Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > زوايا خاصة Special Corners > ضيافة الأستاذ منذر أبو هواش Mr. Munzer A. Hawash's Corner

ضيافة الأستاذ منذر أبو هواش Mr. Munzer A. Hawash's Corner ضيافة الأستاذ منذر أبو هواش.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عبارات وجمل عربية أعجبتني وشدت إنتباهي (آخر رد :إسلام بدي)       :: ماهي أدق ترجمة للفظة: (علماء بني إسرائيل) إلى اللغة الألمانية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: مجلة Dragoman العدد التاسع للعام 2019 (آخر رد :حامد السحلي)       :: Love & Sadness (آخر رد :هاجر حمدي)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: الحاج أحمد الصَّرُّوخ في ذمة الله (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: "القوقعة": انعتاق جديد لذاكرة سجينة/ د. زهير سوكاح (آخر رد :زهير سوكاح)       :: إشكاليات التكافؤ الوظيفي عند ترجمة وثائق الأحوال الشخصية: قانون الأسرة المغربي أنموذجًا (آخر رد :عبدالرحمن السليمان)       :: قراءات في نصوص أجريتية (آخر رد :أحمد الأقطش)       :: ضنايا (آخر رد :أحمد الأقطش)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-26-2009, 11:54 AM
الصورة الرمزية ahmed_allaithy
ahmed_allaithy ahmed_allaithy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 3,731
افتراضي كرموا القرآن وأتموا الصلاة والسلام_منذر أبو هواش

كرموا القرآن وأتموا الصلاة والسلام


المؤلفالموضوع
Munzer

الأردن
المشاركات - 532


نُشر في - 11/17/2005 : 19:53:24

القرآن (فقط) أم القرآن الكريم؟
النبي (صلعم) أم النبي صلى الله عليه وسلم؟

>>
عندما تبحث من خلال محركات البحث على الانترنت عن كلمة (القرآن) بشكلها هذا المجرد من عبارات التكريم والتعظيم، تحصل على كم هائل من الروابط التي يقود معظمها إلى مواقع يعود أغلبها (إن لم يكن جميعها) إلى خصوم الاسلام، وإلى جهات علمانية لادينية، أو إلى مؤسسات تنفيرية مختلفة مناهضة للاسلام والمسلمين.>>
>>
لكنك حينما تبحث عن عبارة (القرآن الكريم) في نفس محركات البحث تلك، بشكلها هذا الذي تستخدمه الغالبية العظمى من المسلمين، فانك تستغرب من النتيجة التي تحصل عليها، فبينما تختفي بشكل كلي كافة الروابط العائدة إلى المواقع المناهضة للاسلام، يظهر لك في المقابل كم هائل من الروابط الاسلامية الايجابية، المدافعة عن الاسلام والمناصرة لقضايا المسلمين.>>
>>
ومن الامور المثيرة والعجيبة هي تلك الحقيقة الثابتة المنطقية التي يستطيع أي باحث أن يتوصل إليها ويتأكد منها، والتي تتلخص في أن الخصوم المناهضين والمعادين للاسلام، في طروحاتهم التي تتناول الاسلام والمسلمين بالنقد والتهجم والتشويه، لا يستخدمون لفظة القرآن الكريم (ولا يستطيعون لكفرهم استخدامها) إلا بشكلها المجرد من التكريم والتعظيم.>>
>>
وقد لا نكون مخطئين إذا اعتبرنا هذه الظاهرة الجانبية مؤشرا على الفرق الفكري الشاسع، والاختلاف الايديولوجي البين بين الذين يستخدمون لفظة (القرآن) بشكلها المجرد، وبين من يستخدمون هذه اللفظة مع ما يليق بها من ألفاظ التكريم والتعظيم.>>
>>
لذلك وبسبب الملاحظات الواردة بأعلاه، فاننا نشعر بشيء من الاستغراب عند قيام نفر من المسلمين (نسيانا أو تناسيا أو تكاسلا) بذكر أو كتابة لفظة القرآن الكريم بشكلها المجرد (القرآن)، لا بشكلها الشائع والمتعارف عليه (القرآن الكريم)، أو بغيره من العبارات التي تفيد التوقير والتعظيم لكتاب الله الكريم.>>
>>
فالمفروض بالمسلم المؤمن الملتزم أن لا يأتي على ذكر لفظة القرآن الكريم، تحدثا أو كتابة إلا مشفوعة بما يليق بها من ألفاظ التكريم والتعظيم، لأن ذلك يعد من الصفات المميزة للمسلم، فضلا عن كونه (على حد علمي) اتباع للسنة من ناحية المخالفة لمن ذكرنا من الخصوم المناهضين والمخالفين للدين الاسلامي الحنيف.>>
>>
من جانب آخر يلفت نظري قيام بعض الزملاء (البخلاء) باختصار الصلاة والتسليم على النبي (عليه الصلاة والسلام)، فيقولون النبي (ص)، أو النبي (صلعم)، وكأنهم يستصعبون الصلاة والسلام على النبي (عليه الصلاة والسلام) كلما أتو على ذكره، الامر الذي كرهه العلماء وحذروا منه، لان المشروع أن تكتب الصلاة كاملة تحقيقا لامر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز حيث يقول: (إن الله وملائكته يُصلّون علىالنبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلِّموا تسليماً). وفي الحديث روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال : (من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشرا)ً. وعنه رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(لاتجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثماكنتم). وقال صلى الله عليه وسلم : (رغم أنفُ رجل ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّعليّ).>>
>>
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين>>
>>
منذر أبو هواش>>
>>



Edited by - Munzer on 11/18/2005 12:21:11
ahmed2704

المملكة المتحدة
المشاركات - 3397


نُشر في - 11/17/2005 : 21:29:27
الأخ الفاضل الأستاذ منذر
ها هي طرقنا تتقاطع ثانية.
جعلني قولك عن القرآن "الكريم" أحاول تذكر أي حديث للرسول صلى الله عليه وسلم ورد فيه تعبير "القرآن الكريم"، فلم أفلح.
فقلت لعل هناك أحاديث لا تسعفني الذاكرة بها، فالبحث في كتب الحديث أضمن. فوجدت 1251 حديثاً في كتب الحديث التسعة (البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأبي داوود وابن ماجة وأحمد ومالك والدارمي) تذكر القرآن مجرداً من الوصف.
أما البحث عن كلمة "قرآن" دون ال التعريفية فأخرجت 7434 حديثاً. ولم أتمكن من مراجعتها كلها لضيق الوقت. فاكتفيت بعينة بسيطة، وجدتها خلت من الوصف المذكور.
وليس معنى هذا أن القرآن ليس كريماً، حاشا لله، بل ما أقصده هو أن إشارة البعض للقرآن الكريم دون وصفه بذلك ليس من باب عدم احترام كتاب الله، وإنما قد تكون له أسباب أخرى مثل الكسل مثلاً، أو غير ذلك.
جعلنا الله وإياك ممن يشفع فيهم كتاب الله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. ويبقى القرآن كريماً رغم انف من رغم.



Munzer

الأردن
المشاركات - 532


نُشر في - 11/18/2005 : 03:07:21

أخي الدكتور الليث أحمد الليثي،>>
>>
تقاطع الخطوط، وتقاطع المنحنيات، وتقاطع الطرق في الهندسة، يعني الالتقاء في نقطة أو في نقاط، وهو خير من عدم التقاطع بالمرة. لكن الاخوة السائرين على نفس الدرب يا أخي لا تتقاطع طرقهم، وهم على طريق واحد انشاء الله.>>
>>
يسرني هذا الاهتمام، وأنا أغبطك على هذا النشاط وهذه الغيرة وهذا المنهج العلمي. فمحاولتك للبحث عن الاحاديث النبوية الشريفة في الذاكرة واسترجاعها من أجل العثور على عبارة "القرآن الكريم"، ثم رجوعك من أجل نفس الهدف إلى كتب الحديث، يكشف عن جلد بحثي وأكاديمي جدير بالاعجاب.>>
>>
نعم يعجبني دأبك وحماستك ونشاطك، لكنني استغرب فيك -وأنت العالم الاكاديمي- أنك اكتفيت بالبحث البسيط، وفي اتجاه واحد فقط، مع أن المفروض بالبحث الاكاديمي العلمي الجاد أن يكون متشعبا، وأن يتم في أكثر من اتجاه. فهل تظن يا أخي أن وجود هذه العبارة في حديث شريف صحيح، يكفي لوحده للتدليل على وجوب تعظيم واحترام القرآن الكريم؟ إذا كان هذا رأيك، وإذا كان هذا أسلوبك، وإذا كانت هذه طريقتك في البحث، فلم لم تبحث في القرآن الكريم؟ إذن لكنت وجدت ضالتك، وكفى الله المؤمنين شر القتال، واليك بعض هذه الايات البينات:>>
>>
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ «77» الواقعة>>
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِيوَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ «87» الحجر>>
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ «1» ق>>
>>
ثم هل تعتقد يا أخي أن في ورود لفظة القرآن الكريم مجردةً منالوصف في الاحاديث الشريفة رخصة وتبريرا للمنكاسلين عن تعظيم القرآن الكريم من المسلمين؟ أو أن فيه تبرئة وتنزيها لنوايا من ورد ذكرهم من خصوم المسلمين؟>>
>>
لقد أشرت في مقالتي بأعلاه إلى ظاهرة قد تكون مختصة بهذا العصر، وأوردت أدلة على ما ذهبت إليه، ولم أستشهد بحديث شريف، ولا بآية كريمة، لكنني دعوت إلى مقاومة هذه الظاهرة، من خلال اللجوء إلى سنة مخالفة خصوم الاسلام، فهل كنت على خطأ، أم على صواب؟
>>
وأخيرا، السنة المحمدية يا أخي ليست مجرد اقتباس ألفاظ وعبارات من الاحاديث الشريفة، بل هي العمل بتلك الاحاديث، وتطبيقها، وتنفيذ الامور التي تدعوا اليها. أنا معك، فقد يتكاسل المسلم، وقد ينسى أن يذكر القرآن الكريم بما هو أهله، لكن الحقيقة هي أن خصوم الاسلام حين يذكرون القرآن الكريم مجردا، فانهم يعنون ما يفعلون. وما دام النبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا بمخالفتهم، فعلينا أن لا نقلدهم في هذا التقليد، وهذا التجريد، ولنحرص على أن يكون ذكرنا للقرآن الكريم مقرونا بالتكريم والتعظيم والتمجيد.>>
>>
منذر أبو هواش



ahmed2704

المملكة المتحدة
المشاركات - 3397


نُشر في - 11/18/2005 : 13:29:31



أخي الكريم الأستاذ منذر
شكر الله لك تعليقك.
ويبدو لي -أخي الكريم- أن بعض القصد من تعليقي قد غاب عنك. فالآيات المستشهد بها وغيرها مما وصفت القرآن الكريم في كتاب الله نفسه لم أتطرق إليها لسبب بسيط وهو عدم إنكار أحد أو اعتراضه على وصف القرآن نفسه بذلك. وما قصدته هو أنه على الرغم من وجود الصفات المذكورة إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو الأمين على الوحي- لم يستخدم في حديث له وصف القرآن بغير القرآن، أو على الأقل فيما يزيد عن 1000 حديث. فلو كان هذا الوصف فرضاً لنَبَّه إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم. والرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه يقول: "أوتيت القرآن ومثله معه." فلو خرج علينا أحد وقال إن القرآن يشهد لنفسه، لقلنا بها ونعمت، لأننا نؤمن أنه كتاب الله عز وجل الذي نؤمن به رباً. فإذا قال لا نقبل بشهادة من يشهد لنفسه، قلنا لا بأس، إليكم دليلاً آخر. وهكذا. وعلى كل فذلك خارج عن الموضوع.
ولهذا كان بحثي في غير القرآن.
أما القول "ثم هل تعتقد يا أخي أن في ورود لفظة القرآن الكريم مجردةً منالوصف في الاحاديث الشريفة رخصة وتبريرا للمنكاسلين عن تعظيم القرآن الكريم من المسلمين؟ أو أن فيه تبرئة وتنزيها لنوايا من ورد ذكرهم من خصوم المسلمين؟>>" فإنني لم أقل هذا من قريب أو بعيد، ولم أدع إليه، ولا أدع إليه. وإنما ما عنيته هو أنه لا يشترط فيمن يستخدم لفظة القرآن دون وصفه بكريم أو مجيد أو عظيم أن يكون قصده عدم اعتبار القرآن هكذا. ودليل ذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم -وهو يعلم أن الله وصف كلامه بهذه الصفات- لم يستخدم هذه الأوصاف، ولا يقول عاقل إن نبي الله لم يكن يعظم كلام الله.
وكذلك فإن الله عز وجل يقول "إن بعض الظن إثم"، ونبيه المصطفى يقول "إذا ظننت فلا تحقق." وعليه لا أحب -شخصياً- أن يسبق ظني فيمن يستخدم لفظة القرآن مجردة من الوصف أنه إنما يفعل ذلك إنكاراً أو جحوداً أو استهزاءاً، إلا فيمن يبدو من سياق كلامه وطرحه أن هذا هو ما يرمي إليه، خاصة وأن النوايا لا يعلمها إلا الله.
أما غير المسلم فحين يستخدم لفظة القرآن مجردة عن الوصف فهذا أمر مفهوم سببه، وليس موضوع النقاش. وإن كنت أقول إن خصوم الإسلام يستخدمون ألفاظاً مقذعة لوصف القرآن وحملته، والإسلام ونبيه وأهله. فالحقد على الإسلام -مهما كان سببه- يولد من الشتائم ما لا يمكن لعقل مسلم أن يتخيله. والإنترنت خير دليل، والبالتوك لا يكف غير المسلمين من مستخدميه في غرفهم عن كيل السب للقرآن والإسلام والمسلمين. فالأوصاف كثيرة، الحسن منها والقبيح. وأعتذر عن الاستطراد هنا.
وعلى الرغم من أن مخالفة غير المسلمين في أمور كثيرة قد نصت عليها الأحاديث النبوية الشريفة إلا أن المخالفة ليست مخالفة في جميع الأمور. فالإسلام أبطل عادات جاهلية قديمة وأكد على عادات أخرى. ولا تختلف الجاهلية القديمة عن الجاهلية الحديثة فهما من معين واحد. والحكم في أمور المخالفة هو ما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. (ويمكن أن نفرد للمخالفة باباً آخر في وقت لاحق). فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "القرآن" مجرداً من الصفة، وقال المبغض لكتاب الله "القرآن" أيضاً، فهل قولي "القرآن" دون وصف يعني أنني أتبع في ذلك سنة الظالمين، أم سنة خير المرسلين؟
ومن ناحية أخرى فعلى افتراض أن الله عز وجل لم يصف كتابه بما وصف، وأن رسوله الكريم لم يصفه بصفة كالكريم مثلاً، فإذا سبق الظن بأنني إذا قلت "القرآن الكريم" فإنني بذلك أعظم الكتاب، لأنني أورع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتقى، أو غير ذلك، فكما تعلم - أخي الكريم- أكون قد وقعت في المهالك، وسلكت سبيل الخوارج إذ قال ذو الخويصرة التميمي لرسول الله "اعدل، فلم تعدل". وما قالها إلا لأنها اعتقد في صميم قلبه أن القسمة التي كان يقسمها الرسول صلى الله عليه وسلم لم تكن قسمة عدل، واختلط هذا الاعتقاد بشعاب نفسه وجماع روحه. فمن يعتقد أن فعله خير من فعل خير البرية صلى الله عليه وسلم فقد ضل السبيل. ويكفينا حديث الثلاثة إذا سألوا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبرتهم كأنهم تقالوها ... إلى آخر الحديث الذي نهى فيه الرسول عن فعل غير ما يوصي به.
وعليه أقول إن إتباع لفظ القرآن بصفة تعظيم هي اتباع لكتاب الله عز وجل، وعدم إتباع لفظة القرآن بلفظة تعظيم لا يعني عدم تعظيم مستخدمها للقرآن الذي يبقى كريماً عظيماً مجيداً رغم أنف كل من يأبى، وصفه بذلك المسلم أو غير المسلم أو لم يصفه. ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.
شكر الله لك، وجعل طرقنا تتقاطع على ما يحب ويرضى.




Alsulaiman

بلجيكا
المشاركات - 3550


نُشر في - 11/18/2005 : 13:51:21
أخوي الجهبذين،
قلتما فأفدتما. استشف من بعض قراءتي أن بعض الكتاب من أتباع المذهب العلماني يذكرون الأسماء التي نردفها نحن بالتكريم، مجردة من أي تكريم إمعاناً منهم في التعبير عن مذهبهم، فيقولون "محمد" بدلاً من "النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، ويقولون "القرآن" بدلا من "كتاب الله" أو "القرآن الكريم" أو "المصحف الشريف"، ويقولون "ابن أبي قحافة" بدلاً من "أبي بكر الصديق" رضي الله عنه، ويقولون "عائشة" بدلاً من "أم المؤمنين" رضي الله عنها وهكذا.
ونحن نجد مثل ذلك التعبير عن المذهب لدى الأقدمين، فلقد كان المعتزلة يعبرون عن مذهبهم في القرآن الكريم بقولهم "الحمد لله الذي خلقَ القرآن" بدلاً من قولنا "أنزل القرآن" ومثله كثير. وكان جار الله الزمخشري يقول في ديباجة الكشاف: "الحمد لله الذي جعلَ القرآن"، و"جعل" لدى المعتزلة مرادف لفعل "خلقَ" كما تعلمان.
وأظن أن مقصد الأخ منذر التنويه على ذلك والله أعلم.
عبدالرحمن.


Munzer

الأردن
المشاركات - 532


نُشر في - 11/18/2005 : 14:55:44

أخي الدكتور الليث أحمد الليثي،>>
> >
لم أكن يا أخي أعلم، ولم أكن أتخيل، أن الليوث يمكن لها أن تكون أسرع من الفهود، فأنت سريع جدا، ورشيق جدا، وتركض بسرعة فائقة، وفي خطوط بالغة التعرج، فمن يستطيع تجاوزك أو اللحاق بك أيها الليث الغضنفر؟
> >
ولعلك يا أخي تشعر في قرارة نفسك بأننا متفقان، وإن بدى علينا أننا مختلفان، فأنت لا تفتأ تنقلني من متاهة إلى أخرى، وأنا لا أجد في تلك المتاهات ما أخالفك به، لأن معظمها من البدهيات التي نجمع ونتفق كلنا عليها والحمد لله.>>
>>
أما ما ورد في قولك: "فلو خرج علينا أحد وقال إن القرآن يشهد لنفسه، لقلنا بها ونعمت، لأننا نؤمن أنهكتاب الله عز وجل الذي نؤمن به رباً. فإذا قال لا نقبل بشهادة من يشهد لنفسه، قلنالا بأس، إليكم دليلاً آخر. وهكذا" فلي تحفظ عليه، ولدي ملاحظة، لانني اعتدت سماع هذا الطرح من قبل بعض خصوم الاسلام، رغم أنني أتفق تماما معك فيما ذهبت إليه. أما تحفظي وملاحظتي وربما سؤالي فهو: كيف يرد أخي الدكتور أحمد على بعض خصوم الاسلام الذين يحاولون إثارة الشبهات حول سلامة اللغة في القرآن الكريم، من خلال اجتزائهم لبعض التعبيرات القرآنية البلاغية المعجزة في البلاغة، وتقديمهم الساذج لها على أنها أخطاء نحوية؟ وكيف لنا أن ندلل على الاعجاز اللغوي في القرآن الكريم من خارج القرآن الكريم، وكيف لنا أن ندلل على الاعلى بالذي هو أدنى منه؟>>
>>
>>وأما توجهك إلي بالقول: "وعلى الرغم من أن مخالفة غير المسلمين في أمور كثيرة قدنصت عليها الأحاديث النبوية الشريفة إلا أن المخالفة ليست مخالفة في جميع الأمور. فالإسلام أبطل عادات جاهلية قديمة وأكد على عادات أخرى. ولا تختلف الجاهلية القديمةعن الجاهلية الحديثة فهما من معين واحد. والحكم في أمور المخالفة هو ما جاء في كتابالله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. (ويمكن أن نفرد للمخالفة باباً آخر فيوقت لاحق). فإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "القرآن" مجرداً من الصفة، وقالالمبغض لكتاب الله "القرآن" أيضاً، فهلقولي "القرآن" دون وصف يعني أنني أتبع فيذلك سنة الظالمين، أم سنة خير المرسلين؟" فربما يدخل في باب الجدل البيزنطي، لانه أيضا من الامور البدهية المفهومة والمتفق عليها، والتي لا يختلف عليها اثنان. ونفس الشيء ينطبق أيضا وبنفس الدرجة على ما لحقه من كلام بدهي سليم، ولا نعترض عليه.>>
وأما قولك: "وعليه أقول إن إتباع لفظ القرآن بصفة تعظيم هي اتباع لكتابالله عز وجل، وعدم إتباع لفظة القرآن بلفظة تعظيم لا يعني عدم تعظيم مستخدمهاللقرآن الذي يبقى كريماً عظيماً مجيداً رغم أنف كل من يأبى، وصفه بذلك المسلم أوغير المسلم أو لم يصفه. ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كرهالكافرون." فهو الدليل الاخير على أننا متفقان كل الاتفاق، وعلى كل شيء، أليس كذلك؟>>

منذر أبو هواش




حُرر من قِـبـل - Munzer on 11/18/2005 15:07:39
Munzer

الأردن
المشاركات - 532


نُشر في - 11/18/2005 : 15:02:42

أخي عبد الرحمن،>>
> >
هو كذلك والله يا أخي، جزاك الله عني كل خير>>
> >
منذر>>



ahmed2704

المملكة المتحدة
المشاركات - 3397


نُشر في - 11/18/2005 : 15:39:04
أخي الفاضل الأستاذ منذر
نحن متفقان إن شاء الله. وإن اختلفنا فخلافنا لا يفسد للود قضية. والأرواح جنود مجندة ماتعرف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف. أسأل الله أن يجمعنا على خير.
أمل قولك حول كيفية الرد "على بعض خصوم الاسلام الذين يحاولون إثارة الشبهات حول سلامة اللغة في القرآن الكريم، من خلال اجتزائهم لبعض التعبيرات القرآنية البلاغية المعجزة في البلاغة، وتقديمهم الساذج لها على أنها أخطاء نحوية؟ وكيف لنا أن ندلل على الاعجاز اللغوي في القرآن الكريم من خارج القرآن الكريم، وكيف لنا أن ندلل على الاعلى بالذي هو أدنى منه؟>>"
فأقول إن من يثير شبهات لغوية هو واحد من اثنين: إما جاهل أو متعالم. فالجاهل يغلب ألف عالم، فندعنا منه. أما المتعالم فهو كالجاهل ولكن لديه بعض العلم يناقش به ويمكن الوصول إلى عقله بالحجة الدامغة. ولو كان عالماً لما أثار الشبهات أصلاً، بل إن تواضع أهل العلم يجعلهم لا يستحون من السؤال.
وقد كان جزءاً مهماً للغاية في دراستي للدكتوراة أن أنظر في ترجمات القرآن الكريم في ألفاظ الكيل والوزن، فأدرس معانيها بالعربية، ثم بالإنجليزية ... إلخ ولم يكن الهدف الأساسي للدكتوراة الدخول في مسالة الإعجاز. ولكن العجيب أن الدراسة التي قمت بها دلتني بتوفيق من الله عز وجل على إعجاز لغوي قلّ من يبحث فيه حالياً لاستشراء الضعف اللغوي عن الكثيرين -وأنا منهم. وما أقصده أن كتابات الأقدمين في الإعجاز وعلى رأسهم الإمام الباقلاني كانت تناقش مثل هذه الأمور اللغوية وإن لم يفهمها الكثير من المحدثين، لعدم التخصص أو غير ذلك من الأسباب.
ويميل بي هذا الكلام إلى مسألة التدليل بالأدنى على ما هو أعلى. والحقيقة ان كل تدليل على أمر علوي لا سبيل إليه إلا بأمر دونه. فالعقل دون الله، والخلق دون الله، والبعرة دون البعير ... إلخ. ولذلك فليس ثمة مشكلة عند التدليل بالأدنى على الأعلى بل إن هذا من سنن الله في خلقه.
والله عز وجل حين انزل القرآن على نبي عربي حاج به العرب، ولم يقل أحد أن العرب كانوا في محاولتهم الإتيان بمثل القرآن سيأتون بألفاظ من غير العربية أو بكلام غير كلامهم الذي هو بلا شك دون كلام الله عز وجل.
ومن ثم فمحاورة الخصم لغوياً مرجعها إلى اللغة وإقوال العرب ومناهجهم في التدليل على المعاني. فابن عباس -رضي الله عنه- نفسه كان إذا فسر كلمة استشهد على معناها بأقوال العرب وأشعارهم. ولا أشك في علمك بمثل هذا الأمر.
وما اتبعته أنا في مسألة الإعجاز اللغوي -وهو ما دعاني للميل بالقول بعدم وجود الترادف في القرآن- هو العودة إلى كتب الأقدمين، ومعاجم اللغة القديمة وإجراء المقارنات بينها، وكتب التفسير على اختلاف مدارسها. وهذا للوقوف على المعاني الحقيقية للألفاظ. ووالله الذي لا إله إلا هو وجدت عجباً. وعلى كل فمنهجي هو الاحتكام إلى ما يحتكم به في العربية.
أما أقوال المحدثين في اللغة فإن صادفت الحق ودعمها الدليل قبلنا بها، وإن أبطلها الحق وجانبها الدليل اتبعنا سبيل الحق، فإن جحد الخصم الدليل دون القدرة على ضحده قلنا له لكم دينكم ولي دين، والله متم نوره ولو كره الكافرون. ونور العلم من الله. وضلال الآخرين لا يضرنا، والله عز وجل يقول في كتابه الحكيم: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم).
فمن يجتزئ من القرآن الكريم ما لا يعقل، ثم يستشهد لنا به ويقول خطأ نحوياً فقد قدم لنا الحجة لدمغه. فإن بينَّا له الحق فأباه فهو كما أسلفت.
والله من وراء القصد.


Munzer

الأردن
المشاركات - 532


نُشر في - 11/18/2005 : 18:45:12

كلمات أعجبتني


إن إتباع لفظ القرآن بصفة تعظيم
هي اتباع لكتابالله عز وجل

دكتور أحمد الليثي









__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي


التعديل الأخير تم بواسطة : منذر أبو هواش بتاريخ 06-26-2009 الساعة 06:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-26-2009, 07:36 PM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,320
افتراضي

السلام عليكم

لعل الجدل الشائع في نفس المجال حول تعظيم (تسييد) الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة يشكل مثالا لهذا الأمر
وحجة الجمهور أن ألفاظ الصلاة موقوفة لا يجوز تعديلها بل نقولها كما وردت ولهذا أجاز بعضهم القول وصلي اللهم على سيدنا محمد في غير الصلوات الإبراهيمية أي الدعاء وسواه

ولعل من أظرف حجج المخالفين هو ما نقله عبد الله بن الصديق رحمه الله من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر اللفظ خاليا من تعظيمه تواضعا وأنه لا يلزم المسلمين اتباع تواضعه بدليل أنه أمر أبابكر البقاء إماما عندما خرج يرى أصحابه وهم يصلون يؤمهم أبوبكر كما أمر رسول الله فهمهم المسلمون فتراجع أبوبكر رغم أمر رسول الله وأتم رسول الله "ص" الصلاة بالمسلمين... ودافع أبوبكر عن موقفه بقوله (ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بالناس بين يدي رسول الله) ولم ينكر عليه الرسول "ص"
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن s___s اللسانيات والحاسوب والمعالجة اللغوية Compu-linguistics 129 12-23-2010 05:23 AM
للعم أبو هواش aslanoglu المنتدى التركي Turkish Forum 1 08-10-2010 08:04 AM
شجرة الصلاة العالمية mamamada ادع إلى سبيل ربك Call to the way of Allah 2 12-23-2008 10:47 PM
مراتب الصلاة mmkafas ادع إلى سبيل ربك Call to the way of Allah 1 11-12-2008 08:34 PM
للغالي " أبو هواش " سؤال . محمد بن ربيع الغامدي المنتدى التركي Turkish Forum 15 02-12-2008 07:17 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11:22 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر