Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > المنتدى العام General Forum > ادع إلى سبيل ربك Call to the way of Allah

ادع إلى سبيل ربك Call to the way of Allah ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إشكاليات التكافؤ الوظيفي عند ترجمة وثائق الأحوال الشخصية: قانون الأسرة المغربي أنموذجًا (آخر رد :عبدالرحمن السليمان)       :: قراءات في نصوص أجريتية (آخر رد :أحمد الأقطش)       :: ضنايا (آخر رد :أحمد الأقطش)       :: نداء في فائدة الغائبين (آخر رد :عبدالرحمن السليمان)       :: الفرق بين (آخر رد :حامد السحلي)       :: نفس ذكية قد الهبتها الحياة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: مشكلة الترجمة للعربية بين الاحتراف والموضوعية السوقية (آخر رد :حامد السحلي)       :: ترجمة معاني القرآن (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: دغموس! (آخر رد :عبدالرحمن السليمان)       :: היה = هيه* في العربية؟ (آخر رد :عبدالرحمن السليمان)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-21-2019, 10:50 AM
الصورة الرمزية إشراقات
إشراقات إشراقات غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2014
المشاركات: 54
افتراضي هل الله راض عنك؟

كيف أتقرب إلى الله وأشعر بأنه راضٍ عني بالرغم من كل الذنوب؟

يقول الصالحون في ذلك: إذا أردتَ أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيم أقامك.
إذا أقامني الله سبحانه وتعالى في مقام يحبه ويرضاه، كأن يوقظني في ساعة السحر، ويحبب إليَّ صلاة الليل والتهجد ومناجاته، ويشعرني بلذة تلاوة القرآن، ويجعلني أريد أن أستزيد من تكرار تلاوته، ويحبَّب إليَّ الاقتداء بأخلاق النبي العدنان، ويجعلني أفرح إذا عفوت عن فلان، وأفرح إذا قدمت معونة إلى فلان، وأقتدي بالنبي العدنان في أفعالي وأقوالي وأحوالي.


فأعلم أن الله عز وجل يُحبني، ودخلتُ في قول الله: " رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ " (8البينة) لأنني راضٍ عن الله، ومُقبل على حضرة الله سبحانه وتعالى.
ولذلك ورد أن أحد الصالحين كان يطوف حول الكعبة فقال: يا رب هل تُحبني؟ فسمع نداءٌ يقول له: وهل يدعو إلى بيته إلا من يُحبه؟!!، ما الذي جاء بك إلى هنا إلا إذا كان الله سبحانه وتعالى يُحبك؟


فإذا رأيت نفسك تميل إلى عمل الخير، وتطمع في الزيادة من البر، وتريد أن تكون مع الصادقين على الدوام، وتشعر بالأسى إذا وقعت منك غفلة أو معصية، وتشعر بالندم الشديد إذا أسأت إلى إنسان، أو أسات إلى نفسك بارتكاب معصية نهى عنها القرآن، وحذَّر منها النبي العدنان، تعلم علم اليقين أن الله يُحبك وأنك على خير.
لأنه ليس معنى أن الله يُحبك أن لا تقع في ذنب، لكن المؤمن لا يخطط للذنب، وإذا وقع في الذنب وقع فجأة، وإذا وقع في الذنب يشعر فوراً بالخجل والندم والأسف ويرجع إلى ربه تائباً قال الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ " (201الأعراف)
.



رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 08:55 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر