Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > علم الترجمة Science of Translation > حركة الترجمة في الوطن العربي Translation in the Arab World

حركة الترجمة في الوطن العربي Translation in the Arab World حركة الترجمة بالوطن العربي

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أجمل ما في الحب (آخر رد :RamiIbrahim)       :: ماذا يعني ان تكون الأكادية أقدم تدوينا من العربية؟ (آخر رد :محمد آل الأشرف)       :: العيد كأمواج فرح تأتي مع الهواء (آخر رد :عبدالحليم الطيطي)       :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: خطوات التطبيع القسري مع الشذوذ (آخر رد :حامد السحلي)       :: تطور الدلالة اللفظية بالعامية والتكافؤ الوظيفي مع الفصحى (آخر رد :حامد السحلي)       :: نظرية المؤامرة: خواطر و أسئلة و تأملات (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: بدلا من نظرية المؤامرة (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: هل نحن فى حاجة للفلسفة؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)       :: كيف نقضى على الإرهاب؟ (آخر رد :Dr-A-K-Mazhar)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-03-2008, 08:48 PM
الصورة الرمزية admin_01
admin_01 admin_01 غير متواجد حالياً
إدارة المنتديات
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 425
افتراضي مشروع الترجمة للمأمون يبعث في تونس وابوظبي

مشروع الترجمة للمأمون يبعث في تونس وابوظبي

د. هيثم الزبيدي

قد يصبح عام 2008 واحدا من اكثر الاعوام اهمية في التاريخ الثقافي الحديث للمنطقة العربية. فلأول مرة، ربما منذ ان امر الخليفة العباسي المأمون بان تصبح الترجمة مشروعا قوميا قبل اكثر من الف عام، تحظى مشاريع الترجمة في العالم العربي بأهمية مثل تلك التي توليها لها الان تونس وابوظبي.

لا حاجة لتقديم ادلة على اهمية قرار المأمون. فالفخر الذي سجله التاريخ له ولبغداد وللعباسيين حقيقة مسلم بها. والانجازات التي لحقت هذا الانجاز الكبير، ربما هي ما نردده عن اهمية الحضارة العربية الاسلامية وما قدمته للبشرية من عطاء. وثمة اجماع شبه كامل بين المؤرخين على ان حركة الترجمة تلك هي ما قدح زناد ثورة المعرفة التي اعقبتها واستمرت لقرون.

تونس قررت ان تجعل العام 2008 عاما للترجمة. وابوظبي اطلقت مشروع \'كلمة\' لكي يكون لبنة اساسية من لبنات مشروعها الكبير لأن تصبح العاصمة الثقافية للمنطقة.

انهما تستعيدان مبادرة كانت حجر الاساس في حضارتنا العربية الاسلامية.

***

هل الترجمة بهذه الاهمية؟ أم معرفة اللغات الحية اجدى وانفع؟

سؤالان محيران. ولكن الاجابة عليهما تسمعها في طرابلس وعلى لسان اكاديمي محترف.

ففي مؤتمر الترجمة الثالث في نوفمبر الماضي، شخّص الدكتور صالح ابراهيم عميد اكاديمية الدراسات العليا الليبية جواب السؤالين المحيرين. إذ ذكّرنا بأن التقدم لم يكن يوما صنوا للشعوب التي تتعلم لغات اجنبية، بل الشعوب التي تستطيع ان تنقل معارف الاخر الى لغتها. \'فالعرب في السابق تقدموا بالترجمة وليس بتعلم اللغات الأخرى، فتعلم اللغات لا يؤدي إلى إحداث نهضة للأمة، إنما الترجمة ونقل العلوم هما الأساس في إحداث النهضة\' على حد وصفه.

كم هي دقيقة هذه الاجابة، وكيف - في زحمة العولمة - يمكن ان تغيب عنا.

ثمة معطيات كثيرة تؤيد هذه الاجابة، ليس اخرها الدلائل التاريخية في ماضي الدول القريب والبعيد.

خذ حجم انتشار اللغتين الانجليزية والفرنسية في الدول الافريقية. فالقارة السمراء تتكلم اللغتين اكثر مما يتفاهم مواطنوها بلغاتهم الام. هل قاد ذلك الى تقدم فكري وعلمي وثقافي فيها؟ لا يمكن لرد موضوعي ان يكون بالإيجاب. لا شك ان ثمة مشاكل اخرى تعيق التقدم والتطور في افريقيا، ولكن تعلم اللغات الاجنبية واتقانها لم يغيرا الكثير.

الترجمة شيء اخر. انها اشارة واضحة تطلقها الشعوب لتبيان رغبتها في التحديث والتواصل مع الاخر من خلال افضل ما يقدمه من فكر وثقافة ومعرفة. وليس من قبيل المصادفة ان يأتي المشروعان من تونس وابوظبي/الامارات. فكلا البلدين يعدان انموذجين لمحيطهما الاقليمي. ومشاريع الحداثة والتطوير تجري على قدم وساق فيهما. والترجمة تأتي خطوة اخرى مهمة على طريق هذا التحديث والتطوير. وراعيا المشروعين، الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد، برهنا بتبنيهما شخصيا للمشروعين عن وعي رفيع بأن الشوارع والابنية الفخمة التي تشيد في بلديهما لا تكفي لوحدها في ان تنتقل بشعوب بلديهما من قائمة الدول النامية الى مصافي الدول المتقدمة.

وللدلالة، فان ايا من البلدين ليس عاجزا في اللغات الاجنبية. امشِ في شارع تونسي وتحدث بالفرنسية ولن تصادف الا تونسيا يرد عليك بالفرنسية وبطلاقة. وتجول في ابوظبي لتجد ان فرصتك بالتحدث بالعربية مع من حولك هي اقل من الانجليزية بحكم التواجد الكبير للعاملين الاجانب فيها.

حتى الحديث بلغة اجنبية قد يكون مخادعا ويوحي بمعرفة غير موجودة. إذ يمكنك التفاهم مع وسط يتحدث بلغة اجنبية بعد ان تتعلم ما لا يزيد على 5 الاف كلمة. هذه حقيقة تتلمسها في اي من شوارع لندن \'العربية\' التي يعتقد مرتادوها انهم يتكلمون الانجليزية، بل ويتقنوها، لكن اغلبهم يهرع الى صديق عارف ما ان يتسلم رسالة فيها بعض التفاصيل التي تتجاوز عبارات الترحيب او عندما يطلب منه ان يملأ استمارة معلومات فيها بضعة جمل.

هذه التجربة تتكرر مرارا بالنظر الى ما يقرأه – بالانجليزية - المقيمون من العرب، مثلا، في بريطانيا واميركا الشمالية. تابع ما يكتبون عنه وهم في دول المهجر فسترى انقطاعا شبه كامل عما ينشر ويتداول في الغرب. انهم يتحدثون بالانجليزية ولكنهم لا يقرأون بها.

فهم ثقافة شعب وطريقة تفكيره تتجاوز كثيرا تلك المفردات الخمسة الاف وتحتاج الى معرفة ودراية، لا بالمفردات وحسب، بل بكيفية استخدامها وبالنمط الثقافي الذي تمثله. فما يضحك الانجليزي، يبدو نكتة سمجة للاميركي، رغم انهما يتحدثان لغة شبه متطابقة.

النهضة العربية المعاصرة ابتدأت مع انتشار الترجمة والطباعة في العالم العربي في مطلع القرن العشرين. صرنا نقرأ الروايات المترجمة، فنكتب اعمالا تنتمي للرواية الحديثة. واصبحنا نقرأ الشعر الانجليزي المتمرد على الوزن والقافية، فاحدثنا ثورة الشعر الحر في امة الوزن والقافية.

وليس من العسير ان نجري مقارنة بين الفترة التي صاحبت انتشار الترجمة في العالم العربي، الفترة التي صار كثيرون يعتبرونها عصرا ثقافيا ذهبيا، وبين فترة الانكماش واهمال الترجمة التي اعقبتها والتي انتجت عصر التشدد الذي نعيشه. فثمة عوامل كثيرة للتراجع والانكماش، ولكن الافتقاد الى الدماء الفكرية والمعرفية الجديدة كان سببا مباشرا لما نحن فيه.

***

مرة اخرى نسأل ترجمة ام لغات اخرى.

ونرد، لاسباب اقتصادية بحتة، ترجمة.

لو قررت ان تستورد ما يطبعه الاخرون من كتب بلغاتهم، فلمن ستكون الفائدة الاقتصادية؟ انها ولا شك لدور النشر الغربية. في حين يضع الكثير من الناشرين في بلداننا ايديهم على خدهم ينتظرون الفرج.

حركة الترجمة النشيطة يمكن ان تعيد مكائن الطباعة في بلداننا الى الدوران.

ولاسباب اقتصادية ايضا، ستصلنا الكتب المترجمة ارخص كثيرا. فالكتاب في الغرب مرتفع الثمن لانه ينجز بكلف مرتفعة ويباع لشعوب ذات دخل مرتفع. في حين ان ثمن كتاب مشترى من الغرب قد لا يقل عن دخل اسبوع، وربما شهر، لبعض الافراد في عدد لا بأس فيه من الدول العربية، وربما اكثرها سكانا. الترجمة هنا تمنحنا الاكثر مقابل القليل.

ثم ان الترجمة تفترض التمحيص فيما يتم اختياره للترجمة. نحن امم نامية وفوضى الكتب ستوقعنا في حيرة. في حين ان منْ يترجم سيقرأ، ربما، 10 كتب ليختار منها واحدا لكي يُترجم. وهنا نبتعد عن وفرة الترف ونستأثر بوفرة الاختيار، ونكون قد وفرنا ايضا.

***

ولكن ماذا نترجم؟ وكيف؟

ترجمة الكتب العلمية الاكاديمية من هندسة وطب وعلوم نظرية، عبث. وقد جربت الكثير من الامم المتقدمة هذا العبث وانتهت الى ان اللغة الانجليزية هي لسان العلم الاكاديمي وهي الوسيط لتبادله. وبعد ان كابرت دولة مثل فرنسا بان \'كل شيء يجب ان يكون مكتوبا بالفرنسية\' في جامعاتها ومعاهدها البحثية، تراجعت واعترفت بأن الانجليزية ليست لغة بريطانيا، الند التقليدي لفرنسا، بل لسان العالم.

نفس الشيء يقال عن المانيا. تصفح قائمة اهم دور النشر الاكاديمية في العلوم التطبيقية فستجد انها دور المانية تنشر بالانجليزية.

هل نزايد على شيوعية الصين او عنصرية اليابان؟ لكن هذه الدول تنشر ما تنتجه من علوم بالانجليزية.

الكتب التي تستحق ان تترجم من اللغات الاجنبية الى العربية اكثر من ان تعد او تحصى. فثمة آفاق فكرية وثقافية وعلمية (ليس بالمعنى الاكاديمي الصرف) وسياسية واقتصادية في كتب تنتظر ان تصبح في متناول القارئ العربي. اما ما انتج من ادب عالمي خلال اكثر من نصف قرن مضى فيكاد كله، تقريبا، ان يكون بعيدا عن ارفف المكتبة العربية.

القوائم التي اعدها مشروع \'كلمة\' في ابوظبي تبشر بخير. وحتى ان لم توفق الهيئة المشرفة على المشروع في بعض الاختيارات، فأن العدد السنوي المقترح للكتب المترجمة سيعوض كل اخفاقة. وها نحن ننتظر ما ستقدمه الهيئة المشرفة على الترجمة في تونس، وان كنا نتوقع منها ان تضع في حسبانها اهمية اللغات العالمية الاخرى، وخصوصا الفرنسية، التي يكاد القارئ العربي ان يكون محروما مما ينشر بها.

***

هل نحن في حاجة الى هيئة عربية مركزية لتنظيم الترجمة ومنع التكرار؟ لا، ولاسباب عديدة.

اولا، لان العالم العربي ليس في حاجة الى الية مركزية متخشبة تضاف الى اليات مؤسسة الجامعة العربية.

وثانيا، لان العرب بيروقراطيون وسينتجون ورقا اداريا لاجراءات كل كتاب يزيد عن عدد صفحات الكتاب نفسه وفي فترة تزيد عن الزمن اللازم لترجمة الكتاب وتنقيحه وطباعته وتوزيعه.

حتى التكرار في الترجمة والنشر هنا، يأتي بفوائد عديدة، والامثلة كثيرة. فماذا يضير إنْ ترجم مطاع صفدي كتاب فرانسيس فوكوياما الاشهر \'نهاية التاريخ والانسان الاخير\'، لنجد ان حسين الشيخ ومحمود امين العالم فعلا نفس الشيء؟ (بعنوانين مختلفين هما \'نهاية التاريخ\' للشيخ و\'نهاية التاريخ وخاتم البشر\' للعالم) الا يفيدنا هذا من ناحيتين؛ استحداث منافسة بين المترجمين المحترفين، وتقديم فرصة للباحثين والمهتمين لاجراء مقارنات في صياغات الترجمة؟ ثم هل تعرفون ان ثمة ترجمة جديدة كل 10 سنوات تقريبا لاعمال فرانز كافكا من الالمانية الى الانجليزية.

***

هناك العديد من مشاريع الترجمة في البلاد العربية التي تستحق التقدير، مثل المشروع القومي للترجمة في مصر وسلسلة عالم المعرفة في الكويت. ورغم اهمية ما تقدمه هذه المشاريع، الا انها تحتاج الى المزيد من الدعم والمتابعة وان تتحول الى مشاريع قومية حقيقية.

هل نطلب مستحيلا ان تمنينا ان تصبح مشاريع الترجمة بأهمية مشاريع توفير الخبز وشق الطرقات؟

ألم يفكر المأمون قبل الف عام ويزيد بهذه الطريقة؟

د. هيثم الزبيدي

المصدر: http://www.arab-ewriters.com/?action=ShowItem&&id=4475
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-04-2008, 01:41 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشروع الترجمة للمأمون يبعث في تونس وابوظبي

أكثر ما يُضيع قيمة أي عمل، هو العاطفية في التعامل والتحليل وبعيدا عن العلمية والواقع،

لي تحفّظ كبير على ما ورد في الجملة التالية


هل نزايد على شيوعية الصين او عنصرية اليابان؟ لكن هذه الدول تنشر ما تنتجه من علوم بالانجليزية.


فهذه العبارة بما يتعلق بإنتاج علومهم باللغة الإنجليزية ليس لها أي علاقة بالواقع،

وأتمنى أن يتم الإطلاع على التجربة اليابانية والصينية (التقليدية والمبسطة) فهنا حركة الترجمة إلى اللغة الصينية أو اليابانية أضعاف مضاعفة ولن أكون مبالغا أن قلت بمئات المرات مقارنة بالترجمة من الصينية أو اليابانية إلى اللغة الإنجليزية أو الكتابة بها*أو بغيرها، فلم أجد أي كتاب وخصوصا العلمي منها حصل على أي نوع من الشهرة أو مجلة*حصلت على أي نوع من الشهرة**لم يتم ترجمتها إلى اللغة اليابانية أو الصينية (التقليدية أو المبسطة) هذا في المجالات التي اتابعها أنا على الأقل، حتى الأفلام أو البرامج والمسلسلات التلفزيونية*لا يتم فقط كتابة الحوار*في اسفل الشاشة*بل نطقه أيضا باللغة المحلية، وهذه ربما ساعدت على حب القراءة بشكل عام

أنا أظن ستحصل عملية ترجمة حقيقية في مناطقنا، ولكن*ذلك سيكون في اليوم الذي تستطيع مؤسسات أو جمعيات أو مراكز أو معاهد أو جامعات تكوين المترجمين تبدأ تُخرّج لنا مترجمين*ذوي انتاج ذاتي، حينها كل مترجم سيكون وحدة إنتاج خاصة، حينها ستكون هناك حركة ترجمة حقيقية، أما أن ننتظر فلان وعلان لكي يحرّك عملية الترجمة فهذه مضيعة للوقت والموضوع لا يتجاوز حملة علاقات عامة وشهرة محدودة ويتم تحميلها أكثر من طاقتها من وجهة نظري على الأقل

بدون ذلك لن تكون هناك عملية ترجمة حقيقية حتى لو كان لدينا مليون مشروع يماثل مشروع كلمة - الإمارات، بالرغم من أهمية مثل هذه المبادرات

ويسري هذا الكلام على بقية التخصصات في كل ما يتم تخريجه من طلاب إلى الحياة العملية

وأعجبني المثل الذي استخدمه د.الزبيدي*عن انتشار أهم اللغات الأوربية في دول أفريقيا أكثر من اللغات المحلية بل تعتبر بعض اللغات الأوربية هي اللغة الرسمية في أكثر دول أفريقيا ولكن هذه لم تجعل أهل أفريقيا يصلون إلى القمر


ما رأيكم دام فضلكم؟

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-2008, 08:58 AM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,719
افتراضي _MD_RE: مشروع الترجمة للمأمون يبعث في تونس وابوظبي

ملاحظات في محلها أخي أبا صالح.

وللأسف الشديد نتكلم دون أن نقوم بدراسات جدوى تأخذ بعين الاعتبار الهوية الثقافية للأمة .. فهذه إسرائيل تدرس كل شيء، بما في ذلك الفيزياء والذرة،*بالعبرية ..*
ما ينقصنا هو مثقفون حقيقيون يعرفون ماذا يقولون. إن دراسات الجدوى علم قائم بذاته لكننا نرتجل كل شيء حتى الحروب فطبيعي جدا أن يكون الفشل*حليفنا أيضا.
هل من الصعب يا ترى تكوين لجنة من عشرة أشخاص (فقط) يعرفون حوالي عشر لغات (فقط) لوضع قائمة بكتب أساسية لعبت دورا كبيرا في تكوين ثقافات تلك اللغات*بهدف ترجمتها إلى العربية لتوسيع مدارك المثقفين العرب؟ لا أحسب ذلك اختراع ذرة، ومع ذلك فإن مؤسساتنا عاجزة عن ذلك.
ولم لا نقوم بذلك نحن في الجمعية؟ نضع قائمة*كالتالي:
نختار من كل من اللغات التالية أهم عشرة كتب فيها: الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والهولندية والإيطالية والتركية والفارسية والصينية واليابانية والهندية والروسية واليونانية ..
هل هذا الأمر صعبا؟
ما رأيكم؟*

*

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-04-2008, 09:22 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مشروع الترجمة للمأمون يبعث في تونس وابوظبي

أحسنت ياوردة ويا*صوغة الجمعية

وأقترح في البداية أن يتم فتح*منتدى خاص بهذا الموضوع يكون مماثل لمثل هذا الموضوع
كتاب قرأته وأحببت مشاركتكم به

http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?topic_id=2601&forum=68


ولكن يكون به تقسيمات في كل المجالات ويتم وضع فيها كل منّا ما يمر عليه ويظن أن به خيرا، ومن بعد ذلك يتم تحديد منها الأولوية، أو اقتراح الأهم فالمهم أو غير ذلك

ويجب أن نفكر في طريقة لتحفيز الجميع للمشاركة به، ولا يكون كالموضوع الذي بدأته ولم يشارك به أحد بأي معلومات عن كتاب مما قرأه

ما رأيكم دام فضلكم؟

رد مع اقتباس
رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخبار الترجمة : أبوظبي: أضخم مشروع لترجمة أمهات الكتب العالمية للعربي Aratype حركة الترجمة في الوطن العربي Translation in the Arab World 3 10-02-2012 05:08 PM
الأثــــــرُ- شعر: محمد علي الهاني ( تونس)/ ترجمه إلى الفرنسية : مرتضى العبيدي ( تونس) محمد علي الهاني المنتدى الفرنسي French Forum 5 07-06-2009 04:01 PM
المركز الوطني للترجمة تونس soubiri حركة الترجمة في الوطن العربي Translation in the Arab World 1 02-21-2008 10:10 AM
مشروع الترجمة السعودى العالمي عبدالرحمن السليمان حركة الترجمة في الوطن العربي Translation in the Arab World 12 10-14-2006 09:36 AM
دستور تونس ladmed دساتير مترجمة Translated Constitutions 0 07-26-2006 12:39 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 11:33 AM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر