Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية

 


العودة   Arabic Translators International _ الجمعية الدولية لمترجمي العربية > نصوص مترجمة Translated Texts > وثائق رسمية وشهادات Official Documents & Certificates > نصوص عامة مترجمة General Translated Texts

نصوص عامة مترجمة General Translated Texts نصوص ذات طبيعة عامة في مختلف المجالات وترجماتها.

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: توبة عاشق (آخر رد :RamiIbrahim)       :: قراءة في المجموعة القصصية " ماتبقى من أنوثتها " للكاتبة هبة سالم بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)       :: من الأدب الضاحك ( 3 ) مع الضاحكين : صابر والحسين بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)       :: مجلة Dragoman المجلد 10 العدد 11 لسنة 2020 (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: مين يعلمني (آخر رد :اسراء)       :: مختارات أدبية وعلمية وسياسية مترجمة (آخر رد :إسلام بدي)       :: Cfp_فعاليات الترجمة (آخر رد :ahmed_allaithy)       :: من الأدب الضاحك ( 2 ) : مع الضاحكين صابر والحسين بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)       :: من الأدب الضاحك ( 1 ) : مع الضاحكين صابر والحسين. بقلم / مجدي جعفر (آخر رد :مجدي جعفر)       :: جمهورية أوجوبيس (آخر رد :RamiIbrahim)      

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-22-2006, 10:36 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

سأنشر هنا تتابعاً دراسة أجرتها الدكتورة ريما سعد الجرف وترجمتها الى الألمانية (بعد أخذ موافقتها طبعاً) في اطار رسالة أكاديمية

اتجاهات الشباب نحو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم

بقلم بروفيسورة : ريما سعد الجرف

ملخص الدراسة

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على اتجاهات طلاب الجامعة نحو تعليم وتعلم اللغة العربية، والتعرف على آراء الطلاب في مدى صلاحية اللغة العربية للتعليم الجامعي، وتحديد أولويات التربية (الإصلاحات التربوية) اللازم إجراؤها في ضوء آراء الطلاب حول استخدام اللغة العربية في التعليم. وأظهرت نتائج تطبيق مقابلات شخصية واستبانات على عينتين من الطلاب في الجامعة الأردنية وجامعة الملك سعود أن 45% من طلاب الجامعتين يرغبون في وضع أبنائهم في مدارس دولية تعلمهم جميع المقررات باللغة الإنجليزية. ويعتقد 96% من طلاب الكليات العلمية في الجامعة الأردنية و82% من طالبات كلية اللغات أن اللغة العربية تصلح للعلوم الدينية وللتخصصات الأدبية مثل التاريخ والأدب العربي والتربية، وأن اللغة الإنجليزية هي اللغة التي تصلح لتدريس الطب والهندسة والحاسب وغيرها. واتضح من استجابات الطلاب في الجامعتين، حرص شبابنا الشديد على تعلم اللغة الإنجليزية وتعليمها لأبنائهم، ونظرة الإجلال والانبهار باللغة الإنجليزية، والنظرة الدونية للغة العربية، والشعور نحوها بالعجز والحيلة، والفجوة بين اللغتين العربية والإنجليزية من حيث المصطلحات والأبحاث والمصادر وقواعد المعلومات والقواميس وطرق تدريس اللغة العربية وغيرها في المدارس، والأسباب التربوية والعلمية والتكنولوجية والمهنية والاجتماعية التي أدت إلى تفوق اللغة الإنجليزية على اللغة العربية. ونخشى*أن يأتي يوم تصبح فيه اللغة العربية غريبة على أبنائها، ويأتي يوم يطالب فيه أبناء العربية بإلغاء التدريس باللغة العربية، والخطر الذي تواجهه اللغة العربية من غزو اللغة الإنجليزية وتغلغلها في جميع مناحي الحياة، ونواحي القصور في الاهتمام باللغة العربية في السياسة اللغوية والتخطيط اللغوي والتعريب والتأليف ومجالات العمل، والأفكار الخاطئة لدى الشباب عن طرق تعلم اللغتين العربية والإنجليزية في الصغر والكبر، والمفاهيم الخاطئة لدى الشباب عن اللغة التي تجرى بها الأبحاث ويدرس بها الطب والتخصصات العلمية الأخرى في دول العالم الأخرى. وقدمت الدراسة بعض التوصيات لمواجهة تيار العولمة اللغوية.


*

Meinung der arabischen Jugend über die Verwendung des Arabischen und des Englischen als Bildungssprache

Zusammenfassung der Studie************************************************** ******************

Das Ziel dieser Studie ist es, die Meinung der arabischen Studenten, die arabische Sprache zu lehren und zu erlernen und ihre Meinung über die Eignung der arabischen Sprache für die Hochschulbildung zu erforschen. Es ist ferner ein Anliegen dieser Studie, die Bildungsprioritäten bzw. Bildungsreformen festzulegen, die aus Sicht der Studenten zur Anwendung der arabischen Sprache im Bildungswesen erforderlich sind. Die Statistiken und die Interviews mit einigen[1] Studenten der jordanischen Universität und der König-Saud-Universität (KSU) haben gezeigt, dass 45% der Studenten beider Universitäten ihre Kinder auf internationale Schulen schicken wollen, die alle Fächer auf Englisch unterrichten. 96% der Studenten der naturwissenschaftlichen Fakultäten der jordanischen Universität und 82% der Studentinnen der Sprachfakultäten glauben, dass die arabische Sprache für Religionswissenschaften und Geisteswissenschaften wie Geschichte, arabische Literatur und Erziehungswissenschaft, das Englische dagegen u. a. für Medizin, Ingenieurswesen, und* Informatik geeignet ist. Die Antworten der Studenten der beiden Universitäten machen deutlich, dass unsere Jugend sehr bemüht ist, die englische Sprache zu erlernen und sie auch ihren Kindern zu vermitteln. Außerdem hat sich in dieser Studie herausgestellt, wie sehr sie Englisch hochschätzen, während sie die arabische Sprache als minderwertig und unfähig betrachten. Es wurde ebenfalls klar, wie tief die Kluft zwischen den beiden Sprachen in Terminologie, Forschungsarbeiten, *Nachschlagewerken, Datenbanken, Wörterbüchern und in der Methodik für den arabischen Unterricht und anderen Schulfächer ist. Die pädagogischen, wissenschaftlichen, technologischen, beruflichen und sozialen Gründe, die zur Dominanz der englischen Sprache führten, sind ebenfalls deutlich geworden. Wir befürchten, dass eines Tages die arabische Sprache ihren Sprechern fremd sein wird und sie die Abschaffung des arabischsprachigen Unterrichts *postulieren. Die Gefahr, der die arabische Sprache ausgesetzt ist, resultiert aus dem Vordringen der englischen Sprache in mehrere Lebensbereiche und aus der mangelnden Pflege der arabischen Sprache in der Sprachpolitik, der philologischen Planung, der Arabisierung, der Publikationen und den Arbeitsgebieten. Die Jugendlichen haben anscheinend eine irrige Vorstellung davon, wie man sich beide Sprachen im Kindes- und in Erwachsenalter aneignen kann. Die Studenten haben auch eine falsche Vorstellung darüber, welche Sprache in den Forschungsarbeiten, der Medizin und in anderen wissenschaftlichen Fächern in anderen Ländern verwendet wird. In der Studie wurden einige Empfehlungen aufgeführt, um der sprachlichen Globalisierung entgegen zu wirken.


ترجمة منال عبد الحفيظ شريده
حقوق طبع النسخة الألمانية: منال عبد الحفيظ شريده

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-23-2006, 03:29 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

جزا الله خيرا د.ريما الجرف وأم طارق على هذا المجهود، ومن أجل أن تكتمل الفائدة العلمية، هل من الممكن أن تحددوا تواريخ عمل هذه الاستبيانات، وقائمة بالجامعات والكليات*مع أماكن تواجدهم*والعينة العمرية والتخصصات وبقية المعلومات ما يساعد على أخذ تصور كامل عن تلك العينات تفيد في عمل الدراسات والمناهج التي تساعد على ردم كل ما هو سلبي بها مستقبلا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-23-2006, 03:36 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

الأستاذ أبو صالح المحترم،

أشكر لك اهتمامك ونشاطك الملحوظ. أما عن تاريخ الدراسة فقد أُجريت في عام 2004 على طلاب جامعتين. الأولى سعودية (جامعة الملك سعود) والثانية أردنية (الجامعة الأردنية) أما الفئة العمرية فكانت أعمار طلاب الجامعة، أي ما يتراوح من التاسعة عشر والثانية والعشرين.

الدراسة لم تنته بعد وسأنشرها على أجزاء حتى يتسنى للجميع قراءتها.

تحياتي واحترمي

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-23-2006, 03:44 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

مقدمة

لا شك أن اللغة الإنجليزية هي أكثر اللغات انتشارا في العالم. حيث إن شخصا من بين كل أربعة أشخاص في العالم يستطيع التواصل باللغة الإنجليزية. فاللغة الإنجليزية هي اللغة الرئيسة في التجمعات السياسية الدولية في جميع أنحاء العالم مثل رابطة دول شرق آسيا ASEAN، ودول الكومنويلث، والمجلس الأوروبي Council of Europe، والاتحاد الأوروبي EU وحلف الناتو NATO ومنظمة الدول المصدرة للنفط OPEC، وهي اللغة الرسمية لـ 85% من المنظمات العالمية، وهي لغة الكثير من المنظمات العلمية الطبية وغيرها، وهي لغة التداول الأولى لكل من يعمل في المجال التكنولوجي أو التجاري أو السياحي، وهي لغة غالبية الأبحاث العلمية والمراجع والمصطلحات والمال والأعمال، ولغة المؤتمرات الدولية، وقواعد المعلومات الالكترونية، وغالبية الصحف المشهورة وبرامج التلفزيون والأفلام، ولغة شركات الطيران والشركات المتعددة الجنسيات، والعمالة الأجنبية، ولغة 90% من المادة الموجودة على الانترنت.



Einleitung

Die englische Sprache ist zweifellos die meist verbreitete weltweit, da jeder vierte in der Lage ist, auf Englisch zu kommunizieren. Auf den internationalen politischen Veranstaltungen, wie bei Sitzungen der ASEAN [1](Association of South-East Asien Nations), der Commonwealth-Staaten, des Europarates, der Europäischen Union (EU) und der NATO, der Organisation der Erdölexportierenden Staaten (OPEC), ist Englisch die Hauptsprache. Für 85% der internationalen Organisationen, den meisten wissenschaftlich medizinischen Organisationen, *ist Englisch ebenfalls die offizielle Sprache. Für jeden, der in der Technologie-, Wirtschafts- oder Tourismusbranche tätig ist, ist Englisch auch die erste Kommunikationssprache. Englisch überwiegt in der Forschung und ihren Quellen, in der Terminologie und in der Wirtschaft. Sie ist die Sprache auf internationalen Konferenzen, der Datenbanken und für eine Vielzahl* bekannter Zeitungen, Fernsehprogramme und Filme. Sie ist ebenfalls die Sprache der Fluggesellschaften, der multinationalen Konzerne und der ausländischen Arbeitskräfte. 90% aller Informationen im Internet werden auf English verfasst.

ونظرا لهيمنة اللغة الإنجليزية على جميع المجالات، يزداد عدد الراغبين في تعلمها في جميع أنحاء العالم يوما بعد يوم. إذ يبلغ عدد الطلاب الذين يتعلمون اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم نحو بليون طالب (كريستال Chrystal 2003). ولا يوجد دولة في العالم لا تدرس اللغة الإنجليزية في مدارسها وجامعاتها. فاللغة الإنجليزية هي لغة تدريس الطب والهندسة والصيدلة والحاسب في جامعاتنا العربية (ما عدا الجامعات السورية) منذ أمد بعيد. واعتبارا من عام 2001م، انخفض عدد الساعات المخصصة لمقررات اللغة العربية المطروحة لجميع طلاب الجامعة ضمن متطلبات الإعداد العام بجامعة الإمارات العربية المتحدة إلى مقررين دراسيين بساعتين معتمدتين (32 ساعة في الفصل الدراسي لكل مقرر). وصاحب هذا الانخفاض ارتفاع في عدد مقررات اللغة الإنجليزية المطروحة ضمن متطلبات الإعداد العام إلى أربعة مستويات بواقع 300 ساعة تدريسية للمقرر الأول، و204 ساعات لكل من المقرر الثاني والثالث والرابع. إضافة إلى طرح 12 مقررا في اللغة الإنجليزية للأغراض الخاصة لعموم طلاب الجامعة كل حسب تخصصه بواقع ثلاث ساعات معتمدة في الأسبوع (أي ما مجموعه 48 ساعة معتمدة في الفصل الدراسي). وازداد عدد المعاهد الخاصة التي تقدم دورات مكثفة في اللغة الإنجليزية في جميع الدول العربية، إضافة إلى تلك التي يفتتحها المركز الثقافي البريطاني. وازداد عدد المدارس الخاصة التي تدرس اللغة الإنجليزية بصورة مكثفة في أقسامها العربية اعتبارا من الروضة، وتلك التي افتتحت أقساما دولية تدرس جميع المقررات من تاريخ وجغرافيا وعلوم ورياضيات باللغة الإنجليزية منذ الصف الأول الابتدائي مع مادة واحدة للغة العربية (5 ساعات في الأسبوع)، وبين ساعة واحدة وساعتين للدين الإسلامي في الأسبوع في الدول العربية بعامة والمملكة بخاصة. ففي الدول العربية الأخرى مثل جمهورية مصر العربية، بلغ عدد مدارس اللغات 557 مدرسة في حين لم يتجاوز عددها قبل عشر سنوات 195 مدرسة. وعلى مستوى المدارس الحكومية بالمملكة العربية السعودية، صدر قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تدريس اللغة الإنجليزية في الصف السادس من المرحلة الابتدائية (بنين وبنات) كمادة أساسية اعتبارا من العام الدراسي (1425/1426هـ)، على أن يكون المدرسون من المؤهلين لتدريس اللغة الإنجليزية، كما لو كانت لغتهم الأم. والتأكد من ذلك عن طريق لجنة تكون من مختصين في وزارة التربية والتعليم،

وأشخاص متمكنين من اللغة الإنجليزية في الجهات المعنية. ونص القرار على ضرورة تحسين فعالية تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة والثانوية من خلال تطوير المناهج ورفع كفاية معلمي اللغة الإنجليزية وتوظيف التقنيات الحديثة في طرق تدريسها.

Angesichts der Dominanz der englischen Sprache in allen Branchen, wächst die Zahl derer, die Englisch lernen wollen, täglich. Die Anzahl der Englisch lernenden Studenten beläuft sich weltweit auf rund 1 Mrd. Studenten (Chrystal 2003[2]). Es gibt kein Land auf der Welt, in dem an Schulen und Universitäten kein Englisch unterrichtet wird. Englisch ist in unseren Universitäten seit langer Zeit die Unterrichtssprache* der Medizin, des Ingenieurwesens, der Pharmazie und der Informatik (abgesehen von den syrischen Universitäten). In den Vereinigten Arabischen Emiraten wurde ab 2001 die Stundenzahl der angebotenen arabischsprachigen Studienfächer für alle Studenten im Rahmen der allgemeinen Vorbereitungen an der Universität auf 2 SWS reduziert (32 Semesterstunden je Studienfach). Gleichzeitig stieg die Stundenzahl der englischsprachigen Studienfächer *um das Vierfache auf 300 Unterrichtsstunden für das erste und jeweils 204 Unterrichtsstunden für das zweite, das dritte und das vierte Studienfach. Zusätzlich wurden 12 Studienfächer zur freien Wahl für alle Studenten an der Universität je nach Fachrichtung für 3 SWS (d. h. insgesamt 48 Semesterstunden) angeboten. Die Anzahl der privaten Sprachschulen in allen arabischen Ländern, die englische Intensivkurse anbieten, stieg an. Hinzu kommen noch die Sprachschulen, die das britische Kulturzentrum eröffnet. Die Anzahl der Privatschulen mit arabischen und internationalen Abteilungen nahm zu. In deren arabischen Abteilungen wird Englisch ab dem Kindergarten gelehrt. Fächer wie Geschichte, Geografie, Naturwissenschaften und Mathematik werden in den internationalen Abteilungen ab der ersten Klasse auf Englisch unterrichtet, dazu Arabisch (fünf Stunden pro Woche) und islamischer Religionsunterricht (eins bis zwei Wochenstunden). Das gilt für die arabischen Länder allgemein und für das saudische Königreich insbesondere. So belief sich die Zahl der Sprachschulen in den anderen arabischen Ländern wie z. B. Ägypten* auf 557 Schulen im Vergleich zu 195 Schulen vor 10 Jahren. Für die öffentlichen Schulen im Arabischen Saudischen Königreich wurde beschlossen, von (2004/2005[3]) *Englisch ab der 6. Klasse der Grundschule (Jungen und Mädchen[4]) als Hauptfach zu unterrichten. Die Lehrer müssen allerdings für das Unterrichten der englischen Sprache qualifiziert sein und Muttersprachenkompetenzen haben. Dies wird durch eine Kommission überwacht, die sich aus Fachleuten des Ministeriums für Bildung und Erziehung und aus Vertretern der zuständigen Stellen, die des Englischen mächtig sind, zusammengesetzt wird. In dem Beschluss wird die Notwendigkeit unterstrichen, das Unterrichten* der englischen Sprache sowohl in der Mittel- als auch in der Oberstufe durch Modernisierung der Schulbücher, Deckung des Bedarfs an Englischlehrern und das Einsetzen modernster Unterrichtstechnologien zu verbessern.



[1] ASEAN ist eine Vereinigung südostasiatischer Staaten, wurde 1967 von Thailand, Indonesien, Malaysia, den Philippinen und Singapur gegründet mit dem Ziel, für wirtschaftlichen Aufschwung, sozialen Forschritt und politische Stabilität zusammenzuarbeiten. Seit 1984 ist auch das Sultanat Brunei Mitglied, später kamen noch Vietnam (1995), Birma und Laos (1997) sowie Kambodscha (1999) dazu.

[2] Crystal, David, English as a Global Language, 2nd Edition, 2003

[3] (1425/1426) islamische Zeitrechnung

[4] In Saudia Arabien werden Jungen und Mädchen räumlich getrennt unterrichtet

وفي عصر أصبح فيه العالم قرية صغيرة، وأصبحت اللغة الإنجليزية فيه هي اللغة المهيمنة على بقية اللغات، صاحب تغلغل اللغة الإنجليزية وانتشارها في جميع مناحي الحياة في الدول العربية تراجع في استخدام اللغة العربية يتمثل في الازدواجية اللغوية في وسائل الإعلام، ورغبة الكثير من الآباء العرب في تعليم أبنائهم اللغة الإنجليزية منذ نعومة أظفارهم، وشعورهم بالفخر والاعتزاز إذا كان أبناؤهم يتواصلون باللغة الإنجليزية أكثر من اللغة العربية، ويقلقون إذا كان أبناؤهم لا يستطيعون قراءة اللغة الإنجليزية أو يخطئون في تهجئة الكلمات الإنجليزية، ويضحكون ويهزون أكتافهم غير عابئين إذا كان أبناؤهم ضعافا في اللغة العربية، ولا يستطيعون قراءتها أو تهجئتها. وأصبح الشغل الشاغل لبعضهم هو في أي سن يبدءون تعليم أطفالهم اللغة الإنجليزية (الرابعة أو الخامسة). وأصبح الكثير من الشباب يشعر بتفوق اللغة الإنجليزية على اللغة العربية مما يحتم عليهم ضرورة تعلمها وإتقانها.*

In einem Zeitalter, in dem die Welt zu einem „Dorf“[1] geworden ist und die englische Sprache vor anderen Sprachen rangiert, erfährt das Arabische *durch das Eindringen und Ausbreiten des Englischen in alle Lebensbereiche der arabischen Länder einen Rückgang in ihrer Anwendung. Dies drückt sich in der Bilingualität der Medien und in dem Wunsch der meisten arabischen Eltern aus, ihren Kindern bereits in jungen Jahren Englisch zu vermitteln. Sie sind stolz, wenn ihre Kinder mehr auf Englisch als auf Arabisch kommunizieren. Sie machen sich Sorgen, wenn ihre Kinder Englisch nicht lesen können oder Rechtschreibfehler machen. Sie lachen und zucken hingegen unbekümmert mit den Schultern, wenn ihre Kinder schwach in Arabisch sind oder das Arabische nicht lesen oder schreiben[2] können. Manchen Eltern beschäftigt vielmehr die Frage, ab welchem Alter sie damit beginnen sollen, ihren Kindern die englische Sprache beizubringen (4. oder 5. Lebensjahr). Der Mehrzahl der Jugendlichen ist die Dominanz des Englischen gegenüber dem Arabischen bewusst, weshalb sie sich gezwungen sehen, sie zu erlernen und zu beherrschen.



[1] im Arabischen „qarya şġīra“, dieses Bild konnte ins Deutsche übertragen werden, weil es ein geläufiges Bild in diesem Kontext ist.

[2] Wörtl. buchstabieren

ترجمة منال عبد الحفيظ شريده
حقوق طبع النسخة الألمانية: منال عبد الجفيظ شريده

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-23-2006, 02:31 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

 ما لا أفهمه لماذا أقرأ في نهاية مشاركتي "حررت من قبل
*
Abied Alsulaiman



أعتقد ان الدكتور عبد الرحمن نسق مشاركتي مشكورا

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-24-2006, 03:55 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

هدف الدراسة

هدفت هذه الدراسة إلى ما يلي:

(1) التعرف على اتجاهات طلاب الجامعة نحو تعليم وتعلم اللغة العربية للأبناء منذ الصغر كلغة لجميع المقررات المدرسية باستثناء مقرر واحد للغة الإنجليزية

(2) التعرف على اتجاهات طلاب الجامعة نحو تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية للأبناء منذ الصغر كلغة لجميع المقررات المدرسية باستثناء مقرر واحد للغة العربية

(3) التعرف على آراء الطلاب في مدى صلاحية اللغة العربية للتعليم الجامعي في التخصصات المختلفة خاصة التخصصات العلمية كالطب والصيدلة والحاسب والعلوم والرياضيات


(4) التعرف على آراء الطلاب في مدى صلاحية اللغة الإنجليزية للتعليم الجامعي خاصة التخصصات العلمية كالطب والصيدلة والحاسب والعلوم والرياضيات

(5) تحديد أولويات التربية (الإصلاحات التربوية) اللازم إجراؤها في ضوء آراء الطلاب حول استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم.

Ziel der Studie


*

Die Studie hat folgende Punkte zum Ziel:

1.***** Meinungsumfrage bei den *arabischen Studenten, ihre Muttersprache den Kindern von klein an zu vermitteln und sie als Unterrichtssprache für alle Schulfächer, außer dem Fach „Englisch“, zu verwenden.

2.***** Ermittlung der Meinung der Studenten, die englische Sprache den Kindern von klein an zu vermitteln und sie als Unterrichtsprache für alle Schulfächer, außer dem Fach „Arabisch“, zu etablieren.

3.**** Erforschung der Meinung der Studenten über die Eignung der arabischen Sprache für die Hochschulbildung in verschiedenen Fachrichtungen, insbesondere für Wissenschaften wie* Medizin, Pharmazie, Informatik, Naturwissenschaften und Mathematik.

4.***** Erforschung der Meinung der Studenten über die Eignung der englischen Sprache für die Hochschulbildung insbesondere, für die naturwissenschaftlichen Fachrichtungen wie Medizin, Pharmazie, Informatik, Naturwissenschaften und Mathematik.

5.***** Festlegung der Bildungsprioritäten bzw. der Bildungsreformen, unter Berücksichtigung der Meinung der Studenten hinsichtlich der Anwendung des Arabischen und des Englischen, die als erforderlich empfunden sind.


__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-24-2006, 04:06 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أسئلة الدراسة

حاولت هذه الدراسة أن تجيب عن الأسئلة التالية:

ما اتجاهات طلاب الجامعة نحو تعليم اللغتين العربية والإنجليزية للأبناء في المدارس منذ الصغر كلغة لجميع المقررات؟ ما آراء الطلاب في مدى صلاحية اللغة العربية للتعليم الجامعي خاصة لتدريس التخصصات العلمية والتكنولوجية، وما أسباب ذلك؟ ما أولويات التربية (الإصلاحات التربوية) اللازم إجراؤها في ضوء آراء الطلاب حول استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم؟

Fragen der Studie

Folgende Fragen sollten in der Studie beantwortet werden:

Welche Tendenzen zeichnen sich bei den Studenten ab, den Kindern in den Schulen von klein an sowohl das Arabische als auch das Englische als Sprache für alle Fächer zu vermitteln? Wie beurteilen die Studenten die Eignung der arabischen Sprache als Unterrichtssprache für wissenschaftliche und technologische Fächer, und mit welcher Begründung? Was sind die erforderlichen Bildungsprioritäten (Bildungsreformen) angesichts der Meinung der Studenten über die Anwendung der beiden Sprachen, Arabisch und English in der Bildung?


الترجمة وحقوق طبع النسخة الألمانية:*منال عبد الحفيظ شريده

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-24-2006, 07:12 AM
الصورة الرمزية عبدالرحمن السليمان
عبدالرحمن السليمان عبدالرحمن السليمان غير متواجد حالياً
عضو مؤسس، أستاذ جامعي
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,719
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أختي أم طارق،

ظهر اسمي في أدنى المداخلة لأني حررتها، ليس من أجل تنسيقها أو التصرف بأي شيء من محتوياتها، بل من أجل ما يلي:

يظهر في عنوان المداخلات والردود الرمز المزعج التالي: _MD_RE:. ولقد حاولنا التخاص منه آليا ولكننا لم نفلح.ولكن يمكن لنا التخصل منه يدويا، أي بحذفه من العنوان عند نشر الردود. لذلك أقوم من وقت لآخر بتحرير المداخلات من أجل حذفه من العنوان.

وعليه فإني أدعوك وسائر الزملاء إلى القيام بذلك قبل نشر المداخلة. إذ يمكن لكل عضو أن يحذف الرمز المزعج MD_RE الذي يظهر في عنوان المداخلة قبل نشرها حفاظا على جمالية العرض في الصفحة الرئيسية.

وتحية طيبة مباركة.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-24-2006, 07:50 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

بارك الله بك وبجهودك يا دكتور، سأنتبه الى هذه الملاحظة مستقبلياً

تحية واحترام

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-25-2006, 09:34 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

الدراسات السابقة

هناك عدد من الدراسات العربية التي حاولت استطلاع آراء أساتذة وطلاب الجامعات العربية في استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي*منها دراسة المهندس وبكر (1998) التي قاما فيها باستقصاء آراء عينتين من الأساتذة والطلاب من جميع الكليات بجامعة الملك سعود بشأن قضية الترجمة واستخدام اللغة العربية في العملية التعليمية. حيث أظهرت نتائج الدراسة أن 66% من الطلاب يفضلون استخدام اللغة العربية إلى جانب الإنجليزية في إلقاء المحاضرات، ويفضل 57% منهم استخدامها في الكتب المقررة، ويفضل 53% استخدامها في كتابة المشاريع، و39% في تقديم الاختبارات. في حين يفضل 22% منهم استخدام اللغة الإنجليزية في إلقاء المحاضرات، و32% يفضلون استخدامها في الكتب المقررة، و33% في كتابة المشاريع، و44% في الاختبارات. وفي دراسة أجراها المهيدب (1998) على 77 عضو هيئة التدريس و300 طالب بكلية الهندسة بجامعة الملك سعود للتعرف على موقفهم من تعريب التعليم الهندسي، كشفت نتائج الدراسة أن 75% من أعضاء هيئة التدريس و73.7% من الطلاب يفضلون تدريس العلوم الهندسية باللغة العربية. ويعتقد 49.4% من الأساتذة و62.7% من الطلاب أن تدريس الهندسة باللغة العربية في الوقت الحاضر ممكن. كما يرى 85.7% من الأساتذة و81.1% من الطلاب أن تدريس الهندسة باللغة العربية ممكن إذا توفرت المراجع العربية.

Frühere Studien

*

Es gibt einige arabische Studien, die versucht haben, die Meinungen der Dozenten und der Studenten arabischer Universitäten über die Anwendung der arabischen Sprache in der Hochschulbildung zu erforschen, wie z. B. die Studie der Almuhandes wa bakr [1](1998). Sie erforschten stichprobenartig die Meinung der Dozenten und Studenten aus allen Fakultäten der KSU[2] hinsichtlich der Übersetzungsproblematik und der Anwendung der arabischen Sprache im Bildungsprozess. Die Studie kam zu dem Schluss, dass 66% der Befragten das* Arabische neben dem Englischen als Vorlesungssprache und 57%* Unterrichtsbücher auf Arabisch befürworten. 53% würden das Arabische in Projektarbeiten verwenden und 39% bevorzugen es in den Prüfungen. Während 22% die Anwendung der englischen Sprache in den Vorlesungen, 32% in den Unterrichtsbüchern, 33% in den Projekten und 44% in den Prüfungen bevorzugen. Al-Mahīb[3] führte eine Studie (1998) mit 77 Mitgliedern des Lehrkörpers und 300 Studenten der Fakultät „Ingenieurswesen“* der KSU durch, um ihren Standpunkt über die Arabisierung ihres Fachbereiches zu erfassen. Die Ergebnisse dieser Befragung machen deutlich, dass 75% des Lehrkörpers und 73,7% der Studenten das Unterrichten der Ingenieurwissenschaften auf Arabisch befürworten. 49,4% der Dozenten und 62,7% der Studenten halten es für möglich, dass der Unterricht in der heutigen Zeit auf Arabisch gehalten werden kann. 85,7% der Dozenten und 81,1% der Studenten sind der Ansicht, dass Ingenieurwissenschaften auf Arabisch gelehrt werden kann, vorausgesetzt, die *Quellen auf Arabisch sind verfügbar.



[1] Almuhandes, Ahmad Abdulqader und Bakri, Sad Alħāĝ (1998), Übersetzung in King-Soud-Universität,* „Verbreitung der Arabisierung und Entwicklung des Übersetzungsprozesses im Königreich Saudi-Arabiens“

*

[2] King Soud University, Riad

*

[3] Al-Mahīb, Abdullah, “Die Lage der Arabisierung des Ingineurwesens in Saudi-Arabiens”

*

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-25-2006, 09:37 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

وهناك دراسات تجريبية أجريت للمقارنة بين نتائج تعليم المقرر نفسه باللغة العربية وباللغة الإنجليزية منها دراستان أجريتا في الجامعة الأمريكية ببيروت والجامعة الأردنية على مجوعتين من الطلاب درست إحداهما منهجا طبيا باللغة العربية ودرست الأخرى المنهج نفسه باللغة الإنجليزية. حيث أظهرت نتائج التجربة أن درجة الاستيعاب لدى المجموعة الأولى كانت أفضل من المجموعة الثانية (السباعي 1995م). وأظهرت دراسة تقويمية أجراها مجموعة من المتخصصين بتكليف من مجمع اللغة الأردني بعنوان "تقويم المرحلة الأولى في تعريب التعليم العلمي الجامعي التي تبناها مجمع اللغة العربية الأردني"، نتائج باهرة. إذ انخفضت نسبة الرسوب من 30% عندما كان التدريس باللغة الإنجليزية إلى 3% فقط عندما درس الطلاب باللغة العربية. ودرس الطلاب باللغة العربية مادة أوسع وبصورة أعمق وأدق، ووفروا كثيرا من الوقت والجهد في دراسة المادة (أبو حلو ولطفية 1984م).

In experimentellen Studien wurden die Ergebnisse verglichen, die man aus Untersuchungen gewonnen hat, dasselbe Fach einmal auf Englisch und einmal auf Arabisch zu unterrichten. Darunter wurden zwei Studien in der AUB[1] und in der jordanischen Universität mit zwei verschiedenen Gruppen von Studenten durchgeführt. Eine davon hat ein medizinisches Fach auf Arabisch gelernt, während die andere dasselbe Fach auf Englisch studiert hat. Das Resultat war, dass die erste Gruppe die behandelten Inhalte besser verstanden hat als die Zweite (El-Sebāī 1995[2]). Die Ergebnisse einer Evaluationsstudie, die von einer Gruppe von Fachleuten* durchgeführt wurde, beauftragt von der jordanischen Sprachakademie *mit dem Titel „ Bewertung der ersten Phase der Arabisierung der wissenschaftlichen Hochschulbildung, die von der jordanischen Sprachakademie initiiert war“ waren ausgezeichnet. Die Durchfallquote fiel von 30% *auf 3% bei den Studenten, die auf Arabisch unterrichtet wurden. Sie waren mit Hilfe der arabischen Sprache in der Lage, sich tief greifend und sorgfältig ein breit gefächertes Wissen anzueignen. Sie sparten sich dabei auch viel Zeit und Mühe, den Stoff zu lernen. (Abū Ħelū und Luţfieh 1984)[3].

*



[1] American University of Beirut

[2]* „Meine Erfahrung im arabischen Medizinunterricht“

[3]* Die Arabische Zeitschrift für humanitäre Wissenschaften, Verlag für wissenschaftliche Publikationen, Universität von Kuwait, Ausgabe 14, Seite 90

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-25-2006, 09:41 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

وأظهرت نتائج عدد من الدراسات ايجابيات استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي منها دراسة الجار الله والأنصاري (1998) التي أجرياها على 516 من طلاب وطالبات الطب بجامعة الملك سعود. حيث أفاد 49% من الطلاب أنهم يستوعبون أكثر من 75% من المحاضرة عندما تلقى باللغة الإنجليزية، بينما أكد 45% أنهم يستوعبون ما بين 25-75% من المحاضرة. وتزيد نسبة استيعاب المحاضرة إذا استخدمت اللغة العربية مع الإنجليزية عند حوالي 90% من الطلاب. أما إذا كانت كلها باللغة العربية فقد أفاد حوالي 60% منهم أن نسبة الاستيعاب تزيد. وأفاد 40.4% بأنها لا تزيد. وأفاد 46% من الطلاب أنهم يحتاجون إلى نصف الزمن لقراءة مادة مكتوبة باللغة الإنجليزية لو كتبت بالعربية، كما أفاد 30% منهم أنهم يحتاجون إلى ثلث الوقت، و17.7% أنهم يحتاجون إلى نفس الوقت، بينما يحتاج 6.3% منهم إلى ثلاثة أضعاف الوقت. ووجد الجار الله والأنصاري أن 27.6% من الطلاب يحتاجون إلى ثلث الزمن لكتابة مادة باللغة العربية كانت أصلا باللغة الإنجليزية، كما يحتاج 36.9% منهم إلى نصف الزمن، و27% إلى الزمن نفسه. ويفضل 45% من الطلاب الإجابة على ورقة الامتحان باللغة العربية، و36.9% الإجابة عليها باللغة الإنجليزية، بينما يفضل 15.1% الإجابة باللغة العربية مع كتابة المصطلحات باللغة الإنجليزية، وفضل 3% الخلط بين اللغتين دون ترتيب. ويرى 50.7% أن التدريس باللغة الإنجليزية يقلل من فرصة المشاركة أثناء المحاضرات. ويؤيد 60% من الطلاب*التدريس باللغة العربية، ويرى 8.7% منهم أن لا فرق بين التدريس بأي اللغتين. وأفاد 92.9% من الطلاب بأنه يمكن البدء في تطبيق التعريب فورا. وتبين من نتائج دراسة استطلاعية أجريت في كلية الطب بجامعة الملك فيصل عن موقف طلاب الطب من تعريب العلم الطبي أن 80% من الطلاب يوفرون ثلث الزمن أو أكثر عند القراءة باللغة العربية مقارنة باللغة الإنجليزية، وأن 72% من الطلاب يوفرون ثلث الزمن أو أكثر عند الكتابة باللغة العربية مقارنة بالكتابة باللغة الإنجليزية. ويفضل 23% فقط من الطلاب الإجابة على أسئلة الامتحان باللغة الإنجليزية. ويرى 75% أن مقدرتهم على الإجابة الشفوية والنقاش أفضل باللغة العربية (السحيمي والبار 1992). ودلت دراسة أجراها السباعي (1995م) على مجموعة من طلاب الطب وأطباء الامتياز والأطباء المقيمين عن متوسط سرعة القراءة باللغتين العربية والإنجليزية ونسبة التحسن إذا تمت قراءة النص باللغة العربية على أن سرعة القراءة باللغة العربية هي 109.8 كلمات في الدقيقة، بينما هي 76.7 كلمة في الدقيقة باللغة الإنجليزية، أي بفارق 23.1 كلمة في الدقيقة لصالح اللغة العربية. أي أن سرعة القراءة باللغة العربية تزيد 43% على سرعة القراءة باللغة الإنجليزية. وتبين أن استيعاب النص باللغة العربية أفضل من استيعاب النص نفسه باللغة الإنجليزية بزيادة 15%. أي أن نسبة التحصيل العلمي ستزداد 66.4% لو كان التعليم باللغة العربية، وأن طلبة الطب سوف يوفرون 50% من وقتهم لو قرأوا أو كتبوا باللغة العربية.

Einige Studien zeigten die Vorteile auf, die die Verwendung der arabischen Sprache in der Hochschulbildung mit sich bringt, wie z. B. die Studie von Al-Ĝārallah und Al-Anşārī (1998)[1], die mit 516 Studentinnen und Studenten der medizinischen Fakultät der KSU durchgeführt wurde. In dieser Studie gaben 49% der Studenten an, dass sie mehr als 75%* des Inhalts der Vorlesung *verstehen, wenn sie auf Englisch abgehalten wird. 45% der Befragten bestätigten, dass sie* 25-75% des Behandelten verstehen. Das Verstehen steigt demnach bei 90% der Studenten, wenn der Unterricht sowohl auf Arabisch als auch auf Englisch *abgehalten wird. Würde die Vorlesung jedoch ganz auf Arabisch vorgetragen, so sagten 60% der Befragten, dass sie mehr verstünden, während 40,4% der Meinung waren, es würde nichts ändern. 46% der Studenten gaben an, dass sie den gleichen Stoff auf Arabisch zwei Mal schneller als auf Englisch lesen können. 30% von ihnen benötigen nur ein Drittel an Zeit. Für 17,7% macht die Sprache keinen Unterschied. Hingegen brauchen 6,3% das Dreifache an Zeit. Al-Ĝārallah und Al-Anşārī *fanden heraus, dass 27,6% der Studenten dreimal schneller waren, um einen Sachverhalt auf Arabisch zu verfassen, der im Original Englisch gelautet hat. 36,9% benötigten die Hälfte und 27% *die gleiche Zeit. 45% der Studenten hätten es lieber,** schriftliche Prüfungen[2] auf Arabisch zu bearbeiten und 36,9% bevorzugen das Englische, während 15,1% auf Arabisch zu antworten aber die Fachwörter auf Englisch schreiben wollen, 3% bevorzugen eine gleichwertige Mischung aus beiden Sprachen. 50,7% sind der Ansicht, dass der Unterricht auf Englisch die aktive Teilnahme in der Vorlesung vermindere. 60% der Studenten sprechen sich für Unterricht auf Arabisch aus während 8,7% der Ansicht sind, dass es keinen Unterschied macht, ob der Unterricht auf Englisch oder auf Arabisch stattfindet. 92,9% der Studenten sind dafür, mit der Arabisierung sofort zu beginnen. In einer von der KSU geführten Meinungsforschungsstudie, in der die Studenten zum Thema „Arabisierung der Medizin“ befragt wurden, konnte festgestellt werden, dass sie drei Mal schneller auf Arabisch als auf Englisch lesen können. 72% schreiben dreimal schneller auf Arabisch als auf Englisch.* Lediglich 23% befürworten, die Prüfungsfragen auf Englisch zu beantworten. 75% sehen sich eher in der Lage, mündliche Prüfungen und Diskussionen auf Arabisch zu bestreiten (Al-Suħīmī und Al-Bār[3]). In einer von Al-Sebāī (1995) mit Medizinstudenten, Ärzten, Ärzten in der Approbation und residierenden Ärzten *durchgeführte Studie über die durchschnittliche Lesegeschwindigkeit* in der arabischen und der englischen Sprache sollte festgestellt werden, in welcher Sprache schneller gelesen wird. Die Lesegeschwindigkeit im Arabischen lag bei 109,8 Worten/Minute und im Englischen bei 76,7 Worten/Minute. Demzufolge lasen die Teilnehmer 23,1 Wort mehr in der arabischen Sprache. Dies bedeutet, dass die Lesegeschwindigkeit auf Arabisch die auf Englisch um 43% übersteigt. Außerdem ist das Textverständnis im Arabischen um 15% besser als im Englischen. Es ist anzunehmen, dass die Zahl der Absolventen um 66,4% steigen würde, wenn der Unterricht auf Arabisch stattfände. Die Medizinstudenten würden zudem 50% ihrer Zeit sparen, wenn sie auf Arabisch lesen und schreiben würden.

*



[1] „Die Meinung der Medizinstudenten über dem arabischen Medizinunterricht“, Protokollbuch des Symposiums: „Verbreitung der Arabisierung und Unterstützung des Übersetzungsprozesses in Saudi-Arabien“, Riad, King Soud University, Seite 437 - 453

[2] wörtl. Fragebogen

[3] „Haltung der Studenten von der Arabisierung des Medizinunterrichts“, Zeitschrift „Risālat Al-Ĥalīĝ Al-Arabī“, Ausgabe 42, Seite 41-65

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-25-2006, 09:42 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

ولتقويم تجربة التعريب في الكليات التقنية بالمملكة، قام أبو عرفة والتهامي وحسن (1998م) باستطلاع أراء بعض الأساتذة والطلاب في تخصصي تقنية الإنتاج والالكترونيات الصناعية حول التجربة فوجدوا أن 52% من المدرسين يرون أن تجربة التدريس باللغة العربية تجربة ناجحة وتستحق التشجيع والدعم. ويرى 52% ضرورة استخدام اللغة العربية في التدريس. وأفاد 25% من المدرسين*أن لديهم مساهمات في مجال التعريب والترجمة. ويرغب 71% في التعليم باللغة الإنجليزية.ويرى 84.5% أن التعليم باللغة الإنجليزية ضروري ويساعدهم في الحصول على وظيفة. وجاء في تقرير إدارة تطوير المناهج بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بالمملكة (1998) أن 48.37% من المسئولين في قطاع العمل يرون أن مستوى العاملين من خريجي الكليات جيد بشكل عام، بينما يرى 44.74% أن مستواهم مقبول (أبو عرفة والتهامي وحسن، 1998م).

Um den Arabisierungsversuch in den technischen Fakultäten im Königreich zu bewerten, fragten Abū Arafa, Al-Tuhāmī und Ħasan [1] (1998) einige Dozenten und Studenten der Studienfächer Produktionstechnologie und Industrieelektronik nach ihrer Meinung zu diesem Thema. Demnach gaben 52% der Dozenten an, dass der Versuch auf Arabisch zu unterrichten erfolgreich sei und deshalb Unterstützung und Förderung verdiene. 52% betrachteten es als notwendig, die arabische Sprache in der Bildung anzuwenden. 25% der Dozenten sagten, dass sie die Arabisierung bereits durch eigene Beiträge unterstützten. 71% wollen weiterhin auf Englisch unterrichten. 84,5% sind der Ansicht, dass das Unterrichten auf Englisch wichtig sei, weil es beim Joberwerb hilfreich sei. In einem Bericht des „Amts für Entwicklung der Lehrbücher in der Institution für technische und berufliche Ausbildung“ hieß es, dass 48,37% der Arbeitgeber[2] der Meinung sind, dass das Niveau der Universitätsabsolventen im allgemein gut sei, während 44,74% angaben, dass ihr Niveau nur ausreichend sei (Abū Arafa, Al-Tuhāmī und Ħasan 1998).

*



[1]Bemühungen zu Arabisierung und Übersetzen: Evaluation und Organisation. Protokollbuch des Symposiums: „Verbreitung der Arabisierung und Unterstützung des Übersetzungsprozesses in Saudi-Arabien“, Riad, King Soud University

*

[2] wörtl. Die Verantwortliche im Arbeitssektor

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 08-25-2006, 09:45 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أما فيما يتعلق بسلبيات استخدام اللغة الإنجليزية في التدريس، فقد أجرت الحاج عيسى والمطوع (1988م دراسة علمية في جامعة الكويت تبين فيها أن استخدام اللغة الإنجليزية كوسيلة اتصال تعليمية مشكلة لدى عدد كبير من الطلبة. حيث أشار 64% من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم بجامعة الكويت أن مستوى الطلاب في اللغة الإنجليزية متدن. وأفاد 66% منهم أن ضعف طلبة كلية العلوم في اللغة الإنجليزية هو السبب في ضعف استيعابهم للمفاهيم العلمية. وذكر 76% أن ضعف الطلاب في اللغة الإنجليزية يقلل من دافعيتهم للتعلم. وأشار 48% أن الطلاب يعانون من صعوبة فهم الكتاب المقرر باللغة الإنجليزية. ورأى 54% أن الطلاب يواجهون صعوبة في فهم المحاضرات التي تقدم لهم باللغة الإنجليزية. إضافة إلى ضعف الطلاب الشديد في الكتابة والإملاء باللغة الإنجليزية وصعوبات في التحدث شفهيا بلغة سليمة ومتابعة وتلخيص ما يقال في المحاضرة، وافتقار الطلاب إلى حصيلة من المصطلحات العلمية باللغة الإنجليزية. بالنسبة للطلاب المشتركين في الدراسة، فقد أفاد 84% أن الطلاب المستجدين يواجهون صعوبة في استيعاب المفاهيم العلمية التي تدرس باللغة الإنجليزية، ويرى 80% أن الطلاب الذين يتعلمون باللغة الإنجليزية يبذلون جهدا أكبر مما يتطلبه ذلك لو كانت باللغة العربية، وذكر 50% أن الطلاب يعانون من مشكلة عدم فهم الكتاب المقرر باللغة الإنجليزية، وأن 42% يجدون صعوبة في استيعاب توضيحات الأستاذ باللغة الإنجليزية. ويؤيد 54% من الطلاب تدريس العلوم*باللغة العربية لأن ذلك سيحقق لهم فهما أفضل للمادة العلمية التي يدرسونها. وفي دراسة أجريت على طلاب كلية الطب بجامعة الزقازيق، اتضح من تصحيح أوراق الإجابة التي كتبت باللغة الإنجليزية أن 10% فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد و65% سردوا المعلومات المطلوبة ولكنهم لم يحسنوا التعبير و25% لم يفهموا المعلومات (السباعي 1995).


Al-Ħāĝ Issa und Al-Muţaww[1] (1988) führten eine wissenschaftliche Studie an der Universität von Kuwait durch, um die Nachteile des Unterrichtens auf Englisch zu untersuchen. Sie stellten fest, dass die englische Sprache als Kommunikationsmittel im Unterricht ein Problem für viele Studenten darstelle. 64% *der Dozenten der naturwissenschaftlichen Fakultät deuteten an, dass das Niveau der Studenten im Englischen niedrig sei. 66% von ihnen gaben an, dass die mangelhaften Englischkenntnisse der Studenten* der naturwissenschaftlichen Fakultät der Grund dafür seien, dass sie die wissenschaftliche Terminologie nicht verstehen. 76% erwähnten, dass die Studenten aus dem gleichen Grund die Motivation für ihr Studium verlieren. 48% deuteten an, dass die Studenten Schwierigkeiten haben, die Lehrbücher auf Englisch zu verstehen. 54% waren der Meinung, dass die Studenten Schwierigkeiten haben, *Vorlesungen auf Englisch zu folgen. Hinzu kommen starke Defizite der Studenten in der englischen Rechtschreibung und beim Diktat. Außerdem können viele Studenten sich nicht richtig auf Englisch artikulieren und haben Schwierigkeiten den Inhalt einer Vorlesung zu verstehen sowie zusammenzufassen. Ihnen mangele es vor allem an englischen Fachwörtern. 84% der Studenten im ersten Semester gaben zu, Schwierigkeiten mit der englischen wissenschaftlichen Terminologie zu haben. 80% der Studenten, die auf Englisch unterrichtet werden, sagten aus, dass es sie mehr Mühe kostet, die englischen Termini zu lernen, was bei den Arabischen nicht der Fall wäre. 50%* der Studenten hätten Probleme, Fachliteratur auf Englisch zu verstehen, während 42%* den Erläuterungen des Dozenten auf Englisch nicht folgen könnten. 54% befürworten das Vorhaben, wissenschaftliche Fächer auf Arabisch zu unterrichten, weil sie dadurch ihr Fach besser verstehen würden. Aus einer Studie, die mit den Medizinstudenten der ägyptischen Universität „Al-Zaqāzīq“ durchgeführt wurde, konnte man durch die Fragebögen ersehen, die auf Englisch beantwortet werden sollten, dass lediglich 10% der Studenten in der Lage waren, sich gut auszudrücken. 65% antworteten die Fragen zwar richtig, allerdings konnten sie sich stilistisch nicht gut ausdrücken. 25% haben die enthaltenen Aufgaben nicht verstanden (Al-Sebāī).

*



[1] Al-Ħāĝ Issa, mibāħ und Al-Muţaww naĝāt (1988) „Arabisierung und das Problem des Englischen als Unterrichtssprache in der naturwissenschaftlichen Fakultät der Universität zu Kuwait“.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-25-2006, 09:48 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

وكشفت نتائج بعض الدراسات عن أسباب التردد والتأخر في تدريس العلوم الطبية والهندسية باللغة العربية منها دراسة المهيدب (1998) التي أظهرت نتائجها أن 30.3% من الأساتذة و51.9% من الطلاب يرون أن لتعريب التعليم الهندسي آثار سلبية تتمثل في ضعف مستوى خريجي كليات الهندسة وعزل المهندس عن الإطلاع على التطور العلمي في المجالات الهندسية (51% و64% على التوالي).


Die Ergebnisse einiger Studien verdeutlichten, warum man sich beim Unterrichten der Medizin und des Ingenieurswesens auf Arabisch unentschlossen und zögerlich verhält.* Al-Mahīb führte eine dieser Studien durch, die zeigte, dass 30,3% der Dozenten und 51,9% der Studenten der Ansicht sind, dass die Arabisierung des Ingenieurswesens das Niveau seiner Absolventen negativ beeinflussen werde. Das könnte zu einer Isolierung des Ingenieurs führen, die es ihm erschwert, sich über die wissenschaftlichen Entwicklungen seines Berufs zu informieren (51% der Dozenten und 64% der Studenten).

*




بالنسبة لكفاية المراجع الطبية والهندسية، ويرى 8% من الأساتذة و22% من الطلاب أن الكتب والمراجع العربية للمقررات الهندسية كافية ومتوافرة في الوقت الحاضر. ويرى 5% من الأساتذة و13% من الطلاب ضرورة التروي والتحفظ في البدء بتدريس الهندسة باللغة العربية. ويرى 48% من الأساتذة ضرورة تأخير التطبيق حتى يتم توفير الكتب والمراجع الهندسية باللغة العربية. ويرى 20% من الأساتذة و11% من الطلاب أن يؤخر حتى يتم إعداد أعضاء هيئة التدريس لهذا الغرض (المهيدب 1998). ويرى 76% أن مستوى المراجع العربية في مجال تخصصهم جيد. أما الطلاب فيرى 71% منهم أن المراجع باللغة العربية متوافرة. ويستخدم 44% من الطلاب مراجع باللغة الإنجليزية (وأبو عرفة والتهامي وحسن، 1998). وأشار 92% من أعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم بجامعة الكويت*إلى النقص الشديد في الكتب العلمية العربية في المكتبة العربية (الحاج عيسى والمطوع، 1988م ).

Auf die Frage, ob Lehrmaterial für Medizin und Ingenieurswesen ausreichend verfügbar seien, antworteten 8% der Dozenten und 22% der Studenten, dass die Bücher und die Nachschlagewerke für die Fächer des Ingenieurswesens momentan ausreichend vorhanden seien. 5% der Dozenten und 13% der Studenten glauben, es sei notwendig, vorsichtig und nur unter Vorbehalt damit zu beginnen, Ingenieurwesen auf Arabisch zu unterrichten. 48% der Dozenten sind der Meinung, man solle Arabisch als Unterrichtssprache in diesem Fach erst dann einführen, wenn sicher gestellt werden kann, dass die entsprechenden Bücher und Nachschlagewerke zur Verfügung stehen. 20% der Dozenten und 11% der Studenten sind der Ansicht, man solle dieses Vorhaben solange verschieben bis die Dozenten dafür ausreichend qualifiziert seien ( Al-Mahīb 1998). 76% halten das Niveau der arabischen Quellen in ihrem Fachbereich für gut. 71% der Studenten sind allerdings der Ansicht, dass die arabischen Nachschlagwerke durchaus vorhanden sind. Laut der Studie von Abū Arafa, Al-Tuhāmī und Ħasan *verwenden 44% *der Studenten englische Nachschlagewerke. 92% der Dozenten der naturwissenschaftlichen Fakultät an der Universität von Kuwait wiesen auf die enormen Defizite an wissenschaftlichen arabischen[1] Büchern hin. (Al-Ħāĝ Issa und Al-Muţaww 1988).



[1] wörtl. In der arabischen Bibliothek

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-25-2006, 09:49 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

يتضح من الدراسات السابقة أهمية استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي، ورغبة نسبة كبيرة من الطلاب والأساتذة في استخدامها في العملية التعليمية، والعوائق التي تحول دون استخدامها، مع تفاوت في نسب الطلاب والأساتذة المؤيدين لاستخدام اللغة العربية في التعليم من دراسة لأخرى، ومن حقبة زمنية لأخرى. إضافة إلى أن التعريب سيؤدي إلى زيادة استيعاب الطلاب للمفاهيم العلمية وسيؤدي إلى تحسن في مقدار تحصيلهم العلمي.

Aus den vorausgegangenen Studien wurde ersichtlich, wie wichtig die Anwendung der arabischen Sprache in der Hochschulbildung ist. Weiterhin wurde deutlich, dass der überwiegende Teil der Studenten und Dozenten die Anwendung der arabischen Sprache im Bildungsprozess begrüßen, und welche Gründe dagegen sprechen. Die Zahl der Studenten und der Dozenten, die sich für die Anwendung der arabischen Sprache an Universitäten aussprachen, variiert zeitabhängig von Studie zu Studie. Man fand ferner heraus, dass die Arabisierung das Verständnis von Fachwörtern fördert. Somit ließe sich auch die *Leistungen der Studenten steigern.

*

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 08-26-2006, 09:38 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

عينة الدراسة الاستطلاعية

تكونت عينة الدراسة من عينة عشوائية مكونة من 272 طالبا وطالبة بكليات الطب والصيدلة والهندسة والعلوم والحاسب الآلي بالجامعة الأردنية في مختلف المراحل (دراسات عليا وبكالوريوس) وعينة عشوائية مكونة من 470 طالبة في المستويات الأول وحتى الثامن بكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود للتعرف على تصورات الطالبات غير المتخصصات في المجالات العلمية عن اللغة الأكثر صلاحية لتعليم العلوم والتكنولوجيا. كما تكونت من عينة من عشر آباء وأمهات هم إما أطباء أو أعضاء هيئة تدريس يحملون درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه يدرس أبناؤهم في مدارس دولية.

Stichprobe der Meinungsforschungsstudie

*

Die Stichprobe, die willkürlich herausgenommen wurde,* setzt sich aus 272 Studenten und Studentinnen der Fakultäten für Medizin, Pharmazie, Ingenieurwesen, Naturwissenschaften und Informatik der jordanischen Universität in unterschiedlichen Studienphasen (Diplom, Magister und Promotion[1]) und aus 470 Studentinnen der Fakultät für Sprachen und Übersetzung der KSU von der ersten bis zur achten Stufe zusammen. Man versuchte in Erfahrung zu bringen, welche Sprache sich laut der Studentinnen, die keine wissenschaftlichen Fächer studieren, am besten für das Unterrichten der Naturwissenschaften und Technologie eignet. Die Stichprobe setzt sich ebenfalls aus 10 Vätern und Müttern zusammen, die als Ärzte oder Lehrer tätig sind und ihre Studien mit einem Diplom, Magister oder einer Promotion abgeschlossen haben. Ihre Kinder sollten als weiteres Auswahlkriterium internationale Schulen besuchen.

*

*

*

*



[1] In arabischen Universität beendet der Student normalerweise seine Studien mit einem Diplom und dann, wenn er will und sein Diplom durchschnittlich mit guten Noten abgeschlossen hat, kann er in 2 Jahren die Magisterarbeit* und in einem Jahr die Doktorarbeit schreiben (In Deutschland werden manche Studienfächer direkt auf Magister studiert und dann erfolgt die Promotion)

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 08-26-2006, 09:42 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أداة الدراسة الاستطلاعية

استخدمت الباحثة مقابلة شخصية مع طلاب الجامعة الأردنية تكونت من سؤالين مفتوحين هما: (1) عندما ترزق بأطفال هل تود وضعهم في مدرسة عربية تعلمهم جميع المقررات باللغة العربية ومادة واحدة فقط باللغة الإنجليزية أم تود وضعهم في مدرسة دولية تعلمهم جميع المقررات باللغة الإنجليزية مع مادة فقط مخصصة للغة العربية؟ علل لذلك؟ (2) أيهما أكثر صلاحية لتعليم الطب والهندسة والعلوم والصيدلة... الخ اللغة العربية أم اللغة الإنجليزية؟ علل لذلك؟ كما استخدمت الباحثة استبانة مفتوحة مع طالبات جامعة الملك سعود تكونت من نفس السؤالين المفتوحين اللذين طرحا على طلاب الجامعة الأردنية. واستخدمت مقابلة شخصية مع الآباء والأمهات هدفت إلى التحقق من بعض استجابات الطلاب. حيث طرحت على الآباء والأمهات أسئلة تدور حول السن الذي التحق به الطالب أو الطالبة بالمدرسة الدولية، ولماذا وضع الآباء والأمهات أبناءهم في المدرسة الدولية، وعدد الساعات المخصصة للغة العربية والدين، ومستوى الأبناء في اللغة العربية والدين مقارنة باللغة الإنجليزية، واللغة التي يستخدمها الأبناء في المنزل.


Gegenstand der Meinungsforschungsstudie

*

Die Interviewerin befragte die Studenten der jordanischen Universität. Sie stellte 2 offene Fragen:

*

Ø***** Würden Sie Ihre Kinder auf eine arabische Schule schicken, die alle Schulfächer, außer dem Fach „Englisch“, auf Arabisch unterrichtet oder würden Sie eher eine internationale Schule bevorzugen, die alle Fächer auf Englisch vermittelt, außer dem Fach „Arabisch“? Begründen Sie Ihre Entscheidung?

*

Ø***** Welche Sprache eignet sich besser für das Unterrichten der Medizin, des Ingenieurswesens, der Naturwissenschaften und der Pharmazie? Die Arabische oder die Englische? Begründen Sie das?

*

In einem Fragebogen stellte sie den Studentinnen der KSU die oben genannten Fragen, die auch den Studenten der jordanischen Universität gestellt worden sind. Sie interviewte die Eltern[1] der Befragten, um sich von der Richtigkeit der Antworten zu vergewissern. Sie befragte die Eltern wie folgt: In welchem Alter wurden Ihre Kinder auf eine internationale Schule geschickt und warum? *Wie viele Stunden wurden sie in Arabisch und Religion unterrichtet? Wie hoch ist das Niveau der Kinder in Arabisch und Religion im Vergleich zu Englisch? Welche Sprache sprechen die Kinder zu Hause?

*



[1] wörtl.: Väter und Mütter

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-26-2006, 05:37 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

التطبيق والتحليل


قامت الباحثة بمقابلة طلاب الجامعة الأردنية كل على حدة وسجلت استجابات كل منهم على نموذج استبانة ثم فرغت الاستجابات وصنفتها. كما قامت بتفريغ استجابات طالبات جامعة الملك سعود وصنفتها. وللتعرف على آراء الطلاب نحو استخدام اللغتين العربية والإنجليزية في التعليم بمراحل التعليم العام والمرحلة الجامعية، قامت الباحثة بحساب النسب المئوية، واستخدمت التحليل النوعي بصفة رئيسة في حصر الأسباب التي قدمها طلاب الجامعة
*لتعليم أبنائهم اللغة الإنجليزية منذ الصغر، ومناسبة اللغة الإنجليزية للتعليم الجامعي. إذ ما يهم هنا هو نوعية الاستجابات التي قدمها الطلاب وليس النسب المئوية لعدد الطلاب الذين قدموا الاستجابة نفسها. كما قامت بمقابلة الآباء والأمهات كل على حدة، وطرحت الأسئلة، وسجلت الاستجابات على نموذج خاص بكل منهم.

*

Vorgehensweise und Analyse

*

Die Interviewerin befragte jeden Studenten der jordanischen Universität einzeln und vermerkte die Antworten in einem Fragebogen. Anschließend wurden die Antworten gesammelt und klassifiziert. Ebenso wurde mit den Antworten der Studentinnen der KSU verfahren. Um die Meinung der Studenten über die Verwendung beider Sprachen Arabisch und Englisch in der Schul- und Hochschulbildung zu erfahren, wurden die Prozentzahlen errechnet. Sie analysierte die Daten, um die Gründe zu ermitteln, die die Studenten veranlasst haben, ihren Kindern die englische Sprache von klein an beibringen zu wollen und über die Eignung der englischen Sprache in der Hochschulbildung. An dieser Stelle ist die Qualität* wichtiger als die prozentuale Verteilung der Antworten der Studenten, die identisch waren. Sie führte ebenfalls getrennte Interviews mit den Eltern durch, stellte die gleichen Fragen und registrierte die Antworten auf einem für sie bestimmten Formular.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 08-26-2006, 05:42 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

نتائج الدراسة


referrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600" />** أولا: اللغة المفضلة لتعليم الأبناء: أظهرت نتائج الدراسة أن 45% من طلاب الجامعة الأردنية وجامعة الملك سعود يرغبون في وضع أبنائهم في مدارس دولية تعلمهم جميع المقررات باللغة الإنجليزية منذ الصغر وأعطوا الكثير من الأسباب صنفت في المحاور التالية:

Ergebnisse der Studie

1.***** Die bevorzugte Sprache für die Bildung der Kinder: Die Ergebnisse der Studie zeigen, dass 45% der Studenten der jordanischen Universität und der KSU ihre Kinder auf internationale Schulen schicken wollen, in denen alle Fächer von klein an auf Englisch unterrichtet werden. Sie gaben mehrere Gründe an, die in folgende Bereiche unterteilt worden sind:


*

أسباب خاصة باكتساب اللغة:


ذكر أفراد العينة في الجامعتين أن اللغة العربية سهلة التعلم، والأبناء يعرفونها ولن ينسوها أبدا، لأنها لغتهم ولغة القرآن الكريم، وهي سهلة التعلم، ويمكن أن يتعلموها في المنزل من العائلة ومن البيئة المحيطة بهم، وإذا اقتضى الأمر سيقومون هم بتعليمها لأبنائهم في المنزل. وأضافوا أن الطفل إذا تعلم في مدرسة عربية لن يتمكن من تقوية لغته الإنجليزية أبدا، لان اللغة العربية هي اللغة المتداولة في المنزل والمدرسة. ويعتقد أفراد العينتين أن اللغة الإنجليزية تحتاج إلى تعليم ودراسة لأننا لا نمارسها في المنزل، وإذا لم يتعلمها الأطفال منذ الصغر سيصعب تعلمها في الكبر. لذا يجب أن يعتاد عليها الأطفال منذ الصغر، حتى يكتسبوا المعلومات باللغة الإنجليزية. وإذا لم تكن اللغة الإنجليزية محور دراستهم، لن تتاح لهم فرصة*
إتقانها بشكل جيد. كما أن اللغة الإنجليزية ستجعل لديهم معلومات كثيرة وثقافة واسعة. وإذا لم يتعلموها منذ الصغر، سيصعب تعلمها في الكبر، ويمكن أن ينسوها.


*

1.1 Gründe für den Erwerb der englischen Sprache

Die Befragten beider Universitäten sagten aus, dass die arabische Sprache leicht zu lernen sei. Ihre Kinder würden sie beherrschen und nie vergessen, weil sie ihre Muttersprache und zudem die Sprache des heiligen Korans sei. Sie könnten sie ganz einfach zu Hause in der Familie und ihrem Umfeld lernen. Wenn es nötig wäre, würden sie selbst ihre Kinder in der arabischen Sprache unterweisen. Sie fügten hinzu, dass, wenn das Kind auf eine arabische Schule ginge,* es nie in der Lage sein würde, sein English zu verbessern, weil das Arabische sowohl in der Familie als auch in der Schule vorherrsche. Die Befragten sind der Meinung, Englisch müsse gelehrt und gelernt werden, weil es zu Hause nicht praktiziert werde. Wenn die Kinder die englische Sprache nicht von klein an lernten, werde es ihnen im Erwachsenalter schwerer fallen. Daher sollten die Kinder schon früh daran gewöhnt werden, Informationen auf Englisch zu erfassen. Wenn Englisch nicht Mittelpunkt ihrer Bildung sei, würden sie nie in der Lage sein, sie gut zu beherrschen. Außerdem hätten sie dadurch einen größeren Zugang zu Informationen und Allgemeinbildung. Von klein an gelernt, würden sie sie nie wieder vergessen.


*
وما يتعلمونه باللغة الإنجليزية سوف يستوعبونه باللغة العربية، وبذلك يستفيدون من اللغتين في آن واحد. والكثير منهم يحب أن يتقن أولادهم اللكنة الإنجليزية ويتعلموا أصول اللغة الإنجليزية، ويعرفوا أسرارها، ويتأسسوا فيها جيدا، حتى تكون لغتهم قوية منذ الصغر، وحتى لا يواجهوا صعوبات في تعلمها، ولصقل مهاراتهم في اللغة الإنجليزية واكتساب القدرة على تطبيقها في جميع المجالات.

Was sie auf Englisch lernten, verstünden sie auch auf Arabisch. Auf diese Weise profitierten sie von *beiden Sprachen gleichzeitig. Viele Studenten wünschen sich, dass ihre Kinder die englische Aussprache beherrschen und die Grundlagen sowie die Feinheiten des Englischen lernen. Sie wollen ihren Kindern die Möglichkeit geben, sich ein starkes sprachliches Fundament von klein an aufzubauen, damit sie keine Schwierigkeiten haben, Englisch zu lernen. Sie wollen ihre sprachlichen Kompetenzen optimieren, damit sie in der Lage seien, sie in allen Bereichen anzuwenden

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 08-26-2006, 09:48 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أسباب علمية وتكنولوجية:

يعتقد طلاب الجامعة الأردنية وجامعة الملك سعود أن اللغة الإنجليزية أصبحت من ضروريات الحياة، لأنها هي لغة العصر، وهي مفيدة أكثر من اللغة العربية، لأننا في عصر أصبح العالم فيه قرية صغيرة، واللغة السائدة هي اللغة الإنجليزية. فهي تستخدم في جميع أنحاء العالم مثل شرق آسيا وأوروبا، بعكس اللغة العربية التي تستخدم في أماكن محدودة. وذكر الطلاب أن من لا يعرف اللغة الإنجليزية لا يستطيع أن يتقدم في تعليمه ويتطور. فاللغة الإنجليزية هي لغة الكمبيوتر والتلفاز ووسائل الاتصال، وكل شيء نرغب الإطلاع عليه مكتوب باللغة الإنجليزية. المواقع العلمية المتطورة على الانترنت باللغة الإنجليزية. جميع التخصصات مثل الكمبيوتر ولغات البرمجة والكتالوجات والأدوية والمصطلحات والمؤتمرات والأبحاث والمصادر تتطلب اللغة الإنجليزية. واللغة الإنجليزية هي لغة التواصل في الطب والصيدلة، ولا يمكنهم التواصل في هذه المجالات باللغة العربية. واللغة الإنجليزية أساس مهنة الطب والهندسة. ومن المستحيل تدريس تقنية المعلومات باللغة الإنجليزية. ومن الصعب التعامل مع الحاسب الشخصي باللغة العربية. ولان الطب والهندسة لا يستفاد منهما داخل البلاد العربية فقط،*وإنما يحتاجون إليهما في الخارج، لذلك يجب الإلمام بأصول اللغة الإنجليزية في هذه المجالات، حتى يستطيع الطالب بعد التخرج التواصل مع المتخصصين الأجانب في العالم والإطلاع على ما لديهم من أفكار وخبرات ومهارات، سواء عن طريق الاتصال المباشر، أو عن طريق الانترنت، وحتى يستطيعوا مواكبة التطور السريع لهذه العلوم الجديدة واغلبها مكتوب باللغة الإنجليزية. وأفادوا أن الدراسة باللغة الإنجليزية أقوى من الدراسة باللغة العربية. والتكنولوجيا مرتبطة باللغة العربية أكثر من اللغة الإنجليزية. ويفضل الطلاب أن يأخذوا العلوم من مصادرها. وأشاروا إلى أن اللغة الإنجليزية تعد الطالب إعدادا جيدا للدراسة وتعلمه لغة أجنبية جديدة عليه، أما اللغة العربية، فقد تعلموها بصورة جيدة في المراحل السابقة، ولا شيء جديد يضاف إليها في المرحلة الجامعية.


1.2 Wissenschaftliche und Technologische Gründe

*

Die Studenten der jordanischen Universität und der KSU glauben, dass das Englische zu den Notwendigkeiten des Lebens gehöre, weil es die Sprache diesen Zeitalters sei. Es ist nützlicher als die arabische Sprache, weil wir in einem Zeitalter leben, in dem die Welt zu einem kleinen Dorf und Englisch die meist verbreitete Sprache geworden ist. Sie wird in allen Regionen der Welt gesprochen, z.B. Ostasien und Europa, im Gegensatz zum Arabischen, das nur in bestimmten Regionen benutzt wird. Wer des Englischen nicht mächtig ist, der wird auf seinem Bildungsweg nicht vorankommen und sich auch persönlich nicht weiterentwickeln.* Englisch fungiert in der Welt des Computers, des Fernsehens und der Kommunikationsmittel. Alles, worüber wir uns informieren wollen, ist auf Englisch verfasst, wie z.B. wissenschaftlich fortschrittliche Internet-Seiten. In allen Bereichen, wie Informatik, Programmiersprachen, Kataloge, Medikamente, Fachterminologie, Konferenzen, Forschungsarbeiten und Nachschlagewerke, sind Englischkenntnisse erforderlich. Englisch fungiert als Sprache der Medizin, Pharmazie und des Ingenieurswesens und ist somit auch eine Grundlage fürs Berufsleben. Es ist schwierig in diesen Fachgebieten auf Arabisch zu kommunizieren. Informatik auf Arabisch (sic)[1] zu unterrichten ist genauso schwierig wie der Umgang mit dem PC in dieser Sprache. Da diese Fachbereiche sowohl in den arabischen Ländern als auch im Ausland Anwendung finden, ist das Englische geradezu eine Voraussetzung, um mit ausländischen Spezialisten in aller Welt zu kommunizieren sowie *Ideen, Erfahrungen und Berufstechniken auszutauschen, sei es auf direktem Weg oder über das Internet. Um mit der schnellen Entwicklung in den neuen Wissenschaften Schritt halten zu können, in denen das Englische überwiegt, sei es notwendig selbige zu beherrschen. Sie fügten hinzu, dass sie ein höheres Bildungsniveau erreichten, wenn sie die Inhalte auf Englisch anstatt auf Arabisch lernten. Ferner sei die Technologie stärker mit der englischen (sic.)[2] als mit der arabischen Sprache verbunden. Sie würden den wissenschaftlichen Informationen aus erster Hand den Vorzug geben. Sie deuteten darauf hin, dass man durch das Erlernen der englischen Sprache besser auf die Ansprüche der Universität vorbereitet sein werde. Außerdem gewännen sie dadurch eine neue Sprache. Arabisch hingegen hätten sie bereits in der Schule gut gelernt, so dass in der Universität nicht viel Neues hinzukommen könne.

*



[1] im Original stand „auf Englisch“, aber man kann vom Kontext feststellen, dass dies ein Fehler ist. Deshalb habe ich ihn in der Übersetzung korrigiert.

[2] Im Original stand „mit der Arabischen“, wurde in der Übersetzung korrigiert (s. Fußnote 23)

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 08-26-2006, 09:50 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أسباب مهنية:


يرى أفراد العينتين أن اللغة الإنجليزية من متطلبات النجاح في الحياة. فالطالب الذي يتقن اللغة الإنجليزية مستقبله أفضل من الطالب الذي لا يتقنها، وتكون الحياة عليه أسهل. ويعتقدون أن معرفة اللغة العربية فقط ستجعلهم محدودين في العمل. أما اللغة الإنجليزية فتتيح لمن يعرفها فرصة الحصول على وظيفة أفضل، لأن جميع الوظائف المتاحة في المستشفيات والشركات تحتاج إلى لغة إنجليزية قوية. وفي مجال العمل يحتاج الموظف إلى التواصل باللغة الإنجليزية، لأنها اللغة المستخدمة في مجال العمل لتنوع الجنسيات. وعندما يتخرج الطالب ويعمل، ترسله جهة عمله بعد اشهر إلى الخارج للتدريب، والتدريب يتطلب معرفة جيدة باللغة الإنجليزية.

1.3* Berufliche Gründe

*

Die Befragten sind der Ansicht, dass Englischkenntnisse für ein erfolgreiches Berufsleben[1] förderlich seien. Ein Student, der des Englischen mächtig sei, habe eine bessere Zukunft und habe es zudem noch einfacher im Leben. Die arabische Sprache allein würde sie beruflich eher einschränken. Englisch hingegen ermögliche ihnen, einen besseren Arbeitsplatz zu bekommen, zumal Arbeitgeber in Krankenhäusern und Firmen fundierte Englischkenntnisse verlangten. Arbeitnehmer müssen aufgrund der „Nationalitätenvielfalt“ im Berufsleben Englisch als Kommunikationsmittel verwenden. Absolventen würden oft von ihren* Arbeitgebern ins Ausland geschickt, um sich weiterzubilden und das erfordere fundierte Englischkenntnisse.

*

*



[1] Kontextabhängige Zufügung, original „im Leben“.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 08-27-2006, 05:54 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أسباب خاصة بالنظام التعليمي العربي:


يرى أفراد العينتين أن التعليم في المدارس الإنجليزية متطور أكثر من المدارس العربية. والطلاب الذين يدرسون باللغة الإنجليزية متفوقون على أقرانهم في المدارس العربية، ولديهم معلومات أكثر وثقافة أوسع. ويرون أن مناهج المدرسة الإنجليزية تلبي رغبة الطالب وتشبع حاجاته، وتعلمه النظام واحترام الوقت، والتمييز بين وقت اللعب ووقت الجد، وتعلمه ما هو مهم في الحياة، خلافا للمدارس العربية التي تعتمد على الإلقاء والحفظ والتلقين. وهم لا يريدون لأبنائهم أن يواجهوا الحياة بقلة انضباط ولغة معدومة وعلوم قديمة لم تتطور منذ الأزل. وأضافوا أن المدارس العالمية تعلم أصول اللباقة وعلوما أخرى لا توجد في المدارس العربية، مما يساعد الطلاب على مواجهة مواقف الحياة الواقعية داخل السعودية والأردن وخارجها. ويرى الطلاب أن المدارس الإنجليزية تراعي قدرات الطالب وذكاءه وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب، بخلاف المدارس العربية التي تعامل جميع الطلاب على أنهم متماثلين في القدرات. وذكر الطلاب أنه ما دامت الجامعات العربية تدرس المقررات باللغة الإنجليزية، لماذا يتعبون أنفسهم ويتعبون أبناءهم بالدراسة باللغة العربية. وأضافوا أن الطالب عندما يدخل الجامعة لا يستفيد مما درسه في المدرسة باللغة العربية. فالطالب يدرس العلوم والرياضيات باللغة العربية مدة 12 سنة، وعندما يدخل الجامعة يدرس باللغة الإنجليزية. وعندما يتخرج الطلاب من المرحلة الثانوية، تكون خلفيتهم في اللغة الإنجليزية بسيطة، لذلك يواجهون صعوبات في الدراسة الجامعية. وحيث إن بعضهم واجه صعوبات
*في تعلم اللغة الإنجليزية، لذا فإنهم لا يريدون لأطفالهم أن يتعبوا مثلهم.

1.4 Gründe, die das arabische Bildungssystem betreffen

*

Die Befragten sind der Ansicht, dass die englischen Schulen schrittlicher seien als die arabischen. Die Schüler, die auf Englisch unterrichtet werden, überflügeln ihre Altersgenossen in den arabischen Schulen. Sie verfügten über mehr Informationen und ein breiteres Allgemeinwissen. Sie meinen, dass die Lehrpläne der englischen Schule den Wünschen und Bedürfnissen des Schülers besser gerecht werden. Sie bringen ihm Ordnung und Pünktlichkeit bei. Sie bringen ihm bei, wann es Zeit zum Spielen und wann zum* Lernen ist. Sie lehren ihn, was im Leben wichtig ist, im Gegensatz zu den arabischen Schulen, die sich mehr auf das Vortragen, Auswendiglernen und Einpauken stützen. Die Befragten wollen nicht, dass ihre Kinder im Leben mit wenig Disziplin, schwachen Sprachkenntnissen und veralteten Wissenschaften, die seit langem nicht weiterentwickelt worden sind, konfrontiert werden. Ferner sagten sie, dass die internationalen Schulen neben Benimmregel auch **Wissenschaften anbieten, die in arabischen Schulen nicht vorhanden seien. Das helfe den Schülern, sich in allen Lebenssituationen innerhalb und außerhalb Saudi Arabiens* bzw. Jordaniens angemessen zu verhalten. Die Studenten sind der Ansicht, dass die englischen Schulen die Fähigkeiten, Intelligenz und unterschiedliche Leistungsfähigkeiten des einzelnen Schülers besser berücksichtigen als die arabischen, die alle Schüler gleich behandeln, als besäßen sie die gleichen Fähigkeiten. Da die Hochschulen das Englische als Unterrichtssprache verwenden, sehen die Befragten keine Notwendigkeit, sich und ihre Kinder weiter mit dem Arabischen zu belasten. Ferner würde man auf der Universität keine Anwendung für das finden, was er in der Schule auf Arabisch gelernt habe. Der Schüler habe 12 Jahre lang die Naturwissenschaften und Mathematik auf Arabisch gelernt, welche hingegen in der Universität auf Englisch unterrichtet wird.

*

Die Abiturienten arabischer Schulen verfügen über unzureichende Englischkenntnisse, die ihnen Schwierigkeiten in ihrer Hochschulausbildung bereiten. Da einige der befragten Studenten selbst Probleme hatten, Englisch zu lernen, wollen sie ihren Kindern diese Probleme ersparen.


__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 08-27-2006, 05:58 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

النظرة الاجتماعية:

يعتقد أفراد العينة من الطلاب في الجامعتين - مثل الكثير من أفراد المجتمع- أن من يدرس باللغة الإنجليزية مستواه أفضل ممن يدرس باللغة العربية. ويعتقدون أن الطلاب السوريين أقل مستوى لأنهم يدرسون باللغة العربية. وذكروا أن بعض الطلاب ينجحون، ويحصلون على شهادة، ولكن مستواهم العلمي ضعيف، لان لغتهم الإنجليزية ضعيفة. ويرى الطلاب أن مجتمعاتنا العربية أصبحت تهتم بالمحادثة باللغة الإنجليزية، ومن يعرف اللغة الإنجليزية يحصل على مكانة مرموقة في المجتمع، وينظر إليه الناس نظرة إجلال وإكبار. ويود الطلاب تعليم أبناءهم اللغة الإنجليزية لتعزيز ثقتهم في أنفسهم منذ الصغر. فالطالب الضعيف في اللغة الإنجليزية يكون أقل ثقافة، وأقل تفوقا من الآخرين. ويرى الطلاب أن اللغة الإنجليزية شغلت حيزا كبيرا في جميع الدول، ومن لا يعرف اللغة الإنجليزية لن يكون له مكانة مرموقة.

1.5* Wahrnehmung in der Gesellschaft

Die Befragten beider Universitäten – wie eine Mehrzahl der Menschen der arabischen Gesellschaft – sind der Meinung, dass Englisch ein besseres Bildungsniveau biete. Der Bildungsstand der syrischen Schüler sei niedrig, weil sie auf Arabisch lernten. Sie fügten hinzu, dass einige *Studenten zwar die Prüfung bestehen und ein Diplom bekommen, dennoch sei ihr wissenschaftliches Niveau niedrig, weil ihr Englisch schwach sei. Die Studenten sind der Ansicht, dass in unseren Gesellschaften das Englische im Gespräch hochgeschätzt wird. Wer Englisch könne, sei angesehen* und werde von den Menschen sehr respektiert und beachtet. Die Studenten wollen ihren Kindern Englisch beibringen, um ihr Selbstvertrauen *von klein an zu stärken. Dem Student, der des Englischen nicht mächtig sei, mangele es an Allgemeinbildung, wodurch er den anderen unterlegen sei. Die englische Sprache hat als wichtigste Sprache Einzug in alle Länder gehalten, so die Studenten. Ohne fundierte Englischkenntnisse könne man keine Karriere machen.




referrelative="t" o:spt="75" coordsize="21600,21600" />** ثانيا: مدى صلاحية اللغتين العربية والإنجليزية للتعليم الجامعي: بالنسبة لمدى صلاحية اللغة العربية للتعليم الجامعي، يعتقد 96% من طلاب الكليات العلمية في الجامعة الأردنية و82% من طالبات كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود أن اللغة العربية تصلح للعلوم الدينية وللتخصصات الأدبية مثل التاريخ والأدب العربي والتربية. وذكروا أن اللغة العربية لغة شعر وعواطف. أما اللغة الإنجليزية فهي الأصلح لتدريس التخصصات العلمية كالطب والهندسة والصيدلة والحاسب (على الرغم من*أن طلاب الجامعة الأردنية أبدوا آراءهم عن تجربة ودراية بالدراسة العلمية، أما طالبات كلية اللغات والترجمة فلم يدرسن الطب أو الهندسة). وأعطى الطلاب الكثير من الأسباب صنفت في المحاور التالية:

2. *Die Eignung der arabischen und der englischen Sprache für die ************************* **Hochschulbildung.

Hinsichtlich der Eignung der arabischen Sprache für die Hochschulbildung, glauben 96% der Studenten der wissenschaftlichen Fakultäten der jordanischen Universität und 82% der Studentinnen der Fakultät für Sprachen und Übersetzung der KSU, dass sich die arabische Sprache für Religion- und Geisteswissenschaften, wie Geschichte, arabische Literatur und Erziehungswissenschaft eigene. Das Arabische sei die richtige Sprache für Gedichte und Gefühle, während das Englische hingegen passender für das Unterrichten der wissenschaftlichen Studienfächern, wie Medizin, Ingenieurwesen, Pharmazie und Informatik sei *( und das, obwohl die Studenten der jordanischen Universität ihre Meinung aus ihren Erfahrungen in wissenschaftlichen Studienfächern ableiten; während die Studentinnen der Fakultät für Sprachen und Übersetzung hingegen weder Medizin noch Ingenieurwesen studiert haben). Die Studenten gaben mehrer Gründe an, die wie folgt klassifiziert wurden:

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 08-27-2006, 06:01 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

قصور التعريب:

أشار الطلاب إلى أن التخصصات العلمية كالطب والهندسة والصيدلة والحاسب هي علوم غير مترجمة، وترجمتها إلى اللغة العربية تتطلب وقتا طويلا. كما أن تداول المصطلحات باللغة الإنجليزية سيجعلنا ننقلها نقلا صوتيا عند تعريبها، وهذا سيؤدي إلى الخلط. ويرى الطلاب أن تعريب المصطلحات غير مجد، لوجود مفاهيم انجليزية ليس لها ترجمة عربية، ولا يمكن إيصال معناها باللغة العربية. والعديد من المصطلحات ليس لها مقابل باللغة العربية. فالطب والعلوم تستخدم المصطلحات اللاتينية، واللغة العربية لا تفيد في هذا المجال. ويعتقد الكثيرون أن تعريب المصطلحات سيصعب العملية التعليمية. فهم لا يعرفون معاني بعض المصطلحات الطبية العربية مثل "كعبرة، والعمر الحيوي، وخزعة، والحمض النووي". ويرى الطلاب أن التقدم والتطور والمصطلحات الطبية والهندسية مرتبطة باللغة الإنجليزية أكثر من اللغة العربية. واغلب المصطلحات عالمية، لذلك من الأفضل دراستها باللغة الإنجليزية، لأن اللغة الإنجليزية تربط بين كل اللغات، ومعرفتها باللغة الإنجليزية سيسهل نقل المعرفة.

*2.1 Defizite in der Arabisierung

*

Die Studenten deuteten an, dass die wissenschaftlichen Inhalte wie z. B. für Medizin, Ingenieurwesen, Pharmazie und Informatik nicht übersetzt seien. Ihre Übersetzung würde viel Zeit in Anspruch nehmen. Der Gebrauch englischer Fachwörter zwänge uns, sie phonetisch ins Arabische zu übertragen und das führe zur Verwirrung. Die Studenten sind der Ansicht, die Arabisierung von Fachwörtern sei nicht sinnvoll, da manche Termini keine Entsprechung auf Arabisch hätten. Daher kann ihre genaue Bedeutung* auf Arabisch nicht ausgedrückt werden. Viele Fachwörter finden keine Äquivalenz im Arabischen. So werden in Medizin und Naturwissenschaften hauptsächlich lateinische Begriffe gebraucht, die es im Arabischen nicht gibt. Viele sind der Meinung, dass die Arabisierung des Fachvokabulars den Lernprozess erschweren werde. Man kenne die Bedeutung einiger arabischer medizinischer Fachwörter nicht, wie z.B. Kubura - Knoten, al-Umr al-ħayawī - das biologische Alter, ĥoza - Abstrich und al-ħimď al-nawwawī - DNA. Die Studenten sind der Ansicht, dass Entwicklung und Fortschritt sowie die Fachbegriffe der Medizin und des Ingenieurwesens stärker mit dem Englischen als mit dem Arabischen verbunden sind. Die meisten Begriffe seien international, deshalb sei es besser sie direkt auf Englisch zu lernen. *Englisch verbinde alle Sprachen und das mache die Wissensübertragung einfacher.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 08-27-2006, 12:35 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

قصور التأليف والبحث العلمي باللغة العربية


يرى أفراد العينة أن اللغة العربية لا تصلح للتعليم الجامعي لعدم وجود مصادر معتمدة باللغة العربية يستطيع الطالب أو الطبيب دراستها
*والرجوع إليها، أو الدكتور المحاضر استخدامها في العملية التعليمية. فعلى سبيل المثال ليس هناك أبحاث في الرياضيات باللغة العربية، وليس هناك كتاب واحد عن التوحد باللغة العربية. جميع المصادر والأبحاث باللغة الإنجليزية، ولا يمكن قراءة الأبحاث من الانترنت إلا باللغة الإنجليزية. وأضافوا أن معظم المؤلفات العلمية تصدر أولا باللغة الإنجليزية، وهذا يساعد في الحصول على أحدث المعلومات، ويساعد على الانفتاح والتواصل مع العالم. ويرون أنه حتى لو قمنا بترجمة بعض المراجع، فحين ننتهي من ترجمتها ستكون هذه الكتب المترجمة قديمة بسبب سرعة تطور العلوم. ويرى الطلاب أن الدراسة وقراءة المراجع والأبحاث باللغة الإنجليزية أسهل، والمصطلحات أوضح، وطريقة طرح الأفكار في الكتب الإنجليزية أفضل. وذكروا أن كتب الرياضيات والعلوم في المرحلتين المتوسطة والثانوية لم تكن مفهومة، لأنها كانت مترجمة حرفيا.

2.2 ***** Mangelndes Verfassen von arabischen Büchern und wissenschaftlicher Forschung

*

Die Befragten sind der Ansicht, dass das Arabische für die Hochschulbildung nicht geeignet sei. Es gäbe kaum Standardwerke, die der Student oder Arzt studiert oder auf die sie zurückgreifen oder der Dozent im Unterricht verwenden könne. Es gibt beispielsweise keine Forschungsarbeiten in Mathematik und kein einziges Buch über „Autismus[1]“ auf Arabisch. Alle Nachschlagewerke sind auf Englisch genauso wie die im Internet publizierten Forschungsarbeiten. Ferner sagten sie, dass alle wissenschaftlichen Werke zu erst in ihrer englischen Version veröffentlicht werden, was einem zu den jüngsten Erkenntnissen verhilft. *Das macht es möglich, sich *der Welt zu öffnen und mit ihr zu kommunizieren. Sie befürchten, dass aufgrund der enorm schnellen Entwicklung in der Wissenschaft diejenigen* *Werke, die übersetzt würden, bereits veraltet seien bevor sie fertig gestellt werden könnten. Das Studieren und Lesen englischer Werke und Forschungsarbeiten sei einfacher. Die Begriffe seien deutlicher und die Darstellung der Ideen in den englischen Büchern sei besser. Sie fügten hinzu, dass die ins Arabische übersetzte Mathematik- und Naturwissenschaftsbücher unverständlich waren, weil sie zu wörtlich waren.



[1] Eine tief greifende Entwicklungsstörung besonders bei den Kindern. Menschen mit Autismus nehmen sich und die Welt anders wahr. Sie haben vor allem Schwierigkeiten, Bedeutungen und Regeln im sozialen Verhalten zu erkennen. In meisten Fällen treten die Symptome bereits in den ersten drei Lebensjahren auf.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 08-27-2006, 05:20 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

سياسة القطاع الخاص نحو استخدام اللغة العربية:

أفاد الطلاب أن سوق العمل لا يعترف باللغة العربية، ويفضل من يعرف الإنجليزية. وفي مجال العمل، يتعامل جميع الموظفين باللغة الإنجليزية، وتتم المراسلات وتكتب التقارير باللغة الإنجليزية.

2.3 Die Politik des Privatsektors für die Anwendung der arabischen Sprache

*

Die Studenten sagten aus, dass die arabische Sprache keinen hohen Stellenwert auf dem Arbeitsmarkt hat. Diejenigen, die die englische Sprache beherrschten, würden bevorzugt werden. Englisch ist die Hauptverkehrssprache in der modernen Arbeitswelt, in der Mitarbeiter auf Englisch kommunizierten, Briefe schrieben und Berichte verfassten.

*



سياسة الجامعات نحو تدريس اللغة الإنجليزية:

ذكر الطلاب أن لغة التدريس في الجامعات عندنا هي اللغة الإنجليزية، فلماذا يتعبون أنفسهم بدراسة اللغة العربية. وذكروا أن سياسة الدراسات العليا بالجامعات العربية تفرض علىالطالب كتابة رسالة الماجستير باللغة الإنجليزية وتمنع كتابة الرسالة باللغة العربية إذا أراد الطالب ذلك.*وهم يحتاجون إلى اللغة الإنجليزية لمواصلة الدراسات العليا في الخارج أو الداخل.


2.4 Hochschulpolitik *zum Thema „Unterrichtssprache Englisch“

*

Die Studenten betonten, dass die Unterrichtssprache in den Universitäten Englisch sei und dass es deshalb keinen Grund für sie gebe, sich mit dem Lernen des Arabischen zu quälen. Die Hochschulpolitik verlange von den Studenten, ihre Magisterarbeit auf Englisch zu verfassen. Die Benutzung der eigenen Muttersprache bliebe ihnen auch auf ausdrücklichen Wunsch verwährt. Außerdem müssten sie auf die englische Sprache zurückgreifen, um nach dem Diplom ihre Studien im In- oder Ausland weiterführen zu können.

*


__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 08-28-2006, 05:27 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أسباب سياسية:



يرى الطلاب أن اللغة الإنجليزية هي لغة القوي. والقوي هو من يفرض لغته. عندما نصبح أقوياء نفرض لغتنا. وذكروا أن جميع التطورات العلمية والتكنولوجية التي حدثت وتحدث في العالم هي باللغة الإنجليزية وتأتي من الخارج، أي أن الأجانب هم الذين يطورون ويؤلفون. لذا فإن الطالب الجامعي إذا درس باللغة العربية، ستكون العلوم قد انتهت عنده، بسبب تدني مستوى العلم العربي، وهذا جعل من اللغة العربية لغة ثانوية.


2.5 Politische Gründe

*

Die Studenten sind der Ansicht, dass Englisch die Sprache der Mächtigen sei. Der Starke sei derjenige, der anderen seine Sprache aufzwänge. Wenn die Araber stark wären, könnten auch sie anderen ihre Sprache aufdiktieren. Sie betonten, dass alle wissenschaftlichen und technologischen Entwicklungen, die bereits stattgefunden haben und *noch stattfinden werden, zum einen auf der englischen Sprache basierten und zum anderen aus dem Ausland kämen. Mit anderen Worten, Entwicklung und Verfassen von Büchern sind Verdienste des Westens. Wenn *also ein arabischer Student in seiner Muttersprache studiere, würde es ihm den Zugang zu den Wissenschaften verwähren. Das niedrige Bildungsniveau in den arabischen Ländern[1] führe zur Marginalisierung der arabischen Sprache.

*



[1] Zufügung zum besseren Verständnis

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 08-28-2006, 05:31 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

دور الطلاب المستقبلي:


عندما سئل الطلاب عن ماهية الدور الذي يمكن أن يقوموا به لخدمة اللغة العربية وتطويرها من حيث الأبحاث وتأليف الكتب وترجمتها ووضع المصطلحات، أشاروا إلى انه ليس باليد حيلة، وماذا يستطيع فرد واحد أن يفعل. وذكروا أن الوضع الحالي في الدول العربية غير مهيأ للتأليف والترجمة. ولا يوجد تشجيع للمؤلفين والباحثين والمترجمين، ولا يوجد إمكانيات مادية للبحث والتأليف والترجمة. ويعتقد الطلاب بعدم وجود جهات رسمية عربية حكومية تشجع التأليف والترجمة باللغة العربية. وذكروا أن أوروبا وأمريكا لديها مجال لتطوير العلوم وإجراء الأبحاث العلمية، ولكن الدول العربية ليس لديها مراكز للبحث والتطوير. ويحتاج تطوير اللغة العربية إلى*قرار سياسي على مستوى الحكومات العربية، وليس إلى جهود أفراد.

2.5 Die zukünftige Rolle der Studenten

*

Auf die Frage nach der Rolle der Studenten, wie sie der arabischen Sprache helfen und sie weiterentwickeln könnten in Form von Forschungsarbeiten, Publikationen und Festlegung von Fachtermini, antworteten sie, es lege nicht in ihrer Macht, etwas zu ändern und eine Einzelperson könne allein kaum etwas bewirken. Gegenwärtig sei das Klima in den arabischen Ländern für Publikationen und Übersetzung ungünstig. Autoren, Forscher und Übersetzer fänden keine Unterstützung und es gäbe keine materiellen Möglichkeiten. Man treffe nicht auf arabische offizielle Regierungsstellen, die die arabische Publikationstätigkeit und Übersetzungen ins Arabische unterstützten, so die Studenten. Ferner gaben sie an, dass Europa und Amerika mehr* Möglichkeiten haben, Wissenschaften zu entwickeln und wissenschaftliche Forschung zu betreiben. Den arabischen Ländern hingegen stehen keine Forschungs- und Entwicklungszentren zur Verfügung. Entwicklung der arabischen Sprache brauche eine politische Entscheidung und Entschlossenheit[1] auf der Regierungsebene, und nicht nur einzelne Bemühungen.

*



[1] im Original قرار سياسي, politischer Beschluss, so finde ich hat der Satz mehr Ausdruck


__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 08-28-2006, 05:34 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

مناقشة النتائج

يتضح من استجابات الطلاب التي تم استعراضها أعلاه حرص شبابنا الشديد على تعلم اللغة الإنجليزية وتعليمها لأبنائهم، ونظرة الإجلال والانبهار باللغة الإنجليزية والنظرة الدونية للغة العربية والشعور نحوها بالعجز والحيلة، والفجوة العميقة بين اللغتين العربية والإنجليزية من حيث المصطلحات والأبحاث والمصادر وقواعد المعلومات والقواميس، وطرق تدريس اللغة العربية في المدارس، والأسباب التربوية والعلمية والتكنولوجية والمهنية والاجتماعية والسياسية التي أدت إلى تفوق اللغة الإنجليزية على اللغة العربية. ونخشى أن يأتي يوم تصبح فيه اللغة العربية غريبة على أبنائها، ويأتي يوم يطالب فيه أبناء العربية بإلغاء التدريس باللغة العربية، والخطر الذي تواجهه اللغة العربية منغزو اللغة الإنجليزية وتغلغلها في جميع مناحي الحياة، ونواحي القصور في الاهتمام باللغة العربية في السياسة اللغوية للدول العربية، والقصور في التخطيط اللغوي والتعريب والتأليف ومجالات العمل، والأفكار الخاطئة لدى الشباب عن طرق تعلم اللغة العربية والإنجليزية في الصغر والكبر، والمفاهيم الخاطئة لديهم عن اللغة التي يدرس بها الطب والتخصصات العلمية الأخرى في دول العالم الأخرى وعن لغة الأبحاث.

Erörterung der Ergebnisse

*

Die oben aufgeführten Antworten der Studenten verdeutlichen, wie sehr unsere Jugend bemüht ist, das Englische zu erlernen und ihren Kindern zu vermitteln. Außerdem hat sich herausgestellt wie sehr sie die englische Sprache mit Respekt und Begeisterung betrachten, während sie auf die arabische Sprache mit Minderwertigkeit und dem Gefühl der Unfähigkeit blicken. Es wird auch klar, wie tief die Kluft zwischen den beiden Sprachen in Fachtermini, Forschungsarbeiten, Quellen, Datenbanken, Wörterbüchern und in den Methoden für den Arabischunterricht ist. Die pädagogischen, wissenschaftlichen, technologischen, beruflichen, sozialen, politischen Gründe, die zur Überlegenheit der englischen Sprache beitrugen, sind ebenfalls deutlich geworden. Wir befürchten, dass eines Tages die arabische Sprache ihren Sprechern fremd sein wird und sie die Abschaffung des Unterrichts in ihrer Landessprache fordern. Die Gefahr, der die arabische Sprache ausgesetzt ist, resultiert aus dem Vordringen der englischen Sprache in mehrere Lebensbereiche und aus der mangelnden Pflege der arabischen Sprache in der Sprachpolitik, der philologischen Planung, der Arabisierung, der Publikationen und den Arbeitsgebieten. Die Jugendlichen haben anscheinend eine falsche Vorstellung davon, wie man sich beide Sprachen im Kindes- und im Erwachsenalter aneignen kann. Die Studenten haben auch eine falsche Vorstellung darüber, welche Sprache in den Forschungsarbeiten, der Medizin und in anderen wissenschaftlichen Fächern in anderen Ländern verwendet wird.

*



بمقارنة نسبة الطلاب الذين يرون عدم صلاحية اللغة العربية لتدريس الطب والهندسة والصيدلة والحاسب في الجامعة في هذه الدراسة بنسبهم في الدراسات السابقة، نجد أنها أعلى في الدراسة الحالية ذلك لأن آخر مجموعة من الدراسات أجريت قبل أكثر من خمس سنوات. ولقد طرأ الكثير من التغيرات التكنولوجية واتسع انتشار القنوات الفضائية والانترنت في السنوات الخمس الماضية. مما جعل الطلاب في هذه الدراسة أكثر إدراكا لتفوق*اللغة الإنجليزية على اللغة العربية. كما أن استخدام الأسئلة المفتوحة في هذه الدراسة ترك للطلاب حرية التعبير عن آرائهم دون التأثير على استجاباتهم من قريب أو بعيد. ودون أن يدركوا الهدف الرئيس للدراسة


Vergleichen wir die Quote der Studenten, die der Ansicht sind, Arabisch eigne sich nicht für Medizin, Ingenieurwesen, Pharmazie und Computer im Hochschulbildungswesen, mit dem Ergebnis der vor 5 Jahren geführten Studien, so stellen wir fest, dass die Quote der jetzigen Studie höher ausfällt. Seit dem fanden viele technologische Veränderungen statt und *Satellitensender und Internet wurden populärer. Das führte dazu, dass die Studenten die Überlegenheit des Englischen bewusster wahrnahmen. Die Methode der offenen Fragen hat ihnen mehr Ausdrucksfreiheit eingeräumt ohne ihre Antworten in irgendeiner Art und Weise zu beeinflussen und ohne die Hintergründe der Befragung preis zu geben. *

*

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 08-28-2006, 08:41 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

رأي الطلاب في نقص الأبحاث والمراجع:



بالنسبة لنقص المراجع العربية في التخصصات العلمية كالطب والصيدلة والحاسب وغيرها وكثرتها في اللغة الإنجليزية فهي حقيقة ملموسة. ويؤيد رأي الطلاب ما ورد في تقرير التنمية في العالم العربي لعام 2002م من أن مجموع الكتب التي ترجمت في العالم العربي في جميع التخصصات هو 330 كتابا. وهذا العدد يعادل خمس ما تترجمه اليونان من الكتب وهي دولة لا يتجاوز عدد سكانها العشرة ملايين نسمة، ويعادل عشر ما ترجمته تركيا وما يعادل 1/50 مما ترجمته اليابان، ولا يساوي نصف ما ترجمته دولة صغيرة مثل بلجيكا. بل إن دولا صغيرة تفتقر إلى الإرث الحضاري في العالم واقل سكانا وأكثر ضعفا من الدول العربية تفوق ترجمتها بكثير ما تترجمه الدول العربية مجتمعة ومثال ذلك فيتنام. ويؤد ذلك نتائج دراسة أجرتها الناصر (1994م) حول حركة الترجمة في المملكة العربية السعودية خلال الفترة بين 1351-1412هـ . حيث توصلت الباحثة إلى أن حركة الترجمة في المملكة لم تنل ما تستحقه من عناية من لدن المؤسسات العلمية والثقافية السعودية الحكومية والأهلية. وأكدت أن الإنتاج الفكري المترجم في المملكة يعد ضئيلا جدا إذا ما قورن بمتطلبات التنمية وخططها، والبحث العلمي ومتطلباته، والحاجة إلى تنشيط الثقافة المحلية وتلبية الحاجات الثقافية للفئات العمرية المختلفة من الأفراد.



Die Meinung der Studenten über das Defizit in der Forschung und der Verfügbarkeit der arabischen Nachschlagewerke

*

Dem Mangel an arabischen wissenschaftlichen Nachschlagewerken in Fachgebieten wie z. B. Medizin, Pharmazie und Informatik steht ein Überfluss an englischsprachigen Werken gegenüber. Das ist eine Tatsache. Die Meinung der Studenten spiegelt sich in den Ergebnissen des Berichts zur menschlichen Entwicklung (Human Development Report) in der arabischen Welt im Jahr 2002 wieder. Darin wird berichtet, dass nur 330 Bücher für alle* Fachrichtungen übersetzt wurden. Diese Zahl entspricht etwa einem fünftel dessen, was in Griechenland übersetzt wird, obwohl es nicht mehr als 10 Mio. Einwohner hat. Diese Zahl macht in der Türkei ein zehntel und in Japan 1/50 aus und entspricht nicht mal der Hälfte dessen, was ein kleines Land wie Belgien übersetzt. Vielmehr übersteigt das Übersetzungsvolumen kleiner Länder, die ein geringeres Kulturerbe haben und weniger Bevölkerungsdichte aufweisen, wie z. B. Vietnam, die Übersetzungen der gesamten arabischen Welt. Dies wird bestätigt durch die Ergebnisse einer von Al-Nāsser[1] geführten Studie (1994) über die Übersetzungsaktivität in Saudi-Arabien von 1932 - 1991[2].* Die Wissenschaftlerin fand heraus, dass das Übersetzen im Königreich von Seiten der wissenschaftlichen und kulturellen Regierungs- bzw. Privatinstitutionen nur wenig Beachtung findet. Die Zahl der übersetzten intellektuellen Arbeiten im Königreich fällt sehr gering aus. Dies lässt sich weder mit den Entwicklungsplänen und – forderungen noch mit den Voraussetzungen für wissenschaftliche Forschungsarbeiten vereinbaren. *Außerdem kann man einerseits dem Bedarf an einer Revitalisierung der heimischen Kultur und andererseits dem kulturellen Verlangen unterschiedlicher Altersgruppen nicht gerecht werden.

وكشفت الدراسة عن أن ما تم ترجمته خلال فترة امتدت 62 عاما لم يتجاوز 502 من الكتب فقط تركزت موضوعاتها في العلوم الاجتماعية، والتي جاءت على حساب موضوعات أخرى مهمة كالعلوم التطبيقية والعلوم البحتة والآداب والمعارف العامة واللغات والديانات والتاريح والجغرافيا والتراجم وعلم النفس والفلسفة والفنون وغيرها، مما أدى إلى اختلال في التوازن الموضوعي الذي تتطلبه حركة التنمية عامة، والتنمية العلمية والتقنية في المملكة خاصة. وبينت الدراسة ضعف الاتجاه نحو ترجمة الكتب العلمية والتقنية إلى اللغة العربية في مقابل الإنتاج العالمي في هذه الموضوعات، وأن ما تم ترجمته من هذه الموضوعات ينصب في مجمله على العموميات دون الخوض في مجال التخصص الموضوعي. إضافة إلى ما تقدم، فقد بلغ مجموع الكتب المترجمة التي صدرت عن مركز الترجمة بجامعة الملك سعود منذ إنشائه حتى الآن هو 148 كتابا بمعدل 13 كتابا في السنة موزعة على النحو التالي: 6 كتب في طب الأسنان، 19 كتابا في الزراعة، 30 كتابا في العلوم، 8 كتب في العمارة والتخطيط، 13 كتابا في الهندسة، 15 كتابا في الطب، 11 كتابا في الأدب، 11 كتابا في التربية، 8 كتب في الاقتصاد والإدارة، 7 كتب في اللغات والترجمة، 9 في الطب البيطري، 11 في العلوم الإدارية. حيث ذكر العاملون في مركز الترجمة أن الكتاب المترجم يحتاج إلى 3 سنوات حتى يظهر إلى حيز الوجود بين ترجمة وتحكيم وطباعة. وأن مركز الترجمة بالجامعة كان يطبع من كل كتاب مترجم في السابق 2000 نسخة، أما الآن فيطبع 1000 نسخة فقط. وتتولى المكتبة المركزية عملية البيع والإهداء، وأن الكتب المترجمة تباع فقط في مركز بيع الكتب داخل الجامعة ولا تسوق خارجها.




Die Studie brachte ans Licht, dass in 62 Jahren nicht mehr als 502 Bücher übersetzt wurden - hauptsächlich aus dem Bereich Sozialwissenschaften. Dies geschah auf Kosten anderer wichtiger Gebiete wie die angewandten und abstrakten Wissenschaften, Literatur, Allgemeinbildung, Sprachen, Religionen, Geschichte, Geografie, Übersetzungen, Psychologie, Kunst, u. v. m. Das führte zu einer Störung des Gleichgewichts der unterschiedlichen Domänen, welches für die Entwicklung im Allgemeinen sowie für die wissenschaftliche und technologische Entwicklung im Besonderen erforderlich gewesen wäre.* Die Studie stellte fest, dass nur eine geringe Anzahl wissenschaftlicher und technologischer Bücher ins Arabische übersetzt werden im Vergleich zu dem, was international in diesen Bereichen geleistet wird. Die* Translate* beziehen sich meist auf allgemeine Themen. Spezialgebiete wurden kaum behandelt. Darüber hinaus beläuft sich die Zahl der übersetzten Bücher, die vom Übersetzungszentrum der KSU seit seiner Gründung bis** heute insgesamt herausgegeben wurden, auf 148 Werke, d. h. durchschnittlich 13 Bücher pro Jahr. Sie sind folgendermaßen aufgeteilt: 6 Bücher für* Zahnmedizin, 19 für Agrarwissenschaft, 30 für Naturwissenschaften, 8 für *Architektur und Bauplanung, 13 für Ingenieurwesen, 15 für Medizin, 11 für Literatur, 11 für Erziehungswissenschaften und 8 Bücher für Wirtschaft und Management. Mitarbeitern des Übersetzungszentrums zu Folge würden 3 Jahre zwischen Übersetzen, Redigieren, Druck und Erscheinung eines übersetzen Buches vergehen. Zudem habe das Übersetzungszentrum der Universität früher 2000 Exemplare von jedem Buch gedruckt. Heute hingegen seien es nur noch 1000 Stück. Der zentrale Universitätsbuchladen[3]* übernehme Verkauf und Verteilung. Die übersetzten Bücher werden nur innerhalb der Universität verkauft und nicht extern vermarktet, so die Mitarbeiter.

*



[1] Al-Nāsser, Nura Sāleħ (1994), „Das Übersetzen von Büchern in Saudi-Arabien“, eine Magisterarbeit, die* Al-Imam Mohammed bin Soud islamischen Universität

[2] Im arabischen Text 1451 – 1412 Hiĝra (umgerechnet nach diesem Regel: Hiĝra Jahr x 0.97 + 622, Quelle: www.anumis.de/lexikon/a/Pa094)

[3] wörtl.: Zentrum für Verkauf von Büchern innerhalb der Universität, das würde im Deutschen befremdlich klingen.


__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 08-28-2006, 08:45 AM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

وذكرت دراسة استراتيجية أعدها المجلس التنسيقي الفدرالي للعلوم والهندسة والتكنولوجيا Report of the Federal Coordinating Committee on Science, Engineering and Technology Policy أن 50% من الكتابات العلمية والتكنولوجية تنشر باللغة الإنجليزية في حين تغطي اللغة العربية حيزا ضئيلا من الـ 50% المتبقية. هذا يعني أن الإنسان العربي الذي لا يجيد اللغة الإنجليزية سيحرم من أكثر*من نصف المراجع في مجالات العلوم والتكنولوجيا. إضافة إلى أن العرب الذين لا يعرفون اللغة الإنجليزية سيحرمون من المشاركة في مشاريع البحوث الدولية.

In einer strategischen Studie, die der föderale Koordinationsrat für Naturwissenschaften, Ingenieurwesen und Technologie (Report of Committee on Science, Engineering and the Federal Coordination Technology Policy) geführt hat, wurde erwähnt, dass 50% der wissenschaftlichen und technologischen Arbeiten auf Englisch verfasst und herausgegeben werden, während die arabische Sprache nur einen geringen Teil der verbleibenden 50% abdeckt. Das bedeutet, dass ein Araber, der des Englischen nicht mächtig ist, keinen Zugang zu mehr als der Hälfte der Quellen im Bereich der Naturwissenschaften und Technologie hat. Dadurch wird ihm die Teilnahme an internationalen Forschungsprojekten verwährt.

*


بالنسبة لماذا ذكره الطلاب عن عدم دعم الحكومات العربية للبحث العلمي، فتجدر الإشارة إلى أن موازنات البحث العلمي في العالم العربي لا تتجاوز 02% من الدخل القومي مقابل 22% في اليابان أي أكثر بـ110 أضعاف. أما عدد الباحثيين العرب فلا يتجاوز ألفاً من أصل 282 مليون نسمة يقطنون الوطن العربي. وينفق المواطن العربي نحو ثلاثة دولارات فقط على البحث العلمي، مقابل 409 دولارات في ألمانيا، و601 دولار في اليابان، و681 دولار في أمريكا (شبكة النبأ المعلوماتية).

Der Etat *arabischer Regierungen für wissenschaftliche Forschung beträgt nach Aussagen von Befragten nicht mehr als 2%* des Bruttosozialproduktes. Der Etat Japans macht im Vergleich dazu 22% aus, d. h. er ist 110 Mal höher als die finanziellen Aufwendungen arabischer Länder. Es gibt nicht mehr als 1000 Forscher in der arabischen Welt, die einer Bevölkerungszahl von 282 Mio. Einwohnern gegenüberstehen. Ein Araber gibt durchschnittlich nur 3 Dollar für wissenschaftliche Forschung aus. Im Vergleich dazu investiert ein Deutscher $409, ein Japaner $601 und ein Amerikaner $681 in diesem Bereich.

*

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 08-28-2006, 01:02 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

تقصير أنظمة التعليم العربية والمناهج الدراسية:

يؤيد وجهة نظر الطلاب ما نشهده في الواقع وما أفادت به عينة الآباء والأمهات الذين ذكروا أن المدرسة الدولية تعلم الأطفال التفكير وتركز على الفهم وتشجيع البحث والإطلاع واستخدام التكنولوجيا في التدريس واستخراج الموضوعات من الانترنت. أما المدارس العربية فتركز على الحفظ والتلقين. إضافة إلى تفوق المناهج الدراسية الإنجليزية في المدارس الدولية من حيث حداثة المادة العلمية وعمقها وطرق عرضها وطرق إخراج الكتب وجاذبيته وطرق التدريس المتبعة في المدارس، وكفاءة المدرسين، على الرغم من أن الكثير منهم عرب، ولكنهم أكثر كفاءة من مدرسي المدارس العربية، لأنهم يتلقون تدريبا على التدريس، ويعطون اختبارات تقيس المهارات والكفايات التدريسية.

Defizite in den arabischen Bildungssystemen und Lehrbüchern

*

Die Meinung der Studenten wird untermauert durch die Tatsachen auf dem Boden. Sie steht auch im Einklang mit dem, was die befragten Eltern aussagten, dass die internationale Schule bei den Kindern den rationalen Denkprozess verstärkt anregt und das Verstehen, Unterstützung der Forschung, Anwendung der Technologie im Unterricht und themenbezogene Recherche im Internet fördert. Die arabischen Schulen hingegen konzentrieren sich auf Auswendiglernen und Einpauken. Hinzu kommt noch die Überlegenheit der englischen Lehrbücher in den internationalen Schulen hinsichtlich *Modernität, Tiefe und Darstellung des wissenschaftlichen Stoffs, des Layouts sowie der Attraktivität der Bücher, der Unterrichtsmethoden und der Lehrerkompetenz. Obwohl die Mehrzahl der Lehrer in diesen Schulen Araber sind, haben sie allerdings spezielle Lehrerausbildungen* erhalten und wurden auf Berufskenntnisse und -fertigkeiten getestet.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 08-28-2006, 01:05 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

عقدة النقص والشعور بالدونية:

يعتقد الطلاب أن اللغة الإنجليزية أهم وأسهل، وأنها مفيدة أكثر من اللغة العربية، وأن المستقبل للغة الإنجليزية، وأن دراسة المصطلحات باللغة العربية صعبة، لان العلوم في الأصل أجنبية، وعندما تصبح هذه العلوم من فعلنا*ندرسها باللغة العربية. الأجانب هم الذين عملوا على انتشار اللغة الإنجليزية، ونحن ساعدنا على ذلك بتعلمنا إياها. إن استخدام المصطلحات العربية وشيوعها يحتاج إلى تعود ليس أكثر. فمثلا عندما ظهرت كلمات مثل "هاتف وحاسوب وحاسب وحواسيب وحاوية ومطويات" لم يستسغها الناس، والآن ومع كثرة تداولها، أصبحت مألوفة. وما أن يظهر أحد المصطلحات باللغة العربية مثل "رتل عسكري، مجوقلة، محور الشر، خارطة الطريق، التوحد، غسيل الأموال، وتعويم الجنيه، والعولمة" في إحدى القنوات الفضائية، حتى تتناقله وتتداوله بقية الفضائيات ويصبح شائعا خلال أيام.

Komplexe und Minderwertigkeitsgefühle

*

Die Studenten sind der Meinung, dass Englisch wichtiger, einfacher und vorteilhafter *als Arabisch sei. Die Zukunft gehöre der englischen Sprache. Da die Wissenschaften ursprünglich westlich geprägt seien, sei das Lernen von Fachtermini auf Arabisch schwierig. *Wenn wir uns selber an wissenschaftlicher Forschung aktiv beteiligten, dann würden wir auch das entsprechende arabische Fachvokabular verwenden. Die westliche Zivilisation arbeitete an der Ausbreitung der englischen Sprache und wir unterstützten dies, indem wir sie lernten. Die Anwendung des arabischen Fachvokabulars ist lediglich eine Sache der Gewohnheit. So fanden die Menschen anfangs keinen Geschmack an bestimmten Worten wie z. B. hātif (Telefon), ħāsūb (Computer), ħāsib (Rechner), ħāwia (Containerschiff) und *maţwiyāt (Broschüren), aber durch ständige Wiederholungen sind sie ihnen geläufig geworden. Verwendet ein Satellitensender einen neuen arabischen Begriff wie z. B. „ ratel askarī (Militärkolonne), tawwaħud (Autismus), miħwar al-shar (Achse des Bösen), ĥarīţat al-ţarīq *(Nahost Fahrplan), ġasīl al-amwāl (Geldwäsche), tawīm al-ĝinīh (Freigabe des Wechselkurses des ägyptischen Pfunds) und al-awlama (Globalisierung)“, so wird er kurz darauf von anderen* Satellitensendern übernommen. Auf diese Weise wird ein Begriff innerhalb weniger Tage bekannt.


ويظهر من الدراسة جهل الشباب بمكانة اللغة العربية بين اللغات وأثرها في اللغات الأخرى. إذ لا يوجد لغة في العالم إلا وبها كلمات من اللغة العربية. ففي اللغة الأسبانية نحو خمسة آلاف كلمة من اللغة العربية، وفي اللغة الإنجليزية نحو ثلاثة آلاف كلمة أصلها عربي، وأكثر من 25% من الكلمات في اللغتين الماليزية والاندونيسية من اللغة العربية. وفي اللغات التركية والفارسية والأوردية والهندية حتى اللغة الأوكرانية كلمات من اللغة العربية (عدا الكلمات الإسلامية). وفي اللغة العربية ظواهر لغوية لا توجد في أي من لغات العالم. وإذا كان هناك قصور في مواكبة اللغة العربية للتطورات التكنولوجية والعلمية فليس سببه قصور في بنية اللغة العربية، بل تقاعس أبنائها والدول العربية في خدمة وتطوير اللغة العربية.

Man stellt in dieser Studie fest, dass den Jugendlichen nicht bewusst ist, welche Stellung die arabische Sprache einst inne hatte und welchen Einfluss sie auf die anderen Sprachen hatte. Denn es gibt kaum eine Sprache, die keine Wörter arabischen Ursprungs hat. So gibt es im Spanischen rund 5000 und im Englischen ca. 3000 Wörter, die aus dem Arabischen abgeleitet wurden. Mehr als 25% des malaysischen und indonesischen Vokabulars stammen aus dem Arabischen. Die türkische, persische, *indische, ukrainische Sprache sowie Urdu beinhalten Wörter (zusätzlich zu den islamischen Begriffen) aus dem Arabischen. Die arabische Sprache hat besondere Sprachaspekte, die man in keiner anderen Sprache findet. Dass die arabische Sprache mit den technologischen und wissenschaftlichen Entwicklungen nicht Schritt halten konnte, liegt nicht daran, dass ihre Wortbildungsmechanismen mangelhaft ausgebildet sind, sondern, dass sowohl ihre Sprecher als auch die arabischen Länder ihre Pflege und Entwicklung vernachlässigt haben.

*

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 08-28-2006, 06:11 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أفكار خاطئة لدى الشباب عن متى وكيف يكتسب الأطفال اللغة الأم واللغة الأجنبية:

اللغة هي وعاء الثقافة. وعندما يتعلم الطفل لغة ما، فإنه يتعلم لغة وثقافة معا، ويتعلم مفاهيم وطريقة تفكير وقدرة على التعبير، خاصة وأن اللغة العربية المحكية تختلف عن اللغة المكتوبة. وإذا تعلم الطفل جميع الدروس باللغة الإنجليزية، ستصبح اللغة الإنجليزية هي لغة الاستخدام اليومي، وهي لغة الثقافة، وسيكون أكثر انتماء واعتزازا وتبجيلا للغة الإنجليزية من اللغة العربية. وإذا لم يتعلم الطفل اللغة العربية منذ الصغر، لن يكون قادرا حتى على استخدامها في قراءة القرآن الكريم. فقد أفادت عينة الآباء والأمهات ممن وضعوا أبناءهم في المدرسة الدولية منذ الصغر أن لغة الأبناء الإنجليزية أقوى من اللغة العربية، وأن أبناءهم يجدون صعوبة في قراءة اللغة العربية وفي الإملاء العربي، وأن قراءة الأبناء الخارجية تكون باللغة الإنجليزية وليس باللغة العربية. وبعض الأبناء يتحدث اللغة العربية في المنزل، وبعضهم يخلط اللغتين، وبعضهم يتحدث اللغة الإنجليزية ولا يستطيع نطق الكلمات العربية.

Falsche Vorstellungen der Jugendlichen über den Zeitpunkt* und die Methode für den Erwerb der Mutter- und der Fremdsprache

Sprache ist das Auffanggefäß der Kultur. Wenn ein Kind eine Sprache lernt, lernt es dabei die Kultur. Es nimmt Begriffe, Denkweise und Ausdrucksfähigkeit an, die sich im *gesprochenen Arabisch vom geschriebenen unterscheidet. Ist Englisch die Unterrichtssprache in allen Fächern, so wird es zugleich Alltagssprache und *Kultursprache sein. Das Kind wird stärker zum Englischen als zum Arabischen tendieren und sich ihr mehr verbunden fühlen. Wenn man nicht schon im Kindesalter Arabisch lernt, wird man nicht in der Lage sein, den Koran zu lesen. Die befragten Eltern, die ihre Kinder von klein an auf eine internationale Schule geschickt haben, sagten aus, dass ihre Kinder Englisch besser als Arabisch beherrschten. Sie hätten Schwierigkeiten im Lesen und in der Rechtschreibung. Die Kinder lesen auch außerhalb der Schule eher englischsprachige Literatur. Einige Kinder sprechen hauptsächlich Englisch zu Hause, während andere beide Sprachen miteinander vermischen. Manche sprechen Englisch und können die arabischen Wörter nicht richtig artikulieren.



ونظرا لانشغال الكثير من الآباء والأمهات، فان الواقع المشاهد يشير إلى أن الآباء لا يقومون بتعليم الأبناء اللغة العربية في المنزل، وحتى لو أرادوا ذلك، نجد أن الأطفال يتهربون من تعلم اللغة العربية لشعورهم أنها عبء عليهم، ولسهولة اللغة الإنجليزية كونها اللغة التي يتداولونها ويتعلمون بها ويستخدمونها في المدرسة. وبعض الأطفال الذين يدرسون باللغة الإنجليزية يميلون إلى استخدامها في التحدث إلى الأهل في المنزل. فهم يستمعون إلى ما يقوله الأب والأم باللغة العربية ولكنهم يجيبون ويتحاورون معهم باللغة الإنجليزية، وبعض الآباء يتحدثون مع أبنائهم باللغة الإنجليزية. وحتى يشعر الطفل بالانتماء للوطن وللأمة العربية وللغة العربية، ينبغي أن يتعلم الطلاب جميع الدروس باللغة العربية مهما كانت المبررات. أما اللغة الإنجليزية وغيرها فيمكن أن يتعلمها المرء حتى في سن الستين. وكثير من الطلاب الذين درسوا في تركيا وألمانيا وايطاليا استطاعوا أن يدرسوا الطب والهندسة بعد دراسة دورة مكثفة في تلك اللغات مدتها لا تزيد على ستة أشهر.

Da viele Eltern berufstätig sind, fehlt ihnen die Zeit, ihren Kindern die arabische Sprache beizubringen. Selbst wenn sich die Möglichkeit dazu bietet, versuchen die Kinder den elterlichen Bemühungen auszuweichen, weil sie es als zusätzliche Last empfinden. Das Englische fällt ihnen leichter, weil es im alltäglichen Leben stärker zur Anwendung kommt. Einige Kinder, die auf Englisch unterrichtet werden, neigen dazu, mit ihren Eltern zu Hause auf Englisch zu sprechen. Sie verstehen zwar was die Eltern ihnen auf Arabisch sagen, *antworten jedoch eher auf Englisch. Einige Eltern unterhalten sich sogar mit ihren Kindern auf Englisch. Damit Kinder ein* Zugehörigkeitsgefühl zur Heimat, zur arabischen Nation und der arabischen Sprache *entwickeln können, sollten die Schüler in allen Fächern ausschließlich auf Arabisch unterrichtet werden. Das Englische und andere Fremdsprachen können auch später noch erlernt werden (sogar mit 60 Jahren). Viele Studenten, die in der Türkei, Deutschland, oder in Italien studierten, konnten ihr Medizin- oder Ingenieurstudium bereits nach einem 6-monatigen Sprachkurs aufnehmen.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 08-28-2006, 06:53 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أفكار خاطئة لدى الشباب عن تعليم الطب في جامعات العالم:


*
يعتقد الطلاب أن جامعات العالم تدرس الطب باللغة الإنجليزية. وهذا يخالف الواقع. فالغالبة العظمى من الدول غير الناطقة باللغة الإنجليزية تدرس جميع العلوم في الجامعة باللغة القومية باستثناء الدول العربية. هذا لا يعني أنها لا تدرس لغات أخرى إلى جانب اللغة القومية، ولكن اللغة القومية هي لغة التدريس بالجامعة. ففي أرمينيا وهي دولة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 3 ملايين نسمة، لغة التدريس في الجامعة هي اللغة الأرمينية حتى في كليات الطب والهندسة، وكذلك الحال في اليونان وعدد سكانها عشرة ملايين، وفي كوريا الجنوبية وعدد سكانها أربعين مليونا، وفي أوكرانيا وعدد سكانها خمسين مليونا، وفي اليابان وعدد سكانها نحو 126 مليونا، والصين وتركيا وألمانيا واندونيسيا وغيرها من دول العالم المتقدم وغير المتقدم.


Falsche Vorstellungen der Jugendlichen über das Medizinstudium an internationalen Universitäten:

*

Die Studenten glauben, dass dem Medizinstudium in allen Universitäten weltweit Englisch als Unterrichtssprache zu Grunde liegt. Das entspricht aber nicht der Wahrheit. Die überwiegende Mehrheit der Länder, deren Muttersprache nicht Englisch ist, unterrichten alle Wissenschaften an der Universität in ihrer Landessprache. Die arabischen Länder bilden die Ausnahme. In Armenien beispielsweise, dessen Einwohnerzahl nicht mehr als 3 Mio. beträgt, ist Armenisch die Unterrichtssprache an den Universitäten, sogar in Medizin und Ingenieurwesen. Ebenso verhält es sich in Griechenland (10 Mio. Einwohner), Südkorea (4 Mio. Einwohner), in der Ukraine (50 Mio. Einwohner), Japan (126 Mio. Einwohner), China, der Türkei, Deutschland, Indonesien und in anderen Industrie- und Entwicklungsländern.

*

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 08-28-2006, 06:57 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أفكار خاطئة لدى الشباب عن نسبة المصطلحات في الكتب الطبية والهندسية والعلمية:

*يعتقد الطلاب أن ما يعيق استخدام اللغة العربية لغة للعلوم والتكنولوجيا هو نقص المصطلحات باللغة العربية.والواقع أن الطلاب يحيطون قضية المصطلحات بهالة أكير من اللازم، لأن نسبة المصطلحات في النصوص العلمية ضئيلة. فقد بينت دراسة (السباعي، 1995) أن نسبة المصطلحات الطبية في المراجع الإنجليزية لا تتجاوز 3.3% من مجموع الكلمات الواردة في كل مرجع، في حين أن 96.7% من الكلمات عبارة عن مفردات من الكلام العادي غير المتخصص. والواقع أن العائق ليس صك المصطلحات بقدر ما هو ترجمة الكتب والأبحاث. إذ يوجد قواميس إنجليزي عربي في كثير من التخصصات ولكن أغلبها ألف في الستينات والسبعينات والثمانينات ووقفت عند ذلك الحد. أي أننا لا نستمر في تطوير القواميس العربية الإنجليزية المتخصصة ونضيف إليها كل ما يستجد من مصطلحات. ذلك أن القائمين على القواميس هم أفراد وليس مؤسسات ومجموعات من المتخصصين تقتسم عبء العمل. ومن ناحية أخرى، يحتوي البنك الآلي السعودي للمصطلحات (باسم) التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على نحو 400.000 ألف سجل مصطلحي في كافة المجالات العلمية.*كما وضعت المجامع العلمية المختلفة مصطلحات كثيرة ولكن المشكلة تكمن في أن هذه الجهود مبعثرة، ولم يسمع بها ولا يعلم بوجودها الكثير من المتخصصين، وحتى إذا سمعوا بها وأرادوا أن يستخدموها لا توضع تحت تصرفهم.

Falsche Vorstellung der jungen Leute über die Anzahl der Fachbegriffe in wissenschaftlichen Büchern (Medizin, Ingenieurwesen):

Die Studenten glauben, dass die arabische Sprache in Wissenschaft und Technologie deshalb nicht zur Anwendung kommt, weil* es dem Arabischen *an Fachvokabular fehle. In der Tat messen die Studenten dem Problem der Fachtermini eine zu große Bedeutung bei. Der Anteil der medizinischen Fachbegriffe in den englischen Nachschlagewerken macht oft nicht mehr als 3,3%* des Textes aus. 96,7% des Inhaltes werden hingegen gemeinsprachlich gehalten. Problematisch sind eher die Übersetzungen der Werke und Forschungsarbeiten und nicht die Fachtermini. Es gibt Englisch-Arabisch - Wörterbücher für viele Fachgebiete. Die Mehrzahl davon wurde jedoch in den 60ger, 70ger, und in den 80ger Jahren verfasst und seitdem nicht überarbeitet und weiter entwickelt. Die jüngsten wissenschaftlichen Termini wurden nicht kontinuierlich hinzugefügt, weil die verantwortlichen Redakteure von Wörterbüchern nur Einzelpersonen sind. Es bestehen keine Institutionen oder Zusammenschlüsse von Fachleuten, die durch Arbeitsaufteilung effizienter arbeiten könnten. Außerdem beinhaltet die Elektronische Datenbank für Fachbegriffe (BASM) des König-Abdulaziz-Komplexes für Wissenschaft und Technologie ungefähr 400,000,00 Einträge für Fachvokabular in allen wissenschaftlichen Gebieten. Die verschiedenen wissenschaftlichen Akademien haben viele Fachbegriffe festgelegt. Das Problem ist aber, dass diese Bemühungen vereinzelt auftreten* und wenige Fachleute davon Kenntnis haben. Selbst dann würden sie keinen Zugang erhalten.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 08-28-2006, 08:14 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

أفكار خاطئة لدى الشباب عن طرق التعريب واستحالة عملية التعريب:


يعتقد الطلاب أن الطريقة المتبعة في ترجمة المصطلحات إلى اللغة العربية هي النقل الصوتي. والواقع أن هناك طرق للتعريب وتوليد الكلمات الجديدة باللغة العربية منها الاشتقاق (وموازينه كثرة جدا) والنحت والتوليد وإضفاء معان جديدة على كلمات وفيما يلي بعض الأمثلة:

النحت: كهرومغناطيسي، قبتاريخي بيحلوي جوقلة الهندرة (الهندسة الإدارية). الاشتقاق العكسي: تهميش تعتيم تكشيف تدويل تأصيل عولمة عوربة بسْتَن شجّر عَلْمَن سَوّق بوّب فهْرَس قنّن برْمَج مَذْهَب سعْوَد مصّر عرّب. التوسع في الاشتقاقات: حاسب حاسوب حواسيب حاسبات حسابات محاسب محاسبة محاسبي محاسبية. إضفاء معان جديدة على المفردات العادية: تيار سياسي، جناح سياسي، يسار. إحياء المفردات القديمة: رتل عسكري. الشرح: إعادة انتشار القوات، التحول الديموقراطي، بطاقة الصرف الالكتروني.

Falsche Vorstellungen der jungen Leute über die Arabisierungsmethoden und die Unmöglichkeit der Arabisierung:

*

Die Studenten glauben, dass die angewandte Übersetzungsmethode des Fachvokabulars die phonetische Übertragung sei. Es gibt eigentlich Methoden für Arabisierung und Schaffung neuer Wörter in der arabischen Sprache, wie z. B. die Derivation (Vielfalt an Rhythmen), Wortbildung, Schaffung neuer Worte und Verleihen neuer Bedeutung. Es folgen einige Beispiele:

Komposition: kahromaġnāţīsī (elektromagnetisch), qubtarīĥī (vorgeschichtlich), bīħlawī ( Zwischenraum zwischen zwei Zellen, pflanzliche bzw. den tierischen Zellen), ĝawqala (air-borne, Luft-Land-Transport), handara (Wirtschaftsingenieurwesen). Die umgekehrte Derivation: tahmīš (Marginalisierung), tatīm (Verdunkelung), takšīf (Aufdeckung), tadwīl (Internationalisierung), taşīl (verwurzeln), awlama (Globalisierung), awraba (arabisieren), bastana (gärtnern), šaĝĝara (Bäume verpflanzen), almana (säkularisierun), şawwaqa (vermarkten), bawwaba (systematisch anordnen, klassifizieren), fahrasa (ein Index anfertigen), qannana (fixieren), barmaĝa (programmieren), madhab (vergolden), sawad (saudisieren), maşşar (ägyptisieren), arrab (arabisieren). Die erweiterte Derivation: ħāsib (Rechner), ħāsūb (Computer), ħawāsīb (Computer, pl.), ħāsibāt, ħisābāt (Buchhaltung), muħāsīb (Buchhalter), muħāsiba (Buchhalterin), muhāsibï, muhāsibïa. Erweiterung eines Begriffs bei Nomina Abstrakta[1]: tayyār siyāsï (politische Strömung), ĝanāħ skarī (politische Flügel), yasār (der Linke). Belebung der alten Terminologien (Rückübernahme bzw. Rehabilitierung)[2]: ratel skarī (Militärkolonne). Explikation/definitorische Umschreibung: *Umverteilung der Truppen, die demokratische Wende, EC-Karte.


[1] Badawi Mohamed, Probleme des Wortschatzes im Arabischen

[2] ebd.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 08-28-2006, 08:17 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

الاستعارة مع التعريب الصوتي: برلمان بركان ورشة عمل. الاستعارة مع التعريب الجزئي: حديديك كبريتيك*حرفيم قهوين استراتيجية لوجستية سيكولوجية. الاشتقاق من الكلمات المستعارة: سرْمَن نقْحَر قسطر بستر ملين بَيْطَر كرْبَن تلْفَن أيّن دقْرَط سفْلَت هدْرَج قسْطَر بسْتَر مغْنَط تلفز مَيْكَن مَلْيَن أمْرَك فرنس ألْمَن ليزر الأسماء المنسوبة: توعوي سلطوي طائفيّ عرفيّ إرهابي تلقائي عشوائي همجي عدواني إنتاجي منهجي اتحادي تكاملي تكافلي مفرداتي معلوماتي شبابي برامجي طلابي تعاهدي تضامني تكاملي منظماتي أممي عقائدي تتابعي شبابي علماني. المصدر الصناعي: تعددية طائفية علمانية خصوصية إنتاجية عقلية واقعية استعمارية اتحادية اندفاعية ديموقراطية انتهازية أولوية تبعية عنجهية تلقائية عدوانية إرهابية محاسبية صلاحية قابلية مفرداتية معلوماتية شبابية منظماتية أممية عقائدية. المصدر: عولمة عوربة. اسم الفاعل: ناقلة جنود، حاملة طائرات. اسم المفعول: مدروس مسموع مقروء مكتوب مفهوم

Adaption aus anderen Sprachen: Elektron-Insulin, Lehnübersetzung mit phonetischer Anpassung: Parlaman (Parlament), burkān (Vulkan), waršat amal (Werkstatt). Lehnwörter mit Teilarabisierung: ħadīdak kibritak (ein chemischer Begriff, dessen Symbol ist Fe2O3SO4) ħarfīm[1] (Grapheme), qahwīn (Koffein), istrātiĝia (Strategie), lūĝistikia (Logistik), saykoloĝia (Psychologie). Derivation von Fremdwörtern: sarman (schlafwandeln), naqħar[2] (wörtliche Übersetzung), qasţar (Katheter setzen), bastar (pasteurisieren), mulayyen (Abführmittel), bayţar (Tierheilkunde betreiben), Karban (karbonisieren), talfan (telefonieren), ayyan (ionisieren), daqraţ (demokratisieren), saflat (asphaltieren), hadraĝ (?), qasţar (Katheter setzen), bastar (pasteurisieren), maġnaţ (magnetisieren), malyan (Millionär geworden), amrak (amerikanisieren), farnas (französisieren), alman (verdeutschen), laizer (lasieren). Lehnwörter: tawa wī (aufklärend), sulţawī (obrigkeitlich), *ţā fī (den Konfessionen entsprechend), urfī (den Konventionen entsprechend), irhābī (Terrorist), tilqāī (spontan), ashwā ī (willkürlich), hamaĝī (unzivilisiert), udwānī (aggressive), intāĝī (produktiv), manhaĝī (methodisch), ittihādī (unionsgehörend), takāmulī (integrativ, ganzheitlich), takāfulī (solidarisch), mufradātī (wörtlich), malumātī (informativ), shabābī (jugendlich), barāmiĝī (Programm-), ţullābī (Studenten-), taaāhudī *(vertraglich), tađāmuī (solidarisch), takāmulī (integrativ), munnażmātī (einer Organisation zugehörig), Ummamī (der Vereinten Nationen zugehörig), aqāedī (dogmatisch), tatābuī (Aufeinanderfolgend), shabābī (jugendlich), ilmānī (säkular). Selbstentwickeltes Infinitiv: taddudia (Pluralismus), ţāfia (konfessionell), ilmania (Laizismus), ĥuşūsia (Besonderheit), intaĝia (Produktivität), aqlia (Mentalität), wāqeia (Realismus), istemāria (Kolonialismus, Imperialismus), ittiħādia (Bund), indifāeia (Spontaneität), dīmuqrātia (Demokratie), intihāzia (Opportunismus), awlawia (Priorität), tabaeia (Abhängigkeit), anĝahia (Arroganz), tilqāeia (Spontaneität), edwānia (Aggressivität), irhābia (Terrorismus), muħāsabia (Kalkulation), şalāħia (Eignung), qābelia (Fähigkeit), mufradātia (Vokabular bezogen), malumātia (Informatik), shabābia (jugendlich), munnażmātia (Organisation zugehörig), umammia (den Vereinten Nationen zugehörig), *aqāedia (Dogmatisch). Der Infinitiv: awlama (Globalisierung), awraba (Arabisierung). Aktivpartizip: nāqelat ĝunūd (Truppentransporter), ħāmelat ţāerāt (Flugzeugträger). Passivpartizip: madrūs (untersucht, durchdacht), masmū (hörbar, vernehmbar), maqrū (lesbar), maktūb (geschrieben), mafhūm (verständlich),



[1] Dieser Begriff wurde von der Autorin dieser Studie erfunden

[2] im Ausgangstext steht nafħara, ich habe „WATA“, the world arab translators association, gefragt und sie haben es folgendermaßen erklärt نقحر ist eine Komposition ausنقل حرفي *. Dies bedeutet, dass تفحر ein Tippfehler ist.

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 08-28-2006, 08:20 PM
الصورة الرمزية omtarek
omtarek omtarek غير متواجد حالياً
عضو مؤسس
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 728
افتراضي _MD_RE: ترجمة دراسة عن اتجاهات الشباب نحو تعليم اللغتين العربية والانكليزية

اسم المرة: صدمة ضربة شحنة دورة جولة ثورة كدمة. اسم الهيئة: قِتْلة جِلسة ميتة. اسم المكان والزمان: منتدى ملتقى مؤسسة مصلحة وكالة جمعية رابطة. اسم المهنة: نقابة صرافة عمارة ملاحة صناعة رقابة. فعالة: برادة حثالة قصاصة. أسماء الآلة (مفعال مفعلة مفعل فعّالة فاعلة مفعال فاعول): قاذفة حافلة مدمرة. أسماء الأمراض (فعال): عصاب ذهان احتقان اختلال احمرار انسداد اعتلال اعوجاج. فعّال: فنان، عداء جراح طيار قناص. اسم التصغير (فُعيْل ، فعيّل): كتيّب كُهَيْرب نجيم بطين شعيرات حويصلات. جمع المؤنث السالم: فطريات إنسانيات لسانيات رياضيات روحانيات. فعل: كسّر، مزّق، قطّع فرّق جمّع شتّت ضعّف حمّل كذّب جيّش خيّم صعّد صوّب وجّه. فاعَل: قاتل حارب هاجم صارع كاتَب شارك قاوم. أَفْعَل: أقدم أدبر أقبل. تَفَعَّلَ: تَفَرّق تقَطَّع تَعَظَّم تتبع تعرف تبنى تفوق تحقق تبين.

*

*

تفاعل: تطاير تجاهل تفاعل تدارك تحامل تداعى تماسك تطاير. انفعل: انشقّ انكسر انكشف انقلب انقطع انطفأ انطلق انخفض. افْتَعَلَ:افترق اكتسب التمس اعترض اشتعل. افْعَلّ: احتل، ازرق. استَفْعَل: استولى، استشرف، استغل. فعلل: زلزل جلجل ثرثر جرجر سلسل غلغل دمدم ململ لعلع لف لفلف كف كفكف.

Nomen Vicis (individuelles Ereignis)[1]: şadmah (Sto&szlig, đarbah (Schlag), shaħnah (Ladung), dawrah (Umdrehung), ĝawlah (Rundgang), thawrah (Revolution), kadmah (Prellung). State noun (Status Beschreibung): qitla (Art der Tötung), ĝilsa (Sitzhaltung), mīta (Todesart). Nomen loci[2]: muntada (Klub), multaqa (Treffpunkt), muassasa (Stiftung), maşlaħa (Verwaltungsstelle), wakālah (Agentur, Behörde), ĝameya (Organisation), rābiţa (Vereinigung). Professional name, Berufsbezeichnung: naqābah (Gewerkschaft), şirāfah (Geldwechselgeschäft),  emārah (Bau), milāħah (Schifffahrt), şināah (Industrie), raqābah (Aufsicht), Bildungsmuster faaālah: birādah (Monteurberuf). Tool noun (Maschinen Bezeichnung) nach den Bildungsmustern (mifaāl, mafaalah, mafaal, faalah, fāelah, mifaāl, fāoul): qāżefa (Wurfmaschine), ħāfilah (Bus), mudammirah (Zerstörer). Krankheitsbezeichnungen (nach dem Bildungsmuster fiaāl): Isāb (Neurose), ŧihān (Psychose), iħtiqān (Blutstauung), iĥtilāl (Störung des Gleichgewichts), iħmirār (Rötung), insidād (Infarkt), itilāl (Schwäche), ewiĝāĝ (Verkrümmung). Faaāl: fannān (Künstler), adda (Läufer), ĝarrāħ (Chirurge), ţayyār (Pilot), qannāş (Scharfschützer). Verkleinerungsnomen (nach dem Bildungsmuster fuaeil, fieeīl): kittīb (Vielschreiber), kuheireb (Elektron), nuĝeim (Sternchen), buţein (Bäuchlein), ŝuaeirāt (Härchen), ħuweişelāt (Bläschen). Feminine gesunde Plural: fiţriyāt (Pilze), insāniyāt (Humanwissenschaft), lisāniyāt (Sprachwissenschaften), riyāđiyāt (Mathematik), rūħāniyāt (Geisteswissenschaften). Bildungsmuster Faal: kassara (brechen), mazzaqa (zerreißen), qaţţaa (schneiden), farraqa (verteilen, auseinander nehmen), ĝammaa (zusammenfügen), shattata (zerstreuen), đaaffa (schwächen), ħammala (beladen), kazzaba (lügen), ĝayyasha (militärisieren), ĥayyama (campen, zelten), şaada* (eskalieren), şawwaba (zielen), waĝĝaha (richten). Bildungsmuster fāal: qātala (bekämpfen), ħāraba (bekriegen), hāĝama (angreifen), şāraa (kämpfen), kātaba (korrespondieren), shāraka (teilnehmen), qāwama (widerstand leisten). Bildungsmuster afaala: aqdama (beschreiten), adbara (entweichen), aqbala (herangehen). Bildungsmuster tafaal: tafarraq (auseinander gehen), taqaţţa (zerschnitten), taażżam (verherrlicht, geehrt), tataba (verfolgen), taarraf (kennen gelernt),* tabanna (adoptieren, übernehmen), taffawaq (herausragende Leistung erbringen), taħaqaqa (wahr werden), tabayyana (festgestellt). Bildungsmuster tafāala: taţāyara (in die Gegend fliegen), taĝāhala (ignorieren), tafāala (zusammenwirken), tadāraka (ausgleichen), taħāmala (hassen), tadāa (hervorrufen), tamāsaka (zusammenhalten). Bildungsmuster infaala: inshaqqa (sich trennen), inkasara (zerbrechen), inkashafa (aufgedeckt), inqalaba (umgestürzt), inqaţaa (getrennt werden), inţafaa (ausgelöscht sein), inţalaqa (gestartet), inĥafađa (sank). Bildungsmuster iftaala: iftaraqa (sich trennen), iktasaba (aneignen), iltamasa (bitten), ietarađa (protestiert), ishtaġala (beschäftigt sein). Bildungsmuster ifalla: iħtalla (okkupieren), izraqqa (blau werden). Bildungsmuster istafaala: istawla (erobern), istashrafa (aufschauen), istaġalla (ausnutzen). Bildungsmuster „falala“: zalzala (beben), ĝalĝala (ertönnen, erklingen), ŧarŧara (viel reden), ĝarĝara (schleppen), salsala (zusammenketten), ġalġala (eindringen), damdama (murren), malmala (sich unruhig hin- und herbewegen), lalaa (schallen, hallen), laflafa[3] (sich einhüllen), kafkafa[4] (abwichen). **


[1] Badawi Mohamed, Probleme des Fachwortschatzes im Arabischen

[2] Langenscheidts Handwörterbuch, Arabisch-Deutsh

[3] im Text steht das Beispiel لف . Darauf habe ich in der Übersetzung verzichtet, weil ich der Meinung bin, dass es ein Tippfehler ist, weil es nicht nach dem Bildungsmuster فعلل ist.

[4] Das Beispiel كف . Sehe Fußnote 37

__________________
وسلام من أم طارق :-)
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منهاج موقع العربية للجميع في تعليم اللغة العربية s___s منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum 5 03-23-2013 08:09 PM
تعليم اللغة العربية والدين الإسلامي في المساجد: النشأة والواقع والأفاق زهير سوكاح منتدى اللغة العربية Arabic Language Forum 1 05-14-2009 05:46 AM
دراسة للخصائص والقيود الصوتية للغة العربية حامد السحلي المعجم العربي التأثيليArabic Etymological Dictionary 39 11-21-2007 05:29 AM
شباب الصين.. من الكونغ فو الى دراسة اللغة العربية s___s المنتدى الصيني Chinese Forum 0 11-01-2007 05:48 PM
تعليم اللغة العربية في الصين mmkafas المنتدى الصيني Chinese Forum 0 06-06-2006 12:41 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 04:10 PM.




Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. تعريب » حلم عابر