Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > الترجمة العملية Practical Translation > الترجمة الأدبية Literary Translation

الترجمة الأدبية Literary Translation الترجمة الأدبية: ترجمة الشعر والرواية وغيرهما من الأشكال الأدبية المتعددة.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: حل مشاكل العالم العربي على طريقة جحا (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: كيف نقضى على الإرهاب؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: خواطر حول كلمة "تجديد" (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: الدروس المستفادة من الثورات العربية الحالية (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: صدور كتاب "تمثلات الشرق في الأدب الرحلي الألماني" الحائز على جائزة ابن بطوطة لزهير سوكاح (آخر رد :زهير سوكاح)       :: لهجة حوطة بني تميم (آخر رد :حامد السحلي)       :: مصطلحات وعبارات قانونية وترجمتها (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: طائر فوق قبية / ومضة شعرية (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: قصص قصيرة مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2017, 04:25 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي قصص قصيرة مترجمة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما هو موضح في العنوان، سأحاول بإذن الله ومشيئته أن أنقل لكم بعض القصص العربية القصيرة مترجمة بطريقة مقابلة جملة بجملة حتى يتسنى لكم الإستمتاع بالترجمة والمقابلة بين الأصل والترجمة


رجل أعمال فاشل AN UNSUCCESSFUL BUSINESSMAN

ترجمة محمود عباس مسعود




يزدرد كمية غير كافية من طعام الفطور

He gulps down an inadequate breakfast,

وينطلق بسرعة إلى مقر عمله
hurries to his office,


فيجلس إلى مكتبه
and sits at
a desk

حيث الأوراق المكدسة

littered with papers


تزعق بصمت "أعمال غير منجزة."
that mutely shriek ''unfinished business.''5



يلتقط رسالة أو اثنتين وينظر إليهما،
He
picks up one or two letters and glances at them,


لكنه وقبل أن يحضّر الجواب في فكره


but before his mind has formulated any replies


تقع عينه على دفتر المواعيد
he glimpses the appointment pad on his desk


فيدرك أن عليه التحضير للمقابلة المهمة
and realizes that he must decide on a course of procedure


يحاول التركيز على هذه المسألة بالذات
He tries to concentrate on this problem

لكن فكره يعود المرة تلو الأخرى إلى الرسالتين
، اللتين وضعهما جانباً،
However, his mind keeps reverting to the letters just put aside,



فيقرر التحول إلى موضوع الرسالتين بدلا من التفكير بالمقابلة المزمعة.
and wants to mull over those problems instead

لكن القرقعة التي تحدثها مفاتيح الآلة تزعجه وتنرفزه
The din of his secretary's typewriter annoys him

فيصيح بالسكرتيرة كي تتوقف عن الطباعة.

He shouts at her to stop



بعد لحظة يدرك أنها كانت تطبع رسالة مستعجلة وهامة
A moment later, he realizes that she's typing on a rush assignment


طلب منها طباعتها، فيصيح بها كي تواصل الطباعة.
he gave her, so he shouts at her to go on again



وبما أن خـُلقه طالع يحاول تصفية دماغه وترويق باله بتدخين سيكار كوبي
To calm himself, he begins smoking his after-breakfast cigar



يشعل السيكار فتبزغ مشكلة أخرى في عقله
This brings to mind another problem:

إذ كان قد صمم على الإقلاع عن التدخين

he tells himself that he should be firm in his determination to quit smoking

فيعنف نفسه ويؤكد لذاته بأنه يجب أن يكون حازماً في مقرراته
فيدفع السيكار في المنفضة دفعاً ويطفئه غير آسف.
Ragged nerves tug at the sleeve of his conscience,

and finally he dashes the cigar into an ashtray




في تلك اللحظة غير المواتية
At this inopportune moment

تـُحضر له سكرتيرته كومة من الرسائل التي ينبغي توقيعها.
the secretary brings over a pile of letters to be signed


وإذ ينزعج الأستاذ وتنقبض أساريره لهذا التطفل

The boss, unreasonably upset at the intrusion,

يصرفها بغضب إلى مكتبها.
angrily banishes her to the outer office




يحاول التفكير بالمسألة من جديد،
He tries to concentrate on his problem once more,

لكن لا يستطيع الإمساك بالخيوط المفضية إلى الحل فيحتار في أمره.


but the pieces won't go together



هذه المحاولات غير المجدية تثقل جفنيه بالنعاس
His ineffectual struggle makes him sleepy


فيستلقي على الكنبة بتقزز واشمئزاز

and he dozes off in disgust

لعجزه عن التوصل إلى حل صحيح.
at his inability to work out a solution



تلك كانت اللحظة الأكثر راحة بالنسبة له،
This is his first comfortable moment,

فيوغل في لجج النوم ويغط في سبات عميق.
so he quietly drifts into deeper slumber

بعد قليل تعود سكرتيرته لتعيده من دنيا الأحلام والآمال إلى عالم المال والأعمال،
His secretary returns, jolting him back to consciousness

لمقابلة صاحب الشركة الفلانية الذي حضر للتو إلى مكتبه.
just in time for his important appointment with Mr. Blank


لكن بما أنه لم يحضّر لها تحضيراً جيداً يروح يلف ويدور حول الموضوع،
But inasmuch as he has failed to map out a plan,


يتحدث في عموميات لا تمت لجوهر المقابلة بصلة
he talks haphazardly all around the subject,

فيعطي انطباعاً بأنه مخادع غشاش يتلاعب بالألفاظ
وليس في جعبته شيء يستحق الإعتبار
gives the impression that he is only an ineffectual bluffer,


فتفلت من يده الصفقة التي كان يأمل بها وتذهب آماله أدراج الرياح.
and the deal he had hoped for falls through
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-16-2017, 08:07 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

ضفدعان في خطر Two Frogs in Trouble

ترجمة: محمود عباس مسعود




قصة ذات مغزى حسبما رواها برمهنسا يوغانندا P. Yogananda





ذات مرة كان ضفدع كبير مترهل وضفدع صغير مليء بالنشاط والحيوية يسعيان في مناكبها

Once a big fat frog and a lively little frog were hopping along together

عندما قادهما حظهما العاثر للسقوط – بنطة غير موفقة –

when they had the misfortune to jump straight

في سطل من الحليب الطازج.

into a pail of fresh milk


سبحا لساعات طويلة في ذلك السائل الأبيض
They swam for hours and hours,

على أمل الخلاص من تلك المحنة القاسية،

hoping to get out somehow;

لكن حواف السطل كانت عميقة وزلقة،

but the sides of the pail were steep and slippery,

وقد تراءى لهما شبح الموت فانتابتهما مشاعر الرهبة وواصلا السباحة.


and death seemed certain


وما أن شعر الضفدع الكبير بالإنهاك حتى فقد شجاعته وخارت عزيمته.
When the big frog was exhausted he lost courage


ولم يبدُ له من بارقة أمل في النجاة.
There seemed no hope of rescue


فقال لصديقه الصغير:


"لماذا نحاول معاكسة القدر وبذل المجهود دون طائل؟
"Why keep struggling against the inevitable?9




لا يمكنني يا صاحبي مواصلة السباحة."
I can't swim any longer," he moaned.


"تابع المجهود وإياك أن توقف المحاولة
"Keep on! Keep on!"8



لكن الضفدع الصغير الذي كان يسبح بهمة مستميتة وسط الحليب
urged the little frog, who was still circling the pail


واصلا السباحة لبعض

80 they went on for awhile


لكن الضفدع الكبير قرر أخيراً أن لا فائدة ترجى من كل تلك الجهود
But the big frog decided it was no use.




فقال بشهقة أخيرة:

" he gasped,


"يا أخي الصغير،
"Little brother,


فلنستسلم لقدرنا
we may as well give up,


وها أنا قد قررت بالفعل التوقف عن السباحة، فالوداع."
"I'm going to quit struggling." _7

وما أن كف عن المحاولة
Now only the little frog was left


حتى غاص إلى أرض السطل وتلك كانت النهاية بالنسبة له.


بقي الضفدع الصغير يصارع الحليب والقدر الرهيب بمفرده. وفكر بينه وبين نفسه:
"إن التوقف عن بذل المجهود يعني الموت، ولذلك سأواصل السباحة حتى ييسر لي الله مخرجاً."



مرت ساعتان وكاد الإعياء المضني يشل ساقيّ صديقنا الصغير وبدا له أنه قد فقد القدرة على الحركة ولو لدقيقة أخرى.
Two more hours passed and the tiny legs of the determined little frog were almost paralyzed with exhaustion





ولكن عندما فكر بصديقه قال لنفسه:
He thought to himself,


"الكف عن المحاولة يعني أن أكون وجبة طعام على مائدة أحدهم، وهذا ما لا أرضاه لنفسي.
"Well, to give up is to be dead,


ولذلك سأواصل الخوض في هذا السائل اللبني
so I will keep on swimming." ç



لكنني لن أوقف المحاولة إطلاقاً
but I will not cease trying





كان منتشياً بالتصميم القاطع
Intoxicated with determination,


فواصل السباحة بعزم لا يعرف الخذلان،
the little frog kept on, around and t around and around the pail,


وراح يجوب السطل المرة تلو الأخرى ضارباً الحليب بأطرافه النحيلة ومكوّنا منه أمواجاً تعلوها رغوة شديدة البياض.
'"

chopping the milk into white wave


بعد فترة شعر بأن جسمه قد تخدّر تماماً
After a while, just as he felt completely numb

وأنه على وشك الغرق.
and thought he was about to drown,


لكن في تلك اللحظة بالذات شعر بشيء صلب تحته.
he suddenly felt something solid under him


ولفرط دهشته وجد نفسه يقف على كتلة من الزبدة
To his astonishment, he saw that he was resting on a lump of butter

خضّها ومخضها بفعل حركته الدائبة ومجهوده المتواصل!
which he had churned by his incessant paddling! è



وبقفزة واحدة تمكن الضفدع المثابر ذو الهمة الوثابة من الخروج من سطل الحليب إلى الفضاء الرحيب.
And so the successful little frog leaped out of the milk pail to freedom
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-17-2017, 06:01 AM
الصورة الرمزية حامد السحلي
حامد السحلي حامد السحلي غير متواجد حالياً
إعراب e3rab.com
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: سورية
المشاركات: 1,327
افتراضي

أنا لست مترجم ولهذا لا أتدخل بما لا أفهم به
ولست لغويا لكني دارس جيد لعلوم اللغة خاصة العربية
وبغض النظر عن صحة الترجمة النص العربي لترجمتك ضعيف لغويا
كما أظن أنه لايعبر عن النص الأصلي ولكن هذه أدعها لأهل الاختصاص
__________________
إعراب نحو حوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle
المهتمين بحوسبة العربية
http://e3rab.com/moodle/mod/data/view.php?id=11
المدونات العربية الحرة
http://aracorpus.e3rab.com
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-17-2017, 11:22 AM
الصورة الرمزية عبد الرؤوف
عبد الرؤوف عبد الرؤوف غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 177
افتراضي

سلام الله عليكم

لغةُ النَّص العربي في التَّرجمة ركيكةٌ وفيها عبارات يَتِلُّ لها الجَبينُ
__________________
-------------------------------------
وَمَنْ يَأْمَنِ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلَ قَابِضٍ
عَلَى الْمَاءِ خَانَتْهُ فُرُوجُ الأَصَابِعِ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-17-2017, 01:10 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

قصة مترجمة THE BITTER LESSON
الجدة والحفيد والدرس المفيد

ترجمة محمود عباس مسعود



حسبما رواها برمهنسا يوغانندا
(تصرفت قليلاً ببعض العبارات وربما أضفت كلمة هنا وهناك لإمتاع نفسي والقارئ، دون الخروج عن السياق)




في قرية ريفية صغيرة عاش صبي يتيم مع جدته.
There was once a certain boy who lived in a little village with his rich and overindulgent grandmother


كان والداه قد توفيا وهو ما زال طفلا صغيراً
His parents had both died when he was very young,

فاحتضنته وتولت رعايته جدته الثرية
leaving him wholly dependent on the grandmother's care


التي أحبته حباً عظيماً
She was so greatly attached to him


ولذلك كانت متساهلة معه إلى أقصى الحدود.

that she tried to fulfill his every desire


لكن للأسف حبها لحفيدها جعلها تتغاضى عن تصرفاته غير السليمة.
Being so blinded by her love for the grandson,

لأنها كانت تنظر إليه على أنه ملاك منزّه عن الأخطاء.

she thought he was perfect and could do no wrong,


كان بلا أدب وتصرفه سيئاً للغاية
He was so mischievous

بحيث أن المدرسة بكاملها ضجت

that in a short time the whole school was astir


بشيطنات هذا الدلـّوع الصغير الشقي.
with the exploits of this naughty little pet


عندما بلغ الصبي سن السادسة أرسلته جدته إلى مدرسة القرية.



وقد أرسل المدرّسون عدة رسائل إلى جدته وأعربوا لها عن قلقهم من السلوك غير المقبول لحفيدها

The teachers wrote to the grandmother in regard to her grandson's demoralizing conduct


لكن الجدة الحنونة لم تلق بالاً ولم تعر انتباهاً لتلك الشكاوى
, but she turned a deaf ear to the complaints of the teachers

وعنفت المدرسين لاختلاقهم الذنوب وإلصاقهم العيوب بحفيدها "المعصوم".

and scolded them for finding fault with her boy
--so pure in her estimation!ç


وهكذا حظي المحروس بحماية جدته ورضاها عن كل شيء كان يفعله
Under the protection of the grandmother's approval of everything he did,


فازداد سوءاً
the boy grew worse and worse

إلى أن تحول أخيراً من لعب المقالب
and finally turned from playing pranks and performing other trivial misdemeanors,


إلى عمل أشياء أكثر خطورة.
into perpetrating offenses of deeper gravity





غني عن القول أنه تعلم السب و(التشقيع) والكلام البذيء بكل صنوفه واشتقاقاته
After imitating other boys in the use of profane language,


وراح أيضاً يمد يده إلى أغراض زملائه فيأخذ ما يحلو له منها.

and so forth, the boy started stealing different articles from his school mates

وذات يوم سرق قلم حبر ثميناً من أحد زملائه

One day he stole a costly fountain pen from a classmate


وغادر المدرسة على الفور قاصداً ذراعي جدته المُحبة التي كانت ملاذه الوحيد من كل هموم الدنيا.

He hurriedly got away from the school and raced for the welcoming arms of his grandmother




وما أن وصل البيت حتى تلقفته وتلقته الجدة بالأحضان وراحت تغدق عليه الضمات والقبلات بلا حساب.
She began to shower him with kisses and embraces;


وقد وجد الولد صعوبة في استرعاء انتباه جدته
he could scarcely get her attention,


لأن حنانها كان بالفعل بلا حدود.

so great was the impetuosity of her affection




أخيراً وعندما صحَت الجدة من سكرة العطف والحنان قال لها حفيدها: "

At last, when grandmother's effusion of affectionate words ceased, the boy said:ç

"يا ستي، لقد حاولت أن أخبرك ولكنك لم تسمحي لي.
"Grandmother, I tried to tell you, but you would not let me,


فغافلته وبخفة ومهارة (لطشت) القلم منه.
cleverly and unnoticed
I picked one from my classmate's pocket. "ç



وكالعادة ضمت الجدة المُحِبة حفيدها إلى صدرها الدافئ وقالت له:
The grandmother just gave the remorseful grandson a great big hug and said:ç


"يا روح ستك! بسيطة، ولا يهمك. فأنت تبقى قرة عيني وحبيب قلبي مهما فعلت."
"You must have wanted it very much, and so I cannot scold you for taking it. "ç


دُهش الولد لحصوله من جدته على التطمين والكلام اللطيف
The grandson was extremely astonished that he received caresses

بدل التأديب والتعنيف.


instead of the expected and well-deserved scolding


وإذ تشجع بموقفها تجاهه راح يسرق كتباً وأقلاماً وأشياء أخرى ثمينة من زملائه.
Encouraged, the boy started stealing books, pens, and other valuables from his classmates




أخيراً طفح الكيل ولم يعد تصرفه محمولاً
Matters grew so bad


فعقد المدرسون جلسة خاصة بسلوك الولد.
that the village teachers called a special meeting of
all instructors,

وبعد مداولات مطولة ومناقشات حادة

and after a heated discussion,


قرر حتى أكثر المدرسين تساهلا التخلص من الولد المدلل الفاسد، فتم طرده من المدرسة.
even the most unscrupulous teachers voted to get rid of the spoiled child




نوايا الجدة ربما كانت سليمة
The grandmother's intentions were all right,



لكن أسلوبها كان مغلوطاً من الأساس.
but due to her erroneous methods,


ومع توالي السنين أصبح حفيدها لصاً محترفاً.
the boy, as he grew older, developed into a professional thief


وما أن بلغ طور الشباب حتى انتسب إلى عصابة لصوص

When he grew to manhood, he became a full-fledged criminal and joined a crime syndicate,


وصار (أزعر نمرة واحد)، يخطط وينفذ العديد من الجرائم مع رفاقه الحرامية.

scientifically planning and working out many crimes




وبين يوم وآخر كان أحد سكان القرية يعلن عن فقدانه لعنزته أو بقرته أو نعجته.
The neighbors began to find their cattle and chickens missing,


آخرون لاحظوا أيضاً أنهم يفقدون ممتلكات ثمينة من بيوتهم.
and other neighboring villagers began to lose their silverware and other valuable articles from their homes


فحصل هرج ومرج
There was a great commotion,

وتطوع العديد من القرويين لإلقاء القبض على السارق المارق.

and vigilantes were appointed to apprehend the thief


أما الحفيد الذي تمرّس في السرقة وأعمال الشر فقد ازداد جرأة
The grandson, now an expert thief, became bolder and bolder


واكتسب درجة عالية من الدهاء والذكاء بحيث كان لا يترك أثراً يشي به وبأعماله الإجرامية.
because he was able to elude detection


ولكن بما أنه من المستحيل على أي شخص أن يخفي جرائمه إلى ما لا انتهاء،
As no one can forever hide his wrongdoing,


ومن المستحيل أيضاً أن يتمكن دوماً من تضليل كل الناس والضحك على ذقونهم،

and no one can fool all the people all the time,


فقد وقع المجرم في مصيدة نصبها له القرويون وانتهى به المطاف إلى ساحة القضاء.
the criminal ran into a trap laid for him by the outraged villagers


عُقدت جلسة عاجلة للنظر في أمره،


There was a hasty hearing



وقد حاولت جدته الثرية كل ما بوسعها لإطلاق سراحه لكن دون جدوى،


and all the rich grandmother's attempts to save him failed


فصدر الحكم على حفيدها الشرير بالسجن لعشر سنوات مع الأعمال الشاقة
Her wicked grandson was sentenced to ten years of rigorous imprisonment


بعد أن اعترف بضلوعه في أكثر من أربعين سرقة.
for his confessed crimes of about forty thefts


وعندما قيدت يداه واقتيد إلى السجن
But as the grandson was being led to jail,


التمس طلباً أخيرا


he made a last request

وكان عبارة عن رغبته في أن يهمس بعض كلمات في أذن جدته.

that he wanted to whisper a secret in his grandmother's ear


تم استدعاء الجدة على الفور فحضرت بلهفة كبيرة ودموع الحزن تنهمر بغزارة من عينيها،

The grandmother, being called, came to her grandson in sorrowful tears,


وقرّبت أذنها من فم حفيدها لتسمع ما عساه أنه يهمس لها.
and stooped down and placed her right ear in front of her grandson's mouth


وما أن فعلت ذلك حتى انقلب حفيدها إلى كلب شرس،
No sooner was this done than the grandson sprang upward like a mastiff

فانقضّ على أذنها بأسنانه وأمسك بها جيداً وراح ينهشها نهشا والجدة تصرخ وتلعن وتدعي على حفيدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.

and held the right ear of his howling grandmother in between his clenched saw-like teeth



وبعد لطمات وركلات قوية من رجال الشرطة

After many punches and kicks from the policemen,


تم الفصل بين الحفيد وجدته فانفصلت أيضاً قطعة لا بأس بها من أذن الجدة.

the grandson at last let go of his grandmother, after biting off a piece of her ear


وبينما كانت سته الحنونة لا تزال تصيح وتشتم


As the grandmother cursed and wailed,


قال لها حفيدها بارتياح ورضى كبيرين:
the grandson triumphantly, with great satisfaction in his eyes, cried out:


"اسمعيني يا ستي! لو أنكِ عنفتني وأدبتني عندما سرقت أول قلم حبر في حياتي
"Remember, if you had scolded me when I stole the first fountain pen,


لما كنت اليوم في طريقي إلى السجن كي أمضي فيه عشر سنوات مع الأعمال الشاقة.
today I would not have to go to jail and serve ten years at hard labor. "ç


وما قمتُ به الآن هو بعض ما تستحقينه على تربيتك الفاسدة لي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم."


المغزى من هذه القصة هو الآتي:
The moral is: ç

القيام بالأعمال الشريرة لا ينحصر وحسب بمقترف تلك الأعمال،

it is not only bad to personally do evil,


لكن غض الطرف عن التصرفات الشريرة لأعزاء الشخص والقبول الضمني بتلك التصرفات هو أمر خطير للغاية.
but it is extremely pernicious to tolerate evil in one’s dear ones by sanctioning their evil deeds


الأعمال الشريرة تجلب تبعات شريرة.

Evil actions attract evil consequences


فتغاضي الجدة عن شرور حفيدها تسبب في فقدان محبة حفيدها لها لأنها لعبت دوراً في تدمير حياته.

The grandmother's evil tolerance resulted in her losing the affection of her grandson for ruining his life
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-17-2017, 01:10 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

قصة مترجمة THE BITTER LESSON
الجدة والحفيد والدرس المفيد

ترجمة محمود عباس مسعود



حسبما رواها برمهنسا يوغانندا
(تصرفت قليلاً ببعض العبارات وربما أضفت كلمة هنا وهناك لإمتاع نفسي والقارئ، دون الخروج عن السياق)




في قرية ريفية صغيرة عاش صبي يتيم مع جدته.
There was once a certain boy who lived in a little village with his rich and overindulgent grandmother


كان والداه قد توفيا وهو ما زال طفلا صغيراً
His parents had both died when he was very young,

فاحتضنته وتولت رعايته جدته الثرية
leaving him wholly dependent on the grandmother's care


التي أحبته حباً عظيماً
She was so greatly attached to him


ولذلك كانت متساهلة معه إلى أقصى الحدود.

that she tried to fulfill his every desire


لكن للأسف حبها لحفيدها جعلها تتغاضى عن تصرفاته غير السليمة.
Being so blinded by her love for the grandson,

لأنها كانت تنظر إليه على أنه ملاك منزّه عن الأخطاء.

she thought he was perfect and could do no wrong,


كان بلا أدب وتصرفه سيئاً للغاية
He was so mischievous

بحيث أن المدرسة بكاملها ضجت

that in a short time the whole school was astir


بشيطنات هذا الدلـّوع الصغير الشقي.
with the exploits of this naughty little pet


عندما بلغ الصبي سن السادسة أرسلته جدته إلى مدرسة القرية.



وقد أرسل المدرّسون عدة رسائل إلى جدته وأعربوا لها عن قلقهم من السلوك غير المقبول لحفيدها

The teachers wrote to the grandmother in regard to her grandson's demoralizing conduct


لكن الجدة الحنونة لم تلق بالاً ولم تعر انتباهاً لتلك الشكاوى
, but she turned a deaf ear to the complaints of the teachers

وعنفت المدرسين لاختلاقهم الذنوب وإلصاقهم العيوب بحفيدها "المعصوم".

and scolded them for finding fault with her boy
--so pure in her estimation!ç


وهكذا حظي المحروس بحماية جدته ورضاها عن كل شيء كان يفعله
Under the protection of the grandmother's approval of everything he did,


فازداد سوءاً
the boy grew worse and worse

إلى أن تحول أخيراً من لعب المقالب
and finally turned from playing pranks and performing other trivial misdemeanors,


إلى عمل أشياء أكثر خطورة.
into perpetrating offenses of deeper gravity





غني عن القول أنه تعلم السب و(التشقيع) والكلام البذيء بكل صنوفه واشتقاقاته
After imitating other boys in the use of profane language,


وراح أيضاً يمد يده إلى أغراض زملائه فيأخذ ما يحلو له منها.

and so forth, the boy started stealing different articles from his school mates

وذات يوم سرق قلم حبر ثميناً من أحد زملائه

One day he stole a costly fountain pen from a classmate


وغادر المدرسة على الفور قاصداً ذراعي جدته المُحبة التي كانت ملاذه الوحيد من كل هموم الدنيا.

He hurriedly got away from the school and raced for the welcoming arms of his grandmother




وما أن وصل البيت حتى تلقفته وتلقته الجدة بالأحضان وراحت تغدق عليه الضمات والقبلات بلا حساب.
She began to shower him with kisses and embraces;


وقد وجد الولد صعوبة في استرعاء انتباه جدته
he could scarcely get her attention,


لأن حنانها كان بالفعل بلا حدود.

so great was the impetuosity of her affection




أخيراً وعندما صحَت الجدة من سكرة العطف والحنان قال لها حفيدها: "

At last, when grandmother's effusion of affectionate words ceased, the boy said:ç

"يا ستي، لقد حاولت أن أخبرك ولكنك لم تسمحي لي.
"Grandmother, I tried to tell you, but you would not let me,


فغافلته وبخفة ومهارة (لطشت) القلم منه.
cleverly and unnoticed
I picked one from my classmate's pocket. "ç



وكالعادة ضمت الجدة المُحِبة حفيدها إلى صدرها الدافئ وقالت له:
The grandmother just gave the remorseful grandson a great big hug and said:ç


"يا روح ستك! بسيطة، ولا يهمك. فأنت تبقى قرة عيني وحبيب قلبي مهما فعلت."
"You must have wanted it very much, and so I cannot scold you for taking it. "ç


دُهش الولد لحصوله من جدته على التطمين والكلام اللطيف
The grandson was extremely astonished that he received caresses

بدل التأديب والتعنيف.


instead of the expected and well-deserved scolding


وإذ تشجع بموقفها تجاهه راح يسرق كتباً وأقلاماً وأشياء أخرى ثمينة من زملائه.
Encouraged, the boy started stealing books, pens, and other valuables from his classmates




أخيراً طفح الكيل ولم يعد تصرفه محمولاً
Matters grew so bad


فعقد المدرسون جلسة خاصة بسلوك الولد.
that the village teachers called a special meeting of
all instructors,

وبعد مداولات مطولة ومناقشات حادة

and after a heated discussion,


قرر حتى أكثر المدرسين تساهلا التخلص من الولد المدلل الفاسد، فتم طرده من المدرسة.
even the most unscrupulous teachers voted to get rid of the spoiled child




نوايا الجدة ربما كانت سليمة
The grandmother's intentions were all right,



لكن أسلوبها كان مغلوطاً من الأساس.
but due to her erroneous methods,


ومع توالي السنين أصبح حفيدها لصاً محترفاً.
the boy, as he grew older, developed into a professional thief


وما أن بلغ طور الشباب حتى انتسب إلى عصابة لصوص

When he grew to manhood, he became a full-fledged criminal and joined a crime syndicate,


وصار (أزعر نمرة واحد)، يخطط وينفذ العديد من الجرائم مع رفاقه الحرامية.

scientifically planning and working out many crimes




وبين يوم وآخر كان أحد سكان القرية يعلن عن فقدانه لعنزته أو بقرته أو نعجته.
The neighbors began to find their cattle and chickens missing,


آخرون لاحظوا أيضاً أنهم يفقدون ممتلكات ثمينة من بيوتهم.
and other neighboring villagers began to lose their silverware and other valuable articles from their homes


فحصل هرج ومرج
There was a great commotion,

وتطوع العديد من القرويين لإلقاء القبض على السارق المارق.

and vigilantes were appointed to apprehend the thief


أما الحفيد الذي تمرّس في السرقة وأعمال الشر فقد ازداد جرأة
The grandson, now an expert thief, became bolder and bolder


واكتسب درجة عالية من الدهاء والذكاء بحيث كان لا يترك أثراً يشي به وبأعماله الإجرامية.
because he was able to elude detection


ولكن بما أنه من المستحيل على أي شخص أن يخفي جرائمه إلى ما لا انتهاء،
As no one can forever hide his wrongdoing,


ومن المستحيل أيضاً أن يتمكن دوماً من تضليل كل الناس والضحك على ذقونهم،

and no one can fool all the people all the time,


فقد وقع المجرم في مصيدة نصبها له القرويون وانتهى به المطاف إلى ساحة القضاء.
the criminal ran into a trap laid for him by the outraged villagers


عُقدت جلسة عاجلة للنظر في أمره،


There was a hasty hearing



وقد حاولت جدته الثرية كل ما بوسعها لإطلاق سراحه لكن دون جدوى،


and all the rich grandmother's attempts to save him failed


فصدر الحكم على حفيدها الشرير بالسجن لعشر سنوات مع الأعمال الشاقة
Her wicked grandson was sentenced to ten years of rigorous imprisonment


بعد أن اعترف بضلوعه في أكثر من أربعين سرقة.
for his confessed crimes of about forty thefts


وعندما قيدت يداه واقتيد إلى السجن
But as the grandson was being led to jail,


التمس طلباً أخيرا


he made a last request

وكان عبارة عن رغبته في أن يهمس بعض كلمات في أذن جدته.

that he wanted to whisper a secret in his grandmother's ear


تم استدعاء الجدة على الفور فحضرت بلهفة كبيرة ودموع الحزن تنهمر بغزارة من عينيها،

The grandmother, being called, came to her grandson in sorrowful tears,


وقرّبت أذنها من فم حفيدها لتسمع ما عساه أنه يهمس لها.
and stooped down and placed her right ear in front of her grandson's mouth


وما أن فعلت ذلك حتى انقلب حفيدها إلى كلب شرس،
No sooner was this done than the grandson sprang upward like a mastiff

فانقضّ على أذنها بأسنانه وأمسك بها جيداً وراح ينهشها نهشا والجدة تصرخ وتلعن وتدعي على حفيدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.

and held the right ear of his howling grandmother in between his clenched saw-like teeth



وبعد لطمات وركلات قوية من رجال الشرطة

After many punches and kicks from the policemen,


تم الفصل بين الحفيد وجدته فانفصلت أيضاً قطعة لا بأس بها من أذن الجدة.

the grandson at last let go of his grandmother, after biting off a piece of her ear


وبينما كانت سته الحنونة لا تزال تصيح وتشتم


As the grandmother cursed and wailed,


قال لها حفيدها بارتياح ورضى كبيرين:
the grandson triumphantly, with great satisfaction in his eyes, cried out:


"اسمعيني يا ستي! لو أنكِ عنفتني وأدبتني عندما سرقت أول قلم حبر في حياتي
"Remember, if you had scolded me when I stole the first fountain pen,


لما كنت اليوم في طريقي إلى السجن كي أمضي فيه عشر سنوات مع الأعمال الشاقة.
today I would not have to go to jail and serve ten years at hard labor. "ç


وما قمتُ به الآن هو بعض ما تستحقينه على تربيتك الفاسدة لي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم."


المغزى من هذه القصة هو الآتي:
The moral is: ç

القيام بالأعمال الشريرة لا ينحصر وحسب بمقترف تلك الأعمال،

it is not only bad to personally do evil,


لكن غض الطرف عن التصرفات الشريرة لأعزاء الشخص والقبول الضمني بتلك التصرفات هو أمر خطير للغاية.
but it is extremely pernicious to tolerate evil in one’s dear ones by sanctioning their evil deeds


الأعمال الشريرة تجلب تبعات شريرة.

Evil actions attract evil consequences


فتغاضي الجدة عن شرور حفيدها تسبب في فقدان محبة حفيدها لها لأنها لعبت دوراً في تدمير حياته.

The grandmother's evil tolerance resulted in her losing the affection of her grandson for ruining his life
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-17-2017, 01:15 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

قصة مترجمة THE BITTER LESSON
الجدة والحفيد والدرس المفيد

ترجمة محمود عباس مسعود



حسبما رواها برمهنسا يوغانندا
(تصرفت قليلاً ببعض العبارات وربما أضفت كلمة هنا وهناك لإمتاع نفسي والقارئ، دون الخروج عن السياق)




في قرية ريفية صغيرة عاش صبي يتيم مع جدته.
There was once a certain boy who lived in a little village with his rich and overindulgent grandmother


كان والداه قد توفيا وهو ما زال طفلا صغيراً
His parents had both died when he was very young,

فاحتضنته وتولت رعايته جدته الثرية
leaving him wholly dependent on the grandmother's care


التي أحبته حباً عظيماً
She was so greatly attached to him


ولذلك كانت متساهلة معه إلى أقصى الحدود.

that she tried to fulfill his every desire


لكن للأسف حبها لحفيدها جعلها تتغاضى عن تصرفاته غير السليمة.
Being so blinded by her love for the grandson,

لأنها كانت تنظر إليه على أنه ملاك منزّه عن الأخطاء.

she thought he was perfect and could do no wrong,


كان بلا أدب وتصرفه سيئاً للغاية
He was so mischievous

بحيث أن المدرسة بكاملها ضجت

that in a short time the whole school was astir


بشيطنات هذا الدلـّوع الصغير الشقي.
with the exploits of this naughty little pet


عندما بلغ الصبي سن السادسة أرسلته جدته إلى مدرسة القرية.



وقد أرسل المدرّسون عدة رسائل إلى جدته وأعربوا لها عن قلقهم من السلوك غير المقبول لحفيدها

The teachers wrote to the grandmother in regard to her grandson's demoralizing conduct


لكن الجدة الحنونة لم تلق بالاً ولم تعر انتباهاً لتلك الشكاوى
, but she turned a deaf ear to the complaints of the teachers

وعنفت المدرسين لاختلاقهم الذنوب وإلصاقهم العيوب بحفيدها "المعصوم".

and scolded them for finding fault with her boy
--so pure in her estimation!ç


وهكذا حظي المحروس بحماية جدته ورضاها عن كل شيء كان يفعله
Under the protection of the grandmother's approval of everything he did,


فازداد سوءاً
the boy grew worse and worse

إلى أن تحول أخيراً من لعب المقالب
and finally turned from playing pranks and performing other trivial misdemeanors,


إلى عمل أشياء أكثر خطورة.
into perpetrating offenses of deeper gravity





غني عن القول أنه تعلم السب و(التشقيع) والكلام البذيء بكل صنوفه واشتقاقاته
After imitating other boys in the use of profane language,


وراح أيضاً يمد يده إلى أغراض زملائه فيأخذ ما يحلو له منها.

and so forth, the boy started stealing different articles from his school mates

وذات يوم سرق قلم حبر ثميناً من أحد زملائه

One day he stole a costly fountain pen from a classmate


وغادر المدرسة على الفور قاصداً ذراعي جدته المُحبة التي كانت ملاذه الوحيد من كل هموم الدنيا.

He hurriedly got away from the school and raced for the welcoming arms of his grandmother




وما أن وصل البيت حتى تلقفته وتلقته الجدة بالأحضان وراحت تغدق عليه الضمات والقبلات بلا حساب.
She began to shower him with kisses and embraces;


وقد وجد الولد صعوبة في استرعاء انتباه جدته
he could scarcely get her attention,


لأن حنانها كان بالفعل بلا حدود.

so great was the impetuosity of her affection




أخيراً وعندما صحَت الجدة من سكرة العطف والحنان قال لها حفيدها: "

At last, when grandmother's effusion of affectionate words ceased, the boy said:ç

"يا ستي، لقد حاولت أن أخبرك ولكنك لم تسمحي لي.
"Grandmother, I tried to tell you, but you would not let me,


فغافلته وبخفة ومهارة (لطشت) القلم منه.
cleverly and unnoticed
I picked one from my classmate's pocket. "ç



وكالعادة ضمت الجدة المُحِبة حفيدها إلى صدرها الدافئ وقالت له:
The grandmother just gave the remorseful grandson a great big hug and said:ç


"يا روح ستك! بسيطة، ولا يهمك. فأنت تبقى قرة عيني وحبيب قلبي مهما فعلت."
"You must have wanted it very much, and so I cannot scold you for taking it. "ç


دُهش الولد لحصوله من جدته على التطمين والكلام اللطيف
The grandson was extremely astonished that he received caresses

بدل التأديب والتعنيف.


instead of the expected and well-deserved scolding


وإذ تشجع بموقفها تجاهه راح يسرق كتباً وأقلاماً وأشياء أخرى ثمينة من زملائه.
Encouraged, the boy started stealing books, pens, and other valuables from his classmates




أخيراً طفح الكيل ولم يعد تصرفه محمولاً
Matters grew so bad


فعقد المدرسون جلسة خاصة بسلوك الولد.
that the village teachers called a special meeting of
all instructors,

وبعد مداولات مطولة ومناقشات حادة

and after a heated discussion,


قرر حتى أكثر المدرسين تساهلا التخلص من الولد المدلل الفاسد، فتم طرده من المدرسة.
even the most unscrupulous teachers voted to get rid of the spoiled child




نوايا الجدة ربما كانت سليمة
The grandmother's intentions were all right,



لكن أسلوبها كان مغلوطاً من الأساس.
but due to her erroneous methods,


ومع توالي السنين أصبح حفيدها لصاً محترفاً.
the boy, as he grew older, developed into a professional thief


وما أن بلغ طور الشباب حتى انتسب إلى عصابة لصوص

When he grew to manhood, he became a full-fledged criminal and joined a crime syndicate,


وصار (أزعر نمرة واحد)، يخطط وينفذ العديد من الجرائم مع رفاقه الحرامية.

scientifically planning and working out many crimes




وبين يوم وآخر كان أحد سكان القرية يعلن عن فقدانه لعنزته أو بقرته أو نعجته.
The neighbors began to find their cattle and chickens missing,


آخرون لاحظوا أيضاً أنهم يفقدون ممتلكات ثمينة من بيوتهم.
and other neighboring villagers began to lose their silverware and other valuable articles from their homes


فحصل هرج ومرج
There was a great commotion,

وتطوع العديد من القرويين لإلقاء القبض على السارق المارق.

and vigilantes were appointed to apprehend the thief


أما الحفيد الذي تمرّس في السرقة وأعمال الشر فقد ازداد جرأة
The grandson, now an expert thief, became bolder and bolder


واكتسب درجة عالية من الدهاء والذكاء بحيث كان لا يترك أثراً يشي به وبأعماله الإجرامية.
because he was able to elude detection


ولكن بما أنه من المستحيل على أي شخص أن يخفي جرائمه إلى ما لا انتهاء،
As no one can forever hide his wrongdoing,


ومن المستحيل أيضاً أن يتمكن دوماً من تضليل كل الناس والضحك على ذقونهم،

and no one can fool all the people all the time,


فقد وقع المجرم في مصيدة نصبها له القرويون وانتهى به المطاف إلى ساحة القضاء.
the criminal ran into a trap laid for him by the outraged villagers


عُقدت جلسة عاجلة للنظر في أمره،


There was a hasty hearing



وقد حاولت جدته الثرية كل ما بوسعها لإطلاق سراحه لكن دون جدوى،


and all the rich grandmother's attempts to save him failed


فصدر الحكم على حفيدها الشرير بالسجن لعشر سنوات مع الأعمال الشاقة
Her wicked grandson was sentenced to ten years of rigorous imprisonment


بعد أن اعترف بضلوعه في أكثر من أربعين سرقة.
for his confessed crimes of about forty thefts


وعندما قيدت يداه واقتيد إلى السجن
But as the grandson was being led to jail,


التمس طلباً أخيرا


he made a last request

وكان عبارة عن رغبته في أن يهمس بعض كلمات في أذن جدته.

that he wanted to whisper a secret in his grandmother's ear


تم استدعاء الجدة على الفور فحضرت بلهفة كبيرة ودموع الحزن تنهمر بغزارة من عينيها،

The grandmother, being called, came to her grandson in sorrowful tears,


وقرّبت أذنها من فم حفيدها لتسمع ما عساه أنه يهمس لها.
and stooped down and placed her right ear in front of her grandson's mouth


وما أن فعلت ذلك حتى انقلب حفيدها إلى كلب شرس،
No sooner was this done than the grandson sprang upward like a mastiff

فانقضّ على أذنها بأسنانه وأمسك بها جيداً وراح ينهشها نهشا والجدة تصرخ وتلعن وتدعي على حفيدها بالويل والثبور وعظائم الأمور.

and held the right ear of his howling grandmother in between his clenched saw-like teeth



وبعد لطمات وركلات قوية من رجال الشرطة

After many punches and kicks from the policemen,


تم الفصل بين الحفيد وجدته فانفصلت أيضاً قطعة لا بأس بها من أذن الجدة.

the grandson at last let go of his grandmother, after biting off a piece of her ear


وبينما كانت سته الحنونة لا تزال تصيح وتشتم


As the grandmother cursed and wailed,


قال لها حفيدها بارتياح ورضى كبيرين:
the grandson triumphantly, with great satisfaction in his eyes, cried out:


"اسمعيني يا ستي! لو أنكِ عنفتني وأدبتني عندما سرقت أول قلم حبر في حياتي
"Remember, if you had scolded me when I stole the first fountain pen,


لما كنت اليوم في طريقي إلى السجن كي أمضي فيه عشر سنوات مع الأعمال الشاقة.
today I would not have to go to jail and serve ten years at hard labor. "ç


وما قمتُ به الآن هو بعض ما تستحقينه على تربيتك الفاسدة لي التي أوصلتني إلى ما أنا عليه اليوم."


المغزى من هذه القصة هو الآتي:
The moral is: ç

القيام بالأعمال الشريرة لا ينحصر وحسب بمقترف تلك الأعمال،

it is not only bad to personally do evil,


لكن غض الطرف عن التصرفات الشريرة لأعزاء الشخص والقبول الضمني بتلك التصرفات هو أمر خطير للغاية.
but it is extremely pernicious to tolerate evil in one’s dear ones by sanctioning their evil deeds


الأعمال الشريرة تجلب تبعات شريرة.

Evil actions attract evil consequences


فتغاضي الجدة عن شرور حفيدها تسبب في فقدان محبة حفيدها لها لأنها لعبت دوراً في تدمير حياته.

The grandmother's evil tolerance resulted in her losing the affection of her grandson for ruining his life
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-17-2017, 01:20 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرؤوف مشاهدة المشاركة
سلام الله عليكم

لغةُ النَّص العربي في التَّرجمة ركيكةٌ وفيها عبارات يَتِلُّ لها الجَبينُ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي وأستاذي الكريم عبد الرؤوف،


شكرا على مداخلتك القيمة ومرورك اللطيف، أتمنى من سماحتك أن تبين لنا هذه العبارات الركيكة حتى يتسنى للأساتذة وللمترجم صاحب الترجمة الإطلاع عليها والرد بما يناسب



لك خالص الود
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-17-2017, 04:33 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

Blue & Green
قصة قصيرة
فرجينيا وولف

ترجمة : خليل الشيخة

أخضر:



تتدلى الأصابع البلورية المشيرة إلى الأسفل،
THE PORTED fingers of glass hang downwards

وينزلق من تحتها الضوء، فيرسم بقعة خضراء.
The light slides down the glass, and drops a pool of green

تتلألأ الأصابع العشرة طوال النهار مسقطة ضوءها الأخضر على الرخام،

All day long the ten fingers of the lustre drop green upon the marble


كريش الببغاء، الذي يحتد صياحه بين سعف النخيل الأخضر.
The feathers of parakeets—their harsh cries—sharp blades of palm trees—green, too;


تتألق إبَرَه الخضراء تحت أشعة الشمس،
green needles glittering in the sun



بينما يستقطر الزجاج المتصلب على الرخام .
But the hard glass drips on to the marble;

الأسهم ترفرف فوق رمال الصحراء
the pools hover above the dessert sand;

، والإبل تترنح هائمة فيها.
the camels lurch through them;


الأسهم وقعت على الرخام فتشكل في أطرافها شظايا حادة مثل عشب يعيق الممرات.
the pools settle on the marble; rushes edge them; weeds clog them;


تنمو براعم بيضاء هنا وهناك،

here and there a white blossom;

وضفادع تتقافز

the frog flops over;

في ليلة تتواصل فيها النجوم،
at night the stars are set there unbroken


ثم يأتي المساء،

Evening comes,


فيكنس من طريقه اللون الأخضر إلى رفوف الموقد.
and the shadow sweeps the green over the mantelpiece; the ruffled surface of ocean



لم تأت السفن بسبب أمواج المحيط الهائجة، تتلاطم هائمة تحت قبة السماء الخالية.

No ships come; the aimless waves sway beneath the empty sky


تتقاطر في الليل بقع زرقاء، تَرْعَفُهَا الإبر فتطغى على الإخضرار المتلاشي كلياً.
It’s night; the needles drip blots of blue
The green’s out


الأزرق:

يندفع المسخ بأنفه الأفطس إلى سطح الماء،
The snub-nosed monster rises to the surface


ويرسل من خلال منخريه البليدتين خطين من الماء،
and spouts through his blunt nostrils two columns of water,


يتوهج بياضها في المركز،

which, fiery-white in the centre,


فتندفع مرشوشة من شدقيه فقاعات زرقاء.

spray off into a fringe of blue beads


يظهر من مخبئه بعد احتجابه ليضرب فاصلاً أزرق حوله،
Strokes of blue line the black tarpaulin of his hide


فيشطر الماء بين فمه ومنخريه فتنبعث ألحان أغنية.

Slushing the water through mouth and nostrils he sings,


يرمي نفسه فوق الشاطئ مستلقياً،

Thrown upon the beach he lies,


بليداً، كسولاً، يجفف حراشفه المزرقّة.
blunt, obtuse, shedding dry blue scales

قساوتها الغامقة تبدو كحديد لطخه الصدأ.

Their metallic blue stains the rusty iron on the beach
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-19-2017, 04:42 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

سأحاول هنا أيضا وضع بعض المسرحيات وإرفاقها بهذا القسم،



هاملت
ترجمة د. محمد عوض محمد
دار المعــارف





برناردو : من هنــاك ؟Who’s there?_ç


فرانسيسكو : بل أجبني أنت ، قف وأنبئ عن نفسك !

Nay, answer me. Stand and unfold yourself

No, who are you? Stop and identify yourself


برناردو : عاش الملك !
Long live the king!ç

فرانسيسكو : حضرت في موعدك بغية الدقة .

You come most carefully upon your hour

You’ve come right on time.ç

برناردو : دقت الساعة الثانية عشرة فانطلق إلى فراشك يا فرانسيسكو .

'Tis now struck twelve. Get thee to bed, Francisco

The clock’s just striking twelve. Go home to bed, Francisco

فرانسيسكو : لك الشكر على هذا الإخلاص . إن البرد قارس وقلبي متعب عليل .

Thanks for letting me go. It’s bitterly cold out, and I’m depressed


برناردو : هل ساد الهدوء أثناء رقابتك ؟
Have you had quiet guard?ç

Has it been a quiet night?ç


فرانسيسكو : لم تتحرك فأرة واحدة .
Not a mouse stirring
I haven’t even heard a mouse squeak

برناردو : إذن طاب ليلك . إذا قابلت هواشيو ومرسيلوس فقل لهما ان يسرعا . إنهما زميلاي في المراقبة .
Well, good night
If you do meet Horatio and Marcellus,
The rivals of my watch, bid them make haste


Well, good night. If you happen to see Horatio and Marcellus, who are supposed to stand guard with me tonight, tell them to hurry.ç


فرانسيسكو : كأني أسمعهما قادمين . قفوا . من هنـــاك؟
I think I hear them.—Stand, ho! Who’s there?ç

I think I hear them. —Stop! Who’s there?ç


هوراشيو : صديقان للوطن .

Friends to this ground

Friends of this country

مرسيلوس : ومن رعايا ملك دانمركة .
And servants of the Danish king

فرانسيسكو : إذن طابت ليلكمـا .

Give you good night


Good night to you both


مرسيلوس : وداعا أيها الجندي الأمين . من بديلك في المراقبة .
O, farewell, honest soldier. Who hath relieved you?_ç

Good-bye. Who’s taken over the watch for you?ç




فرانسيسكو : حل برناردو محلي .
Barnardo has my place. Give you good night


Barnardo’s taken my place. Good night


مرسيلوس : مرحبا برناردو !
Holla, Barnardo

Hello, Barnardo

برناردو : قل : أهذا هو هوراشيو ؟
Hello. Is Horatio here too?ç



مرسيلوس : يزعم هوراشيو أن هذا كله من تخيلاتنا .

Horatio says we’re imagining it,


ويأبى أن يصدق نبأ ذلك المنظر المخيف ، الذي شهدناه مرتين .


and won’t let himself believe anything about this horrible thing that we’ve seen twice now

لهذا توسلت إليه أن يصحبني


That’s why I’ve begged him to come on our shift tonight,


حتى إذا ما عاد الشبح للظهور

so that if the ghost appears

استطاع أن يؤمن بما رأته أعيننا
he can see what we see and speak to it



ولعله أن يتحدث إليه .


هوراشيو : دع هذا السخف فإن شيئا لن يظهر
Oh, nonsense. It’s not going to appear


برناردو : فلتجلس برهة ، ودعنا مرة أخرى نهاجم أذنيك
اللتين حصنتهما بحيث لا تنفد إليهما قصتنا
وما شهدناه كلانا ليلتين .
Sit down for a while, and we’ll tell you again the story you don’t want to believe, about what we’ve seen two nights now


هوراشيو : حسنا ، فلنجلس ونستمع لما يحدثنا به برناردو .
Well, let’s sit down and listen to Barnardo tell us


برناردو : في الليلة الماضية قد مال ذلك النجم بعينه
إلى الغرب من القطب وهو يسري في فلكه
لكي يضيء ذلك الجزء من السماء الذي يتوهج فيه الآن

Last night, when that star to the west of the North Star had traveled across the night sky to that point where it’s shining now,

إذا بي و بمرسلوس ، حين دقت الساعة الواحدة ..

at one o'clock, Marcellus and I




مرسيلوس : صه . اقطع حديثك !


انظر من أين يعود مرة أخرى !

Quiet, shut up! It’s come again
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 10-25-2017, 01:59 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

The Daughter Of Clouds
بنت الغمام

Translated by Nizar Sartawi




أنا ابنةُ الشمسِ لا الأضواءُ تغريني..

I am the daughter of the sun; lights do not beguile me



أنا ابنةُ النيلِ يجري في شراييني..
I am the daughter of the Nile; it flows through my veins





فجاء بالبشرِ ميلادي وتكويني
My birth and being brought good tidings


هي القصيدة إنْ غازلتُ مطلعَها
It is the poem – when I court its beginning



دنتْ قطوفُ معانيها تناجيني..
The clusters of its meaning come closer to whisper to me



إن كنت تسألُ عني من أنا؟

If you inquire who I am,

فأنا
بنتُ الغمام انتشت حباً بساتيني..

I am the daughter of clouds whose gardens have been drunken with love



إلي الفضيلةِ في كل الدنا نسبي
My ancestry goes back to the Virtue of the whole world


وفي ملامح أحبابي عناويني..

And in the essence of my loved ones there I am


ومن بلاد أتي التاريخُ يسألها
From my country history has come to ask them



عن الحضارةِ عن أصلِ البراهينِ...
About civilization, about the origin of creation


فلي لسان عروبيٌّ شرفت به
For my tongue is the tongue of Arabs with which I am
honored


ولونُ افريقيا أمي يغطيني..
And the color of mother Africa envelops me


أنا صلاةٌ بقلب الأمهاتِ..
I am a prayer in the hearts of mothers;

أنا دموعُ طفلٍ يداريها فتبكيني
I am
the tears of a child; when he hides them, they cry for me

أنا بلادٌ.. وأوطانٌ.. وقافلةٌ
I am countries… homelands… a caravan


لا اللونُ.. لا العرقُ.. تعنيني..
Blood and ethnicity mean nothing to me


أُهدي المحبة قرباناً لودكمو
I give you my love, an offering for your kindness


والحبُ أنفسُ أنواع القرابينِ..
For love is the most precious offering


من طينةِ الحب قال اللهُ لي كوني
From the clay of love God said ‘BE’,


فجئت أبسمُ بين الكاف والنونِ..

Therefore, I came smiling between the B and E









أتمنى من الإدارة جزاهم الله خيرا تغيير عنوان هذه الصفحة إلى " قُـطُوف من الترجمة الأدبية"
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 10-25-2017, 04:45 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي

ترجمة قصيدة "كأنّي" لـ نزار سرطاوي"
كتبتُ هذه القصيدة بالعربية وترجمتها إلى الإنكليزية لتنشر إلى جانب قصيدتين أخريين في الأنثولوجيا الشهرية "عام الشاعر" The Year Of The Poet في أميركا في مطلع أيلول 2017



As If
(In response to a friend)
Nizar Sartawi




كأني
شعر وترجمة نزار سرطاوي
(رد على صديق عاتب)
(In response to a friend)



تقول: "كأنك تجهل ما أنا أعني!"
You say: ç
“As if you did not know what I meant!”ç

أقول "كأني...!!!"
لأنّي...
لأنّي أشاكس ظنّي...
I say: “As if….!!!” ç
Because…
because I’m wrangling
with my doubts…


وأرجوه يرحل عنك بعيدًا ويرحل عنّي...


begging them to stay away
from you
and away from me,



لأدنوَ منك وتدنوَ مني....
that I may come closer to you
and you to me


فهل ذاك وهم السراب ومحض التمنى...؟
Is that the illusion of mirage,
a mere wish? ç


بربك ماذا جنيتُ لكي تتجنّى عليّ رفيقَ الصبا كل هذا التجنّي؟
By Lord,
– my boyhood companion –
what felony did I commit
that you impeach me thus?ç


أكنتُ تئن وكنت أغني؟
Were you moaning
and I was singing? ç



أكنتَ على الجوع تطوي وأملأ بطني؟
Were you famished
as I filled my tummy? ç



أكنت تبيت على ظمأٍ وأنا يملأُ الراحُ دنّي؟

Were you thirsty
while my cask brimmed
with liquor?ç


أما كان شأنك شأني؟
Weren’t your concerns mine? ç


أما كان سعدك سعدي وحزنك وحزني؟

Wasn’t your joy my joy
and your misery mine too?ç


فما بال قلبك يا صاحبي لِيَ يقلب ظهر المِجنّ؟
Why then has your heart changed,
becoming hostile to me


وأين هو العهد – عهد الوداد الذي دام بينك دهراً وبيني؟
Where is that pledge –
the pledge of friendship –
that lasted between us
for eons? ç


فهبني بحقك أذنبت هبني!
And let’s assume that
I wronged you
– just let’s assume! ç


ألا يشفع الود عندك لي أيها المتجني؟

Cannot our bond intercede for me,
O my accuser?ç
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-23-2019, 10:01 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي


وما لاقت من نجاح وابتهاج
and the success and delight they occasioned,
جعلاه الحبيب الأول لكل نفس
making him everyone's best friend.
، ولا عجب ،
It was hardly surprising.
فإنه كثيرا ما يشعر بأن الدور الذى يلعبه فى سهرته من الخطورة
He often felt the role he played at these parties was
so significant
كأنه أمل الحياة المنشودة،
that it was practically the ultimate anyone could hope for in life.
وكأن حياته العملية بجملتها ضرورة يؤديها
His career as a whole was a necessary task he performed
فى سبيل الفوز بساعات مترعة بالشراب والضحك والغناء والعشق
in order to gain some
hours filled with drink, laughter, song, and flirtation
يقضيها بين صحبه وخلصائه
to be spent in the chummy
company of his pals.
وبين هذا وذاك تسجع فى باطنه أنغام حلوة لطيفة
Now and then some of the sweet, catchy tunes that were
sung
يكون ألطف منه فى جميع الأوقات، .
he was more gentle than on any other occasion
فيخفف من صرامته،
and
not so stern.
وترق ملاحظته، ويسترسل فى الحديث،
His look was more tender and he was much more talkative.
فاستأنست إليه واطمأنت
She
grew to enjoy his company and stopped worrying,
وإن لم تنس أن تضرع إلى الله أن يغفر له معصيته ويتوب عليه
although she never forgot to
implore God to pardon his sin and forgive him.
وإنها لتذكر كم ارتعبت .
She well remembered how distressed she had been
يوم أدركت أنه يعود من سهرته ثملاً،
when she first noticed
he was coming home drunk from his evening escapades
واستدعت الخمر إلى ذهنها ما يقترن بها من وحشية وجنون ومخالفة الدين وهى الأفظع،
To her mind, wine had
always suggested brutality and craziness
and, most shocking of all, an offense
against religion
فتقززت نفسها وركبها الذعر
She had been disgusted and scared.
وعانت لدى عودته كلما عاد آلاما لا قبل لها بها
Whenever he came home,
she had suffered unbearable torments.
وعلى العكس من المنتظر
Paradoxically,
جنت من مصاحبتها له فى هذه الساعة إقبالا منه فى الحديث
by keeping him company at this hour, she reaped a chattiness
وتبسطًا فى فنونه.
and
expansiveness in his conversation
قل أن تظفر بمثله فى أوقات إفاقته الكاملة
she could rarely gain when he was completely
sober
إلا ما كان يبدو منه أول عهده بزواجها
except when they were first married,
وقد تناسته
and she had chosen to overlook that
ولم تلاحظ على سلوكه شذوذًا مريبًا
She had never encountered any alarming or perverse conduct from him
حتى تزايله سورة الخمر
until the effects of the wine had worn off
ويستعيد سيطرته على نفسه .
and he had regained
control of himself.
حرصا منه على وقاره والمظهر الذى يحب أن يبدو به فى بيته
He wished to protect his dignity and image at home.
ومع أنه كان يعاقر الخمر كل ليلة،
، إلى إفراط فى الشرب حتى السكر،
Although he was in
the habit of drinking to the point of intoxication every night
وجعل يزفر أنفاسًا ثقيلة مخمورة.
He was breathing heavily as if inebriated.
وتراخى ظهر السيد إلى مسند الكنبة،
Her husband slumped back against the sofa cushion.
إذ لم تكن ترى لنفسها الحق فى أن تجلس إلى جانبه تأدبا.
In good
conscience she did not think she had any right to sit beside him.
قد أثقل النعاس أجفانهم
, and most of them had sleepy eyes
وكان الجميع مكدودين متعبين مرهقين طبعًا
All of them seemed weary,
رسالةً مهتاجة وسرّية
a very angry and confidential note
وأثار ذلك بورجوازي البلدة إثارة بالغة
This provoked a great outcry among the local burgesses
ومع هذا كله أجدني في ضائقة مالية شديدة
And still I am quite cramped with it all!
فكانت تتذمر بعض الشيء
She grumbled a little.
وإذا ما عمل منحتْهُ تعاونها.
when he acted, she yielded her adherence.
کانت تحبه وتحترمه في غير تكلّف
She simply loved and venerated him.
وتقبّلت الآنسة بابتیستین هذا التدبير في إذعان مطلق
This arrangement was accepted with absolute submission by Mademoiselle Baptistine.
وها نحن أولاء ننقل ههنا هذا الثبت الذي كتبه هو بخط يده
We transcribe here a note made by his own hand
فليس من غير المفيد –
it will not be superfluous,
ولو من أجل الدقة في الأشياء جميعاً على الأقل –
if merely for the sake of exactness in all points,

وسواء أكان ما يُقال عن الرجال صدقاً أم كذباً
True or false, that which is said of men

فإنه كثيراً ما يترك في حَيواتهم،
أثراً أعظم
often occupies as important a place in their lives,
وفي مصائرهم بخاصة،
and above all in their destinies,
فهو یتمتع بشرف النبالة الذي كان يُخلع على رجال القانون.
hence he belonged to the nobility of the bar
وإذ أحب الأب أن يخلفه ابنه في منصبه ذاك،
It was said that his father, destining him to be the heir of his own post,
فقد عمد إلى تزويجه في سن مبكرة جداً
had married him at a very early age,
وفقاً لعرف سائد عند الأسر البرلمانیة.
in accordance with a custom which is rather widely prevalent in parliamentary families

ولقد قیل إنَّ شارل میرییل کان، برغم زواجه، موضوع اهتمام القوم وأحاديثهم.
In spite of this marriage, however, it was said that Charles Myriel created a great deal of talk
كان شخصه مُفرغاً في قالب رائع.
He was well formed,
وكان على الرغم من قِصَر قامته أنيقاً، كيّساً، ظريفاً
though rather short in stature, elegant, graceful, intelligent;
لقد وقف الشطر الأوّل من حياته، كلَّهُ، على الحياة الاجتماعية وملذاتها.
the whole of the first portion of his life had been devoted to the world and to gallantry.
ثم جاءت الثورة، وتعاقبت الأحداث سراعاً؛
The Revolution came; events succeeded each other with precipitation;

وتشتّتت الأسر البرلمانية، بعد أن قُتل منها خلقٌ كثيرٌ، وبعد أن طوردت ولوحقت.
the parliamentary families, decimated, pursued, hunted down, were dispersed.

وهناك، توفيت زوجته من علة في الرئتين

There his wife died of a malady of the chest,

طالما تهددت حياتها بالخطر.

from which she had long suffered

ولم تخلّف أيما ولد.
He had no children.

ولكنْ أيّ جديد طرأ على مصائر مسیو میرییل بعد ذلك؟
What took place next in the fate of M. Myriel?

تفسّخُ المجتمع الفرنسي القديم،
The ruin of the French society of the olden days,


التي كانت أشد فظاعة في أعين المهاجرين
which were, perhaps, even more alarming to the emigrants

الذين رأوها من بعيد وقد ضخّمها الذعر –
who viewed them from a distance,
with the magnifying powers of terror,

هل أثار ذلك كله أفكاراً تدعو إلى الاعتزال وقهر الذات؟

—did these cause the ideas of renunciation and solitude to germinate in him?


التي استغرقت حياته آنذاك،
which absorbed his life,

واحدة من تلك الضربات الرهيبة الغامضة .
one of those mysterious and terrible blows

التي تصرع أحياناً – بطعنة في القلب –
which sometimes overwhelm,
by striking to his heart,

الرجلَ الذي عجزت الكوارث العمومية عن زعزعته،
a man whom public catastrophes would not shake,

بأن تسدّد جُمع كفها إلى حياته أو قَدَرِهِ
؟by striking at his existence and his fortune?

ذلك ما لم يكن أحد بقادر على الإجابة عنه.
No one could have told:

كل ما عرفه الناس أنه حين رجع من إيطالية كان يرتدي ثوب الكهنوت
all that was known was, that when he returned from Italy he was a priest



كان آنذاك رجلاً عجوزاً،
He was already advanced in years

وكان يحيا في عزلة مطلقة.
, and lived in a very retired manner.

وحوالى عهد التتويج(4)
About the epoch of the coronation,

دعته مسألة صغيرة متصلة بوظيفته الدينية –.
some petty affair connected with his curacy

ولم يبقَ في الإمكان معرفة تلك المسألة الآن – إلى أن يقصد إلى باريس.

—just what, is not precisely known—took him to Paris.



وإذ لاحظ نابوليون أن الرجل العجوز نظر إليه في شيء من الفضول،

Napoleon, on finding himself observed with a certain curiosity by this old man,

استدار وتساءل في خشونة
turned round and said abruptly


وفي میسور کل منا أن یفید من ذلك
Each of us can profit by it

غمر الدهش مسیو میريیل إذ عرف أنه عُيِّن أسقفاً لمدینة د...
was utterly astonished to learn that he had been appointed Bishop of D——

وتَعيَّن على مسيو ميرييل أن يذعن للقَدَر الذي يُلمّ بكلّ وافد جديد إلى مدينة صغيرة، .
M. Myriel had to undergo the fate of every newcomer in a little town,

حيث توجد ألسنٌ كثيرة تتكلم،
where there are many mouths which talk,

ورؤوس قليلة تفكر
and very few heads which think

لقد تَعيَّن عليه أن يذعن برغم أنه كان أسقفاً، .
He was obliged to undergo it
although he was a bishop,

فقد كانت الأقاويل المتصلة باسمه مجرد أقاويل لیس غیر
the rumors with which his name was connected were rumors only

كما يعبّر أهل الجنوب في لغتهم العنيفة
as the energetic language of the South expresses it


ومهما يكن من أمر،
However that may be,

فبعد تسع سنوات من نهوضه بأعباء الأسقفية وإقامته في
after nine years of episcopal power and of residence in



التي تَشْغَلُ، بادئ الأمر، المدنَ الصغيرة والناس الصغار،
which engross petty towns and petty people at the outset

غرقت في نسيان عميق
had fallen into profound oblivion.

إن أحداً ما عاد يجرؤ على أن يتحدث عنها،
No one would have dared to mention them;

بل إن أحداً ما عاد يجرؤ على أن يتذكّرها.
no one would have dared to recall them

کانت تصحبه عانسٌ .
accompanied by an elderly spinster
وكانت الآنسة بابتيستين مخلوقة طويلة القامة، شاحبة الوجه، مهزولة الجسم، رقيقة الحاشية.
Mademoiselle Baptistine was a long, pale, thin, gentle creature;

كانت تحقيقاً للصورة المثالية التي تعبّر عنها لفظة ((محترمة))؛
she realized the ideal expressed by the word “respectable”;

إذْ يبدو وكأن من الضروري أن تكون المرأة أمّاً لكي تكون جليلة.
for it seems that a woman must needs be a mother in order to be venerable

إنها لم تكن جميلة في يوم من الأيام.
She had never been pretty;



وكانت حياتها كلها، التي لم تكن غير سلسلة موصولة من أعمال التقى،.
her whole life, which had been nothing but a succession of holy deeds,

قد خلعت عليها ضرباً من البياض الشفاف،
had finally conferred upon her a sort of pallor and transparency;

حتى إذا شاخت اكتسبت ما يمكن أن ندعوه جمال الصلاح
and as she advanced in years she had acquired what may be called the beauty of goodness.

إن ما كان في صباها هُزالاً انتهى إلى أن يصبح في كهولتها شفافية؛ .
What had been leanness in her youth
had become transparency in her maturity;

وهذه الأثيرية كانت تمكّن الناظر إليها من أن يرى الملاكَ الذي في ذات نفسها.
and this diaphaneity allowed the angel to be seen.

كانت روحاً أكثر منها عذراء فانية
She was a soul rather than a virgin




كان شخصها أشبه بالطيف،
Her person seemed made of a shadow;

فليس فيها من الجسد ما يكفي لأن يوقع في نفس المرء فكرة الجنس there was hardly sufficient body to provide for
sex;

قليل من المادة ينطوي على شرارة –
a little matter enclosing a light;

عينان واسعتان مطرقتان إلى الأرض أبداً؛
large eyes forever drooping;—

ذريعة تتخذها الروح للبقاء على هذه الأرض
a mere pretext for a soul’s remaining on the earth


بيضاء البشرة، بدينةً، نشيطةً، مشغولةً على نحو مطّرد
white old woman, corpulent and bustling;

كانت دائماً مبهورةً منقطعة النَّفَس،
always out of breath,—in the first place,

بسبب من نشاطها الموصول
because of her activity,

وبسبب من داء الربو الذي تشكو منه ثانياً
and in the next, because of her asthma.



مَحوطاً بآيات الإجلال المنصوص عليها في المراسيم الأمبراطورية with the honors required by the Imperial decrees,

التي تجعل الأسقف في رتبة تلي رتبة قائد الجيش مباشرةً
which class a bishop immediately after a major-general

كان العمدة والرئيس يقومان بزيارته
The mayor and the president paid the first call on him,

كان قصر الأسقف في مدينة د... محاذياً للمستشفى
The episcopal palace of D—— adjoins the hospital.

كان صرحاً رحباً جميلاً، .
The episcopal palace was a huge and beautiful house,

شيّده من الحجارة، في أوائل القرن الماضي
built of stone at the beginning of the last century

کان ذلك القصر، في الحق، نُزُلاً أمیریاً فخماً،
This palace was a genuine seignorial residence

وکانت سیما الأبهة تغلب على کل شيء فیه:
Everything about it had a grand air,

– ((هذا ما يبدو لي)).
So it seems to me

((ذلك ما خطر لي تماماً))

That is the thought which occurred to me


يجب أن نفوّض أمرنا إلى الله
One must resign one’s self

وإنما دارت هذه المحادثة في قاعة الطعام من الدور الأرضيّ.
This conversation took place in the gallery dining-room on the ground floor.

وصمت الأسقف بضع لحظات.
The Bishop remained silent for a moment;

ثم التفت فُجاءةً إلى مدير المستشفى.

then he turned abruptly to the director of the hospital.

((كم سريراً تستطيع هذه القاعة وحدها أن تضم يا سيدي))؟.

how many beds do you think this hall alone would hold?”

فصاح المدير مشدوهاً:

“ exclaimed the stupefied director.


وأجال الأسقف عينيه في القاعة،
The Bishop cast a glance round the apartment,

وبدا وكأنه يقيس طولها وعرضها ويحسب
and seemed to be taking measures and calculations with his eyes


وقال مخاطباً نفسه:
said he, as though speaking to himself


إن ههنا خطأ من غير شك.
There is evidently a mistake here.

أقول لك إنّ هناك خطأ.

There is some mistake, I tell you;

أنتم تحتلون بيتي وأنا أحتل بيتكم.
you have my house, and I have yours.

أعيدوا بيتي إليّ. وانزلوا هنا في هذا المكان،
فهو لكم)).
Give me back my house; you are at home here


تسدّ نفقاتها الشخصية.
which sufficed for her personal wants.

وها نحن أولاء ننقل ههنا هذا الثبت الذي كتبه هو بخط يده
We transcribe here a note made by his own hand


، وقد واظبت عليها ربع قرن من الزمان
For a quarter of a
century she had continued to discharge it

بهمة لا يعتريها الكلال
with an ardor undimmed by ennui
وانتهى الرجل إلى موقفها ،
THE MAN MADE his way toward her.
فراحت تتقدمه رافعة المصباح،
She went on ahead of him, holding the
lamp aloft.
فتبعها وهو يتمتم: ـ

He followed, mumbling,
فقالت بصوت خفيض ينم عن الأدب والخضوع: ـ
She replied in a low voice, both polite and deferential,
وفى ثوان احتوتهما الحجرة،
When they reached the bedroom,
فاتجهت أمينة إلى الخوان لتضع المصباح عليه،
Amina went to put the lamp on the table,

فى حين علق السيد عصاه بحافة شباك السرير
while her husband hung his stick on the edge of the bedstead.
وخلع الطربوش
He took off his
fez,
ووضعه على الوسادة التى تتوسط الكنبة
which he placed on the cushion at the center of the sofa,
ثم اقتربت المرأة منه لتنزع عنه ملابسه
and then his wife
approached to help him remove his clothes

، وبدا فى وقفته طويل القامة عريض المنكبين .
He looked tall and broad-shouldered
standing there.
ضخم الجسم ذا كرش كبيرة مكتنزة
He had a massive body with a large, firm belly,
اشتملت عليها جميعًا جبَّة وقفطان فى أناقة وبحبحة
covered smartly
and comfortably by a cloak and a caftan
دلَّتا على رفاهية ذوق وسخاء،
that showed both his good taste and his
wealth.
ولم يكن شعره الأسود المنبسط من مفرقه على صفحتى رأسه فى عناية بالغة، His spread of neatly combed and parted black hair,
إلا لتؤكد رفاهة ذوقه وسخاءه
to emphasize his refinement and
affluence
أما وجهه فمستطيل الهيئة مكتنز الأديم قوى التعبير واضح الملامح،.
His long face was expressive,
with firm skin and clean-cut features.
يدل فى جملته على بروز الشخصية والجمال
Taken as a whole, it revealed his strong personality and good looks.
بعينيه الزرقاوين الواسعتين، وأنفه الكبير الأشم
He had
wide, blue eyes and a large, proud nose which,
المتناسق
على كبره ،
despite its size, was well
proportioned
مع بسطة الوجه
for the expanse of his face.
وفمه الواسع بشفتيه الممتلئتين،
His lips were full
وشاربه الفاحم الغليظ المفتول طرفاه بدقة لا مزيد عليها
and the ends of his
thick, black mustache were twisted with extraordinary care.
ولما تدانت المرأة منه .
When his wife came near him,
بسط ذراعيه
he spread his arms out.
فخلعت الجبَّة عنه وأطبقتها بعناية
She removed his cloak
and folded it carefully

ثم وضعتها على الكنبة،
before placing it on the sofa.
وعادت إليه ففكَّت حزام القفطان
Turning back to him, she
loosened the sash of his caftan,
ونزعته وجعلت تدرجه بالعناية نفسها
removed it, and folded it up with similar care
لتضعه فوق الجبة،
to
lay it on top of the cloak.
ومد ساقيه مسندًا قذاله إلى الحائط
He spread out his legs and leaned his head against the wall.
وانتهت المرأة من ترتيب ملابسه .
After his wife
finished arranging his clothes,
فقعدت عند قدميه الممدودتين
she sat beside his extended feet
وراحت تخلع حذاءه وجوربيه،
and began to
remove his shoes and socks.
ولما كشف قدمه اليمنى
When his right foot was bared,
بدا أول عيب فى هذا الجسم الهائل الجميل
the first defect of
this handsome, powerful body was revealed.
فى خنصره الذى تآكل من توالى الكشط بالموسى
.
His little toe had been eaten away
by successive scrapings of a razor
وتمضمض طويلا
and rinsed
thoroughly
، ثم تناول المنشفة من فوق مسند الكنبة
Then he took the towel from the sofa cushion
ومضى يجفف رأسه ووجهه ويديه and set about drying
his head, face, and hands,
بينما حملت المرأة الطست وذهبت به إلى الحمام
while his wife carried the basin to the bath.

ولو أن حديث أمها لم يُجْد مع حزنها وقت اشتداده.
Although her mother's words did not help much then,
إلا أنها مع الأيام سلَّمت بما فيه من حق ووجاهة،
she eventually accepted
their truth and validity.
فليكن ما قيل لها حقًّا
Even if the rumor was accurate,
فلعله من صفات الرجولة
perhaps that was another
characteristic of manliness,
كالسهر والاستبداد،
like late nights and tyranny.
وشر على أى حال خير من شرور كثيرة،
At any rate, a single evil
was better than many.
وليس من الهيِّن أن تسمح لوسواس بأن يفسد عليها حياتها الطيبة
It would be a mistake to allow suspicion to wreck her
good life
المليئة بالهناء والرغد،
filled with happiness and comfort.
ثم لعل ما قيل بعد هذا كله أن يكون وهمًا أو كذبًا
Moreover, in spite of everything,
perhaps the rumor was idle speculation or a lie.
ولولا أنها تسمعه كل ليلة فى مثل هذه الساعة لأنكرته،

ووجدت أن موقفها من الغيرة، شأنها حيال المتاعب التى تعترض سبيل حياتها، .
She discovered that jealousy was
no different from the other difficulties troubling her life.
لا يعدو التسليم بها كقضاء نافذ لا تملك حياله شيئًا،
To accept them was an
inevitable and binding decree.
فلم تهتد إلى وسيلة فى مقاومتها إلا أن تنادى الصبر
Her only means of combating them was, she
found, to call on patience
وتستعدى مناعتها الشخصية،
and rely on her inner strength,
ملاذها الأوحد فى مغالبة ما تكره،
the one resource in the
struggle against disagreeable things.
، ولولا أنها تسمعه كل ليلة فى مثل هذه الساعة لأنكرته،
. If she had not heard him every night at about this
hour, she would not have believed it.

فما عهدت منه ـ هى وأبناؤها ـ إلا الحزم والوقار والتزمت،She and the children were accustomed to
nothing but prudence, dignity, and gravity from him.
فمن أين له بهذه النبرات الطروبة الضحوكة؟!
How did he come by these
joyful, jesting sounds, ?
التى تسيل بشاشة ورقَّة
which flowed out so merrily and graciously
وانفجر الرجال بالعربة ضاحكين
The men in the vehicle exploded with laughter
فانتظر السيد حتى عادوا إلى السكون
waited for them
to quiet down
وتخيلته وهو يقطع الفناء بقامته المديدة .
She
imagined his tall figure crossing the courtyard
مستردًّا هيبته ووقاره، خالعًا مزاحه
as he donned awesome dignity
and shed the mirthfulness
الذى لولا استراق السمع لظنَّته من مستحيل المستحيلات،
which, had she not overheard, it, she would have never
thought possible.
ثم سمعت وقع طرف عصاه على درجات السلم
Hearing the tip of his walking stick strike the steps of the
stairway,
فمدت يدها بالمصباح من فوق الدرابزين لتنير له سبيله
she held the lamp out over the banister to light his way.



يومها تسممت بالغيرة ،
her life was poisoned by jealousy,
وركبها حزن شديد
and intense
sorrow overcame her.
ولما لم تواتها شجاعتها على مشافهته بما قيل ،
Her courage was not up to speaking to him about it,
أفضت بحزنها إلى أمها
but
she confided her grief to her mother,
فجعلت الأم تسكن من خاطرها
بما وسعها من حلو الكلام
who sought as best she could to soothe her
mind with fine words,
فكم سلى أرقها وآنس وحشتها
t. It distracted her
from her sleeplessness and kept her company
when she was lonely
وبدَّد مخاوفها
, dispelling
her fears.
لا يغير الليل منه إلا أن يغشى ما يحيط به من أحياء
Night changed nothing save to envelop the surrounding areas
بالصمت العميق
with a
profound silence
فيهيئ لأصواته جوًّا تعلو فيه وتوضح that provided a setting in which the street's sounds could ring
out clearly,
كأنه الظلال التى تملأ أركان اللوحة
like the shadows at the edges of a painting
فتضفى على الصورة عمقًا وجلاء،
that give the work depth
and clarity.
لهذا ترن الضحكة فيه فكأنها تنطلق فى حجرتها،
A laugh would resound as though bursting out in her room,
حتى ساعة الانتظار هذه، على ما تقطع عليها من لذيذ المنام.
this hour of waiting up, though it interrupted a
pleasant sleep
أحبتها من أعماق قلبها،
She even profoundly loved
وما تستأديها من خدمة كانت خليقة بأن تنتهى بزوال النهار
and forced her to do chores that should have ceased with the end
of the day.
،فضلا عن أنها استحالت جزءًا لا يتجزأ من حياتها،
Not only had it become an integral part of her life,
ومازجت الكثير من ذكرياتها،
tied to many of her
memories,
فإنها كانت ولم تزل الرمز الحى لحدبها على بعلها
but it continued to be the living symbol of her affection for her
spouse,
وتفانيها فى إسعاده.
of her wholehearted dedication to making him happy,
وإشعاره ليلة بعد أخرى بهذا التفانى وذاك الحدب.
which she revealed
to him night after night.
لهذا امتلأت ارتياحا
For this reason, she was filled with contentment
وهى واقفة فى المشربية،
as she
stood in the balcony
أو تسرحه بين البيوت المتكأكئة
She let her eyes wander over the houses bunched together
على جانبى الطريق فى غير تناسق
untidily on both
sides of the road
كأنها طابور من الجند فى وقفة راحة
like a row of soldiers standing at ease,
تخفف فيها من قسوة النظام
relaxing from harsh
discipline.
فاذهب عنا مكرما».
so do us
the favor of going away."
ولكنها لم تكن تعرف الطمأنينة الحقة حتى يعود الغائب
" But her mind was never completely at rest until her
husband returned.
أجل كان مجرد وجوده بالبيت
Indeed, the mere fact of his presence in the house,
ـ صاحيًا أو نائما ـ ،
whether
awake or asleep,
كفيلاً ببث السلام فى نفسها
was enough to make her feel secure.
، فتحت الأبواب أم أغلقت،
Then it did not matter
whether the doors were open or locked,
اشتعل المصباح أم خمد
the lamp burning brightly or
extinguished
. وقد خطر لها مرة، ـ
It had occurred to her once,
أن تعلن نوعًا من الاعتراض المؤدب على سهره المتواصل
to venture
a polite objection to his repeated nights out.
فما كان منه إلا أن أمسك بأذنيها
His response had been to seize her
by the ears
وقال لها بصوته الجهورى فى لهجة حازمة:
and tell her peremptorily in a loud voice,

«أنا رجل، الآمر الناهى،
"I'm a man. I'm the one who
commands and forbids.

لا أقبل على سلوكى أية ملاحظة،
I will not accept any criticism of my behavior.
وما عليك إلا الطاعة،
All I ask
of you is to obey me.

فحاذرى أن تدفعينى إلى تأديبك»،
Don't force me to discipline you

إلا أن يحمِّر لها عين الغضب،
in order to escape the glare of his wrathful
eye.
فعليها الطاعة بلا قيد ولا شرط،،
It was her duty to obey him without reservation or condition.
وقد أطاعت، وتفانت فى الطاعة
She yielded so
wholeheartedly
حتى كرهت أن تلومه على سهره ولو فى سرَّها،
that she even disliked blaming him privately for his nights out.

ووقر فى نفسها أن الرجولة الحقّة
She became convinced that true manliness,
والاستبداد والسهر إلى ما بعد منتصف الليل
tyranny, and staying out till after
midnight
صفات متلازمة لجوهر واحد،
were common characteristics of a single entity
ثم انقلبت مع الأيام تباهى بما يصدر عنه .
With the passage of
time she grew proud of whatever he meted out,
سواء ما يسرها أو يحزنها

whether it pleased or saddened
her.
وظلت على جميع الأحوال الزوجة المحبِّة المطيعة المستسلمة،
No matter what happened, she remained a loving, obedient, and docile wife.

ولم تأسف يومًا على ما ارتضت لنفسها من السلامة والتسليم،
She had no regrets at all about reconciling herself to a type of security based on
surrender.
وإنها لتستعيد ذكريات حياتها فى أى وقت تشاء
Whenever she thought back over her life,
فلا يطالعها إلا الخير والغبطة،
only goodness and happiness came
to mind.
على حين تلوح لها المخاوف والأحزان كالأشباح الخاوية
Fears and sorrows seemed meaningless ghosts to her,
فلا تستحق إلا ابتسامة رثاء
worth nothing
more than a smile of pity
وما امتدت يد أحدهم إليها أو إلى أحد من أبنائها بسوء اللهم إلا ما هو بالمزاح والمداعبات أشبه،
They had only played some harmless pranks to tease her

وبرحمته استقامت حياتها.
with His mercy
brought order to her life.
وعندما طالت بها معاشرة الأرواح بتقدم الزمن
Over the course of time as she gained more experience living
with the spirits,
تخففت من مخاوفها كثيرًا her fears diminished a good deal.
واطمأنت لدرجة إلى دعاباتهم التى لم تجر عليها سوءًا قط

She was calm enough to jest
with them without being frightened.
فكانت إذا ترامى إليها حس طائف منهم
If she happened to sense one of them
prowling about,
قالت فى نبرات لا تخلو من دالة
she would say in an almost intimate tone,
ألا تحترم عباد الرحمن!
Have you no respect
for those who worship God the Merciful?
«ابعد عنا، ليس هذا مقامك
"Leave us alone. This isn't where you belong.
أن تتصنت فى وجل وانزعاج
She would listen
intently with dread and alarm
ثم يعلو صوتها هاتفة
and then call out in a loud voice,
تنومه وتلاطفه،
rocking him
to sleep and cuddling him,
تضمه إلى صدرها فجأة
to clasp him to her breast suddenly.
لم يكن في استطاعتي أن أولي من جاكسون فرارا.
Jackson I could not escape.
لقد عومل معاملة راعبة
He had been monstrously treated.
كان فكري يرتد نحوه على نحو موصول
Constantly my thought swung back to him
أنا لم أستطع أن أنأى بنفسي عنه
I could not get away from him.
لقد بدا لي من الرهيب
It seemed monstrous
كنت كلما فكرت في ذراع جاكسون يتعاظم انتفاضي
The more I thought of Jackson's arm, the more shaken I was.
وفى ثوان احتوتهما الحجرة، فاتجهت أمينة إلى الخوان لتضع المصباح عليه،
When they reached the bedroom, Amina went to put the lamp on the table,

فى حين علق السيد عصاه بحافة شباك السرير .
while her husband hung his stick on the edge of the bedstead

وخلع الطربوش ووضعه على الوسادة التى تتوسط الكنبة،
He took off his fez, which he placed on the cushion at the center of the sofa,

ثم اقتربت المرأة منه لتنزع عنه ملابسه،
and then his wife approached to help him remove his clothes

وبدا فى وقفته طويل القامة عريض المنكبين
He looked tall and broad-shouldered standing there.

ضخم الجسم ذا كرش كبيرة مكتنزة
He had a massive body with a large, firm belly,

اشتملت عليها جميعًا جبَّة وقفطان فى أناقة وبحبحة
covered smartly and comfortably by a cloak and a caftan

دلَّتا على رفاهية ذوق وسخاء،
that showed both his good taste and his
wealth

ولم يكن شعره الأسود المنبسط من مفرقه على صفحتى رأسه فى عناية بالغة،
His spread of neatly combed and parted black hair,

وخاتمه ذو الفص الماسى الكبير، وساعته الذهبية،
his ring with its large diamond, and his gold watch

إلا لتؤكد رفاهة ذوقه وسخاءه
only served to emphasize his refinement and affluence.

وانتهى الرجل إلى موقفها
THE MAN MADE his way toward her.

فراحت تتقدمه رافعة المصباح،:

She went on ahead of him, holding the lamp aloft.



فقالت بصوت خفيض ينم عن الأدب والخضوع:
She replied in a low voice, both polite and deferential

فكم سلى أرقها وآنس وحشتها
It distracted her from her sleeplessness and kept her company when she was lonely,

وبدَّد مخاوفها
dispelling her fears.
لا يغير الليل منه إلا أن يغشى ما يحيط به من أحياء بالصمت العميق
Night changed nothing save to envelop the surrounding areas with a profound silence

فيهيئ لأصواته جوًّا تعلو فيه وتوضح ،
that provided a setting in which the street's sounds could ring out clearly,

كأنه الظلال التى تملأ أركان اللوحة فتضفى على الصورة عمقًا وجلاء
like the shadows at the edges of a painting that give the work depth and clarity.


لهذا ترن الضحكة فيه فكأنها تنطلق فى حجرتها،
A laugh would resound as though bursting out in her room,

ويسمع الكلام العادى فتميزه كلمة كلمة،
and a remark made in a normal tone of voice could be heard distinctly

ويمتد السعال ويخشوشن فيترامى لها منه حتى خاتمته التى تشبه الأنين،
She could listen to a cough rattle on until it ended in a kind of moan

ويرتفع صوت النادل وهو ينادى
A waiter's voice would ring out

فلتصحبه السلامة فى الحل والترحال
May he be safe and sound whatever he does
. يومها تسممت بالغيرة
At that time, her life was poisoned by jealousy,

وركبها حزن شديد،
and intense sorrow overcame her

ولما لم تواتها شجاعتها على مشافهته
Her courage was not up to speaking to him about it,
بما قيل أفضت بحزنها إلى أمها،
but she confided her grief to her mother,

فجعلت الأم تسكن من خاطرها بما وسعها من حلو الكلام،
who sought as best she could to soothe her mind with fine words,

وكان بوسعه أن يستردَّها لو شاء،
He could have kept her too, if he'd wanted,

وقد كان أبوه مزواجًا،
His father had many wives

فاحمدى ربنا على أنه أبقاك زوجة وحيدة
Thank our Lord that you remain his only wife.

ولو أن حديث أمها لم يُجْد مع حزنها وقت اشتداده
Although her mother's words did not help much then,

إلا أنها مع الأيام سلَّمت بما فيه من حق ووجاهة،
she eventually accepted their truth and validity

فليكن ما قيل لها حقًّا ،
Even if the rumor was accurate,

فلعله من صفات الرجولة كالسهر والاستبداد
perhaps that was another characteristic of manliness, like late nights and tyranny

وشر على أى حال خير من شرور كثيرة،
At any rate, a single evil was better than many

وليس من الهيِّن أن تسمح لوسواس بأن يفسد عليها حياتها الطيبة
It would be a mistake to allow suspicion to wreck her
good life

المليئة بالهناء والرغد،
filled with happiness and comfort.

ثم لعل ما قيل بعد هذا كله أن يكون وهمًا أو كذبًا
Moreover, in spite of everything, perhaps the rumor was idle speculation or a lie

ووجدت أن موقفها من الغيرة، شأنها حيال المتاعب التى تعترض سبيل حياتها،
She discovered that jealousy was
no different from the other difficulties troubling her life

لا يعدو التسليم بها كقضاء نافذ لا تملك حياله شيئًا،
To accept them was an inevitable and binding decree

فلم تهتد إلى وسيلة فى مقاومتها إلا أن تنادى الصبر
Her only means of combating them was, she
found, to call on patience

وتستعدى مناعتها الشخصية،
and rely on her inner strength,

ملاذها الأوحد فى مغالبة ما تكره،
the one resource in the
struggle against disagreeable things

ونفرًا من الأصدقاء الذين يقطنون هذا الحى
and some other friends who lived
there.
ـ أستودعكم الله
"May God keep you."
وكانت تنصت إلى صوت زوجها وهو يودع أصحابه بشغف ودهشة،
She would listen lovingly and with amazement to her husband's voice
when he
said good night to his friends


ولولا أنها تسمعه كل ليلة فى مثل هذه الساعة لأنكرته،
If she had not heard him every night at about this
hour, she would not have believed it.

فما عهدت منه ـ هى وأبناؤها ـ إلا الحزم والوقار والتزمت،
She and the children were accustomed to nothing but prudence, dignity, and gravity from him

فمن أين له بهذه النبرات الطروبة الضحوكة
How did he come by these
joyful, jesting sounds,

التى تسيل بشاشة ورقَّة؟!
which flowed out so merrily and graciously


قال إنه من المؤسف أن أوصل هذا الرجل كل ليلة إلى بيته
He commented it's a pity I bring a man
like you home every night

وهو لا يستحق أن يركب إلا حمارًا.
when all you deserve is an ass.

وضجَّ الرجال ضاحكين مرة أخرى.
The men burst out laughing once more.

ثم قال صاحب العربة:
ـ فلنؤجل الباقى إلى سهرة الغد.
The vehicle's owner said, "We'll save
the rest for tomorrow night."

وترامت إليها صفقة الباب الخارجى وهو يغلق،
She could hear the outside door being slammed shut

وتخيلته وهو يقطع الفناء بقامته المديدة مستردًّا هيبته ووقاره، .
She imagined his tall figure crossing the courtyard as he donned awesome dignity

خالعًا مزاحه ،
and shed the mirthfulness

الذى لولا استراق السمع لظنَّته من مستحيل المستحيلات
which, had she not overheard, it, she would have never thought possible

ثم سمعت وقع طرف عصاه على درجات السلم
Hearing the tip of his walking stick strike the steps of the stairway,
فمدت يدها بالمصباح من فوق الدرابزين لتنير له سبيله
she held the lamp out over the banister
to light his way


، فضلا عن أنها استحالت جزءًا لا يتجزأ من حياتها،
Not only had it become an integral part of her life,

ومازجت الكثير من ذكرياتها، .
tied to many of her
memories,

فإنها كانت ولم تزل الرمز الحى لحدبها على بعلها
but it continued to be the living symbol of her affection for her
spouse,

وتفانيها فى إسعاده.
of her wholehearted dedication to making him happy,

وإشعاره ليلة بعد أخرى بهذا التفانى وذاك الحدب.
which she revealed
to him night after night.


لهذا امتلأت ارتياحا وهى واقفة فى المشربية
For this reason, she was filled with contentment as she
stood in the balcony



حتى ساعة الانتظار هذه أحبتها من أعماق قلبها
She even profoundly loved this hour of waiting up,

على ما تقطع عليها من لذيذ المنام وما تستأديها من خدمة
though it interrupted a
pleasant sleep
and forced her to do chores

كانت خليقة بأن تنتهى بزوال النهار
that should have ceased with the end
of the day

بكلامه اطمأن قلبها وبرحمته استقامت حياتها.
He calmed her heart and with His mercy
brought order to her life

يبدو الأشخاص المحيطون بنا أقل مقاومة لتأثيرنا؛
other
people seem less resistant to our influence


وربما كان ذلك لأننا نوليهم انتباهنا،
perhaps we are more attentive
In them,

أو لأن لدينا قوة خاصة تدفعهم إلى
احترامنا.
or we appear to have a special power that inspires their respect


يرتدي سترة بيضاء،
resplendent in a white duck suit,

وعلى رأسه قبعة مائلة على عينيه،.
with a panama hat tilted over his
eyes,

شاربه مفتول،
his moustaches magnificently befurled,


يجلس مسترخيًا على نوعية مطورة من كراسي البحر القابلة
للطي
lay back in an improved type of deck chair

ويراقب عن كثب ما يحدث على الشاطئ
.and surveyed the bathing beach

وهناك سلسلة من الحمامات الشمسية تطل من الفندق على الشاطئ
A series of terraces led down to it from the hotel

إن زيارة المعالم السياحية أمر رائع للغاية
sightseeing is all very
well,

، وأنا أحب تفقد الأماكن بأدق تفاصيلها
and I do like to do a place thoroughly



؛ لكنني قلت إننا قد انتهينا على أية حال من تفقد إنجلترا،
But, after all, I said, we’ve done England pretty
well

وكل ما أريده الآن هو التواجد بمكان هادئ بجوار البحر وأكتفي بالاسترخاء.
and all I want now is to get to some quiet spot by the seaside and just relax.


حيث رتب لرحلتنا بالكامل
He’s arranged all our itinerary for us

وكان متعاونًا لأبعد الحدود.
and been most helpful in every way


إنه مكان ساحر الجمال،
. A most picturesque spot,

كأنه خارج نطاق العالم،
quite out of the world,

وهو في الوقت نفسه مريح للغاية وأنيق لأبعد الحدود.

and at the same
time very comfortable and most exclusive in every way


ماذا عن ترتيبات الرعاية الصحية هنا؟
what about the sanitary arrangements?



يجري حديث أحادي متواصل على لسان السيدة جاردنر .
a ceaseless flow of conversation poured in a gentle monotone from the
lips of Mrs Gardener

بينما تُحْدِث الإبر بين يديها صوت طقطقة
while at the same time her needles clacked

في أثناء قيامها بعملية النسج في نشاط
.as she knitted vigorously.


مستلقيًا على كرسي شبكي معلق
،, lay in a hammock chair,

وقبعته تتدلى حتى أنفه،
his hat tilted forward
over his nose,

وينطق بكلمة بين الفينة والأخرى كلما دُعي لذلك
and occasionally uttered a brief statement when called upon to do so



امرأة ذات جسد رياضي قوي
a tough athletic woman

لها شعر رمادي اللون ووجه تبدو عليه علامات الزمن
with grizzled hair and a pleasant
weather beaten face,

، تبدي تعليقات فظة بصوتها الجهوري..
made gruff comments

فكان المشهد العام أشبه بكلب رعي
The result sounded rather like a sheepdog

يقاطع نباحه الجهوري صياح الراعي المستمر
whose short stentorian barks interrupted the ceaseless yapping of a Pomeranian



وبعضهم يسترخي ممددًا في الشمس
some were lying stretched out in the sun,


فيما كان آخرون يدهنون الزيت على بشراتهم بعناية.
and some
were anointing themselves carefully with oil


وفي الشرفة التي تعلو الشاطئ مباشرة،.
On the terrace immediately above,

وغيرها من الموضوعات التي تروقهم
and any other subject that
appealed to them

وسط مروج واسعة المساحة، وربما كان بها جدول جارٍ ومرعى كبير.
set in wide meadows with,
perhaps, a running stream and good pasture


لكن كابتن روجر أنجمرينج لم يكن مولعًا بشيء قدر ولعه بالبحر
But Captain
Roger Angmering had only one great love, the sea

؛ لذا فقد بنى منزله - وهو منزل متين الأساس، بما يتناسب مع وجوده
So he built his house—a
sturdy house too, as it needed to be,

فوق صخرة تلاطمها الرياح وتسكنها طيور النورس
؛on the little
windswept gull‐haunted promontory

— بحيث يصبح معزولا عن الأرض مع كل مرة يكون فيها المد عاليًا.
cut off from land at each high tide



لم يهتموا كثيرًا بأمر هذا الإرث.
thought little of the
bequest

ومن ثم تضاءلت أملاكهم.
Their own acres dwindled,

وصار فقر ورثتهم يزداد يومًا بعد يوم
and their heirs grew steadily poorer.

اعتقد الناس أن تصرفه هذا يمثل أقصى درجات الغرابة؛
it was thought the height of eccentricity on his part

وذلك لأن رجلا ينتمي لعائلة عريقة مثله
A man of good
family such as he was

كان ينبغي له أن يمتلك قصرًا فاخرًا
should have had a decorous mansion
وتم ترميم المنزل العتيق وزخرفته،
The sturdy house was added to
and embellished.

كما تم بناء جسر قوي يصل ما بين الجزيرة والبر.
A concrete causeway was laid down
from the mainland to the island


. وهو فندق مريح ولا وجود فيه للمزعجين والمتطفلين.
Very comfortable and no trippers or charabancs.



لم يبقَ في ميسوري أن أنظر إلى أعماق هذا البحر التي لا يُسبر غورها
حيث تمت لي،
No more can I look into the depths of this unfathomable water,

حين أومضت فيه الأضواء الخاطفة
wherein, as momentary lights glanced into it,

، لمحات من كنز دفين
I have had glimpses of buried treasure

وأشياء أخرى يغمرها الماء..

and other things submerged

لقد قُدّر للكتاب أن يوصد فجأةً، أبد الدهر،
It was appointed that the book should shut with a spring, for ever and for ever,

ولمـّا أقرأ منه غير صفحة واحدة.
when I had read but a page.

ولقد قدّر للبحر أن يحجبه جليدٌ أبديّ،
It was appointed that the water should be locked in an eternal frost,

حين كان الضوء يتراقص على سطحه،
when the light was playing on its surface,

ووقفت في غباوة على ساحله
and I stood in ignorance on the shore

من الحقائق العجيبة الجديرة بالتفكير
A wonderful fact to reflect upon,

أن كل كائن بشري هو، بفطرته، سرٌ عميقٌ ولغزٌ معقدٌ بالنسبة إلى سائر الناس. .
that every human creature is constituted to be that profound secret and mystery to every other

فما دخلتُ مدينة كبيرة تحت جنح الظلام
when I enter a great city by night

إلاّ خطر لي أن كل بيت من هذه البيوت المظلمة المحتشدة
, that every one of those darkly clustered houses

ينطوي على سره الخاص،
encloses its own secret;

إن في ذلك لشيئاً من الفظاعة، بل لشيئاً من الموت نفسه.
Something of the awfulness, even of Death itself, is referable to this

واأسفاه! لم يبقَ في ميسوري أن أقلّب صفحات هذا الكتاب الغالي الذي أحببته،

No more can I turn the leaves of this dear book that I loved,

وعبثاً أتوقع أن تفسح لي الأيام في مجال قراءته كله
and vainly hope in time to read it all


إنك ستعاني حالة بغيضة جداً !»
You'd be in a Blazing bad way,

إذا أمسى انبعاث الموتى زيّاً شائعاً
if recalling to life was to come into fashion

وقال الرسول ذو الصوت الأجش مخاطباً فرسه
said this hoarse messenger, glancing at his mare

لم يبقَ في إمكاني أن أثق بقائمتيكِ الأماميتين حتى انتهي بك إلى السهل.
I won't trust your fore-legs till I get you on the level

لقد بُعث الميت! تلك رسالة غريبة حقاً!
Recalled to life.' That's a Blazing strange message.

إن كثيراً من مثل ذلك لن يناسبك، يا جيري!
Much of that wouldn't do for you, Jerry!

وهل كان جاكسون حقيقا باللوم ؟
Was Jackson to blame?
قد أدت إلى قرار المحكمة المشؤوم
it had brought about the adverse decision of the court
لم يتلق أي تعويض البتة
he had not got any damages
وكان ذهنه ضبابيا في ما يتعلق بدعوى العطل والضرر
His mind was rather hazy concerning the damage suit
ان سحق العظام لم يكن شيئا مستحبا
The crunching of the bones wasn't nice
لا ريب في أنك استشعرت ألما بالغا
It must have been painful
كان كلّ امرئ منهم ينتظر القطن حتى ينضَج
Every one of them was waiting for the cotton to mature
وأمّا العجائزُ فكانوا قاعدين مجرّد قعود
The old people were merely sitting
من الجميل أن يلتفت المرء إلى الوراء، عشرَ سنوات،
It is good after ten years to look backward


كانت الأرض موحشة.
The land was desolate

وأن يكون في مقدوره أن يرى كيف استُهلّت رواية من الروايات.

and to be able to see clearly how a novel had its be ginning

والواقع أنّ ذكرياتي عن أوّليّة «طريق التبغ» لا تزال واضحةً نضرة العود.

My recollection of how TOBACCO ROAD had
its beginning is stark and vivid.
كان ذلك في وقدة الصيف الشاوية في جورجيا،
It was in the heat of midsummer in Georgia,

وكنتُ أتمشّى في طريق مغبرّة،
and I was walking along a dusty road

هنالك كنتُ في مسقط رأسي،

Here I was in my own country


أرض عرفتُها عمري كلَّه
a land I had known all my life

انتزعت مقداراً من الأمل كافياً لحملى على تمني الشفاء والسعي بسبيله.
I gathered enough of hope to suffice as a motive for
wishing to get well

وكان ضباب متبخِّر يملأ الأودية كلها،
There was a steaming mist in all the hollows
وكان قد طوّف في وحدته الموحشة حول الهضبة،
and it had roamed in its forlornness up the hill,
وكأنه روح شريرة، ملتمساً الراحة من غير أن يجدها.
like an evil spirit, seeking rest and finding none
ضبابٌ دبقٌ بارد إلى أبعد الحدود ,
. A clammy and intensely cold mist,

اتخذ سبيله الوئيد خلال الهواء
it made its slow way through the air
في تموجات يتبع بعضها بعضاً ويغطي بعضها بعضاً،
in ripples that visibly followed and overspread one another,

كما تفعل الأمواج في بحر مريض.
as the waves of an unwholesome sea might do
وكان كثيفاً جداً حتى لقد حجب كل شيء على ضوء مصابيح المركبة،
. It was dense enough to shut out everything from the light of the coach-lamps


كان لهاث الأفراس المجهَدة يندفع في ذلك الضباب اندفاع البخار،
and the reek of the labouring horses steamed into it,
وكأنما هو الذي أنشأه كله
as if they had made it all

لقد ارتقى الهضبة على قدميه، مخوِّضاً في الوحل إلى جانب المركبة

He walked up hill in the mire by the side of the mail,
كما
فعل سائر المسافرين.
as the rest of the passengers did

وما كان ذلك رغبة منهم في الاستمتاع برياضة المشي في تلك الظروف،
not because they had the least relish for the walking exercise, under the circumstances
كانت كلها بالغة الثقل إلى حدّ يجعل الخيل تقف ثلاث مرات متواليات

were all so heavy, that the horses had three times already come to a stop,

. ولكن الأعنّة، والسوط، وسائق العربة،
والحرس
Reins and whip and coachman and guard,

كانوا كلهم قد قرأوا تلك المقالة الحربية

however, in combination, had read that article of war
التي تشجب ذلك الرأي القائل بأن لبعض البهائم عقلاً،
which forbade a purpose otherwise strongly in favour of the argument, that some brute animals are endued with Reason
فإذا بالأفراس تستسلم وتستأنف أداء واجبها.
; and the team had capitulated and returned to their duty.
برؤوس مطأطئة وأذيال مرتجفة.
With drooping heads and tremulous tails,

شقّت الخيل طريقها خلال الوحل الكثيف،
they mashed their way through the thick mud,
متخبطة متعثرة بين الفينة والفينة،
floundering and stumbling between whiles,

وكأنما توشك مفاصلها أن تتخلّع.
as if they were falling to pieces at the larger joints
لكأن ذلك الفرس البالغ القوة ينكر إمكان جذب المركبة حتى قمة الهضبة.
like an unusually emphatic horse, denying that the coach could be got up the hill.
فما إن يسمع المسافُر المصعِّد إلى جانب المركبة جلجلة الفرس وطنينه حتى يجفل،
Whenever the leader made this rattle, the passenger started,
شأن المسافر العصبيّ، ويستبد به الهمّ والقلق.
as a nervous passenger might, and was disturbed in the mind

خصمًا نبيلاً لكنه كان دوما
but he was always a chivalrous opponent
لقد كان يمقت
جنسها وتنعدم ثقته فيه،
He disliked and distrusted the sex
إذا أن لديه أسلوبا مهذبًا
ولبقًا في التعامل مع النساء.
for he had a remarkable gentleness and courtesy in his dealings with women
على الرغم من الفظاعة التي قد تبدو عليها أفعاله.
however outrageous his proceedings might seem
تشعر هذه السيدة بالرعب الشديد من هوملز
The landlady stood in the deepest awe of him
، ولم تجرؤ قط على التدخل فيما يفعله،
and never dared to interfere with him
، كان يدفع لها بسخاء
his payments were princely
جعله بالتأكيد أسوأ مستأجر في لندن،
made him the very worst tenant in London
ومناخ العنف والخطر الذي يحيط به؛
and the atmosphere of violence and danger which hung around him
إهمالَه الرهيب
His incredible untidiness
قد أظهر في حياته من
الغرابة وانعدام النظام
showed an eccentricity and irregularity in his life
ما اختبر صبرها إلى أبعد حد ممكن
which must have sorely tried her patience
أُبْقي ْقدٌر َ لا بأس َّ به من التفاصيل الأخرى طي الكتمان؛
but a good deal was suppressed upon that occasion
ٍ في ظروف شديدة الغرابة والغموض
under most unusual and inexplicable circumstances
واعتدل في مقعده
and sat up in his chair
نظرت إلى هذا الكاهن المتطفِّل نظرةً غير ودودة على الإطلاق،
I glared at the intrusive vicar with no very friendly eyes;
. شيء لم يَسمع أحد به من قبل قط.
It is the most unheard-of business
ليس لدي أدنى فكرة عن الذِّكريات القديمة التي أعادت عليه هذه المسألة
I have no idea what backward sweep of memory had brought the matter fresh to his mind,
لو كنت أتمتع
ً بالقوة، .
if I had the strength
لشربت ماء البحر كي أصاب بالجنون وألقى حتفي سريعا
I would drink seawater and madden myself to die quickly
لكنه كان يفوقنا قوة،
but he was
the strongest of us
وما كان ليلتزم
بنتيجة القرعة
and would not abide by it
وجاءت نتيجتها بوقوع الاختيار على البحار
The lot fell upon the sailor;
وإن كنت أشك أنه كانت
ِ لدي الشجاعة للدخول في عراك
though I doubt
if I had the stuff in me to fight;
لكنني لم أوافق على إجراء القرعة
I would not draw lots however
اعترضت على الاقتراح بكل ما أوتيت
ً من قوة
I stood out against it with all my might
أتذكر أن أصواتنا كانت خافتة، وحناجرنا
جافة
I remember our voices were dry and thin
الشقاء والضعف وهما يتملكان
من رفقائنا تدريجيٍّا.
the misery and weakness gaining upon our companions
بعيون يزداد جحوظها وإنهاكها كل يوم
with eyes that grew larger and more haggard
، واستلقينا في أماكننا في الزورق
and lay in our places in the boat
اشتد قيظ الشمس، ونفد ما لدينا من ماء
The sun became pitiless. The water ended
من المحال لأي قارئ عادي تخيل هذه الأيام الثمانية
It is quite impossible for the ordinary reader to imagine those eight days
هدأ البحر شيئًا فشيئًا ليصل إلى
حالة من الهدوء القابض للصدر
the sea subsided slowly to a glassy calm
. وبعد نفاد ما لدينا من ماء
after our water had come to
an end,
تعذَّبنا من عطش
غير محتمل
we were tormented by an intolerable thirst
جرفتنا الأمواج، وكنا نتضور جوعا.
We drifted famishing
عندما انقشع الضباب
when the drizzle cleared
لكن ما كان بإمكانهم سماعنا
They could not have
heard us,
لم يصل إلينا، لحسن
حظنا وسوء حظه،
luckily for us and unluckily for himself did not reach
us
فمن المعتقد حتى هذه
اللحظة أن ،
It has hitherto been supposed that
الرجال الأربعة الذين كانوا في زورق النجاة قد هلكوا
the four men
who were in the dingey perished,
ولدي َّ أفضل دليل على ما أدعيه
I have the best of evidence for this assertion
وأصبحت قصة ما عاناه هذا الطاقم من حرمان
and the story of their terrible privations has
become
أقرب في شهرتها إلى
أسطورة «ميدوسا» التي تفوقها بشاعةً.
quite as well known as the far more horrible
‘Medusa’ case
لكن يلزم عليّ الآن إضافة تفاصيل أخرى أكثر
رعبًا — وغرابة بالتأكيد —
But I have to add to the published story of the ‘Lady Vain’ another, possibly as horrible and far stranger
لا أعتزم إضافة أي شيء إلى ما كتب سلفًا
I DO not propose to add anything to what has already
been written
فإنه يبدو ما من ضرر في نشر
هذه القصة الغريبة
there seems no harm in putting this strange story before the public
؛ لذا فالقصة غير مؤكدة
في أهم جزء من تفاصيلها.
So that this narrative is without confirmation in its
most essential particular
جزيرة بركانية صغيرة تخلو من السكان
a small volcanic
islet and uninhabited
وصارت حالته مثار مناقشات بني علماء
ٍ النفس حينئذ
His case was discussed among psychologists at the time
وقد روى قصة غريبة
َّ للغاية عما حدث له حتى ظن الناس أنه فقد عقله
He gave such a strange account of himself that he was supposed demented.
واعتُبر في عداد الغرقى —
and who had been considered drowned,
في قارب صغير مكشوف تعذَّرت قراءة
ُ اسمه
in a small open boat of which the name was illegible,
فُقدت السفينة «ليدي فني» إثر اصطدامها بسفينة
مهجورة
the Lady Vain was lost by collision with a derelict
ولكن كثيراً ما يخلطون بينها، وهو أمر يجب أن لا يحدث.
Men too often confound them: they should not be
confounded
يجب أن لا نتوهم المظهر حقيقة.
appearance should not be mistaken for truth;
والمذاهب البشرية الضيقة،
narrow human doctrines
تلك التي لا تنزع إلاً إلى تعظيم فئة قليلة وتبجيلها،
, that only tend to elate and magnify a few,
يجب أن لا تستبدل بعقيدة المسيح الفادية للعالم كله..
should not be substituted for the world-redeeming creed of Christ.
إنّ ثمة - وأكرر ذلك - لفرقاً
There is—I repeat it—a difference;
وإنه لعمل صالح، لا عمل طالح، أن نرسم في وضوح بالغ
and it is a good, and not a bad action to mark broadly and clearly
الخط الفاصل
بينهما
the line of separation between them
قد لا يرتاح الناس إلى رؤية هذه الآراء يُنزل بها الأذى،
The world may not like to see these ideas dissevered,
ذلك بأنهم تعوّدوا أن يؤالفوا ما بينها
for it has been accustomed to blend them;
واجدين من المناسب أن يعتبروا المظهر الخارجي شيئاً أصيلاً ينطوي على قيمة حقيقية،
finding it convenient to make external show pass for
sterling worth
إنهم قد يكرهون ذلك الذي
يجرؤ على فحص الأشياء والكشف عن حقيقتها،
It may hate him who dares to scrutinise and expose—
إلاّ فليبغضوه ما شاؤوا.
but hate as it will,
إنهم يظلون برغم ذلك مدينين له
it is indebted to him
إنّ التقاليدية شيء والأخلاقية شيء آخر،
Conventionality is not morality
والرياء ليس هو الدين.
Self-righteousness is not religion.
ومهاجمة الأول لا تعني شنّ حملة على الآخر.
To attack
the first is not to assail the last.
إنّ نزع القناع عن وجه الفريسي لا يعني أنك ترفع يداً كافرة إلى متاج الأشواكه".
To pluck the mask from the face of the Pharisee,
is not to lift an impious hand to the Crown of Thorns
إنّ هذه الأشياء والأعمال لَعَلَى طرفي نقيض.
These things and deeds are diametrically opposed
إنها لتتمايز تمايز الرذيلة عن الفضيلة
: they are as distinct as is vice from virtue.
والذين تكشف آذانهم في كل احتجاج على التعصّب
whose ears detect in each protest against bigotry
إهانة للورع، الذي هو نائب الله على الأرض.
an insult to piety, that regent of God on earth
إني أحب أن أنبّه أمثال هؤلاء المتشككين إلى بعض الفروق الواضحة
I would suggest to such doubters certain obvious distinctions;
- أحب أن أذكرهم ببعض الحقائق البسيطة .
I would remind them of certain simple truths
على قدر ما أعلم ولكن هذا لا يدعو إلى إغفالها البتة.
so far as I know, but not, therefore, to be overlooked
أعني أولئك النفر القلائل المروعي الفؤاد أو المولعين بالتنقيب عن المزالق ، الذين يرتابون في نزعة كل كتاب من مثل «جين ايير،
I mean the timorous or carping few who doubt the tendency of such books as “Jane Eyre:”
والذين يبدو كل ما هو غير مألوف شيئاً غير صحيح في أعينهم
in whose eyes whatever is unusual is wrong
حتى إذا أديت واجب الشكر إلى أولئك الذين طوقوا عنقي بعونهم وتزكيتهم
Having thus acknowledged what I owe those who have
aided and approved me,

أمّا ناشر قصتى هذه فهو كائن راهن محدد
but my Publishers are definite:
وكذلك كان بعض نقادي الأسخياء
so are certain generous critics
الذين شجعوني كما يشجع الرجال ذوو القلوب الكبيرة والعقول الرفيعة، دون غيرهم من الناس غريبة مناضلة
who have encouraged me as only large-hearted and
high-minded men know how to encourage a struggling
stranger
أقول في إخلاص
I say cordially,
أيها السادة إني أشكركم من قلبي
Gentlemen, I thank you from my heart
ومن أجل ذلك يتعين عليّ أن أزجي إليهما الشكر في صيغ غامضة
and I must thank them in vague terms
وإلى ناشر «جين أيير»
الذي أسدى بحصافته، ونشاطيته، وروحه العملية،.
To my Publishers, for the aid their tact, their energy,
their practical sense
وتحرره الصريح، عوناً غير يسير إلى مؤلفة مجهولة لا تتمتع بأيما تزكية
and frank liberality have afforded an unknown and unrecommended Author
وإلى الصحافة لما أفسحته من حيّز رحب، في صفحاتها، الناشئة مغمورة .
To the Press, for the fair field its honest suffrage has
opened to an obscure aspirant
إلى جمهور القراء للأذن الواعية التي أعاروها
To the Public, for the indulgent ear it has inclined to
هذه القصة الساذجة
التي لا تدّعي أشياء كثيرة.
to a plain tale with few pretensions
إنما يتعين علي أن أوجه شكري إلى ثلاثة فرقاء
My thanks are due in three quarters.
ألم تعاشر هذا الزوج بعلاَّته ربع قرن من الزمان
Had she not lived with this husband and his shortcomings for a quarter century
فجنت من معاشرته أبناءهم قرة عينيها
and been rewarded by children who were the
apples of her eye,
وبيتًا مترعًا بالخير والبركة
a home amply provided with comforts and blessings,
وحياة ناضجة سعيدة.
and a happy, adult life

بلى،
Of course she had.
أما مخالطة العفاريت فقد مرت كما تمر كل ليلة بسلام
Being surrounded by the jinn had been
bearable, just as each evening was bearable
وما امتدت يد أحدهم إليها أو إلى أحد من أبنائها بسوء
None of them had attempted to hurt her or the children
اللهم إلا ما هو بالمزاح والمداعبات أشبه، فلا وجه للشكوى،
They had only played some harmless pranks to tease her
ولكن الحمد كل الحمد لله الذى بكلامه.
Praise God, the merit was all God's.
اطمأن قلبها وبرحمته استقامت حياتها
He calmed her heart and with His mercy brought order to her life
ولكنها لم تكن تعرف الطمأنينة الحقة حتى يعود الغائب،
But her mind was never completely at rest until her
husband returned
أجل كان مجرد وجوده بالبيت ـ صاحيًا أو نائما ـ كفيلاً ببث السلام فى نفسها، Indeed, the mere fact of his presence in the house, whether awake or asleep, was enough to make her feel secure.

وقد خطر لها مرة،
It had occurred to her once,
، أن تعلن نوعًا من الاعتراض المؤدب على سهره المتواصل
to venture a polite objection to his repeated nights out
فما كان منه إلا أن أمسك بأذنيها
His response had been to seize her by the ears
وقال لها بصوته الجهوري فى لهجة حازمة
and tell her peremptorily in a loud voice,

أنا رجل، الآمر الناهى،
"I'm a man. I'm the one who commands and forbids
لا أقبل على سلوكى أية ملاحظة،
I will not accept any criticism of my behavior
وما عليك إلا الطاعة،
All I ask of you is to obey me
فحاذرى أن تدفعينى إلى تأديبك
Don't force me to discipline you
إلا أن يحمِّر لها عين الغضب،
in order to escape the glare of his wrathful eye
فعليها الطاعة بلا قيد ولا شرط،
It was her duty to obey him without reservation or condition
وقد أطاعت، وتفانت فى الطاعة
She yielded so wholeheartedly
حتى كرهت أن تلومه على سهره ولو فى سرَّها،
that she even disliked blaming him privately for his nights out
ووقر فى نفسها أن الرجولة الحقّة والاستبداد والسهر إلى ما بعد منتصف الليل
She became convinced that true manliness, tyranny, and staying out till after midnight
صفات متلازمة لجوهر واحد،
were common characteristics of a single entity

ثم انقلبت مع الأيام تباهى بما يصدر عنه
With the passage of time she grew proud of whatever he meted out,
سواء ما يسرها أو يحزنها

whether it pleased or saddened her
، وظلت على جميع الأحوال الزوجة المحبِّة المطيعة المستسلمة، .
No matter what happened, she remained a loving, obedient, and docile wife.
ولم تأسف يومًا على ما ارتضت لنفسها من السلامة والتسليم،
She had no regrets at all about reconciling herself to a type of security based on surrender
وإنها لتستعيد ذكريات حياتها فى أى وقت تشاء فلا يطالعها إلا الخير والغبطة،
Whenever she thought back over her life, only goodness and happiness came to mind
على حين تلوح لها المخاوف والأحزان كالأشباح الخاوية
Fears and sorrows seemed meaningless ghosts to her,
فلا تستحق إلا ابتسامة رثاء
worth nothing more than a smile of pity
ثم جاء الأبناء تباعا
Then the children arrived, one after the other
ولكنهم كانوا أول عهدهم بالدنيا لحما طريا
In their early days in the world,
though, they were tender sprouts
لا يبدد خوفا ولا يطمئن جانبًا،
unable to dispel her fears or reassure her
وعلى العكس ضاعف من خوفها بما أثار فى نفسها المتهافتة من إشفاق عليهم وجزع أن يمسهم سوء،
On the contrary, her fears were multiplied by her troubled soul's concern for them and her anxiety that they might be harmed.
فكانت تحويهم بذراعيها
She would hold them tight,
وتغمرهم بأنفاس العطف
lavish affection on them
وتحيطهم فى اليقظة والمنام
, and surround them, whether awake or asleep,
أما الطمأنينة الحقة فلم تكن لتذوقها .
True peace of mind she would not achieve
حتى يعود الغائب من سهرته
until her husband returned from his evening's entertainment.

ابعد عنا، ليس هذا مقامك،
Leave us alone. This isn't where you belong.
وعندما طالت بها معاشرة الأرواح بتقدم الزمن
Over the course of time as she gained more experience living with the spirits,
تخففت من مخاوفها كثيرًا
her fears diminished a good deal.
واطمأنت لدرجة إلى دعاباتهم التى لم تجر عليها سوءًا قط
She was calm enough to jest with them without being frightened
فكانت إذا ترامى إليها حس طائف منهم
If she happened to sense one of them prowling about,

قالت فى نبرات لا تخلو من دالة: «
she would say in an almost intimate tone,
ألا تحترم عباد الرحمن!.

"Have you no respect for those who worship God the Merciful?
الله بيننا وبينك فاذهب عنا مكرما
He will protect us from you, so do us the favor of going away

فبدا الطريق إلى يسارها ضيقًا ملتويًا
To her left, the street appeared narrow and
twisting
متلفعا بظلمة تكثف فى أعاليه حيث تطل نوافذ البيوت النائمة،
. It was enveloped in a gloom that was thicker overhead

وإلى يمينها التف الطريق بالظلام ،
To her right, the street
was engulfed in darkness.

حيث يخلو من المقاهى
There were no coffeehouses in that direction,
، وحيث توجد المتاجر الكبيرة التى تغلق أبوابها مبكرا
only
large stores, which closed early

فلا يلفت النظر به إلا

There was nothing to attract the eye except the
. منظر ألفتْه منها العينان ربع قرن من الزمان
It was a
view that had grown on her over a quarter of a century
ولكنها لم تسأمه،
She never tired of it

ولعلها لم تدر ما السأم طوال حياتها على رتابتها،
Perhaps boredom was an irrelevant concept for a life as monotonous as hers
وعلى العكس
وجدت فيه أنيسا لوحشتها
The
view had been a companion for her in her solitude
وأليفا لوحدتها عهدًا طويلا عاشته .
and a friend in her loneliness
during a long period
وكأنه لا أنيس ولا أليف لها
when she was deprived of friends and companions



كان ذلك قبل أن يأتى الأبناء إلى هذا الوجود،
before
her children were born,
فنائه التَّرب وبئره العميقة
its dusty courtyard and deep well.
وكانت حين زواجهــا فتـاة صغــيرة دون الرابعـة عشــرة من عمرها،
She had married before she turned fourteen


تغادرها عند جثوم الليل لتنام فى حجرة الفرن بالفناء
but she deserts her at dusk to
sleep in the oven room in the courtyard,
تاركة إياها وحيدة فى دنيا الليل الحافلة بالأرواح والأشباح
leaving her alone in a nocturnal world
teeming with spirits and ghosts
، تغفو ساعة وتأرق أخرى
She would doze for an hour and lie awake the
next,
حتى يعود الزوج العتيد من سهرة طويلة
until her redoubtable husband returned from a long night out
ولكى يطمئن قلبها
To set her mind at rest
اعتادت أن تطوف بالحجرات
she had gotten into the habit of going from room to
room,
مصطحبة خادمتها
accompanied by her maid,
دفعًا للشياطين،
in order to ward off demons
وتندس فى الفراش ولسانها لا يمسك عن التلاوة
and get into bed, but her recitations would continue

ولشد ما كانت تخاف الليل فى عهدها الأول بهذا البيت،
She had been terrified of the night when she first lived in this house
هى التى عرفت عن عالم الجن أضعاف ما تعرفه عن عالم الإنس
She knew
far more about the world of the jinn than that of mankind

وأن الشياطين لا يمكن أن تضل طويلا عن هذه الحجرات القديمة الواسعة الخالية،
There were demons who
could not be lured away from these spacious, empty old rooms for long

ولعلها آوت إليها قبل أن تحمل هى إلى البيت،
Perhaps
they had sought refuge there before she herself had been brought to the house,
فكم دبَّ إلى أذنيها همساتهم!
She frequently heard their whispers.
وكم استيقظت على لفحات من أنفاسهم،
Time
and again she was awakened by their warm breath

وما من مغيث إلا أن تتلو
When she was left alone, her
only defense was reciting the
فتمد بصرها الزائغ من ثقوبها إلى أنوار العربات والمقاهى
to peer anxiously through it at the lights of the
carts and the coffeehouses,
وترهف السمع لالتقاط ضحكة أو سعلة تسترد بها أنفاسها
listening carefully for a laugh or cough to help her
regain her composure

وجلست فى الفراش بلا تردد لتتغلب على إغراء النوم الدافىء
She sat up in bed resolutely to overcome the temptation posed by sleep
.وبَسْملَت ثم انزلقت من تحت الغطاء
After invoking the name of God, she slipped out from under the covers

ومضت تتلمس الطريق على هدى عمود السرير وضلفة الشباك
Groping her way to the door, she guided herself by the bedpost and a

فانساب إلى الداخل شعاع خافت ينبعث من مصباح
faint rays of light filtered in from a
lamp

وأضاء المصباح الحجرة .
The light shone
throughout the room
إلا أنها لاحت كريمة الأثاث
The quality of the furnishings was evident
واتجهت المرأة إلى المرآة وألقت على صورتها نظرة
The woman headed for the mirror to look at herself
فرأت منديل رأسها البنى منكمشًا متراجعًا
She noted that her brown
scarf was wrinkled and pushed back
وقد تشعثت خصلات من شعرها الكستنائى فوق الجبين
، Strands of chestnut hair had crept down
over her forehead
فمدت أصابعها إلى عقدته فحلَّتها وسوَّته على شعرها
Grasping the
knot with her fingers, she untied it

وعقدت طرفيه فى أناة وعناية،
She
smoothed the scar around her hair and retied the two ends slowly and carefully
ومسحت براحتيها على صفحتى وجهها
She wiped the sides of her
face with her hands
كأنما لتزيل عنه ما علق به من آثار النوم.
as though trying to erase any last
vestiges of sleep
كانت فى الأربعين متوسطة القامة، تبدو كالنحيفة
In her forties and of medium build, she looked slender,

ولكن جسمها بض ممتلئ
.although her body's soft skin was
filled out

فى حدوده الضيقة لطيف التنسيق والتبويب
to its narrow limits
in a charmingly
harmonious and symmetrical way.
أما وجهها فمائل إلى الطول مرتفع الجبين دقيق القسمات،
Her face was oblong, with a high forehead
and delicate features
ذو عينين صغيرتين جميلتين تلوح فيها نظرة عسلية حالمة،
She had beautiful, small eyes with a sweet dreamy look
وأنف صغير دقيق يتسع قليلا عند فتحتيه،
Her nose was petite and thin, flaring out a little at the nostrils.
وفم رقيق الشفتين ينحدر تحتهما ذقن مدبب،
Beneath her
tender lips, a tapered chin descended

وبشرة قمحية صافية تلوح عند موضع الوجنة منها شامة سوادها عميق نقى.
The pure, fair skin of her cheek revealed a
beauty spot of intensely pure black

وقد بدت وهى تتلفع بخمارها كالمتعجلة.
She seemed to be in a hurry as she wrapped
her veil about her

تردد وجهها يمنة ويسرة
turning her
face right and left
ملقية نظراتها من الثقوب المستديرة الدقيقة .
while she peeked out through the tiny, round openings
ولاتزال تستأثر بكهولتها
and it had stayed with her as she matured.
عادة قديمة صاحبت شبابها منذ مطلعه
It was an old habit she had developed when young
لقد شهدت ان جاكسون أنزل الأذى بنفسه
I testified to the effect that Jackson injured himself

وهكذا شرع جلدي ينمل تحت ثيابي
and my flesh began to crawl underneath my garments.

كان ينبغي أن يحظى بتعويض
Jackson should have got damages,
ولقد غار فؤادي عندما واجهته
and my heart sank as I encountered him.

كان جيم سميث رجلا ذا وجه صارم
James Smith was a hard-faced man

نظر إلي في إزدراء كبير ورفض أن يتكلم
He regarded me insolently and refused to talk

وغلب الإنفعال على وجهه من جديد
Again his face became impassioned,

لم يسبق له أن أورث الشركة أية متاعب
He was a good worker an never made trouble

وهل كان جاكسون حقيقا باللوم
Was Jackson to blame?

لقد أطلقوا علي لقب الوغد
They called me scab.

دعونا نأخد بنصيحة إبننا
“Let us heed/follow our daughter in law’s advice

فغمرته السعادة
Her husband was overjoyed

كَـيْفَ تَــرْضَـى لِي نُـعُوتــا لَـــمْ أجـدْهَــا فِـي كِـــتَــــــاب
How could you accept such allegations not to be found in any script

وأَتَانَا مِنَ الحَـوَادِثِ والأَنبَـاءِ
خَطـبٌ نُعنَـى بِـهِ وَنُسَـاءُ
Grave calamities and distressing news beset us
Causing us anxiety, inflicting injury
وبكثير من الجهد الشاق انتهيت إلى مركزي الحالي المرموق
It's by hard work I got to my present exalted position.
لقد سلخت سنوات طوال وأنا أعمل في تلك المصانع
It s long years I ve worked in the mills.
ولكنه قاطعني في انفعال
But he interrupted passionately.
ثم أنه أجال في ما حوله طرفا قلقا وقال
Then he cast an anxious look about him and said
كان يحاول دفع الأذى عن الآلة
He was trying to save the machinery from being injured
لماذا لم تلفت نظر المحكمة لهذه الحقيقة
Why did you not call attention to the fact؟
فقد كانت تمني النفس بالقيام برحلة إلى الريف
She had her heart set on a trip to the country
ذلك أني كنت لا أريد أن أخيب أمالها
I didn't want to disappoint her.
بيد أني لم أخبر زوجتي
But I didn't tell my wife.
إنهم لاينعمون بالصحة هنا
They're not healthy here
لقد مرت بنا أيام عصيبة
We have had a hard time
ورق وجهه فجأة
His face suddenly softened
فصاح مغضبا
he cried angrily
كان خليقا بك أن تنهبه في أغلب الظن
You'd have robbed him, most probably
حين هدأنا من ثورة الشوق قليل
when we had calmed down somewhat
كله اختلط اختلاطا عجيبا!
were all jumbled up together.
اقبل علي و عانقني عناقا حار
And, rushing forward, he enveloped me in a capacious embrace.
سقطت من يده حقيبة سفر و ارتطمت بالأرض لشدة المفاجأة
which he dropped with a crash on beholding me.
إذا بصوته المعهود يهتف
cried a familiar voice from within.
و انتظرت بشيء من القلق كي أزجي التحية لصاحبة البيت
I hardly waited to greet my old landlady
أي ذكريات ممتعة أثارها هذا المكان في نفسي!
What poignant memories it brought back to me!
أودعت متاعي في فندق
I deposited my luggage at an hotel
نستطيع أن نرى أمورا غفل عنها آخرون
we see the things that these others overlook
ذاك من فعل جيرود و أصحابه ,
we leave that to Giraud and his friends.
كان يسخر دائما من الفكرة الشائعة عن
He had always scoffed at the popular idea of
فقد ذاع صيته و اشتهر
His fame had spread
أيقنت انه غير بعيد أن يكون في مقر عمله
He, I knew, was not likely to be far from his headquarters.
ثم زايلت وجهه سيما المقاتلة
and then the belligerence faded out of his face.
فسألته في شيء من التردد
I queried tentatively
لقد أوقع الكولونيل انغرام الرعب في فؤاده فتشوش وارتبك
He had been brow-beaten and confused by Colonel Ingram.
وتكشف جاكسون عن بلاهة صارخة
Jackson was a fool.
فقد كان رجلا مغلوبا على أمره بالولادة
He was a man beaten at birth.
وأنا أعتقد أن نزعته إلى التظلم والتشكي نزعة فطرية
I do believe his whine was congenital.
ثم إنه شرع يتظلم ويتشكى
Then he began to whine.
فمالت نفسي إلى الإشفاق على هذا المخلوق الضئيل البائس
I found it in my heart to pity the wretched little creature.
واستبد الإرتباك والقلق بالمحامي
The lawyer was perplexed and worried
مالبثتا أن أومضتا في وجداني
came flashing into my consciousness:
وحين وقع نظري عليه زال عجبي
and at sight of him I did not wonder
تبدو عليه سيما القصور وعدم الكفاءة
He was a weak and inefficient-looking man,
كانت زوجته معتلة الصحة
His wife was in ill health
وكان قد تخلف لضيق ذات يده عن دفع أجرة البيت
He was back in his rent
حالة جاكسون كانت بائسة
Jackson' s situation was wretched.
لاريب في أنك استشعرت ألما بالغا
It must have been painful
فقلت بلهجة تنضح بالمشاركة الوجدانية
I said sympathetically.
اتخذت القرار بشأنها على عجل
had been decided upon hurriedly
و عزمت أن أفاجئه بزيارتي هذه مفاجأة مقصودة
I proposed to take him completely by surprise.
وأحسب أن ذلك قد أرهقني بعض الشيء
I guess I was tired out some.
فنظر إلي في أناة وتأمل
He looked at me in a slow and pondering way,
وأوحى إلي ذلك بفكرة
This suggested an idea to me.
بدا وكأنه يتنافى مع بلاهته
it seemed to belie his stupidity.
لقد وقع في نفسي أنه رجل أبله
He struck me as stupid
على الرغم من وداعته وضعفه
in spite of his meekness and lowliness,
وكان يكدح في عناد
and he toiled on stolidly
ألفيت جاكسون وديعا مستضعفا
I found Jackson the meek and lowly man
كانت الرائحة المنبعثة منها كريها إلى حد لا يطاق.
while the stench that arose from them was intolerable.
لقد وجدته في منزل كثير الصدوع ومتداع إلى السقوط
I found him in a crazy, ramshackle house
فجاكسون نفسه لم يقع من نفسي موقعا حسنا
Jackson himself did not impress me
لم أتصور إلا قليلا أي دور خطير كان مقدرا لذراع جاكسون أن تلعبه في حياتي
LITTLE did I dream the fateful part Jackson's arm
was to play in my life
لقد أثارني مشهد المسافرين
I marvelled at the passengers
فإنني ازدرده بسرعة و ربكة
I bolt my food with an uneasy feeling
ثم قاموا إلى متاعهم يجمعونه دون ضجيج
then gather their belongings together without fuss and disembark.
اقعدي في مكان ما
Be seated somewhere;
واعتصمي بالصمت إلى أن تؤانسي في نفسك الكلام بطريقة مهذبة
and until you can speak pleasantly, remain silent.”
من المقيت أن تقاطع طفلة، من هو أكبر سنا منها على هذا النحو
There is something truly forbidding in a child taking up her elders in that manner.
وبدت على وجهها أمارات السعادة غير منقوصة
She looked perfectly happy.
وقال بلهجة لم تخل من آسى
and said somewhat sadly
فقال للغلام بلهجة الآمر
The newcomer shouted imperiously to the waiter
وكنت أرهب العودة إلى البيت
dreadful to me was the coming home

I was glad of it
ضاربا عن طلبه صفحا
completely disregarding the request.


There was no possibility of taking a walk that day.
آذنت الشمس بالمغيب
The sun began to set
ومع أن هذا الزقاق يكاد يعيش في شبه عزلة عما
Although Midaq Alley lives in almost complete isolation from
كان من تحف العهود الغابرة
is one of the gems of times gone by
ولكن ما من أثر للصبي المشاغب
There was no boy there.
لم تسترع كل هذه الجلبة انتباه إدوارد
Edward was unconscious of all this fuss
وعانق الأغراب بعضهم بعضا،
Mere acquaintances hugged each other .
خرج الناس مهللين في الشوارع،
the people went nearly mad for joy.
، ولد لأسرة معدمة
he was born to a poor family
ُ لا يسعها تحمل تكاليف تنشئته.
who did not want him.
عندما يتملَّكه الحماس.
when he was excited.
ولا يُجدي عليه خيرا،
which hurt him but did no good at all.
وتذره وإن في نفسه لحسرات
and left him inwardly bemoaning his fate.
وما كانت تقوم به من إكرام َ للزائرين يجعلها موضع أعظم تبجيل
and then she did the honors of the house with a dignity that commanded universal respect.
، وكان على شيءٍ من إصابة الرأي
He had a solid judgment
حبَتْه الطبيعة أكثر السجايا دماثة
had endowed with a most sweet disposition
حتى ليتعذر على المرء أن يميز بعضها من بعضها الآخر
that it would have been hard to say which was which.
وكانت له لحية بيضاء، مقصوصة على نحو غير مستو،.
He had a white beard, raggedly cut,
ووجه غائر، وعينان براقتان إلى حد بعيد
, a hollow face, and exceedingly bright eyes.
كان هزال وجهه ونحوله يجعلاهما تبدوان واسعتين،
The
hollowness and thinness of his face would have caused them to look large,
، ولو كانتا غير ذلك في الواقع
though they had been really otherwise;
كاشفاً عن جسده الذابل البالي.
and showed his body to be withered and worn.
، وخفض بصره، كمن يصيخ في ذهول
looked with a vacant air of listening
وكفّ صانع الأحذية عن عمله
The shoemaker stopped his work
هل تستطيع أن تحتمل مقداراً إضافياً صغيراً منه؟»
You can bear a little more?"
وكان قد سمّر ناظريه على صانع الأحذية
who had not removed his gaze from the
shoemaker
في غير ما شوق ولا فضول
not with any interest or curiosity
وكان من الافصاح عن حال صاحبه اليائس المضيّع بحيث يكون جديراً برحالة أضرّ به الجوع
So expressive it was, of a hopeless and lost creature,
that a famished traveller,
وأضناه الهيام على وجهه في القفر
wearied out by lonely wandering in a
wilderness,
وكان غائراً مكظوماً إلى حد يخيّل إلى المرء أنه ينبعث من باطن الأرض.
So sunken and suppressed it was, that it was like a voice underground
ثم حال صبغاً ناصلا
faded away into a poor weak
stain.
وكان الوهن الغالب على ذلك الصوت مثيراً للاشفاق والذعر.
The faintness of the voice was pitiable and dreadful.
أنت لا تزال مكباً على العمل
You are still hard at work,
كأنما كان مقبلاً من بعيد
as if it were at a distance
كان صباحًا خريفيًّا يغمره الضباب
It was on a foggy autumn morning
وهي عبارة كانت تبرز بشكل مطَّرد
It was a phrase that came up unfailingly
ازداد ضيقي فقط حين عُدت للجلوس ثانيةً
My annoyance only grew once I had sat down again.
لكنني لم أكشف له عن شيء
But I revealed nothing to him
البراعة الفكرية التي اكتسبناها في جامعاتنا المتخصِّصة.
the intellectual prowess we each had gained at our respective universities.
قبل أن نستغرق في جدال طويل وممتع حول الفلسفة الألمانية،
before embarking on a long and enjoyable debate on German philosophy,
في النهاية ارتمى على الكنبة
Eventually he flopped down into the sofa,
يتحرَّك قَلِقًا في غرفة الجلوس
Osbourne moved restlessly around my drawing room,
وهو يجاملني على ترحابي،
complimenting me on the premises,
- أشياء كنت مقتنعًا بأنَّها ستنال إعجاب أيِّ زائر.
all of which I was convinced would win the approval of any visitor
تستحضر الماضي الفيكتوري الرائق
that evoked an unhurried Victorian past
إلَّا أنَّ المالكة أثَّثتها بذائقة رائعة،
but my landlady had furnished the place in a tasteful manner
لم يكن إيجار شقَّتي مرتفعًا
The rent was not high,
منتقيًا أسلوبي ببعض العناية.
having chosen the premises with some care.
دعوته بثقة،
I issued my invitation with confidence
إذ تطرقت اثنين منها إلى تقريع نيتشه ضد العقلية العبودية،
Two address Nietzsche’s tirade against slave mentality,
بينما غطت اثنتين فلسفة أرسطو القديمة،
two others cover ancient Aristotle
لم تنخرط أي من تلك الخمسة بشكل منصف مع الفترة الحديثة المبكرة.
None of these five engages squarely with the early modern period.
عن غياب موضوع العبودية بشكل كبير في البحوث
how the topic of slavery is largely absent from scholarship
فهو يزعجني حقيقة
The fact bothers me.
لذلك أنا حساس مهنيًا لما يجري في هذه الفترة
so I’m professionally sensitive to the goings-on in this period
لقد نهضتْ من السرير
She was out of bed
، وإن كانت لا تزال ترتدي إزار النوم.
though
still in her wrapper.
ولا يعمل بعد ظهيرة أيام السبت؛
and got Saturday
afternoon off,
أو هكذا بدا عليهما بسبب حياتهما البائسة معًا. .
they only seemed older, because of the
disabling life they lived together.
عندما ترك سيسي الصبية الآخرين،
When he got away from the
other boys,
أخذ يهرول كعادته عند وصوله إلى المنطقة التي يقع فيها منزله.
Cece started to trot, as he usually did for the last block
home.
لم يكن السبب وراء ذلك هو تلهُّفه للعودة إلى المنزل،
This was not because he was eager to get there
، ولكن ربما كان السبب هو رغبته في جعل الوقت يمر سريعًا؛
It may
have been to make the time pass quickly,
لأن اقترابه من المنزل كان يملؤه بالخوف
because the last block had
to be full of apprehension.
وقد كان اسمًا مشهورًا ومحبوبًا
an affectionately known name

للإبلاغ عما رأوه ،.
بأسلوب أكثر وعيًا
a soberer way of telling their
news.
كان عليهم الانفصال عند وصولهم إلى ناصية معينة،
At a certain corner they had to separate.
وكان سيسي فيرنس الأكثر قلقًا دومًا بشأن الرجوع إلى المنزل؛ فسبقهم وهو يودِّعهم قائلًا
Cece Ferns, always the
most anxious about getting home, pulled away first. He said, “See
you after dinner.”
كان الصبية بالكاد يرفعون أعينهم للنظر إلى حقيبة يد السيدة أو إلى عنق الرجل،.
the boys didn’t look up past any lady’s purse
or any man’s Adam’s apple.
وأجابوا أصحابها بتحفظهم المعتاد
and they replied with the usual reticence.
انطوت كل تحية من هذه التحيات على درجة من المزاح،
All these greetings had a degree of jocularity,
كانوا ينعمون بحالة مزاجية أفضل
» —أو رغبوا في أن يبدوا بهذه الحالة
were better
disposed—or wished to seem better disposed
» يدل على أن الصبية سيتعرَّضون بعد قوله إلى تأنيب وتوبيخ بسبب أي إساءة اقترفوها، سواءٌ أكانت مبهمة أم محددة،
could be the signal that a telling off was to
follow, for offenses that could be either vague or specific.
فقد كانت استخفافًا وسخريةً صريحة منهم، .
was outright mockery and disparagement

لكنها لا تفتح المجال أمام أي توبيخ؛
but didn’t open
the way to any scolding,
لأن من قال هذا الوصف شخص لا يمكن إزعاجه
because the person who said that could
not be bothered.
عبروا الجسر بطريقتهم المعتادة؛ .
They crossed the bridge the same way as always,
لكن لم تراودهم أي مشاعر مخاطرة أو شجاعة أو عدم اكتراث،
But they had no sense of risk or courage or nonchalance.
ولربما أيضًا ساروا على الممشى.
They might as well have taken the walkway.
وبدلًا من الطريق ذي المنعطف الحاد
Instead of following the sharp-turning road
الذي يمكن الوصول منه إلى المرفأ والميدان،
from which you could reach both the harbor and the square,
صعدوا ضفة النهر مباشرةً
they climbed straight up the bank
متبعين طريقًا قريبًا من مرائب السكك الحديدية.
on a path that came out near the railway sheds.
أسرع الصبية الثلاثة في خطاهم في طريق عودتهم إلى منازلهم، .
O
N
their way back they walked fast.
هرولوا، لكن دون ركض.
Sometimes they trotted but did not run.
لم يقفزوا، أو يتسكَّعوا، أو يرشُّوا المياه. لقد نسوا كل ذلك،
Jumping, dallying, splashing, were all abandoned,
وكذلك الأصوات التي كانوا يصدرونها من صياح وعواء.
and the noises they’d made on their way out,
the hoots and howls, were put aside as well.
وأي شيء جرفته مياه الفيضان لاحظوه، لكنهم تجاوزوه دون اكتراث.
Any windfall of the flood was taken note of but passed by.
لقد ساروا، في الواقع، كما يفعل الكبار،
In fact they made their way as adults would do,
بسرعة ثابتة قليلًا،
at a fairly steady speed
وباتباع أكثر السبل عقلانية؛
and by the most reasonable route,
فقد شغلهم أين سيذهبون وماذا ستكون خطوتهم التالية.
with the weight on them of where they had to go and what had to be done next.
كانت ثمة صورة تلوح أمام أعينهم
They had something close in front of them,
وتحول بينهم وبين العالم؛
a picture in front of their eyes that came between them and the world,

الأمر الذي يبدو عليه الكبار أغلب الوقت.
which was
the thing most adults seemed to have.

فكروا أنهم عند وصولهم إلى بقعة معينة،
They had some idea that when they got to a certain spot
سيبدءون في الصياح،
they would start to shout.
سيدخلون البلدة وهم يصرخون معلنين عما لديهم من أنباء،

They would come into town yelling and waving their news around them
وسيتسمَّر الجميع في أماكنهم ليستوعبوا ما حدث
and everybody would be stock-still, taking it in.
ومع ذلك، فقد كانوا لا يعتبرون أنفسهم أصدقاء
And yet they hardly thought of each other as friends.
أي أكبر من أن يُقيَّدوا باللعب في الأفنية والأحياء السكنية،
too old to be bound by yards and neighborhoods
وأصغر من الاشتغال بأي وظيفة، .
but too young to have jobs—
بما في ذلك كنس الأرصفة أمام المتاجر
even jobs sweeping the sidewalk in front of stores
أو توصيل طلبات البقالة بالدراجات.
or delivering groceries by bicycle.

كانت هناك اختلافات بارزة
there were notable differences
لكن هذه الاختلافات سرعان ما كانت تتلاشى
But these differences dropped away
بابتعادهم عن سجن المقاطعة
as soon as they were out of sight of the county jail
كانوا يتخلَّون جزئيًّا عن استخدام الأسماء؛.
they practically gave up using names.
حتى استخدام الأسماء البذيئة والفاحشة
Even the use of names that were outrageous and obscene

التي من المفترض أنها لم تتردد إطلاقًا على مسامع الكبار
and that grown-ups supposedly never heard
كان سيفسد تلك الحالة التي كانت تنتابهم في تلك الأوقات؛
would have spoiled a sense they had at
these times
حالة التسليم بمظهرهم، وعاداتهم، وأسرهم، وتاريخهم الشخصي بالكامل
, of taking each other’s looks, habits, family, and personal history entirely for granted
هكذا كانت طبيعة حديث أولئك الصبية عند ابتعادهم عن البلدة؛
This was the way they talked when they got clear of town.
كانوا يتحدثون كما لو كانوا أفرادًا مستقلين، أو شبه مستقلين، .
They talked as if they were free—or almost free—agents,
أو يعانون من أي صور للمهانة والذل بسبب سنهم الصغيرة.
or suffer any of the indignities put on them because of their age.
ستوفِّر لهم ما يحتاجون إليه لتنفيذ مشروعاتهم ومغامراتهم
would provide them with all they needed for their undertakings and adventures,
، مع أقل قدر ممكن من المخاطرة والجهد من جانبهم
with only the smallest risk and effort on their part.
تبادلوا أطراف الحديث، بعد ذلك، عن الأشياء الأكثر نفعًا
They talked of more useful finds
فألواح الأسياج الخشبية يمكن استخدامها في صُنع الأطواف؛.
. Fence rails could be used to build a raft,
وقطع الأخشاب المتناثرة يمكن جمعها لتصميم كوخ أو قارب،
pieces of stray lumber could be collected for a planned shack or boat.
وإذا حالفك الحظ، فستعثر على بعض أشراك فئران المسك المفكَّكة.
Real luck would be to get hold of some loose muskrat traps.
يمكنك حينئذٍ بدء مشروعك الخاص؛
Then you could go into business.
فيمكنك جمع ما يكفي من الأخشاب لصنع ألواح لشد الجلود،
You could pick up enough
lumber for stretching boards
وسرقة السكاكين لنزع هذه الجلود من على الفئران.
and steal the knives for skinning.
كذلك تحدث الصبية عن الاستيلاء على حظيرة فارغة يعرفونها
They spoke of taking over an empty shed they knew of,

في الزقاق المظلم الموجود.
in the blind alley
خلف ما كان يُستخدَم في السابق كإسطبل للخيول
behind what used to be the livery barn.
كانت تلك الحظيرة مغلقة بالقفل،
There was a padlock on it,
لكن يمكن الدخول إليها عبر النافذة
but you could probably get in through the window,
بعد إزالة الألواح الخشبية عنها في الليل.
taking the boards off it at night
ووضعها ثانيةً مع بزوغ الفجر
and replacing them at daybreak.
يمكن كذلك اصطحاب كشاف كهربائي لاستخدامه هناك.
You could take a flashlight to work by.
لا، ليس كشافًا كهربائيًّا، وإنما قنديل.
No—a lantern.
أخذوا يتجوَّلون في المكان بعض الوقت،
They crashed around for some time—
تسلقوا الضفاف الشمالية .
They climbed up the north banks
وصولًا إلى مكان مغطى بالرمال المكشوفة
to a place where there was bare sand.
من المفترض أن تضع فيها السلاحف بيضها.
Turtles were supposed to lay their eggs in this sand.
لكن الأوان كان مبكرًا على ذلك،
It was too early yet for that to happen,
كما أن هذه القصة الخاصة ببيض السلاحف يرجع تاريخها إلى سنوات عديدة سابقة،
and in fact the story of turtle eggs dated from years back—
ولم يَرَها أيٌّ من هؤلاء الصبية قط من قبل.
none of these boys had ever seen any.
لكنهم مع ذلك ركلوا الرمال وداسوا عليها؛ تحسبًا لاكتشاف أيٍّ من هذا البيض.
But they kicked and stomped the sand, just in case.
فكان من المعتاد كل عام أن يجرف النهر عددًا كبيرًا من الأشياء المدهشة أو التافهة، العجيبة أو العادية، ويرسِّبها في مكان آخر.
. The river could be counted on every year to sweep off and deposit elsewhere a good number of surprising or cumbersome or bizarre or homely objects.
ومن الأمثلة على ذلك لفائف من الأسلاك، أو سلَّم نقَّال سليم،
Rolls of wire, an intact set of steps,
أو مجرفة منثنية، أو إناءُ صنعِ الفشار.
a bent shovel, a corn kettle.
وقد عثر الصبيان على عظم البقرة معلَّقًا في أحد فروع شجرة سُمَّاق —
The hipbone had been found caught on the branch of a sumac—
الأمر الذي بدا ملائمًا؛
which seemed proper,
لأن كل هذه الأفرع اللينة بدت مشابهة لقرون الأبقار أو الغزلان،
because all those smooth branches were like cow horns or deer antlers,
وكان لبعضها أطراف مخروطية صدئة اللون
some with rusty cone tips.
لم يمر وقت طويل على الفيضان، ما صعَّب اتباع هذه المسارات،.
The flood had been so recent that these paths were not easy to follow.

فكان عليهم شقُّ طريقهم فيها بين الأغصان المقطوعة،
You had to kick your way through beaten-down brush
والقفز بين أكوام الحشائش الملتصقة بفعل الوحل،
and jump from one hummock of mud-plastered grass to another.
وكان أولئك الصبية يقفزون أحيانًا بلا مبالاة،
Sometimes they jumped carelessly
فيهبطون في الوحل أو برك المياه التي خلَّفها الفيضان.
and landed in mud or pools of leftover floodwater,
وعندما كانت أرجلهم تبتل،
and once their feet were wet
كانوا لا يبالون بعد ذلك بموطئها.
they gave up caring where they landed.
أخذوا يخوضون في الوحل،
They squelched through the mud
وينثرون المياه بإنزال أرجلهم في البرك، .
and splashed in the pools
ما جعل المياه تصل إلى أعلى أحذيتهم الطويلة الرقبة المصنوعة من المطاط
so that the water came in over the tops of their rubber boots.
؛ فمزقت السحب مكونة أشكالًا تشبه خيوط الصوف القديم،
it was pulling the clouds apart into threads of old wool,
وكانت طيور النورس والغربان تتشاجر وينقضُّ بعضها على بعض فوق النهر.
and the gulls and crows were quarrelling and diving over the river.
حامت الصقور الجارحة أيضًا فوقهم مراقِبةً إياهم من أعلى؛
Buzzards were circling over them, on the high lookout;
وطيور أبو الحناء أيضًا عادت لتوها،
the robins had just returned,
وطيور الشحرور ذات الأجنحة الحمراء انطلقت في أزواج،
and the red-winged blackbirds were darting in pairs,
عاكسةً ألوانًا براقة كأنها غُمِست في طلاء ما
striking bright on your eyes as if they had been dipped in paint
لقد كانوا أكبر من أن يرفعوا العصي الخشبية ويقلدوا صوت إطلاق الرصاص؛.
They were too old to raise sticks and make shooting noises.
فكانوا يتحدثون بنبرة آسفة اعتيادية،
They spoke with casual regret,
كما لو كانت هذه الأسلحة متوفرة لديهم بالفعل
as if guns were readily available to them.
يجب أن نلتمس العون من تلك القوة المباركة بثقة لا متناهية، .
Only appeal to
that Force with infinite confidennce,
طاردين من أفكارنا كل
الشكوك،
casting out all doubt
وإلا سينحرف سهم الذهن عن مساره ويخطئ هدفه
and the spirit of looking for the
desired result.
أطلقت السيارات نفيرها — تحذيرًا أو توبيخًا للصبية الثلاثة
Cars honked at them—a warning or a reproof—
لكنهم لم يلقوا لها بالًا
but they paid
no attention.
عزم الصبية على القفز في الماء .
So they would jump into the water
واستشعار الصقيع كطعنات خناجر ثلجية
and feel the cold hit them like ice daggers.
ويدفعون أطرافهم الخدرة في الملابس
they would push their numb limbs into their clothes
فيشعرون بألم عودة الدماء تجري في أجسادهم
and feel the painful recapture of their bodies by their startled blood
ومن ثم الارتياح لتحقيق ما سيتباهون به
and the relief of making their brag true.
وحاول ضبط عواطفه ،
and refrained himself as long as he could,
كي لا تشعر زوجته
وأولاده بقلقه
that his wife and children should not perceive his distress
لكنه لم يتمكن من المحافظة على هدوئه
but he could not be silent long
فصاح
قائلا
he brake out with a lamentable cry
هنا دُهش أفراد أسرته لكلامه،
At this his relations were sore amazed;
وقال لهم أن حمله الثقيل قد هدّ
حيله وأوهن عزيمته
am in myself undone by reason of a burden that lieth hard upon me





إن الذي تتركانه لا يقارن بالذي أطلبه.
ALL which you shall forsake is not worthy to be compared with a little of that which I am seeking to enjoy
فهيا معي وستتأكدان من صدق ما أقوله.
Come away, and prove my words.
أطلب إرثاً لا يزول ولا يتطرق له الفناء.
I seek an inheritance incorruptible, undefiled, and that fadeth not away
وهذا الإرث موجود في السماء ومحفوظ لكل من يطلبه بصدق وهمة.
and it is laid up in heaven, and safe there
وسيعطى لطالبيه عندما يبذلون المجهود اللازم في سبيله
to be bestowed, at the time appointed, on them that diligently seek it..

دعك من الكتاب ومن طول الحديث،
away with your book;
فقط اخبرنا إن كنت ستعود معنا أم لا.
؟ will you go back with us or no
يا أخي لا تتحامل عليه
Don't revile

وبصراحة أنا أحبذ رفقته.
my heart inclines to go with my neighbour.
يا سبحان الله! يبدو أن عدد الحمقى آخذ في الازدياد
. What! more fools still!
ضع عقلك في رأسك يا رجل ودعنا نعود .
Be ruled by me, and go back;
لأنك لا تدري إلى أين سيأخذك هذا المعتوه
who knows whither such a brain-sick fellow will lead you?
.هل تعرف يا صاحبي الطريق المفضي إلى ذلك المكان السعيد؟
do you know the way to this desired place?
لما قصف راجعاً ولما سفـّه رأيي واستخف بنا كما فعل.
he would not thus lightly have given us the back.
إن تصوري لها في ذهني أسهل عليّ من شرحها لك بلساني.
I can better conceive of them with my mind, than speak of them with my tongue.
ولكن بما أنك مهتم في التعرف عليها
but yet, since you are desirous to know,


وهل تعتقد أن مواصفات كتابك دقيقة ومطابقة للحقيقة؟
do you think that the words of your book are certainly true?
نعم. فمصدرها موثوق لا ترقى إليه الشكوك ولا يتطرق إليه الباطل.
Yes, verily; for it was made by Him that cannot lie.
عظيم! ولكن ما هي بالضبط تلك الكنوز؟
Well said; what things are they?

: مملكة من النعيم لا انتهاء لها
There is an endless kingdom to be inhabited,
وحياة خالدة للتمتع بتلك المملكة إلى أبد الآبدين!
and everlasting life to be given us, that we may inhabit that kingdom for ever.


أمجاد عتيدة وأنوار ربانية.
There are crowns and glory to be given us, and garments
أشد سطوعاً من نور الشمس في عز الظهيرة
that will make us shine like the sun in the firmament of heaven

شيء رائع يا أخي، وماذا غير ذلك؟
This is very pleasant; and what else?
الذين تبهر رؤيتهم الأنظار.
that will dazzle your eyes to look on them.

يا له من كلام يبهج الخاطر ويحرك أعماق المشاعر.
The hearing of this is enough to ravish one's heart.
فهل فعلاً بالإمكان الحظوة بذلك النعيم وما هو السبيل إليه؟
But are these things to be enjoyed? How shall we get to be sharers thereof?
والله يا أخي يكاد قلبي يخرج من صدري من شدة الفرح بهذه الوعود.
Well, my good companion, glad am I to hear of these things:
فهيا بنا نسرع نحو مقصدنا المبارك.
come on, let us mend our pace.
ما أن انتهيا من الحديث حتى اقتربا من نقعة موحلة
as they had ended this talk they drew near to a very miry slough,
فسقطا فيها وراحا يجاهدان للتخلص منها وقد تمرغا بالوحل.
and they, being heedless, did both fall suddenly into the bog
: أهذا هو النعيم الذي لم تتوقف عن الحديث عنه ووصف روائعه؟
Is this the happiness you have told me all this while of?

فإن كانت هذه البداية فكيف ستكون النهاية؟
If we have such ill speed at our first setting out, what may we expect betwixt this and our journey's end?

إن قـُدر لي أن أخرج حياً من هذا المستنقع فسأسامحك بكل تلك الكنوز وسأعود من حيث أتيت غير نادم.
May I get out again with my life, you shall possess the brave country
alone for me.
فيمم وجهه شطر بيته وهو يلعن الساعة التي قبل بها برفقة الموحد الذي لم يره بعدها أبداً.
: so away he went, and Christian saw him no more
يجب أن يتحاشى المرء التلفظ بالكلام
الجارح حتى ولو كان صحيحاً.
Avoid speaking unpleasant words, even though
they are true.

الكلمات المشبعة بالإخلاص
Words that are saturated with sincerity
تعالَ إلى بساتيني = تماهى في شراييني
فان الحب أرقني = ونار الوجد تكويني
Come into the headings of my life,
Be infused into my veins and arteries.
Love has kept me wide-awake,
While the fire of longing scorched me.
تعال وناغني عشقا = فبعض العشق يُحييني
كندف الماء في عجل = فذي القطرات تكويني
Come and sing your love to me,
For love revives my spirit.
It refreshes me like a gentle spray
From a water wheel.
Those drops will slake my thirst.
فلي روح تعاتبني = أذا ما غبت تُضنيني
تسائلني تؤنبني = وتشقيني وتعييني
My soul chides me,
Complaining of your absence:
Pestering me when you are away.
It questions and rebukes me,
It tortures and exhausts me.
فقد أصبحت منزلها = فتأويها وتأويني
أكونك لهفة صعدت = وفرّت من أحاييني
You have become its dwelling place,
Enfolding us both.
Be not a vanishing wisp,
Fleeing beyond my reach.
فرفقا لا تكن صعبا = أقل الصعب يدميني
كما قارورة روحي = إذا كُسرت ستؤذيني
Be gentle with me, don’t be hard;
The slightest harshness wounds my feelings.
My soul is like a fragile bottle,
Once shattered, causes me pain.
ولا تحفل إذا كانت = سني العمر تدنيني
إلى فصل به تذوي = غصون الورد والتين
Mind not if my years bring me closer
To a season where the blossoms of youth
Wilt and fold.
تعال بدفقة حرى = فذاك العشق يغريني
على كفيك أمنيتي = سَقَت عطشى بساتيني
Come in full eagerness,
Such romance lures me.
The fulfillment of my hopes is in your hands,
My thirsty gardens await your gentle showers
الشوق يقتلني والوجد يُضنيني
والحبُّ في مهجتي يغزو شراييني
Intense longing consumes my being and all
And love surges in my veins, through and through
طال الغياب ُوإني في محبتكم
أرجو اللقاءٓ وصبري ليس يكفيني
Your absence has lasted long, beloved of my soul
And my patience is wearing thin, awaiting you
ملامحي تغيرت
ودفء وجنتيك لم يزل على
أصابعي
My features have changed
And the warmth of your cheeks
Still lingers on my fingers.
وأحرفي جميعها تلونت
ولونك الوردي يا حبيبتي
مازال في ودائعي
All the letters of my words have taken on various hues
While your rosy color, beloved
I treasure as a sacred trust.
قاموس حبك القديم قد ظننته انطوى
وأنني ركنته في عتمة المراجع
I fancied the dictionary of your old love folded
And stored by me in a dark niche
Where reference books are kept.
وحينما لامسته
كالمارد الجبار من أغلالها
قد زمجرت زوابعي
Yet as soon as I touched it,
Like a mighty giant
My strong outbursts
Broke their restricting shackles
And furiously roared.
ظننتها صارت رمادا ذكريات
الحب تلك بيننا
The memories of our love
I thought had been reduced to ashes
لكن جمر العشق منقوش
على مدامعي
كأننا بالأمس يا حبيبتي
قد افترقنا
Yet, the coals of deep, ineffable feelings of affection
Permanently rest on my eyelids.
It seems, beloved, that our separation
Took place only yesterday.
لم تزل ساخنة دموعنا
عاشقة أكفنا
رغم صقيع الليل في الصوامع
Our tears are still warm
Our hands still ardently in love
In spite of the frigid night frost of reclusive retreats


رَقَّ النَّسِيمُ، فَمَاسَتِ الأَشجَارُ
تِيهًا، وَعَانَقَ مَيْسَهَا آذَارُ
Gently the trees swayed as the breeze turned soft and tender
The Month of Bloom embraced the sway
أَلقَى تَحِيَّتَهُ على أغصَانِهَا
فَتَمَايَلَتْ، لَكَأَنَّهَا أَوْتَارُ
It whispered its greeting to the branches
Back and forth they swung, as if chords finely tuned
أَزجَتْ إِلَى الأَطيارِ لَحنًا رائِقًا
فَتَسَاجَلَتْ بِفَضَائِهِ الأَطيارُ
They offered a sweet melody to the birds
Prompting them to fill the air with tuneful songs
وَتَرَاقَصَتْ نَشْوَى، وفي أَرياشِها
حَطَّ الرَّبِيعُ، وسَافَرَ النُّوَّارُ
They ecstatically danced as Spring nestled in their feathers
And colorful blossoms journeyed vast therein
وَعَلَى سِياجٍ غارِقٍ في صَمْتِهِ
نَشَرَ الهَدِيلَ بِفِتْنَةٍ مِنْقَارُ
A dove, perching on a silence-shrouded fence
Enchantingly cooed her refrains
وَرْقَاءُ أَرَّقَهَا النَّوَى، وَأَذَابَهَا
حُزْنًا يَزِنُّ بِحَزِّهِ تَذْكَارُ
Consumed by longing, melting in sorrow
Her plaintive passions, by poignant memories, intensified
وَأَنَا أَصِيخُ لِسَجْعَةٍ سِحرِيَّةٍ
فِيهَا قُلُوبُ العَاشِقِينَ تَحَارُ
Raptly I listen to a magical monotone
Amazingly bewitching lovers' hearts
والعابِراتُ يَضُوعُ مِنْهُنَّ الشَّذَى
فَيَكَادُ يَسْكَرُ بالعَبِيرِ نَهَارُ
A pleasing scent subtly wafts from maidens passing by
Intoxicatingly saturating the day with fragrance sweet
والأُفْقُ زَنَّرَهُ حَنَانُ سَحَابَةٍ
بَيْضَاءَ أَهداهَا لَهُ أَيَّارُ
A May-white cloud fondly enwrapped the horizon
with an embrace, affectionately warm
عُرسٌ، وكانَ الحُبُّ يَبْذُرُ بَوْحَهُ
بَينَ القُلُوبِ، فَتَنْبُتُ الأَسرارُ
A festivity of rejoicing; love scattering its romantic soft words
Among the hearts, sprouting therein into guarded secrets
قالَ: الْهَوَى فِسْقٌ، وَغِيٌّ سافِرٌ
والحُبُّ رِجْسٌ أَهلُهُ كُفَّارُ!
Someone once said: Passionate love is sinful, flagrantly iniquitous
It is moral depravity; lovers are apostates
قُلتُ: انْتَظِرْ، وانْظُرْ إلى هذا المَدَى
تَغْفُو على لَوْحَاتِهِ الأَبصارُ
Hold it! I said, and look closely at this wide and open extent
Its spectacular and captivating panorama
Renders one blissfully drowsy
تَتَهامَسُ الْبَسَمَاتُ في أحضانِهِ
فَتَكادُ تَنهَضُ في المَبَاسِمِ نارُ
See how smiles whisperingly huddle in its bosom
Nearly causing fire to spurt on lips thereby
إن لم يَكُنْ في الأرضِ حُبٌّ وارِفٌ
فَلِمَنْ تُبَاعُ وَتُشتَرَى الأَزهارُ؟
Unless Love is abundantly present on this earthly stage
For whom, then, are flowers sold and bought
وَلِمَنْ يُسَاقُ الشَّوقُ عِندَ جُنُونِهِ؟
وَلِمَنْ يُمَاطُ عَنِ الجَمَالِ خِمَارُ؟
And to whom is longing offered when madly persistent
And for whom the veil of beauty removed
وَلِمَنْ تَوَرَّدَتِ الخُدُودُ، وَأَسْفَرَتْ؟
وَلِمَنْ تَعَانَقَ مِعْصَمٌ وَسِوَارُ؟
And for whom are cheeks revealed, roseate in hue
And for whose sake bracelets and wrists lock in embrace

يا صَاحِبِي: كُلٌّ رَهِينُ طِبَاعِهِ
والطَّبْعُ يَغْلِبَ.. لَنْ يُفيدَ حِوارُ
O Friend! To each his own;
Character once revealed, further discussion is useless indeed

انْظُرْ إِلَى هذا الوُجُودِ، فقدْ تَرَى
رَوْضًا تُسَيِّجُ وَرْدَهُ الأَحجَارُ
Look at this world and you may behold
A garden of flowers fenced by stones


هلْ تُوقِفُ الأَحجَارُ نَهْرَ عَبِيرِهِ؟
وَكَذَا الْهَوَى.. دَانَتْ لَهُ الأَسْوَارُ!!
Will stones ever be able to keep the river of fragrance in check
So do all barriers give in to love


لكن مخاوفه تضاعفت وازداد قلقه عن ذي قبل.
But the night was as troublesome to him as the day


أما صاحبنا فكان
يختلي بنفسه بين الحين والآخر
Wherefore he began to retire himself to his chamber


والكآبة
تعلو محياه،
and greatly distressed in his mind

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-24-2019, 08:38 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي


أو حتى إذا توخَّى الحذر الشديد لعدم إسقاط أي شيء .
or even if he was sliding around being extra cautious about not dropping anything
وإصدار أي ضوضاء —
and not making a noise—
كان والده يكشِّر عن أنيابه
his father was apt to start showing his teeth
ويزمجر كالكلب.
and snarling like a dog.
قد يرى البعض مظهره مضحكًا — بل إنه كذلك بالفعل —
It would have been ridiculous—it was ridiculous—
لكنه يكون جادًّا حين يفعل ذلك؛
except that he meant business.
فبعد دقيقة، يكون الطعام والأطباق على الأرض،
A minute later the food and the dishes might be on the floor,
والكراسي أو المائدة مقلوبة،
and the chairs or the table overturned,
وقد يطارد سيسي أيضًا في أرجاء الغرفة
and he might be chasing Cece around the room
وهو يصيح موضِّحًا كيف سينال منه هذه المرة،
yelling how he was going to get him this time,
ويسوي وجهه على الموقد الساخن،
flatten his face on the hot burner,
ويسأله عن رأيه فيما سيحدث له
how would he like that?
وأي شخص يراه سيظن أنه مجنون..
You would be certain he ’d gone crazy.
كان وجهه يعود إلى طبيعته في الحال،
his face would reassemble itself in no time
بصوت مازح
in a loud bantering voice.
«تظن نفسك غلامًا ذكيًّا، أليس كذلك؟
Smart bugger, aren’t you?
ويقول له إنه يجدر به الاحتراس.
and telling him he better watch out.
لم يعرف أيٌّ من الصبية الآخرين مدى براعة سيسي في المطبخ
None of the other boys knew how practiced he was in the kitchen
انطوت كل تحية من هذه التحيات على درجة من المزاح
All these greetings had a degree of jocularity,
حتى وإن كانوا يعرفونهم حق المعرفة
even if they knew them well.
أما الرجال، فلم يتجشَّموا عناء إلقاء التحية على الصبية بالاسم
Men didn’t bother greeting boys by name,
كأنها غُمِست في طلاء ما.
as if they had been dipped in paint.
وأطاح بأي قارب أو كوخ مرَّ عليه.
and bashed any boat or hut within its reach.
وبسبب الرواسب الفيضانية التي أتت من الحقول وعكَّرت صفو المياه بالوحل،
With the runoff from the fields muddying the water
وضوء الشمس الباهت المنعكس على صفحة النهر،
and the pale sunlight on its surface,
فسوف تجمد الدم في عروقك
it would freeze your blood
وتقذف بك في البحيرة،
and fling you out into the lake,
هذا إذا لم تهشم رأسك على الدعامات الخشبية أولًا
if it didn’t brain you against the buttresses first.
، واقتلع الأشجار الصغيرة من جذورها
and tore out the young trees
لكن ذلك العهد قد ولى في نظرهم
But that time had vanished for them;
حتى آوت أنغامهم إلى نفسه السخية
Thus their tunes found shelter in his hospitable
soul,
كما تأوى البلابل إلى شجرة مورقة،
like nightingales in a leafy tree.
أما روحه فتطرب وتغمرها الأريحية،
Spiritually he was transported and
overwhelmed
وأما جسمه فتهتاج حواسه
Physically his senses were strongly aroused,
وترقص أطرافه خاصة الرأس واليدان،
setting him dancing,
particularly his head and hands.
فيهز رأسه طربًا
he would nod his head,
وترف على شفتيه ابتسامة أشواق ،
smile lasciviously,
ويفرقع بأصابعه
snap his
fingers,
وقد يشدو مترنمًا إذا كان إلى نفسه خاليًا
and sing along when alone.
ومع هذا فلم يكن الغناء هوى منفردًا يجذبه لذاته فحسب
Singing, however, was not an isolated
pleasure attracting him for itself.

، ولكنه كان زهرة فى طاقة ،
It was a flower in a bouquet,
يحلو بها وتحلو به
gaining beauty
from the setting and contributing to it
ومرحبًا بين الصديق الصافى والحبيب الوفى
How welcome it was in the company of a
close friend and loyal comrade
فهو جميل حبيب بلا شك،،
however fine and agreeable that might be,
ولكنه غاب عن جوَّه وبيئته وملابساته
lacked the appropriate
atmosphere, ambiance, and environment
وهيهات أن يقنع به القلب
How preposterous to think his heart
should be satisfied with that!
، إنه يتوق إلى أن يفصل بين النغمة والنغمة بنكتة تهتز لها النفوس، .
What he liked was to interpose a witty remark
between one tune and the next to set everyone laughing,
وأن يسابق الترديد بالنهل من كأس مترعة،
to take a sip from a full
glass
ويفضى إليها بما فى طويته
He would tell her his innermost thoughts
رجل حلو المعشر يتبسط معها فى الحديث
He was
companionable and talkative

ثم يتعاونون جميعًا على التهليل والتكبير
Then they would all join in expressing their
admiration
فلا يطيق أن يخلو منه مجلسه،
He would
not tolerate a party without song.
ولا يأبه للشقة البعيدة يقطعها إلى أطراف القاهرة
It was nothing for him to journey a long way, to the outskirts of Cairo
ولكم تمنت لو يتطبع بنفس اللين النسبى وهو صاح منتبه، .
. She dearly wished he would be
that good humored when he was sober
and in his right mind.
وكم عجبت لهذه المعصية التى ترقق حواشيه،
She was thoroughly
amazed that this sin made him more amiable.
وتحيرت طويلا بين ما تجد نحوها من كراهية دينية موروثة
She was torn for a long time
between her hatred for it, based on her religious training,
وبين ما تجنى منها من راحة وسلام،
and the comfort and
peace she gained from it.


ولكنها دفنت أفكارها فى أعماق نفسها،
She buried her thoughts deep inside her,
ودارتها مداراة من لا يطيق أن يعترف بها
however, and
concealed them as though unable
أما السيد فكان أحرص ما يكون على وقاره وحزمه، .
Her husband spared no effort to safeguard his dignity and authority
وما يصدر عنه من لطف فخلسة يصدر،
His
moments of tenderness were fleeting and accidental
وربما جرت على شفتيه ابتسامة عريضة
, a broad
smile might appear on his lips
لذكرى طافت به من ذكريات سهرته السعيدة
at a memory that cropped up from his happy
evening.
فسرعان ما ينتبه إلى نفسه،
At once he would get control of himself
ويطبق شفتيه،
and press his lips together
ويسترق إلى زوجه نظرة
while stealing a glance at his wife.
فيجدها كعادتها بين يديه خافضة العينين،
He would find her as usual, in front of him,
with her eyes lowered
فيطمئن ويعود إلى ذكرياته
Reassured, he would return to his memories
نهم إلى مسرات الحياة لا يروى
an unquenchable thirst for the pleasures of
life
وما برحت تطن فى أذنيه الدعابات واللطائف
He could still hear the jokes,
wisecracks,
والنكات التى تجود قريحته بدورها،
and witty comments for which he had such a talent,
إذا هزَّه السكر والطرب،
when he was animated by wine and music.
وهذه المُلح خاصة يراجعها فى عناية واهتمام
He recalled his clever
remarks with a care and attention
ينضحان بالعجب والزهو
accented by wonder and self-satisfaction
ويتذكر أثرها فى النفوس
He
remembered their effect on people
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01-15-2020, 07:59 PM
الصورة الرمزية إسلام بدي
إسلام بدي إسلام بدي غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 336
افتراضي


وكأن مزمارًا قد نطق فجأة بصوت واضح.
and it was as though an oboe had suddenly become articulate

شعره مشعث،
his hair matted,

ووجهه ملطَّخ بصورة بشعة، به كدمات ورضوض،
his face grotesquely smudged and bruised,

وثيابه رثَّة ملوَّثة بالوحل،
his clothes in rags and muddy,

مستلقيًا بين أوراق الأشجار الذابلة وكأنه جثة هامدة،
Lying there like a corpse in the dead leaves

فاعتدل قائمًا وقال لها: شكرًا لك يا عزيزتي.
"Thank you, darling," he said and sat up.

وأحس ألمًا حادًّا بركبته اليمنى،
A sharp pain stabbed at his right knee

أخذ الصوت يردد هذه الكلمة دون أدنى اختلاف في النغم.
the voice insisted without the slightest change of tone.


ولشدَّ ما كانت حيرته
with bewilderment,

ولكن الصوت أخذ يردد القول: بشكل يدعو إلى العجب ويخلو من المعنى!
the voice insisted--how strangely, how senselessly!


ووقعت عينه على تلك الممرضة النحيلة خفيفة الحركة
he saw the small brisk nurse

وهي تَخُبُّ في السير أمامه
hurrying ahead of him

على طول الدهليز الأخضر،
along the green corridor,

وطرقت أُذنَه خشخشة ردائها المُنَشَّى
heard the dry creaking of her starched clothes.

ومرة أخرى اهتزت أصابعها.
Once more the fingers stirred.

وفي بطءٍ زائد وبجهد بادٍ أطبقت على يده
Slowly, with what was evidently an enormous effort,


وسارع إلى إقناع نفسه
he hastened to assure himself.

فلقد كان الطريق مبتلًّا،
The road was wet,

وانزلقت العربة عبر الخط الأبيض،
the car had skidded across the white line.

وهو أمرٌ يتكرر حدوثه،
It was one of those things that happen all the time.

والصحف مليئة بأمثاله،
The papers are full of them;

وما أكثر ما أُبلغ عن أشباهها،
he had reported them by the dozen.
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 03:39 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر