Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > نصوص مترجمة Translated Texts > وثائق رسمية وشهادات Official Documents & Certificates > نصوص عامة مترجمة General Translated Texts

نصوص عامة مترجمة General Translated Texts نصوص ذات طبيعة عامة في مختلف المجالات وترجماتها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عبارات وكلمات ومعلومات حول كرة القدم باللغة الإنجليزية (آخر رد :إسلام بدي)       :: عبارات وكلمات ومعلومات حول كرة القدم باللغة الفرنسية (آخر رد :إسلام بدي)       :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: قراءة في قصة " عبده الوزير .. إزازة سابقا " للدكتور محمد عمر بقلم / مجدي جعف (آخر رد :مجدي جعفر)       :: لفظ ( كيف ) في القرآن الكريم (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: ساروا الى مكة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: نمر بلا غابة (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: بدلا من نظرية المؤامرة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-02-2009, 09:24 PM
الصورة الرمزية ahmed_allaithy
ahmed_allaithy ahmed_allaithy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 3,906
افتراضي روبرت فيسك: موقف مصر من غزة

Robert Fisk: The rotten state of Egypt is too powerless and corrupt to act

روبرت فيسك: دولة مصر العفنة أضعف من أن تتصرف، وأشد فساداً

The Independent Newspaper

جريدة الإنديبندنت

Thursday, 1 January 2009

الخميس 1 يناير 2009

There was a day when we worried about the "Arab masses" – the millions of "ordinary" Arabs on the streets of Cairo, Kuwait, Amman, Beirut – and their reaction to the constant bloodbaths in the Middle East. Could Anwar Sadat restrain the anger of his people? And now – after three decades of Hosni Mubarak – can Mubarak (or "La Vache Qui Rit", as he is still called in Cairo) restrain the anger of his people? The answer, of course, is that Egyptians and Kuwaitis and Jordanians will be allowed to shout in the streets of their capitals – but then they will be shut down, with the help of the tens of thousands of secret policemen and government militiamen who serve the princes and kings and elderly rulers of the Arab world.

مرت علينا –فيما مضى- أوقات كنا نقلق فيها على "الجماهير العربية" –وأقصد ملايين العرب "العاديين" في شوارع القاهرة والكويت وعمَّان وبيروت- وردة فعلهم على حمامات الدم المتواصلة في الشرق الأوسط. [وكنا نتسائل] هل يمكن لأنور السادات أن يكبح جماح غضب شعبه؟ والآن –بعد ثلاثة عقود من [حكم] مبارك (أو "البقرة الضاحكة" كما لا يزال يطلق عليه في القاهرة)- هل يستطيع مبارك أن يكبح جماح غضب شعبه؟ والإجابة بالطبع هي أنه سيُسْمَح للمصريين والكويتين والأردنيين برفع عقائرهم في شوارع عواصم بلادهم – وبعد ذلك ستخرس أصواتهم بمساعدة عشرات الآلاف من رجال الشرطة السرية، والميليشيات التابعة للحكومة، وجميعهم يخدمون أمراء العالم العربي وملوكه وكذا حكامه الطاعنين في السن.

Egyptians demand that Mubarak open the Rafah crossing-point into Gaza, break off diplomatic relations with Israel, even send weapons to Hamas. And there is a kind of perverse beauty in listening to the response of the Egyptian government: why not complain about the three gates which the Israelis refuse to open? And anyway, the Rafah crossing-point is politically controlled by the four powers that produced the "road map" for peace, including Britain and the US. Why blame Mubarak?

ويطالب المصريون أن يفتح مباركُ معبرَ رفح المؤدي إلى غزة، وأن يقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، بل وأن يرسل بالسلاح إلى حماس. ويستشعر المرء نوعاً من الجمال المقزز عند الاستماع إلى رد الحكومة المصرية: لماذا لا تتوجه الشكوى إلى مسألة البوابات الثلاثة التي ترفض إسرائيل فتحها؟ وكيفما كان الأمر فإن القوى الأربع التي أخرجت لنا "خريطة الطريق" لإحلال السلام هي التي تتحكم سياسياً في معبر رفح، ومن ضمن هذه القوى بريطانيا والولايات المتحدة. فلماذا نلقي باللائمة على مبارك؟

To admit that Egypt can't even open its sovereign border without permission from Washington tells you all you need to know about the powerlessness of the satraps that run the Middle East for us.

إن الإقرار بعدم قدرة مصر ولو على فتح حدودها التي لها عليها كامل السيادة دون إذن واشنطن ينبئنا بما نحتاج إليه للتعرف على مدى العجز الذي يعاني منه "حكام الإقطاعيات" الذين يديرون لنا شئون الشرق الأوسط.

Open the Rafah gate – or break off relations with Israel – and Egypt's economic foundations crumble. Any Arab leader who took that kind of step will find that the West's economic and military support is withdrawn. Without subventions, Egypt is bankrupt. Of course, it works both ways. Individual Arab leaders are no longer going to make emotional gestures for anyone. When Sadat flew to Jerusalem – "I am tired of the dwarves," he said of his fellow Arab leaders – he paid the price with his own blood at the Cairo reviewing-stand where one of his own soldiers called him a "Pharaoh" before shooting him dead.

وإذا فتحت مصر بوابة رفح – أو قطعت علاقاتها بإسرائيل- فسينهار الاقتصاد المصري من أساسه. وأي قائد عربي يأخذ خطوة كهذه سيجد الغرب وقد سحب دعمه الاقتصادي والعسكري المقدم إليه. وإذا سحب الغرب معوناته أفلست مصر. وبالطبع فإن الضرر والنفع يقعان على الجانبين. ولن يتمكن أي زعيم عربي من إظهار أي بادرة عاطفية نحو أي شخص كان. فحينما طار السادات إلى القدس، وقال عن نظرائه من القاتدة العرب "لقد سئمت من الأقزام" دفع الثمن بدمه في منصة الاستعراض العسكري في القاهرة حين أطلق عليه أحد جنوده النار فأرداه قتيلاً بعد أن نادى عليه بلقب "فرعون".

The true disgrace of Egypt, however, is not in its response to the slaughter in Gaza. It is the corruption that has become embedded in an Egyptian society where the idea of servicehealth, education, genuine security for ordinary people – has simply ceased to exist. It's a land where the first duty of the police is to protect the regime, where protesters are beaten up by the security police, where young women objecting to Mubarak's endless regime – likely to be passed on caliph-like to his son Gamal, whatever we may be told – are sexually molested by plain-clothes agents, where prisoners in the Tora-Tora complex are forced to rape each other by their guards.

ومع هذا فلا يتمثل العار الحقيقي الذي يلطخ اسم مصر في طريقة تعاملها مع المذابح في غزة، وإنما في الفساد الذي أصبح متأصلاً ومستشرياً في نسيج مجتمع مصري توقفت فيه –ببساطة- عن الوجود فكرة الخدمة في مجالات الصحة والتعليم والأمن الحقيقي للمواطن العادي. [وفي ظله] أضحت مصر أرضاً يتمثل الواجب الأول للشرطة فيها في حماية النظام الحاكم، وتواجه فيها قواتُ الأمن المعارضين بالضرب المبرح، ويقوم فيه عملاء [للحكومة] يرتدون ملابس مدنية بالتحرش الجنسي بالفتيات ممن يعارضن حكم مبارك الأبدي –الذي يرجَّح انتقاله بطريقة أشبه بنظام الخلافة إلى ابنه جمال، بغض النظر عما يقال في هذا الموضوع، ويجبر فيه حراسُ السجون سجناءَهم في مجمَّع "تورا-تورا" [سجن طرة] على اغتصاب بعضهم بعضاً.

There has developed in Egypt a kind of religious facade in which the meaning of Islam has become effaced by its physical representation. Egyptian civil "servants" and government officials are often scrupulous in their religious observances – yet they tolerate and connive in rigged elections, violations of the law and prison torture. A young American doctor described to me recently how in a Cairo hospital busy doctors merely blocked doors with plastic chairs to prevent access to patients. In November, the Egyptian newspaper Al-Masry al-Youm reported how doctors abandoned their patients to attend prayers during Ramadan.

وقد ظهر في مصر نوع من الواجهة الدينية اختفى فيها المعنى [الحقيقي] للإسلام، وحل محله سماته الظاهرية المادية. فالموظفون المصريون ومسئولو الحكومة غالباً ما يلتزمون بالمظاهر الدينية التزاماً حرفياً مطلقاً – ومع هذا فإنهم يتساهلون في تزوير الانتخابات ويتلاعبون [بنتائجها]، ويشاركون في انتهاك القانون والتعذيب في السجون. وفي الآونة الأخيرة ذكر لي طبيب أمريكي شاب كيف سدَّ الأطباء -في إحدى مستشفيات مصر المزدحمة- الأبواب بالكراسي البلاستيكية لمنع دخول المرضى إليها. وفي شهر نوفمبر نشرت الصحيفة المصرية "المصري اليوم" خبراً مفاده أن أطباء تركوا مرضاهم [دون رعاية] بينما ذهبوا لحضور الصلاة في رمضان.

And amid all this, Egyptians have to live amid daily slaughter by their own shabby infrastructure. Alaa al-Aswani wrote eloquently in the Cairo paper Al-Dastour that the regime's "martyrs" outnumber all the dead of Egypt's wars against Israel – victims of railway accidents, ferry sinkings, the collapse of city buildings, sickness, cancers and pesticide poisonings – all victims, as Aswani says, "of the corruption and abuse of power". Opening the Rafah border-crossing for wounded Palestinians – the Palestinian medical staff being pushed back into their Gaza prison once the bloodied survivors of air raids have been dumped on Egyptian territory – is not going to change the midden in which Egyptians themselves live.

وفي خضم هذا كله فعلى المصريين أن يتعايشوا والمذبحة اليومية المتمثلة في تهالك البنية التحتية. وقد كتب علاء الأسواني ببلاغة في جريدة "الدستور" القاهرية إن عدد "شهداء" النظام الحاكم قد فاق عدد القتلى في كل حروب مصر مع إسرائيل قاطبة. فهناك ضحايا حوادث السكك الحديدية، وغرق العبَّارات، وانهيار المباني في المدن، والمرض والسرطانات وعمليات التسمم بالمبيدات الحشرية. ويقول عنهم الأسواني إنهم جميعاً ضحايا "الفساد في السلطة والتعسف في استخدامها". ولن يغير فتح معبر رفح الحدودي أمام الجرحى الفلسطينيين من المزبلة التي يعيش فيها المصريون أنفسهم، [وخاصة] بعد إبعاد الطاقم الطبي الفلسطيني وإعادته إلى سجن غزة في اللحظة التي [انتهوا فيها من] إنزال من نجوا من الغارات الجوية -وقد غرقوا في دمائهم- أرض مصر.

__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-02-2009, 09:28 PM
الصورة الرمزية ahmed_allaithy
ahmed_allaithy ahmed_allaithy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 3,906
افتراضي _MD_RE: روبرت فيسك: موقف مصر من غزة

Sayed Hassan Nasrallah, the Hizbollah secretary general in Lebanon, felt able to call on Egyptians to "rise in their millions" to open the border with Gaza, but they will not do so. Ahmed Aboul Gheit, the feeble Egyptian Foreign Minister, could only taunt the Hizbollah leaders by accusing them of trying to provoke "an anarchy similar to the one they created in their own country."

وقد شعر السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله في لبنان بقدرته على دعوة المصريين "للنهوض بالملابين" كي يفتحوا الحدود مع غزة. ولكنهم لن يفعلوا ذلك. ولم يجد أحمد أبو الغيط -وزير الخارجية المصري الذي لا حول له ولا قوة- سوى أن يسخر من قادة حزب الله باتهامهم بمحاولة إثارة "حالة من الفوضى كتلك التي أحدثوها في بلدهم".

But he is well-protected. So is President Mubarak.

ولكن –أبو الغيط- يتمتع بحماية جيدة مثَـلُه في ذلك مثل الرئيس مبارك.

Egypt's malaise is in many ways as dark as that of the Palestinians. Its impotence in the face of Gaza's suffering is a symbol of its own political sickness.

وتعد معاناة مصر في جوانب كثيرة على نفس الدرجة من السوء كالفلسطينيين تماماً. كما يعد عجزها التام أمام معاناة غزة رمزاً يدل على ما تعانيه هي نفسها من أمراض سياسية.

*

__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ورقة بحثيه حول حقوق المؤلف و موقف القانون من المترجم و مهنة الترجمة aymankamal القوانين المنظمة لمهنة الترجمة Codes of Translation Profession 0 09-01-2008 07:37 PM
موقف موسى بن ميمون من المسيح عليه السلام amrzakarya اللغة العبرية The Hebrew Language 0 06-12-2008 08:38 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 02:49 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر