Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > اللسانيات (اللغويات) Linguistics > علم اللغويات Linguistics > مقالات لغوية متخصصة Specialised Linguistic Articles

مقالات لغوية متخصصة Specialised Linguistic Articles مقالات لغوية متخصصة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مقاربة نقدية في رواية ( أشجان ) لمحمد المسلمي بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: مع فتحي عامر بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)       :: أجمل ما في الحب (آخر رد :RamiIbrahim)       :: ماذا يعني ان تكون الأكادية أقدم تدوينا من العربية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: العيد كأمواج فرح تأتي مع الهواء (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: خطوات التطبيع القسري مع الشذوذ (آخر رد :حامد السحلي)       :: تطور الدلالة اللفظية بالعامية والتكافؤ الوظيفي مع الفصحى (آخر رد :حامد السحلي)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 06-06-2007, 09:32 AM
الصورة الرمزية RaedHabash
RaedHabash RaedHabash غير متواجد حالياً
عضو رسمي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 279
افتراضي الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

نظرية التحول الحيواني، نظرية الشك المطلق!!

ماذا لو كان الإسم الأول هو الذي أطلقه داروين على نظريته وبدلا من "الانتخاب الطبيعي للأقوى" اختار تعبير "الفناء المحتوم للأضعف"؟!

ماذا لو اختار اينشتاين الاسم الثاني بدلا عن تعبير "النسبية"؟

ترى هل سيكون تقبل النظريتين أو على الأقل الاعتراف بجدية طرحهما كما كان عليه لو اختلفت الأسماء والتعابير؟!

ما مدى حيادية تعابير مثل "الأمم المتحدة" أو "الجامعة العربية" أو "الأرض مقابل السلام" أو "المناطق الحرة" أو "السوق الموازي" أو "تيربو ديزل" او "إنتحاري" أو "متمردون" *أو، أو ..

يبدو أن هناك دفعا للقارىء (المواطن، المستهلك، الرعية، الإنسان العادي، الضحية، المتلاعب به....) وإيحاء له بالنتيجة والقناعة المطلوب أن تتكون لديه.

كيف يكون التعامل مع التعابير والأسماء ذات الايحاءات الضمنية؟!* ما رأيكم دام فضلكم؟* J

__________________
مهندس/ رائد حبش
mobile: 0021374323046 Algeria
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-06-2007, 04:31 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

أنا أظن أن هذا المرض بدأ استفحاله وسيزيد استفحاله مع مفهوم الدولة الحديثة (الغربية)*الذي بدأ تصديره في نهاية القرن التاسع عشر، وتم*استيراده أو فرضه في كل أرجاء المعمورة، والديمقراطية بشقيها (الإشتراكي (ديمقراطية الحزب الحاكم، والرأسمالي الحزب الحاكم والمعارض) وحرية الرأي المزعوم في جميع أرجاء المعمورة

وهذا المرض واستفحاله لا يشمل جنس أو عرق أو دولة بل الجميع

والتلاعب بالكلمة والألفاظ مسموح به فهم يفرضوا أن تكون السياسة بعيدة عن الدين أي بعيدة عن الأخلاق وأساس الأخلاق الحميدة هو الصدق، أي بالمحصلة السياسة تعني فن الكذب

والسياسي أو الحزب أو وسيلة الإعلام الناجحة هي التي تعرف أصول فن الكذب بطريقة لا يمكن كشفها عند سماعها أو قراءتها على الأقل

فالغالبية العظمى من البشر لا تدقق كثيرا وهؤلاء هم من توجه لهم الرسالة ليكسبوهم

هذا ما خطر ببالي الآن

وللحديث بقية والله أعلم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-13-2007, 11:52 PM
الصورة الرمزية slimane
slimane slimane غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 11
افتراضي _MD_RE: الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

أشكرك كثيرا على اثارة هذا الموضوع للحد من وطأة التلاعب بالكلمات خاصة تلك الموظفة في الديمقراطية، وكلما أستجدت الأحداث تولدت المفاهيم لتواكبها وتخدر عقول الناس بها لتقبل كل ما يقوم به الديمقراطيون ولو كان ذلك ابادة شعوب بأكملها.ولنا في فرنسا وجرائمها في الجزائر مثال على ذلك وحينها كانت أولى الدول الغربية المنادية بالذيمقراطية.
د. سليمان
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-14-2007, 02:00 AM
الصورة الرمزية وفاء كامل فايد
وفاء كامل فايد وفاء كامل فايد غير متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذة جامعية
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 430
افتراضي _MD_RE: الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

ومن هذا القبيل كلمة : الاستعمار ... التي ابتدعتها الدول التي تحتل أراضي الغير، وشاعت على ألسنتنا نحن أبناء الدول التي عانت من الاحتلال
وكلمة الاستعمار تعني لغويا طلب التعمير أو الإعمار ... فعلى هذا النحو يكون المستعمِـر هو من يهدف إلى إعمار البلاد التي يغزوها ... وليس من يحتلها ليستولي على خيراتها

وهذا تلاعب بالألفاظ* لمصلحة* الدول الغازية

وفاء

__________________
د. وفاء كامل فايد
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-14-2007, 06:47 AM
الصورة الرمزية ahmed_allaithy
ahmed_allaithy ahmed_allaithy غير متواجد حالياً
عضو مؤسس_أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 3,870
افتراضي حتى الترجمة

لقد أشرتُ في مداخلة بباب الترجمة التليفزيونية عن موضوع مشابه لهذا بشأن ما نقرأه من ترجمات لكلمات سباب أو كلمات دينية التوجه (نصرانية خصوصاً) وجنسية على شاشات التلفاز العربي. والغرض واضح وهو محو كل تلك الإشارات الغريبة على المشاهد العربي، والتي قد يشمئز منها الكثيرون، وربما يقاطعونها أو تؤدي إلى قيام البعض باتخاذ إجراءات درامية كالعنف مثلاً في محاولة لوضع نهاية لمثل تلك التصرفات أو ما أشبه. وبالطبع فالغرض الأكبر هو تقريب العربي من الثقافة الغربية، وتحبيبه فيها. فهم أناس مؤدبون، ومهذبون بعيدون عما يغضب الآخر حتى في كلامهم العادي كما يتضح من الأفلام والمسلسلات عموماً *انظر إلى هذه الترجمات التي نقرأها على شاشات التلفاز:

تقول فتاة:
I lost my virginity at 14.

الترجمة: لقد فقدت "براعتي" في الرابعة عشرة


Even God does'nt know that.

الترجمة: حتى العقلاء لا يعرفون هذا.


ضابط المخابرات الأمريكية:
X was a navy soldier. He converted to Islam in prison and became a terrorist.

الترجمة: كان × جندياً في البحرية، وغير دينه في السجن، وأصبح أرهابياً.

__________________
د. أحـمـد اللَّيثـي
رئيس الجمعية الدولية لمترجمي العربية
تلك الدَّارُ الآخرةُ نجعلُها للذين لا يُريدون عُلُوًّا فى الأَرضِ ولا فَسادا والعاقبةُ للمتقين.

فَعِشْ لِلْخَيْرِ، إِنَّ الْخَيْرَ أَبْقَى ... وَذِكْرُ اللهِ أَدْعَى بِانْشِغَالِـي

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-14-2007, 10:43 PM
الصورة الرمزية slimane
slimane slimane غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 11
افتراضي _MD_RE: حتى الترجمة

تعددت ابعد التعابير الضمنية التي لها وقعها في نفوس الناس حتى أنه اصبح من غير الممكن معرفة كل الغايات ومآلات تأثيرها على تفكير الفرد.
لذا، فإنه علينا التمسك بمعالم كبرى أساسية، و يعتبر القرآن الكريم مصدر غني جدا بالمعالم الكبرى التي يستمد منها الإنسان المفاهيم التي توجهه في هذه الحياة . ولا يعني ذلك أننا ننغلق على أنفسنا ولا نتعامل مع المفاهيم الجديدة الملائمة و غير المتعارضة مع اصول مرجعيتنا. إلا أن الأمر في هذا يصعب علينا ادراكه وتمييز ا المفهوم السليم وابعاد الشوائب عنه عن المفهوم الذي تكمن فيه مضامين تخدم توجهات منحرفة.
كما أن هناك برامج تتم على مراحل لترسيخ الفاهيم الدخيلة لتستقر بعد إيلافها.
عملية التصدي لمثل هذه الطرق في ادخال المفاهيم يتطلب توضيح وتقوية الفماعيم التي نعتمدهما وتوسيع أبعاده وعدم حصرها فب المعنى اللغوي و يجب أن تتسع لتشمل الجوانب المختلفة الثقافية الإجتماعية السياسية والإقتصادية ...ومن جانب آخر ، العمل على استيعاب المضامين االدلالية الجديدة وتكييفها لتوافق المفهوم الأساسي الذي يعتبر من المعالم الكبرى.
صدق المفهوم وثباته يأتي من الواقع الميداني لتطبيقه. فقد أوردت، د.وفاء معنى كلمة الإستعمار, وتدل على التعمير وكلنا يعلم ويعرف أنه تخريب وهدم وحرق. التاريخ هو الذي يثبت مدى صحة أو خطأ المفهوم، ولنا في الإستعمار الفرنسي والإنكليزي أمثلة . وهو ذاكرتنا الإجتماعية التي نعتمد عليها للحكم على الأشباء.
د. سليمان
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-15-2007, 12:08 AM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,719
افتراضي _MD_RE: حتى الترجمة

أهلا وسهلا ومرحبا بالزميل الفاضل الدكتور سليمان جارالله في الجمعية. حياه الله.

وأضيف مصطلحات مثل: الشرق الأوسط، الشرق الأدنى، شمال إفريقية .. هذه مصطلحات تنطلق من مركزية جغرافية وثقافية ليست مركزيتنا، وتتضمن ـ فيما تتضمن ـ تهميشا لنا.
وتحية طيبة.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-15-2007, 02:05 AM
الصورة الرمزية doha_lebanon
doha_lebanon doha_lebanon غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 11
افتراضي _MD_RE: حتى الترجمة

ومن هذا القبيل أيضا كلمة العولمة ,التي ابتدعها الفيلسوف الكندي مارشال ماكلوهان في السيتينيات,وكان المقصود بها تبادل منافع بين جميع شعوب الارض وتحويل الكرة الارضية الى قرية كبيرة تسمى القرية الكونية,ولكن مع مرور الزمن نرى أن العولمة ليست سوى هيمنة وامركة العالم ومن هذه العبارة ولدت عبارة دول العالم الثالث ,,حقا التاريخ هو الذي يثبت مدى صحة او خطأ المفهوم كما كتب الدكتور سليمان..
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-21-2007, 10:04 PM
الصورة الرمزية slimane
slimane slimane غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 11
افتراضي _MD_RE: الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

السلام عليكم ورحمة الله
تحية كريمة للزملاء الأفاضل، يبدوا أن هناك فطنة لدرء هذه الفتنة المدروسة والتي اسست لها مدارس علمية كبرى طورت نظريات عديدة، خاصة في معاهد العلوم النفسية الإجتماعية.
جانب العولمة التي يلهث وراءها الغربيين لتحقيقها في اطار مبادئهم "مهما كانت التسمية التي يتخذونها"، فهو أمر تسعى إليه كل حضارة عندما تتفوق على الحضارات الأخرى . وينطبق الأمر على الحضارات القديمة، لنجده في أوج صور الطغيان في الحضارة الفرعونية و يتخذ فرعون من نفسه الها، بيده الأمر والنهي . وقد اختلف شكل وصورة الإله المؤسس للقيم والمفاهيم في الحضارة الغربية الحديثة ، بدل اله واحد من البشر يشرّع كما يشاء ، تعدد المؤسسين لذلك. ولم يعد ينحصر الأمر في شخص واحد، ليصبح مؤسسات تعمل على تحقيق ذلك.
و كان الأمر بالنسبة للحضارة الإسلامية هو أيضا كذلك، فحيث دخل الإسلام نجد المبادئ الأساسية والمفاهيم والقيم التي يرتكز عليها هي المنتشرة.لكن المبادئ و القيم التي ينشرها، هي من عند الله وليست من عند افراد، يعبدهم الكثير من الناس'اتباع اوامرهم ونواهيهم والعمل بتوجيهاتهم' أليس من يعبد الله لايقوم إلا بمثل ذلك ' اي: اتباع اوامره ونواهيه' . قليل من التفكير والتدبر في مصدر ما نقوم به، لنعرف أن هذا الأمر أو مايحمله المفهوم أن له ربا " من بناه ورعاه" إما الله سبحانه وتعالى أو بشر ومفاهيم هذا الأخير ما إن تمر على قوله سنين إلا واندثرت.
العولمة ليست وليدة أفكار الفيلسوف الكندي مارشال ماكلوهان في السيتينيات، بل هو ما تسعى إليه كل حضارة كما أوضحنا؛ وإن ما قام به هو تحديد تعريف لها وفق مقتضيات العصر على غرار علماء الغرب في العقود الماضية. بدل القول ايضا صراع الحضارات يمكن القول حوار و تنافس الحضارات على الريادة، و هو الذي سيبقى من محركات التداول على نشر مفاهيم حضارة الأقوى فكريا و عسكريا و...
أما عن استفحال الظاهرة " مفهوم الدولة الحديثة الغربية" لم يعد كما كان في القرن الماضي، ومع بداية هذه الألفية المباركة إن شاء الله، بدأت بوادر انهيارها لأن واقعها لا يعبر عن تطلعاتها الإنسانية. لقد تمكنت بمفاهيمها المضللة من تغطية أخطائها الفادحة منذ ظهورها " ابادة شعوب، تدمير حضارات، قتل الملايين، استعمال اسلحة نووية ..".و بالتالي، الفكرة ولواحقها غير ثابتة ومستقرة، ولن تستقر لأنها حملت في طياتها أخطارا جسيمة وأحداثا أليمة متصلة بها ولصيقة بالمفاهيم التي تعمل على نشرها "حقوق الإنسان لمن هو منهم ولا حقوق للاخرين، التقدم العلمي لهم وعليك التقيد بمستوى محدد وإلا...حتى تحقيق الإكتفاء الغذائي يعرّضك لعقوبات اقتصادية قاسية وغير ذلك من الممنوعات عليك و المباحة لهم..". أما عن زمنية استمرارها لحد الآن فحياة المجتمعات و الحضارات تقاس بالقرون، لذا لايمكننا الحكم على ضعفها و نهايتها في مدة محددة.
وبعودتنا إلى الإيحاءات الضمنية...، فإن المفاهيم الإسلامية تتخطى الحدود الضمنية المسبقة للتعابير النفسية لكونها "فطرية". لكن عقولنا وأدوات بحوثنا مازالت عاجزة عن تفسير و توضيح ذلك. فهل من محاولات لمعرفة أسرار اللسان المبين؟
د. سليمان جارالله
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-03-2007, 12:36 AM
الصورة الرمزية slimane
slimane slimane غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 11
افتراضي _MD_RE: الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية


السلام عليكم* ورحمة الله
الجانب النفسي يتمثل في*جمع وتنسيق العمليات المتتالية التي يقوم بها الفرد بدءا من التقاط الإحساس*"وهو* السمع في موضوعنا هذ بالدرجة الأولى"وعليه فإن التعبير الضمني يبدأ تاثيره من بدء استقبال الصوت باختلاف شدته ونبرة الصوت... ثم تليها عملية الإنتباه" وهناك نظريات نفسية معرفية حول عملية الإنتباه، التي يكون عليها الفرد أو تلك التي أعتاد على توظيفها ودرجة التركيزالتي تختلف من فرد لآخر، وكلما كان محتوى*التعبير قريبا من نوع الصورة الذهنية الكامنة لدى الفرد كان التأثير*أقوى.وعندما يصبح للتعبير صورة ذهنية صوتية ودلالية، فإنها تتداعى*معها الصور الصوتية*من ناحية الأقرب إليها و تنشط المعاني*المختلفة التي تعبر عنها.*عند هذا الحد*يتأثر الإنسان بما لديه من معلومات مخزنة يوظفها لتعبر عن الحالة النفسية التي تصحبها تلك المعاني التي ولدها التعبير الضمني..************* اين تكمن الإيحاءات ؟ تكمن في ما نعتقده من صحة في القول الذي نسمعه بعد القفز على اصل الفكرة التي يعمل على ترسيخها**أو على الفكرة التي يرد تحويرها وتزييفها"مثل،اسرائيل دولة تمتلك اسلحة نووية* وترسانة عسكرية متطورة جدا، ولها اقتصاد مزدهر وتكنولوجيا رفيعة المستوى... أصل الفكرة، هو التعريف بأسرائيل كدولة{ترسيخ فكرة}*وليست كيان صهيوني محتل لأرض فلسطين {تحوير وتزييف لحقائق تاريخية}*كما أشار الزملاء إلى*أن عملية تاسيس المفاهيم، يتم في أغلب الأحيان بتكرار تداولها كثيرا، حتى تصبح حاملة للدلالة التي يراد تحقيقها من خلالها، بالتالي كلما ذكرت حملت في طياتها ذلك المعنى،*وعنذما تترسخ في أذهان الناس، إلا وأصبحوا مدافعين عنها أكثر من الذين زرعوها في نفوسهم.*وعليه فإن الأمر يتطلب في*مثل هذه الحالات اعادة التقييم والتقدير لبعض المفاهيم بمعزل عن التأثيرات النفسية وابعاد الذاتية و النظر غلأيها بصورة موضوعية.*وشكرا للزملاء الأفاضلد.سليمان جارالله

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-12-2007, 10:20 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

موقع البي بي سي بشقيه العربي والإنجليزي أفضل مثال لأي باحث يرغب بأمثلة لعملية الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية، واستخدام الترجمة المغرضة وليست النزيهة في هذا المضمار وهنا يتحمل المترجم ذنب أن يكون المطيّة لمثل هذه الأساليب

الخبر التالي تم حذف كل الأخبار التي وردت عنه قبل ذلك في موعد صدورها*والأبقاء على خبر واحد منها سأضع هنا الخبر من القسم العربي والأخبار الإنجليزية التي ابقيت في القسم الإنجليزي لنفس الموضوع

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7085000/7085197.stm


إدانة بريطانية "تمجد قطع الرؤوس" بالشعر

ثمينة (إلى اليمين)
نفت ثمينة مالك أن تكون إرهابية


أصبحت ثمينة مالك البالغة من العمر 23 عاما أول بريطانية يتم إدانتها في بريطانيا بمقتضى القانون الجديد لمكافحة الارهاب.

فقد أدانت محكمة ثمينة مالك لحيازتها وثائق ومستندات "يمكن استخدامها لأهداف إرهابية".

وكان قد وجد فى غرفة نوم ثمينة، التي تعمل فى متجر لبيع الورق و الأقلام فى احد المطارات، كتبا تحوي مضامين متطرفة من بينها "دليل تشغيل القاعدة" وكتاب "دليل المجاهدين لشرح السموم".

كما وجدت في حوزتها قصائد ألفتها ثمينة مالك ومن بينها قصيدة بعنوان " كيف تقطع رأسا" تصف عملية قطع الرؤوس، و قصيدة أخرى بعنوان " الشهداء الأحياء" تشيد فيها باسامة بن لادن وتؤيد فيها "الشهادة".

وكانت قد برئت في وقت سابق من الاتهام الأكثر خطورة وهي حيازة مقال يحض على عمل إرهابي، ولكنها أدينت بتهمة حيازة وثائق قد تكون مفيدة لمن ينوي القيام بعمل إرهابي. ومن جانبها نفت كل الاتهامات الموجهة إليها.

بكاء

وقد انفجرت ثمينة مالك في البكاء لدى سماعها الحكم. وكانت ثمينة قد وضعت أشعارها على الانترنت تحت إسم "الإرهابية شعرا" حسبما قال الادعاء.

وقالت المتهمة إن الأشعار "ليس لها معنى"، ولكن المدعي جوناثان سارب قال "إنها تشير بقوة إلى تورط ثمينة مع جماعات إرهابية".

وقال الادعاء انها كتبت تقول "تزداد داخلي يوما بعد يوم الرغبة في الشهادة".

وكان محامى ثمينة مالك قد شبهها بالشاعر البريطاني المشهور ولفريد أوين الذي كان يصف فظائع الحرب العالمية الأولى في قصائده.

وكانت ثمينة تسمي نفسها إرهابية الشعر، ولكنها في الدفاع عن نفسها قالت إنها إختارت الأسم لكونه جذابا وان قصائدها كانت مجرد كلمات لا تقصد بها أنها إرهابية أو تتطلع لأن تكون إرهابية فى المستقبل.


http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/7084801.stm

'Lyrical Terrorist' found guilty
Samina Malik (Pic: Met Police)
Samina Malik denied being a terrorist
A 23-year-old who called herself the "Lyrical Terrorist" has become the first woman in the UK to be convicted under the Terrorism Act.

Samina Malik, from Southall, west London, was found guilty at the Old Bailey of owning terrorist manuals.

The jury heard Malik had written extremist poems praising Osama Bin Laden, supporting martyrdom and discussing beheading.

Malik worked at WH Smith at Heathrow Airport until her arrest last October.

She had earlier been found not guilty of the more serious charge, under Section 57 of the Act, of possessing an article for a terrorist purpose. She denied the charges.

Extremist 'library'

Malik burst into tears in the dock when the verdict was read out.

These communications strongly indicate Samina Malik was deeply involved with terrorist related groups
Jonathan Sharp, prosecuting

Following the verdict, Judge Peter Beaumont QC, the Recorder of London, told Malik: "You have been in many respects a complete enigma to me."

She had posted her poems on websites under the screen name the Lyrical Terrorist, prosecutors said.

Malik said the poems were "meaningless", but prosecutor Jonathan Sharp said: "These communications strongly indicate Samina Malik was deeply involved with terrorist related groups."

Police said they had found a "library" of extreme Islamist literature in her bedroom including The Al-Qaeda Manual and The Mujahideen Poisons Handbook.

The cover of a weapons manual found in Samina Malik's bedroom (Pic: Met Police)
The cover of a weapons manual found in Samina Malik's bedroom

The court also heard she had written on the back of a WH Smith till receipt: "The desire within me increases every day to go for martyrdom."

Malik said she had only called herself the Lyrical Terrorist "because it sounded cool".

She was convicted of having articles "likely to be useful to a person committing or preparing an act of terrorism".

Deputy Assistant Commissioner Peter Clarke, head of the Metropolitan Police Counter Terrorism Command, said: "Malik held violent extremist views which she shared with other like-minded people over the internet. She also tried to donate money to a terrorist group.

"She had the ideology, ability and determination to access and download material, which could have been useful to terrorists. Merely possessing this material is a serious criminal offence."

Malik was bailed under what the judge described as "house arrest" until her sentencing on 6 December.

He warned her that "all sentencing options" remained open to him.



http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/7068945.stm


'Lyrical Terrorist led double life'
By Victoria Bone
BBC News
The Mujahideen Poisons Handbook which was found in Samina Malik's bedroom (Pic: Met Police)
The Mujahideen Poisons Handbook was found in Malik's home
Samina Malik was born in Britain and grew up in the west London borough of Southall.

Like many from the area, she found work at Heathrow Airport where she was a shop assistant at WH Smith.

But during her trial, prosecutors claimed Malik hid another, radicalised identity behind her everyday existence.

It was an identity they said she had crafted online after becoming involved with extremist Islamist organisations.

Calling herself the Lyrical Terrorist, they said she wrote and posted poems praising Osama Bin Laden, supporting martyrdom and describing gruesome subjects like beheading.

Police also told the Old Bailey they found a "library" of extreme literature in her bedroom including The Al-Qaeda Manual and The Mujahideen Poisons Handbook.

But throughout her trial, 23-year-old Malik insisted her poems were "meaningless".

She called herself the Lyrical Terrorist, she said, "because it sounded cool". It did not mean she was actually a terrorist or wanted to be one, she said.

In fact, she said: "I did not realise there was such a thing as extremism."

The jury found her not guilty of possessing articles for terrorist purposes.

But they did convict of the lesser terror charge of collecting articles "likely to be useful to a person committing or preparing an act of terrorism".

It all adds up to Samina Malik being a dangerous extremist
Jonathan Sharp, prosecutor

This gives Malik the dubious honour of being the first woman ever convicted for offences related to Islamist terrorism in the UK.

'Out of context'

Malik told the court she started writing love poetry while at Villiers High School in Southall.

In early 2002, using the name Lyrical Babe, she said she began writing rap poems about guns and violence in the style of artists Tupac Shakur and 50 Cent.

At the same time, she said her interest in Islam began to grow and in 2004 she started wearing a hijab.

It was then that Malik changed her online name to the Lyrical Terrorist. She told the court: "It is only a user name. You have taken it too literally and out of context.

WH Smith receipt on which Samina Malik wrote about martyrdom (Pic: Met Police)
Malik wrote on a WH Smith till roll about her "desire" for martyrdom
"It was only because it was a cool name. It doesn't mean I'm a terrorist."

In the evenings after work, the prosecution said Malik posted her poems to a number of extremist websites.

The court also heard that she wrote about terrorism on the back of WH Smith receipts.

One note read to the jury said: "The desire within me increases every day to go for martyrdom."

On other till rolls, police said they found scribblings about Soviet spy weapons and "poisoned bullets" capable of killing the inhabitants of an entire street.

Prosecutor Jonathan Sharp said the evidence showed she was "deeply involved" in terrorist organisations, claiming: "It all adds up to Samina Malik being a dangerous extremist."

'Meaningless poem'

Malik, however, denied there was anything sinister about her behaviour.

Of one of her many poems, she said: "This does not mean I wanted to convert my words into actions.

"This is a meaningless poem and that is all it ever was. To partake in something and to write about something are two different things."

She said that another of her screen names Bint al Shaheed - meaning "daughter of the martyr" - was simply chosen in honour of her grandmother, who died of liver cancer in 2002.

Abu Hamza
Malik admitted visiting the website of controversial cleric Abu Hamza

Nevertheless, she said she did like to be known as Stranger Awaiting Martyrdom.

Malik also admitted visiting various extremist websites, including that of controversial cleric Abu Hamza al-Masri, but insisted she had "stumbled" upon it.

"I was being exposed to Abu Hamza, who we all know is a radical preacher," she said in court.

"Through the media's continuous spotlight and through his preaching, which the media continuously kept shedding light upon.

"I stumbled across his website. There was also Sheikh Omar Bakri Mohammed who was the leader of Al Muhajiroun."



بالإضافة إلى الأخبار التالية التي لم أجد لها مقابل في القسم العربي لمن يحب المتابعة

http://search.bbc.co.uk/cgi-bin/search/results.pl?q=samina%20malik&site=News%20-%20UK

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-12-2007, 01:33 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

لاحظوا العناوين والصور المصاحبة في القسم الإنجليزي لكل خبر وموقعها وكيفية اختيار الصورة لتـُكمل ما مطلوب إيحاءه من معاني ضمنية وما يمكن أن تعمله من تأثيرات نفسية لدى القارئ وما يمكن أن يعلق في ذهنه وهو المطلوب

عملا بمبدأ ليس المهم ما حوى الخبر من معلومات بحجة الحياد والنزاهة، ولكن المهم التركيز على إبراز المطلوب*أن يبقى*عالقا في الذهن منه

أما في القسم العربي فالوضع مختلف تماما كما تلاحظون

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-12-2007, 07:08 PM
الصورة الرمزية slimane
slimane slimane غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 11
افتراضي _MD_RE: الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

تحية كريمة للأستاذ أبو صالح ، لقد لخصت الموضوع كله بإدراجك للمبدأ الأساسي في عملية الإيحاءات الضمنية الوارد في ردّكم الأخير.وكل الشكر على مجهودك و*توضيح الفكرة لنا بسردك للموضوع* والصور المدرجة في الموضوع قبله،*الذي يحوي نماذج*لها دلالات ضمنية مسبقة، ذات تعابير نفسية*مسيئة لكل ماهو مرتبط بالإسلام.
ووفقكم الله في جهودكم وكل المودة والإحترام.
د.سليمان
*

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-14-2007, 10:18 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

ويبارك فيك يا د.سليمان

أظن نسيت أن أضيف نقطة أخرى أن الخبر في القسم العربي كانت الصور والعناوين المصاحبة توحي لأمور أخرى مرغوب ومقصود منها أن تعلق في عقلية القارئ باللغة العربية، وهي تختلف تماما عمّا مرغوب ومقصود أن تعلق في ذهنية القارئ باللغة الإنجليزية

وتوضح بشكل واضح كيفية الضحك على الذقون كما يقول المثل

أظن الأمور بعد ذلك لا تحتاج إلى توضيح أكثر، لمن كان لبيبا


التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 06-27-2009 الساعة 10:03 AM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-21-2007, 06:14 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال عملي آخر ولكن من موقعنا تجدوه في الموضوع التالي

التظاهر الأمازيغي أمام البرلمان بالرباط

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3060&forum=102

رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-03-2007, 06:51 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي خلفيات عن قصة المدرسة الإنجليزية في السودان وهل هي قصة تسمية دب أم قصة تسمية كلب

كيف تختلق الاحابيل: هل اطلاق اسم محمد على دب من القش هو كل الحقيقة؟
د. خديجة صفوت

03/12/2007



في الساعة الثالثة فجر الثلاثاء 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 سمعت خبرا مفاده ان السلطات السودانية اعتقلت مدرسة بمدرسة الاتحاد العليا في الخرطوم اطلقت على كلبها اسم محمد. ولأن من عاداتي الرديئة ترك المذياع مفتوحا فتختلط احلامي ـ ان نمت ـ بالاخبار ـ سمعت الخبر مرة ثانية ـ وربما ثالثة ـ دون تغيير. الا انه ما ان حلت ساعة الاخبار الصباحية المباركة حتى تحول الخبر الى ان مدرسة انكليزية طلبت من التلاميذ في فصلها ان يختاروا اسما لدب دمية تيدي بير فاختار واحد منهم واسمه محمد اسم محمد للدب . وعلى الهاتف مع احد المحررين للـ بي بي سي قال لي احدهم ان طفلا عمره 14 عاما مستعد لان يشهد لصالح المدرسة كونه هو الذي اختار الاسم. هذا رغم ان اعمار تلاميذ الفصل الذي تدرسه تلك المدرسة لا تتعدي 6 الى 7 سنوات. ولعل ذلك ما حدا بالمسؤولين عن انتاج واخراج القصة البديلة ان يعدلوا الرواية فبات الطفل الذي اختار اسما للدب عمره 7 سنوات واسمه محمد.
ولم تلبث البي بي سي ان نشرت قصة خبر المدرسة جيليان غيبونز Gillian Gibbons وعمرها 54 عاما وتعمل بالسودان على شبكة المعلومات داعية المستمعين والمشاهدين الى الادلاء بآرائهم حول قضية ايداعها السجن بانتظار البت في امرها. ولم تلبث العرائض الاليكترونية ان راحت تترى مطالبة بانقاذ السيدة جيليان غيبونز من تهمة اثارة الكراهية والاساءة للاسلام وعدم احترام معتقدات الاخرين وعقوبتها 40 جلدة او السجن 6 اشهر او غرامة كبيرة. ومع نشرة اخبار الخميس على الواحدة بعد الظهر لم تعد تذكر عقوبة الغرامة او السجن وباتت العقوبة الجلد 40 مرة.
وحتى عندما لم تكن قد اتهمت بشيء بعد وقد اكد بيان المسؤول الصحافي في السفارة السودانية مرارا أن القصة التي اطلقتها وسائل الاعلام مضخمة ولا حاجة لاطلاق العنان للخيال الا ان اسوأ اشكال الوحشية الاسلامية بقي ماثلا بالتكرار. ومع ذلك فقد كانت السفارة السودانية قد صادقت على قصة الاعلام دون ان تدحضها ربما رغبة من الحكومة السودانية في الحفاظ على ما بقي من حسن التعامل مع وعدم الدخول في مواجهة مع الحكومة البريطانية.
وكنت أرسلت رسالة الكيترونية للبي بي سي ذكرت فيها انني وابنتي وامي وجدتي درسنا في تلك المدرسة وكان والد جدتي ضابطا في الجيش المصري بالسودان على عهد الفتح التركي الاول تحت قيادة كيتشنر. كانت قوات الفتح التركي ـ المصري قد عسكرت بمنطقة البحر الاحمر تحاصر الثورة المهدية من الشرق لتعود مجددا مع قوات الفتح الثاني. والمدرسة قديمة انشأها الاكليروس الانجيلي الانكليزي في السودان لابناء الجالية الانكليزية وأبناء الجاليات الاجنبية الاخرى ممن جاء السودان مع جيش محمد علي في 1821 ـ 1885. ولعلها اغلقت اثناء الثورة المهدية وافتتحت مرة اخري بعد 15 عاما مع التركيبة الثانية اي الحكم الثنائي في 1898. وكانت المدرسة تضم المراحل الاولية الي الثانوية حيث تتخرج التلميذة بشهادة اكسفورد الثانوية. وبالقاعة الرئيسية حيث يصلي التلاميذ كل صباح ان يحفظ الله الملك ثم الملكة توجد صورة كبيرة للطالبات القدامي ومن بينهن جدتي وامي. والمدرسة خاصة ويجند لها افضل المدرسات والمدرسين وكان معظمهم مدرب علي التلقين الاستعماري لغسل ادمغة الاطفال والشباب. وكانت وما تبرح باهظة المصروفات ولا يحتمل اي كان الحاق بناته وابنائه بها.
المهم اتصلت بي اذاعة البي بي سي العالمية الخامسة مساء الثلاثاء واستضافتني مع احد الائمة الآسيويين ثم اتصلت اذاعة راديو 5 في الثانية عشرة مساء الثلاثاء مع احد اعضاء مركز رمضان، ثم اتصل بي ركن اسيا بالبي بي سي السابعة صباح الاربعاء. ولم يتوقف واحد من مقدمي البرامح المذكورة او مقدماته عند قولي انني سمعت انها اطلقت علي كلبها اسم محمد الا بما معناه ضمنا تجاوز قولي سريعا الي المهم. الا ان الضيف القادم من مركز رمضان قال ان ثمة قصصا تدور حول هذه الحادثة ولا يعرف احد ما حدث بالضبط . وليس ذلك غريبا فالاخبار تلفق حسب الطلب. ففي احدي تنويعات الخبر المذكور ذكر ان الحكومة السودانية منحت الطلبة عطلة ابتداء من الاثنين منعا للصدامات التي قد تندلع جراء ما فعلته تلك السيدة. واتصلت بالسودان. ولم يسمع احد بالحكاية ولم تنشر صحيفة شيئا عنها ولا اذاعت الاذاعات او القنوات الفضائية خبرا بهذا الشكل حتي صباح الاربعاء.
ولعل من المفيد ذكر حقيقة ان الاخبار لا تحرر وحسب وانما تنشر انتقاء وتفرد لها ساعة او اخري حسبما يراد لها من ذيوع وتكرر او لا تذكر الا مرة واحدة وكأنها جملة اعتراضية زائدة عن الحاجة. ونتيجة عادتي في مراقبة الاخبار لم اعد اري اي غرابة. فقد اذيع مثلا خبر في نفس يوم الثلاثاء بشأن القبض في مكان ما لعله الشرق الاقصي او في احدي جزر الباهاما علي امرأة انكليزية بتهمة تهريب 4 كليوغرامات من المخدرات. ولم يتكرر الخبر مرة واحدة اخري علي الاطلاق. فلا غرو ان تتحور قصة او خبر او لا يذاع مرة اخري وكانه لم يحدث مع ساعات الليل والنهار. ولدي بحث طويل عريض بتلك الثقافة التي تتعين علي ذكر الحقيقة في ساعة لا مباركة وتعدل عنها عند الصباح وكأنها شهرزاد.
وقياسا لا اميل الي تصديق ان احد اولياء امور تلميذ يتقدم بشكوي للسلطات جراء تسمية دب محمد. اولا لان اولياء امور اولئك الاطفال يسعون الي تربية ابنائهم علي الطريقة الغربية وقد باتت مدرسة الاتحاد العليا مدرسة عالمية. وثانيا ان استيعاب وتثقيف اولئك الاطفال في صيغ ثقافية مثل التيدي بير وباربي حري بان يلقي قبولا بل استحسانا لدي بعض اولياء الامور المذكورين وقد يتباهي بعضهم بان ابنه او ابنته لا يجيد العربية وانه لا يحب الملوخية ولا يعرف الطعمية ناهيك عن ملاح الخضرة لانه يستحب ويعيش علي الكريسبس والبيرغر. وادرك من بحث اجريته علي مدارس مشابهة انتشرت في الخرطوم وتلقي رواجا بين الطبقات الوسيطة الجديدة ومحدثي نعمة العولمة ان تكل الذهنية شائعة ويربي الاطفال علي مفاهيم وتقاليد او لا تقاليد عولمية قد تعلم الطفل عدم احترام كل ما هو مألوف ومقدس في مجتمعاتنا. ولا اعتقد ان السيدة جيليان الآتية من ليفربول هاربة من علاقة زوجية فاشلة الي كل مكان في العواصم العربية ان مثل تلك المدرسة غير مطالبة غالبا بالتفريق بين قيمنا وثقافتنا وبين ما حملته معها مما يضرب اطنابه في الغرب باسم التحضر وما بعد الحداثة والا كيف تقع في مثل ذلك الخطأ المميت وهو تسمية كلبها بذلك الاسم اجزم.
واقول وقلت ان السيدة المذكورة اما علي درجة من عدم الحساسية لثقافة مجتمع تعمل فيه معلمة وليس اي مهنة أخري، واما انها علي درجة من السذاجة تشارف احتقار السودانيين. وليس ثمة عذر فيما تقوله وتردده الصحافة من انه خطأ حسن النية فما اكثر ما يتذرع الغرب بحسن النية والغلطة البريئة وعدم القصد فيما يبقي الغرب اكثر من يتعين علي سوء النية وعدم البراءة والقصد. والسيدة جيليان لا يمكن الا ان تكون لاهية تماما مما لا يغتفر لمدرسة في افضل مدرسة في السودان ولعلها تتقاضي مرتبا محترما جدا زيادة علي التسهيلات الاخري والاحترام الذي لا تحلم به هنا. أو الاحري تدرك جيدا انها حرية بان تشتهر وربما تثري عند عودتها فسوء الخلق والسمعة يقيضان مردودا وان الفضيحة هنا ترفع معدل التوزيع وان لم توجد اختلقتها الصحف.
ورغم انه من سوء حظها ان قصتها خرجت علي الناس في وقت كانت الصحف منهمكة في قصايا اكثر اهمية فلم تلق ربما ما كانت تلقاه لو تفردت بساحة الاخبار المثيرة في واحدة من ايام الاخبار البائرة الا ان قصتها مع ذلك سوف تسد فراغ الصحافة الذي لا تملؤه سوي الاثارة في يوم من ايام الاخبار البائرة.
واجزم ان جيليان غيبونز اما محبطة جراء امر يخصها او ـ وطالبة شهرة وقد حدث، فقد غدت جيليان غيبونز بليل من كم مجهول الي علم فوق صفحات الجرائد وشبكة المعلومات والاعلام في وقت تتفجر فيه أخبار اكثر اهمية مثل الكوميديا الفاجعة التي تجري فصولها البائخة في انابوليس بجوار واشنطن. وتبقي قصة المتبرع الغامض ديفيد ابراهام لحزب العمال ولهارييت هارمان ـ نائبة رئيس حزب وزوجها امين صندوق الحزب وكانت المحامي العمومي في حكومة توني بلير اخطر بل الاخطر واكثر تشويقا. ذلك ان فضيحة التبرعات الخفية لحزب العمال تتهم كل من جون مينديلسون وديفيــــــد ابراهام وهارييت هارمان وكلهم يهــــود، وكان لورد ليفي المتهم في فضيحة بيع الالقاب يهودي بـــــدوره. وتجــــأر الجويش كرونكل Jewish Chronicle يوم الخميس 29 تشرين الثاني (نوفمبر) حسب نشرة اخبار الخامسة علي راديو بي بي سي 4 بان خطر اندلاع العداء للسامية ماثل جراء مثابرة الصحافة علي اتهام تلك الاسماء.
ومهما كان الامر فقد خلقت جيليان غيبونز ستار دخان موات. وقد حصلت هي بدورها علي شهرة الخمس دقائق بالمقابل. فستبتاع احدي الصحف الشعبية قصتها وكانت صورها قد ظهرت بالفعل علي شبكة المعلومات وصحف الثلاثاء واخذ اعضاء اسرتها يناشدون الحكومة السودانية ان تطلق سراحها وقد اصطفوا في ابهي حللهم وقد ذهب بعضهم للكوافير فتلك فرصة نادرة ان يتميز احاد الناس العاديون فيحالفه الحظ بالظهور علي شاشة التلفاز وفوق صفحات الجرائد فهي ضربة حظ كما اللوتاريه. فلا اهمية لاحد الا بكارثة او فضيحة وسوف توضع الصورة في غرف المعيشة وتتحدث الاسرة عن الحكاية الي يوم الدين وسوف يردد احفاد جيليان تلك الحكاية وقد احتفظوا بالبوم الصور اللازمة مما يخلد سيرة اسرة من شمال انكلترا الشرقي لم يسمع بها وما كان احد ليسمع بها لولا الفضيحة المجلجلة حين اطلقت احدي بناتها علي كلبها اسم محمد. ولا بأس الا يسمع احد عن جيليان غيبونز مرة اخري. فالصاعقة لا تضرب مرتين.
وقد حاولت تلك المرأة ابلسة الاسلام مرة بصورة متقصدة او ـ وصدفة وتكريس بربرية امة مسلمة وليس معقولا ان يتمسك القضاء السوداني بقضية بهذه البساطة فما خفي كان اعظم. وقد اسقط الامر في ايدي محرضي السيدة جيليان حين لم تستجب الحكومة السودانية لغواية رد الفعل. وان كنت لا ادافع عن الحكومة السودانية ولا اي حكومة الا انني اري الي المنطق الذي ساق الاخيرة الي اتخاذ موقف يحبط اي محاولة لتأجيج الفتنة وتصوير السودان بصورة همجية. ولعل ذلك يسقط في يد تلك المرأة ومن وراءها ـ ولم اعد اخشي تهمة النظرية التآمرية علي الاطلاق فليوفر من ينبــرون لارهابنا بها علي انفسهم الجهد والمشقة.
المهم اجادل ان فشل محاولة خلق شرط ابلسة السودان مجددا تعاصر واتهام الحكومة السودانية الاربعاء 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 بتعجيز قوات حفظ الامن الدولية بمطالب وشروط عن القيام بمهامها في دارفور. ولا يقول احد شيئا عن رفض بعض فصائل المعارضة الدارفورية لوجود قوات من مهندسين صينيين بين القوات الدولية بوصف ان الاخيرة موالية لحكومة السودان. واموت وبي شيء من دارفور.
المهم لعل الفشل النسبي في ترويع السودان كما في كل مرة يرجع دائما الي ان الغرب يكوم الاسلام السياسي في كومة واحدة وقد تعود ردود افعال ابناء شبه القارة الهندية علي الخصوص من مواطني هذه الجرز الذين تستعديهم السلطة او غيرها لتثيرهم فتثبت بربرية الاسلام والمسلمين كما في كل مرة في مواويل لا تنتهي. فرغم ان السودان يحكمه اسلام سياسي عسكري الا انه وبعد فترة من التجريب واعتراك الساحة وقد ادرك ان السودانيين لا يقرون بالقهر والتعقب طويلا لم يلبث ان تعين علي تسامح نسبي. وليس ذلك غريبا فالسودان متسامح ومتعدد الثقافات لولا تحريض امثال صامويل هنتينغتون وفرانسيس فوكوياما وبرنارد لويس وغيرهم من المحافظين الجدد وربابيـــــهم الليبراليين الجدد.
ورغم انني لا اؤيد العقوبة علي فعل يكاد لا يعني كثيرا الا انني علي يقين ان العقوبة ـ ان تمت ـ لن تكون سوي علي تهمة لا يجرؤ احد بعد علي النطق باسمها وهي ان تلك السيدة اطلقت علي كلبها اسم النبي (صلعم) وهي مدركة لمغبة ما تفعل. ذلك ان ما هناك فوق سطح الاشياء حتي ليس كل الحقيقة. ولعل الصمت علي الحقيقة ينتهي ما ان تخرج تلك السيدة يصحبة ديفيد ميليباند رئيس حزب العمال الجديد او كذا سير ديفيد ستيل وقد سارع الاول ويلحق به الثاني ثم يلحق بهم اللورد احمد علي رأس وفد اسلامي الي السودان لمقابلة عمر البشير لاطلاق سراحها. فهم ينتهكون قوانيننا ويعصفون بثقافاتنا. بل يقول السير ديفيد ستيل ان ما يحدث من شأنه ان يظهر الحكومة بصورة مزرية. فلهم الحق فيما يقولون ويفعلون في كل مكان الا انه ما ان يقبض علي احدهم متلبسا حتي نتهم نحن بالجور والبربرية.

ہ كاتبة واكاديمية من السودان تقيم في اكسفورد




http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\02g80.htm&storytitle=ff???%20?????%20????????:%20%20??%20??? ??%20???%20????%20???%20??%20??%20????%20??%20??%2 0????????fff&storytitleb=?.%20?????%20????&storytitlec=

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 06-27-2009 الساعة 10:04 AM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-04-2007, 06:57 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي خلفيات عن قصة المدرسة الإنجليزية في السودان وهل هي قصة تسمية دب أم قصة تسمية كلب

القدس العربي نشرت لنفس الكاتبة مقال ثاني في اليوم التالي أعيد نشره للفائدة

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\03g80.htm&storytitle=ff????? ?%20????????:%20???%20?????%20???????%20?????????% 20????%20???????%20??????????%20??%20???????fff&st orytitleb=?????%20????&storytitlec
=



اختلاق الاحابيل: كيف تلاعب الاعلام البريطاني بقصة المعلمة البريطانية في السودان
خديجة صفوت
04/12/2007
في الساعة الثالثة فجر الثلاثاء 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 سمعت خبرا مفاده ان السلطات السودانية اعتقلت مدرسة بمدرسة الاتحاد العليا في الخرطوم اطلقت علي كلبها اسم محمد. ولأن من عاداتي الرديئة ترك المذياع مفتوحا فتختلط احلامي ـ ان نمت ـ بالاخبار ـ سمعت الخبر مرة ثانية ـ وربما ثالثة ـ دون تغيير. الا انه ما ان حلت ساعة الاخبار الصباحية المباركة حتى تحول الخبر الى ان مدرسة انكليزية طلبت من التلاميذ في فصلها ان يختاروا اسما لدب دمية تيدي بير فاختار واحد منهم واسمه محمد اسم محمد للدب . وعلى الهاتف مع احد المحررين للـ بي بي سي قال لي احدهم ان طفلا عمره 14 عاما مستعد لان يشهد لصالح المدرسة كونه هو الذي اختار الاسم. هذا رغم ان اعمار تلاميذ الفصل الذي تدرسه تلك المدرسة لا تتعدي 6 الى 7 سنوات. ولعل ذلك ما حدا بالمسؤولين عن انتاج واخراج القصة البديلة ان يعدلوا الرواية فبات الطفل الذي اختار اسما للدب عمره 7 سنوات واسمه محمد.

ولم تلبث البي بي سي ان نشرت قصة خبر المدرسة جيليان غيبونز Gillian Gibbons وعمرها 54 عاما وتعمل بالسودان على شبكة المعلومات داعية المستمعين والمشاهدين الى الادلاء بآرائهم حول قضية ايداعها السجن بانتظار البت في امرها. ولم تلبث العرائض الالكترونية ان راحت تترى مطالبة بانقاذ السيدة جيليان غيبونز من تهمة اثارة الكراهية والاساءة للاسلام وعدم احترام معتقدات الاخرين وعقوبتها 40 جلدة او السجن 6 اشهر او غرامة كبيرة. ومع نشرة اخبار الخميس على الواحدة بعد الظهر لم تعد تذكر عقوبة الغرامة او السجن وباتت العقوبة الجلد 40 مرة.

وحتى عندما لم تكن قد اتهمت بشيء بعد وقد اكد بيان المسؤول الصحافي في السفارة السودانية مرارا أن القصة التي اطلقتها وسائل الاعلام مضخمة ولا حاجة لاطلاق العنان للخيال الا ان اسوأ اشكال الوحشية الاسلامية بقي ماثلا بالتكرار. ومع ذلك فقد كانت السفارة السودانية قد صادقت على قصة الإعلام دون ان تدحضها ربما رغبة من الحكومة السودانية في الحفاظ على ما بقي من حسن التعامل مع وعدم الدخول في مواجهة مع الحكومة البريطانية.

وكنت أرسلت رسالة الكيترونية للبي بي سي ذكرت فيها انني وابنتي وامي وجدتي درسنا في تلك المدرسة وكان والد جدتي ضابطا في الجيش المصري بالسودان على عهد الفتح التركي الاول تحت قيادة كيتشنر. كانت قوات الفتح التركي ـ المصري قد عسكرت بمنطقة البحر الاحمر تحاصر الثورة المهدية من الشرق لتعود مجددا مع قوات الفتح الثاني. والمدرسة قديمة انشأها الاكليروس الانجيلي الانكليزي في السودان لابناء الجالية الانكليزية وأبناء الجاليات الاجنبية الاخرى ممن جاء السودان مع جيش محمد علي في 1821 ـ 1885. ولعلها اغلقت اثناء الثورة المهدية وافتتحت مرة اخرى بعد 15 عاما مع التركية الثانية اي الحكم الثنائي في 1898. وكانت المدرسة تضم المراحل الاولية الى الثانوية حيث تتخرج التلميذة بشهادة اكسفورد الثانوية. وبالقاعة الرئيسية حيث يصلي التلاميذ كل صباح ان يحفظ الله الملك ثم الملكة توجد صورة كبيرة للطالبات القدامى ومن بينهن جدتي وامي. والمدرسة خاصة ويجند لها افضل المدرسات والمدرسين وكان معظمهم مدرب على التلقين الاستعماري لغسل ادمغة الاطفال والشباب. وكانت وما تبرح باهظة المصروفات ولا يحتمل اي كان الحاق بناته وابنائه بها.

المهم اتصلت بي اذاعة البي بي سي العالمية الخامسة مساء الثلاثاء واستضافتني مع احد الائمة الآسيويين ثم اتصلت اذاعة راديو 5 في الثانية عشرة مساء الثلاثاء مع احد اعضاء مركز رمضان، ثم اتصل بي ركن اسيا بالبي بي سي السابعة صباح الاربعاء. ولم يتوقف واحد من مقدمي البرامح المذكورة او مقدماته عند قولي انني سمعت انها اطلقت على كلبها اسم محمد الا بما معناه ضمنا تجاوز قولي سريعا الى المهم. الا ان الضيف القادم من مركز رمضان قال ان ثمة قصصا تدور حول هذه الحادثة ولا يعرف احد ما حدث بالضبط . وليس ذلك غريبا فالاخبار تلفق حسب الطلب. ففي احدى تنويعات الخبر المذكور ذكر ان الحكومة السودانية منحت الطلبة عطلة ابتداء من الاثنين منعا للصدامات التي قد تندلع جراء ما فعلته تلك السيدة. واتصلت بالسودان. ولم يسمع احد بالحكاية ولم تنشر صحيفة شيئا عنها ولا اذاعت الاذاعات او القنوات الفضائية خبرا بهذا الشكل حتي صباح الاربعاء.

ولعل من المفيد ذكر حقيقة ان الاخبار لا تحرر وحسب وانما تنشر انتقاء وتفرد لها ساعة او اخرى حسبما يراد لها من ذيوع وتكرر او لا تذكر الا مرة واحدة وكأنها جملة اعتراضية زائدة عن الحاجة. واتعين علي مراقبة الاخبار ولم اعد ارى اي غرابة. فقد اذيع مثلا خبر في نفس يوم الثلاثاء بشأن القبض في مكان ما لعله الشرق الاقصى او في احدى جزر الباهاما على امرأة انكليزية بتهمة تهريب 4 كيلوغرامات من المخدرات. ولم يتكرر الخبر مرة واحدة اخرى على الاطلاق. فلا غرو ان تتحور قصة او خبر او لا يذاع مرة اخرى وكانه لم يحدث مع ساعات الليل والنهار. ولدى بحث طويل عريض بتلك الثقافة التي تتعين علي ذكر الحقيقة في ساعة لا مباركة وتعدل عنها عند الصباح وكأنها شهرزاد.

وقياسا لا اميل الى تصديق ان احد اولياء امور تلميذ يتقدم بشكوي للسلطات جراء تسمية دب محمد. اولا لان اولياء امور اولئك الاطفال يسعون الى تربية ابنائهم علي الطريقة الغربية وقد باتت مدرسة الاتحاد العليا مدرسة عالمية. وثانيا ان استيعاب وتثقيف اولئك الاطفال في صيغ ثقافية مثل التيدي بير وباربي حري بان يلقي قبولا بل استحسانا لدى بعض اولياء الامور المذكورين وقد يتباهى بعضهم بان ابنه او ابنته لا يجيد العربية وانه لا يحب الملوخية ولا يعرف الطعمية ناهيك عن ملاح الخضرة لانه يستحب ويعيش على الكريسبس والبيرغر. وادرك من بحث اجريته على مدارس مشابهة انتشرت في الخرطوم وتلقي رواجا بين الطبقات الوسيطة الجديدة ومحدثي نعمة العولمة ان تلك الذهنية شائعة ويربي الاطفال على مفاهيم وتقاليد او لا تقاليد عولمية قد تعلم الطفل عدم احترام كل ما هو مألوف ومقدس في مجتمعاتنا. ولا اعتقد ان السيدة جيليان الآتية من ليفربول هاربة من علاقة زوجية فاشلة الى كل مكان في العواصم العربية ان مثل تلك المدرسة غير مطالبة غالبا بالتفريق بين قيمنا وثقافتنا وبين ما حملته معها مما يضرب اطنابه في الغرب باسم التحضر وما بعد الحداثة والا كيف تقع في مثل ذلك الخطأ المميت وهو تسمية كلبها بذلك الاسم كما اجزم.

واقول وقلت ان السيدة المذكورة اما على درجة من عدم الحساسية لثقافة مجتمع تعمل فيه معلمة وليس اي مهنة أخرى، واما انها على درجة من السذاجة تشارف احتقار السودانيين. وليس ثمة عذر فيما تقوله وتردده الصحافة من انه خطأ حسن النية فما اكثر ما يتذرع الغرب بحسن النية والغلطة البريئة وعدم القصد فيما يبقى الغرب اكثر من يتعين على سوء النية وعدم البراءة والقصد. والسيدة جيليان لا يمكن الا ان تكون لاهية تماما مما لا يغتفر لمدرسة في افضل مدرسة في السودان ولعلها تتقاضي مرتبا محترما جدا زيادة على التسهيلات الاخرى والاحترام الذي لا تحلم به هنا. أو الاحرى تدرك جيدا انها حرية بان تشتهر وربما تثري عند عودتها.

ورغم انه من سوء حظها ان قصتها خرجت على الناس في وقت كانت الصحف منهمكة في قضايا اكثر اهمية فلم تلق ربما ما كانت تلقاه لو تفردت بساحة الاخبار المثيرة في واحدة من ايام الاخبار البائرة الا ان قصتها مع ذلك سوف تسد فراغ الصحافة الذي لا تملؤه سوى الاثارة في يوم من ايام الاخبار البائرة.

واجزم ان جيليان غيبونز اما محبطة جراء امر يخصها او ـ وطالبة شهرة وقد حدث، فقد غدت جيليان غيبونز بليل من كم مجهول الى علم فوق صفحات الجرائد وشبكة المعلومات والاعلام في وقت يتم فيه تهميش أخبار اكثر اهمية مثل الكوميديا الفاجعة التي تجري فصولها البائخة في انابوليس بجوار واشنطن. وتبقى قصة المتبرع الغامض ديفيد ابراهام لحزب العمال ولهارييت هارمان ـ نائبة رئيس حزب وزوجها امين صندوق الحزب وكانت المحامي العمومي في حكومة توني بلير اخطر بل الاخطر واكثر تشويقا. ذلك ان فضيحة التبرعات الخفية لحزب العمال تتهم كل من جون مينديلسون وديفيد ابراهام وهارييت هارمان وكلهم يهود، وكان لورد ليفي المتهم في فضيحة بيع الالقاب يهودي بدوره. وتجأر الجويش كرونكل Jewish Chronicle يوم الخميس 29 تشرين الثاني (نوفمبر) حسب نشرة اخبار الخامسة على راديو بي بي سي 4 بان خطر اندلاع العداء للسامية ماثل جراء مثابرة الصحافة على اتهام تلك الاسماء.

ومهما كان الامر فقد خلقت جيليان غيبونز ستار دخان موات. وقد حصلت هي بدورها على شهرة الخمس دقائق بالمقابل. فستبتاع احدى الصحف الشعبية قصتها وكانت صورها قد ظهرت بالفعل على شبكة المعلومات وصحف الثلاثاء واخذ اعضاء اسرتها يناشدون الحكومة السودانية ان تطلق سراحها وقد اصطفوا في ابهى حللهم وقد ذهب بعضهم للكوافير فتلك فرصة نادرة ان يتميز احاد الناس العاديين فيحالفه الحظ بالظهور على شاشة التلفاز وفوق صفحات الجرائد فهي ضربة حظ كما اللوتاريه. فلا اهمية لاحد الا بكارثة او فضيحة وسوف توضح الصورة في غرف المعيشة وتتحدث الاسرة عن الحكاية الى يوم الدين وسوف يردد احفاد جيليان تلك الحكاية وقد احتفظوا بالبوم الصور اللازمة مما يخلد سيرة اسرة من شمال انكلترا الشرقي لم يسمع بها وما كان احد ليسمع بها لولا الفضيحة المجلجلة حين اطلقت احدى بناتها على دميتها اسم محمد. ولا بأس الا يسمع احد عن جيليان غيبونز مرة اخرى. فالصاعقة لا تضرب مرتين.

المهم اجادل ان فشل محاولة خلق شرط ابلسة السودان مجددا تعاصر واتهام الحكومة السودانية الاربعاء 28 تشرين الثاني (نوفمبر) 2007 بتعجيز قوات حفظ الامن الدولية بمطالب وشروط عن القيام بمهامها في دارفور. ولا يقول احد شيئا عن رفض بعض فصائل المعارضة الدارفورية لوجود قوات من مهندسين صينيين بين القوات الدولية بوصف ان الاخيرة موالية لحكومة السودان. واموت وبي شيء من دارفور.

المهم لعل الفشل النسبي في ترويع السودان كما في كل مرة يرجع دائما الى ان الغرب يكوم الاسلام السياسي في كومة واحدة وقد تعود ردود افعال ابناء شبه القارة الهندية على الخصوص من مواطني هذه الجرز الذين تستعديهم السلطة او غيرها لتثيرهم فتثبت بربرية الاسلام والمسلمين كما في كل مرة في مواويل لا تنتهي. فرغم ان السودان يحكمة اسلام سياسي عسكري الا انه وبعد فترة من التجريب واعتراك الساحة وقد ادرك ان السودانيين لا يقرون بالقهر والتعقب طويلا لم يلبث ان تعين على تسامح نسبي. وليس ذلك غريبا فالسودان متسامح ومتعدد الثقافات لولا تحريض امثال صامويل هنتينغتون وفرانسيس فوكوياما وبرنارد لويس وغيرهم من المحافظين الجدد وربابيهم الليبراليين الجدد.

ورغم انني لا اؤيد العقوبة على فعل يكاد لا يعني كثيرا الا انني على يقين ان العقوبة ـ ان تمت ـ لن تكون سوى على تهمة لا يجرؤ احد بعد على النطق باسمها وهي ان تلك السيدة اطلقت على كلبها اسم النبي (صلعم) وهي مدركة لمغبة ما تفعل. ذلك ان ما هناك فوق سطح الاشياء حتى ليس كل الحقيقة. ولعل الصمت على الحقيقة ينتهي ما ان تخرج تلك السيدة يصحبة ديفيد ميليباند رئيس حزب العمال الجديد او كذا سير ديفيد ستيل وقد سارع الاول ويلحق به الثاني ثم يلحق بهم اللورد احمد على رأس وفد اسلامي الى السودان لمقابلة عمر البشير لاطلاق سراحها. فهم ينتهكون قوانيننا ويعصفون بثقافاتنا. بل يقول السير ديفيد ستيل ان ما يحدث من شأنه ان يظهر الحكومة بصورة مزرية. فلهم الحق فيما يقولون ويفعلون في كل مكان الا انه ما ان يقبض على احدهم متلبسا حتى نتهم نحن بالجور والبربرية.

*كاتبة واكاديمية من السودان تقيم في اكسفورد
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-05-2007, 08:52 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال آخر قضية بنت القطيف السعودية

مثال آخر قضية بنت القطيف السعودية
http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=1817&post_id=20875#forumpos t20875
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-12-2008, 05:10 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي اعتراف الراشد بتلاعبه بالألفاظ من أجل اللعبة النفسية

اعتراف الراشد بتلاعبه بالألفاظ
في الأخبار
من أجل حرف المعاني
وافتخاره بانتقال تأثير ذلك*
لبقية القنوات الفضائية العربية

قناة "العربيًّة"... مقاربة إخباريَّة أكثر إتّزانًا


التلفزيون كرّس نجوميَّة بن لادن*عالميًّا


قناة "العربيًّة"... مقاربة إخباريَّة أكثر إتّزانًا


عبد الرحمن الراشد، 52 عامًا، مدير تلفزيون "العربية"، في غرفة الأخبار
التابعة للمحطة في دبي في 27 كانون الأول2007. النيويورك تايمز

* روبرت ف. فورث*- دبي: مضت أربع سنوات منذ أن انطلق عبد الرحمن الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولن تكن هذه المهمة سهلة يومًا. لكن بصفته مدير إحدى المحطات التلفزيونية الفضائية الرائدة في الشرق الأوسط، يعتقد الراشد أنه غيّر مجريات الأمور في المجال الإخباري. وقال هذا الرجل اللطيف والعذب الكلام، البالغ من العمر 52 عامًا، وهو جالس في مكتبه في المبنى المعاصر التصميم لقناة "العربية" التي تعتبر من أهم الشبكات الإخبارية في دبي: "عليكم أن تتذكروا أن التلفزيون هو الذي حوّل بن لادن إلى نجم عالمي، والذي ساهم في تكريس صورة تنظيم "القاعدة" وجلب له الكثير من العناصر، وهذه هي بالضبط الطريقة التي ينتشر فيها العنف في المنطقة".

لا يلقي الراشد هذه التهم مباشرةً على قناة "الجزيرة"، المنافسة الأبرز لمحطته الفضائية، لكن الأفكار التي كانت في ذهنه كانت واضحة بما فيه الكفاية. ففي نهاية المطاف، إن قناة "الجزيرة" هي التي مكنت الراشد من ترأس "العربية" القائم مقرّها المؤلف من خمس طوابق في مدينة دبي للإعلام والذي يطلّ على بحيرة صناعية كبيرة محاطة بمجموعة من شجر النخيل.

عندما بدأ الراشد مسيرته سنة 2004، كانت قناة "الجزيرة" محط اشمئزاز وإعجاب في آن لموافقتها على عرض شرائط مصورة لأسامة بن لادن، ولتعاطفها إزاء المتمردين العراقيين، وعرضها مشاهد عنيفة للغاية عن ضحايا الحرب العراقيين. وطُلب من الراشد الانضمام إلى فريق عمل "العربية" لمنافسة "الجزيرة" ولوضع النشاط الإعلامي في المنطقة على مسار جديد، بحيث كان من الواضح أن الراشد هو الرجل الأمثل للوظيفة.

ولد الراشد في المملكة العربية السعودية وعاش 17 عامًا في لندن حيث سار بخطى ثابتة في المجتمع الإعلامي العربي المغترب في العاصمة البريطانية، وتبوَّأ عددًا كبيرًا من المناصب، وصولاً إلى منصب رئيس التحرير في جريدة "الشرق الأوسط" السعودية المرموقة. وعُرف الراشد لنقده اللاذع للتطرف الديني والعقيدة الجهادية.

وهو حظي بسمعة الناقد المتحمّس للعقيدة الجهاديّة، وبعد فترة وجيزة من انضمامه إلى "العربية"، أثار الراشد موجة من الغضب والامتنان في الدول الإسلامية عندما كتب في إحدى مقالاته في جريدة "الشرق الأوسط": "قطعًا ليس كلّ المسلمين إرهابيين لكن بكل أسى نقول إنّ غالبية الإرهابيين في العالم مسلمون". وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، لا تزال قناة "الجزيرة" الشبكة الإخبارية الأقوى في العالم العربي. لكن يرى الراشد أنه فاز بالمعركة الأهم لأن "الجزيرة" لم تعد كما كانت عليه والقواعد تغيّرت.

ويقول الراشد إن السبب الأكبر وراء هذا التغيير هو أن "العربية" أعطت المثل واستبدلت التعابير القديمة والمشحونة بأخرى أكثر حيادًا، مقدمةً للمشاهدين مجموعة أوسع من الآراء لإيجاد توازن في وجهات النظر المعروضة. وبدأت المحطات التلفزيونية الأخرى، بما فيها "الجزيرة"، في اتباع خطى "العربية". ويعدد الراشد في هذا الصدد سلسلة التغييرات التي أتى بها لا سيما تسمية المتمردين في العراق "بالمسلّحين" بدلاً من عناصر "المقاومة"، أما العراقيين الذين يقتلون على يد الأميركيين، فلم يعودوا يُمسون "شهداء"، بل "ضحايا مدنيين".

وأضاف الراشد: "قبل ثلاث سنوات، كانت معظم المحطات التلفزيونية، أضف إليها الجرائد والمواقع الإلكترونية، تتخذ موقفًا موحدًا من مجمل القضايا، إذ كانت تدعم المقاومة في العراق. وبالنسبة إلى تنظيم "القاعدة"، فكان مقبولاً في وسائل الإعلام إن لم نقل مدعومًا منها، وكانت هذه الوسائل تدافع عن التنظيم إلى حد كبير".

مضت 4 سنوات منذ أن انطلق الراشد في مهمته لشفاء التلفزيون العربي
من ميله إلى السياسة المتطرفة والعنف. ولم تكن هذه المهمة سهلة يوماً.
لكن بصفته مدير فضائية العربيَّة، يعتقد الراشد*أنه غيّر مجريات الأمور
في المجال الإخباري. النيويورك تايمز.
أما اليوم، فلم يعد هذا الواقع قائمًا. ويقول الراشد راسمًا نظرة ساخرة بعينيه إنه "بات "لقناة "الجزيرة" اليوم موقف معتدل ومنطقي إزاء العراقيين". إلاّ أنّ هناك أسبابًا أخرى وراء هذا التغيير نذكر منها المجازر الآثمة التي نفذها الإرهابيون، والتطور الذي شهدته السياسات الداخلية لقناة "الجزيرة". غير أن بعض المحللين الإعلاميين يقرّون بأنه كان "للعربية" دور في التغيير الحاصل. وأكد الراشد أن سياسة "العربية" كانت ولا تزال ترمي إلى إفساح المجال أمام فهم وجهة النظر الأخرى، مضيفًا أن "الإعلام العربي أدرك اليوم أنه يتعين التعبير عن الرأي والرأي المضاد، وهذا تقدم هائل في المجال الإعلامي". وتماشيًا مع هذا النهج، بذلت المحطة جهودًا حثيثة لإلقاء الضوء على الخسائر البشرية الكبيرة التي يتسبب بها الإرهاب والعنف السياسي. ومن أبرز البرامج التي تعرضها "العربية" اليوم برنامج "صناعة الموت" الذي يتناول مسائل ذات صلة بالإرهاب، مع الإشارة إلى أن مقدمة البرنامج، ريمة صالحة، قد تلقت تهديدات بالقتل من مجاهدين اعتقدوا أنها أساءت إليهم.

ويقرّ الراشد بأنه واجه موجة من الإنتقادات في بداية مسيرته. إذ رأى بعض المراسلين توجهاته على أنها بمثابة تخل عن المفاهيم التي أجمع عليه العرب، مع الإشارة إلى أن نسبة قليلة من هؤلاء المراسلين استقالوا ردًا على مواقف الراشد. وفي الوقت عينه، صدرت انتقادات لاذعة عن محللين من خارج المحطة وصفوا "العربية" بأنها أداة أميركية، حتى وأن بعضهم نعتها "بالعبرية"، واتهموها بالإنحياز إلى أميركا أكثر من قناة "الحرّة" الممولة من الولايات المتحدة والمرفوضة في العالم العربي باعتبارها قناة تسويقية للفكر الأميركي. ويقول الراشد إن "الحملة التي استهدفت "العربية" بثت الذعر بين صفوف المسؤولين عن المحطة".

لكن الأمور باتت اليوم أسهل بقليل مما مضى، "فالعربية" أوجدت لنفسها مكانة مهمة في العالم العربي، واللون الأزرق الفاتح الذي اتّبعته على شاشاتها وفي الموقع الالكتروني الخاص بها -والذي يتناقض مع اللون الأحمر الخاص بالجزيرة، هو مألوف في الشرق الأوسط. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "العربية" تتصدر السوق في المملكة العربية السعودية وأنها تميزت بأداء جيد في الخليج العربي عامةً، على الرغم من قلة شعبيتها في مصر والأردن والأراضي الفلسطينية وسورية.

ومن أكثر الاتهامات قسوةً توجه إلى "العربية" انتقاد المحطة لتوجهاتها المنحازة للمملكة العربية السعودية. إن الشركة الأم التي تتبع لها "العربية" هي "مركز تلفزيون الشرق الأوسط" السعودي، ويرى الحكام السعوديون هذا المركز على أنه أداة لتسويق توجهاتهم. وتنازع هؤلاء مؤخرًا مع حكام دولة قطر الذين سمحوا، حتى الآونة الأخيرة، لقناة "الجزيرة" القائمة هناك، بعرض انتقادات شرسة للمملكة العربية السعودية على شاشاتها.

ويسلًم الراشد بأنه عليه التكيّف مع الضغوط السياسية، علمًا أنه لا يحبّذ التطرق إلى هذا الموضوع. وفي السنة الماضية، أطلقت "العربية" حملة تسويقية واسعة النطاق لسلسلة تلفزيونية تناولت حياة الملك عبدالله بن عبدالعزيز. واتضح أن الحلقة الأولى من السلسلة المذكورة أغضبت أفراد العائلة المالكة، ما أدى إلى إلغاء الحلقات الأخرى بصورة مفاجئة. واقتصر تعليق الراشد على الحادثة بالتالي: "حصل خلاف داخلي بشأن البرنامج، ونتمنى إعادة عرضه في المستقبل". إلا أن بعض أفراد طاقم عمل "العربية" أفادوا أن البرنامج ألغي بناءً على أمر مباشر من العائلة الحاكمة في السعودية. إن التعاطي مع هذا النوع من الضغوط له ثمنه. وقال الراشد في هذا الصدد: "إما سأطرد – كوني أعترض طريق الكثيرين – إمّا أغادر بنفسي. لقد تعبت".

أمّا ندم الراشد الأكبر فهو أنه لم يدرب عددًا أكبر من الصحافيين الشبان. في الحقيقة، استخدمت هيئة الإذاعة البريطانية، التي هي في صدد إعادة إطلاق محطتها التلفزيونية باللغة العربية 25 فردًا من صحافيي "العربية" المخضرمين الذين سيصعب استبدالهم نظرًا للخبرة التي يتمتعون بها. لكنه على ثقة بأن قناة "العربية" ستتابع نهجها الحالي من دونه وأن حملته التي رمت إلى ضخ روح معاصرة في الخطاب العربي السياسي لم تذهب سدًا.

وقال: "الأمر لا يتعلق بي، بل بالفكرة القائلة إنه ينبغي عدم محاولة تغيير المنحى السياسي بصورة مباشرة، بل يتعين تغيير الوسائل الإعلامية نحو الأفضل. وأعتقد أن هذا المنحى كفيل بتحسين معالم العالم العربي".




http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2008/1/295308.htm
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-17-2008, 08:24 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال آخر على البتلاعب بالألفاظ من أجل اللعبة النفسية

مثال آخر*
الدوناتية.. ثورة اجتماعية في مسوح ديني

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3328&forum=102
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-30-2008, 10:10 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال آخر على التلاعب بالألفاظ من أجل اللعبة النفسية

[size=x-large]مثال عملي آخر ولكن من زاوية أخرى تبين كيفية تشويه الحقائق والتشكيك بها من قبل العدو[/size]


رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-30-2008, 11:50 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال آخر على التلاعب بالألفاظ من أجل اللعبة النفسية

مقالة تبين وتكشف نوع آخر مما تقوم به حكومات كيانات سايكس بيكو في الضحك والنصب وتمريره علينا به

http://www.kanaanonline.org/articles/01409.pdf

* * *

قراءة غير قانونية* لقانون غير قانوني

قانون أحزاب الضفة والقطاع

عادل سمارة

رام الله المحتلة

بدعوة من مؤسسة مساواة، عقدت ندوة في رام الله شاركت فيها فصائل فلسطينية من منظمة التحرير ومن خارجها، لمناقشة قرار من حكومة تسيير الأعمال في الحكم الذاتي بتحويل مشروع قانون الأحزاب السياسية يوم 10 كانون الثاني إلى رئيس الحكم الذاتي لإصدار قراره بذلك.

********* وتلافياً لتكرار طويل للكثير من المصطلحات والتسميات والأمور غير الواقعية ولا الصحيحة الواردة في نص هذا "القانون" ، نود بداية توضيح ما يلي:

1-*** لا توجد هناك دولة فلسطينية وبالتالي فإن مختلف التسميات هي افتراضية ورغائبية، ولعل ترويس المراسلات الرسمية في دوائر السلطة الفلسطينية بكلمة سلطة يؤكد هذا، ويؤكد التقيد بموقف الكيان الصهيوني من الأمر.

2-*** كما يؤكد القانونيون،* فإن غياب دولة يعني عدم الأحقية بدستور، ولذا، فإن ما هو دارج في الحكم الذاتي حتى الآن هو قانون اساسي.

3-*** حتى في الدول الحقيقية، فإن حكومة تسيير الأعمال وفي غياب "برلمان – وما لدينا ليس برلماناً- لا يحق لها التشريع على عاتقها.

4-*** تقام الدولة على أرض لها عليها سيادة، وفي مناطق الحكم الذاتي السيادة للإحتلال، مهما علا صوت هذا وذاك في التصريحات والأغاني.

تحدث مندوبو الفصائل في اللقاء، وتركزت مداخلاتهم على الجوانب "القانونية" وعلى بعض الأمور المتعلقة بحرية العمل الحزبي وعلى بعض النصوص الواردة في "القانون" المذكور. وقد اثاروا قضايا هامة وجدية في نقدهم له. لن اكرر هذه القضايا، وإن كان لفت نظري أنهم تساءلوا : لماذا لم تعرض "الحكومة" القانون على الأحزاب قبل تحويله لرئيس سلطة الحكم الذاتي؟

لكن قراءة دقيقة ل "القانون" تبين أن التساؤل غير دقيق وفي غير محله، لأن هدف "القانون" تقييد الأحزاب في حزب واحد، حتى لو اختلفت الأسماء. وعليه، من يضع قانونا حصرياً واستثنائياً وغير واقعي من هذا الطراز، من الطبيعي أن لا يأخذ فيه أو من أجله راي المتهم.* إن اعتراض الفصائل هذا مثابة حسن نوايا في غير محله تجاه "حكومة " تقوم بما لا يخولها إياه الواقع الوطني . وما يخشاه المرء أن يكون عتاب الفصائل هذا مقدمة لعدم رفض حقيقي ل "القانون" المذكور.*

********* وبدوري، وجدت من المفيد الإشارة إلى بعض الأمور الأخرى ومنها.

السيادة والعولمة

********* تفيد نصوص هذا القانون بأنه ذو طابع سيادي متشدد جداً على الأحزاب المحلية، ولكن في منطقة لا سيادة لهذه السلطة فيها أمام الإستعمار الإستيطاني الإقتلاعي! هذا من جهة، ومن جهة ثانية، في حقبة العولمة التي بدأت فيها إعادة نظر عالمية في مسألة السيادة من أصلها. ولا شك أن تفكيك السيادة عالمياً أمر موجه ضد بلدان المحيط لإعادة استعمارها من قبل المركز تحت شعار "تحرير التجارة الدولية". ووجه الغرابة هنا أن سلطة مناطق الحكم الذاتي هي وليد حقبة العولمة التي تسلب بلدان المحيط سيادتها، وهي سلطة لا تتمتع بسيطرة على أرضها اسوة بباقي بلدان المحيط، سلطة هي حالة نموذجية لوليد سياسي مستلب السيادة منذ ولادته بقبول ورضى المفاوض الفلسطيني، فهل من معنى لاستعراض عضلات سيادي في واقع هذا حاله ؟

خطاب هستيريا الدولة "يجُبُّ" التحرير والعودة

********* تحفل تصريحات وأحاديث فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بالحديث عن الدولة وعاصمتها القدسن ويحصرون حدودها بالطبع من جنين إلى رفح. ويتم الحديث عن ذكر هذه الدولة في كل ثانية وعلى كل لسان إلى درجة إشغال ذهن المواطن بأن هذه الدولة المفترضة على جزء ضئيل من فلسطين هي أقصى ما يحق للشعب الفلسطيني. وضمن هذه الهستيريا المقصودة والموجهة يتم تغييب حق العودة والتحرير والمقاومة، وتقزيم حق تقرير المصير في نطاق هذه "الدولة".

يتضح من هذا أن خطاباً جديداً يحل محل الخطاب الحقيقي في هذه الحقبة، ومن هنا، فإن طرح قانون للأحزاب في الضفة والقطاع هو حصر الحق الفلسطيني في هذين الجزئين الصغيرين من الأرض والشعب. وبهذا المعنى يصبح الفلسطيني هو من يعيش في ظل الحكم الذاتي لانتزاع ثقة به، ولتضخيم دوره بلا مبرر ولا إسناد، يزعم أنه دولة. وخطورة وضع هذا "القانون" بما انه يستثني* كل من ليس في الضفة والقطاع مقصود به التنازل عن حق العودة ونفي الفلسطنة عن كل من هو خارج الضفة والقطاع نفسيهما، وهذا ينسجم تماماً مع اتفاق اوسلو الذي حدد الفلسطينيين بمناطق الضفة والقطاع بغض النظر عن التفسيرات غير المدعومة علميا وعمليا.

الحزبية قرار شعبي وليس رسمي

********* تمارس سلطة الحكم الذاتي الدور والمهام الشُرطية* داخلياً اي قمع التظاهرات، وجباية الضرائب وقبض المنح والتصرف بها على الهوى، والدور الأمني لصالح الكيان الصهيوني كما يقول جورج تينيت في مذكراته (ص 57)، وكما حصل قبل أيام حيث حُكم مناضلان قتلا جنديين صهيونيين خمس عشرة سنة لكل منهما. ومع ذلك، فالحزبية في هذه السلطة تُعامل كما لو كانت منحة من هذه السلطة، وهذا بعكس الدول الحقيقية والفعلية، حيث لا يشترط قيام حزب سوى إشعار السلطة بقراره إقامة نفسه. لكن هذا "القانون" قد صيغ بطريقة قسرية سلطوية تؤكد بأن الحكومة هي التي تسمح بقيام الأحزاب. وقراءة دقيقة للقانون تبين أن هذه "الحكومة" تصر على تشكيل وتكييف الأحزاب كلها في حزب واحد هو هي نفسها. وهذا يفتح على حالة شمولية "كليانية" بما في ذلك من قمع فكري وسياسي لمجموع الشعب. فرغم ان النظام الكلياني ذو حزب واحد، فإن هذا القانون، وإن لم ينص على حزب واحد، فإن نصه يؤكد عدم السماح إلا بحزب واحد هو ما ترضاه الحكومة، وهذا يعني إمكانية تسجيل أحزاب باسماء متعددة وجوهر واحد. شمولية من طراز جديد. شمولية من الطراز الذي تفصله "الديمقراطية" الأميركية.

لهذا شهدنا في السلطة الفلسطينية مظاهر طريفة في التسلط: وزارة ثقافة مثلاً. فما معنى وزير ثقافة؟ هل دوره ان يحدد للناس كيف يتثقفون؟ ماذا يقرأون؟ هل هي مدرسة؟ هل هو وزير التفكير؟ أليست هذه شمولية من طراز حداثي؟

قانون قُطْري

********* يرفض "القانون" المذكور إقامة الأحزاب على اساس طبقي أو ديني أو أممي. وكأنه يطلب ممن يعتقدون بهذه التوجهات أن يُقيموا أحزاباً سرية، مما يجعل منه قانوناً لمنع الأحزاب أكثر مما هو قانون أحزاب. وطالما يلغي هذه المعتقدات جميعاً، فماذا يتبقى غير معتقد الحكومة؟ وما هو معتقد الحكومة؟ أليس بارتكازه على القانون الأساسي الفلسطيني هو معتقد السوق الحرة. اي انه فيما لو تكونت دولة فعلية، فالمجتمع والبرلمان حينذاك ممنوعين من انتهاج خط اشتراكي أو حتى اقتصاد مزدوج!

********* إن المنع الطبقي موجه ضد القوى اليسارية، والمنع الأممي ضد القوى الشيوعية، والمنع الديني ضد القوى الإسلامية. أما التوجهات القومية العربية، فقد حاذر "القانون" التعرض لها خشية الإحراج، في هذه المرحلة على الأقل. لقد تحاشى "القانون" حظر المعتقد القومي نصّاً كي لا يقع واضعوه في حرج من الرطانة المزعومة في القانون الأساسي ، بأن فلسطين جزء من الوطن العربي...الخ. ولكن واضعيه التفوا على هذه المسألة بالنص الذي يقول:"لا يجوز تسجيل حزب سياسي كفرع لحزب أو تنظيم سياسي أجنبي" مادة 7 بند 5.. ولا شك أن الأجنبي ليس المقصود به حزبا من استراليا. وهذا ما درجت عليه القطريات العربية في العقود الأخيرة افتئاتاً على الإنتماء والهوية القومية.

فإذا كان هذا "القانون" يستثني الفلسطينيين خارج الجغرافيا المجزوءة والمجزأة "جلد النمر بدون نمر" فهو لا شك يمنع تشكيل حزب قومي.

حظر الكفاح المسلح "لا مقاومة"

********* ليس تناقضاً ذاتياً في "القانون" ذلك النص الذي يحظر التشكيلات العسكرية او شبه العسكرية او اي نوع من "المجموعات القتالية". فواضعوا "القانون" يعتبرون الضفة والقطاع دولة، وهناك حكومة ورئاسة. وبالتالي لا جيش إلا جيش الحكومة! ولا حاجة هنا للحديث عن وجود الإحتلال، ووجود اغتصاب فلسطين 1948. وإذا لم تكن هذه النصوص "الأوسلوية" شطباً لحق العودة، فماذا تعني؟

إن هذا "القانون منسجم مع نفسه، فلا بد أن يحظر الكفاح المسلح لأنه أتى على يد سلطة التسوية التي ترى المرحلة، مرحلة ما بعد المقاومة.

شرعية المنظمة

********* يحتوي "القانون" على تناقض آخر هو الجمع بين "السلطة" و"منظمة التحرير" فالسلطة هي سلطة أوسلو والحكم الذاتي، وهي وإن كانت شكلياً متولدة عن منظمة التحرير فهي قد أكلت المنظمة. كما أكل الأبناء آبائهم في بداية النظام الأبوي. اي ان السلطة قتلت شرعية المنظمة. فالإثنتان متناقضتا الأهداف بوضوح. وعليه، فإن شرعية منظمة التحرير مقصود بها هنا شرعية السلطة. كلتيهما المنظمة والسلطة تمثلان فلسيطنيين وليس كل الفلسطينيين. ومحاولة فرض هذا التمثيل في قانون أحزاب هو موقف شمولي بسقف لا نضالي!

********* وإذا كان مفترض في اي حزب أن يقر بتمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني، فما الموقف من فلسطينيي الشتات وهم ألأكثرية؟ فحسب هذا القانون لا تجوز عضويتهم في أحزاب الضفة والقطاع. أم أن ما هو مطلوب من استخدام المنظمة هو خدمتها لمشروع السلطة، لا خدمة تبادلية بين المؤسستين.

ومن ناحية عملية، ليس كل فلسطينيي الضفة والقطاع مع منظمة التحرير الفلسطينية، لكنهم مع فلسطين. فهل الذي اقام منظمة التحرير قد عقد صفقة بيع وشراء على رأس كل فلسطيني. لعل من الخطورة بمكان اختصار فلسطين في منظمة التحرير واختصار المنظمة في قيادتها، اي "الشرعية" التي أخذت تتصرف كمالك عقاري لفلسطين، بل للضفة والقطاع (ناقص).

ما هي فلسطين؟

مع دخول منظمة التحرير الفلسطينية عصر التسوية، اصبحت فلسطين نفسها قضية خلافية وموضع اجتهادات سلبية كلما تكررت كلما تناقصت مساحتها الجغرافية. فمنظمة التحرير وميثاقها اللذان اقيما على اساس تحرير فلسطين، انتهيا إلى شطب الكفاح المسلح وإلى الإعتراف بالكيان الصهيوني واختصار الوطن إلى جيبين صغيرين في الضفة والقطاع. وتعريف فلسطين بأنها من جنين إلى رفح.

********* وهكذا، حينما يتم تغيير الجغرافيا، وهي ألاكثر ثباتاً في تبلور الكيانات والهويات والإنتماءات، يكون الوجود نفسه في خطر.

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 02-05-2008, 08:38 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية
الحسين والفتنة الأبدية

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3460&forum=62

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 06-27-2009 الساعة 10:06 AM
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 04-12-2008, 05:22 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال آخر جديد ويبين زاوية أخرى للموضوع
القرضاوي يبيح الكحول الدوحة .ا ف ب

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=3801&forum=43
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-06-2008, 07:56 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت) استفدت منها كثيرا، في سرعة تمكني من تمحيص أي خبر تركّز عليه وسائل الإعلام وبالتأكيد كل واحدة منها بطريقتها وفي سبيل تمريره وفق وجهة نظر معينة، بالتأكيد إدارتها أو حكومتها ترغبها،

فأصبح في إمكاني متابعة أي خبر بشكل مباشر من أكثر من وسيلة إعلام وبالتأكيد كل منها بزاوية تركيز على شيء معين، وبأكثر من لغة، وكيفية تطور طريقة عرضه بمرور الوقت، وهذه الميزة تعطي لكل من يرغب في الوصول إلى أكبر قدر من المعلومات عن ذلك الخبر وبأقل ما يمكن من تأثيرات توجيهات وسائل الإعلام نفسها التي تناقلته، لكي يكون له رأي حر بشكل حقيقي.

وهذه بالتأكيد فرضت على وسائل الإعلام التي تنتبه وتعمل على مجاراة التطورات التي توفرت في عالم التقنية والاتصال، إلى التفكير جديّا إلى إيجاد أساليب جديدة في تمرير ما تريده على أكبر شريحة ممكنة، إن كان في طريقة الصياغة أو طريقة عرض الخبر، لكي تبقى الصورة والقناعة عنها لدى متابعيها بأن لها شيء من المصداقية والحيادية والمهنيّة حتى تبقى محافظة على ولاءهم في متابعتها والنقل منها على الأقل

وهذا ما لاحظته مؤخرا في طريقة تعامل السي أن أن مع أكبر فضيحة مالية عالمية في تاريخ البشرية من وجهة نظري والتي تأثرت بسببها جميع الحكومات والبنوك والبيوت والمحافظ الإستثمارية العالمية في برنامجها الذي عنونته

Busted! Mortgage Meltdown


http://www.cnn.com/CNN/Programs/siu/


ما رأيكم دام فضلكم؟

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-16-2008, 10:36 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

*مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

لاحظوا الخبر التالي وهي طريقة أخرى للطعن في الإسلام والمسلمين، حيث أن الصورة لم تتكلم عن الذبح وإنما عن الطبخ، فمعلوم أن هناك طرق عديدة للطبخ يمكن استخدام فيها مواد غير حلال، ولكن لاحظوا العناوين وطريقة عرض الخبر لهذه الصورة في موقع قناة "العبرية" عفوا "العربية" ولا أظن بها أي اساءة*ولا أي تشويه
*


http://www.alarabiya.net/articles/2008/05/16/49921.html


يستعين بأعلام الدول الإسلامية للفت انتباه السياح
مطعم لندني يقدم لزبائنه سمكا مذبوحا "حسب الشريعة الإسلامية"
*

دبي- العربية.نت

وضع أحد أصحاب المطاعم في لندن لافتة على مدخل المحل تشير إلى أنه يقدم للمسلمين "سمك حلال" مذبوحا "حسب الشريعة الإسلامية"، دون أن يدري بحديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (أحلت لكم ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال) [ابن ماجه]، كما روى أبو هريرة عن الرسول الكريم قوله عن البحر (هو الطهور ماؤه والحل ميتته)، [صححه الترمذي]

ولا يدين صاحب المطعم بالديانة الإسلامية، غير أنه أكد أن لديه كثير من الزبائن المسلمين وهو يحرص على مراعاة تعاليم دينهم، وتوفير اللحم المذبوح على الطريقة الإسلامية لهم. وعن الاستعانة بالعلم السعودي أوضح "إننا نضع أعلام الدول للفت انتباه السائح إلى ما نقدمه له من خيارات".

من جانب آخر، يقول مصطفى وهو جزائري ويملك محل جزارة "إنه يحظى بالعديد من الزبائن غير المسلمين، الذين يطلبون اللحم الحلال"، مضيفا "أن الجهل بالدين، يجعل من المسلم صيدا سهلا لمثل هذه المطاعم التي تحتال عليه لتبيعه "السمك الحلال" وغيرها من المنتجات، وذلك وفقا للخبر الذي نشرته صحيفة "الرياض" السعودية في عددها ليوم الجمعة 16-5-2008.

يشار إلى أن عدد المسلمين في بريطانيا قدر وفق إحصاء عام 2001، بحوالى 1.6 مليون مسلم، 50% منهم من مواليد بريطانيا.

وتعود أصول المسلمين البريطانيين إلى مجموعة واسعة من الخلفيات القومية والثقافية، ويضم هؤلاء المسلمون عددا كبيرا ممن اعتنقوا الدين الإسلامي من أصول بريطانية وأوروبية، وهم يعيشون في جميع أنحاء بريطانيا، رغم أنهم يتمركزون بأعداد كبيرة في مدن لندن ومانشستر وبرمنغهام وبرادفورد.

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-17-2008, 09:15 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

نجده في مقالة د.علي الخشيبان التي نشرتها جميلة حسن مشكورة في الموضوع التالي

حاجتنا للحوار مع غيرنا دينيا ليست ترفا سياسيا


http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4208&forum=62

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 06-27-2009 الساعة 10:07 AM
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-21-2008, 06:43 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال من نوع آخر للناحية الإيجابية فيما أظن في موضوع الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

حيث في هذا المثال أظن استخدم موقع الجزيرة*الصورة من أجل تبيان أن المعلومات في الخبر المنشور نقلا عن وسائل الإعلام التي اصدرت الخبر بطريقة مشوهة وخاطئة بالتأكيد، حيث الصورة أثبتت أن الحادثة لم تحصل في سوق أولا، ولذلك فأن موضوع وجود أي إصابات خارج قوات الناتو كلام لا يوجد ما يُثبت صحته

عشرة قتلى مدنيين بهجوم انتحاري على دورية للناتو في هلمند
لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم**(رويترز-أرشيف)

أعلنت الشرطة الأفغانية أن عشرة مدنيين قتلوا وجرح ستة آخرون صباح اليوم في هجوم انتحاري استهدف دورية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في*ولاية هلمند جنوب أفغانستان.

وأوضح مدير شرطة الولاية محمد حسين أنديوال "تقدم رجل باتجاه دورية لحلف شمال الأطلسي في سوق غيريشك هذا الصباح وفجر نفسه. وقتل عشرة مدنيين وجرح ستة في السوق".

وأضاف "ليس لدينا أي معلومات*عن ضحايا محتملين في صفوف جنود الحلف الأطلسي". واتهم من سماهم "أعداء أفغانستان" بتنفيذ الهجوم الذي لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن تنفيذه.

يذكر أن ولاية هلمند هي أحد معاقل حركة طالبان وإحدى الولايات الرئيسية في إنتاج الأفيون في البلاد.


وتشن طالبان هجمات باستمرار منذ*أن*أخرجت*من السلطة نهاية 2001 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وزادت حدة العنف منذ سنتين تقريبا رغم انتشار*سبعين ألف جندي أجنبي في إطار قوتين متعددتي الجنسيات واحدة تابعة للناتو والأخرى بقيادة أميركية.

وتستهدف هجمات بعضها انتحاري بانتظام قوى الأمن الأفغانية والقوات الدولية في أنحاء متفرقة من أفغانستان.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/95EB2D1F-9A7A-43F9-A4E1-9BE635BD9359.htm


ما رأيكم دام فضلكم؟

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 06-21-2008, 06:48 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال من نوع آخر، أظن الفرق بين عرض الخبر في جريدة الأهرام والتفاصيل التي وردت في الخبر الذي نقلته من موقع آخر يبين الفرق ما بين ما ستخرج به كوجهة نظر تجاه نفس الموضوع*كما تراه في الموقع التالي*


موقع إسرائيلي لتفسير القرآن الكريم بالعبرية‏!!

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4282&forum=62


يجب أن أوضح شكري وتقديري لرامي الدمرداش لنشره الخبر وتنبيهنا على هذا الموضوع
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 06-25-2008, 05:34 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

*مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية، وجدته في مقالة د.فيصل القاسم في الرابط التالي
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,April,article_20080420 _3&id=columnist&sid=drfaizalalqassim

احمل عصاً غليظة وتكلم بلطف!
لو نظرنا إلى الطريقة التي يتكلم بها الأقوياء كالأمريكيين والأوروبيين على شاشات التلفزيون، والإذاعات، والمناسبات العامة، لوجدناها غاية في اللطف، والرقة، والتحضر، والهدوء، فقلما تشاهد زعيماً، أو مسؤولاً أمريكياً، أو أوروبياً يتحدث بصوت عالٍ، أو لهجة حادة، أو عبارات هادرة، فمن عادة الغربيين أن يتحدثوا بنبرة خفيفة جداً، مما يجعلك تـُشفق عليهم لشدة وداعتهم، ولطفهم. واللافت في الأمر أن المسؤول الغربي يطلق أخطر التصريحات والتهديدات بلهجة خافتة جداً، بحيث يصعب علينا - نحن العرب - أن نتبين فيما إذا كان ذلك المسؤول يهدد فعلاً، أو يتوعد، أو سيحرق الأرض تحت أرجلنا. وكثيراً ما كنت أتعجب وأنا أرى هذا السياسي الغربي أو ذاك يقول أعنف الأشياء، وأكثرها صرامة، وفتكاً، ببرودة شديدة، بحيث قد لا تأخذه على محمل الجد، أو قد لا تصدق أنه غاضب، أو منفعل، إلا ما ندر.

على العكس من ذلك، نجد الإنسان العربي، زعيماً كان أو مسؤولاً، أو خطيباً، أو معلقاً، يزعق بأعلى صوته مستخدماً عبارات تهز الجبال من شدة عنفوانها وثقل وقعها، حتى لو كان الأمر لا يحتاج إلى حدة، أو صوت عالٍ، أو انفعال. لكن المضحك في الأمر أن أصحاب الأصوات العالية قلما يـُقدمون على أفعال عنيفة، أو رهيبة، فهم أضعف، وأعجز من أن يترجموا انفعالهم، أو جبروتهم الصوتي الفظيع إلى أفعال قوية، وربما يعبرون عن عجزهم ووهنهم من خلال العبارات الرنانة والطنانة، والنبرات الحادة، والصوت الجهوري الصاعق الذي لا يصعق إلا طبلات الأذن. بعبارة أخرى فهم أشبه بالرصاص الذي يستخدمونه في معسكرات التدريب ويسمونه بـ"الخلــّبي"، أي الذي يحدث صوتاً قوياً، لكنه لا يقتل ذبابة.

من المحزن جداً أن نرى العرب والمسلمين، ومنذ عقود، يطلقون تصريحات مليئة بالعنف، والغضب، والتهديدات الصاخبة، التي لو تحققت على أرض الواقع، لتحررت كل الأراضي العربية والإسلامية المحتلة، ولربما سيطرنا على العالم من أقاصي الصين حتى تشيلي، أبعد نقطة على كوكب الأرض. فلو استمعت مثلاً لخطباء المساجد، من طنجة إلى جاكرتا، لوجدتهم يطلقون دعوات وصرخات قد تزلزل الأرض، وتجعل أعداء الأمتين العربية والإسلامية يختبئون في أقرب جحر خوفاً على حياتهم من صواريخنا الكلامية العابرة للقارات. فقلما يطلق هؤلاء الهادرون الهائجون جملة دون أن يفخخوها بقنابل وصواعق صوتية مزلزلة ضد الأعداء، فعبارات "الموت" و"الهلاك" و"الإبادة" و"السحق والمحق" تكاد تكون لوازم موسيقية لا بد، ولا غنى عنها في خطبهم النارية، بحيث قد لا تكتمل خطبة عصماء من دونها.

لا شك أنهم يتحاورون أحياناً بالكراسي واللكمات والعبارات الصارخة في الغرب على شاشات التلفزيون. ولا ضير أن تكون حواراتنا التلفزيونية بدورها حارة للضرورة الإعلامية، بشرط ألا تكون هي وغيرها من وسائلنا الإعلامية والعقائدية ذات اتجاه واحد تحرض ضد الآخرين دون أن يكون هناك من يرد على المحرضين وأصحاب الأصوات العالية برأي ومنطق آخر، كما يحدث في الكثير من منابرنا، حيث لا صوت يعلو فوق أصوات خطبائنا.

لقد بدأ أعداؤنا في السنوات الأخيرة الماضية، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والتوتر المتصاعد بين الإسلام والغرب، بدأوا يستغلون خطاباتنا المجبولة بالعنف والإرهاب الكلامي لمحاصرة المسلمين في الغرب، لا بل إبادتهم بطرق فاشية غير مسبوقة تاريخياً، كما يحدث في فلسطين والشيشان وأفغانستان والعراق والصومال، فقد دأب الإعلام الغربي على تصوير العرب والمسلمين على أنهم وحوش كاسرة تسعى لسحق العالم وتدميره، مستغلاً لتبرير أفعاله الجهنمية اللغة "النووية" التي نستخدمها في وسائل إعلامنا ومساجدنا ضد الأغيار، مع العلم أننا، في الغالب، شعوب مسحوقة ومغلوبة على أمرها، لا تستطيع أن تقتل بعوضة أو نملة جرباء، هذا إذا استثنينا طبعاً بعض حركات المقاومة العربية والإسلامية القليلة.

لقد اعتمد السياسي الهولندي الساقط غيرت فيلدرز الذي أنتج فلم "فتنة" الهابط والمسيء للمسلمين على الخطابات التي يلقيها بعض الخطباء في الجوامع، والتي تهدد العالم بالويل والثبور، مما أعطى الغربيين الذي شاهدوا الفلم انطباعاً أن هؤلاء المسلمين أمة تريد إبادة البشرية، وخاصة أوروبا وأمريكا، عن بكرة أبيها. فالمنتج الخبيث للفلم اقتطف مقاطع حقيقية من الخطب التي يلقيها بعض الخطباء في المساجد العربية، وقدمها على أنها تمثل الرأي العام العربي والإسلامي في نظرته إلى الغرب خصوصاً، والعالم عموماً. ولو استمع أي شخص غربي لا يعرف حقيقة المسلمين، وسماحة دينهم الحنيف، وحضارتهم الإنسانية العظيمة، بشهادة الفيلسوف الفرنسي الشهير غوستاف لوبون الذي قال: "لم يشهد التاريخ فاتحاً أرحم من العرب"، لو استمع إلى تلك الخطب التي استخدمها الهولندي السفيه في فلمه لأخذ انطباعاً بأن لا هم لنا في هذه الدنيا سوى إبادة أتباع العقائد والديانات الأخرى، ومحو أثرهم عن وجه البسيطة. فالخطب المستخدمة في الفلم الهولندي العنصري رهيبة فعلاً، وهي مليئة بالعبارات، والتهديدات، واللغة النارية الخطيرة التي لا تجلب لنا، كعرب ومسلمين، سوى الإدانة، والعداء، والبغضاء من قبل الآخرين، وتصورنا على أننا قوم من المتعطشين للدماء الذين لن يهدأ لهم بال إلا بعد أن يروا وجه المعمورة وقد تخضب بالدم القاني، خاصة وأن ذلك السياسي الهولندي المأفون أخرج بعض الخطب من سياقها ليقدمها في فلمه على أنها وصفات وعقائد إسلامية ثابتة، هذا مع العلم أن العرب والمسلمين هم أكثر الشعوب تعرضاً للظلم والاضطهاد والقتل والإبادة في العالم، لكنهم، وللأسف الشديد، يقدمون أنفسهم للعالم، من خلال لغتهم الدموية، وعنترياتهم الفارغة المستخدمة في وسائل إعلامهم وخطبهم الدينية، على أنهم برابرة ومغول وتتار كاسرون.

هل أخطأ عبدالله القصيمي عندما وصف العرب بأنهم "ظاهرة صوتية" لا أكثر ولا أقل؟ بالطبع لا. فنحن فنانون في إطلاق العيارات الصوتية الثقيلة، بينما، في الواقع، يقصفنا الأعداء بالعيارات النارية الحقيقية دون أي تهديد أو وعيد، هذا فيما عناترتنا لا يملون من إطلاق القنابل الكلامية الهلامية. آه كم كان الشاعر العظيم نزار قباني على حق عندما قال:

إذا خسرنا الحرب، لا غرابة

لأننا ندخلها

بكل ما يملكه الشرقي من مواهب الخطابة

بالعنتريات التي ما قتلت ذبابه

السر في مأساتنا

صراخنا أضخم من أصواتنا

وسيفنا..

أطول من قاماتنا..

يوجعني أن أسمع الأنباء في الصباح

يوجعني..

أن أسمع النباح...

فبدلاً من أن نزبد، ونرغي، ونهدد العالم بخطاباتنا وعنترياتنا الصوتية المهترئة، علينا أن نعدّ لهم ما استطعنا من قوة. وعندما تتوافر لنا أسباب تلك القوة، لا أعتقد أننا سنرفع أصواتنا كثيراًً لتكون تعويضاً عن عجزنا وخيبتنا وإحباطنا، ولن نتوعد أحداً بعظائم الأمور، بل سنضرب الأعداء دون إطلاق رصاصة صوتية واحدة. وكما يقول المثل الانجليزي الشهير: فلنبحث عن عصاً غليظة أولاً، ومن ثم سنتكلم بلطف، بشكل أوتوماتيكي، فالانتقام، بكل الأحوال، كما يقول الانجليز أيضاً،"أكلة يجب أن تؤكل باردة".

ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 07-21-2008, 04:05 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

[size=x-large]مثال من نوع آخر قدمه برنامج "سرّي للغاية" لقناة الجزيرة بطريقة رائعة جدا تحت عنوان "العد التنازلي"[/size]

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 07-22-2008, 07:08 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال من نوع آخر يكشفه د. هيثم المنّاع بمقاله في القدس العربي بخصوص الرئيس البشير وموضوع طلب المدعي العام بالموافقة على اصدار أمر إلقاء قبض عليه

خوفنا على السودان والمحكمة وليس على البشير
د. هيثم مناع

21/07/2008
أخيرا، أخرج أكامبو المحكمة الجنائية الدولية من حالة السبات التي وضعها بها، بقنبلة إعلامية كبيرة، جاءت بعد عدم الاكتراث بالقنبلة الأولى التي تحدثت عن فشل محاولة اختطاف الوزير السوداني أحمد هارون لإحضاره للمحاكمة في لاهاي. ويمكن القول أن المدعي العام أكامبو قد نجح هذه المرة في استنفار المعنيين وغير المعنيين بالأمر. فالاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والحكومة السودانية وأحزاب ومنظمات وشخصيات عربية وإفريقية استنفرت من أجل وقف هذا الإجراء بحق الرئيس السوداني، الإعلام الغربي الشعبي يتغنى بانتصار العدالة الدولية، الفصائل المسلحة الدارفورية تسجل انتصارا معنويا؟ عدد من بائعي القناعات من نمط برنار كوشنر، أحد القلائل في فرنسا الذين أيدوا العدوان على العراق، يمارس رياضة الدروس الأخلاقية مطالبا الرئيس السوداني بالتعاون. الصحف الأكثر جدية في أوروبا تتحدث عن مخاطر على الأمن والسلام والوحدة الترابية السودانية، ويمكن القول ان الطرف الأكثر ضعفا في رد فعله هو أوساط حقوق الإنسان، حيث نجد غيابا لعدد كبير من المنظمات أو حضورا متسرعا وأوتوماتيكيا في تأييد قرار أكامبو يسبق قرار القضاة عند البعض، وحذر من اتخاذ موقف من بعضها الآخر قبل استجلاء مسار القضية.
لقد شكلت قضية دارفور الاختبار الأهم لاستقلالية وجدية المنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان.

فمن جهة، تعزز منذ قرار مجلس الأمن الدولي 1593 لعام 2005 (القرار الذي ينص على إحالة الوضع القائم في دارفور منذ الأول من تموز (يوليو) 2002 إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية)، ما يمكن تسميته صناعة دارفور (على نمط صناعة الهولوكوست)، أي مجموعة مؤسسات تعطي مخصصات عالية ودون حساب لكل من يشارك بحملة عامة غير محدودة الأرقام غير مرسومة المواصفات ضد الجرائم الجسيمة المرتكبة في دارفور.

من جهة ثانية، وجدت المنظمات الأكثر جدية نفسها خارج قوس في الإعلام والأحداث كون أرقامها أقل وتوثيقها غير مسرحي وعدوها في جانبي الصراع (الحكومة وفصائل المعارضة المسلحة). الحد الأدنى المقبول به للحديث عن مجازر دارفور هو الرقم الذي يعطيه مدير قناة العربية (300 ألف قتيل) ولو أن معلومات المدعي العام قد خفضت السقف إلى أقل من النصف.

إعلان أكامبو أعاد النشاط لقضية دارفور بعد أن طعنته مهزلة آرش دو زويه في الظهر. الناشطة التونسية سهير بلحسن تسجل أنه لأول مرة يجري وضع عناصر إثبات لوقوع الإبادة الجماعية في دارفور ومنصف المرزوقي يسجل أيضا لأول مرة في تاريخ البشرية تطالب هيئة قضائية دولية بمحاكمة حاكم والقاعدة كانت لحدّ الآن انتظار سقوطه من ظهر الأسد للمطالبة بالحسابات .

نحن أمام مشكلة في غاية الجدية، وهي وجود مدعٍ عام فشل في مهمته بكل معاني كلمة الفشل.

فهو لم يتمكن من وضع استراتيجية عمل معقولة ومقبولة ضمن صلاحيات ميثاق روما واختصاص المحكمة العام (الجرائم الجسيمة التي وقعت منذ نشأتها) والخاص (وقوع هذه الجرائم في إقليم أو من قبل مواطني دولة طرف أو ملف محال من مجلس الأمن).

وغابت المبادرات الخلاقة والأصيلة عن منصب هو بأمس الحاجة لذلك، خاصة في غياب عمالقة المساحة والسكان والقوة عن المحكمة (روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية) بحيث شهدنا في ظل ولايته بطئا في الإجراءات وتخبطا في المواقف، وفشلا في أسلوب التعامل وتهربا يرجح الطابع السياسي على القضائي في قضايا دولية مركزية.

خاصة وأن الضحايا الأكثر عددا والأوضاع الأكثر خطورة كانت في فضاء ما عرف بالحرب على الإرهاب، وفي هذا الفضاء رفض المدعي العام الدخول بكل المعاني.

السيد أكامبو الذي يرفض إعطاء أي رأي أو كلمة أو تصريح في استمرار الدولة العبرية ببناء المستوطنات في الضفة الغربية، رغم أن هذه جريمة ضد الإنسانية في ميثاق روما وأن الضفة الغربية ذات وضع قانوني ارتبط بالأردن منذ 1948 إلى 1967 وأن ضحايا الاستيطان منهم كثيرون من هو مواطن في دولة صدقت على ميثاق روما (المملكة الأردنية).

ويقلل من أهمية طلبات التعرض لجرائم جسيمة في ظل احتلال العراق والأراضي الفلسطينية.

وقد رفض قبول الطلب المقدم من الاخصائي في القانون الجنائي هوغو رويس دياز بالبوينا (باراغواي) باسم منظمات عربية و الاتحاد اليهودي من أجل السلام للنظر في العدوان الإسرائيلي على لبنان، كذلك أرسل رسالة من عشر صفحات في 9/2/2006، لا يتحدث فيها فقط عن غياب الصلاحية في تناول المحكمة الجنائية الدولية للجرائم المرتكبة في العراق، بل وهذه هي الطامة الكبرى، اعتباره أن العناصر الخاصة بما يحدث في العراق لا ترتقي لمستوى الجرائم الجسيمة؟

لقد كان المدعي العام بكل ما يتعلق بدول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل يتهرب من أية مسؤولية، حتى أخلاقية، في حين أنه كان قليل الدقة في ملف دارفور، وقليل الحكمة في محاولة الخروج من أزمته (خاصة باللجوء إلى وسائل ممنوعة في القانون الدولي بذريعة الدفاع عن القانون الدولي كاللجوء إلى الخطف أو الحديث عن إبادة جماعية مخططة في مزاودة واضحة على منظمات حقوق الإنسان الأكثر جدية).

يمكن لأي متتبع لملف دارفور ملاحظة هزالة المعطيات والافتراضات خاصة في كل ما يتعلق بالإبادة الجماعية في قرار الإدانة. فهذا القسم يقوم على افتراض أن البشير قد قرر قتل جماعات إثنية ثلاثة (الفور والمساليت والزغاوي) بعد فشل المباحثات والعمليات العسكرية ضد المتمردين (الفقرة 12 من لائحة الاتهام) هنا، يقول المدعي العام، أخذ الرئيس السوداني قرارا علنيا بإنهاء التمرد في إسبوعين وعدم الرجوع بأي سجين أو جريح.

الاستشهادات التي يبنيها على قضايا الاغتصاب محدودة العدد (28 حالة) كذلك ليس بالإمكان القول أن النزوح، إذا اعتبرنا السلطات السودانية مسؤولة مسؤولية كاملة عنه، كان بغرض قتل جزء أو كل أبناء الإثنيات المذكورة خاصة وأن اللاجئين أسرى بيد أكثر من طرف.

من هنا استغربت اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومنظمة أطباء بلا حدود تهمة الإبادة الجماعية وكذلك فعل عدد كبير من الخبراء المختصين في القانون الجنائي الدولي.

المشكلة التي أثارها أكامبو لا تطرح علينا وحسب مشكلة ضعف المعطيات التي اعتمد عليها، وإنما قصر النظر في التعامل مع هذا الملف حيث تراءى للسيد أكامبو أن بالإمكان إعطاء جرعة أكسجين للمحكمة الجنائية الدولية في الذكرى العاشرة لإعلان روما وبعض المقويات لمنصبه الذي يتعرض اليوم لانتقادات كبيرة من قبل مناضلي حقوق الإنسان المتابعين للمحكمة، عبر ضرب البطن الرخو في الملفات الجنائية المطروحة.

خاصة وقد رفعت قضية جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أجل غير مسمي قبل شهر.

لكن الثمن يمكن أن يكون بخلق شرخ عميق مع القارة الإفريقية التي صادق عدد هام من دولها على القانون الأساسي للمحكمة، وعداء مستحكم مع العالمين العربي والإسلامي اللذين لا يفهمان سر المقارنة الفجائية بين البشير وهتلر في مداخلة السيد المدعي العام أمام مجلس الأمن.

من هنا لم نتوقف عند الطريقة التي طرحها البعض: أليس وجود محكمة سيئة أفضل من غياب المحاكم والحكم على دكتاتور أفضل من تبرئة المجرم. لأن هذا السؤال جاء في زمان غير زمانه وفي مكان غير مكانه وفي لحظة الخطر فيها يمس قضية استمرار المحكمة التي يحاربها ثلاثة أعضاء دائمي العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة والصين وروسيا)، هذا المجلس نفسه الذي قرر إحالة ملف دارفور للمحكمة الجنائية الدولية. لقد وقعت الإدارة الأمريكية قرابة مئة اتفاق ثنائي لشل عمل المحكمة بكل ما يتعلق بالمواطنين الأمريكيين، ومن المضحك أن منظمة بجدية هيومان رايتس وتش تنشر على موقعها (أساطير وحقائق حول المحكمة) تطمئن المواطن الأمريكي بوداعة المحكمة وعدم قدرتها على محاسبة إسرائيل أو الولايات المتحدة.

من جهة ثانية، وكون العامين الماضيين قد شهدا تراجعا في القتل والاعتداءات والنزاع المسلح، وأن المباحثات بين فصائل دارفور والحكومة تمر بأزمة منذ هجوم أحدها على أم درمان، هل يمكن اعتبار قرار المدعي العام يصب في خدمة الأمن والسلام وإعادة اللاجئين والقدرة على القيام بتحقيقات ميدانية مستقلة جديرة بالتسمية في إقليم دارفور أم علي حساب كل هذا؟

مع احترامنا لمشاعر كل من يناصر البشير، خوفنا ليس على الرئيس السوداني، فللملوك والرؤساء من يحميهم. خوفنا على السودان أولا، وعلى المحكمة الجنائية الدولية ثانيا.


*كاتب عربي يقيم في باريس

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\20b38.htm&storytitle=ff????? %20???%20???????%20????????%20????%20???%20??????f ff&storytitleb=&storytitlec=?.%20????%20?????
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 07-22-2008, 09:25 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال من نوع آخر كتب عنه أبو سلام في الموضوع والموقع التالي

التأثير الديموغرافي والسياسي على المترجم والترجمة

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=4528&forum=55
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 10-05-2008, 09:04 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

امريكا ترصد 300 مليون دولار لتجميل احتلالها للعراق في الفضائيات والصحف



بغداد ـ 'القدس العربي' من هاني عاشور:
تنوي وزارة الدفاع الأمريكية أن تدفع لمقاولين أمريكيين في العراق حوالى 300 مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة من أجل إنتاج أفلام دعائية ومواد إخبارية وبرامج ترفيه وإعلانات عامة في وسائل الإعلام العراقية، في محاولة 'لإلهام' المواطنين العراقيين بدعم الأهداف الأمريكية والحكومة العراقية.
وذكرت صحيفة 'واشنطن بوست' أن وزارة الدفاع وقعت في الأسبوع الماضي عقدين منحتهما إلى أربع شركات سيساهمان في تعزيز ما يصفه الجيش الأمريكي بالعمليات 'المعلوماتية والنفسية' في العراق، حتى لو بدا وكأن العنف يتراجع وأن القوات الأمريكية بدأت بتخفيض عددها.
وكان دور الجيش الأمريكي في حرب الأفكار تغيّر جذرياً في السنوات القليلة الماضية، نتيجة الموارد الكبيرة ووثيقة مكافحة التمرد التي اعتمدها البنتاغون والتي يعتبر الإعلام أحد المفاتيح الرئيسية للنجاح فيها. وأصبح العسكريون الأخصائيون في الاتصالات والعلاقات العامة والمقاولون جزءا لا يتجزأ من عمليات الجيش الأمريكي في أوروبا الشرقية وصولاً إلى أفغانستان وأماكن أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن العراق الذي أنفقت فيه ملايين الدولارات على مثل هذه العقود، هو المكان الأنسب لإثبات مثل هذا التغيير.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين العسكريين الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن 'الأدوات التي يستخدمونها والوسائل وصلابة هذا النشاط، انطلقت مثل السهم منذ العام 2003'.


www.alquds.co.uk

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 06-27-2009 الساعة 10:25 AM
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 10-29-2008, 04:25 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

مثال آخر على مصداقية الإعلام الغربي في كل شيء يتعلّق بنا

الحقيقة في قصة القبض على صدام
صدام قبض عليه بعد مقاومة عنيفة قتل فيها
احد المارينز
عثرنا على صدام في بيت بالقرية وليس في الحفرة التي هي عبارة عن بئر قديم
صدام حسين والحقيقة
SADDAM HUSSEIN AND REALITY
كلنا رأينا الصور في ديسيمبر/كانون أول 2003 لصدام حسين أشعث الشعر وغير مرتب بعد سحبه من 'حفرة عنكبوت' في بلدة قرب تكريت. الإدارة ضحكت والرأي العام الأمريكي ألف النكات عنه وعن مخبأه. الغرفة كانت قذرة. كانت هناك علبة فارغة للحم الرخيص علامة 'سبام'. القصة كانت على أنه إختفى هنا وهذا ليس ذا أهمية للعراقيين. أيامه قد إنتهت وهو الآن في أيدي المحررين.
إحزر؟ لم يكم شيئا واحدا من هذا السيناريو شيئ حقيقي.
نشر الإتحاد الصحفي الدولي (يو بي آي) في 8 مارس 2005 بيانا صحفيا صغيرا تحت عنوان 'نسخة عامة عن قصة أسر صدام.' لا تعتقد بأنك مهمل لأنك لم تقرأ هذا لحد الآن، لكنه تلقى إهتمام ضئيل في الولايات المتحدة. قبل كتابتي لهذه المقال، وجدت دكان (كشك) صحف واحد فقط عرض هذه القصة. القناة الداوي 13 (وام تشانل 13) روتشيستير، نيويورك.
البيان الصحفي لـ يو بي آي إشتمل على إقتباسات من جندي بحرية (مرينز) سابق إسمه نديم رابح، وهو من أصول لبنانية. بالإضافة الى الرواية الأمريكية عن تاريخ الأسر أنه كان قد إنتهى في يوم واحد، أثناء مقابلة له في لبنان، ذكر نديم رابح :
أنا كنت من بين الـ 20 رجل المكونين للوحدة، بضمنهم ثمانية من أصول عربية، الذين بحثوا عن صدام لمدة ثلاثة أيام في منطقة الدور القريبة من تكريت، ووجدناه في بيت بسيط في قرية صغيرة وليس في الحفرة التي أعلن عنها.
أسرناه بعد مقاومة عنيفة خلالها قتل جندي بحرية من أصل سوداني.
روى رابح كيف أن صدام أطلق النار عليهم من بندقية من نافذة غرفة تقع في الطابق الثاني. بعدها، صرخ جنود البحرية عليه باللغة العربية، 'أنك يجب أن تستسلم. ليس هناك من فائدة في المقاومة.'
كيف جئنا لمشاهدة صور الحفرة وصدام بمظهره القذر؟ طبقا لرابح، 'لاحقا، لفق فريق إنتاج عسكري فلم أسر صدام في حفرة، والتي في الحقيقة كانت فتحة لبئر مهجور.'
رواية جندي البحرية السابق تتهاجن مع الإداء الذي أعطاه صدام حسين لمحاميه في إجتماعهم الوحيد. صدام أخبره بأنه أسر في بيت صديق وأنه خدر وعذب لمدة يومين. لذلك، صور صدام تبدو موسخة.
ذهبت الى موقع قوقل.كوم وبحثت عن صور أسر صدام. كل الشبكات ومنشورات الأخبار الرئيسية أظهرت صور الحفرة وصدام المحاصر: مجلة التايمز، سي إن إن، مجلات، صحف يومية، الخ. سمي ما تشاء وهم ينشرونها.
لكن، كلهم كانوا على خطأ. ليست هناك نشرة واحدة أخذت متسع من الوقت لبحث القصة. ليست واحدة. هم فقط أخذوا الصور التي وزعت عليهم من قبل الجيش الأمريكي ومن ثم كتبوا الخطوط التي أمليت عليهم مرددين الكلام بطريقة ببغاوية.
هذه ليست المرة الأولى، شيئ مماثل قد حصل سابقا. بعد غزو وإحتلال بنما عام 1989، سمحت الولايات المتحدة للصحافة دخول مكتب مانويل نورييجا. لقد وصف كأنه منحرف جنسي. كانت في المكتب صور لأولاد صغار، صورة لهتلر، ملابس داخلية حمراء ومجلات خلاعية. اللقيط القذر.
بعد شهور قليلة، سرح من الخدمة العسكرية جندي البحرية الذي كان أول من دخل مكتب نورييجا. تكلم هذا الجندي في النهاية مع مراسل صحفي وقال له بأنه كان على الإطلاق اول من دخل المكتب بعد أن إختطفت الولايات المتحدة الرئيس البنمي السابق وكل ما كان داخل المكتب هو منضدة، هاتف، كرسي وآلة كاتبة.
دعنا نرجع 16 سنة الى الخلف من زوال نورييجا. في عام 1973، أغتيل الرئيس التشيلي سلفادور الليندي. عندما سمح للصحافة دخول مكتبه، شاهدوا زوجا من الملابس الداخلية الحمراء، صور لأولاد صغار، صورة لهتلر ومجلات خلاعية. وكالة المخابرات المركزية لم تمتلك الحشمة لتغيير الدعائم. إستعملوا نفس الدعائم السينمائية لكلا المكتبين، معتقدين أن 16 سنة كان وقتا طويلا وليس هناك أحدا يكتشف ويفهم الحيلة. أحد المراسلين الذي غطى حدث 1973 كان أيضا موجودا في بنما عام 1989 وحدث أن رأى كلا السناريوهين المصطنعين الملفقين.
لقد غيروا الدعائم السينمائية، مع صدام، لأن الواحدة المذكورة سابقا قد لا تمر في العراق دون إكتشافها. وأنا دائما تسائلت: كيف أنه حصل على علبة اللحم الرخيصة 'سبام'، لأن هذا المنتج لم يعرض للبيع في العراق.
يبدوا أن لا أحد طرح أسئلة، مثل كيف حصل أن علبة لحم 'سبام' كانت موجودة في الحفرة؟ قبل حوالي السنة، كانت هناك صورة على الإنتيرنيت، والتي إكتسبت كثيرا من الدعاية والإعلان، لمجموعة من الجنود الأمريكان واقفين بجانب بناية عراقية وعليها كانت صورة إنفجار مركز التجارة العالمي. الإستدلال من ذلك أن العراقيين كانوا فرحين ومغتبطين لحادث الحادي عشر من سيبتمر/أيلول.
على أي حال، لاحظت أن الجنود كانوا واقفين على قاعدة طريق لملعب البيسبول. لم يكن لساحات ملاعب البيسبول وجودا في العراق. بعدها، نظرت الى الأشجار ورأيت أنها كانت خصوصا نوع من أنواع الأشجار الموجودة في المناطق الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة والتي لم أرى وجودا لها في أي صور العراق.
الصورة كانت مزيفة، لكن الأذى منها كان قد عمل. حتى أجهزة الإعلام السائدة إلتقطتها وعرضتها. كتبت الى بضعة وكالات التي إستعملتها ووزعتها، لكنني لم أستلم أي جواب.. كانوا منحرجون..
دعنا الآن نعود الى صدام وفتحة العنكبوت والسمات الأخرى من حياته بعد 9 نيسان/أبريل 2003.
عندما أسر، قالت السلطات الأمريكية بأنه كان يشكل قوة مستهلكة وليس له أي تأثير على المقاومة المتنامية بإضطراد. كلام تافه، المعلومات اللاحقة أظهرت بأنه كان يترأس المقاومة ودعى الى إطلاق العديد من الهجمات على قوات الإحتلال. بالمناسبة، خلال زيارته الأولى لبغداد، سكن بول ولفوفتز في فندق الرشيد. أطلق صاروخ على البناية وقتل عقيد أمريكي كان ساكنا في طابق واحد فقط فوق الطابق الذي حل فيه ولفوفتز. صدام حسين أمر شخصيا هذه الضربة، ولأجل حوالي أربعة أمتار، لربما قد غير التاريخ.
سمعت حكايات قصصية عن صدام حسين يشارك في حرب الشوارع ضد القوات الأمريكية. مصادر مختلفة أخبرتني بهذا. لذا، كتبت الى مصدري في بغداد (عقيد متقاعد) وسألته. اليوم، إستلمت رد حول ذلك بالإضافة الى أسر صدام. هنا بعض الشئ مما ذكره.
'ملابس صدام الداخلية كانت نظيفة جدا، والتي تعطي الإنطباع على أنه لم يكن في الحفرة.'
'في الوقت الذي قالوا أنهم أسروه، لم تكن هناك أية تواريخ متوفرة، لكن الأشجار التي أظهروها في الفلم تمثل أشجار نخيل تحمل رطبا (تمرا) طريا وهذا غير محتمل.'
'بيتي يقع في منطقة الأعظمية وأنا أستطيع القول بأنني رأيت صدام بعد أن أعلنوا عن سقوط بغداد. رأيته بنفسي. كان واقفا على غطاء سيارة. كان يبتسم الى الناس الواقفين حوله والتي كانت تشجعه بولائها له، الولاء الذي كانوا دائما يحملونه ويكنون به له.'
'كما أعرف، صدام كان على قمة المعركة في المطار.'
'الذي سمعته أنه كان على قمة العديد من الهجمات ضد الأمريكان.'
من مصادر مختلفة، نمتلك الآن قصة مختلفة كليا عن الواحدة التي أطعمتنا وغذتنا بها إجباريا الإدارة الأمريكية. بدلا من أن صدام حسين كان جبانا، الذي هرب وأمسك به في حفرة في الأرض، هو الآن الرئيس، الذي، تحت الحصار، إجتمع علنا بشعبه في 9 أبريل/نيسان 2003 (رأينا فلم فيديو عن هذا في التلفزيون الأمريكي)، بعد أن شارك بصورة شخصية في معارك مختلفة ضد الغزاة، والذي خلق شبكة من المقاومة بينما عشرات الآلاف من العسكريين الأمريكان كانت تبحث عنه.
شيئ واحد أكيد. معظم الرجال بعمر 65 سنة يتأملون التقاعد. لكن، صدام حسين عاش بسبب ذكائه، الأرض، ومع الرفاق لمدة تسعة أشهر، ينسق كل الوقت مقاومة ضد المحتلين الغير شرعيين. معظم الرجال بنصف عمره لن يكونوا قادرين على خوض التحديات البدنية لمثل هذا الروتين. وهذه بنفسها مفخرة رائعة.
دعنا ننظر الى نظير صدام الأمريكي، جورج دبليو بوش. حول الإنجاز العسكري الوحيد الذي أداه أبدا كان تجنبه لفحوصات المخدرات بينما كان هو عضوا في الحرس الوطني الأمريكي. هناك، نجح بشكل رائع.
لسوء الحظ، الحكومة الأمريكية تمتلك كل سجلات العراق قبل أبريل/نيسان 2003. ليست كلمة واحدة ستذكر والتي ستناقض إعادة الكتابة الأمريكية لتاريخ العراق. في أحسن الأحوال، نحن يجب أن نعتمد على روايات قصصية وشهود عيان. هي ليست الأفضل ولا الشكل الأكثر دقة للتاريخ. لكنها الآن كل ما نملك.
SADDAM HUSSEIN AND REALITY
LAGAUCHE IS RIGHT
Friday/Saturday, March 11-12, 2005
We all saw the photos in December 2003 of a disheveled Saddam Hussein after he was pulled out of a 'spider hole' in a town near Tikrit. The administration laughed and the U.S. public made jokes about him and his hiding place.
The room was dirty. There was an empty Spam can. The story was that he was holed up here and was totally irrelevant to Iraq. His day was done and he was now in the hands of the liberators.
Guess what? Nothing of this scenario was true.
On March 8, 2005, United Press International (UPI) ran a small press release titled 'Public Version of Saddam Capture Fiction.' Don't think you are remiss because you have not yet read this, but it received scant publicity in the U.S. Prior to my writing this article, I have found only one news outlet that carried the story: WHAM Channel 13 of Rochester, New York.
The U.P.I. press release consisted of quotes from ex-U.S. Marine Nadim Rabeh, of Lebanese descent. In addition to the U.S. version of the capture date being off by one day, during an interview in Lebanon, he stated:
I was among the 20-man unit, including eight of Arab descent, who searched for Saddam for three days in the area of Dour near Tikrit, and we found him in a modest home in a small village and not in a hole as announced.
We captured him after fierce resistance during which a Marine of Sudanese origin was killed.
Rabeh recounted how Saddam fired at them with a gun from the window of a room on the second floor. Then, the Marines shouted at him in Arabic, 'You have to surrender. There is no point in resisting.'
How did we come to see the pictures of the hole and a scruffy-looking Saddam? According to Rabeh, 'Later on, a military production team fabricated the film of Saddam's capture in a hole, which was in fact a deserted well.'
The former Marine's account mixes with the rendition Saddam Hussein gave his lawyer when they had their only meeting. Saddam told him that he was captured in a friend's house and that he was drugged and tortured for two days. Hence, the pictures of Saddam looking bedraggled.
I went to Google.com and searched for images of Saddam's capture. All the major news networks and publications showed pictures of the hole and a beleaguered Saddam: Time Magazine, CNN News, magazines, daily newspapers, etc. You name it and they published it.
But, they were all wrong. Not one publication took the time to research the story. Not one. They just took pictures given by the U.S. military and parroted the lines they were given.
This is not the first time something similar has occurred. After the 1989 invasion of Panama, the U.S. allowed the press to enter Manuel Noriega's office. He was portrayed as a sexual pervert. In the office were pictures of young boys, a picture of Hitler, red underpants and pornographic magazines. The dirty bastard.
A few months later, the first Marine to enter Noriega's office was released from the Corps. He eventually talked to a reporter and said that he was the absolute first to enter the office after the U.S. kidnapped the former Panamanian president and all that was inside were a desk, a telephone, a chair and a typewriter.
Let's go back 16 years from Noriega's demise. In 1973, Salvador Allende, the president of Chile, was assassinated. When the press was allowed to enter his office, they saw a pair of red underpants, pictures of young boys, a picture of Hitler and pornographic magazines. The CIA did not have the decency to change props. They used the same for both offices, thinking that 16 years was a long time and no one would figure out the ruse. A reporter who covered the 1973 event was also in Panama in 1989 and happened to see both made-up scenarios.
With Saddam, they changed props because the previously-mentioned ones probably would not go down in Iraq. And, I always wondered how he obtained a can of Spam, since no such product was offered in Iraq.
It seems no one asks questions, such as how a can of Spam was in the hole. About a year ago, there was a picture on the Internet that gained much publicity of a bunch of U.S. soldiers standing next to an Iraqi building on which was depicted the blowing up of the World Trade Center. The inference was that Iraqis took glee in the acts of 9-11.
However, I noticed the soldiers were standing on a base path of a baseball field. There were no baseball fields in Iraq. Then, I looked at the trees and saw they were typical southeastern U.S. types that I had never seen in any pictures of Iraq.
The photo was bogus, but the harm had been done. Even mainstream media picked up and ran with the picture. I wrote to a few agencies that used it, but received no reply. They were embarrassed.
Now, let's get back to Saddam and his spider hole and other aspects of his life after April 9, 2003.
When he was captured, U.S. authorities said he was a spent force and had no say in the ever-growing resistance. Hogwash. Subsequent information shows that he was heading the resistance and called many shots. For instance, on Wolfowitz' first visit to Baghdad, he stayed at the Hotel Al-Rashid.. A rocket was fired at the building and killed a U.S. colonel on the floor just above Wolfowitz'. Saddam Hussein personally ordered that strike and, for the sake of about four meters, history may have been changed.
I have heard anecdotal tales of Sadam Hussein taking part in street battles against U.S. troops. Various sources have told me this. So, I wrote to my Iraqi contact in Baghdad (a retired colonel) and asked him. Today, I received a response about that as well as Saddam's capture. Here are a few items he mentioned.
Saddam's inside wear was very clean, which gives the impression he was not in a hole.


At the time they said they captured him, no dates were available, but the trees they showed in the films had fresh dates on the palm trees and this was not possible.


My house is in the Adhamiya and I can say that I saw Saddam after they announced the fall of Baghdad. I saw him myself. He was standing on a bonnet of a car. He was giving smiles to the people around him who were encouraging him by their loyalty, which they always had.


As I know, Saddam was on top of the battle at the airport.


What I heard was that he was on top of many assaults against the Americans.



From various sources, we now have a totally different story than the one force-fed to us by the U.S. administration. Instead of Saddam Hussein being a coward who fled and was caught in a hole in the ground, he now is the president, who, under siege, met publicly with his people on April 9, 2003 (we saw viedo of this on U.S. TV), after personally being involved with several battles against the invaders, and who created a network of resistance while tens of thousands of U.S. military people were looking for him.
One thing is sure. Most 65-year-old men are contemplating retirement. However, Saddam Hussein lived off his wits, the land, and with comrades for nine months, all the time coordinating a resistance against illegal invaders. Most men half his age would not be able to take the physical challenges of such a routine. This in itself is a remarkable feat.
Let's look at Saddam's U.S. counterpart, George W. Bush. About the only military achievement he ever performed was evading drug tests while in the U.S. National Guard. There, he succeeded magnificently.
Unfortunately, the U.S. government is in possession of all of Iraq's records prior to April 2003. Not one word will be mentioned that will contradict the U.S. rewriting of Iraq's history. At best, we will have to rely on anecdotal accounts and eye witnesses. It is neither the best nor the most accurate form of history, but it's all we have now.
http://www.malcomlagauche.com/id1.html

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 06-27-2009 الساعة 10:26 AM
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 12-19-2008, 10:28 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

رواية قناة العربية حول هيرودوس والمسيح

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=5552&forum=4
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 01-22-2009, 05:30 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

في الأحداث الأخيرة للمجازر التي قام بها الكيان الصهيوني على أهلنا في فلسطين المحتلة والصمود والثبات والمقاومة الإسطورية لغزّة العزّة، وسائل الإعلام تباينت مواقفها وأساليبها في التعامل مع الأحداث، فمنهم من وقف بشكل علني للوم الضحيّة والعمل على تشويه صورته بأي طريقة كانت من أول يوم كقناة "العبرية" عفوا "العربية" وآخر شيء لاحظته حتى المساعدة في إنطلاق أخبار لكي يتم استخدامها بعد يوم أو يومين من قبل أصحاب النهج الإستسلامي التخاذلي التفريطي، كما حصل في الخبر التالي لاحظوا وأرجو الانتباه*لتاريخ نشره وطريقة صياغته وموقعه في الصفحة الأخيرة


*
http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/20/64601.html

الثلاثاء 23 محرم 1430هـ - 20 يناير 2009م

referrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600" />

الأونروا طلبت وقف إرسال قوافل إضافية لحين حلّ المسألة

مسلحون يستولون على قافلة مساعدات أردنية بعد دخولها قطاع غزة

عمان- ا ف ب

استولى مسلحون على قافلة مساعدات أردنية إثر دخولها إلى قطاع غزة، بعد تهديد سائقيها، وإرغامهم على التوجه إلى مستودعات خاصة بهم، حسبما أفاد مصدر رسمي أردني الثلاثاء 20-1-2009.

واحتجز المسلحون القافلة الاثنين بعد دخولها قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم, على ما أفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا). وأضافت أن "المسلحين أطلقوا النار في اتجاه السائقين بعد عبورهم المعبر وأرغموهم على التوجه إلى مستودعات خاصة بهم وأجبروهم على تفريغ الحمولات فيها".

وقالت الوكالة إن "قافلة المساعدات التي سيرتها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية كان تم تفريغ حمولتها في شاحنات غير أردنية يقودها سائقون غير أردنيين بعد عبورها جسر الملك حسين (55 كم غرب عمان)". وأضافت "كان من المقرر أن تستقبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) القافلة لتفريغ حمولتها في مستودعاتها كما جرت العادة تمهيدا لتوزيعها على المواطنين في قطاع غزة".

وأوضحت أن "الأونروا طلبت من الشركة الناقلة عدم إرسال مساعدات كان مقررا شحنها الثلاثاء والأربعاء إلى القطاع إلى حين حل قضية قافلة المساعدات المحتجزة بشاحناتها وسائقيها لدى المسلحين حيث تجري مفاوضات بهذا الشأن".

وتواصل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية إرسال مساعدات إنسانية يوميا إلى قطاع غزة.



أو الخبر التالي الذي نقله موقع دنيا الوطن وله علاقة كذلك بقناة "العبرية" عفوا "العربية" والسؤال لماذا؟


http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-134504.html



هل سلمت قناة العربية تسجيلا لموقع صحيفة هآرتس يدعم الرواية الإسرائيلية؟

تاريخ النشر :*2009-01-21

القراءة :*7881

غزة-دنيا الوطن
عرض موقع صحيفة هآرتس شريطا مسجلا التقط من السطح العلوي لبرج الشروق الذي
يضم مكاتب صحفية عالمية، والذي قصفته قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة للحرب بزعم أن نيرانا صدرت من جواره.

ويظهر التسجيل الذي التقط في اليوم الخامس للحرب
العدوانية على قطاع غزة مراسلة العربية حنان المصري خلال حوار مع طاقم القناة (Of the recotd) فيخبرها زملاؤها أن صاروخ غراد انطلق من مكان قريب من العمارة، وتقول المراسلة: "كأن الصاروخ أنطلق من تحت العمارة تقريبا- كأنه انطلق من تحت المكتب- صوته عال اعتقدت أنه غارة- هل يطلقوه من تحت المكتب؟".

وعرض موقع الصحيفة
التسجيل على أنه دليل على إطلاق فصائل المقاومة صواريخ من جوار المبنى الذي تعرض للقصق. واعتبرته دليلا على ادعاءات جيش الاحتلال. أي بشكل غير مباشر تبرير للقصف.

وتزعم صحيفة هآرتس أن مواطنا إسرائيليا سجل الشريط وسلمه للصحيفة، فيما نفت
مصادر إعلامية في غزة وجود إسرائيليين في البناية ورجحت أن تكون الصحيفة قد حصلت على الشريط من قناة العربية ذاتها.



ما رأيكم دام فضلكم؟

*

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 01-31-2009, 05:49 PM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مثال من نوع آخر على الإيحاءات الضمنية المسبقة للتعابير واللعبة النفسية

الخارجية "الإسرائيلية" توصي بنشر مقالات كتاب عرب على موقعها الرسمي!

التاريخ: 2/2/1430 الموافق 29-01-2009
المختصر /


المختصر / أوصت وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" بنشر مقالات عدد من الكتاب العرب على الموقع الرسمي للوزارة باعتبارها "مقالات تمثل وجهة النظر الإسرائيلية."

وقالت صحيفة "الوسط" المصرية في عددها الصادر صباح اليوم أن وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني أوصت بإعادة نشر ما يكتبه عدد من الكتاب العرب على الموقع الرسمي للوزارة.

ونقلت الصحيفة عن ليفني قولها في اجتماع خاص بخلية أزمة تم تشكيلها في الوزارة خلال الحرب على غزة "إن هؤلاء سفراء "إسرائيل" لدى العالم العربي، وأفضل من يوصل وجهة النظر الإسرائيلية إلى الشارع العربي بشأن حركة حماس".

ويعد هذا الإجراء سابقة في تاريخ الإعلام الرسمي" الإسرائيلي"، إذ لم يسبق أن نشر من قبل مقالات رأي على الموقع الرسمي للوزارة.

وتشمل توجيهات الوزارة, كذلك" إعادة نشر ليس المقالات الجديدة التي كتبها هؤلاء إبان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر 23 يوما، بل جميع المقالات التي نشروها في السابق ضد حركة حماس.

وهذا بيان بالكتاب والصحف الموصى بنشر آرائهم في موقع الخارجية الإسرائيلية:

فؤاد الهاشم -الوطن الكويتية

عبد الله الهدلق-الوطن الكويتية

خليل علي حيدر-الوطن الكويتية

حسن علي كرم-الوطن الكويتية

د. أحمد البغدادي-السياسة الكويتية

يوسف ناصر السويدان-السياسة الكويتية

الياس بجاني-السياسة الكويتية

أحمد الجار الله-السياسة الكويتية

حسن راضي-السياسة الكويتية

نضال نعيسة-السياسة الكويتية

تركي الحمد-الشرق الأوسط السعودية

طارق الحميد-الشرق الأوسط السعودية

عبد الرحمن الراشد-الشرق الأوسط السعودية

مأمون فندي-الشرق الأوسط السعودية

علي سالم-الشرق الأوسط السعودية

عادل درويش-الشرق الأوسط السعودية

عيان هرسي علي-الشرق الأوسط السعودية

صبحي فؤاد-موقع إيلاف

أحمد أبو مطر-موقع إيلاف

أنور الحمايدة-موقع إيلاف

سامر السيد-موقع إيلاف

يوسف إبراهيم-الاتحاد الإماراتية

حازم عبد الرحمن-الأهرام المصرية

أنيس منصور-الأهرام المصرية

حسين سراج-مجلة أكتوبر المصرية

علي سالم-روز اليوسف المصرية

طارق حجي-أخبار اليوم المصرية

صالح القلاب-الرأي الأردنية

د. فهد الفانك-الرأي الأردنية

نظير مجلي-هآرتس الإسرائيلية

مساعد الخميس-الحياة البريطانية

ميخائيل بهاء-كاتب لبناني

أكثر صهيونية من هرتزل

وفي سياق متصل, قالت الصحيفة ذاتها إن رئيس الوزراء ايهود أولمرت، عندما ترجم له مقال الكاتب الكويتي عبد الله الهدلق، قام عن كرسيه ورفع يديه في الفراغ متلفظا بكلمات النشوة، واقترح ترشيحه لأعلى وسام في"إسرائيل"، ووصفه بأنه أكثر صهيونية من هرتزل.

ويدعو المقال "إسرائيل" إلى سحق من وصفهم بـ"الخونة والغدارين الفلسطينيين بلا رحمة ولا شفقة كما سحقوا حزب الله من قبل، باعتبارهم مجرمين وقتلة وإرهابيين يعضون اليد التي تمتد إليهم بالخير".

المصدر: مفكرة الإسلام


http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=9433

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 06-27-2009, 10:30 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أظن المناقشة تحت العنوان والرابط التالي تنير زوايا أخرى تدخل من ضمن هذا الموضوع

لعبة ضارة تدعى "التدليس اللغوي"!


ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 08-03-2010 الساعة 06:17 AM
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 06-27-2009, 11:14 AM
الصورة الرمزية Aratype
Aratype Aratype غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 1,481
افتراضي

رأيي هو أنك ربما لا تعرف من جواد البشيتي وأنك لم تقرأ تماماً ما بين سطوره...

التعديل الأخير تم بواسطة : Aratype بتاريخ 06-27-2009 الساعة 04:09 PM
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معجم المصطلحات النفسية (عربي-إنجليزي-فرنسي) JHassan الترجمة العلمية Scientific Translation 1 11-01-2009 05:59 AM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 05:03 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر