Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية (http://www.atinternational.org/forums/index.php)
-   شعر الفصحى_أحمد الليثي (http://www.atinternational.org/forums/forumdisplay.php?f=154)
-   -   مرابط على ثغر العشق (http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7407)

ahmed_allaithy 01-30-2010 07:32 AM

مرابط على ثغر العشق
 
هَارِبٌ مِنْ ذَاتِي


غَارِقٌ فِي مَلَذَّاتِي


مُرَابِطٌ عَلَى الثَّغْرِ


تَفْتَدِيهِ حَيَاتِي


إِذْ رِضَابُ الْعِشْقِ أَشْهَى


مِنْ رَحِيقِ الْمُسْكِرَاتِ


قَدْ يَمُرُّ الْعُمْرُ وَهْمًا


أَوْ لَعَلَّ الْحُزْنَ آتِ


قَدْ يَكُونُ الْمَوْتُ دَهْرًا


أَوْ حِسَابُ الْقَبْرِ عَاتِ


إِنْ رِضَابُ الْحُبِّ يَبْقَى

نِلْتِ خُلْدًا يَا رُفَاتِي.

diourimed 01-30-2010 12:00 PM

هارب من ذاتي واقع في ملذاتي
 
شكرا للأخ الشاعر الدكتور أحمد الليثي، وكلنا ذلك الهارب من ذاته الواقع في ملذاته (أفَضِّل واقع وليس غارق، لأن الغارق من الممكن أن ينجو من غرقه، بخلاف الغريق، أما الواقع فهو في المعمعة، لا ينجو منها أبدا، ويؤيد ذلك قول النبي عليه السلام: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة..." الحديث، وجاء في حديث النعمان بن بشير عنه عليه السلام: "الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه..." الحديث)
وكلنا - عزيزي الدكتور أحمد - مرابط على ذلك الثغر، لا يفارقه ساعة من نهار، فهو واقع فيه حتى النخاع، (والثغر ثغران الثغر الذي يرابط عنده المناضلون من المحاربين والغزاة، والثغر الذي يرابط عنده المناضلون من أهل المحبة والهيام، قال الشاعر:
الخد ورد والثغر حامله والجيد رق غزال ما له أمد
(من قصيدة لأحد الشعراء المعاصرين في محبوبته، وإن كان لا يستشهد بشعر ما بعد القرن الرابع الهجري، وإنما أوردناه على سبيل الذكر)
حبيبي الدكتور أحمد ذكرتني قصيدتك الجميلة الثغر الذي أرابط عليه (الثاني وليس الأول، لأنني لست من أهل السيف، ولا أود الانتماء إليه، وإنما من أهل القلم والكتابة والكلمة، ومن أهل الفؤاد الطنان الذي يطرب للكلام الرقيق مثل هذه القصيدة التي تهز المشاعر وتذكر بالحنين إلى الحبيب)
شكرا عزيزي أحمد
ولنا عودة مع هذه القصيدة وأشباهها
أقترح بعض التعديلات في الروابط:
فَرِضَابُ الْعِشْقِ أَشْهَى
مِنْ رَحِيقِ الْمُسْكِرَاتِ
قَدْ يَمُرُّ الْعُمْرُ وَهْمًا
أَوْ لَعَلَّ الْحُزْنَ آتِ
قَدْ يَكُونُ الْمَوْتُ دَهْرًا
أَوْ حِسَابُ الْقَبْرِ عَاتِ
ورِضَابُ الْحُبِّ يَبْقَى
نِلْتِ خُلْدًا يَا رُفَاتِي.

ahmed_allaithy 03-06-2010 08:48 AM

حياك الله أخي الفاضل الدكتور معاذ الديوري. وأعتذر بشدة عن التأخر في الرد.
واسمح لي بالاختلاف -لغويًا- معك في الاستدلال على الغرق والوقوع. فمن غرق فقد غرق، ولا نجاة له بعد موته.
أما من وقع -كما في الحديث الشريف- فنسأل الله أن يعينه على الخروج مما وقع فيه. وإلا كان كل من وقع في شيء فلا منجى له، وبهذا نسد عليه طريق الخلاص، وييأس من رحمة الله. فالحديث الشريف لا يدل على هذا، بل يدل على مجرد الوقوع.

أما الثغر فإني قصدت أن أترك اللفظة دون تعيين. وكما يقولون "المعنى في بطن الشاعر".
جعل الله كل ثغر نرابط عليه في طاعته إن شاء الله. وتسعدني زيارتك الكريمة في كل وقت.

diourimed 03-09-2010 09:33 AM

قراءة القصيدة الشعرية مفتوحة
 
أخي العزيز الدكتور أحمد الليثي
لا يسعني إلا شكرك
وأخبرك أن قراءتي لشعرك قد تختلف مع قراءتك له، وقراءة أديب أو شاعر سوانا قد تختلف عن قراءتينا، وهلم جرا.
وهذا ما يجعل القصيدة الشعرية مثمرة وارفة الظلال، لأن الشاعر يقول القصيدة مرتجلا أو كاتبا، فإذا تعددت قراءاتها فإن لها مكانة بين أهل تلك القراءات، سيما إن كانوا من ذوي الاختصاص.
أعتذر عن عدم إيفائي بما عهدته إليكم من وقفة مطولة مع هذه القصيدة التي تجيب عن سؤال يحيرنا جميعا، وهو: لماذا نهرب من ذواتنا؟
وأسباب غيابي عن هذه الوقفة أمران:
1. كثرة انشغالي ووقوعي في ملذاتي.
2. مرضي الشديد في ذاتي
وتحية عطرة طيبة خالصة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Aya waheed 09-26-2010 07:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed_allaithy (المشاركة 37912)
هَارِبٌ مِنْ ذَاتِي


غَارِقٌ فِي مَلَذَّاتِي


مُرَابِطٌ عَلَى الثَّغْرِ


تَفْتَدِيهِ حَيَاتِي


إِذْ رِضَابُ الْعِشْقِ أَشْهَى


مِنْ رَحِيقِ الْمُسْكِرَاتِ


قَدْ يَمُرُّ الْعُمْرُ وَهْمًا


أَوْ لَعَلَّ الْحُزْنَ آتِ


قَدْ يَكُونُ الْمَوْتُ دَهْرًا


أَوْ حِسَابُ الْقَبْرِ عَاتِ


إِنْ رِضَابُ الْحُبِّ يَبْقَى

نِلْتِ خُلْدًا يَا رُفَاتِي.



مش لاقية كلام أقوله :confused::confused:

رائع جدا....يعني لو كنت قرأت هذه القصيدة قبل ستة أو سبعة أشهر ...!!! كنا زمانا أنقذنا الموقع من رباعياتي وقصصي القصيرة :(:(

ahmed_allaithy 09-27-2010 02:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة diourimed (المشاركة 38425)
أخي العزيز الدكتور أحمد الليثي
لا يسعني إلا شكرك
وأخبرك أن قراءتي لشعرك قد تختلف مع قراءتك له، وقراءة أديب أو شاعر سوانا قد تختلف عن قراءتينا، وهلم جرا.
وهذا ما يجعل القصيدة الشعرية مثمرة وارفة الظلال، لأن الشاعر يقول القصيدة مرتجلا أو كاتبا، فإذا تعددت قراءاتها فإن لها مكانة بين أهل تلك القراءات، سيما إن كانوا من ذوي الاختصاص.
أعتذر عن عدم إيفائي بما عهدته إليكم من وقفة مطولة مع هذه القصيدة التي تجيب عن سؤال يحيرنا جميعا، وهو: لماذا نهرب من ذواتنا؟
وأسباب غيابي عن هذه الوقفة أمران:
1. كثرة انشغالي ووقوعي في ملذاتي.
2. مرضي الشديد في ذاتي
وتحية عطرة طيبة خالصة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل الدكتور معاذ الدوري
شكر الله مرورك، ووالله إني لأعتذر لك بشدة على ما أنا فيه من تقصير من عدم السؤال عنك، ويحزنني أن تكون مريضًا، وتكون قلوبنا لاهية مشغولة بالدنيا ولا نسأل عن أحبائنا فيها وغيابهم. أسأل الله أن يشفيك وأن يسبغ عليك لباس العافية إنه سميع مجيب، وأسأله كذلك أن يغفر لنا التقصير في الاطمئنان عليكم.
دمت في طاعة الله.

ahmed_allaithy 09-27-2010 02:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aya waheed (المشاركة 42424)
مش لاقية كلام أقوله :confused::confused:

رائع جدا....يعني لو كنت قرأت هذه القصيدة قبل ستة أو سبعة أشهر ...!!! كنا زمانا أنقذنا الموقع من رباعياتي وقصصي القصيرة :(:(

هو كان حد منعك م القراءة؟ ههههههههه
بس القارئ أجره عند الله كبير برضه. هههههه
سلامي لكم جميعًا يا آية.

diourimed 09-29-2010 01:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmed_allaithy (المشاركة 42430)
الأخ الفاضل الدكتور معاذ الديوري
شكر الله مرورك، ووالله إني لأعتذر لك بشدة على ما أنا فيه من تقصير من عدم السؤال عنك، ويحزنني أن تكون مريضًا، وتكون قلوبنا لاهية مشغولة بالدنيا ولا نسأل عن أحبائنا فيها وغيابهم. أسأل الله أن يشفيك وأن يسبغ عليك لباس العافية إنه سميع مجيب، وأسأله كذلك أن يغفر لنا التقصير في الاطمئنان عليكم.
دمت في طاعة الله.

شكرا أخي الفاضل الدكتور أحمد الليثي على مرورك
ودمت في طاعة الله تعالى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 07:36 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر