عرض مشاركة واحدة
  #28  
قديم 12-06-2010, 02:33 AM
الصورة الرمزية s___s
s___s
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مراسلات في الحداثة واللمسة الحداثية
http://www.atinternational.org/forum...ead.php?t=8262
يا د. اسلام المازني في موضوع النشر أنا أظن المشكلة بين الطرفين الكاتب والناشر فالشرع يقول العقد شريعة المتعاقدين،

يُقال أن مرآة الحب عمياء، لماذا؟ والتي على ضوئها من وجهة نظري على الأقل نرى أن نسب الطلاق من الزواج الذي كان نتيجة قصة حب أعلى بكثير جدا من نسب الزواج التقليدي الذي يكون من خلال اختيار الأهل والأصحاب لتكوين اسرة، والدليل على ذلك نسب الطلاق في المجتمعات الغربية فهناك الغالبية العظمى من الزواج نتيجة قصة حب كاملة الأركان إن لم يكن عندنا، لماذا؟ نحن نفترض في البداية أن الجانب الآخر ملاك، ولكن بعد الزواج يبدأ يكتشف كل يوم مواصفات على الأقل لا يمكن أن تصدر من ملاك فينزل في عينه إلى مرتبة البشر، فيحس نتيجة لهذا النزول في المرتبة من الملاك إلى مرتبة البشر أنّه تم غشّه فيبدأ في البحث عن ملاكه الذي تصوّر أنه وقع في حبّه خارج البيت.

كذلك الحال مع موضوع الناشر والكاتب لا الكاتب هو ملاك ولا الناشر هو ملاك، كل منهما بشر، وربّ العباد أمرنا بكتابة عقود وبشروط واضحة تضمن حقوق كل جانب، فأن لم يلتزم أيّا منهما بذلك ويضع كل منهما تصوراته على باب العشم، هنا تحصل الإشكاليات، فما يظنه من باب العشم لدى جانب ربما يعتبره الجانب الآخر تعدّي على حقوقه وهكذا لأختلاف البيئة والقواميس والمعاجم في فهم المعاني

وأعطيك أفضل مثال هل كان يمكن أن يتم تأسيس مجلس الحكم لبريمر بعد احتلال العراق للبداية في العملية السياسية بعد احتلاله في العراق لولا قبول د. محسن عبدالحميد (ممثل الحزب الإسلامي (الإخوان المسلمين)) الإنضمام إليه بهذه الشروط التي أقل ما يُقال عنها غبيّة؟!!!
هل كان ممكن أن تكون هناك انتخابات في مصر عام 2010 لولا قبول الإخوان المسلمين المشاركة فيها بهذه الشروط التي أقل مايُقال عنها غبيّة؟!!!
ومن ساعد في تدريب قوات بدر والصدر وغيرها (التي عاثت فسادا) في العراق بعد الاحتلال عام 2003 وأين كان يقيم كل من المالكي وغيره من القيادات التي تقود العمليّة السياسية في العراق أليس حزب الله في سوريا وإيران؟!!!
وما هي نتائج مشاركة كل من الإخوان المسلمين في العملية السياسية في كل من العراق ومصر؟
ومن كان العمود الفقري للنظام السياسي من أيام الملك عبدالله الأول إلى عبدالله الثاني في الأردن؟
ومن الذي ضيّع فلسطين وحولها من قضية احتلال إلى قضية أفراد بدون أوراق رسمية صادرة من دولة تعترف بها الأمم المتحدة، بحجة تمرير حائط الصواريخ عام 1970، ومن ساعد في تقسّم اليمن إلى يمنان والعراق إلى العراق والكويت عام 1960، أليس جمال عبدالناصر؟
ومن وقف مع العجم ضد العرب بالرغم من أنه يقود حزب قومي عربي أليس حافظ الأسد؟
الآن هل جمال عبدالناصر أو حافظ الأسد أو الإخوان المسلمين وحتى صدام حسين ملاك أم شيطان؟
ولذلك أنا أكرّر بأن الجميع يعاني من ضبابيّة لغوية وجهل لغوي والتي تعني في المقابل ضبابيّة فكريّة وتشتّت يؤدي إلى جهل فضيع في تحديد الأولويات وعلى ضوئها تحديد المواقف

يا د. اسلام المازني تجاوز النظرة السلبيّة (والتي اساسها مفهوم النظرة إلى فلان من خلال كونه إمّا ملاك أو شيطان)، كلّنا بشر ولا وجود للملائكة أو للشياطين فالبشر في ساعة ما يمكن أن يفعل أفعال لا تصل إليها الملائكة في رفعتها ونفس ذلك الشخص يمكن أن يفعل أفعال لا تصل إليها الشياطين في دنائتها ولا حول ولا قوة إلاّ بالله؟!!

أرجع وأقول أن العقد شريعة المتعاقدين أضبط صياغة عقودك، وتابع الالتزام بتنفيذها، على الأقل ستقل مشاكل العشم إلى حدودها الدُنيا، وتبقى بقية المشاكل مسألة طبيعية وأصلا الحياة بدون مشاكل ليس لها طعم، فلولا الظلام لما قدّرنا جمال النور، أليس كذلك

موضوع مُثَّقَّف العولمة ومُثَّقَّف الدولة القوميّة موضوع حيوي ومهم وضروري ومطلوب تجاريا وتسويقيا في الوقت الحاضر وخصوصا مع ظهور أمثال منتظر الزيدي ومن يغذّي موقع ليكيليكس بالوثائق فأنا أرى كل منهما في جانب واحد فالأول استيقظ ضميره فالتفت حوله لم يجد غير حذائه فحمله ورماه على بوش والآخر التفت حوله فلم يجد غير الوثائق التي تمر من خلاله فقام بتوصيلها إلى ويكيليكس.

الآن أظن ستحتاج إلى مفاتيح لمعرفة تفاصيل طريقتي في الحوار بشكل عام يا د. اسلام المازني فلذلك أظن المواضيع والروابط التالية ستفيد في هذا المجال
كلمات في مفهوم الحوار بالنسبة لمثقف الدولة القُطريّة الحديثة (العلمانية والديمقراطية)
http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=15152
حوار مع مثقف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وغطاء إسلامي
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=2440
ما رأيكم دام فضلكم؟
رد مع اقتباس