Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنتدى العام General Forum > الغزو الثقافي والاستشراق Cultural Imperialisme > قضايا عامة General Issues

قضايا عامة General Issues القضايا التي تهم الأمة في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عبارات وكلمات ومعلومات حول كرة القدم باللغة الفرنسية (آخر رد :إسلام بدي)       :: لفظ ( كيف ) في القرآن الكريم (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: ساروا الى مكة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: نمر بلا غابة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: بدلا من نظرية المؤامرة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: مرثية (آخر رد :عبد الرؤوف)       :: عبارات وكلمات ومعلومات حول كرة القدم باللغة الإنجليزية (آخر رد :إسلام بدي)       :: قراءة في رواية ( جزيرة الشمعوك ) لكرستينا مجدي بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #41  
قديم 10-27-2014, 05:53 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 26)

2) دكاكين الكلام السياسى


دكاكين الكلام السياسى هى دكاكين تنتج و تغلف وتبيع كلام فى السياسة ، لها مخازن ، و رفوف و ميكروفونات للإعلان على البضاعة الكلامية و موزعين لتوزيع الكلام و التأثير فى عقول متلقيين الكلام . دكاكين كلام..أصوات..أقلام و أحبار وسطور..مقالات..لقاءات.. ..أفلام..دكاكين تمثل الظاهرة الصوتية بامتياز.

ومالك الدكان السياسى له أفكار و مصالح و ايديولوجية ، و علاقات حب أو كراهية مع الحكومة والأحزاب و الجماعات السياسية المتعددة إن وجدت . ودكاكين السياسة تخدم زبائن لها لتحسن صورتهم و اعداء لتشوههم ، و مهمتها أما تزييف الوعى أو تنوير الفهم و تعميق الوعى.

من امثلة دكاكين الكلام السياسى: المجلات و الجرائد ( الاخبار، الأهرام،المصرى اليوم ،اليوم السابع ، الوطن ، الخليج ، البيان ، ...إلخ).

ومن الامثلة ايضا القنوات الفضائية (الفراعين و التحرير ودريم والنيل والحياة ، و أون تى فى و العربية و الجزيرة ، وبى بى سى ،والسى أن أن ، و..).

أما الفيسبوك وتويتر فهما نماذج من سوبر ماركت أو هايبر ماركت الكلام بكل انواعه سياسى و غيره.

و فى الحوارات السياسية المنتشرة يمكن أن تكتشف من كلام الكاتب أو المتحاور أى دكان سياسى يتعامل معه ويشترى منه بضاعته السياسية؟

و العقل الباحث عن التنوير السياسى يحاول فهم انواع دكاكين السياسة ،و من يملكها ،و الهدف هو أن يكون مستهلك الكلام السياسى على بينة من البضائع الكلامية التى يبتاعها من الدكان ، وعلى علم وإدراك بصاحب الدكان لأن افكار من يملك الدكان هى ما تجدها فى بضائع الدكان. فإذا عرف مستهلك الكلام السياسى الدكان السياسى و أراد أن يتحاور أو يجادل فيجادل اصحاب الدكاكين بدلا من مناقشة و مجادلة من يتلقى الكلام منهم أو عنهم.

و إذا كانت الغالبية تستمتع بالكلام فى السياسة و تجادل و تحارب و تتعصب لرأى فلان أو علان ( دون بحث و توثيق ودون قراءة دراسات ووثائق علمية بتأنى و تعقل ) و هى جالسة فى بيوتها أو على المقاهى أو أمام شاشات الحاسوب ، و ليس لها تأثير على العمل السياسى على الأرض فعليها أن تعى وضعها هذا و لا تزايد ( حبا أو كراهية و ليس علما و معرفة) وتحارب حروب دون كيشوتية على الهواء و تخسر الأقارب والاصدقاء ، لانها خسارة بلا مقابل ولا مكسب لأن الكلام فى السياسة فى الأخير مجرد كلام فى كلام ولن يغير فى عقليات الفاعلين فى السياسة.

أما إذا كان المتكلم فى السياسة مثقفا واعيا يبحث عن الحقيقة ، ويحاول اكتشاف دكاكين السياسة ومن وراءها ، فسوف يعرف لماذا يختلف الناس فى السياسة؟ و ما هى جذور الاختلاف لأبناء وطن واحد لا يستطيع أحد على أرضه أن يطرد الآخر من وطنه أو يمنعه من الكلام فى السياسة.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 10-28-2014, 06:03 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(27)

السيسي و كلمة "الخلافة"


للسيسي خطب وكلام ...نقول عنها أنها "كلام سياسى" له ...كلام سياسي سمعناه ، وله كلام لم نسمعه مع ناس لا نعرفهم مصريين وغير مصريين. و الكلام الذى سمعناه موجه للناس أو لقوى معينه فى بلده أو بلاد أخرى، و به رسائل يريد توصيلها للناس أو لهذه القوى. و له افعال نقول أنها " فعل سياسي" . نعرف بعض افعاله و لكننا نجهل الكثير منها ، و السؤال كيف نفسر افعاله من كلماته القليلة التى سمعناها.

ولا يبدو مما عرضنا أن الرجل له فكر سياسى أو قومى ذو مستوى عال ، و لكنه متواضع فكريا، هذا مما علمناه من تاريخه التعليمى ومن خطبه ، ومن مستوى أكبر إنجاز فكرى له وهو بحثه عن الديمقراطية فى الشرق الأوسط ، ولكن ربما يكون الرجل يحمل فكرا لم نعرفه بعد ، وهذا مما سنعرفه إن شاء الله مستقبلا.

رجل هذا مستواه الفكرى ، و يخطب لدول فى الامم المتحدة عن دولته ،و كرئيس دوله يذكر " الخلافة" و "الإخوان" و " الإرهاب" ...فما هى رسائله فى هذه الكلمات ، ولمن يوجهها؟

الخلافة
كلمة الخلافة لها تاريخ، و تحمل معانى ولها مضامين سياسية و دينية. و لذلك فالعامل المشترك الذى يوضح تفسيرا لما قال هو ما وراء هذه الكلمة من معانى تخص الدين و الدولة الذى هو رئيسها. و أيضا لها معانى عند بعض الدول التى تعرف تاريخها.

ظهر الإسلام وتحدى قوى كبرى ( الفرس و الروم) ، و انتشر الإسلام و زاد تأثيره على عدة مستويات منذ الخلافة الراشدة ، و ضعفت خلافته فى فترات سمحت للفرنجة و الحملات الصليبة أن تحتل بعض دوله ، و استطاع التتار أن يسقطوا خلافة عباسية، و لم ينتبه المسلمون لأهمية رسالة الإسلام و تحقيقه على الأرض و الإعداد لذلك ( تطبيق الآية "و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة") ،و تصارعوا و ضاعت الخلافة فى الأندلس ، ولكن عادت الخلافة العثمانية قوية مرة أخرى ولكنها فى القرن 19 بدأت ملامح الضعف عليها ولم تعالج ضعفها بما يناسب القوى الصاعدة فى أوربا ولم تعد العدة لمواجهة قوى غربية متمثلة فى فرنسا و انجلترا اتحدت عليها ، وبمساعدة بعض أتراك الداخل و أصحاب الفكر القومى الوارد سقطت الخلافة و تم توزيع دولها العربية على فرنسا و انجلترا و ايطاليا ، وهنا توقفت مسيرة أخر قوة إسلامية متمثلة فى الخلافة الأخيرة بعد ما تسرب الضعف إليها. و انتقلت القوى العالمية إلى فرنسا و انجلترا فى القرن العشرين ، ثم إلى روسيا و أمريكا (و تحالفت البلاد العربية مع بعض القوى الغربية أو الاتحاد السوفيتى) ، ثم سقط الاتحاد السوفيتى و انفصلت عنه بعض الجمهوريات ، و تحولت القوى العالمية إلى قوة و حيدة أو قطب واحد ( أمريكا) يخطط لكى يكون هو القوى الوحيدة المؤثرة فى المئة سنة القادمة ، و يعمل على عدم ظهور قوة منافسه له بتأجيج الصراعات و اضاعة موارد و مجهودات البلاد الأخرى فى مواجهة بعضها البعض. أما الدول الإسلامية فاكتفت بتبعيتها للدول القوية ولم تفكر فى وضع رؤية تجمعها ، و اكتفت بعض البلاد العربية بفكر قومى ليجمعها وتعددت الإنقلابات العسكرية فى هذه الدول و فشل الفكر القومى فى جمعها تحت راية واحدة . و لأن الإسلام قوة كبيرة ومازال مؤثرا فى بعض القلوب و العقول فقد ظهرت عدة جماعات إسلامية باحثة عن دولة كبرى تجمع تحت سلطتها المسلمين ( أى خلافة ) و لكن للأسف أن القوى الإسلامية العديدة لم تتفق ولم تعمل معا من أجل وحدة إسلامية جامعة للجميع و دار صراع بينها و بين بعضها أو بينها وبين أصحاب الفكر الغربى أو القومى ، و حدث صراع داخل كل دوله إسلامية على نظام الحكم و لم يقبل الحكام فكرة دولة على أساس إسلامى حقيقى و ليس صورى . أما البلاد الغربية فلها رؤيتها المعتمدة على دروس التاريخ و لها اهدافها التى تخطط لها لذلك فلا تريد عودة لأى قوة جامعة للمسلمين مثل أخر خلافة


هذه الخلافة لها تاريخ طويل و انجازات و ظللت حكم ملايين من المسلمين لمئات السنين، فما هى الإشكالية حول كلمة "خلافة" فى رأس السيسي

فإذا كان ...

اقتباس:
المقصد الأسمى من الإمامة أو الخلافة هو ما توارد ذِكرُه على ألسنة العلماء وفي كتُبهم، ولخَّصه الماورديُّ رحمه الله؛ إذْ قال: الإمامةُ موضوعةٌ لخِلافة النبوَّة في حراسة الدِّين وسياسة الدنيا، وعَقْدُها لِمَن يقوم بها في الأمَّة واجبٌ بالإجماع فعلى هذا يكون مقصدُ الخلافة والإمامة إقامةَ المصالحِ الدِّينية والدُّنيويَّة.

فهل السيسى يخاف من هذه الخلافة و تأثيرها على مصر؟
أم يخاف من الخلافة وتأثيرها على دول الجوار؟
أم يخاف من الخلافة وتأثيرها على دول العالم؟



( يتبع)
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 10-29-2014, 05:18 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(28)

الفعل السياسى و الكلام السياسي: صورة إجمالية

التوصيف التالى ينطبق على الكثير من دول العالم. وهو مبنى على استقراء تاريخ الفعل السياسى و الكلام السياسى و اتجاهاته لعديد من الدول. و فى السطور التالية سأصف الصورة الإجمالية فى نقطتين:

1) الفعل السياسى و الكلام السياسى على مستوى الدولة
2) الفعل السياسى و الكلام السياسى للدولة و الموجه لدول المنطقة و دول العالم



أولاً: الفعل السياسى و الكلام السياسى على مستوى الدولة


يصل للسلطة داخل كل دولة فريق ما يمثل جزء من الشعب و ليس كل الشعب ، و هذا الفريق له فعل سياسى و كلام سياسى موجه لشعبه. و فعل سياسى و كلام سياسى موجه لدول العالم ، ويضع أفكاره للأمن القومى و مصالح دولته و عقيدتها العسكرية بناء على الموازنة بين:

00- مصالح من يحكم و ملئه و اتباعهم
00- مصالح دول الجوار المتعامل معهم
00- مصالح دول العالم الكبرى و المؤثرة
00- مصالح مواطنيه

و يحدد من يحكم أولوياته تبعا للفوائد و الأضرار التى ستنتج من تعامله مع دول العالم تبعا لقدرات و قوة بلده فى التأثير مقارنة بقوى دول العالم . و كلام رئيس الدولة يعكس مستويات مختلفة فى تعامله مع مواطنى دولته ، و فى رسائله لدول العالم.

و فعل حاكم الدوله واعوانه فى الداخل موجه لمحاربة المخالف لحكمه و نقد أفكاره و تشويه صورته ، و عدم السماح بزيادة انصاره حتى لا يصل إلى السلطة. أما القوى المعترضة فتعمل فى السر و العلن و بما هو مسموح لها من قواعد اللعب على الساحة الداخلية أو بمساعدات خارجية ( ليس فى كل الدول)

أما غالبية المواطنين فلا يعرفون حقيقة ما يجرى تحت السطح و فى الخفاء، وليس لهم تأثير على الفعل السياسى لدولتهم ، ولا تستشيريهم الدوله ( أو ممثليهم إذا وجدو) فيما ستقوم به ، ولكنها تقدم لهم كلام استهلاكى انفعالى عاطفى يحبونه. و مالك السلطه السياسية له تأثير على الكثير من دكاكين الكلام السياسى وما تقدمه من بضائع لإستهلاك المواطنين. و غالبية المواطنين تكتفى بالكلام و الجدال من خلال معلومات و آراء و أحكام منقولة من دكاكين "الكلام السياسى".

و عادة غالبية مواطنى الدولة تحب أن تستمع و تستمتع بكلام الرئيس ، و الشعوب عادة تبحث على نوع من الكلام يشجيها و يشنف أسماعها ، والرئيس السىء هو من لا يعرف كيف يداعب عواطف شعبه بكلام جميل استهلاكى عن الأرض والوطن و المواطن و الحقوق و... و....إلخ. و لكن ما يقوله شىء و ما يفعله شىء أخر.

و غالبية مواطنين الدولة ليس لها غير الكلام فى المدرجات أو ترديد كلام دكاكين السياسة ، و تهوى تحزبات و صراع كلامى لا يقدم ولا يؤخر فى سياسة الدولة ولا قوانينها ولا تشريعاتها. و لكن جزء من المواطنين يختار الفعل السياسى و يضحى من أجل فكره السياسىي عن طريق الاعتراض و المظاهرات أو الاشتراك فى الأحزاب أو دخول الانتخابات ضد أعوان من يحكم ، و يستعد لمواجهة كل ما تقابله به السلطة الحاكمة من فعل و كلام. والمعارضين من مواطنى الدولة تستعمل ايضا دكاكين الكلام السياسى المتاحة لها لتثبيت نفسها وتقوية اتباعها ومحاربة الخصوم والفرق المنافسة.

وفى هذه الدول تجد تنوعات مختلفة من مجالس للتشريع ، وبرلمانات و جماعات شورى ، و مجالس أمة و شعب و أحزاب و هيئات قضائية ، و وزارات ،و..و...،و لكن تحت سلطة الحاكم و اتباعه و اعوانه لا نعرف بالضبط و ظائف و مهام هذه المؤسسات أو الهيئات. و ايضا فى هذه الدول جيش و له قادة ، و فى مثل الظروف يحتار الإنسان فى معرفة أهداف الجيوش الوطنية ووظيفة قادتها.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 10-29-2014, 05:37 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(29)

أولاً: الفعل السياسى و الكلام السياسى على مستوى الدولة (متابعة)



الدولة وقادة الجيوش الوطنية و السياسة


العالم مكون من دول...و للدول جيوش و قوات للشرطة....وللجيوش وظائف و لقوات الشرطة وظائف. و الجيوش أما تكون جيوش وطنية أو غير ذلك.

و الأسئلة التالية للتنوير السياسى حول الجيوش الوطنية:

00- ما هو الجيش الوطنى؟
00- ما عقيدة الجيوش الوطنية ؟ ومن الذى يحدد و يكتب هذه العقيدة؟
00- ما مصالح الجيوش الوطنية ومن يحددها؟
00- ما وظيفة الجيوش الوطنية ومن يحددها؟
00- ما المبادىء التى تعمل بها الجيوش ومن يحددها؟

الجيوش تسير بمبدأ الأوامر ...بمعنى الأمر و الطاعة....الأمر و الطاعة للقواد...

00- فمن الذى يختار من تطيعه الجيوش؟ و على أى اساس: الحرفيه أم المطامح السياسية لرئيس الدول واتبعاهم وقادة الجيش؟
ثم
00- هل لقادة الجيوش التى تأمر وتحرك القوات وظائف سياسية؟
ثم ...

00- ما هى وظائف الجيش السياسية ؟
00- و هل للشعوب أى دور فى تحديد الوظائف السياسية لقادة الجيش؟

00- وهل المواطن يرى أن للجيش الوطنى وقادته وظائف سياسية فى السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية وفى وضع الدستور و التشريع والتقنين ، والانتخابات و و...و..

وفى حالة الإجابة بنعم ،أسأل....

1) لماذا يكون للجيش وظائف سياسية؟

2) كيف يطمئن المواطن ان قادة الجيش لا يستعملون قوتهم من دبابات و مدرعات وجنود تسير بالأوامر و الطاعة ، و ......و... لتحقيق أوامر القادة لتنفيذ ما فى أدمغة القادة من أفكار و مصالح لتحقق قناعات القادة السياسية؟

3) كيف يطمئن المواطن أن لا يستعمل قادة الجيش امكانيات مديرية الشئون المعنوية لتشويش المعلومات والانحياز لفريق و تشويه صورة فريق مخالف ، فيتشتت عقل المتابع للبث المعلوماتى المخلوط و يضيع فى متاهات و قصص و حواديت و آراء ، فلا يعرف المواطن الغلبان الحقيقة؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 10-30-2014, 06:53 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(30)

أولاً: الفعل السياسى و الكلام السياسى على مستوى الدولة (متابعة)



مازلنا فى الكلام السياسى و الفعل السياسى على مستوى الدوله ، و الدوله هى مصر ، و الكلام السياسى و الفعل السياسى هو من رئيس الدولة حاليا "السيسى" ، أما الموضوع فهو عن الإخوان و الخلافة و الإرهاب.

بعد تنحية مبارك ( فبراير 2011) كان الفعل السياسى و المباريات السياسة بين قوى متنوعة: بين قادة الجيش و الإخوان و جماعات إسلامية أخرى و اصحاب تأثير مالى و اقتصادى ، و قوى ممثلة لبعض دول الخارج ، واستخبارات ربما لأكثر من دوله ، ويضاف لذلك فعل سياسي فى شكل مظاهرات تمثل خليطا من قوى شبابية طبيعية وأخرى مصنوعة ، و لكن باختلاف درجة القوة و نفوذها ، أما الكلام السياسى فكان كما هو تقريبا: كلام "مدرجات سياسية" لمشجعين من كل الاتجاهات و التحزبات ، وكلام "دكاكين سياسية" يتبع قوى الفعل العاملة على الأرض ، وكلام من نظام الدولة .

فما موقف السيسى من الإخوان على مستوى دوله مصر فى هذه الفترة وما قبلها؟

السيسي و "الإخوان"

كل ما لدى من معلومات عن السيسى و الإخوان يعود للفترة بعد سقوط "مبارك" و تولى المجلس العسكرى "الفعل السياسى" فى مصر. و السيسى كان فى المجلس العسكرى ممثلا للاستخبارات العسكرية. و لم اقرأ أى شىء عن فكر السيسى و موقفه من الإخوان ، ولكن خلفيات تعيينه وزيرا للدفاع فى سنه حكم د.مرسى ( 2012-2013) لا أعرفها ( ربما هناك وثائق لم تصل إلى) ولكن ربما نعرفها بوضوح عندما يتكلم "د. مرسى"!! .. ..و لكن متى؟

و لكن ما اعرفه، و ربما يكون غير دقيق، أن ترشيح "السيسى" جاء بتوصية من "طنطاوى" ( أو سامى عنان) . و السؤال :هل انتقل الموقف من الإخوان من طنطاوى ، كوزير دفاع لمصر فى عهد مبارك، إلى السيسى كوزير دفاع لمصر فى سنه حكم "مرسى" كموقف للمؤسسة العسكرية من الإخوان منذ عهد عبد الناصر؟ أم أن السيسى له موقف آخر من الإخوان؟

مبارك و"الإخوان"

فى عصر مبارك كان "السيسى" مجرد موظف فى الدولة و رئيسه المشير " طنطاوى" ، وشهدت فترة وجود طنطاوى كوزير دفاع لدولة "مبارك" الكثير من التفاعلات السياسة بين نظام مبارك و الإخوان: الانتخابات لمجالس الشعب و الشورى و النقابات ، والاعتقالات و السجون والافراج .. و...إلخ. معنى ذلك أن مبارك و فريقه كان لهم موقف من الإخوان و كان يجرى اللعب بينهما و لكن مبارك و نظامه كان المتحكم فى قواعد اللعب. أما قوى الفعل فى عهد مبارك فكانت:

00- نظامه و معه الجيش و الشرطة والاستخبارات
00-والإخوان كقوة منظمة و فاعلة و لكنها ليست فى مستوى قوة الدولة ولا نفوذها ولا تأثيرها ،
00- و قوى اخرى من أفراد لهم نفوذ ،
00- و قوى أخرى لا أعرفها..ربما ممثلين لدول اخرى يتعامل معها مبارك ، و استخبارت دول غير معروف عددها .

ومن عصر مبارك يتضح أنه كان يتسامح مع الإخوان و يترك لهم نسبة من مقاعد مجلس الشعب ، والسماح بالكلام و بعض الإنشطة ، و لكنه لايدعهم يتدخلون فى شئون حكمه. و لكن بعد عزل "مرسى" لم يتعامل معهم "السيسى" بمنطق "مبارك" و كان اكثر شراسة وقوة معهم... قتل و اعتقالات و سجون ومحاكمات ، و قال أنه لن يسمح لهم بالعمل السياسى، وانهم جماعة ارهابية و انهم انتهوا. فماذا تغير فى رأسه تجاه الإخوان، ومن المعروف أن التغيرات الجذرية مثل هذه لا تأتى فجأة ، ولابد أن تكون عن قناعة لا تقبل بالإخوان ، أو الإسلام السياسى ( والإخوان ممثل للإسلام السياسى ) و ربما اشترك معه فى هذه القناعات بعض قوى الجيش و بعض الدول الخارجية. و ربما كان مقتنعا بموقف عبد الناصر ومؤسسته العسكرية من الإخوان ، و أراد أن يعيد خبرات عبد الناصر معهم ، و رفضهم كقوة تحاول الوصول للحكم بفكر "الخلافة" ، وبذلك يخرج الجيش من العملية السياسية.

( يتبع)

و فيه
تاريخ الإخوان كقوة فعل سياسى على الأرض
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 10-31-2014, 06:33 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(31)

أولاً: الفعل السياسى و الكلام السياسى على مستوى الدولة (متابعة)



مازلت ابحث فى عقل السيسى عن موقع "الإخوان" و خصوصا أن ما نعرفه عنه قليل ، و أنه كان موظفا فى الدولة و غير معروف للناس حتى استلم مقعده فى المجلس العسكرى ... ثم وزيرا للدفاع وبعدها تحرك و اطاح برئيسه " محمد مرسى" الذى أقسم له!!....وما يثير التأمل ما ذكره كرئيس لدولة مصر فى خطابه الأخير فى الأمم المتحدة عن "الإخوان" و الخلافة" و "الإرهاب" و كأنهم شىء واحد.

تاريخ مختصر جداً للإخوان كقوة فعل سياسى على الأرض

سقطت آخر خلافة رسميا عام 1924 ، و نشأ الإخوان 1928 ومن أهدافهم الخلافة ، و زاد نشاطهم الدعوى أساساً فى عصر الملك ودخلوا ملعب السياسة و حدثت عدة اغتيالات و كان مصير مؤسسهم " حسن البنا" الاغتيال ايضا. ، و من خلال العمل السياسى شارك الإخوان فى حرب 1948، و عملت الجماعة للوصول للحكم و حدثت لقاءات بينها و بين الضباط الأحرار قبل يوليو 1952 ، و فى البداية كان هناك قبول من الضباط الأحرار لهم فى جسم الدوله حتى أنك لو شاهدت بعض الأفلام القديمة للعروض العسكرية قبل تنحية رئيس مصر بعد 53 "محمد نجيب" كنت ترى بعض كتائب الأخوان فى العرض و رافعين علما عليه "الإخوان المسلمين" ، و دخلوا فى السياسة و طلبو بعض الوزارت و رفض اصحاب القوة العسكرية طلبهم ، و دخل قادة الجيش أيضا فى السياسة منذ 1952 ورفضوا مشاركة الإخوان فى سياسة مصر ووضعوهم فى السجون و اعدموا بعض قياداتهم. و بعد موت عبد الناصر خرجوا من السجون ، وانشقت منهم جماعات لم تتفق مع منهجهم ، و دخل الإخوان لعبة "الفعل السياسى" وما يتبعها من صراعات السياسة ، و ارتضوا بقواعد اللعب كما تحددها الدولة ، و بحثوا عن مقاعد مجلس الشعب ، وبدأو يحصدون مقاعد اكثر فى عصر مبارك، و يبدوا أن عملهم فى السياسة لم يعجب مبارك ووضع لهم بعض الحدود ، وتوسعت قاعدتهم ، وهنا اصبحوا يمثلون تهديدا لبعض القوى فى مصر و لقادة المؤسسة العسكرية ، وبعض قوى الخارج الذى لا تقبل الإسلام السياسى.

الاخوان إذن منافس فى الحكم و عدو منظم وقديم للمؤسسة العسكرية ، له فكر سياسى بأصول إسلامية ، وهذا الفكر غير مقبول من رؤساء المؤسسة العسكرية ، ومن بعض الناس فى مصر كفكر دينى ، و غير مقبول أيضا من بعض الدول المتحالف معها السيسى.

السيسى و أخونة الدولة

قبل عزل مرسى سمعنا كثيرا من "دكاكين الكلام السياسي" عن اخونة الدولة ، و يبدو أن السيسى ايضا لا يريد الإخوان لأنهم يعملون على أخونة الدولة. و لكن....

ماذا تعنى أخونة الدولة؟

تعنى ..

أولاً: اخونة الدولة بتغيير المسؤولين عن إدارة الدولة

ثانيا: اخونة الدولة من ناحية تطبيق الإسلام فى دولة مصر

فهل هذه ثمثل تهديدا لمصر فى رأس السيسى؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 10-31-2014, 06:42 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(32)


أولاً: اخونة الدولة تعنى تغيير المسؤلين عن إدارة الدولة

من الواضح لمن يعرف نظام الحكم فى مصر أن نسبة كبيرة ممن يرأس المؤسسات المصرية و المحافظات و رؤساء المدن ، و ايضا الكثير ممن يرأس الشركات والمحليات و المدراء الكبار و رؤساء المصانع الحربية ،و شركة مصر للطيران و هيئة التصنيع الحربى و... من لواءات الجيش و الشرطة ، وهى أذرع من يحكم للسيطرة على مفاصل الدولة . واخونة الدولة إذن تعنى إضعاف الأزرع التى تتسلط على مفاصل الدولة.

و لكن عندما يهدف الجيش إلى أن تكون له وظائف سياسية ، فهل يرضى قادة الجيش بالتخلى عن هذه المناصب لإناس من غير الجيش؟

هل يتخلى لواءات الجيش والشرطة عن الامتيازات و السلطة بتركهم الإخوان فى الحكم؟

طبعا لا..لأن ذلك شىء مكروه لهم و قد اسمته "دكاكين الكلام السياسي" اخونة الدولة!!


ثانيا: ماذا تعنى اخونة الدولة من ناحية تطبيق الإسلام فى دولة مصر

هل تعنى أخونة الدولة ...

00- السماح بالزواج بأربعة؟
00- منع الربا والخمور و العرى؟
00- اجبار السيدات على الحجاب المرأة (وربما فى تصور بعض "دكاكين الكلام السياسى" اجبار النقاب)؟
00- اجبار الناس على صلاة الجماعة 5 مرات يوميا؟
00- قطع يد السارق؟
00- رجم الزانى؟
اخذ زكاة المال بالقوة؟
00- تطبيق بعض احكام الطلاق و الخلع؟
00- تطبيق حد الردة؟

ربما هذا فى تصورهم ما تعنيه " أخونه الدولة"

و ما نموذج تطبيق الإسلام المرفوض فى تصورهم و أن الأخوان ستتبناه؟

نموذج السعودية فهى تطبق الإسلام و لا يعترض الناس هناك و يتحالف معها السيسى
ربما نموذج تطبيق تركيا للإسلام.. ز لكن السيسى لا يحب تركيا كما نلاحظ من "دكاكين الكلام السياسى" الرسمية
وماذا عن تطبيق نموذج ماليزيا للإسلام ؟
أو نماذج افغانستان و باكستان؟

ربما هذا التصور عن الأخونة هو ما يتمسك به السيسى و اتباعه.

و لكننا نسمع من طرف واحد فقط ، و لم نسمع قول الإخوان فى موضوع "الأخونه" حتى تتزن الصورة ، فهل يمكن أن يقول لنا مرسى عن مفهومه للأخونة؟


السيسى و الأخوان :ملخص

السيسى ليس مفكرا سياسيا و لا يدل تاريخه و سيرته الذاتية أنه يملك رؤية سياسية ( قومية أو تغريبية أو إسلامية أو رأسمالية أو اشتراكية أو شيوعية أو عاكانية أو يسارية أو تقدمية أو ليبرالية أو...) و لكن ربما تأثر من خلال وظيفته فى الجيش و كون رأيا بخلطة مصرية عسكرية. ومن هنا يمكن أن نلخص موقف السيسى من الإخوان فى واحد أو كل من الاحتمالات التالية:

1) يتبنى موقف عبد الناصر من الإخوان منذ خمسينيات القرن المنصرم. ولا يريد أن يصل تيار إسلامى ( الأخوان) للحكم لتأثير هذا التيار الإسلامى على وضع الجيش و قيادتة التى تتحكم فى مفاصل الدولة و تملك جزء كبير من اقتصاد مصر.

2) يتبنى " السيسي" آراء لبعض المفكرين حول الدين و السياسة ، و أن لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين ، و كقائد للجيش وكقوة قتل لن يسمح بوصول تيار إسلامى للحكم.

3) لا يرى أن الخلافة تصلح للحكم بتأثير آراء على عقله ( من الداخل و الخارج) اقتنع بها ، و خصوصا بعد تولى د. مرسى سلطة الحكم عام 2012 و تحركات مرسى وعلاقاته من تركيا ( و تركيا لها اتجاه إسلامى و هى صاحبة أخر خلافة) ، وعدم قبول دكاكين السياسة المصرية ، التابعة لقوة من يحكم فى مصر و المناهضة للفكر الإسلامى ، أن يظهر من يمهد الطريق للخلافة.


هذا عن الإخوان ...وماذا بعد عن "الإرهاب" فى عقل السيسي؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #48  
قديم 11-02-2014, 04:26 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 33)

الإرهاب و السيسى ، والسيسى و الإرهاب



كان من المفترض أن اكمل على هذه الصفحة ما حاولت فهمه من معانى الإرهاب فى عقل السيسى ، عندما قام ومساعديه بالإعداد لخطابه فى الأمم المتحدة ، و لكننى توقفت لصعوبات معلوماتية و فكرية استطيع بها أن اجد إجابة على السؤال

ما "الإرهاب" المقصود فى خطاب السيسى ، و معانيه فى عقل من يسمع خطابه من ممثلين دول العالم؟

كتبت سابقا أن من يتعامل مع السياسة يتعامل معها من حيث

00- السياسة ككلام
و
00- السياسة كفعل

ووصفت كلام السياسة عند مشجعين "مدرجات السياسة" و " كلام دكاكين السياسة"، وهنا ايضا على هذه الصفحات أنا اتكلم سياسة ، و لكننى لا اريد أن اكون متكلما من مدرجات مشجعين السياسة ، ولا من مدمنى بضائع ومنتجات "دكاكين الكلام السياسى "، و لكننى ابحث عن كلام سياسى من نوع أخر ، كلام سياسى لتوصيف " الفعل السياسى" و مستوياته .

والتكلم فى السياسة لوصف الفعل السياسى و آلياته يواجه مشكلة أساسية وهى أن الفاعلين السياسيين يستعملون دكاكين الكلام السياسى للإستهلاك السياسى المحلى و العالمى لكلمة "إرهاب" ، ويتلقفها المشجعون فى مدرجات الكلام السياسى و يتجادلون مع مشجعين أخرين ، و يشترون بضائعم عن "الإرهاب" من "دكاكين سياسية" يحبونها. فهل يمكن أن نصل لأى رأى عن "الإرهاب" يحتمل الصحة فى هذه الغابة من كلام دكاكين سياسية عن "الإرهاب" تابعة لصاحب قرار الفعل السياسى: "السيسى"؟؟

لذلك قررت أن اتجول بعيدا عن دكاكين كلام السياسة و كلام السياسيين الموجهة لمشجعين المدرجات للاستهلاك الشعبى و التعبوى لكلمة " الإرهاب" باحثا عن الفجوات المعرفية و الأزمات الفكرية الخاصة بموضوع "الإرهاب"

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #49  
قديم 11-03-2014, 04:50 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 34)

الإرهاب و السيسى ، والسيسى و الإرهاب ( متابعة)


ما الإرهاب فى عقل السيسى؟

كمحاولة أولية(يمكن أن نعيد صياغتها) يمكن أن نعرف "الإرهاب" بأنه فعل من أفراد أو جماعات أو دول يسبب قتل و ترويع ، و أضرار مادية ومعنوية للناس و الأملاك ، و لكن هناك عدة احداث تشترك فى هذا التوصيف فكيف يمكن التمييز بين إرهاب و لا إرهاب فى احداث تشترك فى القتل و الترويع و الإضرار بالنفوس و الأملاك؟

ربما نجد الإجابة عند الساسة و من يملك "دكاكين الكلام السياسى" ، و عند كل من يقول كلمة "إرهاب" ، ولأننا هنا نحاول فهم ما يعنيه السيسى بكلمة "إرهاب" ، فسوف أسأل السيسى عدة اسئلة عن حوادث ليقول لنا هل هى إرهاب أم أنها ليست من الإرهاب.

يا رئيس مصر ومحارب الإرهاب ..ماذا تعنى بكلمة إرهاب ؟

ولتوضيح إجابتك من خلال امثلة ، فما هو الإرهاب فى الحالات التالية:

00- هل ما قامت به قوات الجيش والشرطة من قتل فى رابعة و النهضة يعتبر إرهاب أم لا؟
00- هل استعمال قناصة لقتل متظاهرين يعتبر إرهاب أم لا؟
00- هل استعمال امريكا لطائرات دون طيار فى باكستان و اليمن و افغانستان لقتل ناس إرهاب أم لا؟
00- هل تفجير إنسان نفسه فى سوق تجارى إرهاب أم لا؟
00- هل قتل مصليين برصاص فى صلاتهم للفجر إرهاب أم لا؟
00- هل قتل جنود اسرائيل لمصليين فى القدس إرهاب أم لا؟
00- هل ما تقوم به إسرائيل من اغتيالات لقادة حماس إرهاب أم لا؟
00- هل إعدام عبد الناصر لسيد قطب و عبد القادر عودة لمجرد "كتابة كتب" إرهاب أم لا؟
00- هل قصف طائرات إسرائيليه لفلسطينين من المدنيين و النساء و الأطفال فى غزة و هدم بيوتهم إرهاب أم لا؟
00- هل تهجير السيسى للمصريين فى سينا و هدم منازلهم إرهاب أم لا؟
00- هل تفخيخ سيارات و قتل جنود امريكان فى العراق إرهاب أم لا؟
00- هل السطو على منازل و سرقتها و ربما قتل اصحاب البيوت إرهاب أم لا؟
00- هل اغتصاب جماعى لمسلمات و قتل بعضهن إرهاب أم لا؟
00- هل إلقاء قنابل ذرية على يابانيين فى هيروشيما و نجازاكى إرهاب أم لا؟
00- هل إلقاء براميل متفجرة على السوريين فى بلدهم إرهاب أم لا؟
00- هل احتلال الانجليز لاستراليا و إلغاء هوية أهلها الأصليين إرهاب أم لا؟
00- هل قتل الهنود الحمر (سكان أمريكا الاصليين) و الاستيلاء على اراضيهم إرهاب أم لا؟
00- هل استعباد سكان أفريقيا الأصليين و بيعهم كعبيد لأمريكا إرهاب أم لا؟
00- هل تقسيم انجلترا و فرنسا للشعوب العربية و الولاء لأحكام سايكس بيكو إرهاب أم لا؟
00- هل ما قام به المستدمر ( المستعمر) الفرنسى لشعب الجزائر إرهاب أم ليس من الإرهاب؟
00- هل ما فعله حافظ الاسد من قتل بالطائرات لجزء من شعبه إرهاب أم لا؟
00- هل ما فعله "مبارك"( عندما كان طيارا فى القوات الجوية) بضرب جزيرة أبا السودانية بطائرات مصرية إرهاب أم لا؟
00- هل استعمال مواد كيماوية لقتل أهل حلابجة إرهاب أم لا؟
00- هل ما فعلته أمريكا فى فيتنام من قتل و تدمير إرهاب أم لا؟
00- هل ما فعلته أمريكا ومن ساعدها من دول عربية فى تقسيم العراق وتدمير شعبه إرهاب أم لا؟


ومازالت الأسئلة مستمرة عن احداث من "فعل" دول و افراد وجماعات ، و اضرار و قتل و ترويع...

و يا رئيس مصر كيف يمكن تحديد ما الإرهاب و ما ليس بإرهاب فى الحوادث السابقة وما يقدمه القراء من احداث لم أذكرها؟

و أنا أدعوك عزيزى القارىء أن تجمع احداث و حوادث من التاريخ المحلى و العالمى لنسأل السيسى عنها وهل هو يراها "إرهاب" أم لا؟


( يتبع)
رد مع اقتباس
  #50  
قديم 11-04-2014, 06:35 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 35)

الإرهاب و السيسى ، والسيسى و الإرهاب ( متابعة)



السيسى كما نعرفه حتى الآن لا يملك فكرا يقنعنا أنه يعرف ما هو "الإرهاب" ، و الأقرب للتصور الآن ( و ربما يتغير هذا التصور فى المستقبل بزيادة حصيلتنا المعلوماتية و المعرفية عنه وعن تحالفاته) أنه تبنى المصطلح من مصدر ما ( داخليا و خارجيا) ليطلقه على عدو له فى معركة سياسية مع خصوم وأعداء له ولحلفاء تجمعه بهم مفهوم مشترك للإرهاب ، و تبنى ايضا أسماء من ينطبق عليهم كلمة "إرهاب" من أفراد وجماعات ولكنه فى كل الأحوال لم يوضح ما هو الإرهاب !!

يقوم بالفعل السياسى فى الدول من يملك القوة ، ومن يسيطر على الوعى العام ليقبل المواطن ما يمليه صاحب القوة. و رجال السياسة فى الحكم لهم من القوة و السلطة ما يسهل لهم القيام بفعل سياسى ، وعادة لا يستشيرون شعوبهم، فهم أدرى بمصالح و أمن القوى الفاعلة فى الدولة ، وهم أدرى من شعوبهم بمصالح شعوبهم !!!و ما ييسر حياة مواطنى دولتهم!!! ، لذلك يقومون بما يحقق مصالح ما ( عادة غير مكتوبة) ، و غالبا مصالح مرتبطة بفكر من يحكم وملئه و يستعملون كلمات مثل "الإرهاب" لتبرير افعالهم ، ولا يجدون من يحاسبهم.

السيسى رجل من رجال الجيش ، والجيش قوة قتل كما قال هو، والسيسى يمثل قوة قتل ، هذا ما نعرفه حتى الآن ، ولا نعرف كثيرا عن مخه الفكرى و عقله السياسى ، فربما تظهر عبقريته مستقبلا ، و ربما يظهر غير ذلك عندما نعرف اكثر عن عقله و تفكيره السياسى . و لكن فى موضوع الإرهاب ليس لدينا إلا معلومات عن قوة الجيش كما استخدمها السيسى فى افعاله ، وقوة و نفوذ إدارة الشئون المعنوية فى تمهيد الطريق للتفويض ، وقوة الإعلام وما بثه لتسطيح العقول ، تطبيقا لما قاله نفسه عن أهمية أن يكون له أذرع فى الإعلام ( لتهيئة العقول لقبوله مُخلصا قبل أن يصبح رئيسا لمصر ). و بمنطق القوة يمكن أن يملى ما يراه صاحب القرار السياسى و قوة تنفيذه من معانى "إرهاب".

هذا مجرد توصيف فقط و لكننا نحتاج معلومات و معارف نثق بها تمكننا مع معرفة افضل بكلمة "الإرهاب" ، و تحتاج فكر رشيد ووعى عميق بما يجرى فى أوطاننا ليفسر لنا الإرهاب فعلا و كلاما ... و لكننا أمام معضلة لأن مستوى المعلومات المتاحة و المعارف المتراكمة و كتابات الفكر ضحلة ، فنحن فى أزمة بل أزمات فى موضوع الإرهاب توصيفا و تصنيفا و توضيحا و تطبيقا ( استخراج المناط و تحقيق المناط).

و إذا كان اصحاب الفعل السياسى هم الأعلى تأثيرا و الاقوى سلطة و الأعلى صوتا والأقل اهتماما بالتأصيل الفكرى ، وهم أصحاب القرار ، فأين اصحاب الفكر الأصيل؟ وأين ما يطلقون على انفسهم " مفكرون و خبراء سياسية" ؟؟

وهل تلاحظ معى عزيزى القارىء أن اكثر من يكتب فى السياسة ليس له منهج بحث فى دراسة الظواهر السياسية و ارتباطها بعقائد الشعوب وبالحياة الاجتماعية و الثقافية للشعوب و مصادر الثروة والاقتصاد و مصالح اصحاب القوى من الفاعلين فى ساحة السياسة ، وهم من لهم خطط و آليات للفعل ضد المخالف لهم فكريا.

وعادة من يكتب فى السياسة يكتب موضوعات إنشاء ، ويكرر و يجتر ما هو معروف ، و يطلق عدة احكام دون تدقيق ولا مراجعة. و كم من كاتب أو مفكر سياسى اعتمد على مصادر كافية من المعلومات قبل أن يبدى رأيا؟ وكم منهم اضاف من خياله ما ليس له وجود فى الواقع ، أو أُعجب بتفسير ما وارتضاه فتصوره من الحقائق ، وكم منهم كتب دون تسرع بحثا عن افضل الآراء التى تفسر افعال الساسة ؟ وكم منهم من اعتاد على نقل آراء و آراء و آراء كحاطب ليل ، و قص و لصق أحكام وتهم وافتراءات و أكاذيب من هنا و هناك ؟ وكم منهم من اعتاد على تجميع مقالات ، فينتقى ما يُعجب به و يلخصه ، و ينقل لنا ما قاله زيد و قاله عبيد ، أو قال فلان و قال علان؟ وكم منهم كان عادلاً منصفا فى نقل آراء من يكره و يقبل منها الصحيح ، و يراجع ما نقل لو اكتشف خطأ ما؟ وكم منهم اعتمد على معايير الحب و الكراهية و التحزب لفئة ما أو ايديولوجية ما فى تقييم افعال الساسة.

و عموما فنحن فى عالم السياسة فى بلادنا نواجه ازمتين :

1) أزمة فكر و فعل الفاعلين فى السياسة و تحالفتهم و عدم وضع شعوبهم فى الاعتبار.

2) أزمة فى الفكر السياسى و اختيار افضل نظام سياسى يحقق حاجات و مصالح الشعوب و ليس الحكام.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #51  
قديم 11-06-2014, 04:11 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 36)

ازمة المعرفة والفكر مع كلمة "الإرهاب"


كلمة "الإرهاب" عند المستمع العادى كلمة واضحة التأثير على عواطفه وانفعالاته، و يمكن أن يستعملها الحاكم مع أجهزة الإعلام و خبراء "دكاكين الكلام السياسىط لتحريك كتل من البشر مع أو ضد ...الإرهاب كلمة لها تأثير على التصور و الخيال فى عقول من يسمعها ، كلمة مشحونة بمعانى و نتائج سلبية تتمثل فى التدمير و الإضرار و القتل و إسالة الدماء والترويع و التخويف و....

ولكن عندما نتأملها و نحاول معرفة ما ترمى إليه و من يقوم بالإرهاب نواجه عدة مشاكل ، فالأعمال التى تتصف بالإرهاب ممكن أن يقوم به أفراد أو جماعات أو دول ضد أفراد أو جماعات أو دول ، و لكن...

00- من الذى يحكم على فرد أو جماعة أو دولة بالإرهاب؟ وما المعايير التى تحدد من هو الإرهابى كفرد أو كجماعة أو كدولة؟
00- و من الذى ابتكر كلمة الإرهاب فى السياق السياسى المعاصر و عمل على شيوعها؟
00- وما تاريخ استعمالاتها؟
00- و من لهم صلاحية الإتهام بالإرهاب و عقاب الإرهابى : القضاه أم الساسة ؟

المعلومات الضرورية خطوة إولى

نحن نواجه أزمة مع كلمة " إرهاب" لاننا نفتقد معلومات حقيقية (ضرورية وكافية) و احصائيات عن حوادث معاصرة يقال أنها إرهاب ، ومقارناتها بحوادث فى نفس الفترة الزمانية لا تتسم بالإرهاب ( مع معرفة من اطلق هذا الحكم فى الحالتين) ، وكتابات ومصادر معلومات ومعارف من الأرشيف ( أى ليست معاصرة) عن حوادث و احصائيات و عن احداث قتل وإصابات و ترويع الناس دون تكبير أو تصغير أو فبركة: انواع و اعداد ،واحجام الاضرار المادية والمعنوية ، مع مقارنات مع الحوادث المتكررة فى الحياة اليومية مثل حوادث القتل و السطو و السرقات والاعتداءات (فى دول وجماعات و بين أفراد) ، أو حوادث قتل فى حروب وترويع و تهجير أسر ، و تدمير أملاك ، و الاضرار المادية والنفسية و حجمها مع تحديد الأعداد المصابة و أسباب القتل ودوافعه ، و من قام بها: دول أو جماعات أو أفراد؟ ثمن نقرأ لمفكرين و محللين جادين علميين بمستو عال يصنفون الظاهرة ، ويضعون بعض المعايير الفكرية.. ثم نسألهم:

00- أى من الحوادث السابقة تُعتبر "إرهاب" و أيها لا يعتبر إرهاب؟

وفى حالة حوادث الإرهاب :

00- من المسئول جماعة أو دولة أو أفراد ، فنحكم عليه ونقول هذا إرهابى و هذا ليس إرهابى؟

و يقدمون لنا أسباب ما يحدث و دوافعه و إمكانية علاجه أو التقليل منه. و لكن المعلومات الموثقة المتاحة على مستوى دول العالم قليلة ، و المفكرين المتعاملين معها نادر وجودهم.

الإرهاب ونقص معلومات

مصادر المعرفة و توثيقها يمكن الحصول عليها و لكن بمجهود يعتمد على الدولة وقوانينها للحصول على احصائيات ومعلومات موثقة ، ومقدار المعوقات التى تقف فى طريق الباحث عن المعلومات و توصيف الحوادث ، وحصر اعداد القتلى و نوع ودرجة الأضرار و عدد المتضررين و الاضرار المادية. أما الأضرار المعنوية و الترويع النفس فيعد معضله يختلط فيها الحقيقى بالتصورى و المتخيل ، فيمكن أن يتضررالكثير من الناس نفسيا و معنويا بما يسمعوه من قصص مشوشة و صور مفبركة و معلومات مشوهة ، فيصاب الكثير منهم بآلام نفسية و ينحازون مع مصدر المعلومات عن مصدر الإرهاب التى تنقله "دكاكين الكلام السياسى"

وفى غياب المعلومات و المفكرين سيظل الناس تحت تأثيرالبث المستمر من "دكاكين الكلام السياسى" و الذى عادة فى وقتنا المعاصر يربط الإرهاب بالإسلام و الجماعات الإسلامية. وهذا الاتجاه اصبح مشهواً فى العالم الغربى و بدأ ينتشر فى عالمنا العربى والإسلامى ، و ربما هذا الارتباط يشير إلى العلاقة فى كلام السيسى حول الإخوان والإرهاب. وفى هذا السياق يُحتمل أن السيسى يحاول تأكيد الصورة المنشرة عالميا بين الإرهاب و الإسلام. وهذا يفتح المجال لفهم العلاقة بين "الإرهاب" و الجماعات الإسلامية عموما ومنها الإخوان .

( يتبع) و فيه

الإرهاب و الجماعات الإسلامية

الإرهاب وازمات فكر و ندرة مفكرين
رد مع اقتباس
  #52  
قديم 11-07-2014, 04:20 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(37 )

السيسى ومعلوماته عن الإرهاب والجماعات الإسلامية


تكلم السيسى عن الإرهاب ، و لكننى لا أعرف مصادره المعلوماتية عن الإرهاب، وربما مستشاروه ومن كتب خطابه اكثر علما منه. فما مصدر السيسى المعلوماتى عن الإرهاب؟ دعونى اخمن.

كان السيسى رئيسا للاستخبارات العسكرية ، وهى مؤسسة عسكرية مهتمة بمعلومات عن الجيش و التسليح والاستراتيجيات العسكرية ، و الخرائط للجغرافيا العسكرية (الطبوغرافيا العسكرية) و الأعداء و قوتهم وتخطيطهم و تسليحهم و خططهم و......فهل الاستخبارات العسكرية تعتبر الجماعات الإسلامية من العدو وتضعها فى بؤرة اهتمامها و تدرسها؟ وهل اظهرت ابحاثهم أنها مصدرالإرهاب ؟

لا استطيع أن اجيب على هذا السؤال ، و لكننى اعلم أن جهاز الشرطة المصرية منذ أيام عبد الناصر مهتم بمتابعة و جمع معلومات عن الجماعات الإسلامية ، و بعض ضباط الشرطة خبراء فى كتابات قادة الحركات الإسلامية و المفكرين الحركيين و المنظرين (مثل سيد قطب و حسن البنا) لمتابعتهم و تصفية الخطير منهم ، أو زرع بعض الجواسيس بينهم. و ايضا بعض مؤسسات الدولة المصرية بها متخصصين فى دراسة الجماعات الإسلامية مثل مركز الإهرام للدراسات الاستراتيجية. وهذا الاهتمام بدراسة الجماعات و الحركات الإسلامية ظهر ايضا فى الغرب ربما قبل مصر و البلاد العربية و الإسلامية.

ومن نماذج الكتب التى درست الحركات الإسلامية كتاب نشر عام 1985

Islam in Revolution: Fundamentalism in the Arab World
(Contemporary Issues in the Middle East)
By R. Hrair Dekmejian

حيث بحث المؤلف 91 حركة إسلامية و جمع معلومات احصائية عن مراكز تواجد كل حركة وعدد اعضائها ، واتجاه قادتها الإسلامى . وقد ترجم هذا الكتاب إلى العربية فى تسعينات القرن الماضى تحت عنوان الأصولية الإسلامية. وهذه بعض تعليقات على الكتاب من غير المسلمين:

1)
This book identifies 91 fundamentalist groups now active in the Arab world, as well as large organizations such as the Muslim Brotherhood; and it seeks to explain the increase in violence within the Islamic world and reflects developments in the area over the past nine years

2)
This book, though published in 1985 and therefore not dealing directly with the Taliban or Osama bin Laden, remains a valuable (especially now!) study of Islamic fundamentalism. The author, R. Hrair Dekmejian, looks at the history, social-psychological roots, ideology and practice, motives and goals, of Islamic fundamentalist movements in the Arab world. Among the more interesting parts of the book are the author's profile of fundamentalist psychology (alienation, dogmatism, inferiority-superiority, activism-aggressiveness, authoritarianism, intolerance, paranoia-projectivity, conspiratorial outlook, idealism-sense of duty, etc.) and the bases for Islamic revivalism (misrule, class conflict, military impotence, modernization and culture crisis, and identity crisis)

The author also examines specific Islamic fundamentalist groups in the Arab world, the potential consequences of Islamic fundamentalism, and "Islamic Fundamentalism and U.S. Interests." Despite being more than 15 years old, "Islam in Revolution" could not be more timely today. I strongly recommend it if you want to understand current world events

3)
This book is key to understanding the diverging and converging roots of political Islam, one of the underlying forces of political upheaval and anti-Western sentiment that also fuels terrorism in the Mideast and beyond. It is one of the few books that explores trends in both Sunni and Shi'a Islamic schools, and links them both to political movements in areas where the U.S. is now engaged in the GWOT. It is a very useful primer for those who want to delve beyond the headlines. It would benefit from an update or epilogue by the author that continues to track trends since it was written

4)
This book as a study, should have nominated facts within a certain time frame covering all actions and reactions and consequences then come up with a conclusion at the end of the book. On the contrary, the book adopts a preset point of view; try in all ways to support it. Utilizing certain historic events regardless of the overall incident context and ignoring other related events within the same era. It uses complex jargons to convince the reader of its depth as a study. My opinion is that it's a collection of articles milted and put together in a book that goes with the overall trend and the dominating Anti-Islamic atmosphere


و فى الغرب دراسات كثيرة مماثلة ظهرت منذ القرن الماضى.
( يتبع)
رد مع اقتباس
  #53  
قديم 11-09-2014, 04:20 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(38 )


الإرهاب والجماعات الإسلامية ( تابع)


تكونت ملامح الصورة التى تربط الإرهاب ببعض الجماعات الإسلامية ببطىء أولا ثم تسارعت و تم تعميمها على كل الجماعات الإسلامية ، ثم ارتبط فى الأذهان الإرهاب بالإسلام . وقد ساعد على تبلور الصورة عدة أحداث وتفسيرها سياسياً و إعلاميا و تصويرها فى أعمال تلفزيونية و سينمائية . وفى محاولة تكوين صورة الإرهاب على مراحل ، و الارتباط بينه و بين الجماعات الإسلامية ، هذه بعض علامات على الطريق التى تساعد فى فهم الصورة.

انتخابات وانقلابات و إرهاب


00- انتخابات ديمقراطية فى الجزائر و فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، ثم انقلب عليها الجيش و تبع ذلك احداث عنف و قتل ووصفت الجماعة الإسلامية بالإرهاب

00- انتخابات ديمقراطية فى فلسطين وفوز حماس ثم الانقلاب عليها ، ثم وصفها بالإرهاب

00- انتخابات فى مصر ديمقراطية و فوز الإخوان ثم القبض علي الرئيس المنتخب و قيادات الإخوان و قتل المعترضين فى رابعة و النهضة و وضعهم فى السجون حتى الآن دون محاكمات ، و الحكم بإعدام على مئات من مؤيدهم والإعلان أن الإخوان جماعة إرهابية بعد وصفهم بالإرهاب.

أحداث تاريخية و ربطها بالإرهاب


هذه بعض الأمثلة دون إحصاء متكامل ،و لا ترتيب متسلسل زمنى:

-- ثورة الخمينى فى إيران..و سميت ثورة إسلامية ضد الشاه رضا بهلوى ، ثم احداث رهائن السفارة الأمريكية......ثم أصبحت ايران دولة إرهابية

-- فوز اربكان عن حزب إسلامى فى تركيا و انقلاب الجيش عليه

-- حركة جهيمان و الإرهاب

-- حركة أمل ثم حزب الله ، وقيامه بعدة عمليات ثم وسمه بالإرهاب

-- اغتيال الشيخ حسين الذهبى و الجماعة الإسلامية-مصطفى شكرى( الأسم الإعلامى : التكفير و الهجرة)

--اغتيال السادات

--احداث العنف فى مصر ، و مراجعات بعض الجماعات الإسلامية و الإفراج عنها

--أحداث فى الشيشان وربط الإرهاب بمسلمى الشيشان

--حركة المجاهدين الأفغان و تأثيرات المخابرات الباكستانية و الخليجية والأمريكية

--حركة طالبان والملا عمر

--القاعدة و إسامة بن لادن والإرهاب القاعدى

الإرهاب فى السينما والتلفزيون المصرى


ربما الانتشار الواسع للعلاقة بين بعض الجماعات الإسلامية و الإرهاب نشأ من بعض الأفلام مثل أفلام عادل أمام (مثلا الإرهابى) ومسلسلات تلفزيونية ، و اعمال السيناريست وحيد حامد (مثلا الجماعة) و بعض برامج الفضائيات المصرية و....وهذه كلها مصدر شعبى للربط بين الإرهاب والجماعات الإسلامية

الخلاصة:

1) الإرهاب مصدره جماعات إسلامية
2) الإخوان جماعة إسلامية
_______________

الاستنتاج : الإخوان جماعة إرهابية

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #54  
قديم 11-10-2014, 05:49 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(39)

الإرهاب: أزمات فكر و ندرة مفكرين


فى هذه المعمعه تأتى و ظيفة نوع نادر من المفكرين الذين يمكنهم من المعلومات المتاحة بالتوثيق والوصيف و التصنيف و تحليل هذه المعلومات من وضع تعاريف لكلمة "إرهاب" ثم يناقشها مفكرون أخرون و تستمر جولات من الحوار و النقد والمراجعة حتى يستقر على تعريف الإرهاب و ظروف حدوثه وما يبرره و ما لا يمكن تبريره . ولماذا ترتكب حوادث تسمى إرهابا على مستوى دول و جماعات و أفراد . و أنها مهمة فكرية عسيرة يعوق حريتها النظام السياسى فى الدولة.

نحن فى أشد الحاجة إلى فكر صارم يدرس الظاهرة ، وعقول لبحثها بمنهج علمى. ولكن بتأمل ما تصدره دور النشر ، وما يُنشر من ابحاث على مستوى بلاد العالم العربى ، و الدراسات الجادة المستقلة و أسماء من يكتب و ماذا يكتب نرى أن وضع المفكرين الجادين و المثابرين و الصبورين على جمع المعلومات وتوثيقها و تحليلها قليل. أما مقالات الصحف والمجلات فهى فى الغالب كتابات تلخيص خواطر و آراء ، و تجميع قصص و استعارة استنتاجات من معلومات منقوصة و غير كافية و انتقائية ، لذلك لا تمثل نتائج بحوث علمية تبحث عن الحقيقة.

بحثا عن جذور المشكلة


يبدو أن الإرهاب فى منطقتنا و ليد الأنظمة الحاكمة غير العادلة ، وعدم وجود نسبة من الشعب على وعى حقيقى بما يجرى .وما نحن فيه من مشاكل و اضطرابات هو عدم وجود النظام السياسى المناسب بعد سقوط الخلافة و تفرق و تقسم بلاد العرب تحت عدة نظم للحكم مرتبطة بقوى و طنية أو قوى اجنبية (خصوصا انجلترا و فرنسا و ) أو فكر قومى أو حكم عسكرى. و توزعت الأهداف و الطموحات بين من يريد حكم إسلامى و عودة للخلافة ، و بين رافض لهذد الفكرة تحت تأثير عدة عوامل.

فالسائد على مسرح السياسة فى بلادنا هوعدم الاتفاق على رؤية فكرية للنظام السياسى للشعوب العربية من ناحية التأصيل و التنظير و التطبيق. و تتعدد الرؤية الفكرية بين عدد قليل من المهتمين بالشأن السياسى و نظام الحكم ، و الصراع بين هذه الأقليات و تحالفتها الداخلية و الخارجية لتصل إلى السلطة و تحقق رؤيتها هو ما يحرك الأحداث. و الصراع هو بين الأقليات أما الأغلبية فلا نعرف عنها شيئا و ربما ليس لها اهتمام ولا دراسة و لا قراءة ولا رأى حول موضوع السياسة و مصدرها ومن يحكم و كيف يحكم ومن يحاسبه؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #55  
قديم 11-10-2014, 05:51 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(40)

بحثا عن جذور المشكلة ( متابعة)


منذ سقوط الخلافة و العالم العربى فى صراعات

صراعات أفكار و عقائد
صراع بين السيف و القلم أو الأقلام
أو
بين سلطة من يحكم و يأخذ القرار و سلطة المعرفة لمن لا يحكم
و بين طموحات للحكم على أساس إسلامى أو رفض للحكم الإسلامى

و المعضلة هى فى المعرفة الو اضحة بما يجرى تحت السطح ، و عدم شفافية أفكار المجموعات التى لها و جهات نظر مختلفة لسياسة الحكم والاقتصاد: إسلامية...رأسمالية...ليبرالية....ارستقراطية ..ملكية...عشائرية...عسكرية ..قبلية.. ديمقراطية ..اشتراكية ...قومية عربية ( بعثية أوناصرية )..شيوعية...ديكتاتورية...أم مازال الهدف مجهولا؟؟

النتيجة:
الإرهاب له علاقة بمن يدير الدول ، والدول ترعى شعوب ، و الشعوب لها حقوق و مصالح و لكنها عاجزة عن تحقيق مصالحها فى وجود قوى من عدد قليل من الافراد تدير الدولة . والدول انظمة سياسة عادة لا يختارها الشعب بل هو يجد نفسه فيها . و الفاعل السياسى فى الدولة عدد قليل من الناس عادة اسمهم "الكبار" ، وهم من يقرر مصير شعوبهم ، و يستعين الناس بأتباع "الكبار" لتسيير أمور حياتهم. فالشعوب عادة يسوقها الحكام باختلاف فى الآليات والأسلوب.

وتتغير الأنظمة السياسية أما ببطىء أو بسرعة فى ثورات ، و إذا فشلت الثورات لا يحدث تغيرات كبيرة أما إذا نجحت فتتغير الانظمة والتشريعات و القوانين ولكن فى مخاض عسير و تأخذ وقتا لمقاومة معوقات كثيرة من العاملين فى النظام القديم

أما غالبية الشعوب فتطيع الأنظمة والقوى المسيطرة على الحياة السياسية ، وليس لها تأثير فى اختيار نظام الدولة: رأسمالى أو شيوعى أو اشتراكى أو إسلامى ، ومن يحدد النظام هو من بيده السلطة فيضع التشريعات والقوانين ، و الشعب يطيع الدولة وليس من صلاحياته وضع قوانين ولا تشريعات و لا يستطيع أن يغير أو يعدل قوانين المرور والهجرة و الجنسية و...و... ،و لا نظام الجيش ولا الأجور ولا العملة ولا العلم ولا...


و صاحب القرار السياسى و الفعل على الارض هو من يحدد الإرهاب ، ويطلقه على فرد أو جماعة أو دوله ،والحاكم السياسى يستعمل قوة دولته فى تنفيذ ما يأخذه من قرار عن الإرهاب.

ففى هذا الوضع ماذا نحن فاعلون؟

من الضرورى تعميق وعى نسبة مؤثرة من الناس بما يحدث دون تشويش افكار الأخرين ، و لابد من تحييد و سائل الإعلام حتى لا تمسح عقول الناس. و ربما من أهم الخطوات تغيير نظام التعليم.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #56  
قديم 11-12-2014, 06:06 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(41)


كتبت سابقا عن الفرق بين الفعل السياسى و الكلام السياسى ، وان كلام غالبية الناس فى السياسة وجدالاتهم لاتؤثر عادة فى القوى السياسة الفاعلة ...إلا إذا وصلت القوى الداخلية لحد مؤثر على القوى الفاعلة على الأرض ( حالة الثورات أو تحالفات حزبية فى بلاد مستقرة سياسياً ). و فى كل بلد ناس "كبار" لهم مقاليد السلطة ولا يريدون أحد له سلطة القرار و الفعل غير أنفسهم. و فهم السياسة كما نرى مشاهدها على الأرض لا تتم إلا بالبحث عن الفاعلين المؤثرين فى سياسة كل دولة و من يأخذ القرار فيها ، و حروبه على من يعارضه وتحالفاته مع من يقف معه داخل دولته. هذا على مستوى الدولة الواحدة ، و تتكرر سيناريوهات الفعل السياسى على مستوى دول كل منطقة جغرافية ، وعلى مستوى دول العالم. و فى المناطق الحيوية و الاستراتيجية ( بها مصادر للثروة أ و مواقع لها تأثيرات جيوسياسة-جيوبولتيكس) فى العالم تظهر بوضوح التفاعلات الناتجة من محاولات تغيير نظام الحكم فى الدولة و ظهور قوى جديدة ، و حسابات القوى المختلفة للقوة الجديدة على مسرح الفعل السياسى و تأثيراتها على مصالح القوى الداخلية و قوى الخارج المتأثرة بتغيير نظام الحكم. و البلاد التى تستطيع تقدير قوتها الحقيقة و مصالحها الحقيقة يمكن ان تقف ضد قوى دول كبرى ، و اكبر قدرات الدول تستند إلى قوة و توحد شعوبها ، فمن تقف شعوبه معه يمكن أن يقاوم اعتى القوى ، ومن لم يضع شعبه أولا فلا يستطيع أن يواجه القوى الكبرى فيتحالف معها لتحقيق مصالح قوى داخلية متحالفه معه و قوى فى المنطقة و قوى دول عالمية لهم مصالح مشتركة . وموضوع الخلافة و الإخوان و الإرهاب يمكن فهمه ضمن هذا الإطار.

اطار متكامل لرؤية سياسية


بعد هذه الرحلة المتعددة المشاهد فى محاولة لفهم ما يجرى فى عقل رجل عسكرى عن الخلافة و الإخوان و الإرهاب ، رجل وصل للسلطة بالقوة و الانتخابات و التفويض و الديمقراطية ، رجل يتكلم بأسم دولة أمام مملثين لدول العالم ليبرر موقف بلده مما يجرى فيها... أود أن اضع ما يحدث فى إطار سياسى عريض يمثل ما يحدث فى العالم عموما و العالم العربى خصوصاً من قبل سقوط آخر خلافة حتى الآن. و فى هذا الإطار يمكن أن تتضح الصورة أكثر.

( يتبع)

رد مع اقتباس
  #57  
قديم 11-12-2014, 06:08 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


استراحة مع



1) الديمقراطية: سم أم أكسير؟


الديمقراطية فيروس فكرى و سلوكى ممكن أن ينتقل من فرد لفرد أومن مجتمع لمجتمع أو من دولة لدولة.

و فى حالة انتقال الديمقراطية لمجتمع ما من مجتمع آخر طورها وطبقها بعيوبها ( أى الديمقراطية) وعيوبه ( أى المجتمع) ، فلابد للمجتمع الناقل من العمل دوما على تصحيح أخطاءها وتقويم عيوبه.

وفى حالة الجسم الذى جرب الفيروس ، يصبح الجسم قادرا على الاستفادة من الفيروس و أمكن للجسم أن يقوى جهاز مناعته ، أما فى حالة جسم مريض بالدكتاتورية و البيروقراطية و حكم العسكر و الـتأخر العلمى و الأدبى و الإدارى والذى لم يتعرض جهاز مناعته لهذا الفيروس فسيمثل الفيروس لجهاز مناعة الجسم حالة اضطراب ، فأما يستفيد من الفيروس ليقوى و يستعيد صحته ، أو لا يستطيع أن يقاومه فيفتك الفيروس به

(يتبع)
رد مع اقتباس
  #58  
قديم 11-15-2014, 08:47 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(42)

عودة على بدء

كل ما كتبته سابقا كان مجرد محاولة لفهم ما فى رأس السيسى حول "الخلافة و الإخوان و الإرهاب" خصوصا أنه خطاب لرئيس دوله يوجهه إلى رؤساء و ممثلين لدول العالم فى الأمم المتحدة. وهى محاولة تقف فى وجهها كثير من الصعوبات لأن الرجل ليس له تاريخ سياسى معروف ، و لا تاريخ عسكرى نرى آثاره فى جيش مصر، حتى تاريخه فى الاستخبارات العسكرية وما قدم لها من تطوير ( صقل مهارات و جمع معلومات و استراتيجيات عسكرية وتطوير أسلحة) ليس له أثر خصوصا (إذا لم تخوننى الذاكرة) إذا ربطته بما قاله السادات أن حرب 73 هى أخر الحروب، ولا نعرف له فكرا واضحا ولا رؤية سياسية لدولة كبيرة مثل مصر!

محاولتى فى الصفحات السابقة استندت إلى بعض المعلومات و الاستنتاج منها بتعدد انواع المنطق (منطق الاستنباط والاستقراء و القياس)، و لكنها مع كل ذلك مازالت محاولة تخطىء و تصيب، محاولة لم تكتمل و تحتاج لمراجعات و إضافات.

وعموما فيمكن أن تتضح الصورة أكثر لما يجرى فى عقل السيسى ( ومن يقف وراءه ) عندما نقرأ كلامه و نرى أفعاله ضمن إطار سياسى كبير وعام يضم دولة مصر و دول الجوار و دول العالم، أى يضم القوى الفاعلة فى سياسات كل دولة.

المحاولة اعتمدت على الفصل بين الكلام السياسى والفعل السياسى فى الدول. أما الكلام السياسى فأنواع ومستويات و افضله و الأكثر فائدة الكلام السياسى عن الفعل السياسى و من يقوم به و آلياته ، بمعنى أنه كلام فى السياسة ولكنه منضبط لفهم ما يحدث على مسرح السياسة المحلى و العالمى تأثراً وتأثيرا ، و القوى الفاعلة و القوى المتصارعة فى كل دولة ، و مستويات التسابق و التعاون و التصارع و التحالفات على مستوى دول العالم و دول مناطقه الجغرافية ( شرق أوسط ، شرق أقصى ، شرق أدنى ، امريكا الجنوبية ، أوراسيا ،...) مع تعدد الاختلافات العقيدية و الثقافية و الحضارية والايديولوجية و تنوع و تضارب الأهداف و المصالح.

أما أنواع الكلام السياسى الأخرى ( كلام مدرجات سياسية و دكاكين كلام سياسى) فعلى الإنسان القارىء الباحث عن الفهم أن يعرف من الذى يوجه كلام "دكاكين السياسة" و لمن يوجهه: لقوى متحالفة أو قوى متصارعة أو لغالبية المواطنين؟!! و عادة لا نرى فى كلام الساسة المتحكمين فى السلطة و الموجه لشعوبهم إلا كلاما للإستهلاك المحلى و شحنا للعواطف وإثارة الانفعالات ، و قليلا ما نرى انعكاس معنى كلامهم عن مصالح شعوبهم أو مواطنيهم على الأرض فى الواقع لتسهيل حياة شعوبهم. أما الكثير من كلام المقالات و الكتب و التحليلات السياسية فليس له تأثيرا على تغيير نظام الدولة و لا على تغيير قرار من بيده السلطة، و بالمثل فالأغلبية لا تملك القوة لمحاسبة من يحكم ، وليس لها تأثيرا لإجباره على تحقيق مصالحها.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #59  
قديم 11-15-2014, 03:49 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(43)

أهمية وعى نسبة معتبرة من المواطنين بالفعل السياسى
ومعرفة من هم الكبار فى دولتهم؟




الفعل السياسى على مستوى كل دولة بيد من نسميهم "الكبار" أو "النخب" من أصحاب النفوذ و السيطرة و اتباعهم ، و أهمية "الكبار" عند عامة الناس فى كل دولة أصبح من الثقافة العملية الشائعة. ومرتبط بمفهوم و مقام و قوة و تأثير "الكبار" مفهوم الواسطة أو الكوسة فى مصر، و" الكوسة" عملة متداولة لتسيير الأمور، عملة منتشر جدا للوصول لصاحب الفعل فى كل مجال من مجالات الفعل السياسى و الاقتصادى و الاجتماعى فى مصر. و السيسى و اتباعه من الكبار ، و رؤساء المدن و المحافظون من الكبار ، والمناصب العليا فى المجالس المحلية من الكبار ، رؤساء البنوك و الشركات من الكبار و المسؤلين عن كثير من قطاعات الخدمات فى الدولة من الكبار و لواءات الشرطة من الكبار ، وقادة الجيش من الكبار ، والوزراء و من يتبعهم من الكبار ، و الدولة لا تسير إلا بواسطة هؤلاء ، و حتى القانون والتشريعات يمكن أن يلغيها أو لا يطبقها هؤلاء ، ف.. "الكبار" فى كل دولة هم من يحرك الامور.

و الغالبية عادة تسمع و تطيع أو تتحايل و تتهرب أو تبحث عن واسطة ،ربما تشكو و تبكى وتولول ، وربما تجد من هؤلاء من يكتب أشعار و يسطر مقالات ، لتذم و تمدح ، تنتقد و تسخر ، تنحاز وتتحيز و تتحزب ضد أو مع هؤلاء أو هؤلاء ، و تنقسم الإغلبيات و تتشتت ...و لكن فى الغالب ليس لها أى قرار فى التغيير. ولكنها تمتلك ردود أفعال كلامية و انفعالية وعاطفية ، والساسة الخبراء بنفوس الناس يمكنهم التلاعب بهم بكلام معسول عن حب الوطن و الأرض والأمن الوكنى و الخونة ، و..و... و الغالبية تعودت على هذا النوع من الكلام ، و يمكن أن يثورو على من يكلمهم بغيره. وعلى مقاعد المدرجات السياسية تجد الكثير من المشجعين يرضى بدور المتفرج فيعلل و يبرر لمن يحبه ، ويهلل لهذا و يسب و يذم ذاك ،و يرمى الورود أو يقذف بالحجارة. كلام و ردود افعال لسانية و سلوكية تريح النفوس المتعبة وتفرغ الطاقات العصبية المتراكمة ، وتوجه طاقات الغالبية إلى الإتجاه الخاطىئ، و لكنها لا يهمها معرفة الخلل الحقيقى ولا علاج الاسباب الكامنة وراء الاحتقان و الغضب.

ومن الأغلبيات المستسلمة تظهر بعض القوى التى تبحث عن الفعل و التغيير و المنافسة على السلطة للتغيير ،لكنها تنقصها القوة و خبرة التفاعل مع القوى المتمكنة فى الحكم و السلطة ، و فهم عقلية و عواطف و انفعالات الأغلبية المستسلمة لما يجرى ، و "الكبار" المتحكمين و المتسلطين على الأمور ( السياسية والاقتصادية و الاجتماعية) تترصد ظهور لاعبين جدد وتعمل على توقيفهم بكل الطرق.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #60  
قديم 11-17-2014, 07:08 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(44)

أهمية الكلام السياسي لفهم و استيعاب الفعل السياسى


تظهر الحاجة للتغيير فى المجتمعات التى قاست لأوقات طويلة ، و فشل نظامها السياسي فى تحقيق ضرورات مواطنيه، فلم تنجح فى حل مشاكل الناس وتوفير اقل احتياجات شعوبها. و لكن بدون وعى نسبة معتبرة من الغالبية بما يحتاجه التغيير من تعاون مع القوى العاملة على التغيير ، وبدون فهم ما يجرى تحت السطح من فعل القوى المتسلطة التى تقف ضد التغيير...بدون ذلك الوعى فهما و عملا ستفشل جهود التغيير. والغالبية لكى تؤثر لابد لها من تعميق الوعى ، و لكى تكون لها كلمة على ما يجرى على الأرض عليها أن تجتهد لتكون قوى فاعله ، وتدرك آليات الفعل السياسى على الأرض و من يقوم به ، و تقف وراء من يعمل لمصلحتها الحقيقية.

و بالنسبة لمصر و غيرها من الدول العربية ، تجد الغالبية مهمومة بالضرورات الحياتية و مشغولة بالبحث عن لقمة العيش ولا يهتمون بالسياسة ولا نظام الحكم. ومع أن العلاقة بين نظام الحكم ووظيفته فى حل مشاكل المواطنين و تسهيل أمور حياتهم و تشريع قوانين تحميهم و تنفيذها ببناء مؤسسات قضائيةعادلة و إسراع عمليات التقاضى ، و .... علاقة واضحة بين نظام الحكم و تحقيق مصالح المواطنين...إلا أن الغالبية لا تدرك هذا الوضوح!

تصور معى هذا الوضع..غالبية غير مهتمة بالسياسة واصلاح نظام الحكم ، و تدرك سيطرة "الكبار" فى الوزارت و المؤسسات و المصالح الحكومية و.... ، و تبحث عن الواسطة و المعارف للوصول لل "الكبار" لحل مشاكلهم الحياتية ، تصور معى هذه الغالبية التى تعودت على إرضاء " الكبار" ، و تعودت على الذل و تحمل الظلم و الصبر على الأذى الذى سببه نظام الحكم الذى يسيطر عليه "الكبار" !!

فهل يمكن تصور أى أمل من هذه الغالبية لتغيير نظام حكم تعودت عليه ومازالت تسعى للتزلف لل "الكبار" فيه؟

وهل يمكن أن يدرك عدد معتبر من هذه الأغلبية معانى الفعل السياسى و حقيقته و مقارنته بالكلام السياسى الشائع التى تعودت عليه ، و إدراك واعى لوظيفة مواطنى الدولة فى تغيير كل " الكبار" لأجل مصالحهم؟

هل يمكن للمثقفين و المفكرين أن يقوموا بدورهم على مسرح الأحداث لتوعية نسبة من المواطنين بما يجرى حقيقة؟ أم أن اكثر من يسمى نفسه "مثقفا" أو "مفكرا" أو "كاتبا" أو "إعلاميا" يكتفى بكلام "مدرجات السياسة" أو ينحاز لدكان من "دكاكين الكلام السياسى"؟

و اين نجد من يحاول تعميق وعى الناس ، و توضيح الصورة كما هى على الأرض من صراع بين قوى جالسة على الكرسى ، و قوى تريد التغيير ، و فهم حقيقى لمصالح كل قوة و عقديتها و رؤيتها و أيديولوجياتها ...دون تشويه و دون اتهامات و دون مغالطات...

دع الناس يعرفون حقيقة القوى الفاعلة...

00- جماعات تعتقد بالرأسمالية و البرجماتية وتتبع أمريكا كمثال
00- جماعات تريد حكم إسلامى و خلافة
00- جماعات تريد دولة قومية بفكر قومى بعثى أو قومى ناصرى أو قومى قبلى أو قبلى عشائرى أو....
00- جماعات تريد تقليد الغرب بفكر يساري أو ليبرالي أو عالماني أو شيوعى....



و على المواطن أن يختار من يمثله من القوى ليبنى له نظام حكم فعلا للأغلبية و ليس لل "الكبار" فقط ، و يستطيع المواطن أن يحاسب من يختاره لأنه اختاره ، فيختار غيره إذا لم يؤد و ظيفته..اختيار حر و تغيير حر دون إنقلابات

و ماذا عن من يسمون أنفسهم "ثوار"؟؟
وما هى رؤيتهم؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #61  
قديم 11-18-2014, 07:17 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(45)

مستويات الفعل السياسى


عندما يقترب الإنسان كثيراً من الأحداث يفقد الرؤية المتكاملة ، و عندما يتوه فى التفاصيل تضيع منه ملامج الصورة الكبيرة. و الفعل السياسى ومن يقوم به يمكن فهمه افضل عندما ننظر إليه فى إطار متعدد الأبعاد و مركب من عدة مستويات. و مستويات الرؤية السياسية تتدرج من رؤية الأحداث على مستوى الفاعلين فى الحراك السياسى داخليا ، كتفاعل و صراع القوى داخل الدولة ، ثم يعلو إلى مستوى فاعلين على مستوى دول المنطقة وتأثير دول المنطقة على دول المنطقة ، و تبدل الأدوار فى دول المنطقة تبعا لدرجات قوى دولها، ثم المستوى الأخير و يمثل تفاعلات القوى على مستوى دول العالم المهتمة بالمنطقة و انعكاس ذلك على الدولة و سياستها. و فى كل مستوى تتداخل الأبعاد الثقافية و الفكرية و العقيدية فى درجة تأثيرها على القوى الفاعلة فى الحراك السياسى داخل الدولة.

السياسة من منظور متعدد المستويات و الأبعاد


يمكن إعادة كتابة ما سبق عن السيسى و الخلافة و الإخوان و الإرهاب بوضعه فى إطار متكامل لرؤية سياسية متعددة الأبعاد والمستويات. المستوى يحدد قوة الفاعلين السياسيين فى الدولة ثم المنطقة ثم العالم. أما الأبعاد فتمثل درجات تأثير العقائد و الفكر و القيم الثقافية و الحضارية للفاعلين السياسيين فى كل دولة. ثم العلاقات المتشابكة و المعقدة بين مفهوم المبادىء و مفهوم المصالح فى كل دولة تنظيراً و تطبيقاً.

و لرسم صورة متكاملة للفعل السياسى تضم منطقتنا العربية- الإسلامية و دول العالم نحتاج إلى دمج ثلاثة موضوعات:


1) و صف و تفسير ما حدث من منظور التفاعلات و التأثير المتبادل للفاعلين السياسيين على مستويات الدولة أولا ، ثم مستوى المنطقة ثانيا ، ثم مستوى القوى الفاعلة فى العالم ثالثا. و تطورات هذا التفاعل زمانياً.

2) رؤية الخلافة الإسلامية و تأثيرها و تاريخها من هذا المنظور الذى يضم التاريخ و الجغرافيا و العقائد والأفكار.

3) رؤية تاريخ الجماعة الأم " الإخوان" ، والجماعات الإسلامية الأخرى بعد سقوط الخلافة من هذا المنظور السياسى.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #62  
قديم 11-23-2014, 04:33 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(46 )

مفهوم النموذج


موضوع العالم العربى-الإسلامى - الشرق الاوسط - العالم ، وما يحدث فيه حاليا والوضع المستقبلى ، هو موضوع معقد، ولكننى أستطيع ان أوضح الصورة من خلال تطبيق المنهج الهندسى. من أهم أسس المنهج الهندسى لفهم الظواهر هو إبتكار نموذج له. النموذج هوإطار فكرى وعلمى، يحاول أن يضع العوامل التى تؤثر على الظاهرة وتحركها على الأرض فى منظومة فكرية مترابطة يمكن استيعابها ككل . أى دراسة ما يحدث ضمن إطار فكرى يأخذ أهم معطياته من عقائد الشعوب و من التاريخ والجغرافيا و الإقتصاد ، والقوى الفاعلة.

وكل ما كان النموذج قادرا على تفسير و فهم ما يحدث كان أقرب للصحة ، و ما يحدث الآن فى المنطقة هو من الظواهر الإجتماعية والسياسة والإقتصادية ، المتأثرة بوضع المنطقة و مصالح العالم فيها من ناحية ، وفهم حكومات دول المنطقة لمعنى مصالح ( مصالحهم كحكام- مصالح دولهم- مصالح شعوبهم) من ناحية أخرى. و شعوب المنطقة ينتموت إلى العروبة والإسلام ( دين وحضارة) ، ويعيش فيه أناس تجمعهم ثقافة واحدة ، و تضم ايضا أصحاب الأديان السماوية من ناحية وعقائد أخرى من ناحية ثانية. وما يجرى فى المنطقة ، يحدث فى منطقة جغرافية محددة لها تاريخها و ثقافتها. و النموذج الأكثر سلامة هو من يأخذ كل هذه الأبعاد فى الحسبان .

بحثا عن نموذج لفهم المشهد السياسى


فى عصرنا الحالى و فى الوقت الراهن يصعب فهم السياسة و ما يجرى فى بلادنا بالاعتماد على البعد المحلى فقط ، أى ما يجرى داخل الدولة من صراعات و حروب ، وتعبئة شعبوية تكرر مصطلحات لا وظيفة بنائية سياسية لها مثل كلمات: مدنى و عسكرى و إسلامى أو دينى ، وشرعى و شرعية و أمن قومى و...إلخ. فهذه الكلمات يستعملها أصحاب دكاكين الكلام السياسى للتعبئة ، و جذب الأتباع و تشويه صورة المخالف، و ليس لتوضيح هذه الأفكار فى بناء دولة ما و تأسيس لنظامها. و على الباحث فى بناء نظام سياسيى أن يدرك أقرب المصطلحات لتحقيق مصالح الناس فى وطنهم .

عناصر أساسية فى النموذج


أهم العناصر لبناء نموذج فكرى والتى تساعد على إدراك معانى الأحداث والمشاهد السياسية:

1) معرفه كم فاعل سياسى على الأرض و اتباعهم و تحالفاتهم. لأن هؤلاء هم من يحرك الأحداث. والفاعل السياسى ممكن أن يكون أفراد أو أحزاب أو مؤسسات .و معرفة أفكار هؤلاء و التى يريدونها لنظام الحكم. و عادة لا توجد معلومات كافية لتحديد كل الأطراف الفاعلة و على الإنسان أن يخمن القوى المختفية ، و أفكارها أو ايديولوجيتها.

2) تصنيف أهم القوى السياسية الفاعلة بناءً على وضوح الفكر السياسى الذى يجمع القوى الفاعلة على الأرض ، ومقدار ايمانهم بما يريدون تحقيقه على الأرض. و معرفة مقدار ما تملكه كل قوة من امكانات بشرية و تعبوية و مادية تساعدها فى الانتصار على الخصم.

3) فهم الاختلافات الأساسية بين الأفكار المطروحة للحكم ، مثل الرأسمالية أو الشيوعية أو الاشتراكية أو إسلامية ، .. وهذه هى من يحدد مصالح الباحث عن تغيير نظام الحكم من القوى الفاعلة

4) وفى حالة الدول ذات التأثير القُطرى أو العالمى ، لابد من معرفة القوى الخارجية التى تقف مع أو ضد الأفكار السياسة و أصحابها فى الدولة.

5) منهج ربط عناصر النموذج لفهم التحركات السياسية و ما تنتجه من أحداث و مشاهد ، من خلال وضع سيناريوهات متعددة من الفعل و رد الفعل من القوى الفاعلة. ومعرفة قواعد اللعب ومن يضعها ومن يخالفها ، و معنى القوة و الحق فى إدارة التحرك السياسى على مستويات القوة أو الكلام.

نحن إذن أمام..

00- مسرحيات لها أهداف مختلفة من تأليف قوى سياسية ، ومسرح ( محلى أو للمنطقة أو للعالم) و عليه ممثلون للقوى و مخرجون للمسرحية و تحريك للممثلين ، و امكانيات و مواهب و إعلانات و متفرجين ، ومعلقين ، و باعة، و...

أو
00- مؤلفون لمعزوفات بألحان متعددة، وفرق موسيقية و آلات للعزف و عازفون و مايستروهات و جمهور من "السميعة" يسمع و يصفق و يهتف ، و معلقون على الأداء الموسيقى.
أو
00- فرق كرة قدم فى مسابقات متعددة ( دورى ، كأس محلى ، كأس للمنطقة ، كأس للقارات ، كأس العالم) ، و لاعبين و مدربين و خطط و صرف مالى و شراء لاعبين و إعلانات و معلقون و مدرجات و باعة و مشجعين فى المدرجات ، وهتافات و رايات و طوب و زجاجات فارغة و سب ، و...

النموذج المناسب لفهم الفعل السياسى


لذلك علينا أن نبدأ بنموذج تقريبى يجمع اطراف المشهد فى عدة مستويات من الفهم ، و بأبعاده المتعددة داخليا و خارجيا و محلى و قطرى و دولى....و لا ننسى تأثير الأيديولوجيات المؤثرة و الثقافات المتعددة فى السلوك و الحراك و الأفعال و ردود الافعال.

( يتبع)

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 11-26-2014, 06:38 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(47)

لفهم المشهد السياسى بأبعادة المتعددة و مستوياته المختلفة ( جغرافياً و تاريخياً و محلياً و قطرياً و عالمياً) سأبدأ بنموذج أولى لتوضيح ما أريده لإستيعاب المشهد السياسى.هذا النموذج تقريبى و مُبسط و لكنه يتضمن الملامح الأساسية لتوضيح الفكرة ،و يمكننا أن نعمل على تطويره و تصحيحه بالحذف و الإضافة وجعله أكثر تعقيدا.

السياسة ونموذج مسابقات كرة القدم

نحن فى عالم يحب مباريات الكرة و تعصباتها و لاعبيها و معلقين الفضائيات و التلفزيونات على احداثها. و استعارة نموذج مباريات كرة القدم يصلح لتوضيح الفكرة التى أريد بسطها.

فى عالم كرة القدم

عندنا عدة مسابقات لكرة القدم فى كل دولة ، و فى كل قارة و فى العالم ( كأس العالم) ، وحتى فى المدارس و الجامعات و الحوارى و الشوارع هناك مباريات و مسابقات لكرة القدم.

وفى الدولة الواحدة هناك عدة مستويات للفرق: دورى الدرجة الأولى ( أو الممتاز) و دورى الدرجة الثانية ومسابقة كأس الدولة ، وهكذا تتعدد اشكال و جوائز المسابقات وتتعدد الفرق.

ملامح فى لعبة كرة القدم

00- هناك فرق كثيرة لها اشكال و ملامح متعددة وتلعب فى مسابقات مختلفة
00- هناك أصحاب فرق ورؤساء مجلس إدارة و إداريين
00- هناك أهداف (مصالح) لكل فريق
00- هناك مدراء للفرق و مدربين للتدريب ووضع الخطط
00- وهناك أصحاب أموال يدفعون لشراء لاعبيين جدد
00- وهناك مباريات و أرض..ملاعب...أو ساحات لللعب
00- وهناك حكام وقواعد لللعب
00- وهناك متفرجون متعصبين أو معتدلين يشجعون و يهتفون و يتبادلون المدح أو الذم و التركيز على العيوب أو المميزات أو الأخطاء و..
00- وهناك معلقون و محللون يتكلمون فى الفضائيات و الناس تسمع ما يقولون و يكررونه
00- وهناك الباعة من كل شكل و لون كل همهم الكسب المالى من بيع بضائعهم

(يتبع)
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 11-26-2014, 06:43 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي



محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(48)

ملامح فى لعبة السياسة

هناك فى السياسة ملامح مشتركة مع مباريات كرة القدم

00- هناك مباريات على مستوى الدولة بين قوى معروفة و قوى غير معروفه ، وقادة أحزاب ، و قوى أغنياء و....و تحالفات ، وكل قوة لها امكانياتها و أهدفها و فلسفتها فى الحياة و مصالحها و...

00- على مستوى الأقطار هناك مباريات ايضا بين الأقطار المتجاورة ، ولكل دوله أهداف و فلسفة و خطط و امكانيات و...

00- و على مستوى العالم مباريات ايضا بين دول ، وكل دوله لها رؤيتها و خططها

00- هناك أصحاب أو مدراء أو رؤساء لهذه الدول ، لهم أهداف و خطط و يملكون لا عبين و مدربين و أمكانيات و أموال و قوى عسكرية ومستثمرين يبحثون عن الربح يجمعه باعة التذاكر و إعلام يعبئ المشجعين للتهليل والهتافات...

00- يصعب الفصل بين اهداف اللعب بين الفرق فى نفس البلد ، أو بين الأقطار المتجاورة أو بين دول العالم بعضها البعض، لأن الكثير من الأهداف غير محددة فى سياسات الدول المعلنة

00- قواعد اللعب غير واضحة و محددة و لا يوجد حكام لفض المنازعات فى هذه المباريات..القوة لها دور أساسى فى سير المباريات ، و ليست كل القوى السياسة (الفرق ) معروفه

00- الملاعب متعددة ، بين محلى و قطرى و عالمى ، و الجوائز متعددة تبعا لنوع ومستوى المباريات. و يمكن فهم المشهد بالتركيز على مستوى اللعب فى ملعب ما ثم ربطه باللعب فى ملاعب أخرى.

00- هناك مشجعين ومعلقين و محللين و باعة أيضا و مجالاتهم الكتابة والمقالات والصحافة و الفضائيات و الأنترنت ، وشبكات التواصل الاجتماعى

00- من صاحب القرار فى اللعب:

1) على مستوى الدول والأقطار نجد الملوك و الرؤساء و الحكومات ، ووزارت الخارجية بمساعدة الاستخبارات هى من يأخذ القرار ويخطط و يدرب و يشترى لاعبين جدد ....و الإعلام و الصحافة لها وظيفتها لتحقيق مصالح دولتها.. و جذب أصوات المشجعين

2) على مستوى الدولة الواحدة الرئيس و حزبه المفضل و أصحاب المصالح داخليا و خارجيا لهم الأولية فى أخذ القرار فى الملعب السياسى داخليا بما يتوافق مع مذهب و ايديولوجية و مصلحة من يحكم و التوافق( بما لا يضرمن يحكم) مع مصالح قوى المنطقة وقوى دول العالم .

3) غالبية الشعوب ( مثل مشجعين كرة القدم) خارج اللعب وقواعده وليس لها أن تاثير فى مباريات السياسة ، و لكن من يلعب يحاول أن يجذبها لصفه بكل الحجج و الدعاوى ، باستعمال كل ما هو متاح له من وسائل تعتمد على أن الإنسان حيوان اجتماعى يتبع العقل الجمعى و السلوك الجمعى يحب وطنه و أرضه و يخاف عليهم من الاعتداء.

4) وسائل الإعلام تتبع فلسفة من يملكها و أهدافه ومصالحه المالية ، و طالما يعمل داخل دولة فلا يستطيع أن يتصارع مع من يحكم لو كان الحاكم اقوى منه

(يتبع)
رد مع اقتباس
  #65  
قديم 11-26-2014, 06:47 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(49)


لتحليل الموقف يجب معرفة أرض الملعب والقوى التى تلعب و فى أى مستوى( فى داخل الدولة أو فى دول القطر أو مع دول العالم) ، و فهم قواعد اللعب ، و اهداف و مصالح من يلعب و نقاط الضعف و القوى فى الفرق التى تشارك فى المسابقة. و لفهم ما يحدث هناك عدة نماذج لفهم الصورة بطريق أعمق ، والنموذج يعتمدعلى مستوى الرؤية ، وهناك عدة مستويات للرؤية:..

000- المستوى الأول هو مستوى دول العالم و عقائدهم السياسية والإقتصادية والدينية ، و تصورهم لمصالحهم فى هذه المنطقة.

000- المستوى الثانى هو مستوى دول المنطقة و تصورهم لمصلحتهم و مصلحة شعوبهم و ارضهم وهذا يدخل تحت مفهوم الأمن القومى لكل بلد و للمنطقة ككل.

000- المستوى الثالث هو ما يحدث داخل كل دولة على حدة ، وتصورها لأمنها القومى، بمعزل عن دول المنطقة

000- المستوى الرابع هو ما يحدث بين أصحاب الأفكار و النخب والجماعات فى كل دولة ، وكيف تدار كل بلد؟ ومن يديرها؟ وما دور الشعب و أهميته فى عقلية من يدير دول المنطقة ، والأهم علاقة النخب ( مفكر-مثقف-أستاذ جامعى –فنان ...إلخ) و تأثيرهم على حكام دولهم ، وتأثيرهم الفعلى فى وضع مصالح دولهم وشعوبها ، و مفهومهم للأمن القومى

فى كل مستوى من المستويات السابقة هناك مبارة بين لاعبين فى كل مستوى مع بعضهم ، ومع اللاعبين فى المستويات الأخرى. واللاعبون أنواع و قدرات ومهارات و كفاءات ، و تختلف قوة اللاعبين.

و اللاعبون هم دول كبيرة و صغيرة ، وجماعات مصالح ،وأفراد. والدول هم لاعبون كبار ، كل لاعب يريد تحقيق مصالحه أو مصالح فريقه أومصالح جماعته أو مصالح شعبه، و يستعمل الأدوات الممكنة لجذب الأتباع. و الأغلبيةعادة صامتة لا تعرف مصالحها فى الحياة ، والنخب عادة غائبة.

و هناك متفرجون يشجعون ، ولا يفعلون سوى التهليل و التشجيع و التحليل وتبادل الإتهامات وكتابة المقالات و غيرها ،وليس فى استطاعتهم تغيير خطط المدربين و لا مهارات اللاعبين. وما يحدث على مستوى المواطن ،هو دور المشجع الجالس فى مدرجات الملعب. وأحد وظائف مدير كل فريق ومساعديه ان يعبأ المتفرجين حتى يأخذهم فى صفه ، حتى لو كان فى غيرمصلحتهم.

و يمكن فهم ما يحدث من أجل التغيير والإصلاح لو اتفقنا على فهم هذا النموذج المتعدد المستويات ، وعلينا ألا نفعل مثل الكثير من الصحف و الكتاب وبرامج الفضائيات التى تخلط بين مستويات الفهم المختلفة.

(يتبع)
رد مع اقتباس
  #66  
قديم 11-26-2014, 06:57 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(50)


مصالح الفرق واللاعبين والنخب النائمة والأغلبية الصامتة


لاعبون و مصالح

مصالح دول العالم فى صراع ، و المصالح يحددها عدد قليل فى كل بلد أو جماعة ، والنخب مشغولة بقضاياها ومعاركها ،و الأغلبية صامته ولا تعرف كيف تحدد مصالحها. ومن حيث الوضع الحالى و الذى يمكن ان يتغير هناك

00- دول المستوى الأول التى تعرف مصالحها وتعد نفسها بكل وسائل وتنوعات القوى لتحقيق مصالحها:

أمريكا ( اسرائيل من الأدوات المؤثرة لتحقيق مصالح الدول الكبرى ، ولذلك يعمل اليهود دائما على الإرتباط والتأثير فى القوى الكبرى لتحقيق أحلامهم ، و ما عملوه للتأثير فى الدول الكبرى معروف)

00- دول بعدها فى درجة القوة:

دول الإتحاد الأوربى و الصين و روسيا ( كل دولة من هذه الدول تحاول الوصول لمستوى تأثير أمريكا ، وهى فى مباريات استعراض القوى معها

00- دول المستوى التالى التى تعرف مصالحها و تحضر نفسها:

الهند و تركيا و إيران، و بعض دول أمريكا الجنوبية

00- دول المناطق التى لا أحد يعرف ما هى مصالحها و لا أمنها القومى:

الدول العربية ومنها مصر


لو أخذنا مصر مثلا كفريق يمكن ان نفهم مايحدث لو حددنا الأتى...

1) فريق مصر فى الملعب السياسى على أى مستوى يلعب؟

مستوى دول العالم ؟ أو مستوى دول المنطقة؟ أم على مستوى قطر مصر فقط و الحزب الحاكم؟

2) ما هى المصالح المصرية؟ من الذى وضع هذه المصالح؟ ما هى رؤية مصرلمفهوم الأمن القومى؟ و ما هى اوراق الضغط المصرية؟

و نفس الأسئلة توجه لباقى دول المنطقة؟

-- ما هى مصالح كل دولة من دول المنطقة؟
-- من الذى وضع هذه المصالح؟
-- ما هى رؤية كل دولة لمفهوم الأمن القومى لنفسها وللمنطقة؟
-- ما هى اوراق الضغط لكل دولة؟

و إذا كانت الشعوب ليس لها تأثير فى اختيار مصالحها ، وو ضع أسس أمنها القومى ، فإن ما يحدث هو صراع مصالح من يحكم ، وكل يستعمل الأدوات المناسبة لتعبئة الشعب و أخذه فى صفه و يهاجم غيره ( دون أن تعرف الشعوب أين المصلحة ، فالغالبية تردد ما يقال و سهلة التعبئة بأسم الوطنية وحب الأرض و وأد الفتن ومحاربة الإرهاب، والنخب معزولة )

و بناء على تعدد مستويات اللعب والتأثير فيما يحدث يمكن أن نفسرالعديد مما جرى منذ عام سقوط الاتحاد السوفيتى 1989 و حتى الآن ...

أو ربما من قبل سقوط الخلافة العثمانية وحتى الآن.

(يتبع)
رد مع اقتباس
  #67  
قديم 11-27-2014, 05:31 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي

محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(51)


أهداف و مصالح

كيف تضمن الدول سلامة الحياة والمستقبل لمواطنيها؟ وتعمل لتوفير أمنها وحماية عقيدتها وثقافتها، و توفير المياة والطاقة والغذاء و الوظائف لمواطنيها؟
أو
كيف تعمل القوى الحاكمة فى الدول على تثبيت وضعها واستمرار حكمها ، و تحقيق طموحات و أهداف و مصالح من يحكم و اتباعه و تحالفاته؟

الأفكار المتصارعة

فى كل دولة عدة قوى لها أفكار للحكم مختلفة ، وتتصارع القوى صاحبة الأفكار ، أمثلة...أمثلة..مجرد أمثلة...

ا) القومية العربية كفكر فى صراع مع أفكار الدول الكبرى

ب) الدين الإسلامى والخلافة كفكر تحت الهجوم حتى لا يعود ( ذكرى الخلافة العثمانية لم تنمحى من عقول مخططى الدول الغربية)

ج) الرأسمالية و الشركات متعددة الجنسية فكر يريد أن يسود لمصلحة أصحابه

د) ملامح عودة الفكر الإشتراكى والشيوعى فى أشكال أخرى ( الصين و دول أمريكا اللاتينية و ربما روسيا)

و) أهداف الدول الكبرى و أزمة الطاقة ومصالحها فى التحكم فى منابع النفط ( العراق والسودان أمثلة) ، وأسواق التجارة ، وبيع السلاح و.....

أدوات اللعب و الصراع بين اللاعبين

كل أدوات الدبلوماسية والضغط والقتل والحروب و التعبئة متاحة ، لكى يحقق كل فريق أكبر مكاسب ، وعلى كل فريق أن يتقن قوانين اللعب ويتدرب و يصقل مهارته.... و لكن الإشكالية هى..

من يضع قوانين اللعب؟

ومن يستطيع أن يطبقها على غيره فقط ولا يطبقها على نفسه؟

وهل هناك صراع متوازن وعادل للقوى؟ أم أن من يكسب يشوه صورة الآخر ، ويضطهد ويعتقل و يقتل و يسجن المخالف؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #68  
قديم 11-27-2014, 05:45 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(52)


أدوات التفرقة

-- تشجيع المصالح الضيقة لكل بلد
-- التحكم فى الأغلبية الصامتة
-- القيام بأعمال قذرة و نسبتها إلى المخالف
-- تشويه عقائد الآخر و سمعته
-- نشر قصص و تسريب معلومات و حجب معلومات أخرى
-- أستثارة عواطف القارىء بأستعمال أحداث فردية ( فرق الموت ، ذبح ، قتل ، إرهاب ،..إلخ)
-- التحكم فى حركة المال
-- خلق عدوات و زرع ألغام
-- التحكم فى السلاح وبيعه

نماذج لنسيان مصالح المنطقة

-- إخراج ما فى بطون الكتب و تفسير أى قول لتحقيق التفرقة و نسيان المصالح الكبرى
-- ايران والفرس والعرب
-- الشيعة و السنة
-- العرب والأكراد
-- الإسلام والمجوسية
-- تجذير الخلاف بين القومية العربية والاسلام
-- الإسلاموية والإرهاب والإسلام
-- التجهيل و إضعاف الذاكرة( مثلا مقدار تهديد إيران للعالم العربى و كيف هددت مصالحه عبر ألاف السنين حتى ظهور الخمينى ، فى مقابل ما قامت به البلاد الغربية و إسرائيل فى تهديد المصالح العربية ، نسيان سايكس بيكو و وعد بلفور ، ...إلخ

ويمكن فهم ما يحدث على مستوى الدول بتحديد مستوى صراع القوى والمصالح

00- من يصارع من ؟
00- وعلى أى مصالح؟
00- وما هى أدواته؟
00- من هم الفاعلون؟
00- ومن هم المشجعون و المهللون لهذا الفريق او ذاك؟

ويمكن أيضا فهم الإتهامات المتبادلة بين الدول والأفراد (و ما يحدث فى مصر مثلا) من هذه القصة الطويلة.

(يتبع)
رد مع اقتباس
  #69  
قديم 11-28-2014, 05:36 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(53)


ما نراه فى مصر مجرد مظاهر على السطح وتحت السطح قوى فاعلة متعددة، و ما قاله السيسى يعكس وجهة نظر أحد القوى الفاعلة على الأرض بتحالفتها و اتباعها. و ما يجرى بين القوى السياسية فى مصر يشير إلى صراع حقيقى بين مشروعين...

00- مشروع يعتمد على آراء متعددة وتصورات يجمعها الإسلام ( جماعات إسلامية ، إسلام سياسى ، الخلافة)

00- ومشروع مبنى على أفكار متناثرة مختلطة تجمع بين نظريات متعددة و تجارب سابقة لم تنجح بعد ولم تثبت صلاحيتها تحت أسماء قومى..تنويرى.. تقدمى... مدنى.... وطنى.... عسكرى...إلخ.

والقوى التى تمثل هذه الأفكار أفراد و جماعات لها رؤية ما... تريدها..وهى تمثل نسبة قليلة من تعداد السكان.

لذلك فهو صراع استراتيجى بين نسبة قليلة من الشعب المصرى ، و لا نجد معايير و قياسات علمية نعرف بها اتجاه الغالبية من أكثرمن 85 مليون مصرى؟

و اعتقد أن غالبية الشعب المصرى تريد حكومة توفر لها أساسيات الحياه و التموين والمعاش (عيش و سكر وشاى و سجائر) و تسهيل أمور الزواج و تربية الأولاد، ولا تأبه بما يحدث خارج هذا النطاق ، لا حكومة و لا غيره و لا مدنى ولا عسكرى.

فمن ينتصر فى هذا الصراع الاستراتيجى؟

هذا هو السؤال الجوهرى ، أما من يحدد الإجابة فواحد من..

00- أصحاب رؤية استراتيجية ( و لهم تحالفتهم وتعتمد على تراث تاريخى ) ترى أنه لابد لهم من قول و فعل فى المنطقة العربية ومن يتحكم فيها...تحت أسم الخلافة ، أو شىء يشبه الخلافة مثل دوله عظمى لها كلمتها فى المنطقة.
و
00- أصحاب رؤية استراتيجية ثانية ( ولها تحالفات ومشجعين من خارج مصر) ترى انهم يفضلون أفكار يتبناها قادة الجيش أو نظريات قومية أو مدنية أو حرية ( بمفهوم غربى للفردانية ) و ديمقراطيةعلى النموذج الغربي ( ديمقراطية حقوق افراد فقط و ليس واجبات) ، وأن الحكم الإسلامى لا يصلح لهم.
أو
000- إتجاه جديد يحاول الجمع بين الاتجاهين السابقين ، ولكنه لم يتبلور بعد.



( يتبع)
رد مع اقتباس
  #70  
قديم 11-28-2014, 06:06 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(54)


ما سبق كان عن مصر ، أما يحدث على مستوى أكبر من مصر فهو فرز ايديولوجى على عدة مستويات محلية و قطرية و دولية، و بالنسبة للعالم العربى فأكرر ما قاله أخى الكريم الدكتور عبد الرحمن السليمان:


فعرب اليوم يعيشون في ظروف استثنائية. من أهم ما يميزهذه الظروف الاستثنائية هو الفرز الإيديولوجي الذي تضيع فيه الحقائق والأخلاق، ويضيع الصبر معه. لذلك تجد الناس محتقنين سراعين إلى الخصام وفساد الود. والحوار لا يجدي نفعا في مثل هذه الظروف

و السؤال الحائر: كيف يمكن وضع خريطة حقيقية للأمن القومى لمصر و للعالم العربى؟

خريطة تحقق مقاصد الاسلام و شريعته السمحاء، و الحياة الكريمة لسكان البلاد العربية ؟

وهذا يقود لسؤال أهم: ما متطلبات الحياة الكريمة للمواطن العربى كما تحددها الثقافة العربية الإسلامية و كيف يمكن العمل لتحقيقها ؟

أقل ما يمكن العمل به هو تحقيق الضرورات الخمس ، وحماية المواطن من تهديد الإعداء...أعداء العرب و المسلمين ، مع حل مشاكل الموارد والطاقة والمياه وزواج الشباب و الصحة و زيادة السكان و توفير الوظائف.

والسؤال هو كيف تتحقق مصالح المنطقة فى هذه المعمعة والنخب معزولة التأثير و متفرغة لبعضها البعض فى معارك تعدد المراجع الفكرية ، ويضاف إليها تأثيرات العولمة الثقافية و الاقتصادية و الشركات متعددة ( أو متعدية) الجنسية.

كل هذا يضع الثورات العربية فى عصر معقد التفاعلات و التأثيرات لتعدد المصالح المرتبطة بالفكرالاستراتيجى لدول تملك القوة و الأدوات لتحقق فكرها....

-- فكر إسلامى-عربى
-- فكر رأسمالى يبحث عن الاسواق و التحكم فيها و امتلاك الثروات
-- فكر قومى-عربى تائه و يصارع بعضه
-- فكر اشتراكى
-- فكر ليبرالى
-- فكر يسارى
-- فكر فوضوى

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #71  
قديم 11-28-2014, 06:43 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
(55)


كل ما سبق كان محاولة لفهم ما وراء كلمات السيسى فى خطابه فى الأمم المتحدة ، و ربما بعض الأحداث تساعد أكثر فى فهم محتوى الخطاب.


بعض الأحداث التى تضىء المشهد أكثر


ربما تضيف الأحداث التالية ابعادا إضافية للتأمل وتضىء المشهد أكثر..

1) مساعدات اقتصادية و عسكرية لمصر من أمريكا و دول الخليج......هل من يعطى مساعدات يعطيها لوجه الله وبلا مقابل؟

2) احتفال مصر – السيسى بذكرى الحرب العالمية الاولى و دور مصر فيها...ما المغزى؟

3) رفض أخر خليفة السلطان عبد الحميد بيع أرض فلسطين لهرتزل لإنشاء وطن قومى لليهود..وماذا حدث بعد ذلك من حركة أتاترك؟

4) ما تم فى أعقاب الحرب العالمية الأولى من وعد بلفور و تقسيم غنائم سقوط الخلافة فى سايكس بيكو بين انجلترا و فرنسا....وهل ما يحدث الآن ببعيد؟

5) ما يحدث الآن على حدود غزة مع حماس فى عصر السيسى لمساعدة أسرائيل و حماية أمنها ، وعلاقة ذلك بالإخوان والإرهاب...وما علاقة ذلك بالنظام العالمى الجديد الذى بشر به "بوش" الأب بعد عاصفة الصحراء ومسألة "الشرق الأوسط الجديد"؟

6) ما يحدث من مشاحنات و شد بين مصر و تركيا الآن ...ما علاقة ذلك بالإخوان و الخلافة؟

7) ما حدث سابقا أيام الخلافة العثمانية بين مصر وتركيا فى القرن ال19...وهل للإنجليز والفرنسيين و الطليان وطموحات أسرة محمد على أى دور؟؟

التفاصيل...

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #72  
قديم 11-30-2014, 06:37 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 56)

السيسى ومغزى الاحتفال بمشاركة مصر فى الحرب العالمية الأولى


قال اللواء أركان حرب جمال شحاتة رئيس هيئة البحوث العسكرية فى الكلمة التى ألقاها فى احتفال مصر بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى:

إن الجيش المصرى قد شارك مع الحلفاء فى 5 أغسطس 1914، لنصرة الإنسانية، بأكثر من مليون و200 ألف مقاتل، وقاتل فى 3 قارات (آسيا وإفريقيا وأوروبا)، وكان ترتيبه الثامن من حيث عدد القوات المشاركة. وانه قدّم أكثر من نصف مليون شهيد فى الحرب العالمية الأولى، ودفن من سقطوا من هؤلاء الشهداء فى بلاد مختلفة بمقابر الكومنولث.


وقد كتب المهندس محمد سيف الدولة تعليقا على هذا الاحتفال..

الحرب العالمية الأولى كانت وبالا علينا جميعا، ففيها تم تقسيمنا بموجب اتفاقيات سايكس ـ بيكو، وتم توزيعنا كغنائم حرب على المنتصرين من الاوروبيين، وخرجت منها كافة الأقطار العربية وهى ترزح تحت الانتداب/الاحتلال البريطانى او الفرنسى او الايطالى الذى استمر الى ما بعد الحرب العالمية الثانية، والذى كان سببا رئيسيا فى تخلفنا ونهب ثرواتنا. وفيها بدأ تدشين المشروع الصهيونى بإعطاء اليهود الحق فى وطن قومى فى فلسطين بموجب صك الانتداب البريطانى 1922 ومن قبله وعد بلفور المشئوم 1917.

وفيها قام الاوروبيون باحتلال القدس لأول مرة منذ ان حررها صلاح الدين فى 1187، ودخلها الجنرال الانجليزى اللنبى بجيوشه فى 9/12/1917 وقال قولته الشهيرة "اليوم انتهت الحروب الصليبية". وهو ذات المعنى الذى كرره بعده الجنرال الفرنسى هنرى غورور حين احتلت قواته دمشق فى 25 يوليو 1920، فذهب الى قبر صلاح الدين وقال بشماتة "ها قد عدنا يا صلاح الدين".

ان استكمال احتلال البلاد العربية فى الحرب العالمية الاولى، وخاصة بلدان المشرق العربى التى لم تكن قد خضعت بعد للاحتلال الاوروبى، هو فى التاريخ والوعى والضمير الاوروبى الاستعمارى العنصرى، هو مجرد امتداد للحملات الاستعمارية التى شنت على أوطاننا منذ تسعة قرون، والتى لم ينسوا او يغفروا لنا أبدا انتصارانا عليهم فيها و طردنا لآخر جندى منهم فى عام 1291.

لقد قامت الحرب العالمية الاولى بسبب تنافس وصراع الدول والامبراطوريات الاوروبية على استعمار باقى شعوب العالم. صراعا بين القوى الاستعمارية المهيمنة كبريطانيا وفرنسا وروسيا من جانب، وبين ألمانيا والامبراطورية النمساوية المجرية والدولة العثمانية رجل اوروبا المريض.

فهل يجوز الافتخار بمثل هذه المشاركة التى قدمنا فيها نصف مليون شهيد من جملة عدد القتلى الذى بلغ 8.5 مليون فى هذه الحرب الاستعمارية الإجرامية ، بدون أن نحقق أى مقابل أو مكسب او مصلحة.

ورغم كل هذه التضحيات المصرية المجانية، لم ينسب لمصر أى دور أو فضل فى اى من المراجع التاريخية الرئيسية التى تناولت الحرب.
كما أن الجنود المصريين، شاركوا فيها بالإكراه والكرباج والسخرة لصالح مصالح بريطانيا الاستعمارية وليس لصالح مصالح مصرية او عربية.

وحتى لو كان الاحتفال مجرد مناسبة بروتوكولية، فان المشاركة غير مقبولة أيضا، فلا أحد يحتفل بهزائمه أو بعصور استعباده؛ فهل نحتفل بالاحتلال البريطانى 1882 أو بالانتداب 1922 ؟ أو بذكرى النكسة فى 5 يوينو 1967، أو بذكرى النكبة فى 1948 ؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #73  
قديم 12-01-2014, 05:22 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 57 )

السيسى وأمن إسرائيل: خدع "سيسية" استراتيجية


خدعة الإخوان و الإرهاب


00- هل الرجل ( السيسى) يلعب لعبة سياسية ذكية كبيرة لا يفهمها الكثير ليخدع إسرائيل؟
00- هل الرجل ( السيسى ) يخطط للأنتصار للقضايا العربية-الإسلامية بفكر ثاقب عميق ؟
00- هل عقلية الرجل تفكر فى حل قضية العرب الكبرى "فلسطين" بطرق جديدة؟ ..

ربما ما يقوم به تكتيكات لتحقيق فكر استراتيجى. و هذا الفكر يعمل على إخفاءه من عيون المخابرات و مؤسسات التحليل المعلوماتى السياسى العالمية ببعض التصريحات و الأعمال على حدود غزة...


أمثلة

00- حديثه مع "صحيفة كورييري ديلا سيرا" الايطالية، الذى قدم فيه اقتراحه...

باستعداده لإرسال قوات مصرية إلى الدولة الفلسطينية بعد قيامها كضامن لأمن اسرائيل ولطمأنتها، وأنه تحدث طويلا مع نتنياهو فى هذا الشأن .

00- قال لقناة فرنسا 24 منذ بضعة أيام....

لن نسمح أن تستخدم اراضينا لشن هجمات على إسرائيل جارتنا

وقال ..

إن إنشاء المنطقة العازلة كان ضرورة قديمة تأخرت كثيرا.

كما قال فى ذات الحديث...

من كان يتوقع منذ 40 سنة إن السلام بين مصر واسرائيل سيستقر بهذا الشكل

00- قال السيسى فى تصريحه الشهير فى لقائه مع صحفيين...

إن السلام مع إسرائيل أصبح فى وجدان المصريين وأنه لا يوجد عبث فى هذا الكلام.

00- ويؤكد السيسي التزامه الأمين والمخلص والعلنى بما جاء فى المادة الثالثة من المعاهدة الذى ينص على...

يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب او الأفعال العدوانية وأفعال العنف او التهديد بها من داخل اراضيه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين او الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر ، كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم او التحريض او الإثارة او المساعدة او الاشتراك فى فعل من افعال الحرب او الافعال العدوانية أو النشاط الهدام او افعال العنف الموجهة ضد الطرف الىخر فى اى مكان كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى مثل هذه الأفعال للمحاكمة.

( يتبع)

رد مع اقتباس
  #74  
قديم 12-01-2014, 05:40 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي

هل تغيرت العقيدة العسكرية المصرية
بتأثير الإخوان و الإرهاب؟


كتب المهندس محمد سيف الدولة...

دأب السيد عبد الفتاح السيسى، منذ تولى الحكم، على التأكيد مرة تلو الأخرى، بمناسبة وبدون مناسبة على الاشادة بالسلام مع إسرائيل، والحرص على أمنها. وهو يؤكد على ذلك بمواقفه السياسية، وانحيازاته الاقليمية، وقراراته الأمنية، وتصريحاته الاعلامية، متحديا وصادما لكل ما عرفناه و تعلمناه وخبرناه على مر التاريخ.

استخدام كلمات مثل الجارة والجيران والجيرة لوصف اسرائيل، فهو صادم وغريب ومناقض لكل الحقائق التاريخية والثوابت الوطنية. كما أن فيه ارتقاء بمرتبة إسرائيل ومكانتها وعلاقاتنا معها بضعة درجات عما كان الوضع عليه أيام مبارك أو حتى السادات.

فلقد كانت الرواية الرسمية قبل السيسى عن السلام مع إسرائيل هى نظرية ((مجبرٌ أخاك لا بطل))؛ وخلاصتها أن إسرائيل لا تزال هى العدو الرئيسى لمصر، ولكننا يجب أن نقبل بوجودها والسلام معها مكرهين ومضطرين وعلى مضض نظرا لأن الولايات المتحدة وأوروبا ومجتمعهم الدولى يرعوها ويدعموها ويهددون كل من يعتدى عليها أو يهدد وجودها او أمنها.

أما الرواية المستقرة فى الضمير الوطنى الشعبى والتى تمثل احد أهم ثوابتنا الوطنية بعيدا عن الانظمة والحكومات والرؤساء والمعاهدات فخلاصتها أن اسرائيل ليست جارتنا بل هى عدونا اللدود، وهى ليست دولة طبيعية لشعب طبيعى يعيش على ارضه التاريخية مثل باقى دول العالم، بل هو كيان إستعمارى استيطانى غحلالى عنصرى غرهابى اغتصب فلسطين وطرد وذبح وأباد وحاصر وأسر شعبها.

وعليه فانها لا يمكن ان تكون جارة طبيعية مثل ليبيا وفلسطين والسودان والأردن والسعودية، بل هى مشروعا وكيانا عدوانيا يستهدف مصر والأمة العربية بقدر استهدافه لفلسطين. كما أنها قاعدة استعمارية استراتيجية وعسكرية متقدمة للغرب الاستعمارى بقيادة الولايات المتحدة الامريكية. أما السلام معها فهو لم يستمر و"يستقر" الا بالخوف والإكراه والتواطؤ والاستبداد. ولو اطُلق سراح الشعب المصرى والشعوب العربية، لما ظلت فلسطين محتلة حتى اليوم.

أما القول بأن المنطقة العازلة هى ضرورة قديمة تأخرت كثيرا، فإنه يطرح استنتاجا فوريا و مباشرا، هو ان مصدر ضرورتها الوحيد والفعلى قبل ظهور أى عمليات إرهابية فى سيناء، هو امن اسرائيل وحصار غزة ومنع تهريب السلاح إلى المقاومة.وهو الأمر الذى يتأكد يوما بعد يوم، لأن من يريد أن يحمى الأمن القومى لمصر عليه ان يغلق الانفاق تحت الأرض ويفتح المعبر فوق الأرض ويعامله معاملة أى معبر آخر مثل معبر السلوم من حيث الاجراءات والقوانين المنظمة لحركة الافراد والبضائع.ولكن هدم الانفاق مع إغلاق المعبر فى ذات الوقت هو لحماية امن اسرائيل، والمشاركة فى حصار غزة، وتنفيذا للاتفاقية المصرية الاسرائيلية الموقعة عام 2005 والمعروفة باسم اتفاقية فيلادلفيا والتى تشترط عدم فتح المعبر إلا بموافقة إسرائيل.بالإضافة إلى أن الأمن القومى المصرى يفترض تأمين الحدود المصرية(الإسرائيلية) بذات القدر، إن لم يكن أكثر، لتأمين الحدود المصرية الغزاوية، وأن يتم تجميد دخول (الاسرائيليين) من معبر طابا ومكوثهم فى سيناء اسبوعين بدون تأشيرة. وقبل ذلك وبعده أن نسعى حثيثا لتحرير سيناء من قيود كامب ديفيد.

أضف الى كل ذلك حملات الشيطنة لكل ما هو فلسطينى، وتجنب أى ذكر لدور محتمل لإسرائيل فى العمليات الإرهابية، والانحياز المصرى لها فى عدوانها الأخير على غزة، وفى تعليق الإعمار على شرط نزع سلاح المقاومة، وفى رفع الدعوات القضائية ضد حركات المقاومة بعد ان كنا نرفعها سابقا ضد إسرائيل والمعاهدة وقيودها والتطبيع وتصدير الغاز.

ناهيك عن التصريحات الاسرائيلية الرسمية والصحفية المتكررة والمستمرة التى تعبر عن ارتياحها البالغ للعلاقات المصرية الاسرائيلية الحالية والتى يصفونها بانها لم تتعمق ابدا الى هذا الحد منذ توقيع المعاهدة. فلأول مرة منذ كامب ديفيد توصف العلاقات المصرية الاسرائيلية بالسلام الدافئ والحار، بعد أن كان القادة الصهاينة يشتكون منذ 35 عاما من كونه سلاما باردا.

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #75  
قديم 12-02-2014, 04:36 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي

متابعة: هل تغيرت العقيدة العسكرية المصرية
بتأثير الإخوان و الإرهاب؟



أسئلة ممنوعة فى حوارات السيسى
محمد سيف الدولة



1) هل تعتبر "مصر مبارك" بلدا مستقلا ام تابعا ولماذا ؟

2) ما موقفك من المعونة العسكرية الامريكية التى ادت الى السيطرة على التسليح المصرى لصالح التفوق العسكرى الاسرائيلى على مصر والدول العربية مجتمعة ؟

3) هل ستستمر فى اعطاء ذات التسهيلات اللوجيستة التى كان يعطيها نظام مبارك للقوات الامريكية بالسماح لبوارجها بالعبور فى قناة السويس وطائراتها الحربية فى مجالنا الجوى لتسهيل مهماتها فى احتلال العراق وافغانستان ؟

4) ما موقفك من التنسيق الامنى المصرى الامريكى فى مجال ما يسمى بالارهاب ؟ وألا ترى أن تحت هذا العنوان المضلل تم ضرب ومطاردة المقاومة الفلسطينية واللبنانية لاسرائيل والمقاومة العراقية والعربية للاحتلال الامريكى ؟

5) ما موقفك من المادة الرابعة من اتفاقية السلام التى تقيد حق مصر فى فرض سيادتها العسكرية على كامل التراب الوطنى فى سيناء ، وما هى خطتك لتعديلها ؟

6) ما موقفك من وجود قوات اجنبية امريكية واوروبية فى سيناء غير خاضعة للامم المتحدة، وانما خاضعة للادارة الامريكية بموجب البروتكول الموقع عام 1982؟

7) هل الارض الواقعة شرق مصر اسمها فلسطين ام اسرائيل ؟

8) ما موقفك من اتفاقية فيلادلفيا بين مصر واسرائيل الموقعة فى 2005 والتى تلزم مصر بحماية الحدود المصرية الفلسطينية لصالح امن اسرائيل، كما تلزمها بتقييد مرور الاشخاص والبضائع من معبر رفح ؟

9) لماذا لا تعاملون معبر رفح كما تعاملون معبر السلوم ؟

10) ماذا ستفعل ان قامت اسرائيل بعدوان جديد على غزة ؟

11) ألا ترى أن هناك تناقض بين رفض مصر التفريط فى آخر كيلومتر محتل فى طابا، وبين ضغطها على الفلسطينيين للتنازل لاسرائيل عن 78 % من ارض فلسطين بموجب اتفاقيات أوسلو ؟

12) ما موقفك من الدور الذى قام به صندوق النقد الدولى فى تدمير الاقتصاد المصرى واعادة صياغته وفقا للمصالح الغربية وما ترتب عليه من اغراق مصر فى التبعية و الديون وفرض اقتصاد السوق الحر لصالح الرأسمالية العالمية ووكلاءها فى مصر ؟

13) هل ترى ان هناك علاقة بين حقيقة ان 150 الف مصرى يملكون 40 % من ثروة مصر، وبين ان 40 % من المصريين يعيشون باقل من 300 جنيه فى الشهر ؟ وماذا ستفعل حيال ذلك؟

14) ماذا ستفعل مع أصحاب الثروات المنهوبة، من الاستيلاء على اراضى الدولة، ومن قروض البنوك بدون ضمانات، ومن تعويم الجنيه امام الدولار، ومن توكيلات السلع والمنتجات الاجنبية على حساب الصناعات الوطنية، ومن زواج السلطة والمال، ومن بيع وتصفية القطاع العام ؟

15) لو كان مبارك قد عين رجلا عسكريا نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من مشروع التوريث، هل كان المجلس العسكرى سيبارك تنحيته؟

16) لقد صرحت بأن الجيش استاء من اقالة مرسى لطنطاوى وعنان، فلماذا لم تقم بإعادة طنطاوى وزيرا للدفاع بعد 3 يوليو؟

17) أعلنت فى حديث مع ابراهيم عيسى أن الأمريكان يرحبون بك رئيسا لمصر، فلماذا يدّعى مؤيدوك انك ضد الامريكان، وأنهم ضدك ؟

18) قلت فى حديثك انك فى مارس 2013 ، أخبرت مسئولا أمريكيا كبيرا بأن الموضوع منتهى، فهل ان اصبحت رئيسا، وقام وزير دفاعك من وراء ظهرك بإخبار الامريكان بانك لم تعد تصلح لحكم مصر، فهل ستعتبر هذا جريمة تستوجب المحاكمة؟

19) ما تعليقك على تصريحات رئيس الأركان الأمريكى "مارتن ديمبسى" أمام الكونجرس فى يوليو 2013 ان الجيش المصرى شريكا مهما لأمريكا ولإسرائيل وان الاستثمار فيه مفيد ؟

20) ماذا دار بالتفصيل فى كل هذه المكالمات الهاتفية الكثيرة بينك وبين وزير الدفاع الأمريكى؟

21) حدثنا عن دراستك فى كليات الحرب الامريكية، عن المناهج وفلسفتها وأغراضها، وعن دورها فى التأثير على العقيدة العسكرية لدى الدارسين من الشعوب الأخرى ؟

22) هناك قادة عسكريون تصدوا للقيادة السياسية حين انحرفت عن الخط الوطنى، من أمثال الفريق سعد الدين الشاذلى، فلماذا لم تعمل وانت فى الخدمة من أجل تحرير مصر من قيود كامب ديفيد او تعديلها ؟
23) لماذا تواطَأَّت أو صمتت مؤسسات الدولة التى تتفاخر بها كثيرا، عن تزوير الانتخابات والاستفتاءات على امتداد عقود طويلة قبل ثورة يناير ؟

24) وأين كانت مؤسسات الدولة، حين تم بيع القطاع العام، ونهب البلاد، وتصدير الغاز لاسرائيل؟

25) تحدثت عن وقف المظاهرات والمطالب الفئوية، وعن ان الديمقراطية لن تتحقق فى مصر قبل 20 سنة، وعن أن القوى المدنية لا تصلح لحكم البلاد، وتتحدت كثيرا عن الانهيار الذى حدث بعد يناير 2011، وقمتم بقتل ومطاردة ومحاكمة وسجن كثير من قوى الثورة من الاسلاميين وغير الاسلاميين، فلماذا لا تعلن معارضتك الصريحة لثورة يناير؟


(يتبع)
رد مع اقتباس
  #76  
قديم 12-02-2014, 04:52 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 58 )

بعض الإضاءات التى توضح رؤية ما لفهم كلمات الخلافة و الإخوان و الإرهاب فى خطاب السيسى ( متابعة)

معونات و قروض: ما المقابل؟

هل فى عالمنا...عالم المال والرأسمالية والبنوك و القروض ،و الأرباح والعولمة والأسواق و....هل هناك من يقدم مال بلا مقابل؟
هل تقدم البنوك قروضا بلا فوائد؟
هل يبيع التجار بضائع بلا ربح؟

هل مؤسسات و دول تعطى منحاً و أموالاً و قروضاً بلا فوائد و بلا مقابل؟

00- أمريكا تعطى قادة الجيش 1.3 مليار دولار سنويا، لا يعرف عنها الشعب و لا وزارات المالية والاقتصاد ، ولا الجهاز المركزى للإحصاء ولا أجهزة المحاسبات شيئاً!!

أين توضع هذه الأموال؟ ومن يصرفها؟ و على ماذا تصرف؟

و هل المنحة الأمريكية السنوية بلا مقابل؟

هل هى لوجه الله؟

و هل الله عند العرب و المسلمين هو الله فى أمريكا؟

00- هذا عن أمريكا ، وماذا عن بعض دول الجوار التى لها نفس العقيدة و الخلفية الثقافية-الحضارية العربية-الإسلامية؟

فهل هى ايضا تعطى منحا و قروضا أو مساعدات بلا مقابل؟

و لكن لماذا لم تساعد هذه الدول مصرفى سنة حكم مرسى؟ و ساعدتها بعد تنحيته بالقوة والتفويض؟

هل مساعدات دول الجوار لمصر لوجه الله؟
أم
بإسم الأخوة و العروبة و الإنسانية و الإسلام؟

وهل الله فى عقيدة مرسى و الإخوان هو نفسه الله عند الآخرين؟ أم اختلفت الإلهة ، و لذلك اختلفت القروض والعروض و المساعدات؟


ما المقابل؟؟؟
............ما المقابل؟
...........................ما المقابل يا اصحاب العقول؟؟

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #77  
قديم 12-02-2014, 05:29 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب
( 59 )

بعض الإضاءات التى توضح رؤية خاصة لفهم كلمات الخلافة و الإخوان و الإرهاب فى خطاب السيسى ( متابعة)

مصر و تركيا و الخلافة

أولا: دعوة للمشاركة

أود أن اعرض بعض الإضاءات لعلاقات تركيا و مصر منذ القرن ال 19 حتى الآن ، و نظرا لضيق الوقت للوصول لبعض الأحداث التاريخية من مصادر موثوق بها أود أن يشاركنى هنا كل من له معرفة بتركيا و تاريخها الحديث ، و أخص بالذكر أخى الكريم الأستاذ منذر ابو هواش ، أن يساعدنى فى عرض الأحداث ذات العلاقة و بعض الإضاءات فى الموضوعات التالية:

ثانياً: الموضوعات

1) مساعدة مصر انجلترا فى الحرب العالمية ، و وقوف تركيا مع ألمانيا...لماذا؟

2) ملك مصر و البحث عن تنصيبه خليفة فى القرن ال 20...لماذا؟

3) تاريخ العلاقات ( سلمية و غير سلمية) بين مصر وتركيا فى زمن الخلافة العثمانية فى القرن ال19...وهل للإنجليز والفرنسيين و الطليان وطموحات أسرة محمد على أى دور؟

4) السلطان عبد الحميد و رفض بيع أرض فلسطين للصهاينة..لماذا؟

5) ما حدث لأربكان من الجيش التركى بعد فوز حزبه فى الانتخابات الديمقراطية ، و ما فعل أردوغان بعد ذلك.

6) أسباب دفاع تركيا عن الانتخابات التى فاز بها د. مرسى ووصف ما حدث فى مصر بالإنقلاب

7) الهجوم الإعلامى المصرى و الإماراتى على تركيا..لماذا؟

8) الأسباب وراء القلاقل فى تركيا ( مثال تقسيم ميدان) ، ومن يقوم بها؟

9) توقعات بعض المفكرين الاستراتيجيين عن وضع تركيا على مستوى العالم بعد 50 عام ..انظر كتاب:

The Next 100 Years: A Forecast for the 21st Century

by
George Friedman
Publisher: Anchor, USA, 2010



*****


و الدعوة مفتوحة للمشاركة ، وتصحيح الأخطاء و إكمال الناقص

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #78  
قديم 12-02-2014, 05:36 PM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


فاصل للإستراحة و التأمل مع مفهوم "العدالة"


العدالة



-- عندما تُلغى الحقوق ، و تحول سلطة الحاكم "العدل" إلى ظلام دامس ، وتحاصر شرطة من يحكم "مقاومة الظلم" ، ويتهم إعلام الحاكم "المقاومة" ب "الإرهاب" .... سيصبح الإرهاب مقاومة.

-- أصبحت "العدالة" كلمة يستعملها بعض اصحاب السلطة والسطوة ليبرر بها ظلمه الناس

-- فى عصور الديكتاتوريات يصبح "الظلم" اكثر حالات "العدل" تألقاً

-- عندما يصبح "العدل" بلا معنى ، و يصبح "الظلم" هو القانون....فلتسقط القوانين

-- احترس من "العدل" لكى لا يصيبك فى مقتل

-- إذا لم نستطع التفريق بين "العدل" و "الظلم" ، فليحيا الظلم و لتسقط العدالة

-- إذا كان "العدل" قادراً على قتلك و سط النور ، فما بالك بفعل "العدل" فى الظلام

-- لا تقترب من العدل ( فى بعض البلاد ) وإلا ستتضرر...و سيصيبك العدل من ثمراته

-- لو كان "العدل" فى بلدنا رجلاً لقتلته و أخذت براءة

( يتبع)


رد مع اقتباس
  #79  
قديم 12-05-2014, 06:10 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


محاولة لفهم ما جاء فى خطاب السيسى الأخير فى الأمم المتحدة حول الخلافة و الإخوان والإرهاب

( 60 )


عودة لمصر و السيسى والإخوان
مباراة على مستوى الدولة


ملخص

لو تكلمنا عما يحدث فى مصر منذ ثورة 25 يناير 2011 اعتمادا على نموذج المباراة بين القوى الفاعلة فى مصر ( أى على المستوى المحلى دون الأخذ فى الاعتبار المستوى القطرى و المستوى الدولى)، فما يحدث هو صراع بين قوى ( صراع له سوابق تاريخية) تدور أساسا بين فريقين فاعلين كما ذكرت سابقا ، وكل فريق له مؤيديين على المستوى القطرى و الدولى

00- أصحاب رؤية استراتيجية ( و لهم تحالفتهم وتعتمد على تراث تاريخى ) ترى أنه لابد لهم من قول و فعل فى المنطقة العربية ومن يتحكم فيها ( عند الاخوان تحت أسم الخلافة ، أو شىء يشبه الخلافة مثل دوله عظمى لها كلمتها فى المنطقة) ، و لكن فكرة "الخلافة" لم تتطور بعد بشكل يلائم العصر الذى نعيش فيه والقوى السائدة فيه
و
00- أصحاب رؤية استراتيجية ثانية ( ولها تحالفات ومشجعين من خارج مصر) ترى انهم يفضلون أفكار قومية ( عودة عبد الناصر) أو مدنية أو ليبراليه غير واضحة المعالم ( بمفهوم غربى للفردانية ) و ديمقراطيةعلى النموذج الغربي ( ديمقراطية حقوق افراد فقط و ليس واجبات) ، أو حكم عسكرى (امتدادا لوجود العسكر السابق فى سلطة الحكم و امتيازاتهم)، وأن الحكم الإسلامى لا يصلح لهم.


أما الثوار من الشباب ، وهم عدد من الثوار يملكون فكرة عن العدالة و الحرية و الكرامة الإنسانية و لا ينتمون لهذا الفريق ولا ذاك لكنهم ليسوا فريقا بالمفهوم المطروح هنا وليس لهم قيادة موحدة ولا تنظيم يمثلهم ، نزلوا الميادين دون توحد حركى و دون تشكيلات تجمعهم تجعلهم قوة فاعلة ، فتقاذفتهم الأمواج ، ولعب بهم الاتجاه الاقرب لما فى عقولهم من مثاليات، و ربما يساعد ذلك مستقبلا على ظهور فريق ثالث:

000- اتجاة جديد يحاول الجمع بين الاتجاهين السابقين ، وهو اتجاه ممكن و لكنه لم يظهر على السطح بعد


و لكن المباراة هنا ليست عادلة فى أتاحة الفرصة كاملة لكل فريق ليقنع بصدق و شفافية غالبية الشعب المصرى..لأن موازين القوى والسلطة والتمكن من الأدوات ليست متوازنة ، و فريق واحد هو من يضع قوانين اللعب. و النسبة الكبيرة من الشعب غائبه فى تحديد مصيرها ، و لكنها تسلك سلوك مشجعين كرة القدم و التحزب للأهلى أو الزمالك أو الإسماعيلى أو الفريق العسكرى..أو...أو أنبى أو الحدود.

ولا نعرف علميا كم النسبة المئوية من الشعب المصرى التى تؤيد كل فريق ، وهذين الفريقين كل منهم يحاول أن يجمع من يقف وراءه ، ويجذبه لصفه باستعمال كل ما يستطيع بتشويه المخالف وتحسين صورة نفسه!!

و الثقافة هنا بمعناها الانثروبولوجى و بمعناها المعرفى ( التعليمى من قراءة ووعى ودراسة ) لها مفعول لا يمكن أنكاره فى التأثير على الشارع وعواطف وعقول الأغلبية ( كم نسبة الأمية ؟ وكم مليون يقرأ قراءة حقيقية و يتحقق من صحة ما يقرأ بعد أن يوثقه)

وهل أى أحد يعرف إجابة السؤال:

هل الشعب المصرى يريد اشتراكية ولا رأسمالية و لا قومية و لا إسلامية و لا أيه بالضبط؟!!

فلا توجد هناك دراسات علمية لذلك ، ولا نعرف ما الاتجاه السياسى للغالبية إن كان هناك اتجاه لها أصلا!!

ولكن مع كل فالنسيج الثقافى المتراكم فى مئات السنين له وظيفه يجب علينا مراجعتها لنفهم سلوك نسبة مما نراه من تصرفات الشعب المصرى

( يتبع)
رد مع اقتباس
  #80  
قديم 12-05-2014, 06:39 AM
الصورة الرمزية Dr-A-K-Mazhar
Dr-A-K-Mazhar Dr-A-K-Mazhar غير متواجد حالياً
ملاح
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 1,814
افتراضي


خاطرة سياسية


ما الأقوى...كلمات شاعر أم رصاص قناص؟
وما الفاعل الحقيقى على الأرض السيف أم القلم؟
وكيف تسير مجتمعات الناس بسلطة الحاكم أم بسلطة المعرفة؟
وما الأغلى دماء حمراء تسال أم أحبار سوداء تمتصها الأوراق؟
وما الأكثر تأثيرا...الحق أم القوة؟
وما الأهم فى عيون الناس المبادئ أم المصالح؟
وماذا يكسب الإنسان إذا ربح الكثير و خسر نفسه؟

(يتبع)
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 01:54 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر