|
|
|
|||||||
| اللسانيات والحاسوب والمعالجة اللغوية Compu-linguistics في اللسانيات والحاسوب والمعالجة اللغوية |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الحاسوب واللغة والشابكة (الإنترنت) والتعليم في القرن الواحد والعشرين للبداية في هذا الموضوع، هل اطلعت أو سمعت أو قرأت عن أكاديمية خان؟ ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-03-2010 الساعة 12:08 PM |
|
#2
|
||||
|
||||
|
هل اطلعت أو سمعت أو قرأت عن مشروع الحاسة السادسة؟
ما رأيكم دام فضلكم؟ التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-03-2010 الساعة 02:48 AM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك. أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا خصوصا وأن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى، من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة، ما رأيكم دام فضلكم؟ |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-03-2010 الساعة 02:40 AM |
|
#5
|
||||
|
||||
|
كما تلاحظون في اللغة والمفردات والتعبيرات المستخدمة في مثال أكاديمية خان ومشروع الحاسة السادسة أن كل منهما يتكلّم وفق مصطلحات ومفاهيم لغة العولمة والتي لو يتم الانتباه جيدا لها ستلاحظون أنها تتجاوز مصطلحات ومفاهيم لغة الاحتكار والإنغلاق داخل حدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة).
دولة الكيان الصهيوني هي مثال حقيقي ملموس للدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي قامت بثورة على الكنيسة ولكن المصيبة لم تفعل أي شيء سوى تغيير الاسماء لكي يقوم غيرهم بالحكم بنفس المفاهيم ولكن بوجوه واسماء جديدة لا اختلاف على الإطلاق. مفهوم الدولة القطرية الحديثة بأضلعها أو سلطاتها الثلاث والتي من الواضح فيها التفسير الكاثوليكي لثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة، حيث أن فرنسا كاثوليكية والتي بها نشأت هذه الفكرة وتم تسويقها من قبل بريطانيا وأمريكا وغيرها بالإضافة إلى فرنسا، مفهوم الدولة القطرية الحديثة يتعارض لدينا مع مفهوم الله سبحانه وتعالى حيث الانسان فيها هو العبد لها، تتحّكم فيه كيف تشاء، وهنا هي الإشكالية التي لم ينتبه لها الكثير حتى الآن ولذلك من وجهة نظري التمييز الطبقي أو الطائفي أو العرقي هو نتاج طبيعي لأي فكر مبني على اساس مفهوم النُّخبة (الفلسفة الإغريقية اليونانية أو الزرادشتيّة أو غيرها)، ويزيده سوءا عندما تكون وسيلته لمفهوم حيويته وانتعاشه من خلال اسلوب صراع بين الأضداد، هذه تجعله بشكل إرادي أو لا إرادي يعمل على القضاء على من هو يعتقد بأنه ضدّه، ومن هذه الزاوية نفهم النظرة الدونيّة للمرأة أو للعرب أو للمسلمين أو للمسيحيين أو للضدّ بشكل عام في طريقة التعبير والصياغة في كل شيء كما تلاحظه في طريقة التعبير في خطاب الثقافة القوميّة المعتمد في المناهج التعليمية لدى الكيان الصهيوني فعلم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها، ولذلك تجد أن الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني (الديمقراطي) اساس تفكيرهم واحد من وجهة نظري على الأقل، ألا وهو مفهوم النّخبَة أو خلاصة العقل التي هي وحدها تعلم بالعلم الظاهر والعلم الباطن فلذلك هي وحدها المؤهلة في تفسير كل شيء وفق مزاجها(الرهبان، آل البيت، الأولياء، النُّخبة الحاكمة (ممثلي الشعب)) علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة الزرادشتيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!! ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
يجب أن يتم الانتباه إلى أن مفردات وتعابير لغة عصر العولمة تختلف عن عصر الدولة القوميّة ومن يرغب باللحاق بالركب عليه أن يع ويفهم ذلك جيدا حتى يستطيع عمل مناهج تعليمية بلغة تواكب ذلك، لغة كما تلاحظون الإنسان على مستوى البشرية بشكل عام هو الاساس فيها بغض النظر عن لون بشرته وبدون أي تمييز أو احتكار مبني على اساس نخبوي أو طبقي أو طائفي أو عرقي أو قومي (قُطريّ) ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-02-2010 الساعة 08:59 AM |
|
#7
|
||||
|
||||
|
تجاوز النظرة السلبيّة بأي شيء يتعلّق بنا وتحويله إلى النظرة الواقعية سيكون مفيد وعملي وإيجابي في كل جوانبه كما تلاحظون الفرق بين النظرة السلبية لد. حازم خيري أو يسري راغب شراب وبين نظرتي لنفس الموضوع وأيهم كانت أكثر إفادة بالمحصلة د. حازم خيري ــ مشكلة الموت في الثقافة العربية http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7936 السؤال هل هي مشكلة أم هي ميزة؟ الاستقتال في إتمام أي شيء على أكمل وجه مهما كان الثمن، غاية كل إدارة يُهِمُّها أن تتفوّق على الآخرين في أي منافسة، وكل إدارة من هذه الإدارات مستعدة أن تدفع فيها الغالي والنفيس لكي تزرعها في عقليّة أي موظف لديها، وهذا ما تطمح له كل شركات العولمة بل هو الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها في فتح أي سوق ترغب به في عصر العولمة أتمنى أن ينتبه إلى ذلك كل طلابنا ومدرسينا لزرعها في طلابهم لكي نستطيع أن يكون لنا موقع قدم في المستقبل، لأنه بدون هذه العقلية لا يمكن لنا أن يكون لنا أي موقع قدم في عصر العولمة وهنا أتذكر ما كتبته في احدى مداخلاتي وأنقلها من الموضوع والرابط التالي ومن أحب الزيادة عليه الضغط على الرابط المائدة المستديرة ( 3 ) حوار حول علاقة الآباء بالأبناء .. ننتظركم http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=29382 المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسري راغب شراب ![]() على ذكر الاسره المقاومه يمكن ان نذكر تلك الام الفلسطينيه التي قدمت اربعه من ابنائها في العمليات الاستشهاديه - كنموذج للام المقاومه - والاسره المقاومه التي تجد ان رسالتها في اهداء ابنائها الى طريق الجنه هنا السؤال عن اتلطريق الى الجنه واود ان اسال فيه هل يكون المحرض اما او ابا او اسره او تنظيم على دفع ابنائهم الى الاستشهاد يستحقون فضل الشهاده ماهي درجة الاب في شهادة ابنه ماهي درجة التنظيم في شهادة الشهيد وما درجة الشهيد الاستشهادي عند ربه وسامحونا زاوية مهمة ما أثرتها عزيزي يسري راغب شراب، أشكرك عليها لتوضيح مسألة جدا مهمة من أكبر الإشكاليات لدى جميع جيوش العالم هي في كيفية جعل الجندي يستعد ويقبل بالتضحية بحياته في تنفيذ الأوامر التي تصدر له من قيادته، لو استطاع أي جيش الإجابة عن هذا السؤال فسينتصر في أي معركة، وأنا أظن هذا كان السبب الرئيسي في تغيير فكر صدام حسين بعد عام 1991 في البداية باعتماد منهج ما اسماه الحملة الإيمانيّة في العراق وهذه هي إشكالية جميع أصحاب الشركات كذلك هو في كيفية جعل أي موظف يتفانى في تأدية واجبه والتضحية بالغالي والنفيس من أجل إنجاز المهمّة التي تم توجيهها له، فلذلك يتم التفنّن في مسألة الترغيب والترهيب للوصول إلى كيفية احتلال عقل الموظف تماما ليركّز كل تفكيره في كيفية تطوير نوعيّة وكميّة إنتاجه وعلى مثل هؤلاء تعتمد شركات العولمة لغزو أسواق العالم ولذلك سخّرت أي قوات إحتلال لأي بلد في أي مكان جلّ اهتمامها في البداية عند احتلال أي بلد هو وأد هذه الأفكار وحرف جميع المصادر التي تؤدي إليها حتى تتمكن من السيطرة تماما عليه، ولذلك من وجهة نظري هذا ما فعلته قوات الإحتلال عند تكوين كيانات سايكس بيكو بتهيئة طبقة ما يطلق عليها المثقفين وهم أكملوا المهمة بعدهم بقيادة ساطع الحصري وصحبه في مناهجهم التعليمية التي استوردوها من الغرب وطبقوها حرفيا على مناهج تدريس اللغة العربيّة في بداية القرن الماضي دون أي مراعاة لخصوصيتها واختلافها، ناهيك عن بقية المناهج التعليمية ما رأيكم دام فضلكم؟
![]() التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-03-2010 الساعة 07:55 AM |
|
#8
|
||||
|
||||
|
(الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة، كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت، حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟ http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 ومن وجهة نظري على الأقل هذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-02-2010 الساعة 09:38 AM |
|
#9
|
||||
|
||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-03-2010 الساعة 07:57 AM |
|
#10
|
||||
|
||||
|
أنقل المداخلة التالية من العنوان والرابط التالي لأنني أظن لها علاقة بالموضوع
العولمة (التحدّي والمواجهة) http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16426 من وجهة نظري يا د. سعد العتابي هذا العنوان والمدخل لتحليل العولمة، من الواضح أنه مبني وينطلق للوصول إلى هدف ضرورة المحافظة على مفهوم الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) ليس له أي اساس يدعمه على أرض الواقع. هذه الآراء من وجهة نظري قامت إدارة الرئيس بوش عندما أحسّت أن الحكومات والنُّخب في الدولة القوميّة ستفقد الكثير من امتيازاتها واحتكاراتها ناهيك عن تعرية العولمة لهذه النُّخْب وفضح فسادها وإنحلالها ونهبها وسوء اداراتها للثروات في الدولة القوميّة، فبدأت بحرب معاكسة من أجل تقليم أظافر العولمة من أجل السيطرة عليها بنشر هذه الأفكار، وأظن أن النُّخب في دولنا أعادت تسويق ونشر هذه الآراء دون أي فهم ولا وعي المضحك في الموضوع أن غالبية من رأيت ينشر هذه الآراء هم من مناصري ما يُطلق عليها الحداثة وما بعد الحداثة في تناقض واضح، حيث كيف أنصار الحداثة وما بعد الحداثة هم أشد محاربي أهم تطبيق للحداثة ألا وهو العولمة؟!!! ومن أحب المزيد فيمكنكم زيارة الموضوع تحت العنوان والرابط التالي الحاسوب واللغة والشابكة (الإنترنت) والتعليم في القرن الواحد والعشرين http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8155 ما رأيكم دام فضلكم؟ اقتباس:
أي أنّ المنافسة في العولمة حرّة، وفي المنافسة الحرّة من سيبقى واقفا هو صاحب الاساس الأقوى والأثبت والأكثر حكمة امتنا أقدم الأمم وأكثرهم خبرة وحكمة على الأقل بسبب العمر، إن لم تكن بسبب أنها كانت قبس البشرية في كل عصر وزمان فجميع الرسالات نزلت في أمتنا وتاريخها من ضمن تاريخنا حتى في العصر المادي عصب المادة ألا وهو الطاقة في مناطقنا فلا خير فينا إن لم نستطع الصمود إن لم يكن التأثير في الآخرين، ولكن المشكلة من وجهة نظري هي في مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) والذي ينطلق من خلال مبدأ الدولة أولا أو الـ أنا على حساب الـ نحن فهي الثقافة السائدة والتي تعززها مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) وهنا هو نقطة مقتلنا لأن الدولة أولا يعني على حساب مكونات شخصيتنا العربية والإسلامية من وجهة نظري على الأقل ومن أحب المزيد في هذا المجال عليه زيارة الموضوع والرابط التالي مصر أولا المغرب أولا،النظرة القُطريّة هل ترسّخ لمفهوم كيانات سايكس بيكو أم لا، لماذا؟ http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=14761 ما رأيكم دام فضلكم؟ التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-05-2010 الساعة 04:54 AM |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل
أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة، فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل، الفكر الفلسفي الأغريقي أو الزرادشتي أو غيره وما نتج عنه (الفكر الشيعي، الفكر الصوفي، الفكر الديمقراطي، الفكر العلماني) من فكر مُثَّقَّف الدولة القطرية الحديثة كله ينطلق من أساس فكرة الصراع بين الأضداد، لأنه يعتبرها ضرورة من أجل ديمومة وحيوية وتطور المجتمع، ولذلك بوش وصحبه وإداراته والغرب من ورائه دوما يبحث عن ضد ليتصارع معه بعد أن تم الانتهاء من الإتحاد السوفيتي، لأنه بدون ضد يتصارع معه معنى ذلك أنه سيتجه إلى الإضمحلال والزوال، الفكر الفلسفي الإغريقي أو الزرادشتي أو غيره ينطلق من أنه يجب أن يكون هناك نخبة تمثل خلاصة العقل ولذلك من المنطقي أنه يجب التعامل معها على أنها معصومة من الخطأ، ويجب إظهارها على أنها معصومة من الخطأ (التقية) من قبل تابعيها ويتم تأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنها تمثل خلاصة العقل بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع. علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها، ولذلك تجد أن الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني (الديمقراطي) اساس تفكيرهم واحد من وجهة نظري على الأقل، ألا وهو مفهوم النّخبَة أو خلاصة العقل التي هي وحدها تعلم بالعلم الظاهر والعلم الباطن فلذلك هي وحدها المؤهلة في تفسير كل شيء وفق مزاجها(الرهبان، آل البيت، الأولياء، النُّخبة الحاكمة (ممثلي الشعب)) من وجهة نظري التمييز الطبقي أو الطائفي أو العرقي هو نتاج طبيعي لأي فكر مبني على اساس مفهوم النُّخبة (الفلسفة الإغريقية اليونانية أو الزرادشتيّة أو غيرها)، ويزيده سوءا عندما تكون وسيلته لمفهوم حيويته وانتعاشه من خلال اسلوب صراع بين الأضداد، هذه تجعله بشكل إرادي أو لا إرادي يعمل على القضاء على من هو يعتقد بأنه ضدّه، ومن هذه الزاوية نفهم النظرة الدونيّة للمرأة أو للضدّ بشكل عام في طريقة التعبير والصياغة في كل شيء كما ورد في مداخلاتك حتى الآن لما اعتبرته الضدّ بالنسبة لأفكارك. أظن من المنطقي والبديهي أن كل شيء كبير كانت بدايته صغيرة، فلذلك هناك أهمية لأي شيء مهما كان صغيرا لأنه بعد حين سيكبر، ومن يظن غير ذلك شخص يُشك في قواه العقلية من وجهة نظري على الأقل إن أردت التشخيص بشكل صحيح يجب استخدام أمثلة واقعية، الإشكالية من وجهة نظري على الأقل لدى أصحاب الفكر المبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة وغيرها (الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي) بسبب الضبابيّة اللغويّة ( مفهوم أن كل شيء نسبيّ) فلذلك اخترعوا مفهوم المعنى الظاهر (قالب الملائكة) والمعنى الباطن (قالب الشياطين)، ولمعرفة أو الإحاطة بالمعنيين الظاهر والباطن يتطلب وجود خلاصة للعقل أو النُّخْبَة أو الرُّهبان أو المالك أو البرلمان أو الحكومة أو أصحاب الصلاحيات الإدارية هي الجهة الوحيدة التي تستطيع أو لها الحق في تفسير المعنى الظاهر والمعنى الباطن. وهذه الضبابيّة اللغويّة أدّت إلى فرض طريقة معينة من التفكير لدى المتأثرين بالأفكار الفلسفيّة، أنه لا يستطيع فهم أي شيء إّلا من خلال تحديد قالب يضع فيه كلام المقابل ومن خلاله يفهم كلامه والقالب ما هو إلا مسألة تعريف فلان شيعي أو صوفي أو علماني أو ديمقراطي أو سنّي أو عربي أو يماني أو أمريكي أو روسي أو مسلم أو مسيحي أو يهودي غير ذلك من القوالب أو الدول المقسمة إلى قسمين قسم قوالب للملائكة (الأصحاب أو الجماعة أو الفئة التي يحس بالانتماء لها) وقوالب للشياطين (غير الأصحاب أو الجماعة أو الفئة التي يعتبرها أعداء) في الاسلام لا يوجد رهبنة، حيث لا فرق بين عربي على أعجمي إلاّ بالتقوى أو بالتعب والجهد في طلب العلم والمعرفة والحكمة، أي لا يوجد معنى ظاهر ومعنى باطن يتطلّب ضرورة وجود نُخْبَة يتم اختيارها انتقائيا أو عشوائيا حسب رغبة كل من يُسمح له في عملية اختيار هذه النُّخبة، بل كل من استقرأ أي شيء بطريقة صحيحة سيصل إلى الاستنباط الصحيح، ويستطيع التأكد من صحته أي شخص من خلال مقارنته بما ورد في القرآن والسنّة النبويّة، آدم وإبراهيم وموسى ومريم وعيسى عليهم السلام وبقية الأنبياء الـ 5000 الذين لم يتم ذكر اسمائهم ورسالاتهم منّا ونحن منهم ولا يتم إيمان أي مسلم بدون الإيمان بهم واحترامهم وتقديرهم، فهل هناك انسانية أكثر من هذه؟!!! هل عرفت الآن معنى المثال القائل رمتني بدائِها وأنسلّت؟!!! ما رأيكم دام فضلكم؟ التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-06-2010 الساعة 04:46 AM |
|
#12
|
||||
|
||||
|
ولذلك أنا أظن ولادة ما يعرف بقصيدة النثر وكل ما يعرف بأدب الحداثة وما بعدها مسألة طبيعية بسبب الضبابيّة اللغويّة التي ساهم في استفحالها ساطع الحصري وصحبه بسبب اتيانهم بمناهج تدريس اللغات الغربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى وطبقوها حرفيّا على اللغة العربيّة دون مراعاة الاختلاف بينهما حيث أن اللغة العربيّة مبنية على الاستقراء والاستنباط، أي بدون محاولة الاستفادة من الإيجابيات في المناهج الغربيّة لتطوير مناهجنا في تدريس اللغة العربيّة، وكان من نتيجة ذلك إهمال التشكيل وأهميته لعدم وجود ما يقابلها في المناهج الغربيّة من جهة، وعدم الإلتزام باستخدام القواميس والمعاجم العربيّة لأنها كانت مبنيّة على الترتيب الألفبائي للجذر وليس على الترتيب الألفبائي للكلمة مثل القواميس والمعاجم الغربيّة في بداية القرن الماضي، وهذه أدّت إلى أن وصل حالنا كما حاولت تبيينه في احدى مداخلاتي التي أنقلها من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط كلمات في مفهوم الإبداع ومفاتيحه http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=12167 ومن وجهة نظري بسبب الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة تجدين أغلب النصوص الأدبيّة في ما يتم نشره في المنتديات على سبيل المثال لا يوجد تجانس بين ما تم استخدامه من تعبيرات مع حقيقة استخدامها وفق الواقع، ولذلك تفقد المصداقيّة المعنويّة في النص على الأقل، ناهيك عن تفكّك النص إلى مجموعة من الجزر غير متّصلة في بحر عنوان النص
والإشكاليّة الأخرى تجدين التعليقات عليها وبسبب الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة من قبل أعضاء المنتديات تكيل المدح والتبجيل لمثل هذه النصوص، بسبب أن كُتّابها لا تستطيع التمييز فتُركّز على نقطة واحدة أثارت انتباههم ويكتب تعليقه بشكل عام للنص من خلال هذه النقطة والتي ربما أساء فهمها أصلا، مما تؤدي إلى أن يكبر رأس من كُتبت له ويظن أنه المتنبي في زمانه، وهذه مصيبة كبيرة يجب أن نجد حلّاً لها، وذلك بأن يتعوّد كل منّا عند مدح أو قدح أي شيء، أن يُحدّد ذلك المقطع بالتحديد، وأن نتجاوز الكلام العام ما أمكن لذلك سبيلا الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة أدّت إلى اسلوب معين في القراءة والفهم والتعبير، يعتمد على القوالب لتجاوز هذا النقص والضبابيّة اللغويّة، فأصبح كل منّا لديه قوالب خاصة للأصحاب، وقوالب أخرى لغير الأصحاب، فلذلك قبل اعطاء وجهة نظره في أي شيء يحتاج إلى تصنيف كاتب النّص أولا لكي يستطيع تحديد هل يستخدم قوالب الأصحاب معه أم يستخدم قوالب غير الأصحاب معه، قبل قراءة النص نفسه، أي القالب الذي سيستخدمه في القراءة هو الأصل وليس النص هو الأصل في طريقة الفهم فمن كان من ضمن قوالب أصحابنا يتم تجاوز جميع التخبيصات في نصوصه وننتبه فقط إلى ما فيه يمكننا مدحه وتبجيل نصوصه عليها بشكل عام، أما من كان من ضمن قوالب غير أصحابنا يتم تجاوز جميع الحسنات في نصوصه وننتبه فقط إلى ما فيه يمكننا قدحه وذم نصوصه عليها بشكل عام، وهذه أدّت إلى فقدان الذائقة الأدبيّة لدى الكاتب ولدى المعلّق ولدى القارئ والتي على ضوئها فقدنا المصداقيّة والشفافيّة بشكل عام استخدام القوالب في فهم أي نص تكون عمليّة إيجابيّة وتزيد من قابلية فهم النصوص لو تم استخدامها بعد فهم النّص أصلا بدون قوالب، ومن ثم يتم استخدام القوالب كزيادة في عمليّة الفهم، أمّا تحديد القالب أولا ومن ثم قراءة النّص من خلاله ستؤدي إلى ضبابيّة شديدة في طريقة الفهم كما نحن الآن نعاني منها ومن هذه الزاوية يمكننا فهم نصيحة رب العباد لنا كما ورد في الآية 164من سورة الأنعام {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } وفي الآية 15 من سورة الإسراء { مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } وفي الآية 18 من سورة فاطر {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } وفي الآية 38 من سورة النجم { أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } |
|
#13
|
||||
|
||||
|
تأثير النحو العربي في نظرية تشومسكي
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7045 |
|
#14
|
||||
|
||||
|
هل اللغة العربية، هي لغة الفراسة؟ أم لغة الاستقراء والاستنباط؟ أم لغة الجسد؟ أم كل ذلك؟ وهل هناك علاقة بينهم؟ ولماذا؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7566 |
|
#15
|
||||
|
||||
|
القرآن واللسانيات وتطور اللغة والحاسوب وإمكانية برمجة كيف تتم عملية الفهم بلغة القرآن
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=3016 |
|
#16
|
||||
|
||||
|
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7...03EE87F87A.htm التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-06-2010 الساعة 11:36 AM |
|
#17
|
||||
|
||||
|
كما تلاحظون في اللغة والمفردات والتعبيرات المستخدمة في مثال أكاديمية خان ومشروع الحاسة السادسة أن كل منهما يتكلّم وفق مصطلحات ومفاهيم لغة العولمة والتي لو يتم الانتباه جيدا لها ستلاحظون أنها تتجاوز مصطلحات ومفاهيم لغة الاحتكار والإنغلاق داخل حدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة). يجب أن يتم الانتباه إلى أن مفردات وتعابير لغة عصر العولمة تختلف عن عصر الدولة القوميّة ومن يرغب باللحاق بالركب عليه أن يع ويفهم ذلك جيدا حتى يستطيع عمل مناهج تعليمية بلغة تواكب ذلك، لغة كما تلاحظون الإنسان على مستوى البشرية بشكل عام هو الاساس فيها بغض النظر عن لون بشرته وبدون أي تمييز أو احتكار مبني على اساس نخبوي أو طبقي أو طائفي أو عرقي أو قومي (قُطريّ) اللغة وسيلة التفكير، واللغة العربية من اللغات التي استخدام المعنى المذكّر في مصطلحاتها يشمل المؤنث كذلك، أي أنه لا يفرّق في المصطلحات وهذا إن دلّ فأنما يدل على رفعة مكانة المرأة من وجهة نظري على الأقل أنا أرى أن النظرة الدونيّة للمرأة هي لدى الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني والفكر الديمقراطي بسبب أن كل منها مبني على الفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها التي تنظر نظرة دونيّة للمرأة، فأن كانت أي نظرة دونيّة في ثقافة مثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو علمانية أو ديمقراطية لا دخل للإسلام واللغة العربية فيها، بل كلها بسبب ما علق بثقافتنا من الفلسفة الإغريقية أو الزرادشيتة أو غيرها من الفلسفات من وجهة نظري على الأقل، من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك. أظن ليس من الحكمة تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل أظن أنّ مبدأ فَرِّقْ تَسُد، هو مبدأ فلسفي قبل أن يكون مبدأ دول الاحتلال والذي تستخدمه في العادة للمساعدة في السيطرة والتحكّم في شعوب الدول التي تحتلّها، وأظن على ضوء ذلك، كان ظهور مفهوم الفن لأجل الفن أو الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف تحت حجّة أن لا ابداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغويّة والمعجميّة والقاموسيّة ومن ثم الإتيان بشيء جديد، ومن هنا لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (تشومسكي أو روسو أو غيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا، خصوصا وأن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى، من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، وهذه تحتاج إلى تعليم ودراسة واجتهاد وممارسة وخبرة ولا ترثها بالوراثة، واللغة هي وسيلة الاتصال ما بين انسان وإنسان آخر، أو ما بين إنسان وأي شيء حوله إن كان بشر أو آلة أو غير ذلك كما لاحظتم في الأمثلة في المداخلات السابقة، فمن يرغب في التواصل مع الآخرين عليه أن يتقن اللغة والتي من خلال لغة مشتركة متفق عليها، أي احترام الخبرة البشرية، أي يحترم المصداقية في المعنى أو في التعابير التي يستخدمها، أي من يحترم اللغة واسلوبها ومعنى المفردات التي وردت في قواميسها ومعاجمها، سيتم التواصل والاتصال بطريقة صحيحة تؤدي إلى تفاعل إيجابي مفهوم ويمكن الخروج منه بشيء إيجابي مفيد حسب الرغبة، (الأرقام الغبارية) والأرقام العربية التي يستخدمها الغرب حاليا ولذلك اسمها حتى في الويندوز تجده الأرقام العربية هي عربية فالعرب استخدموا في نفس الوقت هاتين الطريقتين في الكتابة، كما هو الحال في قراءة القرآن الكريم هناك أكثر من قراءة ولذلك تجد أن أجدادنا اخترعوا طريقة عبقرية في كتابة القرآن الكريم تجعل تمثيل أصوات جميع القراءات في نفس الوقت، حتى أن سيبويه اعتبر أن حروف اللسان العربي تجاوزت الأربعين ليشمل بها كل الأصوات التي تستخدم في لغات الشعوب التي دخلت في الإسلام لذلك نجد حتى طريقة تمثيلها نفس طريقة رسم الحرف العربي كما ذكرناها تحت العنوان والرابط التالي أصل شكل أو رسم كل حرف من حروف اللغة العربية؟ http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=867 ومن وجهة نظري على الأقل هذا إن دلّ على شيء فهو دليل على الثقة بالنفس والانفتاح لاستيعاب الجميع مهما كانت الاختلافات تحت عباءة الدولة الإسلامية في حينها كما في المثال الثاني في مشروع الحاسة السادسة أعلاه،
حيث استخدم فكرة الإحداثيات س، ص، ع كاساس لكل ما بناه من فكرة لما أطلق عليه مشروع الحاسة السادسة، كذلك الحال والحمدلله توصلنا من خلال نفس فكرة الإحداثيات س، ص، ع إلى طريقة جديدة في طباعة الكتب لتطويرها لتواكب مفهوم ماذا يجب أن يكون عليه حال الكتاب في القرن الواحد والعشرين بحيث أصبح في الإمكان لأي شخص أن يضيف صوته في أي وقت إلى أي كلمة أو سطر أو جملة بالإضافة إلى ما يمكن تسجيله مسبقا كما هو متوفر الآن في الأسواق وأول تطبيق لها كان من خلال مجموعة من الكتب لتعليم اللغة (العربيّة والإنجليزية وغيرها) من خلال منهاج جديد مبني على تعليم اللغة من خلال اسس مكونات أي لغة ألا وهي الحرف ثم الكلمة ثم الجملة كما تلاحظونها في هذا المثال المصاحب، ومن خلال ميزة تسجيل الصوت في الكتاب ستعطي للمدرّس وسيلة رائعة في سرعة توصيل المعلومة وزيادة المعلومات والاحتفاظ بها في مكانها المطلوب من الصفحة والفقرة والكلمة ستساعد كثير عند الدراسة وعدم نسيانها من جانب آخر للطالب ما رأيكم دام فضلكم؟ التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-17-2010 الساعة 06:07 AM |
|
#18
|
||||
|
||||
|
أنقل المداخلة التالية من العنوان والرابط التالي لأنني أظن لها علاقة بالموضوع
العولمة (التحدّي والمواجهة) http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16426 عزيزي د. سعد العتابي ولتكملة ملاحظة الفرق بين من يتعامل وفق مصطلحات العولمة وبين من ما زال تحت تأثيرات مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) على مُثَّقَّفيها بغض النظر إن كان بمسحة علمانيّة أو ديمقراطيّة أو اسلامية أظن مقالة عبدالباري عطوان توضحه بشكل واضح بين النماذج الذين تكلم عنهم من نماذج مُثَّقَّفي الدولة القوميّة ممثلة بمسؤولي حكوماتنا وجامعتنا وبين نماذج العولمة الممثلة ببيل غيت وغيره قمة سرت.. تخبط وافلاس بقلم/ عبد الباري عطوان 2010-10-08 قبل عقود، وعندما كنا اطفالا، تداولنا طرفة اثارت ضحكاتنا البريئة، مفادها ان رجلا يدعى سمير الحمار، ظل يعاني طويلا من كنيته هذه، ولمز وغمز اقرانه بسببها، فطفح به الكيل، وقرر ان يغير اسمه، وعندما نجح في مهمته هذه سأله رفاقه عن اسمه الجديد فقال بثقة انه سامر الحمار. لا اعرف لماذا تذكرت هذه الطرفة وانا اطالع أهم القضايا المطروحة على جدول اعمال القمة العربية الاستثنائية في مدينة سرت التي من المقرر ان تلتئم اليوم السبت، وخاصة الاولى المتعلقة بتغيير اسم الجامعة العربية الى 'اتحاد' الدول العربية، والثانية التي تقترح انشاء تكتل اقليمي جديد يضم جميع الدول العربية ودول الجوار اي كلا من تركيا وايران (بعض العرب اقترح انضمام اسرائيل ايضا). مشكلة الجامعة العربية، ومنذ تأسيسها قبل سبعين عاما تقريبا، لم تكن مطلقا محصورة في اسمها. وانما في انظمة الحكم العربية الاعضاء فيها، وطبيعة حكوماتها وزعاماتها، وفي النظام الداخلي للجامعة نفسها والعاملين فيها، والامناء العامين الذين تربعوا على عرشها، بحيث اصبحت هذه الجامعة عنوانا لعقم النظام الرسمي العربي، وصورة مصغرة عن امراضه المستعصية على العلاج. ولذلك فان حصر مسألة اصلاح هذه المؤسسة البيروقراطية المتعفنة الهرمة، في تغيير اسمها هو محاولة يائسة جديدة للاستخفاف بعقولنا، والتعاطي مع المواطن العربي وكأنه قطيع من الاغنام. اصلاح الجامعة مستحيل في غياب اصلاح شامل وجذري للنظام العربي، فالغالبية الساحقة من التكتلات الاقليمية العالمية الاخرى تطورت وفرضت نفسها، وافادت دولها ومصالح شعوبها، لانها تمثل دولا ديمقراطية، ولذلك ليس صدفة ان المنظمة الاقليمية الوحيدة التي لم تتطور فقط بل تراجعت هي الجامعة العربية، لانها تمثل حكومات هي الاكثر فسادا وتخلفا وقمعا وديكتاتورية في العالم بأسره، ولان امينها العام يأتي من رحم هذه الحكومات ومن اجل احد هدفين ليس لهما علاقة بالعمل العربي المشترك او قضايا الامة، الاول توفير تقاعد مريح له ماديا ومعنويا حيث الرواتب وبدلات السفر الضخمة. اما الثاني فإبعاده عن دائرة المنافسة على الزعامة، وتسهيل عملية التوريث، مثلما هو حال الامين العام الحالي السيد عمرو موسى. اعمل في الصحافة منذ ثلاثة عقود، وفي مطبوعات عربية متعددة قبل 'القدس العربي'، واجزم بأنني لم اتلق دراسة عربية واحدة ذات قيمة اعدتها الجامعة، او اقسامها، بل لا ابالغ اذا قلت انه لم يصلني بيان واحد من اقسامها المتعددة، او حتى مكاتبها في الخارج ذات الميزانيات الضخمة بما في ذلك مكتبها في لندن الذي لا اعرف اسم مديره. بينما تصلنا آلاف الرسائل الاليكترونية من مختلف المؤسسات العالمية والعربية الاخرى. فماذا يفعل هذا الجيش العرمرم من الموظفين اذن؟ وما يثير الغيظ، غيظنا نحن على الاقل، كثرة الاستدلال هذه الايام، في غمرة الحديث عن الاصلاح، بالاتحاد الاوروبي، ومقارنة الجامعة به، وامكانية تحويلها الى منظمة اقليمية على نمطه او افضل منه، بحكم اللغة واواصر القربى والثقافة والتاريخ المشترك للدول الاعضاء. الاتحاد الاوروبي يمثل دولا نسبة الامية فيها دون الصفر وابرز الاسس التي قام عليها هي الديمقراطية وحقوق الانسان وحرية التعبير والقضاء العادل المستقل، والشفافية والمحاسبة المطلقتان، والمساواة في الوظائف وفرص العمل، والتوزيع العادل للثروة، والتكافل الاجتماعي، والرقابة البرلمانية الشرسة، والتعددية السياسية، والاعلام الحر الجريء، وهذه القيم، مجتمعة او منفردة، غير موجودة في معظم، او كل، قواميس الدول العربية الاعضاء في الجامعة. * * * الجامعة العربية لا يمكن ان تلحق بالاتحاد الاوروبي او تقترب من ظله عبر قطار تغيير الاسم، والذين يعتقدون ذلك، ويبشرون به، يتصرفون وكأنهم جاءوا من كوكب آخر، او انهم لم يقرأوا تجربة الاتحاد الاوروبي، ويتعرفوا على الاسباب التي ادت الى قيامه، والقيم التي تحكمه، واذا كانوا قد قرأوا فانهم لم يفهموا، وان فهموا فانهم في ظل تقديمهم مصالحهم الوظيفية على مصالح الامة، قرروا الصمت ومجاراة عمليات التضليل التي تسود حياتنا السياسية والمجتمعية. احد المبادئ المهمة التي قام عليها الاتحاد الاوروبي هو التكافل بين الشعوب، ومساندة الغني للفقير، اذا ابدى استعداده للالتزام بشروط العضوية المذكورة آنفا، فالدول المؤسسة، وقبل تغيير الاسم اي (السوق الاوروبية المشتركة) مثل المانيا وبريطانيا وفرنسا قدمت مئات المليارات من الدولارات في صيغة مساعدات وقروض واستثمارات للنهوض بالدول الاوروبية الفقيرة المرشحة للعضوية مثل اسبانيا والبرتغال واليونان، وتعزيز اقتصاداتها، وتحسين الظروف المعيشية لمواطنيها. فهل الدول العربية الغنية مستعدة ان تفعل الشيء نفسه، او تخصص سبعة في المئة من انتاجها القومي كمساعدات للدول الفقيرة مثلما تفعل دول مثل السويد والنرويج؟ الملياردير الامريكي بيل غيتس صاحب شركة مايكروسوفت العملاقة الذي يقضي معظم وقته وزوجته في متابعة المشاريع الخيرية في افريقيا وآسيا، خصص 35 مليار دولار من ثروته الشخصية لمساعدة الفقراء في العالم. وفوجئت بان تبرع هذا الرجل وحده يزيد بخمسة مليارات دولار عما قدمته المملكة العربية السعودية (مشكورة) من مساعدات خارجية على مدى عشرين عاما وفق ما جاء في بيان رسمي صدر قبل اسبوعين ونشر في الصحف السعودية. وربما يفيد في هذه العجالة ان نذكّر بعشرات المليارديرات الذين قرروا التبرع بنصف ثرواتهم لاعمال الخير، بمبادرة من غيتس وزميله بافيت، ولم يكن من بينهم ملياردير عربي واحد، رغم ان معظم هؤلاء كونوا هذه الثروات من سرقة المال العام، والمشاركة في صفقات مريبة وغير قانونية، نقولها والمرارة في حلوقنا. الحقيقة المؤلمة، والفاضحة، التي يعرفها الجميع ويتجاهلونها، تتلخص في ان وزن وقيمة الحكومات العربية التي تنضوي تحت مظلة الجامعة تقترب من الصفر في معادلات القوى العالمية، وانفاق مئات المليارات من الدولارات على شراء صفقات اسلحة لا يغير من هذه الحقيقة، لان السلاح المشترى ليس للاستخدام، وإن استخدم فليس في المكان الصحيح، وغالبا في خدمة حروب تخدم المصالح الامريكية وليس العربية. واتحدى ان يثبت اي شخص ان طائرة واحدة من صنع امريكي استخدمت في الحروب ضد اسرائيل. السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يطرح السيد عمرو موسى تشكيل تكتل يضم الدول العربية الى جانب تركيا وايران في ظل حال الهوان الرسمي العربي الراهن، في وقت تنفق فيه دول الخليج العربية مبلغ 123 مليار دولار على شراء طائرات ومعدات عسكرية امريكية متطورة استعدادا للمشاركة في اي حرب تشنها امريكا لتدمير المنشآت النووية والبنى التحتية الايرانية؟ هناك مثل يقول 'مجنون يحكي وعاقل يسمع' فهل من الممكن تشكيل هذا التحالف مع ايران في وقت تقرع فيه انظمة عربية واعلامية طبول الحرب ضد ايران، وتشارك بحماس منقطع النظير في تطبيق العقوبات الدولية المفروضة عليها بتحريض امريكي؟ ثم لماذا تنضم تركيا الديمقراطية التي تحتل المرتبة السادسة عشرة على قائمة اقوى الاقتصادات في العالم، وتجري مناورات مشتركة مع الصين وايران الى مثل هذا التكتل المسيطر عليه امريكيا؟ * * * هذه المقترحات 'البهلوانية' حول اصلاح الجامعة واقامة تكتل دول الجوار العربي، تذكرنا باقتراحات مماثلة مثل البرلمان العربي، ومفوضيات الاعلام والسياسة والتعليم، التي لم تنجح الا في زيادة عدد الكادر الوظيفي في الجامعة، وتوظيف بعض الوزراء السابقين او ابنائهم. هذه المقترحات الموضوعة على جدول اعمال قمة سرت هي قنابل دخان الهدف منها اخفاء عورات النظام الرسمي العربي، واستمرار عمليات التضليل، والايحاء بان مؤسسة القمة العربية ما زالت حية ترزق وتتخذ القرارات. في ظل هذا التدهور المهين لمكانة النظام الرسمي العربي، لا نستغرب رفض وزراء خارجية دول افريقية اضافة فقرة في البيان الختامي للقمة العربية الافريقية، التي ستعقد بعد القمة العربية، تدين الاستيطان الاسرائيلي صراحة، وقبولهم لاحقا، وبعد استجداءات، بصيغة وسط عمومية. فالدول الافريقية تدرك هزالة الوضع العربي وضعفه، وكيف خذلت الدول العربية ليبيا اثناء حصارها، وتخذل الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة. وهي لا تريد التضحية بعلاقاتها مع اسرائيل في وقت يطبّع معظم العرب علاقاتهم معها في السر او العلن. عندما كانت الحكومات العربية، او معظمها، تتصرف بمسؤولية، وتعمل بجدية من اجل خدمة قضاياها، والالتقاء مع الآخرين على قاعدة المصالح المشتركة في مواجهة الظلم والاستكبار الغربي، وتتخذ مواقف شجاعة ورجولية، كان العالم يحترمها، ويقف الى جانبها في المحافل الدولية، ولكن عندما توظف امكانياتها واراضيها في خدمة حروب امريكا وتوفر الوظائف للعاطلين الامريكيين من خلال صفقات اسلحة، ونسبة البطالة في اوساط الشباب العربي تزيد عن الثمانين في المئة، فان فشل الطروحات العربية في الامم المتحدة او هيئة الطاقة الذرية، او المجلس العالمي لحقوق الانسان من الامور الطبيعية. http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\08z51.htm&arc=data\2010\10\10-08\08z51.htm كما أذكر دوما بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟ أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس) ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر فما أسّس عليه عبدالباري عطوان وجهة نظره وكأن هناك اختلاف بيننا وبين الدول الأوربية من حيث طريقة بناء دولنا، أنا أرى هذا غير ما هو موجود على أرض الواقع فجميع كيانات سايكس وبيكو وغيرها من دول المنطقة والأوربية والأفريقية تم تأسيسها وفق مفهوم الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها الديمقراطية والعلمانية) ولكن من وجهة نظري أن الفرق بين الاتحاد الأوربي وبين جامعة الدول العربية أن الأول ليس لديه ضبابيّة لغويّة أو جهل لغوي بينما الآخر، أصلا لا يعلم أنه لديه الضبابية والجهل اللغوي وهنا هي الإشكالية من وجهة نظري على الأقل ما رأيكم دام فضلكم؟
![]() |
|
#19
|
||||
|
||||
|
كيف نصحّح الرؤية لتعليم اللغات ونحرّر العربية
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=4842 العنوان رائع ويضع اليد على الجرح كما يُقال في الأمثال ولكن المصيبة من وجهة نظري يا محمد الحمّار في التفاصيل والأدوات التي تستخدمها كلها تعمل على إبعادك من الوصول إلى الهدف الصحيح والذي حددته في عنوانك؟!!! فأنت في جانب تدعو إلى ضرورة احترام خصوصيّة كل لغة في طريقة استخدام تعابيرها ومفرداتها ومعانيها، وفي الجانب الآخر تعتمد أدوات في تعاملك للتحليل والمناقشة والتي بُنيت للغات أخرى غير العربيّة في تقييم العربيّة وهنا مثل ما يُقال شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك ولكي تستوعب ما أحاول توصيله لك أرجو أن تراجع ما جمعته من مناقشة سابقة بيننا تحت العنوان والرابط التالي تأثير النحو العربي في نظرية تشومسكيhttp://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7045 كما أنك من أنصار العولمة من جانب ومن جانب آخر كل تعاملاتك في تحليلك تنطلق من مواقف محدّدة بحدود الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) يجب أن تنتبه إلى أن لغة العولمة تختلف عن لغة الدولة القوميّة كما أنك انتبهت أخيرا إلى ضرورة احترام خصوصيّة كل لغة لأن في ذلك فائدة أكثر وهو الأصح علميّا ومنطقيّا وموضوعيّا وأتمنى ما جمعته تحت العنوان والرابط التالي يكون مفيد لفتح آفاق جديدة الحاسوب واللغة والشابكة (الإنترنت) والتعليم في القرن الواحد والعشرين http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8155 ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() --------------------- ولتوضيح مقدار الانحراف في التفكير الذي يؤدي إليه عدم الانتباه والتفريق ما بين لغة العولمة ولغة الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) أنقل لك المثال من الموضوع والرابط التالي العولمة (التحدي والمواجهة) http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16426&p=181106#post181106 عزيزي د. سعد العتابي إليك مثال آخر لتأثير مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) والتي بسببها تؤدي إلى انحراف وضياع كل حقوقنا من قبل مفاوضينا في المحافل الدوليّة، كما تلاحظه في هذا الموضوع بالرغم من أنه وجد حل لمشكلة القرن العشرين حل الدولة اليهودية.. في بيروبيدجان! / د.فايز رشيد التاريخ: 1/11/1431 الموافق 09-10-2010 المختصر / جاء في الأنباء:أن تركيا وروسيا بصدد العمل على حل أزمة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية ، استناداً إلى حقيقة مؤداها:أن هناك دولة يهودية شرعية ، كانت قد تأسست في العام 1928 في بيروبيدجان الروسية ، تطبيقاً لسياسة "القومية العلمانية السوفيتية" وقالت صحيفة كاونتر بنش الأمريكية اليسارية ، أن الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أعلن أثناء زيارة غير مسبوقة لبيروبيدجان مؤخراً ، أن روسيا تدعم فكرة إقامة موطن لليهود في بيروبيدجان الروسية ، وأضافت في تحليل كتبه الصحافي والكاتب اريك وولبيرغ أن ميدفيديف ونظيره التركي عبد الله غول يعكفان حالياً على تشكيل تحالف يضم بلداناً عربية ، وأخرى غير عربية بهدف حل القضية الفلسطينية ، خصوصاً وأن روسيا تمتلك مفتاحاً للتسوية في الشرق الأوسط ، يتمثل في تلك الدولة. وأشار وولبيرغ أن لا شيء يمنع اليهود الروس الذين كانوا قد هاجروا إلى إسرائيل من العودة إلى بيروبيدجان ، لا سيما وأن ثلث عددهم مستبعدون على أساس أنهم ليسوا يهوداً أصليين. ما سبق ليس مسرحيةً من صنع الخيال ، ففي عام 1972 في موسكو حيث ذهبت للدراسة ، وفي الصف فوجئت وزملائي من الطلبة العرب بأستاذ التاريخ السوفياتي يوجه لنا سؤلاً:هل تعلمون أن هناك دولة يهودية في روسيا؟ بالطبع استغربنا هذه المعلومة(الجديدة بالنسبة لي ولكل واحد فينا).لاحظ الأستاذ حيرتنا وأضاف:إن روسيا في عام 1928 قررت إعطاء اليهود منطقة في بيروبيدجان ليقيموا حكمهم فيها ، واستطرد في شرح حقوق الأقليات في الاتحاد السوفياتي.كان السؤال الذي خطر على بالي تلك اللحظة ووجهته إلى المؤرخ ولماذا كنتم ثاني دولة(بعد أمريكا) تعترف بإسرائيل؟ قال جواباً لم يقنع أحدا منا ، تمثل في أن إسرائيل عند قيامها وعدت بأن تكون دولة ذات نهج اشتراكي عمّالي في المنطقة ، وأن مندوبي الدول العربية آنذاك في الأمم المتحدة كانوا يخرجون من القاعة عندما يبدأ المندوب السوفياتي(كان اندريه غروميكو الذي بقي وزيراً للخارجية فيما بعد لما ينوف على الثلاثة عقود) في إلقاء كلمته ، وهذا ما أثّر على الموقف السوفياتي في عام ,1948 بالطبع لم يكن جواب الأستاذ مقنعاً ، ليتبين بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ، أن وثائق جرى كشفها وتُثبت بما لا يقبل مجالاً للشك ، أن اتفاقية جرى توقيعها بين الحركة الصهيونية وستالين ، فحواها أن تساعد الأولى الاتحاد السوفياتي في إنتاج قنبلته النووية الأولى ، من خلال العاًلم اليهودي الأمريكي اوبنهايمر مدير مركز لوس الآموس(المركز الذي تم فيه تصنيع القنبلة النووية الأمريكية) مقابل اعتراف الاتحاد السوفياتي بدولة إسرائيل فور الإعلان عن تشكليها ، ولتبين الوثائق أيضاً الدور التخريبي للمنظمات اليهودية والصهيونية في الاتحاد الصهيوني ، التي تمكنت من اختراق الحزب الشيوعي السوفياتي في مواقع قيادية فيه ، لتعمل على تخريب الحزب ، إضافة إلى عوامل كثيرة أخرى ، والتي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي ، ومعه منظومة الدول الاشتراكية. وبالعودة إلى الموضوع المطروح ، لماذا لا يشّكل هذا الحل قضية نرفعها كشعار فلسطينيين وعرباً؟ فالدولة اليهودية عملياً قائمة على الأرض الروسية ، سيما وأن الصهيونية في بداية تشكليها طرحت خيارات عديدة لإقامة دولة لليهود فيها ، ومنها: الأرجنتين ، كندا موزمبيق ، الكونغو ، أوغندا ، وغيرها ، مما يعني أن مجرد طرح فكرة هذه البدائل يعني فيما يعينه ، زيف مقولة ذلك (الارتباط الروحي الديني التاريخي)لليهود في أرض فلسطين ، وبالتالي فإن الأطروحات الروحية الدينية التاريخية جاءت وجرى تفصيلها بعد تثبيت فلسطين كخيار استراتيجي للحركة الصهيونية وبخاصة بعد اتفاقية كامبل - بنرمان التي عقدت بين العديد من الدول الاستعمارية الأوروبية آنذاك ، بهدف:منع الدول العربية مستقبلاً من الوحدة ، وفصل الجزء الآسيوي من الوطن العربي عن جزئه الآخر في أفريقيا ، بزرع قوة معادية لشعوب المنطقة وصديقة لتلك الدول ، في فلسطين.على هذا الأساس جرى اتفاق بين بعض الدول(بريطانيا وفرنسا) مع الحركة الصهيونية لإنشاء دولة لليهود في فلسطين. هذا الحل المطروح من خلال دولة لليهود في بيروبيدجان ، يشكل مخرجاً وحلاًّ مقبولاً للصراع في المنطقة ، سيما وأن إسرائيل ترفض كافة الحلول المطروحة: دولتين لشعبين ، دولة بقوميتين(رغم أن اليهودية ليست شعبا ، وهي دين وليست قومية) وحل الدولة الديموقراطية العلمانية الواحدة ، وتصر على اعتراف الفلسطينيين والعرب وكافة دول العالم بحقها في إنشاء دولتها اليهودية النقية والخالية من السكان الفلسطينيين والعرب. قد يبدو هذا الطرح مثل الحلم في ظروف الواقع بكل ما فيه من انكسارات . وخلل في موازين القوى القائمة ، والمختلة لصالح إسرائيل ، لكنه قد يبدو حلاً معقولاً في ظروف ناضجة أخرى ، وبخاصة وأن صراعنا مع الحركة الصهيونية وتعبيرها العنصري:إسرائيل ، هو صراع طويل وهو صراع على الوجود وليس على الحدود.كذلك فوفقاً للقوانين الإسرائيلية ، يجوز الجمع بين جنسيتين للمواطن الإسرائيلي. وما دام الإسرائيليون كلهم مهاجرين ، فكل واحد منهم بالتالي يمتلك جنسية البلد التي هاجر منها ، وبامكانه العودة اليها دون عراقيل ، وهذا حل في غاية العلمية والواقعية . سواء أأُعجب الإسرائيليون بهذا الحل أم لم يُعجبوا ، فهم أحرار، ولعلنا نستذكر أبياتاً قليلة مما قاله الشاعر الفلسطيني محمود درويش في رائعته(عابرون في كلام عابر): آن أن تنصرفوا وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا فاخرجوا من أرضننا من برنا... من بحرنا من قمحنا... من ملحنا... من جرحنا. آن أن تنصرفوا يبقى القول ، أن ما ذكرته الصحيفة الأمريكية من خبر ، يتضمن اقتراحاً ، نّثني عليه ونتبناه.. وهو مفتوح للنقاش... وبحاجة إلى مؤيدين كثيرين ، فعبروا عن آرائكم،،،،. المصدر: الدستور الأردنية http://www.almokhtsar.com/news.php?a...show&id=137410 أظن ما ورد أعلاه مثال عملي آخر لتأثير مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) وحدود سايكس بيكو لدرجة أنه لم ينتبه إلى أن سيدنا آدم وإبراهيم وموسى وعيسى منّا وفينا وتاريخهم تاريخنا وتراثهم تراثنا، حيث أنه حصر تفكيره في حدود سايكس وبيكو، في حين أن لا حدود على أرض الواقع ناهيك عن مفاهيم ومصطلحات الدولة القوميّة (الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) خصوصا عندما نتكلم عن التاريخ، وبما أن الصهيونية عملت اتفاقا مع ستالين فلا حقوق لها بأي شيء في فلسطين وهي أصلا حركة علمانية وديمقراطية أي لا علاقة بالدين أي دين بها فكيف الحال بدين منّا وفينا وتاريخه تاريخنا وحضارته من ضمن حضارتنا شاء من شاء وأبى من أبى، وأهلا وسهلا بأي يهودي أو مسيحي يرغب في العيش بيننا وفق أصولنا وعاداتنا وتقاليدنا التي هي ملخص لخبرة آلاف السنين ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() |
|
#20
|
||||
|
||||
|
اللغة الأم في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) من وجهة نظري اللغة وسيلة التفكير، والمفاهيم والمعاني وطريقة التعبير هي خلاصة خبرة أهل لغة معينة في تعريف الأشياء من خلال خبرتهم في التعرّف عليها، ولذلك من الطبيعي أن كل لغة تطبّع المتكلمين بها بطبائع معينة بشكل مباشر أو غير مباشرhttp://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8201 هناك مشكلة في تعريف اللغة القوميّة في عصر العولمة في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) والتي على ضوئها يتم تحديد كل الإشياء حيث هذه من البديهيات، العولمة تتجاوز الحدود القُطريّة إن لم تكن تعمل على نسفها ونسف كل الاحتكارات والامتيازات التي تنشأ للنُّخب في الدولة القُطريّة على حساب البقيّة بسبب ثقافة الـ أنا التي تعمل على تعزيزها مفاهيم الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) بشكل إرادي أو لا إرادي على حساب الـ نحن (الأسرة). واحدة من اشكاليات مُثّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) فيما يتعلّق الأمر بنا كعرب هو مفهوم اللغة القوميّة هل هي العربيّة أم اللهجة المحليّة هي اللغة القوميّة بسبب الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغويّ بسبب عدم التفريق بين معاني ومفاهيم اللغة في الدولة القوميّة وما بين مفاهيم ومعاني اللغة العربية في القواميس والمعاجم العربية وأظن المقالة التالية والتي نشرتها بالأمس القدس العربي توضح هذه المأساة في أفقع صورها والمضحك أنها صدرت من دولة تعتبر مهد الفكر القومي وهنا مثال آخر للمثل القائل شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!!
ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() العربية لُغتنا، لكن ما هي رسالتنا؟
http://wata1.com/vb/showthread.php?p=23056&posted=1#post23056 اقتباس:
هذه ولّدت من وجهة نظري أو زادت على الأقل من مأساة الضبابيّة اللغويّة والجهل اللغوي الحاصل وبسبب فرض مفاهيم الدولة القوميّة( الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) ناهيك عن الجهل اللغوي والضبابيّة اللغويّة (هذا إن أحسنّا الظنّ طبعا) بدأ الاهتمام باللهجات المحلّية لكي يتم التعامل معها على أنها لغة ومثلها مثل الدولة القوميّة وضرورة أن يكون لها استقلال فيجب أن يكون للهجة المحلية كذلك استقلال. الجهل اللغويّ والضبابيّة اللغوية لم تجعل الكثير من المتعاملين باللغة الانتباه إلى أن أصلا اللهجة المحليّة ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة تم اختصارها للتسهيل والسرعة مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال حيث تجد أنه لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة لجمل كاملة لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!! ما نحتاجه الآن لعلاج ذلك هو إعادة بناء مناهج تدريس اللغة وفق متطلبات كيان اللغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، أي من خلال الحرف كحرف والكلمة ككلمة والجملة كجملة ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 10-18-2010 الساعة 07:43 AM |
|
#21
|
||||
|
||||
|
أنقل هذا الحوار من جريدة القدس العربي (لندن) وسأقوم بتلوين باللون الأحمر ما أظن أنها مسألة مهمة يجب أن نأخذها في عين الاعتبار عند عمل أي منهاج لتعليم اللغة العربية حيث ترون تأثيرات نتائجها كما حصل مع الضيف حيث أطلق عليه فنان الشعب
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...02\02qpt85.htm |
|
#22
|
||||
|
||||
|
Globalization & Language teaching العَولَمَة وتَعْلِيم اللُّغَة
|
|
#23
|
||||
|
||||
|
عزيزي د. سعد العتابي أنقل احدى مداخلاتي لها علاقة بالعولمة من الموضوع والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه بالضغط على أحد الروابط أظن المقالة التالية والتي نشرتها جريدة القدس العربي توضح لماذا في عصر العولمة يجب أن نبحث عن نظام جديد لكي يكون فيه الإنسان قيمته أكبر من قيمة الورق الذي تصدره له الدولة للتعريف به لكي تقبل أن يكون مواطن فيها ولذلك الحصول على أوراق تعريفية (جواز سفر) من دولة لها حظوة في الأمم المتحدة هو الهدف وهذا هو أحد الاسباب الرئيسة في العادة الذي يدفع الشباب وخصوصا الطموح منه إلى الهجرة بأيِّ لُغة يُفكِّر محمد أركون وعلاء اللامي؟ http://www.atinternational.org/forum...ead.php?t=8210 http://wata1.com/vb/showthread.php?t=4895 http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16498 على الأقل من أجل إيجاد حل لمشكلة هجرة العقول من الدول التي ليس لها حظوة في منظومة الأمم المتحدة إلى مشكلة الهجرة بشكل عام بالنسبة للدول صاحبة الحظوة في منظومة الأمم المتحدة، ولذلك نحن لسنا بحاجة إلى الأمم المتحدة ومنظومتها بشكل كامل ومن ضمنها جامعة الدول العربية وأفضل مثال لدينا هي جمهورية الصين الوطنية (تايوان) وسويسرا. على الأقل لتوفير الأموال بسبب الأزمة الإقتصادية التي يمر بها العالم الآن لإيجاد حلول لتعريف الإنسان (جواز سفر) تتناسب مع مفاهيم العولمة والتي هي تتجاوز حدود الدول إن لم تكن تعمل على هدمها ليتم التعامل مع الإنسان كأنسان في عصر العولمة وليس كما هو الحال في منظومة الأمم المتحدة مجموعة ورق تصدرها جهة معترف بها من قبل الأمم المتحدة، بدون ذلك حاليا لا يتم الاعتراف حتى بدولته ناهيك عن الاعتراف بالإنسان وأي حقوق له؟!!! منظومة العولمة أو دولة العولمة تكون بدل ما هي الآن ما يُمكن أن نُطلق عليها منظومة أو دولة النُّخْبَ إلى دولة الإنسان
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\24qpt25.htm&arc=data\2010\11\11-24\24qpt25.htm ما رأيكم دام فضلكم؟
|
|
#24
|
||||
|
||||
|
خطة ألكسو لرفع مستوى تدريس العربية
http://www.atinternational.org/forum...3349#post43349 اقتباس:
لا يمكن أن يتطور تدريس اللغة العربية، إن لم يتم مراعاة هيكل اللغة العربية واحتياجاتها في مناهج التدريس مناهج التدريس المبنية على مبدأ لصق الصورة بالمعنى لا تلاءم اللغة العربية يجب أن تكون مناهج تدريس اللغة العربية مبنية على الحرف أولا وهيئته وتركيبته، ثم الكلمة ثانيا وهيئتها وتركيبتها، ثم الجملة ثالثا وهيئتها وتركيبتها. يجب أن يتم في مناهج تدريس اللغة العربية مراعاة أن الحرف لا يكتمل صوته بدون تشكيل، وهذا التشكيل للتمثيل الصوتي لا يتواجد شبيه له إلاّ في اللغات ذات الزخم الثقافي الكبير مثل اللغة الصينية. يجب أن يتم الانتباه إلى الكلمة في اللغة العربية وصيغتها البنائية أكبر وأشمل وأوسع من أي لغة أخرى في العالم، فلذلك يجب أن تكون هي المرجع في كيفية عمل مناهج لتدريس اللغات للاستفادة منها في تطوير بقية المناهج وليس اقتباس ما لدى اللغات الأخرى التي مفهوم الصيغ البنائيّة فيها لا يصل إلى عُشر ما وصلت له اللغة العربية. يجب أن يتم الانتباه إلى أن النحو في اللغة العربية لا يوجد ما يدانيه في اللغات الأخرى، أي يجب أن يكون هو المرجع في كيفية عمل مناهج لتدريس اللغات وليس العكس في طريقة بناء المناهج لإن لو تم اعتبار العكس وكأنّه يعني أن تستخدم قوانين عربة يجرّها حيوان على عربة تحوي محرّك نفّاث في تلك الحالة بالضرورة ستخسر الكثير من ميزات المحرّك النفّاث، أليس كذلك؟ بدون الانتباه لذلك واعتباره هو الأولوية من وجهة نظري ستكون كل النقاشات والدراسات بحجة التطوير ما هي إلاّ مضيعة للوقت ما رأيكم دام فضلكم؟ |
|
#25
|
||||
|
||||
|
لتوضيح ضرورة الاهتمام بأهمية احترام هيكلة ومكونات اللغة العربيّة في طريقة عمل مناهج تدريسها أنقل المداخلة رقم 7 مما أكتبه وأجمعه تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط
اللُّغة والشَّابِكَة (الإنترنت) وتأثيراتها على مفهوم الأدب والنقد أو المُثَّقَّف وعقليته النَّقديّة http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8248 اقتباس:
سؤال مهم من وجهة نظري يا د.اسامة ربيع لإيضاح إحدى الإشكاليّات الناتجة عن النظرة السلبيّة أو الضبابيّة اللغويّة بسبب الخلط اللغوي وعدم الاهتمام بضرورة الإلتزام واحترام معنى المعاني في القواميس والمعاجم لكل لغة على حدة في التعبير وأظن يدخل من ضمن النقاش تحت العناوين والروابط التالية
اللغة الأم في الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=8201 مفهوم المترادفات ما بين العربية والإنجليزية وبقية لغات العالم http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=90 من وجهة نظري هناك فرق هيكلي في طريقة بناء اللغة العربية وطريقة بناء اللغة الإنجليزية على سبيل المثال، ولذلك من وجهة نظري أن طرق التدريس الأنجع والتي تحقق الهدف بنسبة أعلى هي التي تهتم وتُعير اهتمام لهيكلة اللغة نفسها في مناهجها في اللغة الإنجليزية بسبب هيكلها تم اعتماد مبدأ لصق الصورة بالمعنى في مناهج تدريسها سابقا والآن انتبهت إلى أنهم بدأوا اعتماد اسلوب جديد مبني على الحرف والكلمة والجملة في اللغة العربية بسبب اكتمال هيكلها اللغوي يتم اعتماد مبدأ إيجاد جذر للكلمة ومن ثم الصيغة البنائية الملائمة للمعنى من خلال ذلك الجذر. مصطلح الإنترنت هو مختصر لكلمتين إنترناشيونال نتورك أحد مجامع اللغة العربية (وأظن سوريا) اختار الجذر ش ب ك والصيغة البنائية فَاعِلة ما زال مصطلح (الشَّابِكة) غير مشهور فلذلك أنا اجمع بينهما حتى يتم انتشار استخدام هذا المصطلح العربي والذي له فوائد كثيرة في توسيع مدارك القارئ وتساعده في استخدام اسلوب الاستقراء والاستنباط أنت تعتبره تنطّع هذا شأنك يا د. اسامة ربيع وأنت حر في ذلك أنا بالنسبة لي هذا واجب على كل من يحترم مكونات شخصيته ومن ضمنها اللغة ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() |
|
#26
|
|||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||
|
مَا هِي لُغَة العَولَمَة ومَا هِي لُغَة الدُّولَة القَومِيَّة (القُطْرِيَّة) وأيُّهُمَا أصْلَح، ولِمَاذا؟ ما رأيكم دام فضلكم؟http://www.atinternational.org/forum...3445#post43445 لتقريب وجهة نظري لكي نصل إلى اختيار أي لُغة هي الأصلح ولماذا؟ إن كان لمفهوم لُغة الدّولة القوميّة (الدّولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) ومفهوم لُغة العَولَمَة فأنا أظن أن الأولى (لُغة الدّولة القوميّة) أقرب إلى تمثيلها هو لعبة الرجبي أو كرة القدم الأمريكية حيث أن كل لعبة لا تبدأ إلاّ من خلال ما يرغب به الرئيس وهو من يعمل على توجيهها واللعب لا يستمر بشكل سلس وليس لها فترة زمنية محددة ولكن تحديد فترة المباريات في العادة له علاقة بمن يفوز أولا عندما ينتهي الوقت الأصلي بالتعادل. في حين الثانية (لُغة العَولَمة) أقرب إلى تمثيلها هو لعبة كرة القدم التقليدية، كل لاعب ينزل أرض الملعب من المفروض أن يعرف موقعه ومكانه وما عليه أن يعمله ويجب أن ينجزه في فترة زمنية محددة، وإن أراد أن يبرز ويشتهر عليه أن يتعاون ويتكامل مع بقية اللاعبين وكأنهم شخص واحد، أي لاعب في أي لحظة يكون هو المتحكّم في طريقة توجيه الكرة حالما تصله الكرة ويعمل بقية الفريق لإعانته لتحقيق الهدف، ولا يظهر دور للرئيس إلاّ في كيفية تنسيق وتعاون وتكامل الفريق مع بعضه البعض، والفريق الأنجح والأكثر قوة هو الفريق الذين يغلب على أعضائه تجاوز مفهوم الـ أنا أكبر قدر ممكن وتحويلها إلى الـ نحن الممثلة بالفريق ككل، وكمثال عملي على ذلك أظن تراها بشكل واضح في طريقة التعبير في تصريحات المسؤولين في الخبر الذي أنقله من الرابط التالي http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D...D318CC85E7.htm
|
|||||||||||||||||
|
#27
|
||||
|
||||
|
زيارة إلى فكر ( قلم )
http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16606&p=183017&posted=1#post183017 اقتباس:
زيارة إلى فكر ( قلم ) http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5067&page=10 الوصف أو الفهم الذي وضعته لكل من العولمة والعالمية والعلمانية بأي لغة؟ وما هو الدليل على أن ذلك هو ما قبل أهل تلك اللغة بالتعامل على ضوءه كمفهوم؟ كذلك الحال بالنسبة لما كتبته عن موقع ويكيليكس، وأظن أن رأيك متقارب مع رأي عبدالباري عطوان الذي نشرته تحت العنوان والرابط التالي ولذلك سأعيد ما رددت به عليه ناشر ويكلكس طلب ملياري دولار من السعودية والامارات والكويت مقابل تسليمهم وثائق يمتلكه http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5136 سؤالي هنا هو من كان يتكلّم بلُغة الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة) ومن كان يتكلّم بلُغة العَولَمة، هل هو عبدالباري عطوان أم من رد عليه؟!!! وأيّهم الأصلح، ولماذا؟ أنا أختلف مع عبدالباري عطوان ![]() هناك مثل يقول لا يوجد عشاء مجّاني، فحتى المتدين يرتجي من تقديمه للمحتاجين الأجر من الله كذلك الحال بالنسبة لويكيليكس حيث أنا أرى أنه الأقرب إلى ما حصل فيه مقارب للمثل القائل مصائب قوم عند قوم فوائد، فلا أظن الموضوع أكثر من موظف تم فصله أو شيء من ذلك وردّا على مسؤوله قام بتسريب ما يمكن تسريبه إليهم، ولا ننسى أن هناك الكثير من هم أمثال منتظر الزيدي حول العالم والذين يمكن أن يستيقظ ضميره في أي لحظة كما استيقظ ضمير منتظر الزيدي ولم يجد حوله إلاّ حذائه وهنا في هذه الحالة وجد وثائق فقام برميها، كما قام منتظر الزيدي برمي حذائه؟!!! ثم لماذا نقل الأمم المتحدة وليس غلقها؟ على الأقل توفيرا للمصاريف في ضوء الأزمة الماليّة العالمية نحن لسنا في حاجة إلى الأمم المتحدة؟ لكي تقوم على سبيل المثال بتعريف لنا ما هي فلسطين؟ولا يتم الإعتراف بوجودها إلاّ عندما تصدر هي ورقة شهادة ميلاد لها، هل فلسطين الآن قيمتها أقل من ورقة؟!!!أي تخاريف وخزعبلات هذه؟!!! ألم يحن الوقت لإيجاد تقنية جديدة؟ نحن في عصر تقنية العَولمة هل من المعقول أن يكون الإنسان فيه قيمته أقل من قيمة لون الورقة التي تصدرها الأمم المتحدة أو من الكيانات (الدول) المعترفة بها وفق ورغبة مزاج الموظف؟ والأنكى له الحق في سحبها وإلغاءها حسب مزاجه كذلك؟ أليس هذا مثال آخر على شرُّ البَلِيِّةِ مَا يُضْحِك؟!!! ![]() وعلى ضوء ذلك من المنطقي والموضوعي لو توصلنا إلى أنّه نحن لسنا في حاجة إلى جميع النُّخَب الحاكمة والمعارضة في دول كيانات سايكس وبيكو والتي لا تجد أي طريقة إلّا أن تعمل وفق وتؤمن بمثل هذه التخاريف والخزعبلات التي تحتقر الإنسان إلى هذه الدرجة؟!!! ![]() ما رأيكم دام فضلكم؟
|
|
#28
|
||||
|
||||
|
أنا أكرّر بأن مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة) يعاني من ضبابيّة لغوية وجهل لغوي والتي تعني في المقابل ضبابيّة فكريّة وتشتّت يؤدي إلى جهل فضيع في تحديد الأولويات وعلى ضوئها تحديد المواقف!!!ولذلك لن استغرب إن وجدت أنّه هو أوّل من يعمل على تدمير كل ما هو جميل بنا، كما تلاحظون فيما جرى في برنامج الإتجاه المعاكس من على قناة الجزيرة والذي كان بعنوان حماية اللُّغة العربيّة أنا لا أعتبر ما درسناه في مناهجنا التعليمية هو مقياسيللصحيح والخطأ على الإطلاق، بل أنا من وجهة نظري أن سبب انحطاطنا وغالبية سلبياتنا هو ناتج عن المناهج التعليمية الحالية لأن من كتبها هو مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطيّة) بداية من مصطفى ساطع الحصري الذي أتى بالمناهج الأوربية وعمل على ترجمتها وتطبيقها حرفيّا عندما تم إنشاء كيانات سايكس وبيكو دون أي استيعاب للفروق بين هيكل وتركيبة اللغة العربية لمراعاة اختلافها عن اللغات الأوربية على سبيل المثال لا الحصر، إن كان من حيث وجود التشكيل في اللّغة العربية ولا وجود مثيل له في اللّغات الأوربية، أو من ناحية الصيغ البنائيّة للكلمة العربية وسعتها وأكتمالها ولا وجود شبيه لها يصل إلى مستواها في اللّغات الأوربية (كأنك في تلك الحالة تطلبي من طيّار أن يأخذ دروس في القيادة من أشهرسائس خيل في العالم؟!!! وهنا أنا لاأقلّل من قيمة سائس الخيل ولكن يجب استيعاب الصورة كاملة أو كما يُقال في الأمثال بأن لكلِّ مَقَام مَقَال) وفي هذا المجال أحيلك إلى ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي، إن أحببت الاستزادة بالضغط على الرابط عندما يكون التعريب مُشتِّتا للهوية http://wata1.com/vb/showthread.php?t=5048 الجهل اللغويّ والضبابيّة اللغوية لم تجعل الكثير من المتعاملين باللغة الانتباه إلى أن أصلا اللهجة المحليّة ما هي إلاّ مختصرات لجمل عربية فصيحة تم اختصارها للتسهيل والسرعة مثل ما يحصل بين أي مجموعة من اصحاب المهن في أي مجال حيث تجد أنه لديهم مصطلحات وتعابير مختصرة لجمل كاملة لا يفهم عليها من هو خارج هذه المهنة، ولا يمكن أن يتعلّمها أي شخص إن لم يتعلّم اللغة العربيّة أصلا، أليس هذا مثال عملي آخر على شرُّ البَلِيِّة ما يُضْحِك؟!!! ما نحتاجه الآن لعلاج ذلك هو إعادة بناء مناهج تدريس اللغة وفق متطلبات كيان اللغة العربية المبنية على الاستقراء والاستنباط، أي من خلال الحرف كحرف والكلمة ككلمة والجملة كجملة
ما رأيكم دام فضلكم؟ ![]() |
|
#29
|
||||
|
||||
|
من وجهة نظري أن اللُّغة وسيلة التفكير، واللُّغة المعتمدة في التفكير تترك بصمات واضحة على طريقة تفكير أي شخص،
ومن ملاحظاتي بما يتعلّق الأمر بنا انتبهت إلى أن غالبية من كان متميّز في أي مجال من مجالات الحياة لدينا، عند قراءة سيرته انتبه إلى أن بدايته التعليمية كانت من خلال مدارس تحفيظ القرآن (الكتاتيب)، كما تلاحظوها في المقابلة المنشورة في المداخلة رقم 21 أعلاه والتي نقلتها من جريدة القدس العربي مع رفيق السبيعي، كذلك بالنسبة لأم كلثوم ، عمّار الشريعي، د. عبدالوهاب المسيري، د.غازي القصيبي ونجيب محفوظ وطه حسين وسيّد قطب وغيرهم الكثير بغض النظر عن تخصصاتهم أو توجهاتهم الفكرية في حياتهم إن كانت علمانية أو ديمقراطية أو اسلاميّة، ولذلك من وجهة نظري على الأقل أنّه من الضروري أن تكون المناهج التعليمية للقرن الواحد والعشرين أن تهتم بهذا الشأن وتدرس منهاج الكتاتيب ولُغة القرآن وما الذي فيه أدى إلى غرز ميزة التميّز فيمن كان متميّز بيننا، هذا إن أرادت إنشاء جيل متميّز ومتفوق ما رأيكم دام فضلكم؟
التعديل الأخير تم بواسطة : s___s بتاريخ 12-18-2010 الساعة 04:33 AM |
|
#30
|
||||
|
||||
|
شرح ما هو Explaining Cloud Computing |
|
#31
|
||||
|
||||
|
اللغة والترجمة وتطبيقاتها في منظومة كلاود (الغيمة) عند جمع تقنية الهواتف النّقّالة (الجَوّالة) مع الشَّابِكَة (الإنترنت)
|
|
#32
|
||||
|
||||
|
مُعلِّم سعودي يبث ما يدور داخل صفّه الدراسي مباشرة عبر الإنترنت
التاريخ: 17/1/1432 الموافق 24-12-2010 وزير التربية والتعليم رحب بالفكرة ويدرس تعميمها المختصر/ ابتكر معلم سعودي في جدة فكرة غربية بعض الشيء، وتعد الأولى من نوعها في السعودية، وهي نقل ما يدور داخل صفه الدراسي على الهواء مباشرة من خلال موقع مخصص على الإنترنت. ويرجع سبب تطبيق المعلم محمد بن فريحان الحارثي لهذه الفكرة في مدرسة (ابتدائية الزبرقان بن بدر) في جدة، إلى ضرورة إطلاع أولياء الأمور على مستويات أبنائهم ومتابعتها من خلال موقع خُصِّص للبث المباشر، والذي من خلاله يستطيع ولي أمر الطالب الدخول إليه أينما توافرت له شبكة إنترنت في جميع أنحاء العالم. وأكد الحارثي لـ"العربية.نت" تفاعل أولياء أمور الطلاب مع الفكرة التي سهلت عليهم مشاهدة أبنائهم والوقوف على تجاوبهم مع المعلم في الفصل عبر 3 كاميرات مُثبتة في الفصل، فيعرفون من خلال هذا البث سلوك وتفاعل أبنائهم مع زملائهم ومع شرح المعلم، خصوصاً أن انشغال بعض أولياء الأمور يمنعهم من الحضور إلى المدرسة والسؤال عن مستويات أبنائهم. وناهيك عن البث المباشر، بحسب الحارثي، فإن جميع التسجيلات للحصص الدراسية تتم معالجتها وتُحفظ بعد تصنيفها بصيغة ملفات فيديو في موقع المدرسة، الأمر الذي يُساعد الطلاب أيضاً على مراجعة دروسهم وفق شرح المعلم من منازلهم، وكذلك يُسهل على الطلاب الغائبين عن المدرسة لمرض أو سفر مشاهدة شروحات دروسهم بسهولة، وكأنهم في الصف. ومن جهته، أفاد مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة، عبدالله الثقفي، بأن فكرة البث المباشر التي ابتكرها المعلم تُحرر الطلاب من النمطية، وتُمكن أولياء الأمور من المشاهدة المباشرة لما يجري داخل الصف، ما يحقق شراكة تربوية كبرى بين المنزل والمدرسة، ويزيد التنافس بين الطلاب. وذكر المعلم محمد الحارثي لـ"العربية.نت" أن هذه التجربة تساعد على تبرئة ساحة التعليم على المدى الطويل في السعودية، مما أثير حولها من شبهات وتصورات خاطئة، خصوصاً في ما يتعلق بأهلية المعلم السعودي وقدرته على تربية الأجيال الناشئة تربية صحيحة قويمة، بالإضافة إلى أن هذه التجربة تساعد المعلم على تقديم أفضل ما عنده، لأنه مُراقب من قِبَل مسؤولي التربية والتعليم وأولياء الأمور. وأشار الحارثي إلى أن بعض المدرسين قد تكون لديهم أجندات وأفكاراً خاصة، سواء إرهابية أو تكفيرية، والتي يبثونها في عقول الطلاب، خارج إطار المنهج الدراسي المعتمد، وإن فكرة البث تسهل على المسؤولين التحقق منهم أن مثل هؤلاء المدرسين أساؤوا لرسالة المُعلم السامية. وأكد أيضاً مباركة وزير التربية والتعليم السعودي ودعمه للفكرة، وقال إن الوزير يرغب في دراستها وتطبيقها على جميع المدارس في السعودية، كما أنه كُرِّم على فكرته من قِبل إدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة. المصدر: العربية نت http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=140927 |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|