على الرمل و ساحة معركتها هي الارض تمثل الاربعين قطعة الشعب او السكان , حيث لا القاب و لا وزراء و لا امراء و لا ملوك
الناس كلها متساوية و لا تنتهي اللعبة الا بموت آخر مقاتل ...! و الجميع في خدمة الارض...! و ان كان من يصل الى القلاع البعيدة , و يصل الصف الاخير في عمق العدو , يعترف له بامتياز خاص , و هو "الظايمة" اي انه عمل في منتهى البطولة و الابداع , و تعطى "للظايمة" صلاحيات تصل الى قدرات الجن , حيث يسمح له بالقفز في كل الاتجاهات للخلف و الامام و المناورة و ان كانت في حدود خطوط و قواعد اللعبة...و انه اعتراف بالقدرات الخاصة و البطولة من مبدعي اللعبة؟؟؟
ولكن القدرات هذه لا تجعل الدفاع عن "الظايمة" الزاميا و قد تموت و لكن لا تنتهي اللعبة بموتها و ان كانت خسارة بالغة لفقدان فارس...
المحلل للعبة يجد اختلافا جذريا في تصور و تفكير اللعبتين...
و هكذا يبقى فهم المجتمع الصحراوي ان الناس سواسية الا بالعمل و القدرات التي تفرق شخص عن آخر , و يعتقد انه لا فوقه احد و لا يركع لاحد و من يحاول ان يغير هذا النظام , يجد نفسه بعيدا و خارجا عن اللعبة...!
و نتساءل من لعبته يمكن ان تلعب دائما لعبتنا ام العابهم ؟؟؟
و اي بناء اجتماعي اكثر عدلا و انصافا و ديمقراطية؟؟؟
و من ذهنيته تساير المستقبل و من تعيش الماضي؟؟؟
و السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن ان ندمج اللعبتين ...؟؟؟
و بالاحرى الذهنيتين ؟؟؟
و التركيب الاجتماعي و العقلية السائدة؟؟؟
و يطرح تساءل حول مستقبل المنطقة و المغرب العربي و الوطن العربي و من سيساير من؟؟؟
تساؤلات و تساؤلات و تساؤلات


بقلم : حمدي حمودي
كاتب من الصحراء الغربية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-08-2017, 08:51 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,327
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
خاصية التعديل معطلة أو هي محدودة الأجل وهذا ليس في صالح المنتدى.
يريد الكاتب تصحيح أو تحسين كتاباته بنفسه فلا يستطيع فلو تفتح هذه الميزة لكان أنفع للمنتدى أولا حتى تأتي الكتابات سليمة في شكلها على الأقل.

آخر نقاش أذكره حول خاصية التعديل كان منذ 5 سنوات وقد فتحت وأوقفت حتى تركوها على وضعها الحالي يمكن تعديل المنشورة خلال ثلث ساعة من كتابته
لأنه للأسف عدة أشخاص مصابين بعقد نفسية قاموا بحذف أو تعديل منشوراتهم بعد شهور من كتابتها بما شوه أو أضر بسياق الحوار
أذكر بسبب هذا الجدل حينها طلبت أنا إلغاء صلاحياتي لأن خصمي بالحوار لمح لها رغم ذلك بعد أن وصل الحوار لطريق مسدود قام الرجل بحذف كل تعليقاته دفعة واحدة فبدا الحوار مبتورا غير مفهوم
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
ترقية، بيادق، فرزنة،


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11:14 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر