|
|
|
|||||||
| منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum منتدى اللغة العربية وآدابها وثقافتها. |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
ظبع أم ضبع؟! ضبي أم ظبي؟! * ظاهرة الخلط بين الضاد والظاء ظاهرة تكثر في العراق والمغرب. ولا أدري ما هو سبب اقتصار هذه الظاهرة على هذين البلدين، فهي غير معروفة في مصر والشام وغيرهما من بلاد العرب. كنت قرأت في أحد الكتب أن علماء اللغة في المغرب والعراق وضعوا قوائم معيارية بينوا فيها الكلمات التي تكتب بالظاء وتلك التي تكتب بالضاد وذلك للحيلولة دون للخلط. هل لديكم علم بتلك القوائم؟ * وهل توجد قواعد للتمييز بين الضاد والظاء في الكتابة، غير الحفظ؟ شكرا لكم على تفاعلكم مع هذا الموضوع المهم! |
|
#2
|
||||
|
||||
|
موضوع مفيد, أنا أيضا أخلط بينهما -أنا من المغرب - ولست أعرف هل هي مسألة نسيان أم أني لم أفرق بينها يوما.
أما عن السبب فلربما لأن اللغة الأمازيغية التي كان يتحدثها المغاربة قبل الاستعراب لا تعرف "الظاد" وقد يكون الأمر نفسه في العراق, والله أعلم. أتمنى أن تكون هناك قويعدة تبينهما. وتحياتي, |
|
#3
|
||||
|
||||
|
بالفعل أنا لدي مشكلة عويصة مع هذا الإشكال..مثلا أتساءل وما أزال عن علاقة ظل وظل..الأولى أقصد بها ظلال الأشجار والثانية ظل الطريق..لأن هذه المعادلة ليست عشوائية بل قد تكون إشارة إلى أن الحياة مع الظل وفي الظلال قد تؤدي لظلالة الفكر والوجدان الإنساني..وإلا لماذا هذه المعادلة اللغوية؟ |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أنا أظن أن المشكلة موجودة في كل منطقة يتم نطق لفظ *ض وظ بنفس الطريقة لأي مفردة أو كلمة |
|
#5
|
||||
|
||||
|
المشكلة هي تسلط اللهجات العامية حتى لغة التعليم بالمدرسة أو الجامعة هي أبعد ما تكون عن الفصحى، فكيف يُتوقع من الدارس أن يعرف الفرق بين الضاد والظاء ومعلمه لا يفرق بينهما؟
*وعلى من يعمل في مجال اللغة أن يبذل جهداً أكبر في تعلم الفروق بين الضاد والظاء. وإن أعجزه الأمر ففي المعاجم العربية ما يعينه على ذلك. ودليل على الخلط العجيب -ذلك أنني كنت أظن بسذاجة مني أن الخلط لا يعدو أن يكون في النطق فقط- أن يمتد الخلط للكتابة أيضاً. ففي مداخلة الأستاذ azer مثلاً قرأت "الظاد" و "أحفض" و"ظل و "ظل" على أن تلك الأخيرتين مختلفتان. ورأيي أن على من يريد أن يقفز أن يتعلم الحبو ثم المشي أولاً. وفي سننا هذا لا يكون التعلم من جديد سهلاً، ولكنه بكل تأكيد أمر يستحق العناء.
__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين. فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي |
|
#6
|
||||
|
||||
|
وفي سننا هذا لا يكون التعلم من جديد سهلاً، ولكنه بكل تأكيد أمر يستحق العناء.
مشكلة المفكر الحديث لا تركز على التفاصيل..لأن اللغة في أخر المطاف وسيلة وليست غاية..ومع اللغات الأخرى الحية لم نعد نركز..وفعلا يجب أن نحبوا قبل المشي وتحية |
|
#7
|
||||
|
||||
|
وعلى من يعمل في مجال اللغة أن يبذل جهداً أكبر في تعلم الفروق بين الضاد والظاء. وإن أعجزه الأمر ففي المعاجم العربية ما يعينه على ذلك.
ممتاز |
|
#8
|
||||
|
||||
|
إذا كانت ظاهرة الخلط بين الضاد والظاء موجودة في المغرب والعراق فإن ظاهرة الغاء الضاد أو الظاء إذا صح التعبير موجودة في جميع *البلاد العربية بلا استثناء *ففي الامارات مثلا لا وجود لحرف الضاد في اللهجة المحلية ولا وجود للظاء في اللهجة المصرية وهذا على سبيل المثال لا الحصر و هذا يفسر الخلط بين الحرفين أو اسقاط أحدهما وكما قال الدكتور أحمد المشكلة في *تسلط اللهجات على الفصحى . من وجهة نظري فان القارئ الجيد* للغة العربية لا يجد صعوبة في التفريق بين الحرفين أما الانسان الذي لا يقرأ* ويريد أن يتحف غيره بانتاجه فان خلطه بين الضاد والظاء هو أقل الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها . أما بالنسبة للأخ azerazer فقد لاحظت في إحدى مداخلاته *ظاهرة فريدة من نوعها وهي ابدال الظاء والضاد بدقة متناهية* وأنصحه أن يقوم بعد كتابة مداخلاته بحركة بسيطة وهي ابدال الظاء بالضاد والعكس عندها ستنتهي مشكلته مع الخلط وتخرج معه الكلمات بأحرفها الصحيحة . *وتحياتي للجميع |
|
#9
|
||||
|
||||
|
ما أثاره الدكتور أحمد لموضوع اللهجات العامية ، وتأثير لفظ الحروف فيها، فلذلك لا يجب أن ننسى كذلك عدم التفريق بين ذ و ز في مصر وبلاد الشام، و ق و ا أو ك كذلك وغيرها، والتي تظهر واضحة حتى في نشرات الأخبار مثل هذه الأخطاء في القنوات الرسمية وغيرها، مع الأسف |
|
#10
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم*اسمحوا لي ان اشارك معكم بهذة المداخلة التي تتضمن قصيدة تشمل الكلمات التي تحوي حرف الظاء
__________________
enas |
|
#11
|
||||
|
||||
|
صحيح أن هناك لهجات كثيرة تبدل حروفاً بحروف أخرى كما هو الحال في العامية المصرية، ولكن المشاهد أن هذه الخلط لا يحدث عند الكتابة، بل عند النطق فقط.
ولكن المشكلة هي أن الخلط بين الضاد والظاء في بعض العاميات ينصرف إلى الكتابة أيضاً، وهو ما لا يحدث في كتابات المصريين على سبيل المثال. وليس هذا دفاعاً عن العامية أو اللهجة المصرية، بل في اعتقادي الشخصي أن تشجيع اللهجات "العامية" هو مساهمة في محاربة الفصحى. رغم أن وجود اللغة العامية قديم جداً، وكان مبدأه اللحن الذي عرفه أهل العربية منذ القدم.
__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين. فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي |
|
#12
|
||||
|
||||
|
وكما قال الدكتور أحمد المشكلة في تسلط اللهجات على الفصحى
عن أي ضاد تتحدثون..وعن أي ظاء.؟ ضاد التي تهاجر للغرب هروبا من قهر الظاء؟. أم عن الضاء المشتتة في عشرين جزء مجزء؟. أم الظاد التي نبحث بها في العلوم الحديثة؟ أم تلك التي نفتح بها عالم الأنترنت؟..أو تلك التي صنعنا بها السيارة والطائرة والفضاء والل سلكي؟. أم تلك التي تحول على إثرها إنسان قنبلة متفجرة ؟. أم تراها هي ظاء هندسة الوراثة؟.أو تلك التي ندرس بها تركيبة نواة الذرة؟ أنا لا أميز بينهما لأنه لا وجود لقاعدة علمية..,وأنا درست بكلية العلوم ثلاثة سنوات.. نحن في زمن العولمة..بمعنى أبخس أنواع الناس له ثلاثة لغات.. وأخبر السي أحمد..أنني ملت وأميل لقراءة الفرنسية..وإن كان ممكن بالإسبانية..لغات حية جميلة تفي بغرض التواصل وتحية. أنا لست ضد أحد. |
|
#13
|
||||
|
||||
|
لن تسمعوا لغوي..ليست في نيتي أن أقرأ كل الكلمات.والسلام وعليكم ورحمة الله..بريدي الإلكتروني عندكم..أجيبكم على الخاص لكل واحد ما يستهله..هذا إذا كان الأمر يهم أحدا؟..أنتم في الغرب ونحن في الجنوب..عشرة أظعاف أعلى من مستويات حيواتنا
|
|
#14
|
||||
|
||||
|
د. أحمد أذكر لك هذه الحادثة*لطفلة نشأت في دولة عربية تفرّق بين نطق ذ و ز* وانتقلت للدراسة في الأبتدائي لمصر، ففي أول اختبار للإملاء، المدّرسة نطقت الإمتحان باللهجة المصرية، فكتبت البنت ما سمعته من المدرسة، فجاءت النتيجة مأساة وتبهدلت الطفلة "لغبائها" من المدّرسة لأنها كتبت* كل ذ بالحرف ز وكل ق بالحرف أ ومن حسن حظ الطفلة كذلك أن كان من ضمن كلمات الامتحان كلمة ضابط فكتبتها زابط، بالإضافة إلى الزلال (الظلال)، فكان يوم أسود للطفلة وما عملته في البيت يومها |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|